عيون وخدود أخبرنا القاغي أبو القاءم علي بن المحسن أيضاً ء أخبر نا علي بن عيمى الرماني قال : أخبر نا ابن دريد أنشدنا عبد الرحمن عن عمّه لأبي المطراب العنبري : أيا بارقي مغى بشينة أسعدا فتى مقصداً بالشتوق فهر عميد' الي متا زائر مشهنالك ٠ وآخس مشهور كراه صدوه عسل أنه" «سهد تي السلام. وزاشر إذا 4 بسكن" ممسن يخاف شيهوة ا واه ره قر سس سل بين 2 . فى سور عا ع لمر "ل ! وقد كان في مغى بشينة” لو رنت>- ععيون مها تسبدو لنا وخصد ود أشير نا أبو |الحسين أحمد بن الترزي » أخير ذا أصماعيل بن سعيد بن سويد + عيدثنا أبو بكر أبن الانباري 3 أشير ذا أبي ٠, فى اير ألا مسعف من بعد ناء وشقة برام ع وأعلام بسفحم بَِرَام' قال أبو بكر : الأشلاء جمع شلّو » وهو العنضو . علا نس اد ع اا اي عا عت او أي اه ا لك و ل ل ل ل 9 ا لو ا ع ون و 1 1 1 8 ا 6 كا ص و ال م م 5 5 5 15 15 لل . العميد : اللحرين » الذي هده العشق ١ الواحدة رامة : موضع في البادية » ومستنقع ٠» ؟ ألشقة : اليعد » والموضع يقصده المسافر . الرام . يجتمع فيه الماء . برام © بالفتح : موضع علض
عدد الصفحات ٣١١موت جميل بثينة أخبر نا أبو طاهر أحمد بن عل السواق » أخبرنا محمد بن أحمد بن فارس ء حدثنا أبو الحسين عبد الله بن ابراهيم » حدثئا محمد بن خلف ؛ حدثنا أبو بكر العامري » أخير في أيو الحسن ابن محمد بن أبسي سيف ٠ أخبرني أبو عبد الرحمن العجلاني عن سهل بن سعد الساعدي قال : بينا أنا بالشام إذ لقيني رّجل" من أصحابي فقال : هل لك في جميل تعوده ع فإنّه ثقيل بالمرض ؟ قلت : نعم ! فدخلنا عليه » وهو يجود بنفسه » وما َيل إلي' إلا" أن المت علق به » فنظر لي" وقال : يا ابن" سعد ! ما تقول في رجل لم يزن قط » ولم يسشرب خمراً قط ؛ ولم يسفك دما حراماً قط ؛ بشهد أن لا إله إلا" الله وأن” محمداً عبده ورسوله » مثل محمسين سئة 9 قال : قلت: من هذا الرجل ؟ فإني أظنّه » واللهء قد نجا » لآن الله تعالى يقول : إن تجتنيوا كبائر ما تنهون عنه نكف عنكم سيثانكم وندخلكم مدخلا كريما . قال : أنا . قال : فقلت: والله ما رَأيت كاليوم أعجّب من هذاء وأنت شنا 2 سشينة مدل عشرين سنة . قال : أنا في آخر يوم من أبَام الدانيا وأو يرم من الآخرة » فلا النني شفاعة” محمّد إن كنت وَضَعتُ يدي عليها لربية قط » وإن كان أكثر ما كان مي إليها أني كنت آخذ بها أضعها على قلي : فأستر يح إليها . قال ٠ م أغمي عليه 4 مم أفاق ؛ فقال : صداّع النعي وما كتنى يمجتميل. ٠ وتتوى بمصر دواء” غير فقول ولقدأجرالذيل” ني وادي القرىء نشوان بين مزارع ونخيل قومي بقَينة'ء فاندي بعويل ٠ع وابكي ليك دون كل خليل . 2 ١1١
