فطال به البلاءء » وأقعده عن الخركة الى ». فكان لا يتقدر أن يمثى خمطوةة فما فوقها ٠ فأتيته يوماً لأعوده ء فقلت : يا أبا محمد ! ما قصتلك » وما الأمر الذي بل بك ما أرَّى ؟ فقال : أمور امتحني الله تعالى بها » فلم أصبر' على البسلاء فيها » ولم يكن لي بها طاقة” ولا يدان » ورب ذنب استصْغره” الإنسان مما يزينه له الشيطان هر عند” الله تعالى أعظم” من تبي '» وحقيق” لمن تعض" للدّظر الحترام أن طول به الأسقام . نم بكى . فقلت : ما يبكيك ؟ فقال : أنحاف أن يكون” حابي إلى النار يطول فيها شقائي . فانصرفت عنه » وأنا راحم" له لا رَأيت به من سوء الحال . 0 1 الطرف الغرار و بإسئاده قال ٠ قال أبو حمزة : وكنت مع ثابت بن السري الدوي . فنظر إلى غلام فقال : با طول" حزناه مما أرتنيه عيني » لقد تركني وأنا لا آنس إلى نظر بعد نظرتي هذه ! يا شر ما أتاني به المقدور ني النظر إلى الغرور » غرني والله طرفي حتى استمكن بم" قال : كم أستقيل الله ء عز وجل » فيقيلي » وكم آستعفيه فيمعفيي :/ لقد خفت أن يكون ذلك استدرَاجاً منه حتى يأخذني بذلك كلله » في وَّقت 8 د ل ات ا ا 1 ا 1 0 ا وو ا ا 19 5 ا ننه ل ل د 1 111 ا ع اك 5 اس ود 5 مز صو ذا للها لأ 5 1 له قد 5 5
عدد الصفحات ٢٤٧الهاتف بالليل أنبأنا أبو القاسم علي بن أبي علي التنوشي قال : أخيرنا أبو عير محمد بن العباس قال : حنثنا أبو بكر محمد بن خلف المحولي إجازة قال : ححدثي سعيد بن عمر بن علي البير ور ذي قال :٠ حدثي على بن المختار قال ٠ حدني القحذمى قال : سوي راجل” من أهل البصرة امرأة” فضي م حبها ؛ حى سقط على الفر اش » وكان إذا جنه الليل صاح بأعل صوته : كم ترى يننا وبين الصّباح ؟ فإذا أكثر من ذلك مسف به هاتف من جانب البيت : قال : فأقام الرجل على علّته سنين ثم أبل من علته . لي سكرتان أعير نا أبو بكر الأردستاني قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي قال : سمعت عبد الله بن محمد الدمشقي يقول : حضرات مع الشبلي في مجلس سسماع » وحضر المشايخ » فغنى قوال» فصاح رجل” » والقم” سكوت » ققال له بعض المشايخ : يا أبا بكر أليس” هؤؤلاء سمعوأ معك » ها سمعت ؟ فقام من بين الجماعة وتواجد »؛ وأنشأ شول : لو بمسمعون هما ستصعت كلامها نخروا لعرة ركعاً وس اجو دا وأنشد على أثره : 7 #©س ما الى سسنى) #ة # مال 5-2 سل ليع 5 ف أ الي - 5-5 . لمهوسكرتان » وللند مان واحدة. شبى 2 خصصت به من بيئهم وحدي . هذا البيت لكثير عرهة ١ . م هذا البيت لأآفي نواس 1 ؟
عدد الصفحات ٢٤٨سكينة وعروة بن أذينة أنيأنا الشيخ أبو بكر أحمد بن على الحافظ بالشام قال : أشيرنا أبو علي الحسن بن أحمد قال : حدثنا أبو على الطوماري قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى تعلب قال : حدثي عبد الله ابن شبيب قال : حدثتي أبو معاوية عبد الخحبار بن سعيد المساحقي قال : دقفت سكينة” على ابن أذينة” في مؤكبها » ومعنها جواريها » فقالت : أباعامر ١ أأنت تي أنّك ريّىء” وأنت هيسىء” ا » وأنت الذي تقول : ا ته عدا ور فالتا و تهنا ميري » فبتحتا يه : قد كنت عند ي تحب الستر فاساير أنبأنا أحمد بن مل ين ثابت قال ٠ لعيدثي أب المسن على بن أيوب الندي قل » حدثتا مجماء قال ل السام بن الأحنف : ويْحالمحبين ماأشقى جدودةهم ع إن" كان مثل الذي بي بالمحبينا 0 # ا رسام 5 عن 6 5 ور 7 ٠ أيهم - - يشمود في هذ ه الد نيا بعشقهم » لا بدركون نه د سمأ ولا د دنأ ق قل في لأهل العشّق أتهسم إذا رأؤني وما ألقى يرقونا : 57 أيضاً : 7 التادب قوم هتكوا ع صارّت الأرض عليتهم طبقا أنتداب العشّاق» لا غيرهم”» 2 إنما المنالك من" قند' عتشقنا 1 ربيء* القوم : ألذي بر ججعون الى رأئه 1 أطيىء : اسن الميأة ١ 54
عدد الصفحات ٢٤٩ولي من أثناء قصيدة : مرت بنا ساحبة” مرطهنا » قد أفشنت ني حبها رَهطها وها : ٠ 01017 0 (0 0 من الل على سس اس ص #ران #6 اق اك وس سن وشسس وشضرطت إتلاف عشاقها . كلهم ملتزم شمر طمها واستخبرت عي عذارى بنا تالعم ثم" استخبرت سمطهاا . 53 ل سا الح لاعس حبر عن رتبة 2 لي بي الشوى ». غيري لم يعطها م 8 عم من .ره ًَ 8 اه لا ع سن سس للا الموى العذ'ري» ياهند 2 4 أشك التوى قط ولا شتحطتها كوى ما كوى ولي ايتداء قعصدة : با ناظري أنت جنيت المسوى 2٠ يوم استقّل الحسي عن ذي طوى الله ! ما أدري متى أرْشقّتْ عَيْنَاك قذبى با غزال اللوى أحيلك” الطائى أغراآك لي ؟ لا عقد العن عليهم لوا حا إل قلبى الغزال الذ ىْ كوى من الأحشاء ما قد" كوى اج ا تت ا ل د ا و 9 واس ند د لإ ع 1 5 لالظ و و و اي ب سا د 55 85 11 جا و و اك تاس ا أت كت كد أل . السمط : قلادة اطول من المشئقة . و السبط من الثياب : ما ظهر من تحت الرداء ١ 1
عدد الصفحات ٢٥٠قتله خير زواجها ذكر ابن حيويه ونقلته من نخطه قال : سدثنا أيو بكر محمد بن خلف قال : حدثني اسحاق بن محمد ألكوق قال : -دثى عبيد الله بن محمد بن حفص بن عومى بن عبيد الله بن معمر عن أبيه قال : كان مسافر بن أبي عمرو بن أمية يتعشّق جارية” من أهل مكنّة » فتذارَ به أهلهاء فهرب » فلحق بالحيرة بالتّعمان بن المنذر » فاعتل” هناك بالمّلاس". فجمع له النعمان أطماء الحسيرة فأجمعو | عل كيه 4 فكوي فيرأ 3 م إنه قد م عليه رجل من أهل مكّة » فقال له : ما فعلت فلانة ؟ قال : تزوّجت : قال فشهق وماتته في مكانه ء فقال أبو طالب » وكان صديقاً لمسافر خاضاً به » فقال درثيه : ل ا 75 7 الاير 4 سمه 9 ام ينعي الل سس سل لحر ليست شعري » مسافر بن ألي عم روء وليستاء يقولها المحزرون ص هن اص ات مىر أس ل | إسم في 8 / 9 جب الى الى ست سيل ١ سي 00000 سي على الى كيف كانت مرارة الموت في في لك » وماذا بعد الممات يكون ير ميت على هبالة قل حا نت فياف من دونه وحزون” بورك الميّت الغريب ء» كا بو رك نض الريحان والريون” 2 فى امس 2 - سل عمس ع سا اه ع سير : 2 كم صديق وصاحب وابن عم" وخختليل عفّت عليه المشون سل صل عل تن ص الل لو سر 0 5 ا ا ل فسعر ذنا بالحلاد م والصم ر 4 وإنى بصاحدي لضدين 2 7 - .: ص 5 _-0- 5 عل ا اسم اه لل 2 رجع الئاس أيبين جميعاً ؛ وخطيل تي صر مسر مك شو ل , كذربه : علمه فحذره وأستمد له ١ ' ألهلاس : مرضي السلى 1 7 القياقي » الواحدة فيفاء : المفازة لا ماء فيها . الحزون »ء الواحد حزن : ما غلظ من الأارضص وقلما يكون إلا مرتفعاً . 2
