[۲۸/ ب س محمد بن طلَحَةَ بن عبد الله وَقرَبة في المَنرل» فَلَمْ رن تلك حال ا ای مید التلك را ل حرج معادلا لَه لا شرك ترشيحه وت مه فلا حَضَرَ باب عبد المَلك حَضر به مع فدخل ار سے 2 على عي اتلك قل" يبدا ڀشيءِ بعد التشلیم الى مِنْ أن ال: قدمْتُ عَليْك» يا أميرَ الهُوْمنين جل الجَازِء لم دع ا له واللّله فيها نَظيرا في كال الشروءة الأب وشن المَذْحَ والطاعة والَصِيحَة مح القرابة» وَوَجُوب الحَق» وفضل الأبرة إِبرَاهیم بن محمد بن طلْحَةً بن عَبيّد الللهء قد أحضرة بابك لهل عليه إذَنْكَ» وَتلقَاه ببشرك قعل به ما قعل بمثله ممن کان مَذاهبه مل مَذاهىه. . لا رر ا ا قال: وَكرْتّنا حَقَاوَاجباء ورحماقرية اعلام انْدَنْ لإبراهيم بن مُحَّدِ بن طَلْحَةَء لكا دحل قرب حى أَجلَسَةُ على فرشه» ثم َال لَهٌّ: يا ابن طَلْحَةَ إن آبا مُحَمَدِ أَذكَرَنا مَا َم َل َعْرِفَكَ به في القضل والأدب وَحُسْنٍ المَذْهَّبٍ مع قَرَابَة ارجم وَوْجُوب الحقّء ل تدَعَنّ حَاجَةَ في حاص من مرك ولا عام إلا دكرتها. قا : يا امیر المُومنينَ ف أولّى الأَمُور أن يتح به الحَرَائج» وتزجّی به للب ما کان لله عر وجل رصّی» ولح َه بلا / ادا ولك ولجَمَاعَة المُنلمينَ تَصِيحَة وإ عدي تَصِيحَةً لا جذ با من ذكرٍهاء قلا يكو الوح بها إلا وأنا حَال» فأخلني تَردُعَلَيْكَ )١( هو ابو إسحاق المدني وقيل الكوفي» وهو ثقة» روى له الأربعة والبخاري فى الدب المفرد. e
عدد الصفحات ١٥٢م ر ٣ تصيحَتي › قال : دول آبی محمّد؟ قال : دون بي محمد قال : م 3 1 ا يا جاج فلا جَاوَرَ حَدً السَتّرٍ قالٌ : قل يا ابن طْلْحَةَ تَصيِحََكَ ؟ قال : تاللله يا أميرَ المُوْمنينَء إَِكَ عَمَذْتَ إلى الحَجّاج في عَطرسه وَتَعَجرفه» وبعده من الحَقّء وركونه إلى الباطلء فر الحرَمَيْن» وبهما من بهمًاء وفيهما من فيهما من المُهاجرين والأنصار والمَرّالي الأخجارأضحَابٍ سول الله ية وأبناء أصحَابه» 0 “ الحْف» وَيَطْوْهُمْ بالف ويخكم بيه م بير اش حم بطغام م من أَهْلِ الشام» ورعاع لا وة ل في إقامة حى ولا إرَاحة بَاطلٍ» مظتنت أن ذلك يتا يك وتي اله عر ومز راهی» وفيمًَا بيتك وبين شرل 4 إذا جا لخصومته ياك في أته» أا والله ل تنجو هلك إل بحُجة بحْجَة تَضمَنْ لَك النَجَاةء فاربع على e 2 زه مسك > أو د فقال: كَدَبْتَ و مقت مت وَظنّ بك الحَجاج مالم بَجد عندَك» فلرْبّما و الك بعر أله فالت الكاذتُ المائء“ . قال : فقَمْتٌ وما أبصر طريقا فلَكّا حلفت السَْرَ أحقنى لاح قبل فقال للحَاجب: اخبسل هذاء اذخل يا با مُحَمّد» قال : قَدَحَلّ (1) في الأصل: يسومونهم» وهو خطأًء مخالف للسياق . )۲( جاثاك : أي قربك» المعجم الوسيط .٠٠۷/١ () جاء في الأصل: ومنت» ولم أجد لها معنى» والتصویب من تاریخ دمشق» ومعنی مقت : أي كنت بغيضا بمقالتك هذه» ينظر : المعجم الوسيط ۲/ ۸۷۹. (6) المائن هو الذي يمى ويحذر» ينظر : المعجم الوسيط ۲/ ۸٠١ . 1o
