أياما ثلائة” أو أرابعة” حتى ارأتتحّل” الحاي » ثم” مضيا حتى وَصّل الفتى إلى أهله » فأدخله مع امرأته وأخته ني منزلهما » ومضى إلى بيا » وأخيرها , فكانت تجيئه كل" يوم فيتحدثان ويشكوان ما كانا فيه من البلاء والوّحشة . وَاستراب زوجها بغشيانها ذلك البيت ء ول تكن من قبل تغشاه » ولا تقرب أهله ع وَاستراب بطيب نفسها ء وأنها ليست كا كانت»فخرج في رفقة إلى نتجران على أن يغيب عشر ليال » فأقام ليلتين عنتفياً في موضع ٠ م أقببل” راجما في الثيلة الثالثة » وقد أمنه عمر » وظن أنه قد ذهب فأتاها » فرشت له بساطاً قدام البيت » فتحداثا ثم غلبهما التوم . وَعي مضلطجعة على جانب البساط ؛ وعمر على جانبه الآخخر » فأقبل الروجء فوجتدهما على تلك الخال ؛ فنظرَ في وآجه عمر : ؛ فعرفه فأئبته »© والشيه عمر ؛ فوب بالسيف فرعا . فقال له الزوج : ويلك يا عمر ما ينجيبي ملك بر ولا بحر . فقال عمر : يا ابن" عمي ! ما أنا على ريبة. ؛ وما يسائلي الله تعالى عن أهلك” عن قببح قط » ولكن نشأت أنا ره فألفنثها وألفتني ؛ وحن صبيَان » فلستٌ أعطى عنها طبر » وما بيتنا شيء* أكثر من هذا الحديث الذي ترى . قال له الزوج : أما أنا فلم أهرب إلى هذه البلاد إلا منك » فأما بعد" أن صحّ عندي من عفنتك وصدق قوْلك فإني لا أهرب منك أبداً . فأقاموا سنوات » وهم على تلك الحال»فمات عمر وجداً بها » فكانت تبكي عليه الداماء"» فضلا عن الدموع » ثم مات د هيم بعد ذلك وعسمرت هي . 51
عدد الصفحات ٢١٥التقي عزيز و بإسناده قال : 0 : مأ للتصبر ء ما 00 من عت 4 كم ميق “مات 0 سس لل © يَعتاشق حال من يسهواه “ات إن لتق" تيحن ما تان لا تتفع الرقى ولي من أثناء قصبدة : با لهف قا ل عد ه ع ايد سل 0# سس لو هل سلوة ؟هيهات ت لا سلوة” ع ع سي اي لا ترقيا في حبّه ذا هوى ,2 ١ الزقء الوأ-مدة زئيهة : الرابية لا يعلوها ماء. و بل السيل الزبى مثل معناه : إن الأمر قد اشعد وانتهى إلى غاية بعيدة . ي اليوم ما بالهء يعاود الشكلس ؛ إذا شرق قل قل بلغ الس يل الى و 1 ارتقى ١ فالحب . تشضع فيه 1 و" . ترقيا: تستعملا الرقية وهي أن يستعان على أمر بقوى تفوق القوى الطبيعية في زعمهم أو وهمهم ١
عدد الصفحات ٢١٦مانت على القير أخبرني. أبو عبد الله محمد بن أبي نصر قال : حدثي الفقيه أبو محمد على بن أحمد بن سعيد الاندلسي قال : أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن الربيم قال: حدثنا أبو علي القالي اسماعيل ابن القامم قال : حدثنا ابن دريد قال : حدنا عبد ألر حمن عن عمه قال : رَأيت بالبادية امرأة” على راحلة تتطوف حول قبر وهيّ تقول : ينا من" بملقللعه زَعى الداعْرٌ ٠ قد" كان فيلك" تضامل” الأمر ع عسموا د قتلت »؛ وما ب" خب رع كمذ بواء وقير له .