المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ١٩ من ٤٢

را. ص ل 2-3 يترع فيها بغير نبل » طرف لعمشاقه ال ل قال أبو عثمان : فحداثى من أتى يخيره أن اللأمون أنشد هذا الشعر . فقال : ما سمعت أرّق” من هذا المعبى : عي يبي جح “و هعس 5 2 فإن' سقفء فالعيون نصسا ؛ ايه سل على لان ال اس 3 ال وإن تنصداى © فهسن حول شعر ليحيى بن طالب أخيرنا محمد بن أبى نصر الحافظ » حدثي الفقيه أبو محمد على بن أحمد بن سعيد الاندلسي » حدثنا القاضي أبو محمد عبد الله بن الربيع» حدثتا أبو علي القالي قال: قال أبو بكر الانباري: غتي هارون الرشيد بشعر يحيى بن طالب : أنا أثلات القاع _ من يطن توضح ١‏ وسا أثلات القاع قد مل" صحبي وسا أثلات القاع فلي هيو 0 ألا هل" إلى شم الحزامى ونظرة فأشرب من ماء الجيلاء شربة أحداث عنك النفس" أن لست رَاجعاً 5 اول خازع 0 0 سس م اسم قل كنظ في ٠‏ ريك بسو تسح و كم فغيردني) حيتي إلى أطلالكان” مويل ' بكن”» وجدوى خيركن” قليل إلى قرْفرى قبل" الممّات سبيل ؟ يُدَاوَى بها قبل المَمّات عليل " إليكرء فحني في الفتؤاد دخييل 1 بي رز ” ع هه اله سا سن 5 ل إذا #مسسساء 4 د سن عبىي دسميل فقال هارون الرشيد : يُقضى ديثه » فطلب فإذا هو قد مات قبل ذلك ١‏ الاثلات 3 الواحدة أثلة : شجر صلب اللشب تصتم منه القصاع . القاع : أرضص سهلة مطمئنة قد " قرقرى : موضم . + ا لحجيلاء : موضع فيه ماء . ا

عدد الصفحات ٢٩٥

غصة اللحديث و بإسئاده عدايتا القالي م أخيرنا أبو بكر بِنْ دريد نا ينا ع" من دبي ْ 02 5 8 2 بلقم فَهل' مثل أيام تقضين تنب بيس وإن ن ب من درج الصباء .ه ا “شرع م وقد فاض من بعد الحديث ٠‏ المتدامع مم #ه اسل مم آم سقاماً) إذا مسا أستوعيته الممسامع بعيص الحمسى إذ أنت بالعيش قانع ١‏ عوائد» أو غيلث الستارين واقم لأوراب قب شفه الحب نافع ' ال أبو على" القاللي : الرس الشيء من الخبر والرسيس مثله . أفق من الحب وباستاده قال : وأنبأنا القالي » أخبرنا أبن دريد حلثنا أبو حاتم للعوّام بن عقبة أإن' جعت في بطن واد حمامة ه ع ه سه ( كاتك” ل تسسمسع 0 حسمسامية 9 “قسن عير عس م و وا يتوم يبحبته بل فق م عن" ذككر ليللى ء فإنما بن كعب : تتجاوب أخرى ماء” عيشيك” دافق” ليل ول يزنك" إلف مفارق سالك ول' يتعشق' كتعشقيك عاشق أخوالصبر من" كف الموى وهو تائق” . ألا : ام امرأة ؛ اميم : الشجر الكثير الملتف » موضم منبت هذا الشجر‎ ١ . اك ؛ الأعضاى الو أسمد وا ليذ‎ ١ 156

