المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعجاز والإيجاز تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٢ من ٢٦

[مقدمة المؤلف في د[ سم الله الرّحمن ن الرّحيم ما بعد حَمْدِ الله على آلائو» والصلاة والسلام على محكَلِ المُصطفى وآلِي وصخبه وسَلّم . فان القاضي الجليل اليد" أطال الل بقاءه؛ وإن كان في الأب رد الذهرء ويد" الصذرٍء كما آله في الكرَم أل العقدِء وواسطة الق فلا بد بد لي مَردّته ي التي صل متها e‏ التي وقفت عليها تفسي» وآسکنتها ا وقلبي› وآياديه 2 التي وَسَّمت عنقي › > ومَلْكَّتْ رقي؛ من إقامة رَسْم خد تالف ما ا باسمهِ من کتاب» هدي بأمثاله سبد ص 3 ږ ويْسْتَحسَنْ» ويد من آنقس ما تح عليه الأف TT‏ إلى السمْس نورا أو يزيد في البحر نھر ولكن ما على التاصح إلا جهدةٌ. رقت کتاب الات ق الطيب» الذي کت دت بتأليفه مَجُلِسهُ حَرَسَةٌ الله وآنَسَهُ» بكتاب في الكلمات القليلة الألفاظ» الكثيرة المعاني» ا ا > الخارجة عن حَدٌ الإعجاب إلى الإعجاز» في لر المُشتمل على خر البيان والّظّم الا ان وأخرجثه في عشرة أبواب: فالباتُ الأول : في بعض ما نطق به القرآن من الكلام الموجز المُعجز . ۱( جو القافي منصور بن محمد الأزدي الهروي» صرح الولف بذلكٍ في ترجمته من قسم لشعراء [الباب العاشر] من نسخة ح. [رقم ٤‏ ]1 فقال: القاضي آبو محمد[ كذا» صوابه : u‏ (۲) كذا في الأصل والضواب : وبرد. 1¥

عدد الصفحات ١٧

والبابٌ الثاني : في جوا مع الكلِم عن التي بل . والبات الثالت: قيا صد الخلفاء اران Een,‏ والتابعين › رضي الله عنهم . والبابٌ الراب : فيما تفل منها عن ملوك العجم والجاهلية. والبابٌ الخامسن: في روائع ملوك الإسلام وأمرائه. الات الشادش: في لطائف كلام الوزراء. والبات السابع : في بدائع كلام الكتاب 6 والبابٌ الثامنٌ : في طراقف الفلاسفة والحكماء والرَهَاد والبابُ الاس : في ملح الطَرّفاء وتواورهم. والبابٌ العاشر : ا قلاقد الشعراء. وال قال آسال أن ارك فا له وجرن فن تمد وراز عة هذا جين ا الزات وة الف ارات }1 يلاحظ دمج البابين الأول والثاني في باب واحد في نسختى أ ب؛ وسقوط باب الأدعية من نسختي ج > ۸

عدد الصفحات ١٨

ھی کی ا م ت و ی اا 0 ا ع ت اتی را فان القاضي الجليل اميد أطال اله بقاءة؛ وإن كان في ١‏ رد الآدب» رراسطة العقل المشخب» ET‏ التي صل مد a‏ س ماگًتها؛ وموالاتِه التي وق علیها وأسكشها السّوادين من عَيْنِي وقلبي؛ وا دید ومتنه التي عٽقي؛ e?‏ رقي؛ و إقامة رمم جسمه» وا e RS‏ ا ده ا وه شر و إلى اواد رن و فك فا e‏ ولکن ما على اناصح إلا جهدةُء لكونِ من أ گه صد قَصدَهٌء بي حَدَهْت بتأليفه E‏ بکتاب قي الکلمات القليلة الألفاظ» الكثيرة المعانيء المستوفية أقسام الحْسْن والإيجاز» الخارجة من خد الإعجاب إلى الإعجاز» في التثرٍ المُشتمل على سخر البيانِء والتظم المُحاكي قَطعَ الجُمانِ. ATR الا فاع ب وا )1( هو القاضي منصور بن محمد الأزدي الهروي؛ صرح المؤلف بذلك في ترجمته من قسم الشعراء [الباب العاشر] رقم ][۱۷٤[‏ فقال: القاضى أبو محمد [كذاء وصوابه: أبو أحمد] ۹

