7 0 -ك- ا [ )1 0 عو )ير ) 3ه مضا 2 العشّاة 00 : / 0 2 كك ل 0 ٍ_ ءءء 0-0 5 ان أقَكَمَدَحَعَ صمح رسن سح القاري 0 0 8 7 000 2 9 ال ع إل ب ون ري لب ار مر ا" ل
عدد الصفحات ١/1؛ ا ٠٠مه ١٠١55( -1١١١1م) هو جعفر بن أحمد بن الحسين السراج » كنيته أبو محمد » ولقبه القارىء . ولد فى بغداد وتوى فيها ي 7١ صفر. و كان علا مة زمانه :له التصانيف العجيبة منها كتاب «مصارع العشاق » حداث عن كثير ين وأخذ عنه كثيرون وله شعر حسن. هذا كل ها استطعنا الوصول إليه من ترجمته . وانه في صورته المختصرة لكاف لآن يعرفنا أن مترجمنا كان من المحدثين الذين أخذ عنهم كثيرون ؛ وكان كذلك شاعراً . وقد أثبت لنفسه ق و مصارع العشاق » مقطوعات كثيرة غزلية نحا فيها منحى الأقدمين في أغراضهم ومعانيهم وذكر منازل العر. . وإن ما توخحاه من اسناد كل رواية رواها إلى عدة محد ثين ومخبرين ليددنا على سعة اطلاعه وعنايته في أن يجعل قارئه على ثقة من صحة ما يرويه له . وقد جمع من الروايات كل ما يتعلق بالعشاق الذين صرعهم الحب على أنواعهم ؛ وربما وجدنا نحن اليوم فيها ما لا يمكن العقل ان يقبله : كرواية الزاغ الذي كان ومن وسطه إلى أعلاه رجلا" ومن وسلْطه إلى أسفل صورة الزاغ ذنيٍاً ورجلا » وما أنشده هذا الغراب الصغير « بلسان فصيح طلق » من شعر وصف به نفسه فقال : « أنا الزاغ أبو عجوه ... الخ » وكروايات مصارع عشاق ايحن » وهاتف الخبل الذي دل ببيتين أنشدهما على المكان الذي مات فيه العاشقان اللذان فقدا واختفى أثرهما » وغيرها من حوادث الموت السريم على ثر شهقة شهقها العاشى أو شهقتها العاشقة . ورواياته خليط من جاهلٍ واسلامي وأموي وعباسي وكلها نزيه يسوده العفاف وخوف الله وعذاب الآخخرة. حتى ان الذي يحتوي شيئاً من روح التراخي الاخلائي ينتهي بالتوبة إل الله واستغفاره » جل جلاله » وطلب مراحمه . والروح الدينية والترعة الصوفية مسيطرتان على كثير من القصص ٠» كشأنهما
عدد الصفحات ٦في مصسارع عشاق الله » عر وجل 4 وذكر كراماتهم ومصارع عشاف الحنان وغير ها ؛ والشسعر المروي نزيه كله لا نستئني إلا أربعة أبيات في أحدها وصف شه وصف النابئة للمتجردة . وهذا الكتاب في أصله منسوخ في اثنين وعشرين جزءاً » قدم مؤلفها لكل جزء منها بمقطوعة شعرية غزلية من نظمه فرأينا أن نمجمع الأبيات التي قدم بها لأجزائه » بعد هذه المقدمة » لثلا يضيع شيء مما هو في الأصل . 4 - - ب ل 1 ب وربما وجد القارىء بعض قصص مكررة أشرنا في الشرح إلى تكررها : وجعلنا لكل رواية وحكاية ومقطوعة منفردة عنواناً مأخوذأً من موضوعها أو مئها » وفصلنا الإسناد عن القصة لاعتقادنا ان كثيرين من القراء برغبول عن قراءته ع ويهمهم ان يتناولوا القصة رأساً دون أن دمروا به . وقصارى القول ان كتاب مصارع العشاق من الكتب التي تستهوي القراء بما فيها من قضص ملؤها المتعة واللذة والسلوى . اكرم البستاتي وها هى