76 معنى اسم (الحَمِيم): قاؿ الإماـ ابن القيم – رتٛو الله -: (أنو سبحانو حكيم لا يفعل شيئا عبثا كلا لغتَ معتٌ كمصلحة كحكمو ىي الغاية ات١قصودة بالفعل بل أفعالو سبحانو صادرة عن حكمة بالغة لأجلها فعل كما فعل كما ىي ناشئة عن أسباب بها فعل كقد دؿ كلامو ككلاـ رسولو على ىذ ا كىذا في مواضع لا تكاد تٖصى كلا سبيل إفُ استيعاب أفرادىا فنذكر بعض أنواعها). (ُ) كقاؿ – رتٛو الله -: (اسٍمي " اتٍٟىكًيمً " مًنٍ لىوىازًمًوً : ثػيبيوتي الٍغىاياىتً الٍمىحٍميودىةً الٍمىقٍصيودىةً لىوي بأًىفػٍعىالًوً ، كىكىضٍعيوي الأٍىشٍيىاءى فيً مىوٍضًعًهىا ، كىإً يقىاعيهىا عىلىى أىحٍسىنً الٍويجيوهً ، فىإًنٍكىاري ذىلًكى إًنٍكىاره ت٢ًىذىا الاًسٍمً كىلىوىازًمًوً). (ِ) الدطلب الثاني : الآثار التربوية للعلم بأسماء الله الحسنى إف معرفة معاني الأتٝاء كالصفات تٖقق آثارن ا ظاىرة ت١ن تعبٌد ﵁ بها، كمن الآثار التًبوية التي تيستفاد من ىذه الأتٝاء الأربعة كغتَىا: ٔ- تعظييو سبحانو وإجلالو وإخلاص العبودية لو وحمه : من توكل ، كخوؼ ، كرجاء كرغبة ، كرىبة ، كصلاة، كصياـ، كذبح، كنذر، كغتَ ذلك من أنواع العبوديات التي لا ت٬وز صرفها إلا لو سبحانو. قاؿ تعافُ: (ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ )(ّ) ٕ-الشعور بالعزة بو سبحانو والتعلق بو وحمه، وسدوط الخوف والذيبة من الخلق والتعلق بهم؛ فهو الله سبحانو خالق كل شيء كرازؽ كل حي ، كىو ات١دبر لكل شيء، كالقاىر لكل شيء فلا يعتز إلا بو كلا يتوكل إلا عليو. قاؿ تعافُ : (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ )(ْ)، كقاؿ سبحانو: (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ)(ٓ) (ٔ) (1) ابن قيم اتٞوزية: شفاء العليل ،د.ط،صَُٗ. (ِ) ممارج السالمين بين منازل إياك نعبم وإياك نستعين طّ، جُ، صٓٓ. (ّ) سورة ات١ائدة: ٕٔ. (ْ) سورة يونس: ٔٓ. (ٓ) سورة الأنعاـ: ّٖ. (ٔ) الأشقر: أسماء الله الحسنى الذادية إلى الله والدُعَرِّفَة بو، طِ، صُُٓ صَُِ.
عدد الصفحات ٩٧77 ٖ-طيأنينة الدلب وسعادتو وأنسو بالله -عز وجل –. قاؿ تعافُ: (ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ)(ُ)، كقاؿ عز كجل : (ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ)(ِ) ٗ-إفراد الله - عز وجل - بالمحبة والولاء، وإفراده تعالى بالحمم والتحاكم. قال تعالى: (ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ )(ّ) ٘-الرضا بو سبحانو رباِّ وإلذً ا وحاكيً ا ومشرعً ا. قال سبحانو: (ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ )(ْ) ٙ-المحبة العظيية للرب سبحانو وحب ما يحبو ومن يحبو، كبغض ما يبغضو كمن يبغضو، كات١سارعة في مرضاتو ، كتعظيمو كإجلالو كشكره كتٛده اتٟمد اللائق تّلالو كعظمتو كسلطانو كإنعامو.(ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ )(ٓ) ٚ-التوكل عليو سبحانو في جلب الدنافع ، ودفع الدضار، كفي تصريف تٚيع أموره فلا يتعلق إلا با﵁ تعا فُ كلا يرجو إلا ىو ، كلا تٮاؼ إلا منو سبحانو إذ كيف يتعلق تٔخلوؽ ضعيف مثلو لا تٯلك لنفسو نفعن ا كلا ضرن ا كلا موتان كلا حياة كلا نشورن ا. فضلان عن أف تٯلكو لغتَه. قاؿ تعافُ: ( ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ )(ٔ)، كقاؿ كقاؿ جل شأنو: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ )(ٕ) . ٛ-الخوف من الله -عز وجل -وخشيتو، ومراقبتو في السر والعلن؛ لأف العبد إذا أيقن أف الله تعافُ عافَ تْالو مطلع على باطنو كظاىره ، فإف ذلك يدفعو إفُ الاستقامة على أمر الله - عز كجل - ظاىرن ا كباطنن ا، (ُ) سورة الزُّمىر: ِّ. (ِ) سورة الرعد: ِٖ. (ّ) سورة ات١ائدة: َٓ. (ْ) سورة النساء: ٓٔ. (ٓ) سورة البقرة: ُٓٔ. (ٔ) سورة ات١ائدة: ِّ. (ٕ) سورة الفرقاف: ّ.
عدد الصفحات ٩٨78 فتزكوا أعماؿ قلبو كجوارحو كيصل إفُ مرتبة الإحساف. قاؿ سبحانو : ( ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ )(ُ)، كقاؿ عز كجل : ( ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ )(ِ) ٜ-التخلص من الآفات الدلبية التي تخفى على الناس ولمنها لا تخفى على الله - عز وجل - كآفة الرياء ، كاتٟسد، كالغل، كالعجب، كالكبر، كآفات ات٠واطر الرديئة كالوساكس الشيطانية حتى يصبح القلب سليمن ا من كل شبهة تعارض خبر الله تعافُ كخبر رسوؿ الله ، كمن كل شهوة تعارض أمر الله تعافُ كأمر رسولو ، كسليمن ا من كل غش أك إرادة سوء بأحد من ات١سلمتُ. قاؿ تعافُ : (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ)(ّ) (ْ) ٓٔ- التسليم لأحمام الله الشرعية، والرضى بها، والفرح والاغتباط بها حيث إنها من لدف عليم حكيم، عليم تٔا يصلح لعباده كت٬لب ت٢م ات٠تَ كالسعادة في الدارين فيأمرىم بو ، كعليم تٔا ت٬لب لعباده الشر كالشقاء في الدارين فينهاىم عنو ، كت٭ذرىم منو ، فهو سبحانو أعلم تٓلقو كما يصلح ت٢م من أنفسهم: (ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ )(ٓ) كقاؿ تعافُ: (ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ )(ٔ) كىذا التسليم لأحكاـ الله الشرعية يقتضي اتٟكم بها ، كالتحاكم إليها، كسلامة القلوب من اتٟرج منها ، كرفض ما سواىا من السياسات اتٞائرة ، كالأقيسة الفاسدة، كالأذكاؽ كات١واجيد السات٣ة، كالسعي بالدعوة كاتٞهاد في سبيل الله تعافُ لإقامتها حتى يكوف الدين كلو ﵁ ، كينعم الناس بشريعة الله - عز كجل - ات١برأة من اتٞهل، كالظلم، كات٢ول، كالنقص لأنها من لدف حكيم عليم. (ُ) سورة التوبة: ُّ. (ِ) سورة آؿ عمراف: ُٕٓ. (ّ) سورة آؿ عمراف: ٔ. (ْ) التوت٬رم : موسوعة فِدْو الدلوب في ضوء الدرآن والسنة طّ، جُ،صّٗٗ – َْٕ. (ٓ) سورة ات١يلك: ُْ. (ٔ) سورة النساء: ُٔٔ.
