] مساالمبحث الخ أحكام الاستعاذة والبسملة : أولا : الاستعاذة حكم الاستعاذة في الصلاة - المذهب وهو القول الراجح . الفرض والنفل أن الاستعاذة سنة في: والله أعلم التعوذ في الصلاة على الإطلاق قبل القراءة سنة إلا مالكاً فإنه قال أن واتفقوا على "لا يتعوذ في المكتوبة : صفتهامعنى الاستعاذة و - أعوذ.دنياي أي الجأ واعتصم بالله من الشيطان الرجيم لا يضرني في ديني , ولا في : الشيطان[ 1 /32 ] الرجيم .بمعنى راجم أي يرجم غيره بالإغراء : المرجوم أي المطرود المبعد , وقيل : جاءت الاستعاذة على ثلاث صفات - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : لأولى ا : وهي الصفة التي اختارها جمهور العلماء لقوله تعالى " ف إ ذ ا ق ر أْت الْقُرْآن ف اسْت ع ذْ ب اللّه م ن الش يْط ان الر ج يم " النحل 38] أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: الثانية : " لقوله تعالى و إ م ا ي نز غ ن ك م ن الش يْط ان ن زْغٌ ف اسْت ع ذْ ب الل ه إ ن هُ هُو الس م يعُ الْع ل يمُ 31] 2 / 175 ] الثالثة .ونفخه ونفثه هأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همز : كان رسول الله : " سعيد قال لحديث أبي إذا قام إلى الصلاة بالليل ك .... ثم يقول : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همز هِ ونفخهِ ونفثهِ " رواه أبو داود والترمذي والنسائي . " يقوي بعضها بعضا قورد من طر وإن كان فيه مقال فقد وله شاهد من حديث جبير بن مطعم عند أحمد وأبي داود وابن ماجه , وشاهد آخر من حديث ابن مسعود عند الحاكم .وصححه
عدد الصفحات ١٨الحكمة من الاستعاذة ها من الوساوس لشيطان فياذهب لما يلقيه أن القرآن شفاء لما في الصدور, يُ :منها : وفي ذلك وجوه : " قال ابن القيم القارئ أن يطلب رَ مِ ك وعدوه , فأُ لَ أن الملائكة تدنو من قارئ القرآن وتستمع لقراءته , والشيطان ضد المَ : والشهوات , ومنها يكون على الإنسان عندما يهم أن الشيطان أحرص ما: ومنها , من الله مباعدة عدوه عنه حتى يحصل خاصته وملائكته انظر ( عنه , فأمر سبحانه العبد أن يحارب عدوه ويستعيذ بالله تعالى منه , فهو يشتد عليه حينئذ لقطعهيدخل فيه بالخير أو 121 . ) تُقال الاستعاذة سرا " الاستعاذة ولا يجهر بها لا أعلم فيه خلافاً ويسر : .. في المغني ةقال ابن قدام ثانيا : البسملة "بسم الله الرحمن الرحيم : " لهي قو حكم البسملة في الصلاة - المذهب وهوالقول الراجح .أن البسملة في الصلاة سنة: والله أعلم :ويدل على ذلك حديث نعيم المجمر قال:" والذي نفسي : وفيه ... صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم , ثم قرأ بأم القرآن لأشبهكم صلاة برسول اللهبيده إني "رواه النسائي وابن خزيمة وصححه. كان رسول الله : " حديث أم سلمة قالت إذا قرأ يقُ طِّ ع قراءته آية آية : بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد الله رب العلمين ....." رواه أحمد والدارقطني والحاكم . والصارف عن الوجوب أيضاً أن النبي لم يعلِّمها المسئ في صلاته وإنما أرشد ه إلى فاتحة الكتاب كما في حديث أبي هريرة المتفق عليه . .هل البسملة آية من الفاتحة – المذهب وهو القول الراجح .أن البسملة ليست آية من الفاتحة وأيضاً ليست آية من أول كل سورة : والله أعلم :ويدل على ذلك عند مسلم أن رسول الله حديث أبي هريرة قال: قال الله تعالى : " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ماسأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي ....." : " رآن , قال سورة في الق أعظمألم تقل لأعلمنك سورة هي : " حديث أبي سعيد بن المعلى , وفيه لله رب الحمد تيته المثاني والقرآن العظيم الذي أو لمين هي السبعاالع .رواه البخاري "
عدد الصفحات ١٩.ولو كانت البسملة آية من الفاتحة لذُكرت في أولها ) لله رب العلمين الحمد( دليل على أن أول آية هي ين الحديثينففي هذ ومما يدل على - : " , حديث أبي هريرة مرفوعاً أنها ليست آية من أول كل سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت إن سورة لرجل حتى غُفر له وهي تبارك الذي بيده الملك .رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه " "وتبارك الذي بيده الملك ثلاثون آية بدون البسملة : " قال شيخ الإسلام بتداء السور نزلت لفصل السور عن بعضها ويدل لهذا السور , بل هي آية لا من أوائل فالبسملة ليست آية من الفاتحة ولا كان رسول الله : " حديث ابن عباس لا يعرف فصل السور حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم " رواه أبو داود وسكت عنه . ف ائدة: " آية من سورة النمل قال تعالى بعض اتفق العلماء على أن البسملة : ن هُ م ن سُل يْم ان و إ ن هُ ب سْم الل ه الر حْم ن إ الر ح يم 31] ؟يُسر بها أم يجهر أن هل السنة في البسملة المذهب .أن السنة الإسرار بالبسملة: والقول الراجحالأحاديث الواردة في الجهر ولو أن السنة الإسرار بالبسملة ويستحب له الجهر بها أحياناً لمجموع : والله أعلم .أنها لا تخلو من مقال والصحيح من هذه الأحاديث لم يُصر ح به في الصلاة وإنما خارجها - :الأدلة حديث أنس أن الن وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العلم " متفق عليه .جاء في رواية مسلم " لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا آخرها " وعند ابن خزيمة وأبي نعيم في الحلية " فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم " وعند أحمد وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني هم ثقات ورجال هذه الروايات كل كان رسول الله : حديث عائشة قالت يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ( الحمد لله رب العالمين ) رواه مسلم . صليت وراء أبي هريرة فقرأ : " ل بها على استحباب الجهر بالبسملة في الصلاة , حديث نعيم المجمر قال دِ تُ ومن الأدلة التي اس والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله : وفيه .... بأم القرآن قرأم ثم بسم الله الرحمن الرحي "رواه النسائي وابن خزيمة وابن الجارود والحاكم , واستدلوا بأحاديث أخرى كحديث ابن عباس عند الدارقطني والحاكم واستدلوا بأحاديث صحيحة في الجهر بالبسملة لكن لم يأت التصريح بأنها كانت في الصلاة , فغاية مافي المسألة والله أعلم أن السنة الإسرار و يستحب له الجهر أحياناً وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وبه تجتمع الأدلة . ن يجهر بها دائماً ولا ريب أنه لم يك. تارةً , ويفيها أكثر مما يجهر بها ) بسم الله الرحمن الرحيم ( وكان يجهر بـ: قال ابن القيم في كل يوم وليلةٍ خمس مرات أبداً , حضراً وسفراً , ويفى ذلك على خلفائه الراشدين , وعلى جمهور أصحابه , وأهل بلده في