عدد الصفحات ٢٥١وجدت مخط أحمد بن محمد بن الأبنوسي ونقلته من أصله قال : حدثنا أبو محمد علي بن عبد الله ل خشفاً ! فأوثقته » وحملته » ثم" أقبلت به » إذ استقبابي م" كأته فاق" قمر له ضغي رتان قد قاربتا عمجي ئنه » فلمما رأى اللدشف » 0 ةا ييا ا الصعداء » ثم” أنهأ دول » وهو يبكى : وذ كرني همسن ' لا أبوح بذكره ع متحاجر ظي في حبائل قانص فقللتاء ودمع السين بتجري بحرقة + ولحظي إلى عينيه 0 عَيلنيه لحلظة شاخص : يي اعى ألا أنهذا القنانص الذي خله !| وإن ' كنت تأباه» مس بقتلائصي حت الله لا تتحبسه | إن" شبيهه حساي» وقد أرعدت فيه فرا, قال : ثم بكى » قال : فقلت : دونكه يا فى فهو لك ء قال : فعمد إليه فحلّه » ثم قبل عينيه » ثم أرسله . قال : فمر الظي وأتبعه بصره يتبكي ني أثره » قال : ثم سكن فقلت : يا فى ألك” حاجة" ؟ قال : نعم ! قلت : ما هي ؟ قال : تبلغ معي الحى” . قال: فوّصّلت معه المتزل » قال : فلمًا كان من الغد » إذا به سوق عشراً من الإبل حى وةف على ٠ فقال : دوتكهاء فامتنعت؛» فأنى إلا قبوها . قال : فسألت عنه » فقالوا : هذا فى مبوى فتاة من الحي ا 2212222 اللا لل ل اا ل الا ا ا 7 0 إن د ا و اود يد 5 اس , الحشف : ولد الظبي أول ما يود ١ اليك
عدد الصفحات ٢٥٢العجوز المتصا ببة أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد العدل أن أيا عبيد الله محمد بن عمران أخيرهم في ما اجاز لم قال : -حدثنا أبو يكر بن دريد قال : حدثنا عبد الرحمن عن عبه قال : إن لفى سوق ضرية 4 وقل نرّلت على رجل من بي كلاب 3 وكان متزوجا بالبصرة » وكان له أهل” بضسرية » إذ أقبلت عجوز على ناقة ال حستة اليزة ع بتخيل فيها باق جمال » فأناخست ؛ وعقّلت ناقتها .ع وأقبلت تتوكا على محجن ' لها » فجتلست قرياً مثا » فقالت : هل من منشد ؟ فقلت اكلالي : أتحضرك شىء ؟ فقال : لا ! فأنشدتها شعراً لبشر بن عبد الرحمن الأنصاري » وهو : وقصيرة الأيُام ود جليسها ل باع مسجلسها بفقلد حميم مذ يا تأخى الحوىغ صّص اللحوتى بدلال غانية ومقلة ريم' صفراء من بق ابلواء » كأئما حفر الحياء بها رداع سقيم' فجدّت على ركبتيها » وأقبلت تنكت الأرض” بمحجتنها وأنشأت تقول؛؟ : ْ قفي يا أمَام القتللب» تقض لبانةت وَنشك” الى ثم” افعلى ما بدا لك فلو قلت طسأ في الثار أعندم أنه هوّى منك لي أو مثّة" من نوالك, اللي آثنر ف سل صا ا ص و | 8 ساد سس ليه لقدامت رجل نحوها فوطئتهاء هوّىمنك لي أو هفوة من ملالك ١ المحجن : المصا المتعطفة الرأس . ؟ المحذيات : لعله من أحذاه أعطاه قسمه من الغثيمة » فيككون المنى المجازي المن أعطين أخا - الحواء : الوادي المنسم 3 وأعم مواضصع . الرداع : عودة المرض . 4 الأبيات الآ ثية هى لعبد الله بن الدميثة 4 شاعر اسلامي : مشهوز درقة شعره وعاطفته . نين