عدد الصفحات ٩٩79 ٔٔ- تعلق العبم بربو سبحانو وتعالى العالم بأحوال عباده، فيتضرع بتُ يديو ، كيوجو شكواه إليو ، كيلقي تْاجتو عند بابو. فإذا كافق ىذا الانطراح كالانكسار حسن ظن با﵁ تعافُ كقوة اضطرار ، فَ تتخلف الإجابة، كجاءه الفرج من ربو العليم اتٟكيم ، البر الرحيم. قاؿ تعافُ : (ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ )(ُ)، كقاؿ سبحانو حاكيا حاؿ أكفِ الألباب: (ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ (ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ) (ِ) .(ّ) (ُ) سورة الأعراؼ: ٓٓ. (ِ) سورة آؿ عمراف: ُْٗ. (ّ) انظر: اتٞليل: ولله الأسماء الحسنى (الله – الرب – العليم – اتٟكيم) طِ.
عدد الصفحات ١٠٠81 انفصم انثبنث: انًضبيٍٍ انتزثىٌخ فً انظىرح يٍ انجبَت انعقذي وفٍه طتخ يجبحث: انًجحث الأول: الأثز انتزثىي فً إخلاص انعًم لله. انًجحث انثبًَ: آثبر انخىف انتزثىٌخ. انًجحث انثبنث: آثبر انزجبء انتزثىٌخ. انًجحث انزاثع: تظهٍخ انُجً صلى الله عليه وسلم. انًجحث انخبيض: انتحذٌز يٍ طبعخ انفظبق وانكفبر. انًجحث انظبدص: رثظ طهىك الإَظبٌ ثًشٍئخ الله.
عدد الصفحات ١٠١81 الفصل الثال: الدضامين التربوية في السورة من الجانب العَدَمِي وفيو ستة مباحث : الدبحث الأول : الآثار التربوية لإخلاص العيل لله قاؿ تعافُ: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ )(ُ)، كلمة "الإخلاص" تدؿ على الصفاء كالنقاء كالتنزه من الأخلاط كالأكساخ، كالشيء ات٠الص ىو الذم ليس فيو شائبة مادية أك معنوية. كأخلص الدين ﵁: قصد كجهو كأخلص الدين ﵁ كنقاه لو. كقاؿ الفتَكزآبادم : (أخٍلىصى ﵁ً : تػىرىؾى الرًٌياىءى). (ِ) كات١قصود بالإخلاص : إفراد اتٟق سبحانو بالقصد في الطاعة ، كتصفية العمل عن ملاحظة ات١خلوقتُ، كاستواء أعماؿ العبد في الظاىر كالباطن، كتصفية العمل من كيلًٌ شوب ، كالتبػىرًٌم عن كيلًٌ ما ديكفى الله تعافُ.(ّ) كللإخلاص أت٫ية كبرل في العبادة ؛ إذ لا تقبل العبادة إلا بو، كىو سبب لاجتماع القلب كراحة الضمتَ في الدنيا ، كسبب للنجاة كالسعادة في الآخرة. قاؿ تعافُ: (ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ )(ْ) كقاؿ عز كىجىل : ( ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ )(ٓ)، كقاؿ جىل شىأٍنيو: ( ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ )(ٔ) كقاؿ تعافُ: (ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ )(ٕ) كعىنٍ عىلٍقىمىةى بٍنً كىق اصو الل يٍثًيًٌ ، قىاؿى : تٝىًعٍتي عيمىرى بٍنى ات٠ىط ابً - رىضًيى الل ي عىنٍوي - عىلىى ات١ً نػٍبرىً قىاؿى : تٝىًعٍتي رىسيوؿى الل ً صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى يػىقيوؿي : «إًت٪ ىا الأىعٍمىاؿي باًلنًٌي اتً ، كىإًت٪ ىا لًكيلًٌ امٍرًئو مىا نػىوىل ، فىمىنٍ كىانىتٍ ىًجٍرىتيوي (ُ) سورة الإنساف: ٗ. (ِ) الفتَكزآبادم: الداموس المحيط ،د.ط،صٖٕٗ. (ّ) انظر: ابن القيم: "ممارج السالمين " طّ، جِ، صُٗ. ك: الراغب: "الدفردات" طُ، صُٓٓ. (ْ) سورة الزُّمىر: ِ. (ٓ) سورة الزُّمىر: ُُ. (ٔ) سورة الزُّمىر: ُْ. (ٕ) سورة البيًٌنة: ٓ.
