المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ١٣ من ٤٢

فرّغت أرَدت الشَرْب منه » فشُوديت من الوادي : يا ستهل” ! لم يأن لك أن تشرب هذا الماء بعد . فبَقيت اللحرة » وأنا أنظر إلَيها تضطرب » فلا أدري أين مسرت . تصفيق القناديل أخبرنا عيد العزيز بن علي قال : أخبر نا علي بن عبد الله الهمذاني بمكة قال ؛ حدثي محمد بن ابر أهيم ابن أحمد الاصبهاني بطرسوس قال : سمعت أبا طالب يقول : كنت مع م متمنون ا وهو يتكلم في شيء من المحبّة » وقناديل معلّقة” » فرأيت القناديل تنصفق ل حى تكسرت . المششتاق إلى المنة أخبر نا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي المحتسب قال : حدثنا أبو القامم اسماعيل بن محمد بن سويد قال : حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأثباري قال : حدثنا الكدمي قال: -حدثنا اسماعيل ابن نمر العبدي قال : صاح صائح في مجلس صالح المري : ليتقنم البكتاؤون المشتاقون إلى ابلدئّة ! ا بد جيم قا يا ساح + اق قن : يت إلى عدا بن مقيلا قا عنما سال : فاده ا ١

عدد الصفحات ١٩٩

أخبر ئا أبو على الحسن بن محمد بن عيمى القيمي بقرامي عليه بمصر في سنة خمس وخمسين وأر بعمائة قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن مغلس بن جعقر السراري قال: حدثنا القاضي أبو الطاهر محمد ابن أحمد بن عبد الله بن نسر الذهل قال : أنشدئا ثعلب قال : _- َ سس ااي 0007 - 5-2 5 م 91 8 تر ص وسئل جعفتر بن موسى الليي :من أشعر من قال في مني وعرفات والحبع ؟ فقال :ما قال أحد” ما قال أصحابنا القرشيون » ولقد أحسن المللحي» يعي كشيراً: حين يقول : تفرّق” أنواع الحجيج. على منى وفَرفهم»شعلب النوى» مشي أربع ' من جين ه# فلم أرَ دار مثلّها دارَ غبطة ٠‏ وَمَلقى إذا التف الحتجيج بسجمع أقل" مقيماً رَاضِياً بمقامه ٠»‏ وأكثرٌ جاراً ظاعناً لم يودع فَشاقوله نا وَحَهنُوا كل" وجهةٍ سراعاًء وَعمَلُوا عن متازل” بلقع فريقان منهسم سالك" بطن” محخلة : وأخخر منهسم سالك" حبت يفرع ' أعين الإنس لا أعين الجن أبن حبيب المذكر قال : سمعت أبا علي الحسين بن احمد البيهقي القاضي يقول : سمعت أبا بكر بن الاثباري يقول : سمعت العباس بن سال الشيباني يقول : سمعت ين الاعرابى قال : ومن جيد شعره » يعى مجنون بي عامر : واجاروا إلسيه بالتعاويذ والرقى ؛ وصّبّوا عليه الماء” من ألم النكس وقالوا به من أعين اللحن” نظرة”» ول عقلوا قالوا:به أعين الإنسٍ . الشعب : التفريق . النوى : البعد . مثي أر بم : أي مسير أريم ليال قرقهم تفريق البعد‎ ١ ! بطن نحلة وخبث يفرع : موضعات . 144

