158 أحاديث يحتج هاا لشيعة ابن حجر «وقد أفضى الكلام بكثير من أهله إلى الش ، وببعضهم إلى الإلحـاد»، قال « وصح عن السلف أنهم نهوا عن علم الكلام وعدّوه ذريعة للش وا رتياب». وحكى الغزالي في المنقذ من الضلال(ص12 )تجربته الفاشلة مع علم الكلام فقال «لم يكن الكلام في حقي كافياً ولا لمرضي الذي كنت أشكو منه شافياً .. ولم يكن من كلام المتكلمين إلا كلمات ظاهرة التناقض والفساد». خذ هذا السيف فانطلق فاضرب عنق ابن عم مارية تمام الرواية « حدثني علي بن حمشاد العدل ثنا أحمد بن علـي الأبـار ثنـا الحسن بن حماد سجادة حدثني يحيى بن سعيد الأموي ثنا أبو معـاذ سـليمان بـن الأرقم الأنصاري عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت أهديت مارية إلى رسول الله ومعها بن عم لها قالت فوقع عليها وقعة فاستمرت حاملا قالت فعزلها عند بن عمها قالت فقال أهل الإف والزور من حاجته إلى الولد أدعى ولد غيره وكانت أمه قليلة اللبن فابتاعت له ضائنة لبون فكان يغذى بلبنها فحسـن عليه لحمه قالت عائشة رضي الله عنها فدخل به على النبي ذات يوم فقال كيف ترين فقلت من غذي بلحم الضأن يحسن لحمه قال ولا الشبه قالت فحملني ما يحمل النساء من الغيرة أن قلت ما أرى شبها قالت وبلغ رسول الله ما يقـول النـاس فقال لعلي خذ هذا السيف فانطلق فاضرب عنق بن عم مارية حيث وجدتـه قالـت فانطلق فإذا هو في حائط على نخلة يخترف رطبا قال فلما نظر إلى علـي ومعـه السيف استقبلته رعدة قال فسقطت الخرقة فإذا هو لم يخلق الله عز وجل لـه مـا للرجال شيء ممسوح». رواه الحاكم في المستدر(2/31 )وسكت عليه هو والذهبي. وفيه سـليمان بن الأرقم: متفق على ضعفه (الاصابة6/12 .)بل مترو. قال البخاري «تركوه» وقال بن كثير عنه والبيهقـي «ضـعيف»(تفسـير ابـن كثيـر1/151 سـنن البيهقي7/355.)
عدد الصفحات ٢٥٧159 أحاديثتج هاا لشيعة أما الرواية الصحيحة في ذل فهي عند مسلم « حدثني زهير بن حرب حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت عن أنس أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله فقال رسول ا لعلي اذهب فاضرب عنقه فأتاه علي فإذا هو في ركـي يتبرد فيها فقال له علي أخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس لـه ذكـر فكف علي عنه ثم أتى النبي فقال يا رسول الله إنه لمجبوب ماله ذكر». رواه مسلم والحاكم وأحمد وهي الصحيحة المغنية عن تل المكذوبة. وقد طعن الكذاب الرافضي في (المراجعات) في عائشة ووسمها بالكفر متهما إياها بأنها كانت وراء اتهام ماريا بالإف . فقال «ورد الله كفروا بغيظهم لم ينـالوا خيرا .وهو اتهام لعائشة بالكفر. (أنظر سلسلة الأحاديث الضـعيفة 10/2/700- 703.) خرج النبي غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسرن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا»(رواه مسلم). يوهم الشيعة الناس بأن هذا الحديث هو سبب نزول هذه الآية. وهو خطـأ إن لم نقل كذب. فإن النبي ذكر هذه الآية لبيان أن هؤلاء الأربعة داخلون في الآيـة . وكيف يكون الأبناء سبب الآية وإنما سياقها يبين سببها وأنها خطـاب الله لأزواج النبي والحديث ليس فيه(هؤلاء أهل بيتي) أو بما يشعر الاقتصار عليهم فقط. فقـد قالها رسول الله لعائشة (السلام عليكم أهل البيت»وعلمنا أن نقول«اللهـم صـل على محمد وآل محمد»وفي لفظ«اللهم صـل علـى محمـد وآلـه وذريتـه» (البخاري).