عدد الصفحات ٢٩٦

تُصيب وأم بكر أنيأنا أبو أسحاق ابراهيم بن عمر بن أحمد البر مكى » أخيرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه» حدثنا الحرمي بن أبي العلاه قال : حدثنا الزبير بن بكار » وحدثني ابراهيم بن عبد الله السعدي عن جدته جمال بنت عون بن مسلم عن جدها مسلم السعدي قال : رأيبت رج أسوه” فعيه امرأة” بيضاء ع فوقفت أتعجب عرن شد ة سواده مم شدة بياضها » فقلت له : من أنت ؟ فقال : أنا الذي أقول : ألا ليت شعري ما الذي تحد أن لي غداً ضرية النأي المفرق والسعد لد ى أم” و سكر حين تنتشب النوى دنأ 5 1 ْله الكاش شحو 0 مهأ بسعدي دم مسي عند الى - فيهم العدى. و فتشمتهم إلى أم' تقيم على العهد فقالت : لا بل ندوم على العهد . فسألت عنه فقيل لي هذا نصيب » د اع دبي 51 لد يي تاس وسألت عنها فقيل لي عشيقته أم” بكر . ابن أبي عتيق و تصيب وسعدى أنبأنا أبو اسحاق ابر أهيم بن عمر الحتبل » حدثنا أبو عير محمد بن العياس بن حيويه : حدثثا محمد الاسدي عن محمد بن عبد الله عن مرح قال : أراد ابن ألي عنتيق الحج » فلقي نصيبآ » فقال : هل توصي إلى سعدى بشيء ؟ قال : نعم ببيتين . قال : ما هما ؟ قال : أتتصبر عن 'سعددى .-وأنتة صبُور؛- وأنت بحسن الصبر منك” جندير وكيدت وم أخلق' من الطبر إن' بدا سنا باق تحر الحجتاز أطير قال : فخرج ابن ألي عتيق » فوتجد مسعدى في مجلس لا » فقال لها : 4

عدد الصفحات ٢٩٧

ا سعداى 1 معي إليك رسال , قالت : وما هي ؟ هاما يا ابن الصلايق ؛ أجبتهع الله بأحسن هن بيتيه ) وعمتق “ما ملك أن لو مسمعها لتعق” رطا " عاشق يقتله الصد حدثي محمد بن عبد الله الاندلمي ء وكتبه لي مخطه » حدثتي الفقيه أبو محمد على بن أحمد الحافظ الاندلسي » حدثي أبو عبد الله محمد بن المسن المذسجي الطبيب الأديب قال : كنت أختلف في النحو إلى محمد بن خطاب النحوي في جماعة »؛ وكان معنا عنده أبو الحسن أسلم بن أحمد بن سعيد ابن قاضي قضاة الأندلس أسلم ابن عبد العزيز صاحب المزتي والربيع ؛ قال محمد بن الحسن : وكان أجمل من رأته العيون ؛ وكان معنا عند محمد بن خطاب أحمد بن كليب » وكان ءظ من أهل الأدب والشعر » فاشتل” كلفه بأسلم » وفارق صبره وصرف فيه القول م بذلك » إلى أن فَشت أشعاره فيه » وجرت على الألسنة وتتوشدت ف المحافل . فلحمهدي بعر في بعض الشوارع يقرطبة » والكوري لامر قاعد في وسّط المحفل » وفي رأسه فلنسوة وثي ءظ وعايه دوب خر عبسيدي » وفرسه بالحلية المحلاة يمسكه غلامه » وكان يزمر لأمير المؤمنين هر يَرْمرٌ في البوق بقؤل أحمد بن كليب في أسلم » وهر : ألمي ني الموّى أسلم هذا الرشا غرال” له مقللة" يصيب بها من يشا وشى بسيشنا حاسد ): سيسأل عنما وقى الناصر 4 وهو وَلوْ شاءة أن يردي علالوصل روحيارتثى ينض