عدد الصفحات ١٥٣[Î 74] س ف مَل لا شك ت اهما في اثر ل الإذن» فقال: ا واا داخل› فاختتقني وقبّل تا ب عيني» ت ر قال: أما إذا جَرّى الله المُتَرَاخين بهد ل تَوَاصلهم» قَجَرَاك الله فصل ما جى حا ر عن ايه الله ان سمت َرَْعَنٌ نَاظرَك» ولأغليٌ كبك ولأعنٌ - . ر ا سے ي قال : فقلث: يَهرَاً بي» فلكًا وَصلت إلى عبد المّلك أذتاني› ر ر حتى أجلسّني في مَجلسي الاوّل» ثم قال: يا ابن طلحة» لعل أحَدا من کے و 3 ۱ e ا۱ کی ّ سر ت و ۾ ت ga oF 2 ا lM. N oi: # sl * 1 sll & (etl کہ 0 کا کل یں ا ا ا زا 3 ا E و [ سی ےا لے ی کا می رلک آرت اک وشوا ر لمر وان عا قال : قد عَلمث أنَكَ ثرت الله / ولو رذب الذنيا لكان لَك في الحَجًاج؛ وقد أَرَحْتٌ الحَجَاحَ ءَ عن الحرميْن ¿ لما كرهْت من ولاه عَليّهماء وأعَلَمه أك استثرلي نوما اشیضغار الما عند ووأ ادات ن لتا ما ين الور التي لا يدها إل ملف وأعَلمْته أك عبني إلى التؤلية عليهما استرادة له لتلَرَمَة تيمك ا ودی به ا وتصير منةٌ إلى الذى تستَحقه تلستحقه ق ْ فاخرځ مع فإك غ (ary e 2 2 ۳ . ٠ ذام صحبته (1) رواه ابن الجوزي في المنتظم 4٦/۷ بإسناده إلى المصنف أبي بكر المروذيء به» ورواه ابن عساكر في تاریخ دمشق ۷/ ١٤٠۱ء بإسناده إلى عمران بن عبد العزيز» به . of
عدد الصفحات ١٥٤ت ١ قال: مقت أبا إشحاق بول: سمفك ليما الحَرّاصرّ” ر ر يقول : لو لث على بَعْض هؤلاء يني الولاةء لم أحب أذ اطا باط كراهية أن يلين قلي بوط بسَاطه. ۸-سَمِعْتٌ آبا جَعْفرٍ الأَْصَارِيّ بطرَّسُوس يقولٌ: حدّشا أبو عبد الملك القارسي ٠ قال : قال الفريابي و : قلت لسَلَيْمَانَ الخَوّاص :ا کنا ربالاب فقان. : كَدبُواء قَلْثُ : أ اشر من ذا فیمًَا يذكرودء فقال : كذبُول واللهُ عر وجل كيه جار مویکو شہکاء کد م ائ اکا ایک ع اقم کر بون چ قال الفريابي : عرفت أن ا الرجل فقي يقل ما قول م ت و ل س 9ت 9F ۹ سمعت اشاق ا" داود يقول حبري اأيا انى )4( هو محبوب بن موسى الأنطاكي الفراءء شي خ بي داود وغيره. وأہو إسحاق هر (۲) هو سليمان الخواص الشامي» أحد الأئمة العبادء توفى سنة (١١١)؛ ينظر : الحلية ۸ والمنتظم ۸/ ۲۳ . (۳) هو عبد الرحمن بن عبد العزيز الفارسي» تدم ذكره . )£( هو محمد بن ۽ يوسف الفریابي ي“ تلميڏ سفيان الثوري› »شيخ الإإامام البخاري وغيره. )8( سورة النور: الأية ٠١ . 0) جاء في الأصل: أبو عياش الحداني» وقد وضع الناسخ علامة التمريض على ابي عياش وهذا صحيح» فإن الحداني هو محمد بن داود» وقد ذکره ابن أبي حاتم في الجرح والتعدیل ۷/ ۰٠٠۰ وذكر آنه توفي سنة (۲۲۳). وأنه يروي عن عیسی بن يونس . 180