عدد الصفحات ١٠٢82 إًفُى دينػٍيىا ييصًيبػيهىا ، أىكٍ إًفُى امٍرىأىةو يػىنٍكًحيهىا ، فىهًجٍرىتيوي إً فُى مىا ىىاجىرى إًلىيٍوً »(ُ) كعىنٍ أىنىسً بٍنً مىالًكو – رىضًيى اللهي عىنٍوي -، قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي الل ً صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى : «مىنٍكىانىتً الآخًرىةي ت٫ى وي جىعىلى الل ي غًنىاهي فيً قػىلٍبًوً كىتٚىىعى لىوي شمىٍلىوي ، كىأىتػىتٍوي الدُّنػٍيى ا كىىًيى رىاغًمىةه ، كىمىنٍ كىانىتً الدُّنػٍيىا ت٫ى وي جىعىلى الل ي فػىقٍرىهي بػىتٍُى عىيػٍنػىيٍوً ، كىفػىر ؽى عىلىيٍوً شمىٍلىوي ، كىفَىٍ يأىٍتًوً مًنى الدُّنػٍيىا إًلا مىا قيدًٌرى لىوي »(ِ) كالإخلاص مصدر عظيم للأجر ككسب اتٟسنات ؛ فعن سعد بن أبي كقاص - رىضًيى الل ي عىنٍوي - أىف الن بيً صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى قىاؿى لو : «إًن كى لىنٍ تػينٍفًقى نػىفىقىةن تػىبػٍتىغًي بهًىا كىجٍوى الل ً عىز كىجىل إًلا أيجًرٍتى بهًىا ، حىتى مىا تٕىٍعىلي فيً فىمً امٍرىأىتًكى »(ّ) كلفظ " أيجًرٍتى" يىشمل ثواب الدني ا كالآخرة ؛ فالصدقة كما أنها سببه للحسنات فهي سببه للبركة في الرزؽ. كذلك الإخلاص ينجي من العذاب العظيم؛ فقد أخبرى النبي صلى الله عليه وسلم أف أىك ؿى مىنٍ تيسىع ري بهًًمي الن اري يػىوٍـى الٍقًيىامىةً ثلاثة أعمات٢يم في الظاىر أعماؿه طيبة : متصدؽ، كقارئ ، كت٣اىد. فات١تصدؽ أنفق ليقاؿ: جواد، كقارئ تعلم العلم كعل مىو ليقاؿ: عافَ، كت٣اىد قاتل ليقاؿ: جرمء. كىذا اتٟديث كاف إذا حدث بو أبو ىريرة – رضي الله عنه - أغشي عليو.(ْ) فليس أكؿ من تسعر بهم النار القاتل كالزاني كشارب ات٠مر بل تسعر بهؤلاء الثلاثة ، كىذا يدؿ على أت٫ية كمكانة الإخلاص. (ُ) أخرجو البخارم في صحيحو (ُ/ ٔ) كىيٍفى كىافى بىدٍءي الوىحٍيً إًفُى رىسيوؿً الل ً صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى؟ كمسلم باىبي بػىيىافً قىدٍرً ثػىوىابً مىنٍ غىزىا فػىغىنًمى، كىمىنٍ فَىٍ يػىغٍنىمٍ باىبي بػىيىافً قىدٍرً ثػىوىابً مىنٍ غىزىا فػىغىنًمى، كىمىنٍ فَىٍ يػىغٍنىمٍ ، جّ، ص ُُٔٓ، رقم (َُٕٗ). (ِ) أخرجو التًمذم في سننو ، ْ /ِْٔ، حديث رقم: ( ِْٓٔ). كأخرج غتَى ه ابن ماجو (ََْٓ من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنو -. كقد صحح اتٟديثى الشيخي الألباني في " صحيح الجامع" برقم: ( َُٓٔ). كقاؿ: (صحيح ْٗٗ - َٓٗ. (ّ) أخرجو البخارم في صحيحو كًتىابي الإًتٯىافً ، باىبه: مىا جىاءى إًف الأىعٍمىاؿى باًلنًٌي ةً كىاتًٟسٍبىةً، كىلًكيلًٌ امٍرًئو مىا نػىوىل ، ُ/ُِ، رقم ( ٔٓ) كمسلم كًتىابي الإًٍمىارىةً ، باىبي قػىوٍلًوً صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى: «إًت٪ ىا الأٍىعٍمىاؿي باًلنًٌي ةً »، كىأىن وي يىدٍخيلي فًيوً الٍغىزٍكي كىغىيػٍريهي مًنى الأٍىعٍمىاؿً، ّ /ُُٔٓ، رقم (َُٕٗ). (ْ) أخرجو مسلم في صحيحو باىبي مىنٍ قىاتىلى لًلرًٌياىءً كىالسُّمٍعىةً اسٍتىحىق الن ارى ّ/ُُّٓ .
عدد الصفحات ١٠٣83 كأما تفستَ قولو تعا: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ )(ُ) فقد جاء في تفستَ اتٟافظ ابن كثتَ – رتٛو الله -: (أىمٍ : ييطٍعًميوفى ت٢ًىؤيلاىءً الط عىاـى كىىيمٍ يىشٍتػىهيونىوي كىت٭يًبُّونىوي ، قىائًلًتُى بًلًسىافً اتٍٟىاؿً : (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ )، أىمٍ : رجاءى ثػىوىابً الل ً كىرًضىاهي ( ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ) أىمٍ : لاى نىطٍليبي مًنٍكيمٍ ت٣يىازىاةن تيكىافًؤيكناى بهًىا كىلاى أىفٍ تىشٍكيريكناى عًنٍدى الن اسً. قىاؿى ت٣يىاىًده كىسىعًيدي بٍني جيبػىتٍَو : أىمىا كىالل ً مىا قىاليوهي بأًىلٍسًنىتًهًمٍ ، كىلىكًنٍ عىلًمى الل ي بًوً مً نٍ قػيليوبهًًمٍ ، فىأىثػٍتٌى عىلىيٍهًمٍ بًوً لًيػىرٍغىبى فيً ذىلًكى رىاغًبه). (ِ) إف الإخلاص ىو حقيقة الدين، كليبُّ العبودية ، كىو مضموف كمفتاح دعوة الرسل – عليهم السلاـ -، كالشرط في قبوؿ العمل ؛ قاؿ تعافُ: ( ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ )(ّ) كقاؿ سبحانو: (ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ )(ْ) قاؿ الفضيل بن عياض في ىذه الآية: "أخلصو كأصوبو". قيل: "يا أبا علي ما أخلصو كأصوبو؟" قاؿ: إف العمل إذا كاف خالصا كفَ يكن صوابا فَ يقبل كإذا صوابا كفَ يكن خالصا فَ يقبل، حتى يكوف خالصا صوابا. إف للإخلاص أثرن ا عظيمن ا، حتى ات١باحة منها ؛ فبالإخلاص يعطي الله على القليل الكثتَ، كبالرياء كترؾ الإخلاص لا يعطي الله على الكثتَ شيئن ا، كريب درىم سبق مئة ألف درىمو. يقوؿ شيخ الإسلاـ ابن تيمية- رتٛو الله -: (كىالنػ وٍعي الٍوىاحًدي مًنى الٍعىمىلً قىدٍ يػىفٍعىليوي الإًٍنٍسىافي عىلىى كى جٍوو يىكٍميلي فًيوً إًخٍلاىصيوي كىعيبيودًيػ تيوي للً ً ، فػىيػىغٍفًري الل ي لىوي بًوً كىبىائًرى. كىمىا فيً التًًٌٍمًذًمًٌ كىابٍنً مىاجىوٍ كىغىتًٍَت٫ًىا عىنٍ عىبٍدً الل ً بٍنً عىمٍرً ك بٍنً الٍعىاصً عىنً الن بيًًٌ - صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى - أى ن وي قىاؿى : « "ييصىاحي بًرىجيلو مًنٍ أيم تيً يػىوٍـى الٍقًيىامىةً عىلىى ريؤكسً ات٠ٍىلاىئًقً ، فػىيػينٍشىري عىلىيٍوً تًسٍعىةه كىتًسٍعيوفى سًجًلا ، كيلُّ سًجًلٌو مًنػٍهىا مىد الٍبىصىرً. فػىيػيقىاؿي : ىىلٍ تػينٍكًري مًنٍ ىىذىا شىيػٍئن ا؟ فػىيػىقيوؿي : لاى ياى رىبًٌ. فػىيػىقيوؿي : لاى ظيلٍمى عىلىيٍكى. فػىتىخٍريجي لىوي بًطىاقىةه قىدٍرى الٍكىفًٌ ، فًيهىا شىهىادىةي أىفٍ لاى إًلىوى إًلا الل ي ، فػىيػىقيوؿي : أىيٍنى تػىقىعي ىىذًهً الٍبًطىاقىةي مىعى ىىذًهً السًٌجًلا تً؟ فػىتيوضىعي ىىذًهً الٍبًطىاقىةي فيً كًف ةو ، كىالسًٌجًلا تي فيً كًف ةو ، (ُ) سورة الإنساف: ٗ. (ِ) ابن كثتَ: تفسير الدرآن العظيم طِ، جٖ، صِٖٗ. (ّ) سورة الكهف: َُُ. (ْ) سورة ات١يلك: ِ.
