المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ١٨ من ٤٢

تاه في حي الله أخبر نا عبد المزيز بن على » حدثنا على بن عبد الله » حدثنا الحسن بن تحيى بن -حمويه » حدثنا عبيد الله بِنْ عمر » حدثي أبراهيم بن عبد الله بن محمد بن الحسن البلخي عن ابراهيم بن أدهم قال : وجدت يوماً رّاحة » وطاب قلبي لسن صنع الله بي واختياره لي » فقلت : الهم" إن كنت أعطيت أحداً من المحبين لك ما أسكنت به قلوبهم قبا لقائك: فأعطني ذلكء فلقد أضر لي القلق . قال : فرأيت اللهء تبارلك” وتعالى» في التوم» فوقفتي بين يديه » وقال : يا إبراهيم! ما استحييت مي » نسألي أن أعطيك ما يسكن به قلبلك قبل لقائي » وهل يسكن” قلب المُشتاق إلى غير حبيبه أم هل يستريح المُحب إلى غير من اشتاق” إليه ؟ فقلت : يا رب ! تهت في حبك » فلم أدر ما أقول . عمر والزاني المتبل أنبأنا أبو محيد الحسن بن علي الموهري : أشبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه » حدثنا أبو بكر محمد بن شلف المحولي » حدثنا أبو الفغمل أحمد بن ملاعب » أخبر ني محمد بن سعيد الاصبهاني » أخير نا علي بن مسهر عن أيبي عاسم الثقفي عن الشعبي قال : كان أخوان من الأنصار ء فخرج أحدهما ني يعلث ٠‏ وتخلف الاعسرّ عند امرأة أخيه . فقالت امرأة المقيم له : أشعرت أن" امرأة أخيك مختلف إلمها رجل" . قال لها : فإذا لجاء فأعلميي ؛ فلما حاء أخخب نه ؛ وبينها ولمنه حائول 4 فوضعت له سلما : قصعد )2 فأشرف» فإذا هو باعر أة أخيه توقد له نار » ونتشوي له داجاجة” » وهو يقول : وَأتسشغره الإصلام مني > لوت بعرسه ليل اللثمام. يمف

عدد الصفحات ٢٧٩

أبيت على ترائبهاءويسبي2 على جرداء لاحقة الحزام. كأن مجامع الرّبلات منها ء نيام يتهضون إلى قيام 0 فضربه بالسيف حبى قتله » فبلغ ذلك عمر بن الحطاب» فلما أصبسح قام خطيباً فقال : أنشد الله لله والإسلام راجلا عنده علم من هذا المقتول الا 5 به . فقام إليه رَجل فقص” عليه القصة وأخيره بقوله . فقال دمر : أبعسده الله وأسحقه 1 وجدث مخط أحمد بن عصد بن على الأبدومي») حدئنا أبو محمد علي بن عبد الله بن المفيرة حدئتا أبو بكر بن أبى شيبة ء» حدثنا علي بن أحمد الواسطي » حدثي ابراهيم بن ألربيع » حدثي سماك بن عطية قال : سا ان على #ى ‏ الي : ال 0-0 : م لما قدم نصر بن حجاج البصرة نزل على مسجاشع بن مسعود السلمي » فبيئما هوّ ليلة" تتحداث هو وَامرأنه كتبة على رَمل هم عليه قعود : أنا أحبّك . قال : فكتبّت هي : وأنا كذلك ٠‏ فدعا بإجانة' » وَوَضّعها على الكتابة » فلمًا أصْبحَ دعا غلامه »© فقال أي شيء هذا قال : أنا أحتك»وأنا كذلك» فدعاها ودعاه » وقال لها : ضميه إلى صدرك يذهب عنكما ما أنتما فيه . ا 0 ااا لل ال اللا يالل يي 7 ل يل ل . الإجانة : وعاء تفسل فيه الثياب‎ ١ لحف

