المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٢٢ من ٤٢

بانفلر 8 افك مقو لج فك تر د قال القاضي أبو الفرّج : القوؤل فول المأمون في رقة شعر أي نواس أخبرنا أبو تغلب عبد الوهاب بن علي قراءة عليهء حدثنا أبو الفرج المعاقى بن ذكريا الحر يري أملاء » حمدثيا ابراهيم بن عرفة ة الازدي قال : استنشدني أبو سليمان داود بن علي" الأصبهاني بعقب قصيدة أنشدئله إياها » ومدحته فيها وسألتله الهلوس” . فأجابتي وقال لي ني.شيء منها : .لو بداّلت مكانه . فقلت له : هذا كلام العرب . فقال : أحسن الشعر ما دخل” القلب ف ما اك ا . فقال لي إنسان بحضرته : ما أشد” ولوعك بذكر الفراق في شعرك ! فقال سليمان : وَأي شيء أمض” من الفراق ؟ حك عن شماه حيط جارد و لل الاب لان قيل له : ما كان أبوك صانعاً حيث يقول : لو كنت أعلّم” أن" آخر عتهدكم يوم الفرّاق فعتلت مالم أفمّل. قال : كان يقلع عينه ولا يرى مسظعن” أحبابه . موت الحب أخبر نا أبو محمد الحسن بن علي الموهري» أخبرنا أبو عمر بن حيويه» حدثنا العباس بن العباس أنشدني هلال بن العلاء الرقي : وقد مات قبل أول” الحسب فانقتضى ع فإن' مث أمسى السب قد مات آخرثه 1١

عدد الصفحات ٣٤٦

معشوقان يختصمان أخير نا الموهري ٠‏ أخبرنا أبو عمر بن حيويه؛ أنبأنا ابو الحسن العباس بن العباس الموهري» حدثنا الطوسي أنشدني هلال" بن العلاء : أرى كل" معشوقين غيري وغيرهاء وأسبي وشمسي في البلاد كأتّنا أصلي فأبكي ني صلاتي لذكرهاء ضمنت لا أن لا أهيم غير ها , ألا يا عبناد” الله قنومُوا اس اس قر تسمعوا ب ليما وفي كل" عام يستجدان مرة يعيشان في الدانيا غرينين أيتما لدان في الدانينا ويعتبطانٍ أسير انر للأعلد ام مرتهتتانٍ لي الويل” مما يكب الملتكان وقد" وثقست مي بغير ضَمَان صو 2 شوقينٍ يختصمانٍ عتاباً وهتجراء ثم يتصطلحادر أقناما وني الأعلوام يلتقيكان من يموت في الحب أخبرنا أبو محمد الحسن بن على الموهري . حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه » دنا محمد بن المرزيان ٠‏ سسدثي هارون بن محمد » أخيرني أبو عبد الله القرغي » حدثي الحكم قال : 7 : هل تعرفون فيكم المجنون الذي قتله الحب ؟ : إثما قوت من الى هذه اليمانية الضعاف القلوب . 1

