المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المرآة تحميل PDF

حمدان خوجة

صفحة ٥ من ٩

اس واکد له ان تلاك اأص ر فات تناف سح شەور ار ائریین آلذين دوك ا 7 والعدالة .وبعد ذللك قدمنا إلى حمودة باشا باي نونس الذي استقانا بكل رعابا و حعاوة 2 وبا أن العادة ابحارية أي الشرق نقضي بان الأجني الذي باي إل اللا يقدم كدكبل عل الالحترام + يعض المدايا » وبعض الأشباء من بلا مقابل هدبة بقدمها له . وتکون داعا أن بکثر ما جاء بم قإن حمردة باشا كا يعثقد آننا سنقوم حوه بنللت الياقةء ولدالع أعد" لتا هدابا تفية كان الما نها ء أيضا ؛ أا ستجعلتا ندافم ٠‏ بطريفة غير مباشرة ؛ عن شكاياته حكومة ابزائر . ولكنا لم نقدم له شتا لأنه م يكن من اللالق بنا أن نبل نلك المدابا ‏ وواصلى ! بقنا إلى ابلراتر . وبعد دالك بمدة قصيرة أحجم باي تونس عن إرسال شحنة الريت الي تمود بعثها إلى ابلحزاثر . وقد فمل ذلك لبعلن عن بداية اللامبالاةء والإرادة السبكة ومجرد ما ورد الباً إل اییراثر اغتاط الداي احمد باشا ظا ديا لذلاك السلوك الذي كان نوعاً من القطيعة وخروجا عن الطاعة , وابمحدير بالدكر ان باي قسنطينة (5 )ني تلاك الفبرة كان شاباً بدون تجربة وأن الأتراك م يكوتوا متفقين تم الانغاق فيما ببتهم . فير السن » حضريا لا بقدر على ال ركوب والفزو ء ولا له محرفة بالحروب وسياة الك ٠.١‏ زقس السدر »> 15 . 128 ولنلاك أراد حمودة باشا أن يغتنم تالك الفرصة » فارنل جبهاً هاما إلى قنطية حاصرها مدة سبعة عر يره] . رهوجمت الماينة » بالمدفعية رالقتايل» ولكن سكانما أبدوا مقاومة مستميتة إلى أن جاءتبم النجدة من مدينة ابحراتر للبم كانوا يعرفون حت المعرفة كيف كان تصرفهم أي المابق مع توتس وستأكدين من ان هوألاء الأخبرين لن يعاملوهم بالحستى لو انتصر ا عليهم. وبالفعل لم یاب ٹالآغا أن اقرب على رآس أحد اب موش وهزم الميش‌التونمي؛ مرجم إلى اراق ومعه اة آسير من التونسياق. ركان أحمد باشا عردآ واه وقاسیاً ؛ فأمر نق ذللك الآغا الذي عاد مننصراً واستولى عل ر راته. وعيّن يعدها ابن أيه ليخلف من أقدم على التضحة به ؛ م نظم جیشا آخحر ضد نونس وأرسل ملفا هاما من الال إلى قسنطينة لد حاجات الحرب. عند ذالك قام الأتراك المكونون خامية قنطينة بثورةء وقتلوا باي تللك المناطعة وكذلاك الآغا ابلحدياد الي هو ابن أخ الباشا. رلا رجعوا إلى ابر افر أشعلوا ثورة أنحرى فقتل أحمد باشا وجيء بعل باشا ي مکانه (6) . و يلبث هذا الباشا ابعديد ان سير جيرا بربة ومحربة ضد تونس» ولکنه کان داثا بفشل ني خططه»؛ وکانت محاولاته في ذلك المیدان بدو جدوی . ولکي يکون المشروع صالا وقاباللتنغیذ بحب أن بسر كما ينبغي‌ وان يکون أساسه العدل والإنصاف ولقد كان المنزائريون > أثناء غروتم الأخيرة لتونس» قد ارتكبوا ؛ كما ذكرنا » أعمالا" تعصغية وإجرابة كثرة يث أا ل تبح س ر 6 ) انظر القصل المابق .

عدد الصفحات ٦٦

آذهان الترنيين الذين - بدلا" من أن بسشلموا -أعلنوا ألم يفضلون المرت عن ارجم , ومؤخرآ بلفد أصدر التونسبون تفس اواب عندما أرادت مسردينيا إن تعزو بلادهم , وأذكر آي هذا الصدد رسالة تبت في توس ونشرت پ جر بادة و لاتريبين ا 21 ماي 1833 وکالٿٹ التي : إن جميع الأفر يقبين ؛ الذين يسكنون نفس القارة » من بدو وقبائل قد شاهدوا ما جری آخیرا ۰ تي ابلزائر » ورآرا ما فام به الولاة الفرنسيون من تجاوزات » ولذلاف؛ وبدلا“ من آن بنخدعوا بالكلام المعسرل؛فإنہم بفضاون الحرب إلى أن موتوا عن آخحرهم ۾ وهكذا ء أيضاآ » عقد التونيون العزم على أن يدافعوا عن أنفهم ضد ابارائریین . رمن أكبر التجاوزات الي وقعت ني عهد حكومة الأثراك بالجزالر هو إعطاء منصب الاي لأشخاص بلا عروءة ولا كفاءة , وهكذا عين المسمى مصطفى باب على وهران » ركان حظبا الخرناجي ومن صنائمه. والحصول على ذالك المنصب كان قد وعد بتقديم مپالغ ضخمةمن امال . ول يكن لذالك الرجل أبة علاقة بالمشائخ كما أنه م يكن يعرف ناء ثلك المقاطعة. وميزنه الوحيدة تعمشل لي نهب الشعب ٠وإرسال‏ أسلابه لمجيره. وعلى أثر هذه الأوضاع السيئة غضب الشعب وثار > ركان على رأس اورة الى : درغاري»؛ وقد استولى اللوار على معسكر بعد حصار قصير + تم ساروا ضد وهران وحاصروها ۰ وعندما رآی مصطفى باي استحالة صد ذااك اب هور من التاس وعحاربتهء 130 سدم أبواب المدينة وركز قواته وراء الحبطان > ثم أخر ابعرائر بالحادث عن طريتق اليحره وضبطت الحكومة أمرحا لاسرجاع اللطة وإقرارها » فألحمادثت الثورة ء لا بالغوة وإنما بالأعتدال. وعينت بايا آحرقوي النفوة في أوساط الشعب وله علاقات ودية وروابطقرابة مع تلف المشائخ. ويال افة إل ذلك ١ء‏ كان ابا لان قاره محمد الي انترع وهران من اللإسبانيين . ولكن الطرق بين الحزاثر روهران كانت متقطوعة » فا علر الاي الحديد إلى المجيء لوهران عن طريتق البحر . وبمجرد ما وص فتح أبواب المدينة ورج إلى الدرغاوي ينفسه على رأس اميش ؛ ونا انضم اليه أنصاره هرم الشسردون ووقع تلهم . كان هلا الياي الدي خلص وعران من المتمردين ذا كفاءة ومروءة . وقاء ساغاء وجوده ي تلك العاطعة عل مقي الأمن العسومي . وعلى اارغم من ذللث فإنه عزل بعد ستوات قللة > وقتل ليخلفه تفس مصطفى الذي كان بايا قبله» والذي لم يكن له من فضل إلا رعابة اللحزناجي له كما بق آن ذكرنا, ذلك ۔ وبعد ذلك بمدة قصيرة عين مصطفى خرتاجي] » وخلفه في تلك المتاطعة ديلي باي شقيتي قاره جمد باي . وتقس هذه الأعمالقد تعرض ها بابات قلطينة . ومن جملة ما نتج عنها ظهور أحد الغامرين على رأس حزب من المتمر دين. يمى ذلاك المخامر: 131

