المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المرآة تحميل PDF

حمدان خوجة

صفحة ٦ من ٩

مئه آن حم الشعب الدفاع عن البلاد . وان من وء الحظ ؛ كان الأوان قد فات » وعند الغروب كان المي الفر نسي قد اقرب من حصن الامبراطور,. إن شيخ الإسلام رجل عادل ؛ فاضل ولكنه بعيد عن أن بون ماربا ٠١‏ وني مل هذه اللحظة اللرجة لم يكن من الممكن أن يقود جيشآ وبصد عدرآً . إن أعضاء الدواوين والفقهاء لا ينون إلا بالهاوم والةوائين ٠‏ وهم أحسن لإعطاء النصائح من أن بةوموا بالأعمال ويا أي كات على اتد ال بيده الأخصضية فإنه دعاني » كتابة للتوجه إلِه » وكان جوابي : أنه ا ببق أي آمل بالبة هذه القضية . ان ملاكنا مق ولا أريد آن أشهد سل هذه الكارة المشجعة . م بكن الشاة منظمينء فما بالك بالمدفبة ء ولا ندري كيف مكنا نامل ني تحفبٍق النجاح ؟ ولقد کان ذلاك مک لو تم مين رجل عجرب لقيادة الجبش ووضعت تحت تصرفه عشرة آلاف من القبالل مع الأمر بإعطاء کل واحد 10 بوجوات (18 فرنکا ) روء لتشجيعهم. عندئد بوجه هؤلاء القبائل إلى تلف النقاط لد الطرق الرابطة بين سطاول وعقر قبادة بورمون . ركان من الواجب أبضاً أن يوضع تحت تصرفهم كل أنواع النخالر الي بمكن أن محتاجوا إليها . لقد كان اللصر مرهوا فاط » بال هله ااندابير ‏ واكن الأءبن الذرن كائوا جحرطون باي لاحظوا بأنحمدان عميل للفرنيين : سافر إلا بلدهم وأعجب بعادانبم » وعلبه يجب الاحتراس منه . وأخيرآ قيل بأنه لو من عاقبة الفرار حى ردام إلى الحرب ١‏ فاررا إلى أن وعلوا إل الموضم المسمى المي الزرقاء ؛ وكانت الفرنيس هناك » فوقعت العبن عل العين والتحم القنال بين الفريقين ۽ فلم تمض للظات من الزمن حى اهرمث الفرانسوية وولوا مدبرين ٠‏ ومادوا على هزجتهم حى وصلوا إل الموضع المسمى سيدي فرج وأقاموا به (انظر نفس المصدر ) , 160 شين + ببنما حن نكون أشد قوة ولشاطا لحداية أشنا وهزمهم وتضايلهم . م اقرح أحمد باي أيضا أن یأخڌ کل قاثد حصة کتیبته من الیرة ببلترم بتموبتها . وحاطب الغا بقوله : إن مكان اجتماح القواد الذي اخبرناء لن بکون با حراش لبعد عن يسنا باسطلوالي 1 تتغرق أربع ساعات شيا . ربعد کل هذه الاعات کان جواب الغا ما يلي : ٭ إنك لا تعرف الحيل رة للاورو بين 1 عالفة - تماما - ليل العرب » . غتأاثر الباي بيدا الحواب الغبي ٠‏ وقرر أن لا بيدي أية ملاحظة أخرى ي المستقبل » وي الليلة الي استولى الفرنيوت على اسطوالي > كنت موجودا ادي اشا لاطلاع على أوضاع الأمور , وقد تعشينا جبعا مع باي قسنطبتة وباي بطري وماازم باي وهران وخرجة ت الیل . وي نفس هذه الليلة اقرب مي “ي ى الآغا وسارني خر هام جدید . وهو أن فلاا وفلاتا ر وقد سى لي هذین الشخصين ) قد تقدما الى معكر الفر لسن ١‏ مشظاهر ين بالانضدام الى صعو فهم والمسل #انبهم ٠‏ وآبها آترا لرقدما إل غل ارال قسے من جلودهم - عن طربق لحر - واكان الغلاي ... وسيجدو ها ي انتظارهم ‏ عند تروشم سن الرا کے ے بالأماكن المحدادة »> ليرا بم إلى ١‏ برج مولاي جسن ٤ ١‏ ويوهمالم بأن هذه اللبطة سبخدعون با يقظة الخزائريين . م تابم الأغا ا د عت أن ذه اللبطة سفند دآ و عتا یل الیش الفرنسي جي ىة الى اكان الفلاني ١أ...‏ بسيره الى طريق وعر صعب ٠‏ تقض" عليه العرب من ناحية وأنا ( جيتي ) من ناحية أخرى . ومن أجل ذلك فاني قد زودت كل جندي من ابأبیش بعر ففكات , وغعندا رأيت هنا الآغا بهذي بيدا ااشكل م أجد ما أقول له + بيد أني .سألته : ماذا يصع هؤلاء الحنود بعدما يستنفد كل منهم تلك الفشكات الف ؟! فأجابى : إن هذه الكمية لكافية لقتل نصف اميش الغرنمي الت عواجة ال توزیح البارود على الرد : م هته آنه کان هن ا لحت 161

