المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٢٤ من ٤٢

في تيه الحب ولي من أثناء قصيدة : عتجبّتا أم' خالد إذ' رَأتا سمخ ب جُفئوني» في فيضهن”؛ ركام ثم" نادت أترابهمًا إذ رَأت إذٌ سان عيتي » في ياسليلسى ء يا همشداء يا فا طماء يا ما لإشسان عتيلده يكثر الف لل بفيّاض مائهنا استحمّاما ؟ قئلن”: لا علم عندنا غير أن" اللو ا في تيه حيكثم” قدا هاما أبو ريحاة والجارية السوداء أخير ثا الشيخ أبو بكر أحمد بن عل الشروطي بالشام » أخبرنا رضوان بن عمرو الدينوري قال : حدثنا الحسين بن جعر العبدي قال : حدثنا أبو ثنيبة مالم بن الفضل الادمي » حدثتي مممد بن مومى الشامي» سبعت الأصمعي يقول : مرّرت بالبصرة بدار الزّبير بن العرّام » فإذا أنا بشيخ من ولد الرّبير » يكى أبا ريحانة » على باب الزّبير » ما عليه إلا" شملة تسره » فسلّمت عليه » وجتاست إليه أحدّثه » فبتبنا أنا كذلك إذ طلعت علينا جارية” سوداء تمحمل” قربة » فلمًا نظر إليها لم يمالك أن قام” إليها ثم" قال: يا ستتي جسمعة"» غني لي صّوناً ! فقالت : إن" موالي" أعجلوني . قال : لا بد من ذلك . قالت : أما والقربة” على كتفي فلا . قال : فأنا أحملها . فأخذ القربة فحملها على عنقه واندفعّت ع فغثت : فوؤادي أسير" لا يفك" رملهجتتي2 تقتفتى » وأحزاني عليك” تتطول” بف

عدد الصفحات ٣٧٨

ولي مهجة" ققرّحى لطول اشتياقها إليك» وأجفاني عتتيك” هنول" كتفى حرا أني أمُوت صبابة” ٠‏ بدائي» وانصّارِي عَلَيك” قليل” وكنت إذا ما جعت جات بعللّة » فأفتيت علاتي » فكتيف أقنُول” ؟ < قال : فطرب الشيخ» وصرّخ صراخة » وضرب بالقربة الأرض فشقتها » فقامت الخارية تبكي وقالت : ما هذا جزائي منك يا أبا ريحانة » أسعفك بحاجتك وعرّضتي لما أكره من موالي ؟ قال : لا تَغْتّمي ٠‏ فإن المصيبة علي دخلت دوتك . وأخذ” بيدها واتبعته إلى السوق ٠‏ فترّع الشملة » ووَّضم يدأ من قنُدام ويداً من لف » وباع الشملة » وابتاع بثمئها قربة" » وقعد على تلك الحال . ورّجعت » فجلست عنده » فاجتان به رتجل” من الطالبية » فلمًا نَظرٌ إليه وإلى حالته عرف قصتهء فقال :يا أبا ريحانة! أحسبمك من الذين” قال اللهءعز وجل » .م : فما رّبحّت تجارثهم وما كانوا مهتدين . فقال : لا يا ابن رسول الله » واكني من الذين قال الله تعالى فيهم : فبشسَرٌ عبادي الذين يستمعون القول فتبعون” أحسّته » فضّحك منه العلوي » وَأمر له بألف درّهّم وخلعة . أتراك تعذب عبدك ؟ أخبر نا أبو بكر أحدد بن علي بن ثابت » أن لم يكن سماعاً فاجازة » أخبرني سلامة بن عمر النصيبي » حدثئا أحمد بن جعفر أبو بكر » حدثنا العباس بن يوسف الشكلي تال : قال سعيد بن -.جعشر الوراق » قال عتيسة الخواص : كان عتبة الغلام” يَُورني » فبَاتَ عندي ليلة » فقدامت له عشاء » فلم يأكله » فسمعته يتقول : يا سيتدي إن تعّذبني » فإني لك محبّ ؛ وإن ترحمبي » فإني لك محب . 4

