65 رواية قالون طرق الراوي: 1- أبو نشيط من طريقي ابن بويان والقزاز عن الأشعث عنه فعنه أبو نشيط :محمد بن هارون ، الإمام المقرئ المجو د الحافظ الثقة ، أبو نشيط ، وأبو جعفر، الربعي المروزي ثم البغدادي الحربي.ولد سنة نيف وثمانين ومائة . تلا على :عيسى بن مينا بحرف نافع، وسمع من روح بن عبادة، ومحمد بن يوسف الفريابي، ويحيى بن أبي بكر،وأبي المغيرة عبد القدوس الحمصي، وعلي بن عياش، وأبي اليمان، وعمرو بن الربيع المصري ، والوليد بن عتبة المقرئ ، وطائفة. قرأ عليه: أبـو حسان أحم ـد بن محمد بن الأشع ـث الع ـنزي ، واع ـتمد ع ـلـى طـريـقـه أبـو عـمـرو فـي"تـيـسـيـره"مـن طـريـق أبـي الـحسـيـن بـن بـويـان. وحدَّ ث عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا ، وابن ماجه في "التفسير " والبغوي، وابن صاعد، والمحاملي، وابن أبي حاتم ، وابن مخلد، وقاسم المطرز، وعبد الله بن ناجية. وقال أبوحاتم:صدوق.وقال ابن مخلد :حدثنا أبو نشيط ، وكان حافظً ا . وقال الدارقطني :هو ثقة. قال ابن مخلد : مات في شوال سنة ثمان وخمسين ومائتين. قال الحافظ ابن عساكر :محمد بن هارون بن إبراهيم أبو جعفر الربعي البغدادي الحربي الفلاس المعروف بأبي نشيط سمع روح بن عبادة ، وساق باقي الترجمة . قال أبو عمرو الداني :كتبت من خط أبي أحمد بن أبي مسلم المقرئ ، وحدثني عنه صاحبنا قال : قرأت على ابن بويان ، أنه قرأ على ابن الأشعث ، وأنه قرأ
عدد الصفحات ٦٥الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 66 ع أبي نشيط، عن قالون،وذلك بجزم الميم من:عَلَيۡهِمۡۡ،وإِۡلََۡهِمۡۡ ،وۡلََۡ يۡهِمۡۡ وأشباهه في جميع القرآن ، ثم قال الداني:خالفه إبراهيم بن عمر ، عن ابن بويان، فروى ضم الميم في جميع القرآن . وفي " سبعة " ابن مجاهد :حدثنا ابن أبي مهران ، أخبرنا أحمد بن قالون ، عن أبيه ، عن نافع ، أنه كان لا يعيب رفع الميم في نحو ۡمۡۡلَمۡۡ َ نذَرۡتَهُمۡۡأ َ ءَأ وشبهه .وقد و ه م أبو عمرو الداني ، وقال : إن أبا نشيط توفي سنة ثلاث وستين ومائتين. وإنما المتوفى في نحو هذه السنة المحدث محمد بن أحمد ابن هارون شيطا ، وأصاب في جعل أبي نشيط المروزي هو البغدادي الربعي ، وبعض الناس يفرق بين الترجمتين ، وهما واحد -هذا الراجح عندي- وأنه توفي سنة ثمان وخمسين . كما قاله تلميذه ابن مخلد، والله أعلم. قرأت على عمر بن عبد المنعم : عن أبي اليمن الكندي، قال : قرأت برواية قالون ختمة على هبة الله بن الطبر ، قال : قرأت على أبي بكر الخياط ، قال : قرأت على أبي أحمد بن أبي مسلم الفرضي ، قال : قرأت على أحمد بن عثمان بن بويان ، قال : قرأت على أبي حسان ، قال : قرأت على أبي نشيط ،وقرأ على قالون صاحب نافع رحمه الله . أخبرنا علي بن عبد الغني الخطيب :أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف ، أخبرنا أبو الفتح بن البطي ، أخبرنا ابن البطر ، أخبرنا عبد الله بن عبيد الله، أخبرنا أبو عبد الله المحاملي ، حدثنا أبو نشيط محمد بن هارون، والعباس الترقفي، قالا: حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا صفوان ، حدثني شريح بن عبيد ، أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث عن ابن عمر، قال :كان
