المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٢٥ من ٤٢

بقاء العاشقين عجيب أنبأنا الموهري» أنشدنا أبو عمر بن حيويهء أنشدنا محمد بن عبد الله الكائب أنشدني عمد بن المرزبان : لكن' كنت لا أشكو هراك فإتني أخمو زفرّات ؛ والفقواد” كتيب وإن' كان قلباً فيك يفت صبابة» وقد مَرضّت من مقلميك قلوب فما عجباموت اللحبّين فياهوى» ولكن يقاء العاشقين عتجيب وفاة جميل أخبر ذا الأمير أبو محمد الحسن بن عيمى بن المقتدر بالله » حمدثئا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري » أخبرنا الصولي » حدثنا محمد بن زكريا الفلاني » حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال : لا حضرت الوفاة جميلا” بمصر قال : من بعلم" بشينة ؟ فقال رّجل : أنا » فلمًا مات صر إلى حي بثينة فقال : بكر النعي وما كتى ميل ٠‏ وتو ىعصر ثواء” غير فقول , بكر التعي بارس ذيتهمة ٠‏ بطل ءإذاحملالثواء سديل ١‏ فسمعته بثينة » فختركجت مكشوفة” تقول : وإن” سلوي عن" جتميل الساعنة” مزالداهر ما حانت ولاحانحيتها 07 ل ١‏ النهمة : بلوغ الحمة . المديل : اللي تكون له الكرة عل الاعداء . وه

عدد الصفحات ٣٩٤

الهوى ينسي الأكل أخبر نا الأمير أبو محمد الحسن بن عيدى بن المقتدر » حدثنا أحمد بن منصور اليشكري » حدثنا ابن الاثباري » أخير نا أبو العباس قال : مر رجل” بجميل, » فأضافه » وخبز خحبزة” من مكّوك ». وثردها'ا في لبن وسّمن » قال : ثم أتاه بها » فجعل الرجل يحداث جتميلا” عن بنت عم" له بمحبنها » ويأكل حتى أتى على الفمزة » فقال جميل : وقد رَابّي من تعفر أن" جتعفسرا يلح على قترصي » ويتبكي على جثمل, فَلَوْ كنت عذري العلاقة لم تكن" بتطيناً وأنساك الهوى كير الكل لا تقتليه ولي من أثناء قصيدة أولها : أدر المخدارة العقارًا ع فالتيل” قد أرنتى الإزَان" با جارني برصافسة ا مهدي لم" ترعي جوارا ردي على المفتاق قَدٌ ,) هائماً بك مستطارًا , تقتدليه 2 فقؤمُه” لايتركون». الدهرء ثرا . حم . المكوك : مكيال . ثردها : نتها‎ ١ . ؟ المخدرة ؛: أي المصوئة في خدرها . وأراد المعتقة‎ 3

عدد الصفحات ٣٩٥

شعر على نكة أخبر نا أبو الحسين علي بن عمر الحربي المعروف بابن القزويني الزاهدء رحمه اللّهء فيما أذن لنا في روايته » أخبر نا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه » حدثتا عبد الوهاب بن أبي حية قال: كتبت عازم” ١‏ على تكلة حرير كانت تتعتصب بها : إن العنيو ن الي في طرفها مض" قتثلتنا » ثم” ل يمّحيين لان يتصرعن ذا الب حتّى لاحرَاك به وَهن” أَفْسَف خلق الله أأكانا وأخبر نا علي بن عمر أيضاً ؛ أخبرنا عمر بن حيويه » أغبرنا عبد الوهاب بن أني حية قال : نقسشت غتليل” على عصتابتها : 2 5 5 0 رمع ٍ- 5-5 7 0-2 000ذظظ ما صير مس صير بي ييه فر أحزان ووسواسٍ 6 و و 0 - هه م وبهم و 0 5 و .ه # يس لو أنه فرج عمسن كربي بأسطر في شر قر ساس لمن" لسيدة وعد اونا لا تحسبوا أني ملثولة مالي لا أعرف" المتجر مين" الوصال, 8 مقن عل جارية” حسشاء” كالكمثال 9 مع السوار والتلخال 3 جامعة” الصو واللجسال 9 00 ّ ا و البيتان أللذان كتبتهما لحرير . 5١