عدد الصفحات ٣٤٧

ياحبها زدني جورى أخبرثا أبو محمد الحسن بن علي : حدثنا محمد بن العباسء سحدثنا محمد بن خلف» حدثنا عبد الله ابن مسلم المروزي قال : كان الأصمعي يقول : لم يكن مجنوناً'ء ولكن كانت به سح كلوئثة أبي حيئة الشّمَيرِي » وهو أشعرٌ الئاس » على أنّهم قد نتحلوه شعراً كثيراً مثل قول أي صخر المذلي : أما والذي أبكتى وأضحتكء. والذي أمات وأحينا » والذي أمره الأمر لقد تتر كتتئتي أحسئد” الوحش” أن أرى أليفتين مثهنا لا يروعهسما الذاعر َآ حبئّهنا زدلي جتوى كل" ليلل ويا سكوة الأبيام متؤعداك المتشز ويا همتجر لبلى قد بلغت بي الملدىء2 وزدت على ما لم يكثن صنَع المسجر معاوية والفى العذري أخبر نا أبو محمد الحسن بن علي قراءة عليه » أخبرنا أبو عمر محمد ين العباس بن حيويه قال : قرىء على محمد بن المرزبان » وهو يسمع وأنا اسيع» حدثي محمد بن عبد الرحمن القرثئي » حدثنا محمد بن عبيد » حدثنا أبو محنف عن هشام بن عروة قال : أذ ن معاوية” بن أبي سسفيان للناس يوماً ع فكان في من دخل عليه فتتى من بني علذرة » فلمًا أخذ الناس مجالسهم قام الفتى العذرِي بين السماطين» ثم" أنشأ يقرل : معاوي! يا ذا الحلم والفضل والعقل 2٠‏ وذ البر والإحسان وابلمود والبذل . أراد بالمجئرن هنا جنون بي عامر قيس بن الملوح‎ ١ اذا

عدد الصفحات ٣٤٨

أنتيئك” لا ضاق" ني الأرْض مسكني 2٠»‏ وأنكرت مما قد أصيب به عقلي ا لقيت الذي لم يلق أحد قبل وذ 'لي , هتداله” الله* »حقي من الل رماني بسهم كان” أهونه” قلي وكنت أرجتي عند" لله" إذ ا ٠‏ فأكثر تررْدادي مع الحتبس والكتبل ١‏ فَطلفتها من جنهد ماقد أصابتيء فهذا أميرٌ المؤمنين من العّدل ؟ فقال له معاوية : ادن" . بارك الله عليك » ما خطبك ؟ فقال : أطال الله” بقاء أمير الوأمنين ! إنّنِي رجل من بني عدذرة تزواجت ابنة عم" لي ٠‏ وكانت لي صرمة" ' من إبل وشويبات » فأنفقت ذلك عليها » فلمًا أصابتني نائبة الزّمان وحادثات الدهر رغب عني أبوها » فكترهت مخالفة أبيها » فأنتيت عاءلنك ابن أم” الحتكم » فذكترت ذلك له . وبلغه جماللها » فأعطى أباها عشرة آلاف درهم وتروجها 2 وأخذني فحبسني وضيق علي 3 فلما أصابّتي مس” الحديد وأ العذاب طلفتها ء» وقد أتتيتك . يا أمير المؤمنين » وأنت غياث المحروب» وسّنّد المتسلوب » فهل من فرج ؟ ثم بكى. وقال في بكائه : في القتنب متي تار ٠‏ والثارٌ فيهتا شثار؟ وي قؤادي جمرء والكمر فيه شار وَابيسم متي تحيل” » واللون فيه اصفرار والعين تبلكي شجو 22 مدرار 0 نل َ- - والسب داء"” عسير فيه. الطبيب عاد . الكبل : القيد‎ ١ . ؟ الصرمة : القطعة من الإبل‎ . م الشئار : ألعيب‎ 15

