الأسئة تنخسها» فما أقدر على جتمرة تترقد ؛ وأجد” عظامي كأتها بين رسحيمين تطحتانما ؛ وأجد” أمعائي وأحشائى كأنها ف أفواه سباع تمضغها . فبكى خض وقال : كف عتنى » لا تتصف شيئاً » فقد كاد عقلى أن يذهل بصفتك وقلي يتصدع مما نزل بك . فقلت له : أليس" في ما سمعت وسمعنا أن الشهيد لا يجد من أل السلاح إلا" كنا يجد أحدكم ألم الشتؤكة أو أقل” ؟ قال : بلى ! قال : فقلت : أفلست شهيداً مثلهم ؟ قال : بلى ! قلت : فما بالك أنت تألم من بينهم ؟ قال : إِنّما ذلك عند خروج النفس ورؤية ملك الموّت » وَل أبلغ بعد إلى ذلك . فقال له خضر : فهل شرى شيئا ؟ قال : أرى صوراً مقبلة” لها أجنحة” تطير بها » تشرفرف بين السسماء والأرض . قال : فهل قرب منك أحد” منها ؟ قال : نعم جماعة . قال : صفهم لي . قال : أرى صورا لم أرّ أحسن منها منظراً » بتعضهم جتناحاه من لؤلو' وسائر بدنه من ياقوت + وبعضهم -جناحاه من ياقوت وسائر بدنه من زصرد . قال : فهل شرى ملك الموت؟ قال : ما أزاه ! أليس” في ها كتبت من الحديث أن العبد إذا عاين” ملك اموت شخص ثم أمسك ساعة فلم يتكلم ؟ | فقال له خحضر : هل ترى شيئاً ؟ قال : أرَّى شخصاً قد هبط من السماء إلى الأرض حى سد ما بين الحافقنين » قد نشر أجنحته » فأشرقت الشمس" من حسنه وأضاءت الدانيا من نوره » وسكن” عن ما أجد من الأم حتّى كأنّه م يكن » فما أحس” منه شيئاً » ثم سكت ,2 » فلم يتكلم بكلمة حبى مات ء رحمه الله . 1517
عدد الصفحات ٢٦٣لومة عبود ذكر أبو بكر محمد بن الفضل بن قدير في مجموعه قال : حدثتى محمد بن أحمد اليزاز قال : حدثي عبد الله بن محمد أبو جمعة الوراق قال : أخبرات أن" المهدي دخل الكوفة فقال لأبي الأحوص محمد بن حيان الكوثي : حد ثنا حديثاً من طرائف الأخبار بما حضرك » قال : كان في الزّمان الأول رجل" يقال له عبود وكان عاشقاً لابنة عم" له فحضرما الوفاة ؛ فأزعجه ذلك » وأقلقه » فلم توفت صار إلى المسيح ) فسأله أن بحييها قال :| ان بيتهتيَأ ذلك أو تهسب ها من عمرك شين . قال : قد وَهبت لها نصف عمري » فصار المسبح إلى تربتها » فوقف عليها » وسأل” ربّه أن يحييها فأحياها » فأخذ بيدها عبود » ومضى بريد بها أهله : فأدركته الفتور في بعض الطريق » فحط رحله » ووضع رَأسّه في حجرها ؛ واستقل نوما فاجتاز بها ملك" التاحية فرأى وجهآ جميلا” وخلق حسنآ » فعرض” عليها صحبته » فأجابته » فأمرها » فوضتعت رأسه من حجرها » وَحَملَها في قبةي كانت معه ؛ فلما انتبه عبود بقي متلد دأً' , فبينا هو كذلك إذ تلقأه فر" يستواصّفئون” الحارية وبراعة خلقها » فسألهم عن الحبر » فأسلموه أنهم اسم املك امرأة" قد حمللها في قبّة » من حاطا وصصفتتها ؛ فلم يزل يقفو الأثرَ حتى لمقتها فجعل" بنذكتها العهد » وَحي ساكتة" » وَيسأها اتيج عما هي عليه وهي مزورة عنه؟ » إلى أن قال : وحك قد كنت توفيت» فصرّت في جملة الموقء» فسألت المسيح » فأحياك لي على أني أعطيتك من عممري نطفه ء فإن كنت لا تساعديتتي ولا تتصيرين” معي إلى أهلي 9" مزورة عله : معرضة عله . تلض