عدد الصفحات ٣٧٩

فلمًا كان في آخر اليل شهق” شهقة » وجعل” تحشر جح كحشراجة الموت » فلمًا أفاق” قلت له : با أبا عبد الله ! ١١‏ كان حالك منذ الديلة ؟ قال : فصر ٠‏ ثم" قال : يا عنبسة » ذكرٌ العرض على الله » عزرٌ وجل » قطم أوصّال” المحبّين ؛ ؛ ثم” غشي عليه » ثم" أفاق » فسمعتله يقول : سيّدي أترّاك تعذ'ب عبدك ؟ وأخبر نا أبو بكر أيضاً » حدثي يحيى بن علي الليب العجلي؛ سدءت هبد الله بن محمد الدامقاني يقول : سمعت الحسن بن علي بن يحيى بن سلام يقول : قيل ليحهى بن مهاذ : بروى عن راجل من أهل الجير قد كان” أدرّك الأوزاعي وسفيان 2 أنه سكل”:مى تتقع الفراسة" على الغائب ؟ قال : إذا كان محبتا لما أحب الله مبغضاً للا أبغتض” الله » وفعت فراسته على الغائب . فقال يحيسى . كل" محبسوب » سوى اللو سرف وموم" وغلمسوم” وأسف كل" عبُوبء فيد" عتلن" ٠‏ ماخلا لزتحمن” مامت" تلاق إن" لحب دلالاتٍ » إذا ظهرت من صاحب الحبعترفا صاحب السب حزين” قلبلهل دائم” الغصّة متحرون” دنف همه في الله لا في عيرم » ذاهب العقل وبا كلف أشعّث الرّأس ختميص” بطنه”» أصْفر الوجشة والطترف رف" م ير س روا - 62 ع م 'التتذكار من حب الذي غاي” غايات اشر » قوله ذرف 00 . ولعله أراد الفعل المافي مئه وهو ذرف . أو أنه وصف بالمصدر‎ ١ . وهو ذرف بسكون الراء وفتحث دفعاً لاجتماع الساكنين‎ 5:

عدد الصفحات ٣٨٠

فإذا أمعسن” 5 الحسب »2 وعلاه” الشسوق” من داء كثف' باشر المحراب يشكلو ينه » 1 الله مولام وفنا تائم شداته منشتمباء لهجا ينو بآيات الصحلف راكعاً طوراً وطوراً ساجداً باكياً والد مع فيالأرض يكف ورد القتاب على المحُبّ اتذي فيه حب الله حفت] » فَعرّفً ا 9 نم جالتت كفنه” ني شتجتر ‏ أنبتت المسبءفسمى واقتطف إن" ذا الحبّ لمن يعى لله ٠‏ لا لدارٍ ذات لهو وَطرف لك سه لاولا الفرد وس" لا يألفئها ٠‏ لا ولا الحتؤراء من فق غرف دمع و تسباد ولي من أبيات : وَسذكرة ما بي من الود والأسى ٠‏ ولي شاهدان : فيض" دمعي وتسهادي فقلت: إذا أنكرت ما بيء فسائلي »ع إذا راح عدني يا ابشّة” القتوم ءعوّادي ليل ومحنونها أخبرنا ابو محمد الحسن بن علي » أخبرنا ابو عمر بن حيويه » حدثنا ابن المرزبان » اخبرني ابو محمد البلخي » أخبرني عبد العزيز بن صالح عن اييه عن ابن دأب » حدثي رجل من بي عامر يقال له رياح بن حبيب قال : كان ني بي عامر من بني الحريش جارية" من أجمل النساء » وأحسنهن” » * عقل لله لها ليل ابدّة مهدي بن ربيعة بن الحخريش » قبلغ فلغ 7 0 00 . إلا إذا كان أراد لاقي من وهو كنف . ك4