عدد الصفحات ٦٧

ان الأحرش(7 ٠)‏ وغد أقام مقر قيادته أي نراحي جاية ليتمكن من التحصن في ابال المحاورة لتلاث المنطقة , كان باي قبطنة ؛ ي ذلاف الین ۽ هو عشان بن قاره عحمد . ولا أراد هذا الباي آن يطبق أحد مبادىء الياسة الفائل أن الحم لا بنتصر عليه إلا عضو من أعضائه أو جزء من أجزائه فإنه عمل على الاتفاق مع قادة الفبائل؛ فوعدهم هبات كبرة لو ألم وافقوا على التخلي عن رئيس المشوشين وخانوا قضته. وله فشل اي عاولاته وذهت جهرداته آدراج الرياح . لم يكن علمان باي من صنبعة اللحزتاجي» ولذلاك وسوس هذا الأخير للداي n 4 ±‏ 2 ۰ : ا باك سبب اللورة هر ذلاث اياي الذي ۾ خمدها لأنه كان منفةا المثمر درن. وقد نتج عن هذا اتدل ان أرسل الداي لابا برتبات شدبدة اللهجة وولبدة الفضب٠‏ يساله فبها أن يعرف بعجزه أو أن ييعث له برأس الفتية , دام يكن باي قسنطبنة قد تعود على سسا ثل هذه اللهجة + ولذلك فهم بأن روح شريرة قد ندخلت في الموضوع ؛ وان تلاك الروح هي خصمه الخرناجي . رعلى أثر فلاث الأمر الح والميدد ء حرج الباي من فسنطينة کالبائس‌عل راس کل ما استطاع ان مه من پوش › وهاجہ بعتف تلل (7 ) هو اللربف بن الأحرش : رجل بغري کان پزغم آنه من راء ماوك فاس» دل سط القبائل ووعد الاس باخ ےنیل بے رسرپ يث إلى الر اتر اه کان بود رګې الایجیج عادما وفعت الحملة الفرئية شد مصر + فتوفف بالقرب من الاسكندرية رشارلك ې القنال ضد جبوش بولیرت . وفد اشتهر > ي حرم الأمارك الي حاضيا ؛ بالشجاعة والإقدام والقدرة على تسيير المحاريين . وبعد اللصر الف مم الانكليز فأعادوه وهن ممه إلى مدينة عنابة ٠‏ ثم ذهب إل قسنطيئة ومنها التق بابمبال واستقر بمدينة جبجل حيث بدا بجمع الأتصار . الجموع المكونة من القبائل . ولكنه عندما وصل إلى عر جبلي ضيق جداً » تعرضت له القبائل وصدته بنجاحج ؛ وقد كانت الطلمة الأولى موجهة إليه نأصابته . م هزم جيشه هزعة لكراء بعد أن لاذ إلفرار . وسقط المسكر » فتقاسي المنتصرون ما کان فیه من غنائم . رفد آسر > ي تلا الظروف ١‏ كثير من الأتراك » مق زمن طويل قبل آت بشىكنوا من الفرار أو سن أن بطلق سراحهم . وعاسما تول المحكم الحاج علي باشار8 ) . كانت مقاطعة قسنطينة ي بس شديد » وكانت الزراعة تكاد تكون معدمة . وهذا الوضم‌هو عكس ما كان موجودآ ني غر لي البلاد . فغي تلاك الأثناء أراد ذلاك الباي آن برو تولس+ وعبن لرثاسة اليش دالي» باي وهرانء لا لأنه كان يعد على فوته ولان جيثه کان منظما كما ينغي وعلی أحسن ما یرام فحسب » ولکن لأ ذلات اباي كاز رجلا يعرف ابحمیع بکضاءته ۔ ولكنء عا أن دالي باي كان يعرف جيداً مصدر الحقد المو جود بين اللعينء وان التونسبين يفضلون الموت عن آخحرهم بدلا" من الاسشسلام للجرائربين ؛ وما أنه كان لى كذلك » أن تحدث الاضطر ابات ني مقاطعة وهران يمد أن بغادرها ء فإنه رفض - لكل هذه الأسبابى قول القيادة الي عرضت عليه . ولم يكن الحاج علي باشا ليتفهم ثل هذه الأسباب؛ وءل العكس؛ فقد ألح بثدة على أن يسر اللاي ضد تونس واعداآ إياه بأله سيرك لا کاو ای الإبالة » وبأنه سبحظى بشرف النصر .وليثر نعرته سحتب اليه الداي ناناا : ر 8 ) انظر الفصل السابق .

عدد الصفحات ٦٨

إنا ك كرغ ؛ وباي تونس أيضاً كرغلي؛ فأنت» إذنءلا تريد أن تلحق الضرر بأخيك . إناك تفضل عصياني على أن تحاربه » . ولما رى ذلا الباي استحالة السير ضد تونس ء وتأكد من أن الداي سيعاقب عصيانه » عفد العزم عل إعلان اللورة ؛ وليحصل على السلم شوش ومعم جميع الطرق الي تصله بالزاثر . ولكي ينتقم » سير الحاج علي باشا جيشاً » ضد وهران > ثحث قيادة عمر آغا (9) . وقد محققت رغبة ذلافث الطاغية بكل نجاح + واضطر اباي المكن إل الالستسلام للش فحکم عليه بالإعدام . کا ان زونه وأطفاله قد تعرضوا لعاملة سيئة » لم حملت جميع ثرواته إلى ابلحزائر وعين باي آحر في مکانه . لقد تكررت مل تلك النعبينات إل أن تولى حسن باي الذي سلم وهران للغرنميين . وكان حسن باي هذا صهرآً لباي وهران القد : دالي باي . وقد ساهدت هذه القرابة مساهة کبرة في از دهار لث المقاطعة . واستطاع حن ٠‏ على وجه النصوص ٠‏ ان يطبع إدارته بالاعتدال طوال الأربعة عشر عاما الي دامها حکمه . كان ذلاك الباي بحكم بعطف أبوي »فلا يغرض على الشمب إلا ضراب قابلة ولا يستعمل العف ضده أبداً . ولأجل فاك ازدهرت المقاطعة إزدهار كير؟ واکان السکان يعرفون له بابل . (9 ) اتظر الفصل الاق . 134 وعلى الرغم من أننا ذكرنا بان الأثراك كانواقد قرررا ألا يرفعوا واحداً س الكراغلة إلى رتية باي ؛ فإن الضرورة » وحب الحرية والاعتدال الذي ميز حسين داي قد جعلاه يعين الحاج أحمد على قسنطينة »> رهو ما يزال؛ إلى يونا هذا يشغل ذلك المنصب , وقبل أن بكرن بارا :كانت مقاطعنه فقيرة + والأراضي مهملة إلى درجة ان السکان نم بكونوا قادرين على تسديد الضراب الفلبلة الي لا تدقع ٠‏ مم ذلا ۰ إلا کل ثلاث سنوات . وإتني أثكر » عندما عدم باي فسنطينة بتضه إلى ابمزائر » ان الاد کان - لكي بغي فقر تلاث المقاطعة - قد أرسل له سرآوسقاً مبلا من الال ليحمكن » عند رصولهء من أن بضر كا جرت العادة وبكيفية مشرقة . وسكذا» إذنء فن الحاج أحمد باي قد عبن في قسنطينة لأجل كفاءنه واستحقاقه ؛والدليل على ذلك أنه عرف كيف يبقى حي بعد سقرط الحكومة الركبة » كما آنه عرف كيف يون لنفه لروات طاثلة بفضل ارتباطاته مع نلف القبائل. وسأعطي ؛ حول ذلك تفاصيل أك دقة عندما أتكلم؛ فيا بعد > عن الرحلتين اللتين قت بهما إل فسنطينة . لقد دات تجاوزات الأتراك والفوضى الناتجة عن عزل البابات سنة 1 :+ واستمرت إلى غاب 15818 وهي السة الي وصل فبها سين باشا إلى الحكم . وحن باشا ع وآلحر داي تركي تي المعزاثر . وينتمي هذا الرجل الغاضل إلى أسرة كر عة كما يتمتع بثقافة واسعة. وقد حدم الإبالة اكم من لان سنة. 135