عدد الصفحات ٢٦٤وأهلك » فردي علي ما وَهبِت لك من عمري . قالت : فإني قد ردددئه عليك » ولا حاجة” لي فيه » فما أَتَمّتَ هذه الكلمة حبى وقعت ميتة » وَانصرف عبود إلى أهله مغتبطاً ٠ فضعربت العرّب بنومة عبود مثلا . عمر وعفرأء وعروة أخير نا أبو طاهر بن السواق وذكر حديثاً قال : قال أبو عمر محمد بن العباس اللزاز قال : حدثي أبو بكر ميد بن خلف قال : حدثي أبو محمد البلشي قال : حدثي أحمد بن سراقة قال : حدثي العباس بن الفرج قال : سمعت الأصمعي يقول عن ابن أبي الزناد قال : قال مر غ16 الطاب 4 و سه الله 1 لو أدركت عفرا وعصروة” شجر تان ملتفتان على قبرين و بإسناده قال ابن المرز بان : وحدثي اسحاق بن محمد بن أبان قال: حدثني معاذ بن يحيى قال : حرجت إلى ستعاء » فظنا كنا يعض الطريق قل" نا : إن قي عفرام وعروة على مقدارٍ ميل من الطاريق . قال : فمضّت جماعة كنت فيهم : فإذا قبران متلا صقان قل نرج من كل قر ساق شجرة » حى إذا صارتا عل مقدار قامة التفات كل واحدة منهما بصاححتها . قال إسحاق : فقلت لمعاذ أي ضر'ب هر من الشجر؟ فقال : لا أدري» وَلقد سألت أهل القرية عنه » فقالوا : لا نعرف هذا الشجر ببلادنا . يض
عدد الصفحات ٢٦٥القاب الخافق قال أبو بكر بن المرزبان : أخبر ني سعيد بن الفضمل الأزدي قال ٠ أنشدني العمدّي لعروة بن حزأم ١ سس 8 لو ان أشل” الناس وجدأً ومثله مسن لمن لسع الإنس بلسقيان فشتكيان الرجد سمت أشتكي لاضع ف وجدي فَوْق ما يجدان السو سم 8 2 ا - وم سل تر كتبى ما أعي محمد ث حل رثا : وإن ناجيته ونجاني م سل لير بس سه سالاتايسا لقند" تركنت عفراء قلي 27 جتاح عقاب دائم اللفقنان هاتف الحبل وجدت مخط ابن حيويه يقول : حدثنا أبوبكر محمد بن خلف قال : حدثي عبد الواحد بن محمبد النجاري قال : حدثي محمد بن اطيم بن عدي عن أطيم قال : حدثنا محمد بن ملك قال : حدثي عثمات بن عمر التيمى قال : هوي فى من بي أسد فتأة من فيخذله » وكان أيسر منها وأغى » فكان . 5 ع ا لي ال ٠ 0 سك ساس ا 1 2 أبوه بمنعه من أن يتزوجها ؛ وريد له أشرف منها و أيسر 6 ويسعر حن عليه غيرها » فيأنى إلا" هي » فيتمتشنع أبوه من ذلك . وكان أبوها قد حبّسها عليه رَجاء أن يتمَروّجتهاء فلمًا طال” على أبيها أبس منه زوجها من غيره ؛ فلقيها الى يومأ فال لما : لعمري» يا سعد » لطال تأيمى » ومعصيدي شيخي فيك كليهسا وتركي ذا الحيين لم أبغ منهما سواك ءولميريم هواي عليهما' ١ يربع : يتوقف . 576
عدد الصفحات ٢٦٦فقَالت الخارية : حتيبي لا تعجل' التقنهتم” حجني ٠ كفني ما بي من لام ومن جتهد ومن عبرات تعتر بي وزفرة تكاد لما سفسبي تسيل من الوجد غلبت عل تفي جتهارا ول" أطق' خلانا عل أهلي يهترل ولا جد وَلَن' يمتني أن" أسوتبرغمهم”"» غدآء جوف هذا الغارفي جدث وحدي فلا ننس أن" تأتي هناك » فتلتمس مكاني فتسلو ما تحسملت من جهدي' فلما كان في غلر أناها حيث زعمت له ؛ فواجداها ميتة فحملها . فأدخلها شيا تم التَزّمها فمات معها » قال : فالشُمسا حولا” » فلم يقدر عليهما ؛ ولم عام لمما خير 1 فإذا هاتف يهتف على ابل الذي هما فيه ؛ وكان الخبل يدعى أعرافاً إن الكريمين ذوي التصاقي