المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تلخيص وتقريب الأشباه والنظائر للعلامة ابن نجيم

محمد يونس بن خالد الألماني

صفحة ٦ من ٧

ٓٛ الفن السابع: اتضِكايت واتظُراسلبتٔ يوسف رتزو الله الإماـ الأعظم لأبىوصية ٕ بعد أف ظهر لو منو الرشدُ وحسنُ :فقاؿ لو ،على الناس الستَة والإقباؿُ فتنة، ولا بأس أف تُ فإنهم ،قتُراىِ م اتظُ كلِّ إلى الأسواؽ ولا تُ ر اتطروجَ كثِ لا تُ م الأطفاؿَ كلِّ ،همح رءوسَ سَ وتدَ اتظسجد فإذا دعاؾ ذلك فاقعد فى ،ولا تقعد على قوارع الطريق ٖ، ولا تأكل فى الأسواؽ واتظساجد ، ولا تلبس الديباجَ واتضلىّ وأنواعَ الإبريسم، فإف ذلك يُ فضى إلى الرعونة، ولا تُ كثِ ر الكلبـَ فى بيتك مع امرأتك فى الفراش إلا وقت حاجتِ ك إليها بقدر ذلك، ولا تُ كثِ ر تظسَ ها ومسَّ ها ولا تقربها إلا بذكر الله تعالى، ولا تتكلم بأمر نساء الغتَ بتُ يديها ولا بأمر اتصوار ى، فإنها تنبسط إليك فى كلبمك، ولعلك إذا تكلَّ متَ عن غتَىا تكلَّ متْ عن الرجاؿ الأجانب ، واشتغلْ بالعلم فى عنفوافِ شبابِ ك ووقتِ فراغِ قلبِ ك وخاطرِ ؾ، وعليك بتقوى الله تعالى وأداء الأمانة والنصيحة تصميع اتطاصّ ة والعامّ ة، ولا تَ ستخِ فَّ بالناس، ووَ قِّ رْ نفسَ ك ووَ قِّ رْ ىم، ولا تُ كثِ ر معاشرتهَ م إلا بعد ٔ قاؿ ابن تؾيم  فى ديباجتو تعذا الفن: ىذا فنّّ واسعٌ ، قد كنتُ طالعتُ فيو أواخر كتب الفتاوى، وطالعت "مناقب الكردر ى" مراراً و"طبقات عبد القادر "، لكتٌّ اختصرتُ فى ىذه الكُ رّ اسة منها الزبدة مقتصراً غالباً على ما اشتمل على أحكاـ اىػ. أقوؿ: وفى صحة بعض اتضكايت اتظُورَدة فى ىذا الفن وصدقها توقّفٌ وتأمّلٌ، فلتَاجع وليتحقّقَ! ٕ نقلتُ الوصيةَ ىنا بإختصارٍ وحذؼٍ كثتَ. ٖ أى: إذا طلبتْ منك نفسُك ذلك فخالفْها واقعدْ فى اتظسجد اىػ من حاشية اتضموى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨١