عدد الصفحات ٣٤٩

صم ه# حك مثه عنظيماً قما عليه اصطيسار فيس" لبي ليلا ولا تهاري تهسار فرّق” له معاوية » وكتب له إلى ابن أم” الحكم كتاباً غليظاً ٠‏ وكتبّ في آخره : رَكبلت أمر أعتظيماً لنت أعلثر ف أستغفر الله من' جؤر امرىء دان ند كنت تشبه” صِوفيا له“ كلسب" من الفرائض أو آيات فرقان لانن هن ريطاسا يع زرا عدبت البقاد أعلطي الإلّه عهتوداً لا أخيس” بي أ لا قابئرا من دين وإيتان إن' أذت راجعلني في ما كتبنت به لأجعلتك” لما بين عبان طلق' سعتاد”» وَفارٍفنها بملجسمعء وأشهد على ذاه" نصراً وابن” طيبان, هما ستمعت كنا بلغت من عتجتب» ولا فعالّك” حقتا فل إنسان فلمًا وَرَد كتاب معاوية على ابن أم” الحكم تنفّس" الصعتداء وقال : وددت أن" أميرٌ المؤمنين خالى بيني وبينها سنة” » ثم” عتَرّضي على السيف ؛ وجعل” يوامس" نفسّه في طلاقها ولا يقدر » فلما أزعتجه الوفدا طلقنها » ثم” قال : اخرجي يا سعاد . فخرجت شتكلة" غنجة » ذات هيبة. وجمال » قلمًا رآها الوّفد" قالوا : ما تتصلح هذه إلا" لأمير المؤمنين لا لأعرابي ؛ وكتب جواب كتابه : لا تحْتئن . أمير الممنين » وني بعهندك الينوم في رفق وإحسان' وما ركبت حرآيا حين أعلجبتي ٠‏ فكيلف سميت باسم الحائن الزّافي ! . شكلة 0 ذات دلال وغئج‎ ١ . توله في بعهدك » الوجه : ف » أمر من وفى » اشيع الكسرة فتولدت منها ياء‎ ١ 1١6

عدد الصفحات ٣٥٠

وساف تأتيك” شتمس" لا ختفاء” با أبلهى الببَريئّة. من إنس ومن جتان حتوراء تقصرعنها لوصف إن رصفتاء أقول” ذلكة في مر وإعلان فلمًا ورد على معاوية الكتاب قال : إن كانت أعطيتت حمسن التغمةر مم هذه الصفة , نبي أكمّل” البرِيّة » فاستتنطقتها . فإذا هي أحسن” التاس كلاماء را كتنهم شسكلا” رَدلاة» فقال :يا ركفي هل من سل عنها بأفضلٍ الرغبة ؟ قال : نعم » إذا فرّفت بين رأسي وجسدي م" م" أنشأ يتقرل : لا تجعلني: والأمفال” تتضرب ليء كا لخي لمتديث من" الرملفامر بالتارٍ 0 ]ا على حتران” و يه" 7 : و3 5 د في هم وتتذكارٍ قدا شتف فلتق” ما مثل” قلتي" :' وأشعر القتالبة منله” يا إشعتار وار وَائم لا أنسى متحتئتهتسا حتى أفيلب ني رس والجارٍ كن اسار وقد هام" الفؤاد” بهن وَأطْبتح القللب عّثهنا غير صبَارٍ قال : 0 غضباً شديدا؟ً » ثم" قال لها : اختاري » إن شئت » أنا » وإن شئت ابن لدم ؛ وإن شثت الأعرابي » فأنشأت سعاد نة تقول : هذا » وإن” 5 صبسح في أطمار »ء وكان قي نقصٍ من" البسَارٍ أعية عثدي من أبي وجتاري ٠‏ وصاحب الدزهم والدايثارٍ أخشى » إذا غدارت» حبر التار فقال معاوية : خسذها لا بارّك الله لك فيهاء فأنشاً الأعرالي يقول : لوا ع عن الطريق للأعرابي» إن" تترقوا وَيحتكلم' لما بي قال : فضحك معاوية و لو رد آلاف درهم » وناقة . ووطام » وأمسر بها ٠‏ فأدخلتت بعض” ققُصوره حبى انقتضّت عداثها من ابن أم” الحكم ثم أمر بدافعها إلى الأعرابي . حل

