أنبأنا أبو القاسم علي بن المحسن ؛ أخيرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه » أخبر نا مححد ابن ارا حدثنا أبو بكر العامري » أخبر في سليمان بن الربيع الكاذي ”2 حدثي عبد العزيز بن الماجشون عن أيوب عن ابن سير ين قال : عبد الله بن عجلان هو صَاحب هند بنت كعب بن عمرو » وإنّه عشقها : فمررض ” مرضا شديداً » حى ضتي” فلم يدر أهله ما به » فدخيلتت عليه عجول » فقالت : إن" صاحبكم عاشن ق' » فاذبحوا له شاة » وأتوه بكتبد ها » وغيبوا فؤادها . قال : ففعلوا وأتوه بها » فجعل” يرفع بضعة ويضّم أخرى ثم” قال : أما لشاتكم قلب ؟ فقال أخوه : ألا أرّاك عاشقاً وَلم تلخبرنا . فبلغني أنه قال لحم بعد ذلك : آه ! ومات . عاشق جارية أخته أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن» سدثنا أبو عمر محمد بن العباس» حدثنا أبو بكر بن المرزبات إجازة » تحدثي محمد بن علي عن أبيه علي عن ابن دأب قال : عشق” بجارية ” لأخته ' » وكان سبب عشقه إيّاها أنّه رآها في منامه فأصبح مُستطاراً عقلنه ساهيا قله فلم يزّل كذلك حينا لا يزداد” إلا حباً ووجداً؛ حتى أنكر ذلك أهله وأعلموا عمّه عمًا كان لهء فسأله عن حاله » فلم يقر له بشيء؛ وقال : علة" أجداها في جسمي » فدعا له أطباء الرّوم » فعابحوه بضروب من الح ؛ فلم يزده علاجتهم له إلا" شرا » وامتنم من الطعام والكلام » . م يذكر من هو هذا الما ١ نذا
عدد الصفحات ٣٦٢منه دون” السكر فإن” ذلك يدعوه إلى الكلام والبوح بما في نفسه » فعزم رأيهم على ذاك وأعلّموا عمّه ما افقوا عليه » فبعث إليه بقتينة يقال لها حتمامة » ووَكل” به حاضتة” كانت له » فلمّا أن شرب الفتى غتّت اللخحارية” قل"امه » فأنشأ يقرل : دعوئي لما بي وانمضوا في كلاءة من الله »قد أيفنت أن لست باقيًا وَأن قد دنا موني وحالت منيي ٠ وقد جلبت عيني علي الدواهيا أمُوت بشتؤق في فؤادي مبراح فينا ويح تفسبي سن به مثل” ما بي قال : فصارّت الحاضنة والقيئة إلى عمّه » فأخبرناه الخبر » فاشتّد”ت له رحمته » فتلطلف في دس" جارية من جواريه إليه » وكانت ذات أدب وعقل » فلم تزّل تستخرج ما في قلبه حتى باح لها بالذي في نفسه » فصارّت سفيرة فيما بينه وبين الحارية » وكرت بينهما الكتب »؛ وعلمت أخته بذلك فانتشر الحير » فوهيتها. له فبرأ من علدّته » وأقام على أحسن حال . من غزل اين السر اج قال ابن السرّاج : لي من جملة قصيدة كتبت بها إلى القاضي أبي مُسلم ابن أخي أي العلاء المعري أوَها : إن" غترامي » ينا أبا مسسلم ٠ إلى شتريي » في الى مسلمي فلا تسل" يوم التوّى عن م سال من” الأجفان كالعندام 54