عدد الصفحات ٣١٢عغعشة يجي وأخرى تذهب أخبر نا أبو طاهر محمد بن علي بن يوسف العلاف يقراءتي عليه» أخيرنا أبو حفص عمر بن أحمد ابن عقمان بن شاهين » حدثنا جعقر بن محمد » حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ؛ حدثنا علي القمى » حدثي أبو المصعب المديي قال - دخلت على الربيع بن عُبيد » وكان قد أخلته رَمَعةا الحب © وتيلمم عقله » فكان بسصيبه كالغفلة حتى يذهب عقله » فسمعته وهو يخاطب نفسه ٠ ويقول : كنت خلواً » متا : فاليوم يبدو ما كني" ل : قلت كيف أت يرسك اق ؟ قال ول ألح ؟ تقلت أن عاد أبو المصعب . قال : غشية نجيء ء وأخرى تذهب ء وأنا أتوتقم الموت ما ببن ذلك . قلت : الله بيك وبين من ظسمك قال : مله والله ما أحب أن يناله مكروه” في الدنيا ولا في الآخرة ١ ثم تنفس حبى رحمته » وَصّمت دموعه » وذهب عقله » فقمت عنه . فلس
عدد الصفحات ٣١٣لحم الملاذء أخيرنا أبو محمد الحسن بن على الحوهري في ما أذن لنا أن نرويه عنه » أخيرنا أبو القاسمى طلحة ابن محمد الشاهد ع أخبر نا أبو عبد الله الحرمي بن أبي العلاء وهو أحمد بن محماء بن اسحاق ابن أبر اهيم بن أبي الخمصة النطفاني المكي» حدثنا الزبير بن بكار» حدثى محمد بن حسن: أنشدثي محرز بن جعفر لعسيد الله بن عيبل الله بن عمتبة بن مسعود اله ذلى : سم فد مما سا لل ل ل يس ه 0 ال سراي 59 هه و2 ير س 9 2 غراب وظبي أعصب القن باد يأ بصرم » وصردان العشي تسصيح ' لعَمرِي لكن شَطت بعتعسة” دارهاء لقند كنت من وَشك الفراق يح" زر ار - 2 اس 0 7_2 سس 7 1 2 أغد و ِ 2 بمثله, ويحسب : أني 2 الشياب ٠ صحيح ذكر أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه اللزاز ونقلته من شطه ان أيا بكر محمد بن خلف المحولي حدثهم قال : حدثنا يحيى بن جعفر الواسطي » حدثنا يزيد ين هارون » أخيرنا محمد ابن أسحاق» حدثنا يعقوب بن عتبة بن المغيرة الاخفس عن الزهري عن عبد الله بن أببى حدرد عن أبيه قال : كنت في تيل خالد . ن الوليد فقال لي فتى منهم » وهو في سني » قل جمعت يداه إلى عنقه برمّة ونسوة” مجتمعات غير بعيدات عنه : يا فى ] قلت : ما تشاء ؟ قال :ل أنت آخذ بهذ الرمة ٠ وسُدنيي من هؤلاء النسوة ؛ فأقضي إليهن حاجة " م تردني » فتفعل ما بدا لك ؟ قال : قلت والله ليسير" ما طلبت . فأخذت برمته حى وقفته » فقال : ا 31 19 11 أنه 9 5 1 أن يود ل د لي بي ا ا اق 131 لو ا 1 1 ل و اج ل و ع ع سج 0 ته و زو و لز واس الم دان ) الواحد سه ١ 0 52 ابعل أخضر الظهر يصطاد صغار الطير . ١ أليم . أخاف 4 أحاذر 1 وتفر
