المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المضامين التربوية المستنبطة من سورة الإنسان دراسة موضوعية

حسن بن محمد تراكي الشيخ

صفحة ٤ من ١٦

28 كاستخلاؼ الإنساف في الأرض كتفاكت درجات الناس ىو من الابتلاء ؛ قاؿ سبحانو: (ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ)(ُ) كخىلٍقي السماكات كالأرض كاف لأجل الابتلاء حتى يتميز ا﵀سني مًن غتَه ؛ قاؿ عىز كىجىل : (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ )(ِ) ككذلك خىلٍقي ات١وت كاتٟياة كاف لأجل الابتلاء حتى يظهر ا﵀سن من غتَه ؛ قاؿ عىز مًن قائل : (ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ)(ّ) ككذلك جعل الله تعافُ ما على الأرض زينةن ابتلاء للناس ؛ قاؿ عىز مًن قائل : (ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ )(ْ) كقد ذكر الله تعافُ بعض أنواع الابتلاء التي يتعرض ت٢ا الإنساف بقولو سبحانو: (ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ )(ٓ) كبالابتلاء يظهر المجاىد الصادؽ كالصابر الثابت من غتَت٫ا ؛ قاؿ تعافُ: (ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ )(ٔ) . كالابتلاء يكوف بات٠تَ كالشر ؛ قاؿ سبحانو: (ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ )(ٕ) مِن حِمَمِ وتذرات الابتلاء : للابتلاء حًكم جليلة كتٙرات عظيمة كمضامتُ تربوية مهمة ينبغي الوقوؼ عندىا كالتأمل فيها كالتعرؼ عليها كالاستفادة منها: (ُ) سورة الأنعاـ: ُٓٔ. (ِ) سورة ىود: ٕ. (ّ) سورة الٍميلك: ِ. (ْ) سورة الكهف: ٕ. (ٓ) سورة البقرة: ُٓٓ. (ٔ) سورة محمد: ُّ. (ٕ) سورة الأنبياء: ّٓ.

عدد الصفحات ٤٩

29 الأول: تحديق العبودية لله في السراء والضراء. عىنٍ صيهىيٍبو – رضي الله عنه - قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي اللهً صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى : «عىجىبنا لأًىمٍرً الٍميؤٍمًنً ، إًف أىمٍرىهي كيل وي خىيػٍره ، كىلىيٍسى ذىاؾى لأًىحىدو إًلا لًلٍميؤٍمًنً ، إًفٍ أىصىابػىتٍوي سىر اءي شىكىرى ، فى كىافى خىيػٍرن ا لىوي ، كىإًفٍ أىصىابػىتٍوي ضىر اءي ، صىبػىرى فىكىافى خىيػٍرن ا لىوي »(ُ) الثاني: تدحيص الدؤمنين الصادقين وفَضْح الأدعياء الماذبين. قاؿ تعافُ: (ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ )(ِ) قاؿ ابن القيم: (أىمٍ مىا كىافى اللٌي لًيىذىرىكيمٍ عىلىى مىا أىنػٍتيمٍ عىلىيٍوً مًنٍ الٍتًبىاسً الٍميؤٍمًنًتُى باًلٍمينىافًقًتُى حىتىٌ تٯىًيزى أىىٍلى الإًٍتٯىافً مًنٍ أىىٍلً النػٌ فىاؽً). (ّ). الثالث : الإنابة إلى الله بالتوبة والاستغفار. (ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ )(ْ) الخامس: تمفير السيئات ورفع المرجات : عىنٍ سىعٍدً بٍنً أىبيً كىق اصو - رضي الله عنه - قىاؿى : قػيلٍتي : ياى رىسيوؿى اللهً ، أىمُّ الن اسً أىشىدُّ بىلاىءن؟ ، فػىقىاؿى : " الأٍىنٍبًيىاءي ، ثمي الص اتًٟيوفى ، ثمي الأٍىمٍثىلي فىالأٍىمٍثىلي يػيبػٍتػىلىى الر جيلي عىلىى حىسىبً دًينًوً ، فىإًفٍ كىافى فيً دًينًوً صىلابىةه ، زًيدى فيً بىلاىئًوً ، كىإًفٍ كىافى فيً دًينًوً رًق ةه خيفًٌفى عىنٍوي ، كىمىا يػىزىاؿي الٍبىلاىءي باًلٍعىبٍدً ، حىتى تٯىٍشًي عىلىى ظىهٍرً الأٍىرٍضً كىمىا عىلىيٍوً خىطًيئىةه ".(ٓ)، ".(ٓ)، كالله سيبٍحىانىوي ك تعافُ قد "ىىيٌأى لًعًبىادًهً الٍميؤٍمًنًتُى مىنىازًؿى فيً دىارً كىرىامىتًوً فَىٍ تػىبػٍليغٍهىا أىعٍمىات٢ييمٍ كىفَىٍ يىكيونيوا باى لًغًيهىا باىلًغًيهىا إلاٌ باًلٍبىلاىءً كىالٍمًحٍنىةً فػىقىيٌضى ت٢ىيمٍ الأٍىسٍبىابى الٌتيً تيوصًليهيمٍ إلىيػٍهىا مًنٍ ابٍتًلاىئًوً كىامٍتً حىانًوً كىمىا كىفػٌقىهيمٍ لًلأٍىعٍمىاؿً (ُ) أخرجو مسلم في صحيحو، كتاب الزىد كالرقائق، باىبي الٍميؤٍمًني أىمٍريهي كيلُّوي خىيػٍره جْ، صِِٓٗ ، رقم (ِٗٗٗ). (2) سورة آؿ عمراف: ُٕٗ. (3) ابن القيمزاد الدعاد طْ، جّ، صُٔٗ. (4) سورة الأعراؼ: ُٖٔ. (5) أخرجو الإماـ مسنده تٖقيق أتٛد شاكر، مسند أبي إسحق سعد بن أبي كقاص رضي الله عنه جِ، صِِٖ، رقم (ُُْٖ)، كالدارمي في في سننو تٖقيق: كقاؿ حستُ سليم أسد الداراني، إسناده حسن ، طُ، جّ، صُِّٖ، رقم (ِِٖٓ). كقاؿ الألباني في التعليدات الحسان على صحيح ابن حبان ، جْ، صْٓٔ: حسن صحيح.