عدد الصفحات ٦٩

وبا آي أءرف طبعه ؛ فإني أستطيم اقول بانه من ذلك الأصل ال ركي العرين » أي أنه شريف النفس كر مها. ولا أعنةد ان هناك من يستطيع إنمامه بالطممح , فقد حرص دالا على عدم إراقة الدم ابشري ؛ ووفاؤه فيما بحص القبام بالالتز امات معروف في کامل آنحاء آوربا , رلا آنه لا بوجد بلاط واحد اشتکی من ان حسين باشا قد حرف المعاهدات الي أبرمها سواه مع الثري أو مع الضعيف» فاني ميقن من آنه ۽ بهذا الصدد » سينصف كما ينغي . أما عن ثللك الحرب المشؤومة الي جير ته على ترك الحکم» لاتا ارق فيما بعد وبالتفصيل ان الحظ اغا خائه بسب أخحطاء و كلاه رالمیلیعا . کا ان حاشیته کانت تشتمل عل یر من الأشخاص معن لوس لمم مبادیء ولا تجربة ولا شجاعة . ولد كان » اء ولابته » بيتوي ان يميد الأمن والاتضاط الى نصابيهما ‏ لأنه > عندما تول ۽ كان قد وجد النكرمة تخبط ي قوضی يبصعب وضصفها . وكانت عناك تجاوزات قدرة ١‏ وجدت متا سنرات عديدة . وللشمكن من الفضاء على الشر »ولتطهير حكومة الابالةء کان لا بد ان دحل الحظ » وان تدوم ولايته مدة أطرل . واذا كان هنال ما یلام عليه ٤‏ فیما منص حکومته ۽ فهو آله ام يسر مجع الديوان القدم لمكن من المداولة حول أهم الفضابا » رالإفادة من التصائح الي بمكن ال ار ن رة ااه ررقم لرن راا ا و وق کذلك ٠‏ ان پسند البه طا کونه ۾ يستعمل جميع الوسائل الممكنة لام الحرب الي وقعت مع فرنا . انتهى الكتاب الأول _ 13b کا لاان

عدد الصفحات ٧٠

المصلالاول ) ارب واس اما إن الأصل أو الأسباب الأول ذه المرب المشؤرءة الى سیت بؤس جميع ابلعزائربين سيجعل الأجيال المقبلة تدين الفرنسيين لأنبم سمحوا بوقوع جميع الأهرال الي أصبحت الجزائر مسر حا ها > لكي لا نقول : الي سلطوها عليها . لقد كنا تنفد أن الأفكار التعصبية الضيةة فد تبت أي القرن لتاس عثر » وإن عص رر الشعوب قد حان » وإله أصبح من المحتوم اعتار جيع سكان المعمورة كأسرة واحدة . تقول إذن ؛ إن أحد الأسباب الأولى هذه المرب هو المطالبة الي تقدم ما بكري ١(‏ ) للحكومة الفرنبة قيما يحص ديون يرجع تارغها إلى الثورة» (1 ) هولب لأسرة يہودبة قدم رليسها الأرل » ابن زقوط - من بوره إلى مدينة ابمز اثر سنة 1770 . ركان ازفوط هذا أربعة أبناء أسسوا ي مستهل العفد الثامن من نقس القرن شركة نجاربة ا تليث آن انع تشاطها و صارت تتمامل م فارج . وآهم ما قامت به تز وید فرنا بالبوب والائنماج ي مؤسسة آخحری ودية کان بقودها حفيد ابن زقوط السيد لفتالي بو جاح . أما الأحوة بكري فهم : يوسف ومر دوشي و يعقوب رسليماك . 139

عدد الصفحات ٧١

قبل عهد الامير اطورية وتا عن تزویدات ي al‏ ابوب کا قد تگلمنا عنها . ولقد حال دت الحيكرءة القر نة بشرار ن سه التزويدات فة ملايين من الفرنكات (2). ولكن التديد لال کشر ا وبقي ساوات Ea‏ وکان الاعراف باسم بكري رشریکه میکائیل بو جناح (3). وجا أن پکرې كان مديتآ للعزبنة اللتزائر بالغ هامة تمئل قبمة كميات ٠ن‏ الصوف اشتراها من الدولة ٠‏ فإنه كان يمتمد على النصفية لدفع هذا الدين وغيره من الدبون الي ترنبت عليه ني فرنسا . وتقدم عدد کبير من دائي بكري ل اللیز ية مهار مین على الدفع وقد تعقدت التصفية نتيجة ذه الاعيراضات . ولاراى زلا الوذ أن نة القضية ما رال بعيدة » شرعوا ي (2) كان هذا البلغ بي بداية الأمر 24 مليونا من الفرنكات كما ورد أي عضر اللبة اي كوا الللك وبس فلب لذا الغرشی. م رقم اتصال بالأعنيين وجرت مفاوضات نزل الباغ إمقتضاها إلى سيعة ملابين أبر م ي شانما انفاق » أمضاه اللك نفه بوم28 أكثربر 1819 - ينص فلك الاتفاق على أن الدين بدفع مشاهرة آي طرف عام ابتداء من فائح مارم 1820 . (3 ) هو حفيد ابن زقوط كما رأبنا : قدمث أمرته من ليقورنه إل مدينة الليزاثر في نماي الربع الأول س فرك اللامن عثر , وقد بدأ نجه يلسع في عالم اجار ة نة 1782 وتي مستهل العقد التاسع » استطاع بدهاته ومکره آن یکپ ثفة الداي حسن وبصېح مشار له ذا نفوذ لا مليل له ؛ حى أن المصادر الغربية كانت نسميه ملاك ابر اثر . ونتيجة التسفات الي کان بغرم بها ضد الأهالي تطوع أحد جتود اليليشيا وفتله رمي بالر صاص بباح وم28 جو ان سنه 1805 ۽ ي عهد الداي صطفی باشا الذي ساقي تفس الصير بعد ذلك بقلل . 140 مفارضات مهلكة . فوقعوا سندات جائة ألف فرنك ونازاوا عتها بعشرين ألف لأن المهم عند هزلاء البهود عر أن محصلرا على الدراهم . وي هذه الألناء تقرب بكري من فصل فراا اليد دوفال ووعده بلغ هام إن هو عمل على إمراع النصفية أي باريس . ويزعم البعض أنه أعطى الدراهم نقداً إلى القندل المد كور ؛ ويول آحرون بأن القنصال لم صل إلا على الوعود. وفيا بصي ٠‏ فإني لا أعرف شيا إمجاببا عن هذا الموضرع ٠‏ رعليه فإني أكتفي : هنا پر دبد ما سمعته من الناس . ولكاتي أعرف أن كتير من الماورات وقعت بثأن هذه القضة حى أن حن باشا قرو أن پرسل بنقه إلى الحكومة الفرنسية ' للإسراع بالاصفية دون آن ءلم أن أعمال غير لائقة قد مت ي هذا الأوضوع وأن اليب الوحبد الذي جعله يقبل اتدل أي الأمر هو أن بكري كان جراثريا » ومدي للحرينة الإبالة : فكان الباشا بأمل ء بعمله هذا » أن يستر جع أموال ليرلة!, يقال » أبضاً » أن نفس اليد دوفال قد ساهم » لفائدته اللحاصة ولكن بانع جماعة من أصدتائه » تي بعض تلك الفاوضات الي أعلكت بكري › وأنه استغل احتياج هذا البهردي وشربكه . ويال كذاك » آنه کان پنوي أن يستولي مع أصدتقاته على مجموع ذلك الملغ الحام الذي كانت الحىكومة الفر لسية مديلة به ليكري . وبالفعل » فإن أحدآ لم بتفد من الدين غير اليد ولشسهيل الكصفة في باريس: ولکي تدفع اليكو مة الفرنية ذلك المبلم احتر اما للداي فإن السيد دوفال قد وعد بأنه سيحضر للعاهل المد كور المبلغ الجر قب على بكري لمائدة اللحرينة (ابمعزائرية ) . وعلى الرغم هن أن الداي i41