الأشعار الى صدار بها كل" جزء من أجزاء هذا الكتاب وعددها إحدى وعشرون مقطوعة إذ ان الأبيات الي وضعها المألف في الخزء التاسع عشر هي نفسها الي وضعت بي اللحزء العشررين : 57 كتاب مصار ع العشاق صمر 3 عتهسم بوما نوئى وفراق تصئية سر سس الفرّاق” فؤادته وتطلكب الراقي فعَر الراق فإذا تصفحه اللبيب رلى لهم أسرى الموى أسوا من ن الإطلاق عه مصارع العاشقين صَرعتهم هوى الظباء الفواتر الحتدق, تصنيف من صداه تصّوائه عن كش ما فيالفؤاد من حرق ف بسر الموى ويكتلمه ؛ والقلب قد تاه منه في طرق 5
عدد الصفحات ٧متصارع العلشاق مجموعة' فيها لمن يقرأها عيره جمع عفيف الحب يطوي الموى 2 لو لم تكن' تنشره العبره غرامه ثاو مقيم' ع وإن أعدامهء يوم التوى ؛ صبره كتاب مصارع_ أهل الموتى ومن فتكت فيه أيدي النوى تلق تصنيفه عاشق”" عفيف الضمائر جم اللحوى أل" برمل الذّوى قلبه ع فهل نشد" قلبته باللوى .٠ه مصارعٌ قتلى من العّاشقي نّ ما لدمائهم طالب تكلق جَئم أحاديثهه' عفيف هوى »2 وجداه غالب ساعن #ر سقناه” الهوى صرف صهبائه ٠ع فأصيمَ سككرانا الشارب ل ا 0( لاي 5 ل / اسل ا# عن لص :2 9 هاب للك كتاب صرعى الحوى وقتلاه ومين صحا منهسم وسكراه تصنيف من كاد أن يسشاركتهم لكن' وقاه” يففله الله ل ا 2 2-0 فَضم مما منوا به طرفاً يعجب قاريه حين يقرآه مسصار 2 من جات ل اليين والتوى عليهم )فأضحو ١ 5 ديار هم صر عبى دمائٌ هم مطلولة” قد أباحهًا لأحبابهم شرع الموى» حبسذا شرعا تشرّعت من سبل الموى الصِير ة” فجاء عت سهام” منه أنفذات الدر عا 0# 8# *
عدد الصفحات ٨كتاب مصارع _ قوم سقوا كيوئوس الحوى مترّعات د هاقا شكتوا متها طالبين اليا اج فشيبست" على الرّغم منهمفيرات جمعنا أحاديث صرعاهم ٠ وسكراهم فيه » لامن أفاقا .ا مه مصارع أبناء الهوى جمع عاشق مجرع من راح الحوى ما مجرعا فلا رأى الود ين قد حل فيهما ال مشيب منيحا والمقارق » أقلعا وأضحى مصيحا للتذيرٍ الذي علا مفارقه ينعى الشبابة المودعنا د عء. كتاب من دارت كوؤوس المهوتى عليه صرفاً ء ليس فيها مزاج تصرعتهم إذ حسوهاء فهلم| مرضى ينادون: ألا من علاج تصنيف من" شار كهم ني الموىء فليته مما لقوا اليم ناج هه مصاع اللاأبسين قكمص -هوى ضفت عتليهم' كل" يرما تصنيف من ذاق” من سلافته الصفوٌ وما فاته مكدرها ارا - تقر ار بي 007 تال 0 ص سل لل . 6 08 الب ” يطوي احاديث وجده » ودمو 4 العين في شيصهن تمنشسرها كتاب تضّمّن أخبارَ من أطاع المَوى وعتصى العذلا فلمّا تمككن” من' قلبه أعاد حلاوت حتنظتلا تكلف تصنيفه عاشق ٠ صلا العاشقون وما إن" سلا © 4# * 4
