المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار الشيوخ وأخلاقهم تحميل PDF

أبو بكر المروذي

صفحة ٣ من ١٥

الورقة الأخيرة من الكتاب ۳٦‏ ۱ چ 3 1 20 £ 0 : A SS TT‏ ا N‏ ہے ملد 1 ر پا ل ا کل ا ا 2 2 ا 1 |" 4e6‏ ا کا ا NE u AS‏ ل 2 S8‏ اس2 ir 12 E gC q7 1 r‏ 4 1 ر a‏ rae ar?‏ روات ی سی EDE OTT 3 nh as o ne SSK | E e RTE, r EE E : / ما س سے ی 3 اا سر ا ا : م سے س ی س ا س ا tr maf mgm MA‏ .ا ,اص س ج س 3 e E‏ ا 3 مر ¬ کے AG a EI 9 IL? a‏ ` ک2 ES Barr IAEA‏ : e س‎ E <a و‎ - e EN FTOR a SE ES س‎ a &: 1 | 1 e rea ES f ARETE‏ | ت ۰ e TT î eme کر‎ SEY 0 5¢ kı ا‎ 1 RN OC N aK TT سل 3 حا اا ٣‏ ج ا C IY‏ ےک lî 1 1 Te eC O aE ا ل س ا‎ Nb 3 ا‎ Ser TREES eae Te lr a 0 7 a f ا‎ 0: FT FMOTETS I م ا د ا ا‎ e.‏ “ر 7 س س ا A ere. e iY E Te 0S r gE a‏ ا E AT‏ س (ra SS‏ ا TET‏ CL A ar mse PTT | gar re E f‏ د س je TOS‏ ھ ر ا ت 2 ا free UE‏ س IT; ar, TTT FR e 19 E‏ LAR cre

عدد الصفحات ٣٦

A 1 0 سر ےی م ا کرس کک سے س ر ا خففه رقم له رر د رصة سے رہ ر کے اة (ە بی (Yo) کک“ 2 سلسلة الا حراء 1 اف شم ي

عدد الصفحات ٣٧

N | Tha. |‏ ۹ یا ب ا ٠‏ د ب“ کد القادی کی د اس رواية : أبي القاسم علي بن أحمد بن مُحَكّد بن لسري البنْدَار › من ابي عو الل عبد الله بن مُحَكّد بن مكدب ن بَطََالعُكبَر » بالإجَارًة. سَمَامَ: د الله بن محمد بن الحُسَين بن مُحَد بن افراع مَعَةاللةباليلم ê‏ و ل ھ سَماع وملك : لعبيّد الله بن على بن محمد بن الفراء » نفع به . 2 سر ٭٣ے‏ ر يا ر تھے اس۱ ر ا * س

عدد الصفحات ٣٩

جار لنا آبو عبد الله عَبَيدُ الله بن مُح بن مُحكد بن حَمْدَان بط العكبريّء أن آبا بكر محمد بن الحسين الأخري أ ابره بقراءته عليه فى مس 9 n‏ ر 7 ۍ ± [المشجدا] ار ري شور لمکم ون سر جني خرن وال ربع ی اکڑل ست َة ولات ره عة سا8 بور أ حمد ب محمد بن الحَجًاج المَرُوذِيّء قال : سے LL‏ | - سمغت إِسَْاق بن حَنْبَل» وَتَحْنْ بالعنك ر" اشد ابا عيد الله وياله الخولً على الخليفة يمره وََنْهَاهُ وقال لَه يبل منك هذا إسحاق بن رَاهُويه يَذحلٌ على ابن طاهر أف ينها فقال لَه أبو عبد الله : تحت على بإسْحَاق؟! فاتا غير ر راض (1) في الأصل: مسجد» وهو خطاً مخالف للسياق . (۲) هو عسكر سامراء» وقد بناه الخليفة المعتصم» بنظر: معجم البلدان ٠١۳/۶‏ . (۳) هو عبد الله بن طاهر حاكم خراسان وما وراء النهرء كان أميراً عادلاء وكان مهيباً جواداً» وکان فقیهاً أدیباً» توفی سنة (۲۳۰)» السير 1۸٤/٠١‏ . ١