عدد الصفحات ٧٢

سلم لدوفال الب قية الي طلبها منه ء فإن شيتا لي بم من وعود القنصال وواصل الداي بدون جاءوى إرسال برقبات أخرى إل الىكومة الفرنسبة مستعداا“ أذاك طرتاً مختافة وااطبع : عال صم الداي اعدم ناقيه اجوبة من الكومة افر نسية جاحلا" أن هذه الأخير ة م نطلع على أي واحد «ن مطالبه المختلفة . لقد جرت العادة أن نقوم قناصال الدول الأوروبية المعتمدين دی الرائر بز يارة إكرام إلى الداي بمناسبة اليوم الأول من البيرم (4 ٠)‏ وكان القنصل الإتكليزي والقنصل الفرسي يننافان الصدارة في هذه الناسبات . ولذلك › ولقجنب كل مناقشة قرر الداي أنه يستقبل اأواحد عشية الاحتفال والآخر في يوم العيد تفه . وعلل هذا الأساس جاء السيد دوفال عشية عيد اليم ليؤدي زاره للداي بمحضر جميع أعضاء الديوان . وكان هذا القتصل لا بجيد الركبة إلا" كما تكلم أنا اللغة الفرنسية ؛ فلا بعرف معانيها ولا عبقربتها . وبعد الحفل ٠‏ سأل الباشا الفنصل لاذا م تحبه حكر ته عن بر قياته العديدة اللماعبة بعطالب بكري . فكان واب السيد دوفال أي منتهسى الوفاحة إذ جاء كالآ ني : و اب حکومي لا تتنازل لإجابة رجحل مثلگم ۳ فستطيع لصالح اليد دوفال أن نةول بأن إجابته هذه كانت بسب جيله الفةء لأن الفرنسي الأصيل لا بتلفظ بکلام بذیء مع إنسان غادي ۰ ثاهیلت إذا کان ذلك الإنسان رئيس إبالة . وما لا شلك فيه أن الداي كان بمكن أن يعذر السيد دوفال لو وقع ذلك ممناسبة أخحرى » ولكن هذه الكلمات ء أمام ديوانه » قله «ست كرامته إلى درجة أنه لي يمالك نتفه من الفضب وضربه بالمروحة فبربة واحدة , ز هله المروحة مصتوغة من سعف النخيل ) . إن حسين باشا (4) كلمة تركية تعيي عيد الفطر , 142 أبعد من أن بكون رجالا فضا . وكل إنان بعرفه لا كن أن يتهمه بالحشونة . وإئي لأحكم ؛ في ذلك » جبيع القناصل الأجاب . وعلى ما يقال » فلن القنصل قد أناد من الظروف » ولتغطية سلوكه وإسدال ستار السييان على عباراته الوقحة »عرض ضربة المروحة بكبفية غير مؤاتبة للداي. ولا علم الداي آن لحرؤيف بكري » أحد قادة الموسة اليهودية › دبوا ې ذمة ابلاط الإسباليء وأن تلك الحكومة كانت مدبنة له بلغ هام زيادة على الفائدة ال را كمة منذ حوالي عشرين سلة ركان بكر ي بز عم آن ماله من دين عل الحكومة الإسبانية يبلغ حمسة ملايين من الفرنكات ) ؛ فإله طلب من قنصل هله الأمة أن يكثب لفكومته «لزما إياها بتصفبة هذا الدين ويتسديده إلى حرينة الترائر وعلل أثر مناقشة حادة جرت في هذا الموضوع بين الداي وقتصل إسبائية » غادر هذا الآحير المدينة وركب سفينة من سفن بلاده . عندئذ » دعاه الداي إلى المبوط ١‏ وجلب انتباهه إلى أنه لا بجحب أن بخلق المشاكل ٠‏ وبأنه لر يكن ياوي الإساءة إليه » وأن العبارات الي وجهها له لا تخص إلا" الحكومة الي بمثلها . ولا رفض القنصل النرول إلى الأرض + قال له الداي بأنه يمتبر تماديه أي الرفض قطيعة بين الحكومتين . وعلى الرغم من ذهاب القنصل ١‏ فإن الداي ل يتصرف بشدة › ہل على العكس » فإنه اجه بود إلى البلاط الإسباني مطالا حقوقه » ومقيرحا عل اللحكومة الإسبائية طريفة الفاهم بينها وبين بكري . وجا آن إسبائيا م تكن «ءواففة » يفا الحق قي ذلك ء على دفع فائدة قدر ها ثالاثون ني المائة » كان بكري يطالب با » فإن الداي اقرح عايها أن تدفع 143

