فأخذ الرّاعي الحاتم” » فلمًا حلبت العنر طح الحاتم” في القتدح ء فانطلقت به الخارية 3 وقر كته بين يديب 0 فلمًا سكنت رغوته ) أتخحذته فشربته » وكذلك كانت تصنع فقرع الحاحم تنيستها ؛» فأخذته » واستضاءت به بالثار : فعرفته » فقالت لنجارية : ما هذا ؟ فقالت : ما لي به علم » فأرسلتها إلى مولاها » وهو في شرب" يتجران» فأقبل” فرعا » فقال لا : لم د عوتبي ؟ فقالت : ادع عبدك رَاعي غَتّمك » فلداعاه » فقالت : سله أين وجند هذا الحاتم ؟ فقال : وجندته مع رجل في كهف جبار » فقال لي : اطرحه في الذّبن الذي تشربه أسماء » فإتك تصيب به خيراً » وما أخبرني من هوء 0 م #د اء 7 ولصد ثر كته في آخر رهى . فقال زَوجها : وما هذا اللجاتم” ؟ قالت : هذا خاتم” مرَقّش ٠ فأعجل الساعة في طلبه » فركب فرسه وحَملها على فرّس وسارًا حبى طرقاه من ليلته » فاحتملاه فمات عند أسماء : سما تحويخيال” منسليمى» فأرّفى » وأصّحَابي هجوده 9 فبثت أد بر أمير ئْ كل حال ع وذ كير أهامها / وهم لعيك على أن" قد" سما طرق لثار »ع يشب لما بذي الأرطى وقود"! صب صن اس 8 عمس 0 لش ماه من سيم مس للع مث هون الله م و حواليها مها يصن السراي ٠ه وارام وغزلان رقود' نواعم لاشعما لسج سوس" عيش » أوانس ل تروح : ولا ترود ١ الشرب + الواحد شارب : أراد في جماعة يشربون الفير . ؟ الأرطى : شجر “مره كالعئاب » الواحدة أرطاة . م التراتيء الواحدة ترقوة :مقدم الحلق ني أعلى الصدر . الآرام» الواحد رئم: الغزال الأبيضش اللون. 4 نرود : تدور تذهب وتجيء . حرق
عدد الصفحات ٢٣١برحن مع بطاء المي روداً »ع عليهن المجاسد لوو سكن" يلد وسكت افرع : فقطعت الموائق والمهود فَما الي أي وبخان عهتدي ؛) وما يالي أصَاد ولا أصيد ورا سيلة الحد بن بكر : مستعمة لها فرع وجيد' وذو أشر شتيت التبلت عتذاب تفي الآون براق" بترود” لهات با زمآناً في شبسابي » وزارتثها التجائب والقصيد أناسا كتما أحلقت وصلاً عتالني ثم وَصضل” جك يد فل قن قْ أرض مراد ,6 المحب ماحد أنأنا أبو بكر أحمد بن الحافظ قال : أشيرنا أبو القاسم الأزهري قال : حدثئا محمد بن جعفر الاديب قال : حدثنا أبو القاسم السكوني املاء قال : حدثي الحسين بن مكرم قال : حدثنا يزيد الثمالي قال : مات أبو العتاهية وعباس بن" الأحنف وإبراهيم الموصل في يوم واحد ؛ فرفع خب رهم إلى الرّشيد » فأمرٌ اللأمون” بحضورهم والصلاة عليهم ٠ فوافى المأمون » وقد صِفًوا له في موضع الحنائز » فقال : من قد مم ؟ قالوا إبراهيم 3 قال : أخروه وقداموا عباساً ! قال : فلما فرغ من الصلاة اعرضه عض الظاهرية » فقال له : ٠ أنها الأمير 0 قد مت عماساً ؟ قال : يا فضولي بقوله : : سسّمّاك لي قَوْم وقالوا : إنَها لهي اللي تشقنى نا وشكتايد فجحدمم ليكونٍ غيرك ظتهم ؛ إن ليعجبي اللحب الجاحد ١ الرود ود: : الشابات السنات» ا احدة رأدة ورؤد ورأد.المجاسدء الواحد مجسد : القميص الذي يل البدن. ؟ الفرع : الشعر . : العدق . م ذو أشر أ ]فيه أدب هر تحليد ف الاق ضرف