عدد الصفحات ٢٥٣سل البانة” العسليا من" الأجرّع الذي وهل" قمت في أطلالمن عشي هنك إمساكي بكفتي على الحشاء وه البان » هل حاولت غير وصالك لل سان سان قر 2 بعكب ورقراق د معي رهية من زيالك قال الأصمعى : فأظلمت والله على" الدنيا لخلاوة منطقها » وفصاحة لحمجتها »2 فدنوات منها فقلت : نشدتك الله لما زدتبى من هذا ؟ فر أبنت الفتحك في عينيها ! وفعت : ش: ساك 8 م بك مجسعن 2 ى حي إذا 3 دكات 57 عدن "حل لمحب عتوراطف ور ع ان ظرى سعنفدى العذ ال" فيهن ) وَاهَوَى وبسحين أذيال الصيانة والشكل ١ نزعن : وقد أكيرن” فينا من لقتل لفن أهواء الوب يلاه يذل محبل ذوي الآلباب بالحد والهزل ' دحذارني من أن" أطيع" ذوي العنذ'ل فقلت : أ أحسنت » والذي ختلقك ! فقالت : أكذاك ؟ قلت : نعم ! قالت فنتشرك في هذا الإحسان غير كم ٠ ثم قامت » فوالله ما سمعت منشدة بعدها أحلى ألفاظاً منها . أماتها ومات أسفاً عليها و.جدت نحط أبى عمر بن حيويه؛ر حمه الله ونقلته منه قال : حدئى أبو بكر محمد بن لف المحولىي قال : حدئنا أبو عبد الله التسيبي قال : أخير نا زياد بن صالم الكوفي قال : كان العلاء” بن عبك الرحمن التغلى من أهل الأدب وَالذرف 4 فواصاته . المستحقبات من استحقب الثي” : ادعرهءاومن استجقبه : شده ف مؤخر رحله واحتمله شلفه ١ . يحقبن من حقبه : أركبه وراءه . ولا ندري ما المراد . الشكل : الدلال ؟ مارقات : خارجات خروج السهم من الرمية . العواطف : لعل المراد بالعواطف »© المميلات حبل العشاق » عابثات بهم » فتكون الباء في تحبل زائدة » والعواطف : المشفقات . لفقل
عدد الصفحات ٢٥٤جارية من حواري القيان » فكان يتظهر لا ما ليس في قلبه » وكانت الخارية على غاية العشق له . والميل إليه » فلم يزَالا على ذلك حبى ماتت الخارية عشقاً له وواجداً به » فذكرها بعد ذلك وأسسف على ما كان من جفائه لا وإعراضه عنها » فرآها ليلة في منامه » وهي تقول له : لتر أتبكي سعد قتلك لي عايناء سكبت دموع عينك قيابهلال» فيا قَمرأ سر ى جسم ي وروحي» أقل مسن الباحة والمراني» فهلا كان ذا إذ كنت حا ومن قبل امات ٠ تسبي إليا١ مس د الى ع سن بن ويقتابىي وم.أ أبقَى عليا فإنى ما أراك صدعت شيا قال : فزّادة ما كان عليه من الأسف والغتم والبكى . حتى فاضّت و فيمات 1 عذبة الآنياب أنيأنا القاضي أبو الحسين أسمد بن على التوزي قال : أخيرنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن المأمرن قال : سحجدنا أبو بكر محمد بن القاسم الانباري قال : حى ف شبن ل[ عر سس خحليلي” عوجنا لم حى تسلما على عذاية الأنباب طيبة التششر فإتكما إن" عجتنا لي ساعة” وإنكما إن' لم' تعوجا فإني وما لي لا أبكي »وني الآ الأيك ناح . تسبي : مسهل تسىء ١ شكرتكما حى أغ ب في قتبري سأصر ف وجد يء فأذّنا ايوم بأهجر وقد فارقتني شحتة الكتشح والحصر' +*؟ الشكتة : الدقيقة » الضامرة . الكشح : ما بين السرة ووسط الغلهر. 56