عدد الصفحات ١٥٥ا ر وھ س ھر ا ەة و سے ت ر قال : سمغت عیسی بن يونس › قال لي شعبَة بن الحجاج› وّکان لی L ا ص ى س ٤ ر ا ا مكرما مُعَظماً: يا أبا عَمْروء لا تأت أبْوَابَ القوؤم» ولا تستظل بفيء قال: فقدمت قَدمَة إلى بَعْدَادَء فإذا أبو بشطام يعدو إلى واب ا r القَْم وَيرُوِحٌ» قالّ: قَقَلْتُ: يا أبا پشطام» أُوَلَمْ تنه عَنْ أبرابهم» وأنتَ ذو وروح إلى أبرابهم؟! قال لي : د خي حل لهم في شي قال : قَقَلّت: لا عدر سے مر کے س د لَك قال : تقول آنت› ويقولٌ لي سيان ودع آخي› قال : وٴدمعت عَيْن الش > فکففت عله . ١٠-_وَسَمعْبٌ آبا عبد الله يقَول: سمغت شعَيْبَ بن خرب يقو : سالك سيان عَنْ ميرَاث أبي وَشدَذْت عَلَيه» فقالَ ۰ لا اكل م e fe 2 Ao سر ي ق ص ۱ _ وأخب رٿ عن شعيْب› أله سل عَنْ هر دد فقال : قال أبو نَصر: هر دن الذي يحمل من اسف قري من اهران . وَسَمعْتٌ آبا عبد الله يقول: سمغت شعَبْبَ بنَ خرب يقولٌ: سال سيان ء قَلْتُ : قراب لي مع هؤلاءِ خد منه مالا مُضَارَبة؟ فقال : ما اح أن تَكَون لَهُمْ فَهْرماناً. (1) نهر دن من أعمال بغداد بقرب إیوان کسری» کان احتفره أنوشروان. وأسف بفتحتين قرية من نواحي النهروإان من أعمال بغدادء ينظر: معجم البلدان VAY AVA Eh
عدد الصفحات ١٥٦3 /سَمعْتٌ آبا عبد الله يقّول: إذا أَصَبْتَ الكُوْفيٌ صَاحبَ ١۲/ب! ستة صَبُوراً على الفقرء فهر قوق الاس » وقالٌ : هم اَصسَا صحَاب قران . کش الورئ» فقال : ما يدمه أحد فى وَل | وقالً : ما عني أَحَد بحَديث الٿؤريّ ما عُنيتا نَحْنُ به يبت حديت الشزريء ی ر وخی إا كلما 2 + َر أن د CC سیف دی س ر 2 يقولٌ: : سمت راهيم بن شاي“ ب قول كا عند عب الرحمن بن مهدي فلع أحمد فقال : من اراد ان ر إلى تابن كتفي اوري لطر إلى هڌاء وأشارَ إلى أحمد بن حَنبل رَحمَهُ اش“ . )1( رواه أبو بكر الخلال في السّة )٥۷١( و »)۷١( عن أبي بكر المروذي» به . )۲( هو أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي الكوفي» روى له أبو داود. (۳) ذكره الذهبي في السیر ۱۹۰/۱۱ . )4( جام في الال (أبو العباس)»ء وهو خطأء والصواب ما أثبته» وهو العباس بن يحمد الدوري ۽ » وهو تلميذ إبراحيم بن شماس . () را إسحاق السمرقندي» الإمام المحدث الثقة» روى له أبو داود في المسائل وابن ماجه. ء٠٠١١ وابن الجوزي في المناقب ص ٠۷۷/۲ رواه ابن أبي يعلى في الطبقات )٩( بإسنادهما إلى المروذي قال: سمحت بعض الشيخة يقول: فذكره. وذكره الذهبي . ٠۱۹۰/۱۱ في السیر oy