عدد الصفحات ٢٠الأعصار الفاضلة , هذا من أمحْل المُحال حتى يحتاج إلى التشبث فيه بألفاظ مجملة , وأحاديث واهية , فصحيح تلك " .يرُ صحيح غوصريحها الأحاديث غير صريح , ف ائدة - )وجوبا أو استحبابا ( مواضع تُشرع فيها البسملة هناك: 1عند الأكليا" لحديث عمر بن أبي سلمة مرفوعاً : ..." غلام سم الله وكل بيمينك .متفق عليه 2بحعند الذ: " لحديث رافع بن خديج مرفوعاً : فكلما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه متفق عليه ...." عند دخول المنزل: " لحديث جابر مرفوعاً : إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان .....لا مبيت لكم ولا عشاء . رواه مسلم" :عند الوضوء : " لحديث أبي هريرة مرفوعاً لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه .داود أبورواه " عند الجماع : " لحديث ابن عباس مرفوعاً : بسم الله ، اللهم جنبنا : أما لو أن أحدكم يقول حين يأتي أهله "الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فإنه إن يقدر بينهما ولد لم يضره شيطان أبدا .متفق عليه عند وضع الميت في القبر: ديث ابن عمر مرفوعاً لح: م موتاكم في قبوركم فقولوا ، بسم الله وعلى ملة إذا وضعت" رسول الله J "رواه أحمد. 4 - عند ركوب الدابة : " لقوله تعالى : و ق ال ارْك بُواْ ف يه ا ب سْم اللّه م جْر اه ا و مُرْس اه ا إ ن ر بِّي ل غ فُورٌ ر ح يمٌ : هود 71] عند الوقوع من الدابة كنت رديف النبي : " عن رجل قال : فعثرت دابته فقلت : تعس الشيطان , فقال : لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ويقول : بقوتي ، ولكن قل : بسم الله ، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب " رواه أبو داود . عند التألم والمرضيضع يده على موضوع الألم ويقول ما جاء في حديث عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول : الله وجعاً يجده في جسده منذ أسلم , فقال له رسول ا :ضع يدك على المكان الذي تألمم من جسدك وقل: " بسم الله ثلاثا , وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد و أحاذر " رواه مسلم . 11- عند الخروج من المن زل : " لحديث أنس مرفوعاً : بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا : إذا خرج من بيته فقال كيف لكم برجل قد : ى له الشياطين فيقول شيطان آخرنحهُديت وكفيت ووقيت ، فتت: قوة إلا بالله يقال حينئذ هُدي وكُفي ووقي . داود والترمذي رواه أبو" عند دخول الخلاء: " لحديث علي مرفوعاً : ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الكنيف أن يقول بسم الله وله شواهد يتقوى بها من حديث أنس وأبي " ليس بذاك القوي هإسناد:" الحديث رواه الترمذي وقال" .بن حجر , ونقل النووي الإجماع على مشروعية التسمية عند دخول الخلاء سعيد وابن مسعود ولذلك حسنه ا
عدد الصفحات ٢١في أذكار الصباح والمساءقال النبي : لحديث عثمان بن عفان قال : " :ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة : " بسم الله الذي لا يضر مع اسمع شئ ،في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم " ثلاث مرات فيضره شئ " رواه أحمد أبو داود والترمذي وحسنه ابن باز . وتكتب البسملة أوائل الكتب كما كتبها سليمان , وكتبها النبي ) : " ـ في صلح الحديبية وإلى فيصر وغيره , وتُذكر في ابتداء جميع الأفعال , وعند دخول المن زل وعند الخروج منه للبركة وهي تطرد الشياطين , وإنما تستحب إذا ابتدأ فعلاً تبعاً لغيرها لا مستقلة فلم تجعل كالهللة والحمدله ونحوها ". ] المبحث السادس قراءة الفاتحة وأحكامها: قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة - ذهب وهو القول الراجحالمأن قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة , لا تصح الصلاة بدونها , وهو قول جمهور : والله أعلم .العلماء من الصحابة والتابعين وغيرهم ويدل على ذلكحديث عبادة بت الصامت أن النبي : قال: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " متفق عليه . تجب الفاتحة في الصلاة على كل مصلِّ ؟وهل المذهب وهو القول الراجح .أنها تجب في الصلاة على كل مصلِّ , على الإمام والمأموم والمنفرد: والله أعلم ويدل على ذلك : حديث عبادة السابق مرفوعاً أن الن قال: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " متفق عليه . : " وفي لفظ لا تجزئ صلاة من لم يقرأ بفاتحة الكتاب ناده صحيح حسن ورجاله ثقات كلهم إس: رواه الدارقطني وقال " حديث أبي هريرة أن الن قال: " من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خ داج _يقوله ثلاثاً" فقيل لأبي هريرة : إنا نكون وراء الإمام فقال : اقرأ بها في نفسك , فإني سمعت رسول الله يقول: قال الله تعالى : " ...."قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين .الحديث رواه مسلم [خ داج] كنا خلف الرسول : حديث عبادة بن الصامت قال في صلاة الفجر فقرأ رسول ا فثقلت عليه فلما فرغ قال : " لعلكم تقرأون خلف إمامكم قالو ا: نعم , قال : لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها " رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان .
عدد الصفحات ٢٢كل ركعة في الصلاة السرية والجهرية على المنفرد والإمام والمأموم تجب فقراءة الفاتحة وهو الأحوط والله أعلملما سبق من .أنها لا تجب على المأموم في الجهرية وسبق أن الأحوط وجوبها : دلة وهناك قول آخر وهو المشهور من المذهب الأ - : واستدل من قال أنها لا تجب على المأموم في الصلاة الجهرية بما يلي - " حديثمن كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة حديث ضعيف قال عنه والحديث رواه أحمد وابن ماجة , وهو " "هذا خبر لم يثبت عند أهل العلم لإرساله وانقطاعه ) : " ـ "حديث ضعيف عند الحفاظ " قوله تعاكُمْ ت ُرْح مُون و إ ذ ا قُر ئ الْقُرْآنُ ف اسْت م عُواْ ل هُ و أ نص تُواْ ل ع ل 217 ] : " حديث أبي هريرة عند مسلم مرفوعاً إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كب ر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا " :" حديث أبي هريرة عند أبي داود والترمذي مرفوعاً الناس أن يقرأوا فيما جهر فيه هىفانت:مالي أنازع القرآن ، قال النبي " 5 - تعليل .بالقراءة فما الفائدة من قراءة الإمام وهو أننا إذا ألزمنا المأموم : بأنها عامة , والأمر بقراءة الفاتحة أخص منها , وإذا كان أخص وجب : نجيب عنها لنص , هذا قياس في مقابلة ا: لزمنا المأموم بالقراءة , فنقول أنه لا فائدة من جَهْر الإمام إذا أ: وأما قولهم .... تقديم الأخص " ح ر ط والقياس في مقابلة النص مُ وعلى هذا فالأحوط أن المأموم يقرأ الفاتحة حتى في الصلاة الجهرية وذلك في سكتات الإمام , فإن لم يتيسر له ذلك قرأها بعد .نصت قراءة الإمام للفاتحة ولو حال قراءة الإمام ثم ي ف ائدةالركوع أو في موضع لم يتمكن معه قراءة الفاتحة لحديث من تسقط الفاتحة عن المأموم إذا أدرك إمامه راكعاً أو قائماً : النبي انتهى إلى أبي بكرة أنه وهو راكع , فركع قبل أن يصل إلى الصف فقال الن " :زادك الله حرصا ولا ت عُد" رواه البخاري , فالن بي لم يأمره بالفاتحة هنا لأنه لم يتمكن من موضعها . في كل ركعة , نأن قراءة الفاتحة رك: وعلى هذا , فيكون القول الراجح في هذه المسألة "وعلى كل مصلِّ , ولا يستثنى منها إلا ما ذكرنا فيما دلِّ عليه حديث أبي بكرة رضي الله عنه لا بد أن تُقرأ الفاتحة في الصلاة تامة - .ويكون تمامها بأن يأتي بآياتها , وكلماتها , وحروفها , وحركاتها على وجهها الصحيح فمن أنقص آية من الفاتحة فإنها لا تصح , وكذلك لو حذف كلمة لم يقرأها لم تصح وكذلك لو أنقص حرفاً أو خفف حرفاً .مشدداً
عدد الصفحات ٢٣أو ترك حرفاً من الفاتحة أو تشديدة لم يعتدبها , لأن التشديدة بمنزلة حرف , وهذا إذا ه ذلك , لأنه يكون بمثابة من نطق بها على غير ألو كان قريباً فأعاد الكلمة أجز ابالموالاة , أم ل د عنها بحيث يُِ عُ فات محلها وبـَ "الصواب "غير المغضوب عليهم : " في قوله تعالى ) أل ( كأن يترك :مثال على من ترك حرفاً - "ربِّ العالمين " في الباء في قوله تعالى التشديد يففكأن :مثال على من ترك تشديدة - وكذلك من تمامها أن يأتي بها بحركاتها بحيث لا يالف بين الحركات بأن يضم المفتوح أو يفتح المضموم أو يكسره ونحو ذلك - .ح الصلاة بها والله أعلم إن كان خفياً لا يحيل المعنى فتصفإن كان جليماً يُغير المعنى لم تصح الفاتحة و ) لحناً ( هذا يُسمى ف فهذا يغير المعنى إذ ) أنعمتَ ( فيضم التاء في " عليهم صراط الذين أنعمتُ " حن الذي يُغير المعنى كان يقرأ لمثال على ال - .ن القارئ لا من الله عز وجل أنه يجعل الإنعام م ال وهي مضمومة فهذا لا يحل المعنى وتصح الفاتحة دفيكسر ال) لله الحمدِ ( مثال اللحن الذي لا يُغيرِّ المعنى كان يقرأ - *ينَ الحَْمْدُ للمهِ رَبِّ الْعَالَمِ " :وكذلك من تمامها ألام يالف في ترتيب آياتها فإن خالف لم تصح الفاتحة كمن يقرأ - مَالِكِ يـَوْمِ * الدِّينِ .