المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخلاصة الرضية في أصول القراءات العشر السنية

جمال فياض

صفحة ٢٦ من ٤٨

401 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات الرازي، وأحمد بن فرح المفسر ، وعبد الله بن محمد بن بكار، ومضر بن محمد، وعل ابن الحسين الفارسي وآخرون. كما أخذ «ابن مقسم»حديث النبي عن عدد من العلماء : فقد سمع أبا السرَّ ي موسى بن الحسن، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبا العباس ثعلب، والحسن القطان، ومحمد بن الليث الجوهري، وإدريس ابن عبد الكريم الحداد ، وآخرين. تصدر «ابن مقسم »لتعليم القرآن زمنا طويلاً ، فتتلمذ عليه الكثيرون، وفي مقدمتهم: «ابنه أحمد، وأبو بكر بن مهران، وعل بن عمر الحمامي، والفرج ابن محمد التكريتي، والحسن بن محمد الفحام، وإبراهيم بن أحمد الطبري، وعمر ابن إبراهيم الكتاني، وعل بن محمد العلاف، وأبو الفرج الشنبوذي، وغير هؤلاء. كان «ابن مقسم »من الثقات ، فقد وث قه الخطيب البغدادي، والحافظ شمس الدين محمد بن عل الداودي صاحب «طبقات المفسرين »حيث قال «وكان «ابن مقسم »ثقة ومن أعرف الناس بالقراءات، وأحفظهم لنحو الكوفيين و يكن فيه عيب إلا أنه قرأ بحروف تالف الإجماع، واستخرج لها وجوهً ا من اللغة والمعنى»

عدد الصفحات ٤٠١

الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 402 ك أثنى عليه العلامة «أبو عمرو الدا»حيث قال«ابن مقسم»مشهور بالضبط والإتقان، عالم بالعربية، حافظ للغة، حسن التصنيف في علوم القرآن، وكان قد سلك مذهب «ابن شنبوذ»الذي أنكر عليه، فحمل الناس عليه لذلك كما أثنى عليه «ابن العماد الحنبل»صاحب كتاب«شذرات الذهب»حيث قال «تصدر«ابن مقسم»للإقراء دهرًا، وكان علامة في نحو الكوفيين، سمع من ثعلب أماليه، وصنف عدة تصانيف، وله قراءة معروفة منكرة خالف فيها الإجماع » اشتهر«ابن مقسم »بالعلم، وقد صن ف عدة مصنفات منها: كتاب الأنوار في تفسير القرآن، والمدخل إلى علم ال شعر، والاحتجاج في القراءات، وكتاب في النحو، وكتاب الوقف والابتداء في القرآن، وكتاب المصاحف، وعدد التمام، ومجالسات ثعلب ومفرداته، والرد على المعتزلة، والانتصار لقرَّ اء الأمصار، واللطائف في جمع هجاء المصاحف، وغير ذلك. ومع أن «ابن مقسم»كان من العلماء ومن اؤلفين إلا أنه وقع فيما وقع فيه «ابن شنبوذ»حيث أجاز القراءة بما يتفق رسم المصحف والعربية، دون الاعتداد بصحة السند، وفي هذا يقول ابن الجزري: وله اختيار في القراءات رويناه في كتاب الكامل وغيره، رواه عنه أبو الفرج الشنبوذي، ويذكر أنه كان يقول: إن كل قراءة وافقت رسم المصحف ووجهً ا في العربية فالقراءة بها جائزة، وإن لم يكن لها سند.