عدد الصفحات ١٩

[مقدمة المؤلف في آ. ب] ادرەس اا ا لداعل یتسای وآ فمن الکبایر آن مُولّفاتي في البلا ا ا مر الخيالء إو هي رياحينُ والاآمراوی وفواكة الفصلاءِ والوۇساءء لین موف يرشم ا الجليل ا سعل محمد بن ا بن غَسان» اطا اة بَقاءَه» وأدام علا ولا م مرف ا واا فن الغالين"“ في دين رالات ومّشايعيه» والتاليَ سور م ر محاسته ومعاليه؛ 5 سما وقد أرقت ا بنور مدمه ا وك وقد ول لا ى وى الر: وتظمننا هنا الدب واليشَرَةٍ. لا جرم ئي أ نجَرْت ا وحَفظت العَهْدء وخدمتة بهذا الكتاب» الخفيف اأحد ٤‏ الثقيل الوَزنِ» الصغير الجرم؛ الكبيز و في أحاسن الک من جوا مع اللي وبا تع اللمَم من مَوجَزاتٍ الغْرّر؛ و َون بالإغجاز والإیجاز؛ ات الإعجار فلكلا الله رتعالى» وکلام e‏ تعال عليه وسلّم؛ رآ الا فلأعیان البلاغةء وأعلام البراعة» وسحرة الشحْرء 0 ب وَسائط القلائد» وأفراد القصائد. وهذا ثبت آبواب الكتاب» واله المرفى للصواب.

عدد الصفحات ٢٠

لباب الأول: في بعض ما ن به الفراد هن اجار المعجزات وروي عن الس له من جو امع الكلم. البابٌ الثاني : في موجزات كلام الخلفاء الراشدين» والصًحابة والتابعين› رضي الله تعالى عنهم أجمعين . البابٌ الثالتٌ: فيما جاءَ عن ملوك الجاهاية والإسلام» وأمرائها. البابٌ الرْابعٌ : في موجزات كلام الوزراءء والسّادةء O‏ البابٌ الخامسل : في كلام الكاب» E‏ کک البابُ السادس: : في موجزات کلام الا E ey : البابٌ لساب‎ البابٌ الام : في موجزات كلام الظرفاء . البابُ التاسح : في وسائط قلائدِ الشعراء. البابٌ العاشرً: في جوامع الأدعية. جعلها الل تعالی أبواباً مفتوحة إلى ماني اله ليخ الجليل وآمالو» ورن الخير والسّغادة بأخوالة وصَرَفَ عَيْنَ الهر عن إصابة إقباله ء وكماله» وعَرّفة من بر كات الكتاب ما يري" ا الحروف بمنه وإفضاله ؛ ویر حم الله عَبْداً قال : آمینا“ . )4( والإسلام؛ ساقطة من أً. 0 ااا کا bk A‏ E E O €3‏ E E E‏ ررح 0 عدا فا اتا EES‏ ولیس فی دیوانه]. ۲١