عدد الصفحات ٣٨١

المُجنون” خبرهاء» وما هي عليه من اهمال والعقل » وكان صبًا بمحادثة النساء » قعمد إلى أحسن ثيابه » فلبسها وتتهيّأ بأحسن هيئة » وركب ناقة” له كريمة » وأتاها » فلمًا جلس إليها ونحداث بين بديها » أعجبته » ووقعث بقلبه . فظل" يومه يحتداثشها وتشحداثه حى أمستّى » فانصرف» فبات بأطوّل ليلة من الليلة الأولى » وجتهند أن يغمض » فلم يَقدِرْ على ذلك » تأنشأ يقول : نهاري نهار التاس » حتى إذا بدا لي التيل” هري إتيك الاجم قتي نهاري بالحتريث . وبالى ٠‏ ويَجسَي واهتم”» بالتيل» جام وأدام” زيارتها » وترَك إتيان كل" من كان يأنيه » فيتتجتداث إليه غيرها » وكان يأنيها كل" يوم فلا يرال" عنددها نهاره أجمع » حتى إذا أمبى انصرف . وَإنّه خرّج ذات ينوم بريد" زيارتهاءفلمًا قرب من منزلها للفيته جارية” عتسراء » فتطيئرَ من لقائها فأنشأ يقول : اص اس هيا سم - م 2 - اام وكيف ترتجي وطل ليل» وقد جرى- يحد القلوى من ليل أعسرٌ حاسث' صَدِيع العتضًا جدب الزّمان إذا انتتتحى 2 لوّصل امرىء ل ينقض” منه الأواطر' ثم ضار إليها من غد ؛ فلم يزّل عنداها . فلمًا رَأت لتيل ذلك منه وق في قلبها مثل” الذي وقح لحا في قليه » فجاء يوم كنا كان يجيء » فأقبل يحد” شما » طًْ 5 ' ِِ 01 5 ا ورم وجعلت هي تعرض" عنه 'ابوّجهها وتقبل على غيره ؛ كل ذلك تريد أن تمتحنه » وتعلم” مالا في قلبه » فلمًا رَأى ذلك منها اشتد” عليه » وجترع حتى عرف ذاث فيه » فلمًا خافت عليه » أقبلت كالمشيرة إليه » فقالت : كلانا مظهر للتاس بغضاً » وكل” عند صاحبه مكين . جد : قطع . القوى : أراد الجبال . من ليل أي من ليل‎ ١ الصديع : المشقوق . الاواطر » الواحد وطر : الأرب » المراد.‎ 3 5,

عدد الصفحات ٣٨٢

فسّرَيّ عنه » وعلم ما في قلبها » وقالت له : إِنّما أرّدت أن أمتحتتك » رالذي لك عندي أكثر من الذي لي عنده»وأنا مُعطية” الل عهداً إن أنا جالست بعد هذا يومي رجلا" سواك حَتّى أذوق” الموت » إلا" أن أكرّه على ذاك . قال : فانصرّف في عشيئّته » وهو أسرٌ الناس بما سمع منها » فأنشا يقول : أظاى” هواها تساركي بمضلة ولا أ أفضي إليلهو و صب 5 ا تارمث حب الأآلى كن" قبلنها من الأررض الامال” لدي ولا أهل” ولا وَارث إلا الملطيةة وَالرحل” وتحللت مكاناً لم يكن ل من قبل” زيارة الطيف ولي من قصيدة : بعتت ناد مها نحوي» وقد" لي من" وشك توى » شر ثى الك 1 00-5 8 ل .2 وتقول : الصبر أوقى جئنة »© وتزود نظراً تحي به ( 5-5 سانو 6 و قلث: زادي لمر مشو جحة فاسسحي لي » يا ابشة العم » بهناء فتكملت غضباً » واعتشمرت مم قالّت: كنت يا صاحبتا ا ا إن" توب الصؤن والعفّة من" 5-5 ليس" بعد اليسّوؤم إلا" طتيفستا ء» قلت : يا هذي هي الطيف سرى» 1:8 عه اس أبصرت حبلل” الموى مسنتصرما ادر 4 صسرله 7 يان كرما لست في أهل الهَوى ّ مسي صل من" شنَايَاك » فقد مس” الظّما واجعلي إبريقتها منك الفما حسياء 2 اه حسمي سنا - م 2 اق ١‏ 0 و ا لير ىا ل دون ما تطلسه | عبدنا محتشما مثا .حمنى يمعطى الليل"» إذا ما أظلما أيرورٌ الطيف إلا" الوم ؟

