عقدة” فحل أول” عقدة » وإذا قائل" يقول من زاوية البيت : إن الله كان" عتليكثم رقييآ ! ثم” حل العقدة الثانيتة » فإذا قائل” يقول : ولا تتقرَبوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن . فأوحى الله » عزّ وجل » إلى جبريل : الحقه” » فته المعصوم' في ديوان الأنثبياء ! فانفسرج السقف في أقل” من اللمح. سل" جبريل” » عليه السلام » فضرب صدره ضرنة”.» فخرجت شهوكه من أطراف أنامله فتقّص منه ولد ءفولد لكل رجل من أولاد يعقوب » عليه السلام » اثنا عشر ولمداً: ما خملا يوسف ع عليه السّلام ؛) فإنه ولد له أحد” عن . فقال:يا رب ماذا خبري ؟ لم ألحق بإختي ني الولد » فأوحى الله ؛ عز وجل » إليه : إن الشهوة الي خرجدت من أناملك حاسبتالك” بها . وبإسناده قال وهب : لا أراد الله بيوسف الليرَ قامّت زَلَيحَا إلى طاق ها » فراعت عليه ست » وكان ها في الطاق صسَم” من ختشتب تعبئدثه » فقال لا يوسف » عليه السلام : ماذا صتّعت ؟ قات : استحييت من إلمي أن براني أصتع الفاحشة . قال : فأنت تستحيين من إله من شب لايضر ولا ينتفع ولا يخلق ولا يسع ولا يسبصر » فأنا أستتحيي ممّن أكرّم مثوَاي ؛ وأحسن مأواي ؛ واستشيقا البابة . قالت زليخا : يا يوسف » بليت منك” محصلتين : ما رأيت بَشراً أحسّن” منك » والثانيتة زوجي عتين ' . فلمًا تروجها يوسف »ء عليه السلام » فأبصر بعيشيها حولاة قال : يا رَلَيخا ! أويوؤلاء ؟ قالت له : ما علست ؟ قال : لا والله ! قالت : ما استحللت أن أملاً عيني منك . ْ قال وهب بن مئبّه : وكانت زليخا ممئوعة من الشقاء » وكانت أجمل” من بسطشابع صاحبة داود »: عليه السلام . اتا “لقا سيا هيا .لا ألا ذا 7 9 أقلا_ تدا متكا تقد بهذا ادا اذ جتن اتا عت 9 انا أت سير قفا الأ تقد اذ ققد قفد ايا لتقا الف ...190 9 339[ ا اد .قفا اد سيا اس اس الوة ١)
عدد الصفحات ١٦٧اتتظري الدهر أخبر ذا أبو علي محمد بن الحسين الحازري بقراءت عليه قال : حدثنا القاضي أيو الفرج المعاف بن زكريا قال : حدثئا عد الله بن جعفر بن أسحاق الحابري الموصلٍ باليصرة قال : حدثنا محمد ابن ياسر الكاتب كاتب ابن طولون ال : حدثي أبي قال : حدئنا عل بن أسحاق قال : اشترى عبد الله بن طاهر جارية” بخمسة وعشرين ألفآ على ابئة. عمه ع فوجدات عليه » وقعدت في بعض بعض المقاصير » فَمَكتقّت : شهرين لا تكلمهع فعمل” هذين البيتين : إلىمكم يكونة المتْبُ في كلساعة ٠ وكم لا تَمَلِينَ القتطيعة والهجرا رويد كك | إن" الدهر فيه كفاية لتفريق ذات البتين » فانتتظريالدهرا ٠ قال : وقاك لنجارية + اتجلسي على باب المقصورة فغبي به | قال : فلما عت البنيت الأول لم تر شيئا 2 » فلم عَنّت البَيت الثاني » إذا هي قد خصرجت 2 0 كيد متشقوقة” الثوؤب حتى أكبت على رجله فقبلتها . أخبرئي أبو عبد الله الحافظ الاندلمي بدمشق قال : صلوا راحلا عنكم بتأنيس ليلة . فسف يغيب المرء عتكم لياليا هبوا ساعة' يسير جع الطرف ضعفهاء فدى لكلو تبي وأهل وماليا ولا تحسبوا أن" الزمان » فإنّه لنَا وَلَكُم يمسي ويسضحى مسعاديا 11
