97 رواية قالون 93- (الدخان29). 92- (نوح22). 97- 23- فيتسعة مواضع وهي: (الأعراف: 977)،(التوبة: 23)، (الكهف: 60،02،07)،(الأنبياء: 22)،(الشعراء: 62، 992)،(القصص: 32). وفتح (0) موضعاً وهي 9- (البقرة927). 2- (الأنعام962). 3- (الحج26). 2- (آل عمران27). 7- (الأنعام01). 6- (يس22). 0- (الكافرون6). «باب ياءات الزوائد» - أثبت الياء وصلاً فـي تسعة عشر موضعاً وذلك فـي (1) (آل عمران27). (2) (هود977). (3) (الإسراء62). (4)،5) (الإسراء10)،(الكهف:90). (6) (الكهف22).
عدد الصفحات ٩٧الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 98 (7) (الكهف31). (8) (الكهف27). (9) (الكهف62). (10) (الكهف66). (12) مۡرِي َ فَعَصَيۡتَۡأ َ لَّاۡتَتابِعَنِِۖۡأ َ أ (طه13). (12) (النمل36). (13) (الشورى32). (14) (غافر32). (15) (ق29). (16) (القمر2). (17 ) (الفجر2). (18) (الفجر97). (19) (الفجر96). - وقرأ بالإثبات و الحذف حالة الوصل في أربعة مواضع (9) (البقرة926 )قرأها بحذف الياء في الكلمتين، أو إثباتها فيهما، أوحذفها في إحداهما وإثباتها في الأخرى.
عدد الصفحات ٩٨99 رواية قالون (2) (غافر97) (1). (3) (غافر32). (2) (القمر6،2). (1 )وماذكره الشاطبي فيالَلاق،ۡالَنادمن جواز الوجهين لقالون فهو خروج عن طريقه، وإلى ذلك أشار صاحب (غيث النفع) فقال: وذكر الداني الخلاف لقالون في حذفها مطلقاً كالجماعة وإثباتها وصلاً كورش، وتبعه على ذلك الشاطبي، وتبعهما على ذلك كل من رأيته ألَّف بعدهما، وضعف المحقق (ابن الجزري) الإثبات وجعله مما انفرد به فارس بن أحمد من قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون.
عدد الصفحات ٩٩الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 100
عدد الصفحات ١٠٠رواية ورش عن نافع
عدد الصفحات ١٠١الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 102
عدد الصفحات ١٠٢103 روايةورش التعريف بالقارئ وصاحب الرواية صاحب القراءة ـ نافع ـ : هو نافع بن عبد الرحم ن بن أي ن ع يم (القارئ) الأصبهاني الأصل المدني الإقامة أحد القراء السبعة ولد سنة 07 للهجرة كنيته : أبو رويـم، وقيـل أبـو عبد الرحمن مولى بني ليث وقد ن س ب إلى جـده. وهو من كبار أتباع التابعين قال أبو رحمة: عن أي قرة: سمعت نافع بن ن ع يم يقول: قرأت على سبعين من التابعين. أخذ القراءة عرضاً عن جماعة من تابعي أهل المدينة منهم عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وأي جعفر القارئ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أي بكر الصديق، والزهري وغيرهم. وبلغ شيوخه السبعين. روى القراءة عنه عرضاً وسمعاً جماعة منهم الإمام مالك بن أنس صاحب المذهب، وقالون من أهل المدينة، وورش والليث بن سعد من أهل مصر والأصمعي وأبو عمرو بن العلاء من أهل البصرة، وأبو مسهر الدمشقي وخويلد بن معدان من أهل الشام، وكزدم المغري ، والغاز بن قيس الأندلسي ... وغيرهم خلق كثير من مختلف الأمصار. أ قر أ الناس سبعين ونيفاً وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة وتمسك أهلها بقراءته. وكان عالماً بوجوه القراءات، متبعاً لآثار الأئمة الماضيين ببلده، زاهداً جوَّ اداً، صلى في مسجد النبي ستين سنة قال مالك : نافع إمام الناس في القراءة.
