المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

ابن قيم الجوزية

صفحة ٧ من ٣٩

فتفرقاوهذاضارب،وهذامضروب،وضاعتالحجةبينالطالب والمطلوب. !شمرالمحي!ساعدالعزم،ونهضعلىساقالجد،وقاملله1(.. قياممستعينبه،مفؤضإليه،متندل3(عليهفيموافقةمرضاته،ولم يقلمقالةالعجزةالجهال:إنالكفارإنمايعاملونبالجلاددونالجدال. وهذافرارمنالزحف،وإخلادإلىالعجزوالضعفو(قدامرالله بمجادلة4()الكفاربعددعوتهمإقامةللحجةوازاحةللعذر(ليهلكمن هرعنمابينؤويخيىمنحىعنمابئنة![ ا لأنفال:24]. والسيفإنماجاءمتفذاللحجة،مقوماللمعاند()،وحذاللجاحد، قالتعالى: (لقذأزسلنارسلنابابينثوانزئنامعهوآتكئثوالميزاتليقوم الناسباتق!وانزئناالحديدفيهبأسىشديدومنغللناسولعغلمآدلهمن يخصرهبىرسل!بائغتمبإنافهقوخعريز)[:52]. )1( )2( )3( )4( )6( فدينالاسلامقامبالكتابالهادي،ونفذهالسيفالماضي6(. تحرفتفيخ"إلى:"فثفن". في"ج":"ساعة" فيح!":"متوكلإ. فيخ،ص،ب":"فمجادلة".وبهامث!"ب"ايضا:"وقدامر0001. تحرفتفي"ج"الى:"للعابد". في"ج،ب،غ":"الناصر". 21

عدد الصفحات ٩٨

فماهوإلاالوحيأوحذمرهفيقيمضباهاخدعيكلمائل فهذاشفاءالداءمنكلعاقلوهذادواءالداءمنكلجاهل2( وإلىاللهالرغبةفيالتوفيق،فإنهالفاتحمنالخيرأبوابه،والميسرله أسبابه. (وقدوضعتهذاالكتاب3() أجوبةاليهودوالنصارى". ،وسميته:"هدايةالحيارى 4( لمحي وقسمتهقسمين: (القسمالأول)فياجوبةالمسائل. (القسمالثاني)فيتقريرنبوةمحمد()لمج!بجميعأنواعالدلائل. فجاء-بحمداللهومنهوتوفيقه-كتاباممتعامعجبا،لايسأمقاريه، ولايملالناظرفيه؛فهوكتابيصلحللدنياوالآخرة،ولزيادةالايمان، ولذةالإنسان،يعطيكماشئتمنأعلامالنبوةوبراهينالرسالة، وبشاراتالأنبياءبخاتمهمواستخراحاسمهالصريحمنكتبهم، وذكرنعتهوصفتهوسيرتهمنكتبهم،والتمييزبينصحيحالأديان 2( )3( )4( )6( في"ح،ب،غ":"ضياؤه". البيتانلأبيتمامفيديوانه:242. ساقطمن"ج،ب،غ". فياغ":"الخيارى"بالخاءالمعجمة. في"د":"سيدناومولانامحمد..". في(غ":"بخاتمتهم". 22

عدد الصفحات ٩٩

وفاسدها،وكيفيةفسادهابعداستقامتها،وجملةمنفضائحأهل الكتابين،وماهمعليه،وأنهمأعظمالناسبراءةمنأنبيائهم،وأن نصوصأنبيائهمتشهدبكفرهموضلالهم،وغيرذلكمنبمتبديعةلا توجدفيسواه.واللهالمستعانوعليهالتكلان،فهوحسبناونعم الوكيل. 23