عدد الصفحات ٣٦٣ومنها : حى بدآنا لي من متى ظبيتة" ما بين شعب اللتيف وَالأزّم' أعسرتتهنا طرف حلي" ممن0117 وجدءفغارت وَاستحلت دمي فقلت» والأجفان” ملثهنلة” » من سكم في جفنهًا مسقي أ يا ظييئةة حتيئفتي مى في مسرم لؤلاك ل" بحرم وإتما حج" للقاك في جملة من يلقاك في الموسم أبحت ما حرم الله" من قثل حنيف ناسك مسرم ردي عليه لله نوجري ولا تبيحي مم تأشمي لا تقثليه » قله" معش ٠ ما الداهر من بأسهم' مُحتمي قال : ولي من أبيات كتبت بها إلى بعض أهل الأدب بديار مصر : فلو كنت شاهداناء والرّقي ب بنظر شرا إلينا قيناما تقض" عن العتب ختاتامة”» وقد متتكتت رمتكت اللكاما وعفسنا كام بعدنا وَلَوْ تلفت مهجتانا غر مرا ات اس # فإن 'لى أت حسرة» يا سعا دأءفقد ذقت قبل” السمام الجماما . الليف : كل ارتقاء وهبوط في الحبل ١ 14
عدد الصفحات ٣٦٤بكاء الزنجي حدئتا محمد بن خلف » أشخبرني عبد اللبار بن خلف قال : قال المزني : بنينا أنا بنواحي مدينة الرأسول » صلى الله عليه وسلم » إذا أنا برجي يكي على إلف كان له وهر تقول : 7 أيَا دهرٌ ما هذا لنا منك” مَرَة »2 عثرتث فأقصيت الحبيب المحينبا وأبدلتستي مّن' لا أحب داثوه” 2٠ وأسقتيدتي صَابا من العستذب مشربنا سوداء تنتقفد ذا الرمة حدئنا محمد بن خلف » أخبرنا محمد بن الفضل » أخير ني أبي » أخبر نا القحلمي قال : دخل ذو الرّمة الكوفة » فببينا هر يسير في عض شوارعها على نجيب له » إذ رَأى جارية” سوداء” وَاقفة” على باب دار » فاستحستها » ووقعتث بقلبه » فدنا إليها » فقال : يا جارية” ! اسقيني ماء . فأخرجت إليه كوزاً فيه ماء ء فشرب فأرَاد أن يمازحها » ويتستدعي كلاسهاء فقال : يا جارية” ! ما أحر ماءك ! فقالت : لو شثت لأقبلت على عيوب شعرك وتركت حر مائي وبرده . فقال لها : وأي شعري له عيب ؟ فقالت : ألست ذا الرّمة ؟ قال : بلى ! قالت : فأنت الذي شبَئهنت عدئز آبقفرة» لا ذنبا فَوْق استها » أم سار جعلت لا قرثين فوّق جبينها» وطبيين مسودين مثل المحاجمر وساقتين إن يتستمكنا منك يثْركا يحلدكء يا غيلان » مثل” الممياممر أبنَا ظبيةة الوعساء بين جلاجيل- وبين التّقا آأنت أم أم” سار فقال : نشدتئك بالل أله أخذت راحلي هذه وما عليها » ولا تنُظهري ٠
عدد الصفحات ٣٦٥هذا ! ونزّل عن راحلته, فدفعها إليها وذهب لبمضي » فدفعتها إليه وضمئت ألا" تذكر لأحد ما جرى . الأصمعي يصف العشق أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بالشام ؛ أخبرني علي بن أيوب القمي» حدثي ميد بن عمرأن » حدثي علي بن هارون » أخبرفا محمد بن العباس عن الرياشي قال : قال الرشيد : يا أصمعي ! ما العشق” الذي على حقيقته ؟ قال : قلت أن يكون ربح البصل منها أطيب عنده من ريح المسك والعنير . العاشق على وجل قال محمد بن عمران : وأنشدني بعض” أصحابنا عن أي العباس البرّد لأي حفص الشطرنئجي : أتبعت لما ملكت الوعد بالعل ٠ لو صّح منك الحوى أرشدتة لحيل قد كنت مما أراه” خائفاً وجلا » ولا ترى عاشقاً إلا على وجل إضن