عدد الصفحات ٩مسصار ع أقوام توالت علليهم كوو س 1 هواى ممزو 5 بفراق فمالوا سكارى ما لهم من إفاقة إلى حين شمل جامعم وتلائي رن لهم مما لقلُواء عاشق” أبت تحضف لهء بعد الفراق » مآتي هاه كتاب مصارع من جتهزرت ظلم عليه التوى جنداهنا جمعناة” نا سقانا الموى أفاويق لم تستطع ردها بم 5 ا كشكيظ_-ةر ودس .- 7 سم 2 وس ست 0 00 خسن | عن ا وسمنا احاديث من جاوزت به فتجمعات النوى -ح لل عنصي 8# سس 9 هم 5 ص سس كتاب مصارع العا ق من عرب ومن عجم وي 2 د وام 2 9 و يس ليمعتبر الحلي بمسا لموأ شكرا عل التعلم و 00 8 قر 0-72 سم “ل له 5 0 7 2 مس مصتفه | عفيقغق) هوى | مصضول-) غُسير متسهمع مى سر 5 40 سم ع عل - سٍ يعس عن اع #0 عع اد مصارع أبناء الموى كل عاشق رماه الموى عن قوسه قأصابا فى لهسم من خاف يلقى الذي لقذّواء فألفّ في ما قد لقلوه كتابًا © وجمع من أخبارهم في هواهم أحاديث مثل الروؤض جيد سحابًا # | # يي كتاب جمعت به كلامّا تفرق من قصّص اعاشقينا وكنتت ألو هسم دائيباآاً فصر أت -- أحد” العاذر دنا فكم عاشق ذاق يوم التوى وقد غرد الحاديان المتوتا #8
عدد الصفحات ١٠إذا ها تصغيده الم مصارٍ ع قتكلى للهوى صرعلتتهم نهم عقيف ظل” يكم واجلداة” جعت كتاباً في مسصارعهم إذا . قد صنف الئاس" في أهل الموى كنتسبا وأكبيروا غير ألى قد جصسعت م ذ كرت فيه بإسناد مسصار همع عقن سد نلا نلك لخد اق 1 نا لون حو وو 0 2 اتن اق ا ا ا اود اق م وود مو ا 6 5 الي ل أ م جا ل 0 ب و و ع سو ب كت زا وا , قواه تلفا : هكذا في الأصل ١ 4 د ا ل ل ا ل ك2 © ماه مصار ع مدن قتلل الب صسرأ من الحبْ أخلص” لله شكرا خبرناه ملنا من الحجب سكرا 9 مصارع قتلى من العاشقينا هوام فَمالُوا له خاضعيئا ب فيه وتلحى القلوب العيونا سلافته يسقتون صافيها صررقفا فنسم عليه ماء أجفانه وكفا تتصفَحَه” ذو اللّبْ زْق” لم تلفاا ال «* وما اختصرت كتاياً رائقاً عجما عجئماً وجدتهم في النّاس أو عرينا
عدد الصفحات ١١ازع ا# م # هم رابا لسر . رب أعن' المأمون سأل ما هو العشق أخبر نا أبو علي محمد بن المسين المازري بقراءتي عليه قال : حدثنا أبو الفرج المعاق بن زكرياء الحريري قال : حدثنا محمد بن الحسن بن زياد المقري قال : مدثنا أحمد بن نحيى لب قال : -حدثنا أبو المالية الشامي قال : سأل أمير الموامنين المأمون محيى ١ بن أكثم عن العشق ما هو ؟ فال : سوانح تسنح للمرء » فيهتم” بها قله » وتثرها نفسه . قال : فقال له ثمامة : اسككت يا يمحيى !إنما عليك أن نجيب في مسألة طلاق أو في حرم صاد ظبياً أو قتل” نَمْلَة” » فأممًا هذه فمسائلنا نحن . فقال” له اللأمون : قل يا ثمامة ؛ ما العشق ؟ فقال ثمامة: : اليشق جليس" مسمتتيع ؛ ؛ وأليف موانس وصاحب ملك مسالكه لطفة” 3 ومذاهيه غامضة” ع وأحكامه جائزة » مللك الأبدان” وأرواحتها ؛ والقلوب وخواطرها » والعيون ونواظرها » والعقول وآراءها . ١١