عدد الصفحات ٢٨٠

ضحيتا الموى وجدت مخط أبي عمر بن حيويه ونقلته منه قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان» أخبر ني صالح بن يوسف المحاربي قال : أخبرني أبو هثمان المازني » أخبرنا العتسي عن شبابة بن الوايد العذري أن" فتى من بَني عذرة » يقال له أبو مالك بن التّضر » كان عاشقاً لابنة عم" له عشقا شديدأء فلم يزل” على ذلك مدة ء. ثم إنه فقدا بضع عشرة سنة » ولم بحّس” له خبر : قال شيابة بن الوليد : فضلت إبل لي ؛ » فخرجت في طلبها » فبينا أنا سير في الرّمال إذا بهائف يبدف بصت ضعيف » وهو يتقول : يا ابن الوّليد ألا تحمون جار كم : وتحفظون له حمق" القسرابات عتهدي إذا جار قوم نابه حداث > وقؤه من' كل أضرار المُلمّات بال اكيب يك هذا أبو مالك المممسى ببلشعة 3 7 مع الضباع _ و أساد بسابات طليح شوق بثار السب محترق تعتاده زفرات ا لوْعات أما التهمار فيفانيه تن كره» والذيل مرتقب الصبح هل ياني؟ عي بجاربة. من عذرة اختلست فؤاده ء فهو منهاني بليات فقلت : دلي عليه رحماك الله » فقال : نعم » اقصد الصوت » فلما قصدات غير بعيد سمعت أنينآً من حباء فَأصّغيت إليه » فإذا قائل” يتقول : با رسيس ا مموى أذ بت فؤاد ي : وحشوت الحشا عناياً ألينا فدنؤنت منه » فقلت : أبو مالك ؟ قال : نعم ! فلت : ما بلغ بك ما أرى ؟ قال : حبي سعاد ابشة أني ليذم العذري ؛ فشكوت يؤماً إلى ابن عم لنا من اللي ما أجد من حبهاء فاحتملني إل هذا الوادي » منذ بضع عشرةة دكن

عدد الصفحات ٢٨١

سئة ” ) ويأتبي كل" بوم حبر ها 3 ويقوتسي 2: حفظه الله»)من عنده . فقلت له : إني أصير إلى أهلها » فأخبرهم بما رَأبت_ء قال : أنت وذاك . ظ فانصرفت » وصيرت إلى أهل الحارية » فخبرتهم بحال الفستى ٠‏ وما رَأيت منه » وحداثتهم حديفه » فَرَقُوا له فروجوه يحضرني » ورجعت إليه عامدا لأفَرجَ عنه للا رأيت منه » قلمًا أخيرته احير » حداد النظر إلي » ثم تأوه تأوهاً شديدا بلغ من قلي » ثم أنشأً يقرل : الآن إذ حرجت نفسي وحاصرها فرّاق داثياء وناداها متاديها م زفر زفرة” ؛ فمات » فدفنته م انصرفت فأعلمتتهم لمر » فأقامت اللحارية ثلاث لا تطعسي” طنعا مآ ثم” مانت . عصص الموثت أخير نا أبو محبد ألحسن بن على الموهري ؛) ححدثنا أبر عمر مممد بن العباس »6 مدثنا محمد بن أنشدني أبي عن بعض أصحابه لأبي نواس : إن" في وصل من“ أحب دوائي» وبكفيه» إن' أحباء شفائي إن أمست فمسعة ”ع ؛ فلسم أجنٍ ذنآ من حجسيسا أمنات 00 عمرائي كل يوم سذ يقبي غصص" المو تِ بصد دريشه بالحف أء ان حك

عدد الصفحات ٢٨٢

الدماء المطلولة ولي سس أثناء أبيات كتيتها إلى لحتس الأد داء : ٌْ سم 3 --. سير كم دم للعشاق اهريق باشح وَذماء العنشاق: مسطللولة”” لبد قد 0 © ولّل ٠.‏ اس 7 5.ره سل بمجلنون عامر وأخي عمذ سس رم هم ل م 0-002 وجمميل وقيس لبى » وغميلا لعن ىه ل 5-2 ا سس سن 9 إلى ركني كلعيية غراء س لما فاعلسوة 4 من أولياء رَة »ما كان منه ممع عفراء اع رد ماه نا ء وحملق يفوتشهم إحصائي ولي أيضاً من أثناء قصيدة مدحت بها بعض الرّؤساء بالإسكندرية : لله ما أبقى الموى من حشاشة كلذب رماه بين يوم فراتهيم ولي من أثناء قصيدة : وكم من ليلة بالرمل بتتا إذاابتسسمت» وسبر اليل مار خمى » 2 ور عي لصيس ندير حدايث من قتلته خود» حم ١‏ لها الى ١‏ حيس 1 8 لجنون و شيسر فيس ٍٍ‏ لبى 3 بها للشوى واء” بعرو دواه سس هل فلي بسهم وما أخطاه” حين رمأة كأنا إلدة' فقوق الحشايا أضاء لنا الد جى برق القنايا ومن“ في الحب تالته الرزايا ومن أبدى له الحليأ اللسبايا ذف