عدد الصفحات ٦٦67 رواية قالون رسول الله إذا غزا أو سافر ، فأدركه الليل،قال: يا أرض، ربي ورب ك الله ، أعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وشر ما دب عليك . أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود وحية وعقرب ، ومن ساكني البلد، ومن شر والد وما ولد. 2- أحمد بن يزيد الحلواني من طريقي ابن مهران وجعفر بن محمد عنه فعنه أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري:صاحب التصانيف. سمع من ابن سعد والدولابي وعفان وشيبان بن فروخ، و ابن المديني وعدد . وعنه محمد بن خلف ووكيع القاضي ويعقوب بن نعيم وأحمد بن عمار ويحيى ابن النديم، و غيرهم . قال ابن عساكر: بلغني أنه كان أديبا راوية، مدح المأمون، وجالس المتوكل وتوفي في أيام المعتمد، و سو س في آخر أيامه . وقال النديم في الفهرست: و سو س في آخر أيامه فشد في المرستان ومات فيه وكان سبب ذلك أنه شرب البلاذر على غير معرفة فلحقه ما لحقه ولهذا قيل له: البلاذري. قال: وكان شاعرً ا وله أهاج كثيرة وكان ينقل من الفارسي إلى العربي. قال ياقوت في معجم الأدباء: ذكره الصولي في ندماء المتوكل وكان جده جابر يخدم الخصيب أمير مصر وكان عالما فاضلاً نسَّ ابة متقنً ا. قال: وعاش إلى آخر أيام المعتمد، و لا أبعد أن يكون عاش إلى أول أيام المعتضد .
عدد الصفحات ٦٧الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 68 «باب البسملة» قرأ قالون في هذا الباب مثل حفص ولم يعد قالون البسملة آية رقم -9- من الفاتحة «باب ميم الجمع» تعريفها هي الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلاً. فخرج بالزائدة عن الميم الأصلية مثل ۡكَۡمۡ، ۡلََِحۡكُمَۡ ۡ وبالدالة على جمع المذكرين على ضمير التنبيه مثل :ۡوَءَاتَيۡنََٰهُمَا وتكون مسبوقة بأحد حروف ثلاثة وهي: 9- الهاءمثل: ۡنذَرۡتَهُمۡۡ َ ءَأۡ. 2- الكافمثل: عَلَيۡكُمۡۡ . 3- التاء مثل: كُنتُمۡۡ. ولها حالتان - إما أن تقع قبل ساكن، وإما أن تقع قبل متحرك. فإذا وقعت قبل ساكن مثل (النازعات22) كان حكمها الضم من غير صلة لجميع القراء لأن الأصل من ميم الجمع الضم. - وأما إذا وقعت قبل متحرك فإن قالون له فيها وجهان: الوجه الأول: إسكان ميم الجمع.
عدد الصفحات ٦٨69 رواية قالون الثاني: صلتها بواو لفظية حالة الوصل ويكون بذلك المد عنده من قبيل المد المنفصل. «باب هاء الكناية» وفييلي حكمها لقالون بالتفصيل: اعلم أن قالون له قصر هاء الكناية في الكلمات السبع الآتية: (1) (آل عمران07 معاً). (2 ) (آل عمرانمعاً ): 927،الشورى: 27). (3)،4 ) ... (النساء997). (5 ) (الأعراف999، الشعراء36). (6 ) (النور72). (7 ) (النمل22). وأما قوله تعا :تُرۡزَقَانِهِۦ ۡ (يوسف30) و (طه07)، فله فيهما وجهان الصلة وعدمها. المراد بقصر الهاء: النطق بها مكسورة كسراً خالصاً من غير إشباع في هذه الكلمات.