عدد الصفحات ٥٠

31 الصٌاتًٟىةً الٌتيً ىًيى مًنٍ تٚيٍلىةً أىسٍبىابً كيصيوت٢ًًمٍ إلىيػٍهىا (ُ) مِن أسباب ووسائل الثبات عنم حموث البلاء: قد ىي أ الله كيسر أسبابا ككسائل تعتُ كتساعد على الثبات عند حدكث الابتلاءات، كمنو الأول: الصبر: عىنٍ صيهى يٍبو ، قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي الل ً صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى : «عىجىبه لأًىمٍرً الٍميؤٍمًنً ، إًف أىمٍرىهي كيل وي لىوي خىيػٍره ، كىلىيٍسى ذىاؾى لأًىحىدو إًلا لًلٍميؤٍمًنً ، إًفٍ أىصىابػىتٍوي سىر اءي شىكىرى ، فىكىافى خىيػٍره لىوي ، كىإًفٍ أىصىابػىتٍوي ضى ر اءي صىبػىرى ، كىكىافى خىيػٍره لىوي »(ِ) الثاني: اللجوء إلى الله تعالى: عىنٍ عىائًشىةى رىضًيى الل ي عىنػٍهىا ، أىف رىسيوؿى الل ً صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى ، كىافى ييكٍثًري ، أىف يػىقيوؿى : ياى ميقىلًٌبى الٍقيليوبً ثػىبًٌتٍ قػىلٍبيً عىلىى طىاعىتًكى كىدًينًكى. الثالث : معرفة طبيعة الطريق الدوصلة إلى الجنة: قاؿ الإماـ ابن القيم: (أىيٍن أىنٍت كىالط رًيق طىرًيق تىعب فًيوً آدـ كناح لأىجلو نوح كىرمي فيً الن ار ات٠ٍىلًيل كأضجع للذبح إًتٍٝىاعًيل كىبيع ييوسيف بًثمن تٓس كلبث فيً السجٍن بضع سًنًتُ كىنشر باً لٍمًنٍشىارً زىكىرًيا كىذبح الس يًٌد اتٟصور ت٭تِ كقاسى الضٌر أىيُّوب كىزىاد على الٍمًقٍدىار بكاء دىاكي ك د كىسىار مىعى الٍوىحٍش عًيسىى كعافً الٍفقر كأنواع الأٍىذىل ت٤يىم د تزىا أىنٍت باللهو كاللعب).(ّ) الرابع: ذكر الله تعالى : قاؿ تعافُ: (ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ)(ْ)، كالقرآف الكرنً من أعظم الذكر ، كقد كرد النص على أثره الكبتَ في التثبيت فقاؿ تعافُ : (1) ابن قيم اتٞوزية : زاد الدعاد في ىمي خير العباد ،طْ، جّ،صُٖٗ. (2) أخرجو مسلم في صحيحو كتاب الزىد كالرقائق، باىبي الٍميؤٍمًني أىمٍريهي كيلُّوي خىيػٍره ، جْ، صِِٓٗ، رقم (ِٗٗٗ). (3) ابن قيم اتٞوزية: الفوائم، طِ، صِْ. (4) سورة الأنفاؿ: ْٓ.

عدد الصفحات ٥١

31 (ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ )(ُ) . الخامس: لرالسة الصالحين وصحبتهم: كرد في اتٟديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((إًت٪ ىا يأىٍكيلي الذًٌئٍبي مًنى الٍغى نىمً الٍقىاصًيىةى)). (ِ) كيدخل في ذلك من كانت ت٢م مواقف مشهودة في الثبات على البلاء فيحرص الشخص على زيارتهم كالتعرؼ على تٕاربهم كالاستفادة منها. كينبغي اتٟذر من تهويل كتضخيم قضايا الابتلاء حتى يصل الشخص إفُ حد اليأس كقد يكوف من نتائج ذلك الانتكاسة كالتًاجع، كذلك دليله على ضعف الإتٯاف. نعوذ با﵁ من ذلك. الدطلب الثاني : الذماية قاؿ تعافُ: ( ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ )(ّ)، قاؿ الإماـ القرطبيٌ : (ات٢ٍيدىل ىيدىياىفً : ىيدىل دىلاىلىةو ، كىىيوى ال ذًم تػىقٍدًري عىلىيٍوً الرُّسيلي كىأىتػٍبىاعيهيمٍ ، قىاؿى الل ي تػىعىافُى : ( ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ )(ْ)، كقاؿ: ( ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ )(ٓ)، فىأىثػٍبىتى ت٢ىيمي ات٢ٍيدىل ال ذًم مىعٍنىاهي الد لاىلىةي كىالد عٍوىةي كىالتػ نٍبًيوي ، كىتػىفىر دى ىيوى سيبٍحىانىوي باًت٢ٍيدىل ال ذًم مىعٍنىاهي الت أٍيًيدي كىالتػ وٍفًيقي ، فػىقىاؿى لًنىبًيًٌوً صىل ى الل ي عىلىيٍ وً كىسىل مى : " (ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ )(ٔ) فات٢دل على ىذا ت٬ئ تًٔىعٍتٌى خىلٍقً خىلٍقً الإًٍتٯىافً فيً الٍقىلٍبً ، كىمًنٍوي قػىوٍليوي تعافُ: (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ )(ٕ) كقولو ( ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ)(ٖ) . (1) سورة الفرقاف: ِّ. (2) أخرجو اتٟاكم في الدستمرك على الصحيحين جِ، صِْٓ، رقم (ٕٓٔ). كصححو ت٤ققا سنن أبي داككد شعىيب الأرنؤكط - ك ت٤ىم د كامًل قره بللي، طُ، جُ، صَُْ. كقاؿ الألباني: (قلت: إسناده حسن، كقاؿ النوكم: " إسناده صحيح، كقاؿ اتٟاكم: " صدكؽ ركاتو "، ككافقو الذىبي. كأخرجو ابن خزتٯة كابن حباف ( َِٖٗ) في "صحيحيهما") . انظر "صحيح أبي داوود" للألباني - الأـ ، جّ، صٗٓ. (3) سورة الإنساف: ّ. (4) سورة الرعد: ٕ. (5) سورة الشورل: ِٓ. (6) سورة القصص: ٔٓ. (7) سورة البقرة: ٓ. (8) سورة فاطر: ٖ .