عدد الصفحات ٢٠٠

أخير فا أبو بكر الاردستاني محمد بن أحمد يمكة قال : حدثنا أبو القاسم بن حبيب المدكر قال : سمعت الحا كم الحسين بن محمد يقول: سمعت ابراهيم بن فاتك يقول : سمعت يوسف أبن الحسين يقول : سمعت ذا النون المصري يقول : خراجت يما بكرة إلى ممقابر عبد الله بن مالك فرأيت شخصا مقدماً كلما رأى قبراً منخسفاً وقف عتليهء فإذا هو سعدون ء فقلت : أي شيء تصّدم ههنا ؟ فقال: إنما يسأل عما أصّتم من أنكر ما أمشّم » فأمنا من" عرف ما أَصع . فما يعني سؤاله » فقلت : يا سعدون تعال نبك على هذه الآبدان قبل أن تبللى ! فقال : البكى على القدوم على الله » عن" وجل » أولى بنا من ابكتى على الأبدانت ٠‏ فإن يكن عندها خير: فخيرها عند ربّها أكثر من بلاها » وإن يكن عندها شير » فشرها عند ربها شر من يلاها ني القبور ٠‏ فليتها تركت تبل في القبور » ول تبعّث للحساب . با ذا النون إنك إن تدخل النار فلا يتفعك” في الثار دخول” غيرك ابليثة . وإن تدحل, الحتّة لا يضِرّك دخول” غيرك النار . لم قال :يا ذا النون ! وإذا الصحلف نشرّت » ثم” صاح: وا غوثاه بالله » ماذا نقابله في الصحّف ؟ قال : فنشي على” غتشية » فلمًا أفقتُ إذا هت يمسح وجهي بكلمّه » ويقول: يا ذا النون ! من أشرفا منك” إن مت مكانك هذا؟ قال محمد بن الصبباح : وقرأت على قميص سعدون : عبن فابكي علي »قبل انطلاق ٠‏ بداموع تسل" منها المآفي وانظريمصرعي »فقد عضي الأم ر ونوحي علي” قبل الفرّاق. هه"

عدد الصفحات ٢٠١

ذو النون الصوي .والمشتاقون أخبر نا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الازجي قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الحمذاني بمكة قال : سمعت أبا بكر محمد بن مل قال : بمدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : -مدثنا وَصّفّ ذو النون المشتاقين فقال : سقاهم من صرف المودة شربة . فمَاسَتْ شهواتهسم في القلوب من خواف عوّاقب الذنوب » وذهلت أنفسهم عن المتطاعم من حذر فوت المناعم » قل أنحلوا الأبدان بالجوع وصضوا القلوب من كل" كدر » فهي معلقة بمواصلة المحبوب ٠‏ ثم قال ١‏ يأ حمسن غراس الأشجان في رياض الكتمان ! وذكر كلامآ ثم تتفس وقال : شاق” أَضّرٌ بمهجة المشتاق ‏ فجرت سوابق عحيرة الآماق لعبت بد العبرات في وجناته وكذا به لعبت بد الأشواق بامن يعز علي ! الندوة قال : حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى قال : ممدثنا يوسف إن عمر الزاهد قال : قرأت على جعفر بن محيد المراص سديث ابراهيم بن محمد المروزي قال : رأيت الوليد” بن عتبة قد سمسم صوتاً وهو يقول : يا من يعيز علي ما لي أمون” عتتيك ؟ ثم صاح ووقع في الطلين فسسقي أربعين يوما مريضاً . ١

عدد الصفحات ٢٠٢

كل كريم طروب أخبر نا الاردستاني بمكة قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي قال : سمعت الإمام أبا سهل محمد أبن سليمان بن رورية يقول : سمعت أبا محمد السوري يقول : سمعت أبا العباس محمد بن يزيد يقول : حداثت: أن" معاوية قال لعمرو بن العاص : امضص بنا إلى هذا الذي قد تتشاغل” بالذّهو بي هدم مروءته » تبقي عليه فعله » يريد عبد الله بن ألي طالب" » مفوخلا عليه وعنده سائب خاسر » وهو يلقي على جوار له » فأمر عبد الله الحواري أن يتَنَحين” لدخول معاوية » وتتحى عبد الله عن سريره لعاوية ١‏ فرفع معاوية عمراً فأجلسّه إلى جنبه 3 ثم قال لعبد الله : عد* إلى ما كنت عليه ! فأمرَ بالكرّاسي فألقيّت » وأمر الحواري أن يخرجن” » فخوجن” فجلسن على الكرابي » فتغتى سائب : ديار الى كنا ونحن” نزورها تعفت بأرياح الصبا واحنائب ومضى في الشعر وَرَدّكدت الحواري عليه النغتم الطيتب » وحرّك سعاوية يديه » وتحرك ني مخلسه » ثم مد" رجليه » فجَعّل يضرب وجه السرير . فقال له عمرو : انثد فإن" الذي جئت تلحاه أحسن 7 حالا” منك” » وأقل حركة” . فقال معاوية : اسكت » لا أبا لك » فإن” كل" كريم طروب . ١‏ ؟