الذاهبين بالوفاء الصا والله ما لافيت في تتطلواني أبعد من 'غد'ر وممن' إخلاف من ميتين في ذرى أعراف قال : فصبعل القنوم الحبل 4 فوسجدوهما مين فواروهما , المجنو ن الحائج أخبر نا القاغي أبو القامم علي بن المحسن التتوضي إن لم يكن سماعاً فإجازة قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه قال: حدثنا ابن المرز بان قال : حدثي محمد بن عبد الله بن الفضل قال : -حدثي أحيد بن معاوية قال : رَأيت مجنوناً وَاقفاً بصّحراء أثير' » وقد هاج » وهو يقول : "0 دكي الحوى وكنت ججليداء ورأيت الفراق مرا شديدا ١ قوله / : فتلخمس هكذا في الأصل تمزوع لغير جازع » و الوجه النسب . ؟ أثير : هوضم . 1
عدد الصفحات ٢٦٧الناسك العاشى أخبر ا ابو طاهر محمد بن على بن العلاث الواعظ بقراءش عليه قال : حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواأعظل قال : حدثنا جعفر بن محمد قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق قال ٠ حدثنا فضل البزيدي قال : حدلي أسيحاق بن أبر أهيم بن المهدي بن عمرو اللاي قال : ما وكان مختلضء معه في حسن” جه يقن 7 اتات > ٠ إذا أواه د ا القول” فيه » وق صحبته إنّاه » فمتعه أهله أن يتصحيه » وأن يكلمه ع فذتهل عقله حتى خحثي عليه التلفءفبلغ ذلك مسعراً . فقال : قولوا له لاانة قربي ٠ ولا تأت مجلسي » فإني له كاره + فلقيتهء فأخيرنه بذلك » فنتفس الصعداء ع 5 أنشا يقول : ينا مين" بدائع حسسن صو رتهء تشني إليله أعنة الحداق لي مك ما الثاس كلهم : نظر وتسليم على الطرق لكتهم سعدوا أمنهم 4 وشقيت حين أرالى بالفرق قال : مم صرخ صرخة وشسخنص" ببصره فإذا هو ميت . لآ راحة ولا نوم أخبرئا أبو طاهر محمد بن علي بن العلاف صاحب بن سمعون بقراءتي عليه من نحو خمسين سنة قال : أخير ثا عر بن أحبد بن شاهين : حدثنا جعفر بن محمد ) حدثنا أحما بن محمد بن مسروق ع حدثنا أبو سساتم السجستاني » حدثي شيخ ظريف حجازي قال : كنت بمكّة ء فإذا كان اليل سمعت أنينآ إلى جني ٠» فطال الثيل علي ٠ فسألت عنه فقيل لي : : فتي مريض' » فدحلت عليه فإذا هو من أحسن ١11
عدد الصفحات ٢٦٨الناس وجهاً كأنّه ذهب وفضة » فكلمته » فإذا هوَّ عاشى يعدب على عقله حى مخالط ع قأصابه دلاك وأنا عنذه 2ع فجعل يقول : 0 م 1 قدا براة السام ؛ كأنه نضو يقامى الآلنه' أه من الببن أخبر نا أبو بكر محمد بن أحمد الاردستاني بقراءتٍ عليه مكة ني المسجد الحرام » حدثئا الحسن ابن محمد بن حبيب» سمعت أبا علي الحسن بن محمد الزنجاني الصوني بأسفرايين » سمعتث عبد السعيد المنجوري » سمعت مهلان القافي يقول : نينا أنا مار في طرقات جبل شورى » وقد مرت ت علي قافلة عظيمة : إذا بفى شاب على طريقر ذاهي العقل مدهو شل عريانٍ ؛ ونين بديه ص . خلقان متمرقة” ٠ فقال لى : أب رَأبِتَ القافلة ؟ قلت : في مواضع كذا وكذا . قال : أه من البين ©» أه من البين آه من دواع الس ! قلت : ما د هاك ؟ فقّال ٠: لاس الخ اي 30 خا 0 ات الل # ى هعد 00 سنت" تطليسة” مخرثه علي" إذ' ياثوا فعا موا 2 الى ع سح 8 2 - 5 ساروا و يترتوا تور . فا 0 . الحلقان : الثياب البالية ١ 771
