سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر الخلاصةُ الرَّضيَّةُ في أصولِ القراءاتِ العشرِ السَّنِيَّة فَضِيلَة الشَّيخ
عدد الصفحات ١الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 2
عدد الصفحات ٢3 مقدمة الكتاب
عدد الصفحات ٣الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 4
عدد الصفحات ٤5 مقدمة الكتاب مقدمة الحمد لله الذي أسبغ علينا نعمه وأفاض لدينا مننه، وأنزل إلينا كتابه الذي فصل آياته فأحكمه وأتقنه وجعلنا من حملته وخدام شرعه وجعل خير الناس أمته وخير القرون قرنه الذي به قرنه محمد بن عبد الله خاتم أنبيائه وسيد أصفيائه وعلم أوليائه الذي زان عصره وشرف زمنه صلوات الله وسلامه عليه. وعلى آله الأبرار الممتثلين أمره والمقتفين سننه وعلى أصحابه الكرام الذين منهم من آواه ونصره ومنهم من هجر لأجله أهله وماله ووطنه وعلى كل من تبعهم بإحسان في جميع الأزمان ممن اتخذ طاعة ربه سكنه، ووافق في الصلاح سِرُّهُ عَلَنَه، وجعلنا ممن أصغى للمواعظ في الدنيا أذنه، وأذهب عنه في الآخرة حزنه ، من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. أمــا بعــــــد: فإن أولى ما أفنى فيه المكلف عمره وعلق به خاطره وأعمل فيه فكره تحصيل العلوم النافعة الشرعية واستعمالها في الأعمال المرضية. وأهم ذلك علم كتاب الله تعالى الذي تولى سبحانه حفظه بفضله وأعجز الخلائق أن يأتوا بمثله وجعل ذلك برهاناً لتصديق رسالة من أنزل عليه وأخبر أن الباطل لا يأتيه لا من بين يديه ولا من خلفه. ثم العلوم المتعلقة به كثيرة وفوائد كل علم منها غزيرة لكن الأهم أولاً إتقان حفظه وتقويم لفظه ولا يحصل ذلك إلا بعد اإححاطة بما ص من قراءاته وثب من رواياته ليُ علَ مَ بأي لفظ يُ قرَ أ وعلى أي وجه يُ روَ ى.
عدد الصفحات ٥الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 6 والقرآن كلام الله منقول نقل التواتر عن رسول الله الذي أُنزل إليه لم يزل كل حين وجيل ينقله خلق لا يحصى ويبحث في ألفاظه ومعانيه ويستقصى وإنما يعد أهل العلم منهم من كثرت عنايته به واشتهر عند الناس بسببه. فهذا كتاب الخلاصة الرضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة الذي يضم أصول القراء العشرة من طريق طيبة النشر ، وقد بين أولاً أصول القراءة ثم بين أصول كل قارئٍ على حدا ما عدا نافع وعاصم فقد أفردت لكل راوٍع نهما باباًخاصًّا، وأسأل الله أن يجنبني الزلات والهفوات وأسأله سبحانه أن يجعله نافعاً للمسلمين والحمد لله رب العالمين.
عدد الصفحات ٦أصــول القراءة الأصول جمع أصل، وهو في اللغة : ما ي بن ى عليه غيره ، وفي اصطلاح القراء : عبارة عن الحكم المطرد، أي الحكم الكلي الجاري في كل ما تحقق فيه شرطه، والأصول الدائرة على اختلاف القراءات سبعة وثلاثون أصلاً وهي الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء، والصلة، والمد، والتوسط، والقصر، والإشباع، والتحقيق، والتسهيل، والإبدال بنوعيه، والإسقاط، والنقل، والتخفيف والفتح، والإمالة، والتقليل، والترقيق، والتفخيم، والتغليظ ، والاختلاس والإخفاء، والتتميم، والإرسال، والتشديد، والتثقيل، والوقف، والسكت، والقطع، والإسكان، والروم، والإشمام، والحذف، وياءات الإضافة، وياءات الزوائد. وإليك بيان ذلك: 1- الإظهار لغة: الإبانة والإيضاح ، واصطلاحاً: عبارة عن النطق بالحرفين كل واحد منهما على صورته موفًّا صفته مخلصاً إلى كمال بنيته. 2- الإدغام: لغة الإدخال والستر، واصطلاحاً: التلفظ بساكن فمتحرك يدخل فيه الم ظهر والم دغم والم خفى. 3- الإقلاب: لغة التحويل، جعل الحرف حرفاً آخ ر (وهو إبدال النون الساكنة أوالتنوين ميماً عند ملاقاتهما الباء).