عدد الصفحات ٢٩٨

ومغْن” محسن يسايره فيها . فلا بلغ هذا البلغ انقنطم أسلم” عن جميع, مجالس الب » ولتم" ببيتته » والخلوء ن على بابه . وكان أحمد بن كليب لا شغل” له إلا المُرُورَ على باب أسلم” سائر ومقبلاً نهاره كلله , فامئنه” أسلم عن الخحلوس على باب داره ه مار ع فإذا صَلى المغربة » واختلط الظلام خمرج مستروحا . وجّلس على باب داره » فعيل صبر أحمد بن كيب فتحيل” في بعض الاي ولبس” 2 موف من جباب أهل الباد ية » واعم بمثل عمائمهم ؛ وأخذ بإحدى يديه دجاجاً » وبالأخرى قفصاً فيه بيض" » وتحيئن” جلوس” أسلم” عند اختلاط الفظللام على بابه ع فتقد م إليه » وقبّل بيده وقال : يا مولاي ! تأمر من يقبسض هذا ؟ فقال له أسلم : ومن أنت؟ فقال: أجيرك” في الضيعة الفلانية » وقد كان يعرف أسماء ضياعه والعاملين فيها » فأمر أسلم” غلمانه ) ذلك منه على عادمهم قبول هدايا العاملين 2 الضياح عنلك ورود هم ا . م جمل يسأله عن الضيعة » فلم جاربه أذكر الكلام » فتأمله فعرقه + فقال له : يا أني ! وإلى هنا بلغت بنفسك ». وإلى هاهنا تتبعنى ؟ أما كفالك” القطاعي عن مالس الطاب ؛ وعن الْلتروج جملة" جملة” عن القعرد علل بابي ارا : حى قطعت عبي جميع ما لي فبه راحة" » فقد صرت من سجنك في حيرة » والله » لا فارقت هذه الذيلة قفعر منز لي » ولا لست بعدّها على بابي لا ليلا" ولا عباراً . م قام. » فانصرفف أحمد بن كليب حزيناً كثيباً . قال محمد بن اللحسن : واتّصل ذلك بناء فقلنا لأحمد بن كلييب: قد خسرت دجاجتك وبيضّك » فقال : هات كل ليلة قبلةة يده » وأخسسر أضعاف ذلك , ظ قال : فلما يشس من روأنته البسئّة نهكته العلّة » وأضيجعه المرواض . قال محمد بن الحسن : فأخمرني شيخنا أبو عبد الله محمد بن خختطاب قال : فعدته فو -جدته بأسوإ! حال ٠‏ فلت له : ولم لا تتداوى ؟ فقال : دوائي "54

عدد الصفحات ٢٩٩

معروف : وأما الأطباء فللا حلة لهم ىْ الرّة . فقلت له ٠‏ وما دواوئتك ؟ قال . نظرة” من أسلم » ولد سعنيت في أن يزورني لأعظم الله أجرّك بذلك » وكان هو والله أيضاً يوجر . قال: فرحمته وتقاطعت نفسي له فنهضت إلى أسلم» فاستأذ نت عليه : فأذن لي وتلقاني بما أحب» فقلت له : لي حاجة” . قال : وما هي ؟ قلت : قد عتلمت ما جتسعك” مع أحمد بن كليب من ذمام الطلب عندي» فقال : نعم !| ولكن تعلم أنه برح إلي وشسهر اسمي وآذاني . فقلت : كل ذلك سُعْتَمرٌ في مثل الخال الي هو فيهاء فسَفسضّل بعيادته. فقال لي : والله ما أقدر على ذلك فلاتكلفني هذا . فقلت له : لا بد » فليس عليك في ذلك شيء » وإنما هي عيادة مريض . ظ قال : وَل أزّل' به حتى أجاب » فقلت : فَقنّم الآن” ! فقال لي : لست وَاللَه أفمل” » ولكن غداً » فقلت له : ولا خسلف ؟ قال : نعم . قال : فانصرفت إلى أحمد بن كليب وأخيرنه بوعده بعد تأبيه © م ذلك وارتاحت نفسه . ا قال : فلما كان من الغد بكرت إلى أسلم وقلت له : الوعد . فوجسم 3 وقال : والله لقد تحمني على خطة صعبة علي" » وما أدري كيف أطيق” ذلك . قال : فقلت له : لا بد أن تفي يوعد له لي . قال : فأعصل” رداءه ومبض معي راجلا ؛ فلما أتينا مترل أحمد بن كليب ؛ وكان يسكن فى آخخر درب طويل » وتوسط الزفاق وقف واحمر وخحجل » وقال لي ايا سيّدي ٠‏ المساعة” وَاللَه أموت وما أقدر أن أنقل قدمي » ولا أستطيع أن أعرض هذا على نفسي. فقلت له : لا تفعل بعد أن بلغت المتزل وتنصرف ؟ فقال : لا سبيل” » والله » إلى ذلك البنة . ورجع هار بأ فاتبعته فأعيذت بر دائه فتمادى وخترق الرداءء وبقيت قطعة” منه في يدي لشدة إمساكي له » ومفيى ولم أدركه ) فرجعت ودخلت 1