عدد الصفحات ٤١

الو ما لاني ريي خير ولا لي في وينه خي . ۲ وَسّمعت ت با عبد الله يمول : يجب على إذا رَأيشَهُ يعني الحليمةء أن آم رآنہاٌ . ۳ وَسَمِعْتٌ إسْمَاعِيل بَ أت ابن المْب رك يَاظرٌ أبا عبد الله ويكَلَمُة في الأول على الخَليفَة فقالّ له أبو عبد الله : قَذ قال الك يعني ابن المُبارك: لا تأتهم» فإن أيهم فاصدَفَهُيْء وأا حاف آن ل أَصدفي: . 4 : آم ټم نا : س وسَّمعْتٌ عبد الصّمَّد بنَ يَرِيدَ يقولٌ: قال إلى“‎ ٤ . ل تخل عاي فن دخلا قول الح‎ سے سمحت هَارُون بن مَعْرُوف يقولٌ: حدثنا ع عَقبة بن عَلْقَمَةَء عَنْ ابي کا قال قال ابن مُحَيْريز" : مَنْ جَلَْسَ على الوّسّائد ا (1) رواه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة /١‏ ۲۹۹4 ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد ص ٤١۸4‏ » بإسنادهما إلى المروذي به. (۲) رواه ابن أبي يعلى في الطبقات ۲۹۹/١‏ ابن الجوزي في المناقب ص ٤٥۸‏ › بإسنادهما إلى المروذي به. (۳) رواه ابن آبي يعلى في طبقات الحنابلة ٠۲۸٠١ /١‏ وابن الجوزي في المناقب ص ٠۸4‏ » بإسنادهما إلى المروذي به. ونقل النصوص الثلائة ابن مقلح في الاداب الشرعية ٥۷٤ _ ٥۷۳/۳‏ . (6) هو الفضيل بن عياض الزاهد المشهرر. )٥(‏ هو خالد بن يزيد بن صالح الدمشقي» روی حديثه النسائي وابن ماجه. (۲) هو عبد الله بن محيريز الجُمحي المكي نزيل الشام» وهو تابعي من خيار الناس» روى له الجماعة. 4۲

عدد الصفحات ٤٢

وَجبتٿت عليه التصيحة . Ta eR a IM m27 ر‎ ٦‏ - سمغت مُحَكَدَ بن مقَاتل العََادَانِيّ يقو: إن الرَجُل يتكلم ل د ر لے م ٣‏ ر 1 e‏ بالكلام في وَقتِ» وهو رى أن الكلام عليه فض . تیف عب الد ب برب و۵ ل فقیل: أ الر؛ التاهي الذي يَدخل عليَهِمٌ و ویمرم وينهاهم» ٿه يذعوتة إلى عام دشراووم فيم الآمرٌ التاهي الذي اعترَلَمَمُ ول حل عَليْهمْ فهو ۸ وقال | الفضيْلٌ : كم من عَالِم يَذخل على / الَلك وَمَعَةُ دين [۲ ب ورج وَلَښر مَعَه مه شَيءَ فاد جَعَل الله مُصيبتنا في ديننا. ۹ وَقال افص : رمَا دحل العَالمْ عَلّى | للك رَه شي ء بن دينه» فرج وَل مَعَهُ شي فقلنا : وَكبْف داك ؟ قال : صد قه فی ر سو و کذبه» ویمد حه فی وجهه. س صر ا م صر e ء‎ ٠١‏ وَسَمعْتٌ أبا عبد الله يمّول: الذنؤ منم فة والجُلوس ر ي a^ # re,‏ ھ و يه e a 4 ۴ i‏ معهم فتنه» نحن باع دون مهم مَا را تنل فَكَيْف لر قتا Ope‏ مهم + ` ۰ ص (١‏ رواه اليهقي في شعب الإيمان ٠٠١/١١‏ (طبعة الهند)» وأبن عساكر في تاريخ دمشق ۰۲۱/۲۳ پإسنادهما إلى هارون بن معروف به . )٨(‏ رواه ابن عساکر في تاریخه ٤٤٩ /٤۸‏ ۰ پإسناده إلى عبد الصمد بن پزید به . (۳) رواه ابن الجوزي في مناقب الامام أحمد ص ٠ ٠٥۸4‏ بإسناده إلى المورذي به. 4