عدد الصفحات ٢٠٣

عروه بن حزام أخبر نا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري اجازة قال : أشخيرنا أبو الحسين بن روح قراءة عليه قال :ِ -مدثنا أبو الفرج المماق من زكريا قال : ححدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال : محد لي قال : حد لي من رأى عروة بن حرام نطاف به حول الببيت قال : فدنوت منه » فقلت : من أنت ؟ قال : أنا الذي أقول : أني كل يوم أنت رام بلادها بسيتين إساناهما غرفّان ألا فاحملانيء بارلك” الله فيكماء إلى حاضر الرحاء ثم ذراتي قلت : زدني . قال : لا والله ولا حرفاً واحداً . جفون وجفون أنبأنا أبو بكر أحبد بن مل الحافظ قال : أخير نا على بن أيوب القمي قال : أنشدنا أبو عد أل محمد بن عمر أن المرز باني قال : أنشدني محمد بن أحمد الكاتب قال : أنشدئي محمد بن موسى البربري : يا جفوناً سواهر؟ أعندمئها لذاة النوم والرقاد جفون إن" لله في العباد منايا سلّطتها على القلوب العي.ون اول

عدد الصفحات ٢٠٤

القائلاات الضعائف أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة قال : أخيرنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني إجارة قال : حدثنا ابن دريد قال ٠‏ 2حدثنا عيد ألر حمن: أبن أخي الأصمعي عن عمه عن أبي ظ خممر و بن الملاء قال : لفيت أعرابياً بمكة » فاستتطقعه فوجدته ظريفاً » فاستنسيته 3 فأخير أنه عذري . فقلت؛ إتكم لقبيلة' قد شاع عنكم في العرب ما شاع من رقمّة القلوب وصدق المقة' مع العفاف , ونجنب الما ثم ؛ فهل صحبت شبيبتك بشىء من ذلك ؟ فقال : والله لقد كنت أصح الشباب بالتضابي»: وأنحداث إلى العقائل . فقلت : فهل قلت في ذلك شيئاً ؟ فأنشدني : تتبعن” مرمى لو حش حى رميننا من التبل لا بالطائشات الخواطف ' 5-0 - هوى النفس ‏ شي ء كافتياد الطرائف" سه ل اله وللمين مسلهى في التلاد و سد . ألمقة : المحية‎ ١ ؟ الحواطن ء الواحد شاطف : السهم اللي يقع على الأرض ثم يسرع إلى الحدف . والسهم الطائش : هو الذي ميد عن المدت . .اس« الطر أئف الواحدة علر يفة : الثيء الغريب النادر . والط رانف : الحديث المستحسن : الكل

عدد الصفحات ٢٠٥

الزوجة الفارك أخير نا ابو محمد الحسن بن على بن محمد الدرهري اجازة قال : حدئنا أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا محمد بن خلف بن المر زبان قال : حدثي عبد الله بن المهاجر قال : حدثى محمد بن بر يد قال : تزوج رجل' امرأة من أهل الكوفة » وكانت ذات جمال وظرف », فكانت تجيء وتذهب وتتمسثل بهذا الببيت : أ 5 حي ب ل في و لبي ولد تحدا قال : فكان الرّوج يتطيئر من قؤلها ء ويقول : تعداني بالذهاب » قال : وكان لها تحبا قال : فأصبح ذات يوم يطلبهاء فلم يقدر علنيها حبى الساعة . لاسة السواد حدث أبو عمر محمد بن العباس قال : حدثنا أبو بكر محمد بن خلف قال : حدثي أبو صالح الأزدي قال : حدثي محمد بن الحسين قال : أجميرني محمد بن سماعة القرثي قال : آخر مين مات من العشق علي بن أديم مولى الحعفي » وكان خخرازا ؛ مر بككتاب بالكوفة ني بي عبس » فرأى جاريّة” يقال لها منهلة : فعشمها 2 وكان رأها في سواد » فقال : إني لما يعتادني من حب لابسة السواد في فتنة وبَليئّة ما إن يطيقهما فؤادي ع فبقيت لا دنيا أنا ل وفاتتى طلب المعاد قال : وأصابه عتلنيها شبيه ابلدون » فجمم أبوه التجار » فتحمل بهم على العبسيّة مولاة الخارية » وأعطاها مالا كثيرأء فأبت» فخرج الفى إلى 666