عدد الصفحات ٣٩٦

ترثو بعبن رش غتزال ٠‏ ريقتها أشهنى من الحريالر قند زَاد في حببي لما بتلبسالي ع لحاظها أمضى من النصّالر ترمي القلثوب ثم" لا تبالي ٠‏ من قثت هنوى من الرجتال وما دم العشاق بالحخلالر ٠‏ سألتها عتشيّة الترحال تيس" فتم' جيب سؤالي» ‏ وَأعرّضت إعراض” ذزي سلالر أعشق من كثير عزة أخيرنا أبو محمد الحسن بن على اللوهري قراءة عليه » أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس ابن حيويه ٠‏ حدثنا محمد بن خلفء أخبر ني عبد الله بن محمد الطالقائي » أخبر في السري بن يحيبى الأزدي عن أبيه عن المفضسل بن الحسن المخزومي قال : دخل” كفي عرة على عبد الملك بن مروان ؛ فجعل” سنشده شعره في عرّة » وعنيناه تتذرفان » فقال له عبد الملك : قاتلك الله يا كثيتر 1 هل رأيتة أحداً أعشّق” منك ؟ قال : نعم يا “مير المؤمنين » خرتجت مرّة” أسير في البادية على بعير لي » فبينا أنا أسير إذ رفع إلي" شخص” » فَأمَمته » فإذا رجل” قد نصّب شركا للظتباء » وقعد بعيداً منه » فسلكّمت عليه » فرّد” السلام » فقلت : ما أجلسك هاهنا ؟ قال : نصبت شركا للظباء » فأنا أرصداها . قلت : إن قمت له لدّيك فصدت أتطعمي ؟ قال :٠‏ إيي والله . قال : فنزلت فعقلت ناقّي . وججتلست أحداثه 0 2 أحسن” خلقر الله حديثاً » وأرقته وأغزله . قال : فما لبثنا أن وقعّت ظبية” و في العشرّك, لون رتك تمه فذانها ل 0 وأنشأ يقول : ٠.‏ و بق” با شبه" لَيلى لن' تْرَاعتي » فإِنّتي للك اليم من بين الوحو 5

عدد الصفحات ٣٩٧

ويا شبه ليلى لن' تزالي بروضة علبك ستحاب دائم وبروق” فّما أنا إذ شبهتها م لم تب سليما عليهاء ني الحتياة » شفيق” فديك_من أسر دهّاك لبها ع فأنت لتيى ما حتبيت طليق” ثم أصلح شركه » وعدونا إلى موضعنا » فقلت : : والله لا أبرح حى أعرف 'أمرّ هذا الراجل . لأقمنا بقي يومنا فلم يقع شيء » فلم أسينا قام إلى غارٍ قريب من الموضع الذي كنا فيه وقمت معه فبتنا به » فلمًا أصبح غدا فصب ش ركه » فلم يلبث أن وقعت ظبية” شبيهة" بأختها بالأمس » فوثب إليها ووثبت معه ؛ فاستخرجها من الشرك ونظر في وجهها ملينا ثم” أطلقها » فمرّت » وأنشأ تقول : اذمسي في كلاءة الرحمّن ٠‏ أنت مني في ذمّة وَأمان تترهبيي ؟ وابحيد” منك كليل» وَالحسها والبنفتام” والعسينان لا تخاني بأن" شُفاجي بسو ماتغتتى الحدسام” في الأغصّان ١‏ ثم علدنا إلى موضيعنا فلم يتقع يونا ذلك شيع" » فلما أسينا ميزنا إلى الغار » فبتنا فيهء فلمًا أصبحنا عدّل إلى شركه » وغدوت معه؛ قتصبه » وقعدنا نتحداث وقد شغلي » يا أمير الموامنين » حمسن حديثه عمسا أنا فيه من اللحوع » فبتنا نتحد”ث إذ وقعت في الشرك ظبية”» فونب إليها ووئبت معهء فاستخرجها من الشرك » ثم" نظر في وجهها وأرَّاد” أن يطلقتها فقبضت على يده وقلت : ماذا تثريد” أن تعمل ؟ أقمت ثلاث كلّما صدت شيئا أطلقته . قال : فنظر في وتجهي وَصَيناه تلرفان وأنفأ تقول + 7 أتلحى محبنآ هائم” القلب أن رَأى شبيها لمن براه في الحتبل مموثقنا 3