عدد الصفحات ٢٨٣

ليلى الأخيلية والحجاج أخبرنا أبو جعفر بن مسلمة في ما أذن لنا ني روايته ان أبا القاسم أسماعيل بن سعيد بن سويد أخبرهم إجازة قال : حدثتا ابو بكر محمد بن القاسم الانباري » حدثي أبى » حدثنا أحمد ابن عبيد عن أبي الحسن المدائي عمن حدثه عن مولى لعتبسة أن سعيد بن العاص قال : كنت أدخل” مع عنتبسّة بن سعيا. إذا دعل على الحتجاج » فداخل يَؤْمآ » فتلت إليهما » وليس” عند الحتجاج غير عننبسة » فقعدت فجيء الحتجتاج بطبق فيه رطب » فأخذ الخادم منه شيئاً فجاءني به © ثم جيء بطبق » حبى كثرت الأطباق » وجعل لا يؤتسون بشيء إلا" جاعني منه بشيء : حجى ظدنت أن ما بين بدي أكثر مما عندهم » م جاء حاجب فقال : امرأة” بالباب » فقال له الحجاج : أدخلها ! فدخّلت » فلمًا رآها الحجاج : طأطأ رأسه حى ظتنت أن" ذقته قد أصّاب الأرض » فجاءت حبى 3 20 بين بديه » فنظرت إليها فإذا هي امرأة" قد أسّتت . حستة املق ء وم جاريتان ها » وَإذا هي ليلى الأخيليّة » فسأها الحتجتاج عن نسسبها » فالتسبت له » فقال لها : يا ليلى ما أتى بك ؟ فقالت: إخلاف التجوم » وقلّة الغيوم: وكلتب البراد » وَشدة الحهد » وَكنت لنا بعد الله الرفد . فقال لما : صفي لنا الفجاج' . فقالت» : اجاج مخبرة” » والارض سقشعرة » والمئر ل معتل" ء وَذو العبال مُخثّل” ء والمالك” المقسل” » والنّاس مستتون' ١‏ رحمة الله اجون . وَأصَابيينا سنون مجحفة مبطلة لم تتدع' لنا هنيما ولا رئماء ولا عافيطة؟ . الفجاج » الراسمد فج : الطريق الواسع الواضح بين ججلون‎ ١ ؟ مسلنئون » من أسلث ؛: أصابه الحدب و القحط . م اليم : لمله جمم الميعة : سيلان الثي* المسبوب على وجه الأرضس فيكون المراد ماء . الريم : الدلة . العافعلة ؛ النعحة . ال