عدد الصفحات ٢١

الات الأول +4 ¥ ۴ سر ل سے س في بعض ما نطق به القرآنُ من الكلام الموج الم“ ê‏ من 0 اراد أن یعرف جوامع الكل و ى فضل الإأعجاز والاختصارء ريط ببلاغة الإيماءء ويَفطنَ لكفاية الإيجازء فليتدبر القرآنء وليتأمل عَلْرّه على A هثم‎ E 8 فمن ذلك قوله عر ذكره: ‏ لز سسَمدموا4 [فصلت : ]٠١‏ . e : 2‏ ا 2 ٥‏ استقاموا: كلمة وا e‏ عن e‏ في الاتتمار والانزجار؛ وذلك لو أن إنسانا اء الله سبحاته مئة سنة» ثم سَرَق حب واحدة» لخر بسرقتها عن حَد الاستَقامَة. ۓے ^~ و سے r GN. Fl Fo sl .]۲۲ احرف ایی ولمم رر ) [یونس:‎ : ومن ذلك قول عر وجل‎ فقد درج فيه كر إقبالٍ كل محبوب عليهم» وروال گل مَکرووٍ عنهم ؛ ۽ ولا شيءَ أَصَوٌ بالإنسان من الحُرْنِ والخُوفيء لأن الزن یتولد من مکروهٍ ماض او حاضر؛ ولوف تود من کرو شستقبل؛ E a‏ شه» بل ss 1‏ لان الزن والخوف آقوی آسباب مَرَض الس کما ان السّرورَ ر رالأمْنَ قوی آسباب صستها؛ فالځزن والخوف r‏ بإزاء كل محْنةٍ وبَلةء مر ر کد دالشروة وان موضوعان باز" gS‏ ا سے ۹ 8 ومن ذلك قوله عر ا أسمه: ۾ کی ال وخم مودي [الأنعام : .[AY‏ () في أء ب: في بعض ما نطق به القرآن الكريم من إيجاز المعجزات» وروي عن الس كله من جوامع الكلم . ٤‏ (۲) هذه المقدمة ليست فى أ ب ۲

عدد الصفحات ٢٢

XT‏ ۾ ا كلمة واحدةٌ تنبيءٌ عن خلوص سرورهم من الشوائب 5 ل الأَمْنَ لما هو السَلامَةٌ من الخَوفيء والخوف : المكروة الأغظمء كما تقدّم ذكره؛ فإذا نالوا الأَمْنَ بالإطلاق ارتفعَ الخوف عنهم» وارتفعَ بارتفاعه المكروهء وحصل السّرور والمحبوب. ص ومن ذلك ا و فر أ بألمقود ‏ [المائدة: ]١‏ فهما كلمتان جمعتا کل ما عقدهٌ الله على خلقه لنفسهء وتعاقدَةٌ الناس فيما بيتهم . E‏ ما ههيو الامش _ فلم قوئ لانور تق مان کیاد سم اما من رن ل کک e‏ ® ومن “ ذلك a‏ : # والقلك للك الى ری ن لخر ما بنع اس [البقرة : [٤‏ فهذه الكلمات التلاث الأخيرةٌ تجمعُ من أصتافي التجارات» وأنواع المرافق في ركوب السْمْنِ» EG‏ 6 ومن ذلك قوله جَلّ جلاله: : اصع ہما ومر [الحجر: ]٩٤‏ ثلاث كَلِمات اشتملت على م شرائي الرسالةء وشرائعهاء وأحكايهاء وحلالهاء وحرایها. 8 ومن ذلك قوله جل ناه في ضفب َر الجَ: ایکون عنبا وا نرفو [الواقعة: 1۹]. فهاتان الکلمتان قد آتتا على جُميع عايب الخنْرء ا الحَقلِء زارت ا 0 منهأ؛ وأثبتَ طب ال وق الع e‏ @ ومن ذل قول ا ۾ لڪلوا من وهم وس ڪت ارجلهء ۽ إالمأئدة: .]٦١‏ 5 کا ت اوي ۲۳