عدد الصفحات ٣٩٨

وذكترة' من ند تأى فتهونا قال أبو بكر : وبيت آسَرٌ ذهب علي" » فرّحمته والله » يا أدير الموؤمنين » فبكيت” لبكاله ونَسبئه » فإذا هر قيس بن مُعاذ المجنون » فذالكة الله أعشق' مني يا أمير الموامنين . صسص اس م - سسا اس شسقلر فلما دنا منه” شل كر شسجوه » وشاية الطيب ولي من ابتداء قصيدة : طرقت والكترى قد سقى سلافته الس كتسسثت نحشية” الرّقيب خطاماء يكم درم كك رايا يوان ثم" قالت وقد جلت غيرّة” ره أيها المداعي سوانا » وأنا أذرى ما قرّات أخبتار مجنو وجتميل, وفيس لببى وتلق تتداعي حبنا بغر شهو د؛ واسسهلت مدامعي )فرت لي وسقاتي من ريقها العلب كأسآً ؛وَالظلام” قد مد سكرّاء ساس © 3 - - العشاب وثنت - - "4 الى ل 2 تتخطى إلي سهلا ووعرا ار صرافا» ترح الفوْم” كرا مرت الطتبب بالمليحة تشرا منه” نظماً يسذكي الغرام وثثرًا ت بأضوائها داجى اللبل فجرًا قد سلبنا كراه صدأ وَهجرًا ن بسي عام وعروة عفرا من بي عملارة. بريد ون كارا قلت: هذي الدموع تشهد” قطرًا إذ رأتي حرمت في الحسب صيرا كانت الشتهد” للة وَاللسمرًا

عدد الصفحات ٣٩٩

أم سال والفزال أخبر نا أبو محمد الحسن بن علي» رحمه الله حدثئا محمد بن العباس » أخير نا محمد بن خلف » سدثنا عمر بن شبة ©» حدثنا أبو غسان المديني » أخيرني عبد العزيز بن أي ثابت » أخبر ني رجل هن التجار قال : اشترى أبو زِبّان الهرمي ظبياً من المصللى بدرهمين ثم أخل بيدي » حبى إذا كنا بالحرة أطلقه وقال : ما كان لوسر شبه أم” سالم » ثم" أنشأ يقول : ألا يا غزال الرمل بين الصرائم آلا لاء فقند ذكرتتي أم” سر لك" الحيد” والعمينان منها وحوة” 1 شقام وقد حالفتها في القوائمر ابراهم بن المبدي وجارية عمته أخبر نا أبو القاسم عبد العزيز بن بندار الشيرازي بقراءي عليه في المسجد الحرام بين باب بي شيبة وباب النبي تجاه الكعبة» أخبر نا أبو بكر أحمد بن علي بن لآل الممطاني » أخبر نا الكدن عدا لح رد جك ل اختفى إبراهيم” بن المهدي زمن” الأمون عند بنث عصمة بنت أني جعفر عند هرّبه من المأمون لشدة طلبه له » وكانت تكرمه غابة الكترامة ؛ وتالطفه بالطرائف » وتتفقنّده في أوقاته » ووكلت به جارية” يقال ها ملك 2 وكانت قد أدتبتها » وأنفقت عليها الأموال » وكانت مغئية” حاذقة » رَاوية' للأشعار ) بارعة” الحمال» حسنة القد"ء عافلة؛ وقد كانت طلبت منها خسن وما ألف درهم ؛ فكانت تلي خدمة” إبراهيم 2 وتقوم على رأسه 2 وتتفقتد” أموره » فهتويتهاء وكره أن يَطلبها من عمته » وأن يفتجعتها بها ؛ وتلمّم: من ذلك » فلمًا اشتد” وّجداه بها » وَعْلَبَ حبها عليه » وسكر فيتتجته السكر أيضآ , أعد عودا وغتتى بشعر له فيها » وهي واقفة" على 56 0