عدد الصفحات ٢٨٤

ولا نافطة'ء أذهبت الأموال» وفرقت الرجال” » وأهلكت العيال . ثم" قالت: إي قد قلت ف الأمير قولا” ! قال : هاتي ع فأنشأت تقول : ' أحَجَاج لا ينكل" سلاحك إِتما ا مناينا بكدف الله حَينث ترَاهَا لا تعلط العنصساة ماهم ولا الل يُعنْطى للعصّاة مناه إذا هبط الجاج أرضا مريضة” تتبعم أقصى دائها فثفاها تجا شفاها من الدداء العغتال الذي بها غلام إذا هر القنتاة سقاها سقاها » فرواها بشرب سجاله دماء رجال حيث قال حماها"' إذًا سّمع الحتجاج رز كتتيبّة ع أعند لما قبل التزول قراها" أعند لها مسمسومة فارسيّة" بأيدي رسال يحليون صراها؛ سما ولد الأبكار والعدون مثلم بتجلد ولا أرض يتجف شراها* قال : فلما قالت هذا .» قال اللحجاج : قائلها الله ! ما أصاب صفبي شاعر مذ دخات العراق غيرها ؛ ثم التفّت إلى عتنبسة .ن سعيد فقال : والله إني لأأعد للأمر عسى أن لا يكون أبداً؛ ثم” التفتت إليها فقال: حسبك . قالت : إني قد قلت أكثرَ من هذاء قال : حسببك ٠‏ ويك حسيك ؛ ثم قال : يا غلام اذهب إلى فلان فقل" له اقطم لسانها . قال : فأمر بإحضّار الحججامء فالتفتّت إليه فقالت : قكلتك أمّك ! أما سمعت ما قال ؟ 3 سس سه عل اص لبمس عه 5 ١‏ 1 تت إثما أمرله أن تقطم لساني بالصلة . فبعث إليه يستثبته » فاستشاط الحجاج التافطة : العبر . السجال : الواحد سيل : الدلو العظيمة . الرز : الصوثت اللبعيد . أرادت بالمسسومة الفارسية : الرماح . الصرى : بقية الشيء . ه ألعون » الواحدة عوأن : من كانت في متتصف السن . حا | لجسا | كسا اليم ك5

عدد الصفحات ٢٨٥

غَضْباً » وهم" بقطع لسانه وقال : ارد داها ء فلمنًا دتخملت عليه قالت كاد وأمانة 2 يقطع مقولي . ثم أنشأت تقول : سجاج ١‏ أن الذي 9 فوقه م إل" للا ف و 1 ست هي من كر ”ا حَجَاجٌ | أنتشهاب الحربإذلقحت» وأنت للثّاس في جنح الداجى تقد ثم” أقبل” المسجتاج على جلسائه فقال : أتدرون من هذه ؟ قالوا : لا وال أبّها الأمير إلا" آنا لم نْرَ امرأة قط أفصح سانا ولا أحسن محاورة ولا أملمح وجهاأ ولا أرْصّن شعراً منها . فقال : هذه ليل الأخيلية الي مات تؤبة الحتفاجئ من حبها ء ثم التتفت إليها فقال : أنشدينا يا ليلى عض ما قال فيك تؤبة . فقالت : نعم أينّها الأمير » هو الذي تقول : سا سم انح ضاي عل ل اع ضع 1 7 سم لي ص يا عل ١‏ صم ل ع سل شر امم ا كر وهل تسكين ليلى إذا ما بكيتها وقمام على قري النساء النوائح' كنا لو أصات الموات ليل ١‏ بكمهاء وجاد لمأ دامع من العسين سافح و غبط مسن سيل بما لا أناله ؛ بى! ككل ما قرت به العين صالح وَتَؤْ أن ليل الأخيلية” تمت على" » ودولي تربسة” وصفائم' ّمت تسئليوا البتشاشة أو رقا إليها صَدى من جانب القسبر صائح ؛ فقال لها : زيديئا يا ليل من شعره“» فقالت : هو الذي يقول : حمامة بطن الواد بين ترتّمي ٠‏ سقاك من الغر الغوادي مطيرها* ١‏ السصميد : من الأسماء الحسى ومعئأه الدائم 1 ؟ قوله : إذا ما بكيتها »> هكذا فى الأصل ولعل اللفظة محرفة . م الصفائح : الحجارة العراضنى » الواحدة صفيحة . 4 زقا : صاح . الصدى : علائر زعمت العرب انه تخرج من رأس القتيل فلا يزال يصيح عطشان ه الغر : البيفن ٠‏ أي السحائب البيض . الغوادي ؛ واحلتها غادية : السحابة الى ممر غدوة . لكلا