عدد الصفحات ٣١٤حكاية : إسلم حبيش على بعد العيش ذكر أبو عمر محمد ين العياس بن سحيويه الخزاز ؛ وئقلته من خطه » أن أيا بكر محمد خلف ابن المرزيان حدتهم قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الكوي » حدثنا اليم بن عدي ؛ حدثي سعيد بن شيبان عن أيي مسعود الأسلمي عن أبيه قال : نشأ فينا غلام” يقال له عبد الله بن عتلقمة , وكان جميلا” » فهنوي جارية” من غير فتخذاهء يقال ا حبميشة » فكان يأنيها » وينتحداث إليها . قال : فخرّج ذات يوم من عندها » ومعه أمّه » فرأى في طريقه ظبية” على رابية » قأنشأ يقول : يا أمّنا ختبترينا » غير كاذ بّةر 3 ولا تشوبى سوئول احير بالكذ ب حبش أحسن أم' ظبي برابيسة © لا بل حبيشة من در ومن ذهب انصاف من عندها مرة ' أخرى ء فأصابته السماء » فأنشأ يقول : وما آدري ء إذا أبا صرت يَوْمآ ع أصوب القاطر أحسن أم حبيش" سبيش" والذي خلق ملق اليرايا على أن ليس عند حسيش عيش" لما ل فك نك وكيرت با » قال قله أنه : وا هنا اده دإ آمل هذه المرأة يرغبون بأنفسهم عنكم » فانظري جارية” من قومك 7000 ا صمت علياك فزيتيها واعر يها عليه لد يناتا ديسل ١ ل 59 نسأوها » فجعلوا بعر ضون” عليه نساء لحي 3 م6 بقولون له يا عبد الله ! كيف ترى ؟ فيقول : إيبا » والله حسناء ٠ إل أن قال قائل : فلما يثسوا من أن ينصرف عنها » قال بعضهم لبعض : عليكم بحبيشة : ١ مرعى ولا كالسعدان : مثل من أمثال العرب اراد به هنا أن كل النسوة جميل و لكنهن لسن 1
عدد الصفحات ٣١٥وطمسمعوا أن يأتوا الآمرّ من قسلها . فقالوا : والله لثن أتاك . لا تنزرين” به ع وتشجهمينة » وتقولين له : أنت أبخض 2 اناس إلى" ؛ فلا مربي وحن بمرأى منك ومسمع » ليتفعتان” بك ما يسوءك » فأتاها » فلم تكلمه بشيء مما قالوا » وم تند" على أن نَظرَت إليه » وَنَظَرَ إليها » ثم أرسّلت عمينيها بالبكى ٠ فانصرف عنها » وهو يقول : وما كان حبي عن توال بذالئه وئيس” بمسالي” التجهلم وَالهَجرٌ سوى أن" دائي منلث داءا مود قتدريماءولم' يسمزّج كا تسمرّج الحمر وماأنس مل' أشياء لا أنس دمعنها ونظرتها حتى يغيبي القبر فيينما هما على أشد ما كانا عليه من الموى والصبوة » إذ مجم عليهم جيش” عاد إن الوليد يوم الغسيصاءء فأخذ” الغلام جل" من أصحات خالد» فأراد قتله . فقال له : ألمم' لي أهل” تلك الببوت أقضي إليهن” حاجة” » *” افعمل ما بدا لك . قال : فأقبلت به حتى انتهى إلى خسيمة منهاء فقال: إسلمم حبنيش بعد انقطاع العيش » فأجابته فقالت : سلمت وحياك الله عشرأ » ونسعا وتراً , وثلاثاً تترى : 0 أر مثلك ينفتل” صَبر ٠ وخراجت لمشتد ء وَعليها خممار أسود ؛ وقد لائنه :على رأسها وكات وجهها مثل القمر ليلة البدر ؛ قشال حين نظر إليها : أربتك إن" طالبكم فوتكم برزة» أو إن' لم تفتني الرائق ٠ أمّا كان حقناً أن ينول عاشق”2 تكلف إدلاج السرى وهو رَاهق"' فإني لا لب قدي امش ولا راق عيبي بعد وجهك رائق. . الفرائق » الواحد خرئق : الف من الأرائب . ولا ندري ما المراد منه هنا . 'ررة : لعلها موضم ١ . ؟ أدلاج السرى : السير في الليل كله . الراهق : المعجل 116
