أن يكلتمك كلامآ صحيحاً » فاذكرٌ له ليل » فقال له نوفل : أشحبا ليل ؟ قال : نعم ! قال : فحدتني حديثك معها ! قال : فجعل ينشده شعره فيها » ويقول : يم و لي - َه وشغلت عن فهم اللنديث سوئ ليرى و لهاس عو ساد كه وأديه” نحو محل تفي وأنشد أيضا : سرت في مواد القتلب حى إذا التهى فللعتين تتهمال” إذا إلقتلب متها » ووالل ما في القتلب شي 3 من اشوى وأنشد أيضا : ذا كرت عتشيئة” الصدافين لتيل» علي" أليّة إن' كنت أدْري ما كان" فيك » وَأنم شسغلي أن" قد فهمت» وعند كلم عملي بها السير وَارتادت حمى القلب حلت وللقتلب وسوّاس” إذا العنين ملت لأخرى سواها أكرت أم' أقلّت وكل" الدذهرٍ ذ كرَاهًا جتدي أبتقنص” حب لبى أم' بتريدث' فلمًا رَأى نوفل ذلك منه أدخله بيئاً » وفَيّده » وقال : أعالته 03 ف كل لحم ذ راعيه وكفنيه » فحلله » وأخرّجته » فكان يأوي مع الوأحوش » وكانت له داية ربمته صغير؟ فكان لا يألّف غيرها » ولا يقرب منه أحد سواها » فكانت مرج في طكبه في البادية ونحمل” له الحبز والماء » فربّما أكل” بَعضّه » 0-0110 وربما لم يأكل » فلم يَزّل' على ذلك حتى مات . . الالية : القسم , وردث هله القصة فيما تقدم © مع بعض تنيير ١ 1١
عدد الصفحات ٤٢٦دية فاسق وجدت مخط أني عمر بن حيويه ونقلته من كتابهء حدثنا أبو بكر محمد بن خلش» حدثي محمد ابن سلمة الواسلي » حدثنا يزيد بن هارون ء حدثنا شعبة بن الحجاج عن الحكم : أن رجلا" كان يدخل على امرأة رجل من جيرانه » فنهاه زُوجمها عن الدخول عليها » وأشهد عليه » فلم ينته » ثم رآه بعد ذلك في بيته » فقتله » فرفم إلى مْصعمّب بن الزيير » فقال : لولا أن" عمر بن امحطّاب » رضي الله عنه» ودى مثل هذا ما وديته . ثم” وداه . أبو عيشونة الشاعر أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي الوراق » رحمه الله » بقراسي مليه » حدثنا أهو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون » حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم إملاء » حدثنا أبي » حدثنا محمد بن محمد بن عجلان بسر من رأى قال : خرّجت مرّة” من المرّار إلى مديئة السّلام » فدعاني صّديق” لي يتزل” الدورٌ » فأقمت عنده » ثم" انصرفت إلى منزلي في ليلة مقمرة » فبيئما أنا أنزل” شارع دار الرقيق 34 رَأيت شتيخاً قصيراً أصلح ستتشحا بإزار أحمر 6 وبيده سكين خموصية » وهو يتقول : عشرون ألف فى" ما منهتم” رجل" إلا كألف فى مقدامة بطل أضحت ماود هم مسملوءة” أمَلد” فقرغوها 6 وَأوكوها على الأجل ١ فقلت له : أحسنتة » فقتصّد إلي" ء وقال” لي : لبيك » أتشريد” رقيقة” ؟ - 5 المزاود ع« الواسمدة مزادة 0 رن 0 ربطوا أنراهها ١ 45