عدد الصفحات ٦٩الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 70 المراد بالصلة النطق بها مكسورة كسراً خالصاً مع إشباعها أي مدها مداً طبيعياً مقدار حركتين هذا إذا لم يقع بعدها همز، وإذا وقع بعدها همز كان المد من قبيل المنفصل. -وقصر الهاء أيضاً من قوله (الفرقان61). -وكسر الهاء (الفتح97). ولابد معه من ترقيق اللام من اسم الجلالة وكذا في (الكهف63) بكسر الهاء أيضاً «باب المد والق» قرأ قالون المد المنفصل بثلاثة أوجه 9- القصر حركتان 2- فويق القصر ثلاث حركات 3- التوسط أربع حركات و قرأ قالون المد المتصل بثلاثة أوجه: 9- فويق القصرثلاث حركات 2- التوسط أربع حركات 3- الإشباع ست حركات التقاء المدين: (منفصل، متصل) (2،3)،2،2) ،2،6) ،3)،3،6)،2،2)،2،6.)
عدد الصفحات ٧٠71 رواية قالون مد التعظيم: هو أن يمدَّ القارئ المدَّ المنفصل بمقدار أربع حركات لا يبلغ الإشباع لمن كان طريقه القصر لا سيما الحادرون. (وقد تقدم بين معناه). - قرأ ك هيع ص ۡ (مريم: 9)،وۡع ۡس ۡق ۡ (الشورى: 2) بمد الع (1)2أو2 أو 6 حركات «باب الهمز المفرد» وهو الهمز الذي لم يقترن بهمزمثله، وهو نوعان: 9- ساكن 2- متحرك أولاً: الساكن: قرأ قالون بإبدال الهمز الساكن حرف مد من جنس حركة ما قبله فيما يأتي: 9- قوله تعا (الكهف12، الأنبياء16) أبـدل الهمزة ألفاً 2- قوله تعا: (البلد27،الهمزة: 2) أبدل الهمزة واواً 3- قوله تعا وَٱلۡمُؤۡتَفِكََٰتِ ۡ (التوبة: 07، ااقة: 1) و وَٱلۡمُؤۡتَفِكَۡ ةَۡ (النجم: 73).قرأها بوجه 9- بالتحقيق،2- بالإبدال واواً 2- قوله تعا (مريم02) فأبدل الهمزة ياءً ثم أدغمها في الياء التي بعدها فصارت . (1) وافق قالون حفصاً في ثلاثية مد الع
عدد الصفحات ٧١الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 72 ثانياً: المتحرك قرأ قــالون بـإبــدال الهمزة ألفاً وصلاً ووقفاً في قوله تعالى: (سبأ92) وكذ ا (المعارج9). - وقرأ قول ه تعا (مريم91) بوجه الأول: بتحقيق الهمزة كحفص. الثاني: إبدال الهمزة ياءً خالصة مفتوحة. - وقرأ قوله تعالى: (المائدة61)، يُضََٰهِۡ ـ ُۡونَۡ(التوبة:30) بحذف الهمزة وضم الحرف الذي قبلها. (البقرة: 62،الحج: 90) بحذف الهمزة - وكذا قرأ - وقرأ دَكَّا ءَ ۡ (الكهف:98) بالتنوين بعد الكاف مع حذف الهمزة - وقرأ لۡۡـ َۡيۡكَةِ ۡ(الكهف:906، ص93) بنقل حركة الهمزة إلى اللام وبعدها ياء ساكنة وفتح التاء في آخره، وقد رسم هذان الموضعان في المصاحف بلا ألف، ليحتمل هذا الرسم القرائتين فيه، أما الموضعان الآخران وهما (الحجر:20، ق:92 )فكتبا في المصاحف يۡكَةِۡ ٱلَۡۡ ،وقد اتفق القراء العشرة على قرائتهما بهمزة وصل ولام ساكنة بعدها همزة قطع مع خفض التاء. - وقرأ (البقرة60،239)، (المائدة 70،72)، (الكهف 76،976)، (الأنبياء 30)، (الفرقان: 29)،(لقمان: 6)، (الجاثية1،37) بهمزة مفتوحة منونة بعد الزاي المضمومة - وقرأ (الإخلاص2 )بهمزة مفتوحة منونة بعد الفاء المضمومة
