17 أصولالقراءة ب- تاء التأنيث المتصلة بالأسماء:نحو:ٱلراحۡۡاةا ،ٱلۡۡاناةا واٱلۡماوۡعِظاةِ . فيبدل من التاء هاء في الوقف عليها، وإن كانت منونة حذف تنوينها وأبدل منها هاءً فهذا يرجع إلى السكون أيضاً كما مر. 13- ياءات الإضافة: اصطلاحاً وهي الياء الزائدة الدالة على المتكلم وتتصل ياءات الإضافة بالفعل والاسم والحرف فتكون مع الفعل منصوبة المحل مثل (النمل91، الأحقاف 97) ومع الاسم مجرورة المحل مثلذِكۡرِي، ومع الحرف منصوبة المحل مثل (الأنعام97) ومجرورة مثل (الكافرون3). وعلامة صحتها هو إحلال الكاف أو الهاء محلها فتقول مثلاً (هود 79 )فطرك وفطره ولقد وقعت في القرآن الكريم (853) ياء جاءت على ثلاثة أقسام القسم الأول: اتفق القراء على إسكانها وهو الأكثر وجملته (733) ياء القسم الثاني: اتفق القراء على فتحها وأتت في القرآن في (18) ياء القسم الثالث: اختلف القراء فيه بين الفتح والإسكان وقد وقع في القرآن الكريم في (292) ياء
عدد الصفحات ١٧سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 18 37- ياءات الزوائد: اصطلاحاًوهي الياءات المتطرفة الزائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية والفرق بينها وبين ياءات الإضافة من أربعة أوجه: (9) أن ياءات الزوائد تكون في الأسمـاء ٱلدااعِ،ٱلۡۡاواارِ . والأفعالياوۡما تِ ۡ ياأ ولا تكون في الحروف بخلاف ياءات الإضافة فإنها تكون في الأسمـاء والأفعال والحروف كمـا تقدم. (2) أن الزوائد مـحذوفة من المصاحف بخلاف ياءات الإضافة فإنها ثابتة فيها (1) أن الخلاف في ياءات الزوائد بين القراء في الحذف والإثبات بخلاف ياءات الإضافة فإن الخلاف بينهم فيها بين الفتح والإسكان. (1) أن الياءات الزوائد تكون أصلية وزائدة فمثال الأصلية: ٱلدااعِ ، ٱلۡمهناادِ. ومثال الزائدة واعِيدِ ،وانهذهرِ. بخلافياءات الإضافة فإنها لا تكون إلا زائدة.
عدد الصفحات ١٨19 أصولالقراءة باب الاستعاذة الاستعاذة لغة: الالتجاء والتحصن والاعتصام. واصطلاحاً: لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى، والتحصن والاعتصام به من الشيطان الرجيم. وهي ليست من القرآن بالإجماع، ولفظها لفظ الخبر، ويراد به الإنشاء أي: «اللهم أعذني من الشيطان الرجيم». حكمها اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة ممن يريد القراءة واختلفوا هل هي واجبة أو مندوبة؟ فذهب جمهور العلماء، وأهل الأداء إلى أنها مندوبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر في قوله تعالى: (النحل18) على الندب بحيث لو تركها القارئ لا يكون آثماً وذهب بعض العلماء إلى أنها واجبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر السابق على الوجوب، وعلى مذهبهم لو تركها القارئ يكون آثماً. قال ابن الجزري فـي طيبة النشر: «واست ح بَّ تعوذ ٌ » وقال بعضهم«يجب». صيغتها: قد ورد في صيغتها أخبار وآثار مختلفة بين الزيادة والنقصان مثل: «أعوذ با من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان» ذكرها جميعاً الداني في تيسيره
عدد الصفحات ١٩سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 20 وأصحها والمختار لجميع القراء مـن حيـث الروايـــة«أعـــوذ بـالله مـــن الشـيطان الرجيم»، لموافقته اللفظ الوارد في سورة النحل(1) وموافقته السنة النبوية المطهرة(2). كيفيتها: ر و ي عن إسحاق المسيبي عن نافع أنه كان يخفـي الاسـتعاذة في جميـع القـرآن ولكن المختار لجميع القراء التفصـيل، فيسـتحب الجهـر بهـا في مواضـع، والإسرار في مواضع أخرى. مواضع الجهر بها: 9- إذا كان القارئ يقرأ جهراً وهناك من يستمع لقراءته كالقراءة في المحافل 2- إذا كان القارئ وسط جماعة يقرءون القرآن، وكان هو المبتدئ بالقراءة كح ل ق العلم مثلاً. فإذا ما استعاذ المرء كان على من يسمعه أن ينصت للقراءة من أولها فلا يفوته شيء منها. مواضع الإسرار بها: - إذا كان القارئ يقرأ سرًّ ا. - إذا كان القارئ يقرأ جهراً، وليس معه أحد يستمع لقراءته. - إذا كان القارئ يقرأ في الصلاة سواء كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً. - إذا كان يقرأ وسط جماعة، وليس هو المبتدئ بالقراءة مع أن ابن الجزري قال في النشر أن استعاذة كل واحد أولى. ووجه الإسرار بها: حصول الفرق بين ما هو قرآن وما ليس بقرآن ومن المعلوم أن الاستعاذة ليست من القرآن. (1) الآية18.) (2) أخرجه أبو داود وابن ماجة والـدارقطني والحـاكم وصـححه ووافقـه الـذهبي، وأخرجـه ابـن حبـان، وصححه الألباني، وفي الصحيح أيضاً أنه كان يزيد أعوذ بالله السميع العليم كما أخرجه أبـو داود والترمـذي بسند حسن وصححه الألباني.