عدد الصفحات ٢٥٨161 أحاديث يحتج هاا لشيعة وأما ما حكاه الحافظ ابن كثير عن جابر (فيهم نزلت) يعني آيـة التطهيـر . ونسبها إلى الحاكم بهذا اللفظ فلم أجده هكذا. خرج في عضد الحافظ المقدسي شئ يشبه الدمل فأعيته مداواته ثم مسح به قبر أحمد بن حنبل فبرئ ولم يعد إليه . انتهـى ملخصـاً . (قـال العلامة الكوثري رحمه الله : في حاشية السيف الصقيل ( 115 : ) «رأيت بخـط الحافظ الضياء المقدسي الحنبلي في كتابه - الحكايات المنثورة - المحفوظ تحـت رقم 11 من المجاميع بظاهرية دمشق أنه سمع الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي يقول ذل ». وهذا كما ترى لم يورد فيه ما يجعل له أص. فهل يقبل مثل هذا الخبر ونقفز به عن شرط الرواية وراويها. خطب عمر إلى علي ابنته أم كلثوم.. فكشف ساقها وقبلها رواها البغدادي في تاريخه (6/112 )عنإبراهيم بن مهران بن رسـتم لـم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. بل قد طعن فيه ابن عدي قائلا «منكر الحـديث عـن الثقات»(الكامل في الضعفاء6/2 .)وفي السند مجاهيل: عبد الله بن إسـحاق بـن إبراهيم البغوي وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي. ورواه الحاكم في المستدر (3/122 )من غير ذكر كشف الساق والتقبيـل ومع ذل تعقب الذهبي الحديث على الحاكم لتصحيحه السـند علـى عادتـه فـي التساهل فقال الذهبي «بل منقطع» .يعني بين علي بن الحسين وعمر. وعبارة «على عادته»يستعملها بعض نقاد الحديث لتذمرهم من كثرة تكرار الحاكم عبارة «هذا حديث صحيح الإسناد»للأحاديث الموضوعة. والحديث رواه الطبراني في الكبير (1/122/1 )وفيه الحسـن بـن سـهل الحناط: ذكره السمعاني ولم يح فيه جرحا ولا تعديلا فبقي على الجهالة. وله من
عدد الصفحات ٢٥٩160 أحاديثتج هاا لشيعة طريق آخر عن يونس بن أبي يعفور وهو صدوق يخطئ كثيرا كما قرره الحـافظ في (التقريب7120 )وقد توبعت الرواية بمن لا يفرح به وهو سيف بن محمد قـال الحافظ كذبوه (التقريب2726 )فهذه الرواية موضوعة بسبب أن سيفا هذا كذاب. وقد اعترف الشيخ الألباني بالوقوع في خطأ تصحيح رواية كشف الساق بناء على خطأ قلد فيه الحافظ ابن حجر (سلسلة الصـحيحة 2036 )ثـم تراجـع عـن التصحيح في سلسلة الضعيفة1273.) زواج أم كلثوم من كتب السنة: عن ثعلبة بن أبي مال إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقي منها مـرط جيـد فقال لـه بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله التيعند يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يـوم أحـد »(رواه البخاري باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو). * زواج أم كلثوم من كتب السنة من البخاري 2725 حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن بن شهاب قال ثعلبة بن أبي مال ثم إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطـا بـين نساء من نساء المدينة فبقي مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أميـر المـؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله التي عند يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمـر أم سليط أحق وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله قال عمـر فإنهـا كانت تزفر يوم أحد قال أبو عبد الله تزفر تخـيط »وهـي مرويـة أيضـا بـرقم (3123.) وأثبت هذا الحدث عدة حفاظ منهم ابن حجر في الإصابة(كتاب الكنى وكتاب النساء ص276 .)والذهبي في سير أعلام النبلاء(2/525 .)وبن الجـوزي فـي المنتظم (2/131)