عدد الصفحات ٨٢

عليه أن يأر فر حادق لحماية جيشه . فأجابي - نفس العرأة - : إننا س حن التادق الحقيقيون ء وستكون تعساء إذا عجرا عن حبابة جيشها . فقلت له : ولكن هذه الحئادق ستحمي على الأقل عمل الدافع المواجهة داقع العدو , وبناء على هذه اللاحظة الأحيرة أمر الا أن يذاع في صفوف اميش أن الغا بدعو جميع المرب الدين ليس ايهم ساح أن حضوا عتده ٠‏ ليوزع عليهم السالاح . وبعد هذا الاعاان اججمع لدبه عدد كير من الحنود ء وبدل أن بوزع عليهم السلاح . أعطى كل راحد فأدا : وأمره أن يشرع لي حفر اللحندق , وقد أنموا حفر هذا الندق تي تلك الليلة » ولكنه قد فات أو انه : وأصيح عدم اندو . وكان حسين باشا قد وضع في بد هذا الأعا مبلغا ضخما من الال . لبوزعه على المحاربين بقصد الحث على الفتال :> وتشجيح امنود ؛ ید آن هذا الآغا لم يدقع شيقا الى هلام الذين قد حصتهم الداتي بيدا المبلخ . و داتعا من أجل الث على القتال وبيج الحشاعة في نفوس القبائل » قد وعد حسين باشا أيا من يأتي منهم برأس أحد الأعداء » سكاف ميلغ قامره حمسمائة فرنك . وقد كلف الآغا بأن بقوم بإحصاء المبااغ الي يدفعها الى المتتصرين بعدما يتلم منهم أو صالا من لدىالداي » غير أن الآغا مم يطبق إرادة ريه ١‏ ولم يدفم حالا هذه الكاقأة اأرعود بما لستحقيها ٠‏ إل آخد يسوف امنود بقوله هم : ستقدءون بعد انتهاء المعركة لأخحذ نصيبكم . وأجهل تماما مصبر كمبة الأموال الضصخمة ااي كانت موجودة بيد الآغا . وتي صبرحة البوم التالي ( من استيلاء الفرنسيون على اسطوالي ) نوجه الاغا بأتباعه وأشیاعه انی مکان « سیدي فرج « > وترکوا امعسکر شاغرا : ما عدا أربعين شخصا على الأكر ‏ : بقوا هناك إجرسون الأمتعة بدون سااح وبدون أية وسيلة مكنهم من الدفاع عن أنفسهم . ومن ذلك الين اقننعت وتأكدت بأن تسيير المحيس قد أسند الى رجل ليس له أية معرفة بالنظام العسكري ؛ فعندلد عدت الى مدينة المبزاثر حزينا » متيقنا بأن الإيالة قد ضاعت رمن أيدي أعليا ) . 12 وهل من الحيل الحربية أن بہمل ( هذا الآغا ) معسکره؟ أايسمنر اجبه أن بترك هناك زهاء الثلك من جبشه ء ويي فصاال «رتاحين يمحن بهم هن تعزيز جبشه المتتصر ) أو على الأفل يدعم بہم جیشه عند نقهقره ؟! وأقوها - بالقاب والةالب-: إن هذه المحبلة الحرية لتمنح القة وتوحي بالشجاعة. وني حالة انعكاس القضبة > آي : إذا تقهقر اليش عاثداً إلى مع کره ووجا هتاك جمیع الحيام فارغة ‏ فلم بق له أية وسيلة » سوى الفر ار والبأس . رمن أجل إعطاء فكرة مضبوطة عن غفلة هذا الأغا وعدم كفاءته قاي سأقص حادثا قد وع لي تي غضون الأبام الي قضبيتها رانب : ففي إدى اللرالي قد وجدتي ت مھ معسگره فاحتجت ال شي ء ي لله ) ودگ أن أرسلل اللحادم تي طلب ذلك الشيء ذهبت أنا بنفسي + فاخترقت المعسكر م دحت الحيمة وأخحدت الغيء الذي أتيت من أجله . دون أن ينتبه إل" آي شخص ۰ وکان الیش کله تي سیات عمیق ٠‏ ول أصادف ي طريقي حارسا واحدا يراقب هجورم العلو . وبناء على ما تقدم نلاحظ أن بین هذا الآا وبين سابقه : جي بونا شامعاً , من حيث كفاعة كل منهما ؛ سواء تي اليدان السكري أو التنظيم الإداري . وکال صن ادي أن آڌعي الى لقاء عي آعا تمتيبحة ۽ علد عو دته من ار دب وهناك أقضي معه يوءا . واني أتذكر يداك رغم وقت السلم - أن جيشه قد كان مجهزا أفضل هيز » ومتظما تنظيما أحسن من جيش ابراهبم آغا المييء لقتال الفرليين . ركان من عادات عي آغا أن بقوم کل بوم في جړشه بغارات وهسة > وحركات تدريية لحنوده » فيضعهم في حالة الدفاع ؛ ومجعلهم يفترضون أن العدو يوشك أن يباغتهم بالمجوم . وكانت مرا كز الحراسة لعسكره داعا بقظة حذرة . فأحد هذه المراكر مكلف مراسة المسكر كله »> وآتحر اص ححراسة اللحيل ؛ من حيٹ دخوها وخروجها - وآخر ( ۱ ) انير : هر سین داي .

عدد الصفحات ٨٣

1 = Y ESN Ua 2 أ‎ i وهل من الحبل الحربية أن بہمل ر هذا الآغ ) معسكره؟ أايس من ر اجه أن برط هتاك رهاء اثلث من جيه : ويبقي فصاال ٠ر‏ تاحين لبتمکن ن ترز جره امنتصر أو على الأفل يدعم . ہم جبشه عند هقر د ۴ ! وأقوطا = ,القلب والفال: إن عنم اليلة الرية للمنح الثقة وتوحي :الشد خا .وي وال انعخاصس القضية آي 0 : إا تشه در ابش عرائداً ا مد كره ووجد هذاك جميع الحيام فار غة . فلم تبق له أية وسياة . سوي الغ رار واليأس . رمن أجل إعطاء فكرة مضبوطة عن غفاة هذا الغا وعدم كفامته » | ولي ساق اذا ا قد وقم لي ي غضهون الأيام الي تھا ايه : فقي ٠|‏ ا للياي قله و جلد يي سر اة معکرء . فاحتجت الى شي ء في یس ١‏ وادك أن أرسل الخادم في طلب داك الشيء ذهبت آنا بنفي : فاخترقت المعسكز م حلت اليرت وألحذث الي ء الذي آتت من أجله . دون أن يته إل أئ شخص ۰ وکان امیش کله لي سات عمق . ولم أصادف ني طربقي حار سا واحدا برآقب هجوم العو . وبتاء على ما تفدم نلاحظ أن بين هدا الآغا وبين سابقه : جي بوا شاسما ۽ من حیٹ کفاءة کل منهما ۽ سواء في الميدان السكري أو التنظيم الإداري وکال من عاد ان' ڈھے ایی لاء جي آغا نيجه + عند عودته من الحرب ۽ وهناك أفضي معه وها . والي أتذكر حبنذاك - رغم وقت السلم ‏ ات ج قد کان جوزا أفضل هيز + نظا تنظيما اجن من جبش ابراهیم آغا المهيء لقتال الفراسيرن , وکان من عادات جي آغا أن بقوم کل يوم ي جيشه بغارات وهية > ا تدر ية رده ١‏ يصعهم ي حال الدفاع ۽ وجعلهم بغر ضون أن العو يوشك أن يباغتهم بالمجوم . وكانت مرا كز ا فأسحد هذه المرا كز مكلف غرانة الممكر ء وخر خا محرامة اليل ؛ من حيث دخرةا وخروجها ٠‏ وآخر إ١‏ ) اسي ا هو سن داي , 14 فما مضى , فدحبت إأيه . فلم جلي > بل وجدت جود مشن بيا رالا وتن بعد امیت اوا بل استطعت آن عر عله ي أحد د تیا ع مم اربعة او لے اراد ن حدامه > ونیا کته ي ل ا ر ب و اکلہ سيا . كتير ما آظهر الفشل 3 : امیت س ادو اھ ہیں ما ی ارس ہن ایل چا ای اشيم ٠‏ وحدہ على العزم . وريت نل الأففال أن عر وراي الي اللاي . يمدما أل ذا الأ ا ساوك هره وتصرفه قال بي : لد ذهیك لعشا لآل + وعدت شوب آن قق 1 تاح اساعيك ٠‏ , فعندئذ أ اخ : ع به الق 2 لقليع ٠‏ والقدليم بد اه من 2 ET E‏ بح الیش بنوك قائد »و آم سى الئل هلون المكن الذي حتفني فيه سلا ا . فلم ينق إذن سو توسليم المدتة الى الفرنين . والا شام یکر ن يعرف أن اين من شيم هذا الغا ١‏ بل کت ا کر ھا ته » ون 1 سر أف اعود إلنه س در ة اة وآبذل وسعي حى بعود ان سکره . عالت اى الغا اندي امل آم ر عب خض ١‏ و جہاا ا اطا عه من الحترد القليلعن الذدين اوا | ارين کون ووک ران کےا کا فا بان عا تات اسار ولا حو اية المدينة و ذلك فإلي بے س ع في ا رسي ص أجل أد هلم المهمة , ول عر جبش ١‏ اد مون ١‏ باسطوالي اصبح الغا وجنرده تر ب مشتتون > وم يملع أ اې شخصس e‏ وقي شلا الوت دعا الراك المي : شيخ الاسام وأعطاه سيه ۾ رھ ت وح ان عية سن أجل ل الداع عن حوزة ااوطن . ولك فيا لامي | فغد قات الأو ن الرغية 0 TE‏ و العاعر یعدم ۲ . فشك ت ان . وأصيح اليش اق لي ي ن مغرلة ن ارج غولاي ”س ن ١‏ وت اروب ك شآ اليو 3 إن شيخ الاسام رجل عادل وذو جلادة وامتتقاق و که بد عن أن يکود وجل حرب, قبصحب عله آن یتوه جیا ی وات سرج , کا لا بطع ان لرك اللو . 15