عدد الصفحات ٣١٦على أن” ما بات العتشيّةة شاغل” »ع فلا ذكر إلا أن تكون توامق' باين فها أنا مأسُورٌ لديْك مكيل" وما أنا بعد اليوّم بالعتب ناطق أسباباً أظتك” مخرج 0 ببا التفس من جسني والرّوح زاهق فأجابا فقال : فإن' يقثلوني ءيا حبيشء فلم يدع هواك لم مبي سوّى غلة الصدر نت ني ققتلت ري عل دمي وعتي ولت دمو عل التهر فأجايته فقّالت : ونتحن” بَكينا من فراقك مر ع وأخرىءوقايسنا لك العسر باليسْسر فأنت فلا تيعد" » نعم أخمو التدى» جتميل المحيئًا في المروءة والبثر قال الذي أخير به : فلمًا سمعت ذلك منهما أدركتتي الغيرة » فضربته ضربة” » فقسطعت منها يده وعنقه » فلمًا رأتئله قد سقط قالت لي : ائذن لي أن أجمع بعضه إلى بعض » فأذ نت لها » فتجمعته وجعلت تمسح الاب عن وجهه بخمارها وتبكي» ثم' شهقت شهقة” حرجت معها نفسها . موت عروة بن حزام قال أبو يكر بن المرزيان وأخير نا أحمد بن زهير » أخيرئا الزبير بن بكار » أخبرني أبي قال : قال عروة بن الرزبير : و مم 0ن بن 5 سي ب © ببسي سل 5060 مررّت بوادي القرى فقيل" لي : هل لك ني عروة بن حرام ؟ فقلت : الذي يلقى من الحب ما يلقى ؟ قالوا : نعم ! فخرجت حتى جنته » فإذا هو ١ توامق : حب . ٠ قفلت : أييست . قوله : عل النهر : عكذا في الأصل . عض
عدد الصفحات ٣١٧في بت منفرد عن البيوت» وإذاء واللهء حّؤله أحوّات له أمثال التماثيل : وَأمّه وخالته . قال : فقلت له : أنت عروة ؟ قال : نعم ! قلت : صاحب عفراء ؟ قال : صاحب عفرآء » ثم" استوى قاعداً فقال : وأنا الذي أقول : وعسنان ما أوفيت نشزاً فتنظرا بما فيهما إلا هما تكفان' ألا فاحملانيء بارك الله فيكماء إلى حاضر البلقاء م ذراني' ثم” التفت إلى أدواته فقال : من" كان من أُمَهائي بتاكيا أبّداً ع فاليم إني أرَاك الوم مقبوضا" مّن* كان يَلحو فإني غير سامعه »ع إذا علوت رقاب القَوْم معروضا قال عروة سن الزبير : فلما سمعن " قَوله برزن وألله يضر بن حر الواجوه 4 وشقتقن” جيو سهان" . قال عروة : فقمتث 2 فمأ وصلت إلى منز لي حى للقي رجل” فقال : قد مات . قصة عروة وعفراء ْ نقلت من خط ابن حيويه : حدثنا أبو بكر بن المرزبان » حدثي أبو العباس فضل بن محمد البزيدي » حدثنا إسحاق ين ابراهي الموصلي » أخبرني لقيط بن بكر المحاربي أن عروّة بن حرام وعفراء ابنة مالك العذريين» وهما بطن من عذرة. يقال لهم بنو هند بن حزام بن ضبة بن عبد بكير بن عذرة » نشأا جميعاً سأل عمّه أن يزوجه عفراء فيسوفه . إلى أن خخرتجت عير لأهله إلى الشام » . النشز : المكان المرتقم . تكفان : ترسلان الدمع ١ * البلقاء : ماصع : ذرأني : امر كاني . م« أراك : أظتك . مقبوضاً » من قبضس : مات . ينض