تصح فيها فلا فهذا خالف" الر حمْـنِ الر حِيمِ ليستمع حديث مَنْ حوله فلا تصح حينئذ , ن يسكت بين آياتها أوكذلك لو سكت طويلاً بين آياتها سكوتاً غير مشروع ك - الهداية والرحمة عند آية الرحمة فهذا لا بأس لورود السنة ل بين آياتها بذكر أما إذا كان الذكر مشروعاً كسؤال اللهصفلو وكذلك .فهذه الصور الماضية لا تصح على قول المذهب وهو الراجح والله أعلم . بذلك كما سيأتي خل بها ؟وهل يُعيد الفاتحة من أولها إن أ المذهب .أولها أنه لابد أن يعيدها من: والقول الراجح .دة ليست طويلة بعدها , لأن الم فيصححها ثم يكمل ماا خل بهمن الآية التي أ أنه يعيد: أعلم والله يستحب الترتيل عند القراءة- :والترتيل .هو التمهل في القراءة وتوضيح حروفها والترسل وتحسين الصوت :ويدل على ذلك : قوله تعا" ر تِّل الْقُرْآن ت رْت يلا و " 7 ] سئل أنس كيف كانت قراءة النبي : " حديث قتادة قال ؟ فقال: كانت مداً , ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم , يمد ببسم الله , ويمد بالرحمن , ويمد بالرحيم " رواه البخاري . : " حديث أبي هريرة مرفوعاً نى بالقرآن يجهر بهما أذن الله لشئ ما أذن لنبي حسن الصوت يتغ .متفق عليه " : " حديث البراء مرفوعاً زينوا القرآن بأصواتكم .رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه ابن حجر "
عدد الصفحات ٢٤] لم تخرج عن حدم القراءة فالعلماء متفقون على استحباب تحسين الصوت بالقراءة ما: " اريني في غذاء الألباب قال السف "بالتمطيط ووقوف القارئ على رؤوس الآيات سنة , وإن كانت الآية الثانية متعلقة ) : " ـ وف , أو غير ذلك , والقراءة القليلة بتفكر أفضل من الكثيرة بلا تفكر , وهو المنصوص عن صبالأولى تعلق الصفة بالمو "بة رضي الله عنهم صريحاً الصحا فأما إن أفرط في المد والتمطيط , وإشباع الحركات بحيث يجعل الضمة واواً , والفتحة ألفاً , والكسرة ياء كره ذلك , ومن أصحابنا من يحرمه " بعد قراءة الفاتحة) آمين ( قول التأمين وهو - , اللهم استجب وهذا قول أكثر العلماء ) :آمين ( ومعنى وما حكم التأمين ؟ المذهب وهوالراجح لالقو .أن التأمين سنة للإمام والمأموم والمنفرد وهو قول جمهور العلماء : والله أعلم - :ويدل على ذلك حديث أبي هريرة أن الن قال:" إذا أم ن الإمام فأمِّ نُ وا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه . ويرث أن النبي الححديث مالك بن قال: " صلوا كما رأيتموني أصلي " رواه البخاري . الإسرار بها في مفي الصلوات الجهرية للإمام والمأموم والمنفرد إن جهر بقراءته , وكذلك يسن له) مين آ(يسن الجهر بـ - سرية , وهذا قول الصلوات ال المذهب وهوالقول الراجح .والله أعلم ويدل على ذلك" : هريرة السابق بيحديث أ: نواإذا أم ن الإمام فأمِّ .متفق عليه " الجهرية ؟ في الصلاة) آمين (هل يسن الجهر ب :مسألة - المذهب وهوالقول الراجح ت الجهرية للإمام والمأموم والمنفرد إذا جهر بقراءته في الصلوا) آمين (أنه يسن الجهر بـ: والله أعلم ., ويسن لهم الإسرار بها في الصلوات السرية , وهو قول جمهور العلماء ويدل على ذلك : " : حديث أبي هريرة السابق إذا أم ن الإمام فأمِّنوا " :وجاء بلفظ آخر مرفوعاً , متفق عليه " غير : ( إذا قال الإمام )مغضوب عليهم ولا الضالين ال آمين ، فإنه من وافق تأمينه تأمين اللائكة غفر له ما تقدم من ذنبه: فتولوا متفق " .عليه
عدد الصفحات ٢٥وتدل الرواية الأخرى على أن تأمين المأموم , حين يجهر به فنؤمِّن كما يؤمِّن فعل ق تأميننا بتأمين إمامنا إذ أننا نسمع تأمينه م لا بعده وهو قول يكون مع تأمين الإماالمذهب والقول الراجح .والله أعلم كان رسول الله : " حديث وائل بن حجر قال إذا قرأ ولا الضال " قال : آمين , ورفع بها صوته " رواه أحمد وأبو داود والترمذي . .الملائكة كان ذلك سبباً في مغفرة الذنوب للحديث السابق تأمين من وافق تأمينه - م ن مع تأمينهم فهذا هو الصحيح معناه وافقهم في وقت التأمين فأ) من وافق تأمينه تأمين الملائكة ( قوله : قال النووي - هل يجب على م ن لم يعرف الفاتحة أن يتعلمها ؟ - يتم ما لا أن:دة والقاع واجبات في الصلاة فيكون تعلم ها واجباليجب على مَن لم يحسن الفاتحة أن يتعلمها لأنها من . الواجب إلا به فهو واجب - :والجاهل بالفاتحة له أحوال : ىالحال الأول .أن يكون عالماً ببعض الفاتحة المذهب .أنه يجب أن يكرر ما علمه منها حتى تكون بقدر الفاتحة كاملة : والقول الراجح .ر دون تكرامن يعرفه فقط أنه يجب عليه قراءة ما: والله أعلم ويدل على ذلك: " قوله تعالى : ف ات قُوا الل ه م ا اسْت ط عْتُمْ وحديث المسئ في صلاته قال له الن "ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن " متفق عليه عن أبي هريرة . :الحال الثانية .أن يكون عاجزاً عن الفاتحة قادراً على غيرها من القرآن :مثال رجل لا يعرف من الفاتحة شيئاً لكنه يحفظ سورة الناس أو الفلق فهذا يجب عليه أن يقرأ بدل الفاتحة من السور التي يعرفها مقدار الفاتحة وهو قول المذهب .والمعتبر في ذلك عدد الآيات .أن يكون عاجزاً عن الفاتحة وغيرها من القرآن : الحال الثالثة المذهبوهو ل الراجحالقو سبحان الله , والحمد لله : أنه يجب عليه أن يذكر الله بالأذكار الخمسة الواردة وهي : والله أعلم ., ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة إلا بالله ويدل على ذلكجاء رجل إلى النبي : " قال حديث عبدالله بن أبي أوفى: فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئاً فعلمني مايجزئني منه فقال : قل : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله " رواه أحمد وأبو داود والنسائي وحسنه الألباني . - :الفاتحة لها أسماء منها - : " لحديث : فاتحة الكتاب -أ رأ بفاتحة الكتابلا صلاة لمن لم يق .متفق عليه "
عدد الصفحات ٢٦" لحديث : أم القرآن –ب أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته .رواه البخاري " : قال الله تعالى : للحديث القدسي : الصلاة –ج قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال حمدني عبدي: ين ، قال الله تعالى لماالحمد الله رب الع: د عبال .رواه مسلم ...." " لحديث : أم الكتاب -د من قرأ بأم الكتاب أجزأت عنه .رواه مسلم " لأن اللديغ شفي بها عندما رقاه أحد أصحاب النبي : الشافية كما في الصحيحين من حديث أبي سعيد. .لأن فيها الحمد : الحمد فكنت أعالج نفسي . ولا أجد طبيباً ولا دواء . ومكثت بمكة مدة تعتريني أدواء ) : " ـ "منهم يبرأ سريعاً كثير بالفاتحة , فأرى لها تأثيراً عجيباً , فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً , فكان جاء في فضل الفاتحة أنها أعظم سورة في القرآن - قال لي رسول الله: د بن المعلى قال عن أبي سعي " :لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد " فأخذ بيدي أراد أن يرج قلت له : ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ قال : " الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني وهي القرآن العظيم الذي أوتيته " رواه البخاري . ف ائدةويكره تكرارها وهذا قول , الفاتحة تقرأُ في كل ركعة مرة واحدة : المذهب وهوالقول الراجح لأن النبي , والله أعلم لم يكررها ولا صحابته رضوان الله عليهم , وبه قال جمهور الفقهاء , ويستثنى من ذلك إذا كان تكرارها لغرض صحيح كمن أسر بها في موضع جهر ثم تذكر وأراد أن يكررها ليجهر بها كأن يكون إماما على سبيل المثال . هل يُشرع للإمام في الصلاة الجهرية أن يسكت بعد الفاتحة ليتمكن المأموم من قراءة الفاتحة ؟ - المذهب .أنه يستحب للإمام أن يسكت بعد الفاتحة بقدر قراءة المأموم : والقول الراجحلأن الصحابة نقلوا سكتات النبي , أنه لا يستحب له السكوت في هذا الموضع : لم والله أع في صلاته و ينقلوا سكوته في هذا الموضع مع أنه سكوت طويل لو فعله النبي لنقله الصحابة فدل على أنه لم يكن يسكت فيه. [ وسيأتي بحث المسألة بأدلتها بأدلتها بإذن الله في باب صلاة اماعة ] ] المبحث السابع السورة التي بعد الفاتحة وأحكامها: حكم قراءة السورة التي بعد الفاتحة - المذهب وهو: القول الراجح والله أعلم أن قراءتها سنة وهو قول جمهور العلماء .