عدد الصفحات ٣٨٣

جارية حاضرة الذهن أخير نا القاضيان ابو الحسن احمد بن علي بن الحسين التوزي وابو القاسم علي بن المحسن التنوخي قالا : حدثنا ابو عمر بن حيويه الحزاز » حدثتا محمد بن خلف » حداثي أبو عبد الله التميمي ؛ حدثي ابو الوضاح الباهلي عن أن محمد اليزيدي قال : قال عبد اله بن عمر أبن عتوق بن عامر بن عيد الله بن الزبير : خرجت أنا ويتعقوب بن حميد بن كاسب قافلين من مكنّة » فلمًا كينا بودن لقيتنا جارية" من أهل وَدّان » فقال لها يعقوب : يا جارية” ! ما فلت تُعم ؟ فقالت : سل نُصِيباً . فقال : قاتلتك الله » ما رَأَيِت كاليوم قط أحد ذهنا » ولا أحضر جواباً منك . وإثما أراد يعقوب قول” تُصيب في نعم » وكانت تنزل” ودّان : أيَا صاحب اللديمات من بطن أزثقد إلى الشخل من ودان !ما فعملت تمعنم” أسائل” عتنها كل" ركب لقي و : 9 لي 7 من* بعد 3 عله" صفراء السوداء أيرنا ابن التوزي والتنوخي قالا : حدثنا أبو عمر محمد بن العباس » حدثنا محمد بن شلف قال : وذكر بعض الرواة عن العمري : كان أبو عبد الله الحبشاني يتعشق” صفرَاء” العتلاقمية» وكانتث سّوداء » فاشتكى من حبها » وضبي حبى ضار إلى حد المُوت. فقال بعض' أهله اولاها : لو وجنهت صفرَاء” إلى أبي عبد الله الحبشاني » فلعله يتعقل إذا رَآها ؟ ففعل » فلما دخلت عليه صفرَاء قالت : كيف أصبّحت يا أبا عبد الله ؟ قال : يخير مالم تبراحي . قالت : ما تنشتهي ؟ قال : قربّك . قالت : فما تشت 0 قال : حبك . قالت : أفشتوصي بشيء ؟ قال : نعم ! أوصي بلك إن قبلوا ُ :1

عدد الصفحات ٣٨٤

قَ .. فقالت : إني أريد الانصراف . قال ٠:‏ فتعجئلي ثواب الصّلاة علي" . فقامت فانصرفت 4 فلما رآها مولبية تنفس"”> الصّحمداء ومات من ساعته . 0 سمئون الكذ أب أخبر نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بقراسٍ عليه بالشام » سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : سمنون هوّ ابن” حمزّة اللحوّاص » أبو الحمسين » وقيل أبو بكر » بصري سكن بغداد » ومات قبل" انيد » وسّمى نفسه سمئون الكلااب » بسب أبياته اللي قال" فيها : فلس" لي في سواه حَظاًء فكتيف ما شئت فامتحني فحصر بوله من ساعته فسمى نفسّه سمئون الكلاب . من شعر سمنوث ألبأنا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزيء وحدثنا اللطيب عنه» حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري » أنشدني علي بن أحمد بن جعفر أنشدني ابن فراس لسمئون : " وكان” فؤاد يخالياً قب لحبتكم'» وكان بذكر تلق لهو ويتمرح فلم دعا قذي واه أجابه”» فلست أرَاه عن" فتائك” 3 رميت ببين منك"إن"' كنت كاذ بآء وَِنَ' كثنت في الدانينا بعيرك أفرّح وَإن' كان" شتيء” في البلاد بأسرها ٠‏ إذا غبتة عن" عنيي » بعنيني بلح اعد ةنييى في فإن' شثتواصلي » وإنشئت لاتصل" » فلّست أرى قبي لغيرلك يصلمح