عدد الصفحات ٤٠٢

403 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات وقد ذكر المؤرخون خروج «ابن مقسم»على إجماع العلماء حيث أجاز القراءة بغ المتواتر والمشهور من حروف القرآن، حيث قال جمال الدين أبو الحسن عل ابن يوسف القفطي وقد ذكر حاله: أبو طاهر ب ن أبي هاشم المقرئ صاحب أبي بكر ابن مجاهد في كتابه الذي سماه «كتاب البيان»فقال: وقد نبغ نابغ في عصرنا هذا فزعم أن كل من صح عنده وجه في العربية لحرف من القرآن يوافق خط المصحف فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها ، وابتدع بقيله ذلك بدعة ضل بها عن قصد السبيل، وأورط نفسه في مزلة عظمت بها جنايته على الإسلام وأهله وحاول إلحاق كتاب الله من الباطل ما لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه إذ جعل لأهل الإلحاد في دين الله بسي ئ رأيه طريقً ا إلى مغالطة أهل الحق بتخير القراءات من جهة البحث، واستخرج بالآراء دون الاعتصام والتمسك بالأ ثر المفترض. وقد كان «أبو بكر بن مجاهد »شيخنا نسله من بدعته المضلة باستتابته منها وأشهد عليه الحكام والشهود بعد أن سئل البرهان على صحة ما ذهب إليه فلم يأت بطائل ولم تكن له حجة قوية ولا ضعيفة، فاستوهب «أبو بكر بن مجاهد»تأديبه من السلطان عند توبته وإظهاره الإقلاع عن بدعته المضلة، فالله سبحانه وتعالى قد أعلمنا أنه حافظ كتابه من الزائغين بقوله: ( إِن ا نَحْنُ نَز لْنَا الذِّكْرَ وَإِن ا لَهُ لحَافِظُونَ ) . توفي «أبو بكر بن مقسم»يوم الخميس لثمان خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. رحمه الله وغفر له إنه غفور رحيم.

عدد الصفحات ٤٠٣

الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 404 أبو علي البغدادي ت340 هـ هو: أحمد بن عبيد الله بن حمدان بن صالح أبو عل البغدادي مقرئ ضابط. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة الثامنة من حفاظ القرآن كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات تلقى «أبو عل الب غدادي»القرآن على مشاه العلماء، فقد حفظ القرآن كله على«إدريس بن عبد الكريم»، كما قرأ ع«الحسن بن الحباب»عن«البزي»أحد الرواة المشهورين عن «ابن كثير المكي »ولا زالت قراءة البزي يتلقاها المسلمون بالقبول حتى الآن. تصدر «أبو عل البغدادي »لتعليم القرآن ، واشتهر بين الناس بالضبط ، وجودة القراءة، فأقبل عليه الطلاب. ومن الذين أخذوا عنه القراءة «عبد الباقي بن الحسن»وغيره توفي «أبو عل البغدادي »في حدود الأربعين وثلاثمائة بعد حياة حافلة لتعليم القرآن الكريم. رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.

عدد الصفحات ٤٠٤

405 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات «أبو العباس المطوعي»ت371 هـ هو: الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل بن شاذان أبو العباس المطوعي البصري. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة الثامنة من حفاظ القرآن كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات ولد «أبو العباس المطوعي »في حدود سنة سبعين ومائتين، وما إن اشتد عوده حتى حفظ القرآن الكريم وجاب الأقطار ولقي العلماء وأخذ عنهم. قال أبو الفضل الخزاعي قلت للمطوعي: في أي سنة قرأت على إدريس الحداد؟ فقال: في السنة التي رحلت فيها إلى الر ي سنة اثنتين وتسعين ومائتين. والر ي : مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن ، كثيرة الفواكه والخيرات ، بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخً ا، وإلى قزوين سبعة وعشرون فرسخً ا. كما أن «أبا العباس المطوعي»رحل في سبيل طلب العلم إ«أصبهان»، وفي هذا يقول «أبو نعيم الحافظ »قدم الحسن بن سعيد «أصبهان»سنة خمس وخمس وثلاثمائة وكان رأسً ا في ال قرآن وحفظه. ( وأصبهان مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها)، تتلمذ أبو العباس المطوعي على عدد كبير من خيرة العلماء وفي مقدمتهم: إدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وأحمد بن الحسين الحريري، ومحمد بن أبي مخلد الأنصاري، ويوسف بن يعقوب

