أعرابي حذاء الكعبة أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي المرهري ع أخبرنا أبو القاس اسماعيل بن سعيد : حدثنا الحسين ابن القاسم ع حدثنا محمد بن زكريا الغلاي » حدثثي ابن بكار قال؛: وحكى العلري أشيرنا الحسن بن جعفر بن سليمان الضسبعي قال : كنت لا أكاد” أمرّ في طريق ولا ني حاجة إلا" ومعي ألوَاح » فحتججت فرأيت أعرايساً تقدام حتى قام حذاء الكعبة ثم" قال : تمهّموا عني » واحفظوا مقاي » ثم رفم صّوته فقال : ألا ينا من" لعنين قد عتصتي » وَقَلْب قد" أبى إلا" المتدينا ونفس لا تال الداهرَ تهفئو كأن ببا لما تهفلو جنشونا أحب الغانيات» وليس” قلي بسال ما بقيت وما بقينا وجمل”.ماعلمت» غتريم سوءء سينا وتمطلنا الدابونا فرآني وأنا أكتب ما ينشد ء ثم" قلت له : وَيحّك ! هذا هو الممسران” بلسبين ؛ أتفعل” هذا ني مثل هذا الموضع ؟ قال : بل السسران" المبين ما أنت فيه + آنا علو سلوب المتزرء :يدن متها رن نا جد مااي :: وأنت تكشب بلايا العاشقين متؤثراً لها في هذا الموضع ؛ نشم عني لا قدس الله روحتك ! بموت بكل يوم أخبرنا أبو عبد المرهري ء رحمه الله » قراءة عليه » حدئنا أبو عبر محمد بن العباس بن حبيويه اللزازء سدثنا محمد بن خلف» أخبرئي اسساق بن عميد؛ دي أبو معاذ النميري قال: لقي مجنون بي عامر الأحوص" بن” محمد الأنضَارِي » فقال له : حل ثبي حديث عروةة بر حزام ! قال : فجعل” الأحوّص” محل أثه وهو يسمع ع حى ةو
عدد الصفحات ٤١٠فرغ من حديثه » فأنشأ المجنون” يقول : عسجبت 1 العتذر يأ مسرى أحاديثاً لقوم سعد" قوم 5 و سامهة وعروة مات مواتاً مست ربوأ وها أنا ذا أموت بكل يوم عفا الله عنبا و بإسئاده قال : أنشدنا محمد بن خلف » ألشدني القحذمي المجئنون : أقول” لإلف ذات يوم لقيئه 2 بمكةء والأنضاء سلقى حياتها! برك أخبرني ألم' تأثم التي أضر يجسمي من زمان حمَبالُها ؟ فقال : بلى والله سواف مهنا عذاب وبلوّى ني المتياة يَناُها فقلت» و أملك سوابق” عبرة سريع على جيب القميص انهمالها : عتفا الله عنها ذنبها وأقالمًا ع وإن كان يي الدانيا قليلا” نوَانُها لامات ولا عري أخير نا الأمير السيد أبو محمد الحسن بن عيمى بن المقتدر بالله» ا ب لسرن اليشكري » حدثنا أبو بكر بن دريدء حدثنا الرياشي قال ا كان لي صديق” بن المي © وكان خابنا مياد" ٠ يعشق” أبدة” ع له » وكانت له محبّة » وكانت هيبة” عمّه تتمنمّه أن يخطبها إليه » فحتجبتت عنه » فكان يأتيي ؛ فيسشكو شوقه إليها ليها + فنا التسية أن مر عن" حلت :مرتق) أذف منه » فكان الفنى يدخل إليه » وابنتته عند رأسه تمرضته » فيستشفي بالنظر إليها ء ثم يحرج إلي” مسر وار جنرلا إلى أن برأ عمه فأنشأ تقول : ١ الأنضاء » الواحد نشو : المهزول من الحيوان , اف