عدد الصفحات ٢٠٦

أم” جتعفر ء» فكتب إلنيها قصّة يخبها فيها بخبره وحاله » فأمرت أن تتشترى له » فنا هو يتدج ذلك إذ خرنبتت اجارية” من القتصر فقالت : أين هنا العاشق” ؟ فأومأوا لها إليه » فقالت : أنت عاشق” وبيتك وبين من نحب الحسورٌ والمفاو” والقناطر » ولا تدري ما يكون ؟ قال : صدا قت 0 وقام من جخلسه مبادراً » فاكترى بغلا” » فمات يوم دخوله الكوفة . ما للياللي وما لي أنشدني أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن الشويح الارموي الفقّيه بمصر ننفسه - ما طيالي وما لي يطلين روحي ومالي قد جثئدي مخلوب لم تمض يوماً بباليا لا عرقن عظامي سألتني كيف الي فقلت قؤلا” وجيزآ + الخال مي يحالي ا جارة المي ولى من ابتداء قصيدة تظمتها بالشام في بي أي عقيل »؛ رحمهم ألله : ألا هل من أضناه حبك إفراق وهل للديغ البين عندك درياق وهل لأسير سأمه قتل- 111 هوالء وقد مت ركاسك إطلاق”

عدد الصفحات ٢٠٧

أيا جارة المي الذين ترّحلوا ٠ه‏ فللعيس وخخد” بالحمول وإعناق'' ألما نخائي الله في ققتل. عاشقٍ هجر نه حبى في الكرى وهو ممشتاق فقالت»وروعات النوى تست 3 تستحشها ودمع مآ قيها على النحر مهراق : هو البين فالبس جتة” الصبر ؛أو فميت بداء الموىء قد مات لك عشاق رابعة العدوية الصوفية ومنامها أخبر نا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي بقر أءثي عليه قال : أخبر نا محمد بن عبد الله القعليعى قال : حدثنا الحسين بن صفوان قال : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القرثي قال : حدثنا محمد هو ابن الحسين قال : حدثي عسام بن عثمان الحلبي قال : قالتْ لي رابعة العدويّة : اعتللت علة” قطعتني عن التهجّد وقيام الليل ». فمكدت أياماً أقرأ جزئي ؛ إدا ارتفسم الشهار 3 لا باكر فيه أنه اوور و © يعدل بقيام الليل . قالت : ثم رزقيي اللهءعز وجل ,العافية فاعتاد تبي فثرة” قي عفب العلة ع وكنت قد سكنت إلى قراءة جزئي بالنهار » فانف تقطع .اس 00 خم صس “ل عع عرس الث إ|» )الى ,ره 1: . عي" قيام الليل . قالت : فبَينًا أنا ذات ليلة راقدة أربت في منامي كأني رفعت إلى روضة خضراء » ذأاثت قصور ونست 00 6 فسينا أنا أجول ‏ فيها أتعتجب من حسنها » إذا أنا بطائر أخضرَ » وجارية تطارده , كأنها تريد” أخذه » قالت : فشغدي حسنها عن حسنهءفقلت: ما تريدين منه؟ دعيه ؛ فوالله ما رأيت طائراً قط أحسن منه . ا 9 55 قالت ٠‏ بلى 1 نه" أخمذت بيدي فأدار ت يي تلك الروضة حى اتشهست في إلى باب قصر فيها » فاستفتحّت »ع ففتح لها » ثم قالت : افتشحوا لي . الود والاعناق : مر بان من السير‎ ١ ١