عدد الصفحات ١٠٠

القسمالأول اجوبةالمسائل

عدد الصفحات ١٠٢

فنقول:(أماالمسألةالاولى)وهيقولالسائل:(قداشتهرعندكم بأنأهلالكتابينمامنعهممنالدخولفيالاسلامإلأالرياسةوالمأكلة لاغير)-فكلامجاهلبماعندالمسلمين(وبماعندالكفار. أفاالمسلمون؛فلميقولوا:إلهلميمنعأهلالكتابمنالدخولفي الاسلامإلاالرياسةوالمأكلةلاغير.وإنقالهذابعضعوافهم،فلا يلزمجماعتهم. والممتنعون2(منالدخولفيالاسلاممنأهلالكتابينوغيرهم جزءيسيرجدابالإضافةإلىالداخلينفيهمنهم،بلأكثرالاممدخلوافي الاسلامطوعاورغبةواختيارا،لاكرهاولااضطرارا،فإنالله-سبحانه وتعالى-بعثمحمدا!شي!رسولاالىأهلالأرض،وهمخمسةأصناف، قدطبقواالأرض:يهود،ونصارى،ومجوس،وصابئة3(،ومشركون. وهذهالأصنافهيالتيكانتقداستولتعلىالدنيامنمشارقهاإلى مغاربها. فأمااليهود؛فأكثرماكانواباليمنوخيبروالمدينةوماحولها، وكانوابأطرافالشاممستذلينمعالنصارى،(وكانمنهمبأرضفارس فرقةمستذلةمعالمجوس4()وكانمنهمبأرضالمغرب()فرقة، وأعزماكانوابالمدينةوخيبر،وكأناللهسبحانهقدقطعهمفيالأرض 1( )2( )3( )5( في"ج":"والكفار". في(ح!":"والمنتفعون". في"ب":"صابئية". ساقطمن"غ". في"غ":" ا لغرب"وفي"ص":" ا لعرب". 27

عدد الصفحات ١٠٤

أمماوسلبهمالملكوالعز. وأفاالنصارى؛فكانواطبقالارض؛فكانتالشامكلهانصارى، وأرضالمغربكانالغالبعليهمالنصارى،وكذلكأرضمصر، والحبشة،والنوبة،والجزيرة،والموصل،وأرضنجرانوغيرهامن البلاد. وأماالمجوس؛فهمأهلمملكةفارسومااتصلبها. وأماالصابئةم؛فأهلحران،وكثيرمنبلادالروم. وأماالمشركون؛فجزيرةالعربجميعها،وبلادالهند،وبلادالترك وماجاورها. واديانأهلالأرضلاتخرجعنهذهالأديانالخمسة.ودين الحنفاءلايعرففيهمالبئة. وهذهالأديانالخمسةكفهاللشيطان،كماقالابنعباسرضيالله عنهماوغيره:الأديانستة،واحدللرحمن،وخمسةللشيطان3(. وهذهالأديانالستةمذكورةفيايةالفصل،فيقولهتعالى: (إنالذينءامنواوالذينهادواوالصمئينؤالئصخرىوافمجوسوالذين 1( )2( )3( في!":"اطبق". في"ب":"الصابئية". انظر:"تفسيرالطبري":9()012(طبعةدارالكتبالعلمية)،وقالالسيوطي في"الدرالمنثور":6(:)16"أخرجهعبدبنحميد،وابنالمنذر،عن قتادة". 28

عدد الصفحات ١٠٥

أشر!وأإ%اللهيفصلبتنه!لوماتقنمةإناللهفىكلشىلمشهيد) [:17]. فلمابعثاللهرسولهمج!ي!استجابله،ولخلفائهبعده،أكثرأهل الأديانطوعاواختيارا،ولميكرهأحداقطعلىالدين،ومانماكان(يقاتل منيحاربهويقاتله،وأمامنسالمهوهادنه:فلميقاتلهولميكرهه علىالدخولفىدينه،امتثالالأمررئه-سبحانه-حيثيقول:الا 210فىالذفيقدئبينالرشدمنال!ى)[:256]. وهذانفيفيمعنىالنهي،أيلاتكرهواأحداعلىالدين. نزلتهذهالايةفيرجالمنالصحابةكانلهمأولادقدتهؤدوا ص3( وتنصرواقبلالاسلام،فلماجاءالإسلامأسلمالاباءوأرادواإكراه الأولادعلىالدين،فنهاهمالله-سبحانه-عنذلكحتىيكونواهم الذينيختارونالدخولفيالاسلام4(. والصحيحأنالآيةعلىعمومهافيحقكلكافير.وهذاظاهرعلى قولمنيجوزأخذالجزيةمنجميعالكفار،فلايكرهونعلىالدخول فيالدصين،بلإفاأنيدخلوافيالدين،واماأنيعطواالجزية،كمايقوله أهلالعراقوأهلالمدينة،واناستثنىهؤلاءبعضعبدةالأوثان. 1( )2( )3( )4( ساقظمن"ج،ب". ساقظمنخ". في"غ":"اوتنصروا". انظرالرواياتفي:"سننابيداود"؟كتابالجهاد،بابالأسيريكرهعلى الاسلام:4(02"تفسيرالطبري":5(904-041"تفسيرالبغوي": (1/271-)272،"تفسيرالنسائي":1(/273-276). 92