عدد الصفحات ٢٣٢القيلة القائلة حدث أيو عمر بن حيويه ونقلته من خطه قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خلف ين المر زبان قال: حدثني أححمد بن حرب قال : حدثي أيو عبد الله القرثي قال : حدثي أبو غسان قال : كان سبب وفاة مالك بن ألي السمح ' أنه للا كبر هم إليه رجلا من قريش يقوم عليه » ففرش له على سرير وخحرق فيه خمرقاً للوضوء فأتته الحارية يوم بطعام فأكل” » ثم أتته يسخور فَتَبَخَرَ » فوقعت الحارية بقلبهء فأهوى إليها ليقبلها » وتشحت عنه ء فسقتط عن السّرير » فاندقّت عنقه » فمات . قال الزبير : أنشداتي ظبية لحسن بن عبد الله بن عبد الله بن عبيد الله ابن العبّاس بن عبد المططلب في مالك بن أبي السّمح : ليس عيش إلا بمالك بن أبي السمدٌ حء قلا تلحتى ٠ ولا تللم نتملى لديذ عنيشء ولاته تك حق الإسلام والحرم رب ليلل قصره اللهوء قائجا باء ويم كتذااله لما يدام كنت فيه ومالك" بن أي السم حم الكريم الأخلاق .والشيسم ضل عنته فو أده أنبأنا أحمد بن علي قال : أخير نا الأزهري قال : أنشدنا سهل بن أحمد الديباجي قال : أنشد نا ان" دربك أنفسه : خس لمم سين صارمته فتواصلت أحزانه وهجرته فتهاجرت أجفانه 2 8 ل 7 قالتتعرض": مس شيطان به ع بل أنت حين ملكته شيطانه قل ضل عنه فواد ه» فاستذبر ي عستساثك أن" محله ومكانه . مالك بن أبي السمح : أسمد مغني صدر الإسلام البارعين ١ يضف
عدد الصفحات ٢٣٣هل من أسٍ لداء القأب؟ ولي من قصيدة أولا : بالحزرن هاجت الفتى أحرّانه »ع وجفت لذ يذ رقاد ها أجفانه ومنها : باجارة الحي الذرين” ترحلوا سحراً فاؤحتش ربعتهتم غزلانه مل' تَمْلمين لداء قذي آسيآء فاليوْم حين تَرَحَنُوا بحرائها اتاو لاقي تاق التي زم كم السوى نحو ف العمذول ولومهع حدى ضر لجسمه كتسمانه بنت الوالي والسجن أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة إن ل يكن سماعاً فإجازة قال : أغمر نا أبو القامء اسماعيل بن سويد المعدل قال: حدثنا الحسين بن القامم الكوكبي قال : حدثثي أبن أبي الدئيا قال : حدثي محمد بن زيد العتبي قال : أخبر ني سجدي السين بن زيد قال : ولي بديار مصر وال فوجد" على بعض عماله » فحيسه , وقيده ) فأشرفت عليه ابتة” الوالي فهوبته » فكتتتبت إليه » وقد كان نظرَ إليها : أيها الرامي يعيانيل «ءوني الطرف الحتوف إن' ترد" وَصْلا » ققد أمكنك الظدبي الألوف فأجابها النى : إن" تربي زان الع شين ء فالفرج عفيف ليس إلا" التنظر الما تراء والشعير الظريف ١ البسران في عرف الأطباء : تهيج واختلال في التوى المدركة تسببه شدة المرضص . ؟' وجل : عضب . يفف