عدد الصفحات ٢٦٠161 أحاديث يحتج هاا لشيعة * زواج أم كلثوم من كتب الرافضة: زواج أم كلثوم من كتب الرافضة: رواه الكليني في الكافي كتاب النكـاح 5 / 326 باب تزويجأم كثوم، والفروع من الكافي6/115 و116 .وصحح المجلسـي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/117 .) ورواه الطوسي في الاستبصار3/352 وفي تهذيب الأحكام1/161 و1/262 والمجلسي في بحار الأنوار31/11 ورواه السيد المرتضى علم الهدىفي الشـافي ص 116 وفي كتابه تنزيه الأنبياء ص121 ومناقب آل ابـي طالـب ج3 ص 162 لابن شهر آشوب وكشف الغمة في معرفة الأئمة للآربلـي ص10 وشـرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3/122مقدس الأردبيلي في حديقة الشـيعة ص 277 ومجالس المؤمنين ص15 للقاضي نورالله الشوشتري. ومصائب النواصـب ص 170 له أيضا. والأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري. ومنتهـى الآمـال ج 1 ص 116 للقمي. وتاريخ اليعقوبي ج2 ص121 و150.) المفيد والمسائل السروية لا يتقيد الرافضة بمنهجية واضحة بل هم شر من تناقض من أهل الملل. فإن إذا احتججت عليهم بتصحيح علمائهم لرواية تزويج عمر أم كلثـوم مـا هربوا وقالوا: بأن المفيد قد شك في صحة الحديث في المسائل السـروية . وقـد تعقب المجلسي المفيد وأثبت صحة سند الروايتين اللتـين فـي الكـافي (وصـحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/117 .)كذل فعـل محقـق المسائل السروية (صائب عبد الحميد) حيث أثبت أن كلا الروايتين حسنة الإسـناد (المسائل السروية ص17.) واحتج الطوسي والعلامة الشيعي الحلي في كيفية الصلاة على الجنازة التـي يجتمع فيها رجل وامرأة بصلاة الجنازة على أم كلثوم وابنها زيد بـن عمـر بـن الخطاب (الخلاف1/722 مختلف الشيعة2/301 .)بل قال الحلي في منتهى الطلب
عدد الصفحات ٢٦١163 أحاديثتج هاا لشيعة «لنا– أي دليلنا – ما رواه الجمهور عن عمار بن أبي عمار قال: شهدت جنـازة أم كلثوم وابنها زيد بن عمر بن الخطاب..»(وسائل الشيعة للحر العـاملي3/121 منتهى الطلب1/257، تذكرة الفقهاء2/66 للحلي، نهاية الأحكام2/65 للحلي بحار الأنوار71/312). واحتج ابن العلامة بأن عمر قدم مهر أم كلثوم أربعين ألف درهـم(إيضـاح الفوائد3/112 وسائل الشيعة21/263.) كــذل احــتج الطوســي فــي مســائل المهــر بنكــاح عمــر أم كلثــوم (المبسوط2/272.) واحتج ابن الشهيد في مسألة الإرث بموت أم كلثوم وابنها زيد بن عمـر بـن الخطاب إذ قد ماتا في ساعة واحدة كما جاء في الروايات فلم يدروا أيهمـا مـات أولا زيد أم أمه أم كلثـوم (مسـال الأفهـام 13/270 للشـهيد الثـاني جـواهر الكلام31/301 للجواهري). واحتج الخونساري ومحمد في أحكام العدة برواية الكافي التي وصفها كلاهما بأنها صحيحة وفيها أن عليا أخذ بيد أم كلثوم لما مات عمر لتعتد في في بيت أبيها (جامع المدار 2/561 فقه الصادق23/62 لمحمد صادق الروحاني). أما أن محمد بن جعفر قتل في تستر فإن هذا ما يدعيه القـوم ليتحقـق لهـم مرادهم من نفي زواج عمر منها فيقولون (عون بن جعفر) قتل في تستر وتسـتر كانت في عهد عمر بن الخطاب بلا خلاف، ولكن المجمع عليه عند العلماء أنه قتل يوم الحرة في المدينة وليس في تستر. وأما قولهم بأن ابن حجر نص على أن محمد بن جعفر استشهد بتستر فهو من الكذب على ابن حجر أو على الأقل تدليس منهم. لأن ابن حجر نقل قول الواقـدي في أنه استشهد بتستر ثم رجح على قوله هذا رواية أخرى تناقض مقتله بتستر وأنه