عدد الصفحات ٨٤

إن رجال ۳ وأعغاء القضاء لا ببنمون سوى بالعلوم والقوالين م في مدان الات شارة بالنص الح أنضل منهم تي ميدان العمل الحربي . وا أي تت مرتبطا بيده الشخعية ( شيخ الاساام ) اسندء اي بوامسطة بط اة ته کي أحضر لدبه . فکان جواني OLS E a‏ مفر منها ؛ وأا لا أريد أن أكون شاعد عبان لكارئة مفزعة ٠‏ . فالعسا كر المشاة م بكونوا منظمين . والمدفعيون أقل منهم تنظيما . إذن فكي بوعل ي فكان من الواجب أن يعين لقيادة اعبش رجل ذوخبرة وحلكة ٠‏ وتوضع عت تصرفه عشرة آلاف من رجال القبائل ؛ فيدفع لكلل جندي منهم عشرة بودجوات» ( اة عر فرنكا ¢ في البوم: بقصدتشجعهم و حثهم على القةال م نوجه تلك القبائل الى مختلف الأما كن ( الاسر اتيجبة ) ابةطعوا الطريق الرابطة بين اسطوالي وين معسكر القاثد ١‏ بورموتء . وكان من الواجب - يخا أن يوضع بحت تصرف اميش الحزائري جميع أنواع الأسلحة المسكن احتباجهم إليها . فيغر أمثالى هذه اللحطة لا بمكن أن بتحقق النجاح 7 اا الها“ الموجودون آي حوزة لا المفي ٤‏ قد .ل" حظو ا حمدان أصبح رجل الفرنسيين ء لأئه افر الى بلادهم وأعجب E‏ : وعلى هذا الأساس يجب الاحتراس منه ٠‏ . تم ختموا كلامهم بقوم : «إذا قطءت الطرف على اشر نين المغتا صي ن ۰ فام يعسلون على إرهاقذا ولول عليذا حبلة رجل واحد »> اناما اتات من أجل العراقل الي وضعناها في سبيلهم ١‏ . ولي الد أدرك البادا أن تخميي لي ابراهيم آغا قد حقق ٠‏ وتبين له أن هذا الغا لم يكن سرى رجل ساقط لا قيمة له . م عرزل ابراهيم أغا وسمی باي تيطري آغا ي منصبه . ولكن لا فائدة في استبدال هذا بذاك » قلر أن حي آغا نف الذي ذ کر ته أعاده قد عاد بي هذه الظروف وأسند إليه أمر اليش ٠‏ ما استطاع أن يغير شيا ني الأوضاع ؛ لأن المالة قد تارمت والأعكار أصيحت مضطربة ‏ فلم يبق اتاع ني الوقت لاجواد الوسائل الي کن جا 16h الدفاع عن الحزاثر . م ان الآغا ابید قد دحل منرله ہېدوء و اطمنان ایجمم نامه : وقد بلغي أن بو هذا المحارب رالآغا الديد) کان حصورا ي الحتيارء للتادقف الطريلة » ليستعملها هر سه س في إطادف الرصاص م اأفر نين ! ! وي هه الدالة ظن سین اشا آم ن ااواجب إِر سا ال زاي ال ١‏ برج لاي حن ١‏ . ۰ کل ا کان بلح اليه هذا الرجل هو أ ل نولیم سج دسيسة تمكنه من كسب جع الإنكثاربة وجعلهم تحت آمره . م الإطاحة محسين باشا ولي على اللحكم . وعى هذا الأساس قد وضم عشم وها دف الا برام صلع مح الفر نسيين‌بالشر وط الي بر بدو ناشتر اطھاء کا أنه سقف نشبط' انيهم + عندما بتحرك جيشهم صوب ١‏ برج مولاي حسن ١‏ . وحينذا رآى ( اللحزناجي ) هجوم الفرد یین علبه ؛ أضاع شجاعته : واستونی عليه الرعب إلى غاية آنه ذهم وني أن يغلق أبواب sS‏ اکر نه ذعراً > فراحوا بفتشون عن جمیع الوساثل الي الفرار بأنفسهم . م !ا ا المهدد هرغ في الحين الى ذر مادة الارود في خط بربط مكان وجوده سنو دع الإارود > م ضرم الثار في الاجة فتسربت الي المستودع »۽ قافر ولسف البرج . وكان من حسن الحظ أن بنفجر المسودع الصغير ١‏ دوت الكبير الموجود أسفله . اذ لو انفجر هذا المستودع لكانت المدينة تقاسي أكثر 1 قاسته ١‏ يسبب احتوائه على أكبر ية من البارود : وقبل هذه الاد كانت لصين باشا فكرة سامية في هذا العرناجي » إذ كان كيرا ١‏ بستشير ه وا راه وغنلما دخل ١‏ بورمون ۲ 1 برج مولاي سن ١‏ جع حسین باشا جمیم أمناء البلاد ووجهالا : ورجال التشربع الخ ... وشرح فم الالة اللحطيرة الي توجد فيها هديئة الحزائر . م طلب مھم أن يدوا نصا هم ١‏ من أجل الاد وسيلة مفبدة لعالحة الضرر , فقال ىم : « أصدقائي ! لا جاح عليكم أن عبر وا - بصراحة - عن آرانكم : ففي مثل هذه الظروف قد 167