عدد الصفحات ٢٨٦

ون أبيني لنا » لا زّال> ريشلك تاغماً ٠‏ ولا زلت في ختضراء؟ غتض” نضيرها وَأشرف بالقؤر اليفاع لعي أرى تار ليل أو يَرَاني بصيرها' وكنتإذا مسا جئت ليل ترقت فقد رابني منها الغداة سفورها ينول رجال": لا يضيرك تأيهنا1 بلى! كل ما شتف التنفوس يضيرهنا بل !قديضير العين أنتشكثر البكتى» ويملم مثها تومسها وسرورها وقد" زعمت ليلى بأتي فاجر »‏ لنفسبي تقاهاء أو عليها فجورها فقال لا الحجاج : يا ليلى ما الذي رَابَه من سفورك ؟ فقالت : أبه الأميي” » كان يُلم” بي كثيرا » فأرْسَل إلي" يؤما أني آنيك » وفطن التي فأرصدوا له » فلما أتاني سفدرات ٠‏ فعلم أن ذلك لشرٍ 3 فلم زد على التسليم والرجوع . فقال : لله درك ء فهل رأيت منه شيئا تكرهينه ؟ فقالت : لا والذي أسأله أن يمْصْلحتك غير أنه قال لي مرة” قؤلا” ظتنت أنه قد ضع لبعض الأمر ) فقلت له : وذي حاجة قلنا له : لا تبح بها فليْس إليها ما حبيت سبيل نَنَا صاحب لايشتهي أن" تخوته ٠»‏ وأنت لأخرىي فارغ وحليل' فلا 'والذي أسأله أن يصلحك ما رأيت منه شيئاً . حتى فرق الموت بي وبسيله . قال : ثم ماذا ؟ قالت : لم يلبث أن حرج في غراة له فأوصى ابن" عمه : إذا أتيت الحاضرة من بي عسادة 4 فناد بأعلى صوتك : عنفا الله عتنهنا ! همل" أبيئن ليلةةت من الداهر لا يَسْري إلى خسيالنها نخرّجت وأنا أقول : وعنه عفنا ري »وأحسن حاله »ع فعر علينا حاجة لا ينالها ؟ الفارغ » إما من فرغ : قلق » أو انه متفرخ لما . الخليل : الزوج . ف

عدد الصفحات ٢٨٧

قال : ثم" ماذا ؟ قالت : ل يَلبسَثْ أن مات » فأتاني نعينه . قال : فأنشدينا بعض- مرآثيك » فأنشّدت : تبك عليه من حفاجة نسوة". بماء شؤون العبرة المتحدرا قال : فأنشدينا كأن” فى الفتيان توبة لم يلخ قلائص يفحاصن الخنصا بالكراكرا فلما فرغت من القصيدة قال مسحصن" الفقعدبي » وكان من جلساء الحجاج : مسن هذا الذي تقول هذه هذا فيه ؟ فوالله إنى لأظتها كاذبة . فتظرت إليه » ثم قالت : أبّها الأمير ! إن هذا القائل" لو رأى توبة” لسره أن لايكون في داره عذراء إلا وهي حامل” منه . فال اجاج : هذا وأببك” الحواب » وقد كنت عنه غنياً . م قال لها : سي با لبلى تعطي . قالت : أعط فمثلك” أعطى فأجزل . قال : لك عشرون . قالت : زد فمثلك راد فأجمل ” . قال : لك أربعون . قالت : زد فمثلك” زا فأفضل . قال: لك ستون . قالت : زد فمثالك راد فأكل” . قال : لك ثمانون” . قالت : زه' فمثكك زَاد تم قال : لك مائةء واعلمي يا ليل أنها عتم قالت : معاذ الله أيها الأمير : أنت أجود جود وأعد مجداً وأوْرى زنداً من أن تجعلها غشماً ٠‏ قا : : فما هي ويحلك با ليل ؟ قالت : مائة ناقة يدعنى بها ٠‏ فأمر بها ثم قال : حاحة بعداها ؟ قالت : تدفع إل النابغة الجعدي في قرن . قال : قد فعلت . وقد كانت “بجوه ويبجوهاء فبلغ التابغة ذلك » فخرج هاربا أ عائذا بعيذ املك » فاتبعته إلى الشام » فهرب إلى قنتيبة بن مسلم بخراسان » فأتبعته , على البريد » يكتاب الحجاج إلى قتيبة » فمات بترمس » ويقال محلوان . . خفاجة : رهعل توبة‎ ١ . ؟ يفحصن : منحفرن . الكراكر » وأحدتها كر كرة : صدر البعير‎ نك