عدد الصفحات ٢٠٨

بيت لملقةء قالت: ففتم لا باب شاع منه شعاع استثار من ضوء نوره ما بين يدي وما خلفي » وقالت لي : ادخبي 3 فدخلت إلى بيت يحار فيه البتصر تلألاً وحسنا » ما أعرف له في الدنيا شبيهاً أشبهنه به . ينا نحن” نجول” فيه إذ رفم" لنا باب" يُنفتذ منه إلى بستان » فأهوت ره أنا معسها ء فتلقانا فيه وصفاء كأن" وبجوههسم اللولؤء بأيديهم المجامر : فقالت هم : أين تريدون ؟ قالوا : نريد فلاناً قتل في البحر شتهيداً . قالت : أفلا تّجمرون' هذه المرأة ؟ قالوا : قد كان لا في ذلك حظ فير كته . قالت : فأرسلت يدها من يدي : ثم" أقبلت علي فقالت : صلاتكٍ نور والعباد رقود ونوؤمك ضِد" للصلاة عنيد. وعمرك غم إنعقلتومهلة" يسير ويفى دائماً و سد ثم" غابّت من بين عيبي » واستيقتظت حين تبدى الفّجر » فوالله ما ذكرتها فتوهّمتها إلا" طاش" عتقلي » وأنكرت نفسي . قال: ثم" سقتطتت رابعة مغشيا علسها . معادة وغايتها من صلاتها أخبرنا أبو المسين أحمد بن علي قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا الحسين قال : حدثنا خالد قال : -حدثتي ام الأسود بنت زيد العدوية » وكانت معاذة-قد أرضعتها » قالت : قالت لي معاذة » لَا قنتدل أبو الدهباء وقتل ولداها : والله يا بسسية” ما محببي البقاء ني الدنيا للذيذ عيش » ولا لروح نسيم » ولكني والله أحب البقاء لأتتسرب إلى ربي » عر وجل » بالوسائل لعلّه يمجمع بي وبين أي الصهباء وولده في اللخنة . . نتحمرون : تبشرون بالطيب‎ ١ ىه« ؟‎

عدد الصفحات ٢٠٩

معاذة بكي وتضحك عند احتضارها وبإسناده قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثي روح بن سلمة الوراق قال : سمعت ٠‏ عضيرة” العايدة ‏ تقول : بلغي أن" معاذة العد ود بة » لما احشفيرتت » بتكتت » لم" فتحكتتا» فقيل ها : بتكتيت ثم" فتحكت ء فمم ١‏ البكاء ومم الضحك » رحمك الله ! قالت : أما البكاء فإني » والله » ذكرت مفارقة الصيام والصلاة و الذ كر ؛ فكان السكاء” لذلك . وأما الذي رأيشم من اتبسسمي وضحكي ٠ ٠‏ فإنى نظرات إلى ألي الصهباء » وقد أقبمل” 5 صحن الدار ؛ وعليه حلّتان خضراوان » وهو في نفر ء والله ما رأيت لهم في الدنيا شبها ٠‏ ففتحكت إليه » ولا أراني أدركة بعد ذلك فرضاً . قال : فمانتت قبل أن يدحل” وفت قت الصلاة . 5 0 ذو ألرمة ومي أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة قال : أنبأنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المر زباني قال: حدثي محمد بن أحمد الكاتب قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة عن محمد بن زياد الاعرابي قال : حدثي أبو صالح الفزاري قال : ذكر ذو الرمة في مجلس فيه عدة” من الأعراب» فقال عصمة بن مالك لفتزاري شبخ منهم 3 بلغ ماثة وعشرين سنة : إياي فسلوا عننه | كان حلو العينين » حسن المضحك » براق الثنايا , خفيف العارضينٍ ١‏ إذا نازّعتك الكلام لا تسأم حديثه » وإذا أنشد أبر وحسن صوته . جمعي وإياه ريم مرة » فأتانيفقال : هيا عصمة ! إن با منقرية ومن أخبّث حي وأفوفه ١‏ لأثرء وأنبنه في نظر » وأعلمه يبتّصر » وقد عبن . قاف الأثر , تتسعه‎ ١ ١‏ الكل