ما مي" عار ! ينا قب ستدرنا علتبلك” رض ٠ صلى الإنّه تلك يا قبا م ضر قيرآ 26 0 به أب 29 #2 بأرف م اع هاه و كر 00 لل 2 المى اس ٠. اهم علءة 2 الى الل 2 0 9 ©ثي فليسببعن جودك في تربه ٠ وليورقن بقربك الصخر وإذًا غتضبلت تصلداعتت قرفا متك الحبال»وحافك الذعر وإذا رقدات»ءفأنت مثتبه ؟؛ وإذا انتبهتءفوجهك البسدر +١ # ره والل | لسو بك" م أدع أحدا إل فتلت لمفمادي الو لسر قال : فدنوت منها لأسألحا عن أمرها فإذا هي ميتة . إسحاق وزهر الأعرابية ر باسئاده قال . عداثتا القالي قال : حدثي بسفلة قال : حدثي -حماد بن اسحاق الموصل قال ؛: حمد بي أبي قال - كتبت إلى زهر الأعرابية ؛ وقد غابت عبى كتاباً فيه : 5-7 | 0( ع 2م - 7 : #0 حص 6 ب 2 5 - مسب ست | أعس سن ار - ٠ الإزفاف لعلها من قوهم:هو يزفزف من الحمى أي يرتعدء لأن الإزفاف السرعة» ولا معنى له هنا. حلص
عدد الصفحات ٢١٧أو وجد تكلى أصابالموتواحدماء 7 جد جد نشعاب من ين ألااف١ قال حماد : قال لى ألي » فكتيت إليها + | افْرًا السلام على زَهْر إذا شستحطتت» وقل' لها: قد أذقت القلب ما ختافا أمما أويت لمن قد بات مسكلتكباً : بذري عسل أمعه سحا وتو كاف" نمسا و جتدات على إثف أفَارٌِ” 3 وجّد ي علَيئك »وقد فارقت آلافا الضيف الضائع و بإسنادهء قال : -مدثنا القالي قال : أنشدنا ابن دريد وَل يسم" قائلاة ولا عتراه إلى أحد : آل ليل ! إن" ضيف إن" ضيفتكم الم في الحي سل" نلا || ملكام 7 من سي للستهاء ' بسر د خمرأ ولا عسلا" ون 5ق 1ك ل واو و :9 شك هك ير سوسس وه وي شك و يويك وي مم فة نر وؤه ينض
عدد الصفحات ٢١٨التفاح بسل اللجمار أنأنا أبو الحسين أحمد بن عل بن الحسين التوزي قال ٠ أخبر نا أبو القامم اسماعيل بن سويد المعدل قال : حدثنا أبو علي الحسين بن. القامم الكوكبي قال : أخيرني ابن الأصقم قال : قال لي بعضهم : رَأيت بيغداد في وقت المج فتى » ومعه تفتاح مغلّف » فائتهى إلى سور فوقف نحته ء فاطلم عليه جور كأتهن” المها » فأقبل يَرميهن” بذلك التفناح , فقلت له : أليئس” كنت معتزمآ على الح ؟ فقال : سل مقي ماله ال سل عن لصت 8 سلسم سلا عاتن تر فى ولمارايت الدج قد أن وقته ,ع لقعو كوو 2 اتسين .لبور راحلت مع العشاق في طلسب الهوى » 0 8 -الجبيى الاو ل 0 وقك زَعموا أن" الجمار فريضة ء نهيأت تفاح ثلاثا و اتير سس © ل ل ل ع اع #8 الى وقمت حال امرش رمينية 60 4 ل سه ننه السيير وإني لأرجو أن" تقبل حجبي 2 ٠: الازل ء الواحد بازل ١ , تعسف : تسير على غير هددى : ذهب إلى عرفات . : من مناسك الحج . *؟! غرف * رمي الخمار البعير الذي طلم ثابه . العميس : 516 وأبصرت بزل العيس بال ركب تعسف' وَعترفت من حيست المحبتون” عرفوا؟ ص ا . وتساولع مقر وض الجمار عدف فزعفر لي تعض" وبعض مغلف فلتت لا أيئدي الملاح تلقف وما ضمي الحج سعي وموقف امال الكر بمة ع الوأحمدة عنساء 1