عدد الصفحات ٨٥

وا اسح التشاور وتداول الار اء شيعا واجباء بالفسة إلى النظر ا الأ ك تایز OEE‏ , فعادا ترون ؟ نهل ع لسا أن نقاوم الةرفسيين مدة طويلة » أو نلم إأييم المدينة بعد أإرام معهم معاهاة تعرات به معاهدة التليم ٠‏ ؟ فهذه الاسثلة قد أو قعت أعيان المجلسن ي رة ا دیلوت ا 2 هذا الباشاء أهو عر بح معھم فیا فاه به ؟ آم تکلم بذاك م ن جل سم أشرار 1 ا ؟ وکلالك کانوا یشون أن اشا ل بريد ذه الاسثلة سو عر فة مدى اثر النشر ات الب يي أطلقها ورو ي غراف ارچ نالعز آثر ر وساعدت E‏ جمبم عاد لن اث وکالوا يعشقدوت أن من الواجب لاء آرامہے في ملل هذه الظروف : ونم طون بعض تأثير ا ت الداي و إغاظته : ر ا دوا ر غبتهم ي السام و لذلك كان اواب العام كا بلي : ١‏ اننا نقاتل حى آخر شخص متا + بيد أنه إذا كان سموكم بغضل وسيلة أخرى : فلكم الكلسة العلا والأمر المطاع فیا ترونه ماتا . وحن لحت أم ركم و عند إرادتكم ۲ 1 چ اقرف المجلس بتية «تابعة القتال , ومع ذلك . فيجب الاعتراف بأن اتا الت ات پاس الدو نة الفر نة : لي عر فت بالشهاءة والعدالة . قد اهم برا ي استمالة ا رغية + و جعل الأشذاص الصراء العندلين كرون ي تفضیل الر سال السلمة - وبعدءا أمعنوا في التفكير الوا فيما ينهم : ١‏ إننا دون أن تعر ضس حا کم اللاد للخطر جب علا ي نفس اارقت - أن لإ جح ا اق التشديد الم دي بالمدينة وسكاما الى التطرالكيير ١‏ , ونعد هذا التعقل سيل علتا أن ندرك أن أعبان البا<د ل بونوا شون ہم سيصبحون رهن الظابم والسلب والتفتيل . واو ثوا ذلك لقاتلوا الفر تسين بل ا غلکون سن وة ونالة : بل لي کانوا بفکرون ہم سير ولك افر تسين يعاملوننا مثل معاملتهم إيانا الآن لضحوا بالكل في سيل الكل :لن تفغ ربد تتا ياه الزو توف سركت ااال ور شم اة اوج نك الأحطار . فالحياة السعيدة - على هذه البيطة - معفوفة بالمصالب 168 العظيمة ؛ ون أراد شراءها فعلبه أن إدقع عنها من دمه الحاص . ولدلاك بول القدامی ¡ «من لا بغامر لا بتال شيا » , وهگذا - إذن ‏ أصبحت چ واا الي کان ١‏ ااا ان دا مشار اة السيسا و سلو النشرات‌الكاذية :الي لا دعل ها في اليل ار بية ءإذا كان المقص ود منهاإعطاء كلمة ااشر ف و التعيدر عن اله المنة و انت سف األشے ات تقب اواك حقيهة قطعية . : لطم أن هر بان افر سين م پوو | سپا SS‏ ار تابا ل ا ت چ اد س ن عبان از ا EE AS‏ وکال ولام الأعان تألفون من #ار واا رووس اموا . فافخ هم أن ران مدينة الحزاثر شي ء عم لا مقر مته ء وأن الفرنسيين مى دلوا بالقوة واستولوا على المدبنة عنوة . فام لا بخفوكن عن السلب التي 1 و قل جمیح الكان . عا فيهم الشساء والصببان » دون مقاومة . فين الاعن أن ناخد باقر اعات اداي السلبة الي تومي ا برام اكچ تسليم البلاد بشروط نعقدها مع قاد الجيش الفرنسي . وي اغتقادنا أن دولة رمشل غرنا) ذات سي دة واجدرام > لا سمح ها مكانتها عخالفة هذه الشروط أو حرق تلاك المعاهدة : إل سوف نصح تحت جتاسيما نتمتع باخرية ولعم بالعدالة والآانصاف ا امتا :ا در ٤‏ ! آي نھد اوا الهم ان کون شۇوانا عدبرة على أحسن ما برام » وحسبما تفنضیه أسس التكومة الغرنسية ؛ ولكن هل یہی دیا حرم ؟ إن الدين أ ر معتوي بتعلق بالمقل و القلب > فا نتحادل قيه . م إن الفرنسيين بشر مثلنا ٠‏ والأحرة البشرية قد جمعدا معهم . واذا كانت المدلية قد أست على حقوق الإنان . إذن فلا شي ء يفنا من حكومة متمدنة , وهكدا كانت انعكاسات أفكار عذا المجلس. الي انتهت بقرار بقضي بعدم مقاومتهم الجيش الفر نسي 169

عدد الصفحات ٨٦

نعم . كان من واجبنا أن نفضل حكوءة الأتر اك ؛ لأندا قد جمتا واياحم دين ورسد ؛ ولکن الظروف قد أجبر تنا أن نستبدل با الحكومة الفرنية ء الي وعدتذا باحنرام ديننا وعوائدنا وأرزاهنا . وافا م تفعل فاك آم بحت حیاتنا ي خطر ٠‏ ودماقنا وديانا وأرزاقنا مسلوبة ١‏ واوا وأطفالنا مقتواين . كر ة هذه اللاعترارات قد جعلتنا تففال إبر ام مماهدة السلم + وقد تم فاك بالفسل . ثم أرسل هذا المجلس ني الحين - وغدا إلى القصبة اإطااع الداي على هذا المشررع ؛ فکان چوابه شم :اله سبنظر في‌القضية ة وغدا سيجيبهم عن رغاہم الي تقدمرا جا إليه . وي الغد أرسل - بالفعل - ١‏ الكتامجي ١‏ مرفوقاً بالقنصل الانجليزي › کرسول سلج وسبدي (أحمد) آي ضر بة وولدي الحاج حسن . وهذان اران أرسلهما كر مين » لألهها سنا اللخة الفرنية . ر وكان إرسال مؤلاء الأشخاص القل«ث ) من أجل أن يتقدموا الى القائد العام ليدحل ي الغاو ضات ع الداي . و كان هذا الكدايجي شريكا مع اللحرتاجي ي الدصيسة الي دشنا عنها أعده , ولذلك أراد أن ندع الداي ء وبتبد هو بالمغاوضة مع القائد العام ؛ رثية رفع اللحز ناي الى متصب الداي ء وبيذه النامبة ماسر على هذا القائد وعرض علبه أن يأتبه برس سين داي ۽ م يوقع هو مع فرنسا معاهلة ا جا اقنقببه رغباپا . فأجايه القائد ١‏ إورهوت ٠‏ يقوله : وما اتك من أجل تشجيع الاغاللات : واا ت س أجل وض الحرب نم سأرافق على اقتراح حن باشا الذي طلب إبرام معاهدة الملم وسأرحب ممشاعره الانسانية ء اني دفعت به أن يستعمل هذه الوسيلة + لكي يمن كيرا من الدماء ٠‏ . وهكذا تت عادئة المعاهدةبنجاح : و اتف الطار فان على تعر ير هابالنمط التالي : أولا : إن جبيم حصبون مدينة العزائر عا فيها حصن الفصبة ؛ وكذاك ميناء هذه المدينة ستسلم الل الميش رالفراسي ) صباح هذا اليوم لي الساعة العاشر ة لإ وفيت فرنا) . 170 للاتصال بقائد الحترالات والتفاوض »مه . کان هذا المقمطاجي على علم إمؤامرة الحرناجي الي أشرنا إايها أعلاه » رلذلك اراق بكل مكر أن يتفاهم مع قائ ابأرالات لرفع اللزأاجي إلى مرتبة داي واقترح عل قائد الحملة أنه حمل ليه مقابل فاك راس حن داي ثم يبرم مع فرتا معاهدة تکون سب رغبتها ولکن ارال پورءون أجابه اللا : «إني ل آت لنشجيع التتالين وإنما لأحارب . وإني لا أرضى باقتراح حسين باشا الرامي إلى تحديد شروط الاسلام . إتي مبتهح ذه المواطف الإنسائية ء لأنه بعمله هذا بمنم سفك كتير من الدماء » . وگلا ات وت " النقاش حرل الاستسلام » وم الاتفاق عليه من الطرفين كما يلي : اتفاقبة بين قائد جنرالات اخيش الفرنسي وسمر داي المزالر : ا - يلم حصن القصبة وجميع الحصون الأخحرى ااتابعة للجزاثر وكذلك ميتاء هذه المدينة إل ابحيوش الفرنية > هذا الصباح على الساعة العاشرة (حسب توقيت فرنا) . 2 - يتعهد قاثد جمرالات ال ميش الغر نمي بأنه يرك لسمو داي الحزائر حريته وكذلك جميع ثرواته اللشخصية . الذي دده » وسیکون هو وکامل آفر اد أسرته تحت حماية قاثد جبرالات الیش اأفرنسي ٠‏ وذلاث طيلة المدة الي يبقاها في الجرائر » وستقوم فرقة من الرس بالسهر على أمنه وأمن أسرنه . 4 - يتسمن قائد االات نفس الرارا ونفس الحماية بلحميعم نود ايليا . 171