عدد الصفحات ٥٢

32 كقاؿ الإماـ ات١اكردم : "فيو أربعة تأكيلات: أحدىا: سبيل ات٠تَ كالشر، قالو عطية. الثاني: ات٢دل من الضلالة، قالو عكرمة. الثالث : سبيل الشقاء كالسعادة، قالو ت٣اىد. الرابع : خركجو من الرحم ، قالو أبو صافٌ كالضحاؾ كالسدم. كت٭تمل خامسن ا: سبيل منافًعًو كمضارًٌه التي يهتدم إليها بطبعو، كقيل: كماؿ عقلو.(ُ) كقد بينت السنة النبوية أت٫ية ات٢داية، كقد ظهر ذلك جليا ككاضحا من كثرة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم به ا كتعليم أصحابو بألفاظ ت٥تلفة. قاؿ أىبيو سىلىمىةى بٍني عىبٍدً الر تٍٛىنً بٍنً عىوٍؼو سىأىلٍتي عىائًشىةى بأًىمًٌ شىيٍءو كىافى نىبيًُّ الل ً - صلى الله عليه وسلم- يػىفٍتىتًحي صىلاىتىوي إًذىا قى اـى مًنى الل يٍلً؟ قىالىتٍ : كىافى إًذىا قىاـى مًنى الل يٍلً يػىفٍتىتًحي صىلاىتىوي «الل هيم رىب جًبرًٍيلى كىمًيكىائًيلى كىإًسٍرىافًيلى فىاطًرى الس مىوىاتً كىالأىرٍضً عىافًَى الٍغىيٍبً كىالش هىادىةً أىنٍتى تٖىٍكيمي بػىتٍُى عًبىادًؾى فًيمىا كىانيوا فً يوً تٮىٍتىلًفيوفى اىٍدًنيً لًمىا اخٍتيلًفى فًيوً مًنى اتٍٟىقًٌ بإًًذٍنًكى إًن كى أىنٍتى تػىهٍدًم مىنٍ تىشىاءي إًفُى صًرىاطو ميسٍتىقًيمو »(ِ) قاؿ اتٟسني بني عليٌ – رضي الله عنهما -: عىل متٍ رسوؿي الله - صل ى الله عليو كسلم - كلماتو أقوت٢يين في ال وًتر - قاؿ ابن جو اس في قنوتً الوتر -: "اللهيم اىٍدًني فيمىنٍ ىىدىيتى ، كعافًتٍ فيمىنٍ عافػىيٍتى ، كتػىوىلتٍ فيمىنٍ تػىوىلىيتى ، كبارًؾٍ فِ فيما أعطيتى ، كقتٍ شىر ما قىضىيٍتى ، إئك تقضي كلا ييقضىى عىليك، كإنو لا يىذؿي مىنٍ كىالىيتى ، تبارىكٍت رىب نا كتػىعىالىيتى ".(ّ) كات٢داية لا تكوف كلا تٖصل كلا تتحقق كلا تيناؿ إلا مًن الله عز كجل ؛ فقد قاؿ سبحانو في اتٟديث القدسي: ((ياى عًبىادًم كيلُّكيمٍ ضىاؿٌّ إًلا مىنٍ ىىدىيػٍتيوي ، فىاسٍتػىهٍديكنيً أىىٍدًكيمٍ)). (ْ) كت٨ن نقوؿ في كل ركعةو مًن ركعات الصلاة – فريضةن كنافلةن - (ﭧ ﭨ ﭩ)(ٓ) قاؿ شيخ الإسلاـ ابن تيميٌة - رتٛو الله تعافُ -: «كىالٍعىبٍدي ميضٍطىرٌّ دىائًمنا إفُى أىفٍ يػىهٍدًيىوي الل ي الصًٌرىاطى (ُ) ات١اك ردم : النمت والعيون ،جٔ، صُْٔ. (2) أخرجو مسلم في صحيحو كتاب صلاة ات١سافرين كقصرىا باىبي الدُّعىاءً فيً صىلاىةً الل يٍلً كىقًيىامًوً ،جُ، صّْٓ، رقم (َٕٕ). (ّ) أخرجو أبو داو ود في سننو تٖقيق الأرنؤكط باب القنوت في الوتر، جِ، صْٔٓ ، رقم (ُِْٓ). قاؿ الألباني في صحيح أبي داوود - الأـ جٓ، ص ُٖٔ: (قلت، حديث صحيح، كصححو ابن خزتٯة كابن حباف، كحسنو التًمذم). (4) أخرجو مسلم في صحيحو، كتاب الٍبرًًٌ كىالصًٌلىةً كىالآٍدىابً ، باىبي تٖىٍرًنًً الظُّلٍمً ، جْ، صُْٗٗ، رقم (ِٕٕٓ). (ٓ) سورة الفاتٖة: ٔ.