عدد الصفحات ٢١٠

عرفوا آثارَ إبلي » فهتل من ناقتة نزدارٌ عتلنيها مي ؟ قال : إي والله » المسؤذر بنت”يمانية” . قال : فَعَلينَا بها ! فجثت بهاءفركب وردافته » ثم" انطلقنا حتى نببط على مي » وإذا الحي لوف » فلم رأننا الّسوة عرفن ذا الرّمة » فتقوضن” من بيوتهن” حّى اجتمسعن” » وأننّا قربياً » وجئناهن” » وجلسناء فقالت ظريفة" منهن” : أنشدنا يا ذا الرمة » فقال لي : أنشد هن » فأنشدت قوله : وَقفْت على دبع لي ناقّتى »ع فما زلت أبكي عنده؛ و أخاطبه فلما انته نتهيت إلى قوله : نظرت إلى أطلمان مي كأنها ذرَى التخلٍ أو أئل" ميل ذ اليه فأسُبلت العتيئنان ولقتب كان بمغرورق ثَمّت علي سواكيه' © صم سس ار 5210 »جاء الفراق"؛ولم ينجل جتوائلها » أمسراره أو مسعناة قالت الظريفة : لكن اليوم فليجل » ثم مسضيت ٠‏ فلسًا انتهيت إلى قوله : وقد حلفت بالل ميّة" ما الذي أحادثها إلا" الذي أنا كاذبه' ١” 2 | 2 إذّن"» فَرَماني الله من" حيث لا أرى» لا ال في أرضي عدو أحاربه قالت مي : ويحك يا ذا الرامة خف عواقب الله » عز وجل" » ثم مضيت حى انتهنيت إلى قوله : إذا سرحت من حب مي سوارح2 على القلب انمه جميعا عوازبه" . الاثل : شير . ذوائبه : أراد أغصائه‎ ١ . ؟ ل يحل جوائلها : أي أن أسراره ومعاتبه لم تئل مرادها‎ . عوازيه : أي ذكرياته الماضية‎ # لض

عدد الصفحات ٢١١

فقالت الظريفة : قتلته قتلّك الله ! فقالت مية : ما أصحه وهتيئاً له . قال : فتنفّس” ذو الرّمة تنفّسة” كاد حرها يطير بلحيته ثم" مضيت حى انتهيت إلى قوله : فى ابي اص 3 و ص إذا نازعتك القول مية أو بيدا اك الوجه ”متها أ" نف نضا الد رع ساليه" ١‏ فيا لك من خحد أسيل ومشطق رخبيمر ومن" لق تعلل جاذ بها فقالت الظريفة : هذا الوجه قد بدا » وهذا الول قد تنوزرع ؛ فمن لنا بأن يسنضو الدارع ساليه ؟ فالتفتت إليها مي فقالت : ما لك » قاتلك الله ' » ماذا تجنين به ؟ فَتَضاحكتت التّسوة” » فقالت الظريفة :إن هلين لشأناً » فقم' بنا عنهما » فقمن” » وقمت فصرت إلى بيت قريب منهما 0 كلامهما إلا" الحسرف بعد الحرف » قوالله ما رأيته ح مكانه » ولا تحرك ٠‏ وسمعتتها 7 تقول : كذبت والله , فوَالله ما أدري ا الذي لكين فيه » فتحدثا ساعة” ؛ ثم" جاءني ومعه قوبريرة فبها دهن طسب » فقال : هذه داهنة" أتحسفتنا بها م » فشأنك” بها . وهذ قلائل زوداتناها الجوؤذر 3 فلا وَالله لا قلدتهن بعيرآ أبداأ . م عقده.” في ذاؤابة سيفه . قال : فانصرفنا» فلم ترّل" تختلف إليها » مربعنا » حتى انقضى . ثم” جاءني يوماً فقال : يا عصمة" ! قد ظعنت مي » فلم يسَبق" إلا الدديار » والتفتر ني لأثر» الس ينا ننطر إلى آثارها ؛ فخترجنا حى وقفئا على م بم س ديارها » فجعل ينظر ثم قا ألاء فاسْلمي يا دار م عنلىالبلى ٠‏ ولا زَال ممهلا يجرْعائك القتطر' . نضا: خلم . الدرع : ثوب المرأة‎ ١ . الحرعاء : رملة مستوية لا تنيت شيثاً‎ ١ 51١