عدد الصفحات ١٦٨الله يح التوابين أخبر نا أبو الحسن علي بن صالح بن علي بقراءتي عليه بمصر » في سئة خمس و مسين و أر بعماثة » قال : أخيرنا أيو مسلم محمد بن أحمد الكاتب في ما اجاز لنا قال : حدثنا أبن دريد قال : أخبرنا امسن ين خضي قال : أخير ني رجل من أهل ينداد عن أبي حائم الل كر 08 + أردت البصرة » فجثت إلى سفيتة أكريها » وفيها جل ومعه جارية . فقال .الرجل : ليس" هنا مواضيع فسألته امارية أن يحملي 2 فحملي . فلمًا سينا » دعا الرجل بالغداء. وضع ؛ فقال : انزلوا بذلك المسكين ليتغدى » فأنزلت على أنتي مسكين » فلمًا تفداينا » قال : يا جارية هاني شرابك »2 فشرب »ء وأمرها أن تسقيي فقلت : رحمّك الله ؛ إن الضيف حقا » وهذا يذيي . قال : فتكي » فلما دب فيه النبيذ قال : با جارية هاتي العود” وهائي ما عندك » فأخذات العود » ثم" غنّت : وكنا كغصتي بانة. ليس > واحدا بزول على الحالات عن رأي واحد تبدال لي حلا فَخاللت غيره”» وليك لا أرادت تباعدي فَلَى أن" كفي لم تر دني أدنتها 3 وم يصط حبهاء بعل ذلك »ساعدي ألا قبح الرّحمن كل مماذق يكون أخآني الحقض لا في الشدائد' لم" التفّت إلي” فقال : أتتحسن” مثل هذا ؟ فقلت : أحسن” خيراً منه » فقرأت : إذا الشّمس كورت » وإذا التجوم انكرت » و اذا الميبال سيرت . تجعتل ييكي » فلما انتهسيت إلى قو : وإذا الصحف تشير قال : يا جارية اذهبي 3 فأنت حمرة” لواجه الله » و وألقى مس من الشراب في الماء » وكسر العود » ثم دنا إلي » فاعتدقّي وقال : يا أخحي ال ل ا . لمافقة : اللي 1 طمن الود . لمق :اسم المي ١ ١4
عدد الصفحات ١٦٩أترى الله يقبل توببي ؟ فقلت : إن الله يحب التوابين » ويحب المتطهرين »: قال : فآخيته بعد ذلك أربعين سنة حتى مات قبلى » فرأيته ني المنام فقلت : إلام صرت بعدي ؟ فقال : إلى الحثة . فقلت : يا أخي بم" صرت إلى ابخنة ؟ قال : بقراءتك علي" : وإذا الصحف شرت . رجل لا ملك دمعه أخيرنا ابرأهيي بن سعيد اجازة قال : حدثنا أبو صالح الس رقندي قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن القاسم بن أليسع بالقرافة قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمرو الدينوري قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن هبد الله الصو قال : قال أبو حمزة الصوفي » وحدثي أبو الغمر حسام بن المضاء المصري قال : عزوت في زمن الرّشيد في بعض المراكب تَلَحجِننا في البحرء فانكتسر بنا في بعض جتزائر صقيلية» فَخَرج من أفلنت» وخرجت مه فرأيت في بعض الخزائر رجلا لا يملك دمعه” من كثرة البكاء » فسألته عن حاله » وقلت له : ارفق” بعبنيك” » فإن البكاء" قد ضر بهما . قال : إلا" ذلك . فقلت : وما جنايتشهما عَليِك حبّى تتمنى لما البلاء ؟ فقال : جناية” لا أزال معشذ رأ منها إلى الله تعالى يام حياني . قلت : وما هي ؟ قال : سرعة نتظرهما إلى الأمور المحظورة علذيهماء ولقّد أوقفعتاني في ذنب نظت إلَيه لوكلا الرجاء” ل راحمية الله لأيست أن يعفو لى عنه . وبالله لو صفح الله لى عنه وأدخلتي الحنة ثم" نراءى لاستتحييت أن أنظر إليه بعينتين عصتاه » ثم 4