عدد الصفحات ٢١٩أنبأنا القاضي أبو الحسين أحمد بن على الترزي قال : حدثنا اسماعيل بن سويد قال : حدثنا كان فتي من بي علذرّة تعشق” ابتةة اعم" له > افبلغه أن" فتي أسوّد بأتيها لرببة » فغمّه ذلك » فمر يوماً بباسا » فقال ٠: ظ شابّت أعالي فرونيوامحى شعتري» مما أحدث عن" قمريّة الوادي نبكت أن غراباً بات محتضياً قمرية بين أغلصّان وأعواد فلا سمعت شعره خرجت » فاعتذدرت إليه » وآلنت أن لا تعرف ذكراً غيره » فلم يزّل' يحتال حى تزوجتها . الصوي وغلامه أخير نا أبو اسحاق ابر أهيم بن سعيد بمصر قال: أخبر نا أبو صالح السمرقندي قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن القاسم بن أليسم بالقرافة قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر الدينوري قال : حدثئا أبو محمد جعفر بن عبد الله الصوني قال : حدثي أبو المشثار الضمبي قال : حدثي أبي قال : قلت لأني الكلمنيت الأندلبي » وكان جوالاة ني أرض الله » عز وجل : حمل لي بأعجب مأ رأدته من الصوفية ! قال : صّحبت رجلا منهم بقال له مهرجان » وكان مجوسيا » فأسلم- وَتَصّوّف » فرأيت معه غلاماً جتميلاا 7 ,2 الى س0 ان ٠١ حال عت لط للا ص ٠ عه سس ارا الي لا يتفارقئه » فكان إذا جاء الدّيل” » قام” فصلَى ثم” ينام إلى جانبه ثم يقوم فرعا , فيصلي ما قَدارَ له ع م يسعود فينام” إلى جانبه أيضاً ؛ حى يفعل 8 سس سي #84 لنها اعصر ع سن ب ذلك في الليلة مراراً » فإذا أسفر الصبح » أو كاد أن يسفرء أوثر ثم رضم 514
عدد الصفحات ٢٢٠يديه » فقال : اللّهم” إنّك تعلم أن" اليد > قد مضى علي ” سليما لم أقارف فيه فاحشة » ولا كتتبست اللحضظة علي ' فيه معصية » وأن الذي أضمره في قلي لو حملته ابحبال تَصَدعت » أوأ كان بالأرض لتتدكد كدت . م يقول : يا ليل” اشهد بما كان مني فيك » فقد منعني خواف الله » عر وجل" » عن طلب الحرام والتعرض للاثام . م” يقول : يا سيّدي ! أنت اجمع بيدنا على شقى ٠» ولا شفرق بيشنا فأقمت معه مداة” طويلة” أرَاه” يفعل' ذلك في كل" ليلة » وَأسمع هذا القول » فلمًا همّمت بالانصراف من عنده قلت له : سمعتك تقول ء إذا انقضى التبل : كذا ركذا . فقال : أرَقد سمعتي ؟ قلت : نعم ! قال : فرالله يا أنحي إني لأداري من قلي ما لو داراه سلطاننا من رعيّته » لكان من الله حقيقاً .رق . نقلت : نوما التي يدعوك إلى صحبة من مخاف على نفسك العّنت من قبله ؟ وذكرٌ كلاماً اختصرته . الصوفي المتقشف 2 وبإسناده قال: قال أبو حمزة محمد بن ابراهي السوثي: حدثي الصلت بن برام المجاشعي قال : حدثئي محمد بن الحضر التيمي قال : كان أبو عمرو الضبابي من أحسن من رأيته وجهاً ممن يسصحب الصوفية » وكان لا يرافق أحداً ولا يجالسه ولا بلاسه إلا ي طر يق » فأتاني ذات يوْم ٠» ونحن ببلاد الرّوم » فقال : هل لك ني مرافقي » فإني قد مللت الوحدة ٠» وطالنت عن الواحشة . فقلت : على خلال ثلاث . خرن