عدد الصفحات ١٠٦

ومنتأملسيرةالنبيغ!يالهتبينلهأنهلميكرهأحداعلىدينهقط، وأنهإنماقاتلمنقاتله.وأمامنهادنه:فلميقاتلهماداممقيماعلى هدنتهلمينقضعهده،بلأمرهاللهتعالىأنيفيلهمبعهدهم1(ما استقامواله،كماقالتعالى:ميوفماأسنموالكغمفاشتقيموالهئم) [.]7: ولماقدمالمدينةصالحاليهود،وأقرهمعلىدينهم،فلماحاربوه ونقضواعهدهوبدؤوهبالقتالقاتلهم؛فمنعلىبعضهم،وأجلى ".2( بعضهم،ولمحتلبعصهم. وكذلكلماهادنقريشاعشرسنينلميبدأهمبقتاليحتىبدؤواهم بقتالهونقضواعهده،فعندذلكغزاهمفيديارهم3(.وكانواهميغزونه قبلذلك،كماقصدوهيومأحد،ويومالخندق،ويومبدرأيضا،هم جاؤوالقتاله،ولوانصرفواعنهلميقاتلهم. والمقصود:أنه-غ!ياله-لميكرهأحداعلىالدخولفيدينهالبتة، وإنمادخلالناسفيدينهاختياراوطوعا؛فأكثرأهلالأرضدخلوافي دعوتهلماتبينلهمالهدىوألهرسولاللهحفا. فهؤلاءأهلاليمن،كانواعلىديناليهوديةأوأكثرهم،كماقال النبيع!ي!لمعاذلمابعثهإلىاليمن:"إنكستأتيقوفااهلكتابفليكن 1( )2( )3( في(ح!":"بعدهم". انظرالرواياتفي:"صحيحالبخاري":6(932"صحيح 3(1387-1388)،"انسابالأشراف"للبلاذري:1(.)286 انظر"صحيحالبخاري":5()312و"صحيح 3(90141413-"مسندالامامأحمد":4(-322.)326 03

عدد الصفحات ١٠٧

اولماتدعوهمإليهشهاد؟انلاإلهإلاالله"وذكرالحديث1(.ثمدخلوا فيالاسلاممنغيررغبةولارهبة. وكذلكمنأسلممنيهودالمدينة،وهمجماعةكثيرونغير عبدالله(بنسلام2()مذكورونفيكتبالسيروالمغازي؛لميسلموا رغبةفيالدنيا،ولارهبةمنالسيف،بلأسلموافيحالحاجة المسلمينوكثرةأعدائهمومحاربةأهلالأرضلهممنغيرسوطولا نوطبلتحملوامعاداةأقربائهموحرمانهمنفعهمبالمالوالبدنمع ضعفشوكةالمسلمينوقلة()ذاتأيديهم،فكانأحدهميعادياباه وأمهوأهلبيتهوعشيرته،ويخرجمنالدنيارغبةفيالاسلام6(لا لرياسةولامال،بلينخلعمنالرياسةوالمالويتحملأذىالكفار؛من ضربهموشتمهموصنوفأذاهم،ولايصرفهذلكعندينه. فإنكانكثيرمنالأحباروالزهبانوالقسيسينومنذكرههذاالسائل قداختارواالكفر=فقدأسلمجمهورأهلالأرضمنفرقالكفارولم يبقالاالأقلبالنسبةالىمنأسلم. 1( )2( )3( )4( )6( قطعةمنحديثاخرجهالبخاريفيالمغازي،باببعثابيموسىومعاذإلى اليمن:8(64ومسلمفيالايمان،بابالدعاءإلىالشهادتينبرقم 901(/1(.)943 ساقطمنخ". منغيرضربلهمولاتعليق. ساقطمن"ب،غ". في"ج":"معقلة". في"ب،ج":"دينالاسلام". 31