عدد الصفحات ١٥٧سے ص م ١ - سمغت مُحَمَد بن صر اللَيْسَابُوري يقول: سّمعت إسْحَاق بن رَاهُويه يمّولٌ: تَاظْرْتُ يَحْيَى بن آَم في البيَعيْن بالخيار ما م يرتا قال: فال لى: مَنْ قال بهذا القَوْل من الفقَهاء؟ فقَّلت لَه : و > 2 وات رعا رو f سيان بن عة وعبة الله بن المْبّارك وَيَحْيّى اقطان ر ی ٣ ل تو ا سن 2 ع ر وعبد الرحمن بن مهدي واحمد بن حنبلٍ» قال: وذكرّت أحمد مَعهم ۶ 0 2 لكي لا يجتریء. ۷- سَمِعْتٌ وح بن خيب القومسيّ يقولٌ: سَمعْتُ وکیعاً يقَول: قال لا أَهْلْ البَصرة: وَازنون برجالنا رَرجًالگہ؟ فقالّوا: عندنا چ و د رو ا س ا بره ل سے وت وت٠ وپونس› وابن عون قال : فوَازنا بسفيّان» وَمَلصور» ومسعر› ا سر 7 ت af ص س ت o و ن أجمَّع الستة سفيان. 0 و ۸-وَسَمعْتُ اب عبد الأعلّى الصنْعَان ني يڏک عن تمر عن ابي وان قالً: کان سان الور بالحجانن أو قال : 4 ور يخر پیوس » وابن عَون» وايوبٌ» والتَيْمىٌ٬ قال : فيال لإ ا هل بلَدك؟ قال : كنا من آهل العرَّاق . م هة 7 ا 6 ا ر سے ا سمغت آبا عبد الل وذكر ايوب ویونس» وابن عول» والتيّميَ٬ فقال : هَل في الدنيا مثلَ هؤلاء؟! . Y۹ - سمغت أحمد بن ع عيسَى المَرْوَزِيّ يفول : سَّمعْتٌ سَلمَةَ نشکا یری باعل کب مدا لک : قل س لھ ابن المَبَارك»› فقال له سَلَمَة: إذا قيل بمَكة عبد الله فهر اب عباس › 10۸
عدد الصفحات ١٥٨م س 0 ص ص لے س 2 وإذا قي بالمَديتة عبد الله فهو ابن عَمَرَء وإذا قيل بالكوفة عبد اللله ص ص و ص ت فهو ابن مَْعُود» وإذا قيل بخْرَاسّان عبد الله فهو ابن المبارَك . ۷۱ سمغت أحمد بن الخّليل يقول: حدثني الحَسَنُ بن عیسی؛ قال : سَمِعْت إبراهيم بن رست يقول: حدثني خالد الراسطي آہو شعَيْب» قال : صَمعْتُ سيان الور ئ قول : إّي لأجهد أن أكون سنه علی حال َون ھا اب المُجارك فما قر عليه . هھ و لسن 1-/سَمِعْت آبا جَعقر الحُراسَانيٌ يقول: سَمعْتُ نْعَيْمَ بن حَكّاد يقو : سَمعْتٌ ابن مهدي يقول: ما رَأيْتُ منْلَ ابن المُبارك. سمغت مُحَمَدَ بن ارون لزاني ون متي يم بن کاو قال: لت لعبد الرحمن بن مَهْدِيً: أ هما أفضلٌ عنْدَلً سيان أو ابن المّبَارَك؟ فقال: ابن المْبَارّك» فقلتٌ: إن الكَاسَ يالوك ؟ قال : إن الاس لم بجروا فحدّثٿ به بِشرَ بن الحَارث› فقال: امح هذا من كتَابك. ٤ سَمعْتٌ آبا عبد الله يمُول: ما حرجت خُرَاسَان مل ابن المُبارك. وقال: ما رفَعَة الله إلا بحشية كابَّت لَه . (1) رواه المصنف في الورع »)۳۹١( والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي واداب السامع ۲/ ۹۲> بإسنادهما إلى سلمة بنحوه. (۲) ذکره الذهبی فی السیر ۸/ ۳۸۹. 1۹