ٔٛ بالعلم وإف لم ن أىلو اشتغلم بذكر اتظسائل، فإنو إف كاف مِ معاشرتهَ لْ أف يعاشروؾ، وقابِ دونك قلِّ فإنهم قوـ يَ ،الكلبـ بأمر الدين فى م العامةَ كلِّ وإيؾ وأف تُ ، كيكن من أىلو أحبَّ إليو مَّ ضُ إلا عن سؤالو ولا تَ بْ فلب تجُ اتظسائل ومن جاءؾ يستفتيك فى ،فيشتغلوف بذلك واحد كلَّ ذتَ تخّ ك كأنك اِ يْ هِ قِّ فَ تػَ ل على مُ قبِ وأَ ، جواب سؤالو وعليش شوِّ ه؛ فإنو يُ غتََ و، فإنو ناقشْ من العامة والسوقة فلب تُ ك شَ ومن ناقَ ، العلم فى زيدىم رغبةً لتَ وولداً منهم ابناً ضَ رْ ولا تػَ ،عند ذكر اتضق وإف كاف سلطانا ن أحدٍ مِ ك، ولا تحتشمْ وجهِ ب ماءَ ذىِ يُ فالعامة إذا لم يروا منك ،ؾ ويتعاطاىاك من العبادات إلا بأكثر تؽا يفعلو غتَُ لنفسِ ك لا ينفعك علمَ تقدوا أفَّ الرغبة واع اعتقدوا فيك قلةَ :عليها بأكثر تؽا يفعلوف الإقباؿَ اتظناظرة هم فىناقشْ وإف استفتوؾ اتظسائل فلب تُ ، ىم فيو ىالذ إلا ما نفعهم اتصهلُ أساتذتهم، فإنهم فى طعنْ ، ولا تَ إلا عن دليل واضحٍ واتظطارحات، ولا تذكر تعم شيئاً لو فىؾ كما أنت رِّ سِ لله تعالى فى نْ من الناس على حذر، وكُ نْ وكُ ، يطعنوف فيك ،صلح أمر العلم إلا بعد أف تجعل سره كعلبنيتويعلبنيتك، ولا وإيؾ وأف تتكلم فى في لّ والكَ اطراتط فى ث اتطللَ ورِ على خوؼ، فإف ذلك يُ (أى اتظناظرة) تغلس النظر كنْ ولا تَ ،إلا على طمأنينة شِ ، ولا تدَ يت القلبَ فإنو يدُِ ،ر الضحكَ كثِ وإيؾ أف تُ ،اللساف وإذا ، هان خلفِ ى مِ نادَ و، فإف البهائم تُ بْ الأمور، ومن دعاؾ من خلفك فلب تجُ فى عجولاً اتضركة عادةً وقلةَ ك السكوفَ لنفسِ ذْ واتخَِّ ،كصوتَ ر صياحك ولا ترفعْ كثِ فلب تُ متَ كلَّ تَ الله تعالى فيما بتُ الناس ليتعلموا ذلك منك، ر ذكرَ كثِ وأَ ، كيتحقق عند الناس ثباتُ ىك تقرأ فيها القرآف وتذكر الله تعالى وتشكره على ما خلف الصلبة داً رْ ك وِ لنفسِ ذْ واتخَِّ ِ نفسَ بْ اقِ ورَ ، ك من الصبر وأولاؾ من النعمعَ دَ وْ أَ تنتفع من دنياؾ لعلى الغتَ ظْ ك وحاف ،وآخرتك بعلمك إلى دنياؾ وإلى ما أنت فيو، فإف الله تعالى سائلك عن تريع نَّ ئِ طمَ ولا تَ ،ذلك ر كثِ على التلبوة وأَ ـْ عنهم العلم وداوِ للؤستاذ ومن أخذتَ واستغفرْ اتظوتَ كرِ واذْ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨٢

ٕٛ من زيرة القبور واتظشايخ واتظواضع اتظباركة، و اقبلْ من العامّ ة ما يَ عرِ ضوف عليك من رؤيىم فى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفى رؤي الصاتضتُ فى اتظساجد واتظنازؿ واتظقابر، ولا تجُ الِ س أحداً من أىل الأىواء إلا على سبيل الدعوة إلى الدين، وإذا أَ ذَّ ف اتظؤذِّ ف فتَ أَ ىَّ ب لِ دخوؿ اتظسجد كى لا تتقدـ عليك العامةُ ، ولا تُ ظهِ ر أسرار الناس، ومن استشارؾ فى شيء فأَ شِ رْ عليو بما تعلم أنو يقربك إلى الله تعالى، واقْ بلْ وصيتىْ ىذه فإنك تنتفع بها فى أولاؾ وآخرؾ، إف شاء الله تعالى، وإيؾ والبخل فإنو يُ بغَ ض بو اتظرءُ ، ولا تَ كُ طمَّ اعاً ولا كذّ اباً ولا صاحبَ تخليطٍ ٔ، بل احفظْ مروءتَ ك فى الأمور كلها. والبسْ من الثياب البِ يْ ضَ فى الأحواؿ كلها، وأَ ظهِ رْ غتٌ القلب مُ ظهِ راً من نفسك قلةَ اتضرصِ والرغبةِ فى الدنيا، وأَ ظهِ ر من نفسك الغناء، ولا تُ ظهِ ر الفقرَ وإف كنتَ فقتَاً ، وكُ نْ ذا همة، فإفّ من ضَ عُ فتْ همتُ و ضعُ فتْ منزلتُ و، وإذا مشيتَ فى الطريق فلب تلتفتْ يديناً ولا شمالاً ، بل داوِ ـْ النظرَ إلى الأرض، وحَ قِّ رِ الدنيا اتظُ حَ قَّ رة عند أىل العلم، فإف ما عند الله ختٌَ منها ووَ ؿِّ أمورَ ؾ غتََ ؾ ليُ مكِ نك الإقباؿُ على العلم فإف ذلك أحفظ تضاجتك ، وإيؾ أف تُ كلِّ م المجانتَُ ومن لا يَ عرِ ؼ اتظناظرةَ واتضجةَ من أىل العلم والذين يطلبوف اتصاهَ ويستغر قوفٕ بذكر اتظسائل فيما بتُ الناس، فإنهم يطلبوف تخجيلَ ك ولا يبالوف منك وإف عرفوؾ على اتضق، وإيؾ والغضب فى تغلس العلم، ولا تػَ قُ صّ على العامة فإف القاصّ لا بد لو أف يكذب ولا تنستٌ من صالح دعائك، واقْ بلْ ىذه اتظوعظةَ متٌِّ ، وإنما أُ وصِ يك تظصلحتِ ك ومصلحةِ اتظسلمتُ، انتهى. ٔ أى تخليط اتضق بالباطل واتصدّ باتعزؿ اىػ من حاشية اتضموى. ٕ كذا فى النسخ ولعل الصواب يستغربوف بذكر اتظسائل أ ى يذكروف اتظسائل الغريبة اىػ من حاشية اتضموى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨٣

ٖٛ مَسرَد تصملة قواعد الأشباه والمجلة هال حفظُ سهُ فى صعيد واحد ليَ احشدتهُّ الأشباه، منىذه ترلة القواعد الفقهية أوّلاً القواعد ، فأوردتعلى قواعد الأشباه الزائدة قواعد المجلةها بوأردفتُ ،هاضبطُ و لقواعد اتظُوْرَدة ضمن إلى ا من الفن الأوؿ، ثم تطرّقتالست الأمهات من الباب الأوؿ من الفن الأوؿ، وفى الأختَ القواعد من الباب الثانى سُقْت ثمىذه القواعد الست، وما كاف أشبو بالضوابط لا القواعد صدّرتُو ،الزائدة على الأشباه قواعد المجلة سردتُ : وبالله التوفيق بلفظة "ضابطة"، الباب الأوؿ من الفن الأوؿ:قواعد ٔ- لا ثواب إلا بالنية ٕ- الأمور بمقاصدىا ٖ- اليقتُ لا يزوؿ بالشك ٗ- اتظشقة تجَلُب التيستَ ٘- الضرر يُزاؿ ٙ- العادة تػَُكَّمة (القواعد الضِّمنية لقاعدةِ الأمور بمقاصدها:) ٚ- تعيتُ اتظَنْوِىّ واجب لتمييز الأجناس ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨٤

ٗٛ ٛ- لا يكفى التلفّظ باللساف دوف نية القلب ٜ- لا يُشتًط مع نية القلب التلفّظُ فى تريع العبادات ٓٔ- تخصيص العاـّ بالنية مقبوؿ دينةً لا قضاءً ٔٔ- (ضابطة) اليمتُ على نية اتضالف إف كاف (اتضالفُ) مظلوماً وعلى نية اتظستحلِف إف كاف ظاتظاً ٕٔ- (ضابطة) الأيداف مَبْنِيّةٌ على الألفاظ لا على الأغراض (القواعد الضِّمنية لقاعدةِ اليقين لا يزول بالشك:) ٖٔ- الأصل بقاء ما كاف على ما كاف ٗٔ- الأصل براءة الذمة ٘ٔ- من شكَّ ىل فعل شيئاً أـ لا ، فالأصل أنو لم يفعل ٙٔ- من تيقّن الفعلَ وشكَّ فى القليل والكثتَ تزُِلَ على القليل ٚٔ- ما ثبت بيقتٍُ لا يرتفع إلا بيقتٍُ ٛٔ- الأصل العدـ (فى الصفات العارضة وأما فى الصفات الأصلية: فالأصل الوجود) ٜٔ- الأصل إضافة اتضادث إلى أقرب أوقاتو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨٥

٘ٛ ٕٓ- ىل الأصل فى الأشياء الإباحة؟ ٕٔ- الأصل فى الأبضاع التحرنً ٕٕ- الأصل فى الكلبـ اتضقيقةُ (القواعد الضِّمنية لقاعدةِ المشقة تََلُب التيسير:) : ما عمّتْ بلِي َّتُه خفَّتْ قضي ّتُه)ا(وبمعناه (وت ُقَيَّد القاعدة بقولهم: المشقّة والحرج إنما يعتبران فى موضعٍ لا نصَّ فيه، وأما مع بخلافه فلا!)النصّ ٖٕ- الأمر إذا ضاؽ اتّسع وإذا اتّسع ضاؽ (وبمعناىا: كلُّ ما/كلَّما تجاوز عن حَدِّه عاد إلى ضدّه) (القواعد الضِّمنية لقاعدةِ :)الضرر يُزال ٕٗ- الضرورات تُبِيح المحظورات ٕ٘- ما أُبِيح للضرورة يتقدّر بقدرىا (ويَقرُب منها: ما جاز لعذرٍ بطل بزوالو) ٕٙ- الضرر لا يُزاؿ بالضرر (وتػُقَ يَّد القاعدةُ بقوتعم: يُتحَمَّل الضررُ اتطاصُّ لأجلِ دفعِ الضرر العاـ) (وبقوتعم: لو كاف أحدُ هما أعظم ضرراً من الآخر: فإفّ الأشدّ يُزاؿ بالأخفّ ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨٦

ٙٛ ٕٚ- إذا تعارَ ضَ مَفْسدتاف رُوعِى أعظمُهما ضرراً بارتكابِ أخفِّهما (وبمعناىا: من ابػْتُلِىَ ِيػَّتَتُ يختار أىونهما بِبَل / يختار أىوف الشَّرّين) ٕٛ- دَرْءُ اتظفاسد أولى من جَلْب اتظصالح (فإذا تعارضتْ مفسدةٌ ومصلحةٌ: قُدِّـَ دفعُ اتظفسدة غالباً، وقد تُراعَى اتظصلحةُ لِغلبتِها على اتظفسدة) ٜٕ- اتضاجة تػُ نػَ زَّ ؿ منزلة الضرورة عامةً كانت أو خاصةً (القواعد الضِّمنية لقاعدةِ العادة مَُُكَّمة:) )إنما تُعتبرَ العادة إذا اطَّردتْ أو غلبتْ (وت ُقَيَّد القاعدة بقولهم: )لا عبرة بالعرف الطارئ(وبقولهم: ٖٓ- اتضقيقةُ تُتًَؾ بدلالة الإستعماؿ والعادة (العرؼ) ٖٔ- العادة اتظُطَّرَدة تػُنػَزَّؿ منزلةَ الشرط (وبمعناىا: اتظعروؼ (أو اتظشروط) عرفاً كاتظشروط شرعاً) قواعد الباب الثانى من الفن الأوؿ: ٕٖ- الإجتهاد لا يُ نقَ ض بالإجتهاد ٖٖ- إذا اجتمع اتضلبؿ واتضراـ غَلَبَ اتضراـُ (وبمعناه: ما اجتمع تػُرِّـ ومُبِيح إلا غُلِّبَ المحرِّـُ ٖٗ- (وتدخل فيها:) إذا تعارض اتظانِع واتظقتضِى فإنو يػُقَدَّـ اتظانعُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨٧

ٚٛ ٖ٘- ىل يُ كرَ ه الإيثارُ بالقُرَب؟ ٖٙ- التابع تابع (أى غتَُ مُنػْفَكٍّ عن متبوعِ و) ٖٚ- (وتدخل فيها:) التابعُ لا يُفرَد باتضكم (وقيَّده فى المجلة بِ "ما لم يَصِرْ مقصوداً) ٖٛ- (وتدخل فيها أيضا:) التابع يَ سقُ ط بسقوطِ اتظتبوع (ويَقرُب منها: إذا سقط الأصلُ سقط الفرعُ ) ٜٖ- (وتدخل فيها أيضا:) التابع لا يتقدّـ على اتظتبوع ٓٗ- (وتدخل فيها أيضا:) يُفتقَر/يُغتفَر فى التابع ما لا يفتقر/يُغتفَر فى اتظتبوع (ويَقرُب منها: يُفتقَر/يُغتفَر فى الشيء ضِمناً ما لا يفتقر/يُغتفَر قصداً) (ويَقرُب من ىذا اتصنس: من لا تجوز إجازتُ و ابتداءً وتجوز انتهاءً ) ٔٗ- يُغتفَر (أى يُتسامَح) فى البقاء ما لا يغتفر فى الإبتداء (وعكس ىذه القاعدة: يُغتفَر (أى يػُتَسامَح) فى الإبتداء ما لا يغتفر فى البقاء) ٕٗ- تصرُّ ؼُ الإماـ على الرعيّ ة مَ نُ وطٌ باتظصلحة (ولم يقيَّد فى المجلة بِ "الإماـ") ٖٗ- اتضدود تُدرَأ بالشبهات ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨٨

ٛٛ ٗٗ- اتضُ رُّ لا يدخل تحت اليد فلب يُضمَن بالغصب ولو صبيِّ ا ٘ٗ- إذا اجتمع أمْ رافِ أو أمورٌ مِ ن جنسٍ واحدٍ ولم يختلف مقصودهما دخل أحدهما فى الآخر غالباً ٙٗ- إعماؿ الكلبـ أولى من إهمالو متى أمكن فإف لم يدُ كِ ن أُهمِْل (وعبرّ عن القطعة الثانية فى المجلة بِ" إذا تعذَّر إعماؿ الكلبـ يُهمَل) ٚٗ- (وتدخل فيها:) إذا تعذّرتِ اتضقيقةُ يُصار إلى المجاز (وفُ سِّرَ بِ "و اتظهجور شرعاً أو عرفاً كاتظتعذّر) ٛٗ- (وتدخل فيها أيضا:) التأسيس ختَ من التأكيد ٜٗ- اتطَراج بالضماف ٓ٘- السؤاؿ مُعادٌ فى اتصواب ٔ٘- لا يُنسَب إلى ساكت قوؿٌ (وقػُيِّدَ فى المجلة بِ"لكنّ السكوت فى مَ عرِ ض اتضاجة بيافٌ ) ٕ٘- الفرض أفضل من النفل إلا فى مسائل ٖ٘- ما حرُـ أَخْذُه حرُـ إعطائُو (ويَقرُب منها:) ما حرُـ فِعْلُو حرُـ طَلَبُو ٗ٘- من استعجل الشيء قبل أَ وَ انِ و عُوقِب بِِ رمانِ و ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨٩

ٜٛ ٘٘- الولاية اتطاصة أقوى من الولاية العامة ٙ٘- لا عبرة بالظنّ البػَتُِّ خطؤُ ه ٚ٘- ذِكْرُ بعضِ ما لا يتجزّأ كَذِكْرِ كُلِّو ٛ٘- إذا اجتمع اتظباشِ رُ واتظتسبِّ بُ أُضِيْفَ اتضكمُ إلى اتظباشر قواعد المجلة الزائدة على قواعد الأشباه: ٜ٘- العبرة فى العقود للمقاصد واتظعانى لا للؤلفاظ واتظبانى ٓٙ- القدنً يُتًَؾ على قِدَمِو ٔٙ- الضرر لا يكوف قديداً ٕٙ- ما ثبت بزمافٍ يحُكَم ببقائو ما لم يػَقُم الدليلُ على خلبفو ٖٙ- لا عبرة بالدلالة فى مقابلةِ الصريح ٗٙ- لا مساغ للئجتهاد فى مَورِدِ النصّ ٘ٙ- ما ثبت بخلبؼ القياس فغتَُ ه لا يُقاسُ عليو ٙٙ- لا َضَرَرَ ولاضِرارَ ٚٙ- إذا زاؿ اتظانعُ عاد اتظمنوعُ ٛٙ- الضررُ يُدفَع بقدر الإمكاف ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٩٠

ٜٓ ٜٙ- الاِضطرار لا يُبطِل حقَّ الغتَ ٓٚ- استعماؿ الناس حجّةٌ يجب العمل بها ٔٚ- اتظُمتنِع عادةً كاتظمتنع حقيقةً ٕٚ- لا يُنكَر تغيػُّرُ الأحكاـ بِ تغتَُّ الأزماف ٖٚ- العبرة للغالب الشائع لا للنادر ٗٚ- اتظعروؼ بتُ التُّجَّار كاتظشروط بينهم ٘ٚ- التعيتُ بالعرؼ كالتعيتُ بالنصّ ٙٚ- من مَلَكَ شيئا مَلَكَ ما ىو مِن ضروراتو ٚٚ- الساقط لا يػَ عُود كما أف اتظعدوـ لا يعود ٛٚ- إذا بطل الشيءُ بطل ما فى ضِمْنِو ٜٚ- إذا بطل الأصل يُصار إلى البدؿ ٓٛ- البقاء أسهل من الإبتداء ٔٛ- (ضابطة) لا يَتِمّ التبرّعُ إلا بالقبض ٕٛ- اتظُطلَق يجرى على إطلبقو ما لم يػَقُم دليلُ التقييد نصِّا أو دلالةً ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٩١

ٜٔ ٖٛ- الوصف فى اتضاضر لغْوٌ ٗٛ- دليل الشيء فى الأمور الباطنة يقوـ مقامو ٘ٛ- الكتاب كاتطِطاب ٙٛ- الإشارة اتظعهودة للؤخرس كالبياف باللساف ٚٛ- يُقبَل قوؿُ اتظتًجم مطلقاً ٛٛ- لا حجة مع الإحتماؿ (الناشىءِ عن دليل) ٜٛ- لا عبرة للتوىُّم ٜٓ- الثابت بالبرىاف (البيِّنة) كالثابت بالعِياف (اتظشاىدة) ٜٔ- البيّنة على اتظدعِى واليمتُ على من أنكر ٕٜ- البيّنة لإثباتِ خلبؼِ الظاىر واليمتُ لإبقاءِ الأصل ٖٜ- البيّنة حجةٌ متعدِّيةٌ و اليمتُ حجةٌ قاصرةٌ ٜٗ- اتظرءُ مؤاخَذٌ بإقرارِه ٜ٘- لا حجة مع التناقُض ولكن لا يخَْتَلّ معو حكمُ اتضاكم ٜٙ- قد يثبُت الفرعُ مع عدـِ ثبوتِ الأصل ٜٚ- اتظعلَّ ق بالشرط يجب ثبوتُو عند ثبوتِ الشرط ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٩٢

