4 17 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة ئلددب حددي ي اردد بمددا يُصدداب بدده مدد أمددراض مدد ددراء ترددب الفددا الادد ي اقعهددا يما ودددها كدددأمراض السدددي الزهدددري ، أ العجدددز أ مدددا يسدددم (بالع دددة ) فارددد ق باه م مره . ومن آثار الإنحراف و الغفلة .. ثالثا: الفضيحة : ولهنننا صنننور عننند فمنننن صنننورها: افاضددداح الإنسدددا بسددد ب ريماددده الاددد ا تر هدددا، حادددد يصددددير حدددد؛يث المجددددال ، تر كدددده الألسدددد ي صددددظ بالعددددا ، فددددا لرمعصددددية او اااا ف ال ه لا ت رر، رمه ف الذكر لا تجهل و ء ف الأثر. ومن صور الفضيحة: الابدددا ء بالسدددفر لددد الخدددا ج لإغدددراض م اذلدددة ، الدددذي أصددد ل لددد عل الم حدددرفي صدددمه دددا يددد؛ان بهدددا كرمدددا زمددد ا رددد السدددفر تهيئددد ا لددده ، لمعرفدددة غدددرض ئلب السفر، ما يقص؛ م اءه. ومن صور الفضيحة: ما يصاب به أ لئب الم حرفي بالأمراض الج سية الا يفاضح بها ؛ أهريهظ ل؛ى الأط اء ، لربما الأقا ب حا غيرهظ ، ما أا اك ما ترب الأمراض المخزية الا م ها : المزم م ها المهرب م ها المع؛ي ، م ها ما بي ئلب ا نه أ ما ه أنر أبر افانا م ها. يق آ رماء الاب : أ المصابات م ال ساء ب عل ترب الأمراض الج سية يصير فيه حق؛ جيب ر الر اآ الذي فيسعي ل نقل ؛ ى ترب الأمراض بما يحمر نه م فير واتها بالار الشا ( افانا ياكظ ).
عدد الصفحات ١٧4 18 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة يقول الشاعر : أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض بالمال فمثل هذه الشه ات تعم تصظ أصحابها ، ف يعرف معها الم حرف فة لا حياء ، لا حرمة لا رضا ، يغرق ريه الشياا ف يرى لا ئلب الاريق المارظ الذي ي اآ به شه ته . . يزي ها ف نفسه يجمرها ف ي ه ف يف تها حا ي اآ م ها بغياه . ت لع بالعشق حا شق فرما اواقل به لظ ياق أي لجة ها م ة فرما تمر م ها غر تعم بصيرته فيري الأشياء ر غير ما ه ريه ف الحقيقة ، قدددداآ تعددددال هدددد يصددددف قدددد ل لدددد ط الم حددددرفي بجريمددددة الردددد اط فيصددددفهظ بهددددذا العمددد فددد ال صدددير فيقددد آ دددل ددد {ل ع مأ رُ َأنهُ مأَل فِ رَس كأر تِهِمأَي عأم هُ ون َ } (1) َ أ ائنا ياكظ م طم ال صير م ماها. ومن صور الفضيحة: فضدددديحة تاعدددد؛ى بصدددداح ها الحيددددا الدددد؛نيا ، ئلددددب حي مددددا يقددددف الم حددددرف ردددد مشدددا ف هدددذه الحيدددا هددد يددد اع الددد؛نيا لرددد بدددأي صددد يدددة حددداآ . . صددد ياجر فيها خذلا لذلب الم حرف بخاتمة الس ء فضيحة ال هاية. فادددرى تسدددمع مددد الحددد ااذ المؤلمدددة ل هايدددات الرثيدددر مددد أ لئدددب الم حدددرفي ددد؛ الممات. ليدددب هددداتي الحدددااثاي الاددد لربمدددا ودددمعم بهدددا أ قرأتهدددا فددد غيدددر هدددذا الم ضدددع مما نقره تح؛ذ به بعل ال؛ ا ا طر ة العرظ. (1) و ه الحجر، ية : 7