عدد الصفحات ٣١٨لصوو يت يم وخمرج عتروة إليهاء ووفد على عمّه ابن عم" له من البلقاء بريد الح : فخطبها ء فزوجها إياه . وأقبل عروة في عيره حبى إذا كان بتبوك نظر إلى رفقة سقبلة من نحو اللدينة فيها امرأة” على جتسل أحمر . فقال لأصحابه : والله » إنّها شتمائل” عمراء » فقالوا : وبمك ! ما تبر ك” ذكر عتفراء لشيء ؟ قال : وجاء القوم ؛ كلاماً » ولا ب لجع جواباً » حي بعد القومء فذلك حيث يتقول : وَإني لشتعروني لذكراك رعّدة»ء لا بين جلادي والعظام دابيب فما هو إلا" أن" أرَاهًا فباءة" فأبْهست حتى ما أكاد أجيب فقت عراف اليمامة :داوني»ء فإتك إن" أبرأتي لطبيب ما بي من حمى: ولا مس" جنة ٠ ولكن عتمي الحميري كذوب قال أبو بكر : وعراف اليمامة هذا الذي ذكره عروة وغيره من الشعراء . هو رياح بن راشد ويكى أبا كحيلة » وهو عبد لبي يشكر »© تزوج مولاه امرأة من بي الأعرج » فساقه في مهرها ثم اداعى بعد نسباً في بي الأعرج . ثم” إن عروةة انصرّف إلى أهله وأخذه البكاء ولاس حتى نحل ٠ فلم ببق" منه شيء » فقال بعض الناس : هو مسحور ؛ وقال قوم : بل به جنّة' ! وقال آخمرون : بل هو موسُوس” ء وإن بالحاضر من اليمامة لطبيباً يداوي من اللحن » وهو أطب الناس » فلو أتيتموه » فلعل الله يتشفيه » فسارو| إليه من أرض بي عنذرة حتى داواه » فجعل يتسقيه السلوان' » وهو يترداده سقماً » فقال له عروة : يا هناه 1 هل عندك للحب دواء أو رقية” ؟ فقال : . السلوان : خرزة كان العرب يضعونها في الماء ويسقون المجئون او المريض فيشفى في زعمهم ١ 514
عدد الصفحات ٣١٩لا والله . فانصرفوا حبى مروا بطبيب بحجر ؛ فعالحه وصنم به مثل” ذلك , فقال له عروة : والله ما دائي ودوائي إلا" شخص” باليلتقاء مقيم ٠ فهر دائي , وعنده دوائي | وفي غير هذه الرواية: شخص بالبلقاء مقيم” هو ورَاني» أي أمرضّي » وهلي » والورى داء” يكون” في اللحوف مثل القترحة والسل” . قال سحيم عبد بي المسحاس : وراهن ري مثل ما قد وَرَيدّي ع وأحمتى على أكباد هن" الكاويا رجم الحديث قال : فانصرفوا به » فأنشأ تقول عند انصرّافهم به : جعلت لعترّاف السمامة ع كمه وعراف حجر إن هما شفيالى! فقالا: نعم ! تشفي من الداء كلّهء وَقامًا مم العُواد يعد ران قحسا تركامن رقية يعلمانها ع ولا سلوة إلا وقد سفاني فقالا: شفاك الله والله ما لَنَا با ضَمِنَت مئلك الضلبوع يدان قال : فلمًا قدم عل أهله » وكان له أخحوّات أربع ووالدة وغعالة” » . فمرض" دهراً » فقال لحن يوما : اعلمن أني لو نظت إلى عفراء نظرة” ذهب وجعي » فذهين به حتى نزّلوا البتلقاء مستخفين » فكاف لا يزَال يلم" بعفراء » ويسنظر إليها » وكانت عند رجل كريم سيد كثير المال والغاشية . فبينا عروة يوماً بسوق البلقاء » إذ لقيه رّجل” من بي عنذرّة فسأله عن حاله ومتقدمه » فأخبره . قال : والله لقد سمعت أنك" مسريض » وأرَاك قد صّححت . فلمًا أمسى الرجل دخمل” على زَوْجٍ عفراء فقال : مى ققدم عليكم هذا الكلب الذي قد فضّحكم؟ فقال زوج عفراء : أي كلب هر؟ قال : عروة ! قال : أوقد قد م؟ قال: نعم | قال : أنت والله أولى مبا منه أن تكون ل * . وف رواية أخرى : وعراف نجد ١ خض