عدد الصفحات ٢٦٢164 أحاديث يحتج هاا لشيعة قتل في فلسطين ووصف الحافظ ابن حجر بأنها رواية محققة وبأنهـا تـرد قـول الواقدي بأنه استشهد بتستر (الإصابة في معرفة الصحابة 6/1 .) أما عن أخيه عون بن جعفر بن أبي طالب فإنه حكى عن أبي عمر بن عبـد البر أن عونا استشهد في تستر (2/722.) فلماذا التدليس رواية ذل فرج غصبناه وأما تل الرواية التي يتمس بها الرافضة وهي رواية (ذل فرج غصـبناه ) وهي لا تزيد مذهبهم إلا قبحا ولا تزيد أمير المؤمنين إلا قبحا وتشنيعا فإنهـا مـن طريق هشام بن سالم المجسم الذي زعم أن الله جسم له طول وعـرض وعمـق . ومن طريق زرارة الذي قال عنه جعفر الصادق لعن الله زرارة.. إن الله نكس قلب زرارة ومع ذل فقد صحح المجلسي إسناده في مرآة العقول20/22 .) إن هذا الزواج يبطل الروايات المختلفة التي وضعها الكذابون والتي تحكي أن عمر بن الخطاب ضرب فاطمة برجله حتى أسقط جنينها. هب أن رجلاً ضـرب زوجت وتسبب في قتل ولد : هل تعطيه ابنت وترضـى أن يكـون صـهر وتسمي ولد الآخر باسمه ثم إن هذه الرواية المكذوبة تنص على أن الذي فعـل ذل رجل اسمه «قنفذ»وليس عمراً أم لعلهم ينبزون عمرا بهذه التسمية!! (بحار الأنوار 23/117-200 .) وبالرغم من تصحيح المجلسي للروايات التي في الكافي والمثبتة لهذا الزواج. إلا أنه زعم كاذبا أن علي بن أبي طالب استعان بجنية من يهـود نجـران إسـمها سحيقة بنت جريرية. واستخف قومه بقوله أن هذه الرواية من الروايـات المخفيـة التي لا يعرفها الناس. ولهذا لا سند لها. وكأنه يقول لقومه: إقبلوا كذبتي ولا تنقبوا لها عن إسناد فيكفيكم ما نكذبه عليكم!!! وفي هذه الأكذوبة مفاسد عديدة:
عدد الصفحات ٢٦٣165 أحاديثتج هاا لشيعة أن عليا كان يستعين باليهود ضد المسلمين، حيث استعان بسحيقة بنت جريرة (مدينة المعاجز3/203 لهاشم البحراني) لمجرد تهديد عمر له بانتزاع السقاية وماء زمزم منه. فضحى بشرفه وبابنته حتى يحافظ على السقاية وماء زمزم. أن حكم نكاح الإنسي من الجنية لا يصح كما حكاه المليباري الهنـدي عـن الأكثر من أهل العلم كما في (فتح المعين3/322.) هل كان هنا من شهود لهذا الزواج وولي لهذه الجنية عند عقد الزواج أن عليا كانت تربطه باليهود علاقة تعاون وخدمات متبادلة. أن عليا كان يستعين باليهود لقضاء حوائجه وكشف ما نزل بـه مـن ضـر وتهديد ووعيد من عمر. ومن كان اضطره عجزه أن يستعين باليهود كيف تطلبون منه أن يكشف ضركم ويقضي حوائجكم والرافضة يحرمون الاسـتعانة بأمريكـا ويستنكرون على الحكومات العربية أن تستعين بأمريكا. فما بال القـوم يجيـزون لعلي أن يستعين بجنية يهودية ولا يجيزون ذل لغيرهم ومن المعلوم أن لأم كلثوم ولدا اسمه زيد باعتراف الرافضة. وهـو مـرتبط بقرابة لأهل البيت من جهة أمه: فهل ترضون أن يقال عنه هـو ابـن الجنيـة أم كلثوم وقد أورد الكافي أن عليا أخذ بيد أم كلثوم لتعتد في بيته بعد وفاة عمـر بـن الخطاب رضي الله عنه. فهل كان آخذا بيد جنية يهودية لتعتد عنده فهـل كانـت الجنية تعتد في بيت علي أم أم كلثوم الحقيقية. أن الزواج تتوقف عليه أحكام من طلاق وتوارث وعدة وإيلاء وملاعنة ونفقة وكسوة. أين كانت أم كلثوم الأصلية طيلة فترة وجود أم كلثوم الجنية مع عمـر بـن الخطاب هل كانت في السرداب طيلة الوقت أم كانت مختبئة في المنزل