عدد الصفحات ١٢7[ س 5 مسن علشق” و كتشم” وعف وَصرَ عر الله له وأدخله للحن . ثم أنشدنا لنفسه ٠ نظرا 2 ف لواحظه انظر إلى د ع : طرفه الساح ١ انظر إلى السحر بحري في لو هه وانظر إلى دعج في طرفه الساجي وانظر إلى شعرات فوق عارضه كأنهين” نمال” دب" في عاج ' وأنشدنا لنفسه ٠ ش 0 لهسم أذكرو | سواداً مخدر وعولا كرون" ورد الغصونٍ إن يكن" عيب خده بداد الشعذ ارء فيب العيون شعر الُفؤن” فقلت له: نفيت القياس" في الفقه » وأثبته في الشعر. فقال : غلبة ال هوى .ع وملكة النفوس دعتا إليه . قال : ومات في ليلئه أو في اليوم الثاني ط١ لعاشق الشهيد أخبر نا أبو بكر أحمد بن عل الحافظ قال ؛ حدثنا أبو الحسن علي بن أيوب القمي قال : دنا محمد بن عبرأن قال : حدثي محمد بن أحمد بن محزوم قال : حدثي الحسن بن على الأشئاني وأحمد بن محمد بن مسروق قالا : حدينا سويد بن سعيد قال : حدثنا علي بن مسهر عن أبي حيى ألقعات عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله ع صلى الله عليه وآله وسلّم : من عتشق” فَظفر قف فمات مات شهيداً . , الدعيج : سواد ألعين مع سعتها . الساجي : السا كن ١ . العارضش. : صفسة الحد ١ ؟ قوله: بدد الشعر : أي متفرقه» أو أنه جمع بدة: النصيب» فيكون المعى أن عيب خده نصيبهء أي حظه من الشعر الثابت عليه . ١
عدد الصفحات ١٥سقراط والعشق أخير نا أبو القامنم علي بن المحسن التذو بي قال : و أخبر فا أبو عبر حيد بن العياس قال : مدثنا أبو بكر بن المرزبان قال : قال سقراط الحكيم : العشق جنون » وهو ألوان” كا أن الحنون ألوان . لعاشق التي أخبر نا الشيخ الصالح أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري بقراءتي عليه قال ٠ أخبد اب الحسين محمد بن عبد الله القطيعي إجازة قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الهالدي قال: ححد أحمد بن محمد بن مسر وق قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا سويد بن سعيد أبو محمد 0 سمعت علي" بن عاصم يقول : قال لي رجل من أهل الكوفة من بعض, إخواني : : ألا أريك” فنتّى عاشقا ؟ قال: بلى» والله » فإتي أسمع الناس يمنكرون العشق” وذهاب العقل فيه» وإثي لأأحب رؤيته » فتعداني يوماً أجىء معك فيه. قال : فوعدته بوم فمضينا فأنشأ صاحبي يحد لي عن نسكه وعبادته ؛ وما كان فيه من الاجتهادء قلت : وبمن هو متعلق ؟ قال : يجارية لبعضٍ أهله له كان يتف إلتيهم » فوقمّت في نفسه » فسأهم أن ببيعوها منه » فأبوا ؛ وبذل لهم جميع ملكه » وهو سيعمائة دنار ٠ فأبوا عليه ضراراً وتحسداً أن يكون مثالها فى ملكه » قلما أبَوا عليه ع ب سنت إليه الحارية” » وكانت محبّه” حب شديداً : مشرني بأمْرك » فوالله لأأطيستك ولأنتهين” إلى أمرك في كل" ما أمسرتني به. فأرسل إليها : عليّك بطاعة الله» عر وجل » فإن عليها امول " والسكوان إليها » وبطاعة من يُملك رقّك » فإتها بشموية إل : طاعةٍ رَبك » عزّ وجل » ودعي الفكر في أمري لعل الله » عز وجل » يجعل لنا فرجاً يوم من الدهر » فوالله ما كنت بالذي تطيب نفسي بشيل شيء ١ 6