عدد الصفحات ٤٢٧قلت : نعم ! فقال : ولقدا قَام لحظله' لي على القتلذب بالغلا فقلت له : أبو من شسيخنا ؟ فقال : أبو عيشونة الخياط من أهل مربعة حرب » قد خرجت القليان الكبارٌ » وَصّعا' من يدي كل" شاطر" كان في هذا الصقع ؛ وشتهد'ت حروب محمد كلها وعَمرْتْ تلكة الدارً منذ” عشرين” سنة ؛ وأشارٌ بيده إلى سجن الشام » وأنا الذي أقول : لي قاد مستهتام ٠ وجفسون” ما تتام" وَدموع أبد الددهمُ ر على دي سجتام” وَحَبيب كلما خا طبته” قال : سلام” فإذا ما قلت: زرني ١ قال لي : ذاكة حرام ثم” انشى عني ناحية” » وهو يتقول : مرق" في سهلدهء مهلك في عتنتدء' خلا به السقلم” , قما أمرّته' في جسدء' برحملةه مما بهو مس ضرم ذو حسيد. 7 كان" أطراف المدى يجرحن أعلى كبده”' . صفا : مال » ولا معى لحا هنا » ولعله أراد أله ترج عليه كل شاطر » أو انها محرفة ١ . ؟ الشاطر : من أغيا أهله خبثاً 0
عدد الصفحات ٤٢٨أخير نا أبو محيد الحسن بن محمد الملال» رحمه اللهء بقراءتي عليه» حدثنا أبو الفتم يوسف بن عمر القواس الزاهد » حدثنا محمد بن عمرو البختري الرزاز إملاه » أنبأني محمد بن معاوية الزيادي قال : 2 و 5 و ل اص سس 5 رأيت مجنوناً يختلف بين قبرَبن » وهو يقول : وصف ا لطبيب » فهم بما وَصّنْ الطبيب يعالحوثه* سوس 3 اسه يراجون” صحّة” جسمهء هيهات مما يرتجونه قاتل أبيه حدثنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر المودب من لفظه وكتابه » أخبرئا أبو عبد الله محمد ابن إدريس » رحمه الله ؛: أن" أبا عبد الملك بن مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرّحمن التاصر » وهو المعروف بالمطللق من بي أمنيئة » كان يتعشق” جارية كان أبوه قد رَبّاها معه » وذكرًها له » ثم" بدا له » فاستأثر بها » وخلا مّعها » فيقال : إنّه اشندات غتيرتثه لذلك وانتضى سينفاً وتتغقئل” أباه في بعض خلرائه لب لجل »وما غل قااكه ).ليها اضرو عنيد بن إن عامر مبنين » وقال ني السجن أشعارا رَائقة” » ثم" أطلق” مدقب بالمُطلى » ويقال : إنّه من ذلك اعثراه الحنون » وكان يمصرّع . 4
عدد الصفحات ٤٢٩ماني الموسوس والماجنة أخير ذا أبو محمد عبد الله بن الحسن البصري بتئيس» رحمه الله حدثئا محمد بن الحسين البقدادي؛ حدثنا محمد بن الحسن بن الفضل » حدثي ابن الانباري أبو بكر » حدثثي محمد بن المرزبان» حدثي أبو حفص عير بن علي قال : كنت عند" بعض إخوانيء فبينا نحن” على شَرَابنا وقينة" تغتيناءإذ استأذن ماني ا موسوس » فدخل » ني بطعام » فأكل » وسّقيناه » فشرب » فحانت من بتعضنا التفاتة" » فبتصر به وقد أخرج رقعة” من جتيبه » ففرأها » ثم” طواها » وقبلها » وَوَضّعها على عينه » ثم” رّدها إلى جيبه » فقلنا : إن” لهذه الرقعة لشأناً » فلاطفناه » فأخمذناها » فإذا هي رقعة” من ماجتّة من مواجن الكترخ » قد كتبّت إليه تتصف شغتففتها به » وأتها على حال النتلّف » وتطالبه بالحوّاب » فلمًا طب الرقعة في جيبه فلم يتجد'ها هاج وقام » وقال : أبن" رقعي ؟ فلم تزل" تسكتهة » حى سس ٠» فأنشأ يقول : وعاشق م كتاب 3 فَرال” عله يه العتذاب وَقّال”: قد ختصني حيبي بنعمة مَا ها ثُوَاب فحق" لي أن" أتيسه تيهاً ٠ يتقصر عدن وضفه امطاب حدى رمته” بصرف دهر د 3 ماده الصلاب فاستل” منه الكتاب وآش بحيلة شَأنهًا عجاب فيس يهنيه طيب عيش ولا طعّام ولا شراب ثم' هاج » وقام” » وحلّف أن لا يجلس . 46