عدد الصفحات ٤٠٠

رأسه والغناء له : يا غترالة لي إليئله شافع من" مقلسيه واتذي أجللت سك و م ؛ فقبلت يديه بأبي ويك ما أكة كر حسادي عليه أنا ضِيلف»وجتزاء' الفدّ يف إحسان" إليكه فسمعت اللحارية” الشّعر » وفتطنت لمعناه لرقتها وَظرْفها » وكانت مولاتها تسألها عن حالما وحاله في كل" يوم » فأخبرتما في ذلك اليوم بما في قلبه منها » وبما سمعت منه من الشعر والغناء » فقالت ها مولاتها : اذهّي فقد وَهبسّك له ! فعادت إليه » فلمًا رآها أعاد الصّوت » فأكبّت عليه الحارية فقبّلت رأسه» فقال لها : كفى ! فقالت: قد وَعبستئني مولاتي لك » وأنا ابوك 2 فقال : أما الآن فنعم . موت المجنون ثي الوادي أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الموهري قراءة عليه» أخبر نا أبو عمر محمد بن العباس النزاز» حدئنا محمد بن خلف ع حدثنا أحمد بن اليم القرعي + حدثي العباس بن هشام عن أبيه هشام أبن محمد ين السائب الكلبي أن" رجلا من أهل الشام كان له أدب » وأثه ذأكر له المجنون” » وأخبر مخبره » فاحتب أن يتراه » وأن يتسمع من شعره » فخرج يبريداه » حى إذا صار إلى حيّه سأل” عنه » فأخبر أنه لا يأوي إلى مكان » وأنّه يكون مع الوحشء قال : فكتيف لي بالنظتر إليه ؟ قيل : إنه لا تقيض لأحتد حت يكلّمه إل" لداية له هي الي كانت ربته » فكلم دايته وسأها » فخرتجت معه تطلبه في مظائه الي كان يكون فيها في البريةء فطلبوه يومته ذلك» فلم يقدروا 55

عدد الصفحات ٤٠١

عليه » ثم” غتّدةوا في اليو بوم الثاني يطلبونه ٠‏ فبينا هم كذلك إذ أشرفوا على واد كثير الحجارة » وإذا به قي ذلك الوّادي ميت ؛ فاحتملةه الرنجل” ودايتته حزى أنيا به المي » » فغسلوه وكفنوه ودفنوه » فقال الرّجل : قد كنت أقدرٌ أن أسمّع” منه شيئاً من شعره ففاتتي نك فاألشدوني من شعره شي أنصرفا به » فأنشتدوه أشياء كتتبها » واتصاف . لو بلي البين ببين أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد ب بن الحسن بن خيرون قراءة عليه » أخيرنا أبو الحسين محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أبي لي الأصبهائي » أخير نا سعد بن الحسن الصوثي » أنبأنا عبد المومن » حدثنا الحسن بن أني النضل أنشدنا هبه" ا ا حبى متى د با قرة " العين » تعذاب مدنف بالبين ما أقتل” الشوق” لأهل الى وأقرب البّين من المّين لو بلي البين ببين ا فرق ما بين المحبين أو ذاق طعم الوّصل يومالا شت شملاة بين إثفين غراب الببن وأخبرنا أحمد بن الحسن على أثره » أخبرا محمد بن الحسن الأصيهاني » أنبأنا وليد بن معن المودب أنشدنا أبي لأبي الحسن الومكي : : أتتراحل” عنمن أنت صب باكر 6 وتشكو غرَاب البنين؟هذا هو الظلم” وما لشراب البين بالبين فطتة" + وما لشراب البين باللتقتى علم” بيذ