عدد الصفحات ٧٣

له ملپونا من الفرنکات مقابل آن حعل حداً لادعاءات بكري وأن توى القضية تسوبة ائية . وزيادة على ذلك » طالب الداي بلغ ٥00‏ ,وهو فرنك کته ویضص مصاريف الحرب . وقد كشب هذه البرقية الأحيرة حط يده . ولا وافقت الحكومة الإسبانية على الاقم اح المعقول » فإن الصداقة فد عادت إلى ما كائت عليه في الین . وعندها م دفع الباغ المد كور + وزع اللبون بالعقيط على من كانت لهم ديون آي ذمة بكري ووقع داك بمحضر هذا الأخير » وعلى مشهد من اللحزناجي للتأكد من السندات . آما اللحممائة آلف فرنك » فاليا صبت في الحزينة كتعويض لمصاريف الحرب كما سبق أن ذكرنا , وقد دفع الداي من هذا المبانم الأخير خحمسين فرنكا لكل جندي بيت لم يبق للحرينة إلا" حوالي خمسين أف فرنك . لقد رفض الداي تلك النسبة المرتفعة من الفائدة لن الةوائين الأوروبة لا تعبرف سوى فة أي الماثة ٠‏ ولان قوانيننا لا تسح بالربى مهما كان نوعه . هذه هي الأحداث الي جرت ني تلك الظروف وقد كتت علبها شاهد عيان , لقد کان للداي کرئیس دولة وکاب الشعب وول للأبتام ترف به القوانين » كل اللطة لوية هذه الفضبة . وكان بكري شرياك » هو أخوه ‏ ,وساف الذي هللت وتر ك ورتته وللالك كان ٠ن‏ المحتوم عليه أن يضع دا ذه الال . وعندما دخل ابترال دوپرمون إل ابلیزائر ورآی بكري آنه کان سن 144 رقادته توجه إلى سين باشا وءعه وليقة وسمية تشبت أن بكري أودع ي الحريتة «بل حمسمائة آأف فرنك » وطلب مله أن بوقعها له نابل 000 ,125 فر نک . وقد كت هذه الوثيقة خط يد اليهودي تفه آء) المحمسمائة اف فرنك » فنه کان بريد الحصول عليها كبقية من حسابه ي إسبانية . ورهكذا رجا من الداي أن برقع هذا الاعتراف الذي كان ينوي أن بقدمه القاضي والممي بصادقان عله » وکان »تأكدا على حد زعمه أنه سيحصل على الما . بعد أن تال الداي ي هذه الوئاتق رد بكري خائ دون آن يوقع ولا آن بضع خنناً . وعم ذلك فقد أبقى عنده تلك الببانات الي أعدت لارتشاله › وأجاب الراشي قائلا" : إن شري نعي أن آقوم يمل هذه الأعمال . وبعال إن الداي أعطى لذا اليهودي > قبل أن يطرده » صدقة يراوح فدرها ما بين 7 وة آلاف فرنك » فدمها له من أمراله اللاصة لماعدئه وإعالة أبنائه ء وذلك لان بکري کان آنذاك » في وضع مادې پر له . بقال أن بكري طلب ءن النكوءة الفرنسية أن تدقع له اللسمسمالة آلف فرنك . لست ادزي بف یکن آن رر طله هذا » وکل ما أستطیع قوله هو أن ١ا‏ ذکرته الان » عن وعي › وقع کله محضر ٣ي‏ . وفيما خص طلقات المدقعية المشؤرمة الي وجهت للغبنة «الر وفائنس )3(٠‏ (5) ې السفينة اليرلانبة الي كان بركبها السيد دولابروةونبار » والي وصلت إلى ناء ابلزالر بو م30 جولث سنة1829 للتقار ضس مع سلطات الإبالة حول إمكانبة التو صل إل حل للأزمة القالسة بين الدرلئين منذ آكثر سن عامين . ولا قشلت المحادثات » أحرت الفينة ؛ وبدلا" من أن 7أنحذ طر يقها مباشرة إلى فر نسا » مالت كشير إل الاحل واقربت من الحصون البربية حى ظن بض القادة ا بز ائر ين نبا تتجسس علبهم :فر بإطلاق الثر انحرفا لبمد . ولو كان الفرض هو لخريبها ما تعذر ذلك » لأن المصادر تذ كر بأنما كانت فريبة جدا من المدفمبة ؛ وأن الربح كانت أي ذلك الحين غير مؤاتية فلملاحة , lL

عدد الصفحات ٧٤

والي ضصاعفت «ن الأسباب وجعلت فرنسا لقرر المرب وعجلت بؤسنا وخرابتاء فان أستطیع الت کید بأن حسین باشا(6) م یکن على علم ہا واکنتا نقول باللغة العربية . إن اليد «سؤول على أخحطاء عبده » , فلو أن الداي كان قد عين أي وزارة البحرية رجلا" أهلا للمنصب لا وقعت الحرب ولا تهت الخصانة ال لانية إن عزل هذا الوزير + وإبعاد رلب المدفهيين الذي أمر بإطلا النير ان لم تكن ها أبة نتيجة بالنسبة إلينا ) ولي الحين » توجهت بنفسي إل الغا وطلبت منه أن عر لباشا آني أعتقد » حب رأي > بان ما وقع سيعثمر خيانة ؛ وهو ءناف لشريعتنا ولقوائين المجتمعات والحضارة . ولفسل هذا العار الذي آصابنا كان جب على الباشا أن يرسل » حي) » سفیر' إل فرنسا يعرف الأحداث ؛ ويرف آبام الملا بأحطاتنا » وبر بعزل الوزير وإبعاد رئيس المدفعبين . وي حالة ما إذا طليت الحكوهة الفرنسية من السفير تفسيوات حول ميدأ الحرب بقتصر على الإجابة بقرله : إن مهي خاصة وهي ترسي إلى الاعتراف بأخطائنا وتقدمم توضيحات حوها » أ١ا‏ عن مسااة البرب + فتمتفد آنا عل وان . ون حقکم أن توفدوا رسولاً ا الداي وأن تتخذرا عدانا كمثال نقتدون به . ثم ينهي الرسول كلامه تالا : إن الداي متأكد من أن الحكومة الفرنية سترضى بالاعنذار الذي كلك بتقديه » وآنه بآمل أن يقع التوصل إلى الاتفاق حول القضية الرئيسبة الي زاد (6) هو آخر الدایات ؛ تول الیكم مرخماً سنة1818 , وکان رجلا“ عالا وشجاعا حكيما . تي عهده أصببت البليدة بزلرال > روقعت حادئة المروعة والحصار ة1827 ٠‏ م الاحتلال سة1830 . أكبر خط ارتكبه أثناء ولابنه هو سماعه الواشين أي قضية بجحيى آغا الذي کان کر قاد عسكري عر فته الإيالة آي عهد الآغوات والداباث . 146 ني تعشيدها السيد دوفال (7) عندما لوث شرف حكومنه أعبال الرشوة ؛ وباحنجاز برقيات الداي . ولو تم الأمر على هذا اللحر ٤‏ لكان من الممكن ۽ هك له التو تات أن تعود المياه إلى جاريما بين ابمحرائر وفرنسا » وأن يجاب كلير من الشرور . (7) هو آخحر قنصل فرني أي الحزاثر قيل الاحنلال . كان ني نفس الوقت تاجراً » تورط آي كلير من القضابا مع علات بكري ويو جاح ؛ ولقد كانت مراققه الشخصية من الأسباب الي زادت الوضع عفنا عندما وفعت الأزمة الأخير ة بين أيلاز اثر وفرتا . 147

عدد الصفحات ٧٥

الل اتان واا کا ق سے و چ قصة وص ول امیش لى سیديى فح لقد كتب حسين باشا إلى الفبائل والعرب جرهم بالشرايا الهدوافبة الي بضمرها لمم الفرنسيون » ويأمرهم بأن بستعدوا ويكونوا رهن الإشارة . فاجابوه بام مستعدول وبأہم لا يتتظرون سوى أرامر الباشا ليسارعوا إلى نصرته, کما أن حسین باشا کتب إل باي وهران (1) وأوصاه بتحھ بن مدیاته وباليقظة وأمر باي فسنطينة (2 )بتحص بن ياء عنابة (3 ) :و عا أن هذا الأخحير م بأت إلى الحزائر عند ثلاث سنوات » فإنه أمره بالمجىء وفقاً لما جرت عليه العادة »> ودون أن يزعج القبائل . )1( هړ حن باي الذي دفیه رورټه ر شيخرغت إل الاستلام دون مغاومة . بلقد حكم مدة7 أشهر بام الفرنسيين ولي ناية الأمر اضطهد ١‏ فاضطر إلى الغرار إلى الاسكندربة رمتها إل مكة حيث قضى أيامه الباقية . ( 2 ) عر الاج أحمد باي الذي تكلا عله ي الكتاب الأرل . (3 ) كانت عنابة مبناء تجاريآ حت تصرف الفر نسيين إلى أن وفع الحصار سنة1827 . 149