عدد الصفحات ٤٣

› وَسَمِعْتٌ با عبد الله ي قول : حدثنا وکیع» عن إِسرائيل‎ ١ ن أي اشاق عَنْ عَمَارَة بن عَبْد» سبع السلوليّ» عَنْ حُدَيْفةً‎ . قال : ابم مواقت الفتن» دحلو الج بره وَيْخْرجُون باع‎ ۲ وَسَمِعّْتٌ أبا عبد اللّله يقَولٌ: حدثنا ابن مَهْدِىّء حدّثنا ياء عَنْ سَلَمَةَ بن بيط قال: لتا لأبي: أل تأتهم؟ قال : إني تات أن أن مث غما خی ار ۳ وحدَثتٌ عَنْ عبد الله بن تَجْدَةء حدثنا ية بن الوّليدء اس حدثنا آبو المَليح الرَّقي 8 E‏ فال : اعت بن عبد الملك الَا فقال لحاجبه وَذلكّ نصْف الَهّار : انظر هل رى آلا e‏ لي حد من حدًاثتا في المَسجد؟ سے 5 ص ر قال : فرج ج الحاجب؛ لم يَجذ أَحَداً اها لذلكَ من سید بن المسَيّب› فأوْماً إليه؛ ت اصرف الحاجب» َا اتی الباتَ التقفت قإذ! (۱) رواه معمر قي الجامع ۱۹/۱۱» وابن أبي شيبة »۲۳۸/۱١‏ وأبو نعيم في الحلية ١1‏ والبيهقي في شعب الإيمان ۷/ ٠٤۹‏ وابن عبد البر في التمهيد /١١‏ ۷٥ء‏ وأبو الخير التبريزي في كتاب النصيحة للراعي والرعية ص ٠٠٤‏ بإسنادهم إلى أبي إسحاق السبيعي به بنحوه. وروى المصنف في الورع )۲۹٩(‏ طرفه الأول منه. وروأه سبط ابن الجوزي في الجليس الصالح ص ۲٠۲‏ بإسناده إلى ألمصنف به . (۲) هو سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي الكوفي» تابعي يروي عن أبيه . )۳( رواه ابن سعد في الطبقات الکبری /٦‏ ۳۰» بإسناده إلى سفیان الثوري به . () هو الحسن بن عمر الرقي» روى له البخاري في الأدب وأبو داود وابن ماجه. )١(‏ القائلة هي : النوم وسط النهار. ٤£

عدد الصفحات ٤٤

هو جَالسل» فَرَجَحَ اليه حكّى إذا عرف اه قَذ تَر إليه ليه وما إلیى ده اصرف فَلَمّا أتی البَابَ تَر فإذّا ُو جَالسنّ مَكَاتَةُ قال : قبل إليه الحاجب حئی فام على روء م ال : جب أميرَ المُوْمنينًء» قال: و إل أَرَسَلكَ؟ قال: َعَم قال: ومن أا نال : واللله ما أذري» غير له قال انظر» > هل رى أَحَداً منْ حُدًاثناء مَلَم ار خد أهيا ذلك منك قالّ : ازجع ليه فأخيزة آئي لَسْتُ ِن داه قال: فأخبره فقالً عبد المَلك: صَدَقَء ذلك سَعِيد , بن سس . أو 2 ٤‏ -وحدثٹ عن سید بن شبیب» حدثنا ملیل بر إشحاق حدنا جَعْمَر بن شلیمان» قال: حدث: ٿني رَجل م منْأهُل البَصْرَةء قالّ: ٠‏ ع عبد الك یرواه قمر بالكدبتة. َم بها فأرَسَلٌ إلى سيد بن المَسَيّب رَسُولاء فَجَاءَ الرّسول وهو ر فاع في الجر مُحتَب فقال: : أجنْ» فقال: د ن قال : أب الؤمينء / الو ل ا یی الیل ی کل تھ ا ال 1/1[ اذهب إليه فاذْعَة وازفق بهء فَجَاء فام عَلَيّه» فقال : اجن قَال: مٌَ؟ ر قال : مير المُوْمنينَ قال : الله ما لي إليه من حَاجة» ولا قول عنْدى (1) رواه ابن سعد في الطبقات ٠١١ /١‏ » بإسناده إلى أبي المليح الرقي به. (۲) هر أبو عثمان المصري» روى عئه أبو داود. )۳( بحشت كثيراً عن هذا الراوي فلم أجده» ولعل تحريفاً وقع فيه . (8) الاحتباء هو: الجلوس على الأليتين» مع ضم الفخذين والساقين إلى البطن بالذراعين ليستند. 3-