عدد الصفحات ٢١٢

فإن' لم تكوني غير شام بقفرة يجر بها الأذيال صيفية كدرا م انتضحست عمناه” بعبرة ؛ فقلت : مه !| فقال : إن لحكد" ؛ وإن كان مي ما ترى » فما رأيت صبابة” قط » ولا تجتلدا أحسن من صبابته وتجلده بومتك 3 م انصرفنا » فكان آخر العهد به . تأ لها ف الحأة وي الممات أنبأنا ابو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: حدثنا علي بن أيوب القمى قال: حدثئا أبو عبيد الله محمد بن عمران قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد قال : حدثي أسحاق بن محمد النخعي قال : حدثني معاذ بن حيى الصنماني قال : خترجت من مكتة إلى صنعاء » فلمًا كان بيثنا وَبِينَ صنعاء خمس" ساعات رأبت الناس ‏ يمتزلون عن محاملهم ويس ركبون دوابهم » فقلت : أبن" تريدون ؟ قالوا:نريد أن ننظر إلى قبر عفراء وعروة » فتزلت عن محملي وركبت حماريءواتّصلت بهم » فانتهنيت إلى قبرين متلاصقين , قد مرج من كلا القبرين ساق شجرّة » حتى إذا صّارًا على قامة التفا . فكان الناس” يقولون : الفا ني الحياة وني المّمات . قال : قال محيى بن اكم : قال ابن عباس : الحوى إله معبود ! فقيل له : أتقول” ذلك ؟ فقال : قال الله تعالى : أَفَرَأيتَ من اتحدذ إلهه” هواه . ١‏ الشام ء الواحدة شامة : الهال » فكتة سوداء في الوجه . شبه دار مية بها . السيفية الكدر : السحابة الي تطلع في الصيف منكدرة . اراد سحائب صيغية كدر . 51

عدد الصفحات ٢١٣

عمر بن عون وحبييته يأ أخبرنا أبو طاهر أحمد بن على السواق قال: حدثنا محمد بن أحمد بن فارس الحافظ قال: أشيرما أبو المسين الزبيبي قال: حدثنا محمد بن خلف بن المرزياني قال: حدثنا أبو الفضل المرورو ذي قال : حدثي أبو عبد الله محمد بن صالم قال : كان فتى من بي مرّة يقال له عمر بن عون » وكان سحب جارية” من قومه يقال لها بيا بنت الركتين » فتروجتها رّجل” من قومه يقال" له ديم » أبنت بيا إلا" حلب عمُسرَ بن عون وأبى عم إلا" حبنها وقول" الشعر فيها » ؛ فخرج زوجها بها هارباً مئه حبى وقم باليمن في بي الحارث ابن كعب »© فطلبها عمر . ؛ فخفي عليه أمرها » ولم يعلم موضعتهاء فمكث حيناً بكي ويبكي له من عرفه ؛ ثم" خرّج حاجتا على ناقة له » ومعه صحابة له » وقال : لعلي أتعلق بأستار الكتعبة » أسأل الله » فعسى أن يرحمتي » فتردها علي" » أو يذهب بقلي عن حببها . فلما كان بمني نظر إليه فتى من بي الخارث بن تعب » قأعتجسه: فجلس إليه ينتحداث معه وأنشداه عمر بعض" شعره في بيا » وشكا إليه بعض ما هو فيه من البلاء » فرق له » فقال الفى » وسأله عن صفتها وصفة زوجهاء فوصفتها له » فقال الفنى : عندي خبر هذه المرأة . وهذا لرلجل » منذه ستَوّات » فَخَرَ مر" لله تعالى ساجداً » ثم” سألله” عن حالما ؛ فذكر له أنها سالمة » وأنها باكية حزينة لا يهنؤها شيء من العيش . فقال له عمر : هل لك في صنيعة عند" من يحسن” الشتكرّ ؟ فقال له الفنى : أفعل ماذا ؟ قال عمر : ملف عن أصحابك” : وَأتخَلّف عن أصحاني حبى لا يكون عند أحد مثا علم ٠‏ ثم” أمضي معك متنكثراً . فقال الى : ذلك لك في عنقي . فلمًا كان النفئر مخف كل واحد منهما عن صاحبه » وأقاما بمكة قلف

عدد الصفحات ٢١٤