عدد الصفحات ٢٣٤فكتبت إليه : قد أرداناك على عش فك إنسالاً عفيفا فتأئيئت » فلا ل تت لفيديك حليفا فأجابها الى : ير أي خفنت رب كتانة بي برا لتليفا فذاع الشعر وبلغ احبر الوالى » فدعا به فروجه إباها ودافعها إليه . دواء الحب غال أخبر نا التنوخي عل بن المحسن قال : أخبر نا أيو عمر بن حيويه قال: أخبرئا أبو بكر المحولي قال : وأنشدلي حماد بن إسحاق للوليد بن يزيد : ولد قال طمبسوبي ع وطمبيي غيسر آل ': أشك” ما شككت سوى ١ حا فإنيى لا أيَالي اعمشارإر واس لس ساسم لحب رخخيص 4 ودواء السب غال مرضى الحب وبإستاده قال : وأنشدني أبو ,العبتاس بن أحمد من أهل ضيرية لرجل ع و اس 8 وى ع لعس 2 1 2 8 سس عم مي أقول ع الأاسدي دري أنماة در قسيسة الممين الكذوب: اد ا ع بو ب د لل م و لوا اود وو قا عا ع را له 1 بو بور أ أذ اود و أ ع و و ل ع و ور را ل ا ا 7 ا 9 ا ا ل ارق
عدد الصفحات ٢٣٥اع ل سس - 8 اسل الى لاس حي | لت ص 0 لع - نشاء ب لي 2 فما لي غير حبى صفبة ؛)ضلى سعياكت من طسبِيب وبإسناده قال : أنشدني أحمد بن منصور المروروذي يا سبنب الداموع إلى الحفون ٠» وَشجئو المُسْتهام المستكين سل المسرات: هل أبقين دمع يجرد به عللى قب حزين وهل" ترك السام به حتراكا يسير به إِلَيك سوّى الحدشين؟ القطيعة أذهب للعقل أخبرئا أبو عبد الله محمد بن أبى نصر قال : أخبرنا ابو محمد علي بن أحمد بن سعيد الاتدلسي قال : حدثنا القاضي أبو محمد عبد الله بن ألر بيع قال : حدثنا أبو علي القالي قال : قرّأت على أي بكر بن دريد الحسين بن مطير الأسدي : فواعجبا لاس يستشرفوتبيى »ع كأن ل يروا بتعدي محباء ولا قبل 8 5 هم ه ىاه لت اس هشع 0 : 3 ”2 يقولون لي: اصرم يرجع العقل كله وصرم حبيب النفس أذهب للعقل ًا عتجبا من حب من هلو قائلي»ء كأني أجتازيه الموداة عن" قل ومن بَيّنات الحسب أن' كان أهلها أحب إلى قلي وعيني من أهلي و بإسناده قال : حدثنا القالي قال : حدثنا أبو بكر بن دريد قال ٠ه حدثنا الرياشى عن بعض أصحابه قال : أخير ني رجل قال : جلست في ظل” شجرة وقلت ما أشعر قيسآ' حيث يقول : سبيت وفلسي كلل" يم وَلَْلَةَ على متئهنج تبلكي عليه القتبائل ع
عدد الصفحات ٢٣٦ييل للبتى مداع المثب قلذبته ٠ وني الب ستل" المتحينين شاغيل. فقال : أنا ' والله أشعر مئه حيث أقول : وَأعلتيتيها مين" شمهاء تكتأتها قوري في أجوّافها البح تصقر إذا سمعت ذكر الفراق تقطعت علائقها مما تاف وتحذر خذي بيدي ثم المي لي تسيني ليا الفر ١ إلا ألي أتسثر قال : ثم مر فجمرٌ في الصحراء » فلمًا كان في الينَوم الثاني أتيته ء فجلست في ذلك المضع » فلمّا أحسست به قلت : ما أشعر قيساً حيث يقول : باكر أم تروح غدأرواحاء ولن يسطيع مرتئهن براح سقيم لا صاب له دواء” ٠ أصاب السب ملقلته” فناحا وعصسل نه الموى حبى براه . كبري القن بالسفسن القداحا" 0 وكاد يذيقه جرع المتايا »ع ولو أسْقاهث ذلك" لاسْصراحا فقال : أنا أشعر منه حيث أقول : فما وجد مغلوب بصنعاءء ملوثّق ع٠ بساقيه من ثقل الحتديد كبول” قليل المُوَالي مستهام مروع ٠ له بعد نؤمات العشاء عتويل” 2 عرص . يقول لهالمداد:أنت معذاب» غداة غدءأؤ مسئكم” فقتيل تر | اه سجر ناج م مر امه 0000 7 م دي - 21 بأعظم مبى روعة يوم راعدي فراق حبيب ما إليه سبيل اس وو سد اج ص سد ا أن 9 عا وو وا أ ونبو بك ا ألا و ب اين بو و ع سدع أب ص و 5 1 50 اط 4 ك1 11 كار ١ قوله : فقال اذا : حمل على الاعتقاد انه كان هنالك وجل أجاب بهذا الحواب » وقد تكون سفّعلت الإشارة أليه بالنسم . ؟' تضحى : تصيبها الشمس . تخصر : تعرد. م السفن د كل ما ينحت به . القداح : سهام الميسر » الواحد قدح . فرق