عدد الصفحات ٢٧- :ويدل على ذلك كان رسول الله : " حديث أبي قتادة قال يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورة ..... " متفق عليه . حديث عبادة بن الصامت أن رسول ا قال: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " متفق عليه , فيـُفْهَم أموم في الصلاة الجهرية لا يقرأ السورة التي بعد وسبق أن الم, من هذا الحديث جواز الاكتفاء بالفاتحة عما بعدها من القراءة .الفاتحة بل يستمع لإمامه ويجهر فيما جهر فيه , لا نعلم خلافاً في أنه يسن قراءة سورة مع الفاتحة في الركعتين الأوليين من كل صلاة : " قال في المغني "ويسرها فيما يسر فيه , بالفاتحة تنبيهوأنه , بإذن الله تعالى أن السنة أن يقرأ سورة كاملة ويجوز له أن يقرأ بعض السورة ي هذا البابفي الباب الذي يل سيأتي: .في ركعة واحدة ويجوز له قراءة أكثر من سورة, يجوز له أن يكرر السورة الواحدة في الركعتين غلب من فعل النبي الأ - أنه كان يقتصر في الركعتين الأخريين على فاتحة الكتاب لأن الثابت من فعله قراءة السورة مع الفاتحة في الركعتين الأوليين من الصلاة كما دل عليه حديث أبي قتادة السابق " كان رسول الله يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورة , يطول في الأولى ويقصر في الثانية , و الركعتين الأخريين بفاتحة ال كتاب " متفق عليه . كنا نحرز قيام رسول الله : " لكن لا بأس أحياناً يزيد في الركعتين الأخريين على الفاتحة , لحديث أبي سعيد قال في الظهر والعصر فحرزنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر " آلم * تنزيل الكتاب . السجدة وفي الأخريين قدر النصف من ذلك " رواه مسلم , ومعلوم أن سورة السجدة ثلاثون آية والنصف منها خمسة عشر آية . مقدار قراءة السورة في الصلوات الخمس - السنة أن يقرأ بطوال المفصل ) الفجر ( في -أ ف ائدة ؟ بدايتهواختلف العلماء من أين تكون , ينتهي بسورة الناس: المُفص ل و بكسر الطاء جمع طويل ) طوال المفصل ( : فقيل, ) ق ( من أول سورة : وقيل ,) الحجرات ( من أول سورة : وقيل, ) الفتح ( من أول سورة : وقيل من أول : ولعل ) محمد( سورة الأقربسألت : لحديث أوس قال ) ق( بداية المُفص ل من أول سورة القول الأول أن : والله أعلم أصحاب رسول الله :كيف تحزبون القرآن ؟ قال : ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفص ل وحده " رواه أبو داود وسكت عنه , وهذا يقتضي أن المُفص ل يبدأ من السورة التاسعة والأرب عون من سورة البقرة وهي سورة ( ق ) [فمن( ق ) إلى ( عم ) طِوال المفصل , ومن ( عم ) إلى ( الضحى ) أو اسط المفصل , ومن ( الضحى) إلى ( الناس ) قصار المفصل , ويسمي مفصلا لكثرة الفواصل بين السور ]كان هدي الن في القراءة في صلاة الفجر الغالب من فعله أنه يقرأ بطوال المفص ل .
عدد الصفحات ٢٨:ويدل على ذلك أن رسول الله : " حديث أبي برزة كان يقرأ في صلاة الغداة بالست إلى المائة " متفق عليه . حديث جابر بن سمرة أنه "كان يقرأ بالواقعة ونحوها من السور " رواه أحمد وابن خزيمة والحاكم وصححه. أنه : " حديث جابر بن سمرة كان يقرأ في الصبح ( ق ) والقرآن المجيد " رواه مسلم . في الركعتين كلتيهما ) إذا زلزلت ( رواه مسلم , ومرة قرأ ) إذا الشمس كورت ( بـوأحياناً يقرأ بقصار السور في الصبح فمرة قرأ .رواه أبو داود والبيهقي , ومرة قرأ في السفر بالمعوذتين رواه أبو داود وابن خزيمة والحاكم وصححه السنة أن يقرأ بأواسط المفصل ) الظهر والعصر ( في –ب - :ويدل على ذلك أن رسول الله : " رة حديث جابر بن كان يقرأ في الظهر والعصر بـ(السماء والطارق ) ( والسماء ذات البروج ) ونحوهما من السور " رواه أبو داود والترمذي والنسائي . كان رسول الله : " حديث جابر بن سمرة أيضاً قال يقرأ في الظهر ب ـ( الليل إذا يغشى ) وفي العصر نحو ذلك " رواه مسلم , وثبت عند ابن خزيمة أنه قرأ فيهما بـ (إذا السماء انشقت ) الله عنه ؟ رضيمسألة هل تصح قراءة القرآن بقراءة خارجة عن مصحف عثمان بن عفان - المذهب .أنها لا تصح وبه قال جمهور العلماء : والقول الثانيالعاص أن النبي و بنث عبد الله بن عمر أنها تصح إذا كان سندها صحيح وهو اختيار شيخ الإسلام لحدي: قال: " خذوا القرآن من أربعة من عبدالله بن مسعود , وسالم , ومعاذ , وأبي بن كعب " رواه البخاري . .السنة أن يقرأ بقصار المفصل ) المغرب ( في كان من هدي النبي الغالب في المغرب أن يقرأ من قصار السور . :ويدل على ذلك كان فلان يطيل الأوليين من الظهر , ويفف العصر , ويقرأ في المغرب بقصار المفصل : " حديث سليمان بن يسار قال به صلاة برسول الله شما صليت وراء أحد أ: , وفي العشاء بوسطه , وفي الصبح بطواله , فقال أبو هريرة من هذا" رواه أحمد والنسائي وصححه ابن حجر في البلوغ . ثبت عند أحمد أن الن قرأ في الركعة الثانية من المغرب بالتين والزيتون وصححه الألباني . قرأ ند البخاري أنهعوأحياناً يقرأ بطوال المفصل فقد ثبت في الصحيحين أن قرأ مرة بالطور , ومرة أخرى بالمرسلات , وثبت . بسورة الأنفال وصححه الألبانيمد , وعند الطبراني يمة بسورة محبالأعراف , وعند الطبراني وابن خز السنة أن يقرأ بأواسط المفصل ) العشاء ( في -د