عدد الصفحات ٣٥١

المحب سيه الظنون أخير نا أبو محمد الحسن » حدئتا أبو عمر محمد بن العباس : حدئنا ابن المرزبان أنشدثي أبو العبناس محمد بن يعقوب : ألا ليت شعريء على نأيكلمء أناسون للهد أم' حافظونا ولا ؤم" إن' ساء ظني بكم كذالك الممحبا يسسيء' الظّنونا الم فرج ما ترى أخبرنا القاضيان أبو الحسين أحمد بن علي التوزي وأبو القاسم علي بن المحسن التنوعي قالا : حدثنا أبو عمر بن حيويه » حدثنا محمد بن لف » -حدثي اسحاق بن محمد بن ابان » أشبر ثي بعض البصريين قال : مر أبو السائب المخزومي بسوداء تستفي وتسقي بستالاً . قال : ويلك ! ما لك ؟ قالت : صديقي عبد بني فلان كان يحبتي وأحبله » ففلطين” بنا » فقيئّده موآليه وَصَيرّني مؤلاي ني هذا العمل . فقال أبو السائب : والله لا مجمع عليك ثقل” الحبّ وثقل” ما أرى . وقام” مقامئها في الررثوق ١؛‏ فكثل” الشيخ وَعرق"» فجتعل” يمسح العرق” ويقول : اللّهم” فرّج ما ترّى . 1١/ 5

عدد الصفحات ٣٥٢

يارب باك شجوه أخبرئا أبو علي محمد بن الحسين اللهازري بقراءتي عليه » حدثنا المعافى بن زكريا » حدثنا محمد ابن القامم الانباري» حدثنا أبو العباس محمد بن يحيى قال :قال أبو سعيد عبد الله بن شبيب : أنشدني علي" بن طاهر بن يد بن حسن بن علي" بن أبي طالب لبعض المدنيين : ألا رّبْ متشفوف بما لا يتالهاء غداة نساق المشعرات إلى التحرا غداة” تشواني مث - جتمع » ضحيّة”» لدى ابلحمرة القتْصوَى أولو ابحم الغبر وكلرّمي إذ' تنبندري الحسان” أكلفتهاء ‏ وتفئتر بالشكثبير علن' شتب غير فيا رب باك شجوه ء ومعول ٠‏ إذاما رأى الأطنابة 6 0 قال أبو بكر بن الأنباري : الشّنب الثغرّ البارد » والشلتب : برد الأسنان ء والغرٌ : البيض . ليلى الملاحين أخبر نا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين الوكيل بقراءني عليه سنة أربعين و أربعمائة*» أشبر نا اسماعيل بن سعيد المعدل » حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم » حدثي أبي » حدثنا أحمد بن عبيد قال : قعد رجل في سفينة فسمم الملاحين يذكرون ليل » وكان يبوَاها » فأنشأ يقول : فويحك يا ملاح ! أرق ليَْدَنا دعاك ليل» والسفين تعوم ١‏ المشعرات » الواحدة مشعرة : البدئة المعلمة وهو ان يشق جلدها أو تطعن حتى يظهر الدم . ؟ التفر : يوم ينغر الحجاج إلى مى أي يتفرقون . م سنة م4١ا1ام.‏ 14

عدد الصفحات ٣٥٣

لعلّك إن طالت حمياتتك” أن ترى حبسائبتك اللآني بهين” تهيسي” أجد”اء” 32 و 0 ل سن ل ولا 3 0 قديم” النسيم المنيم الموقظ أخبر نا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي إجازة » وحدثنا أحمد بن علي الحافظ عنه » أشبر نا أحمد بن محمد بن العباس الاخباري أنشتدني أبو نضلة” لنفسه : وَلَا التقيلنا للوداع_ء ول يرل يُيل” لثاماً دائما وَعثّانًا شتمتمت تيم منه“يتستجلب الكرى » هدي . وَلَوْ رقّد الَحْمُورٌ فيه أفَافا حدبث كجنى النحل أخبر ذا أبو محمد الحسن بن محمد الللال بقراءتي عليه » سنة ثمان وثلائين وأربعمالة١‏ » -حدثئا أبو بكر أحمد بن ابر اهيم بن شاذان » حدثنا محمد بن الحسين بن حميد المزاز » أخبر ني علي ابن محمد المرهبي أنشدني بعض” أصحابنا لذي الرمة : ىو دامنوع' كتفقلنا مامتها بالأصابع, ونا تلاقيانا جرت من' عبونتا ونلنا سقاطاً من حَّديث كأنه” جنى النحل ممزوجا بماء الرّقائع ' ١‏ سنة هوام 0 الوقائم » الواحدة روقيعة : نقرة يستنقع فيها الماء , حل