عدد الصفحات ١٨4 19 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة الحادثة الأولى : ما ك ا م أمر مجم ة كان ا يراق ر أل ا م الفساا ، فح؛ذ ئات مر أ ا امع ا ر فسااهظ المعه ا اث اء ئلب احاا ا ل بعل الشراب الاعال ف ؛ب ا أح؛هظ ل هذه المهمة ، فاأخرف اته كثيرا ، فرما اوا اأ ه ، ن؛ب ا خر م هظ يسارشف لهظ الخ ر يعرف و ب تأخره ، ف طريق الع ا ال حث صاح ه لفم ناره انق ب ويا ف مرا مارظ ق؛ ان؛لعم م ها ال يرا حا خم؛ت لي بج ا ها أح؛ فاقارب م ها ما سا أ تر ويا صاح ه ، فرما اقارب اص حم تاضل له معالظ السيا شيئا فشيئا ، ص؛ ه ، ف ئا بالسيا المحارقة ه ويا صاح ه الا يعرفها تماما ، ؛ها هرع ليها مسر ا لياعرف ر مصير صاح ه ا لعره ي قذ ما بق م حياته فرما قفم به ه ل م قع الح؛ذ أناه ل السيا ، نار فيها ، ف ئا ب صره يقع ر ش ء مه آ مر ب ! فمالذي ه أى صاح ه مازالم به الحيا بع؛ لر .. ق؛ أكرم ال ا ُ نصف ه الأوفل ه يصيل يصر بما بق فيه م حيا ! أنه م ار مفزع مه آ !! فحا آ خرا ه الخ ف يملأ قر ه ، م اره الأليظ ر نفسه يزي؛ الم قف حر ا ش؛ ، بع؛ ه؛ م المحا لات اواااع أ يخر ه م السيا ي قره ل ويا ته لإوعافه. . ف بص ت صاح ه ه يأ م الالظ يق آ بص ت ماقاع : مائا أق آ له مائا أق آ له فالافم ليه صاح ه ، فرما قع ناره ر نصفه المحار نصفه الآخر المه؛ ا ه ي اق بارب الررمات بص ت ماه؛ج ، كأنه قاال م بعي؛ ، فقاآ له : م ه م الذي : مائا تق آ له فقاآ : الر يييه
عدد الصفحات ١٩4 21 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة كانم ه نهاية ك مه الا لفظ فيها أنفاوه الأخير ، ه ال هاية المفجعة لارب الحيا الصاخ ة بأل ا الفساا أشراآ الرئيرة ..... ، مائا أق آ له ثظ مات . . . ( ب؛ تعريق) الحادثة الثانية: هدد مددا حدد؛ّ ذ بدده أحدد؛هظ قدد؛ كددا ردد م دد؛ مددع صدد؛يق لدده فدد ف دد؛ مدد الف دداا فدد احدد؛ى بدد ا المجدد ليعدداقرا معددا أل انددا مدد الرئيرددة ، فرمددا دداء لدد الف دد؛ دد؛ حريقدددا قددد؛ انددد؛لع فددد ئلدددب الف ددد؛ شددداه؛ ألسددد ة ال دددا هددد تادددراقل مددد ن افدددذه أب ابددده فأنشدددغل تفريدددره بصددد؛يقه، تم ددد لددد أنددده لدددظ يصدددل الف ددد؛ بعددد؛، حدددا آ الددد؛خ آ ليامدددئ رددد ددد؛ل ددد اه فددد الغرفدددة الاددد اتفقدددا أ يرددد الم ددد؛ فيهدددا ، لردد هيهددات مدد ال صدد آ مددع ترددب الحالددة الفايعددة مدد اندد؛لاع ال يددرا احاددرا ا هدددات الف ددد؛ المخارفدددة، بدددي في دددة أخدددرى ي ادددر لددد الاريدددق لددد السددديا ات الاددد تقدددف بجددد ا الف ددد؛ المحادددر رددده أ يدددرى صددد؛يقه يدددأت مددد هاهدددا،، طددداآ ق فدده تفريددره هدد ياددالع برثددب هدد ا دداآ الإنقددائ الإطفدداء فرمددا هدد؛أ الضددجيج خمددد؛ت ال يدددرا اخدددل ال دددا يافقددد؛ ئ يهدددظ معدددا فهظ الدددف هددد مسدددر ا معهدددظ ااخدددل الف ددد؛ اتجددده نحددد مردددا الغرفدددة ، فمدددا أ صدددل لددد الغرفدددة ، حاددد فجدددع بش ء لظ يص؛قه ، لق؛ ؛ ... مدددائا ددد؛ ددد؛ صددد؛يقه م ددد ا فددد نفددد الغرفدددة ! نعدددظ لرددد كيدددف بدددأي حددداآ ؛ه لق؛ كا الم ؛ بي هما ف الغرفة مع بغ م ال غايا العيائ باو ف ددد؛ صددد؛يقه تردددب ال غددد فددد نفددد الغرفدددة لدددظ يسددداايعا الخدددر ج م هدددا قددد؛ أتدددم ريهما ال ا حا صا ا فحماي و اا ي ( ق؛ تفحما ) ! هرذا مات ص؛يقه !