عدد الصفحات ٢٩- :ويدل على ذلك 1 .رواه أحمد والنسائي " سطه وفي العشاء بو : " لسابق حيث قال حديث سليمان بن يسار ا أن النبي : حديث معاذ قال له: " إذا أممت الناس فاقرأ ب ( والشمس وضحاها ) ( والليل إذا يغشى ) " متفق عليه . حكم التنكيس - التنكيس بالكلمات : أولا . قبلها وهكذا تيوذلك أن يقرأ من الكلمة الأخيرة من السورة أو الآية ثم ال :المذهب .أنه يحرم تنكيس الكلمات بل نُقل الإجماع على تحريمه الآيات توقيفي , ترتيباً فمحرم على القول الراجح لأن وأما تنكيس الآيات أيض "توق ف فيه على ما ورد به الشرع أنه يُ ومعنى توقيفي تنكيس السور: ثانيا .وذلك بأن يالف في ترتيب المصحف للسور فيأتي بسورة متأخرة فيقرأها ثم يقرأ السورة التي قبلها القول الأولأن هذا جائز , واستدلوا بقراءة النبي : كما في حديث حذيفة عند مسلم حيث قرأ بالبقرة ثم النساء ثم ال عمران , وهو قول قوي . قول والقول الثاني وهو الراجحو المذهب .أنه يكره : والله أعلم - :ويدل على ذلك ترتيب الن فقد كان يقرأ في الجمعة بسبح والغاشية , و فجرها بالسجدة والإنسان , وفي سنة الفجر الراتبة بالكافرون والصمد وغير ذلك . أن أكثر الصحابة على هذا الترتيب عندما وضع عثمان المصحف , فيكون من سنة الخلفاء الراشدين , ولما قيل لابن .أبي شيبة وعبد الرزاق وصححه النووي رواه ابن " ذلك منكوس القلب : إن فلاناً يقرأ القرآن منكوساً قال : " مسعود وأما قراءة النبي .... القول بالكراهة قول وسط عليه الصلاة والسلام في حديث حذيفة" النساء "قبل " ال عمران " فهذا لعلة قبل العرضة الأخيرة , لأن جبريل كان يعارض النبي القرآن في كل رمضان فيكو ن ما اتفق عليه الصحابة هو الذي استقر عليه الأمر " سكتة خفيفة قبل الركوع لثبوتها عن النبي السورة ثم يسكت بعد قراءة - وسيأتي بإذن الله في بحث السكتات.
عدد الصفحات ٣٠] المبحث الثامن الركوع صفته وأحكامه : حكم الركوع ومعناه - .كتاب والسنة والإجماع , وسيأتي في باب أركان الصلاة بإذن الله تعالى من أركان الصلاة بال ركن الركوع :والركوع في اللغة .تعظيم الله عز وجل به الإنحناء , والمقصود فإن هذه الهيئة من هيئات التعظيم , ولذلك كان الناس يفعلونها أمام الملوك والكبراء ون لهم ربما يركعون , وربما يسجدون والعياذ بالله , فالركوع هيئة تدل على تعظيم الراكع بين يدي مَنْ رَكَع له , والسادة ينحن ولهذا قال النبي " :أما الركوع ف ع ظِّموا فيه الرب عز وجل " ليجتمع فيه التعظيم القولي والتعظيم الفعلي " . ر يسن إذا أراد أن يركع أن يرفع يديه ويكب - ع كوهذا هو الموضع الثاني من المواضع التي يرفع فيها اليدين وسبقت المواضع في أول الباب وعددها أربعة فإذا أراد المصلي أن ير .فإنه يُكبرِّ للركوع رافعاً يديه ويدل على ذلككان النبي " حديث أبي هريرة : يك إذا قام إلى الصلاة ثم يكبرِّ حين يركع " متفق عليه . رأيت النبي " وحديث ابن عمر إذا استفتح للصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه وإذا أراد أن يركع وبعد ما يرفع رأسه " متفق عليه . يسن في الركوع وضع اليدين على الركبتين وتفريج الأصابع - - : ويدل على ذلك رأيت رسول الله : " حديث أبي حميد قال ....وإذا ركع أ مكن يديه من ركبتيه " رواه البخاري , وأيضاً أمر بذلك المسئ في صلاته فقال : " ثم يكبر ويضع يديه على ركبتيه " رواه أبو داود . هكذا رأيت : أنه ركع فجافى يديه ووضع يديه على ركبتيه , وفرج أصابعه من وراء ركبتيه وقال : " حديث أبي مسعود رسول يصلي" رواه أحمد و أبو داود والنسائي , وحديث رفاعة بن رافع أن النبي قال: " وإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك " رواه أبو داود . "وكلاهما لا مطعن فيه فإن جميع رجال إسنادهما ثقات : "عن هذين الحديث أن النبي : " حديث وائل بن حجر كان إذا ركع فر ج أصابعه , وإذا سجد ضم أصابعه " رواه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه . ف ائدة كانت صفة الركوع في أول الأمر يحني ظهره ويطبق بين باطني كفيه ويجعلهما بين فخذيه ثم نُسخت بالصفة السابقة : .للركوع