عدد الصفحات ٣٥٤

الصوي والوجه الجميل أخبرنا أبو اسحاق ابر اهيم بن سعيد بفسطاط مصر بقراءتي عليه» أخبر نا أبو صالح السمرقندي» حدثنا أبو عبد الله الحسين بن القامم بن أليسع » حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو الدينودي » حدثنا أبو محمد جعفر بن عبد الله الصوني قال : قال أبو حمزة الصوي : حدثتي عبد الله بن الزبير الحنفي قال : كنت جالسا مع ألي النظر الغمَشسوي » وكان من البرّزين” الحائفين العابدين » فنظر إلى غلام جميل فلم تل عيناه واقفتين عليه . حنى دنا منه . فقال له : سألتثك بالله السميع وعرّه الرفيع وسلطانه المنيع ألا" وَقفت علي أروى من النظر إليك ! فوقف قليلا” ثم' ذهب . فقال له : سألتلك” بالحتكيم المتجيد الكريم المبدي المعيد ألا" وقفت ! فوقّف ساعة” » فأقبل” ينْصّعّد” النظر فيه ويصّوّبه ثم” ذهب » فقال : سألتلك بالوّاحد احبر الصّمّد الذي لم ينلد" وم ينُولد' ألا"آوقفت ! فوقف ساعة” ثم" نظ إليه طويلا” » ثم" ذهب » فقال : سألتئك بالتطيف الخبير السميع البتصير » وبمن ليس" له نظير ألا" وقفت ! فوقف فأقبل يَنظر إليه ثم” أطرّق” إلى الأرْض . وَمسضى الغتلام” » فرقم رأسه بعد طويل » وهو يبكي ٠»‏ وقال : لقد ذكثرني هذا بنَظري إليه وجها جتل' عن التشبيه » وتقدس عن التمثيل » وتعاظتم” عن التحديد » والله لأجهدان تفسي في بلوغ رضاه عمجاهّدتي جميع أعدائه » وَموالاني لأؤليائه حتى أصيرَ إلى ما أرّدنه من نظري إلى وجهه الكريم وبهائه العظيم ؛ وَلرَددت أله قد أرَاني وجهنه وَحبّسني ني الثَار ما دامت السّموّات والأرئض” ؛ م عشي عليه . ٠

عدد الصفحات ٣٥٥

قيس ولبنى أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي إجازة » أخبرئا أبو عمر محمد بن المباس المزاز » حدثنا أبو بكر محمد بن خلف » حمدثنا أبو بكر المامري » حدئنا سليمان بن أبي شيخ » حدثنا أيرب ابن عباية قال: خترّج قيس بن ذتريح إلى المدينة بيع ناقة له » فاشئرَاها زَوْج لببى وهو لا يَعرِفّه » فقال له : انطلق' معي أعطك الثّمّن » فمضى معه . فلمًا فيح الباب » فإذا لُبنى » وقد استقبلت قيسآ » فلما رآها وَلى هارياً » وخرج الرتجل” في أثره بالّمن ليدفته إليه » فقال له قيس : لا تتركتب لي والله متطيتين أبداً . قال : أنت فيس بن ذرِيح ؟ قال : نعم ! قال : هذه لبنى قد رَأيتتها فقث حتى أُسسَيرها » فإن اشتارتك” طلقا » وَظن الفرشي أن" له ني قتلبها موضطا ء وأثها لا تفعل” . قال له قيس : افعل . فلخل القرشي عليها ٠‏ فخيترها » فاختارتت قنيساً . فطلّقها » وأقام” قيس" يتنتظر انقضاء عدانها ليتزوّجها » فماتت في العدة . بهرام جور وابئه الخامل ألبأنا القاضي أبو القاسم على ين المحسن الننوشي » حدثنا أبو يكر نحمد بن عيد الرحيم بن أحمد المازني الكاتب » -مدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر ألكوكبي : ححدثنا عيسى بن محمد أبو ناظطرة الدومي » حدثي قبيصة بن محمد المهلبي ء أخبري اليمان بن عمرو مولى في الرئاستين قال : كان ذو الرّئاستين يسبعشني وَبِعث أحدائاً من أحداث أهله إلى شيخ بخراسان » له أدب وحسن” معرفة. بالأمور ٠‏ وقول" ذنا : تعلموا منه الحكمة » فإِنّه حكيم » فكنًا تأنيه » فإذا انصّرفنا من عندهء سألنا ذو الرئاستينٍ لخ