عدد الصفحات ٥٣

33 الٍميسٍتىقًيمى فػىهيوى ميضٍطىرٌّ إفُى مىقٍصيودً ىىذىا الدُّعىاءً ؛ فىإًن وي لاى ت٧ىىاةى مًنٍ الٍعىذىابً كىلاى كيصيوؿى إفُى الس عىادىةً إلا بهًىذًهً ات٢ًٍدىايىةً فىمىنٍ فىاتىوي فػىهيوى إم ا مًنٍ الٍمىغٍضيوبً عىلىيٍهًمٍ كىإًم ا مًنٍ الض الًٌتُى كىىىذىا ات٢ٍيدىل لاى ت٭ىٍصيلي إلا بهًيدىل الل ً »(ُ) كطريق ات٢داية لا يكوف إلا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم كما قاؿ تع افُ: (ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃)(ِ) كقاؿ تعافُ: (ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ)(ّ) كقاؿ تعافُ: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ )(ْ) كات٢داية تٖتاج إفُ جيهدو يػيبٍذؿ في سبيل تٖصيلها كلا تٖصل تٔجرد الأماني الكاذبة كالآماؿ ات٠ادعة فقد قاؿ سبحانو: (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ )(ٓ) كقاؿ تعافُ: (ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ )(ٔ) كقاؿ تعافُ: ( ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ)(ٕ) ك قاؿ تعافُ: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ )(ٖ) كقاؿ تعافُ: ( ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ )(ُ) كقاؿ تعافُ: (ﮩ ﮪ ﮫ (ُ) ابن تيمية: لريوع الفت او ى طّ، جُْ، صّٕ، ت: ا﵀قق: أنور الباز - عامر اتٞزار . (2) سورة الأعراؼ: ُٖٓ. (3) سورة ات١ائدة: ُٔ. (4) سورة النور: ْٓ. (5) سورة العنكبوت: ٗٔ. (6) سورة التوبة: ُٖ. (7) سورة اتٟج: ْٓ. (8) سورة آؿ عمراف: َُُ.

عدد الصفحات ٥٤

34 ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ )(ِ) كما أىف الزيغ كالضلاؿ ناتج عن البعد كالات٨راؼ كالكبر كعدـ الإقباؿ على أسباب ات٢داية، قاؿ سبحانو: ( ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ )(ّ) فالناس يتفاكتوف في تقبُّل ات٢داية كما بتُ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في قولو: «مىثىلي مىا بػىعىثىتًٍ الل ي بًوً مًنى ات٢يدىل كىالعًلٍمً ، كىمىثىلً الغىيٍثً الكىثًتًَ أىصىابى أىرٍضن ا، فىكىافى مًنػٍهىا نىقًي ةه ، قىبًلىتً ات١ىاءى ، فىأىنػٍبػىتىتً الكىلأىى كىالعيشٍبى الكىثًتَى ، كىكىانىتٍ مًنػٍهىا أىجىادًبي ، أىمٍسىكىتً ات١ىاءى ، فػىنػىفىعى الل ي بهًىا الن اسى ، فىشىرًبيوا كىسىقىوٍا كىزىرىعيوا، كىأىصىابىتٍ مًنػٍهىا طىائًفىةن أيخٍرىل ، إًت٪ ىا ىًيى قًيعىافه لاى ت٘يٍ سًكي مىاءن كىلاى تػينٍبًتي كى لىًن ا، فىذىلًكى مىثىلي مىنٍ فػىقيوى فيً دًينً الل ً ، كىنػىفىعىوي مىا بػىعىثىتًٍ الل ي بًوً فػىعىلًمى كىعىل مى ، كىمىثىلي مىنٍ فَىٍ يػىرٍفىعٍ بًذىلًكى رىأٍسن ا، كىفَىٍ يػىقٍبىلٍ ىيدىل الل ً ال ذًم أيرٍسًلٍتي بًوً »(ْ) كقد كرد في القرآف الكرنً ذًكٍر أصناؼو م ن الناس لا يستحقوف ات٢داية كلا ينالونها لسبب من الأسباب كصفة من الصفات التي تػي بٍعًديىم عن طريقها، كىم كالآتي – حسب الصفات -: عدـ الإتٯاف، كالشرؾ ، كالكفر، كالظلم، كالفسق، كالكذب، كالإسراؼ ، كالزيغ ، كعدـ الرغبة في ات٢دل. (ٓ) قاؿ الإماـ ابن القيم – رتٛو الله -: (تكىرر فيً الٍقيرٍآف جعل الأٍىعٍمىاؿ الٍقىائًمىة باًلٍقىلٍبً كاتٞوارح سىبىب ات٢ًٍدىايىة كالإضلاؿ، فىيقوـ باًلٍقىلٍبً كاتٞوارح أىعماؿ تػىقٍتىضًي ات٢ٍدل اقٍتًضىاء الس بىب ت١سببو كات١ؤثر لأثره كىكىذىلًكى الضلاؿ فأعماؿ الٍبر تثمر ات٢ٍدل كىكلما ازٍدىادى مً نػٍهىا ازٍدىادى ىدل كأعماؿ الٍفيجيور بالضد كىذىلًكى أىف الله سيبٍحىانىوي ت٭ب أىعماؿ الٍبر فيجازم عىلىيػٍهىا باًت٢ٍدل كالفلاح كىيبغض أىعماؿ الٍفيجيور كت٬ازم عىلىيػٍهىا بالضلاؿ كالشقاء كىأىيٍضن ا فىإًن وي الٍبر كىت٭يب أىل الٍبر فىيقرب قػيليوبهم مًنٍوي تًْىسب مىا قىاميوا بًوً من الٍبر كىيبغض الٍفيجيور كىأىىلو فيبعد قػيليوبهم مًنٍوي تًْىسب مىا اتصفوا بًوً من الٍفيجيور).(ٔ) كبات٢داية تتحقق الكثتَ مًن الآثار كالثمار في الدنيا كالآخرة. كآثار ات٢داية في الدنيا كثتَة نذكر منها ما يأتي: (1) سورة الشورل: ُّ. (2) سورة الزُّمىر: ُٖ. (3) سورة الصف: ٓ. (4) أخرجو البخاري في صحيحو، كتاب العلم، باىبي فىضٍلً مىنٍ عىلًمى كىعىل مى ، جُ، صِٕ، ر قم (ٕٗ). (ٓ) انظر: التوت٬رم: موسوعة فدو الدلوب طّ، جّ، صِّٗ. (6) ابن قيم اتٞوزية: الفوائم طِ، ص ُُّ.