عدد الصفحات ٣٠٠

على أحمد بن كليب . وقد كان غلامه دل عليه » إذ" رآنا من أوّل الرّقاق » مبَشراً » فلم رآني دونه تير وتجهله وقال : وأين” أبو اسن ؟ فأخبرانه بالقصّة » فاستحال من وقته » واخقلئط ' وجتعل تقول شكلم يكلام لا يعقل منه أكثر من الترتجع 'ء فاستبشعت ت الال » وجعلت أترجَم وَقنمتُ » فثاب إليه وجهه » وقال : أبا عبد الله ! قلت : نعم ! قال : اسمع مبي » واحفظ عي : 0 أنشأ يقول : أسلم يا راحة العليل ٠‏ رفقا على المائم التحيل. قال : فقلت : اتتّق الله » ما هذه الكبيرة ؟ فقال لى : قد كان . فخرجت عنه » فوالله ما توسّطت الرّقاق” حبى سمعت الصراخ عليه وقد فارق الل نيا . قال لنا أبو محمد علي بن أحمد : وهذه قصة مشهورة عنئدنا . ومحمد ابن الحسن ثقّة' » ومحمّد بن خطاب ثقة ء وأسلم هذا من بي خف وكانت فيهم وزارة وحجابة » وهو حاجب الد يوان المشهور في غناء زرياب وكان شاعراً ء وابنه الآن في الحياة يكى أبا التعد . قال أبو محمد : ولقد ذكرت هذه الحكاية لألىي عبد الله محمد بن سعيد الحولاني الكاتب ٠»‏ فعرفها » وقال : لقد أخيرني الثقة أنه رَأى أسلم هذا ني يوم شديد المطر لا يسكاد أحد يمشي 5 طريق غ وهو قاعد على قبر أحمد ابن كليب المذ كور زائر؟ له قد تحَييّن” غفلة التاس في مثل ذلك التهار . قلا لا فلا د .لقنا اتا قتا انا تتا يا لتنا لظ نقد بي .لقا فا قا اتنا انا ةا تقذ ا اتش اقق .يلد ةلقد ا ا قد 1 ا يبد فا .ا تقد ليد ليوا اب أ اي 9 . البر جع : هو أن يقول : إنا لله وإنا إليه رأجعون‎ ١ ١ الى‎

عدد الصفحات ٣٠١

قال شيخنا : قال لنا أبو محمد . وحدثي أبو محمد قاسم بن محمد القرثي قال : ابن خطاب على أسلم فقال : هذا ملحون” » وكان ابن كليب قد أسقط التنوين” من لفظة في بيت من الشعر » فكتب ابن خطاب إلى ابن كليب بذلك » فكتب إليه ابن كليب مسرعاً : ألحق لي الدنوين ي 1 ممطمع » لا سيما إذ كان في وَضل مسن* كتدارَ لي في الحسب أخملاقه فإِنى .0 / لو 1 و ا قبر عاشق أنبأنا أبو محيد الحسن بن عل الحوهري قال : أنعدنا أبو عمر رمد بن العبّاس عمن أنشده في أثر حكابة ذهبت على 1 حنفظت الشعر : اث ب .1 51 على | ل اوسا | سح اي كيين تيا التفسي عر ال-2 اه 21 ل مرزا نا بفبر مسرم وسط روصا عليه من النوار لوب شقائق ‏ 5 © أو ا ل ا سم سل ل © سم سم © ل ار - فقلت : لمن هذا؟ فجاوبي الذرى : شر خم عليه إنه قير عاشق . لعل لفظة مطمع هي الي سقط منها التنوين‎ ١ .يم‎