عدد الصفحات ٢٢١قال : وما هي ؟ ظ قلت : على أن لا أرَاك ضّاحكا إلى أحد من خّلق الله » ولا مشتفلا” غير طاعة الله » عر وجل » ولا تعمل.عملا حتى .أقول.لك . قال : قد فعلت . وكان معي لا يفارقي في حج ولا غزو » فكت أ امنه أمورا أعلم” أن الله سير فعه يبا في الد نيا والاخرة من حسن صلاته وكارة. صيامه وطول صّمته وقالة كلامه فقلت له » ذات يوم » لأتبين معرفة” عقله : ألا أشي لاك جارية ؟ سس اث 0 900 ا أ 5 وأشخص" عن وطي وأخرج عن كل اس اس “رد ك1 لي منهم ْنم وي المقام معهم متسع . فقلت : ألق, هذا الصوف عنك ' فإله قد أثر بنك »ع وتهيك جسشك” . فقال : أتأمثني أن ألقي عني ثب أتقسرّب إلى الله » عر وجل" » يخشونته وريحه » وأنا أرّجو منه بحسن الدواب عليه عند منقلبي إليه . قلت : فهسل' لك أن تفطر فإن الصَيام قد أنحلك والظماً قد غيرك ؟ فقال: سبحا الله » ما أعجب ما تأمرتي به ! هل الد"نيا إلا" يؤمان' : بوْم” قد مضى علي ووم أنا فيه لا أدري بما يخم لي من رّحمة أو عذاب ؛ فإن عذابّي وأنا على حالة أتقَرب إليه بها » فهو أجدر أن يعذابي إذا فعلت أمرا أنا فيه مقصير . فقلت : قصم' 8 وأفطر يوماً . فقال : ذلك صوام الأبرار » ومن أمن الثار » الليين علموا أن الله ء عر وجل" » ستجاوز عنهم » وقابل " منهم فأما أنا فأنت: تعله” أفي غير ”
عدد الصفحات ٢٢٢عالى بما سبق علي في الكتاب ,من شقاء وسعادة ع والله لئن عذ بي الله على طاعتسه أحب إلي” من أن يَغفرَ لي وأنا على معصيته » على أنّه غير جائر على من خملقه ولا معذب له إلا بذآنب . قلت : أفلا أشتري لك وطاء تنام عليه ؟ ل : وأي وطاء أؤطأ من ظهر الأرْض » وقد سمّاه الله » عزّ واجل” : 9 ' والله لا أفترش فراشاً ولا أتوسد وساداً » حتى ألحق” بالله » عز وجل . فقات : فهل لك أن شُريح نفسّك” في هذه الغَرّاة » وتتراجم ؟ فقال : واعجباه من قؤلك ! تأمرني أن أرجم عن ابلسنة » وقد فتح لي باببُها » والله لا أزال” أعرض' نفسي على الله تعالى لعلّه يقبلي » فإن رزكي وخخصصي بالشهادة » فهو الذي كنت ؛ أحاول” وله أطالب فإِن حر مي ذلك فبالذنوب الي سلفتت » وأنا أسأل الله أن يتفضل على" بما سألته » ويجيبسي ف ما دعوته . فغزًا معنا » ونحن في حملق كثير مع محمد بن مصعبءفلقينا العدو » عفكات أول” من جر ح » فوقفت عليه » فقلت : أبشر بثوّاب الله » عز وجل » فقد أعطاك الرضًا » وفوق” تيدر بد . فقال بصّوؤت ضعيف : الحتمد لله على كل” حال » لقد نظت إلى كل" ما تمستيت » وفوق, ما اشتهيت » وبلغت ما أحببت » وأدركت ما طلبت من حور وولدان وسلسبيل وريحان ء وإياك والتقصير » لعل الله ؛ عز وجل » أن يبتك" ما بلغي ويراقك” ما رَزقِي » ثم فاضت نفسه . فض