عدد الصفحات ٥٥

35 النجاة من الضلالة كالشقاء، قاؿ تعافُ: ( فىمىنً اتػ بىعى ىيدىامى فىلاى يىضًلُّ كىلاى يىشٍقىى ).ُ التوفيق كزيادة ات٢داية كتٖقق التقول ؛ قاؿ تعافُ: (ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ )(ِ) كقاؿ سبحانو: (ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ )(ّ)، كقاؿ عز كىجىل : ( ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ )(ْ) أما الآثار الأخركية، فمنها: النجاة مع ات١تقتُ، قاؿ تعافُ: (ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ )(ٓ). فات٢داية ىي الطريق ات١وصلة التقول كبها تتحقق الاستقامة كالثبات عليها فيكوف صاحبها مع ات١تقتُ يوـ القيامة. الدضامين التربوية في الذماية والابتلاء: ُ- عندما ييوقن ات١ؤمن بأف الابتلاء كائنه لا ت٤الة فإنو يصبر كلا يتضجر كيرضى كلا يتسخط حتى لا يكوف ت٤ركما من أجر كثواب البلاء اتٟاصل. ِ- توقع البلاء كاليقتُ بوقوعو ت٬علو سهلا ىينا إذا كقع فلا تضطرب النفس كلا تنزعج الركح ، كت٭صل بسبب ذلك طمأنينة القلب كسعادة الضمتَ. ّ- ات٢داية من الله تعافُ ؛ فات١ؤمن يطلبها من الله كيكثر من الدعاء بذلك. ْ- يتعلق ات١ؤمن بالأسباب الشرعية تٟصوؿ ات٢داية كالثبات عليها. ٓ- ات١ؤمن الصادؽ ت٭ب ات٠تَ لغتَه كما ت٭بو لنفسو فيكوف من دعاة ات٢دل كالرشاد كسببا لنشر ذلك بتُ الناس. (1) سورة طو: ُِّ. (2) سورة مر ٕٔ. (3) سورة ُٕ. (4) سورة التغابن ُُ. (5) سورة الزُّمىرُٔ.

عدد الصفحات ٥٦

36 الفصل الثا : لزفزات السلوك في سورة الإنسان وفيو أربعة مباحث : الدبحث الأول: بيان عذاب المافرين وصفة النار. الدبحث الثاني: بيان نعيم الأبرار الدتدين وصفة الجنة. الدبحث الثالث : ربط الجزاء بالعيل. الدبحث الرابع: أثر أسماء الله الحسنى والصفات في سلوك العبم.

عدد الصفحات ٥٧

37 الفصل الثا : لزفزات السلوك في سورة الإنسان الدبحث الأول : بيان عذاب المافرين وصفة النار ت٭تاج الإنساف حتى يستقيم على الصراط ات١ستقيم ت٤فزات سلوؾ، تدفعو إفُ التزاـ اتٟق ، كت٘نعو من ارتكاب الباطل، كمن ت٤فزات السلوؾ الواردة في سورة الإنساف بياف ما أعده للكافرين. فبعد أف ذكر الله ىداية الإنساف للسبيلتُ كت٫ا : طريق ات٠تَ كطريق الشر ، ثم كصفهم بالشكر كالكفر، ذكر أحواؿ الكافر رغم تأخر ذكره عن الشاكر ؛ لأف الإنذار أنسب بات١قاـ كحقيق بالاىتماـ ؛ كلأف تصدير الكلاـ كختمو بذكر ات١ؤمنتُ أنسب بات١قاـ (ُ). كقد جعلتي الكلاـ عن عذاب الكفار في مطلبتُ: الدطلب الأول : مشهم عذابهم يوم الديامة: قاؿ تعافُ: ( ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ )(ِ)، قاؿ أبو السعود: (إًنا أىعٍتىدٍناى للكافرين من أفراد الإنساف الذم ىديناهي السبيل سلاسل بهىا ييقاديكف كأغلالا بها ييقي دكفى كىسىعًتَن ا بهىا ت٭يرقيوف كتقدنًي كعيدًىم معى تأخرىم للجمع بينهيمىا في الذكر كما في قولو تعافُ: (ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ )(ّ) ؛ كلأف الإنذارى أىمُّ كأنفعي كتصديري الكلاـً كختميو بذكرً ات١ؤمنتُى أحسني على أف في كصفًهم تفصيلان رتٔ ا تٮيلُّ تقدتٯيو بتجاكب أطراؼ النظم الكرنً كقرئ سلاسلان للتناسب).(ْ) ىذه الآية تصور ما أعد الله للكفار في الآخرة من ذؿ كىواف كعذاب كتنوع مشاىده ، كمن تلك ات١ىشاىد: ذلتهم كىوانهم: قاؿ تعافُ مبينا حاؿ الكافرين عند خركجهم من القبور (ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ (1) انظر: الألوسي : تفسير الألوسي = روح الدعاني في تفسير الدرآن العظيم والسبع الدثاني طُ، جُٓ، صُٗٔ، ت: علي عبد البارم عطية . (2) سورة الإنساف: ْ. (3) سورة آؿ عمراف: َُٔ. (4) أبو السعود: تفسير أبي السعود = إرشاد العدل السليم إلى مزايا المتاب المريم،د.ط،جٗ، صُٕ.