عدد الصفحات ٣٠٢

وفأة عزيز لا حياة ذليل أخبر ني أبو الطاب أنحبد بن المغيرة الاندلبي بدمشق لأبى العلاه أسممد بن سليمان وذكر في أنه قرأ عليه ديوان الصيابة وقر أته عليه جميعه يدمشق #0 ا لل ولي من أثناء قصيدة له أولمها ٠:‏ أسالت أني الدامع فق أسيل »ع ومالت لظل بالعراق ظليل ومنهأ : أسَزت أانا بالمداع ء ونه يعدا إذا اثةن الوغتى» بقسبيل فإن' تُطلقيه ترنجي شكر قؤمه؛ وإن' نشي توسذي بتكيل وَإن'عاش"لاقى ذ لّة»واحتياره” وقاة عتزيز » لا حياة ذليل أجمل الناس وأقبحهم أخير نا القاضشي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين الوكيل» حدئنا أبو الحسين محمد بن عبد الله التطيعى ء حدثنا الحسين بن صفوان» حدثتا عيذ الله بن محمد ©» حدثنا الحسين بن عبد الر حمن خرج رّجل” من بني أسد في نشدان إبل له أَضَلّها » حى إذا كان يبعض بلاد قضاعة » أمسى في عشية باردة » وقد رفعت له بيوت » فتفرس” أبها أرجى أن يكون” أمشل” قرى » قال فرأيت مظلّة روحاءا فأممتها : فإذا أنا بامرأة من أقل النساء حس: حسناً » وآصلهن عقلا ؛ فسلمت فردات ورحَبست م قالت : ادخثل” من القسرّ » واد'ن” من الصلاء ! فدتخلت فلم ألبث أن أتيت ٠‏ بعشاء كثير » فأكلت وهي تتمحد تي » حى إذا راحت الإبل' إذا ١‏ المظلة : ما يستظل به من الأخبية . روحاء : واسعة منفرجة . ؟ رأسحث الإبل : ارئدت عشيأ إلى مراحها . خضل

عدد الصفحات ٣٠٣

هى ١١‏ قد أقبل” إليها كأنه بعرة” دمامة وضؤو لة- شخص » وقد كان في حجرها اءن لطا كأطيب الولدان وأحسنهم » فلما رَأى ذلك الإنسان مقبلا"” هش مش ليه » وعدا في لقاك ٠‏ فأخل” المي » فاحتملة ثم أقبل” به يلشم فآه مرة” وعيئه أخرى © ويفلانه . فقلت في نفسي : أظنه عيداً لهم » حى جاء فجلس إلى جانبها » وقال : من ضيفكم هذا ؟ فأخيرته » فعرفت أنه زوجتها وأن” ني ولداه منهاء فطفقت أنظر إليه تارة وَإليها أخرى وَأتعجِب لاختلافهماء نها الشمس حسئاً » وكأنه قرد” قبح ففطن ‏ لنظري إلنها وإليهء» فقال : يا أخا بى أسد ! ترى عمجأ ؟ فلت : : أجل» وأبيك» إني لأرى عجبا معجباً . قال : صّدقت ! تقول : َ حسن" الناس وآدام” الناس" . قلت : نعم » فليت شعري كيف أود م بينكما" ! قال : أخبرك كيف كان ذلك . كنت سابع سبعة إخوة كلهم لو رأيدي معهم ظننتتي عبداً لهم . وكان أني وإخوني سطرحوني ؛ وكنت لكل" عمل دنيء : للرّواية مرّة » ولرعاية الغنم أخرى » وكانت إخوّتي هم أصحاب الإبل والحيل . فبّينا أنا أرُعى الإبل ني عام جتداب أشهسب إذ ضل بعير" منهاء فقالوا لأبي: ابعث فلاناً يبغيه ! فدعاني فقال : اذهب فاطلب هذا البعير ! فقلت : ما تنصفي أنتة ولا بنوك . أمّا إذا الإبل درت ألبتاثها وطاب: ركويثها » فهم أمنحايا ؛ وَأما إذا ندت ضلالها , فأنا باغيها . فقال : يا لكم اذهب ! أما والله إني لأظنه آخر أيامك من ضسرب وأجيع . قال : وظدنت أني مضروب » فصدت مضطهدا مجقوراً ختلق” الثياب جائعاً مقروراً : فطفت ليلة في بسابس' ليس ببسا غريب » فبت » ثم . الهنيء : المطلي بالقطران لمله أراد أنه أسود كأنه طلي بالقطران‎ ١ ؟ الآدم : الاسمر . © أودم بينكما : وفق بيئكما . اليسايس » الواحد يسبس : القفر . انض