عدد الصفحات ٣٥٦

واعترض” ما حتفظتاه”» فتخبره به . فقتصدانا ذات يوم إلى الشيخ فقال : : ا ؛ فهل فيكم عاشق فقلنا : لا ! فقال : !ا 0 حيلةة الببليد والمُخَبّل » ويبعث على التنظّف ومنحسن اللباس ٠‏ وتطييب الَطعّم » وَيتدعو إلى الحركة والذكاء » وتشرف النْمّة » وإيّاكم والحرام ! فانصّرفنا من عنده إلى ذي الرّئاستين » فسألنا عمًا أخذنا في يومنا ذلك » فهبنا أن تمبرهء فعزّم” علينا » فقلنا: إنّه أمرنا بكذا وكذا . قال: صداق والله » تعلمون من أين أخذ” هذا ؟ قلنا : لا ! قال : إن" بهرام” و كان له ابن" 2 وكان عد رشحه” للأمر من بعده » فنشأ الفنى ناقص” الحمّة.ساقط المروءة خامل النفس » سيء الأدب » فغمّه ذلك » ووَكّل به المؤد”بين والمنجّمينَ والحكماء ومن يلازمه ويعلّمه » وكان يسأهم عنه » فيحكون له ما يغمّه من سوء فهمه وقلّة أدبهءإلى أن سأل” بعض مود بيه يوماً» فقال له المؤداب : قد كنا نخاف سسوء أدبه» فحددث من أمره ما صيرنا إلى اليأس من فلاحه . قال : وما ذاك الذي حَدّث ؟ قال : رَأى ابنة فلان المرزبان » فعشقها حتى غلبّت عليه » فهو لا يبي إل" بها » ولا يتشاغل إلا" بذكرها . فقال بهرام : الآنة رجت قلاحه . ثم دعا بأبي الحارية . فقال له : إني مسر إليك” سر » فلا يعد وَتك » فضّمن له سثرّه » وأعلمه أن" ابه قد عشق ابنتنه » والثه يثريد أن بتكمها إيّاه » وأمره أن يأمرّها بإطماعه في نفسها » ومراسلته من غير أن يَرَاها وتقم عَينّه عليها » فإذا استحكم طمّعه فيها » نجنّت عليه وهجركه » فإن استعتبها أعلتمته أتها لا تتصلّح إلا" لملك وس همنه همّة ملكءوأتها تمنع من مواصلتها من لا يتملح المّلك . ثم” ليعلمته خيرها وخيرة.. ولا يمطلعها على ما أسر إليه » فقبل أبوها ذلك منه » ثم" قال للموؤدب الموكل . الحدات » الواحدة جدة : الفنى والمقدرة . النعم » الواحدة نعمة : الصنيعة والمنة‎ ١ يفا