عدد الصفحات ٤٠٥

الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 406 الواسطي، وأحمد بن سهل الأشناني، والحسن بن حبيب الدمشقي، ومحمد بن عل الخطيب، ومحمد بن يعقوب المعدل، وأبو بكر ابن شنبوذ، وأحمد بن موسى ابن مجاهد، وغير هؤلاء عدد كثير. تصدر «أبو العباس»المطوعي لتعليم القرآن وحروفه، وحديث النبي واشتهر بالضبط والإ تقان وصحة الرواية وع مَّ ر حتى جاوز المائة، وأقبل عليه حفاظ القرآن وطلاب العلم من كل مكان، ومن الذين أخذوا عنه القراءة القرآنية: «أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وأبو الحسين عل بن محمد الخباز، وأبو بكر محمد بن عمر النهاوندي وأبو عل محمد بن عبد الرحمن بن جعفر، ومحمد ابن الحسن الحارثي، والمظفر بن أحمد بن إبراهيم، وأبو زرعة أحمد ابن محمد الخطيب، وعل بن جعفر السعيدي»وغيرهم كث لقد كان «لأبي العباس المطوعي »الأثر الواضح في تلاميذه، كما أنه ترك لمكتبة علوم القرآن بعض المؤلفات النافعة، من هذه المؤل فات: كتاب معرفة اللامات وتفسيرها. بلغ «المطوعي»مكانة علمية سامية، مما استوجب ثناء العلماء عليه، وفي هذا يقول «الذهبي« :»كان أبو العباس المطوعي أحد من عني بهذا الفن ـ أي في القراءات وعلوم القرآن ـ وتبحَّ ر فيه ولقي الكبار وأكثر الرحلة في الأقطار»

عدد الصفحات ٤٠٦

407 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات وقال «الذهبي»أيضا«وجمع وصنف وع مَّ ر دهرً ا طويلاً وانتهى إليه عُ لُ و الإسناد في القراءات» وقال«الإمام ابن الجزري »هو إمام عارف ثقة في القراءات. أثن ى عليه الحافظ أبو العلاء الهمذاني ووثقه. وقال أيضً ا: «انتهى إ«أبي العباس المطوعي»عُلُ و الإسناد في القراءات» وهكذا نجد«أبا العباس المطوعي»استفاد من حياته وأفاد الكثيرين من المسلم حتى توفاه الله مع سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة بعد أن جاوز المائة، رحمه الله رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء. الراوي الثاني: خلاد بن خالد: قيل أبو عيسى وقيل أبو عبد الله الشيباني مولاهم الصيرفي الكوفي الأحول المقرئ صاحب سُ ل يم، أ قر أ الناس مدة وحدَّ ث عن زهير بن معاوية وغيره، قرأ عليه محمد بن شاذان الجوهري ومحمد بن الهيثم - قاضي عكبرا - وغيرهم خلق كثير، وكان إمام في القراءة عارفاً وثقة ومحققاً، ولد سنة 111هـ وتوفي سنة220هـ

عدد الصفحات ٤٠٧

الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 408 طرق الراوي الثا ر و ى عن خلاد: ابن شاذان، وابن الهيثم، والوزَّ ان، والطلحي. «محمّد بن شاذان »ت286 هـ هو: محمد بن شاذان أبو بكر الجوهري البغدادي. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماءالقراءات. تلقى «ابن شاذان»القراءة عن خيرة علماء عصره: فقد أخذها عرضً ا عن «خلاد» صاحب«سُل يْ م»وهو من جلة أصحابه، وعن«رويم بن يزيد»صاحب القناد عن «حمزة»ورو ى الحروف عن «عبد الله بن صالح العجل »وعن «خالدبن يزيد » الطبيب عن«حمزة»فيما ذكره«الهذ» وقد ع مَّ ر «ابن شاذان»حتى وصل ثلاثًا وتسعين سنة، وكان مع ذلك من العلماء المشهور لهم بالثقة وصح ة الضبط. قال عنه «ابن الجزري« :»ابن شاذان »حاذق ثقة محد ث معروف ومشهور. وقد ذكره «الدار قطني»فقال: ثقة صدوق. وقال «الخطيب البغدادي»قرأت ع«الحسن بن أبي بكر» عن«أحمد بن كامل القاضي»قال: كان«محمد بن شاذان»الجوهري ثقة في الحديث مأمونًا.