عدد الصفحات ٥٨

38 ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ)(ُ) الأجداث ىي القبور، كالنص يصور سرعة خركجهم من القبور في ذلك اليوـ منطلقتُ إفُ مصدر الصوت كأنهم يسعوف إفُ الأنصاب التي كانوا يعبدكنها في الدنيا ، كلكنهم اليوـ لا ينطلقوف فرحتُ أشرين بطرين كما كاف حات٢م عندما كانوا يقصدكف الأنصاب ، بل ىم أذلاء ، أبصارىم خاشعة ، كالصغار يعلوىم، على النعت الذم كاف يعدىم الله بو في الدنيا. كفي سورة الإنساف – كالتي ىي موضوع البحث -إشارة إفُ ىذه ات١هانة كات١ذلة ، كالدليل على ىذه الآيات ات١تضمنة في سورة الانساف قولو تعافُ : ( ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ )(ِ) قاؿ الإماـ الطبرم – رتٛو الله -: كىقػىوٍليوي : ( ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ )، يػىقيوؿي تػىعىافُى ذًكٍريهي : إًنا أىعٍتىدٍناى لًمى نٍ كىفىرى نًعٍمىتػىنىا كىخىالىفى أىمٍرىناى سىلاىسًلى ييسٍتػىوٍثىقي بهًىا مًنػٍهيمٍ شىد ا فيً اتٍٞىحًيمً. (ﯿ)يػىقيوؿي : كىتيشىدُّ باًلأٍىغٍلاىؿً فًيهىا أىيٍدًيهًمٍ إًفُى أىعٍنىاقًهًمٍ). كىقػىوٍليوي : ( ﰀ )يػىقيوؿي : كىناىرن ا تيسىع ري عىلىيٍهًمٍ فػىتػىتػىوىق دي ..(ّ) كات١عتٌ: أم إناٌ ىيٌأنا ت١ن كفركا بنعمتنا، كخالفوا أمرنا سلاسل بها يقادكف إفُ اتٞحيم كأغلالان بها تشد أيديهم إفُ أعناقهم كما يفعل بالمجرمتُ في الدنيا ، كنارن ا بها ت٭رقوف. كت٨و الآية قولو تعافُ : (ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ) (ْ) يقوؿي رسوؿي اللهً صلى الله عليه وسلم: (إف الكافًرى لييسحبي لسانيوي يوـى القيامىةً كراءىهي الفرسىخى أك الفرسىختُ يتواطأه الناس ) (ٓ) حىشٍريىم كقطعاف ات١اشية تٚاعات، يينهركف كييصاح عليهم كما يفعل الراعي بغنمو. قاؿ تعافُ: ( ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ )(ٔ) كقاؿ تعافُ: (ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ )(ُ) (1) سورة ات١عارج: ْْ. (ِ) سورة الإنساف: ْ. (ّ) الطبرم: تفسير الطبري = جامع البيان طُ، جِّ، صّٖٓ. (ْ) سورة غافر: ُٕ. (ٓ) أخرجو الإمام أحمم في مسنمه ، ميسٍنىدي عىبٍدً الل ً بٍنً عيمىرى رىضًيى الل ي عىنػٍهيمىا، كضعفو الألباني في ضعيف سنن الترمذي ، صَِّ، كقاؿ: (ضعيف - الدشماة ٕٔٔٓ، الضعيفة ُٖٔٗ (ضعيف الجامع الصغير ُُٖٓ) قاؿ أبو عيسى: ىذا حديث غريب، إت٪ا نعرفو من ىذا الوجو. كانظر: ضعيف الجامع الصغير وزيادتو ، ص ُِٗ ، مشماة الدصابيح ، جّ، صَُٖٓ. (ٔ) سورة الزُّمىر: ُٕ.

عدد الصفحات ٥٩

39 كعندما يتذكر الإنساف يوـ القيامة كيتأمل في مشاىده كمواقفو كأىوالو كشدائده فإف ذلك يبعثو على القياـ بوظيفتو في ىذا الوجود كالتحقق بعبادة الله تعافُ كح ده، كالاستعداد للحساب كاتٞزاء. كات١ؤمن باليوـ الآخر لا يغتً بنعم الله عليو كإت٪ا ت٬علها سببا ككسيلة للقرب من خالقو كمولاه سبحانو كتعافُ. كضعف الإتٯاف باليوـ الآخر كنسياف مواقفو كأىوالو يؤدم إفُ جحود آيات الله عز كجل كالإعراض عن ذكره فيقع في اتٟ سرة كالندامة حيث لا ينفع الندـ. كىذه الشدائد كالأىواؿ التي ييذكرنا الله عز كجل بها إت٪ا ىي للعظة كالاعتبار حتى نيعًد العيدةى كت٨يقق التقول التي تينجينا من تلك ات١واقف العصيبة. الدطلب الثاني : مشهم عذابهم في النار قاؿ تعافُ: (ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ )(ِ) خات٘ة الآية تبتُ ما اعد الله للكفار بعد نهاية حسابهم كدخوت٢م جهنم –عياذا با﵁-اذ اف السعتَ ىي النار ات١سعرة أم ات١وقدة كأصل أعتدنا أعددنا ، بدالتُ، أم ىيأنا للكافرين ، يقاؿ: اعتد كما يقاؿ : أعد، قاؿ تعافُ : ( ﭖ ﭗ ﭘ )(ّ)، كقد تردد أئ مة اللغة في أف أصل الفعل بدالتُ أك بتاء كداؿ فلم ت٬زموا بأيهما الأصل لكثرة كركد فعل : أعد، كفعل اعتد في الكلاـ كالأظهر أنهما فعلاف نشآ من لغتتُ غتَ أف الاستعماؿ خص الفعل ذا التاء بعدة اتٟرب فقالوا : عتاد اتٟرب كفَ يقولوا عداد . كالسلاسل: القيود ات١صنوعة من حلق اتٟديد يقيد بها اتٞناة كالأسرل . كالأغلاؿ: تٚع غل بضم الغتُ، كىو حلقة كبتَة من حديد توضع في رقبة . عذابي الكف ارً في جهنم كحاؿي أعمات٢ًم في الدُّ نيا. كفي اتٟديثً : (إف أىلى النارً ليىبكوفى حتى لو (ُ) سورة فيصًٌلىت: ُٗ. (2) سورة الإنساف: ْ. (3) سورة يوسف: ُّ.