عدد الصفحات ٢٣

ر ١‏ ے کہ م وهو كلام جم جَميعَ ما يأك الاس ما تتبث الأرضنٌ. 8 ومن ذلك قوله عر وعلا: « ّمل الى ًَ4 [البقرة: ۲۲۸]. وهو کلام يضمن جَميعَ ما يجب على الزجال نا خان ق وصِيانتهنً وإزاحة عله وبُلوغ كل بلغ فيما بو يُوڏي إلى مَصالِجهن ومَناڇجهنّ؛ وجَميعَ ما يجب على الثساء من طاعة الأزو واج وحن مُشارگتهم» وعلّب رضاتهم * والمحافظ على حقوقهم ٭ » وڃفْظ يرهم » وصياتتهم عن جي اتهم . 6 ومن ذلك قوله تبارك وتعالی : کک ف لاص حيلة€ [البقرة: ۱۷۹]. ویحکی عن آ ا ا البَلعَاءء فقال: «القتل ا E ففي کلام اله تعالی کل ما في کلام اشير وفيه زيادة معان حَسَنةٍ؛ فمنها: إا الل ر القصاص› والإفصاع عن العَرَّض المَطلوب فيه من الحياةء والحت بالغ وال بو على تنفیلٍ کم الم ب والجَمْعٌ بين ر القصاص والحَياة» والبُعد عن التكرير الذي يَش على الَهس» فإن في قوله: القت أنفى للقتل» » تكريراًغيره أل من. ف ق د في و ر 3 لقا تاوا ينه لصوا ا یوس ۸۰]: وذ ا 1 إلا ¢ و الآراءَ د رال ا واخ ر ص 2 في ویر ما يلقو بوبم عند رهم ! إليهء وما ُوردون عليه من ر الحادث؛ قت اك الكلمات هة ة معاني ج تلك الْقصة اط 9 ال ل از سرت اله وار دش ا -وستأتي ترجمته . )۲( ٹمار AO‏ وفي عهد أردشير ۷ وكان بعض الملوك ل بعض القتّل قل لقتل . 9 فیا چ ٤

عدد الصفحات ٢٤

EEE yê‏ 3% وما قاق من قرو خانة قاد انه عل سوا [الأنفال : ]٥۸‏ . 7 فلو راد ا الأَعَّيان ي الأعلام في اتلاغة ن عر عنه» لم تطغ آن يأتي بهذه الألفاظ مودي عن المعنى الذي ته حت ا مجموعهاء r‏ کڪ 0 و ار 2 مقطوعَهاء ويُظهر مَستورَها؛ فيقولً: ٳن کان بينگم وبين قوم ذه وعَهْد٬‏ قَفتَ فحفت E e‏ نقضت ما شَرَطتَ لهم» وآذنهُم بالحَزْب» [4: اشرات دد‎ CI فيه عبارةً عن فض غبار الإخراي وإزالة َعَثِ المفَرٍ» وإماطة الوَسخ؛ وتقلیم الأظفار» وتغيير الشاب» ومايجري مجرى ذلك من سائر التلظيف وأخلٍ الزينة . 6 ومن ذلك ما يمم إلى إعجاز القصاحة وإيجاز اللفظ» وبَسْط المَعْتى ؛ كلام الربوبة E‏ للت a‏ 0 عَقَلٍ واب ومعرفة بكلام العَرَب» أنه لا يقد خلوق علی آن يات بمثلوء وهو و لالة: وقیل بتارش ابی مال کا ای ی آل او I‏ 31 an ر‎ وا gl‏ 0 ٌ سوت ڪل ووي وقي عدا لموم الین # [هرد: ]٤٤‏ . 3% 5 3 (1) في أ: وإماتة الوسخ. 0 ولو كث ما يجري مجر الكل والأشعق والأرة والك من أفاط ارو ويجمعٌ الإعجارّ رالإيجارء كقول عَرَ من قال : « وا حبق لكر لس إل ال4 [فاطر : ۴ ول کی نيا کت ره [المدثر:۳۸] وقوله: ‏ سيهر کک س( [الحشر : ٤‏ وقولە: # a‏ ا َل تعمل عل شاکلتو# [الإسراء: ]۸٤‏ . ا ۲2

عدد الصفحات ٢٥

فيما يجري مَجُرى المَتّل من لفاظ القًرآنء ويجمع الإعجاب > والإعحار والإيحارً : ولا عق آل ® ولاق الم الس الد بحل 4 فاط i لم اتیک یک4 بوس‎ e .]۳۸ : ٭ کل کنیں تا بت ری € [المدثر‎ ۵ کلم عا ني ا‎ ® ۵ کل تفس ٤ابكَة‏ َر [آل عمران: .]۱۸٩‏ © لکل تا م مسةر € [الأنعام : [1V‏ .]۸٤ [الإسراء:‎ € 6 Jes j ¥ e 6 يتاس ل يوس [یوسف : .]۸٤‏ e‏ ت تییک یت کیا [القصص: ۷۷]۔ ةَّ a‏ کے ہہ ر کر ا ژ۶« تهر س [الحش : EYÊ‏ .]١١ : ٭ نَا ان ناکټ [الكهف‎ e ۔]٤١ اعرف وينوا ر4 [نوح:‎ 6 @ # ولا رر وازرة ازرة وزد رئ [الأنعام: .]١١١‏ .]٠١ کجزبویت لوم فرحو [المؤمنون:‎ e ۵ ٭ عون کل يحول [المنافقون: .]٤‏ ® ٭ سبوا E‏ [الكهف: ]٠١٤‏ . a عاد واد‎ 2Y O Zii ۲٦