عدد الصفحات ٣٥٧

بوّلده : شجعه على مرآسلة المرأة » ففعل” ذلك » وفعلت المرأةة ما أمرّها به أبوها . فلمًا انتهت إلى التجني عليه » وعلم” الفى السبسب الذي كرهته له أخسن” ني الأدب وطلّب الحكمة والعلم والفروسيّة والرّماية وضرب الصوابلحة» حى مَهر ني ذلك . ثم رقم إلى أبيه أنه محتاج إلى الد"وّاب والآلات والمطاعم والملابس والتدماء إلى فوق ما تقدام لهء فسْرّ املك بذلك » وأمر له به. ثم" داعا مداه فقال : إن المؤضم الذي وضع به ابني نفسه” من حيث هذ المرأة للا يتُرْرِي به » فتقدام إليه أن يفم إل" أمرّها ويسألني أن أزوّجه إياها . ففعل » فرقم الفنى ذلك إلى أبيه » فدعا بأبيها فزوّجتها إياه » وَأمْر بتعجيلها إليه » وقال : إذا اجتّمعا فلا تحدث شيئاً حتى أصيرٌ إليك . فلمًا اجتّسَعا صَارَ إليه فقال : يا بي" لا يمسن" منها عندةك مراساشها إيّاك وليسّت في حبالك ؛ فإني أنا أمرائها بدلك . وَهيَ أعظم” الناس متّة” عليك ٠‏ با دعّنك” إليه من طب الحكمة والتحلق بأخلاق الوك حتّى بلغت الممّد الذي تصلح معه للسلك من بتعدي . وزدها من التشريف والإكرام بقدر ما تستحق منك . ففعل” الفبى ذلك وعاش” مسروراً بابلحارية ؛ وعاش أبوه مسروراً به » وأحسن ثواب أبيها » وَرَقَمْ مترتبته وشرّفه بصيائته سره وطاعته . وأحسن” جائزة” الدب بامتثاله ما أمره وعد" لابنه على الملك بعداه . قال اليّماني مولى ذي الرثاستين » ثم" قال لنا ذو الرّئاستين : سلوا الشيخ الآنة لم" حملتكم على العشق ؟ فسألناه » فحدثنا بحديث بهرام جور وابنه . وفا

عدد الصفحات ٣٥٨

فؤوادي ! فؤادي أخبر نا أبو القامم المحسن بن حمزة الشرطي » رحمه اللّه» بقراءئي عليه بتنيس في كتاب التسلي » حدثنا أبو على المسن بن علي الديبلي الكوني » حدثني جماعة من أهل طبرية منهم أبو يعقوب وأبو علي ابنا يعقوب الحذاء وأبو المسين بن أبي الحارث و أبو الفرج الصوفي وغيرهم أنّه كان عندهم رجل” صوفي يعرف بالقاسم الشرّاك وكانت له عشيرّاتة يترعاهن” . وقال لي بتعضهم : إنّه لم يكن يحضر معهم مجالس السماع ٠‏ ويجتذبونه إلى ذلك فلم يكن له رغبة” فيه . قالوا : فبنينا هو يترعتى عدتيزاته إذ سّمع صَبِيساً من صبيان الصّحراء يفني في حقل : إن" مواك” الذي يقي صبرتي سامعاً مطيعتسا أخذدت قلي وَعْسسئْض" طري ٠‏ سلبتدني العتقل” والمسجوعنًا فذو رادي » وخ" رقادي» فقال: لا بل" هما جدسيعا قراح ميتي اجتتبوء وين تمن الى مترينا قال : فاعتراه طربه شديد » فقال للصّي » وَأقبّل” نحوّه : كيف قلت ؟ ففزع الصّي' وعدا » وهو يقول : لا بأس” عليك ! كيفة قلت يا صِّي ؟ فلم يقن له وَرّجم إلى فتصّائدي كان لهم بطتبريئة يقال له حميد الفاخوري » حاذق بهذا المعنى » فتردد إليه ثلاثة أيام يردد عليه هذه الآبيات » ثم تخلف ني منز له عليله” ؛ يصيح : فؤادي فوّادي » إلى أن قفضى » رحيه الله , >35