عدد الصفحات ١٧٠المزيدي قال : حدثنا الزبير قال : حدثي أبو علي بن الاشكري المضري قال : كنت من جلاس تميم بن أي أوفى» وممن يخف عليه؛ فسعت إلي إلى بغدادء فايتعت له هناك جارية” رائعة” جدآء فلمًا حصت عنده أقام دعوة” الجلسائه قال : وأنا فيهمء لم وضِعت الستارةع وأمرها بالغشاء ليسسمسع غناء ها ع ويسحاسن” الحاضرين 2 بها 3 فغنت : وبّدا له من بعد ما اندمل الحوتى برق" تألق” موهناً لمعانه يبدو كحاشية الرداء » ودوته صعب الذرَى متمتم أركانه فالنارٌ ما اشتملت عليه ضلوعه: والماء” مأ سمحت به أحفانه قال : فأحسّتّت ما شاءت » وطرب تميم وكل من حفر » ثم" غت: سيسليك عمًا فات دولة مفضل أوائله متحمودة" وأواخره نى الله عطفنيه وألّف شخصّهاء على البرءمذ شسدات عليه مآ زره قال : فطرب تميم ومن حضر طرباً شديداً » ثم غنّت : أستودع الله ني بَعْداد لي قمر بالكتئخ من فلك الأزرار مطلعه قال : فاشتد طرب تميم » وأفرط جدآ » ثم قال لها : تمني ما شئت» فتك مُتَمناك . فقالت : أَتَسنى عافية الأمير وبقناءه . فقال : والله لا بد لك أن تَتَمّتي. فقالتت : على الوفاء أينّها الأمير بما أنتَمى ؟ فقال : نعم ! فقالت له : أتمَتى أن أَغي بهذه النوبة ببغداد . قال : فاستتقم لون" تميم » وتسغبر وجهده ؛ وتكتدارَ المجلس” » وقام وقلمنا كلما . قال ابن الأشكري : فلحقتي بعض' نسدامه » وقال لي : ارجع فالآمير 1/6
عدد الصفحات ١٧١ا بدعوك: فرجعت » فوجدته جالساً يتتظرني » فَسَلمت وجلست» فال : ويحك أرأيت ما امتحنا نا به؟ قلت :نعم أيتها الآأمير . فقال :لا بد" من الوفاء لاء وها أنتى ؟ ني هذا برك » فتأهّب لتحملها إلى بتغداد » فإذا غتَت مثثالةة فاصرفها . ققلت : سسمعاً وطاعة . قال : ثم 'قمت وتأميت وأمرها بالتأمب وأصّحبها جارية” سؤداء تخدمها » وأمرَ يناقة وعمل » فأدخلت فيه ء وجعلها معي ». ثم دخخحلنا الطريق إلى مكنّة مع القاذلة فتضينا حجنا 5 ثم دخلنا في قافلة العراق » فلمًا وردنا القادسية ٠ أتت تي السوداء عنها » فقالت : تقول لك سدقي : ين نحن ؟ فقلت” ها : غبر” ترثول” بالقادسية : فانصرفت إليها وأخبرثها » فلم أنشب أن سمعت صَّوتَها قد اندفم بالغماء : لوو 2 م عم لع ير للا وردنا القماد سي حيث ختصع ال فاق وشممت من أرّضالحجا ز سيم أتفاس العراق, أنْقنت لي ولمن أى ب مجمع شمل واتفاق, وضح ّ من فرح الذما ء كا بكيت من الفراق فتتصايسح النّاس" من أقطار القافلة:أعيدي بالله! أعيدي بالله.! فما سمع لها كلمة . قال:ثم نزلنا بالياسرية » وبيتها وبين بغداد قريتيب ني بساتين متّصلة من الناس فيبيتون” ليلتهم » ثم يبكرون لدخول بغداد » فلم كان" قرب الصّباح » إذا أنا بالسؤداء قد أتتتني ملهوفّة” . فقلت:ما لك ؟ فقالت : إن سيدتي ليست حاضرة | فقلت : وأين هي ؟ قاللنت : وائله ما أدري . قال : فلم أحسٌ” ها أثراً » فدخلت بتغداد » وقضّيت حوائجي بها » وانصرفت إلى تميم فأخبرته الخبر » فعظم ذلك عليه » ثم" ما زال بعد ذلك ذاكراً لها واجما علليها . 32