عدد الصفحات ٢٨٨

على بن صالح والقيئة ذكر أبو عمر بن حيويه في ما ثثلته من خطله قال : -حدثتا محمد بن خلف قال : -حدثنا المسين ابن جعفر قال : حدثنا عبد الله بن أحمد العبدي قال : حدثي سليمان بن علي الحاشمي أن علي" بن صالح بن داود ذكر عن جارية من القسيان أنّها تميل إليه محصة” وكلفاً » وكانت مواصوفة” بالأدب شاعرة” 4 فكرهم” مراسلتها 4 فحضسر يومآا عند بعضٍ ‏ أهل البصرة » وكانت عنده » فلما رأت علي نْ صالح قالت : طاب عيشنا في يؤمنا هذا ء فلم يلتفت إليها وأطرقت هي أيضاً فلم تنظر إليه ؛ ثم دعت بدواة فكتبت على منديل ؛ كان معها » ثم غافلت أهل المجلس » فألقت إليه المنديل » فأخذه فإذا فيه : . لعل" الذي يلو يحبك يا فتتى 6" يداك لي يؤْما إلى أحسّن المتهد قال : فما هو إلا أن قرّأت الشعر حبى وتجدت في قلبي من أمرها مثل الثارء وقمت فانصرفت خوؤفاً من الفضيحةء ثم” لم أزّل أعمل الحيلة في ابتياعها من ححيث لا تعلم » فعسر ذلك على" فعترفتها الحيرء وما عرّمت عليه من ابتياعها » فأعانتني على ذلك حتى ملكتها » فلم أوثر عليها أحداً من حرهى ؛ ولا أهلى » ولا كان عندي شيء يعد لها » فتوفيت » فأنا لا عيش” لي بعدها » ولا سرور . فوالله ما لبثُ بعد هذا الكلام إلا أياماً يسيرة حى مات أسفاً عليها » وكملاً » فدفن إلى جنبها . ريقته ملام ولي من قصيدة أوا : ا # هم 3 5 عر اجن سم ا سل ل ساس 2ك اص 2 ص * سل قر الا ا ل ا ا ا ا ا ساسا عد قي د © ع 2 ساس اسم 2 السو السو 8/4 ؟

عدد الصفحات ٢٨٩

فى اعم 0 اير وس همي صاصم 9 ىس م لا - روا واللسيل فق لوبي حداد ٠‏ وقد القبى مراسيه الظسلام و وقد هتكوا الاكلة عن سدور كوامن لسيسس” مسرحها التمسام الل را تخ وني الأحداج ذو لعسس ء لماه ء لنا كلأس" ٠‏ وريقشه مد ام رمى»وقلويتنا الأغراض » انظ" بعينك همل تطيش ل سهنام عشق ليس فيه فحش أنبأنا أبو محمد الموهري » أخمر نا أبو عمر محمد بن العباس الازاز » حدثنا أبو بكر محمد بن خلف المحولي » حدثنا أيو سعيد عيد الله بن شبيب قال : حدثنا المتبي قال : كان عند خالد بن عبد الله فقهاء من أهل الكوفة » فيهم أبو حمزة امال » فقال خالد : حد ثونا بحديث عشق ليس فيه فسحش ! فقال أبو حمزة الثمالي : أصلح الله الأمير ! زعموا أنه ذ كر عند هشام بن عبد الله غدرٌ التساء وسراعة ترويجهن” . فقال هشام : إنّه ليبلغني من ذلك العسجب . فقال بعض جلسائه : أنا أحَدتّك” عَم بلغني من ذلك . بلغي أن رجلا من بي يتشكر يقال ل غسان بن مهفت من العذافر » كانت تحته أبنقً عم” له يقال لا أ عقبة بنت عمرو بن الأيمسر » وكان ها محباً . وكانت هي له كذلك » فلمًا حضره الموؤت » وَظن أنه مفارق” الدنياء قال ثلاثة أبيات . ثم” قال لها : يا أم عقبة ! اسمعي ما أقول» وأجيببي . بحق ٠‏ فقد تاقت لفب ى إلى مسألتك عن نفسك ؛ بعدما يواربى لات . فقالت : قل ٠‏ فوَالله لا أجبك” يبكذاب ولأجعلتته آخر خطاب مي . فقال » وهو يبكي بكاء منعه الكلام : ١‏ الاحداج » الواحدة حداجة : ما تركب فيه النساء على البعير . اللعس : سوأد مستحسن في الشفة . اللمى : سمرة أو سواد فى باطن الشفة . 16 ١4