عدد الصفحات ٤١١أبكي من اللسوف أن يبرا فيتحجبتها ولست أبكي على عمي من اللزّع_ لا مات عمي ولا علو في من الوجع وعاش ماعاش بين الينأس والطلمعر فخطبتّت احارية” » فزروجها أبوها غيره فجاءني الفنى »2 فقال : ودعني داعا لا ستسلاقى بعده ! فتاشدئه » فإذا الخرع فد حال” دون" فهمه » فقلت:فأ.ن” تذهب ؟ فقال : اذهب ما وّدت أرضاً ؛ وتهض” » فكان آخر العهد به » وقد التتمسه عمه في آفاق البلاد » فما قدر عليه ولم يطل عمر ابلخارية بعده . الموت في الحب جميل أنبأني أبو المسن علي بن عمر الحزبي » رحمه الله » أخبرنا ابوعير محمد بن العباس اللزاز » حدثنا عبد الوهاب بن ابي حية قال : مو و ننشت كلشم” على فنص" خاننمها : لا غفر من هجر . ونقشت خخاليددة الحيرية : الموت في الحسب جميل . ل ِ حبذا نجد أخبر نا ابو محمد الحسن بن علي الحوهري قراءة عليه » -حعدثنا مممد بن العباس الفزاز » حدثنا محمد بن لف بن المرزبان قال: وذكر محمد بن سبيب لاا ا كاري ريت الباهلٍ وأبي عمرو الشيباني عن ابن دأب عن رياح » حدثي بعض المشايخ قال : رجت حاجا حبى إذا كنت بمى إذا جماعة" على جل من تلك الخبال » فصعدت إليهم » فإذا معهم فى أبيض حسن الوجه » وقد علاه اصفرارٌ » وبدثه ناحل” » وهم يمسكونه . قال : فسألتهم عنه » فقالوا : هذا قيس الذي يقال له المجنون » خرج به أبوه لما بلي به » يستجير له ببيت /ا/ا
عدد الصفحات ٤١٢الله الحرام ؛ وقبر محمد » عليه الصلاة والسلام 2 فلعل” الله يسعافيه 1 قلت لحم : فما بالكم شسكونته ؟ قالوا : نخاف أن يجني على نفسه جناية” تتلفه . قال : وهر يقول: دآعوني أَتَسَم صا نجد . فقال لي بعضهم : ليس يعرفّك . فلو شئت دنوت منه » تأخبرته أنك” قندمت من نجد وأخبرته عنها » قلت : نعم » أفعتّل” » فدنتوت منه . فقالوا له: يا قيس" » هذا رجل” قتدم من نجد قال : نفس" حتى ظشنت أن" كتبده قد تصّداعتت » ثم جعل يسائلي عن موضع فموضع وواد فواد » وأنا أخبره وهو يتبكي , ثم أنشأ يتقول : حبذ) تجد” وطيب ترابه وأروّاحه إن' كان جد" على العهد ألا ليت شعري! هل عنوَارضي قدا بطول التبالي قد" تغيترتنًا بتعدي' وعتن' جارتينا بالتبيل إلى الحمى» على عتهدنا ره عل التهد' وَعّن عتلويات الريتاح إذا جترت بريح اللسرامى هل تم تهنب على نجد وعدن" أقحئوان الرمل رامنا هلو صائم إذا هر أثرى لتيلة” يشرى علد" ظبية بشاة أخبرنا ابو محمد الحسن بن علي بن محمد » اخبرفا ابو سمر محمد بن العباس اللزاز » اغيرئا محمد أبن خلف» اخبر ني أبو بكر العامري عن عبد الله بن أبي كريم عن اللي مسرو الشيباني عن أبي بكر الوالبي قال : ذكروا أن المجنون مر برّجلين قد صادا عنراً من الظباء فلمًا نظي إليها دمعت عنيناه وقال ؛: يا هذان ! خلياها » فأبيا عليه . فقال : لكما مكانها ١ عوارضي قنا : موضع بعيئه . ؟ التثيل : مو ضع 5 م أثرى : كثر » من الثروة . 07223