عدد الصفحات ٤٠٨

409 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات وقد تصدَّ ر «ابن شاذان »لقراء فتتلمذ عليه الكثيرون منهم « :أبو الحسن ابن شنبوذ، وأبو بكر النقاش»وغيرهما كما أخذ «ابن شاذان»حديث النبي عن خيرة العلماء وفي مقدمتهم« :هوذةابن خليفة، وزكريا بن عدي، ومعلىَّ بن منصور، وعمرو بن حكام» وقد ر و ى عن «ابن شاذان »الحديث عدد كبير منهم «الحسين بن إ سماعيل المحامل، وأحمد بن سلمان النجاد، وعبد الصمد بن عل الطستي، وأحمد بن كامل القاضي، وعبد الباقي بن قانع»وغيرهم كث توفي «ابن شاذان »ليلة السبت لأربع خلت من جمادى ا ولى سنة ست وثمانين ومائتين بعد حياة حافلة بتعليم القرآن وسنة النبي . رحم ا «ابن شاذان » رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء. أبو الهيثم الكوفيّ : هو: محمد بن الهيثم أبو عبد الله الكوفي - قاضي عكبرا - ، ضابط مشهور حاذق في قراءة «حمزة» ذكره«الذهبي»ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات تلقَّ ى «أبو الهيثم»القراءة عن خيرة العلماء، وفي هذا المعنى يقول «ابن الجزري»أخذ«أبو الهيثم»القراءة عرضًا عن خلاد بن خالد

عدد الصفحات ٤٠٩

الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 410 وهو أ ج ل أصحابه، وعرض على «عبد الرحمن بن أ اد، وحسين الجعفي، وجعفر الخشكني»كلهم عن حمزة وقد تلقَّ ى «القرآن»ع«أبي الهيثم »عدد كبير منهم «القاسم بن نصر المازني، وعبد الله بن ثابت»وغيرهما رحل «أبو الهيثم»في سبيل سماع حديث النبي إلى كثير من الأقطار اسلامية، وفي هذا يق ول:«الخطيب البغدادي »ورحل«أبو الهيثم»في الحديث إلى الكو فة، والبصرة، والشام، ومصر فسمع من «أبي غسّان مالك بن إسماعيل، وأبي نعيم الفضل بن دكين» الكوفيين و«عبد الله بن رجاء»البصري،ومحمد بن كثير المصيصي ويحيى بن بكير»المصريين،ويوسف بن عديي ،ويحيى بن سليمان الجعفي ، وغيرهم. وقد ر و ى عن «أبي الهيثم »حديث الرسول  عدد كثير منهم «موسىابن هارون الحافظ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، والقاضي المحامل، ويحيى بن محمد ابن صاعد ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وإسماعيل بن محمد الصفَّ ار، ومحمد ابن عمرو الرزاز، وأبو عمرو بن السماَّ ك »وغيرهم كث لم يذكر المؤرخون تاريخ وفاة «أبي الهيثم الكو»رحمه الله رحمة واسعة إنه سميع مجيب. الوز ان: أبي محمد القاسم بن يزيد بن كليب الوزَّ ان الأشجعي. الطلحي: أبي داود سليمان بن عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى ابن طلحة بن عبيد الله الطلحي الكوفي التمَّ ـار.