عدد الصفحات ١٠٨

فهؤلاءنصارىالشامكانواملءالشامثمصاروامسلمينإلا النادر،فصاروافيالمسلمينكالشعرةالسوداءفيالثورالأبيض. وكذلكالمجوسكانتأمةلايحصي2(عددهمإلااللهفأطبقوا علىالاسلاملميتخلفمنهمإلاالنادر،وصارتبلادهمبلادإسلام، وصارمنلميسلممنهمتحتالجزيةوالذلة3(. وكذلكاليهوداسلماكثرهمولميبقمنهمإلاشرذمةقليلةمقطعة فيالبلاد. فقولهذاالجاهل؟(إنهاتينالأمتينلايحصيعددهمإلاالله كفروابمحمد!شيم)-كذبظاهروبهتمبين،حتىلوكانواكلهمقد أجمعواعلىاختيارالكفرلكانوافيذلكأسوةقومنوح،وقدأقامفيهم ألفسنةإلاخمسينعامايدعوهمإلىالنهويريهممنالآياتمايقيم حجةاللهعليهم،وقدأطبقواعلىالكفرإلاقليلا()منهمكماقال تعالى: (وماءامنمعهؤ!لاقيل)[هود:04]. وهمكانواأضعافأضعافهاتينالالممتينالكافرتينأهلالغضب وأهلالصلال. 1( )2( )3( )4( )5( في"ب،ج":"أهل". في"ب":"تحصى". ساقظمن"ج". في"ب":"اختيارالكفر". فيا!":"قليل". 32

عدد الصفحات ١٠٩

وعادأطمقواعلىالكفر،وهمأمةعظيمةعقلاء،حتىلأ 1. استؤصلوابالعذاب. 8، ولموداطبقواجميعهمعلىالكفربعدرؤيةالايةالعظيمةالتي يؤمنعلىمثلهاالبشر،ومعهذافاختارواالكفرعلىالايمان،كماقال تعالى: (وأماثمودفهدتنهخفاستحبوأالعمئعلىأالدى)[:71]. وقالتعالى:!ووعاداوثموداوقدتينلبه!منمسنهم وزئىلهصالشتطناضلهتمفصذهتمعنالسبيلوكانوامستتصعرين) [:]38. فهاتانأمتانعظيمتانمنأكبرالا!ممقدأطبقتاعلىالكفرمع البصيرة،فأمةالغضبوالصلالإذاأطبقتاعلىالكفرفليسذلكببدع. وهؤلاءقومفرعونمعكثرتهمقدأطبقواعلىجحدنبوةموسىمع تظاهرالاياتالباهرةايةبعداية؛فلميؤمنمنهمإلارجلواحدكان يكتمإيمانه. وأيضا،فيقالللنصارى:هؤلاءاليهودمعكثرتهمفيزمنالمسيح حتىكانواملءبلادالشامكماقالتعالى: 1( )2( )3( )4( في"ب،ج":"وقومعاد". في"ب،ج،غ":"حين". في"ب،ج":"وقومثمود". في!":"ملأوا". 33

