ٗٙ ضابطة:فى وىو الأب واتصدّ، وقد يكوف وليِّاكاح فى اتظاؿ والن الولىّ قد يكوف وليِّا النكاح فقط وىو سائر العصبات والأـ وذوو الأرحاـ، وقد يكوف فى اتظاؿ فقط وىو الوصىّ الأجنبىّ. مراتب الولاية: .لاَ زِ عَ نػْ أنفسَهما: لم يػَ ، وىو وصفٌ ذاتىّّ تعما، فلو عزلاَ ولاية الأب واتصدّ الأولى: ولاية الوكيل، وىى غتَ لازمة، فللمُوكِّل عَزْلُو إف عَلِمَ، وللوكيل عَزْؿُ نفسِو بِعِلْمِ الثانية: ِو. مُوكِّل الوصية، وىى بينهما، فلم يجَُزْ لو أف يعزِؿ نفسَو. الثالثة: يدلك عَزْؿَ القَيِّم على شتًاطٍ، والقاضى لاظر الوقف، وللواقف عَزْلُو بلب انا الرابعة: الوقف من جهة الواقف إلا عند ظهور اتطيانة منو، ولا يدلك التصرّؼَ فى الوقف مع وجودِ ناظرِه ولو مِن قِبَلِو. ٚٔ-هلا عبرة بالظنّ البػَتُِّ خطؤُ فروع القاعدة: تبتَُّ أنو طاىرٌ: جاز وضوءه، ولو ظنّ تؾَِساً فتوضّأ بو ثمفلو ظنَّ اتظاءَ اتظدفوعَ إليو غتََ مصرؼٍ للزكاة فدفع لو ثم تبتَُّ أنو مصرؼ: أجزأه، ولو اقتدى بزيدٍ فظهر أنو عمرو: لا يجوز. وخرجت عنها مسائل: لو اقتدى بإماـٍ يَظُنُّو زيداً فإذا ىو عمرو: يجوز، لو صلى فى ثوبٍ وعنده أنو تؾسٌ فظهر أنو طا ىرٌ: أعاد، لو صلى وعنده ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٥٘ٙ أنو تػُدِث ثم ظهر أنو متوضّىء: أعاد، صلى الفرض وعنده أف الوقت لم يدخل فظهر أنو يجُْزِه.كاف قد دخل: لم ٛٔ-ذِكْرُ بعض ما لا يتجزّأ كَذِكْرِ كُلِّو عن فإذا طلَّق نصفَ تطليقةٍ: وقعتْ واحدةٌ، أو طلَّق نصفَ اتظرأة: طُلِّقتْ، ومنها العفوُ القصاص: إذا عفا عن بعض القاتل كاف عفواً من كلِّو، وكذا إذا عفا بعضُ الأولياء: سقط كلو، ومنها النُسُك إذا قاؿ: أحرمتُ بنصفِ مسكٍ: كاف تػُرِماً، وكذا إذا نذر أف يصلى ركعةً: تلزمو ركعتاف، وكذا فى أف يصوـ نصفَ صوـٍ، وكذا إف تشّى أقلّ من عشرة دراىم فى اتظهر. ضابطة:لا يزيد البعضُ عن الكلِّ إلا فيما إذا قاؿ "أنتِ علىَّ كظهرِ أمّى" فإنو صحيح، ولو قاؿ "كأمّى" كاف كنايةً، و أفّ قطْع الإصبعتُ عيباف وقطع الأصابع عيبٌ. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٦ٙٙ ٜٔ-أُضِيْفَ اتظتسبّبُ و إذا اجتمع اتظباشرُ اتضكمُ إلى اتظباشر فلب ضمافَ على حافرِ البئر تعدِّيً بما تػَلَفَ بإِِلقاءِ غتَِه، ولا يضمن من دؿَّ سارقاً على ماؿِ إنسافٍ فسرقو، ولا سَهْمَ تظن دؿّ على حِصْنٍ فى دار اتضرب، ولا ضماف على من لو دؿّ وخرجت عنها مسائل:دفع إلى صبىٍّ سكيناً أو سلبحاً لِيُمسِكو فقتل بو نفسَو. اتظُو دَع السارؽَ على الوديعة فإنو يضمن لتًؾِ اتضفظ، دؿَّ تػُرِـٌ حلبلاً على صيدٍ فقتلو: وجب اتصزاء على الداؿّ، الإفتاء بتضمتُ الساعى لِغلبة السِعاية. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٧ٚٙ الضوابط الفقهية)و ( الفوائد الفن الثانى: قاؿ ابن تؾيم فى اتظقدمة(الفن الثانى مشتمل على:) الضوابط (الفقهية) وما دخل فيها وما خرج عنها (أى اُستػُثْتٌِ منها) ، وىو أنفع الأقساـ للمدرس واتظفتى والقاضى، فإف بعض اتظؤلفتُ يذكر ضابط اً ويستثتٌ منو أشياء، فأذكر فيها (أى ىذا الفن الثانى) أنىِّ زدتُ عليو أشياء (أى مستثنيات) أخر، فمن لم يطلع على اتظزيد (من الإستثناءات) ظنَّ الدخوؿَ (أى دخوتعا فى الضابطة) وىى خارجة اىػ. فهذا الفن إذاً مشتمل على ترلة وافرة من الضوابط الفقهية و مستثنياتها، وفوائد ترّة من كافة الأبواب الفقهية. وقاؿ فى ديباجة ىذا الفن الثانى: فروعا ع مَ والقاعدة أف القاعدة تجَ ةوالفرؽ بتُ الضابط ، ىذا ىو الأصل.واحدٍ عها من بابٍ مَ تجَ ةمن أبواب شتى، والضابط الفقهية ضوابطنماذج من ال ٔ-بعد صلبة الإماـ صحت صلبة اتظأموـ، إلا إذا أحدث الإماـ عامداً تْ إذا صحّ صلبة الإماـ صحيحة دوف صلبة ىذا اتظأموـ. فإفّ ،وخلفو مسبوؽ ،القعود الأختَ مسألة واحدة: اقتدى قارئٌ إلا فى، اتظأموـ لا تفسد صلبة الإماـإذا فسدت صلبة و .فصلبتهما فاسدة ىٍّ بأم ٔ ٔ وأضاؼ اتضموى على اتظسألتتُ مستثنيات أخرى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٨ٛٙ ٕ- ، ـرُ لم يحَ :بقصد الثناء الفاتحةَ فلو قرأ اتصنبُ ،ج عن القرآنية بقصد الثناءرُ القرآف يخَ َ قاصداً ىإلا إذا قرأ اتظصل ،لم يكره :اتصنازة فى ولو قصد بها الثناءَ لا يخرج عن ، فإنو الثناء .ئو القراءةُ جزِ القرآنية بقصد الثناء، فتُ ٖ-على الكماؿ، كلٍّ ت لِ ثبُ فإنو يَ ،أأف اتضق إذا كاف تؽا لا يتجزّ :والضابط اتظملوؾ تؽا لا يتجزأ ستخداـ فىفالإ ، .تُ على الكماؿيَّ من الولِ فثبت لكلٍّ أى: ٗ-لم يكره ىكاف الزوج لا يصل وجتو، إلا إذاولو كانت ز ىمن لا يصل ه معاشرةُ كرَ يُ .للمرأة معاشرتو ٘-، وفيما إذا كانت خربةً ودخلتْ ىربتْ مديونةٍ لبزمةِ لِماتطلوة بالأجنبية حراـ إلا خت الأـ مباحة إلا حرَ اتطلوة باتظَ البيت. اء، وفيما إذا كاف بينهما حائل فىشوى عجوزاً ة.من الرضاعة والصهرة الشابّ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٩ٜٙ اتصمع والفرؽالفن الثالث: قاؿ اتضموى : (اتظراد من اتصمع والفرؽمعرفةُ ما يجتمع مع آخرَ فى حكمٍ فأكثرَ ، ويفتًؽ منو فى حكمٍ آخرَ فأكثر، كالذمى واتظسلم: فإنهما يجتمعاف فى أحكاـ ويفتًقاف في أحكاـ. قاؿ ابن تؾيم : نبّهت فى ىذا الفن على أحكاـ يَكثُ ر دورُ ىا ويَ قبَ ح بالفقيو جهلُ ها. ه، وأحكاـ الصبياف والعبيد رَ كْ واتصاىل واتظُ ىأحكاـ الناس ذكر فى باب اتصمع:ف والسكارى والأعمى، وأحكاـ اتضمل، والأحكاـ الأربعةٔ: الإقتصار والإستناد والتبيتُ ٔ نقل ابن تؾيم عند الكلبـ عنهاقاؿ في اتظستصفى: الأحكاـ تثبت بطرؽ أربعة: . كما إذا أنشأ الطلبؽ أو العتاؽ :لاقتصارا) ٔ( أو العتاؽ بالشرط؛ فعند ق الطلبؽَ كما إذا علَّ علةً، وىو انقلبب ما ليس بعلةٍ :والانقلبب) ٕ( وجود الشرط ينقلب ما ليس بعلةٍ علةً . وىو دائر بتُ التبيتُ والاقتصار، وذلك ،اتضاؿ ثم يستند فىاتضكمُ ت ثبُ وىو أف يَ :والاستناد) ٖ( كاتضكم فى اتظ ضمونات تدلك عند أداء الضماف مستنداً إلى وقتِ وجودِ سبب الضماف، وكوجوب الزكاة فى النصاب، فإنو تجب الزكاة عند تداـ اتضوؿ مستنداً إلى وقتِ وجودِ ه، و كطهارة اتظستحاضة واتظتيمم، تنتقض عند خروج ال وقت ورؤية اتظاء مستنداً إلى وقت اتضدث، وتعذا قلنا لا يجوز اتظسح تعما. إف :اليوـ من قبل، مثل أف يقوؿ فى أف اتضكم كاف ثابتاً اتضاؿ وىو أف يظهر فى :والتبيتُ) ٗ( كاف زيد فى الدار فأنت طالق وتػَ بػَ تََُّ فى الغد وجودُ ه فيها: يقع الطلبؽ فى اليوـ، ويعتبر ابتداء العدة منو. والفرؽ بتُ التبيتُ والاستناد أف فى التبيتُ يدكن أف يطّ لع عليو العباد، وفى الاستناد لا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٠ٓٚ نقلببوالإ . وحكم النقود تؽا يتعتُ وما لا يتعتُ، وبياف جريف أحدهما مكاف الآخر، وبياف حكم الساقط من اتضقوؽ ىل يعود أـ لا، وما فرّ ع على ذلك، وبياف أف النائب يدلك ما لا يدلكو الأصيل، وبياف ما يقبل الإسقاط من اتضقوؽ وما لا يقبلو، وبياف أف الزيوؼ كاتصياد فى بعض دوف بعض، وأحكاـ النائم وأحكاـ المجنوف واتظعتوه واتطنثى اتظشكل، وبياف ما يعتبر فيو اتظعتٌ دوف اللفظ وعكسو، وأحكاـ الأنثى، وأحكاـ اتصنّ ، وأحكاـ الذم ى، وأحكاـ المحارـ ، وأحكاـ غيبوبة اتضشفة، وأحكاـ العقود، وأحكاـ الفسوخ وأحكاـ الكتابة وأحكاـ الإشارة، وذكر تحتها فائدة فيما إذا اجتمعت الإشارة والعبارة، والقوؿ فى اتظلك، والقوؿ فى الدين وأحكامو، والقوؿ فى تذن اتظثل وأجرة اتظثل ومهر اتظثل وتوابعها، والقوؿ فى الشرط والتعليق، والقوؿ فى السفر، وفى أحكاـ اتظسجد، وفى أحكاـ اتضرـ ويوـ اتصمعة. وذكر فيو ما افتًؽ فيو الوضوء والغسل، وما افتًؽ فيو إلى باب الفرؽ، بعده ثم تطرّؽ مسح اتطف وغسل الرجل، ، وما افتًؽ فيو مسح الرأس واتطف، وما افتًؽ فيو الوضوء والتيمم، وما افتًؽ فيو مسح اتصبتَة ومسح اتطف، وما افتًؽ فيو اتضيض والنفاس، وما افتًؽ فيو الأذاف والإقامة، وما افتًؽ فيو سجود السهو والتلبوة، وما افتًؽ فيو سجود التلبوة والشكر، وما افتًؽ فيو الإماـ واتظأموـ، وما افتًؽ فيو اتصمعة والعيد، وما افتًؽ فيو غسل اتظيت واتضىّ ، وما افتًؽ فيو الز كاة وصدقة الفطر ، وما افتًؽ فيو التمتع والقراف، وما افتًؽ فيو اتعبة والإبراء، وما افتًؽ فيو الإجارة والبيع، وما افتًؽ فيو الزوجة والأمة، وما افتًؽ فيو نفقة الزوجة والقريب، وما افتًؽ فيو اتظرتدّ والكافر الأصلىّ ، وما القائم دوف بيتُ، وكذا الاستناد يظهر أثره فىالاستناد دوف الت ة فىيّ يدكن، وكذا تشتًط المحلّ تٍَ.