عدد الصفحات ٢٦

البابٌ الثاني في جّوامع الكلم عن النبىٌ كلا e a وه د‎ (DA St «إيّاكم وخضراءَ الدمَن» . لا يلدع المؤمن من جخر مرتين . إن‎ 6 المُبَتَّ لا أرضاً قطحَ ولا ظهْرا أبقی». لک ترفغ عَصاك عن اهلك“ . (1) (€) )0( نصا في جَوایع تشبيهاټه وتمثیلاټه عليه السلام و صر 2 ہہ و ر 6 «التاسٌ کیل َة »لا تكاد تجد فيها راحلة» . فة الخد ف2 ا رسول اه رما حضر اد الدم ا قال 2الرا الحمقاة ف مف السّوء». ۰ ثمار القلوب ٨۹/١‏ والنهاية فى غريب الحديث ۳٤/۲‏ والمجازات النبوية 1١‏ وإحاء علوم الندين EE ٠۸/۲‏ الجرجانسي 1۳۸ ومعاجم اللغة «خضر؛ والتمثيل والمحاضرة۲۲ . قال ابن الأثير : الدّمن: جمع دمت » وهي ما تدهنة الإبل والَتَمٌ بأبوالها وأبعارها: أي تلمد في مرابضها؛ فربّما نبت فيها ابات الحَسَنْ التّضير ‏ البخاري ٠١۳/۷‏ (كتاب الأدب) ومسلم ۲۲۹۵/۲ رقم ۲۹۹۸ وأبو داود ۲۲٣/۲‏ رقم ۲ واآہن ماجة ۱۳۱۸/۲ رقم ۳۹۸۲ و ۳۹۸۳. النهاية ٩۲ /١‏ والتمشيل والمحاضرة ۲۲ . قال ابن الأثير : يقال للرًجل إذا انقطع به في سفره وعطبت راحلته : قد لبت . . . يريد أله بقي في طريقه عاجرا عن مقصده» لم يقض وطرّه» وقد أعطب ظهره. وقال المؤلف : يُضرب لمن حمل عل داه فوق طاقتهاء فیبقی منقطعاً به . المجازات التبوية ۲۸۲ والنهاية ۳/ ٠٠١‏ والزاهر .٠٠٠/١‏ قال اين الأئير: أي لا تدع تأديبهم وجمعهم على طاعة الله تعالى» ولم يرد الضرب بالعصاء ولکنه جعله ماد . النهاية ۱/ ٠۵‏ و۲/ ۲۰۹ والتمثیل والمحاضرة۴؟۲ . = ¥