عدد الصفحات ٣٨٥

وأخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ع ححدثنا الحسن بن ألي بكر قال : ذكر أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزّاهد أن" سمئون المجنون أنشده : يمن فؤادي عليه موف .وكل” هتمي إلهر متصروف ني با حتسرقي حتسرةة أموت بيتاء. .إن" ل" يكثن" لي الك" سروف مساكين أهل العشق أخبر نا أبو الحسين محمد بن علي بن الحسين وأبو القاسم عل بن المحسن بن علي قالا : أخبرفا أبو عمر محمد بن العباس ازاز حدثنا محمد بن خعلف » اخبر ني جعفر بن علي اليشكري » أخبر ني الريافي » أخبرفي العتبي قال : دخل” ننُصّيب على عبد العزيز بن مروان » فقال له : هل عشقت يا ننُصّيب ؟ قال : نعم ! جعلني الله فداءك » ومن العشق أفلتتتي إليك البادية . قال : ومن عشقت؟ قال : جارية” لبي مسدلسج » فأحدّق” بها الوّاشون » فكنت لا أقدر على كلامها إلا" بعين أو إشارة » فأجلس” على الطريق حتى تمر بي فأرَاها » ففي ذلك أقول : جلست لا كتيلما تمر لعي أختالسها التسليمءإن' ل' سكم فَلَما رأني والوشآة تتحدارت" مدامعهنا فا ول' تشكدر ل نيوا مساكين أهل العشق ما كنت أشتري حنياة” جتميع العاشقين بدرْهر اه

عدد الصفحات ٣٨٦

دعا باسم ليل أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظء رحمه الله حدثئا عبد الي بن سعيد » حدثنا جعفر بن هاروث بن زياد قال: وحدثي هلال بن العلاء) حدثي عياض بن أحمد السلمي قال: كنت أجلس' إلى الأصمعي فما سمعته سئل فقال حبى أنظر » أو ما ا 70 لم مو اع لس اصن واه أعرفه لك ويك او اال ع م امي هاتفاً يتهدف باسم جاررية. ظ : إن" هذا هاتف يتهتف باسم جارية وافق” امم سجارية. لي ل 2.0 ٠‏ فأنشتدئه : وداع دعا إذ" 7 با حيف من متى » فهيج م أحزّان” الفتؤاد وما يدري دعا باس ليل غتيرِها » فكتاتما أطار بليلى طائراً كان في صَدارِي فأعطاني عشرة كلاف درهم : المجنون في مكة أخير نا أبو محمد الحسن بن علي الحوهري قراءة عليه » حدثنا أبو عمر محمد بن المباس اللزاز» حدثئا محمد بن خلف قال : قال أبو عمرو الشيبائي : لما ظهرّ من المجنون ما ظهرٌ ورأى قومّه ما ابثلي به » اجتمعوا إلى أبيه وقالوا : يا هذا ! قد ترى ما ابشلى به ابتك » فلو خرتجتة به إلى مكنّة فعاذ ببيت الله الحرام » وار قبر رسول الله » صَّلَى الله عليه وآله » ودعا الله تعالى ؛ رجتونا أن يرجع عقلنه » ويعافيه الله » فخرج أبوه حى ألى به مكة ٠‏ فجعل يطوف به ويدعو الله ف عر وجل" » له بالعافية . وهو يقول : دعا المُحرمون الله يستغفروته بمكتةءوهتاء أن تمسحى ذنوبها 2 م وناديت أن" باوب أول” سودي لتفسي” ليل ثم" نت حسيبها وه