عدد الصفحات ٢٠21 أصولالقراءة فائدة: * إذا حدث فصل للقراءة بعذر طارئ كالعطاس أو التنحنح أو لكلام يتعلق بمصلحة القراءة فلا يعيد الاستعاذة. * أما إذا حدث فصل للقراءة إعراضاً عنها، أو لكلام لا تعلق له بها ولو رد السلام، فإنه يستأنف الاستعاذة مرة أخرى. أوجهها: يجوز في الاستعاذة مع البسملة أربعة أوجه لجميع القراء: 9- الوقف عليه 2- الوقف على التعوذ ووصل البسملة بأول القراءة 1- وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها 1- وصل الاستعاذة بالبسملة مع وصلها بأول القراءة - سواءٌ أكانت القراءة أول سورة أم لا، إلا أنه إذا كانت أثناء سورة غير براءة فلا خلاف في البسملة لجميع القراء، وإذا كانت أثناء السورة ولو براءة جاز الإتيان بالبسملة وتركها. وعلى تركها فيجوز الوقف على التعوذ ووصله بالقراءة إلا أن يكون في أول القراءة اسم جلالة نحو:ٱللّاه لَآ إِلاَٰها إِلَا ههوا ، أو مافيه ضمير يعود على الله تعالى، نحو: إِلِاۡهِ يهرادُّ عِلۡمه ٱلسااعاةِ ، فالأ ولى ألاَّ يوصل لما في ذلك من البشاعة.
عدد الصفحات ٢١سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 22
عدد الصفحات ٢٢رواية حفص عن عاصم
عدد الصفحات ٢٣الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 24
عدد الصفحات ٢٤25 رواية حفص مقدمة إنما ابتدأت به لشهرة قرائته بين الناس في ج ل الأقطار المشرقية ولإجماع العامة عليها في مصر في هذا الزمان - وقد كانت قراءة عامة المصريين – على ما ظهر من تتبع سير القراء وتآليفهم منذ الفتح الإسلامي إلى أواخر القرن الخامس الهجري على طريقة أهل المدينة المنورة سيما التي رواها ورش عن نافع القارئ المدني، ثم اشتهر بعدها بينهم قراءة أبي عمرو البصري واستمرَّ العمل عليها قراءة وكتابة في مصاحفهم إلى من تصف القرن الثاني عشر الهجري، ثم حلت محلها قراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي. وعاصم هذا أول قراء الكوفة الأربعة، أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن الإمام علي بن أبي طالب عن النبي، وله راويان أخذا عنه القراءة من غير واسطة أحدهما شعبة بن عياش الكوفي، والثاني حفص ابن سليمان الغاضري الكوفي، وقدم الشاطبي وأكثر المؤلفين شعبة لكونه كان عارفاً بالقراءات والحديث، وقدم صاحب التيسير حفصاً لكونه كان أتقن لقراءة عاصم (وقد مشيت هنا على تقديمه لذلك ولاقتصار ج ل المصريين عليها الآن وللاقتصار عليها في ضبط المصاحف المصرية والمشرقية غالبا في هذا الزمان).
عدد الصفحات ٢٥الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 26 الترجمة صاحب القراءة: «عاصم بن أبي النّجود»721 هـ مولى بني أسد أحد علماء التابعين ، الإمام ، وشيخ قراء الكوفة بلا منازع ، ومقرئ عصره الحجة الثقة. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة الثالثة من حفاظ القرآن كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات قال «أبو عبيد القاسم بن سلام»كان من قراء أهل الكوفة«يحيى بن وثاب» وعاصم بن أبي النجود ، وسليمان الأعمش ، قرأ«عاصم»على كل من«أ عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي ت 37 هـ ، وأبي مريم زر ابن حبيش الأسدي ت 28 هـ ، وأبي عمروسعد بن إلياس الشيباني ت 69 هـ وقرأ هؤلاء الثلاثة على : «عبد الله بن مسعود»ت78 هـ وقرأ كل من «أبي عبد الرحمن السلمي ، وزر بن حبيش»ع«عثن بن عفان ، وعليّ بن أبي طالب » ، وقرأ «أبو عبد الرحمن السلمي »أيضا ع «أبيّ ابن كعب ، وزيد بن ثابت » . وقرأ كل من : عبد الله بن مسعود ، وعثمان بن عفان ، وعليّ بن أبي طالب ، وأبيّ بن كعب ، وزيد بن ثابت » ، على رسول ا.