عدد الصفحات ٣٠٤

أصبتحت فغدوت حافياً » حى دافعت مساءء الليلة إلى مظلّة » فإذا عتجوز وسيمة” خليقة الخير والسؤدد » في عتشيّة باردّة ذات -" ؛ ومعها هذه عدية نفسها' » وهي ابنتها , فأدختلتي العسجو ” ؛ وأتتي ب: شمر وعلشتي هذه سخرياً » وهرؤوا بي: وكالت : ما رَأينا كالعشية قط فت أجما ” منلك » ولا أكمل خخلقاً. فقلت : يا هذه جتبيي نفسك » فإني عن الباطل وأهله في شغل . قالت : ويك ! هل لك أن تدححل هذا الستر علي" . إذا نام الي , فنتحداث وتمثلنا من أماثيلك هذه ؟ فإنا نراها ملاحاً . فغرني إبليس” ع لا شعت من القرى ودافئكت من الصبلى > واجاع أبوها وإخوتها مل السباع . واضطجعوا أمام السيمة ٠‏ وأنا فيها » فلم يزل بلي القداّر المحتوم حى فسا لالج عليها الست » فإذا مي نائمة » فهمزها برجي » اتيت قال الأمدي : وهي 5 تصد ف 5-37 من حديث زواجها صداوف المهرة العربية مسصسعت صلاصل لامها . ثم" قالت : لا حتسن” خبرثك : احرج لعتلك الله | قال : فسقط في يدي" » وعرفت أي لست في شىء » فخرجت لأهرب فرعا ملعوراً » فهاجتي كليب لهم مثل الفارس لا يطاف مرتسيضهء وأراد أكلى» فأرهبته عبي» ثم قالت : اذهب لا صحبك الله . فلمًا رجعت عاد الكلب إلى" رهقي » فجعلت أمشي لقهقرى ١‏ وأرهبك” بعصية 5 ع2 معي © وهو يكبي أجرامه؟» حبى شد” على" شلاّة» فتعلّقت أظفاره وأثيابئه في ممقتدام مدرعة موف علي" » وأهويت من قبل عتقبي في بثر ء . عدية نفسها : لعله أراد عدوة نفسها » أو الي اعتدت على نفسها » أو هي تصحيف عدوة‎ ١ ؟ سقط في يدي : ندمت‎ 1 أجرامه : بدثه .

عدد الصفحات ٣٠٥

وهوى معي » فإذا أنا وهو في قرارهاء وقدار الله تعالى أنه لم يكن فيها ماءء فسمعت المرأة الوجبة » فأقبلت ومعها حبل حى أشرقت على » ثم أدلت الحبل” فقالت : ارتق » لعنك الله ! فلولا أن بقتص" أثشري معك » غدوة . لوّددت أنها قبرك ,- ْ قال : فتعلّقت بالحبل وارتقيت حتى إذا كدت أن أتناول يدها مور بها ما نحت قدميها من البثر » وبثر أيّما بثر » إثما هي بثر حفر لا مي ليا' ع فإذا أنا وه والكتلب في قترارها » ينبح في ناحية. ' وهي تبكي في ناحية » وتتدعو بالشبور والفتضيحة» ؛ وأنا منقبيض" في ناحية فقر برد جلدي عل القتل": حتى إذا أصبحّت أمها تفقّدتها عند الصّلاة فأتَت أباها » فقالت : : أتعلم أن" ابنتك ليست ههنا ؟ فقام » وكان قائفاًء عالاً بالاثار » فتحدى أثري وأثرهاء حى تطلع في البثرٍ » فإذا نحن فيهاء فراجم سريعا ) فقال أبنيه : أحشكم وكليشكم وَضيفتكم في البثر . قال : فتواشبوا فمن آخذ حجرأء ومن آخذ سيفاً » ومن آخذ عصا . وهم بسريدون” أن يسجعلوا ابثر قيري وتبيها . فقالة أبوه : 2 !فلن ابتتيى ليست بحيث تتظتون . قال : فتزل أحداهم » فأخرجتها وأخرج الكلب ثم أخرجوني» فقال أبوهم ل إن قتلم هذا الرجل” طليم » وإن خليتموه تم » وقد رايت أ أزوّجه إيّاها » فلعمري ! انّه ما سطعمن” في نسبه ء وَانّه لكفوْ » ثم أقبل على" » فقال : هل فيك خير' ؟ لما وجدات ريح لا أ كان على قلي غطاء" فانكشف» قلت : . بقصس : لتبع‎ ١ ؟ لاطى لا : لا بناء لحا . ١‏ قر .رد جلدي عل القعل : هكذا في الأصل » ولعله أراد أن جلده اقشعر خوفاً من القتل » أو لعله سقط شيء من الكلام . القائف »ء من قاف أثره : تبعه . 0 م