عدد الصفحات ٤٠٢

امرأة على قبر ولدها أخبر نا أبو الحسين أحمد بن علي التوزي في ما أجاز لنا » أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد الرصائي » حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة » حدثنا محمد بن مومى بن حماد » حدثتي أبو عبد الله العدوي » حدثني الحسين » سمعت أني يقول : سمعت مصعباً يقول : قرأت على لوحتين على قبرين : واإسانم . 5-5 0 وه © الى لالعمسيشس 2 اس 0 وحديث ألدام هْو ممّا ينعت التاعتونة يُوزّن” ونا ورأيت امرّأة” عند القبرين » وهي تقول : بأبي لم شمتّعك الدآنيا من نها » ولم تساعدك الأقدار على ما تهوى » فأوقرتي كد » فصرات مطبة” لع ال ا 0 قالت : استودعتك من وَهبك لي » ثم" سلبي أسر ما كنت بك . فقلت لها : يا أمّه ! ارضي بقضاء الله » عد وجل" » وسلمي لأمره ! فقالت : هام نعم ! فجرّاك الله خيراً . لا حَرمتي الله أجرك » ولا فتدّي بفرّاقك . فقلت لا : من هذا ؟ فقالت : ابني ٠‏ وهذه ابئة عمّه » كان منسمتى بها وهي صغيرَة » فليلة” زفت إليه أخذها وجّم' أتى على نفسها فقضّت فانصدع” قلب ابي فلحقت روحه روحتها فدفتتهما في ساعة واحدة . فقلت : فمن كتب هذا على القبرين ؟ قالت : أنا . قلت : وكيف ؟ قالت : كان كثيراً ما يتمثّل ببذين البيتتين فحفظتهما لكثرة تلاونه لحما » فقلت : ممّن أنت ؟ فقالت:فزارية . قلت : ومن قائلهما ؟ قالت: كرد يم ابن كرد بو ستخيا ابن" سحي » شسجاع ابن” بطل » صاحب رئاستر . قلت : من ؟ قالت : مالك بن أسماء بن خارجة ان حقو تمان اماه مه بنت ألي جندب الأنصاري . ثم” قالت : "4

عدد الصفحات ٤٠٣

وهو الذي يقول : يا مشت ل الغيثبعداما قتطواء وبا وليه التعماء والمثن يكون ها شئت أن يكون وما قدارت أن لا بكون لم يكن لو شئت إذ كان حبّها غرّضاء لم ثرني وجهها » وم تَرَني ياجارة التي كنت لي سكثناً »ع إذ ليس بعض” ايان بالسكنٍ أذكرد من جلرقي وستجليسهت ‏ طترايفً من حتدييها التستر ومن حتدريث يَزيدني مقنّة” ٠‏ ما لححديث الموموقر من نمزر قال ؛ فكتيتها » ثم' قامت موّلية » فقالت : شغلشني عسًا إليه قصّدت سكين ما بي من الأحزان . هذي الخدو د وأنشدت لأبي الحسن علي" بن عبد الرّحمن الصّقلي » وقد لقيت المذكورٌ بالإسكندرية منذ خمس وعشرين” سنة » ابتداء قصيدة له : هذي الحد ود وهله الخدقاء فليدان مسن" بفسؤاد م يدق لو أتهام 'عشقنُوا لا عمذلواء لكتهب' عَذلُوا وما عَشقنُوا عتشواعي بلؤمهم' سسفهاء لو جترّعوا كأس” الحوى رفقوا ليس" الفسوئاد” معي فأعلم” ما قد نال منه الشؤق” والقلتى” ما احتبً إلا ملك" ستطير" ٠‏ تسر التاق مزلي ء” ذل" 54