عدد الصفحات ٢٦٤166 أحاديث يحتج هاا لشيعة إن كان عمر كشف عن ساقها وقبلها كما ترجون فالطعن في علي كيف يقبل لابنته من لا يراعي حرمتها ويزني بها والله إنكم تطعنون في مذهبكم من حيـث تريدون الطعن في عمر. وإن كان هدده بالسرقة إن لم يزوجه ابنته فالطعن في علي كيف يقبل تـزويج ابنته من كذاب أين فقه علي للقرآن والله تعـالى يقـول الْخَبِيثَـاتو لِلْخَبِيثِـينَ وَالْخَبِيثوونَ لِلْخَبِيثَات .وأين شجاعة علي أينام فـي فـراش رسـول الله ويقبـل باستباحة عرضه لقد طعنتم في علي من حيث تريدون الطعن بعمر. وإن كان زوجه جنية يهودية فيا له من مراو جبان لا سـيف لـه إلا مـن خشب. يلجأ إلى اليهود لينقذ نفسه. فلماذا تتظـا هرون فـي الحـج للبـراءة مـن المشركين وقد رضيتم لعلي وهو الرجل أن يستعين بأنثى أولا ثم يهودية لكي تنقذه مما أخافه وأدخل الرعب في قلبه وهو عمر. وإن كان زوجه إياها ظاهرا فيا لها من كذبة سمجة فما هذا النوع من الزواج الظاهر دون الباطن وإن كان أمر غصبه إياه عمر فنسأل ألم يجد أئمتكم تعبيرا أكثر أدبا وحشـمة من هذا التعبير فيقول (ذل فرج غصبناه) أفلا سمى ابنة أمير المؤمنين باسمها بدل أن يتكلم عن فرجها بهذه الطريقة التي تطعن في أهل البيت أو فـي مـذهبكم ولا تطعن في عمر !!! خلافة النبوة ثلاثون عامًا ثم يؤتي الله الملك من يشاء فقال معاوية رضينا بالمل »، سند ضعيف من أجل علي بن زيد فإنه ضعيف كما صرح به الحافظ ابن حجر في التقريب (201 .)وضعّفه النسا ئي وقـال عنـه الإمام أحمد: «ليس بشيء»[الكامل في الضـعفاء5/115 .]غيـر أن حـديث (خلافة النبوة …) مروي من طرق أخرى صحيحة بدون هذه الزيـادة المتعلقـة بمعاوية.
عدد الصفحات ٢٦٥167 أحاديثتج هاا لشيعة خلفتك ان تكون خليفتي في اهلي قال اتخلف بعدك حدثنا العباس بن محمد المجاشعي قال نا محمد بن ابي يعقوب الكرماني قـال نا يزيد بن زريع عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسـيب عـن علي ان النبي قال: « خلفت ان تكون خليفتي في اهلي قال اتخلف بعد يا نبي الله قال الا ترضى ان تكون مني بمنزلة هرون من موسى». لم أجد للعباس المجاشعي أي ترجمة. ولا لمحمد بن أبي يعقوب. والجواب أن هذا ليس بنص على الإمامة فإن قوله خليفتي على أهلي أي على فاطمة وولديها وهم أهل له . خلق الله آدم على صورتهطوله ستون ذراعا خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئ نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيون فإنها تحيت وتحية ذريت فقال السلام عليكم فقالوا السلام علي ورحمة الله فزادوه ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن. (رواه البخاري). خلق الله عليا في صورة عشرة أنبياء حديث «خلق الله عليا في صورة عشرة أنبياء. جعـل رأسـه كـرأس آدم، ووجهه كوجه نوح، وفمه كفم شيث، وأنفه كأنف شعيب، وبطنه كـبطن موسـى، ويده كيد عيسى، ورجله كرجل إسحاق، وساعده كساعد سليمان، ووجـه كوجـه يوسف ، وعينه كعيني». لا أصل له وليس في شيء من كتب الحديث.