عدد الصفحات ٧٢73 رواية قالون - وقرأ [12] بزيادة همزة مكسورة بين الألف واللام، والمد فيه من باب المد المتصل. - وقرأ وَوَصّاَٰۡ (البقرة932 )بهمزة مفتوحة بين الواوين مع تسكين الواو الثانية وتخفيف الصاد وقد كتب هذا اللفظ بألف بين الواوين في المصحف الشامي ليوافق هذه القراءة. - وقرأ (آل عمران30معاً32، الأنعام27، مريم2،0، الأنبياء21) بهمزة بعد الألف – مع المد المتصل- وتحركها حسب موقعها من الإعراب. - وقرأ شَُُكَ ۡ ءَۡ (الأعراف917) بتنوين الكاف ولا همز بعدها - وقرأ ٱلۡبََِياةِۡ (البينة:6،0) بهمزة مفتوحة بعد الياء الساكنة، مع المد المتصل - وقرأ (آل عمران66،991، النساء971،محمد :32 )بتسهيل الهمزة مع المد المنفصل في الألف. حكم لفظ النبي : ويقصد به كل ما أتى من لفظه سواء كان مفرداً أو جمع مذكر سا ٱلنابِيُّونَۡ ، أو جمع تكس وكذا لفظ وذلك (البقرة69،900،293، آل عمران 29،27،29، النساء 61،963، الإسراء: 77، مريم72، الأحزاب0،27، الزمر61).
عدد الصفحات ٧٣الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 74 (البقرة226،220،222، آل عمران31،62،926،969، المائدة29، الأنعام 992، الأعراف12،970،972، الأنفال62،67،60،07، التوبة69،03،993،990، مريم: 37،29،21،79،73،72،76، الحج72، الفرقان39، الأحزاب9،6،93،22، 37،32،32،77 الأولى والأخيرة،27،73 الثانية،76،71، الصافات992، الزخرف6، 0، الحجرات2، الممتحنة92، الطلاق9، التحريم: 9،3،2،1). ٱلنابِيُّونَۡ (البقرة936، آل عمران22، المائدة22). (آل عمران992،929، النساء977) . (آل عمران01، الأنعام21، العنكبوت20، الجاثية96، الحديد26). - قرأ قالون كل ما جاء من لفظ النبي بالهمزة، والمد من قبيل المتصل. واست ثن ي من هذه القاعدة موضعان قرأهما بإبدال الهمزة ياء مع إدغام الياء التي قبلها فيها وصلاً، وأما في حالة الوقف فيقرأهما بالهمز على أصله وهما: 9- قوله تعا (الأحزاب77). 2- قوله تعا (الأحزاب73). «باب الهمزتين من كلمة» وهما همزتا القطع المتلاصقتان الواقعتان في كلمة واحدةوالهمزة الأولى منهما لابد أن تكون مفتوحة، وأما الثانية فتكون مفتوحة نحو: (البقرة 6)، وتكون مكسورة نحو (النمل67)، وتكون مضمومة نحو (آل عمران97).