عدد الصفحات ١١٠

(واؤزتناالقؤمالذيفكانوايستتضعفوتمشرفآلأزضومغربها التىبركنافيهامهوأالأعراف:137]. وكانواقدأطبقواعلىتكذيبالمسيحوجحدوانبوته،وفيهم الأحباروالعبادوالعلماءحتىامنبهالحواريون.فإذاجازعلىاليهود -وفيهمالأحباروالعبادوالزهادوغيرهم-الاطباقعلىجحدنبوة المسيحوالكفربه-معظهوراياتصدقهكالشمس-جازعليهمإنكار نبوةمحمد!ص،ومعلومانجوازذلكعلىامةالضلالالذينهماضل منالأنعام-وهمالنصارى-أولىوأحرى. فهذاالسؤالالذيأوردههذاالسائلواردبعينهفيحقكلنبي كذبتهأمةمنالأمم. فإنصوبهذاالسائلرأيتلكالأمم1(كلهافقدكقربجميع الرسل،وانقال:إنالأنبياءكانواعلىالحقوكانتتلكالأمم-مع كثرتهاووفورعقولها-علىالباطلفلأن2(يكونالمكذبونبمحمد!ي! -وهمالأقلونالأذلونالأرذلونمنهذهالطوائف-علىالباطلأولى وأحرى. وأيأمةمنالأماعتبزتهاوجدتالمصدقينبنبوةمحمد!في جمهورها،وأقلهاوأراذلهاهمالجاحدونلنبوله. فرقعةالاسلامقداتسعتفيمشارقالأرضومغاربهاغايةالاتساع 1( )2( )3( في"ب":"الأمة". في"ب،ص،ج":"فلئن". في"ج،غ":"رذالها". 34

عدد الصفحات ١١١

بدخولهذهالأممفيدينه(وتصديقهمبرسالته،وبقيمنلميدخلمنهم فيدينه،وهممنكلأمةأقلهاوأينيقعالنصارىالمكذبون برسالتهاليوممنأمةالنصرانيةالذينكانواقبله؟! وكذلكاليهودوالمجوسوالصابئة؛لانسبةللمكذبينبرسالتهبعد بعثهالىجملةتلكالأمةقبلبعثه. وقدأخبر-تعالى-عنالأممالتيأطبقتعلىتكذيبالرسل ودمرهاالله-تعالى-فقالتعالى: !طصممطص (ثمأزسقارسلناتةاكلماجاأفةرسوالاكذبوهفاتئغنابغصهمبغضعا وجعلئهؤأصاديثفبغاالقؤهـلايؤمنون)[:44]. فأخبرعنهؤلاءالأممأنهمتطابقواعلىتكذيبرسلهموأنهعمهم بالاهلاك. وقالتعالى:(كدلكماأقالذينمنقتلهممنرسولإلاقالوأساحرأؤ تجنون!أتواصؤابهبلممئمدؤمطاغون)[:52-53]. ومعلومقطعاأنالله-تعالى-له!يهلكهذهالا!ممالكثيرةإلابعدما تبينلهمالهدى،فاختارواعليهالكفر،ولولميتبينلهمالهدىلم يهلكهم،كماقالتعالى: ميووما!نامقل!صاتقرهـالأوأهلهاظدوبر)[:95]. وقالتعالى:(فلؤلا؟نتقزيةءامنتفنفعهاإيضنهاإلاقؤميونسلما 1(ساقطمن"ب". 35

عدد الصفحات ١١٢

ءامنواكشقناعنهتمعذاباتخزىفىالحيؤةألديخاومتغت!إكصيهز)أيونس:89). أيفلميكنقريةامنتفنفعهاإيمانهاإلآقوميونس. ومعلومقطعاأدهلميصذقنبيمنالأنبياءمنأولهمإلىاخرهم، ولميتبعهمنالا!ممماصدقمحمدبنعبداللهلمج!.والذيناتبعوهمن الأمماضعاف1(هاتينالأمتينالمكذبتينممالايحصيهم(إلاالله2() ولايستريبمنلهمسكةمنعقلانالصلال3(والجهلوالغيوفساد العقلإلىمنخالفهوجحدنبوتهأقربمنهإلىأتباعهومنأقربنبوته. وحينئذفيقال:كيفجازعلىهؤلاءالأمم-التيلايحصيهم4(إلا اللهالذينقدبلغوامشارقالأرضومغاربهاعلىاختلافطبائعهم وأغراضهموتباينمقاصدهم-الاطباقعلىاتباعمنيكذبعلىالله (وعلىرسله،و)()علىالعقل،ويحلماحرمالله(ورسله،ويحزمما أحلهاللهورسله. ومعلومأنالكاذبعلىالله6()فيدعوىالرسالة7( اللهوأفجرهموأظلمهموأكذبهم. هوشزخلق 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( في"ج":"أضعافاضعاف". ساقطمن"ج)". في"غ":"الفساد". في"غ":"يحصيها".وجاءتالعبارةهكذافيجميعالنسخ:"التيلا...". في(ح!":"بلاوقوف". ساقطمن(غ". ساقطمن(غ)". في(ح!":"وفاجرهم". 36

