المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ١٢ من ٤٢

خود بي قصر زبرجد أخبر نا أبو الحسين أحمد بن على قال ؛ حدثنا أبو الحسن احمد بن محمد البزاز قال : ححدثنا عثمان بن أحمد قال: سدئنا أحمد بن محمد الطوسي قال : حدثنا أبو الطيب بن الشهوري قال : دخلت يمآ إلى الرجان' » فإذا بمجنونٍ يقال له أبن . قال : فهاج على قلبي آية من كتاب الله » عر وجل ؛ فقرأت : حور مقصورات في الحيام ؛ م يما شه إنس 'قبلهسم ولا جان” . قال : فهاج ثم أنشأ يقول : من اه سيدة نبوأ د قَدِ حت أمارها بحيام مع خمودة في جوف فصر زَبر جد مكنونة ف خدرها كك لام ورصانة قِ قولها وحديثهاء لا تاب لسسب ١‏ / دراقد نوام الجارية المجنونة والزرع أخبر نا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي التوزي ببذا الاسناد عن زريق الصوني عن عبد الواحد قال : : قال عتبة الفلا : خرجت من البصرة وال بلة » فإذا أنا مخبتاء أعرّاب قل زرعواء وإذا أنا مخيمة » وفي الحيمة جارية مجنونة” عليها جة” صوف ١‏ لاتباع ولاتشترى ع فدنوت فسللمت » ؛ فلم ترد" السلام » ثم" وليت فسمعتئها تقول : زهد الراهدون والعابدونا ع إذ لمولاهم أجاعوا البطونا أسهروا الأعين القريحة” فيوء فمضى ليللهمءوهم ساهرونا حيار 007 حب" 3 حبى علم الناس أن" فيهم جتنونا أن 9 الو سس ع د" ف دهاع ع وروا ل وود اك 5 هاي ير س هس وو مون وس هن نان رؤز ورورو وروي 18

عدد الصفحات ١٨٣

هم ألا ذوو عقول »ولكين قد شجاهم جميع ما يعرفوناا قال : فدنوت إلَيها فقلت : لمن الزرع ؟ فقالت : لا إن سلم » فتركتها وأنيت بعض الأختبية » فأرخت السماء كأفواه القأرب فقلت : والله لانيتتها فأنظر قصتها في هذا المطّر » فإذا أنا بالرّرع قد غرق » وإذا هي قائمة” نحوه وهي تقول : والذي أسكن قلبي من طرف سحر بصفي محبة اشتياقك » إن قلبي لوقن منلث بالر ضا 2 كم الشفتت إلى فققالت :با هذا ! إنه زرعه ع فأنبته » وأقامه » فستبله , وركتبه ء وأرسل عليه غيثاً فسقاه » واطلع عليه فحتفظه » فلمًا دنا حصاده » أملكه , ثم رفعّت رأسها تحو السماء فقالت : العباد عباد'ك » وأرزاقهسم عليكءفاصتم ما شئت ! فقلت لا : كيف صبرك ؟ فقالت : اسكت يا عتبة . إن إفي لعي حتميدء في كل يرم منه رز" جديد الحميل لله الذي لم يزل يفعل بي أكثر هما أريد و ) لم بق 02 قال عتبة” : فوالله ما ذكت كلامها إلا هيجمى . دعاء رنحان المجنون وحكى الصّقرٌ بن عبد الرحمن الزّاهد قال : كان ريحان المجنون يقول ني دعائه : الهم" قصدانك آمالي » الطمع رَعبي فيك » وولهت بك جوارحي مواصلات الوداد إليك . لم شول : كتّب الناسك” بالدام عم إلى الور كتابا لا بأفسلام ولكن" خط بالد مع سحابا من فتى أقلقه السو ق وأضّى وأذابَا . ألما ء الواحد لبيب : العاقل‎ ١ ١ ؟ممى‎