عدد الصفحات ٢٣٧سيف الفراق وبإسئاده قال : حدثنا القالي قال : أنبأنا أبو بكر ين الأنباري قال : أنشدنا أبو العيياس أحمد بن نحيبى النحوي : عم © فو ال ل صر اص ققى عم | 8 قد قلت والعيرات تس 5 م عدا ميت قي - وتخبطت أيبندي الرفا اس لاسي 2 يا بكس من سسل الزما فحها على القد” الأماي رَة والقطعت عن العرّاق ق مهامه البيد الرقاق' ن عليه سياف للفراق نص عد لقأو ب وبإسناده قال: حدثنا القالى قال : قرأت على أبي بكر بن دريد اميل رحل” التليطجمالهم بسواد 4 9 هه اك 8 حس ص 3 ما إن شعرت ببينهم ورحيلهم ؛ نا رَأيْت البسين قلت لصاحي: 7 سا ع 4ج باذواءوغودر في الد يار ميم : عي خسن ال 5 أ شن َّ "5ض 2 وحدا على أثر الاحبة حاد 2 92 بم الى م صم قي حيى سمعب به الغراب بنادي - سر 5 و هلد فم حبر 2 #06 صدعتث مصدعة القلوب فؤادي صر الى #" ا ا _ 2# سا سال ع كلف بذ كرك يا بثينة صاد 1 ايدي الرفاق : أي أيدي الحمال 4 الواحد أرفق وهو اليعير الذي انفتل مرقمه عن ححجثبة . أما الرفاق الثانية فلعله أراد ان القفار والبيد كانت رفاقاً له في سفره أو رفيقة به » ولعل اللفظلة محرفة عن رقاق » وهي الصحراء . خرف
عدد الصفحات ٢٣٨لبست له صبوة أنبأنا أبو بكر أحمد بن عل بن ثابت قال : أخبرني أبو الحسن علي بن أيوب القمي الكاتب بقراءتي عليه قال : حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن مومى المرزبائي الكاتب قال : حدئنا عيد الله بن محمد بن عبد العزيز البفوى إملاء قال حدثدا كامل بن طلحة قال ٠ حدكنا ابن طيعة قال : حدثنا أبو عشانة قال : سمعث عقبة بن عامر يتول : قال رسول الله » صَلَى الله عليه وّآله وَسلّم : عتجب ربّنا تعالى من شاب ليست له صبوة . المأمون وجارية أبيه أخبر نا القافي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري في ما اجا لنا قال : حدثنا المعانى بن زكريا الحريري قال : حدثنا محمد بن القاسم الانباري قال : حدثي أبي قال : قال منصور البرمكي كان أديباً : كانت ارون الرشيد جارية غلاميّة ) تصب على يده » وتقف على رأسه » وكان المأمون يعجب ببا » وهو أمرّد ؛ فبسينا هي تصب على هارون من إبريق معها » والمأمون مع هارون قد قابل” بوجهه وجه الحارية » إذ أشار إليها بقبلة » فزبرته' يحاجبها وأبطأت عن الصب في مهلة ما بين ذلك » فنظر إليها هارون فقال : ما هذا ؟ فَتَلكاأت عليه » فقال : ضعي ما معك ! علي" كذا إن لم تتخبريني لأقتدتك . فقالت : أشار إلي” عبد الله بقنبلة . فالتفت إليه » وإذا هر قد نرّل به من اللسياء وَالرعب ما_رحمه منه » فاعتنقه » وقال أنحها ؟ قال : نعم يا أمير الموامنين ع فقال : 7 قم" فاخحل” بها في تللك القسبةء » فقام ففعل» فقال له هارون: قل" 5 ل الك و ا لق و و ا ل م 6 عو و ع اواو ان 7 د ل و و 15 اق ودر ع 3ه 3ه 55 19 10 11 1ك 15 بوه و سراي 2ز يرف