عدد الصفحات ٢٦٦168 أحاديث يحتج هاا لشيعة دخل أعرابي المسجد فقال: بأبي أنت جئتك مثقلا بالذنوب قال الحافظ ابن عبد الهادي: «إن هذا خبر منكر موضوع. وإسناده ظلمـات بعضها فوق بعض. فيه: الهيثم بن عدي: قال البخاري «ليس بثقة كان يكذب» قال ابو داود«كـذاب» وقال النسائي وغيره«مترو الحديث». قال ابن المديني«هو أوثق من الواقـدي ولا أرضــاه فــي شــيء ». (لســان الميــزان 6/251 ترجمــة 7177 ميــزان الاعتدال2/322 ترجمة1311.) أحمد بن بن محمد بن الهيثم عن أبيه: لا وجود له من بين المترجم لهم مـن الرواة المعروفين. أبو صادق: وهو غير متحقق الاسم. فمنهم من ضبط اسمه بأسلم أو مسلم بن يزيد. ومنهم من ضبطه باسم عبد الله بن ناجذ. وحديثه عن علي مرسل. يعني لـم يتحقق من روايته عن علي (التقريب رقم 1167.) دخل علي رسول الله وعندي مخنث عن زينب بنت أبي سلمة عن أمها أم سلمة رضي الله عنها دخل علي النبـي وعندي مخنث فسمعه يقول لعبد الله بن أمية يا عبد الله أرأيـت إن فـتح ا عليكم الطائف غدا فعلي بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان وقـال النبـي لا يدخلن هؤلاء عليكن قال بن عيينة وقال بن جريج المخنث هيـت حـدثنا محمود حدثنا أبو أسامة عن هشام بهذا وزاد وهو محاصر الطائف يومئذ الحديث رواه البخاري. والشبهة في الحديث وجود مخنث في بيت رسول الله. والجواب أن هذا المخنث كان داخلا في عداد أولي الإربة لما عرفوا عنه من عدم رغبته في النساء لعدم قابليته. بدليل الآية (أو التابعين غير أولي الإربة مـن الرجال). فلما سمع النبي منه ما يفيد رغبته في النساء أمر بطرده فورا.
عدد الصفحات ٢٦٧169 أحاديثتج هاا لشيعة وهذا الحديث رواه الشيعة كما في الكافي5/523 وتفسير نور الثقلين3/513 ومع أن المجلسي اعتبر الحديث فيه مجهول. إلا أنه أقر الحكم فـي المسـألة قائلا «لأن أهل المدينة كانوا يعدونهما من غير أولي الإربة. فلما ظهر خلافه أمر بإخراجهما قلعا لمادة الفساد ودفعا لوصفهما محاسن النساء بحضرة الرجال»(مرآة العقول20/352.) دخلت أنا وأبي على معاوية(زعموا أن معاوية يشرب الخمر) حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثنا عبد الله بـن بريـدة قـال دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلسنا على الفرش ثم أتينا بالطعام فأكلنا ثـم أتينـا بالشراب فشرب معاوية ثم ناول أبي ثم قال: ما شربته منذ حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال معاوية: كنت أجمل سباب قريش وأجوده ثغرا ومـا شـيء كنت أجد له لذة كما كنت أجده وأنا شاب غير اللـبن أو إنسـان حسـن الحـديث يحدثني. رواه أحمد فـي (المسـند 5/327 )ومـن طريقـه ابـن عسـاكر(تـاريخ دمشق27/127.) وهي رواية منكرة متنا كما حكم عليها بذل الإمام أحمد نفسه«وقال عبد ا بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال وكيع يقولون سليمان أصحهما حديثا قال عبـد الله قال أبي عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد ما أنكرها وأبو المنيـب أيضا يقول كأنها من قبل هؤلاء»(تهذيب الكمال12/331 .) وهذه الزيادة المشكلة في المتن والتي نجدها في مسند أحمـد لا نجـدها فـي مصنف ابن أبي شيبة وهي مروية عنده بنفس الطريق. ولهذا نجد الهيثمي استغرابه من هذه النكارة في المتن (مجمع الزوائد 5/22.) وأما من حيث إسنادها فإنه بالرغم من تحسين البعض لهـا كالشـيخ مقبـل الوادعي (الصحيح المسند ص115.)