عدد الصفحات ٣٨٧

فإن” أعط” ليلى في حياتي لا يتتسّب 2 إلى الله ملق" تيا لا أفتهد ‏ حتى إذا كان بمتثى نادى منادر من يعض تلك الحيام : مغشيّاً عليه ©» واجتتمع الّاس” حوله » ونضحوا 0 وجهه الماء » ا تبك اعد زأينه 6م ثم" أفاق” وهو يقول : وداع داعاءإة 5 بالمسيف من متى» 7 ع ين د اللو صساس 6 ىم © فهسيج أشواق الفؤاد ولم يدر دعا باهم ليلى غَيرها , فَكتأتمَا أطار بليى طائراً كان في صَدرِي الله يا سلام ولي من غزل قصيدة أوها : بين الآراك وبين ذي سكم ومنها : أل يا سلام في رجل أعد تجفوتكٍ جسمةه 1 مت ساس مس ورميته بسهام سينك إذ ل "ساسا فحدا ركاب ا نحو فنتى اإلن ألنيت ختوف توا بالسّلم عيرته بالشيب والعدم ذي همة تتعلو على ايمس

عدد الصفحات ٣٨٨

لوه تأت دار من تبوى أخبر نا أبو محمد الحسن بن محمد الثلال » .حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن أحمد الفقيه ؛ حدثنا محمد بن محيى الصو أبو بكر » حدثنا أحمد بن أبي طاهر قال : هخجر محمد بن إسحاق بن إبرَاهيم جارية” له كان يتخرجها معه إلى أسفاره » وحداث له خروج » فجعلت تغتي لي وتبكي 2 وهو مستمع : تأتدارٌ من تتهوى» فسما أنت صانم ؛ أمسصطير للبتين أم' أنت جازع ؟ فإن” تمتعئوني أن" أبُوح بها ٠‏ فليس لقتللبي من جتوى لحب ماقم قال : فدخل فترضاها وأخخرتجها معه . قتلته بالسحر أخبرثا أبو طاهر أحمد بن علي السواق » -حدثنا محمد بن أسمد بن فارسى » حدثنا عيد الله بن محمد بن أبراهيم » حدثنا محمد بن خلف قال : قال اسحاق بن منصور : حدثي جابر بن نوح قال : كنت بمدينة الرسول » صلَى الله عليه وآله وسلّم » جالساً عند بعض أهل السوق » فمرّ إلي شييخٌ حسن الوّجه حسن” الثياب » فقام إليه البائع فسلّم عليه » وقال له : يا محمد ! أسأل الله لل أن يعظم أجرّك وأن ربط على قلبك بالصّبر . فقال الشيخ مسجيباً له : وكان” يميني ني الوغى ومُساعدي ٠‏ فأصبحت قد خاتت يني ذرَاعتها وأصبتحت حراناً من الكل حائراء نما كلف ضافت فت علي" رباعهنا فقال البائع : أبشرٌ يا أبا محمد » فإن” الصبر معول” الموامن » وإني لأرجو أن لا يَحرمّك الله الأجر على مسصيبتك . لك