عدد الصفحات ٨٧

5 - تبقى عمارسة الديانة المحمدية حرة ؛ كا أله لن يقم آي اعتداء عل حرية السكان ن جميع الطبقات ولا عل دينهم وأبلاكهم وجار م وصناعنهم ونساؤهم ارهن . إن قائد الحر الات ينعد بشرفه على ننفيذ كل ذلك , وأن تبادل ها لاتفاية سم قبل الساعة العاشرة من هذا الصاح » وبعد ذلك »باشرة قدخيل بوش الفرنسية إل الفصبة م إلى جميع حصون المابتة والبحرية . ي المصكر المخيم مام ابإعرائر » يوم ه جوليت سنة للالين ونمانالة رألف !ا 8 إمصاء : کونت دوېرهون خام حسين اشا » داي ایر اثر وعندما لم المرب والقبائل بدعول اميش الفرتسي إلى ابلز ائر » نرا أنه فعل ذااك عنوة لا عن طريق المغاوضات » واعتقدوا » كاك » أن المدينة بت ٠‏ ولك قاموا :اررحم ینهبوت ور بون دیارنا في البادية حى لا بستفید منها الفرنرون على سحام . وعكذا ۽ نوا کل ما بعکن حمله : الموائي ۽ المحل ابغال ٠‏ الخ . . . وأشعاوا النيران ني المخازن ؛ وكسروا جرار الريت والزبدة ۰ م اصطجبوا مهم کل ١ا‏ قدروا عل تقل حى لا ارگوا شع لغرنيين . وبدورهم > تام هؤلاء الأخيرون بافتلاع سیاجات الدید ؛ وتهدي الحماءات وحملوا إلى الأسواقق با تیتی ەن أشیاء فباعوها ءام آعيتنا ۽ وباك يكوت الفرنسيون قد اتبعوا طربقة البرابرة ء بل انهم كانوا أكثر فسادا > لالم ھدوا ما کان عبلیاً وخر بوا ١ا‏ کان م وجودا ۔ 172 لقد كان العرب والقبائل يعلمون أن متيجة كلها كانت ءلكا لسكان الرائر ولذللث ہوا وخربوا کل عا کان ي «تتارخم . وساعود » فعا بعد إلى الكلام عن هذا الحادث الوم . 173

عدد الصفحات ٨٨

التضلا ت لث عزښناصيل دخو ل الما ر شال بوۈرمون ا ارۇ لقد فام كثمر من الضياط الغرنسيين بوصف الظروف الي غادر فبها وست تلك الاحتغالات وسوف لن أهم إلا" بالحاصيات الي وقعت» والي آلملت . علدا غادر القصبة + نم يعس حسين باشا آي شيء ما هو نابم للخزينة لعامة ولم يسح لأحد بأن يفعل, ذلك . تقد کان یری تفسه مسولا" حب كتوز اعزالر » واستطاعت قرا أن الها كاملة . کان بوجد من القصبة صتدوق متفل بيشتمل على حرال 000 ,20 فر ناك #داء النغقات اليوءية الثافهة » وكان صاحب هذا الصتدوق يقيم حاب جاریاً كما سمرى ذلك فيما بعد . أن هذا المبلغ قد ضاع ٤‏ عل حد ١ا‏ يقال » ولا دري من الذي أنحته . أما المسفوظات حيث كانت الدفاتر والجلات مودعة فلا ظلت محترمة . ركان هناك مكان توجد فبه ورقات طاثرة عليها 175

عدد الصفحات ٨٩

معلومات معدة لجل لي الدفائر الإومية وي دفر المقطاجي كما بينا ذاك أعلاه . ولد ألحذت هذه الأو راف وشتتت . ومن الممكن أن المر نين الذن آخذوعا کانوا بظتون أا تتمل على معلوءات ذات قيمة ١‏ ينما لم نكن لما » في اة أذ اة . وهكذا ؛ ضاعت الأوراق على الأرض : ولد مشيت بغضسي عل بعضها ي حي افصبة . لقد كات هناك » قي ذلاث الين › فوشى وعلم نظام لا ميل لميا , كان قنصل السويد علاك ويسكن دارا للاستجعام . وكان ذاك الك على وجهزآ بأفخر الأثاث وأراني الفضة وغيرها من الأشياه الشينة . واا وصل المحترال بورمون إلى آي زريعة (1 )طالب منه أن حلي الدار لبنح حيطامما على حب قوله + ويتمكن من مهاجبة حصن الأمبرآطور . وبعد أن تشاور م زملاته في هذا الغآن حصع القنصل أرغبة الحترال ء ولكله حمله مؤولة اللسالر الي قد كدف من جراء هذا العمل العسكري . وقبل أن مخرج من داره + أذ کل حدره > فجمم ي بيت مستفل جميع الأشباء الشمينة ثم سد الأبواب . وعلى الرغم من هذه الاحتياطات » ققد أحد كل ثيء » وقطمت ‏ الأشجار ٠‏ ووقع نريب لا مثيل له ي جتاحه . وظن القنصل المندكرر أن من حته أن ينقدم بطلب للمرشال بورمون قصد الحصول على قيمة السار ااي جعت به ولام بتصل بي جواب + اشنکی لیکو مته الي آمرته أن و چه إلى الحكومة لغرنية ٠‏ ولا أدري أن أصبحت الفضبة » وكل ما استطيع قولہ ہو أن هذا القنصل کان رجلا فاضلا“ ونزیباً ۰ ویېدو أن ثررة کله انت څرولة ي جنان اللسكن . (1 ) هر المي التي ما زال بعرت ذا الامم؛ وبقع ني غريي مدينة احزالر. 176 إن ال رال بورمون لم يجب لا دعواث ارام ولا طلبات من كانت هم ديرن ي ذمة الدولة . ومع ذلك فإن الق العام المعمول به في جميع البلدان بم على كل حكومة أو من لها أن تدقع ديوما كما أنه سمح هما بمطالية الديتين بجا ها عليهم. إن حكومة العودة (2 ) فد دفعت ديون الإءبراطوريةء کما أن الامبر اطورية وحکوءة جولبت (3 )قد دفعت کل نما دیون الیکوء‌ات الابقة . إن الدولة هي الأهة ء فيي لا غير لأنها راسحة في الأرض > وئذلك فن ديوما مقلسة , لد طلبت بنفسي من بورمون أن يسدد لي قيمة كمية من الورق كان الداي قد أذ ما ميي لصناعة اللمر توش عنما كان اميش الفرنمي في سطاولي . وتةدر هله اأقيمة وال عثرة آلاف فرنلك . رلکن المارشال بورمون ل بتفضل حى بابي . وكررت هدا الطلب لدى السيد كلرزبل ر4 ) فسلك ملك 2 ) تطلن اامودة عل الفبرة الي لي الامبر اطوربة الأولى؛ والمقصود بها هي عودة اة البوربون ال الحكم . رهناك عودة أرل ورعودة ثانية تفصل بينهما حوادث الا يرم الشهيرة . (3 ) هي ثورة لابن جوليت 1830 الي قامت با جماعة المحررينء والي فضت على آسة البوربون وجاءت ال الحكم بالدوق دورليان الذي سمصبح ؛ بعد ذلك ١‏ (4) ولد كلوزيل س1772 » ووي بعد ذلك بسرمين سنة , ماهم في إعداد وإتجاح ورة جوأبت الي منحته قبادة اليش الفر ني أي ابلدز اثرابتداء من شه رأوت 1830 , م حشپه لويس فیلبب فاستدعاء في شهرفيفري س1831 .وبعد اندلاع الأررة بام واحد حمل عل رثبة مارشال فرنسا . وعاد لقيادة الحبش ي اللجرائر بوم جرلرت 1835 » فارتګب بشع ابرم , وعندما اسنیدل بدامرمان » وم12 فيفر 1837١‏ » النحق مجلس النواب الفرني حیث أراد آن پیر سلوكه » ويليت نزاهنه وعدم صحة الاتبامات الوجهة اليه . و