عدد الصفحات ١٦أحبتّه أبدا في ملكي ٠ فأملتعته » أمد” يدي إليه حراماً بغير ثمن » ولكن أستعين باللم على أمري: فليك." هذا آخر مراستك إلي » ولا تعودي فإني أكره والله أن يراني الله تعلى » وأنا في قبضتيرء ملعا أمرا يكرمه” متي : فعليك بتقوى الله » فإنها عصمة" لأهل طاعنته » وفيها سلو عن معصيته. قال : شم" لزم الاجتهاد” الشديد ؛ ولبس الشعر وتوحّد” فكان لا يدل ” متزله إلا من ليل إلى ليل » وهو مع ذلك مشغول القلب بذكرها ما يكاد يفارقه ء فوالله ما زال الأمر به به حى قطعه . فهو الآن ذاهب العقل واله” في متزله . قال : ثم صرنا إلى الباب واستأذنا فأذن” لنا . قال علي* ٠ قدخلت إلى دار قنوراءا مسرية » وإذا أنا بشاب . في وسط الدارٍ على حتصير مستزر بإزارٍ وم كر بأخمر . قال : فسَلمنا عليه » فلم يرد" علينا السلام” » فجلسنا إلى جنبه » وإذا هو من أجمل. من رأيت وجهاً » وهر مطرق” يتكلت“” في الأرض » ثم ينظ" إلى ساعده ٠ ثم” بتنفتس الصعتداءة » حتى أقول” قد خرجت نفسله : وهو مم ذلك كالحلال من شدة الضرٌ الذي به . قال : فالتفت » فإذا أنا بوَرْدة حمراء مشدودة في عتضده », قال : فقلت لصاحبي : ما هذه ؟ فوالله ما رأيت العام ورداً قبل هذه ! فقال: أظن" فلانة ٠ وسماها » بعشت بها إليه . ؛ فلما سماها رفع رأسه فنظر إلينا جعلت من و ردتها تميمة” قْ عتضدي”" . قووآاء : وأسعة ١ . ؟ ينات : يضرب الأرص بثيء قميمة : عوذة . 5
عدد الصفحات ١٧فمن رأى مثل فى بالحزن أضحى مرتدي أسقّمه الحب» فقد صارَ حليف الأودا وَصَارَ سهواً دهره مقارناً الكمد قال: ثم" أطرق” » فقلت: الساعة"ء واللء» يموت . قال" علي بن عاصم : ووَرّد على" من أمره ما لم أتمالك' ؛ وقكّمت أجثرٌ ردائي » فوالله ما بلغت الباب حنى سمعت الصّرّاح فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : مات والله ! قال علي : فقلت : والله لا أبرّح حتى أشهده . قال : وتسامم الناس فجاؤوا بطبيب فقال : خذوا في أمر صاحبكم » فقد مضى لسبيله » فغسلوه وكفئوه ودفتوه ) وانصرف الناس . فقال لي صاحبي : امضٍ بنا ! فقلت : امض أنت فإني أريد تلوس" ههتا ساعة » فمضى » فما زلت أبكي وأعتبرٌ به . وأذكرٌ أهل” محبة الله » عر وجل » وما هم فيه . قال : فبينا أنا على ذلك ء إذا أنا بجارية قد أقبت كأتها مهاة » وهي تكثر الالتفاتت » فقالت لي :يا هذا ! أين” دافن هذا الفنى ؟ قال على : فرأبت وجهاآ ما رأيت ّ قبْلّه مثلّه » فأومأت إلى قبره ؟ قال : : فذهّت إليه » فوالله ما تركتت على القبر كثير تراب إلا " ألقتئئه على رأسها » وجعلت تمرح فيه » حتى ظنشت أتها معموت » فما كان بأسرّح من أن طلتَم قوم" سعون حى جاؤوا إليها. فأحذوها » وجعلوا يضربونهاء فقلمت إليهم فقلت : رفقاً بها » برحمكم الله ! فقالت : دعهم أيَها الرجل يبلغرا همتهم » فوالله لا انتفعوا بي بعده أيام حياتي » فليتصتعوا بي ما شاؤوا . قال على" : فإذا هي الي كان يحبها الفى : فانصرغت وتركتها . ١1 ؟