عدد الصفحات ١٥٩وقال: كان أبو تَمَيْلَّة يقو هذا الشَعْرّ في ابن المُبَارك رحمَة اللَلة: كنت فَخّرالمَرُوإذكلْت فيها نم صَارَث كَسَافر ايدان“ کان بو شش" يحْقظهاء ما أخيئهاء إن طلبتها وَجَذتها. -فقَيم علينا الاسم بن محمد بن الحارثِ فسااء عنهاء فقا : سَمِعْتٌ إسحَاق بن رَاهُويه يول : کت صَاحب رَأي» فلا َرَذْت الُروجَ إلى | َج عَمَذْتٌ إلى كَثُب عبد الله بن المُْبَارك» فاشكَخرَجْتُ منها ما بُواقق رأي آبي حَنية من الأَحاديت» فبلَعَّتُ تخو لاٹ مافة حَديث» ففَلْتُ: فلت : شال عنها مَشَايح عبد الله ا بالحجًاز والعرًاق» وأنا اظن أ َه ليس يَجْتّرىءٌ أحَد أن يحالف أبا ية فلا قدمتٌ البَصْرَةء جَلَسّتٌ إلى عبد الحمن بن مَهُديّ» فقال هه e و و © o# ر ّ لي: من آينَ آنت؟ فقلت: من آهل مَرُو» قرحم على ابن الُبارك» ركان شدي الحب لَه فقالّ : هل معت عرلا ري بها عبد اللّنه؟ قلت : که تتم فاته ور نز آبي تيل خی اض انر ري : 07( هو یحیی بن واضح الأنصاري مولاهم المروزي؛ شيخ الامام أحمد وڅره وحديثه في الستة . )۲( ديا اممف في الورع ۹٥( ۳ عن أحمد» به. )4( ا وتقدم ذكره في شيوخ المصنف . 1
عدد الصفحات ١٦٠قلت للت اعيانِمَن تعَّيا؟ ٠ قال أباعبدرشاالرّحمان فأتارالذي أتاني حُزني وفواٌالمْصاب دوأخران تاياي ودا وشَجْواً يموع يُحَادرُ الهَطلان كر القصيدَة إلى آخرهاء قال: فما رال ابن مهدي يبّكي» وأنا أنْشده» حبّى إذا ما قلت : قال لي : سكت فقد أفسذت القمية: فقَلْتُ: ا بع بعد هذا أب ت حسانا فقال: دعهاء آتذكرُ رواية عبد الله عَنْ أبي ب حنيفة في مَتاقبه؟! ا نرف ل | ا برض ن اورا إل ر عن ي خي کر اسر 9 2 ۾ ي ص 2 ر ه 2 ¢ كان يتكلم بالرأي» فقد كان مالك بن أتس» وسفيّان» والاأوراعي یتکلمون بالرَأی؟! ا فقال: : تفرذ أبا ية إلى هؤلاء! ما أ أبا حَنية ني أي الوم £ ردة فاردة ترْعَی في وا جذب» والإبل كلها بَرْعی في واد ۱ قال اشاق : ے بت عد فاذا الا و اه ت ELE) ی پد اك ر ر وڪ دڈا> ۳ ۰ ٣ ا نم رلا بعد ا الاس قي ر ج حنيفة على ل ت 17( رواه المصنف في الورع (١١٤)؛ عن القاسم بن محمد المروزي› به . ۱٦1 [1]