عدد الصفحات ٩٠

سابقه وأعبرا دعت طلي بوصل من الترجمان » وشهادة جماعة أعضاء اإلاط ثل وكيل الحرج والسائجي » ومع ذلك فإتي لم أحصل عل اليل الذي بمشل قيمة تلك الادة . ولقد سمعت أن فوجرو » الالي المتبد » المتد كر على حقوق الغبر ؛ قد شار عل الحاكم بأن لا بدفع أي دين ٠ن‏ ديون اادولة لأنه لو فتح هنا الباب متتكالر الطلبات الي جب إرضازها . إن للسادة المبرين مبادىء واسعة » وتتمطط إلى درجة أنهم بفيروما کینما شاؤرا , ولر جم إلى أحدائنا دون مقارنة ولا تعليق لأن «ولفنا سبطول لو فعلنا ذلك . إننا نذدءه عردوداً ني هتا الإطار ء إلى عفرل الفراء وقوة ا مييزهم دون أن ندل ٠‏ بأنفسنا ء في تفاصيل اللاحظات الي بمكن القبام بها فيما محص كثير من الموضوعات. تدا وجا ارال بورهون تفه ي القصبة وسط کلوز هامة كال ا فى على أحد » فإن جماعة ءن الحاضرن قد تكرن »+ على ما يقال › أوردت توادر مختلفة تتعلتى بتللك المنامبة > رادها آن رئيس ال ميش هذا ل يلج من بعض الأطماع وكذلك كبر من ضباطه المقربين . غير أن هذه ايست إل إشاعات یؤمن بہا الیمیع ؛ ولکن لا یرید آحد آن بشھد ہا . لقد جرت العادة أن يعطي صائدو المر مان » سنوي » للدولة حمسة أرطال من النوع الرفيع . وكان ذلك الرجان يجمع ثم يباج فيشكل جزءا من »وارد الإيالة . وبعد دخول الفرنبين جاءني أحد اليهود ؛ وطلب مي أن أبمث ›» باسمي ؛ إلى ليفورئة(5 )عدداً من صناديق المرجان. ولا كنت أجهل الطربقة (5 ) ميناء تجاري هام آي إبطاليا السوبية. كانت العرائر تنم ممه علاقات مثينة عن طربق لات پکري وبوجناح خاصة . 178 الې که بہا » اشر طت عليه - قبل آن ألي رغبته - بیان بثبت بأن الم جان الوسوق ملك له حى أكون ني مأمن ما قد يقع . وغد أجدت فالا إذ اتخذث هذه الأحتياطات لأت السيد فو-جرو » عندما اكنشف إرسال هذا المرجان » للب مي بعض الو ضيحات ؛ فقدمت له بيان اليوودي » وبعد فاك ل مم سينا عن هله الفضية » اللهم إلا" أن الظواهر تدل على ألما سويت بالتر اضي بين البهودي الما لي الفرنسي لقد تعود خحالي ٠‏ أمين الشركة ؛ على غرار سابقيه أن بأحذ من الار نة كميات موزونة من الفضة لتصنح منها النقو د » وكات تللث الفضة لي صندوق ' بدار العمللة حت تصرف مودي کان هو مین صندوقه ؛ بتدم له سسابات كل ما يدحل وما خرج من هذه الادة . وكان ذلك الأمين مكلف » أيضا ؛ بصندوق آخحر فيه مادة الذهب المعدة لصنع اللقود . ومقتاح هذا الصندوق الأخير بوجد عند نفس الأمين الذي كان يدفع إلى العزينة قطع الود مقابل يعض الواد الأحرى وهكنذا دوالبك . ولقد كانت ابات آمين السكة جاهزة على الدوام . وكان باستطاعة أمين البكة ؛ كنلك أن يشتري الأشياء الذهبية القدية من مختلف الأشخاص والميثات فيودعها في الحزينة الي تأخذ القيمة بعين الاعتبار . وتي العهد الأخير لحكومة الأتراك » كان هذا الأمين في صندوقه حوالي رق ) تقابل هذه الوطفة في وقنا الحاضر وظيفة مدير البنلك الو كري . 174

عدد الصفحات ٩١

سق زط as a‏ وكان أي الصندوق » أيضا » عشرة أرطال من ذب الحزينة . 1 رألناء فلة المدينة » وجا أنه كان من المسكن أن لدم القابل دار العمل » فإنه نقل ذالك الصندوف لمکا ین ووضمه حت ملم مین فی تق ا۳ راي صندوق الفضة » كان هناك حوالي عثرة تاطبر من تلك المادة صنعها وأصبحت جاهزة تساك نقوداً. وكان مفتاح الصندوق عند آمبنها حا سبق أن م إلى ذلك أعلاه ء ولكن عندما غادر الداي القصبة » حل ا الىكة : وعندما دعل ارال ورمون » استدعى الي بواسطة اليد بكري اللي كان إذاك بمعابة حادم لذلك القائد . وبعد ذلك بثلاثة أو أربهة أیام دعانا اليد دوبرمون ‏ خالي وآنا - المثول بين يديه فتوجهنا إلى الةعبة ؛ ولكن بدلا من أن بستقباا ارال » أحالنا عل السبد دوني بكفية ضر لالقة .ا علمت فيما بعد أتنا ما استدعبنا بنصيحة من بعض الخاورن الذين كانوا طون بارال . ولا طب اليد دوي من خالي أن بره با بقي عنده من أموال اللرية » أجابه فالا ٠:‏ عتدي عشرة أرطال من الذهب وحوالي خمسة قتاطير من الفضة ٠‏ , من المكن أن اليد دوني قد وجد ذلك مطابقاً لكتابات الدفاتر , « آما عن التين رطلا من الذهب الي اشتريتها . فإلها في ١‏ لأني لم أحصل على مفابلها ٠‏ وهي موجودة ي دار العبلة ء الخ ٠»...‏ وتوقف' الحديث عندما حضر السيد دوفال ورالد دوبينيوز (7 ) الذي كان معه على ما أعتقد, ن متسه . (7 ) کان ي السابق ر ليس شرطة ثابلروت ؛ وقد عاد الى نشاطه بعد ثورة جواب ت830 , 1û سلم اليد دوني إلى خالي مفتاح دار المملة وأذن له أن يذهب إليها صحة أحد الفسباط ليأحذ ماله وبترك ما هو للخريلة. وعندما وصلنا إلى الدار وجدنا الأبراب مكسرة وصندوق الفضة معطا بينما لم تجد شبغا حت الام + وەی فثك أن صندوق الذمب قد ضاع . علدلل رجمنا إلى اليد دوي رأعلمناه ١ :‏ إذن ذلك من عمل اللترد : ولکني الان » مشغول جداً » نشدي أمور جسيمة » وسأتول التحقيق أي ذلك فيما بعد » فاذهبا ». غا ری فأبجاب ي مماية هذا المجلد ساتكلم عن كل ماله علاقة قة بخالي وعن طلبه اللحاص, بدهبه الذي بقدر بسنين رطلا“ » والذي لبه الأجناد . وحتى الآن » فإنه م صل على آي شىء بدا الصدد : أما عن فة المصنوعة رالاعرة لاق تسلك » إا كانت بين أيدي انود » وقد اشتراها الصرّافون بأسعار شسة وعندماً غادر الداي القصبة ليسكن داره الللاصة + وقەت أعمال لهب تنوعة لن أتكلم إلا" با سبعته عنها ء لأئي لم أشاهد أي عمل منها . لقد كان المارشال بورمون بقول للسكان وبوهمهم بأن اميش الفرنسي ان يبق آي ابلازاثر كر من سئة أشهر » وكان بةول أن تلك هي نية التكومة ء وعندما يشرع أي ابملاء ٠‏ فإني ترك البلاد بين أبدي أعيانما و تحت تصرفهم > ركان يول كذلك إن ابترائر كانت من متلكات الباب العالي . وبعاد هلا الببان اللي كان ببدر إجاباً ء غإن كيرا من السكان الذين كانوا بطمحون ي الوصول إلى اليكم وني أن يكونوا من جملة أوللك الذين سيسيرون اللنكومة ابميرائربة عما قريب > قد أحاعلوا بالمارشال وكونرا حاشة ملازمة له ء وناوروا ليبعدوا عن ذلك الفائد كل من كانت له كناءة ومقلرة » 181