عدد الصفحات ٢٩٠

أخبريي بما تريدين بعندي , محفظبيي من بعد موت لما قدا أم ثر يدين ذا جمال ومال . فأجابته يبكاء وانتحاب ٠:‏ قبل سمعنا الذي تقول وماقد أنا من" أحفظ الأنام وأرعا قال : فلما قالت ذلاثك طادت نفسه ع والذي تضمرين يا أم عقبه' كان مي من حدس 1 حل 5 وصحه" 2 8 7 هم سا هم سا اس الى #ا سا ىده خفته يا خليل من أم عقبه هم لما قد أوليت من حسن صحيه' ساس ساي م اس ومراتث أقولها وي النفس ما فيها » فقال : 5-2 عى ‏ | # صم #2 ولسك نه ريما حفت منك غدار النساء سس سس 8 سس ث©» لي و 2 شر فارعى حقي بحسن الوفاء 2 - م" ل عسي سا فيضا أن فكوني إل مث عند الرجساء أنَا والله وائق" مثئك لكن* 0000-2 حل 5 ع وس لم اس هع ىر سعد موت الاأزواج يا خير مسن عو ني قد رتجوت أن' تحفسظى العنه قال : ثم" اعتقل” لسانه ؛ فلم يتطق" حتى مات . فلم تلبسث بعد حبى خطبدت من كل" جاتب » ورغب فيها الأرْواجَ لاجتماع اللحصّال الفاضلة فيها من العقل وابلخمال والعفاف » فقالت مسجيبة لهم : سأحفظ غساناً على بعد داره وأرعاه حيّى نلتقى وَإني لفي شغل عن النّاس كتهم فكفّوا ! فمامثلي بسن مات يغدر سأبحي عسلسه ما سيت بسرة تجول على الحد ين مى وتنحدار 82 سس 2 ار يوم تحير فأيبس- التاس” منها حيئاً : فلما مرات سما الأيام نسيت عهداه وقالت ٠‏ من مات فقد فات » فأجابّت بعض خطاببا » فتزوجتها » فلمًا كانت الليلة” الي أرَاد الدخول” بها جاءها غسان في النوم » وقد أغفت ٠»‏ فقال : ل

عدد الصفحات ٢٩١

ار وى س بو غدرت»ءولم ترعي لببعلك حر مسة 5 " تعر في حدقا »ول تسحفظلي عهد | و 0 تتصبري حولا أحفاظاً لصاحب : حلفت له وما 7" تنجز ي وعدا غدارت به لما ثوى في ضريحه ٠‏ كذلك يتسبى كل همسن سكن اللتّحدا قال : فلمًا سمعت هذه الأببات انتبهت مرتاعة” مستحية” مئه كأنه بات معها في جانب البيت » وأنكر ذلك منها من حضسرها من نسائها ء فقلن : ما لك » وما حالك » وما دهاك ؟ فقالت : ما ترك غسان لي في الحياة أرباً » ولا بتعداه في سرور رغبة” . أناني ني ممنامي الساعةة ء فأنشسداني هذه الأبيات : م أنشدتها وهي تبكي بد مع غير وانتحاب شديل »© فلما سمعن ذلك منها أخذن” بها في حديث آخخر لتنبى ما هي فيه ٠‏ فغافلتهين وقامت ع فلم يداركلتها حى ذَبَحَت نفسها حباء” مما كادت أن شراكب بعده من الغدر به والتّسيان لعهده . فقالت امرأة منهن" : قد بلغنا أن امرأة أتاها زوجها في المتام فلامسها في مثل هذا ء فقتلت نفسها . فما سمعنا به' . قال : وكانت المىأة” القائلة هذا الكلام صاحبة شعر وَرّجز فقالت : ماذًا صنعت وماذا لقيت من غسان وفيت مبن بعد سا قل هسمت بالعصيان إن الوفساء من الال هع لمم سَرل” بمسكان قال : فلمًا لم زوْجها » وكان يقال له المقدام بن حبيش » وكان قد أعجب بها ء أنّها قالت: ما كان لي مستمتع بعد غسّان ء قال : هكذا للتكن اننا في اؤقاه » قل من تحتف متا لثما ميا 8 فلائل حبى سس لير . قوطًا : فما سمعئا به , هكذا في الاصل » وربما سقط شيء من الكلام في التقل أو في الطبع‎ ١ 5١