عدد الصفحات ١٠٤84 فػىثػىقيلىتً الٍبًطىاقىةي كىطىاشىتً السًٌجًلا تي .(ُ). فػىهىذًهً حىاؿي مىنٍ قىات٢ىىا بإًًخٍلاىصو كىصًدٍؽو ، كىمىا قىات٢ىىا ىىذىا الش خٍصي. كىإًلا فىأىىٍلي الٍكىبىائًرً ال ذًينى دىخىليوا الن ارى كيلُّهيمٍ كىانيوا يػىقيوليوفى : لاى إًلىوى إًلا الل ي ، كىفَىٍ يػىتػىرىج حٍ قػىوٍت٢ييمٍ عىلىى سىيًٌئىاتهًًمٍ ، كىمىا تػىرىج حى قػىوٍؿي صىاحًبً الٍبًطىاقىةً).(ِ) كقاؿ – رتٛو الله -: (إًذىا كىافى الٍعىبٍدي ت٥يٍلًصن ا لىوي اجٍتػىبىاهي رىبُّوي فػىييحٍيًي قػىلٍبىوي ، كىاجٍتىذىبىوي إلىيٍوً فػىيػىنٍصىرًؼي عىنٍوي مى ا ييضىادُّ ذىلًكى مًنٍ السُّوءً كىالٍفىحٍشىاءً ، كىتٮىىاؼي مًنٍ حيصيوؿً ضًدًٌ ذىلًكى ؛ تًًٓلاىؼً الٍقىلٍبً ال ذًم فَىٍ تٮيٍلًصٍ للً ً ، فىإًن وي فيً طىلىبو كىإًرىادىةو كىحيبٌو ميطٍلىقو ، فػىيػىهٍوىل مىا يىسٍنىحي لىوي كىيػىتىشىب ثي تًٔىا يػىهٍوىاهي ، كىالٍغيصٍ نً أىمُّ نىسًيمو مىر بًعًطٍفًوً (ّ) أىمىالىو).(ْ) كقاؿ الإماـ ابن القيم - رتٛو الله -: (إًف الأٍىعٍمىاؿى لاى تػىتػىفىاضىلي بًصيوىرًىىا كىعىدىدًىىا ، كىإًت٪ ىا تػىتػىفىاضىلي بًتػىفىاضيلً مىا فيً الٍقيليوبً ، فػىتىكيوفي صيورىةي الٍعىمىلىتًٍُ كىاحًدىةن ، كىبػى يػٍنػىهيمىا فيً التػ فىاضيلً كىمىا بػىتٍُى الس مىاءً كىالأٍىرٍضً ، كىالر جيلاىفً يىكيوفي مىقىاميهيمىا فيً الص فًٌ كىاحًدن ا، كىبػىتٍُى صىلاىتػىيٍهًمىا كىمىا بػىتٍُى الس مىاءً كىالأٍىرٍضً. كىتأىىم لٍ حىدًيثى الٍبًطىاقىةً ال تيً تيوضىعي فيً كًف ةو ، كىيػيقىابًلي هىا تًسٍعىةه كىتًسٍعيوفى سًجًلا ، كيلُّ سًجًلٌو مًنػٍهىا مىدُّ الٍبىصىرً ، فػىتػىثػٍقيلي الٍبًطىاقىةي كىتىطًيشي السًٌجًلا تي ، فىلاى يػيعىذ بي. (ُ) أخرجو الترِّْمِذِيُّ في سننو ، جْ، صُِّ، صُِْ، ك اتٍٟىدًيثي مىعى اخٍتًلاىؼو فيً الأٍىلٍفىاظً عىنٍ عىبٍدً الل ً بٍنً عىمٍرًك بٍنً الٍعىاصً رىضًيى الل ي عىنػٍهيمىا فيً: كىأىك ليوي فًيوً: إًف الل ى سىيي خىلًٌصي رىجيلان مًنٍ أيم تيً عىلىى ريءيكسً ات٠ٍىلاىئًقً يػىوٍـى الٍقًيىامىةً. اتٍٟىدًيثى ، كىقىاؿى التًًٌٍمًذًمُّ: ىىذىا حىدًيثه حىسىنه غىرًيبه. كىىيوى فيً سينىنً ابٍنً مىاجىوٍ ، جِ، صُّْٕ ؛ الٍميسٍنىدً ط. الٍمىعىارًؼً ، ج ُُ، صُٕٗ - ََِ كىقىاؿى الش يٍخي أى تٍٛىد شىاكًر - رىتًٛىوي الل ي – في تعليقو على "ات١سند": إًسٍنىاديهي صىحًيحه ، كىقىاؿى: إًف اتٍٟىاكًمى رىكىاهي فيً الٍميسٍتىدٍرىؾً ، ج ُ، صِٗٓ كىقىاؿى: ىىذىا حىدًيثه صىحًيحي الإًٍسٍنىادً كىفَىٍ تٮيىرًٌجىاهي ، كىكىافػىقىوي الذ ىىبيًُّ. السًٌجًلُّ بًكىسٍرً السًٌتًُ كىتىشٍدًيدً اللا ـً: ىيوى الٍكًتىابي الٍكىبًتَي ، قىاؿى ابٍني الأٍىثًتًَ: الٍبًطىاقىةي - بًكىسٍرً الٍبىاءً الٍميوىح دىةً كىتٗىٍفًيفً الط اءً الٍميهٍمىلىةً - الرُّقػٍعىةي ، كىأىىٍلي مًصٍرى يػىقيوليوفى لًلٍبًطىاقىةً: ريقػٍعىةه. (ِ) ابن تيمية: منهاج السنة النبوية في ندض كلام الشيعة الدمرية ، طُ، ج ٔ، ص ُِٖ صَِِ. (ّ) أم: تّانبو. انظر: الرازم: لستار الصحاح، طٓ، صُِِ. (ْ) ابن تيمية: الفتاو ى المبرى ،طُ، جٓ، صَِْ.