عدد الصفحات ٣٦٦الرضاب الشبم ولي من أثناء قصيدة : تتتني أم' علملب تت من هَرَاما في فؤادي أسهلسا وظباء" متطيم كك ٠ يستحلون به ستفلك” الداما يد لالد متهُم' مخفا وبتعبيدئوذة التيينة ليما لبنتهم' إذ نَصِبنُوا أشراكهسم لقلثُوب الوّفد صَانُوا الحترما ما عتلهيم' ل أضاثوا صَادياً فَسْقؤه ريقة” تشفي الظّما قله عن زمرم متسداوحةة ٠ إن" أباحوه' الررّضاب الشتيما' ولي أيضاً من أثناء قصيدة : يا راحلين عن القضًا » ولحسمره بين المتلوع_ لهيينه وضبرامه إنسان” عتبني منل” حم" فرافكم ما إن يرال" ممائيهنا اسفحمامه هل عودة” ترجى ؛ وجتيش" نوكم » فد شرت لفرافكثم أعلامه ؟ محنون ليل أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الموهري » حدئنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه » حاثنا محمد بن خلف » حدثني عبد الملك بن محمد الرقاقي » حدثي عبد الله بن المعدل قال : سمعت الأصمعي يقول : وذكر مجنون بني عامر قيس بن معاذ » م "قال : لم يكن مجنونآ إنّما كانت به لوثة » وهو القائل : وَل أرَ ليل م 0 ساعة 0 بخنيف منى تمي جمار المحصب ١ الرضاب : الريق . : اليارد . نض
عدد الصفحات ٣٦٧وتبدي الحصى منهاءإذا ققذآفت به ٠ من البرد » أطرّاف البتان المُخَضّب وبه قال القحذمي ل قال المجنون » وهو قيس بن الملوح :. 1 قضاصًا لفيري وابتلاني بحبهاء نهلاً بشيء عبر ليل ابتلانيا ظرة شافية عدن ابو عد الم رودصل لوجي تراه عله علا شر عبد ين الل ات محمد بن خلف قال : وزعم ابن دأب أن معاذ بن كليب أحد بني مير بن عوف بن عامر ابن عقيل » وكان يعشق * ليل الأعلميّة » من بني عقيل » وكان قد أقعدةه حبّها من رجليه » فأتاه أخو لبلى بها ٠ فلا نظر إليها وكلمته تمل ما كان به وَانصرف وقد علوي . ذكر يلى يعيد عقله قال أبو عبيدة : وكان المجنون يجلس في نادي قومه » وهم يتحدثون » قبل" عليه بعض” القوم » فيحداله وهر باهت بنظر إليه ولا بتفهم ما يحد ه » ثم" ينوب عقله » فيسأل عن الحديث » فلا يتعرفه » فحداثه مرة” بعض بعض” أهله محديث » ثم" سأله عنه في غد » فلم يعرفه » فقال: : إِنّك لمجنون ! فقال : إني لأجلس” في التاري أحدثهلم'» فأستفيق” » وقد" غالتيّ الول هوي بقتلي حدريث التفس نحوكم” حنى يفول" جليسي : أنت مخبول قال أبو عبيدة ٠: فترايئ الأمرث به حى فقد” عقله » وكان لا يقر في موضع ولا يأنس برّجل » ولا يعلوه ثوب إلا مزّقه » وصار لا يقهم شيئاً مما كلثم به إل" أن سُذكر له ليلى » فإذا ذكرت أنى بالبدائه ورجم عقله . :1 يق