عدد الصفحات ٤٠٤

اللمبوخ عل الككرم أخبرنا أيو محمد الحسن بن عيمى بن المقتدر بالله قراءة عليه وأنا أسمع » حدثنا أبو العباس أحمد بن متصور اليشكري » حدثنا أبو القامم الصائغ » حدثتي أسد بن خالد » حدثي قبيصة أبن عمر بن حفص المهلبي عن أب عبيدة النحوي قال : كدنًا نأتي رئب بن العسجَاجٍ » فريتما أعوزنا متطبله فتطلبله في مّظاته » وكان الحارث بن ليم المجيمي » وهو أبو خالد بن الحارث » علس ولف ء وكان رؤبة ريما أناه » فطلبتته يوماً » فأتيت مجلس" الحارث » فتحداث القنوم” » وتحداث الحارث قال : شهدت مجلس أمير الؤمنينَ سليمان” بن عبد الملك » فأق سعيد” بن خخالد ابن عمرو بن عثمان » فقال : يا أميرٌ المؤمنين ! أتيتك” مستعديا . فقال : على من ؟ قال : مومى شهسوات. قال : وما له ؟ قال : سمّم بي » واستتطال في عرضي » قال : يا غلام ! علي بمومى ! فأتي به ء فقال أمير المؤمنين : سمعت به وامتطلت في عرضه . قال : ما فعلت هذا يا أمير الموؤمنينة » ولكني مدحت ابن عمّه » فغتضب هو . قال : وما ذاك ؟ قال : يا أمير المؤمنين علقت جارية لم تتبلغ ثمشها جدتي » فأنيثهء وهو صديقي » فشكوات ذلك إليه » فلم أُصب عنده ني ذلك شيثاء فأتيت ابن عمّه سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد » فشكنت إليه ما شكت إلى ذلك . قال : تعر إلي” ‏ ركه ثلا ثم” أتييئه ٠‏ فسهئل” من أمري + فما استقير المجلس" حتى قال : يا غللام”! فل' لقتيّمي وديعتتي ! ففستح باب بين باببين » فإذا أنا يجارية » فقال لي : هذه بُخيتئك ؟ قلت : نعم ! فداوئك” أبي وَأمي ! قال : اجلس ! يا غلام فل لقنيتمي ظبية” نفتقتي' . فأني بظبية. فنثرت بن . الظبية : جراب صغير من جلد ظبي عليه شمر‎ ١ 5٠

عدد الصفحات ٤٠٥

يديه » فإذا فيها ماثة دينار » وليس” فيها غيرها » فرد”ت في الظبية ثم” قال : عتيدتي' الي فيها طبي ! فأني بها » فقال : ملحفة” فراشي ! فأئي بها » فصَيئرَ ما في الظبية وما في العتيدة في حواشي الملحفة » وقال لي : شأنك بهوّاك ؛ واستعن" بهذا عليه . قال فقال أمير المومنين : فذاك” حين تقول" ماذا ؟ فقال : أيا خالداً ! أعني سعيد” بن" خالد, أخخا العسرئف لا أعني ابن" بنت سعيدٍ ولكتي أعني ان عائشة” الذري أبو أبويهم خالد و أسيدر عقيد” الندى ماعاش" يرّضى به الندى فإن" ماتالم رض" التّدى بعقيد ؟ دعوه داعو ه ]تكلم قد ردم وما هر عن أحصابكم" يرقفود قال فقال : يا غلام علي" بسعيد بن خالد ! فأني به » فقال : يا سعيد ! أحق” ما وصفك” به مومتى ؟ قال : وما هوّ » يا أمير المؤمنين ؟ فأغاد” عليه » فقال : قد كان ذلك ء نيا أمير المؤمنين . قال : فما طوّقك” ذاك ؟ قال: الكلف . قال : فما ححَمّلتك الكلتف ؟ قال : دين" » والله يا أمير المؤمنين» ثلاثينة ألف ديئار » قال : قد أمسرت لك بها وبمثلها وَبمثلها » وثلث مثلها . فلقيت سعيد” بن" خالد » بعد" حين » فأحّنت بعنان دابته » فقلت : بأي وأمي ! ما فعل المال” الذي أمر لك به سليمان أمير الامنين . فال : ما علك” به ؟ قال : كنت حاضر المجلس يومئل . قال : والله ما استتطعت أن" أملك” منه ديناراً ولا درهماً » قال: فما اغتاله ؟ قال : خلة” من صديق أو فاقة” من ذي راحم : . العتيدة : وعاء تجعل فيه المروس ما تحتاج أليه من طيب ومشط ونحوهما‎ ١ . ؟ عقيد الندى ؛: أي كريم طبعاً‎ فى