عدد الصفحات ٢٢٣أبو اسماعيل وفتح الموصلي حدث جعفر الخالدي قال : حدثنا أحمد بن سروق قال : بدئنا محمد بن -المسين قال : حدثنا عبد ألله بن الفرج العايد قال : | ظ كان بالموصل رجل” نصراني يكبى أبا إسماعيل » قال : فمر ذات ليلة برجل » وهو يتهجد "على سطحه » ويقرأ : وله أسلم” من في السموات والأرْض طؤاعا وكترهاً » وإليه ترجعون . قال : فصر أبو إسماعيل صرخة” وَغشي عليه » فلم يزل على حاله تلك » حى أصبح ء فلما أصبح أسلم .. م أنى فتحاً الموصل فاستأذنه في صحبته » فكان .يتصحبه وخدمه . قال : وبكى أبو إسماعيل حتى ذهبت إحدى عيبهغتشي جل الأخريى . فقلت له ذات يوم : حداثي ببعض أمر فتح . قال : فبكى ثم قال : أخبرك عنه» كان والله كهيئة الروحانيين معلق القلب بما هناك » ليست له في الدافيا رّاحة . قلت قلت : على ذاك ؟ قال : شهدت العيد” ذات يوم بالموصل » ورجم بعدما تفرق الناس » وَرجعت معه فنظر إلى الدخان يفورٌ من تواحي المدينة » فبكى ثم قال : قد قرب الناس قزباتهم » فليت شعري ما فعلت ني قربانى عندك أينها الحبوب ! ثم” سقط متغثيًآ عليه » فجشنة بماء سحت به وجهه » فافاق م مفضى ححبى دخل بعض أزقة المدينة ء» فرّقم رأسه إلى السماء ثم قال : قد علمت طول غمي وحلرني وتردادي في أزقة. الدّنيا » فحبى مبى تحبسني أيّها المحبوب ؟ ثم” سقط مغشيآ عليه » فجئت بماء » فمسحت على وجهه » فأفاق” فما عاش ذلك إن أناماً » حى مات » رحمه الله . وفف
عدد الصفحات ٢٢٤النفس حيث مجعلها الفى أخيرنا أبو محمد الحسن بن على الجموهري قراءة عليه قال : أخير نا أبو عمر محمد بن العياس أبن سيويه قال : حدثتا محمد بن لف بن المرزٌ بائي قال : أخيرني أبو عبد الل أحمد بن عبد الرحيم عن العباس بن على قال :"حدثي بعض أهل المديئة قال : دعاني فتتى من أهل المديئة إلى جارية تشني » فلما دخلنا عليها ء» إذا هي أحسن” الناس وتجهآء وإذا بها امخراط ١ وجه وسهو وسكوت» فجعلنا تبسطها الماح والكلام » ويمنعتها من ذلك ما تَكممسهء فقت في نفسي : وَالله إن" بها لتهباماً » وطائفاً من الحب ء فأقبلت عليها » فقلت : بالله لا صَداقتني ما الذي بك ؟ فقالت : برح الذاكر ء ودوام الفكر © وخاءو التهار » وَتَشوّق” إلى من سار ء والذي يرَى ما وصفت لك » فإن كنت ذا أدب صرفت العتثْب عن في الكترْب واجتهدت في الطلتب لدوّاء من قد أشرّف على العتطّب » كما قال الشاعر » وأخذت العود » فغثت : يسور دني التذكارٌ حَؤْض” المهالك فَلّسْت لتذكار الحبيب بتارك أنى الل إلا" أن' أملوت صاب" ع وَلَسْت لما يقضي الإله بمالك ن" بلي حي شتطت بم التوّى ٠ وَعتتنتي فرزدآ » صُدُورَ التيتازك) ساعب كل ص ©نه سن اسم ع اس ال م ابن اش ي قال : فوالله لقد خفت أن أساكب عقلي لا غَنّت » فقلت : جعلني الله فداءك » وهو الذي صيْرَك إلى ما أرى يستحق” هذا منك ! فوالله إن التاس” لكثير" » فلو تتسلّيت بغيره فلعل ما بك أن يسكن أو خف ء ١ انخراط : دقة » هزال . ١. النيازك » الواحد فيزك : الرمح المصير . 114
عدد الصفحات ٢٢٥فقد قال الأول : صبرت عتلى التذات »ا تتوّلّت»2 وألزمت نفسي صَبرهاء فاستتسرتت وما النفس” إلاتحيث يجعلها الفتى »ع فإن ' أطمعّت تاقت» ولا" تست فأقلت على فقالت : قد والله رمت ذلك » فكنت كا قال قيس بن الملوسم : وَكَا أبى إلا" جماحاً فؤاده ٠ وم يسل عن ليلى بمال ولا أهلٍ تسَلى بأخئرى غتيرها » فإذا التي تسلَى بها تغري لتيل ولا ملي قال : فأسكتتي والله بتواتر حججها عن محاورتها » وما رأيت كنطقها ولا كشكلها وأدبها كال خباقها . العضة الناجعة أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن المسين التوزي قال : أخيرئا أبو الحسين محمد بن عبد الله قال : أخيرئا الحسين بن صفوان قال : حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثي الحسين بن. عبد الرحمن قال : حدثي محرز أبو القامم الحلاب قال : حدثي سمدان قال : أمرّ قوم امرأة” ذات «جمال بارع » أن تتعرض للربيع بن خيم » فلعلها تفتثه » قال : وجعلوا لها » إن هي فعلت » ألف درّهم » فلبست أحسن ما قتدارّت عليه من الثياب » ونطيبت بأطيب ما قدارت عليه » هم تعرضت له حين خرّج من مسجده » فنظر إليها في تلك الحال » فراعه أمرها وجمالها ؛ م أقبلّت عليه » وهي سافرة » فقال لها الربيع : كيف بك لو نَرّلَت الحم يحسمك ففيرت ما أرى من نورك وَبَهجتك ؟ أم كيف بك لو ترّل بك ملك اموت فقطع منلك حبلٍ الوتين؟ أم كيف بك لو سألك متكر ود ؟ فصرخحت صرحة : بغرت مغشيًا عليها » قال فوالله 2 “1 اين تقد أفاقت ودغت من عبادتها أنّها يرم" نت كانت كأتها جذع محترق . 506 ١6ه '*
عدد الصفحات ٢٢٦المى الصارع وجدت نحط أحيد بن محمد بن على الابنوسي » رحمه الله » قال : -حدثنا أبو محمد بن مغيرة الحوهري قال : حدثنا أحمد بن محمد أبو عيسى قال : أنشدنا أبو العباس المبرد لآم الضحاك المحاربية : ١ لحب أول” م 97 بكم ن ولمع ء وإذا تمكن قفي الفؤاد صرع سم سم 0 2 - ا 5006م اسه وص ص ابن 9 و اث وسبل من السب الذي شفبي مادا علي مسن ايوم جممع أم سبعة أنبياء أخبرئا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي الحسين المحتسب قال : حدئنا محمد بن عبد الله القطيعي قال : حدثنا الحسين بن صفوان قال : حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقائي قال : حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبى كمب الحريري عن الحسن أن” امرّأة” من بي إسرائيل كانت أعطيّت من الحمال عتجبآً » قال : فبلغ من أمرها أنّها كانت لا تتمكن” من نفسها إلا" من أعطاها ماثة دينار : فاخت سريراً من ذهب » فأبصرها رجل من العابدين » فأعجبته » فانطلق فالسس وابتغى » وتمحل » أو كما وصفء حتى جمع ماثة دينار » فأتاها ما » فقال : إني رأيتك فأعجبتي » فانطلقت فتسحلت وابتغيت : حى جمعت مائة دينار . قالت : فادفعها إلى ابمهبذ' يتتقدهاء ففعل » فقالت للجهبذ : عبن مي سن 2 انتقدها ! قال ٠: نعم إٍ قال : فتهئات ع كما كانت تتهياً » وجلست على سريرها » فلمًا دس منها مكان الرجل من امرأته ذكره الله تعالى , الحهبذ : الناقد العارف_يحيد الدراهم من رديثها ١ مب شف
عدد الصفحات ٢٢٧يرّحمته » فانقتبسضت إليه نفسه » فقام عنها فقال ' : الماثة ديار لك + للحي الباب ! فقالت:وما رأيت ؟ ألست زعمت أنك رأيدي فأعجحتك فتمحلت 0 رأبيت ؟ : ليس في الأرض شيء أبعّض” إلي" منك . الت :نيا رأيت ؟ ول هذا شو أله ل قالت : ما قال لي هذا أحدء لئن كنت صادقاً فما أريد وجا غيرك : فلي عليك أن تتروجدي . قال : نعم 2 ؛ فقنّع رأسه ورجم » » فلحق” ببلده » وأقبلت تبيع متاعتها : أم* ارْتّحّلت إليه » فانتتهت إلى البللد الذي هو فيه » فسألت عنه » فقيل لا : هوّذا في المسجد . فقيل له : جاءت ملكة أرض كذا وكذا تسأل عنك »ع ذأتته”» فلمًا نظر إليها نظرة” مال ميتآ » فّجدات عليه وّجداً شديداً ؛ قالت : أمّا هذا فقد فاتني » وَلكن هل له أخ أو قريب ؟ قيل : إن له أخا ضعيفاً . قال معتمر : أي ليس ف العبادة مثلّه » فتزوجت أخاه » فوّلدت له سبعة أنبياء . كتب إل أبو غالب بن بشران من وأسط حدثنا ابن دينار قال : حدثنا أبو الفرج محمد بن علي الأصفهاني في كتاب الأغاني قال : قال أبو عمرو » ووافقه المفضل الضبي : كان من خخبر م رقش الأكبر أنّه عشق" ابنة عم له يقال لما أسماء” نت عوف بن مالك » عللقنها وهو غلام " » فخطبها إلى أبسها » فقال له : لا أزوجمها حى عرف : بالناس » وهذا قبل" أن يخرج رببعة ١ من أرّض . ز بيعة : أراد أبا قبيلة ربيعة ١ يفف
عدد الصفحات ٢٢٨اليمن » فكان يعده فيها المواعيد » م انطتلق” مرش إلى ملك من الملوك » وكان عنده زماناً » ومد حهء فأجازه ؛ وأصاب عوفاً زمان شديد” : فأتناه رجل من مراد أحد بي عطيف » فأرغنيه في المال » فزوجه أسماء على مائة من الإبل » ثم تنحى عن ببي سعد بن مالك . ورج مرَقّش ء فقال إخوثها : لا تخبروه إلا" أنّها ماتت » فذبحوا كسشاً ء» فأكلوا لحمه » ودفئوا عظامه » ولفوها : في ملحفة » ودفنوها , فلا قتدرم” مرققش” عليهم أخبروه” أثنها مائتت ء وأتوا به مضع | القبر » ساس ير الى فنظر إليه » وكان بعد ذلاك يعتاد ه ؛ وبزوره . فبينا هو ذات يوم مضطجع » وقد تغطى يثوبه » وايبنا أنحيه يلعبان يكعاب لمما » إذ اخقصما ١ في كعب » فال أحدا هما : هذا كعي أعطانيه أبي من الكبش الذي دفنوه 5 وقالوا : إذا جاء مرقّش أخير ناه" أنه قير أسماء . فكشف مرقش” عن رأسه 2 ودعا الغلام » وقد ضي ضِنى شديداً » فسأله عن الحديث ؛ فأخبره به » وبتزويج المرادي أسماءء » فدعا مرقّش وليدة” له » ولا روج من غفيلة” كان عسيفاً' لمرقش ء فأمرها بأن تدعو له زوجتها ) فداعته » وكانت له رواحل ) فأمره بإحضارها ليطلب المُرادي » فأحضرها فركبها ء ومضى في طلبه » فمرض في الطريق حتى ضار لا يتحمل إلا معروضاً . وإنّهما نزلا كهفاً بأسفل نجرآن » وهي أرّض مراد » ومع العفلي امرأته وليدة مرقش » فسمع مرقتش زوج الوليدة يقول لا : اتركيه » فقد هلك سقماً » وهلكنا معه جوعاً وضرا » فجعلت الوليدة تبكي من ذلك » فقال لها زوجها : إن أطعتبي ٠» وإلا” فإني تاركك » وكان مرش يسكتب » وكان أبوه” دفعه وأخاه” حَرملة » وكانا أحب وَلّده إليه » إلى نصراني من . السيف : الأجير ١ سرض
عدد الصفحات ٢٢٩أهل الحيرة » فعلّمهما الخط ء فلمًا سمع مرقّش” قؤل الغفلى للوليدة كتب عل ماخر الرحل : يا صَاحبيّ تَلَبّنَا لا تعتجلا ١! إن الرواح رهين أن لا تفعلا تتعل” لبشكما يقرب نائيآ ٠ أؤ يسبسق الإشراع شين ممقلبلا با راكب إمنا عترّضْت فبلا أنس بن سعد إن" لقيت وَحترملاا لله در كما ود أب بيكمئّا» إن أفلت العفي- حدى بجلا سن" ممبنْلِم الأقلوام أن ممرَقآ أضحى على الأصحاب عبئا منثلا وَكتأتما يرد السباع بشلوه ٠ إذغاب جمع بي ضبتيعة” مستهلاا قال : وانطلق” الغفلي” وام رأنه حى رجعا إلى أهلهما » فقالا : مات آل اس اسن ريا همه المرقش » ونظر حرملة إلى الرّحل » وجعل يقلبه . فقأ الأبيات » فدعاهما وخحوفهما » وأمرَهما أن يصدقاه ء ففعلا » فقبَلّهما » وقد كنا وَصِفا له الموضع ؛ فر كب في طلب المرقش ححتى أي المكان” ع فسأل” عن خبره 5 فعرتف أن" مرقشاً كان ني الكتهف ولم يزّل' فيه حى إذا هو بغم تتزو على الغار الذى هو فيه وأقبل” راعبها إليه » فلما بص به قال : من أنت وما شأنك ؟ فقال له سرش : أنا رجل” من مرآاد فمن' أنت ؟ قال : رَاعي فلان»وإذا هو رَاعي زَوْجٍ أسماء » فقال له مرقّش : أتستطيع أن تكلم أسماء امرأة ماحبك ؟ قال : لا » ولا أدنو منها » وَلكن تأتيي جاريثها كل ليلة فأحلذب ها عتنزاً » قآنيها بلبنها . فقال له : مذ خاتمى هذا » فإذا حَلبَت فألقه في ابن فإتها ستعرفه » وإنّك” سصيب به خيراً لم ينصبه راع قط إن أنت فعلت ذللك . . بلغا : أراد بلغن » أبدل التون ألفا ١ . الشلو : الحمم ع أراد سثته بعد موته 1 افق
عدد الصفحات ٢٣٠