عدد الصفحات ١٧٢أخبرنا أبو الحسن علي بن محمود الزوزني شيخ الرباط بقراءي عليه قال : سمعت محمد بن محمد ابن ثوابة يقول : حكي لي عن الشبْلى أنه دخل إلى مارستان » فإذا هو بأسود » إحدى يديه مغلولة” إلى عُدُّقه » والأخرى إلى سارية » وهو مقيّد بقييدين . قال : فلمًا رآني قال لي :يا أبا بكر قل لبك أما كفاك أن تيتمتني بحبك حتى قيّدتني ؟ م أنشأ يقول : على بعد ك لا يصبر من عادنه القرب وعن قربك لا يصير من تيمه السب فإن لم ترك العيئن فقد أبصرك القلب قال : فرّعق الششّبلي » وأغمي عليه » فلمًا أفاق” رأى الغثل” مطروحاً والقيد والأسود مفقودين . الشيل و شعر المجنون أخبرنا أبو الممن الزوزني أيضاً عل أثرء قال : قال لي علي بن المشّنى : دخلت على ألي بكر جتحدار بن جعفر الُلقب بالشببي في دارة يوم ٠ وهو يهيج ويقول على بعدك لا يَصْبرٌ من عادته القرب ولا يقوى على حجبك من تيمه الحب ين لم'. ترك العنين فقد يبصرك القلب ١7/7
عدد الصفحات ١٧٣سأل الله أن بتلمه حدثتا أبو طاهر محمد بن محمد بن عل العلا الواعظ من حفظه قال : سمعت أبا الحسين محمد ابن احمد بن سمعون الواعظ شيخنا يقول : سمعت أبا عبد الله الغلفي: أو قال لي أبو عبد الله الغلفي بطرسوس صاحب أبي العباس بن عطاء يقول : سمعت أبا العباس بن عطاء يقول : فَرَأت القترآن” ء فما رأيت الله » عر وجل" » ذكرٌ عبدآ فأثثى عليه حتى ابتّلاه » فسألت الله تعالى أن يبتليتني » فقلت : التهنم” ابتلني واحفظي في ما تبتتليني » فما مضت الأينام واللينالي حنى خخرج من داري نيف وعشرون ما رجع منهسم أحد" » وذهب ماله » وذهب عقله » وذهب ولده وأهله . قال أبو عبد الله الغلفي : فَمكتث بحكم الغلبة سبع سنين أو نحوها ء فما رأيت أحداً صحا بعد غلبة فطق بالحكمة أحسن من أي العباس بن عطاء » فكان أول شيء قال بعد صحوه من غلبته : حتناً أقول” لقد كلفتني شططً حمل هواك وصبري ذان تعجيب جمسعت شيئين ي قلب له ختطرء توعتين ضدين : تبريد” وتلهيب ا قلتي ء والشؤق” يضرمهاء فكتيف قند ججتمعاء والعقل” مسلوب لا كنت إن كنت أدري كيف يُسلمنىي صيري إليك” كما قد ضر أيوب لا تطاول” بلواه اقشَعس لما ع فصاحءمن حملهاءغرثان مكروب: قد مسي الضر والشيطان ينصب بي » وأنت ذو رحلمة »والعبلد منكوب' قال لنا شسخنا أبو طاهر بن العلاف : قال لنا أبو الحسين بنسمعون»رحمه الله : أظّن” كان بقي عليه من الغلبة شيء فقال : لقد كلفتتي شططاً » وأنا أقول : لقد حملتي عنجياً . ١7