عدد الصفحات ١٠٥85 كىمىعٍليوـه أىف كيل ميوىحًٌدو لىوي مًثٍلي ىىذًهً الٍبًطىاقىةً ، كىكىثًتَه مًنػٍهيمٍ يىدٍخيلي الن ارى بًذينيوبً وً ، كىلىكًن السًٌر ال ذًم ثػىقىلى بًطىاقىةى ذىلًكى الر جيلً ، كىطىاشىتٍ لأًىجٍلًوً السًٌجًلا تي لىم ا فَىٍ ت٭ىٍصيلٍ لًغىتًٍَهً مًنٍ أىرٍباىبً الٍبًطىاقىاتً ، انػٍفىرىدىتٍ بًطىاقػىتيوي باًلثًٌقىلً كىالر زىانىةً).(ُ) كمن ىذا أيضن ا: حديث الرجل الذم سقى ال كلب .. كفي ركاية بغي ا من بغايا بتٍ إسرائيل ػ زانية ػ فعىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى ، أىف رىسيوؿى الل ً صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى قىاؿى : " بػىيػٍنىمىا رىجيله تٯىٍشًي بًطىرًيقو اشٍتىد عىلىيٍوً الٍعىطىشي فػىوىجىدى بًئػٍرن ا فػىنػىزىؿى فًيهىا فىشىرًبى ، ثمي خىرىجى فىإًذىا كىلٍبه يػىلٍهىثي يأىٍكيلي الثػ رىل مًنى الٍعىطىشً ، فػىقىاؿى الر جيلي : لىقىدٍ بػىلىغى ىىذىا الٍكىلٍبي مًنى الٍعىطىشً مًثٍلى ال ذًم كىافى بػىلىغى مًتًٌٍ ، فػىنػىزىؿى الٍبًئػٍرى فىمىلأىى خيف وي مىاءن ثمي أىمٍسىكىوي بًفًيوً ، حىتى رىقًيى فىسىقىى الٍكىلٍبى ، فىشىكىرى الل ي لىوي ، فػىغىفىرى لىوي ". قىاليوا: ياى رىسيوؿى الل ً ، كىإًف لىنىا فيً الٍبػىهىائًمً لأىىجٍرن ا؟ فػىقىاؿى : «فيً كيلًٌ ذىاتً كىبًدو رىطٍبىةو أىجٍره »(ِ) كفي ركاية للبخارم : (فىشىكىرى الل ي لىوي ، فىأىدٍخىلىوي اتٞىن ة(. كفي ركاية لأبي داككد: (فىشىكىرى الل ي لىوي بهًىا فىأىدٍخىلىوي اتٍٞىن ةى). قد ترل أف العملى سهله كيستَ ، لكن خالط العملى مًن الإخلاص الشيءي الكثتَ. كمن ىذا أيضن ا ما ركاه مسلم عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى ، رىضًيى الل ي عىنٍوي قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي الل ً صىل ى الل ي عى لىيٍوً كىسىل مى : «لىقىدٍ رىأىيٍتي رىجيلان يػىتػىقىل بي فيً اتٍٞىن ةً ؛ فيً شىجىرىةو قىطىعىهىا مًنٍ ظىهٍرً الط رًيقً كىانىتٍ تػيؤٍذًم الن اسى » كفي ركاية: عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى ، قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي اللهً صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى : " مىر رىجيله بً غيصٍنً شىجىرىةو عىلىى ظىهٍرً طىرًيقو ، فػىقىاؿى : كىاللهً لأىيت٨ىًٌتُى ىىذىا عىنً الٍميسٍلًمًتُى لاى يػيؤٍذًيهًمٍ فىأيدٍخًلى اتٍٞىن ةى ". (ّ) . فهذا الرجل عمل عملان يستَن ا فأدخلو الله اتٞنة بإخلاصو. قاؿ شيخ الإسلاـ - رتٛو الله -: (فػىهىذًهً سىقىتً الٍكىلٍبى بإًًتٯىافو خىالًصو كىافى فيً قػىلٍبًهىا فػىغيفًرى ت٢ىىا ، كىإًلا فػىلىيٍسى كيلُّ بىغًيٌو سىقىتٍ كىلٍبن ا يػيغٍفىرٍ ت٢ىىا. كىكىذىلًكى ىىذىا ال ذًم ت٨ى ى غيصٍنى الش وٍؾً عىنً الط رًيقً ، فػىعىلىوي إًذٍ ذىاؾى بإًًتٯىافو خىالًصو ، كىإًخٍلاىصو قىائًمو بًقىلٍبًوً ، فػىغيفًرى لىوي بًذىلًكى. فىإًف الأٍىعٍمىاؿى تػىتػىفىاضىلي بًتػىفىاضيلً مىا فيً الٍقيليوبً مًنى الإًٍتٯىافً كىالإًٍخٍلاىص). (ْ) كىذا من أسرار الإخلاص التي أكدعها الله قلوب عباده الصادقتُ.. (ُ) ابن قيم اتٞوزم : ممارج السالمين بين منازل إياك نعبم وإياك نستعين طّ، جُ، صَّْ. (ِ) أخرجو البخاري في صحيحو، كًتىاب ات١ىظىافًًَ كىالغىصٍبً باىبي الآباىرً عىلىى الطُّريؽً إًذىا فَىٍ يػيتىأىذ بهًىا ، جّ، صُّّ، رقم ( ِْٔٔ). (ّ) أخرجو مسلم، كتاب الٍبرًًٌ كىالصًٌلىةً كىالآٍدىابً، باىبي النػ هٍيً عىنً الإًٍشىارىةً باًلسًٌلاىحً إًفُى ميسٍلًمو ، جْ، صَِ، صُِ، رقم (ُُْٗ). (ْ) ابن تيمية: منهاج السنة،طُ، ،جٔ، صُِِ.