عدد الصفحات ٢٦21 رواية حفص من هذا يتبينّ أن قراءة «عاصم»متواترة ، وصحيحة ، ومتصلة السند بالنبي. ولا زال المسلمون يتلقون قراءة«عاصم»بالرضاوالقبول حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالمين. قال «الذهبي»وتصدر«عاصم»للإقراء مدّة بالكوفة فقرأ عليه عدد كثير منهم «شعبة- أبو بكر بن عياش -»ت367 هـ و(حفص أبو عمرو) و(حفص ابن سليمان ابن المغيرة – صاحب هذه الرواية -) ت 321 هـ وأبان بن تغلب ت343هـ ،وحماد بن سلمة ت393هـ،وسليمان بن مهران الأعمش ت343 هـ وقال «ابن الجزري »كان«عاصم»هو الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد «أبي عبد الرحمن السلمي» ثم قال : وقد جلس موضعه ورحل الناس إليه للقراءة ، وكان قد جمع ب ين الفصاحة والإتقان ، والتحرير ، والتجويد ، وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن. وقال «أبو بكر بن عياش« : »لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : ما رأيت أحداً أقرأ للقرآن من عاصم » وقال«يحيى بن آدم»حدثنا«الحسن بن صالح»قال : ما رأيت أحداً قط أفصح من «عاصم بن أبي النجود»
عدد الصفحات ٢٧الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 28 وقال«عبد الله بن أحمد بن حنبل»سألت«أ»عن«عاصم بن بهدلة»فقال رجل صالح، خيرّ ثقة ، قلت : أي القراءات أحب إليك؟ قال : قراءة أهل المدينة، فإن لم يكن ، فقراءة «عاصم» وقال«أبو كريب»حدثنا«أبو بكر»قال لي عاصم : مرضت سنت ، فلما قمت قرأت «القرآن»فما أخطأت حرفاً وقال «أبو بكر بن عياش »عن«شمر بن عطية »قام فينا رجلان : أحدهما أقرأ القرآن لقراءة «زيد بن ثابت»وهو«عاصم»والآخر أقرأ الناس لقراءة«عبد ا ابن مسعود»وهو : الأعمش ، ثم قال «ابن عياش »وكان«عاصم»نحوياً فصيحاً إذا تكلم ، مشهورَ الكلام ، وكان هو والأعمش وأبو حصين الأسدي لا يبصرون. جاء رجل يوما يقود «عاصماً»فوقع وقعة شديدة ، فما نهره ولا قال له شيئً ا. وأقول : هذا الخبر إن دلّ على شيء فإنما يدل على حلم ، وسعة صدر ، «عاصم» رحمه الله تعالى. وقال «سلمة بن عاصم»كان«عاصم بن أبي النجود »ذاأدب ، ونسك ، وفصاحة ، وصوت حسن. وقال «أبو بكر بن عياش »قال«عاصم»من يحسن من العربية إلا وجهاً واحداً لم يحسن شيئاً ، ثم قال: ما أقرأني أحد حرفً ا إلا «أبو عبد الرحمن السلمي»،
عدد الصفحات ٢٨29 رواية حفص وكان قد قرأ على «عليي»،وكنت أرجع من عنده فأعرض على «زربن حبيش» وكان«زر»قد قرأ ع«عبد الله بن مسعود». وقال«زياد بن أيوب»حدثنا«أبو بكر»قال : كان«عاصم»إذا صلى ينتصب كأنه «عود»وكان يقيم يوم الجمعة في المسجد إلى العصر ، وكان عابداً ، خير اً ، يصلي أبداً ، ربما أتى حاجة فإذا رأى مسجداً قال : حلَّ بنا فإن حاجتنا لا تفوت ، ثم يدخل فيصلي. وقال «الذهبي»كان«عاصم»ثبتاً في القراءة ، صدوقاً في الحديث ، وقد وثقه «أبو زرعة»وجماعة ، وقال «أبو حاتم»محلة الصدق. وقال «أبو بكر بن عياش»دخلت ع«عاصم»وقد احتضَِ ، فجعل يردد هذه الآية يحققها كأنه في الصلاة : ( ثُمَّ رُد وا إِلَى اللهِ مىوْلاهُمُ الْ ق ). توفي الإمام عاصم بالكوفة سنة سبع وعشرين ومائة بعد حياة حافلة بتعليم كتاب الله تعالى وسنة نبيه .رحم الله عاصماً رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.