عدد الصفحات ١٨رواية ثالية عن العاشق التفى أنبأنا القاغي أبو القامم علي بن المحسن قال : أخيير نا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه قراءة عليه قال أغيرقا أبربكر سه بن خلف ين الرذيك ار ٠: أخبر ني عيد الله بن فصر قال لي رجل" من أهل الكوفة من بع إخواني : هل اك في عاشقٍ تراه 1 فمضّيت معه فرَأيت في كأتما تزعت الرّوح من جسّده » وهو مؤتزر بإزار ومرتد بآخر » وإذا هو مفكر » وي ساعد ه وَرّْدة » فذكرنا له بيتأ من الشعر » فتهيج , ' وقال . .. وذ كر الآبيات المتقد مة الحمسةء ثم أطرق ؛ نقلنا :ما شأنه؟ فقالوا:عاشق” جارية” لبعض أهله نأعطى بها كل" ما يملك؛ وهو سبعمائة دينار » فأبُوا أن يبيعوها . فتزل> به ما ترى » وَفقتد عقئله . قال : فخرجنا فليثنا ما شاء لله » ثم ماثة فحضرت جنازّته » فلمًا مسوي عليه » إذا أنا يجارية, تسأل عن القبر » فدللتها ء ؛ فما زالت تبكي وتأخذ تراب" فتجمه في شعرها) فينا هي كذاك إذا قرم سعون فأقبلوا عليها ضرباً فقالت : شأكم » والله لا تنتفعو تنتفعون بى بعدده أبداً . عائبوه 2 سفلك دمى ا ولي' من أبيات : عاتبوه اليم في سفك دمي فعسبى عتبكم لحشسه لم" قولوا لذي لم يطبي إذ رَى » صائية” أسهدمه: أحلال” لك في شرع لحمَرّى دم من ليس حلالا” دامه ؟ بي جرح في فؤادي من هوى شادد اعوزني مر همه ١ وله 7 أي المؤلف نفسه . 0
عدد الصفحات ١٩محنون دير هرقل أخير نا أبويكر محمد بن أحمد الأردستاني بقراءتٍ عليه بمكة في المسجد الحرام» بباب الندوة» في سنه مسبت وأر بعين وأريعمائة ! قال : أخير نا أبو القامم الحسن بن محمد بن سحبيب قال : حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن الصديق ينسف قال : حدثنا أبو يعلى محمد بن مالك الرقي قال : حدثنا عبد الله بن عبد العزيز السامري قال : مررت بدير هرقئل أنا وصديق” لي » فمال لي : هل لك أن تدخل فترى من فيه من ملاح المجانين ؟ قلت : 90 إليك . فدخلنا فإذا يشاب حس: ن الوجه ؛ مرجل الشعر » مكحول العين » أزجّ" الحواجب » كأن” شعر أجفانه. قوادم' النسور » وعليه طلاوة” 538 حلاوة' 3 مشدود' يسلسلة لل جدار » فلما بَصرّ بنا قال : مرحباً بالوفد » قرب الله ما نأى منكما » يأبي أنتنما . قلنا : وأنت » فأمتم الله الخاصّة” والعامة” بقربك » وآنس جماعة ذوي المروءة بشخصك مشخصك ؛ وجعلنا وسائر من يحبلك فداء كك فال : أحست” الله عن جميل القولٍ جزاءقا : وتولى عبى مكافاتكما . قلنا : وما تصنع في هذا المكان الذي أنت لغيره أهل ؟ فقال : الله يعلم أتني كمد »2 لا أستطيع أبث ما أجد تفسان لي: نفس” تضمّتها بلدا وأخرى حازها بلدا أمًا المقيمة ليس ينفعها صبراء وليس بقربها جلد ؛ وأظن” غائبتي كشاهدتي ٠ بمكانها مجد الذي أجد . أزج : دقيق ١ . القوادم : ريشات المناح الكبيرة ١ . قوله : أما المقيمة ليس : حذف الفاه من جواب أما مراعاة الرزن » وهذا خطأ نحوي 4 حل