عدد الصفحات ١٧٤أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد المكي صاحب قوت القلوب بقراءتٍ عليه قال: حدثنا أبو الفعع . يوسف بن عمر القواس إملاء” قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل الواعظ قال : حدثنا محمد يعني اين جعقر قال : -حدثنا ابراهيم بن المنيد قال : حدثنا محمد بن الحسين قال: دشنا روح بن منصور قال : قال عباد العطار : قّمت ذات لسلة فقلت : الا الهم" اكس” و جهي 007 حياء” 10 فصر حت ريحانة": ادعو لمك بإسقاط العرى » أنتت مراء » وتدعو بالحياء ؟ الورّع أولى بك من ذا . وأنشأت تقول : تعوّد' سهر اليل » .فإن” النوم خمسران ولا تركن” إلى الذ"ثب » فعقبى الذنب نيران و 0ط لوحي دراساً 2 فللقرآن أتحدان إذا ما الثيل” فاجاهمء فهم في الليل رهبان يميلون "نا مالّت » من الأروّاح » أغصان قال : فبتكيت حتى اشتفيت . عيسى بن مريم والآسد أنيأنا أبو محمد الحسن بن علي الموهري قال: أخبر نا أبو القاسم اسماعيل بن سويد الشاهد قال : حدثئنا الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي قال : حدثنا أبو يوسف الضخم قال : حدثنا عبد الله بن مقوم التنوخي قال : أخبرنا عبد المنعم عن أبيه قال : خرج عسي بن مردم ء علسه السلام ء 2 لمياسة شاتية في سياحته فأخحذته السماء بالممطر والريح ء فأق كهفاً ليسكن فيه . فإذا هو بسبع قد خرج إله 30 : . فلن رآ ' رجع وقال : أثنى أحق" بموضعك ): سس سي 0-2 ٍِ عله 07 ا الى 7 5 ل 0 وجصعل يقول : يارب لكل ذي روح ملجأ يسكن إلليه » وليس لعيدرى ١/5
عدد الصفحات ١٧٥مسكن 4 فأوحى الله عر وجل”: [لمه : استبطأتي : وعزني لأزوحتك »2 وم القسامة ؛ حوراء » ولأ ولمن” عليك أربعة” آلاف سنة . أخبر نا أبو الحسين أحمد بن عل الوكيل قال : حدثنا الحسن بن حسين بن -حكمان قال : مُْدثنا أبو الفتم البصري قال: حدثتا أبراهيم بن محمد الصرتي قال: حدثنا أبو العباس بن عطاء قال: دخلت بعض أحياء العرب فإذا بقوؤم شحب ألوانهم » فقلت في نفسي : إن هوئلاء قد وقنعوا على داء » فأنا أخرج من بينهم . قال : فذهبت لأخرج فإذا بعضهم يقول لي : إلى أين » يا أخا العرتب ؟ فقلت : أطللب لدائكم دواء” . فقال : ارجع ؛ عافاك الله » فإنً قوم" ليس" قال الأصمعي : فأعجبتي ما سمعت لأني ما سمعت مثله قط . قال : فرجعت . 2 المي 3 و أزل أدور فمرأيت خباء شعر منفرداً عن البيوتء فقصدته )2 فاطلعت فيه ©» فإدأ أنا بفستى حسمن الوجه 5 عنقه سلسلة” مشدود ة” 2 سكة ي الأرض » قال :فهالي ما رأيت منه » فقلت : يا فى ما شأنك؟ فقال : باابن عمى ! يقولون إني مجنون ! فقلت : أهو كا يقولون ؟ فقال لي : لا والله ما أنا بمجنون » ولكى بحب الله مفتون , قال : قلت فصف لي الحب ! فقال : إلَيك عنى » يا أخا العرب » جل" عن أن يحد » وخفي أن يسرى » كن في الخشا كلون” النار ي الحجر »2 إن قدحته أورى » وإن تركشه توارى ٠ ثم صفق" وأنشأ يقول : أت الذي أصفيت منك مودة” قلائعها في ساحية القلب تغرس” وإن كان لي من فد قلبي موحش" فقد ظل” لي من فكرني فيك مؤنس أناجيك” بالإضمار حبّى كأتنى أرالك بعينئ فكرتي » حينَ أجلس” ١