عدد الصفحات ١٠٦86 كفي ات١قابل ت٧د أف أداء الطاعة بدكف إخلاص كصدؽ مع الله لا قيمة ت٢ا كلا ثواب لو عليها ، بل صاحبها معر ض للوعيد الشديد، كإف كانت ىذه الطاعة من الأعماؿ العظاـ في الظاىر كالإنفاؽ في كجوه ات٠تَ، كالقتاؿ، بل كطلب العلم الشرعي ، كما جاء في حديث أبو ىريرة رضي الله عنه قاؿ : تٝعت رسوؿ الله صلى الله عليو كسلىم يقوؿ: عىنٍ أى بيً ىيرىيػٍرىةى – رىضًيى اللهي عىنٍوي – قىاؿى : تٝىًعٍتي رىسيوؿى اللهً صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى يػىقيوؿي : " إًف أىك ؿى الن اسً يػيقٍضىى يػىوٍـى الٍقًيىامىةً عىلىيٍوً رىجيله اسٍتيشٍهًدى ، فىأيتيًى بًوً فػىعىر فىوي نًعىمىوي فػىعىرىفػىهىا ، قىاؿى : فىمىا عى مًلٍتى فًيهىا؟ قىاؿى : قىاتػىلٍتي فًيكى حىتى اسٍتيشٍهًدٍتي ، قىاؿى : كىذىبٍتى ، كىلىكًن كى قىاتػىلٍتى لأًىفٍ يػيقىاؿى : جىرًمءه ، فػىقىدٍ قًيلى ، ثمي أيمًرى بًوً فىسيحًبى عىلىى كىجٍهًوً حىتى أيلٍقًيى فيً الن ارً ، كىرىجيله تػىعىل مى الٍعًلٍمى ، كىعىل مىوي كىقػى رىأى الٍقيرٍآفى ، فىأيتيًى بًوً فػىعىر فىوي نًعىمىوي فػىعىرىفػىهىا ، قىاؿى : فىمىا عىمًلٍتى فًيهىا؟ قىاؿى : تػىعىل مٍتي الٍعًلٍمى ، كىعىل مٍتيوي كىقػىرىأٍتي فًيكى الٍقيرٍآفى ، قىاؿى : كىذىبٍتى ، كىلىكًن كى تػىعىل مٍتى الٍعًلٍمى لًيػيقىاؿى : عىافًَه ، كىقػىرىأٍتى الٍقيرٍ آفى لًيػيقىاؿى : ىيوى قىارًئه ، فػىقىدٍ قًيلى ، ثمي أيمًرى بًوً فىسيحًبى عىلىى كىجٍهًوً حىتى أيلٍقًيى فيً الن ارً ، كىرىجيله كىس عى اللهي عىلىيٍوً ، كىأىعٍطىاهي مًنٍ أىصٍنىاؼً الٍمىاؿً كيلًٌوً ، فىأيتيًى بًوً فػىعىر فىوي نًعىمىوي فػىعىرىفػىهىا ، قىاؿى : فىمىا عى مًلٍتى فًيهىا؟ قىاؿى : مىا تػىرىكٍتي مًنٍ سىبًيلو تٖيًبُّ أىفٍ يػينػٍفىقى فًيهىا إًلا أىنػٍفىقٍتي فًيهىا لىكى ، قىاؿى : كىذىبٍتى ، كىلىكًن كى فػىعىلٍتى لًيػيقىاؿى : ىيوى جىوىاده ، فػىقىدٍ قًيلى ، ثمي أيمًرى بًوً فىسيحًبى عىلىى كىجٍهًوً ، ثمي أيلٍقًيى فيً الن ارً "(ُ). كالعياذ با﵁. قاؿ الإماـ ابن اتٞوزم – رتٛو الله –: (ما أقل من يعمل ﵁ تعافُ خالصن ا! لأف أكثر الناس ت٭بوف ظهور عباداتهم ... فىالٍتىفًتيوا إخواني إفُ إصلاح النيات، كترؾ التزين للخلق! كلتكن عمدتكم الاستقامة مع اتٟق، فبذلك صعد الس لىف كسعدكا).(ِ) (ُ) أخرجو مسلم في صحيحو كًتىابي الإًٍمىارىةً ، باىبي مىنٍ قىاتىلى لًلرًٌياىءً كىالسُّمٍعىةً اسٍتىحىق الن ارى ّ /ُُّٓ، رقم (َُٓٗ). (ِ) ابن اتٞوزم : صيم الخاطر ،طُ، صِْٔ "بتصرؼ يستَ" .
عدد الصفحات ١٠٧87 مِن أخبار الدخلص: قىاؿى اتٍٞينػىيٍدي : الإًٍخٍلاىصي سًرٌّ بػىتٍُى الل ً كىبػىتٍُى الٍعىبٍدً. لاى يػىعٍلىميوي مىلىكه فػىيىكٍتػيبيوي ، كىلاى شىيٍطىافه فػىيػيفٍسً ديهي. كىلاى ىىونل فػىييمًيليوي. كىقًيلى لًسىهٍلو : أىمُّ شىيٍءو أىشىدُّ عىلىى النػ فٍسً؟ فػىقىاؿى : الإًٍ خٍلاىصي ؛ لأًىن وي لىيٍسى ت٢ىىا فًيوً نىصًيبه. كىقىاؿى بػىعٍضيهيمٍ : الإًٍخٍلاىصي أىفٍ لاى تىطٍليبى عىلىى عىمىلًكى شىاىًدن ا غىيػٍرى الل ً ، كىلاى ت٣يىازًيان سًوىاهي. كىقىاؿى مىكٍحيوؿه : مىا أىخٍلىصى عىبٍده قىطُّ أىرٍبىعًتُى يػىوٍمن ا إًلا ظىهىرىتٍ يػىنىابًيعي اتًٍٟكٍمىةً مًنٍ قػىلٍبًوً عىلىى لًسىانًوً. كىقىاؿى ييوسيفي بٍني اتٍٟيسىتًٍُ : أىعىزُّ شىيٍءو فيً الدُّنػٍيىا : الإًٍخٍلاىصي. كىكىمٍ أىجٍتىهًدي فيً إًسٍقىاطً الرًٌياىءً عىنٍ قػىلٍبيً. فىكىأىن وي يػىنػٍبيتي عىلىى لىوٍفو آخىرى. كىقىاؿى أىبيو سيلىيٍمىافى الد ارىا نيًُّ : إًذىا أىخٍلىصى الٍعىبٍدي انػٍقىطىعىتٍ عىنٍوي كىثػٍرىةي الٍوىسىاكًسً كىالرًٌياىءً. (ُ) كىقىاؿى سيفٍيىافي بٍني عييػىيػٍنىةى : " مىا أىخٍلىصى عىبٍده للً ً أىرٍبىعًتُى يػىوٍمن ا إًلا أىنػٍبىتى اللهي اتًٍٟكٍمىةى فيً قػىلٍبًوً نػىبىاتان ، كىأىنٍطىقى لًسىانىوي بهًى ا، كىبىص رىهي عيوبى الدُّنػٍيىا: دىاءىىىا كىدىكىاءىىىا ".(ِ) كىقىاؿى عىوٍفي بٍني عىبٍدً اللهً : " إًذىا أىعٍطىيٍتى الٍمًسٍكًتُى شىيػٍئن ا فػىقىاؿى : باىرىؾى اللهي فًيكى ، فػىقيلٍ أىنٍتى : باىرىؾى اللهي فًيكى ، حىتى تٗىٍليصى لىكى صىدىقػىتيكى ".( 3) قاؿ أكيس القر: " إذا قمت فادع الله أف يصلح لك قلبك كنيتك ، فلن تعافً شيئن ا أشد عليك منهما ".(ْ). (ُ) ابن قيم اتٞوزية : ممارج السالمين بين منازل إياك نعبم وإياك نستعين طّ، جِ، صِٗ. (ِ) أبو نعيم: حلية الأو لياء وطبدات الأصفياء ،د.ط، جٕ، صِٕٖ. (ّ) أبو نعيم: حلية الأو لياء،د.ط، جْ، صِّٓ. (ْ) ابن اتٞوزم : صفة الصفوة ،د.ط،جِ، صُّ.