عدد الصفحات ٧٦

وهر الاشا > كلك بإحصاء العمال في مدينة الميزائر »> وبأن يرسل إلى الخحصرن لل اة نورات الدفعية ج القادرين َ وان يەن قاد على رأس کل فيلق . لقد كان الغا [براهبم هرآ للباشا » لکنه لم پکن قائداً متازآ في يوم من الأیام ؛ ولم بكن يعرف الشي ء الكثير ن التكتيك العكري + وكان سابغه حبى آغا(4 ) قد شغل هذا النصب مدة اثتي عشرة ستة في عهد مسين باشا . فشاهد كثيرآ من المعارك الي جرت بين العرب والفبائل : وكان مدة ما بقيث » لا يعرف الركود على الإطلاق . لقد كان شديد الطموح » سالا ني منطقه دی«رف کف مبب نفسه حاصة إلى العرب والقبائل » ولر انه ظل في هذا اللصب مدة اطول لاستفادت ابلحرائر مه أشياء كثيرة على ما أعتقد . ولك الحسد والغيرة اللدين أثارها في نفس اللزناجي ٠‏ نتيجة سكاننه عند الباشا وعمل هذا الأخير نتصانخه + قد جملا الار ناي تافر شب , وقد ت الدسيسة بواسطة تقارير كاذبة وشهود زور کان وعدهم مناصب عندما نجج البطة ٠‏ ايده الطريقة عزل يحيى آخا » ثم نقاء الباشا إلى البليدة واستبدله بصهره ایرام وهو رجل لا منطق له ولا کفاعة کا سبق أن ڏگرنا . وخحثي المتامرون أن تنكف آفعاشم ء ون يعود منافسهم إلى الحكم فحا کوا حروعاً جدیدة وانہموه بأنه بتعاهم مع تلف رؤساء العرب والقباثل » ج (4) أشهر قاد عكري عرفقه ابرائر ي عهد الآغوات الدابات . صاحپ فض کب على أحمد باي إذ هو الذي شفع فيه وساعده على تدعيم ساطته في شرق الإبالة وبر قله أکېر خحطا ارټکبه سین داي ي يانه . 150 وان ھۇلاء الرۋساء کانوا پزورونه للا" ء وأنه كان قد الاجتماعات ني ببته لهاس مة الجرائر وللاستيلاء على الحكومة وتعيين نفسه على رأسها وبالاعتماد على هذه المزاعم > قدصت وثالق مزيفة نشه الحقيقة وم اقتاع ااا بأن الآغا السابق يى خان + فأمر بإغدامه . من السهل أن ندرك ؛ بعد هذه التفاصیل › بأنه لو کان عیی ٠‏ اثناء هذه الحرب الأخيرة » على رأس ابابوش احزائرية اكان سر الأمورأحن »‏ لآن التجربة الي حصل عليها في الب والبحر وشجاعثه أي جميع الحالات ۽ كلها كان بمكن أن تشكل ضما بالنسبة للجندي الذي ارب تحت إمرته . وبا أن إيراخيم قد غين آغا لقا لبحيس » بعد حادتة « البروفائس ٠‏ المشؤومة » فقد أرسل له مخطط الفرنيين » وأحير بالمكان الذي كاذوا يوون ارول فه :> کا ريل عاماً بالعدد الصحيح فيما محص مكونات اميش من سفن وجاود(5 ) :وعلى الرغم من هذه الملومات المنجية » فإنه لم يعد آي شي ء ولم بتخذ أي دوع من التدابير ولم بعط آي آمر » بل کان يزعم آنه عندما تطأً أقدام الفرنسيين الأرض » سيطوقهم بالفباثل الذرن م بكونوا تحت تصرفه › لأنه كان يجب أن يعطي الأوامر مقا : لكي يتنى هم أن ينتقاوا إلى الأما كن العلومة بدون تعب ولكي يتمكنوا من صد الأعداء . وبالفعل »> فإن قدوم العض يتطاب أسبوعاً بينما يقتضي عبيء غيرهم أكثر من ذلك . وإذا كانت (5 ) يقول الباي أحسد ي مذکراته : ۽ عتدما مثلت بين بدي سين داي فال لي : لم بعد لديكم سوى ما بكفي من الوقت الخروج الفرنسين الذبن سيئ ز لون بسيدي فرج . اني آعرف کان الترول بواسطة الرسائل الي تابي سن بلادهم ورعن طریتق مور طم تي فر نا وآرسله ل جراسيسي من مالطة رجبل طار ق ر مذ كرات أحسد باي الصفحة الأوفى). 151 س

عدد الصفحات ٧٧

e ve = 4 جماعة تستعمل اللحبل » فإن هناك من يآني راجلا" . آما الحيالة العرب الذدين بستحة ون الشهرة الي حصلوا عليها ء فام يقي ون بيدا لي أطراف الإبالة + ا کا أن هؤلاء الأيطال أيضاً ٠‏ لم يتصاوا بأي أمر . وعل هذا الأساس فإن ارش الئني کان عبط بيدا الآغا ل يكن مكو إلا من سكان مديجة الذي لا بعرفوك سوی ی اليب . لد سمعت من يقو هذا الأباه ن له غیت تصرفه خعسة آلف ارق سيعملون للا" عل مفاجاة الفرنسیین ب جيم الأعاء وبجعلولمم يتحاربون يما بينوم . أما العدد الضثيل من القبائل الذين كانوا بآنونه ٠‏ فام لم ب#صلواء بالنسبة م ولحيلهم + لا على مؤن ولا على ذعيرة + وا آم ل يكونوا يستط-ون حى شراء ذلك على نفةتهم اللحاصة فم اوا و ودوت س جت اوا وع رگونه ولق . وني سيدي فرج لم تحضر المدفمية ۰ ولم تعفر المنادق ولم بکن هتاك سوی اني عشر مدفعا كان الآغا الاب قد نصبها في بدابة إعلان الحرب . وتي اليوم الذي نزل فيه المارشال دوبرمون مع جيه أإ يكن تحت تصرف الغا سوى 300 فارس + ولم بكن مع باي قنطية إلا" عدد ايل جد من الأجتاد(6) ءلأنه لم يكن مستعداآ للحوض المعركة. وكان باي التيطري (7 )ي المدية ر6 ) بقول الباي أحمد: إني جلت إلى العامة كالعادة أحمل الدنوش : ولذلك | أصطحب معي سوى حوالي 400 فارس . ومن جملة القادة الذين كانوا معي : ولد مثران وان اليملاوي آغا ؛ وشخ رها وقائد اارمالة والمر ي قاد ابن عاشور وشيخ بو شان . (7 ) ید کر الپاي أحبد أن باي التہطري کان مرجرداآ آي ابلزالر قل الترول؛ وأنه حضر علس الر ب الذي ترأسه الغا إبراهيم ؛ وشارك قي جميم اأمارلا وحاعة مركي سيدي فرح وسطار ل . وإ صل متها إلا بعد بضعة أيام ولقد سععت أن نزول المارشال دوبرمون کان صدفة وأنه کان معرضا لأعطار جسام لأنه أدزل الرجال قبل المون والمدفعية . وظات الأمور على هذه الحال ثلاة بام بسبب الرياح المعاكة الي كات نبعد سفن النقل . وما من شك أن اليش القرنسي کان کن آن هزم لوقع نوع من التحضمر لصد هذا الترول . هذا بالإضافة إلى أن جبش وغراب کان غر بعياء عن سيدي فرج حت فيادة عليفة باي تللك المقاطدة ‏ كما أن باي التيطري کان قد أعلم الباشا بأنه ووجد تحت تصرف 20 ألن فارس فيم من حملة الرماح ر لجل داك صي هذا اباي : بو مز راق »+ والمزراق هو الرمح ) . وباي التيطري هذا رجل وقح وذر شجاعة بغبط عليها لک عاجر عن اد يش . عنما ومیل ل یکن سه ار فن ألف فار س بدلا" من المشرين ألف الي كان قد ابر عنها . كل هؤلاء الفرسان تمر زوا ي طاو ز8 ) ۽ کا جاء إل هذا اکان الآغا مع فرقته المشهورة المكونة من أل متيجة الي تكلمت عتها آنفاً ‏ وحضر » كذلك جنود من القبائل انهم سرعان ما اتسوا إلى الدار الناء (9) لعدم توغر المون والدخائر اطر رة ر ر8 ) سطاولي أو أوسه ولي ( + نركية ) بقع على مسافة سير ساعة من سيدي فرج وقد وفعت فيه الاعركة على مرحلتين » اء لي أا المخطرطات : فلما كان لوم السبت الان عشر من شهر ذي الجة من ال الم كررة ا مواقي 9 يرلية اموا ( اليوش ابليز الربة ) جما على الغرائسوية رهزموهم ويددوا شنلهم وأخلرا دزرس من قتاوه ر ذا ) مهم ربعثوا جا إل مدية رار کون علامة دالة على النصر و إعلاتا بالغةر ٠‏ لعف دة سير ي من الأيام انبزم المسلمون وصاروا! يغاتارن وهم مدېرون (انظر أحمد ابګزائري : کین دعل الفر نون إلى الزائ ) . ر9 ) ضاحة من ضراحي مدېنة ابانړ ار نقمي شرقيها على بعد حوا للاټین کیاو شر مڼ سيدي فرج . 153