عدد الصفحات ٢٠4 21 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة ترب كانم نهاياه ، ف أحضا بغ اا ر! ترب كانم فضيحة ال؛نيا أما فضيحة الأخر فه : صور أخير من صور الفضيحة: هدد أشدد؛ أنردد ، يقدد آ الرودد آ صددر ريدده وددرظ : ((يُ عددث كددل دد؛ٍ ردد مددا مات ريه. . .)) (1) َ. فدددأي ميادددة ماتهدددا صددداحب تردددب الحااثدددة أي م عدددث ودددي عث ريددده ، رددد أي حددداآ وي شر مع بقية الخ ق !! فم م ا يأم أ ي اغاه الم ت ف أي لحاة فاُدددرى أي حددداآٍ وددديم ت ريهدددا الإنسدددا . ودددام ت أمددد ت ريهدددا ، نسدددأآ أ يجعل خير أ مال ا خ اتيمها خير أيام ا ي ل أ نرقاه. وأمنننا العنننرض فمدددا أا ك مدددا العدددرض ثدددظ مدددا أا اك مدددا يددد ل العدددرض ، يددد ل أ يقدددف الع دددد؛ بددددي يدددد؛ي تعددددال ، ي اايدددده بدددده ردددد الخ ددددق بفضددددا حه الادددد ا تر ها ف ال؛نيا. فاو المساعا . . نسأآ العف السار ف ال؛نيا الآخر . ومن آثار الإنحراف والغفلة : رابعاا : انتزاع الغير : ا رظ أ م ي؛ا ل ر معاقر الم ررات مضا عة المحرمات ، تضعف الغير ف نفسه ر مرَّ الأيال ، ر الخص ص ترب المحرمات الماعرقة بالأ راض ، لا شب أنها حاله م الانارا العايظ ف الا ع السر ك ، الاناما ف ال صر ال صير (1) اه مسرظ قظ(878 )ف الج ة باب الأمر بحسالا باو تعال ؛ الم ت
عدد الصفحات ٢١4 22 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة يصل ل و ي؛اء القر ب حا تصير ترب القر ب تعمل ر غير ما فارت ريه له، فالدم الذي يغلي في قلب المؤمن الكامل الغير على عرضه ، يفاق؛ه قرب الم حرف ، ف تراه يحرك واك ا غير ر رضه ! . لاالما ومع ا بم كا ييسر الع قة الغرامية لأخاه مع م تري؛ العيائ باو ، م ا ل أ تيسر ه له قاه بم يري؛ م الفايات ، هذه ه ال؛ياثة بعي ها ، أ تج؛ه يسمع أ يَعرف أح اآ محا مه م الس ء ( م؛خ أ مخر ا أ قة ) ثظ لا تراه يحرك لذلب واك ا العيائ باو ! ألي هذا بخذلا ! ألي هذا بانحااط ! أليسم هذه بعق بة ! بر انه الانارا ف الخرق الفار ، و ه الإنحراف!! . كظ ومع ا م الح ااذ الأليمة الا اها الإنحراف ر اصحابها ، ه ريمة تعاط المخ؛ ات . . مما يافار لها القرب كم؛ا ، يم ت الحر بسما ها حسر . . . انه م ي يع رضه الغال – رض أخاه أ اب اه أ ز اه - ر تجا المخ؛ ات أ وماورتهظ ي يعها يعرضها كما تُعرض ت اع الإماء ف أو ا ال خاوة بل أخ ، ف و يل الحص آ ر ح ات م هذا المخ؛ أ ئاك العيائ باو!! ومن صور ضعف الغير أيضا أ ئهابها بالررية ما ير فيها الر ل مج ا ر السر ت الس ء الذي ير ف أهره العيائ باو ، ئلب ؛ما ير م ح؛ ا ف و ل الإنحراف ، أهره يعرم ه ئلب لا ي رر ريه فعره ما ليأوهظ م حال ه أ ضعف يما فيهظ أ ...أ ... فاراه ي االهظ الاعامل نفسه م السر ت ص يعهظ لأي خرل ور ك يقع فيه ، فاراه لا يم عهظ م تصرفات