عدد الصفحات ٤٥

تمع َرَجَمَ الرَّسُول» فَحَدَتةٌ بالذي O‏ فقال لَه عبد المَلْكَ : م رَيلَكٌء ا اذْهَبْ ليه فادعه دازي جاه فقال: | أجب» قال و قال ٠‏ قال: يفول الرَسول: أما واللهء على ذلك لو أَمَرّني لَه E‏ برآسك»› قال سعيد : والله» EES‏ حيتي هلذه» فرَجَعَ م الرسول» فقالٌ لعَبْد المَلكَ ما قالّء فقال› يعني ۳ عبد المّلك: أبى آبو محمد إلا صلابةء وَيْحَكَ دَعْهُ وَبْحَكَ دة . اع ار ر س وی #ے س م ۵ و میت اناع اله ا اذان خادھ د ر م ر س Ee‏ القطّان“ يفول : سَمعْتُ يَحْيَّى القَطَانَ يفول : لكا وَرَد كتابُ المَهّديّ على سياد كب إليه الجَّوَاب» وَبدا به فَقَلَالَ: إلَهُ لا يتملك > فقال : إن كَنْتٌ أنا الذي أَكَثْبْ لا أَكَشْثْ إلا مكذاء قال : َاَخَذنا الكتات» وكا تَر على لسانه وَعَرضا عله . (1) ما بين المعقوفتين استدركه الناسخ بالحاشية . (۳) يعني : لولا آنه تقدم أمر أ مير المؤمنين بالرفق بك لقعلت ما فعلت . (۳) رواه ابن سعد في الطبقات /٩‏ ۰1۲۹ بإسناده إلى عمران بن عبد الله الخزاعي قال : فذكره» ونقله عنه الذهبي في السیر ۲۲۷/٤‏ . )٤(‏ هو محمد بن شاذان الواسطي» روی عنه ابن ماجه وبر حاتم ینظر: تهذیب الکمال ۳١٦/۲١‏ . )٠(‏ المهدي: هو أبو عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور العباسي» تملك الخلافة عشر سنين» وكان جواداً ممدحاً» محيباً إلى الرعيةء شديداً على الزنادقةء توفي سنة (۲۹۹)؛ السير ٤٤١/۷‏ . ٤٦

عدد الصفحات ٤٦

١‏ -وَصَمعْت عباس العنبَريّ يمول: حدشنا مذ بن جار الضبّي› عن سُعَيٍْ بن الخْمْس» قال : ريت سيان بمَكة مَعَه مَعَهٌ شيخ فقالَ لي: اذْمَّبْ بنا إلى هذّاء فإنة قذ تَعَرّض لصاحبتا هذا . قالٌ: قَلْبُ: اللَهَهً غفراًء آنا أَذْمَتْ إل ۾ فأسَلّمُ عليه بالإمرَة وأعَرّیه علی ابنه مات وأنت لا ُسَلَمٌ عليه !! قال : : اللَلهم عفراً. ر ایق ور ر فَذَهَبْتُ مع دا عله فَسلمْت وعربنه وَل يسَلمْ سَفيان ا وَل بعر إلا أنه قال: يا ميد بن راهيم قذ وَعِظتَ بابك إن الَعَظْتَ» ما لَك وَمَالّ صاحبنا هلذاء قال : إتّما ردت اولي القضاءَ قال : لا حَاجَة له به» قال : ق عْمَيَْاءٌ. ¥۷ - سمغت عباس العنْبَرِي يفول : حدثني عبد الله بن رَجَاء قال : حدّشنا راد ٠‏ عن ليان عن الك نن الگارث» عن ار (۱) هو محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس» وکان من أفاضل بني هاشم ممن ولي مکة» ودامت قرابة عشرة سنين» من سنة (۹٤۱)؛‏ يتظر : أخبار مكة لفاك كهي ٠۲۹۸/١‏ والعقد الثمين ٠١١/١‏ وشفاء الغرام TA“ /Y‏ ۳) هو زائدة بن قدامة» وسليمان هو ابن مهران الأعمش . (۳) رواه ابن سعد في الطبقات /٦‏ ۰۸۸ بإسناده إلى سليمان الأعمش به وذكره الذهبي في السير ٥۸/٤‏ . ¥