عدد الصفحات ١٦١_-٩ سمغت ندارا يقول: سَمعْتٌ عبد الرحمن بن مهدي قول : ما بك كا ين الا إلى الأرضي امون ابي ية . ۷ -_سَمعْتٌ آبا عبد اللّله د قول : كان عبد الرّحمن يشل في السَتَة ألفَ مثقال . 2 هھ ر ٍ ۴ 8 س 9( يقول : سمغت سمُيَان يقول: ك َر ام الاس منتدلا حى طهر أبو حنيفة بالكو وال باصت وريبقة بالكويتت مكرتا فيهم ذَوجَذَُم من أبناء اباي" . ۹ _ قرت على آبي عبد الله : مسکین بن بکیر› قال : آخبرنا الأَوْرَاعِيْ عَن لال بن سَعْدِ» قال: أذرّكث الاس وَهُم بَحَائُون على الأعمال: الصلاةء والرّكاةء وفعل الخيرء والاَمْرٍ بالمَعرُّوف› وتځو ۸-_ سمغت ابن بي عمَرَ العدني (1) أبو حنيفة هو: التعمان بن ثابت الكوفي» الإمام العَلّم» وأحد من يقتدى به في العلم والعبادة والفضل» وقد اتفقت الأمة على أنه كان فقيهاً مجتهداًء إلا أن بعض المحدثين تكلموا فيه بسبب أخطاء وقعت في بعض آحاديثه» وهذا لا يضرء فإن هذه الأحاديث قليلة» وقد توبع کثیر منها من طرق أ حرى» هذا بالإضافة إلى أنه قم عليه إدتحاله الرآي والقیاس واعتبارهماء کما آنه کان يحسد» وينسب إليه ما ليس فیه» وبختلق عليه ما لا یلیق به» ينظر: جامع بيان العلم وفضله» لابن عبد البر Ar /Y (۲) هو محمد بن يحيى بن آبي عمر العدتي ثم المكي» شيخ الإمام مسلم وغيره» وسفيان هو أبن عيينة . (۳) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بخداد /۱١ ١٠ء بإسناده إلى سفيان. والبتي هو علمان» وربيعة هو ابن عبد الرحمن الرآي» رهما من أشهر الفقهاء في عصرهم . 1۲
عدد الصفحات ١٦٢هلذاء واد هم ايوم يحاون على الرًّأي“. ر ر ت ٠١ وَجدت عندي لأبي ل۹7 > قال : ح دشنا عمر بن علّء عَنْ أبى العَبَّاس الپلار- قال : كب رَجْلٌ إلى الضًاك^ : ّي بمَکان قَاص مطل > فاكَّبْ إلى شيا من الشتة أتخذه إماما؟ قال: فقال آبو العبّاس : فآنا ُت جَوَابَ الكتاب» أتانِي ايك رأة وَفَهِمْتُ الذي سات وإِنّى ي جع إليك فبتا أت إن لله ر ص عر وجل خير م من الأعمّالء وصمَره وخيرتة» وصفرتة م من الأعمَال فرائضه» وان اله عر وجل سائ العباد عن الوَفاءِ بهاء ومن قوع حيرا فان الل شاک عَليمٌ» لله خلال بين فابغة وللله حرام بي فاجتنبة ولكنْ [بينَ]“ ذلك مُشتبهاٽٿ» هي حرَازات الصدورء فَدَعْ ما يريك إلى ما ل ريبك فان الشر يبء والحَير طمَأي” . رأث على أبي عبد الله : ريْذ بن الحبَاب» عَنْ (1) رواه أبو نعيم في الحلية ۲۲۴/١ بإسناده إلى أحمد» به» ورواه ابن آبي حاتم في العلل (۳۳٤)ء بإسناده إلى الأرزاعي» به» وفيه : يتحابون» بدلا من يتحاٹون . (۲) هو موسي بن إسماعيل التبوذكي البصري› ت شيخ الإامام البخاري وغيره. . وعمر بن علي هو المقدمي . (۳) جاء ذكره في كتاب العقل لابن أبي الدنيا (1٤)ء وفى تهذيب الكمال ۳/١١٤ء ولم أتف عليه. ۰ )£( هو الضحاك بن مزاحم الهلالي . )١( زيادة يقتضيها السياق . () رواه البيهقي في الزهد الكبير (۳٠۸)ء بإستاده إلى الضحاك» به. ۳