عدد الصفحات ١٨٤

لا تمرض ولا تهرم ولا تموت أخير نا أبو اسحاق ابر أهيو بنسعيد الخحبال بقراءتي عليه ممصر ء في سئة خمسو خمسين وأر بعمائةا١»‏ قال : أخيرنا أبو صالح محمد بن أبى عدي السمرقندي الصو قراءة عليه قال : أخيرنا أبو عبد أله الحسين بن القاسم بن أليسم بن عاصم البزاز الصوني قراءة عليه بالقرافة قال : حدثنا أبو يكر أحمد بن محمد بن عمرو الديندوري قراءة عليه قال ٠:‏ أخير نا أبو محمد جعفر بن عبد الله الصو الخياط قال : قال أبو حمزة محمد بن ابراهيم الصوني : رجل ليشيريهاء فقال : بكم تباع هذه الحارية ؟ فقيل له : بألف ديتار : فرافعم رأسه إلى السماء وقال : اللهم” ! إِنَك تعلم” أني لا أملكها » ولا تنالها يدي :وإني لأعلم” من كرّميك أني لو سأك إيَاها لم تردني عنها ولم تمتعني منها » تفضلا” منك على" وإحسانا إلي" »وإني أسألك ما هو أنفّس” عندي منها : بادثة'' لا تمرض ولا تهرم ولا تموت » ومهرها أن لا تراني نائمآ بليل : وله طاعما شهار ولا ضاحكا إلى أحد من خلقك أبداً 4 وأنا أجد” في المهر من وقبى هذا 3 فأنجر لي ء» إذا لقيتكءما سألتك يا كريم . قال : فما رأدناه نائما بليل 4 ولا طاعما بنهار 4 ولا ضاحكاً إلى أحد من الئاس حبى لحق بالله » عز وجل . الغلام الشهيد أخيرنا أبو اسحاق ابراهيم بن سعيد بقراءتي عليه يمصر بإسناده قال : قال أبو حمزة محمد بن اعراهيم الصوي : جميل حمل" على علج من الروم»ويرجع عنه أحياناً» فدنا منه»وقال : فدتك” ١‏ سنة #٠لام.‏ ؟ البادئة : الكثيرة اللحم » وأراد ها إحدى حور ألينة . 185

عدد الصفحات ١٨٥

النفس أما تتشتاق” إلى أن ترى وجها هو أحسن من وجهك وأبهتج من شخصك ؟ فقال بلىوالله يا عم . فقال: والله ما بسك وبين أن ترى الله » عز وجل "إلا أن مقتتك هذا العلج » فصاح الغلام »وحمل عليه فَمسَله العليج , فكان عمد الله بن محمد يقول بعد ذلك إذا ذكره : رحمة الله عللينا وعليه . إني لأرجو أن يكونة الله » عر وجل » قد ضّحك إلى وجهه الحسن اميل بما بل له من مسهجة نفسه . ابن جويرية والغلام الجميل وبإسناده قال : قال أبو حمزة وحدثثي اسماعيل بن هرئمة الوقاص قال : حدثنا الأسود بن مالك الفزاري قال : حدثتي أبي قال : حضسرت نُ أبا مسلم سعيد بن جتُويرية اللشوعي ء وقد نر إلى غ جميل فأطال النظر إليه » ثم قرأ : إن" في خلق السموات والأرض واختلاف لليل والنهار لآيات لأولي الألباب » ستبحان الله » ما أهجم طرفي على مكروه نفسه » وأقدمه على سخط سيّده » وأغراه بما قد نبى عنه » وألفجه بالآمر الذي حَلكرَ منه » لقد نظت إلى هذا تظرا لا أحسبه إلا أنه سيفضحي عند جميع من عرفي ي عرصة القيامة » ولقد تركي نظري هذا » وأن أستحيي من الله » عز وجل » وإن غفر لي ) ؛ وأرأني وجهه لم صعق . ١/6

عدد الصفحات ١٨٦

يحن بالجنان ابن محمد بن هزار الحطيب. مرو الروذ قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد المزيز قال : عدثنا على بن الحمد قال : حدثنا شعبة قال : ل 0 5 1 20 5-5 بلغي عن عبد العزيز بن بحيى بن عبد العزيز التخعي أنه كان يصلي في مسجد على عنهد عمر فقرأ الإمام ذات ليلة : ولمن خاف مقام ربه ء. كي اي لان ل اس 92 2 1 71 جنتان » فقطع صلاته وججمن وهام على وجهه » فلم يوقف له على آثر . العظة القائلة أبو صالح السمرقندي قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن القاسم بن أليسع قال : حدثئا أبو بكر أحمه بن محمد بن عمرو قال : -حدثنا أبو محمد جعفر بن عبد الله الصوي قال : قال أبو حمزة السوقي : -حدثي محمد بن مصعب بن الز بير المكى قال : حدثي أبي قال : حداثي رجل من أهل المديشة » ونحن ببلاد الروم في سرية ' عللسيها محمد كان بالمديتة غلام' من بي مخزوم موصوف ببراعتة الحمال » فإذا كان في أيام الحجج حجمبه أبوه عن الحروج إلى المسجد حبى يصدار آخخر الحاج إشفاقآ عليه من أعين الناس وحذرا عليه منهم » فاشتهزّ يجماله ووصف بكماله ؛ فكانت الر فاق تتحل اث حديشه » فقدا م علينا رجل” من الصوفيّة عند انقضاء عسمرتهم » وقد رجعوا من احج لزيارة قبر التي » صلى ١‏ يريد هه أي سلة 11١61‏ م. ١‏ السرية : القطعة من الميش . كرا