عدد الصفحات ٤١٣شاة” من عنمي . فقلا ذلك منه » ودفعاها إليه » فأطلقها » ودآفم إليهما الشاة » وأنشأ يقول : شريت يكبش شبه” ليل»فلو ألى لأعطيت ما لي من طريف وثالدر فنيسا بائعي شبله الى هباتشسيا ٠ وجنيشما ما ناله” كل عائد نلو كسا عن ما بعشا نتى شتبيها لتلى بيمهة التزايد وَأعتمسُماهًا رغبة” في توابهاء وم ترغبا في ناقص غير زائدر و قتيل لا يودى ولي ابتداء قطعة : ام - سام 85 ص وسماس ةل بين الحخطيم وزَمرم ٠» والحجر والحجر المقبل العاشقين بي المتوى أبدا متصارع نيس" تجهل' ل سات ٠ كلم" بالمحصب مين" عل ل هوى طريح لايعكل - 53-8 ٌّ ا 0 5 و وقتبل بين بن خب فف منىوجمع ليس يعقل سكينة تنقد الشعراء اخبر نا ابوالقاسم عبد العزيز بن بندار الغيرازي بقراءي عليه في المسجد الحرام بين باب بني شيبة وباب النسي تجاه الكمبة؛ اخبرنا ابى بكر احمد بن علي بن لآل الممذالي» حدثنا احم ابن الحسين بن علي » حذثنا أبو الحسن حامد بن ماد بن المبارك؛ حدثنا اسحاق بن سيار » سدثنا الاصمعي عبد الملك بن قريب عن ابيه عن لبطة بن الفرزدق بن غالب قال : م - 5 2 5 ,7 سمس 5 اجتمع” ألي وجتميل” بن" معمر العذري وجرير بن اللخطفى ونصيب سولى عسر وكثير في موسم من المواسم 6 فقال بعضهم لبعض ه والله لقد اجتمعنا 0(
عدد الصفحات ٤١٤في هذا المومم لأمر خير أو شر » وما ينبغي لنا أن نتتَفرّق إلا وقد تتابتم” لنا في التاس شيء” نكر به » فقال جرير : هل لكم في سسكتينة بنت الحسين بن علي" بن أني طالب » نقصدها » فنسلّم عليها » فلعل” ذلك يكون سبباً لبعض ما شريد ؟ فقالوا : امضوا بنا ٠ فمضينا إلى منزها » فقترّعنا الباب فخرجت' إلينا جارية' ها بسريسعة” ظريفة » فأقرأها كل” رجلر منهم السلام” باسمه ونسبه ؛ فدخلت الحارية » وعادت فبلّفتهم سلامها » الك امك الذي يقول : سرت الهسموم قبن غير نيتام وَأخُو اللسموم يروم كل" مترام عفدت متعالمها الروامم بتعدنًا »2 وسجال” كل مسجتلجل جام ١ درس المنازل” بعد منزلة الى والعميش” بعد أولتعك” ليام طرّقتئك” صائدة” اقلوب وليس ذا حين الزيارة فارجعي بسلام تجري السّواكة على أغلر كأته” بره" تحدار من ملكون غتمام لو كنت صضاد رق تك داشنا لوصّلت ذاك” وكان” غير تمام قال جرير : أنا قلته . قالت : فما أحسّدت ولا أجمّلت » ولا صَّنَعت صنيع صَنيع الحر الكريم ٠ لا سكن الها عليك "ا ستكت سترّك وسارّها » ما أنت بكتلف ولا شريف حين رددتتها بعد هدوء العين » وقد تمشسّمت إليك هول> اليل . هلا قلت : طرفتلك صائدة” القثلو ب فمرحبا تفسي فداك فاداخلي بسلام لا م » فاستعن بها في سفرك . تم انصرفت إلى مولانها وقد أفحستناءوكل” واحد من الباقين يتوق ما ١ الروامم 0 الرياح . السجال » الراحد سججل : الدلو العظيمة فيها ماه. شبه تدفق المياه من السحاب المجلجل أي الرعاد بتدفقه من الدلاء . السجام : الكفير الاتصباب . 3