عدد الصفحات ٤٧

2 ت ۸ -وَسَمِعْتٌ عَبَاسا العَنري : قول : حدّثنا وسل بن إسماعِيل» حدشا سَبَانُ» عن مَلْصور» ن راهيم أن ماويه كب إلى فلان» ذهب علي اس سمه : أن بُوفد إليه تَفراً من أهل الكوفةء فَكَكَبَ عَلْقَمَةَ فيهم» فأرْسَلَ إليه عَلْقَمَة رسوا : اشځني ائځن. ۹ -وحدّثت عَنْ أحمد بن ال" حدثنا ابن وَهْبٍ» ثني مَالك٬‏ أن عمَرَ ين عبد العزيز کان قول : يغشاني عَلَمَاءٌ الَدِينة وبني عِلْمْ سيد بن ن امس . ٣‏ وَسّمعْتٌُ عباس العلتري ول : حدثا َد بن الثجارك. حدثنا موی بن أبي بكر» حدثني الضكًاك بن عُمَان قال: قالث عْرة بنث عبد الرحمن لابنها أبي الرَجال : يا بي ياك ويا وَمَجَالسَهُم الك بی حَضاتین: إا تيء وإئا عت على زر . ١-وَسَمعْتٌ‏ أحمد بن الَليل يقّول: حدّثني الحسَنْ› » يعني س ر ت ابن عيس ° قال : وآخبرنی ي ابن المَبَارّك قال : د څل فلان وقد سجاه )4( رواه المعافى بن عمران في الزهد (E)‏ وأبن سعد في الطبقات A471‏ ويعقوب بن سفيان في المعرفة ٠٥١/۲‏ وابن عساكر في التاريخ ›۱۸۲/٤١‏ بإسنادهم إلى سفيان الثوري به . (۲) هو أحمد بن صالح المصري» وابن وهب هو عبد الله بن وهب المصري . (۳) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاریخ ۰۲۳۹/۱ بإسناده إلى عبد الله بن وهب المصري به. 4( هو محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني» روى عن أمه عمرة وغيرها. )٥(‏ هو أبو علي المَاسَرْجسي مولى عبد الله بن المبارك» شيخ البخاري وغيره. ۸

عدد الصفحات ٤٨

ابن المْبَارك سيت اسْمَة وَذكر أله كاد عابدامن الماد لَه فضإ وَعِبَادَة- على بض الأَمَراء يما وَقَذ ر ن يعض عليه أَصَحَابُ الجتايات» قال : : َجَعَل كلم آم برجل أن صرب كله فيو الايد ا لی عن؛ حى على ن حفس تشي أو سَّة بکلامهء تم جيءَ برَجُل خر قال : فاستحًا تخا اَن كلم فيه لاذ أَجَاءَ به وسكت ع قال : ار به الا تضربَ عَنقَه» فضربث عه َف تم قال الأميٌ م ٣‏ رھ ل ت + CE + e)‏ و م راس 0 وط للعابد: تڏري لم ضربت عتَقَه؟ قال: لاء قال: لانك رأيتك سک طت عله فلم كني فيه» فَظتَنْتُ أله قَذ كان أَجرم فيا َك وينه جما عَظيماًء فلذلك أَمَرْتٌ برب عنمّه. قال: فوَضعَ العَابِد يَدَهٌ على رأسهء ثم قال : يا رَيلي» هذا اني في سكو تي عند عندَهُمْ» مكيف تَكون حَالي في كلمي عنْدَهُهْ؟! أعاهد اللَلة أي لا اذخل عَلَيْهْمْ أبدا“. ۲ _ قرات على آبي عبد اله : سين بن محمد" قال: حدًثنا کہ ۳(2 ووي ت حماد الاح > عن محمد بن واسع» أنه قا ل لرجل. : سلة شفاعة وَيْحَكَ› إن ن ادنو منم هر الدب . (1) رواه سبط أبن الجوزي في الجليس الصالح ص ۲٠۲‏ بإستاده إلى المصنف به. (9) هو حسين بن محمد بن بهرام التميمي المروذي نزيل بغداد. (۳) هو حماد بن يحيى السلمي» بو بكر البصري () يريد: أن المذبوح هو الذي يقر عن العمل فكذلك الذّنو من الأمراء يوجب الفتور ويُورث الكبر والعجب» وهو لذلك مهلك كالذبح . ۹