عدد الصفحات ١٨٧

الله عليه وآله وسلم » وما بالمديئة يومئذ أحد من الحا غير هم ؛ فعخرج المخزومي في ذلك اليوم ٠‏ فأق قبرَ الني» صلَى الله عليه وسلم»قسلم عليه ل" فتعسد في الروضّة بتنظر الصلاة ٠‏ فوقَف عليه طلحة” ينظر إليه مليأء فرأى شيا لم ير مثله قط » ثم" قال : يا فى" اسمع عبي مسقالسي واعرض على تليك” كلامي » وافهتم مي عبظي » ني قد بدأئك” بالنمييحة يما أمَلت لك من الله » عر وجل" » فيها من حسن الحزاء » وجميل الثناء . يا حبيبي أتدري من يراكت» ومن بتشهد عليك ‏ قال: ومن هما يا عم" ؟ قال : الله تعالى يرال ؛ وتَبيّه»صلى الله عليه وسلّم يشهتد عليك » فياك واقثراف المعاصي بحضرة نبيك , صلى الله عليه وسَلّم » فإنك أل أمرا في هذه البلدة يكون” ليك" فيه تسّة » إلا" ولله تعالى له حتفيظ. ؛ والنبي ؛ صلى الله عملَيه وسلم» ليك" به شهيد , وأصحابه لك" خصوم' » وكفى خخصماً أن يكون القاضي ليه خالقنه » والشاهد عليه نبيه ما الله عليه وسلم ٠‏ والخصوم له خيرة الله من خلقه الصالحون من عيبا . فانتقتض العلام” وسقتط معشياً عليه » واجشَسم الئاس" فاحتسملوه إلى متزله » فما أى عليه ثلاثة أينّام حبى مات . خلبلان في المنة أخير نا أبى اسحاق ابراهيم بن سعيد يمصر قر ارق عليه قال حدثئا أبو صالح السمرقندي الصوي َال . -هدثنا أبو عبد الله الحسين بن القامم بالقرافة قال . حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن ممرو الديئوري قال : حدثنا أبو محمد جعفر بن عبد الله الصو قال : حدثنا أأبو حمزة الصو ثمال : عسدثناً مك بن الأسور ص التقفي قال : -حدثي أبي قال حدني رجحل من أصصابنا قال : 8 لل 0000 2 5 كان محمد بن الحسين الضبي وعبد العزير بن الشاه التبمي كأنهما الى 2 اس 00-7 0 ملالان أو درتان من حُسنهما وجمالهما » فسمعا كلام أبي عبد الله ١ /اىم‎