عدد الصفحات ٢٥٥أبسبكي حمام الأيك من فقدٍ إلفه يقنُولون” : مسحو يمجن" بذ كثرهناء فأقسم' لا أنسّاك ما ذْرٌ شارِق” , وما لاح تجم 6 السماء معلى” 4 2 سس #50 صن 5 لقند شغ فس أنتفمبي » بنشين» بلكركم ؛ ذكرت مقامي ليله" البان قتابضاً فكداتءولم أملك إليها صبابة” . فيا ليت شعري!هل أبيئن ليلة تجود عليْنا بالحتديث وثارة فلت الموى لي قد قفى ذاك مرة ء عير صن #0 فَلَوْ سَألت مبي حياني بذلتها . وأحمل ما بي عن بِكينّة” من صيرٍ فأقسم” ما لي من جنون »ولا سحر وما حب آل في ملمعة قفرا وما تورق” الأغصان من ورق السدر كا شغف المخمورءيا بين بالحمر على كف حوراء المد امع كالبدس أهيم »وقاض- الدامع مني على الشحر كليامنا حى برى ساطم الفسجر تجود عليئنا بالرضّاب من الشمْر فيسعلم" رَيءعند” ذلكءما شكتري وجدات ببا إن" كان ذلك من أمري لما ل بكيت من الفراق أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الموهري بقراءتي عليه قال : أخبرنا أبو عمر محمد ين العباس ابن حيويه قال : ححدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري قال : ع صر اصن الى ساس ا ا بتي شل بكيت من الفراق غداة ولت فما رَقَأت دموع العين حبى غَدا أحدو مطايا الشوق مبى وأستبطى إلى بغداد سيريء أنشدني إبراهيم بن عمرو لمحمد بن أي أمية : بنا بزل الركاب عن العراق شفى قلي العرّاق من الفرّاق. بسوق لا يقيم على الرقاق, لو ني مشت على الثراق . الآل . ما يرى كالسر اب . الملمعة : الفلا الي يلمع فيها السراب ١ 566
عدد الصفحات ٢٥٦أه من الحب القال كال +" أنشدنا ان عر فة نفطويه لذن أي مرة المكمم ' إن وصفوني) فشاحل السدء أو تتطرن 020 الكبد ' ضاعف وجدي وزاد بي سق حي أن لست لست أشكو الموى إلى أحد آم من الب ! آم » واكبدي 0١ إن" 1 أمْت في غتد فبتعلدة غتد جعلت كتفي على فؤادي من حر الهموىءوانطويت فق يدي كأن" قلبيء إذا ذ كرتكمء فريسة بين سآاعددي أستد 82 قاتل الله الحمى قال : وأخيرنا الأشرئ قال : # كى 5 2 قرأت على أبي العبّاس الأعرالي : أيَا مشر اموق أقداني من الي بها تملكت تفسبي ستقناما وَعتلّت' لقسد لنت حبى لو اني سألتها قذىالعينمن ضاح الترّاب لضّتّت” . اراد بأبيضس الكيد : أنه عليل » قد فقد دمه فابيضت كيده ١ ؟ أناده به : قتله بدلا مئه . نهلت : شر بت اول الشرب , علت : شر بت ثائية . القذى : ما يقع في العين من تبنة و نمحوها في ذيها . الضاحي : البارز لشمس . صنت : مخلت ٠“ اين
عدد الصفحات ٢٥٧ألا مسن لعتين لا تترى قل الحمى» ولا حتَبتب الأؤشال إلا استهتتت' ألافاتل الله الحمى من مقامة »2 وقاتتل” دنيانا به كيف ولت نما أم” بو هالك بتتوفة إذا ذ كرثه آخر اليل حتت" وما جد أعرابية قذافت بها صروف النوىمن حيث ل تنك” ظدّت إذا ذكترت نجداً وطيب ترابه ٠ع وبر دالحصى من أرْض نجد أرّتت” بأكشر متي لوعة » غتيلر أتّي أطامن” أحشائي على ما أجدّت؛ حديث كالقطر وباسناده قال : حدثنا التالي قال: قر أت في نوادر أبن الأعرابي عن أبي عمر المطرز الاعرابي قال أبو عمر 4 أنشدنا أحمد بن بحيبى عن ابن الأعرابي : وحَديثها كالقتطار يسْمَعه راعي سنين تتتابست جتدابا بسع ساس شسهافى #رها سم 5 سرف فى 8 اماس لاس فأصاح ينرجو أن يكون حي ويقول من فرح : أيَا ربا ١ القلل » الواحدة قلة : القمة . الحبب : الفقاقيع الي تعلو الماء . الأوشال » الواحد وشل : الماء القليل . استهلت : أفاضت الدمع . ؟ البو : ولد الناقة . التنوفة : الرية لا ماء فيها ولا أئيس . أرئت : أعولت . 1 أجنت : سكرت . * /1| امن