عدد الصفحات ٣٦٨بيت رلي أعير نا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي» أخير نا أبو الحسيئ محمد بن أحمد القطيعي » حدثنا الحسون بن صفوان » حدثنا عبد الله بن محمد القرثي » حدثنا سعيد بن سليمان الواسملي عن محمد بن بزيد عن حئيس عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : دخل” قم" حجَاج » ومعهم امرّأة تقول : أبن" بيت رَني ؟ فيقولون : الساعة تريته » فلما رَأوه” قالوا : هذا بيت رَبك » أما تريته ؟ فخرجت وهي تقول : بيت رَبي بيت رَّي»حى وضّعت جبهّتها على البيت » فوالل ما رفعت إلا ميتة . أغير نا أحمد بن علي بن الحسين » حدثنا محمد بن أحمه » حدثنا الحسين بن صفوان » حدثنا عبد الله بن محمد » حدثنا محمد بن الحسينء حدثتا عبيد الله بن محمد القرثي » حدثي محمد ابن مسعر عن رياح القيسي قال : ينا أنا أطوف بالبيت ٠ إذ سمعت امرأة” تقول : سنداه خمداه شيرين داه . قال : فاصطكت » واللهء» ركبتاي حتى سقطت» قالت : مولاي نموت متضرعة ويبإستاده : حدثنا محمد بن الحسين و غير واحد قالوا : حدثنا وهب بن جرير » حدثني أبي عن يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير قال : ما رَأيت أحداً أرعتى لحرمة هذا البيت ولا أحرص” عليه منكم يا أهل” البصرةء لقد رَأَيِتَ جارية منهم » ذات ليلة» تعلّقت بأستار الكعبة » وجعلت تدعو وتتفرع وتبكي حى مانت . إن
عدد الصفحات ٣٦٩هجره تنزيهاً لله ولنفسه أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي » حدثنا علي بن أيوب القمي » حدثنا المرزباني » حدثي عمر بن يوسف الباقلاني قال : قال أبو حمزة محمد بن ابراهيم : قلت لمحمد بن العلاء الدمشقي » وكان سيّد الصّوفية » وقد رآيتنه يماشي غلاماً وضيئاً مدّة. ثم” فارّقته : ل هتجرت ذلك الفّى الذي كنت أرَاه معك » بعد أن كنت له مواصلا » وإليه مائلا” ؟ قال: والله لقد فارّفته عن غير قلى ولا ملل . قلت : ول فعلت ذاك ؟ قال : رأيت قلي يدعوني إلى أمر إذا خلوت به ورب مني . لو أتيثه لسقتطت من عين الله تعالى . فهجرته لذلك تنزيرا لله تعالى » ولنفسي عن مصارع الفئّن » وإني لأرّجو أن يتعقيتتي سيدي من مسفارقته ما أعقّب الصابرين عن محا رمه عند صدقر الوفاء بأحسنٍ الخزاء » ثم بكى حتى رحمته . ألا أيبا الواثي أنشدني أبي لقيس بن الملوح : ألا أيتها الوّاشي بديى ألا تَرَى إلى من تتشبي أو من به جئت وَاشينا لعمر الذي لم' يترْض” حى أطيعة” بيجرانها لا يتُصطبح»الداهرء راطيا دعاني أت يا عاذ لي" بدائينا ٠ ولا تلحياني لا أحب التواحيا إذا نحن رمنا هسجرها ضّ حبها صميو" الحشا م المحناح انلحوافيكا وم
عدد الصفحات ٣٧٠دم العشاق غير حر ام ولي من أبيات : ياساكبي لبد الحترام اأعندكم حل دم العشاق غير حرام قالوا: أما لك في جتميل أسوة” والعامري وعتروة بن حرام لا شكتوت صَّدى إلى برد الى وتقنّشوا أني إلبله ظتامي قالوا: عليك بماء زَمزّم”! قنَلتءما في ماء رَمزّم ما يبل" أوامي قالوا:فقد حظر العفاف وروده» والصون”؛ يعدء وَملّة الإسلام حب السودان أخبر نا القاضيان أبو الحسين أحمد بن علي التوزي وأبو القامم علي بن المحسن التنوشي قالا : جنا أي عبر فيد بن الساض القر اله عاق سند ون تعلق سنالا ع الر سنج رك مليداةة حدثي القحطيبي » » أخير ني بعض الرواة قال : سينا أنا يوم على رركي قاعد” » وذلك ني أشد” ما يكون من الحر » إذا أنا يحارية سوداء حمل جرة” لها » فلمًا وصّلت إلى الركي وضّعّت جرتها » نم تنتفّست الصعنداء وقالت : . حر سجر وحر حبار اي أبن من ذا وذا يكون” المقر؟ وني رواية أخرى : أي حر من بعد هذا أضر ؟ وملأت اللرةة ؛ وانصرفت» فلم ألبنث إلا د يسيراً » حى نجاء أسوو" » ومعه جرة” » فوضعها بحيث وضّعت السوداء "جا شد يه علدا أبرد فرى لبدا عا لمعم بوهال. : اح لبها السرودانة حي اجن ييا متره الكلدن ددا
عدد الصفحات ٣٧١ابن المهدي والسوداء وباستاده : -مدثيا محمد بن يلف » أخيرثي عبد الرحمن بن سليمان » حدثي محمد بن جعفر » حدئني أحمد بن مومى قال : دخلت على محمد بن عبيد الله بن المهدي » وقد قعد الشرب مع جواريه » فاحتتشمتٌ » فقال لي ؛ لا تحتشم» ثم” قال لي: بالله ! من ترّى لي أعشق” من هؤلاء ؟ فنظت إلى سوداء كانت فيهن” » فقلت : هذه » فقام ؛ فقعد إلى جنبها » فوالله ما برحت حى بكى من عشقها . كاد بخلع العذار ولي من أثناء قصيدة مدحت بها أحد بي منقذ : عَرّضّت لي لملياء' بالتيلف نحكي غمصن البسان تعمة وقنواما تَتَمثى في نسلوة كتظباء ال مل بكلفين بَينتهن” الكلاما كدات أن' أخلم العذارَء وَلَكد ني حرجت حيث كنت حرامًا م إني تادييت » ولب في ٠ عمل" للهتوى تتربد” افنطرانا يا ابتةة القتؤم هل ديك لصاد شربة” من لماك تشفي الأأوامًا ؟ فأجابّت : إن العسفافة وَإن” الم همون يَنهى عن ذاك والإسلاما فخا
عدد الصفحات ٣٧٢صوت بأربعة آلاف دينار أخبر نا القاضيان أبو الحين أحمد بن علي التوزي وأبو القاسم علي بن المحسن التدوخي قالا : حدثنا أبو عمر محمد بن العباس الخزاز » حدثنا محمد بن شلف المحولي » أشيرني أبو النضل الكاتب عن أبي محمد العامري قال : قال اسماعيل بن جامع : كان أبي يتَعظلي في الغناء » ويضتيئق » فهربت منه إلى أخوالي باليتمن » فتلي خالي غرفة له مشرفة على نهر ني بستان » فإني لمُشرف منها » إذ طلعت سوداء معها قربة” » فنزّلت إلى المشرعة » فجلست فوضّعت قربتها وغتتت : إلى الله أشكو ببخلها وسماحي ٠» الماعسل” مني » وتبذل” علقنسا دي صاب لقلب أنت قتكير» ولا شتراكيه عاليم:القكب متنا وذرفت عيناها » فاستفرتي ما لا قوام لي به ع ووجوت أن ترده » فلم تفعل 3 وملأت القربة 3 ونبضت 3 فترلت أعدو وراءها » وقلت : يا جارية ! بأبي أنت وأمي ردي الصّوت ! قالت : ما اشغني عنك” ! قلت : بماذا ؟ قالت: علي" خراج كل يوم درهمان . نأعطيتها د رّهمين ٠ فتعّتت وجلست حبى أخذته 2 وانصرفت » وللهوت يومي ذلك وكرهت أن أتغتى الصّوت » فأصبحت وما أذكرٌ منه حرفا واحدآ » وإذا أنا بالسوداء قد طلّعت » ففعلت كفعلها الأول ء إلا" أنها غنّت غير ذلك الصوت » فنهضت وعداوت في إثرها . فقلت : المّوت قد ذهب علي منه نغمة"» قالت : مثلّك” لا يذهب عليه نغمة » فتبيئن” بتعضه” ببعض » وأبّت أن تعيده إلا بدرهمين » فأعطيتها ذلك » فأعادته فتذكرته . فقلت : حسبّك ! قالت : كأنتك تكائر فيه بأر بعة دراهم » كأني والله بك » وقد أصبت به أربعة آلاف دينار . قال ابن جامع : فبسينا أنا أغتي الرشيد يوماً » وبين يديه أكياس ني كل” كيس ألف دينار » إذ قال : من أطرَبي » فله كيس” ء قفن" لي الصّوت » فغنيته » فرمى لي بكيس ء ثم قال : أعد ! فأعّدت » فرمى لي بكيس » لركن
عدد الصفحات ٣٧٣وقال : أعمد » فأعدت» فرمى لي بكيسء فتَبَسمِت » فقال: ما يُضحكك” ؟ قلت : يا أمير الموامنين » لهذا المّوت حديث أعجتب منه » فحداثنه الحديثة فضحك » ورمى إلي” الكيس” الرابع » وقال : لا تكذاب قول السوداء » فراجءت بأربعة لاف ديئار . يعتل لرقيتها أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ بالشام ء حدثنا علي بن أيوب القمي » حدثنا محمد أبن عمران » حدثنا ممر بن داود العمانئي » حدثي محمد بن علي بن الفضل المديي » حدثي الحسين بن علي المهلبي مولى طم يعني الكرابيسي » أخبر ني مسدد » حدثي عبد الوهاب في ما أسفظ أو غيره قال : كان زياد بن مخراق يجلس إلى إياس بن معاوية . قال : ففده يومين أو ثلاثة » فأرسل إليه » فوتجداه عليلا” . قال : فأتاه » فقال : ما بك ؟ فال له زياد : علّة أجداها . قال له إياس : والله ما يك" حمى » وما بك" علّة أعرفها » فأخيرني ما الذي تمد ؟ فقال : يا أبا وائلة تتقدامّت إليك امرأة" » فنظرت إليها في نقابها حين فامت من عندك ؛ فوّقعت في قلبي فهذه العلّة منها . جرح تعز مرأهمه ولي من أثناء قصيدة : وششرب هوى دارت عليه كؤوسئه حثائاء فكل" طائرٌ القتلب هَائمه' فلمًا اشنا علللُوا بكتأس تفرق» قتقّص حلوَ الشتّهد منها علاقمه' رمتى دشأ من وحش, وَجرةة قلي وكنت على مر الاي أسَالمله' فلم" يلُخط سؤداء الفؤاد بسهمم» قينا لك من جتراح تعر متراهمه' لهل
عدد الصفحات ٣٧٤قتيل ال هوى ألبأنا أبو بكر أحمد بن علي بالشام » حدثنا علي بن أيوب ؛ حدثنا محمد بن عمرآن ء أخبرني يوسف بن يحيى بن علي المنجم عن أبيه» حدثي محمد أدريس بن سليمان بن بحيى عن أبيه قال: كان المُوْسّل بن جميل بن يحيتى بن أبي حفصة شاعرا غتزلا” ظريفاً . وكان منقطعاً إلى جعفر بن سليمان بالمدينة ثم" قدم العراق ء فكان مع عبد الله ابن مالك الْلسرّاعي » فذكره للمهدي » فحظي عنده » وهو القائل : قنْان: من ذا؟ فقلت: هذا الما مي قتيل الموى أبو النطاب قلن”: بالله أنت ذالكه يقيناً »ع لا تقل' فول مازح لعتّاب إن تكله حتنا » فأنت منانا خالي كنت أو مع" الأصحاب قال فسمي قتيل” الموى » وهر القائل : أنا ميت من' جتوى ال با ء فيا طيب مماتي بوني » ينا ثقاقي ٠ واحضروا اليم وَقَائي م قوثوا عيئدة قري :ايا قتديسل القانيتات قال وله أيضاً : إنا إلى الله رَاجعو ن» أمتا يرصب من رام قتثلي القودا أصبحلت لا أرتجي السلو ولا أرْجو من السب رَاحة” أبتدا إفي إذا لم ' أطق' زيارت كم" 2 وتحفت متقا لفقل دكثم* كد" أعتو بذكراكم' فسؤنسشي > فلا أبآلي أن' لا أرى أحتدا