عدد الصفحات ٤١٠

411 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات باب الاستعاذة رُوُيَ عن حمزة إخفاؤها وحكمته في ذلك ليبين ما هو من القرآن وماليس من القرآن. باب ما جاء بين السورتين قرأ حمزة بالوصل بين السورتين بدون بسملة، وكأنَّ القرآن عنده سورة واحدة، ويُ ست ثن ى من ذلك سورة الفاتحة فله البسملة في أولها ابتداءً ودرجً ا مع ما قبلها مثل وصل سورة الناس بالفاتحة. وأما ما بين الأنفال وبراءة، فلكل القراء: الوقف، والسكت والوصل بدون بسملة. واختار بعض أهل الأداء الفصل لحمزة بالسكت في الأربع الزهر (1)، وهو قطع الصوت بمقدار حركتين بدون تنفس، فيكون له فيهن الوصل طرداً لقاعدته، والسكت على اختيار بعض أهل الأداء له. والتحقيق عدم التفرقة بينهن وبين غيرهن. باب أم القرآن - قرأ حمزة بحذف الألف التي بعد الميم في  م َٰلِكِ ي وۡمِ ٱلدِينِ  . - ٱلصدِر َٰط (الفاتحة6، طه 131، المؤمنون 47، يس 66، الصافات 111، ص 22.) صِر َٰط (الفاتحة4، االبقرة 172،213، آل عمران 11،101، النساء 61،141، المائدة 16، الأنعام 31،14،126،113،161، الأعراف 16،16، يونس 21، هود 16، إبراهيم 1، (1)وهي القيامةوالبلد والمطففين والـهُم زة.

عدد الصفحات ٤١١

الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 412 الحجر71، النحل 46،121، مريم 36،73، الحج 27،17، المؤمنون 43، النور 76، سبأ 6، يس:7،61، الصافات23، الشورى12،13، الزخرف73،61،67، الفتح2،20، الملك22.) ففي المحلى بـأل) التعريف فلحمزة إشمام الصاد صوت الزاي بخلف عن خلاد، وأما في النكرة فلخلف الإشمام فقط، وقد وافق خلادٌ خ لفاً بخلف عنه في الحرف الأول من الفاتحة، وأما في الحرف الثاني من الفاتحة فله إشمامه مع سابقه، وله ترك الإشمام سواءٌ أ شمَّ في سابقه أم لا(1) . - وقرأ حمزة بإشمام الصاد الساكنة التي بعدها دال في نفس الكلمة صوت الزاي وذلك في اثني عشر حرفاً:   [14]،    [76،114 معاً،    [31]    [34[ ]111]،    [17]،    [1]،    [23[ ]6]. -    [34]،    [22] قرأهما حمزة بإشمام الصاد زاياً بخلف عن خلاد والوجه الثاني له بالصاد الخالصة وهو ثاني الوجهين من قراءة الداني له على أبي الفتح. - وقرأ حمزة بضم الهاء من عل يۡهِمۡ ، إل ۡ هِمۡ ، ل يۡهِمۡ  في جميع القرآن وصلاً ووقفاً وله ضم الهاء وميم الجمع وصلاً فقط فيما إذا كان قبل الهاء كسرٌ أو ياء ساكنة (1) لخلاد أربعة أوجه في الإشمام 1- التيسير والتجريد: الإشمام في الموضع الأول من الفاتحة 2- العنوان والمجتبى والمستنير: الإشمام في موضعي الفاتحة. 3- جمهور العراقيين والتجريد وروضة المالكي: إشمام المعرف بـأل) فقط في الفاتحة وجميع القرآن. 7- التذكرة والتبصرة والتلخيص والهداية والكافي: عدم الإشمام مطلقاً

عدد الصفحات ٤١٢

413 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات وبعد الميم همزة وصل، نحوقِبۡل تِهِمُ ٱلَّتِ ،سۡب ابُ بِهِمُ ٱلۡۡ ،لَ ي هۡدِيهِمُ ٱللَُّّ  فإذا وقف أسكن الميم وأجر ى الهاء على أصلها السابق. باب هاء الكناية وقد خالف حمزة حفصاً في المواضع الآتية: فأسكن حمزة    [41 معاً]،   [171معاً20]،   ...  [111]. وقرأ حمزة بكسر الهاء بلا صلة في     [63]. وقرأ حمزة بضم الهاء     [10[ ]21] على أن الضم هو الأصل في هاء الضمير. وقرأ حمزة بكسر القاف مع صلة الهاء بخلف عن خلاد، والوجه الثاني لخلاد هو إسكان الهاء في    [12]. وقرأ حـمزة بترك صلة هاء الضم طرداً على قاعدته في     [61]. وقرأ حمزة بكسر هاءالضمير، ولابد من ترقيق لام اسم الجلالة على هذه القراءة في     [10].