عدد الصفحات ٢٩الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 30 الراوي «حفص بن سليمان»ت780 هــ. الإمام الحجة ، الثقة الثبت ، صاحب الرواية المشهورة في الآفاق ، ويقرأ بها الآن معظم المسلمين في شتى أنحاء العالم. وهو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمرو بن أبي داود الأسدي الكوفي ، ولد حفص سنة تسعين من الهجرة. وقد أخذ حفص ا لقراءة عرضاً وتلقيناً على «عاصمبن أبي النّجود »الإمام الخامس من الأئمة العشرة قال «الدا»وقد أخذ«حفص»قراءة عاصم تلاوة. ونزل«بغداد»فأَقرَ أَ بها ثم رحل إلى مكة وجاور بها ، فَ أقرَ أَ الناس بقراءة «عاصم»ولا زال المسلمون حتى الآن يتلقون قراءة «حفص»بالرضا والقبول ، ولا أكون مبالغا إذا قلت إن قراءة «حفص»من أشهر الروايات في شتى بقاع الدنيا ومما تجدر الإشارة إليه أن قراءة«حفص»صحيحة ومتصلة السند بالهادي البشير لأنها ترتفع إلى الإمام«عليّ بن أبي طالب »، عن النبي. وقد كان «حفص»رحمه الله مدرسة وحده ، فقد تلقى عليه القراءة عدد كثير منهم : عمرو بن الصباح ، وأخوه عبيد بن الصباح ، وأبو شعيب القواس ، وحمزة ابن القاسم ، وحسين بن محمد المروذي ، وخلف الحدّاد ، وغير هؤلاء كثير. وقد روى «حفص»عن عدد كثير ، منهم : علقمة بن مرثد ، وثابت البناني ،
عدد الصفحات ٣٠37 رواية حفص وأبو إسحاق السبيعي، ومحارب بن دثار، وإسماعيل السدّي، وليث بن أبي سليم ، وآخرون. كما روى الحديث عن «حفص»عدد كثير منهم: بكر بن بكّار، وآدم بن أبي إياس ، وأحمد بن عبدة ، وهشام بن عماّر ، وعلي بن حجر ، وعمرو الناقد ، وآخرون. وقد اشتهر «حفص»رحمه الله تعالى بضبط الحروف مما جعل الناس يتهافتون على الأخذ بقراءته. توفي «حفص»سنة ثمانين ومائة من الهجرة بعدحياة حافلة بتعليم القرآن الكريم، رحم الله «حفصاً »رحمة واسعة ، وجزاه الله أفضل الجزاء طرق الراوي: - الراوي الأول:عبيد بن الصباح من طريقي الهاشمي وأبي طاهر عن الأشناني عنه فعنه. «عبيد بن الصبّاح»ت279 هـ هو : عبيد بن الصباح بن صبيح أبو محمد النهشلي الكوفي ، ثم البغدادي ، مقرئ ضابط صالح. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن . كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات وقد اختلف المؤرخون في كل من : «عبيد بن الصباح وعمرو بن الصباح»هل هما أخوان أو لا؟ فقال «أبو علي الأهوازي»ليسا بأخوين. وقال«أبو عمرو الداني »هما أخوان.
عدد الصفحات ٣١الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 32 تلقى«عبيد بن الصباح»القرآن عمشاهير علماء عصره ، وفي هذا المعنى يقول «أبو عمرو الدا»أخذ«عبيد بن الصباح»القراءة عرضاً عن «حفص»وهو من أجل أصحابه وأضبطهم. وأقول : قراءة «حفص»هي التي يقرأ بها المسلمون الآن في معظم أنحاء العا وقد روى القراءة عرضا عن «عبيد بن الصباح « : » أحمد بن سهل الأشنا » وقال«ابن شنبوذ »لم يرو عنه غير الأشنا. وقال «ابن الجزري »روى القراءة عن «عبيد بن الصباح »عرضاً «أحمد ابن سهل الأشناني،وعبد الصمد بن محمد العينوني،والحسن بن المبارك الأنماطي، فيما ذكره«الأهوازي»عن شيخه«الغضائري »عن«أبي هاشم الزعفرا»عنه توفي «عبيد بن الصباح »سنة تسع عشرة ومائت رحمه الله رحمة واسعة ، إنه سميع مجيب. - الراوي الثاني: عمرو بن الصباح من طريقي الفيل وزرعان عنه فعنه. «عمرو بن الصّباح »ت227 هـ هو: عمرو بن الصباح بن صبيح ، أبو حفص البغدادي ، الضير الضابط الحاذق. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات
عدد الصفحات ٣٢