عدد الصفحات ٣٠٦

وأبن” الخير إلا" عندي ؟ حكمك ! قال : سخمسين بكرة' وعبدا وأمة قلت : لك ما سألت » وإن شئت فازدد . قال : قد ملّكتها » فانصرفت حتى آني أبي » فلمًا رآني قال : لا مرحباً » ولا أهلا” » فأين البتعير ؟ قلت: أن رسع علياك عليك أبها الرجل تسمع الجير: فإنّما أنتَ محداث : كان من الأمر كيت كيت وكيت » قال : مريت بلك زناد” أبيك » إذا والله لا نساحم ولا تخذل ٠‏ علي بالابل . فلما جاءت قال : اعتد” حاجتك» فاعتددت منهن" خمسين بكرة كأنهن العذارى » ودفعم إلي عبداً وأمة مو دينع م ساق معي الإين ‏ حى أتيناهم , فل فعنا إليهم حقسهم » واحتملنا صاححيتنا » وها هي هذه ؛ جهد ها أن تقول كنابت » فاعجّب لذلك فعل داهر ». أي أكثر العجب . لا يقبل الرشوة أخيرنا أبو بكر محمد بن أحمد الاردستاني في ما أذن لنا في روايته » حدثنا أبو عبد الرحمن السلمى » سمعت مثصور بن عبد الله يقول : دعل قؤم” على الشبليى ني مرّضه الذي مات فيه فقالوا : كيف تتجد لك با أبا بكر ؟ فأنشأ يقول : إن سلطان حبه ‏ قال : لا أقبل” الراشا ال ع سد ظر ير فسلوهم ٠‏ فديتهدء لم بقتلىي تسحرشا . قوله : خمسين بكرة » أي أريد خمسين بكرة‎ ١ م

عدد الصفحات ٣٠٧

كيف يقتل الفاسق أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عل بن السواق » رحمه الله » حدئتا محمد بن أحمد بن فارس : حدثنا أبو الحسين عبد الله بن ابراهيم » حدثنا أبو بكر محمد بن خلف » حدثئا أبر بكر العامري » حدثنا عيد الله بن عمر »ع حدثنا أبو عباد شيخ قديم قال : أدركت الخحادم الذي كان يقوم على رأس الححجتاج » فقلت له : أخبرني بأعجب شيء رَأيت من الحجاج ؟ قال : كان ابن" أخيه أميراً على وَاسط » وكانت بواسط امرّأة” يقال : إنه ل يك“ بها في ذلك الوّقت امرأة” أجمر” منها » فأرْسَل ابن أخيه إليها بريددها على نفسها مم خادم له ء فأبت . وقالت : إن أردتي فاخطبي إلى إخونيٍ » وكان لما إخوة أربعة” » نأبى وقال : لا ! إلا كذا ». وعاوّدها » فأبت إلا أن يمخطبها إلى إخوما ء فأم حرام فلا ؛ فأنى هر إل" الحسرام ٠‏ فأرسل" إليها جدية ؛ فأحل نها فعزّلتها : م أرسل إليها عشيئة” ججممعة أني آنيك الثيلة » فقالت لأمها : إن" الأمير قد بعث إلي بكذا وكذا » فأنكرت أمها ذلك » وقالت لإحوتها : إن أتكم قاد عمست كذا وكذاء فأنكروا ذلك وكذ بوهاء فقالت : إنّه قد وعيدني أن يأتيي الليلة » فسترونه . فقعد [خوتها في بيت حيال البيت الذي هو فيه » وفيه سراج © وهم يرون من يدل إليها . وجوبرية لها على باب الدّار » قاعدة . حهى جاء الأمير فترّل عن دابته » وقال لغلامه : إذا أذان المدن في الغلس » فأتي دابتي » ودختل”» فمشتت الحارية” بين يسديهء فقالت له: ادعمل ١‏ فدخل” وَسيدتها على سرير مسستلقية » فاستلقى إلى جالبها ثم وَضّمْ يداه عليها . وقال : إلى كم هذا المطل ؟ فقالت له : كف يدك يا فاسق » فدخل إخوتها عليها» ومعهم سيوفء فقطعوه , ثم لفوه في نطع ٠»‏ وجاووا به إلى سكة. من سكّلك واسط » فألقوه فيها .