عدد الصفحات ١١٣

ولايشكمنلهأدنىعقلأنإطباقأكثرالأممعلىمتابعةهذاالنبي محمد!م،وخروجهمعنديارهموأموالهم،ومعاداتهماباءهم وأبناءهموعشائرهمفيمتابعته،وبذلهمنفوسهمبينيديه=منأمحل المحال،فتجويزاختيارهمالكفربعدتبينالهدىعلىشرذمةقليلة حقيرةلهاأغراضعديدةمنهاتينالأمتينأولىمنتجويزذلكعلى المسلمينالذينطبقوامشارقالأرضومغاربها،وهمأعقلالأمم وأكملهافيجميعخصالالفضل. وأينعقولعبادالعجلوعبادالصليبالذينأضحكواسائرالعقلاء علىعقولهمودالوهمعلىمبلغهابماقالوهفيمعبودهممنعقول المسلمين؟إإ. وإذاجازاتفاقأمة-فيهامنقدذكرههذاالسائل-علىأنرب العالمينوخالقالسمواتوالارضيننزلعنعرشهوكرسيعظمته ودخلفيبطنامرأةفيمحلالحيضوالطمثعدةشهورثمخرحمن 2( لمحرجهاطفلايمصالثديويبكي،ويكبرشيئافشيئا،وياكلويشرب ،.. ويبول،ويصجويمرص،ويمرحويحزن،ويلذويألم،ثمدبرحيلة علىعدوهإبليسبأنمكنأعداءهاليهودمننفسه،فأمسكوهوساقوهإلى خشبتينيصلبونهعليهما،وهميجرونهإلىالصلب،والاوباش والأرذالقذامهوخلفهوعنيمينهوعنيساره،وهويستغيثويبكي 1( )2( )3( في(!":"اعقلها". فيح!":"خرجها". في"ب،ج":"يصيح". فيح!":"الأراذل". 37

عدد الصفحات ١١٤

فقربوهمنالخشبتين،ثمتؤجوهبتاحمنالشوك،وأوجعوهصفعا، ثمحملوهعلىالصليبوسمروايديهورجليهوجعلوهبينلصين3( وهوالذبداختارهذاكلهلتتملهالحيلةعلىإبليسليخلصادموسائر الأنبياءمنسجنه،ففداهمبنفسهحتىخلصوامنسجنإبليس. واذاجازاتفاقهذهالالممة-وفيهمالأحباروالزهبانوالقسيسون والزبادوالعبادوالفقهاءومنذكرتم-علىهذاالقولفيمعبودهم وإلههمحتىقالقائلمنهموهومنأكابرهمعندهم:"اليدالتي4( خلقتاديمهيالتيباشرتالمساميرونالتالصلب"،فكيفلايجوز عليهمالاتفاقعلىتكذيبمنجاءبتكفيرهموتضليلهم،ونادىسرا وجهرابكذبهمعلىاللهوشتمهملهأقيحشتم،وكذبهمعلىالمسيح، وتبديلهمدينه،وعاداهموقاتلهم،وبرأهممنالمسيحوبرأهمنهم، وأخبرأنهموقودالئاروحصبجهنم،فهذاأحدالأسبابالتياختاروا لأجلهاالكفرعلىالإيمان.وهومنأعظمالأسباب! فقولكم:إنالمسلمينيقولونإنهملميمنعهممنالدخولفي الاسلامإلاالرياسةوالمأكلةلاغير=كذبعلىالمسلمين. بلالرياسةوالمأكلةمنجملةالأسبابالمانعةلهممنالدخولفي الدين. 1( )2( )3( )4( في"ص،غ)":"فقدموه)". في"ح":"صفعوه". إشارةإلىماجاءفيإنجيلمتى:إصحاح27(اناليهودصلبوهومعه لصانواحدعنيمينوواحدعنيسار.وانظرفيماسيأتيص252( فياح!":"الذي". 38

عدد الصفحات ١١٥