عدد الصفحات ٢٠ثم" التفتت إلينا فقالة : أحسنت ؟ قلنا: نعم | ثم" وليناء فقال : بأبي أنشم ما أسرع ملذكم ٠ بالله أعيروني أفهامئكم وأذهاتكم . قلنا : هات ! فقال : نَا أناخواء قببَيئلالصبْح »عيسهنم”2 ورَحَلوها » فسارت بالهوى الإبل' وََلَبتْ» من خلال السجف»ناظر هاء ترنو إلي ودمم لعين متهتمل' فود عت ببتان عقدها عنم ) ناديت لا حَمَلَت رجلاكيا حمل " ويل من البين !ماذا حل بي وبها؟ با نازح الدار حل" البين وارّتحلوا با راحل العيس ترج كي أوَدعتها؛ يا راحل العيس في تتررحالك الأجتل إني على العهد لم أنقض مود تكم» فليتَ شعري » وطال العهد »ما فعلوا؟ فقلنا » ولم نعلم بحقيقة ما وصف » » مجوناآ مما : ماتوا ! فقال : أقسمت عليكم ! ماتوا ؟ فقلنا ؛ لننظر ما يصتع : نعم ! ماتوا . قال : إنّي والله ميت في أثرهم » ثم جذب نفسه في السلسلة جذبة دلع منها لسانه » وندرت؟ لا عيناه » وانبعثت شفتاه بالدماء » فتلبط ساعة » ثم مات . فلا أنسى ندامتنا على ما صنعنا . ١ العيس : كرام الإبل » الواحدة عساء. رحلوها : يريد اما وضعوا الرحال على ظهورها ء أو جعلوها ترخل , والرحال الواحد رحل » وهو للجمل كالسرج للفرس . . السجحجف : الستر ان بيثهما فر جة ٠+ م عقدها : أي عقد عليها . العنم : شجر له ثمرة حمراء يشبه بها البنان المخضب » الوأحدة عئمة. قدرت عيئه : خحرجت من محجرها . ٠ +
عدد الصفحات ٢١هند المحرمة أخيرنا القاضي أبو القامم علي بن اللحسن التنوخي بقراءني عليه سنة ثلاث وأر بعين و أريعمائة1 ؛ قال ٠ أخيرنا أبو الحسن عل بن عيسى بن عل النحوي قال: حدئنا أبو بكر محمد بن الحسن ابن دريد قال : حدثنا أبو حاتم عن الأصمعى قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن أيوب السختياني عن ابن سيرين قال : قال عبد الله بن عجلان التهدي ني الخاهلية : و ' صحت كالمقمور جهن سلاحهٍ يقلب بالكفين قوسا وأسهما ومد بها صوته حبى مأت . المجنون الشاعر أخبرنا أبوعل الحسن بن محمد بن عيمى بقراءتي أو قراءة عليه بمصر قال : أخيرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق. قال : أخبر نا إبراهيىم بن علي بن إبراهي البغدادي | قال : حدثنا محمد بن حيى قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل قال : حدثي المبرد قال : خرجت أنا وجماعة من أصحابي مع الأمون » فلما قربنا من نحو الرقّة فإذا نحن بدير كبير فأقبل إلي"' بعض أصحابي فقال : مل بنا إلى هذا الدير لننظر من فيه » ومحمك الله سبحانه» على ما رزقفنا من السلامة . فلما دخلنا إلى الدير رأينا مجانين مغدُولين » وهم في ناية القتذارّة » فإذا منهم شاب عليه بقيّة ثياب ناعمة » فلما بَصْرَ بنا قال : من أين أنتم يا فتيان » حياكم الله ؟ ١ سئة ١م١٠ م. ؟ أي أصبحت أدفى التاس قرابة اليها . وفي الأغاني : أن هذا الشعر لر جل طلق امرأته فتزوجها أخوه فهو يقول : أنه أصبح أخما زوحها بعد ما كان زوجها . 15١
عدد الصفحات ٢٢