عدد الصفحات ٩٢

وكل من كان كن أن تكون نصأئحه مفبدة لصالح سكان المدنة والإيالة . إن المدف من هله النشرة هر الكشف عن النجارزات الي رقعت في الحزاثر » والأخبار بأن انقسام سكان هذه المدينة » قد ضر کثياً غصالح اجيم وآن جم الأحواء المودية إلى التكقاف َ مل الغيرة رالطح والخقد قد انتشرت » وكانت سباً في نفي بعضس الأعيان رإخلاء المديلة › إن الثر هو الميطر » والويل للمغلوبين ولقد كان الحلاف مالدا بين السكان وكل. الأشخاص الدبن استهولهم نلك الغاية قد تقربوا من الارشال بورمون وأظهروا له إحلاماً لا دود له لواصلة اریم البونة آملین آم سيخلفون المرنسيين فيما بعد . ولکن » لقد مضت کر من ثلاث سلوات رھولاء ما پزالون حکمون». وما نشاهده حن سير ة هرلا د السادة جسم تماما تلك المساويءالمشركة عند التاس أي حب الات رالأنانية » والضعف والمسى رالكبرياء ليس هذا هوالوقت الذي ار فيه الأحقاد مئل هلم الدنابا والتفاصيل الشخصية » ولذلك » فإني أفضل نمميم الأحداث لأقترب » بذلك » أكر فاكثر من أساوب الؤرخ الحقبقي » لعل الأجيال المفبلة تستفيد من بعض ما أرويه هنا 182 امل اراح عن لاحتلال الَڪري إث أعيان مدينة الرالر وأعضاء الحاشبة (1 )الدين لا مسكنون القصبة قد رضعوا مساكنهم عت تصرف ضہاط اميش السامين لبسكنوها . فكالتن لكل واحد حصته "١‏ ودا الصدد أفرل أن ارال لوواردو »> الذي كان پسکن دار الآغا [براهیم + کان رجلا شريغاً حفا ذا أحلاق كرية ي مستوى أمة عظيمة . لد ملكره بهنه الدار وما حوته » ونقول بسرعة إا م تصب بأي ضرر »۽ وم بضع منها شي« . فهو م يكف بعدم الإضرار عا »> ولكنه منع الباشية وغبر ها من أن تسد فیها وتهبٹ . وتستحتق عناینه هذه کل تغدیر ؛ لأنه طلب » قبل مغادرة الملكن » من اليد سان جوهن القنصل الإنكليزي و وکیل براه هيم أن بدن کل ما وضع تحت تبرق . ر1 ع أعشاه الديران والوظفون الامون . 183

عدد الصفحات ٩٣

وإذا كانت مئل هده الأفعال تستحق الدكر ١‏ لهناك أنءال أحرى » ومن جملة الولفات الي نشرت حول أحداث المجراار » لا شلك أن ولکن معاکة ب آن پشهر ہا . بعضها قد تكلم عن كل هذه الحاصيات , وإذا أهمل ذكرها » فإنه ينغي اق ری ارد اا یک ی ا ن نقترض بان المصلحة الشخصية هي الب في ذلك . بلابس وأشياء أخرى تقدر يمتها باكر م مايون فرنك . تنمثل هذه الأشياء ي حياك ويرانس وأوان فضية الخ .,. ويبدو أن الضابط الساني الدي أعطي له هذا المسکن » کان پعتقد أن له التق في الشمتم بکل ما اناع عليه . فيقال أنه باع كل شيء بباغ 20٥‏ ,2 فرنك أنه لر یکن يعرف | a‏ الحقيفية اتلك الأشياء وقد استفاد من هذا النهب أحد اليهرد المحيطين به ». اسمه ان دران » الذي اشتری منه كمبة هائلة من اللاب تطلب نقلي سبعة آبام . مناك دیار رى كان نما نفس المصير » ووجد اليهود في ذاك تجارة رامحة . ولقد استطاع كتير مهم أن مجملوا ‏ بواسطة التخويف بض السكان الأثرياء على بيع أثالبم وأمتعتهم قبل أن بني الفرنسيون للاستيلاء علبها.. وکدئیل على ما أقول آذ کر المعادث اتال : لقد حمل البهودي بکرې وكيل ارج على آن ببيم له أثائه الشمين وأنراعا عنتلفة من أمتعة الرينة ء لقدر قبمتها بحوالي حمسين ألف فرنك يبلغ أربعة لاف فرنك . ولم يدفع له ذلك نقداً » ونما وقع له ندا لأجل معلوم 1 م في وکیل احرج هلا ء وبقيت القبة عند بكري ؛ وما أن هذا الأخبر أمبح الآن غبر قادر على الدفع »> فإنه لإ عاك إرغامه على تأدية ما عليه . وعداك ألف قضبة أحرى تشبه هله » وهي حقبقة على الرغم من ألا تبدو ستبعدة » وإني لا أكاد أسدق آعيي ٤‏ بالرضم من أن الأمور كانت قم بمحضري . 14

عدد الصفحات ٩٤

تلاش زا لبایاتِ مذ أن وقع الوا لني بعد أن تم التوقيع على معاهدة الاستسلام » توجه خليفة باي وهران عم کل من کان ٥ه‏ ]لی مقاطعته وما آنه سرع في سره » فلنه کان أول من نشل خبر كارثة اإلرائر إلى سكان تلاك المقاطعة . لقد كانت الط رق ما ترال هادثة ولو م يكن كلااك لعرقل الأعراب ميرته . وي نواحي وهران النقى بالباي ویره بالادث , کان هنا الاي طاعتا ي السن ۰ ولم بکن له أطفال . وما أنه ل یکن يأمل الاحتقاظ إمنصيه بعد سقوط اللحزار » قإنه رجع إلى وهراف بنتظر نتائج تلاك الظروف الإبرجة . وعتدما علم المرب أن الفرنسيين دخاوا إل ابلحزاثر » رفضرا آن يواصلوا الاعرات بسلطة الباي وشقرا عصا الطاعة . وزيادة على ذلك لبوا المرارع التابعة لباي وهران » واستولوا عل كل ماشيته كالدواب واللميل الخ . . . 187