عدد الصفحات ٢٢4 23 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة ا ماآ ت؛ ا ل الغير ريهظ ، خشيه أ ي رر ا ريه أفعاله أ يضيق ا ريه و ء ص يعه أ يعيق ا ئهابه يابه !! ه م الا ال الا تضيع ل؛ى امثاله الأ راض فيفق؛ معها مق مات ال لاية ر م ؛ه !! بق؛ ما يعاقر الع ؛ م المعاص الا ت اف الغير يفق؛ م ا ه الغير ف قر ه ، أثرا م ثا ئلب الإنحراف ، ق بة . لفته: تفاوت الغير عند الحيوانات لما كانم حياه الغرب نفقا مارما م أل ا الانح آ الانحراف، الشذ ئ يملأ ريهظ حياتهظ كرها ، لظ ير لررمه العِرض ف قام وهظ لغاهظ مع يعرف نه ، بل لي ه اك ثمة كرمة أخرى ل؛يهظ تقابرها بالمع . معر ل ، كما ه شا ع : أ الخ زير (الحي ا المعر ف ) ه الحي ا ال حي؛ الذي ئا أى ئكرا أخر يقارب م أنثاه ، بل ياؤها ، فأنه لا يحرك ل؛يه واك ا ، لا يغا ريها كما تغا بقية الحي انات ر ناثها ئا اقارب م ها ئكر أخر بي ما تج؛ ر و يل المثاآ الحي ا المعر ف ( ال؛يب ) فانه يُع؛ م أش؛َّ الحي انات غير ، فأ م ه يري ئكرا ممر ءا غير ر أنثاه، تصل غيرته ل ح؛ الاقاتل مع ال؛يب الآخر الذي ي اه أحيانا ل ماتاه ئا ما اقارب م أنثاه. ئا كا أكل لحظ الخ زير أمر ماعا ف ريه ؛ الغرب فري بغريب أ يراس ا شيئا م أخ قه كما أفاا به بعل أهل الاخاصاص ، . . فق؛ كانم العرب لا تُرضع صغا ها م المرأ الحمقاء لئ ترس هظ م حمقها أخ قها ،
عدد الصفحات ٢٣4 24 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة ق؛ اخ ر ال صر ريه ورظ وري ة أهل الغ ظ فاء أهل الإبل لما يراس ه كل م هظ م ط ا ها نايجة معاشرتها ما تحاا ه م تعاهٍ؛ اية ر مَرِّ ال قم الزم . لفتة وفائد : ذكر الشيخ عطية سالم رحمه الله في احد دروسه الفقهية وهو يتحدث عن ( حكم الوضوء من أكل لحوم الإبل ) فقال : ( .. يجمع رماء الاغذية الأط اء بأ كل طعال له خصا صه ف الغذاء له تأثير ر الآكل، فه اك -كما تعرم - الأل اني ، ه اك ال اتي ، ه اك غير ئلب، فال اتي لا يأكر الرح ل، ير أ الرح ل تؤثر ر القرب ر الر ح، أ ال ات أخف غذاء ، يافق -أي: رماء الاغذية الأط اء- أيضا ر أ ت ا آ الحريب أ الأل ا مشاقاتها ته؛ الأ صاب، أ أن ا ا م الرح ل ت تر الأ صاب تثيرها، أ ... أ ... لخ. م ه ا نج؛ أ الشريعة الماهر نهم أن اع م الرح