عدد الصفحات ٤١٥يخجله » ثم” خترّجت فقالت : أيْكم الذي يقول : ألا حبّذا البيتْ الذي أنا هساجره' فلا أنا ناسيه » ولا أنا ذاكرة”' فبتوركة من بيت وطال” تعيمه” ولازال معشياً وختاتد” عامره”' هو البيت بيت الطتّال والففئلدائم وأسعد رَبي جتد” من هنو زائره بد كل" مستي" الذاراعتين يرتعي أصُول” الرامتى ما تتيتقتن” طائرءة هنما دلتاني من" انين قَامّة5 كا انقتض” باز أقم الرّيش_كاسره" فلما استوت رجلاي فالأرضقالتا: أحي ترجي أم قتيل” تحافره”" فأصبّحت في أهل وَأْصِبتم قصرها ممنلقة” أبوايه” ودساكرة” فقال أني © يعني الفرزدق : أنا قلته . قالت : ما فقت ولا أصبتة » أما أيست بتعريضك من عودة عندك محمودة ؟ خل هله الستكمائة » فاستعن بها . م انصرفت إلى مولاتها » ثم” عادت فقالت : أيّكم الذي يقول : ولس وم بم سف رء و فلولا أن' بقتال” صّبا تُصبب لقللت بتفسي” التّشء الصغسار سس اس وى - بتقبي كل" هضوم حتشاهًا » إذا ظلمّت فليس” لها انتصار فقال نصيب : أنا قلته . فقالت : أغزّلت وَأحسنت وكرمت » إلا" أنّك اليد ت إلى الصغار » وتركت التاهضات بأحماها . خمل" هذه السبعماثة درهم ؛ فاستعن بها . 1 م انصرّفت إلى مولاتها » ثم" عادت فقالت : أيكم الذي يقول : وأعجبي يا عر منك خلائق" كرام" إذا عند" الحلائق” أريع دنشئك حى يذكر الجاه ل الصّبى وَمدك أسباب الموّىحين بطمع وأتك لا يدر ي ضري 'مطلته» أتَعتد” إن لاقاك أم' يتتضرع وَأنك إن وَاصّلت أعلمت بالذي لديكفلم يوجّد لك الدهر مطمع 5 ام
عدد الصفحات ٤١٦قال كثير : أنا قلته . قالت : أغلزّلت وأحسنت.خذ هذه الثمانمائة درهم » فاستعن بها . ثم” انصرفت إلى مولانها » وخرّجت فقالت : أيلكم يقول : بشاشة"» وكل” قتيل بينهن' شهيسد يتقولون” جاهد يا جتميل بغتروةء وأيّ جهتاد غَيرهسن” أريد” وَأفضّل” أيامي وَأفضّل” متشهدي» إذ هيج بي يوماً وهن قعودا فقال جميل : أنا قلتئه . قالت ': أغزّلت وكرمت وعتففت » ادخمل . قال : فلمًا دخلت سلّمت» فقالت لي سكينة: أنت الذي جعّلت قتيلدنا شهيداً » وحديقنا بسشاشة » وأفضل أيتامك يوم” تنوب فيه عنّا » وتدافم ظ ولم تتتعد” ذلك إلى تيح خل هذه الألف درهم واسّط لنا العذرَ » أنت 0 انماهم 5-5 لكل” حّد يث بسينتهس" سكينة والفرزدق وأخبرنا أبو القاسم عبد المزيز بن بندار الشيرازي أيضاً بالمسجد الحرام » قال : أخبرئا أبو أحمد بن لآل الحمذاني قال : حدثنا أبو بكر بن أحمد الاخياري وأحمد بن الحسين قالا : حدثنا حامد بن -حماد» -حدثنا اسحاق بن سيار »© سمدثنا الأصمعي » حدثنا جهغهم بن سام : بلغني أن الفرزدق بن غالب خرّج حاجتّاً . فمرّ بالمدينة ودخل” على سككينة بنت الحسين بن علي" بن أي طالب مسلسما عليها » فقالت : يا فرزدق »2 من أشعر الناس ؟ قال : أنا . قالت : ليس "كا قلت ؛ أشعرٌ منك الذي يقول١ : بنفسي من تيم عتزيز علي »2 ومن زيارته” لمام” حلت عست صني ومن أمسبي وَأصبح بح لا أرَاه ويتطرقي إذا جم النيام” ١ كل الابيات اي روتها سكية في هله القصة هي من شمر جرير . كم
عدد الصفحات ٤١٧فقال : والله لئن آذانتي لأسمعدك من شعري ما هو أحسن من هذا . فقالت: أقيموهء فخرج . فلمًا كان من الغدء عاد إليها » فقالت : يا فرزدق” من أشعر الناس ؟ قال : أنا . قالت : ليس كا قلت ؛ أشعرٌ منك الذي يقول : لول لاه لما في استعبار »ع ولرزرت قبرَّك والحبيب يزار اصاسمسم كانت إذا سجر الضجيع فراشتها 02 الحديث وعفت الأمرار لا ييليث القثرتاء أن" يتتفتركوا ليل" يتكثر عتليهم” وتهتار قال : والله لئن أذنت لي لأسمعّدّك من شعري ما هو أحسن من هذا : فأمرّت به » فأخري . فلمًا كان الغدث غدا عابها » وحوها جار مولئدات ؛ عن يمينها وعن شمالها » كأتهن” التمائيل” » فنظرَ الفرزدق” 2-0 كاه ظبية " أدماء” » فماتة لك : يا فرزدق ! من أشعمر التّاس ؟ قال : أنا » قالت : ئيس كذلك ؛ أشعر منك الذي يتقول : إن" العسيون ن اللي في طترفها رص" 2 لتنا ثم” لم" يحيين قتلانا يصرعئن ذا الب حتى لاحراك” به ومن أغئسّف خمّلق الله أركتانا فقال : يا ابه" رمسول الله ! إن" لي عليك حقنا عظيماً لوالاني لك ولابائلك ٠» وني سرات ؛ إليك من مكنّة قاصداً لك إرّادة التتسليم عليك » فلقيت في مدشلي إليك من التكذيب لي والتعنيف » ومنعك إيّاي أن أسمعّك من شعري ما فطلم ظهرِي وعيل" صَرِي به » والمتايا تغدو وتروح » ولا أدرري لعلتي لا أفارق” المدينة حتى أموت » فإذا مت فمّرِي من يتدفشي في دوعر هذه الحارية »وأومأ إلى الحارية اللي كلف بها ٠ فضّحكت سكينة” حتى كادت تخرج من بَرْدها » 9 “نرت له بألف درهم وكسى وطيب وبابحارية مجميع آلتها » وقالت : يا أبا فراس ! إثّما أ: اه ظ لا يسك ما جترى . همذ ما أمنا لك به » بارّك الله لك فيه » وأحسن" إلى ااذه
عدد الصفحات ٤١٨الحارية 4 وأكرم صحبتها 0 وأمرّت الحواري 3 فد فسعن قي ظهورهما 4 فقال الفرزدق » فلم أزّل والله أرّى البركة” بدعائها في نفسي وأهلي ومالي . مه سكينة وقبلة عزة و بإسناده » حدثنا حامد بن حماد » حدثنا اسحاق بن سيار » -مدثنا الأصبعي » سحدثنا سفيان ابن عييئة قال : داختلّت عزّة على سكتينة بنت الماسين بن علي" » ذات يومء فقالت : يا عر ء أريطكٍ إن سألتتك عن شيء هل تتصدافيتتي ؟ قالت : نعم ! قالت : ما على كتير بقوله : ت 6 م اياي ان 5 ا 7 - قضى كل ذي دين فوفى غريمه وعسزة” ممطول” معتى غريلها فتّحايت » وقالت : فداؤك أبي ! إن رأيت أن تعفيني . فقالت : لا أعفيك بل أعزم” عليك . قالت : كنت وَعدتثه بقبلة » قالت : أنجزيها له وعلي” إثمسها . شبادة قبل عيان أنشدني أبو محمد الحسن بن محمد الحلال من حفظه وم يسم القائل : يا قبلة” شتهد الضمير لا قبل المتذاق بأتها عذبٌ كتشهادة لله خختالصّة قبل العيئان بأنه” الب 4م
عدد الصفحات ٤١٩ولي من نسيب قصيدة مدحت بها أمير الموؤمنين المقتدي بأمر الله أوّها : كنم" لا تترال” نسائل” الأطلالاء رحلوا وني الأحداج غرلان التقا من كل" ذات أئ شهسير جارد ؛ طرفت فَسَم” الحتلي في وصواسهٍ وتضوع النتاد ي بفائح طيبهنا 1 سرت وهنا ؛ وكخافّت كاشحدا حسناء” لو عرّضّت لأشمط راهب لصبا وفارق ديره + تكله علقشهنا من قبل طرح تمائمي ع مس بتناء وأثواب العفاف تضمتاء عملت أذكرما لتهالية وصلناء ينام لا أخشى من البيض الدامى : أخذه من قول أمرىء القيس, ١ خرجت بها نمثي تمر :رامنا /6 و رو .ء صل الغدو وقوفك الآصّالا متكتتسين أكلّة وتحجالا يروي الصوادي رائقاً سسالا بمَرَارهًا معطارة مكسالا - نشراً فقال رقيبنا ما قفالا جرت على آثارها أذايتالا' هجر الأنيس” وبت منه حبالا أحوال” لحمالها أحسوالا عتيه وأفيم'2 حببها لا زالا تشكلو وأشكو ني الموى الأهرالا وأقذُول'ء لو رَفَعَتْ بقتؤلي بتالا: شين به الغضًا وَالضسالا لي" الديئون ولا أخافة مطالا عل أثرينا ذيل” مرطر مليلر
عدد الصفحات ٤٢٠ليل المريضة وأخيرنا الحسن بن علي » أخبرنا محمد بن العباس » أخبر نا محمد بن شلف قال : قال رياح أبن حبيب : حداني بعض بني عامر أن رجلا ألى يؤماً بعد تترويج ليل وذهاب عقلٍ قيس » فسأل عن الأجنون » فقيل له : ما ريد منه ؟ فقال : أريد” أن أنظر 9 وأخيره” بر ٠ فقيل” له : أخبرنا نحن” بما عندك » فته لا يتفهم منك فول قال .ترق عله ؛ على كل” حال . قال : فبعثوا معه برجل » فلم يزل يطلبه حتى وجداه ء فقال له الراجل : أشحبا ليل ؟ قال : نعم ! قال : فما يُغني حبّك عنها » وهيّ مريضة” لا تأتيها » ولا تسأل عنها ؟ قال : فشهق” شهقة ظنئت أن" رُوحّه قد فارّفت بدنه » ثم رفم رأسه ء» وهو يقول : يتقولون ليلى بالصفاح ممريضّة” ٠ فماذا إذا تغني وأنتْ صديق” شقى الل مترْضى بالصفتاح فإنتتي على كل” شاك بالصفاح شفيق” خشوع المذنب المتتصل أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن العلاف الواعظ بقراءتي عليه » أخيرنا أبو حفص عبر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ » حدثتا جعفر بن محمد الصوني » حدثنا أحمد بن محمد بن مسر وق » حدثنا القاسم بن الحسن ع حدثنا محمد بن سلام » حدثتا خلاد بن يزيد الارقط» حدثي مغلكس بن بكر الاسدي قال : كان في بي أسد شاب لا يكاد” يكلم أحدا كانه معنوه 3 فسمعته نشد أبياياً » ظلبت أنه يشيرل عي كلام لاني ونه » فسمعته يقول ا وَصّلتء فلمًا لم أرَ الوصل” فافعي » وقربت ؛ قرباناً » ٠ فلم" ببسل 0-0 كم