عدد الصفحات ٢٦٩يوم طش بعد رش وأخيرنا أبو بكر الاردستاني أيضاً ممكة على باب الندوة » أخبرنا الحسين بن حبيب المذكر » سمعت أبا الفرج أحمد بن محمد النهاوئدي يقول : مررت بدارب أي خف » فإذا جساعة وقوف على مجنون » فوقفت : فهش- إلى » وقال : امي قبل تباريح العطش » إن يومي مي يوم طش بعد رش ١ حا من أهوام قل أدهشي : لا خلوت الدهر من ذا ال هش ابن أبي البغل والمغنية أخير نا أبو على محمد بن الحسين الحازري بقر اءقٍ عليه سنة ثلاث وار بعين وار بعمائة؟ ؛ أخير نا القاضي أيو الفرج المعاى بن زكريا » حدئنا محمد بن أحمد بن الكاتب » حدثي عبدوس بن مهدي بالكرج قال : نَرَّل عل بن أي البسغل » عند تقلده الاشراف ء على عمال الحبل ) فزَارته مغتيتة” كان” بها لهجا على قلّة إعجابه بالتّساءءفلمًا كانت ليلة” ؛ وحن" قُعمود” في البستان نشرب » وقد طلم القَسر » هبّت ريح عنظيمة فقلبت صّوَانينا" الي كان فيها شَرَابَنا » وأقبلت الغلمان يسقوننا » فسكر ابن أبي البخل على ضعف ششربه وقام إلى مرقده » وأخذانا معه والمغنية” ؛ فلما حصلنا فيه استدعى قلحا » ولنا مثله » وأنشأ تقول : . عم ايه مج تم تي س .ل الى َ وسّة في الححسن معشوقة ؛ تقتل ذا اللب وتحييه . الطشن. :. لطر الفعيف ١ .عخا٠١م١ سئة ! . ؟ الصواني : جمع صيئية 16
عدد الصفحات ٢٧٠ا 8 كدان اس 7 لسلا سس كله وَطَرح الشعر على المغثية فلقنته وَمَْدْتنَا فيه » وشربنا القتدح . وانصصرفنا » فلما كان من الغد » وحضرنا المائدة » وهي معنا ٠ فاتحناه بما كان فحلف أنه / مشع” بما جصرى » ولا بالشعر ع واستدعى دفتسره ؛ لا قضاة للعاشقين أنبأنا القاضي أبو عبد الله عمد بن سلامة القضاعي عن أبي الحسن بن نصر بن الصباح لعمرو الوصافي : لني على ساكن قصر السرآه تخّص حبسيه على" الحيناه” | يتقضي من عمجب فكرني في قصة فرط فيها الولام ترا مين » بلا حتاكيم + ينوا الساشقين القلضاه: لقند أتاني سر سسساءني من قرلا فى السر: واءمجلتاه" حديث الجنيد أخير ذا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزجي سنة أر بعين وأر بعمائة ١ 6 أخبر نا أبو الحسن علي بن جعفر السيرواني بمكة حكى عن الحنيد انه قال : أعرف من قتلته المحبة » ول يعرف المحبّة » ثم” قال : كيف ؟ فقلنا : يقول الشيخ ! فقال : قتله ما خصسبىء فيها . ١ سنه لم4١١ م. يف
عدد الصفحات ٢٧١أصناف الئاس أخبر نا عبد العزيز بن عل تمراءة عليه ؛ أخبر نا أبو الحسئ على بن الحسن بن جهضم بمكة من لفظه وكتابه ف المسجد سنة ست وتسعين و ثلاثمائة ١ ع سمعت أحمد بن محمد يول : كان سهل” يقول : النّاس' ثلاثة أناف : صنف منهم مضروب بسوط المحبّة 2 مسقتول بسيف الشوق ؛ ٠ سفتطجع على بابه يتنظر الكرآمة ؛ وصنف منهم مضروب سوط التوبة » مقتول ' سيف الثدامة » مضطجع على بابه ينتظٌ العفو ؛ وَصنف منهم مضروب بسو الغفلة » مقتول بسيف الشتهوّة » مضطجع على بابه ينتظر نتظر العقوبة . ذو النون والمريض أخيرنا أبو القاء م عبد العزيز بن علي الأزسبي » حدثنا علي بن الحسن بمكة ؛ حدينا أحمد بن حر بن خرزاة الاهوازي » حدني أحمد بن جعفر الدسئري » حدثنا سعيد بن عثمان قال : دحل ذو النون على مسريض دعود ه ه فرأى المريض يكن عفقال ذو التون : ليس" بصادرق, في حبّه من لم يَصبر على ضربه » فقال المريض : لذولا صد ق) في حبته مسن ل لذ" بضربه ء فقال ذو النون : لا ولا صد فق من رأى حبه لربّه » عر وجل . .ما٠١٠١ه سلة ١ 88