عدد الصفحات ٤٠٦

نقش الشعر على اللْواتم أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر القزويي الزاهد » رحمه الله » حدثنا أبو عمر محمد بن العباس الكراز » أخيرئا عبد الوهاب بن عيمى بن أني.حية قال : نقشت مغتّية" على خاتّمها : ما أنصقوا » حجبوكه أو حجبوني» مهما أذولك ء فبالآذتى طلبوني قال ونقشت مغئّية أخرى على خاتمها : أحبتبت من" يتهواني برغم من" يتهآني ونقشت أنخرى على خاتمها : ونقشت أخرى : ستساجة” بسحب خان” عاشقته”» ما خان” قط محب يعرف الكترّما ونقشت أخرى : ققلبان في خاتتم الموى جمعاء رغم الله أنف من" قَطما ونقشت أخرى : با حيبي من' شقاني وشلومي» أنت تاس جميعآ حبيب ونقشت أخرى : آنا إن “مت فالموى داء” قبي فبداء المَوَى يموت الكرام” ونقشت أخرى: : تمتيت القيامةة ليس إل" لألقى من حب على الصرّاط ونقشت أخرى : لا تتنكرن” تذكلي ع فلحب يلعب بالكرام' نف

عدد الصفحات ٤٠٧

قلب على شعل أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي » رّحمه الله » محمد ابن عون الكاتب : غنيت بمشيتها عن الأغصان » وبدات تنفض” العنتب عن خاثامه» 0 - صوثي ولي ابتداء قصيدة : ترقت بعد متجعة, آم ورقا » ثم فضت عم" العتّاب وقالت: مثل” ما مات من" بي عدذرة” كل قل” السب فيس" لبى ومجشر وتتحدى كتبراآ واجتسيلا” 0 قلت : عندي على موك شهود: وسلي عن" أضالعي زفقرات » لل" قذي باهج م ما قاستسه ما تبقّى 2 6 ع وه يجاني 00-7 وتتجشول” فيه يناطر وكسان إل على شل من" لني ران وف واش وحاسد يشوقى أنت لو كنت عاشقاً من عشقنا لل" صحبح الموى فغودر ملنى عامر وأمرّض” خبلقنا كل" ملقى أدمسع' مستهلة" 0 ليس” ترقا ما ثلاني من" حرهن” وألتى 0 فتموني بالوؤصل ما قد تسقى 2 ل بي وير ل الى ولقي منه عمروة -.

عدد الصفحات ٤٠٨

المغنيات ونقشهن الشعر أخبرنا ابن القزويي » حدثنا أبو عمر محمد بن العباس الفزاز » حدئئا عبد الوهاب بن أبي حية قال : نقشت مغنية على شاتمها : الحسب أسقتستي »والحلب أفنتاني» ولب أمحلتي » والحمب أبلاني ونفشثت أخرى : فإن' تغربوا جسني وظهرِي كليهماء ‏ فلبّس” لفلب بن جتذي" غارب ونقشت مذنب جارية" الحسن بن علي” على قميص ها : كأن” روحي إذا ما غبت غائية”» فإن' تعد" لي” عمادت لي إلى بدني ونقشت أخرى : من صحح 2 لأحبابه ؛ أعماته” للد على ماابه وفنشت ارق جارية” القطبني على جتينها : 0 1 ل - -اني# ل هاس و ل لاعدمت الموىءولا من هوبيت») وبقي من هويت لي وبقيت لا فراج الله عي وأغبرئي أبو المسن القزويني أيضاً إجازة ٠‏ أخير نا أبو عمر بن حيويه » حدثا عبد الوهاب ابن أي سية قال : نقشت شبل » وكانت نعشق فاشياً : لافرج الله عني إن" مسد دات يدي إلميله أسأله' من" 1 الفرجا 74

عدد الصفحات ٤٠٩