عدد الصفحات ٣٥٩

الحب يعلن الجنون أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الاردستائي بقراشٍ عليه في المسجد الحرام » حدثنا أبو القاسم الحسن بن حبهب المدكر » حدئئا أب علي الحسن بن أحمد الصوني » حدثي يحيى بن سليمان؛ سمعت محمد بن الزيات قال : قلت لغشورك يوماً : متى حدث بك هذا العشق ؟ قال: سد زّمان » إلا أني كنت أكتمه » فلمًا غلب علي" بحت به . قلت : ألشدني من أحسن ما قلت في ذلك ! فقال : كتمت جدون ءوَهرّي القلبكامن”: فَلَسًا استوى والحمب؟ أعلته؛ الب؛ 0 5 وخملاه وابلحسم الصحيح يد يبه» فلمًا أذاب الحجسم” ذل" له القلب فجسمي تحيل” الجثون وللهتوى فهذا له تهب ء وملا له تهبّ تار الهوى أن من الجبر أخيرئا أبو بكر الاردستاني بمكة أيضاً » حدثنا الحسن بن حبيب أنشدني عبد العزيز بن محمد بن النضر الفهري لاني : زَعَموا أن من تشاغل” باللا ات عمن' ببُحيته يِتتَسلَى كذبوا والذي تساق” له البند' ن ومن عافة بالطواف وض ع ا ص م 02 اح هم ٍ- 5 حصي ص إن" ثارَ الموى أحر من ابلس ر على قلب عاشق يَتَقَلَى وا

عدد الصفحات ٣٦٠

وجدت مخط أحمد بن محمد بن علي الابنومي» و نقلته من أصلهء حدثنا أبو علي محمد بن عيد الله ابن المقيرة الموهري » حدثئا أحمد بن محمد بن أسد الازدي » ححدثنا الساجي عن الأصيعي قال : ربت بالبادية رجلا قد دق” عظمئه؛ وضؤال جسمله » ورّق” جلداه » فتعجتبت فدنوت منه أسأله عن حاله » فلم يرد جواباً » فسألت ججماعة” حتّوله عن حالهءفقالوا : اذكرٌ له شيثاً من الشعر يكلّمك »2 فقلت : سبق" القتضتاء' بأتني اك عتاشق”» حتى الممات» فأين” منك” مسذاهي ؟ فشهق” شتهقة” ظَتنت أن" روحته قد فارّقته » ثم" أنشأ يقول : أو بذكركه لا أربدا عدناء وكتفتى بذليك نعمة” وَسرورا أبكي مربي البكاء”» نار بأى » فياني متن' أحبب أسييرا فإذا أنا سمح بفكرقة بتينناء أعقبت مله حسرة وزفير قال » فقلت : أخبرني عن حالك ؟ قال : إن كنت تريد علم ذلك » فاحماني وألقني على باب تلك اللسيمة ! ففعلت » فأنشأ يقول بصّوت ضَعيفٍ يرّفعه جتهداه : ألا ما المسايحة لا تعود ٠‏ أبخل” ذاك منها أم' صداود؟ فلو كنت المريضة” جثت أسعى إليكرء وم يدهي الوعيد فإذا جارية" مثل القمر قد خركجتت » فألقّت نفسها عليه » فاعتتقا » وطال” ذلك فسترتهما بلوبي خشية” أن يرَاهما الناس . فلمًا خفنت عليهبا الفضيحة » فرقت بينهما » فإذا هما ميتان » فما برحت حتى صَلَّيت عليهما » ودافنا » فسألت عنهما فقيل لي : عامر بن غالب وجميلة بنت أمثيمل المُرَئيئان » اضر فته : ش "5

عدد الصفحات ٣٦١