عدد الصفحات ٧سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 8 4- الإخفاء لغة: الكتم والستر، واصطلاحاً: النطق بحرف ساكن عارٍ (أي خالٍ) عن التشديد على حالة بين الإظهار والإدغام مع بقاء الغنة في الحرف الأول وهو النون الساكنة أو التنوين أو الميم الساكنة. 5- الصلة لغة: الزيادة، واصطلاحاً: عبارة عن النطق بهاء الضمير الزائدة عن بنية الكلمة ، المكنى بها عن المفرد المذكر الغائب موصولة بحرف مد لفظي يناسب حركتها فيوصل ضمها بواو ويوصل كسرها بياء، أو بميم الجمع كذلك. وخرج بالزائدة الهاء الأصلية مثل: (هود19)، وبالدالة على الواحد المذكر خرجت الهاء في: «عليها، عليه »وباقي ضمائر الغيبة، فكل هذه وإن كانت هاءات ضمير إلا أنها لا تسمى هاءات كناية اصطلاحاً. وتتصل هاء الكناية بالأفعال مثل: (آل عمران 57). والأسماء مثل : (الانشقاق91).والحروف مثل (الفتح91). والأصل فيها الضم مثل«له»إلا إذا وقع قبلها كسرة أو ياء فتكسر للمناسبة، كما يجوز ضمها مراعاة للأصل وقد ق رئ بالوجهين فيهما مثل: (الفتح91)، (الكهف31). أحوالها: هاء الكناية لها أربعة أحوال: أ- أن تقع بين ساكنين مثل: (البقرة987). ب- أن يكون قبلها متحرك وبعدها ساكن مثل: (الملك9).
عدد الصفحات ٨9 أصولالقراءة - وحكمها في هاتين الحالتين عدم الصلة لجميع القراء لئلا يجتمع ساكنان. ج- تقع بين متحركين مثل: (الن1). - وحكمها في هذه الحالة الصلة لجميع القراء إلا ما يست ثن ى لبعضهم. ووجه الصلة: أن الهاء حرف خ ف ي ف ق و ي بالصلة بحرف من جنس حركته. د- أن يكون قبلها ساكن وبعدها متحرك مثل: (البقرة2). - وحكمها في هذه الحالة عدم الصلة للجمهور من القراء إلا ما ن بِّه عليه المراد بقصر الهاء: النطق بها مكسورة كسراً خالصاً من غير إشباع في هذه الكلمات. المراد بالصلة: النطق بها مكسورة كسراً خالصاً مع إشباعها أي مدها مداً طبيعياً مقدار حركتين هذا إذا لم يقع بعدها همز، وإذا وقع بعدها همز كان المد من قبيل المنفصل. 6- المد لغة: الزيادة، واصطلاحاً : إطالة الصوت بحرف من حروف المد و اللين أو من حروف اللين فقط، والمراد به هنا: طول زيادة حروف المد واللين أو اللين فقط عن مقدارها الطبيعي الذي لا تتقوم ذواتها بدونه. وحروف المد ثلاثة هي: 9- الألف ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحاً 2- الواوالساكنة المضموم ما قبلها. 1- الياء الساكنة المكسور ما قبلها
عدد الصفحات ٩سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 10 وحروف اللين اثنان وهما الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما. والمد نوعان: أحدهما: اتفق القراء في حكمه، والآخر اختلف القراء في حكمه. - أما المتفقون في حكمه أنواع: «المد الأصلي ــ والمدالعارض للسكون ــ والمد اللازم» - وأما المختلفون في حكمه أنواع أيضاً وهي «المد المنفصل ــ المد المتصل ــ مد البدل ــ مد الل» - أما عن المد المنفصل:فهو ما كان حرف المد في كلمة وسببه (وهو الهمز) في أول الكلمة التالية. - وأما عن المد المتصل:وهو ما اجتمع فيه حرف المد وسببه (وهو الهمز) في كلمة واحدة. - مد التعظيم: هو أن يمدَّ القارئ المدَّ المنفصل بمقدار أربع حركات لا يبلغ الإشباع لمن كان طريقه القصر لا سيما الحادرون. وهو مدُّ الألف في (لا) من قوله تعالى: لَآ إِلاَٰها إِلَا ٱللّاه ، لَآ إِلاَٰها إِلَا ههوا ، لَآ إِلاَٰها إِلَا نتا ا أ لسبب معنوي بقصد المبالغة في تعظيم الله عز وجل، وهذا النوع اختاره الإمام
عدد الصفحات ١٠11 أصولالقراءة ابن الجزري واستحسنه لمن كان طريقه القصر من باب التعظيم .ولم يرد من طريق التيسير والشاطبية عن مدِّ التعظيم شيء . قال ابن الجزري : قلت: يشير إلى كونه اجتمع سببان، وهما المبالغة ووجود الهمزة، والذي قاله ابن مهران جيد ظاهر، وقد استحب العلماء المحققون مدَّ الصوت بلا إله إلاَّ الله إشعاراً بما ذكرنا. وقال الإمام النووي رحمه الله) في كتاب الأذكار): ولهذا كان المذهب الصحيح المختار استحباب مدِّ الذاكر قوله لَآ إِلاَٰها إِلَا ٱللّاه لما فيه من التدبر، وأقوال السلف وأئمة الخلف في مدِّ هذا مشهورة والله أعلم. شروط العمل به: اشترط المحررون نقاطاً معينة لا بد من الالتزام بها عند الأخذ بوجه مدِّ التعظيم لاسيما أصحاب الخلاف في القصر، وفي هذا يقول الشيخ الزيات رحمه الله في(تنقيح فتح الكريم): وكذا اتركن.................. لـقــالــون إن تــوراة كـان مـقـلـلا ولامدَّ للتعظي ـم مع تـرك عنـة سـوى ابن كثير معه يعقـوب حصـل ومعنى ذلك: أن قالون لا يمد مدَّ التعظيم على وجه التقليل في وعلى وجه ترك الغنةفي اللام والراء من طريق الطيبة سوى ابن كثير ويعقوب في الإتيان بالغنة مع اللام والراء.
عدد الصفحات ١١سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 12 ومن خلال كلام الشيخ الزيات يتحقق لنا منهج كل قارئ من أصحاب ق المنفصل في المدِّ للتعظيم أو تركه : • قالون من طريق الحلواني، وورش من طريق الأصبهاني: لا يمدَّان للتعظيم إلاَّ بترك التقليل في بالنسبة للحلواني والإمالة المحضة فيها بالنسبة للأصبهاني، وكذلك ترك الغنة في اللام والراء. وهو لقالون وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب وخلف العاشر. - وإليك بيان مواضع مد التعظيم في القرآن: البقرة(931 ،277)، آل عمران2،3،98معاً)، النساء85)، الأنعام912،913)، الأعراف (978)، التوبة 19،921)، يونس 11)، هود 91)، الرع د(11)، النحل 2)، طه 8،91، 18)، الأنبياء(27،85)، المؤمنون 993)، النمل 23)، القصص 51،88)، فاطر 1)، الصافات(17)، الزمر 3)، غافر 1،32،37)، الدخان 8)، محمد (91)، ا 22، 21)، التغابن91)، المزمل1.) 7- الق لغة: الحبس، واصطلاحاً: إثبات حروف المد واللين أو اللين فقط من غير زيادة عليها. 8- التوسطحالة بين المد والقصر. 9- الإشباع لغة: التوفية وبلوغ حد الكمال، واصطلاحاً: عبارة عن إتمام الحكم المطلوب من تضعيف صيغة حرف المد أو اللين لمن له ذلك، ومقداره ست حركات.
عدد الصفحات ١٢13 أصولالقراءة 10- التحقيق: لغةمصدر حققت الشيء تحقيقاً إذا بلغت يقينه ومعناه المبالغة في الإتيان بالشي ء على حقيقته وأصله المشتمل عليه، واصطلاحاً: عبارة عن النطق بالهمزة خارجة من مخرجها الذي هو أقصى الحلق كاملة في صفاتها وهو لغة هذل وعامة تميم. 11- التسهيل لغة: مطلق التغيير، وعرفاً: عبارة عن النطق بالهمزة بين همزة وحرف مد أي جعل حرف مخرجه بين مخرج المحققة ومخرج حرف المد المجانس لحركتها فتجعل المفتوحة بين الهمزة المحققة ومخرج حرف المد المجانس لحركتها فتجعل المفتوحة بين الهمزة المحققة والألف، وتجعل المكسورة بين الهمزة والياء المدية، وتجعل المضمومة بين الهمزة والواو المدية. 12- الإبدال لغة: هو عبارة عن جعل شيءٍ مكان مكان آخر تقول أبدلت كذا بكذا إذا نحيت الأول وجعلت الثاني مكانه، واصطلاحاً: عبارة عن إقامة الألف والواو والياء مقام الهمزة عوضاً منها. 13- الإسقاط لغة: الطرح والإزالة، واصطلاحاً: عبارة عن إعدام إحدى الهمزتين المتلاصقتين بحيث لا تبقى لها صورة، وينقسم إلى قسمين: حذف الهمز مع حركته وهذا القسم هو الذي يعبر عنه بالإسقاط غالباً، ولا يكون إلا في المتحركة 14- النقل لغة: التحويل، واصطلاحاً: عبارة عن تعطيل الحرف المستقدم للهمزة من شكله وتحليته بشكل الهمزة.