عدد الصفحات ٧٤75 رواية قالون قرأ قالون بتسهيل(1) الهمزة الثانية مع إدخال ألف الفصل بين الهمزتين وذلك الأنواع الثلاثة، إلا أنه اختلف عنه في المضمومة بالإدخال وعدمه. - و قرأ المرفوع بـ (فصلت22) بتسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال والإدخال: هوإثبات ألف تفصل بين الهمزتين المتلاصقتين وتمد بمقدار حركتين. واست ثن ى قالون من هذه القاعدة بعض الكلمات لم يفصل فيها بألف بين الهمزتين وهي: (9) (الأعراف923، طه09، الشعراء21) . (2) (الزخرف72). (3) (التوبة92، الأنبياء03، القصص7،29، السجدة22). (2 ) (يونس79،19). (7) (الأنعام923،922). (6) (يونس71، النمل71). وأما ، فلأن أصلها قبل الاستفهام «أأ امنتم، أ أ الهتنا » بهمزتين مفتوحة فساكنة فأبدلت الساكنة ألفاً على القاعدة المشهورة، ثم دخلت (1) للتسهيل معنيان الأول: مطلق التغيير فيشمل التسهيل بين بين، والإبدال والحذف والنقل. الثاني: هو تسهيل بين بين بخصوصه، وهذا هو المراد هنا.ومعنى التسهيل بين بين أن تجعل الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها فتجعل المفتوحة بين الهمزة والألف، والمكسورة بين الهمزة والياء والمضمومة بين الهمزة والواو. قال السخاوي: «هو أن يلين صوتها ويقرب من حرف اللالذي منه حركتها»
عدد الصفحات ٧٥الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 76 همزة الاستفهام فاجتمع همزتان في اللفظ، فخففقالون ثانيتهما بالتسهيل بين بين، ور أ ى عدم الفصل بينهما بالألف لأنه لو أدخلها لصار اللفظ في تقدير أربع ألفات،وذلك إفراط في التطويل والثقل،وخروج عن منهاج كلام العرب. - كلمة (الزخرف91) قرأها بوجه 9- بهمزتين أولاهما مفتوحة وثانيتهمضمومة مسهلة مع الإدخال. 2- بهمزتين ثانيتهما مسهلة مع عدم الإدخال -وقرأ بتسهيل الهمزة الثانية في: رَءَيۡتَۡ َ أ حيث وقعت وكيف أتت وهي كالتا رَءَيۡتَۡ َ أ (الكهف63)، (الفرقان23)، (العلق1 ،99 ،93)، (الماعون9.) رَءَيۡتُمۡۡ َ أ (الأنعام26)،(يونس:77 ،71)، (هود22 ،63 ،22)، (القصص09 ،02)، (فاطر:27)، (فصلت72)، (الأحقاف2 ،97)، (الملك22 ،37.) رَءَيۡتَكُمۡۡ َ أ (الأنعام27 ،20.) فَرَءَيۡتَۡ َ أ (مريم00)، (الشعراء277)، (الجاثية23)، (النجم33.) فَرَءَيۡتُم َ أ (الشعراء07)، (الزمر32)،(النجم:91)، (الواقعة72، 63 ،62 ،09.) تنبيه لقالون في وجهان9- تسهيل الهمزة الثانية بدون إدخال، 2- إبدالها ياءً مع عدم الإخال
عدد الصفحات ٧٦77 رواية قالون «حكم الاستفهام المكرر» لقد تكرر الاستفهام في القرآن الكريم في أحد عشر موضعاً في تسع سور وهي كا (9) (الرعد7). (2)،3 ) (الإسراء21،12). (2 ) (المؤمنون22). (7 ) (النمل60). (6)وَلُوطًا ۡإِذۡۡۡقَالَۡۡلِقَوۡمِهِۦ ۡۡتُونَۡٱلۡفََٰحِشَةَۡمَاۡسَبَقَكُمۡبِهَاۡمِنۡۡ ۡ إِناكُمۡۡلَََأ حَد ۡ َ أۡم ِنَۡٱلۡعََٰلَمِينَۡ ٢٨ۡتُونَۡ ۡ ئِناكُمۡۡلَََأ َ أ(العنكبوت22 ،21). (0) (السجدة97). (2)،1)ءِذَا َ أۡمِتۡنَاۡوَكُنااۡتُرَابٗاۡءِنااۡلَمَبۡعُوثُونَۡ َ وَعِظََٰمًاۡأ -ۡلَمَدِينُونَۡ (الصافات96،73). (97) (الواقعة20). (99) (النازعات97،99). قرأ قالون بالاستفهام في اللفظ الأول والإخبار اللفظ الثاني أي بهمزة واحدة مكسورة في جميع المواضع المذكورة ما عدا موضعي النمل والعنكبوت فإنه يخبر في الأول ويستفهم في الثاني فيهما، ومن المعلوم أن قالون في الاستفهام المكرر يدخل ألف الفصل بين الهمزتين عند التسهيل.