عدد الصفحات ٢٧

() (¥) (۸) «المُوّمنون كالبيان شد بعضهم بَعْضاً». (أصحابي كالتجوم» بأ N‏ مَل آصحابي كالملح» لا يَضلَّح العام إلا به" إ4 متي کالمَطر لا يدر وله َير ام ڃر E‏ # مئل نرتي كسَفينة نوح کت فیھا ناء را لم ی بک ر کالنے چ أا e‏ E A. عکالکم أغمالكم» ES,‏ علیکہ». «الدالٌ على الخير كفاعله»"“ . وعد المؤمن کا بالیں»” . ِن للقلوب E‏ الحديد» وجلاؤها الاشتغفا“ . قال ابن الآثير: يعني : : آن ا المنتتخب من التاس» في عة وجوده» کالتجيب من الإبل»ء القوي على الأحمال والأسفار. ' البخاري ٠۲۳/١‏ (كتاب الصلاة) و٣/‏ ۹۸ (كتاب المظالم) ومسلم 0 رقم ۲۰۸۵ والترمذي /٤‏ ۲۸۷ رقم ۱۹۲۸ والتسائي 8 رقم ۲70 برواية : «المۇمن للمۇمن. . .» وبرواية الأصل في المجازات النبوية ۲٦١‏ . التمثيل والمحاضرة ۲۳ . ثمار القلوب 4۸/١‏ والتمثيل والمحاضرة ۲۳ والمعأرف .۲١۴‏ . في التمثيل والمخاضرة ۲۳ مثل متي كالغيث. . . وقي نسخة منه: مثل آبى بكر. . في آء ب: عتالكم كأعمالكم. وكذا قي التمثيل والمحاضرة ٠.۲۳‏ بهذه الرواية في التمثيل والمحاضرة ۳ وستن کن :ال داود /٩‏ ۰ رقم ۲٦۷۰‏ و ۳ رقم ۱۸۹۳ وأبي داود رقم ۲۹۷۱ برواية : من دل على خير فله مثل أجر فاعله. التمثيل والمحاضرة ۲٤‏ . التمثيل والمحاضرة ۲۳ والنهاية ۳/ 1١‏ . A

عدد الصفحات ٢٨

س م م چ 2 ولما گت کتاب المهادنة َه Ng‏ فا و ج عمرو؛ ۽ قال : رن Al‏ ا ا ل ٣ O OTO‏ 71 شرج العَِة يعني؛ إذا لکل بعش انع ية که فصا في اشتعاراته 1 ئة الرجل دار" . نعم الحَنٌ القب . «المُومِنْ مرآة آحي* ن الات هن الات من 5 گنوز ابر مان الصَدَقة والمَرَضٍ والمصيت»“. «داووا مَرْضاکم E EAT‏ «(حَصنوا آموالکم بالرّكاة» . E E PI‏ (قد جَدع Te‏ «الوةٌ والخدارة راان )١(‏ التمشيل والمحاضرة ۲۳ . العَيبة : وعاء من أدم» وشَرَح العيبة : عُراها. (۲). ثمار القلوب ۲/ ۹۷۷ والتمثيل والمحاضرة ٠٤‏ . () التمثيل والمحاضرة ۲٤‏ واليواقیت في بعض المواقیت ۲۸۲ . )(‏ التمشيل والمحاضرة ۲٤‏ والمنجار زات النبوية ۷١‏ وسنن آبي داود /٤‏ ۲۸۰ رقم ٤۹۱۸‏ وانظر الترمذي ۲۸۷/٤‏ رقم ۱۹۲۹ . (2) التمشل والمحاضرة ٤‏ . 7( التمثيل والمحاضرة ۲٤‏ وثمار القلوب١/ ٠٠۲‏ وديوان المعاني ۱١۱/١‏ و۲/ ۹٥‏ . ۲۹

عدد الصفحات ٢٩

01) () () (4) (٥) (7) (¥) (A) (۹) ال3 الآ «التوبة تهدم الحوبة». افون من هدم بُنيان يعني : من قل تَفساً ال وال الحوت» وسجن الله في «الدنيا سجن المؤمن› الكاق “٠٠‏ ا فاته بكم بر e‏ «من ضصجك ضخكة» مَحٌ من العقل مةه . ا ا م فإّها ل الججاب» «الشتاء ربع المؤمن ؛ صر نهارةُ فصاحًء وطال ليله فقا e‏ «الاستماع إلى الل ال فال الو 8 «اتقوا فراسة الوم فانه ظز بنور اله . 2 سے التمثيل والمحاضرة ۲٤‏ . التمثيل والمحاضرة ۲٤‏ وثمار الْقلوب ۱/ ٠٥‏ . التمثيل والمحاضرة ۲٤‏ وثمار القلوب ٩۵ /١‏ والمجازات النبويةا ٥‏ . مسلم /٤‏ ۲۲۷۲ رقم ۲۹٥٨‏ والترمڌي ۴٤‏ رقم ٤‏ وابن ماجة ۱۳۷۸/۲ رقم ٤۱۱۳‏ والمجازات النبوية ٠١‏ والتمثيل والمحاضرة٤؟‏ . المجازات النبوية ۲١ ٤‏ والنهاية /٤‏ ۳۲۷ والتمشل والمحاضرة ۲٤‏ . SE‏ التمثيل والمحاضرة ۲١‏ واليواقيت في ب بعض المواقیت ۲۹۷ ؛ ونصفه الأول فقط في مسند آحمد ۷5/7 التمثيل والمحاضرة ٠١‏ وفي الترمذي ٤۹/١‏ رقم ۲۹۸۷ وابن ماجة ۲/ ۱۳۹۰ رقم ٤۱٩۹‏ وألمجازات اللبوية ١۸۸‏ بروأية : الكلمة الحكمة ضالة الحكيم . ثمار القلوب ٩١/١‏ والتمثيل والمحاضرة٥؟‏ . ۳»