عدد الصفحات ١٧٦كل محب عليل أخير نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون النرمي بقراءتي عليه قال : حدثنا أبو حاتم محمد أبن عبد الواحد الرازي قال : أخير ني محمد بن هارون النقفي قال : أنشدنا المسروتي قال : ونفس" محب الله نفس" عليلة”: وأي محب لا تراه عليلا ؟ المحكفوف المجذوم أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت الحافظ قال: حدثنا عبد الرحمن بن فضضالة النيسابوري قال : أشيرنا محمد بن عبد الله بن شاذان المزكى قال : سمعت طيباً المخمل بالبسرة يقول : سمعت عل بن سعيد العطار يقول : مررت بعبادان يمكفوف مدوم » وإذا الرنبور بقع عليه » فيقطع لحمه . فقلت : الحمد لله الذي عافاني مما ابتتلاهء وفَسحَ من عيني” ما أغلق” من علينيه | قال : فبينا أنا أرد”د الحمد إذ صرع » فبينًا هو يسخبط نظت إليه ع فإذا هو مقعد”» فقلت: مكفوفا يمصرع ؛ ومقعد مخذدوم؟ قال: فما استتممت كلامي حبى صاح : يا مكلف ! ما دخولك ني ما بيني وبين ربي ؟ دعه يعمل بي ما شاء . ثم قال :وعيزّتك” وججلاليك” لو قتطعتتي إربا إربا» وَصبَبتَ على" العذاب صب , ما ازددت لك إلا حا . هن
عدد الصفحات ١٧٧زوجتآن من الحور العين' أخبر ذا أبو طالب محمد بن محمد بن ابراهيم بن غيلان قراءة عليه؛ غير مرة» في سنة تسع وثلاثين وأر بعمائة؟ قال : حدثنا أبو يكر محمد بن عد الل الشافعي إملاء قال : حدثنا ابراهم الحربي قال : حدثنا الحسن بن عبد العزيز عن الحارث عن ابن وهب قال : حاتي بكر بن ضر أن" عبد" الكريم بن الحارث حداثه عن رجل أنهم كانوا مرابطين ني حصن » فَخَرجَ رجلان إلى االحيش » فقال ألحدهما لصاحبه : هل لك أن تغتسل لعل الله أن يعرضنا للشهادة ؟ فال صاحبه : ما أريد أن أغتّسل » فاغتسل صاحبه » فلمًا فرغ سقط حجر من الحصن فأصاب الرجل » فمررت بهم . وهم يحرونه إلى خيامهم , فسألتهسم م عندهم » وهم يشكون هل مات أو عاد إله الروح . فبينًا هوكذاك إذ ضّحك فقلنا :إنّه حي ,ثم مكّث مسلياءثم" ضحك» ثم" مكتث مليا » ثم" بكى » ففتح عيشيه . فقلنا : ابشر يا فلان » فلا بأس” عَلّك” » لقد رأينًا منك” عتجبآ » كنا نظ" أتك” قد مت إذ محكت: ثم" مكتفت مليئا . قال : إني لما أصابني ما أصابي أتاني رجل” فأخذ بيدي فمضى بي إلى قصر من ياقوتة » فوقف بيعلى الباب»فخرج إلي غلمان مشمرين” م أرَ مثلهنم » فقالوا : مرحبا بسيّدنا!فقلت:من أنسمء بارَّك الله فيكلم ؟ قالوا : نحن خخلقنا لك . / م" مضى بي حتى أنى بي قصرا آخر » وخرج إلي منه غلمان مشمرين هم أفضّل من الأوّلين فقالوا : مرحبآ وأهلاا بسَيّدنا ! فقلت:من أنتمء ١ الحور 0 الواحدة حوراء: الى اشعد بياضش بياض عيئها وسواد سوادها 8 العين ع الواحدة عيئاء: الى عظم سواد عينها مع سعة» وقيل للنساء احور العين تشبيهاً لحن بالظباء أو ببقر الوحش في جمال أعينها. *' سلة 1غ ٠١ م. 1 ا ١ *