عدد الصفحات ٢٣٩هلأ شعراً 4 فأنشأ تقول : اس تلو سم سل نه لل ظبى كنيست يطرة يُ 3 الفيير م 0006 ا اث عي م لني عابس اسن ا عم هق ور 0 ار حبر إن فماأ لسر سحيسبا مكاني حدى. قلا ربت عليه الأطباء والمحبون أخبر نا أبو القاسم على بن المحسن بن عل قال ؛ حدثئا أبو عمر ذث سحيو فك قراءة عليه قال : حدثنا أبو بكر بن المرزيان إجازة قال : أنشدني منشد" للحسن بن وهب : جس- عرقي فال : حب ؛ طُبييي ) ما له في علاجه من #سصيب تشسرت اد الطبيب مرا بعتي ٠ ثم' حلفسه بصق" الصليب لا تقل':لو عة” وى أس فس فينتَانُوا » بدعرة » من حيبي وأنشد ٠ دواعي السقم شحو عن ضميري» وبخبر عن مفارقي سروري ألايا سائلي عن" سوء الي »ع وعن” شأني سققطت على الحسير شَرٍِببْت من الصبسابة كأس سقم بعيئتي شادن ظبي غسرير قال عمر بن أي ربيعة : طَبِيي دَاوَيْتْمًا ظاهراً ع فمن ذا يداوي جنوى بناطنا فعوجا على مسثرل بالعنم م ء فإني للقيت به شاد نا طرف
عدد الصفحات ٢٤٠وذي شجنٍ ملي ل صبأبي تقتالة ٠ ول" يتملك كلانا أسير 2 اضشوى مسهتسدو” وأقسلف أ" بي حاد هار كائرب الضحىء وف الخيرة الغادين” أحوّىءعذاره” ١ ابي غد أئره سوابق ععبرة لي شتساهدات بأني اله ودعي ما يفكر بره ماه 000 بقستل » فما ينفك ما عاش" سر ب 6 تر وسسائقها لا تمتسابمع ز سجسراه مي اس سر اس ا 000006 يقوم ةر للعاشق ٠ الصبة ع 00 عن مس 04 و وفيت له من" بعد ما بان 002 السوداء وحبيبها عمرو أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي التوزي دأو القاسم علي بن المحسن التنوخي قالا : حدئنا محمد بن خلف بن المرزبان قال : حائئي محمد بن عبد لله ين أبن مالك بن اليثم اللنزامي عن أسحاق بن ابراهي الموصل قال : حدني أراهيم بن ميمون قال ٠ حجتجت في أيام الرشيد » فبينا أنا بمكلة أجول” في سككها » إذا أنا بسوداء. قائمة ساهية 1 فأنكرت حالما فوقفت : الوأسيدة خيمة : سير ت أنظر إليهاء فمكدّت كذلك أحذت فؤادي فعل بتي صن | الى اا 86 صء
عدد الصفحات ٢٤١قال : فدنوات منها » فقلت : يا هذه ! من عمرو ؟ فارتاعت من قولي وقالت : زوجي . فقلت : وما شأنه ؟ قالت : أخبرني أنه مبواني وما زال يدس إلي ويعلق بي : في كل طريق : ويشكو شدة وجده حبى تزوجدي ء فلبث معي قليلا » وكان له عندي من الحبّ مثل الذي كان لي عنده » ثم مضى إلى جداة » وتركي . فقالت : أحسن من تراه » وهو أسمر حلو ظريف . قال » قلت : فخبربي أَتتْحبّين أن أجمم بينكما ؟ قالت : فكيف لي بذلك ؟ وظتتي أهزل بها . قال : فركبت راحابي وصرت إلى جنداة فوقفت في المرقى أتبصير من يعمل في السفن» وأصوت: يا عمرو يا عمرو! فإذا أنا به خارج من سفيئة » وعلى عنقه صن فعرفته بالصفة . فقلت : أعمرو علام تحتبتي ؟ فقال : هيه هيه » رأيتها وسمعته منها ؟ ثم” أطرق” هنيهة ثم” اندافعم يغنيه » فأخذته منه » وقلت له : ألا ترجمع ؟ فقال : بأبي أنت » ومن لي بذلك ؟ ذلك والله أحب الأشياء إلي” وَلكن مشّم منه طلب المعاش قال : ثلاثماثة درهم : فأعطيته ثلاثة آلافف درهمر ؛ وقلت : هذه لعشر سنين » وَرّدّدته إليها » وقلت له : إذا فنيت أو قارّبت الفناء قدمت على" فسررتك” » وإلة رجهت إليك » وكان ذلك أحبّ إلي" من حجي . قال محمد بن عبد الله قال إسحاق : والناس ينسبون هذا الصّؤت إلى إبراهيم » وكان إبراهيم أخذه من هذا الفنى . . الصن : شيه السلة ١ 14١ 0]
عدد الصفحات ٢٤٢مدرك الشيبائي وعمرو النصرابي أنبأنا القاضي أبو عبد ألله محمد بن سلامة بن -جعفر القضاعي و لقيته ممديئة النبى » صل الله عليه وسلمء في أول سئة ست وأربعين وأربع مائة ١ قال : أخبر نا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب ابن خر زاذ النجير مي قال : أنشدني جعفر بن شاذان القمى أبو القاس, قال : أنشدني مدرك بن على الشيباني له ببغداد في الحانب الغرلي ني عمرو بن يوحنا التصراني : ْ من" عناشق فاع هواه دان تاطق القصيدة جميعها . وقال أبو القاسى -جعفر بن شاذان القمى : وكان عمرو بن يونحنا النصراني يسكن ني دار الرّوم ببغداد من اللحانب الشرتي » وكان من أحسن الناس صورة وأجملهم خلقاً » وكان مدرك بن عب الشيباتي يبوآه » وكان مدرك من أفاضل أهل الآدب والمطبوعين في الشعر » وكان له مجلس يجتمع إليه الأحداث لا غير : فإِن حفسره شيخ أو كهل” قال له مدرلك : إنّه يقبح بمثلك أن يختلط بالأحداث والصبيان » فقم ني حفظ الله » فيقوم . د ضع صامست اللسان مام 5 امون وكان عمرو بن يوحنا مسن يسحضر له ؛ فعشهمه مدرك وهام به » فوجاء عمر و يوماً إلى المجلس : فكتبا مدرك رقعة” وطرحها 2 حجر ه 2 فمَر أها : فإِذًا فيها : ْ ْ عمسجالس العام الي بلك تسم جسمع جسموعها أل رثبت لقذلة فَرقت بماء دموعها ببسي وبسيناث لجرمة ) الله : عضب ايع ها . صنه 1 ه١١ م ١ 55
عدد الصفحات ٢٤٣فقَرأ الأيات » ووقف عليها من كان في المجلس وقرأوها » واستسحيا عمرو من ذلاث » فاتقطم عن الحضور وغلب الأمر على مدراه ؛ راك خلسه ولزم دار الروم. 0 وجعل بتبع عمرأ حيث سلاق” 3 وقال فيه هذه الفصيدة المرّدوجة العجيبة . وسْل” جسمه» وذاهل عقله: وانقتطم عن إخوانه ولزم الفراش » فحضره جماعة”» فقال لم: ألست صديقكم القديم” العشرة لكم » أفما فيكم أحدا يُسعداني بالنظر إلى وجه عمرو ؟ فمضوا بأجمعهم إليه » وقالوا له : إن كان قتل” هذا الفنى ديناً » فإن إحياءه لمروءة! قال: وما فعل ؟ قالوا : قد صَارَ إلى حال ما محسبك تراضى به . فلبس” ثيابه ونبسض معهم ٠ فلم دخلوا عليه سلسم عليه عمرو وأخذ بيده وقال : كيف تجدك با سيدي ؟ فنظر إليه فأغمي عليه ساعة” ثم” أفاق وفتح عتينيه » وهر يقول : أنَا في عافية 1 لا" من الشوق إليسكنا أيّهَا العائد مّا بي منك لا يخفى عليكا لا تعد" جسما » وعد فلب رهياً في ديكا 3 ٍ 1 لاد الك مرشو 0 : اه اص ا 1 م شهق شهقة فارق” فيها الدنيا ؛ فما برحنا حبى دفلوه . رشق