عدد الصفحات ١٨٨

الديلمي » وكان من أحسن الناس كلامآ وأظهرهم خشوعاً وأكثرهم صلاة واجتهاداً » فصحباه » وكانا معه لا يأمن عّليهما أبواهما أحداً غيره » فكان محج بهما في كل عام » ويرابط معهما ني السواحل سائر سنيهء » حتى أنخذا منه » ووعيا عنه » وتأسيا بأخلاقه » واحتذيا على طريقنته » وكانا ممقبلين على طلب الخحير والحهاد » فَخَرجّ بهما فر آهما رجل” من اند » فرأى شيئاً لم ير مثله » فأراد أخذهما منه » فحال بيته وبيتهّما » وأعانه الناس على ذلك ء وكان مشهوراً بالنئسك والعتفاف » فاغتاله اندي فقتله » وقبض” على الغلامين » فامتنعا عليه » واستغاثا بالناس » فجاؤوا فنَظروا إلى أي عبد الله الديلمي مقتولا"” ء» فأخذوا الحندي ٠»‏ وأتوا به السلطان فَقتله . قال أنى : فحدثي هذا الرجل قال : كنت حاضراً لهما » وقد دفتاه ورجعا عن قبره » يعرف الحرن عتلَيهما » والكآبة فيهما » فسمعت 5 :هما يقول لصاحه : ما ترى ء يا أخي ؟ قال : أرى أن يكون على عزيمتنا ر يمضي على ما عقدناه من نيتنا حى تقضي رباطتنا » ونرجع إلى بلادنا ؛ فقال له الآخر : لست أرى رأيتك ولا ما أشرت به » ولك.” مصيبستنا بهذا الرجل ليست بصغيرة ولا حقله علتيَا بيتسير ؛ له ينا حق” الوالد بالعفتقئة 6 .وحق التتعليم وطول. الصحبئة » وطهارة العشرة » وحسن. المرافقّة » قال : فما ترئى ؟ قال : أرى أن نقيم على قبره مقدار رباطنا نستغفير له » ثم ننصرف» فإن عزمت أن شرابط بعد فعلناء وإن أحببت أن نرجع صدارنا . قال : قد قلت قولا” لن أخالفتك” عليه » فسألاني الإسعاد لمّما على ذلك : ست مهما نيفآ على عشرين يوم ء فاعتل” محمد بن الحسن ؛ فاشتدات علته » فقلق عيبد” العزيز قلق شديداً » وجرع جرعآ 1 أرّه من أحد قط فقلت : ما هذا ازع يا أخي قال : أفله وى" لي أن أجرّع على أخ شقيق وحبيب شفيق 9 فسمعثئا محمد فقال : يا عبد العزيز لا جرع فإن الجرع لا يغني عني را

عدد الصفحات ١٨٩

شيثاً مما نزل” بي من الموت » واعلم يا أخي أنّلك أرفع عند الله » عر وجل »2 درجة مي . فقال : وبم ذاك ؟ قال : بمصابك بي » فبكى عبد العزيز حبى ألصق خمداه بالأرض وأبكى مسن حضير من النتساك وغيرهم » فقال له محمد : يا أخي لا تبك فإني في أمر عنظيم » وعلى خمطر جسيم هو أكبر عندي وأججل في قلي من بكائك ٠»‏ وقد شغلي الفكر فيك وني وحدانك بعدي عن بعض ما أنا فيه من ألم العلة » وقد تزايدات علي لما أراه ني وجهك من الحزن والغم” ؛ فإن استطعت أن نحتسبي عند الله » عر وجل » فافعلن » ولا تطلقن" علي عبرة' ولا تذرين” بعدي دمعة » فإني منقول إلى رحمة وصائر إلى نعمة 5 ولو كان أحد أحق بالبكاء من أحد لكنت أحق" به لما َزّل” بي من امات وشاة كربه وحياء مما حضرني من ملائكة ربي . فصق" عبد" العتريز » وخر مسغشيا عليه » فدنوات من محمد بن اللحسّن » فقلتُ : ألك” حاجة" أو أمر” توصيي به ؟ فقال : أوصيك” بإيثار تقوى الله » عز وجل » على جميع الأمور . وحاجني أن تحفتظني في أخي هذا 5 فإنّه من أهم من أترك بعدي . فقال له أبو المغخلس الصوثي » وكان يشبه خشوعه خشوع. أني عبد الله الديلمي : يا أبا عبد الله ! قد عشتما مسصطحبين منذ كنتما صغيرين : لا نعرف لأحدٍ منكما خزيةا ولا حفط لتيكثما زلة” » فتشانتما على أمر واحد لم تتهاجرا » ولم تختصما ' ولم تتفرقااء وقد تكلم بعض الئاس فيكما بكثلام قد رفم الله أقداركا عنه لما بين الله تعالى اليم من أموركاء ونَشَرَ من حسن طويتكما » فالحمد لله على ما أولا كما من ذلك . وقد تذكر أن أعلام الموت [ليِك” قد أقبلّت » واللائككة” منك” قد اقاريت » وإني أثق” بفتهمك »ء لما أعلّم من حسن عتقلك »فهدل ترى أحداً منهسم0 ١64