عدد الصفحات ٦٠

41 أيجريتً السُّفيني في دموعًهًم تٞىىرت كإنهم ليىبكوفى الد ـى (ُ) سلاسلها كأغلات٢ا: كأىل النار في عذاب دائم، فقد جعل الله في أعناقهم الأغلاؿ يسحبوف منها، فتزيدىم عذابان على عذاب كخلق ت٢م سلاسل يسلكوف فيها. قاؿ تعافُ: (ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ )(ِ) كقاؿ سبحانو: (ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ )(ّ) كما أعظم تلك السلاسل كالأغلاؿ، كتلك ات١قامع كالأصفاد، كما أثقلها على أىل النار، كياللهواف كالذؿ الذم ت٬لبو منظر حاملها كسط اتٞحيم، فإت٪ا قيدىم الله بها إذلالان ت٢م لا خشية ىربهم كما يقيد السجتُ في الدنيا . كمن أىل النار من تلفح النار كجهو ، فيلقى فيها كما تلقى السمكة في الزيت اتٟار ، قاؿ تعافُ: (ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ )(ْ)، كقاؿ سبحانو: (ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ )(ٓ) كلك أف تتصور حاؿ كجوىهم كقد ذىب تٟمها كبقي عظمها ، ك أف الكافر يوـ القيامة يقسم با﵁ أف فَ ير ختَن ا قط، تٔجرد ما تلفحو النار لفحة كاحدة ، قاؿ رسوؿ الله صلى الله عليه وسلم : " يؤتى بأنعم أىل الدنيا من أىل النار يوـ القيامة فيصبغ في النار صبغة، ثم يقاؿ: يا ابن آدـ، ىل رأيت ختَن ا قط؟ ىل مر بك نعيم قط؟ فيقوؿ لا كالله يا رب" ٔ. (1 )أخرجو اتٟاكم الدستمرك على الصحيحين طُ، جْ، صْٖٔ ، رقم ( ُٕٖٗ). كصححو ا﵀قق: مصطفى عبد القادر عطا، كقاؿ الألباني: حديث حسن كما في صحيح الجامع الصغير وزيادتو ، جُ، صَْٕ. (2) سورة غافر: ُٕ. (3) سورة اتٟاقة: ِّ. (4) سورة ات١ؤمنوف: َُْ. (5) سورة إبراىيم: َٓ. (6) أخرجو مسلم في صحيحو كتاب صًفىةً الٍقًيىامىةً كىاتٍٞىن ةً كىالن ارً ، باىبي صىبٍغً أىنػٍعىمً أىىٍلً الدُّنػٍيىا فيً الن ارً كىصىبٍغً أىشىدًٌىًمٍ بػيؤٍسنا فيً اتٍٞىن ةً جْ، صُِِٔ ، رقم (َِٕٖ).

عدد الصفحات ٦١

41 وقم تعمدت مظاىر عذاب المفار في النار، ومن ذلك: شراب أىل النار: يقوؿي الله تعافُ: (ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ )(ُ) يدخل أىل اتٞحيم النار على صورة ضخمة ىائلة لا يقدر قدرىا إلا الذم خلقهم ، ففي اتٟديث الذم يرفعو أبو ىريرة إفُ رسوؿ الله صلى الله عليه وسلم قاؿ : ( ما بتُ منكبي الكافر في النار مستَة ثلاثة أياـ للراكب ات١سرع ) ِ كعن أبي ىريرة قاؿ : قاؿ رسوؿ الله - صلى الله عليه وسلم -: (إف غلظ جلد الكافر اثناف كأربعوف ذراعن ا، كإف ضرسو مثل أحد، كإف ت٣لسو من جهنم ما بتُ مكة كات١دينة )ّ طعام أىل النار: قاؿ تعافُ: (ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ)(ْ)، كقولو تػىعىافُى : لىيٍسى ت٢ىيمٍ ت٢ىيمٍ طىعاـه إًلا مًنٍ ضىرًيعو قىاؿى عىلًيُّ بٍني أىبيً طىلٍحىةى عىنً ابٍنً عىب اسو : شجر من النار، كىقىاؿى سىعًيدي بٍني جيبػىتٍَو : ىيوى الز قُّوـي ، كىعىنٍوي أىنػ هىا اتًٍٟجىارىةي ، كىقىاؿى ابٍني عىب اسو كىت٣يىاىًده كىعًكٍرًمىةي كىأىبيو اتٍٞىوٍزىاءً كىقػىتىادىةي : ىيوى الشًٌبرًٍؽي ، قىاؿى قػىتىادىةي : قػيرىيٍشه تيسىمًٌيوً فيً الر بًيعً الشًٌبرًٍؽي كىفيً الص يٍفً الض رًيعي ، قىاؿى عًكٍرًمىةي : كىىيوى شىجىرىةه ذىاتي شى وٍؾو لاىطًئىةه باًلأٍىرٍضً. كىقىاؿى الٍبيخىارًمُّ : قىاؿى ت٣يىاىًده : الض رًيعي نػىبٍته يػيقىاؿي لىوي الشًٌبرًٍؽي ييسىمًٌيوً أىىٍلي اتًٍٟجىازً الض رًيعى إًذىا يىبًسى كىىيوى سيمٌّ ، كىقىاؿى مىعٍمىره عن قتادة ىيوى الشًٌبرًٍؽي إًذىا يىبًسى تٝيًٌي الض رً يعى ، كىقىاؿى سىعًيده عىنٍ قػىتىادىةى لىيٍسى ت٢ىيمٍ طىعاـه إًلا مًنٍ ضىرًيعو مًنٍ شىرًٌ الط عىاـً كى أىبٍشىعًوً كى أىخٍبىثًوً ، كقولو تعافُ: لاى ييسٍمًني كىلا يػيغٍتًٍ مًنٍ جيوعو يػىعٍتًٍ لاى ت٭ىٍصيلي بًوً مىقٍصيوده كىلاى يػىنٍدىفًعي بًوً ت٤ذكر. (ٓ) (1) سورة إبراىيم: ُٕ. (2 )أخرجو البخاري في صحيحو كًتىابي الرًٌقىاؽً ، باىبي صًفى ةً اتٞىن ةً كىالن ارً ، جٖ، صُُْ، رقم ( ُٓٓٔ) كمسلم في صحيحو، كتاب اتٍٞىن ةً كىصًفىةً نىعًيمًهىا كىأىىٍلًهىا، باىبي الن اري يىدٍخيليهىا اتٍٞىب اريكفى كىاتٍٞىن ةي يىدٍخيليهىا الضُّعىفىاءي ، جْ، صُِٖٗ رقم (ِِٖٓ). (3) أخرجو البخاري في صحيحو كًتىابي الرًٌ قىاؽً، باىبي صًفىةً اتٞىن ةً كىالن ارً ، جٖ، صُُْ رقم ( ُٓٓٔ). (4) سورة الغاشية:ٔ ، ٕ. (5) أخرجو البخاري في صحيحو باب (لتًكبن طبقا عن طبق)، ٔ/ ُٖٔ ، كانظر: تفسير الدرآن العظيم لابن كثتَ ، ٖ /ّٕٕ.