عدد الصفحات ١٠٣الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 104 وقال أحمد بن هلال المصري قال الشيباني: قال لي رجل ممن قرأ على نافع إنَّ نافعاً كان إذا تكلم ي ش م من ف يه رائحة المسك فقلت له: يا أبا عبد الله أتتطيب كلما قعدت تقـرأ؟ قـال: مـا أمـس طيـباً، ولكني رأيت النبي وهو يقرأ) فمن ذلك الوقت وأنا أشم من (في َّ ) هذه الرائحة. توفي سنة 961 هجرية عن11 سنة صاحب الرواية ـ ورش ـ : هو عثمان بن سعيد المصري أبو سعيد مولى (قريش) ولد سنة (997 هـ شيخ القراء المحققين، وإمام أهل الأداء المرتلين، انتهت إليه رياسة الإقراء بالديار المصرية لا ينازعه فيها منازع. كان ثقه حجة في القراءة، رحل إلى نافع بالمدينة المنورة سنة 911 هجرية وقرأ عليه عدة ختمات وكان جيد القراءة ، حسن الصوت وإذا قرأ يهمز ويمد وي ش د د وي ب ين الإعرا ، ولا يمل سامعه. ر و ي عنه أنه قال: «لما قدمت على نافع كانوا يهبون لي أسباقهم حتى كنت أقرأ عليه كل يوم سبعاً ، فختمت في سبعة أيام، ولم أزل كذلك حتى ختمت عليه أربع ختمات في شهر وخرجت» وكان رحمه الله قصيراً أشقر أزرق العينين أبيض اللون، يلبس ثياباً قصاراً فشبَّ ه ه نافع (بالورشان) الطائر المعروف ثم خ فَّ ف فقيل (ورش) حتى صار لا ي عرف إلا به، ولم يكن فيما قيل أحب إليه منه، فيقول: أستاذي سمـاني به. توفي بمصر سنة (910 هجرية) عن70 سنة
عدد الصفحات ١٠٤105 روايةورش طرق الراوي: 1- الأزرق من طريقي النخاس وابن سيف عنه. الأزرق: «أبو يعقوب الأزرق»ت في حدود240 هـ هو : يوسف بن عمرو بن يسار أبو يعقو الأزرق المدني ثم المصري. الإمام الحجة الضابط المحقق الثقة : ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات أخذ «يعقو الأزرق »القراءة على مشاهير علماء عصره : فقد أخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن «ورش»وهو الذي خلفه في القراءة والإقراء بم كما عرض القرآن على «سق»، وغيره قال «أبو الفضل الخزاعي« : »أدركت أهل مصر ، والمغر على رواية«أ يعقو الأزرق »عن«ورش»لا يعرفون غيرها وقال «الذهبي« : »لزم«الأزرق« »ورشًا »مدة طويلة ، وأتقن عنه الأداء وجلس للإقراء ، وانفرد عن «ورش»بتغليظ اللامات ، وترقيق الراءات. وأقول : الترقيق من الرقة ، وهو ضد السمن ، فهو عبارة عن إنحاف ذات الحرف ونحوله.
عدد الصفحات ١٠٥الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 106 والتفخيم من الفخامة وهي العظمة ، والكثرة ، فهو عبارة عن ربو الحرف وتسمينه فهو والتغليظ واحد ، إلا أن المستعمل في الراء ضدّ الترقيق التفخيم. والمستعمل في اللام التغليظ ضدّ الترقيق. يقول «ابن الجزري»في ترقيق الراءات وتفخيمها : القراءات في مذاهب القراء عند أئمة المصريين والمغاربة ، وهم الذين روينا رواية «ورش»من طريق «الأزرق»من طرقهم على أربعة أقسام : قسم اتفقوا على تفخيمه ، وقسم اتفقوا على ترقيقه ، وقسم اختلفوا فيه عن كل القراء وقسم اختلفوا فيه عن بعض القراء. وتفصيل الكلام عن هذه الأقسام الأربعة يرجع إليه في الكتب المعنية بذلك مثل كتا «النشر في القراءات الع»لابن الجزري ويقول «ابن الجزري»بالنسبة لتغليظ اللام«قد اختص المصريون بمذهب عن «ورش»في اللام لم يشاركهم فيها سواهم ، ورووا من طريق الأزرق ، وغيره عن «ورش»تغليظ اللام إذا جاورها حرف تفخيم ، واتفق الجمهور منهم على تغليظ اللام إذا تقدمها : «صاد ، أو طاء ، أو ظاء»بشروط ثلاثة وهي أن تكون اللام مفتوحة ، وأن يكون أحد هذه الثلاثة مفتوحاً ، أو ساكناً ، واختلفوا في غير ذلك »