عدد الصفحات ٧٧الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 78 «باب الهمزتين من كلمت» وهما همزتا القطع المتلاصقتان وصلاً الواقعتان في كلمتين وهما قسمان الأول: متفقتان في الحركة. الثاني: مختلفتان في الحركة. - المتفقتان ثلاثة أنواع: 9- مفتوحتان2- مكسورتان3- مضمومتان مثل ، ، . خرج بقيد القطع أن تكون أحد الهمزتين همزة وصل مثل (الأعراف922) . وخرج بقيد التلاصق أن يكون هناك فاصل بينهما في مثل (الروم97) لعدم تلاصقه وخرج بقيد الوصل حالة الوقف على الهمزة الأولى فليس فيها ولا في الثانية المبتدأ بها إلا التحقيق. - قرأ قالون بإسقاط الهمزة الأولى «أيبحذفها بالكلية »من الهمزت المفتوحتين، وله حينئذ وجهان:
عدد الصفحات ٧٨79 رواية قالون القصر حركتان والمد أربع حركات، ولكن القصر أولى وأرجح لوقوع حرف المد قبل همز مغير بالإسقاط، ويعتبر المد حينئذ من قبيل المد المنفصل، قال صاحب النظم الجامع: فـــي الإســقاق ف قصــ ـر أحــر . ... والــــمد أوب قبـــل ـــز ـــ ا . - وليعلم أن حكم الهمزة الثانية هو التحقيق على الأصل. - أما المكسورتان والمضمومتان فقرأهما قالون بتسهيل الهمزة الأولى منهما مع المد والقصر والمد أولى وأرجح. قال الإمام ابن الجزري: وبـقـي الأثـر أو فـاقـصـر أحـب ... والـمـد أولـى إن تـغيـر الـسـبـب تنبيه: في قوله تعالى: ق«ها»التنبيه مع مد «أولاء»وقصره استصحاباً للأصل، واعتداداً بعارض التسهيل ثم مدها معهما، فهي أربعة تأتي مع كل من سكون الميم وصلتها. وضعف الإمام ابن الجزري في «نشره»ق«أولاء»على مد المنفصل، واحتج بأن سبب الاتصال ــ ولو تغير ــ أقوى من سبب الانفصال، فلا يصح أن يكون أحط رتبة منه.
عدد الصفحات ٧٩الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 80 ورده الأستاذ المتولي مستدلاً بإطلاقه الوجهين في كل من «التقريب»و«الطيبة» وبأن الاعتداد بعارض التسهيل يخرجه من باب المتصل إلى باب الطبيعي، فلا يكون ث مَّ مانع من جوازه، ولذا قال في فتح الكريم: تـلاه لــه إمنع مسقطاً لا مسهلا . ... وف هؤلاء إن هؤلاء إن مدها مع قصرها وله في قوله تعالى: (يوسف73) وجهان الأول: إبدال الهمزة الأولى واواً مع إدغام الواو التي قبلها فيها فيكون النطق حينئذ بواو واحدة مشددة مكسورة، وبعدها همزة محققة، وهذا قول الجمهور. الثاني: تسهيل الهمزة الأولى بين بين ــ أي بين الهمزة والياء ــ مع المد والقصر. وهذان الوجهان في حالة الوصل فقط، أما في حالة الوقف فيتعين في الهمزة التحقيق. فائدة: اعلم أنه يجوز في حرف المد الواقع قبل همز مغير : القصر والمد على قصر المنفصل، والمد على مده ، وزاد بعض هم قصره عليه عند التسهيل، وي ر جَّح القصر عند الإسقاط، والمد عند التسهيل. - أما الهمزتان المختلفتان في الحركة الملتقيتان في كلمتين فهما على خمسة أنواع: الأول: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة مثل قوله تعالى: (الشعراء61) قرأها بتسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء الثاني: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مضمومة، مثل قوله تعالى: (المؤمنون22) وليس غيره، قرأها بتسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الواو
عدد الصفحات ٨٠