عدد الصفحات ٦٢

42 طعام أىل النار الضريع والزقوم. كالضريع شوؾ بأرض اتٟجاز يقاؿ لو الشبرؽ . كعن ابن عباس الشبرؽ : نبت ذك شوؾ لاطئ بالأرض، فإذا ىاج تٝي ضريعا . كمن طعاـ أىل النار الغسلتُ (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ)(ُ) قاؿ الطبرم: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ )، ِ يػىقيوؿي جىل ثػىنى اؤيهي : (ﭑ ﭒ ﭓ ) كىذىلًكى يػىوٍـي الٍقًيىامىةً ( ﭔ) يػىعٍتًٍ فيً الد ارً الآٍخًرىةً ( ﭕ ) يػىعٍتًٍ قىرًيبه يىدٍفىعي عىنٍوي ، كىييغًيثيوي ت٦ً ا ىيوى فًيوً مًنى الٍبىلاىءً. كمىا : حىد ثىتًٍ ييونيسي ، قىاؿى : أىخٍبػىرىناى ابٍني كىىٍبو ، قىاؿى : قىاؿى ا بٍني زىيٍدو ، فيً قػىوٍلًوً (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ )الٍقىرًيبي فيً كىلاىـً الٍعىرىبً (ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ )(ّ) يػىقيوؿي جىل ثػىنىاؤيهي : كىلاى لىوي طىعىاـه كىمىا كىافى لاى ت٭ىيضُّ فيً الدُّنػٍيىا عىلىى طىعىاـً الٍمًسٍكًتًُ ، إًلا طىعىاـه مًنٍ غًسٍلًتُو ، كىذىلًكى مىا يىسً يلي مًنٍ صىدًيدً أىىٍلً الن ارً. كىكىافى بػىعٍضي أىىٍلً الٍعىرىبًي ةً مًنٍ أىىٍلً الٍبىصٍرىةً يػىقيوؿي : كيلُّ جيرٍحو غىسىلٍتىوي فىخىرىجى مًنٍوي شىيٍءه فػىهيوى غًسٍلًتُه ، فًعٍلًتُه مًنى الٍغيسٍلً مًنى اتًٍٞرىاحً كىالد بٍرً ، كىزًيدى فًيوً الٍيىاءي كىالنُّوفي تًٔىنٍزًلىةً عًفٍرًينو. كىبًنىحٍوً ال ذًم قػيلٍنىا فيً ذىلًكى قىاؿى أىىٍلي الت أٍكًيلً. (1) سورة اتٟاقة: ّٕ. (2) سورة اتٟاقةّٓ (3) سورة اتٟاقة: ّٔ.

عدد الصفحات ٦٣

43 الدطلب الثالث : صفات الدتدين ونعييهم: قاؿ تعافُ: (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ )(ُ) البرٌ اسم جامع للختَ.(ِ) كالأبرار معناىا ات١تٌقوف.(ّ) قاؿ شيخ الإسلاـ ابن تيمية – رتٛو الله -: (لىفٍظي " الٍبرًًٌ " إذىا أيطٍلًقى تػىنىاكىؿى تٚىًيعى مىا أىمىرى الل ي بًوً كىمىا فيً قػىوٍلًوً : (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ )(4 )(ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ )(5 )كىقػىوٍلًوً: ( ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ )(6 ) كىقػىوٍلًوً: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ )(7 ) فىالٍبرًُّ إذىا أيطٍلًقى كىافى ميسىم اهي ميسىم ى التػ قٍوىل كىالتػ قٍوىل إذىا أيطٍلًقىتٍ كىافى ميسىم اىىا ميسىم ى الٍبرًًٌ ثمي قىدٍ ت٬يٍمىعي بػىيػٍنػى هيمىا كىمىا فيً قػىوٍلو تػىعىافُى : ( ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ)(8 )(.ٗ) قاؿ الإماـ ات١اكردم : (الٍبرًُّ ، مًنٍ أىسٍبىابً الأٍيلٍفىةً ؛ لأًىن وي ييوصًلي إفُى الٍقيليوبً أىلٍطىافن ا، كىيػيثٍنًيهىا ت٤ىىب ةن كىانٍعًطىافن ا. كىلًذىلًكى نىدىبى الل ي تػىعىافُى إفُى التػ عىاكيفً بًوً كىقػىرىنىوي باًلتػ قٍوىل لىوي فػىقىاؿى : ( ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ) (11 )،لأًىف فيً (ُ) سورة الإنساف: ُُػػػػػػُِ. (ِ) القرطبي : تفسير الجامع لأحمام الدرآن = تفسير الدرطي، طِ، جِ، صِّٖ. (ّ) التهانوم: كشاف اصطلاحات الفنون،طُ، جُ، صُُٕ. (4) الانفطارُّ. (5) الانفطارُْ. (6) البقرة ُٖٗ. (ٕ) سورة البقرة: ُٕٕ. (8) ات١ائدةِ. (ٗ) ابن تيمية: لريوع الفت او ى طّ، جٕ،صُٓٔ. (10) ات١ائدةِ.

عدد الصفحات ٦٤