ٕٜ ٜٛ- يلزـ مراعاةُ الشرط بقدر الإمكاف ٜٜ- اتظَواعِيد بِ صُ وَ رِ التعليق تكوف لازمةً ٓٓٔ- الأجر والضماف لا يجتمعاف ٔٓٔ- الغُرْـ بالغُنْم ٕٓٔ- النعمة بقدر النِّقْمة، والنقمة بقدر النعمة ٖٓٔ- يُضاؼ الفعلُ إلى الفاعل لا إلى الآمِر ما لم يكن تغُبرَاً ٗٓٔ- اتصواز الشرعىّ يُ نافى الضماف ٘ٓٔ- اتظباشِ ر ضامنٌ وإف لم يَ تعمَّ د ٙٓٔ- اتظُتسبِّب لا يضمن إلا بالتعمُّ د ٚٓٔ- (ضابطة) جناية العَجْماء جُبَ ارٌ ٛٓٔ- الأمر بالتصرُّؼ فى مِلْك الغتَ باطلٌ ٜٓٔ- لا يجوز لأحدٍ أف يتصرّؼ فى مِلْك الغتَِ بلب إِذْنِو ٓٔٔ- لا يجوز لأحدٍ أف يأخذ ماؿَ أحدٍ بلب سببٍ شرعىٍّ ٔٔٔ- تػَبَدُّؿُ سببِ اتظِلْك قائمٌ مقاـ تػَبَدُّؿِ الذات ٕٔٔ- مَ ن سعى فى نػَقْضِ ما بًََّ مِن جهتِو فسَعْيُو مردودٌ عليو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٩٣

ٖٜ واتضمد لله أولا وآخرا وظاىرا وباطنا، واتضمد لله الذى بنعمتو تتمّ الصاتضات. وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آلو وصحبو وسلم، واتضمد لله رب العاتظتُ. ذلك بقلم جامعو الفقتَ محمد يونس بن خالد الأتظانى غفر الله تعالى لو ولوالديو وتؾز ومشايخو واتظسلمتُ. آمتُ. وذلك فى شهر رجب سنة تسع وثلبثتُ وأربعمئة وألف. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٩٤

ٜٗ فهرس المحتويت الصفحة اتظوضوع مقدمة .............................................................. ٔ مدخل إلى علم القواعد الفقهية ....................................... ٖ ٔ-تعريف "القاعدة الفقهية" و"الضابطة الفقهية" عند الفقهاء ......... ٖ القاعدة الفقهية: ............................................... ٖ الضابطة الفقهية: .............................................. ٗ الفرؽ بتُ القاعدة الفقهية والضابطة الفقهية: .................... ٘ ٕ-لمحة تاريخية عن القواعد الفقهية ونَشْأَتِِا وتعريفٌ بأهمّ المؤلّفات لِسادتِنا الحنفية فيها ....................................................... ٙ ٖ-فائدة دراسة علم القواعد ..................................... ٗٔ ٗ-حُجِّيَّة ُالقواعد الفقهية والضوابط الفقهية ....................... ٜٔ القواعد الفقهية: ............................................. ٜٔ الضوابط الفقهية: ............................................ ٕٓ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٩٥

ٜ٘ اتظوضوع الصفحة الفن الأوؿ: القواعد الفقهية الكلية ................................. ٕٕ ٔ-لا ثواب إلا بانية .............................................. ٖٕ ٕ-الأمور بمقاصدىا .............................................. ٕ٘ مباحث فى النػّيّة .............................................. ٕٚ ٖ-اليقتُ لا يزوؿ بالشك ......................................... ٖٚ ٗ-اتظشقة تجَلُب التيستَ .......................................... ٔٗ ٘-الضرر يُزاؿ ................................................... ٗٗ ٙ-العادة تػَُكَّمة ................................................. ٚٗ مباحث ..................................................... ٛٗ النوع الثانى من القواعد –قواعد كلية يتخرّج عليها ما لا ينحصر من الصور اتصزئية ..................................................... ٓ٘ ٔ-الإجتهاد لا يُنقَض بالإجتهاد ................................... ٓ٘ ٕ-إذا اجتمع اتضلبؿ واتضراـ غَلَبَ اتضراـ .......................... ٔ٘ ٖ-ىل يُكرَه الإيثارُ بالقُرَب؟ ...................................... ٕ٘ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٩٦