عدد الصفحات ٣٨٩

فقلت له : من هذا الشيخ ؟ فقال : رجل” منّا من الأنصار من الحزرّج . فقلت : وما قصئّه ؟ قال : أصيب بابنه » وكان به برا قد كفاه جميع ما يعنيه » 0 به وميشتله أعجب ميتة. . قلت : وها كان سبب ميتته » وما كان خبره ؟ ل را بن الأنعيان »االأرسلتة إله تنكو يا :وقنال” الزيارة » د . قال : وكانت ذات بعل » ؛ فأرسّل” إليها : إن" الحترا م سبيل” لست أسلكه”» ولا أمرٌ به ما عشت في الشّاسٍ ألغي العتاب » فإني غير منتبسع ما تتشسهين؛ فكلوني منه” في يساس فلمًا قرأت الأبياتت كتبت إليه : دّععنك هذا الذي أصبّحت تذكرهء وصيرٌ إلى حتاجدّتي يا أبّها القسابي دع التسَسّك إني غير ناسكة ٠‏ وليس” يدخل” ما أبديت في رآامبي قال : تأفثى ذلك إلى صديق. له فقال له : لو بعشت إليها بعض” أهلك” فوعظتها وزجرئها رك أن تكفّ عنك . فقال : والله لا فعلت ولا صرت في الدنيا حديثاً» والعارٌ في الدانيا خير من الثّار في الآخرّة » وقال : العارٌ في مداة الدأنا وَقللّدها ٠‏ يفى وَيسقى الذي بالتار يوذيي وَالثَار لا تنقتضي ما دام يرمق" ولست ذا ميئة فيها » فشفنيني 0 صر الحم مُحتسبآء لل" ري من الفردوس يدنيي : وأمسك” عنهاء فأرْسّلت إليه: إما أن تترورني » وإما أن أزورَك . 0 إليها : اربعي أيشها المرأة على نفسك » ردقي بنك السرع إلى هذا الأمر . قال : فلما أيسّت منه ذهبّت إلى امرّأة كانت تعمل السْحترٌ » فجعلت لا الرغائب لتهيجته . قال : فعملت لا فيه . قال : فبينا هو ذات ليلة جالس” مع أبيه » إذ خط ذكرها بقلبه وهاج به أمر لم يكن يعرفه » واخشلط » فقام” من بين يدي أبيه مسرعاً فصلى واستعاذ

عدد الصفحات ٣٩٠

وجتعل” يبكي والأمر يترايد» فقال له أبوه: يا بسي ما قصتك؟ فقال : يا أبت ! أدر كي بقيد فما أرى إلا" وقد غلب علي" . قال : فجعل أبوه يبكي ويقول : يا بي حدانني بالقصّة . فحدانه بقصّته » فقام إليه فقيتدته وأدحله بيت » فجعل” يضطرب ويخورٌ كا يسَخورٌ الثور » ثم” هدأ ساعة عند الباب » فإذا غو .ميت + وإذا الدم” يسيل من متخره . ميتان واعرأة خخ أخبرنا أبو بكر أحمد بن عل بالشام بقراءي عليه » أخبرفا علي بن أني علي البصري » حدثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب » حدثنا جحظة قال : كنت بحضرة الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر » فاستؤذن عليه للزبير بن بكار حين قدم” من الحجاز 3 فلمًا دتخل عليه أكرمه وعظمه وقال له : لمن باعدات بيننا الأنساب لقد قرت بيننا الآداب » وَإن" أمير الموامنينة ذكرّك ع فاختارك لتأديب ولدره » وأمَر لك بعشرة آلاف درهم وعشرّة تشخوت' من الثياب وعشرة بغال تحمل عليها رحلك إلى حتضرته بسر من راف . امقاكرة صل كلك با وله علدنا أزاد مرحيف عا لاقي الشيخ ! أما تزودانا حديثاً نذ كرك به ؟ قال : أحدنّك بما سمعت أو بما شاهدت ؟ قال : بل بما شاهدت . فقال : بينا أنا في متسيري هذا بين المسجدين » إذ بعرت _بحييالة منصُوبة فيها ظي ميت » وبإزائها رجل” على نعشه ميت » ورَأيت امرأة حرى تسعى 2 وهي تقول : يا شان ء لو بتطتل”» لكدته أجل" على الإثاية »ما أؤدى بلك البتطتل"" ١‏ الشخوث » الواحد تفت: وعاء تصان فيه الثياب . ؟ قوله الاثاية» بكسر الممزة : الوشاية » ولا ممى لها هنا . وبشم الهمزة : موضم بين الحرمين» و لعل المراد أن أجله آدر كه في ذاك الموضع . على