عدد الصفحات ٤٣٠غريب بيسط عذره وجدت خط في مجموع عتيق يقول : حدثنا ابو الحسن أحمد بن محمد بن يزيد الوراق » حدثي عمي قال : سافرت”في طلب العلم وَالحتّديث » فلم أدّع يحْراسان بلدا إلا" دخلته » فلمًا أن" دحلنا سم ر قسند 3 رَأيت بلدا حمسا أعجبني ؛ وتمنيت أن يكون مقامي فيه بقيّة عمري » وأقمنا فيه أيَاماً » وعاشسرت من أهله جماعة” » فحد ثني بعضهسم قال : ورد إلينا فى" من أهل بغداد حسن” الوجه » ول يرل منقيماً عندنا دهراً » وكان أديياً » ثم” إنّه أثثرى وحسستّت حاله » فارْتتحّل” مع الحاج إلى العرّاق » وكان هوي: فو من أولاد لفقهاء وله معه متاقيض” صمي ” » وله فيه أيضا أشعار كثيرة » يحفسظلها أهل” البتلد » فخرج يتما معه إلى البستان الدّرهة » وأقاما يومّهنما » فخرجت ني غتّد ذلك اليوم » واجتزّت بالبستان» فدخملتله» فإني لأطوفه إذ قرّأت على حائط مجلس مكتوباً فيه : مأ يتخب سعيي ولا سفارِي» الي م في قضيب البسان في ميل ء 27 الشمس 5 لست أنى يؤمنا أبدا » 0 المي 0 في راض وسط دسكرة» وبسّاط بالشسجر وأبو تصر يعانقني ٠ طافحا كرا إلى السشّحر عبر أن الدآهر فرقتاء وكنا من' عادة القتدر ونحته مكنوب : الغريب يتبسط العذر بالقول والفعل لاطتراحه المراقبة وأمنه في هفواته من المعاتبة . ف 1
عدد الصفحات ٤٣١الشيطان واستراق السمع من السماء أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن ابراهيم بن شاذان ٠ رحمه الله » قراءة عليه سئة ثلاث وعشرين وأربعمائة١ » أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق » حدثنا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد » حدثتا أبو حفص بن عير أبو عمر الضرير » حدثنا حماد بن سلمة أن داود بن أبي هند أخبرهم عن سماك بن حرب عن جرير بن عبد الله البجل قال : إني لقي تنستر في طريق من طرقها » زمّن فمتحت » إذ,قلت : لاحول ولا قوة إلا بالله » ما شاء الله كان . وما لا يشاء لا يكون» قال: فسمعني هربك من تلك الهرابذة' » فقال : ما سمعت هذا الكلام من أحد منذ سمعنه من السماء » فقلت له : وكين ذلك ؟ قال : إنّه كان رجل” ؛ يعني نفسه » وإنّه وقد عاماً على كسرى بن هرسر , قال : فخلفته في أهله شيطان" تتصور على صورته » فلمًا قدم » لم يتهتش” إليه أهله » نا يهش" أهل” الغائب إلى غائيهم إذا قدم » فقال لهم : ما شأنكم ؟ قالوا : إنّك لم تغب . قال : وظهر له الشيطان فقال : اختر' أن يكون” لك منها يوم" » ولي يوم" » وَإلا” أهلتّكنك » فاختار أن يكون له بنوم” » وله يوم » فأتاه يوم فقال : إني ممن يسْرق” السسمع ؛ ون" استراق” السملع بيننا شوب ء وإن” نوبي الثيلة” » فهل لك أن نجيء معنا ؟ قلت نعم . فلم أمسى أتاني فحملتي على ظهره » فإذا له معرفة" كتعرفة المازير » فقال : لا تفارةني » فتهلك . قال : ثم عرجوا تى لَصقوا بالسّماء » فسمعت قائلا" يتقول : لا حول ولا قنوّة إلا بالله » ما شاء الله كان » وما لا يّشاء لا يكون . قال : فانبج" . ووّجم » فوقعوا من وراء العسمرّان في ١ سنة م.لام. ؟ الحرايذة : خدم بيت ثار المجوس . م لبج : صرع » ورمى بئفسه إلى الأرض . ل( 4