اىػ بتصّفٍ يس وأثر التبيتُ يظهر فيهماى، اتظتلبش ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧١ٔٚ ، ر وأـ الولداتظدبَّ ، وما افتًؽ فيوالعتق والوقف ، وما افتًؽ فيوالعتق والطلبؽ افتًؽ فيو ، وما الإمامة العُظمى والقضاء فيو ، وما افتًؽالبيع الفاسد والصحيح وما افتًؽ فيو حبس الرىن ، وما افتًؽ فيوالشهادة والرواية ، وما افتًؽ فيوبةسْ القضاء واتضِ افتًؽ فيو النكاح ، وما افتًؽ فيوالوكيل بالبيع والوكيل بقبض الدين ، وما افتًؽ فيوواتظبيع والوارث. الوصىّ ، وما افتًؽ فيوالوكيل والوصىّ وما افتًؽ فيووالرجعة، متفرقة، وفوائد لم تذكر ولنختم ىذا الفن بقواعد شتى من أبواب ثم عقد بابا ثالثا وقاؿ: فيما سبق اىػ. وفيما يلى نبذة غالية من ىذا الباب: الفروع، يجب علينا أف لنا عن مذىبنا ومذىب تؼالفينا فىئِ آخر اتظصفى: إذا سُ قاؿ فى لأنك لو ،ومذىب تؼالفينا خطأ يحتمل الصوابيحتمل اتططأ تؾيب بأف مذىبنا صوابٌ "إف المجتهد يخطئ ويصيب"نا قولُ صحَّ مَالَ القوؿَ قطعتَ . وإذا سُ ئِ لنا عن مُ عتػَ قَ دنا ومعتقد خصومنا فى العقائد يجب علينا أف نقوؿ: اتضق ما تؿن عليو والباطل ما عليو خصومنا. ىكذا نقل عن اتظشايخ رتزهم الله تعالى اىػ. ؼ:ستطرَ اتظُ من وكبش إتشاعيل ،ليس من اتضيواف من يدخل اتصنة إلا تسسة: كلب أصحاب الكهف ، وناقة صا ، وتزار عُ زَ ير ، وبراؽ النٔ أىل لم ينسخ، وبو قاؿ تراعة من وفي فتح القدير أف مشروعية القنوت للنازلة مستمرّّ ما زاؿ رسوؿ الله صلى (جعفر عن أنس رضي الله عنهما اتضديث وتزلوا عليو حديث أبى ٔوقد أُ تضِ قَ بهم غتَُ ىم، راجع حاشية اتضموى عليو. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٢ٕٚ عند النوازؿ، وما ذكرنا من أخبار اتطلفاء ىأ )الله عليو وسلم يقنت حتى فارؽ الدنيا ره لفعلهم ذلك بعده يفيد تقرُّ ، وقد قنت الصديق فى تػاربة الصحابة مسيلمةَ الكذّ اب وعند تػاربة أىل الكتاب، وكذلك قنت عمرُ ، وكذلك قنت عل ىّ فى تػاربة معاوية، وقنت معاوية فى تػاربتواىػ. فالقنوت عندنا فى النازلة ثابت، وىو الدعاء برفعها، قاؿ فى اتظصباح: "النازلة": اتظصيبة الشديدة تنزؿ بالناس. الفقهاء ا، إلاو غيب عنَّ لأف إرادتَ ،يعلم ما أراد الله تعالى لو وبو إنساف غتَ الأنبياء لم كلّ بقولو صلى الله تعالى عليو وسلم فإنهم علموا إرادتو تعالى بهم بخبر الصادؽ اتظصدوؽ؛ ى لعراقأوؿ شرح البهجة ل كذا فى ،)الدين تعالى بو ختَا يفقهو فىفمن يرد الله( . ن (بالكسر) بطل ضمنو، وىو معتٌ قوتعم: إذا بطل اتظتضمِّ إذا بطل الشيء بطل ما على الفاسد فاسدٌ تٌِّ بْ ذه القاعدة قوتعم: اتظَ يقرب من ى، و (بالفتح)ن اتظتضمَّ ٔ. إلا فيما إذا ،ناه بإذنوغِ العبد لاحتياجو على حق الله تعالى لِ حقُّ ـَ دِّ اف قُ قَّ إذا اجتمع اتضَ إنو من باب اتصمع :ا لله تعالى، ومنهم من يقوؿوجب إرسالو حقِّ :و صيدٌ لكِ مِ أحرـ وفى ضيع.