عدد الصفحات ١٧٨بارّك الله فيكم ؟ فقالوا : نحن خحلقنا لك . ثم مضى بي إلى بيت لا أدري مسن ياقوت أو زسرجد أو لول . فخرج إلي غلمان” مشمرين سوى الأوّلِينَ فقالوا مثل ما قال الأولون » وقلت هم مثل ذلك » فوَّقّفْ بي على باب البتيت » فإذا بيت مبسوط فيه فرش" موضوعة بها فزق" بعض وتمارق” بوط طة » فأدختني الت » وفيه بابان » فألقيت نفسي بين الوسادتين » فقال: أقسمت ٠ علليك” إن ألقفَيت نفسك فوق هذه الفرش” » فإنّك” قد نصبت في يومك هذا. فقّمت فاضطجعت على تلك" الفرش على وطاء م أضع جنبي على مثله قط " فبينَا أنا كذلك إذ سمعت ١ حسآ من أحد البابين ء فإذا أنا بامرأة لم أر مث جماها » وعلنيها حلي وياب" ل أ متها » وأفتتتا حنى وقتتت علي" . ولم تحط تلك التمارق » ع أقبلتت بين السماطين حبى وقفّت وسلمت » فرد دت عليها السلام . فقلت : من أنتء ارك الله فيك ؟ فقالت : أنا زَوجَتك من الحور العين » فف مك فرحا بها ٠ فأقاتت نحد ني ء وتذكرني أمر نساء أهل الدنيا » كأن ذلك معها في كتاب . فبَينَا أنا كذلك إذ ستسعت حسا من الشق” الآخخر » فإذا أنا بامرأة لم أرّ مثلها ولا مثل” حليها وجمالها ٠ فأقبلتت ء» حتى وققنت كتحو ما ضَلَعَتْ صاحبتها ؛ ٠“ ثم امكقفت نمحد لبي 5 فأقصرت الأخرى»ء فأهويت بيسدي إلى إحداهماء فقالت : تأن” م يأن لك » إن ذلك مع صلاة الظهر » فما أدري أقالَت ذلك أم رمي بي إلى صّحراءء » فلم أرّ منهم أحداً » فبكيت عند ذلك . فقال الرجل : فما صّلّيت الظهر أو عند الظهر » حتى قيّضه الله , عز وجل . ١ ما
عدد الصفحات ١٧٩الشهداء في قباب ورياض أخير نا أبو طالب محمد ين محمد بن غيلان أيفا قال : أغيرنا أبو بكر الشافعى قال : -مدثنا محمد بن يونس بن مومى قال: حدثنا يعقوب بن اسحاق الحضر مي قال : حدثن ريد س براهيم التستري عن أبى هارون الغنوي عن مسلم بن شداد عن عبيد الله بن عمير عن أبي بن كعب قال : الشتهنداء يوم القيامة بفناء العرش » في قباب ورياض بين يدي الله , عز وجل . أخير نا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان قال : حدثنا أبو بكر الشافمي قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الخبار قال : حدثنا الحسن بن السباح الزاز قال : حدثنا أسحاق أبن بنت داود أبن أبي هند قال : أخير نا عباد بن رأشد البصري عن ثابت البناني قال : كنت عند أنس بن مالك » إذ قدم عليه ابن" له من غزاة » يقال له أبو بكرء فساءله » فقال :ألا أخبرك” عن صَاحبنا فلان ؟ بينا نحن قائلون ني غزاتمًا إذ ثارء وهو يقول: واأهلاه » واأهلاه » فثرنا إليه » وظتنا أن عارضاً عرض" له» فقلنَا : ما لك ؟ فقال : إني كنت أحداث نفسي أل أتَرَوّج حتى أستشهد » فيزوجي الله تعالى من الحور العين » فلمًا طالت علي الشهادة قلت في سفرتي هله * إن أنا جعت ع هذه المرة 6 تزواجت ع فأتاني آت في المتام قال : أأنت القائل' إن' رجعت تزوجت ؟ قم » فقند زوجك الله العيمّاء » فانطلق” بي إلى روْضّة خضراء مُعشبة » فيها عشر جوار . (وذكر الحديث وقطع الحديث 6 بسبب ما وقع ف اللجامسع وذلك أنه م / 5 ب نء 9 0 8 لس تكلم رَجْل” في المذهب» فعاونه رجل' فضولي في رواق الحامع » وأخرجوه ر00 اس ساس اماس 1 1 0 7 52 / ير 95 فقمل وانقتطم عّنّا الحديث » وقبر في غد ي قبر معروف » فسثل الشافعي ١/4