عدد الصفحات ١٠٦107 روايةورش وأقول : قراءة «الأزرق»عن«ورش»مشهورة ، ومتواترة ، ولا زال المسلمون يتلقونها بالرضا والقبول حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله ر العالمين. قال «أبو بكر بن سيف»سمعت«أبا يعقو الأزرق »يقول«إن ورشا لما تعمق في النحو ، اتخذ لنفسه م قر أ يسمّى م قر أ ورش ، فلما جئت لأقرأ عليه قلت له : يا أبا سعيد إني أحب أن تقرئني مقرأ «نافع»خالصا ، وتدعني مما استحسنت لنفسك ، قال : فقلدته م قر أً «نافع»وكنت نازلا مع«ورش» في الدار ، فقرأت عليه عشرين ختمة ، بين حدر وتحقيق ، فأما التحقيق فكنت أقرأ عليه في الدار التي كنا نسكنها في مسجد «عبد ا»وأما الحدر ، فكنت أقرأ عليه إذا رابطت معه بالاسكندرية. وقد كان « ازرق » رحمه الله تعالى مدرسة وحده ، وقد تلقى عليه القرآن عدد كثير منهم:«إسماعيل بن عبد الله النحاس، ومحمد بن سعيد الأنماطي ، وأبو بكر عبد الله بن مالك ، وموّاس بن سهل »وآخرون توفي «الأزرق»في حدود اربعين ومائتين من الهجرة بعد حياة حافلة بتعليم «القرآن الكريم»رحم ا«الأزرق »رحمة واسعة ، وجزاه الله أفضل الجزاء - النخاس هو : إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن عبد الله التجيبي ، أبو الحسن النخاس ، شيخ قراء مصر ، محقق ثقة ، كبير القدر ، جليل المنزلة.
عدد الصفحات ١٠٧الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 108 ذكره«الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات قرأ «أبو الحسن النخاس »القرآن على خيرة علماء عصره ، منهم «الأزرق» صاحب«ورش»وهو أجل أصحابه ، ولا زال المسلمون يتلقون القرآن من طريق «الأزرق»عن«ورش»حتى الآن ، وقد تلقيت ذلك وقرأت به والحمد لله ر العالمين. كما قرأ «أبو الحسن النخاس»على عدد كثير منهم : إبراهيم بن حمدان ، وأحمد ابن إسحاق بن إبراهيم الخياط ، وأحمد بن عبد الله بن هلال ، وأحمد بن أسامة التجيبي ، وحمدان بن عون بن حكيم ، ومحمد بن أحمد بن شنبوذ ، ومحمد ابن خيرون الأندلسي ، وأبو عي وصيف الحمراوي . قال «الذهبي»عن«أي الحسن النخاس« : »تصدّر للإقراء مدّة. فقرأ عليه خلق لإتقانه وتحريره ، وبصره بقراءة ورش » تو«أبو الحسن النخاس»سنة بضع وثمانين ومائتين ، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن الكريم. رحم الله «أبا الحسن الن خاس »رحمة واسعة ، وجزاه الله تعا أفضل الجزاء. - «أبو بكر بن سيف»ت307 هـهو: عبد الله بن مالك بن عبد الله بن يوسف ابن سيف أبو بكر ، التجيبي المصري. أخذ «أبو ب كر بن سيف »القراءة عن خيرة العلماء وفي مقدمتهم: «أبو يعقو الأزرق» صاحب «ورش» ولا زالت
عدد الصفحات ١٠٨109 روايةورش قراءة «الأزرق»يتلقاها ا سلمون بالرضا والقبول حتى الآن، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله ر العالمين. كما حدث «أبو بكر بن سيف»عن «محمد بن رمح»صاحب«الليث بن سعد» قال«ابن الجزري»وكان«أبو بكر بن سيف»شيخ الديار المصرية في زمانه ، وع مَّ ر زمانا ، وانتهت إليه الإمامة في قراءة «ورش» وقد أخذ القراءة عن«أي بكر بن سيف»عدد كثير منهم«إبراهيم بن محمد ابن مروان ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل النحوي ، وسعيد بن جابر الأندلسي ومحمد بن إبراهيم بن خيرون ، وابن الفرج ، أبو عدي عبد العزيز بن عي ابن الإمام ، وآخرون وقد حدث عنه «ابن يونس»كما ذكر«ابن العماد» تو«أبو بكر بن سيف »يوم الجمعة في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة بمصر ، رحمه الله رحمة واسعة إنه سميع مجيب. 2- الأصبهاني من طريقي هبة الله بن جعفر والمطوعي عن أصحابه فعنه - «أبو بكر الأصبها»ت296 هـهو : محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم ابن شبيب بن يزيد أبو بكر الأصبهاني ، الأسدي شيخ القراء في زمانه. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات
عدد الصفحات ١٠٩الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 110 وقد تلقى« أبو بكر الأصبها»القراءة عن خيرة علماء عصره وفي مقدمتهم «أبو الربيع سليمان بن أخي الرشديني»قال«عبد الواحد بن أي هاشم» حدثنا«محمد بن أحمد الدقاق»، حدثنا«محمد بن عبد الرحيم الأصبها» قال : قرأت القرآن ع«أي الربيع ابن أخي الرشديني »وختمت عليه إحدى وثلاثين ختمة ، وقلت له : إلى من تسند قراءتك؟ قال : إلى «ورش» كما قرأ«الأصبها»ع«مواس بن سهل»والحسن بن الجنيد ، والفضل ابن يعقو الحمراوي »بمصر. وقال «الأصبها»دخلت«م»ومعي ثمانون ألفا فأنفقتها على ثمانين ختمة. وقد اشتهر «الأصبها»بالقراءة وعظم شأنه مما استوجب الثناء عليه ، و هذا المعنى يقول «أبو عمرو الدا»الأصبهاني إمام عصره في رواية ورش ينازعه في ذلك أحد من نظرائه. ولا زالت قراءة «الأصبها»عن «ورش» يتلقاها المسلمون بالقبول حتى الآن وقد تلقي تها وقرأت بها والحمد لله ر العالمين. كما حدث «الأصبها»عن«عثمان بن أي شيبة ، وداود بن رشيد ، وإسحاق ابن أي إسرائيل ، وعبد الله بن عمر مشكدانه »وغيرهم توفي «الأصبها»ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين من الهجرةرحمه الله تعالى رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء.
عدد الصفحات ١١٠111 روايةورش - « هبة الله بن جعفر» هو : هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم أبو القاسم البغدادي. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة الثامنة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات أخذ «هبة ا»القراءة عن عدد كبير من مشاهير علماء عصره ، وفي مقدمتهم «والده جعفر ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن عي ، ومحمد بن محمد بن أحمد اللهبي ، وإسحاق بن أحمد الخزاعي ، وعمر بن نصر ، وهارون بن موسى ابن الأخفش ، وأبو ربيعة محمد بن إسحاق ، وأحمد بن فرح ، وأبو بكر الأصبهاني ، وأحمد بن قعنب ، وأحمد بن يحيى الوكيل صاحب روح ، وعي ابن أحمد المجلا ، ومحمد بن يعقو المعدل »، وغيرهم كما أخذ «هبة ا »حديث النبي عن عدد من العلماء ، منهم «موسى ابن هارون الحافظ، وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار،وأحمد بن الصلت »، وغيرهم. تصدر «هبة ا»للإقراء دهرًا ، واشتهر بالصدق وجودة القراءة وذاع صيته بين الناس، فأقبل عليه طلا العلم ، وتتلمذ عليه عدد كثير. فمن الذين أخذوا عنه القراءة القرآنية : أبو الح سن الحمامي ، وعي بن محمد بن يوسف ابن العلاف، وعبد الملك بن بكران الحلواني ، ومحمد بن أحمد بن الفتح الحنبي ،
عدد الصفحات ١١١الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 112 وأبو بكر بن مهران ، وأحمد بن عبد الله الجبي ، وعبيد الله بن أحمد الصيدلاني ، وأحمد بن محمد الشامي ، وعي بن محمد بن عبد الله ، وغير هؤلاء. كما أخذ حديث النبيعن«هبة ا»عدد كثير منهم:أبو الحسن بن «رزقويه» احتل«هبة ا»بين العلماء مكانة سامية مرموقة مما استوجب الثناء عليه وفي هذا المعنى يقول «الحافظ الذهبي« : »هبة الله بن جعفر»أحد من عني بالقراءات وتبحّر فيها. لم يذكر المؤرخون تاري خ وفاة «هبة ا » إلا أن «ابن الجزري »قال : بقي «هبة ا»فيما أحسب إلى حدود الخمسين وثلاثمائة رحم الله «هبة ا»رحمة واسعة ، وجزاه الله أفضل الجزاء. - « أبو العباس المطوعي »ت371 هـهو : الحسن بن سعيد بن جعفر ابن الفضل بن شاذان أبو العباس المطوعي البصري. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة الثامنة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات ولد «أبو العباس المطوعي»في حدود سنة سبعين ومائتين ، وما إن اشتد عوده حتى حفظ القرآن الكريم وجا الأقطار ولقي العلماء وأخذ عنهم. قال أبو الفضل الخزاعي قلت للمطوعي : في أي سنة قرأت على إدريس الحداد؟ فقال : في السنة التي رحلت فيها إلى الر ي سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
عدد الصفحات ١١٢