عدد الصفحات ٤٢١وَعتذابت قبي بالتجللد صابيك إليكء وَإن يتَصمْفُ عندك متهنلي ونا تقلت الدامع علن' مُستقرم إلى ساحة من خّد ران" مسّعول وَأظتمت الدأنينا علي" برحبهنا ٠ وقلقلّي الهجران” كل" ملقتلقتل. تبث على تفسي وأقلعت تائبً ع إليك » خشوح الذنب المْسَسَضّل فّما زاداني إل صدوداً وُهجرة” وقد كنت عن دار الموان معز رك فَوَاللم ما أدر ي ١ فأشكر عامداً لآخير م أوليتتي أو لأول فدنوت منه 3 ورفقت به 3 وسألته أن يسخبرني بقصته » فأبى » وقال : إليك عبي » اشتغل" بنتفسك » فإن” لك فيها شغلا » وم بعلم" أحداً حاله ا حب يتتفس يتكلم أخبر نا أبو محمد الحسن بن علي الموهري » أخبرنا أبو سمر محمد بن العباس ٠ أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبات أنشدنا عبد الله بن شبيب لبعضهم : وما زَال يتشكو الحب حتى سمعته تتفئّس” في أحفائه وَتَكنلما ويتبكي فأبكي رحمة” لبسكائه » إذا ما بَكى دمعاً بكتيت له دما الم
عدد الصفحات ٤٢٢َي عبرى مولبة واشير ئا ابو محمد الحسن بن علي : اخبر ذا أبوعمر محمد بن العباس » حدثنا مد بن الحسن بن دريد » حدثنا الرياشي » حدثنا الاصمعي قال : مرت أنا وصاحب لي يجارية عند قبر ء ل أن أحسّن ولا أجمّل منها . وعليها ثياب" نظيفة” وحّلي” كثير .» وهي تبكي على القبر » فلم درل تتعجتب من جماها وَزينتها وحزانها » فقلت : يا هذه ! علام هذا الحزن” الشديد ؟ فبكت » م نشأت تقول : قلا تألاني فيم” حترني» فإنتي رهينتة” هذا القبر يا فشان وني لأستحييه والعربُ بيتتا 0 كا كنت أستحبيه حين يتان فعجبنا منها ومن ظرفها وجمالها » واستّحيتينا منها » فتقدمنا قليلاة » ثم" جلسنا نسمع ما تقول » ولا ترانا » ولا تتَعلّم بنا » فسمعناها تقول : يا صّاحب القبر يا من كان يوؤنسني2 وكان يُكثرٌ في الدانيا مسؤاتاتي قد زرت قبرك فيحتَلبي وني حللي كأنتي لست من أهل المُصيبات لزمت ما كنت تتهوى أن تراه وما قد كنت تألفه من كل هيئاتي فمن" رآني رأى عبلرى ملوَلّهنة» متشهورةة الزّيأ تبكي بين أموات فلم نَزّل قتعودا حتى انصرفت واتبعناها » حتى عترفنا مواضعتها » ومن هي » فلمًا خرّجت إلى هارون الرّشيد قال لي : يا أصمّعي ! ما أعجتب ما رَأيت بالبصرة ؟ فأخيرته خيرّها » فكتب إلى صاحب البصرة أن يسمهرها عشرة آلاف وتجهرَ وتتحمّل إليه » فحّماتت إلى هارون » وقد سقمّت حزنا على المت » فلمًا وَصَّلت إلى المداين ماتت » فقلّما ذكرها هارون” إلا دمعت عيناه 5 44