عدد الصفحات ١٩٠

فقال : إني أرى صوراً قبل" ولا أثبتلها على حقيقة النظر . قال : فما محد ؟ قال : أجد ألا لو قسم على جميع اللسلائق لكانوا في مثل حالي . قال : صفه لي . قال : وما عسى أن أصف لك" منه ؟ أجد تفسي كأنها بين جبلين قد اصطكنًا علي" » وكأن” أسئة” توحخحر ني بدني » وكأن نارأ توقد في عبي : وأجد لهاتي قد يَبسّت » فما أجد فيها شيئاً من ريقي . فقال له أبو المغدّس : إني قرأت في بعض الأخبار » وما روي في الا ثار : حبى يرى مقعده من النار » أو اللحنة . فهل رأيت شيئاً من ذلك ؟ فال : أما في وقي هذا فلا . فلمما اشتد به الأمر وكاد أن يغلبه الكرب أومأ بيده إلى أي المغلّس . فأصْنى بأذنه إلَيهءفقال : نك سألتتي عن مقعديءوهذه الروح قد خرّجت من بعض جسدي » وارتفعت إلى حقوي » وقد رأيت مقعدي . قال : وأين رأيته ؟ قال : رأيمه في جثة عندان . قال : تهسل رأيت أبا عبد الله الديلمي ؟ قال : إن" روحه لتترفرف علي » وقد رأيت مقعّده أفضّل من مقعدي : ود رجشه أفضل من درجي » ولا أمحسب أنّه قال إل بالعلم الذى سيق إلَيه قسبلي» أو بالشهادة الي اختشّصّه الله تعالى بها دوني »وهذه روحه تمبششّرروحي بما أعداه الله تعالى لي مما لم يسبلغه عملي »ولا أحاط به فسهمي » ولا استستحققته بفعلي مما يعجز عن صفته قول » ثم مد يده وغممض عنيشيه » وقضى : رحمة الله عاسيه . لم إن عبد العزيز أفاق” بعد طويل قتحضر غسله وجهازه » ودفنه . ب ا 0 ورجمع 3 ورجعئا معه م فمسكسث أباماً لا يطعم ولا يتكلم 4 وحضرات لحل

عدد الصفحات ١٩١

صلاة الغداة » فقام إلى جانبي في الصف » فسمعتله يدعو بعدما فرغ من الصلاة » وهو يقول : اللهم لا تجمم علي" كترب الدنيًا وعذاب الآخرة : وعسجل خروجي عن الدنيا سالاً منها إلى رضاك وسغضرتك »وارحم غربي ؛ وأجدب دعوني » واجمع بدي وبين من أحبي فيك » وأحببته لك : ولا تفترق بي وبينته » واجعّل اجتماعنا ني محل" الفائزين . لم قال : أقسّمت عللتيك ألا" فعلت . ثم" عبر ساجداً فَظلَتَتت أته قد سسجد وأطال السجود » فدنوت منه » فح كته ء فإذا هو قد قضبى : فدفتته إلى جنب صاحبه » فكنا حيناً من الدهر نتحداث بحديقهم ؛ وبما وهب الله »عن وجل علهم من الاجتماع في الدنينا والآخرة » ويما أفضوا إليه من الكرامة والرحمة . قال : فمكلثت سنين أتمنى أن أرى واحداً منهسم في منام ؛ فرأيت عبد العتريز بن الشاه » وعلليه ثياب نصضرءوهو يطير بين السماء والأرض » فتادينه » فوقفّ » فقلتُ : ما فعسل” الله بك” ؟ ٠‏ قال : غفر لي . قلت : بماذا غفر لك ؟ قال : بقول الناس في ما لا يعلمون وبرمْيهم إيَاي بالإفك والظنون . قلت : فما فعل محمد بن الحسن ؟ قال : جمع الله ببي وبينه » وأنا وهو قي درجة واحدة . قلت : فما فَعَل أبو عبد الله الديلمي ؟ قال : هّيهات! ذاك” رجل" أبيح له الحثة' » فهو يسرّح فيهاءويتحل منها حيث يشاء . ْ قلت : وبم ذاك ؟ قال: بما سبق" له من السعادة » وبفتضل أجر الشهادة»وبحفظه لفرجه عن الحرام » وطرفه ولسانه عن الا ثام . 15١