عدد الصفحات ١٠٨88 الدبحث الثا: الآثار التربوية للخوف مِن الله قاؿ الله تعافُ ت٥يٍبرًن ا عن عباده: (ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ )(ُ)، قاؿ الٍعىلا مىةي القاتٝي: (ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ) أم شديدا مظلما. أك تعبس فيو الوجوه من شدة مكارىو كطوؿ بلائو قىمٍطىرًيرن ا أم شديد العبوسة كالكرب. كخوفهم من اليوـ كناية عن عمل ما يؤمنهم فزعو كىولو ، من الصاتٟات). (ِ) لقد أمرنا الله جل كعلا بات٠وؼ منو كمدح ات٠ائفتُ ، فقاؿ تعافُ: ( ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ )(ّ) قاؿ ابن سعدم –رتٛو الله -: (كفي ىذه الآية كجوب ات٠وؼ من الله كحده ، كأنو من لوازـ الإتٯاف ، فعلى قدر إتٯاف العبد يكوف خوفو من الله) . كعىنٍ أىبيً ذىرٌو – رىضًيى اللهي عىنٍوي - قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي اللهً صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى : ((إًنيًٌ أىرىل مىا لاى تػىرىكٍفى ، كىأىتٍٝىعي مىا لاى تىسٍمىعيوفى أىط تً الس مىاءي ، كىحيق ت٢ىىا أىفٍ تىئًط مىا فًيهىا مىوٍضًعي أىرٍبىعً أىصىابًعى إًلا كىمىلىكه كىاضًعه جىبػٍهىتىوي سىاجًدن ا للً ً ، كىالل ً لىوٍ تػىعٍلىميوفى مىا أىعٍلىمي لىضىحًكٍتيمٍ قىلًيلان كىلىبىكىيػٍتيمٍ كىثًتَن ا، كىمىا تػىلىذ ذٍتميٍ باًلنًٌسىاءً عىلىى الفيريشً كىت٠ىىرىجٍتيمٍ إًفُى الصُّعيدىاتً تٕىٍأىريكفى إًفُى اللهً)) (ْ) . ككلما كاف العبد أقرب إفُ ربو كاف أشد لو خشية ت٦ن دكنو ، كما كصف الله ات١لائكة بقولو: (ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ )(ٓ)، ككصف الأنبياء بقولو: (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ )(ٔ)، كقاؿ في العلماء ( ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ )(ٕ) (ُ) سورة الإنساف: َُ. (ِ) القاتٝي: لزاسن التأو يل طُ، جٗ، صّٕ. (ّ) سورة آؿ عمراف: ُٕٓ. (ْ) أخرجو البخاري في صحيحو كًتىابي تػىفٍسًتًَ القيرٍآفً باىبي قػىوٍلًوً َُُ]، جٔ، صْٓ، رقم ( ُِْٔ) . كمسلم في صحيحو كًتىابي الص لاىةً ، باىبي النػ هٍي عىنٍ سىبٍقً الإًٍمىاـً بًريكيوعو ، سيجيودو كىت٨ىٍوًت٫ًىا ، جُ، صَِّ، رقم ( ِْٔ). (ٓ) سورة النحل: َٓ. (ٔ) سورة الأحزاب: ّٗ. (7) سورة فاطر: ِٖ.