عدد الصفحات ٣٧٥بك يتكلم أشير نا أبو طاهر أحمد بن علي السواق بقراءتي عليه ؛ حدثنا محمد بن أحمد بن فارس ع حدثنا أبو الحسين عبد الله بن ابر اهيم بن بيان الإزاز الزبيسي » حدثنا أبو بكر محمد بن خلت » حدثنا أحمد بن منصور الرمادي . حدثنا عبد الله بن صالح » حدثي يحيى بن أيوب أن فتى كان يُعجت به عمر بن المطاب » رضي الله عنه » فقال عمر : إن هذا الفى ليتعجبي ؛ وإنّه انصرف ليلة” من صلاة العشاء » فمثلت له امرأة بين" يديه » فعوضّت له بنفسها » ففنان بها » ومسضّت فاتبعها حنى وَقَفّ على بابها » فلما وَقَف بالباب أبصر وجتلي عنه » ومثّلت له هله الآية : إن" البين انقوا إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكتروا فإذا هم ممبصرون” ؛ فخرٌ متغشيتاً عليه » فنظرت إليه المرأة فإذا هو كالميت » فلم ترّل هي وجارية" لها تتعاوئان عليه حبى ألقتاه على باب داره . وكان له أب هيح كير يقعد الاتصرافه ٠ كل ليلة » فخرّج » فإذا + به مسلقى على باب الدار لا به » فاحتمله فأدخله » فأفاق بعد ذلك » فسأله أبوه: ما الذي أصابك يا بي ؟ قال : يا أبت لا تسألي » فلم يرل به حتى أخبره » وتلا الآية . وشتهق” شتهقة” خرّجت معها نفسه؛ فدفن » فبلم ذلك عمر بن الخحطاب ٠ فال : ألا آذ تشموني بموته ؟ فذمب حى وقف على قبره 3 فنادى : يا فلان: ولمن خاف مقام رَبه جنتان؛ فأجابه الفنى من داخخل القبر: قد أعطانيهما رَبي يا عمر . 1:
عدد الصفحات ٣٧٦وسواس خالد الكاتب أخير نا أبو غالب محمد بن أحمد بن بشران النحوي مكاتبة » حدثنا أبن ديئار » أخبر نا أبو الفرج الأصبهاني قال : كان خالد الكاتب » وهو خالد بن يزيد » ويكتى أبا القاسم ؛ من أهل بغداد » وأصله من خخراسان » وكان اعرد كتاب اليش » فوسوس” في آخخر عمره » وقيل : إن” السوداء غلبت عليه » وقال قوم 0 بل كان يهوى جارية” لبعض الوك ببغداد » فلم يقدرٌ عليها ؛» وولااه محمد بن عبد الملك العسطاء بالتغور » فخرّج » فسمع في طريقه منشداً يمنشد” © ومغنية تغنّي : من كان ذا شتجّن بالشام يتطلبه”» ففي حمى الشام لي أهل” ولي شجن فبكى حبى سقط على وتجهه مغشياً عليه » ثم" أفاق” سختلطا » واتصّل ذلك حى وسوس" وبطل 1 قال ولخالد مما غني له ٠. يا تارك" الجسم بلا لب ؛) إن كنت أهواك فما ذنبي؟ يا ملفرداً بالحسن أفردتئي منك بطول المجرٍ والحب إن تك عتيي أبصرات فتن فهل' على قلبي من عنتسب حسيك الله لما بي كا أنّك في فعلك بي حسبي بف
عدد الصفحات ٣٧٧