عدد الصفحات ٣٢٠كلباً » ما علمت بقدومه » ولو علمت لضمسمته إلي . فلما أ صبسح غدأ ستدل عليه حى حاءهء فقال: قدمت هذا البليد 6 و تنزل بنا » ولم تر أن تعلسنا بمسكانك فيكون” منزلكم عندنا وعلي” » إن كان لكم منزل” إد عندي . قال : نعم ! نتحول إليك الليلة » أو في غد . ل 71 ول 51 1 سل سر ات اسم | سد | الخيص م 2 3 فلمًا ولى قال عروة لأهله : قد كان ما تمرون"» وإن أذم لم تخرجوا معي لأركين رأمي ولآسقن بشومكم » فليس" على بأس . فارتحلوا ور كبوا طريقهم » ونكس عروة ولم يَزّل مدنفاً » حى نَزّلوا وادي القرى . عفرَاءء لما بلغها وفاة عروة قالت لزَوجها : يا هناه ! قد كان من أمر هذا الرجل ما بلغك » ووالله ما كان ذلك إلا على الحسن الحميل » وإنه قد بلغنى أنه مات في أرضص غربة » فإن رأيت أن تأذن” لي فأخرج في نسوة من قومى فيتدبنه ويبكين عليه . فقال : إذا شئت ٠» فأذن لما » فخرجت » وقالت ترثيه : ألاأيها الركب المخبون ويحكم! بحن نعيتم عروة بن" حزام فلا هتىء الفتيان” بعدّك غارة”» ولا رجعوا من" غيبة بسلام فقل" الحبتالى لا ترجين غائبآ»ء ولا فرحات بعلده بغلام قال : و تل 00 هذه الآبيات وتسبحي حى ماتّت » فد فنّت إلى جانبه » قبلغ ابر معاوية » فقال : لو علمت ببذين القسريفين لجمعث بينهما . وقد روي مثل هذا الكلام عن عمر بن اللخحطاب » رضي الله عنه . وحداثنا أبو عبد الله محمد بن زَكريا » حدثنا العيثبى عن أبيه قال : لا زوجت عفراء جعل عروة يضم صدره في أعطان' إبلها » وحيث . الاعطات » الواحد عطن : ميرك الإبل ١ ١1
عدد الصفحات ٣٢١كانت نجلس »ء فقيل له : اق الله ء فإن” هذا غير ثافعك » فأنشأ بقول : بي اليأس »أو داء امام سقيتهء فإيّاك عدني لا يكن" بك" ما بي الحجران م أخير نا أبو محمد الحسن بن علي الموهري » حدثنا أبو القاسم طلحة » حدثنا الحرمي بن أبي العلاء » ححدثي الزبير » -مدثي عبد الملك بن عبد ألعزيز بن عبيد بن أبي سلمة : أنشدني جدي يوسف بن الماجشون لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة : كسمت الهوى حى أضر بلك الكثم ولامك أقوام ؛ ولومهسم ظلم وتم عليلك” الككاشحون” وتهلهم علليك المَوى قد نم ل نفع الم وَزَادك إغراء” بها طول” مجرهاء قديما, وأبلى لحم أعظمك اله" فأصبّحت كالهندي.إذ' مات حسرة” على إثر هنددءأو كن" سقي الم" ألا من' لنفس لا تسوت فيضي عتتاهاء ولا تحيا حياة” لها طبعم - تس اتن القنى © م لا تجنبت إتبان الحبيب تأثماً ؛ ألا إن هجران الحسبيب هر الإم” عر © ات 3 لس ار فذاق' همجرهاء قد كنت تزعلم' أنه رشاد”.ألا يا رَبّما كلاب الرّعه” 5١ خض