عدد الصفحات ٣١ويدل على ذلكأبي فطبقت بين كفي , ثم وضعتهما بين فخذي صليت إلى جنب: " حديث مصعب بن سعد قال : .متفق عليه " كنا نفعل هذا وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب : فنهاني عن ذلك , وقال يسن للراكع أن يمد ظهره مستويا - .وهذا من السنة بأن يجعل رأسه حيال ظهره أي على مستوى ظهره فلا يرفعه ولا يفضه - :ويدل على ذلك أن رسول الله يث أبي حميد الساعديحد " :كان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره " رواه البخاري , [ قال ابن الأث: " هصر ظهره " : أي ثناه إلى الأرض ] .رواه مسلم " ه , ولكن بين ذلك بْ وِّ صَ ص رأسه ولم يُ خِ شْ وكان إذا ركع لم يُ : " حديث عائشة أي لم يفضه خفضاً بليغاً : صاد بضم الياء وفتح ال) به وِّ ولم يُصَ ( أي لم يرفعه , : لشين ا وإسكانبضم الياء ) :يُشْخص( رأيت النبي : " وأما حديث وابصة بن معبد قال - يصلي , وكان إذا ركع سوى ظهره حتى لو صُب عليه الماء لا ستقر " الحديث رواه ابن ماجة والطبراني من طريق طلحة بن زيد الرقاشي عن راشد بن أبي راشد عن وابصة بن معبد , والحديث ضعيف جداً لسببين :- وقال عنه ابن المديني ) منكر الحديث : ( الحديث مداره على طلحة بن زيد الرقاشي وهو متهم بالوضع قال عنه البخاري "يضع الحديث :" .بن أبي راشد حة بن زيد رواه عن مجهول وهو راشد أن طل أنه ركع فجافى " يسن للمصلي عند الركوع أن يجافي مرفقيه عن جنبيه أي يباعد يديه عن جنبيه لحديث أبي مسعود السابق - هكذا رأيت رسول الله : وقال ... يديه يصلي" رواه أحمد وأبو داود والنسائي وإسناده ثقات كما تقدم , والمجافاة هي المباعدة , لكن هذا مشروط فيما إذا لم يؤذ من كان بجانبه فإنه لا ينبغي للمصلي أن يفعل سنة يؤذي بها غيره من المصلين . وقد نقل الترمذي استحبابها في الركوع والسجود . د من العلماء أعلم في استحبابها خلافاً لأحولا: قال النووي عن المجافاة "عن أهل العلم مطلقاً لي راكعا ، أو ما هو الركوع المجزئ ؟متى يُسمى المص: مسألة المذهب لتين ولا ييديه ليستا بالطو أن يمكن له أن يمس ركبتيه بيديه إذا كان وسطاً في الخِلْقة أي بحيث أن ينحني: .بالقصيرتين والقول الراجحون من يراه يعرف أنه أن ينحني بحيث يكون إلى الركوع التام أقرب منه إلى الوقوف التام , فيك: والله أعلم 3 / 781 ] يجب أن يطمئن المصلي في ركوعه
عدد الصفحات ٣٢.سواءً في الركوع أو غيره - :ويدل على ذلك حديث أبي هريرة في المسئ في صلاته حيث قال له الن " :ثم اركع حتى تطمئن راكعا ..." متفق عليه . ماصليت , ولو : أنه رأى رجلاً لا يتم ركوعه ولا سجوده , فلما قضى صلاته دعاه فقال له حذيفة : " حديث حذيفة مت , مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمد "رواه البخاري . " سبحان ربي العظيم" يقول المصلي في ركوعه - - التسبيحزيه , والله عز وجل يـُنـَز ه عن ـهو التن -:ثلاثة أشياء . يـُنـَز ه عن صفات النقص .يـُنـَز ه عن النقص في صفات الكمال .يـُنـَز ه عن مماثلة المخلوق والعظيم .أي في ذاته وصفاته , فيكون الراكع جامعاً بين التعظيم الفعلي والقولي : -ويدل -:لى مشروعية هذا الذكر في الركوع ع قال رسول الله : حديث ابن عباس قال " :وأما الركوع فع ظِّ موا فيه الرب " رواه مسلم . صليت مع رسول الله : " حديث حذيفة قال فكان يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم , وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى " رواه مسلم . ؟) وبحمده ( فضل أن يزيد معها وهل الأ - المذهب .بن عباس السابق ا, لحديث ) وبحمده ( أن الأفضل الاقتصار على سبحان ربي العظيم بدون : والقول الراجحلورود السنة بها كما في حديث عقبة بن عامر عند أبي يقولها تارة ويتركها تارة أن الأفضل أن: والله أعلم ويتركها تارة "سبحان ربي الأعلى"وكذلك في السجود يأتي بها تارة مع, ا الألباني محهداود والدارقطني وصح من عدد التسبيحات ؟ وهل الأفضل أن يكثر ( ثلاثاً فهذا من السنة ويشرع له الزيادة لحديث ) سبحان ربي العظيم (الواجب من ذلك واحدة وإن قال وأما الركوع فعظموا فيه الرب وهل هناك عدد معين لأعلى الكمال في عدد التسبيحات ؟ , بن عباسرواه مسلم عن ا) المذهب" الكمال ثلاث مرات وأعلاه عشر مرات , واستدلوا بحديث ابن مسعود مرفوعاً أن أدنى: إذا ركع أحدكم فقال سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه وذلك أدناه : في ركوعه لترمذي وهو حديث والحديث رواه أبو داود وا" "إسناده ليس بمتصل : " مرسل عون رواه عن ابن مسعود وهو لم يلقه , قال الترمذي واستدلوا .بفعل عمر بن عبد العزيز أنه سبح عشر مرات في ركوعه وسجوده كما عند أحمد وأبي داود
عدد الصفحات ٣٣