عدد الصفحات ٢٥٨حديثبها السحر الحلال ع اع آل صم سن اللر -. ور اس لير # اسد هي 1-3 25 ور هم وع. ها وحد يشها المسدحر الال لو أنه 1 يجن تسل المسلم المتحرز ل 2 2 اس هم داعي يه كاي سام قي عل لسن و م 5 مي #رس اس م إن طال لم يملل »وإن هى أوجرت ود المحدا ث انها ل توجس زر . 5 ل م م ثم هسه 2ص ١ اعس 2 خلة , ىسيعو اس بج راس 8 اس شرك العيون , وفتنة مامثلها للمطمئن » وعقلة المستوفز قال : وأنشدني بعض" أصحاننا. لنشار : دن صالل ابن را اح 0 52 الس قي 5 ظُ من | على | سس وكان حلو حديثها , قطيع الرياض كسين زهرا وكأن تحت لسانها هارو تت دف يتفث فيه سحر أ وتخال ما جمعت علي ه ثيابها ذهبا وعطرا اي تين 01 لأجيور وركأتها بره الشرا ب صفاووافق متك فطرا مأ لي وللعيد أنيأنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قال : أنشدني أبو عبد الله بن حجاج لنفسه : قالوا : غدًا العيد فاستبشر به فرحاً! فقلت : ما لي وما للعيد والفترح_ ١ المقلة , م يعقل به أي يربط . استوفز : المتهيء للوثوب . ١ جره
عدد الصفحات ٢٥٩قد كان" ذاءوالتوىل نضح نازلةء بعفوتيءوغتراب البين لم يتصحا أنام م يخترم قربي العبادء ولمى يغد الشعات على شملي ولم برح ' وطائر طارٌ في حفراء مورقة على شفنا ججدول بالروض متّشح بَكتى وتاح ء وَلولا أته سَبتب لشّجر قلبي الممتى فيك لم يتشح يا ذكرتك ( والأقند”اح دائرة ؛) إلا مرجت بد معي باكيا تدحي ولا سمعت بصت فيه ذكثر توى إلا عتصيت عليه كل مشر ح محتضر يصف نفسه ف ساعة الموت أخيرنا أبو اسحاق ابراهيم بن سعيد بفسطاط مصر قال : أخيرنا أبو صالح محمد بن أبى عدي السمرقندي الصو قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن القاسم بن أليسع بالقرافة قال : حدثتا أبو بكر أحمد بن محمد ين عمرو الديئوري قال : حدثنا أيو محمد جعفر بن عبد الله الصري المياط قال : قال أبو حمزة محمد بن ابراهيم الصوفي قال : حدثنا أبو كامل الحراني قال : حدثي أبو محمد بن زرعة قال : كان خضر بن زّهرة الشتيباني من أعبد الصوفية » وَأتسكهم وأشداهم اجتهاداً » وأملكتهم لنفسه » وكان مقبول القَوّل مطاعاً في بلّده » فارساً شتجاعاً » ذا مال وافر » فنشأ له غلام قد ربّاه كأحسن ما رؤي من الغلمان في حفظ القرآن وحفظ الحديث وحسن المناظرة والأدب والعيادة » وكان قل أخخل” عنه ؛ وسمع حى كان بعض" الناس يواز يه به في الفروسية والشجاعة والمعرفة » وكانا ملازمسين للغرو» فخرّجا في ببعض السّرايا » فأصيبّت السرية » وَأفلت منها جرحى ٠ وفيها خضر وغلامه جريحان » مشخنان ؛ . العقوة : الساحة » المحلة ١ . مخترم : يستأصل 4