عدد الصفحات ٤٣٢غياضٍ الشجر ٠ فلمًا أصبتحت رَجعت؟ إلى مر لي » وقد حتفظت الكتلمات » فكان إذا جاء قلتهى” ٠ فيغطرب » حى رج م هن كوقر الييت » فلم أزّل" أقولهن” دى د آهب عني . تصرعه الجنية ذكر محمد بن سعيد التيمي تقال : وَأ جارية” مسسوداء 5 بسعض مدن الشام 4 وبيدها 0 تسفه ء» وهي تقول : لك" علم” بها يج * ادي فارئحم ليوم” ذلتي واتفرادي فقلتُ : يا سوداء ! ما علامة” الُحبُ ؟ وإذا رجمل" قد صرع بالقرب منهاء فنظرت إل" وَإلى الرّجل» وقالت : يا بطّال ! علامة المُحبْ الصادق م س] لهذا المجنون : كم" » فيقوم » افإذا الرّجل” قد قام 2 وإذا الخنية 3 ا ل صدق حبك اريك لا رجعت إليه أبداً . الجني العاشق أخيرنا أبو محمد الحسن بن محمد الثلال » رحمه الله » بقراءتي عليه » حدثنا أبو الحسن أحمد ابن عمران الحندي ع حدثنا عبد الله بن سليمان » حدثنا الوليد بن طلحة » حدثنا ابن وهب عن عمر بن محمد عن سام ي يعني ابن عبد الله بن عمر » أخبر ني وأقد أشي أن" جني عشق جارية لا أعلمه إلا قال : منهم أو من آل عمر ء قال : وإذا في دارهم ديك . قال : فكلّما جاءها صَّاحَ الديك” ء فهربة » , الموص : ورقق الدخل 2 الواحدة خرصة ١ م1
عدد الصفحات ٤٣٣فتمسثّل” في صورةر إنسان 1 مم حرج حى لقي شيطاناً من الإنس » فقال : اذهب فاشتر.لي ديك بني فلان بأي ثمن كان » نأتبي به في مكان كذا ؛ فذهب الرّجل” فأغلى لهم ني الديك » فباعوه » فلمًا رآه الدّيك صاح ء فهربة » وهو تقول : اخنقله ) فخنقه حتى صرع الديك » فجاءه فحك رأسه ٠ فلم يلبثوا إلا" يَسيراً حنى مسرعت الحارية . مس الإنني كس الني أخبر نا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الازجي» رحمه الله » سمعت أبا الحسن المهضمي الممذائي بمكة يقول في المسجد الحرام : سمعث الحالدي يقول : سمعت أبا محمد الحريري يقول : إذا تمككّن” الذكر في القلب » وقتوي سلطاثه » فلا يأمثه العدو » ويصرّع” به كا ينُصرَع الإنسي إذا مسسنّه الحني » فتمر به ادن" فيقولون : ما بال” هذا ؟ فيقال مسّه الإنبي . عفا الله عن ليل حدثنا محمد بن خلف قال : وقال العمري عن عطاء بن مصعب : صاصم امم خترّج المجنون” مع قوم في فر » فبتينا هم يرون إذ اتسعت لهم طريق” إلى الماء الذي كانت عليه ليل » فقال المجنون لأصحابه : إن" َأَيْم أن تحصُوا وترعوا وتتتسَظروني حتى آني الماء ؟ فأبتا عليه » وعّذّلوه» فقال لهم : أنشد كم للد لو أن" رجلا" صحبكم » وتحرم بكم ٠ فأضل” بعيره » أكنم سقيمين عليه يوماً حى يطلب بَعيره ؟ قالوا : نعم ! قال : فوالله "اليل ل
عدد الصفحات ٤٣٤2ه سيم أعظم” حرمة من البعير » وأنشأ تقول : أأترك ليلى ليس بي ع هبوني امرأ منكثم أضّل” بعير وللصاحب المتروله أعظم” حر عقا الله عن لتيل » الغتداقتء فإنها قال : فأقاموا عليه حى مضى ورجع . م 00 و سوى ليلة » إني إذا لصبور لَه ذمّة” إن" الذامتام” كير على صاحب من أن" يتضل” تحير ى ا سم © ا 4د مي إذا وَليَت حكثماً عل تسجصور ا الحب المجرم ذكر أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد » أخيرنا الفضل بن محمد العلاف قال : لا قدم بغا ببستي مير أسرى كنت كثيرا ما أصير إليهم » فلا أعدام” أن ألقتى منهم الفتصيح » فجثثهم » ذات يوم » ني صّبيحّة لتيلة » قد كانوا منطروا فيها » وإذا شاب جميل قد 2 2 متشا 0 ألايا سنا برق على قل الحمى» لمعت اقتداءة الطيرٍ » والقوم هسجع 2 ىسى_- قبت مد الرأتتين أشيش” 2 12 فهل” من مير طراف عبن حملي ؟ ١ لحنك : لنة في لأنك . 0 اقتداء الطير و شام البرق : : أي في سرعة الطير . نظر إليه . تهكه المرّض' وليس” به حراك" وهو مَك من برق علي" كتريم' فهيتجت أحزاناء وأنت سَليه'" كتأني لتق بالستار حَميم' فإنسان” .عن العتامري كليو"
عدد الصفحات ٤٣٥ع شال رتتى قتلبه الإرق الخلألىء ريه بذكر الحسمى وهنا فصر يتهيم” فقلت : يا فى ! إن في دون ما بك ما يتشغّل” عن قول الشعر . قال : أجل » ولكن” البرق” أنطفتي . ثم” اضطجع فمات » فما ينتتهتم” عليه إلهة ور هم الحجت . أنبأنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي » رحمه الله » حدثنا أبى بكر محمد بن عبد الرحميم المازني ء حدثنا أبو علي الحسين بن القامم بن جعفر الكوكبي » حدثنا الكديمي أبو العباس. أخيرئا السلمي عن محمد بن نافع مولاهم عن أبي رمحانة أحد حجاب عبد الملك بن مروان قال : كان عبد الملك يجلس' في كل" أسبوع يومين جلوساً عام » فينينا هو جالس في مستشرف له ء وقد أدخلت عليه الققصّص » إذ وفعت في يده قصّة* غير مرجم » فيها : إن" رلى أمي الؤمنينة أن يأر جاريته فلالة تغيني ثلاثة” أصوات ثم يسنفذ في ما شاءء من حكمه . فاستشاط من ذلك غضباً » وقال : يا رباح' علي" بصاحب هله القصّة . فخرج النّاس” جميعا » وأدعل” عليه غلام” من أجمّل الفتيان وأحسنهم » فقال” له عبد الملك : يا غلام ! أهذه قصّتّك ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ! قال : وما الذي غرّكة مني ؟ والله لأمشلن” بك » ولأرْدعن” بك نمُظراءك من أهل المسارة . علي" بالحارية ! فجيء بها كأنها فلقة' قمر وبيد ها عود" » فطرح لها الكرسي” » فجلست » فقال عبد الملك : مْرها يا لام ! فقال لها : غتّيي يا جارية” بشعرٍ قيس بن ذريح : | لقدكنت حسب النفس لو دام ودناء وَلَكتّمَا انداثينا ماع غبرور . دباح : أحد فلمان القليفة ١ ٠6١
عدد الصفحات ٤٣٦وَكنًا جميعاً قبل أن' يتظهير المهَوَى سح صم سس ما برح الواسئونة حتتى بتدتنا لتنا م 6 م حرو © الى # ا و اس 2 لي بأثم حالي غبنطة وسرور 0 ار أ ا بطون الموى مقلوبة لظهور ففنّتء فخرّج الغلام” مجميع ما كان عليه من الشياب تخريقاً » ثم" قال له عبد الملك : مها تُغَمّك الصّوت الثاني ! فقال : غتيي بشعرٍ جتميل : ألا لبت شعري هّل' أبيّن” ليله إذا قلت ما بي يا بقيتة” قانلي وَإن قلت ردي بعض عقلي أعش به 0 بوادري القرى إني إذآ لسعيد من الحب قالت: ثابت ويزيد” مع التاس قالت: ذاك منك يعيد” وم مه 2-0 م و فلا أنا مَرْدود" بما جثئت طالباء يموت المَوى مني إذا ما لقيشهاء ؛ فيعووا قال : ففته” ابخارية » فسقتط الغلام” مغشيتا عليه ساعة” » ثم” أفاق” » فقال له عبد الملك : مها