عدد الصفحات ٧٨

وي صباح کل بوم كان هؤلاء الأ جناد يءودرن إلى مراكزهم . لقد لاسظ باي قسنطيئة على الآغا بأن تنظ ابلبيش هذا لا يسح باي آمل في التجاح . ري حالة ءا إذا سار ابمجيش الفرنسي محر مدينة الحزائر ۽ فإن انسحابنا سیکون دلیلا“ ما . وحسب رأیه » فنا لن نگون قادرين على صده ولا على مقاومته . كما أشار » كذلك إلى أنه لبس من السياسة في شيء أن تجمع قواننا في نفطة واحدة » وإن من الواجب توزيمها بحيث ممل جزء منها إلى غربي سيدي فرج » وممى ذلك أن الفرنسيين إذا لاحقونا ٠‏ فام سيبتعدون عن عدفهم الذي هو مدينة ابلحزائر > وسيكون ذلك لصالحا » إذ نستطيع أن نبدأهم بالمجوم . وإذا قصد الفرنسيون ابلز اثر دون أن بماجموناء فإنتا عندها سنكون أقوى وأقدر عل الدفاع عن أنفمسنا والانتصار عليهم , واقترح » ایشا » أن پنولی کل قائد الاعتناء بجزء من ابمحيش . وكان مقر القيادة الذي وقع عايه اختيارنا هو الدار البيضاء الي تفص لها عن سطاو لي مسيرة اربع ساعات . وعن كل هذه الملاحظات كانت إجابة الآضا كالاآني : ١‏ إنكم ل نعرفون النكتباك الأوروبي ؛ إنه يتعارض كل المعارضة مع تكتيك العرب » . ورأى باي فنطينة في هذه الإجابة البليدة إهانة له » لذلك التزم الصمت ولم يمح اتفه بإبداء أية ملاحظة أحرى )1٥(‏ . كنت بني عثية الاستيلاء على سطاولي » عند الأغا للتءرف على الأوضاع فتعشرت معه »> ومع باي قسنطبنة وباي التيطري » وخليفة باي (۵! ) حول هذه القضة انظر ملكرات الباي أحمد ؛ فلا تشتمل على شير عن وعران ؛ وخرجة اليل : في تلك الليلة اقرب مني الآغا وأ لي البر الام الي مفادہ آن فلات وفلا تا ررم ذکر أسماء الأشخاص ) قد ھبوا إلى م رکز الغرنہین کأنصار لقضپتهم ؛ يتقدمون همم تقارير كاذبة حرل رضم البلاد ريطلبون منهم أن ڀرسلوا عن طريق البحر جزءاً من جيوشهم إلى بعض الأما كن واعدين إياهم بام سبنصمون إهم ويقودومم إلى حصن الامبراطور لمخادعة الجرائربين . وأضاف الغا فائلا“ : أعتقد بأن المخطط سينغذ غد وعندما نجرون اليش الفرتسي إلى طريق قاحل وصعب يقوم المرب بالمجوم من جهة » وأتولى المجوم من الحهة الأحرى. وني انتظارذلك؛ وزعت على كل جندي عشرة خرتوشات . ار آدر ماذا أقول عندما رأيت هذا الآغا بهذي بهذه الكبفية . ومع ذلك سألته ماذا رسع الأجناد عندها يطلقون اللحرتوشات العشرة ء فأجابني أن تلك الكمية كافية أقتل نصف الحيش الفرني وإعد ذلك لن يكون في حاجة إلى توزيع البارود . وعندما لاحظت له بأنه كان جب أن عفر الحنادق لحماية الیش والدفاع غ أجاب نفس اأأقة ٠‏ ن نشکل انادف الحديفة ومن المؤسف ألا نعرف كيف نحمي أنفنا . لكن + قلت له » تكن هذه اللنادق على الأقل لعغطبة المدفعية . إلا أمام مدفعية العدو وءن واجبكم حمابتها . على أثر هذه الملاحظة الأحرة أعطى آمرآ ني الحين » بنش إغلان أي اميش بطلب فيه من كل عراي غير مسلح آن يأتي للآغا قصد ترويده , ونتبجة لمذا الأمر » اجتمم عنده عدد كبير من الأجتاد » وبدلا من الأسلحة أعطاهم الفؤوس فر اللسنادق . وبالفعل لقد تم ححلال نلك اليلة + حفر حندق لم ممل في الواقع لأي شييء . 155