عدد الصفحات ٤٩

ب ع سَفْياد» قال :راد السكن أن بُح فقال لابن المْبارك: أحثْ أن َكب لي إلى فلان» قا عبد ال امت لَك إلى سان اللرْرئ» لکا حر كنب آه عبد الو إلى فيان ققدم على فيان فا م لما كاد في المُنصرف اراد أن اد ن يو سيان قال سُفيان : أفّرىء أبا عبد الرحمن السّلامء وة ل احمَظ وصتی› فیا قم عله لمكن لَه رسَالته» فلا مَاتَ سُفيان قال عبد الله للكن: أتذري مَا به کاٹ وَصِين؟ قال : المَكنٌ: لاء قال: فقال عبد الله : ھلکداء أو َل 2 صبعهء أی ا تقَرَبَهمْ : وَسَمعْتٌ داود بن شيد يقو : قال ابن المُبارك‎ - ٤ خذ من الجاروش والأ ٠‏ والب زايير واجْمَلَنْاكَحَلالاً تنخمنْحرالشير 41 /وانأمااشغتَهتا االةعَندارالأير re‏ 4 4 ۴ @ ر ات ززها رجه إنلهماشزمَزور توهن‌الدينَّرتد نيك من الحوْب الکبیر* ٥‏ سَمعْٿ عَبَاساً العَنبريّ يفول : حثنا هَارُون بن مَعْرُوف» 3 حثنا ضمْرَة عَنْ علي بن ابي حَمَلَهَء قال: دَعَاني عبد الله بُ (1) هو السكن بن حكيم المروزي» ذكره أبن حبان في الثقات ۳٠٠٦/۸‏ . (۲) ذکره ابن عساکر في تاریخ دمشق ٤۳۳ /٤۸‏ » والذهبي في السیر ٤٠١/۸‏ . )( هو ضمرة بن ربيعة الرملي› من رواة أصحاب السنن الأربعةء وهو مول علي بن بى حملة الفلسطينى .

عدد الصفحات ٥٠

عبد الملك” إلى صخبته» فسَارَرْت عبد الله بنَ بي زکرټا"“ في ل تال لی اک کی ا ا 37 مَمِعْتٌ أحمد بن الحْليل يمول : سّمعْٿ يريد بن هَارُون» يقول: قيل سيان الؤْريّ : لم لا تمر بالمَعْرٌوف» وهی عن المُنْكر؟ قال : ذا انس ق البَخر من يد ان بسک . ۷ -وَسَمِعْت آحمد بن الخَلِيلٍ يقول: حَدثني الحَسٌ قال : قلت لابن البرك : إ6 لني أن حكاة بن رَد قال فيان لکا خرب من أبي جَعْقر إلى البَصرًة: تيت هنؤلاءِء امتهم هبنهم َس كان طم لأًجر؟ قال : الم ادوا قهري رهت أن اذد َهُم. فال ابن المُبارك: مَنْ احبر بھلڌا؟ قلت : بعض أَصحَابنا بساور فقال: ما قال شيا . قلت : فما مَنَعَه؟ وو ر E 1 ٤‏ قال : إن سفیّان کان يقو ل : إن هلؤلاءِ قد آوتوا من الذنيا ما تَرَى» (۱) هو عبد الله بن عبد الملك بن مروان» ولي حمصء وکان قد رلي مصر آيضاًء توفي سنة مائة » ینظر : تاریخ دمشق ۴٤۳/۲۹‏ . (۲( هو آبو يحيى الخزاعي الشامي» وکان من فقهاء دمشق وثقاتهم» روی له بو داود. ۳( رواه أبو نعيم في الحلية ٥ا٠‏ بإسناأده إلى ضمرة به . ورراه أبو زرعة الدمشقي قي تاریخه ۱/ ٠۳٤۲‏ بإسناده إلى علي بن أبي حملة به. (6) ذكره الخزالي في إحياء علوم الدين .۳٠١/۲‏ )٠(‏ هو الحسن بن عيسى المَاسَرْجسي مولى ابن المبارك. اه