فلتخنّك الصّوت الثالث ! فقال : يا جارية غنيني بشعر قيس بن الملوجر المجنون : وني امير الغادين من بتطن وجرة غَرّال" غضيض” المقلتين ربيب فلا تحسّي أن الغَرِيبّ الذي نأى ولكين” من تناين” عمنه” غريب ففنشّته الحارية” » فطرّح الغلام” نفسه من المُستشرف فلم يتصل إلى الأررض م وا م وَيَحِيا إذا فارقشها مه # اس ض » فقال عبد الملك : ويح لقد عتجل” على نفسه ٠ ولقد كان تقديري فيه غير الذي فعل . وَأمر » فأخرجت ابهارية” من قصرهء ثم سأل عن الغلام » فقالوا : غريب لا يعرف إلا" أنّه مند ثلاث ينادي ني الأسوّاق وبداه على رأسه : غداً يكشر الباكون متا ومنكلم » وتسداد” داري من دياركم” بعدا يبال
عدد الصفحات ٤٣٧تصافح الأكف والخدود أنبأنا القاضي أبو الحسين بن المهتدي» أنشدنا أبو الفضل محمد بن الحسين بن الفضل بن المأمرن» أخبرئا أبو بكر بن الائباري أنشدني إبرّاهيم' بن عبد الله الوّرّاق لمحمد بن أميئة وأنشدنيها أبي لغيره من المحدثين : وحدكني عن لسر كنت زين* ١ رول" أبن" والفود” شود فلت له: كرا الحديث الذي مضى وذكرك من بين الحتديث أريد' أتاشداه” بالله ألا" ذكرته ٠ كني بطيء الفنهم حين يسعيد” 0 لي ذكثرٌ الحتديث للذاذة”» فذكرك عندي والحتديث جديد” قال وي رواية أبي » رحمه الله : 00 ص2 م .سرهم ل 2 1-7 لا 5 - و و فلما هممنا بالفراق تصافحت أكف » وثنّت عند ذاك دود مخافة الواثي و بالاسناد أخبرئا أبو بكر ألبأنا أني أنشدنا أحمد بن عبيد : يتقولون” : ما تتهواك” مي تتعتباً ٠ فما بالله يمفلحي ويسسي مسلا وبسُعرض عن ذكراك فيكل” موطن وقد يسعف الحب المحبا لتيل وقد صَدقُوا أني لأتره؛ ذاكثم” كتأني ل' أعرفئك إلا" تَوَهما وأهج ر كلم" ؛ الله يعم" أني أحبّك حب خالط اللحم” والدما' مستخافة” واش أو توفي أعين ٠ ترى بَث أسرار المحبتين مَعتما مو ل" - - ارال
عدد الصفحات ٤٣٨فراق أم تلاق ؟ أخير نا الأمين العدل أبو الفضل أحمد بن الحسن قراءة عليه » حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسن الأصبهاني » سمعت أبا الحسين محمد بن أحمد بن اسحاق الشاهد يقول : ودعت أبا عبد الله نتَفطويه » فقال لي : إلى أين ؟ فقلت : إلى العرّاق ؛ فقال : وأي العراق ؟ قلت : الأهوّاز » فأنشدني : قالوا: وشيك” فراق ٠ فلت :لا بل'. ثلاقر كلم" بين أكئناف تجلد ء وسين أرضر العراقر قد" فرت يوم التقيئتا , با واعتتاق وبعد” هلا وصّال" ا باق جناية السبع على عاشقين ذكر أبو عمر محمد بن العياس ازاز » وذتلته من خطه ؛ أن أبا بكر محمد بن ضلف سدثهم: حدثي أبو أحمد عبد الله بن محمد الطالقائي » حدثثي محمد بن الحارث الرازي » أخيرني أحمد أبن عمر الزهري » حدثي عمي عن أبيه قال : حرجت في نشدان ضالَّةَ لي » فآوّاني المحبيت إلى ختيمة أعرابي » فقلت : هل من قيرّى ؟ فقال لي : انزل ! فتَرَلت » فتى لي وسادة” ؛ وأقبل” علي" محد لني »ثم ثم" أتاني بقَرَى » فأكلت . فبسينا أنا بين التائم والقظان ٠ إذا بفتاة قد قد أفبلت لم أن مثلها جسمالا” وحسناً » فجتلّست » وجتعلت تلحداث الأعرابي ويحد ثها ؛ ليس غير ذلك ©» حتى طلم الفجر » ثم” انصَّرفت » فقلت : والله لا أبرّح مَوْضعي هذا » حتى أعرف حبر الحارية والأعرالي . 6