عدد الصفحات ٢٦٨171 أحاديث يحتج هاا لشيعة ولكن في كلا السند المتن خطأ. فإن في السند زيد بن الحباب وهو كما قال الشيخ الألباني «ضعيف. لم يوثقه غير ابن حبان»(معجم أسامي الرواة2/75 نقلا عن ضعيف الأدب المفرد77.) الحديث يرويه الحسين بن واقد ورواه عنه اثنان ابنه علي وزيد بن الحبـاب فرواه ابو زرعة الدمشقي في تاريخه 2/776 ومن طريقه ابن عسـاكر27/127 من طريق علي بن الحسين عن أبيه حدثني عبد الله بن بريدة قال: دخلت مع أبـي على معاوية.. انتهى. الحديث فيه خطأ ظاهر ويمكن عزو الخطأ فيه إلى زيد بـن الحبـاب فإنـه صدوق كثير الخطأ. أما من حيث السند فسند رجاله ثقات في الظاهر إلا أنه بهذا السياق معلول بل هو منكر إذ ليس بالإمكان أن يتفرد راو بحديث مرفوع من طبقة زيد بن الحبـاب ولو كان أوثق الناس فضلا عمن بعد ذل . ولا سيما أن ابن الحسين بن واقـد لـم يرو الحديث المرفوع ولا رواه عن زيد بن أبي شيبة وأغلب الظن أن زيدا قد وهم فيه. وقد ذكرت له أوهام وكذل شيخه. وزيد بن الحباب من طبقة تابي التابعين. ولا يقبل تفرده عن معاويـة لأنـه مرفوع. ومن يقبل تفرده يشترط أن يكون تابعي التابعي من كبار الحفاظ إذا تفردوا مثل مال وشعبة الثوري من واسعي الرواية وجبال الحفاظ. أما بعد هذه الطبقة فلا يقبل تفرده أبدا بأي حديث مرفوع. وقد اختل في زيد شرطان: الأول: هو من الطبقة التي تلي تابعي التابعين. الثاني: أنه ليس من جبال الحفاظ فضلا عن أنه من طبقة بعد أتباع التابعين. ناهي عن أنه ثبت أنه مع ثقته كثير الأخطاء. ومن الواضح أن سياق القصة هكذا ناقص. وهو محذوف الله أعلم به.
عدد الصفحات ٢٦٩170 أحاديثتج هاا لشيعة أما الرواية عند ابن أبي شيبة في المصنف فلا إشكال ولا خطأ فيها. «حدثنا زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد قال: حدثنا عبد الله بن بريدة قال دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلس أبي على السرير وأتى بالطعام فأطعمنا وأتـى بشراب فشرب فقال معاوية ما شيء كنت استلذه وأنا شاب فآخذه اللـبن إلا اللـبن فإني آخذه كما كنت آخذه قبل اليوم والحديث الحسن»(11/12-1.) دراية الأثر: قوله (ما شربته منذ..) هذا من كلام معاوية وليس من كلام عبد الله بن بريدة وهكذا جعله جميع الحفاظ في مسند معاوية مثل ابن كثير في جامع المسانيد والإمام أحمد في المسند في مسند معاوية. وقوله (ما شربته) يعني المسكر. قلت: وهذا استطراد من معاوية لا علاقة له بما قبله وما بعده. مما يدل على سقوط كلام متعلق بالشراب المحرم. ويستفاد من الخبر بيان إكرام معاوية لإخوانه الصحابة ووفادتهم عليه رضي الله عنهم أجمعين كما قصدت دفع الإيهام الذي قد يثيره بعض أهل الهـوى ممـن تنقلب الفضائل في مخيلتهم إلى مثالب وأطلت قليلا في هذا لأني وجـدت بعـض محدثي الرافضة النوكى يحرف معنى الخبر ويحمله ما لا يحتمل مما هو ومشايخه أولى به. قال المعلق على المسند (31/26 طبعة الرسالة) «ولعله قال ذل لمـا رأى من الكراهة والإنكار في وجه بريدة. لظنه أنه شراب محرم. والله أعلم. قلت: هذا تجويز من قائله ولم يرد في شيء من مصادر الخبر نقل كراهيـة بريدة أو إنكاره فضلا عن رده وامتناعه عما ناوله معاوية. ولو كان بريدة رضـي الله عنه يظن ذل لما جلس هذا المجلس ولنقل ابنه استفهامه على أقل تقدير. وقـد قال رسول الله «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يـدار عليها الخمر».