عدد الصفحات ٢٤٤أخير ذا محمد بن أحمد الآر دستاني ؛ رحمه أسك ءقالء -حدثنا أبو عبد ألر حمن السلمي قال : سمفهتث أبا الفضل محمد بن اسحاق السبخري قال : سمعث القناد يقول : سألت الحسين 0 ممتصور عن حال مومبى ٍ وقت الكلام' » فقال : بدا له باد من الحق فلم يبق لموسى ثم أثر » وأنشد : وَبسّدا له من بعد ما اندامل الموى برق" تألق” موه لمعانه يبدو كحاشية الردا ع ودونه | صعب الذرّى متمستع أر كانه" تأت ليتنظر كنيف لاحءفلم يتطق" نظراً إليه ورداه سبتحانه القوى و بن قير “ال ةد سكس ار سيان 2 رالا جنل سس قر سس سس مم | أعس|| | 6 د وار فالثار ما أشتمالت عليه ضال وه » والماء ماسميحت به أجفاتهم 5 الحب يذهب بالحب أخير نا أبو محمد الحسن بن علي الحوهري قال: أخير نا أبو عمر محمد بن العباس قال : حدثنا أبو بكر المحولي محمد بن خلف قال : أشيرني أبو بكر العامري قال : حدثي الحسين بن علي بن قدامة مولى بي أمية عن أبيه قال : خرجت إلى الشام» فلمًا كنت بالشسّراة؟ » ودنا اليل » إذا قصر » فهويت إليه » فإذا بِينَ بابي القصر امرأة ل أرّ مثلها » قط » هيئّة وجمالا” » فسلّمت » فردات ء ثم قالت : من أنت ؟ قلت : راجل من بى أميّة من أهل الحجاز . فقالت : مَرحبآ » وَحَيَاك الله » انزل أنت في أهلك » قلت : ومن أنت : عافاك الله ؟ قالت : امرأة” من قومك 1 فأمرت إلي. بمتزك وقرى وبت ي . مومى : أي النبي . في وقت الكلام : أي حيا كلمه الله تعالى ١ . ؟ الشراة : موضم بين دمشق والمديئة 5
عدد الصفحات ٢٤٥8 سس تر ترس سس خير سبيت » فلمًا أصبحت أرسلت إلي تقول : كيف ميلك ؟ قلت : خيرٌ سبيت ء والله ما رأيت أكرم منك ولا أشرف من فعالك » قالت : فإن” لي إليك حاجة” ؛ تمضي -حتى تأني ذلك الددير » دير أشارت إلبه متنح 3 فإن” فيه ابن" عمي » وهو زوجي » قد غلبت عليه نصرانيئة” في ذلك الدير ؛ فهجرني ولزمها » فتنظر إليه وإليها وتخبره عن مبيتك » وعما قلت لك » فقلت : أفعل » ونعمى عين . فخرجت حتى انشهيت إلى الدايرء وإذا أنا برجل في فنائه جالس كأجمل ما يكون من الرّجال » فسلّمت » فرَد وسألي » فأخبرئثه من أنا » وأينة بت » وما قالت لي المرأة . فقال : صدقت ! أنا رجل من قومك من آل الحارث بن الحتكتم؛ ثم” صّاح: يا قسط ! فخرجت إليه نصرانية” عليها ثياب حبر وَزْثَارٌ ما رَأَيِتَ مثلها » فقال : هذه قسطا » وثلك أروَى » وأنا الذي أقول : لاك صس تبدالت قسطا بعد أروى وحبهناء كذاك لعمري الحسب يذهب بالحسب صوفي سي ء الحال أخبر ذا أبو أسحاق أبراهيم بن سعيد بمصر بقراءتي عليه في سنة عمس وخخمسين وأريمائة »١ ابن القامم بن أليسم قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمرو الدينوري قال : حدثنا أبو محمد جعفر بن عبد الله السوفي قال : قال أبو حمزة الصوثي : كان عبد الله بن موسى من رؤساء الصوفية ووجوههم » فنظر إلى غلام في بعض الأسواق فلي" به » وكاد يذهب عقله عليه صبابة وحبا له ؛ وكان قف في كل يوم على طريقه حتى يراه إذا أقبل ٠» وإذا انصرف ء | سنة 5١1م. ؟
عدد الصفحات ٢٤٦