عدد الصفحات ١٦٣[Î1] سے E ۱ ر آبي ستان بن ثابت» آن الضحاك بن مراحم ولد وهو ابن ستة عَشرَ Vref %7 ° شهراء وله استال ۰ . ۲ _ سمحت عبد الوَهَّاب يقولٌ: سَمعْتٌ أحمد بن الخليل EF 2 3 َ 2و ّ س ّ س س ا ر يقول: /قال أبو لع" : كنت جَالسا مح ابن المْبارك يما إذ دخل حَمْرَة ابرا فقال: يا أبا عبد الرحمن» حَدَتَّ حَدَتٌ عَظِيمٌ» قال : وما هوَ؟ قال : نت آبي رَو ازتڌٿ عَن الاسام لتبينَ من رَوجهاء و * فب ان اباك فضي ت ۴ عَضِبَ مه قط ثم قال: لا جرم قد ۴ خبط الله كل حسة عمتا إلى اليوم وقي الور فم قال: او قل : سناات ایر فقالّ : لقد أخيت أذ أرى هذا الاب e 2 فلا يقضى لي أن راء فعلَمٌ ما فيه ثم قال : أشهَدٌ على مَنْ وَضعَ هذ الال في هذا الكتاب لحيلّة الَسَاءِ لتَبينَ من رَوْجها إذا ادت ۱ ر الله ي قال : وذلكَ لو آي مرت رجا ُن مر قمر بقَؤليء E 1 (۳) لم أعرفه. )£( قال ابن حجر في فتح الباري 1/1 الحيل جمع حيلةء وهي : ما يتوصل به إلى مقصود بطريق خفي » وهي عند العلماء على أقسام بحسب الحامل عليها (6) رواه بنحوه آہن حبان في المجروحين / ¥1 والخطيب البغدادي في التاريخ ۳ بإسنادهما إلى ابن المبارك» به» بلفظ : (من کان کتاب الحیل فی بیته - ٤
عدد الصفحات ١٦٤سر 0 ”ر و ار م ص i ل د َ ۳ _ حدنا سلیمان بن داود حدثنا حمّاد بن زد عن ابن عون» عن مُحَكَد بن سيين عَنِ الأحنف بن قيّس» قال : قال عمَرُ رضي الله عَنه : هوا قبل أن تسرد و“ . 4-وَسَمعْت مُحَعَدَ بن علي بن شقيت يول : ا أبو صالح التَحوي سلمُويه"» قَالً: : أخبرني عب اللو قال : آء خبرني ونس عن الهْريّء قال : اجْنَمَعَ مرون واب اليْرِ عند عَاِسَةًء قَذَكَرَ س ج ص سے سے اص مَرْوَان بيت لبيد : وما المَرءٌ إلا كالشَهاب وضؤئه يحور رَمَاداً بعد إذ هو سَاطع فقال ابن الرٌبير : لو شقت» للت ما هر أفضل من هذا: قَوّض إلى الله الأمور إذااغترّث وباللنه لا بالأفْرَيين فَدَافع (۷( () يغتي به» آو يعمل ہما فیه» فهو کافر» بانت امرآته وبطل حجه» قال: فقيل له: إن في هذا الكتاب : إذا أرادت المرأة أن تختلع من زوجها ارتدت عن الاإسلام حتى قبين ثم تراجع الإسلام» فقال عبد اله : من وضع هذا فهو كافر بانت منه امرأته ویطل حجه) . رواه وكيع في الزهد )۱٠١( والدارمي في المسند (١١٠)ء والبيهقي في المدخل بإسنادهم إلى عبد الله بن عون» به» وفي حاشية سنن الدارمي مصادر أخرى» ورواه البخاري في الصحيح معاقاً ٠١١/١ . وقال ابن الأثير فى النهاية ۲ أي تعلّموا العلم ما دمتم صغاراً» قبل أن تصيروا سادة» منظرر إليكم فتستحيوا أن تتعلموه بعد الكبر فتبقوا جهلاء وقيل : أراد قبل أن تتزوجوا وتشتغلوا بالزواج عن العلم . هو سليمان بن صالح الليثي مولاهم المروزي» سمع من ابن المبارك كثيراً» روى له البخاري والنسائي. 11٥