عدد الصفحات ٢٩٢

ا د د 5 9 ال صم راص ار ساس 7 فقَال هشام : صد ق وثر) لاد ١‏ ما أدر كله عقله وحسن عزائه حين 0 ل وار اس اس فانته" طلشه 1 أحسست المرأة ووقفصا 62 وأحسسن” الرجل قفصير . ٌّ نظرة بتبنُم أنشدنا أيو محمد الحسن بن محمد بن على الخلال » رحمه الله » قال : أنشدنا أبو بكر أحمد بن محمد الحوارزمي لبعضهم : وقالوا لها : هذا حبيبئك مُعرضاً فقالت: ألا إعراضه أيسر الطب عن ال 00 مل ألو 0 1* -. الى صم سس 8 فماهي إلا نظرة بتيسم ء فتصطك رجلاه ويسقط للجنب قميص الكتمان أخيرنا أبو طاهر محمد بن علي العلاف الواعظ بقراءتي عليه ؛ أخير نا أيو حفص عمر بن أحمد ابن عثمان الواعظ » حدثنا جعفر بن محمد الصوي » حدثنا أحمد بن محمد الطومي » حدثي القاسم بن يزيا » حدثي محمد بن سلام ؛ حدثىي خلاد بن يزيد الأرقط قال : كان عُويمر العلقتيل مشغوفاً بابنة عم له » وكان يقال لها ريا » فزوجت بركجل » فحملها إلى بلاده » فاشتد” وتجدهء واعتل” علّة” أخذه املاس" بها : فدّعوا له طبيبا لينظر إليهء ققال” له: أخبرني بالذي نجد » فرفعم عقيرته فقال - سل سس له “تي كه ان اتح “لي كذتبت على تفمي فحلاثت أنني 2 سلوت لكيما يسنظروا حين أصد ق ماعن قللى مني ولا سّن' ملالة ٠‏ ولكتتني أبقي علينك وأشفق كات ا ا اا ا ا ا ا ا ل الي ال لل 1ل لل لل ل نا خض

عدد الصفحات ٢٩٣

وَمما الجر إلا" جثة” لي لبستهنا : عطقت على أسراركم” » فكسوتها ولي عبسرتان ما تفيقتان : عيرة' يمان : يوم فيه جسم معذاب وأكثر حظي مثك أني إذا سرت م ذاهب عقله » فقال المتطيب 5 انصرف . فما مكث إلا ليالي يسيرة حبى قضى . #ى 0-0 و١‏ لتس ل قمع عي م بخاف وتفرق قتميصآ من" الكتسان لا يتتخرق تفيض"2 وأخرى للصبابة مخنق ' عليل” » وَيَوْم للتفرق مطرق لي البح من” تلقائكم اتتشسق لأهله ومن -حمتسره : ارفقوا به 3 طرف قتول أخير نا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري ء أخبرنا ابن روح » حدثنا المعاق بن ز كريا » حدثنا الكوكبي » حدثي أسحاق بن محمد ؛ أخير ني أبو عثمان المازني قال : قال أبو حيان الدار مي 5 أني تمام الروبج من بي هاشم » وكان مبوأه : سالك من هاشم سليل 5 ْ 2 0 حبى 2. ولا 5 5 . يفرق : يفرع عنه‎ ١ إلا تسجى له فتيل ردت له' الكتاعب البشول وَإِن' تصدى» فهن” حول سورد صحمه أسيل أْدي الْنَايَا با تتصول ؟ تفيقان : أراد ترممان » من أفاق الحالب : أراح بين الحلبتين . لض

عدد الصفحات ٢٩٤