عدد الصفحات ٢٧٢لوح داود أخير نا أبو بكر محمد بن أحمد الاردستاني بقراءتي عليه بمكة في المسجد الحرام » حدثنا أبو عبد ألر حمن السلمي » حدثنا عبد الرحمن بن محبوب » حدثنا زكريا بن حيى البزاز » حدثنا محمد ابن الحسين» حدثنا سلمة بن شبيب » حدثنا محمد بن محيى البصري » حدثئا عمرو بن جميع المجلي عن عامر بن يسار عن تحوى بن أبي كثير قال : بلغنا أنه إذا كان يوم توح داود ء عليه السّلام ؛ كان يمكث قبل" ذلك لا يأكل الطعام » ولا يشرب ٠» ولا يقرب النّساء » فإذا كان قبل” ذلك بيؤم أخرج له منبسراً إلى البرية » وأمر منادياً قبل ذلك بوم ليستنفر في البلاد ومن حنوها : ألا من أحب أن يسمع توح داود فليأت » فتأني الوؤأحوش والسبتاع والموام” والطير وَالرهبان والعتذارتى من خدورهن” ) وبنو إسرائيل » كل صنف على حدته » فيصغون إليه . قال : وسليمان قائم على رأسه فيأخذ في الثناء على الله » عر وجل » فيتضجون بالصراخ وآلب.كاءء ثم" يأخذ في ذكر ابثة» فتموت طائفة من الثّاس والوؤحوش والسباع . والرهبان » وطائفة' من العتذارى ؛ ثم" يأحذ في ذكر الثار » فتموت طائفة” منهم ؛ م يحل في أهوّال القيامة والتوحر عل نفسه ؛ فتّموت طائفة” من هيثلاء ومن كل صئف . قال : فإذا رأى سايمان ما قد كدر من امَو في كل" فرقة » نادى يا أبتاه ! قد مقت المستمعين كل" سمزق من بي إسرائيل والوحوش واهوام” والسباع . قال : فيقطع التوح ء ويأحذ في الداعاء . قال : فبينما هم كذلك إذ ناداه بعض عنباد بي إسرائيل : يا داود ! عتججلت على رَبك تطلب اللدزاء » فيآخرٌ داود مغشيّآ عليه » فإذا نَظَر إليه سليمان وما أصابه أتى بسَرير ء فحمله عليه » ثم أمرّ منادياً » فنادى : من كان له ممع داأود حسميم أو قريب 3 فليسأت لسري » فإن الذين” كانوا معه قل قتلمهم ذ كر الحنة والنار . يفف
عدد الصفحات ٢٧٣قال : فكانت المرأة تأي بالمسرير ٠ فتقف على ابنها وأبيها وأخيها : وهم أموات” فيئنادى: وا بأبي ! من قتله ذكرٌ الثَارِ؛ وا بأبي امسن قتله ذكر الحنّة؛ وا بأبي! من قتله ذكر الحوف من الله تعالى » حبى إن الوحوش” ليسجتمعن” على من مات منهن" فيتحملنه ٠ وكذلك السباع والهوام . قال : ثم يستفسرقون » فإذا أفاق” داود من غشيته قال لسليمان : ما فعلت باد بي إسرائيل ؟ فيقول سليمان : يا أبتاه ماتوا عن آخرهم . قال : فيقوم داود فيضم يده على رأسه » ثم يتدخل بيت عبادته » ويغلق عليه بابنه ثم" يسنادي : يا إله- داود ! أغضبان أنت على داود أم كيف ذا » إذ قصرت من الموت خوفآً منك . أيوب في بلاثه أخبر نا عبد العزيز بن علي الطحان»رحمه الله » حدثنا علي بن عبد الله بمكة؛ حدثي منصور بن أحمد قال ؛: سئل” أبو العبّاس بن عطاء عن قله » عر وجل" : مسي الضرّ » وأفت أرْحم' الراحمينَ ؛ فقال : إن الله » عر وجل © سلّط الداود على جسم توب » عليه السلام » كله إلا" على قلبه ولسانه » فكان القلب نيا بالله » عر وجل" ٠ قويّآ » واللّسان" بذكر الله تعالى رطب دائماً » فأكل الداود الحم كله حتى بقيت أضلاعه مشتبكة » والعروق ممدودة » وحى ما بقى للدود شيء يأكله » فسلط الله » عر وجل » الدود بعضه على بعض » فأكل بعضه بعضاً » حبى بقيت دودتان » فجاعنا » فشدات إحداهما على الأخرى » فأكلتها » وَبَقَيَتْ واحدة » فجاعت فدابّت إلى القلب لتنفذه » فقال أينَوبٍ » عليه السلام » عند ذلك : مسي الضرٌ أن فقدت حلاوّة ذكركه من قلي » لأننك” لو ججمعت البلاء كله علي بعد أن لا أفقدك من قابي ١/3 ارغف
عدد الصفحات ٢٧٤ما وجّدت للبلاء أل » قأوحى الله » عر وجل » إليه : يا أيُوب ! إنك لتنظر إلي” غداً . قال : يا رب بهاتين العينين ؟ قال : يا أيوب أجعل لك عينين دُقال” هما البقاء » فتنظر إلى البقاء باليقاء . الجارية الصوفية أخبرقا أبو القامم عبد العزيز بن علي » حدثنا على بن عيد الله بن المسن الممذاني بمكة» حدثنا ينا أنا أسير؟ على ساحل_البحر ء إذ بترت يجارية عليها أطثمار شر ء وَإذا هي ناحلة ذابلة” » فدانوت منها لأسمم ما تقول » فرأيتها متّصلة 0 كّ 1 ل كل م - . سل بي 7 كه ها فى يح ص صل الأحزان بالاشجان : وصسصفلبت الرياح واضطربت الاأمواج 4 وظهرت الحيتان » فصرحت ع ثم سقطت إلى الأرض » فلمًا أفاقت تحبت 2غ ثم” قالت: سيّدي ! بك تقترب المتقسربون في الخلوات» ولعظمتك سبحت النتينان” ف البحار الزّاخرات ء وتلتلال ققدسك تتصافقت الأمواج المُتلاطمات. أنت الذي سجحّد لك" سواد اليل وَبِاض” التهار والفللك الد وار والبحر امار والقمر النوار والتجم الزّهار وَكل” شيء عندك بمقدار » لتك الله العبى القهار : نا مُؤنس الأبثرار في ختلواتهم”» 0 ينا شير من* حتطت به النرال” من'ذاق حبك لا يرال معيماء قرح الفؤاد يعوداه بلبال من ذاق” حبتك لايرى متيسْمآء في طول حرن الحشا يغتال فقلت لا : من تريدين ؟ فقالت : إليك عني » ثم" رفعت طرفتها نحو السماء فقالت : أحبك حبّين » حب الودداد .2 وَحبّآ لأنتكء أهل” لذتاكا . هذه الأبيات لرابعة العدوية الصوفية المشهورة ١ 8
عدد الصفحات ٢٧٥فَأمَا الذي هو حب الوداد ؛ قحب شغلت به عن سواكنا وأما الذي أنت أهل” لله ع فكشفك الحججب حتى أراكنا فما الحمد في ذا ولا ذّاك لي »ع ولكن لك الحمد في ذا وذاكا م شهقت شهفة 'ء فإذا هي فد فارقت الدنيا » فبقيت أتعتجب مما رَأست منها » فإذا أنا بنسوة قد أقبّلن” وعليهن” مسدارع العشر » فاحتماتهاء ففيتبتها عني ففسلتها » ثم” أقبان بها ني أكفانما فقلن” لي : تقدآم فصّل” عليها ؛ ل 3_2 ب ”2 فتقدامت فصّليت عليها » وهن” خخملفي ثم احتملتها ومضين . مأ 2 جئوول أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي » حدثنا أبو الحسن بن جهضم أنشدنا محمد بن عبد الله ليحيبى بن معاذ : أموت بدائي لا أصيب مداويا »ع ولا فرجا مما أرّى من بلائيا إذا كان داء العبْد حبمليكه» فمن دوته يترجى طبيباً منداويا مع ) الله لضي