عدد الصفحات ٣٠٨

وجاء الغلام” بالدابّة فجع ل يدق الباب دافا رفيقاً وليس” يكلمه أحدء فلمًا خشي الصبح » وأن تعرفة الدابة » انصرّفة وَأصبحوا » فإذا هم به ؛ فأتوا به الحجاج » فأخذ أهل” تلك السكنّة » فقال : أخبروني ما هذا ء وما قصّته ؟ قالوا : لا نعلم ما حاله وما قصته.. غير أنا وجداناه ملقى . ففطن الحجتاج ء فقال : علي" بمن كان يخدامه. فأني بذلك اللحصي' الذي كان الرسول . فقالوا : هذا كان صَاحبْ سرّه . فقال له الحجاج : اصدقى ! ما كان حاله وما قصته ؟ فأنى » فال له : إن صدقتي لم أضرب عنقك » وإن لم تصد قي فعلت بك » وفعلت . فأخبره الأمر على جهته » فأمر بالمرأة وأمها وإخوما فجيء بهم » فعّزلت المرأة” عنهمء فسأطاء فأخبرته بمثل ما أخبر به اللدصي" ؛ م" سأل” الإخوة على انفرآد » نأخبروه بمثل ذلك ٠»‏ وقالوا : نحن صدعنا به الذي ترى . فصرفهم وأمر برفيقه ودوابه وماله وكل قليل وكثيرٍ له أن يعطى للمرأة . فقالت المرأة : عندي هديّته الى وجِّه بها إلي” . فقال : يارّك الله لك نهاء وأكار في السام مثلّك: هي لك ء وكل ما ترك من شيء فهو لك » فأعطاها اجميع ما ترك وخلى عنها وعن إخوتها . وقال : إن مثل هذا لا يسدفسن فألقوه للكلاب . ودعا باللخصى فقال : أمّا أنت فقد قلت لك إني لا أضرب عنتقنتك ء وَأمَرَ بضرب وسطه . ميتا الحب أخير ذا الأمير أبو محمد الحسن بن عيمى بن المقتدر الله قراءة عليه في دارء بالحريم الطاهري سنة ثمان وثلاثين وأر بعمائة » حدثئتا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري » حدثنا أبو القاسم بإسناد له عن أين الأشدق قال : كنت أطو ف بالبيت »© فرأيت شانآ نحت اليزاب قد أدخل” رأسه قٍِ كسائه ء وهو يئن” كالمحموم » فسلمت » فرّد السلام » ثم قال : من أين ؟ بان

عدد الصفحات ٣٠٩

تس #/ 21 قلت : من البصرة . قال : أترجع إليها ؟ قلت : نعم ! قال : فإذا دخلت النباج' » فاخرج إلى الحي ٠‏ ثم” ناد : يا هلال يا هلال خمريْ إليك جارية” فتنشدها هذا الست - | لقد كنت أهوى أن" تكون ميتي يبعيتيك حتى تنظري ميت الحسب ومات مكانه ء فلما دخملت التباج أتيت المي » فناديت : يا هلال يا هلال » فخرجت إلي جارية لم أرّ أحسن منها » وقالت : ما وَرَاءك ؟ قلت: شاب بمكنة أنشدني هذا البيت . قالت : وما صنع ؟ قلت : مات »© فخرت مكانها ميتة . إساءة الدنيا وإحسائما أخبرنا القاضي أبو القامم علي بن المحسن التنوحي بقراعتي عليهء أخبرنا أبو الحسن علي بن عيمى الرماني النسوي » حدثنا أبو بكر بن دريد : أنشدنا عبد الرحمن عن عمه : رويدك يا قُمري ! لست بمُممر من الشّؤق إلادون ما أنا متضمر ليكفك أن القلب مذ" أن تتككرت أسيماء عن معروفه متشكر سقى الله أياماً حلت ولياليآً »ع فلم يبق إلا سهد ها المتذكر كن كانت الدأنيا أجدات إساءة”» 9 الا أحستت في سالف الدهر أكثر . النباج : قرية في البادية‎ ١ م

عدد الصفحات ٣١٠