عدد الصفحات ٣٢٢مصطرير ان على البلوى أنبأنا أبو عبد الله محمد بن مل السوري الحاقظ » أخبرئا أبو الحسين بن روح البرواني : حدثنا المعافى بن ز كريا أخبرنا محمد بن يحبى الصّولي عن أحمد بن يحبى أنه أنشد : هوى ناقي خسلفي ؛ وقد امي الحوى » وإني وإياها لختلتان هواي عراقي وتتي زمامهنًا ٠ كبرق سرى ينعد السدوء يمانيا تحن : وأبكي» إنها لسلية”. ونا على اللوى لمصطبران فضل الشاعرة أخيرفا أبو الحسين أحمد بن على التوزي إجازة » أخيرنا القاضي أبو عمر أحمد بن محمد بن الملدف ع أخير نا سين بن القاسم الكوكبسي حاتي حرال الكاتب » أشير ني يس بن الحصيب قال : كنت عند فصل الشاعرّة إذ استأذن” عليها إنسان" فأذنت له » وقالت : ما حاجتلك ؟ قال : نجيزين” مصراع بيت من شعر . قالت: ما هو؟ قال : سن لمحب أب في صخره فقالت : فصار أحد وش" عل كيسرهة من" تر شفّه وأرّفه »ع فكان مبدا هواه من" نظره' نلا الأماني لمات من" كمد 2٠ مر الليالي يتريد في ذكتره' ما إن' له سعد فيسعدده6 باللَيل في طوله وفي قصيره ١ أشذدوء : الحزيم من الليل . قف
عدد الصفحات ٣٢٣شهقة الموت قال محمد بن المرزبان » ونقلته من خط ابن حيويه عنه» قال: أخبر ني بعض أصححماب المدايبي » أخير نا المدايي » أخير نا هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال : كان بالمدينة رتجل من ولد عبد الراحمن بن عوف » وكان شاعراً 4 وكانت عنده ابنة عم له » وكان لا عاشقاً » وما مستهراً » فضاق ضيقة” شديدة » وأرَاد المّسير إلى هشام إلى الرصافة » فمئعه من ذلك ما كان يجد بها » وكسره فراقها 3 فقالت له يوماً » وقد بلغ منها الضصيق : يا ابن عمي | ألا نحن" فيه . فلمًا سمع ذلك منها نشط للخروج © فتجهار » ومضى © حى إذا كان من الرصافة على أميال خخطر ذكرها قلبه » وتمثلت لهء فليث ساعة” شبيهاً بالمغمى عليه 2 م أفاق ؛ فقال للجمال : احبس ؛ فتحيس إبليه » فأنشأ يقول : نما نحن” في بلاكث فالقتا ع سراعاءوالعيس تهوي هويا رت خطرة عل القسلبمن ذ 5 راك 3 وهنا فّما أطت مسضيا فَلت: حي لسك »اذ د عماني لك الشو ق » وللحاد بين ردا الممطيا فكررنا صدور عيس عتاق » - مضمرات » طوين بالسيير طنينا داك مما لقين من د لمج الس رءوقول الحداة . بالليل » هيا ثم" قال الجمال : اراجع بنا! فقال” له: سسبحان الله » قد بلغت طيتك”! هذه أبيات الرصافة . فقال : والله لا تخطو خطوة إلا راجعة » فرجم . حتى إذا كان من المدينة على قدر ميل لقيه بعض ببي عمّه » فأخيره أن رفس