عدد الصفحات ٢٧٠171 أحاديث يحتج هاا لشيعة ثم إن مما يتبادر للذهن أن الشراب هو اللبن بدليل أن معاوية في سنه هذه لا يفضل عليه غيره كما في آخر الخبر. والله أعلم ولا يعقل أن لا تتضمن الرواية عدم كرهية بريدة أو إنكاره ذل لو خمرا كما يزعمون. وإن آخر ما يمكن أن يفهم هو أن معاوية شرب الخمر. كيف وهو ينص في الخبر ذاته على أنه لم يشربها قط منذ أن حرمها رسول الله صـلى الله عليـه وسلم. ومعاوية هو راو حديث جلد الشارب ثلاثا ثم قتله في الرابعة. ومن شدته في مسألة المسكر أنه أمر بقتل السكران إذا قتل مع أن بعضهم لا يوقعه. والإشكال هو أن معاوية لما ناول بريدة الشراب، قال: ما شربته منذ حرمـه النبي. فظن بعضهم أن الضمير هنا يعود على الشراب الذي ناوله لبريدة وهذا غلط شديد جدا لأن الضمير هنا لا يعود على ذل الشراب بل هو ضمير في مكان شيء ظاهر يقول فيه النحويون: أضمر في مقام الإظهار أي أنه جاء بالضمير عـوض أن يأتي بالاسم الظاهر، والعرب تستعمل هذا كثيرا، إذا أرادت أن تتكلم عن شيء تستشنعه وتستقذره وتستحيي من التلفظ به، تأتي بالضمير ولا تأتي بالظاهر وهـذا من جمال لغة العرب. وضع معاوية الشراب في يد بريدة ثم قال: ما شربته، أي الخمر منذ حرمـه النبي وكان حقه أن يقول: ما شربت الخمر منذ حرمه النبي ولكنه جاء بالضـمير عوض الظاهر استشناعا للنطق باسم الخمر. وهذا دليل على فضله ومبالغته في التحرز من الخمر فالذي يستشـنع مجـرد النطق باسم الخمر، كيف يشربه
عدد الصفحات ٢٧١173 أحاديثتج هاا لشيعة وقد ابلغ في الغلط من تصور أن الضمير في قوله (ما شربته) يرجـع إلـى الشراب الذي بين أيديهم. ويقال هنا: كيف ذكر الخمر وما وجه الحديث عنه فالجواب: أن هذا من باب الاستطراد وهذا جار على عادة العرب فالاستطراد: هو ذكر الشيء في غير محله لمناسبة داعية إلى ذل . مثاله : أن النبي سئل عن طهارة ماء البحر فأجاب عن ذل ، واستطرد لـذكر حكم الميتة التي لم يسأل عنها. وهذا من الاستطراد المحمـود . ولـذل يقولـون : الشيء بالشيء يذكر. فمعاوية لما رأى شرابا على مائدته، ذكره ذل بالشراب الذي كانوا عليه فـي الجاهلية لا يفارق موائدهم ألا وهو الخمر وكيف أنهم استبدلوه بـاللبن فالمناسـبة قوية للغاية وهذا هو الدليل من (مصنف ابن أبي شيبة6/111:) 30560 حدثنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد قال حدثنا عبد الله بن بريـدة قال قال دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلس أبي على السرير وأتـى بالطعـام فأطعمنا وأتى بشراب فشرب فقال معاوية ما شيء وأنا شاب فآخذه اليوم إلا اللـبن فأني آخذه كما كنت آخذه قبل اليوم والحديث الحسن هذه الرواية لا تتر شكا لأحد. فإن معاوية يقول إنه لا يشرب في يومـه ذا إلا اللبن. فالشراب كان لبنا لا غير. فلو نظر الناظر في الروايتين، تبـين لـه صدق ما قلت. دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدك حديث ضعيف. قال الذهبي «هو خبر باطل»وقال الهيثمي«وفيـه عطيـة العوفي وهو ضعيف مترو » (ميزان الاعتدال5/126 مجمع الزوائد7/21.)
عدد الصفحات ٢٧٢