عدد الصفحات ٣٠

فیما بُروی من مُطابقاته عليه السگلام e‏ «حمّت اة بالمکاره» والتار بالشهوات»" «التاس نيامٌء فإذا ماتوا انتبهوا»“. 2 السلامة وإ . إن اله E‏ يبغض البخيل في حياتهء وبحب السخي بعد موێه» . E EE E‏ ءإليها»". ا ولا ي يمن شرهُا 9 «انظروا إلى من تختکم» ولا تثظروا إلى من وک . وقال عليه الصلاه اا «إکم لتکثرون عند القَرَعٍ؛ تقون عن E‏ (1) (۲) (۳) (A) الترمذي ٤۷۹ /٤‏ رقم ۲۳١٠۷‏ والمجازات النبوية ۳٠١‏ والتمثيل والمحاضرة٥۲‏ . التمثيل والمحاضرة ٠١‏ . وفي المجازات النبوية :۲۴١‏ الخمر آم الخبائث مسلم ۲۱۷٤/٤‏ رقم ۲۸۲۲ والترمذي ۹۸/٤‏ رقم ٠٠١۹‏ والمجازات النبوية۲١۳.‏ وفي البخاري ۷/ ٦۸(كتاب‏ الرقاق) : حجبت النار بالشهوات» وحجبت الجنة بالمكاره . التمثيل والأمحاضرة ۲١‏ . المجازات النبوية ۳۸۷. حلية الأولياء ٤‏ وتاریخ بغداد /٤‏ ۲۷۷ و ٩٤/۱۱‏ . التمثيل والمحاضرة ۲١‏ . بهجة المجالس ٤4۸/١‏ والتمثيل والمحاضرة .۲١‏ وفي د: إنكم لتقلون عند الفزع› وتكثرون عند الطمع !! ۳١‏

عدد الصفحات ٣١

سے 1 E فیما بُروی من جوامع كلوه» في التَجُنيس» عليه الشلام‎ ءلم لمات : يوم القيامَة»'“.‎ 6 «إن ذا الرَجهين لا ا‎ «المُسْلمٌ من سم المُسلمون من إسانه ويه».‎ 0 e هه و م و‎ «المؤمن من آمنه الناس على أ . نفسهم وأموالهم»".‎ «لا إيمان لمن لا أماتة له»“.‎ E ) في سائر آمثاله› وروائع أقواله» وأحاسن‎ حکمه» في جّوایع كلوه‎ التي يلوخ علبها ور الو وَجْمَح واي ادبن نوالا"‎ E @‏ ردد حا . «الحربت خدةا . م د 1 2 e‏ 2 2 «أمّتي كالبنيان يَشد بعضة عضا . ما عال من اقتَصَدَ». E «(منی مناخ من سبق . ا 2 3 ر ۰ «يد الله م الجماعة». «لا جباية إلا ببحماية) . «الهدية مشت رة . «تهادوا تحابٌوا). (۱) () التمثيل والمحاضرة .٠٠‏ المجازات التبوية ۳١١‏ والتمثيل والمحاضرة۲ . كافة أحاديث هذا الفصل في التمثيل والمحاضرة ۲۷ - ۲۸ء وينظر مروج الذهب TA To‏ ۲

عدد الصفحات ٣٢