عدد الصفحات ١٩٢

قال : وهل الصراط إلا" علتيها » والورود إلا إليها ؟ نعم قد رأيتنها ووردتها ؛ فما ألمي حرها » ولا أفزعتي زفيرها . قلت : فكيف كان مرك على الصير اط ؟ قال : كما يجري الفرس ابحواد على الأرض البسيطة الي ليس فيها حجر يخاف أن يعثر به . قلت : هل رأيت متكدرا الشعراني ؟ قال : رأيئه وسلممت عليه » وما أقرب درجته من در جة أي عبد الله قلت : وبم أعطي ذلك ؟ قال : بغضه لطرفه وحفظه لفيرجه. قلت : فهل رأيت مغلسا الصوني ؟ قال : تعنم » رأيته على فرس من ياقوت أحمر » يطير به في ابحمّة . فقلت له : أين تريد ؟ فقال : أريد” أن أستقبل أرواح قوم قنتلوا في البحر . قلت : وكيض أعطي ذلك ؟ قال : بفسضل رحمسة الله , قلت : قد علمت أنّه إنّما نال" ذلك بفسضل_ الله تعالى وبرتحسته . قال : بكرة البكاء وملازمة. الدعاء وطول الظماء وصيره على البثلاء .

عدد الصفحات ١٩٣

المارب إلى ربه والآبق من ذنبه أخير نا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي بقراءتي عليه قال : : أخيرنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور الزاهد القواس» رحمه الله ء 'قال: حدئتا أبو الفضل محمد بن أحمد ابن محمد بن سهل إملاء سمعته من لفظه قال : حدثنا سعيد ين عثمان بن عباس الحياط قال : حدثنا أحمد بن ممد بن عيسى الاسكندراني واصله مصيمي قال: حدثي منصور بن عمار قال : بَينَا أنا سائر في بعض طرقات البتصرة » إذا أنا بقتصر مشيد » وخخدم وَعبيد »وبسّمر القَنا متصوبة” وقباب الأدم مضروبة” » وإذا حاجب قد جلّس "على كرسي من حديد » وثني رجلا على رجل » كأنه جبار عنيد : تهتمّمت بأن أدنو من القنصر » فصاح بي تبتر ونحكما : ويحّك ! أما كان لك" قصد” غير هذا الطريق إلى غيره ؟ قلت: هذا ملك" يموت والحي في السماء, ملك" لا يموت » والم لأدنون من القتصر » فأنظر لمن هو . فدنوت من ورائه فإذا أنا بمَتابرَ طوال مشبكة بقضبان الذهب والفضة » وإذا بغلام اجالس على كرسي" من ذهب مراصع مع بأنواع التوهر » كأنه غصن باد 0 قضيب ريحان » أخضر الشارب ضلت اللحبين 2 سهل الحدّين مقرون الحاجبين » كأن لمته صفحة" فضة ل » وختلاه أشيه تخدود النساء من خحدود الرجال ء قل حرق ثي الفنك ‏ والسمور' ٠‏ ورقيق لكان » وهو يادي بحنين جرمه : يا نشوانة ! فما لَبِشَن أن عترجت علي" جارية” كأتها خوط بان أو مّشق قضيب ريحان » عللليها مرط' حرير أخضَر » قد لصق على رطوبة جسبمها » تمشي على فاضل شعرها تطرق بتعلها ؛ وتفتن”» والله» من رآها ء فلا أدري»والله » الحارية كانت . حزق : عتسب » وضغط . الفئنك : جئس من الثعالب صغير القد » وفروته من أحسن القراء‎ ١ . السمور : حيوان يشبه ابن عرس لونه أحمر مائل إلى السواد يتخذ من جلده فراه مينة‎ . ؟ الخوط : الفصن الطري . المرط : كل ثوب غير مخيط‎ ١47 ١