لا يَ رسلو على وجوٍ ولذا يُ ،بينهما لا التًجيح ٔ ىذه القاعدة من ترلة القواعد الفقهية، وتعا مستثنيات كما ىو اتظعهود فى ىذه القواعد. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٣ٖٚ الفن الرابع: الألغاز ترع "لُغْز"، قاؿ فى الصحاح: "أَلْغَز فى كلبمو: إذا عَمَّى مراده"، والفقهاء يسموف ىذا "مُعَمَّيات" (ترع از"، وأىل الفرائض يسمونو: "مُعَاية" (ترع أُعْيِيَّة)، والنُحاة: غَ لْ النوع: "أَ لأف اتضِجَى ىو العقل وىذا النوع يػُقَوِّى ،أَحَاجِىّ" (ترع أُحْجِيَّة): "مُعَمَّى)، واللُّغْوِيُّوف العقلَ عند التمرُّف، وذكر بعضهم أف ىذا النوع يسمَّى أيضا بِ "اتظُغالطات اتظعنويّة"، يَتُ بالإشتًاؾ الوضعىّ، ق ويراد بها شيئاف: أحدهما: دلالة اللفظ على معنػَ طلَ وىى تُ فاللُّغْز والاُحْجِيَّة: معتًٌ يُستخرج باتضَدس والآخَر: دلالة اللفظ على معتًٌ ونقيضِو. واتطرز لا بدلالة اللفظ عليو حقيقةً ولا تغازاً ولا مفهوماً.ٔ اتضكم وجوِ إخفاءُ دَ صِ قُ اتظسائل التى ):كتب الفقو: (من الألغاز فى واتظرادقاؿ اتضموى: فيها لأجل الامتحاف.ٕ أخرج الشيخاف عن تظن صنَّف فى الألغاز والأحاجى واتظُعَمَّيات واشتغل بها: اتظُتَمَسَّك عبد الله بن عمر رضى الله عنهما أنو قاؿ: قاؿ رسوؿ الله صلى الله عليه وسلم: "إفّ مِ ن الشجر شجرة لا يسقط ورقُ ها، وإنها مثل اتظسلم، فحدِّ ثونى ما ىى؟" فوقع الناسُ فى شجر البوادى، قاؿ ٔ انتهى من حاشية اتضموى باختصارٍ ٕ قاؿ ابن تؾيم فى ديباجة ىذا الفنوقد طالعتُ قديداً "حتَة الفقهاء" و"العمدة"، فرأيتُ هما اشتملبَ على كثتٍَ من ذلك، ثم رأيت قريباً "الذخائر الأشرفية فى الألغاز للسادة اتضنفية" لشيخ الإسلبـ عبد البر بن الشحنة، فانتخبتُ منها أحسنها باختصارٍ تاركاً تظا فػُ رِّ عَ على قوؿ ضعيف أو كاف ظاىراً اىػ. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٤ٗٚ ؟ ي رسوؿ الله ىنا ما ىثْ أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدِّ ىنفس عبد الله: ووقع فى النخلة، ى: ىقلتَ تكوفَ فْ قاؿ: فذكرت ذلك لعمر، قاؿ: لأَِ "،النخلة ىى"قاؿ فقاؿ: . ن كذا وكذامِ أحب إلىَّ نماذج من الألغاز الفقهية ٔ-؟ه الصلبة فيوكرَ فى اتظسجد تُ مكافٍ أىّ !ما عيَّنو لصلبتو دوف غتَهفػَقُلْ: ٕ-قاؿ: "نعم" ولم تفسد صلبتو؟ أىّ مصلٍّ فقل: من اعتادىا فى كلبمو! ٖ-يجب أداءىا ويحرـ قضاءىا؟ أىّ فريضةٍ فقل: اتصمعة، وإنما يقضى الظهر! ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٥٘ٚ ج) خارِ الفن اتطامس: اتضِيَل (أو اتظَ اتظقصود، تقليب الفكر حتى يهتدى إلى ؽ فى تدبتَ الأمور أىذْ ترع "حيلة" وىى اتضِ و"احتاؿ": طلب اتضيلة. يَ لِ تظن ابتُ اً شرعيّ صاً لَ ما يكوف تؼَْ (أى فى أبواب الفقو) هنا ىواتظراد بها قاؿ اتضموى: ق عليو طلِ اتظخلص من ذلك لا يدرؾ إلا باتضذؽ وجودة النظر أُ كوفِ ولِ ،دينيةٍ بِادثةٍ اتظخارج".عبرَّ عنو البعضُ بِ"اتضيل" والبعضُ الآخرُ بِ "" اىػ. و اتضيلة"لفظ ص (اتظخرج)خلَ اتظَ تلى على باتظاتظفتى لى جواز طلب اتضيل الشرعية ودلالةالدليل ع وتعليمو إيه وتػل جوازه: اتطبر كر فىوذُ ،)بو ولا تحنث بيدؾ ضغثا فاضرب وخذ(قاؿ الله تعالى ٔ أف رجلبً اشتًى صاعاً من تدر بصاعتُ فقاؿ صلى الله تعالى عليو وسلم: أربيتَ ! ىلبّ بعتَ تدرَ ؾ بالسلعة ثم ابتعتَ بِ سلعتِ ك تدراً . وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنو قاؿ: وقعتْ وحشةٌ بتُ ىاجر وسارة ، فحلفت سارة : "إف ظفرتُ بها قطعتُ عضواً منها"، فأرسل الله تعالى جبرائيل عليو السلبـ إلى إبراىيم عليو السلبـ أف يصلح بينهما: فقالت سارة: "ما حيلة يديتٍ ؟"، فأوحى الله تعالى إلى إبراىيم عليو السلبـ أف يأمر سارة أف تثقب أذنى ىاجر، فمِ ن ثمََّ ثُ قوبُ الآذاف، كذا فى التتارخانية . ٔ اتضديث عند الإماـ مسلم فى صحيحو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٦ٙٚ عن الشعبي : لا بأس باتضيلة فيما يحَِلّ . وقاؿ أبو سليماف اتصوزجانى :وإنما ىو (أى اتضيلة اتصائزة فى الشرع) اتعرب من اتضراـ والتخلص منو حسن!ٔ شروط جواز طلب اتضيل: وكل حيلة يحتاؿ بها الرجل ليتخلص بها عن حراـ أو ليتوصل: العيوف وجامع الفتاوى وفى حسنة وىو معتٌ ما نقل عن الشعبي ىبها إلى حلبؿ فه : لا بأس باتضيلة فيما يحلّ. قاؿ أبو سليماف اتصوزجانى :وىذا كلو إذا لم يُ ؤدِّ إلى الضرر بأحد. الغتَ أو مذىب علمائنا أف كل حيلة يحتاؿ بها الرجل لإبطاؿ حقِّ :التتارخانية قاؿ فى لا يسعو :العيوف وجامع الفتاوى وفى ،تحريداً مكروىة، يعتٌ ىفيو فه لإدخاؿ شبهةٍ !ذلك ٕ نماذج من اتضيل الشرعية ٔ-اتظسجد فى يمتْ قِ فأُ ، إذا صلى الظهرَ ٖ: فاتضيلة: أف لا يجلس على رأس الرابعةٔ، حتى تنقلب ىذه الصلبة نفلبً ، ويصلى مع الإماـ. ٔ انتهى من الأشباه وحاشية اتضموى عليو. ٕ انتهى من الأشباه وحاشية اتضموى عليو. ٖ يعتٌ: وأراد الصلبة مع الإماـ إحرازاً لفضيلة اتصماعة اىػ من حاشية اتضموى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٧ٚٚ ٕ-آخر داخل قصد مكاناً :مكة بغتَ إحراـ من اتظيقات دخوؿَ ىُّ فاقإذا أراد الآ .