عدد الصفحات ٣٢٤جنول وعشق أخيرئا أبو بكر محمد بن احمد الاردستاتي في المسجد الحرام بقراءتى عليه بباب الندوة» أخبر نا ابو القامم الحسن بن محمد بن حبيب المذكرء أخيرنا أبو علي الحسن بن أحمد الصوني القزويي » حدثنا شادل » حدثنا حيى بن سليمان المادراي ؛ حدثنا اسحاق بن أبراهيم الأبلي قال : رأيت غوراكءة دومآ خارجاً من الحمام 4 والصببان بواذونه ؛ فقلت 1 ما خبرك أبا محمد ؟ قال : قد آذاني هئلاء الصبيان » أما يكفيني ما أنا فيه من العشق والخنون ؟ قلت : ما أظئك محنوناً . قال : بل » والله » وبي عشق” شديد . قلت : هل فلت في عشقك وجنونك شيئاً ؟ قال : نعم » وأنشد : 3 كر اووس ١ ا ايد الي 5ك 0 سن صل ل ابر سه ته على بر اص شه جشونل وعشق ذايروحوذا يسغدو» فهذا له حد ٠ وهذا له ححيد هما استوطنا جسم يوقلي كلاهماء فلم يق لي قَلب صَحيح ولا جلد” وقد مسكنا نحت الحتشاء مالفا على مهلجتي ألا" يفارقها اللتهد وى تي سس ب“ فَأي ب طلبيب ل سستطيع حراسة 4 عاج من" داء” عن مسأ مهمسا يمد و الفتى والشيخ العاشق أغبر نا أبو يكر احمد بن على إن م يكن سماعاً فإجازة » أغبر نا عبد الغفار بن عبد الواحد بن نصر الارموي » حدثي أبو عيد الله الحسين بن محمد القامي » حدثي أبو بكر أحمد بن محمد الميموتي » حدثي محمد بن عمر » حدثي أبو عيد الله الروذباري قال : دخلت درب الزعفراني » فرأيت فتى قد صرع شيخاً » وهو يكلمه وبعض"” حلقنه » فقلت له : يا فى أتفعل” هذا بأبيك ؟ وَظنته أباه » فقال : دعني حتى أفرغ منه ثم" أحدائك” بقصّتي » فلما فرغ قلت : يا فتى ما ذنبه ؟ قال : إن هذا يزعم أنه يبواني » وله ثلاث ما رآني . فض
عدد الصفحات ٣٢٥أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي الحوهري » أخيرنا أبو القاسم اسماعيل بن سويد المعدل ع حدثنا أبو علي الحسين بن القامم الكوكبي » أخيرئا عسل » أغبرنا التوزي قال ؛ نظر رجل من قريش إل رجل ينظر إلى غلام وضي: الواجه » فزرجره » فرآه محيريز الزاهد فقال له : هل رأيت غير النظر ؟ قال : لا ! قال : أتريد” أن تسطل” زينة الله 5 بلاده © وحليسه 2 عباده ؟ بنشد في ظل خيمة أخير نا أبو عبد الله الأئدلسي الحافظ من لفظه » حدثي الفقيه أيو محمد على بن أحمك بن سعيد الاندلسي » حدثنا القاضي أبو يكر عبد الله بن الربيم : حدثنا القالي أبو على » حدثنا أبو بكر بن دريد » حدثنا عبد الرحمن عن عمه قال : بينا أنا سائرٌ بناحية بلاد بي عامر » إذا برّجل نشد في ظل” خميمة له ؛ وهو يقول : أحقناً» عباد الله » أن لست ناظر أ إلى قرقرى يوما وأعلامها الغير؟! كأن" فؤادي » كلما مر راكب » جتاح غراب رام تهضاً إلى وكر إذا ارتحلءت نحو الينسامة رشقة” ه) دعاك الموىء واهتاج لبك للذكر ينا راكب الوتجناء ١ أبت مُسلّمآ» ولازلت من ريب الحتوادث في سر' إذا ما أتيت العرّض» فاهتف يموه: سقيت على شحط النوى سبل القطر' ١ قرقرى : موضع . ؟ الومناء : الناقة الشديدة . © العرض : بلد في الشام . 6
عدد الصفحات ٣٢٦