عدد الصفحات ٢٦٠فكمنا ني عض الغياض » فاشتدات علّة الغلام » وضعيف عن الشركة . والتهوض » فأقمنا عليه ثلاثاً » ونزل به الموت » فأقبل يضحتك أحياناً » ويتبكي أحيانآ ؛ فقال له خضر مم" تضحاك يا بي ؟ قال : أضّحك إلى جوار يضحكن إلي » ويقبان بوجدوههن علي . قال : فما سكيك ؟ قال : أبكاني فراقك وحبسك في الدانيا بعدي . قال : أما لثن قلت ذلك يا بي ليكوئن” عمري بعداك قتصيراً» وحزني عليك كثيراً » وفرحي ببعدتك” قليلا” » وقلي بفراقك” عليلاة » فسبحان” من أبقاني بعداك للأحزان » وعرضي اتوائب الزّمان. ؛» وجعدي غرضاً لنوار ل الحدثان . وتكى حتى انقسطع عن الكلام »فقال” له : لا تبك فإن” لقناءنا قريبء واجتماعنا مسريع . فقال : أتوصي بشيء يا بي حى أبلغ فيه محبوبتك ؟ قال : نعم ! قال : قل ! قال : عليك بالصبر بتعدي ٠» فإنها درجة الأبرار » ومعقل الأخيار » وإياك والجرع » فإنّه سبيل” لكل" ضعيف » وسعول كل خاطىء » وإباك والزيغ » والرّم' ما أنت عليه » فإِنّه يوشلك أن يقدام بك على غبطة وسرور وسعادة وحبور » فلو رَأَيِتَ ما أعتدا الله تعالى لي من الكرامة » وتفضل على به من الرحمة »لأحببت أن تكون المقد م إليه قبلي ١ . فقال : لقد سررتبي يا بي بما وَصفت » وغبطتتك بما قد بلغت » فهل بقي سسبيل أمر من أمور الدانيا تحب أن تبلغه حتى أبلغته لك إن ررقي الله العافية” ع و مث" سان 5 ووهبت لي الحياة . ْ | قال : نعم ! تجعل لي معك سهما في حسججك وغتروك وصداقتك . سه تبن الاقبير قال : قد فعلت»لوالدي الثلث ولك الثّلث ء» مما تتفضّل الله به عل" من
عدد الصفحات ٢٦١من الأجر . فقال : أما إذ بدا لك ما سألت » فإني أقول شيا لم أكن قلته لك » ولا أطلعتك” عليه : ما أنيت أمراً من أمور المير إلا" قلت :' الهم" ما قسيت لي فيه من أجر فاجعله لمولاي دوني . قال : بم استحققت فقت ستحققت ذلك منك يا بى ؟ قال : لتك ملكتي صغيراً » فأحسنت ملكي . وصحبتبي كبيراً : فَوفَّعَتْ في صحبي ؛ واحفت مقام الله في » ونزهت نفسك عن السوء؛ وَصنتئي عن أفعال قد كانت عن غيرك مأثورة” عنهم » ومحفوظة” مشهورة ؛ قد تحداث بها التّسالك عنهم وَسمعوها منهم » وشتهدات المتقتظلة وكتتبتها الملائكة' من هجومهم على السينئات و ركوبهم الفاحشات» وجموحهم في الباطل وشركهم سبيل امدق » وإيثارهم لشهوامم ثي جميع حالابم ؛ وقد صححبتك على مسر الأيام وكر السنين فلم أرلك تكثر شيئاً من هواك على أمرٍ آخرتك » َم أ أحداً الله أهيب في قلبه منك » فنفعك الله بذلك » وجعله سيا النظر إلى وجهه » والبلاغ إلى رحمته » والحلوة في داره ا جدارة : قال أبو محمد بن رُرعة : فدنوات منه » وَقلت : بأبي أنت وأمي ! اجعلي 00 ل : أنت الرفيق والصاحا ؛ أنت أول” من أشفع له بعد مولاي » 5 الذين معلك . فقال له مؤلاه : يا ببى ! هل تجد للموت ألا » وثترى من مقد ماته علما ؟ فإن كنت شرى شي ؛ فحدائي بكل” ما تراه قبل أن تغلب على الحديث » فلا يُمكنك أن تشخبرني بشىء مما تجد أو تَرَى . قال : أما ما أجده فإني أجد قلي كأنه سسعفة” في يوم ريح عاصف مل 0ل سس الو ا. 2 ع اء ري 9 7 ىى من خحفقانه » أو ريشة في جناح طائر إذا أمعن” في طيرانه ؛ وأجد نفسي ساعة" بعد ساعة تذيئل” كالسراج إذا أراد- أن يطفأ ؛ وأجد عيبي كأن خض
عدد الصفحات ٢٦٢