عدد الصفحات ٤١٣

الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 414 الـمــد والق قرأ حمزة بإشباع المد المنفصل والمتصل ست حركات قولاً واحداً . - التقاء المدين: (منفصل، متصل) (6.) - قرأ  كٓهيعٓصٓ  (مريم: 1)،و عٓسٓ قٓ  (الشورى: 2 )بمد الع(1)2أو7 أو6 حركات - مد المبالغة(2):وهي التي في (لا) للتئة فقرأها حمزة بالتوسط والقصر وذلك في: 1-  لَ ر يۡب  (البقرة: 2، آل عمران1،21، النساء14، الأنعام12، يونس34، الإسراء 11، الكهف21، الحج4، السجدة2، غافر11، الشورى4، الجاثية26،32). 2-  لَ عِلۡم  (البقرة: 32، المائدة: 101.) 3-  لََّ شِي ة  (البقرة: 41.) 7-  لَ جُن اح  (البقرة: 111،221،230،233 معاً،237،231،236،270، النساء23، 27،102،121، الأحزاب11،11، الممتحنة10.) 1-  لَ عُدۡو َٰن  (البقرة: 113، القصص21.) 6، 4، 1-  فر ف ث و لَ فُسُوق و لَ جِد ال  (البقرة: 114 )في الثلاث كلمات. (1) وافق حمزة حفصاً في ثلاثية مد الع (2) جملة كلمات مد التبرئة73 كلمة، وليس منها (لاخوف) ونحوه من المنون المرفوع لأن في المرفوع المنون خلافاً بين النح ويين في كونها تبرئةً أو مشبهة بليس، ومذهب حمزة هو الثاني كما هو مذهب الجمهور، والله أعلم.

عدد الصفحات ٤١٤

415 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات 1-  لَ ط اق ة  (البقرة: 271،216.) 10-  لَ خ ل َٰق  (آل عمران: 44.) 11-  لَ غَ لِب  (آل عمران: 160، الأنفال71.) 12-  لََّ خ يۡ  (النساء: 117.) 13-  ف لَ كَ شِف  (الأنعام: 14، يونس104.) 17-  لَ مُب ددِل  (الأنعام: 37،111، الكهف24.) 11-  ِيك لَ شَ  (الأنعام: 163.) 16-  ف لَ ه ادِي  (الأعراف: 116.) 14-  لََّ م لۡج أ  (التوبة: 111.) 11-  لَ ت بۡدِيل  (يونس: 67، الروم30.) 11-  ف لَ ر آد  (يونس: 104.) 20-  لَ ج ر م  (هود22، النحل: 23،62،101، غافر73.) 21-  لَ عَ صِم  (هود: 73.) 22-  ف لَ ك يۡل  (يوسف: 60.) 23-  ِيب لَ ت ثۡۡ  (يوسف: 12.) 27- لَ م ر د  (الرعد: 11، الروم73، الشورى: 74.)

عدد الصفحات ٤١٥

الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 416 21-  لَ مُع قدِب  (الرعد: 71.) 26-  لَ قُوَّة  (الكهف: 31.) 24-  لَ مِس اس  (طه: 14.) 21-  لَعِو ج (طه: 101.) 21-  ف لَ كُفۡر ان  (الأنبياء: 17.) 30-  لَ بُرۡه َٰن لَ ُۥ  (المؤمنون: 114.) 31-  لَ بُشۡۡ ى  (الفرقان: 22.) 32-  لَ ض يۡ  (الشعراء: 10.) 33-  لََّ قِب ل  (النمل: 34.) 37-  لَ مُق ام  (الأحزاب: 13) (مع فتح الميم الأولى). 31-  ف لَ ف وۡت  (سبأ: 11.) 36-  ف لَ مُمۡسِك  (فاطر: 2.) 34-  ف لَ مُرۡسِل  (فاطر: 2.) 31-  ف لَ صَ ِيخ  (يس: 73.) 31-  لَ ظُلۡم  (غافر: 14.) 70-  لَ حُجَّة  (الشورى: 11.)

عدد الصفحات ٤١٦