اتظواقيت كبستاف بتٍ عامر ٖ-ستثناء (أى بِ "إف شاء الطلبؽ بالإ لَ صِ : فاتضيلة: أف يَ د إمساكهاويري وطلّق زوجتَ ملفوظاً ، والشرط أف يكوف الإستثناء موصولاً بطل الأقواؿيُ الله" فإف الإستثناء حتى إف )اتظفصوؿ لا يعمل ٕ. ٔ وإذا انقلبتْ ىذه الصلبة نفلبً يَضُمّ إليها ركعةً أخرى لئلب يلزـ التنفل بالبتتَاء اىػ من حاشية اتضموى. 2 انتهى من الأشباه وحاشية اتضموى عليو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٨ٛٚ الفن السادس: الفروؽٔ يم تؾ تشَّى ابنُ ىذا الفن فى اتظقدمة "فن الأشباه والنظائر"، وعلّق عليو اتضموى : و"الأشباهُ " ترعُ "شِ بْ و"، والشِ بْ و والشَّ بِ يْ و: اتظِ ثْ ل، و"النظائر" ترعُ "نَ ظِ تَْ "، وىو اتظُ ناظِ ر واتظِ ثْ ل، واتظراد بها: اتظسائل التى تُ شْ بِ وُ بعضُ ها بعضاً مع اختلبفها فى اتضكم لأِ مورٍ خفيةٍ أَ دْ ركها الفقهاء بدقةِ أنظارِ ىم.ٕ نماذج من الفروؽ ٔ-بلب وضوء يتُ صلّ :فلب إعادة عليهم، ولو قاؿ ،اتغوسيّ كنتُ : بعد شهر الإماـُ قاؿ والثاني ،بعيدٌ والفرؽ أف إخباره الأوؿ مستنكرٌ ،ناً أعادوا إف كاف متيقِّ :تؾسٍ ثوبٍ أو فى لتمَ تػُ ٖ. ٔ قاؿ أبو محمد اتصويتٌ فى فروقو: إف مسائل الشرع ربما يتشابَوُ صورُىا ويختلف أحكامُها لِعللٍ أوجبتْ إختلبؼَ الأحكاـ، ولا يستغتٌ أىل التحقيق عن الإطلبع على تلك العلل التى أوجبت افتًاؽ ما افتًؽ منها واجتماع ما اجتمع منها اىػ. ٕ قاؿ ابن تؾيم فى مقدمتو تعذا الفن: ذكرت فيها (أى ىذا الفن) من كل باب شيئاً ، ترعتُ ها من فروؽ الإماـ الكرابيس ى (الصواب: "فروؽ الإماـ المحبو ،كما نػَبَّو عليو اتضموى اتظسمى بِ "تلقيح المحبوبي" اىػ. وقاؿ اتضموى: وقد صنفوا لبيانها كتباً كفروؽ المحبوبي والكرابيسي اىػ. ٖ يعتٌ يشتبو على الإنساف أمرُ الطهارة، فيصلى ظاناً وجودَ ىا، ثم يتحقق عدمها، فيخبر بذلك فيصدؽ اىػ من حاشية اتضموى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٩ٜٚ ٕ- ،ولا يأثم ،يقطعها :ومفتًضاً ،لا يقطعها :لبً بعد شروعو متنفِّ لصلبة اتصماعة قيمتْ أُ .لإصلبحها لا الأوؿ والفرؽ أف الثانى ٖ- .لا بوتعا للضرورة (أى مكروه) سؤر الفارة تؾس ٗ-تتلبشى باتظضغها، لأنها غَ ضَ ف مَ إ، لا ن خارجٍ مِ ر بابتلبع تشسمةٍ قضى وكفَّ ٔ دوف الابتلبع. ٘-والفرؽ أف ،لا :وإف أنزؿ ،ؿنزِ ها إف لم يُ ا وفروعُ ـ أصوتعُ حرُ :بشهوة امرأةً سَّ لو مَ عليو متْ حرُ بشهوةٍ امرأةً من مسَّ : "قاؿ عليو الصلبة والسلبـ ،اتصماع قيم مقاـَ أُ اتظسَّ .ظاىراً فالسببية بدوف الإنزاؿ أظهر ومع الإنزاؿ لا يكوف سبباً "،وها وابنتُ أمُّ ٙ-، ولا يكره دخوؿ اتظشرؾ، والفرؽ أف مَنْعَ اتصنب فيو ه دخوؿُ اتصنب اتظسجدَ كرَ يُ داعٍ إلى التطهتَ، وفى منع اتظشرؾ تبعيد لو من الإيداف فلب يدُنَع. ٔ يعتٌ فلب تدخل جوفو اىػ من حاشية اتضموى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٠