عدد الصفحات ١٣سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 14 أيهو إلقاء حركة الهمزة على الساكن قبلها، فيحرك هذا الساكن من جنس حركة الهمزة فتحةً كانت أم كسرةً أم ضمةً ، مع حذف الهمزة لتخفيف اللفظ. 15- التخفيفضد التثقيل، واصطلاحاً: عبارة عن معنى التسهيل. 16- الفتحعبارة عن فتح القارئ فاه بلفظ الحرف أي الألف إذ لا تقبل الحركة. 17- الإمالة: لغة التعويج من أملت الرمح ونحوه، واصطلاحاً: تقريب الفتحة من الكسرة، والألف من الياء، من غير قلب خالص ولا إشباع مبالغ فيه (وتسمى إمالة كبرى). 18- التقليل: لغة هو عبارة عن النطق بالألف بحالة بين الفتح المتوسط والإمالة المحضة ويقال له: بين بين، وبين اللفظين أي لفظ الفتح ولفظ الإمالة ويسمى بالتلطيف. 19- الترقيق لغة: من الرقة بمعنى النحافة، واصطلاحاً: عبارة عن نحول يدخل على جسم الحرف فلا يملأ صداه الفم، فهو ضد التفخيم والتغليظ، (وقد يطلق على الإمالة بنوعيها). 20- التفخيم: لغة من الفخامة وهي العظمة، والكبر، واصطلاحاً: هو عبارة عن سمن يدخل على جسم الحرف فيمتلئ الفم بصداه. 21- التغليظ مرادف للتفخيم، وقد اصطلحوا على استعمال التفخيم في الراء والتغليظ في اللام.
عدد الصفحات ١٤15 أصولالقراءة 22- 23- الاختلاس والإخفاء قيل أنهما مترادفان، وقيل هما عبارة عن الإسراع بالحركة إسراعاً يحكم السامع أن الحركة قد ذهبت وهي كاملة في الوزن، وقيل هو عبارة عن النطق بثلثي الحركة. 24- التميم: لغة التكميل، واصطلاحاً: عبارة عن صلات ميمات الجمع خصيصة لها. 25- التشديد: لغةالتضعيف، واصطلاحاً: عبارة عن النطق بالحرف مضعفاً. 26- التثقيل: لغة ضد التخفيف، واصطلاحاً: عبارة عن رد الصلات إلى الهاءات. 27- الإرسال: لغة الإطلاق، وصطلاحاً: عبارة عن تحريك ياء الإضافة بحركة الألف وهي الفتح المعروف وهو عبارة قديمة. 28- الوقف: لغةالكف عن القول والفعل أي تركهما، واصطلاحاً: هو قطع الصوت على آخر الكلمة الوضعية زمناً يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة إما بما يلي الحرف الموقوف عليه أو بما قبله فلا بد من التنفس معه. 29- السكت: أ- السكت على الهمز: هو قطع الصوت على الساكن زمناً هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس. ب- السكت على غير الهمز: هو قطع الصوت آخر الكلمة زمناً هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس. 11- القطعهو عبارة عن قطع القراءة رأساً والانتقال منها إلى غيرها كالذي يقف على حزب أو ورد أو عشر أو في ركعة ثم يركع ونحو ذلك مما يؤذن
عدد الصفحات ١٥سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 16 بانقطاع القراءة والانتقال منها إلى حالة أخرى، وينبغي أن لا يكون إلا ع رأس آية لأن رؤوس الآي في نفسها مقاطع. - والأنواع الثلاثة السابقة كلها تشترك في قطع الصوت زمناً. 31- الإسكان: لغة واصطلاحاًعبارة عن تفريغ الحرف من الحركات الثلاث وهو الأصل في الوقف لأن الوقف معناه لغة الترك والكف كما مر. 32- الروم: لغة الطلب، واصطلاحاً: قال الداني: هو إضعافك الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك التضعيف معظم صوتها. 33- الإشمام: لغةمأخوذ من أشممته الطيب أي وصلت إليه شيئاً يسيراً مما يتعلق به وهو الرائحة، واصطلاحاً: عبارة عن ضم الشفتين كهيئتهما عند التقبيل بعد تسكين الحرف. 34- الحذفقد ع ل م أن الإسقاط بمعنى الإزالة، وهو هنا يكون في أربعة أشياء: 9- تنوين المرفوع واجرور، 2- صلة هاء الضمير وهي الواو والياء، 1- صلة ميم الجمع وهي كذلك،1- ياءات الزوائد فإذا حذفت هذه كلها سكنت الحرف الذي قبل المحذوف ووقفت عليه بالسكون فهذا الوجه يرجع إلى الإسكان. 35- الإبدالقد مر أنه جعل حرف مكان آخر وهو هنا يكون في موضعين: أ- المنصوب المنون: نحو: غافهورا راحِيم افيبدل من تنوينه ألفاً في الوقف وكذلك تبدل نون التوكيد الخفيفة بعد فتحٍ ألفاً في لِِاكهوناا ، لاناسۡفاعاَۢا وكذلك نون (إذاً) نحو إِذذاقۡناَٰكا ا لَّاا .
عدد الصفحات ١٦