عدد الصفحات ٧٩

SE bS لقد سم حسين باشا هذا الآغا مبالع كبيرة من الدراهم لتوزغ على الحاربين لكي يسرعوا ي الأعمال وتشجيعاً الجنود . غير أن هذا الاغا م بمط شيا لمن وجه الداي إليهم تلك المبال , ودائاً لنشجيع المعركة وإثارة طمع القبائل » وعد حسين باشا بأنه يمطي مكافأة قدرها حسسمائة فرنك لكل من حمل رأس أحد الأعداء , ركلف الآغا ساب هذا البلغ » وجمع الإيصالات من أصحايا بعد تقديم الأدلة المقنعة . وبدلا من آن ينف إرادة سيده ويدف المكافأة الموعودة , فإنه كان يرد اجنود طالاً منهم أن يع ودرا بعد المعركة لتقاضي ما لمم . ولا أدري ماذا كان مصير المبالغ النائلة الي كانت في حوزة الاغا , واي صباح الغد توجه الآغا وحاشيته والمرافغون إلى اكان المسى : سيدي فرج » وقي المركز شاغرأ » ليس فيه على أكر تفدير » إلا" حوالي أربعين شخصا لاية الأمتعة وكانوا بدون أسلحة ولا بملكون أبة وسيلة دفاعية . عندلد إقضمت بضي أن قيادة اليش أسندت ارجل لا يعرف القن المسكري › واعتبرت الإيالة قد ضاعت م رجت حزياا إلى الراثر . فول من التكتيلك الدفاعي آن بيرك معسكره خالا ؟ ألم يكن عليه أن يبةي فبه حوالي ثلث جر شه لالا حتماظ نود فير متعبين سطع ن بدعم بهم جيوشه المنتصرة أو يسهل بهم عملبة الالسحاب ؟ إن هذا التكنبك لق أي المبدانين + المعنوي والمادي » نوعاً من الثقة ويلهم الشجاعة ؛ وإذا م يكن كذلك وانسحب ابحيش نحو خحيمة فوجدها حاوبة ‏ قإته لا يتطيع إلا" أن هرب وكله خيبة وياس . ولأعطي فكرة دقبقة عن قصر نظره وعجزه ١‏ أذكر حادثة وفعت لي خلال المدة الي قضيتها عنده . 15b لقد كات ١‏ ذات لبلة » أي وسط معسكره » راحتجث إلى بعض الآشياء ودلا" من إرسال أحد المحدم توجهت بسي إل خيمته , فقطعت المعسکر ودخلت إليه م أحذت ما جنت من أجله درن أن يشعر بي أحد لأن اميش ګله کان في توم عمين »۾ ول الاي ي طريقي آي حاوس يهر على اة المسكر من هجوم الأعداء , حبث الوسائل العسكرية والإدارية الي كانت لكل منهما . لفد تمودت لما رجع یی آغا من المرب أن آذهب القاته في متيجة حبث أقضي معه بوماً كاملا“ وأتذكر » آنداك على الرغم من أن الوقت کان ملا » فڑن جیه کان انحسن بیز وأکثر تنظیما ۽ سما أنه کان اکر عدداً من اخيش الذي نظمه إبراهيم آغا لمحاربة الفرنسيين . لقد يان من العادة أن يدرب مدغعيته يوماً » وأن بستەد لادفاع کما أو کان العدو سم اجه , لقد كانت مراكز معسكره أي بقظة دائمة : فهناك مركر يكلف خرامة المسكر عامة وهناك آخر حاص بالهر على دخول اليل وخحروجها » وأعير؟ هناك ثالث حيط جخيمته ؛ وينكون من نمانية رجال ي الحارج وائين في الداحل وواحد عند الاب » وي کل تصیف ساعة کان حارس باب الحيمة بطلب من حارس الحارج أن يبه بالإشارة افق عليها ء م يتوجه حارس الفارچ بنقس الطريقة إلى حارس المحيل ثم إلى حارس للمدفعية » فحارس المدفعية العام وھلم جرا میٹ آن المعسکر کان عروسا کأحسن ما یکون ۔ وعندما فقدت الإبالة بجی آغا تنبا کل عاقل بانہیار ابحراٹر ٭ ول یوافق آحد على الحادث وحی لو کان مذناًء فإنه ما کان ينبغي ن یستبدل بإبراهیم ت “

عدد الصفحات ٨٠

آنا . إا خلطة فادحة لا تغتفر > قد تكون هي الوحيدة الي بمكن أن بلام علبها حسين باشا خلال النوات اللاث عشرة الي دامها عهده . ولفد كان مده الغلطة تأثير ما الكبير حاصة وأنبا وقعت في الوقت الذي كنا فيه ي حراب فرنا . وإن الذي ارتكبها أمير برهن علل كثير من الاعتدال والعدل ميث أننا م نكن ننظر منه مثل هذا العمل . وهكذا ١‏ إذن ؛ کان إبراهیم آغا يريد عحاربة الفرنجين بدون جيشس منظم ولا ذخبرة حربية ولا مؤن + ولا شعیر الخیل وبدون آن تکون له القدرة الضروربة للقيام بالرب . وعندما وفعت عرجة سطاولي » غادر هذا الآغا المعسكر وكله يأمن كا لر أنه نقد رأسه لقد ترك كل شي»ء : اليم » فرق الموسبقى ء الاعلام وجیغه بأکله . ولو آن بورهم‌ون سير جيوشه ني ذالك الوم ٠‏ إلى حصن الامبراطور لا لاقى أبة صعوبة . وبعد ذلك بیومین دعالي حسين باشا لمعرفة حقيفة الأمور فأجبته اثلا : إن الحرب سحظ غطر > ولا عى للقاند أن بياس » لأن يأسه يدي إل المرعة التكراء » والقضية الظالة بمكن أن تصبح عادلة » إذا توفرت هما المقاومة والصمورد . وهو ما لم جرا أحد على فعله قبي » فكلفي بالذهاب إليه وتشجيعه . وإلزامه مجمع جيشه وبعدم التفكير ني الماضي > وعلدما وصلت إليه > ل أجد إلا" بمخن | التو د المشتتين هنا وهناك » وبعد بحث طويل تمكتت من العثور عليه في دار 158 ربفية كان جخنفي فيها مع للاثة أو أربعة من خلمه . وبمجرد ما وجهت أي اكلام علمت آني لا حاطب رجلا“ ونما طفلا لا کان ده من ضعف رفنوط ویس . ولذلك ضاعت كل عاولة مي لتحميسه ورأيتي مرآ عل ارجوع إلى الداي الذي قال لي عندما أعلمته بسيرة صهره وبالحهود الي بالتها للعثور عليه : 1إنكم ذهبم بحدوكم الأمل > ورجعم دون أن تجح ساعيكم ٠‏ . عندئذ أجيته بآن الشعب لبس إلا" قطيعاً ؛ ولا بد له من راځ ؛ ون شعبکم بدون راع والعدو يتقدم . كان المجيش بدون قائد » والقبائل بجهلون في آي مکان غتىء . وعليه ؛ لم يبق إلا" قسليم المدينة الفرنسيين . م يكن الباشا يعرف أن الآغا رعديد وكان يظن أن له مقدرة أكبر من الي أظهرها . ولذلك طب مي أن ارجم إليه وأرغمه عل العودة إلى معسكره . وفعلا قبعي رضم أنفه ۽ وجمعنا ما أمكننا من المحنود الذين كانوا جهزين ومستعدين » وعلى الرغم من أني كنت على يقين - مسقا - من أننا لن نعمكن من فك حصار المدينة والدفاع عنها » فزني بدلت كل ما ني وسعي لأداء هذه المهمة . وعندما تحرك بورءون في سطاولي ازم الآغا وجيشه لتوهما ولم ورف أحد إلى آي مكان تم الانسحاب . وي هذه المحالة دعا الباشا المغي 1١(‏ ) (شيخ الإسلام)» ضلمه سيفاً وطلب ( 11 ) أي هذا العمدد يقول أحمد الحرالري : « وني هذا الوقت رأي بعد هربة سطاو ) آمرحضرة الياشا بإحضاري لديه ليخيرتي با حصل لعساكر المسلمين من المرجة > فأنحذت ني تسلية حاطره ... فنهض حى قامآمام اهز ومين وأخذ جحثهم عل التتال ء وبحلرهم 159

عدد الصفحات ٨١