عدد الصفحات ٤٣٩قال : فسَضّبت في طلب غتالي يما » ثم” أنيثه عند اليل » فأنى بقرى » فبينا أنا بين النائم واليسقظان » وقد أبطأت الخحارية عن وقتها ؛ قلق" الأعرالي » فكان يذهب ويجيء وهر يتقول : ما بال“ مه لا تأتي لعتادتيهتا ٠ أعتاجتهنا طترب أم' صّد"ها شلطل” تكن" قلي عتنكلم” نيس يتشغله” حتى المممات .وما لي غي ركم أمل” تو تعلمين الذي بيمن"' فراقكم ل اعتذرت ولا طابت لك العدّل” نقسي فداؤك قد أحللت بي سقّما تكاد من حره الأعضاء” تتنفصل” لو أن" غادية” منه على جتبتل 9٠ لاد وَانبتد" من أركانه التبل” ثم أتاني نأنبهي ٠» ثم قال لي : إن" خلتي الي رأيت بالأمس » قد أبطأت علي" » وبيني وبتينها غتيضّة" » ولست آمن السب عليها ؛ فانظر ما مهنا حتى أعلم علمها 5 م مضى فأبطأ قليلا” » ثم" جاء بها يتحملها , : السبع قد أصابها » فوّضعها بين يدي » ثم” أخملة سيفه » ومضى فلم أشعر إلا" وقد جاء بالأسد يه مقتولا” » ثم” أنشأ يتقول : ألا أيها الّيث المُضِرّ بتفسه ٠ هبلت لقد جرت يداك للك الشرًا أخلفتي فردا وحيداً مدالهاً »2 وصرْت آفاق” البلاد بهنا قرا أأصحب دهراً خماني بفراقها؟ معاذ إلي أن أكون بها برا ثم" أقببل” علي" فقال : هذه ابئة عمّي كانت من أحب الناس إلي” » فمتعني أبوها أن أتزوجها » فزوجتها رجلا من أهل هله الأييات » فخرجت من مالي كله وَرّضيت بالمقام ههنا على ما تترى » فكانت إذا وجّدّت خلوة أو غفلة من زوجها أشني 2 فحد شتني وحد نيلها ٠ كما رَأَيت ليبس” شيء ٠١ قوله : أن أكون بها بر ع هكذا في الأسلء لمله أراد : أن لا أكون بها برآ » فحذف لا ليستقيم الوزن .
عدد الصفحات ٤٤٠غيره » وقد آليتُ على نفسي أن لا أعيش” بعدةها » فأسألك بالحدرمة. الي جترّت بيني وبتينك ٠ إذا أنا ممت فلفّمني وإياها في هذا الثوب » وادفنًا في مكاننا هذا » واكتشب على قبرنا هذا الشعر : كنا على ظَهرها والداهر في مهل » والسكن” يتجمعنا والداار والوطن” فرق الدهرٌ بالتصريف ألفكتتاء فاليوْم جما في بتطنها الككفسن” ثم اتكتأ على سيفه » فخرج من ظهره فسقئط ميتآ » فلففتهما في الثوب وحفرت هما. » فدفنتنهما في قبر وآحد وكتبت عليه كا أمرني . في الدنيا وفي الآخرة قال ابن المرزبان: وحدثي سعيد بن بحيى القرثي» حدثنا عيمى بن يوئس عن محمد بن أسحاق عن أبيه عن أشياخ من الانصار قالوا : أي الني. ؛ صلى الله عليه وآله وسلم 2 يوم أحند بعبد الله بن عمرو ابن حرام وعمرو بن الجموح قتيلين » فقال : ادفنوهما في قبر واحد » فإنهما كانا متصافيين في الددنيا . مات على الجبل قال وذكر أبو المسن المداييي عن محمد بن صالح الثقفي أن بعض الأعرّاب عشق” جارية” من ب » فكان يتحداث إليها » فلمًا علم” أهلها بمكانه ومجلسه منها » تحمّلوا بها » فتبعهم ينظرٌ إليهم » ففسطن به » فلمًا علم أنه قد فنطن به انصّرفة » وهو يقول : بان" السليط فأوجعوا قتلبي ٠ حسبي بما قد أوْرثوا حسبي اليل
عدد الصفحات ٤٤١