عدد الصفحات ٣٩١

يا شن قلقل” أحشائي وأزعتجهاء وذاك يا ختشن” عندي كله جتل"١‏ أمسّت فتاة' بي تهد علانية ٠‏ وبعلها في أكثف القؤم يبدل قد كنت رَاغبة” فيه أضّن” به ٠‏ فحان من دون ضَّن الرغبة الأجل” قال : فلمًا خرج من حضرته قال لنا محمد بن عبد الله بن طاهر : أي شيء أفدنا من الشبخ ؟ قلنا له : الأميرٌ أعلم . فقال : فوله : أمسّت فتاة” بي نتهد عتلانية' أي ظاهرّة » وهذا حرفا لم أسمّعله” ني كلام العرب قبل هذا . أسود وسوداء أخبر نا أبو الحسين أحمد بن علي التوزي وأبو القاسم علي بن المحسن التئوشي قالا : أخبر نا أبر عبى محمد بن المباس بن حيويه : سدثنا محمد بن شلف © حدثنا أبو الففعل قامم بن سلب ان الإيادي عن عبد الرحممن بن عبد الله قال : أخبرني سخبر أنه رَأى سود إبثر ميموت وهر يمتح ' من بثر » وبتهميس" بشيء لم أدر ما هو ء فدنوت منه » فإذا بعضه بالعربية ويعضه بالزنجية » ثم" ا الى تبينت ما قال » فإذا هى : ألا يا لائمي ني حب رئم ٠»‏ أفق' عن بعض نومك لااهتدينا أتأسرني ببجرة بعض نفسي ؟ معاذ الله أفل” ما اشسهنينا أحب تهنا تثليم: طثرا ٠‏ وتكعة” وَالَك" رَعين زيتا فقلتْ : ما هذه ؟ قال : رباع" كانت لنا بالحبشة كنا تألفها . قال قلت : ١‏ الحلل : الآمر المظيم ‏ ؟ بمعم : يتزع الماء بالدلى . ؟ الرباع : المتازل؛ الواحد ريم . فى

عدد الصفحات ٣٩٢

أحسبك عاشقاً . قال : نعم ! قلت : لمن ؟ قال : لمن إن وقفت رأيته . فما لبثنا ساعة أن جاءت سوداء” على كتدفها جرة » فضرب بيده عليها ٠‏ وقال : ها هي هذه . قال ؛ قلت له : ما مقامّك” ههنا ؟ قال : اشطريت » تأوقفت على هذا القبر أرشّه ء فأنا أبره” من فوق وريك يحو هن أمفل . - 505 أثبأنا أبو مبمد الحمين بن محمد القلال») رحمه الله» لماعتم وثلائين وأربمماثة! » أخبرنا يحيى بن علي بن بحيى المعمري © أنشدثا أبو محمد جعفر بن محمد ألصوثي أنشدني بعض إحواننا لألي بكر محمد بن داود الفقيه حملت جبالة لحمب فيك» وَإتني لأعجز عن حمل القتميصٍ وافت وما الحسب من حمسن ولا منستماحة » واكنه شيء” به الروح تكلت نياق القرشي أخبير ةا أبو محمد الحسن بن محمد الفلال بالتاريخ١‏ » حدثنا عبد الواحد بن علي بن الحسين » حدثنا أبو حيى بن أني مسرة ؛ حدثنا أبو غسان مسد بن نحيى حد ثنا الممساحقي عن أبيه أنه رج ساعياً يي دي عامر » فأتاه” ينون بي عامر » فسأله أن يكلم له عمّه؛ فأبى أن يزوّجتهء فأمرّ المساحقي المجنون بقلائص ء فوّمبها له وأى أن يتقبلها » ثم” أنشأ يتقول : ترك قلائيص” هري" 11 أب التقض” بيه" المهنود أ سلةه4١ام.‏ ؟ قوله بالتاريخ : أراد بالتاريخ الذي ذكر في الحكاية السابقة . ممه

عدد الصفحات ٣٩٣