عدد الصفحات ٩٥

إلہم كانرا بعتقدون أن الفرنسيين بريدون غزو كامل الإبالة» وعلبه قاموا بنهب کل ما کانوا یلاقونه للاستفادة مه بدلا" من ٹرکه مم . وخی لو آرا حسن » باي وهران » آن تفاهم معهم مثل ما فعل پاي التبطري » لا اطا ذللث لان لم یکن عبرا , کان حن شيخ فد مل" الحكم ء ولذنك م يكن يطمح إلاأي حياة هادثة . وكان بأمل أن الفرنيين سيحرمون راحته إذا ما أظهر أنه لا يضر فم المداوة , وعلى العكس ١‏ فزن باي التيطري الي كان يدفعه الطموح قد جم سالر الأتراك الأين أرادوا أن يتبعوه » واقترب ن العزائر رغية في الاتمال بالفرنسيين ٠‏ واستطاع بفضل نغوذ صديقه بكري أن محصل عل مرئة غا بتعیون من الارشال بورمون . ولكن هذه الأوضاع متمكرء فيما بعد > ببب إحدى الناررات» فيعزل بدون ما سب ودل في منصبه كآغا المرب محمدان بن آمين السكة 2 )» رعتدما حان الوقت اللي فقد فيه بورءون كل سلطة باليزاثر قدم بأي التبطري هبات كثيرة للتمكن من الرجوع إلى المدية » ومواصلة تسيبره البايلاك كبا كان ي السابق وسأقص كل هله المغامرات فيما بعد . أما باي قسنطيئة » فإنه رجع إلى مفاطعته متبءآ الساحل حيث وجد كيرا (1) لقد کان بض الورخین ١‏ عش بابض » لا پفرقوك بین حمداك وجه وعندان ن أمين‌السكة فقد كان هذا الأخير كربا » وعيته بررمون آغا المرب » م عندما أحس كلرزيل درك الرطنية عزله بوم جانفي 2831 وني العام التالي فاه روفيكو ال باريس حيث تروج بفرلية » وثوني مة834]! . 184 من المدافع رالنسميرة الربية . وقد مركز مدة ثلاثة أيام أي نواحي الدار الغا لبجمع اليل والبغال الي كانت للدولة وکنلك کل ما استطاع آن بعر عليه في مزارع الدولة وضيعها . فجمع حوله ثلالة آلاف تركي وعدا کیا تن آس فة الاد الي تركت المدينة لأن بمضها ل يعد مطمتا ها ينما هرب البعض الآخر خوفاً من الظلم . لقد أخذ باي قلطينة ء إذن ء كل هلا العدد الكبير من الناس تعت حمارته . وكان يوجد ضمن هذا المدد حوالي حممائة امرأة > ولم تؤححل المؤن لمجايمة أتعاب الطرينى لأنه لم تكن هناك استعددات مله الرحلة . غير أ أن باي قسنطينة » قد برهن + آي هذه الظروف الطارئة > على كليم من الإنساتة رالبطرلة » وأن أعماله لكفيلة بآن تمجد » إذ نول بنضه إشباع جميع الحاجات الضرورية مله المجرة ٠‏ رم ااذ كل ما بمكن من الإجراءات . ثم سار بقافلته حو قنطينة > ووعد الأتراك بنصف أجورهم . وقد وصل اليم إل أبواب تللك المدينة دون آن سهم البرابر باذی . عندثل وسوس اشبطان لذلك المدد العديد من الأتراك رأوحی م ذلك المشروع الفظيع الرامي إلى زل القائد الذي أوصلهم إلى هناك . إن الحاج آحمد باي فسنطينة » لم يمدهم إل بتصف الأجر ءولکي حصلا عل الجر کله فکروا في عزله من «نصبه واستبداله بان شا کر باي (2 ) وقد کان شاكر هذا بايا عل قسنطبنة . ولكن الان کان شريرآ وسكر' . (2 ) هو ابن عبد تاکر باي‌الذي حلاف عمد تمان باي نة 1813 » وقتل شقا ي شهر جافي 1818 . وقد ظل هذا الول يناور الحصول على منص رالد وله إ 19

عدد الصفحات ٩٦

غير أنه وعد ء وقبلت الشروط تم وقع الاتفاق . وبالفعل » ففي البوم ال لدخولمم إلى قستطينة ترك ابلسنود أبواب المدينة وابتعدوا محوالي «يلين : هنا کان رئيسهم اب مديد في انتظارهم . وبعد ذلك بقليل آخبروا الحاج أحمد بلراباهم » وصرحوا له بأنه ينیم أن يتير نقسه زولا . ولم يضيع هذا الباي لظة واحدة في [خجاز قسنطينة بتلك الإجراءات الغادرة » وقال م آنه لا یرید آن بکون سا ا نشوب حرب أهلية » رإذا كانت همم تفس نوايا التردین » فزه دوقم أن خر جوا ءن المدينة كامل أفراد أسرته » وإنه بعد ذلك سيلسحب إل الصحرا عند أهله(3) » إنه كان يفضل أن بتصرف كذات بدلاّمن أن يفاك 1 مواطنیه . بعد أن وصلت هله العلومات إلى أعيان المدية والفقهاء » اجتيعوا للتشاور حول الحرب الذي جب أن عختاروه. وقد تقر ر نا بي : إن الحاج أ مد ولداك لا عرف إلا يسلطة السلطان . وأن السلطان ما يرال مرجردا وا کان مثله ي اللترائر م بعد موجوداً سياسبآ » فإن ما قام به هذا الأخير قد تم عوافقة الاب العالي وعلبه بحب أن يكون الحاج أحمد هو رئيسنا + وهو صالحع لنا فعلا“ . ولا نتطيع تغيبر هذه الأمور درن آن تكون هتاك تعلبات جدياة من الياب العالي . ونظرا إلى المسافة الغاصلة بين البلدين » واي حالة وفائه إن مكنذا أن تار » دائماً بموافقة الساطان » من يصلح ينا لحماية الأمن والهر (3) أهله عم أعواله في ببت ابن قانه شيخ العرب . 190 على هدرء البلاد وفي جميع الحالات ۽ فإن این شاکر مخامر ۽ ولا یکن أن بون تعيينه شرعيآ . وهكذا » إذن : فإننا لن نواصل اعنرافنا بسلطان الحاج أحمد باي فقط » ولا بنبفي أیضا أن عرف به کباشا لبتمکن ۰ن دة القبائل والعرب » إنه سيخلف باشا السلطان ء وبعد ذلك نطب رأي اللطان فيرافق أو لا يوافق عل هذا الإجراء . وتي الميين أرسل هذا القرار إلى الحاج أحمد » وأخیر بأن جميع السکان م تعلو ل لمابته شید أعداثه لام دستهر ر نه کیاشا 4 ودل توه لساربة الشردين وهزههم . ولبيرهن هؤلاء الأخيرون على اخحضرعهم ٠‏ أرساوا ' له رأس قائدهم . وزيادة على ذلك اشترط الحاج أحمد أن يسلم إليه المحركون الرييون ذه اللورة وعددهم عشرون » فينفيهم إل نونس . غير أن عدداً منهم قد هرب وتفرق في أوساط القبائل والعرب . وبعد ذاك دشل الاج أ أحمد منتصرآ إلى قنطيية , وبعد هذا الحادث » أرسل باي قسنطيئة قرار أعيان هذه المقاطعة إلى باقي سكان الإيالة ودعاهم إلى طاعته فغعلوا . تم طلب ءن سكان عنابة أن يرملوا له كمية من اللخاثر الحربية % وول عليهم المسمى الحاج عمأر التي كان وکیل له في نونس . ولکن الحاج عمار هذا کان عحظى بسمهة سيثة آي عناية › وكات يعثبر حاكمآ عاجرا » وا أنه كان قد شغل هذا المنصب أي نفس المنطقة ؛ فزن المكان أصبحرا يقدرونه حق قدره . وعلى هذا الأساس شي سكان عنابة عا الطاعة ؛ فلم بمثثلوا لأوامر ا لماج أحمد باي ورفضوا آن يرسلوا له ٠ا‏ طلبه من ذخيرة » ولا أحس الباي 191

عدد الصفحات ٩٧