دعرو متللد ذا مطيعاً :. تراه كانء أو كان عاصسا يقولون نحيى جن” من بعد صحة » وما بيجنون ءيا ليل : ما بيآ رابعة العدوية ورياح القبسي أخير نا القافي أبو الحسين أحمد بن على بن الحسين التوزي» رحمه الله؛ بقراءتي عليهء أخير نا مد بن عبد اله ابن لخي بدي حدثناً الحسين بن صفوآأن» حدانا ميد لت بن سد الترشيء نظرّت رابعة إلى رياح القيسي ٠ وهر بقل ” م1 من أهله ؛ يفشت إليه » فقالت : أتحبّه يا رياح ؟ قال : نعم ! قالت : ما كنت أحسسب أن 52/6
عدد الصفحات ٢٧٦في قليك موضعاً فارغاً لمحبة غتيري . قال : فصاح رياح وسققط مغشيناً عليه » عم أفاق” »ع وهو ل مسح العرق عن وجهه » وهو يقّول : رحمة” منه » تعالى ذكره » ألقاها ني قلوب العباد للأطفال . دواء المحيسن أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين البزاز » حدثنا محمد بن عبد الله القطيعى » حدثنا الحسين بن صقوآن ء حدثنا عبد الله بن محمد » حدثي ابراهيم بن عبد الملك قال : قد مت شعوانة وزوجها مكنّة . فجعلا يسطوفان وَنَصليانءفإذا ككل" الراجل وأعيًا » جتلنس » وجلست خحلفه فيقول هوّ في جلوسه : أنا العطشان من حبك لا أروى » وتقول هي بالفارسية : أننت لكل" دام دواء” ف الحبال ؛ ودواء المحبسين في ابحبال الم يسبت . ستحبي من الله أخيرنا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت إن لم يكن سماعاً فإجازة »ع أخير نا علي بن أيوب » حدثنا محمد بن عمر ان قال : م قرأ:إن في خلق السموات والأرّض واختلاف الثيل والتهار لآبات لأولي الألباب » سبحان الله » ما أهجسم” طرفي على مكروه نفسه ء» وأدامته” على سخط سيّده » وأغراه بما قد تهى عنه » وألهجه بالأمر الذي قد حذارَ منه ؛ لقد نظرت إلى هذا نظرا لا أحسب إل أنه سيف حي عند جميع من قد عرفي في عرصة القيامة » ولقد تركدي نظري هذا » وأنا أستسحيي من الله © سيعحانيه » وإن غفر لي . عنم صعق . ييف
عدد الصفحات ٢٧٧حبو الله أحياء وان قبروا أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن شكر اللمياطء حدثنا على بن عبد الله بن الحسن بمكة؛ حدثنا على بن أبر اهيم النقاش» سمعت أبا القامم بن مردانء سمعت أحمد بن عيمى الحراز يقول ؛ د عتي امرأة” إلى غسل ولد ها » ذ كرات أنه أوصى ذلك » فلما كشفت عن الدذوب قيض على يدي » فقلت : با سبحاتن الله !| حيأة بعل” موأت ؟ فقال : يا أبا سعيد إن المحبين لله تعالى أحياء وإن قبروا . العاد عل ثلاث منازل أخبر نا ابوالقاسم عبد العزيز بن علي الازجي اللياط الشيخ الصالح »ر حمه الله » اخبر نا ابو الحسن على بن عبد الله بن محمد المهمذاني بمكة ي المسجد ألفر ام » حدثتا الحالدي » سمعت ابن مسروق ينول : بلغنا عن حيان القيبي أنه قال : العباد مع الله تعالى على ثلاث منازل : قوم يِضّن بهم عن البلاء لثلا يستْرق المرّع سرهم » فتكون هذه حكمة” » أو يكون” في صدورهم حرج من فتضائه ؛ وقنؤم” يفن" بهم عن مساكنة أهل المعاصي لثلا تتم" قلوبهم » فمن أجل ذلك سَلمّت صدورهم للعالم ؛ وقوم ص عليهم السلام صبآ » فما أزدادوا له إلا حبسا . يفف
عدد الصفحات ٢٧٨