عدد الصفحات ٤٢٣أغبر نا ابو طاهر محمد بن علي الواعظء رحمه الله حدثنا أبو حفص عمر بن احمد بن عثيان المروروذي » حدثنا ابو محمد جعفر بن محمد بن تصير » حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق الطومي» -مدثنا ابو محمد عبد الصمد الصوي» حدثنا علي بن سياخف» وكان من ظرفاء الصوفية ونساكهم » قال : قال لي ابو المعد السائح : رأيت رجملا حسن” الّجه » كأته الس" البالي بجبال لبنان » وعليه خرقة”, وما معه شيء ع ولا عليه غير تلك الحرقة » فسمعتله يقول : 5 2 © ©نى ص وج صن - ّي - م.م 06 الشوق والمشوى تركاني 51 ترى حزن شديد أخبر نا ابو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي قراءة عليه » اخبرنا ابو عمر محمد العباس ابن حيويه المزاز » حدثنا محمد بن شلف قال : روى هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قال ؛ استعمل مروان بن الحكم رجلا من قرّيش يقال له : محمد بن عبد الرحمن » على صّدقات كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة » فسمع يحبر المجنون » فأمر أن يوق به ء فسأله عن حاله » فأخبره : وأنشده شعرّه » فأعجب به » وقال له : الزمي 3 وَوَعّدده أن يعمل" له في أمرٍ ليل 0 فكان يأتيه في بعض الأو قات » فيتتحك نش عنده . وكان لبني عامر مجتمع يمجتمعون إليه في كل" سنة مرّة” » فيأكلون ويشربون يومهم ؛ وكان الوالي يخْرّجَ إليهم : فيكون معهم ني ذلك المجتمع لئلا يكون” بينهم شر أو ققل » فحضرّ ذلك اليوم » فقال المجنون للوالي : أتأذن” لي في 44
عدد الصفحات ٤٢٤اللمروج معك إلى هذا المجتمع ؟ فقال له : نعم . فقيل” له : إنّما سألك أن يرج معك ليرى ليل » وقد استعدى أهلها عليه » فأهدر السلطان” دمّه إن أتاهم » فلمًا سمع ذلك منعه من الخروج معه » وَأمر له بقلائص من قلائص الصدقة فأبى أن يقبلها وقال : رددت قتلائص” القسرشي لا آأتاني النّقض” منه” العهو د وَرَاحُوا ممقاصرين وَلقوني إلى حزن أعابله” , شد يد ١ شوق ووجد أخبر فا التنرشي ؛ أخبر نا أيو عمر محمد ين العباس » حدثئا محمد بن شلف قال : وأنشدني أبو علي" البلدي الشاعر المجنون : 0 نراحت دار ليل لَريّما غنينا حار 2 وَالرّمتسان” 2 سبع وفي النفس من شوق إلنيك حرَازّة» وني القتلب من وجد عليك صدوع” المجنون وولي الصدقات وأخبرنا أبو القامم علي بن أبي علي » حدثنا محمد بن العباس » حدثنا محمد بن خلف » حدثي محمد بن أسحاق » حدثي ابن عائشة عن أبيه قال : ولي نوفل بن مساحق صداقات كعب بن ربيعةفتزل” بمسَجئمع_من تلك جامع » فرأى قيس" بن معاذ المجنون » وهو يلعب بالراب » فدئا مله » كلتمه وجعل يجيبه بخلاف ما يسأله عنه » فقال له رجل” من أهله : إن أروتة قصرين : من أقصر عن الأمر تركه مع القدرة عليه » وقد تقدمت هذه القصة في نص آخير . له
عدد الصفحات ٤٢٥