عدد الصفحات ١٩٤

أحسن أم الغلام » فخشيت أن تغشاني » ففتّحت الأبوابة » فَخرج الغلمان فَتَلْببوني' وقالوا : ويحك ! ما كان لك قصد” غير هذا الطريق إلى غيره حى نظرت إلى حرمة الملك . فقلت : لمن يكون هذا القتصر ؟ فقالوا : لمللك البسصرة » وابن سيدها . ل إل لا لي وأجال” حماليق” عينيه » كأتهما عنينا بي تتفرس إلي” » فقال” لي : لقد اجترأت علي" إذ نظرات إلى حرمتي فقلت : أيها املك ! جد" بعفوك على ضعفي » وبحلمك على جتهل » فإني ا طبيب » ولا سسرى في كتب المكماء قتل” الطبيب »وإني لأرى في جسمك هذا مدخلا قد التوت تا عليه اللو والأعضاء » وهو رقيق” في الضمير » ما بين الأحشاء . يا غلام قد حمزقت في الفتك والسّمور » هل اك" صبر” على مقطّعات التيرآن » وسرابيل القتطيران"» وصيوت مالك وعراض الراحمن ؟ أما سمعت أنه ينادى بالنار يوم القيامة بأربعة. أصوات : با نار كل ولا تتقئلي » يا نا" أحرتي »يا نار أنضجي ٠‏ يا نار اشتنفي ؛ فإذا مسمعت النار يا نار كلي » أكلت بوهج الذهسب من بين أطباقها » فويل” لطبقة السفل من-الطبقة العليا كيف" يتراكب عليهم الصديد كالرّيت المغلي : وول" لبقن العلا من الطبتقة الستقل كيف يتراكب عتيهم الداخان من بعد مهاويها » وقد شدوا في سلاسلها وقرنوا مع شيئاطينها ٠‏ وأرسلتت عليهم حياتها وعتقاربها . قتضرخ الغتلام صرخحة ء ثم قال: يا طبيب ققتلتني »وبأسهم المَنايا رشقتي » فما أخطأت صَميم كبدي » ويك يا طبيب» ما أحرٌ مكاويك”: ١‏ تليبه : أخذه بتلبيبه أي بطوقه وجره . ؟ المقطعات : القصار من الثياب » الواحدة مقطعة . المرابيل » الواحد سر بال : القميص . ١55

عدد الصفحات ١٩٥

#1 حسم اعسى سس اننم الأبارى فقلت له : حبيبي قد أعجبّتك نشوان” » فَلَو نظت إليها بعد ثالشة من وفاما » وقد تمعط شعرها ) وسال” صديد ها وبلي بدنها » إذن مها أفلا أصف لك نتشوان” االمتان التي ذكرها الله تعالى في القر آن: إنَا أنشأناهن” إنشاء” » فمجعلناهسن أبكاراً عرباً' أتراباً لأصحاب اليّمين » جارية إذا خسطرت مالّت الأشجار إلى حسن وجهها » وَصفَرت الطير إلى جتّمالها طرباً ؛ وإذا وقفت وقفه جاري الماء لوقوفها » وإذا مشت تسسيت المنضرة من نحت زمام تعلها » ويكاد ينطويمن رطوبة جسمها » جارية” حلقت من الزعفران والمسك الأذفر ؛ بلا تنعب ولا نصب ؛ فرى مجرى الدم منها ا ترى الحمرة في الرجاجة البنيضاء . قال لها بارىء النسم : كول قال : فصاح الغلام : يا طبيب قشلتي » وبسسهم المنايا رشفتي » ثم ضرب بيده إلى أقبيته فشقها » ورمى بسيفه ومنطقته 2 ووثئب قائماً على قدسيه يرتعد كالسعفة في يوم ربح عاصف » ثم قال : يا قصر ! عليك السلام قد هري هذا الطبيب الشفيق الرفيق . قال منصور : فصّرخّت نشوان” صراخة” من داخل القتصر ء وقالت : يا مولاي والله ما تتصفني » مهرب وثث ركني » رويداً مكانك . فخرجت على" نشوان : وقد قصيرات من شعرها ظ ثم قالت : يا مو لاي | من أراد السفر إلى بلد قفر هيآ الزاد » ومن أراد التوبة شمر لا . قال منصور :ثم" هربا جميعاً ٠‏ فخرَجت إلى باب القصر » فإذا أنا بالقباب قد تزعست : وبالحيام قد رفعمّت » وبالحسجب قد حيست ؛ فوشفت فناديت بأعلى صّوتي : يا أيّها المارب إلى ربه » والابق من ذنبهء لقد هرّبت إلى أكرم. الأكرمين . | ألعر ب »© الواحدة عروب : الضحا كه ,