عدد الصفحات ١٨٠أن ينمل تمام” هذا الحديث » في يوم الجمعة لسبع لون من جمادى الأولى: فأملاه عَلينَا ) وبيتد كل" واحدة صنعة تصتعهاءلم أرّ مثلهن” في الحسن والحمال . فقلت : أفيكن العيناء ؟ فقلن : نحن من خصدامها ؛ وهي أمامك, فمتضيت» فإذا روضة” أعشب من الأولى» وأحسن » فيها عشرون جارية في يد كل" واحدة صنعة” تصدعها » وليس العشر إليها بشيء ني الحسن والحمال ؛ قلت : أفيكن العيناء ؟ قلن” : نحن من خحدامها » وهي أمامك . فمضيت » فإذا برّوضة وهي أعشب من الأولى والثانية في الحسن واللحمال : فيها أربعون جارية” في يد كل" واحدة منهن” صنعة تَصتعها وليس العشر والعشرون إليهن” بشيء في الحسن والحمال » قلت : أفيكن” العنيناء ؟ قلن : نحن من الخدمها 4 وهى أمامك - فمضَبت فإذا أنا بياقوحة مجوفة فيها سرير عليه امرأة قد فستضل جسنباها عن السرير » فقلت : أأنت العتينتاء ؟ قالت: تع !| مرحبا بك فأردت أن أضَم يدي عدلنيها » قالت : مه » إن" فيك" شيثاً من الروح بعد » ولكن تفطر عند نا الليلة » قال : فانتبهت . قال : فما شرغ الرجل من حديثه » حتى نادى المنادي : يا خيل الله اركبي ؛ قال : فركبنا فصاف الرجل العدوّ ؛ وقال : فإني لأنظرٌ الرجل» وأنظر إلى الشمس » وأذكرٌ حديقه » فما أدري أرأسه سقط أم الشمس” سقطت. اما
عدد الصفحات ١٨١جارية تزور في المنام أخبر نا أبو الحسين أحمد بن على بن الحسين التوزي بقراءت عليه» في سنة أربعين و أربعمائة؟ : قال : حدثنا أبو القاسم أسماعيل بن محمد بن سويد قال : حدثنا أبو يكر محمد بن القاسم الأنباري قال : أخير نا عبد الله بن خلف قال : سدثنا أبو بكر محمد بن سماعة قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : -حدثنا محمد بن عبد العزيز القرثي قال : حمدئي اسماعيل بن أبي خالد قال : كان عندنا فتى باليمن بطال” مسرف على نفسه . وكان مع ذاك ذا مالي وجمال » فرأى ليلة” » في نومه » جارية” » قد أقبلّت إلَيه » وعمليها ثوب من اللؤلق تتتَشتى أطرافه » وبيدها كتاب من حرير أخضر مكتوب بالذهبء فقَالت له ٠ بي أنت اقرأ لي هذا الكتاب 1 فقرأه فإذا هو : من الى صَاغتها الرحمن في غرطاء من مسكة عجتت فيماء نسرينٍ إلى الذي حبه في القتلب تبس" وقلبه عنهث في لهو وتفتين با سهثل بادرء ققد أورئسي حترئاء كم عنك” ما لا أحبءالدهر » يأتيني ألست تشتاق أن تلهو على فرش مواضونة مع جوار خرد عين ؟ قال : فْأْصسمَ الفنى تاركا لكل" ما كان عليه من البطالة والصبى » ول يزل متتسكا أحسن" تَنَسّك حتى مات . قال : وكان اسمه سهلا" . قال أبو بكر بن الأنباري : اللحرّد الحسان . والموضونة : المنسوجة بالذهب . والعين : الحسان” الأعين . او ب عد ا ا ع سر سد ما لت لاا للق يها ا يي لزيد 9 ا لين اين او وو وا او ا اد د لت له 1 1 1 وود ا لقا 1 و 119 119 زر او اونا او 7 ا كد وت ١ سنة م4١٠1 م. اما
عدد الصفحات ١٨٢