عدد الصفحات ١٦٥فقال موان : وَداو ضميرً اله للب بالبرٌ والمّقّى فقال ابن ازير : س سر ت ولا يسشتوي عبدان عبد مكلم فقال مَروّان وَعَبد تجافی جنه عن فر آشه ا۱ ل فقال مَروّان : وللشُرّ اَمْلّ يُعْرَفونَ بشَكلهِمُْ / فكت ابن الرَبير» فقالت عَامِشَّة : 2 2 0 2 اس م a ولا يستوي قلبان قاس وخاشح ر ل بيت يتاجي رَه وهو راكع مرو و2 إذا جمَعتهم فى الخطو ب الجر امع ٤ 4 د a تشيرٌ إليهم بالفجور الأصابع ما لَك ؟ فما سَّمعْت بمَحَاورَة 3 ًص أحسَنَ من هذاء ولكنْ لمَرْوّان رت في الشعْر ليس لَك قال : فقال این الزر ر لمَروَان: عَرَضتَ› قال : بل أت اشد تغريضاً طلنْتُ َد قطني ر رجلك . ر ٥ معت أبا عبد الله يقول: سمغت إبرَاهيم بن أبي اللَبْث يقَول: )۱( واه ابن جوزي رَأيْتٌ ابن المُبارّك في اللوم وفي لسّانه عُحْمَة في لمم 1 باستاده إلى المرّوذي» به ؛ دروا طبري في عبد الله ہن وهب عن يونس بن يزيد الأيلي» به .
عدد الصفحات ١٦٦ر فقَلّْتٌ: قد كَنْتَ تَحَدّثنا وأنت فصي فما هذه العْجْمَة؟ قال : الشغ ر اص سر چ سر سے 2 سر ٤ 1 سمغت آبا العَدَبّسٍ المَرْوَزِي يقول: سمحت آبي وعمُي يقولان: کک عند ابن المُبارك» فأتاه رجل» ا ا فقال: لا قله قال : هُرّ دا أنت تقول فقال ابن المُْبارك: أمرْت أن تقتدي بي ئي وي م ر لي ر سمغت مُحَكَدَ بن سُرُور بنِ عبد الاد القَشَيرِي يقول: سفت آبي يرن سمغت رَجُلد مأل اب المارَك عَنِ الُعرء ذ فقال : أقول الشَعْرَ؟ فقال لَه ابن المُبارك : ل قال: كيف فونه أنت؟ َو اھ م فقال له : آم ت اَن قدي بمساوئي أو بمَّاسني! ۸ سَمِعْتٌ أحمد بن الخُليل يغول: حدثني الحسٌَ» قال : أخبرنا ابنْ المُبَارّك» قال: کان رَجلّ برا لتاس کف بن جرج علیو"» عاب وما فلم دوا احدا بفرأ عليه رمَا ٠ الاس أن يقرؤًا a ا عليه لإعَرَابه الكلام وَفصاحته» فأخذت الكتابَ آنا فقراً ته عليه › فْجَعَلّ ست ت و ار ر و ابن جرج يجب وقول : خراساني يقرأ هذه القراءة. ۹ س وسمعت محَكَد ب ماتا )0( لم أعرفه» ولم أجد أحدايذكره. )۲( ابن جریح هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي› فقيه مکة ومحدثيها. (۳) هو مؤمل بن إسماعيل أبو عبد الرحمن البصري» نزل مكة» من شيوخ أحمد وغيره. 1¥
عدد الصفحات ١٦٧