عدد الصفحات ١٩٦

قال منصور : فلمًا كان بعد حؤلين كاملين حَجّجت إلى بيت الله الرامء فبينا أنا في الطواف إذ سمعت صوت محزون مكروب مغموم ؛ وهو يقول : إلى وسيّدي ! نحل جسمي ودق عظمي ورق جلدي وخرجت من مالي رجاء أن تريي وجهلك الكتريم” الحميل » ونجمم بي وبين نشوان في اللحنان . قال منصور : فدنوت منه فقلت : يا غلام ما أقل” حياءك” | بأي حق” تطلب من رَبك نشوان” ابلدتان؟ فَنَظر إلي” ويكى وقال لي : رفقآ يا طبيب ! رفقً ! هكذا تضرب بسوطك” جسماآ عليلاة » ثم" لا تتعرفه؟ أنا والله ملك البصرة وابن سيدها . قال منصور : فوالله ما عرفته إلا" يخال كان في وجهه ء» وقد نحل وذاب جسمه » فقلت له: حبيبي ما فلت نتشوانّك ؟ فبتكى وقال : يا ابن عمار » والله لو رأيتها ما عرفتها » قد ذهب البكى بيتصرها ء ومحّت الداموع محاسن وجهها . فقلت له : حبيبي ! ما كان أحوجني إلى رؤيتها » فأخذ بيتدي . فأوقفي إلى باب خسيمة من الشعر ‏ فقلت : أخبني | بعد القصور صرتم إلى نيتام الشعر » لقد أبلغتم في العبادة . فخرجت نشوان من داخحل الحسيمة فقالت بالله ! أن متصود إن إن عتمار ؟ فقلت لها : تعنم ! فقالت لي : با منصورٌ أترى ربي يُسكثني : ويريى نشوان الحنان ؟ فقلت لها : جدي ني الطلتب»وأحسي لمعمل : تخد مك الولدان” » وتسكنى الحنان » وتري نشوّان ابلمنان » وتزوري الله » عر وجل" املك السيئّان .000 ا قال منصورٌ بن' عمار : فشتهقتت شهقة” خسرت منها ميتة” بإذن الله » قال : فبكى الغلام وقال : بألي والله من كانت مساعدتي على الشداة والرخخاء! 45

عدد الصفحات ١٩٧

ا الى ع لان ولم يتسمالك الغلام أن شهق أيضاً شهقة حر منها ميتاً . قال منصور 1 فأخذنا في جهاز هما 6 وغسالناهما وكفتاهما 4 وصلمنا عاسهما ؛ ودفثاهما » رحمهما الله . الدب المنقطع إى الله أخيرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي المياط قال : حدثنا أبو الحسن علي بن جهغم بمكة قال : حدئنا أحمد بن محمد بن سالم قال : قال سهل يعي أبن عبد الله : أوّل” ما رأيت من العتجائب والكترامات أني خرجت يوماً إلى موؤضع_ خالر وطاب لي المقام. ؛ وكأني وجّدت من قلبي قربة" إلى اللهءعز وجل" » وحضرت الصّلاة » وأردت الطلهور : كانت عاد تى من صباي أن أجّد”د الوضوء عئك كل صلاة » وكأني اغتممت لفقنْد الماء » فَبميمَا أنا كذلك إذا دب يمشي على رجلميه ؛ كأنته إنسان » ومعه جرة” خضراء مسمسك بيده عاليها . قال سهل : فلمًا رأيته من بعيد توهمت أنه آدمي » حي إذا دنا مي وسّلم علي وَوَضَم ابلترَّة” بين يدي قال : أبو محمد ؟ فجاءني العلم' يعترض" » وذلك من شريطة الصّحّة » فقلت في نفسي : هذه اللحرة » والماء من أبن هو ؟ فطق" الدب » وقال:يا ستهل ! إنا قوم من الوحش قد انقسطعنا إلى الله » عر وجل" » بعترم التتوكل والمحبّة » ينا نحن تتكلم مع أصحابنا في مسألة إذ تودينا : ألا إن" ستهل” بن عبد الله بريد ماءا للوضوء 2 فوضعّت هذه الحرة في يدي »: وجني ملكان» حى دنوات منك قصب فيها هذا الماء من الهو اع ؛ وأنا أسمع خرير الماء . قال سهل : فَغّشي علي" » فلمّا أفقت إذا أنا بابخرة موؤضوعة » ولا علم” لي بالدب أين ذهب ء وأنا متَحَسرٌ إذلم أكتلمه » فتوضات » فلم 15

عدد الصفحات ١٩٨