عدد الصفحات ٥١

نه رالوت ت ۾ سق فا حلت عَليهم ريت پرا من هتا ولطفا من ههناء وتكرمَة منْ هنا وساد من ههناء ومَرفقَة من هَهناء فاي فلب يحمل هذا سيف أباعلي عبة الككاراله رر يشر : حدشا عبد الصَمَدِ بن حَسَادَ قال : لگا ب سيان ان ابن آبي ئي فيل sS:‏ الألفَ ديناراً من الم هدي الذ 1 مرل به» قال سان : الف دیا قد ر ي ص م دیص عليه ي ان مه إذ داك؟! تل م 3 ر ےک ر اا اس سرا اا ET‏ ر ا 3 ر ار ۴ کے ر ت َة لا لبك ولا يدعوك› فإنا رى حالك سيةء وّحال من يحتاج إليك› ت ل وه ا ا ا ع ر وو ت و ق قال : فقال سفيان : إني إِنْمَا أخاف دتانيرَهمْ» أي شيءٍ أخاف متهم أ م مچ قا : وحأثني سويد بن عبد اعفار عَنْ عبد الله بن المُبارك قال : ر ما ع ب سَمعْتٌُ علي بن فضيل بن عِيَاض قول : : دحل رَجُل من العلَّمَاءِ على (1) نقله الذهبي في كتابه مناقب الإمام سفيان ص ١٦ء‏ عن المروذي بسنده المذكور. )1( هو آبو یحیی الخراساني؛ يروي عن الثوري»› وولي قضاة هراة» وروی عله البخاري في غير الصحيح» ينظر: لسان الميزان ٠٠ /٤‏ . (۳) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة المدني» الإمام المتقن» من أقران مالك في ا )٤(‏ القائل هو: أحمد بن الخليل القرمسي» وهو يروي عن الحسن بن عيسى» وعن سعيد بن عبد الغفار . () كان من كبار الأولياء» ومات قبل أبيه بسبب آية سمعها تقرأً» فغشي عليه وتوفي في الحال» ينظر : كتاب الأربعين في شيوخ الصوفية للماليني ص ٠١۳‏ . o1

عدد الصفحات ٥٢

رَجل من الأمرای مره وهاه /فاَمّر به الاميرٌ خیس في مَحبّس ]14 ب] راس وَوَسَعَ عليه وَل ادن لحد د يذخ عليه إل م يني على الأمير. کسر سے قال : فدخل عليه يما رجل فْقَّصَ الامين فَجَعَلّ العَالمُ الَحبُوس يرد عليه قول وني على الأميرء فأتى الأميرُ ابر بلك رقیل : : إا فلات العام الذي حَجَنتة بي َلك وياضل َك فدَعا بء فلا دحل عليه قال له الأمير: هذا أت قبل ما نيت إليكّ مِنَ الكَرامة ركت حَظَكَ من دينك» فَكَيف تأمُرني ا أن َد ما آنا فيه منَ م A e 1‏ ۋ قال علي بن فصر : فأرّى الأمير اخسن ية“ من العام . ک9 سمغت عبد الراب بن عبد الك يكر کر عن جَامِع حن ارايم بن آبي تي" ٠‏ عَنِ الوليد قال: و سَّمعْتٌ الأوزاعي يقُول: مَنْ حَضرَ سُلْطاناء فامر بار لیس بء ولا رت فی الوت ف يُكَلْمةُ فيه عند تلْكَ الحَالء وَلْيحْلُ بو واذا رأ بار ر بأمر حاف فيه ا الفَوْتَ فلا ب بد لَك من كلامه» أَصَابكَ مه ما أَصَابَكَ . ر 2 ت ا ر سے سے ج ا سمغت آبا عبد الله أحمد بن محمد بن حَبَّل قول ص ر ر ر ا 4 )١(‏ تقية . تقية : أي خحوفاً وخحشية . )۲( جامع ل عرفه» وأما إبراهيم بن أبي نعيم فهو أحد الصالحين العباد» ينظر: تاريخ بداد ۲/ ۹۹٩‏ » وتاریخ دمشق ۱۹۲/۱۰ . o

عدد الصفحات ٥٣