عدد الصفحات ١٠٩89 كقاؿ: «إًف أىتػٍقىاكيمٍ كىأىعٍلىمىكيمٍ باًلل ً أىناى»(ُ) كفي ركاية للإماـ أتٛد: ((كىالل ً إًنيًٌ لأىىعٍلىميكيمٍ باًلل ً عىز كىجىل كىأىتػٍقىاكيمٍ لىوي قػىلٍبن ا)).(ِ)كفي ركاية لو أيضن ا: ((كىالل ً إًنيًٌ لأىىعٍلىميكيمٍ باًلل ً عىز كىجىل كىأىخٍشىاكيمٍ لىوي)). كفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظلو يوـ لا ظل إلا ظلو، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم منهم ((كىرىجيله طىلىبػىتٍوي امٍرىأىةه ذىاتي مىنٍصًبو كىتٚىىاؿو ، فػى قىاؿى : إًنيًٌ أىخىاؼي الل ى)). (ّ)، كقاؿ: ((كىرىجيله ذىكىرى الل ى خىالًين ا فػىفىاضىتٍ عىيػٍنىاه)). (ْ) فهذا سيد ات٠ائفتُ محمد - صلى الله عليه وسلم - كاف أخشى الناس لربو ، حتى إنو كاف يقوـ الليل حتى تتفطر قدماه، مع أف الله قد غفر لو ما تقدـ من ذنبو. كىذا أبو بكر - رضي الله عنه -، أفضل الأمة بعد رسوؿ الله - صلى الله عليه وسلم - نظر إفُ طتَ كقع على شجرة فقاؿ : ما أنعمك يا طتَ، تأكل كتشرب كتطتَ كليس عليك حساب ، ليتتٍ كنت مثلك ، ككاف رضي الله عنه كثتَ البكاء .. ككاف تٯسك لسانو كي قوؿ: (ىذا الذم أكردني ات١وارد). ك(ات٠وؼ) من الله مًن أىجىلًٌ منازؿ العابدين ، ككل كاحد إذا خفتو ىربت منو إلا الله ، فإنك إذا خفتو ىربت إليو. ك(ات٠وؼ) من الله لا يراد بو ما تٮطر بالباؿ من الرعب ، كاستشعار ات٠وؼ من الأسد كت٨وه، بل إت٪ا يراد بو الكف عن ات١عاصي كاختيار الطاعا ت ؛ كلذلك قيل: لا يػي عىدُّ خائفن ا من فَ يكن للذنوب تاركن ا. كات٠وؼ ا﵀مود الصادؽ : ما حاؿ بتُ صاحبو كت٤ارـ الله ، فإذا تٕاكز ذلك خيف منو اليأس كالقنوط. قاؿ الشيخ السعدم – رتٛو الله -: (كات٠وؼ ا﵀مود: ما حجز العبد عن ت٤ارـ الله). (ٓ) قىاؿى الل ي تػىعىافُى : ( ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ )(ٔ)، كىقىاؿى تػىعىافُى : ( ﭻ ﭼ )(ُ)، كىقىاؿى : ( ﮙ ﮚ ﮛ (1 )أخرجو البخاري في صحيحو، كًتىابي الإًتٯىافً ، باىبي قػىوٍؿً الن بيًًٌ صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى: «أىناى أىعٍلىميكيمٍ باًلل ً»كىأىف ات١ىعٍرًفىةى فًعٍلي القىلٍبًُ/ ُّ). (2 )أخرجو الإماـ أحمم في الدسنم جٔ، صُٔ، رقم ( ِّْْٔ) قاؿ الشيخ شعيب الأرنؤكط: إسناده صحيح على شرط الشيختُ . (3 )أخرجو البخاري في صحيحو كًتىابي الأىذىافً، بابي مىنٍ جىلىسى فيً ات١ىسٍجًدً يػىنػٍتىظًري الص لاىةى كىفىضٍلً ات١ىسىاجًدً ، جُ، صُّّ، رقم (َٔٔ). ومسلم في صحيحو كًتىاب الز كىاةً ، باىبي فىضٍلً إًخٍفىاءً الص دىقىةً ، جِ، صُٕٓ، رقم (َُُّ). (4 )أخرجو البخاري في صحيحو كًتىابي الأىذىافً، بابي مىنٍ جىلىسى فيً ات١ىسٍجًدً يػىنػٍ تىظًري الص لاىةى كىفىضٍلً ات١ىسىاجًدً ، جُ، صُّّ، رقم (َٔٔ). (ٓ) السعدم: تفسير السعمي طٓ، صُٕٓ. (ٔ) سورة آؿ عمراف: ُٕٓ.
عدد الصفحات ١١٠91 ﮜ ﮝ ) (ِ)، كىمىدىحى أىىٍلىوي فيً كًتىابًوً كىأىثػٍتٌى عىلىيٍهًمٍ ، فػىقىاؿى : (ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ )(ّ) إًفُى قػىوٍلًوً (ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ )(ْ) كأىثتٌى على ملائكتو ت٠وفهم منو فقاؿ : ( ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ )(ٓ) كمدح أنبياءىه عليهم السلاـ كأكلياءىه تٔثل ذلك فقاؿ: (ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ )(ٔ) كقاؿ: (ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ )(ٕ) كعىلىى قىدٍرً الٍعًلٍمً كىالٍمىعٍرًفىةً با﵁ يىكيوفي ات٠ٍىوٍؼي كىات٠ٍىشٍيىةي منو ، كىمىا قىاؿى الن بيًُّ صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى : «لىوٍ تػىعٍلىميوفى مىا أىعٍلىمي لىضىحًكٍتيمٍ قىلًيلان ، كىلىبىكىيػٍتيمٍ كىثًتَن ا، كىلىمىا تػىلىذ ذٍتميٍ باًلنًٌسىاءً عىلىى الٍفيريشً كىت٠ىىرىجٍتيمٍ إًفُى الصُّعيدىاتً تٕىٍأىريكفى إًفُى الل ً تػىعىافُى »(ٖ) (ُ) سورة البقرة: َْ. (ِ) سورة ات١ائدة: ْْ. (ّ) سورة ات١ؤمنوف: ٕٓ. (ْ) سورة ات١ؤمنوف: ُٔ. (ٓ) سورة الأنبياء: ِٖ. (ٔ) سورة الأنبياء: َٗ. (ٕ) سورة الرعد: ُِ. (ٖ) أخرجو البخاري في صحيحو كًتىابي تػىفٍسًتًَ القيرٍآفً باىبي قػىوٍلًوً َُُ]، جٔ، ص.ْٓ، رقم ( ُِْٔ). ومسلم في صحيحو كًتىابي الص لاىةً ، باىبي النػ هٍي عىنٍ سىبٍقً الإًٍمىاـً بًريكيوعو ، سيجيودو كىت٨ىٍوًت٫ًىا جُ، صَِّ، رقم ( ِْٔ).
عدد الصفحات ١١١91 - مِن فوائم الخوف مِن: ات٠وؼ من الله لو فوائد كثتَة يعود أثرىا على ات١ؤمن في الدنيا كالآخرة ، كمن ذلك: ُ- الفوز باتٞنة كالنجاة من النار. ِ- الأمن من الفزع الأكبر يوـ القيامة. ّ- ىو دليل كماؿ الإتٯاف كحسن الإسلاـ. ْ- يثمر ت٤بة الله كطاعتو. ٓ- ىو سبب لسعادة العبد في الدارين. ٔ- ىو دليل على صفاء القلب كطهارة النفس. ٕ- ىو سبب ت٢داية القلب. ٖ - ييبعد الإنساف عن الوقوع في ات١عاصي كالسيئات. ٗ- ت٬ىعل الإنساف تٮلص عملو ﵁ - تعافُ - كألا يضيعو بالتًؾ أك ات١عصية. َُ- يورث ات١سلم الشفقة على ات٠لق. ُُ- ت٭مل الإنساف ات١سلم على التخلُّق بالأخلاؽ اتٟسنة، كتٕنُّب الكًبرٍ كالعيجٍب (ُ). (1) انظرنضرة النعيم في ممارم أخلاق الرسول المريم طْ، جٓ، صََُٗ.
عدد الصفحات ١١٢