ل لغرا ز ف أص لها، ف ه صر ريه ورظ أكل لح ل الحمر الأهرية، بي ما الحمر ال حشية تصاا تؤكل، كا الجميع يؤكل ل ال خي ر، ف ه صر ريه ورظ ف ال خي ر أكل لح ل الحمر الأهرية، فقال ا: و حا ! هذه أهرية لا تؤكل، ق؛ كانم تؤكل م ق ل، ترب برية حشية تؤكل.. لمائا ! فأ اب ا قال ا: الحما م ط يعاه الرؤل الخسة، بمع : أنه يخاف م الق ي، يا ب بالضعيف، ف ئا ؛ غ ما صغيرا ت ب به، ئا ؛ شخصا ق يا انقاا ليه، لذا قيل: ألأل م حما ، ه أيضا يص ر ر الذلة لذا قيل: لا يقيظ ر ئآ يراا به لا الأئلا : ير الح ال ت؛ العير: ه الحما ، يضرب يماه فيص ر ر الذآ لا يحرك واك ا ، أما الحما ال حش فري فيه ئلب لأنه يعام؛ ر نفسه ف حياته، ف افا ه نفسه م بقية ال ح ت، يسع ر أكره طعامه، لذا يق آ أصحاب ر ل الحي ا : الا ل ة - ه أنث الحما ال حش - ئا ل؛ت ت ل ا صغيرا كسرت ره لي ق ف حره ل أ يج ر الرسر، فير ق؛ ك ر ق ي، فيساايع أ يسرع أ يسابق ال ح ت فيسرظ م ها، أما ل تركاه ق؛ ي؛ب ه صغير فيخرج م حره فاأكره ال ح ت. ئا : فه يعام؛ ر نفسه ف حياته ف طعامه، بعي؛ا خصرة الذلة الإهانة.
عدد الصفحات ٢٤4 25 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة قاآ الشيخ : وإذا جئنا إلى تحريم لحم الخنزير، يقول أبو حيان: إن كل الحيوانات لديها الغير على أنثاها إلا الخنزير؛ فإنه لا غير له على أنثاه، فمن أكثر من لحم الخنزير سلب الغير على حريمه -يقول في تفسيره-: وقد شاهدنا ذلك في بلدنا ممن يكثرون من أكل لحم الخنزير، أنه لا غير لديهم على نسائهم. ) (المصدر - موقع المسكي) ومن أثار الانحراف والغفلة: الجزاء من جنس العمل : أ ددد بددده أنددده مددد تعدددرّض لأ دددراض ال دددا تُعَّدددرض لعرضددده مددد اخدددل حمددد غيره اخر ا حماه بغير ئنه !!. يق آ الإمال الشافع حمه : ف ا تعفُ نسا رظ ف المحرل تج ا ما لا يريق بمسيرظِ أ اليييييزنا ييا أقرضاه كأ ال فاء م أهل بياب فا رظِ مي يزن يزن به ل بج؛ا ه أ كييي م يا هذا ل ي ا فافيييييهظِ وكما قيل : ( دقه بدقه ولو زدت لزاد السقا ) فم أ اا ا يحفظ له رضه فريحفظ أ راض ال ا ليحذ ا ياعرض لها... يذكر أح؛ الأخ الفض ء ه ( ي ح؛ى هيئات الأمر بالمعر ف ال ه الم رر) يق آ: ق ض ا ئات ي ل ر شاب فاا ف قة محرمه بع؛ اوارماآ الإ راء ال زل بحقهما ، تظ ت يه ال ُصل لهما ، خ فا باو م أ يع اا لمثره .. يق آ : بع؛ مض فار زم ية ط يرة ر الحااثة المذك ، ف ي ل م الأيال يق آ : بي ما ك م السا ف مرا بمركز الهيئ ة ف ئا بذلب ا لشاب صاحب الحااذ المذك أنفا ي؛خل ر بع؛ أ ح م به ، اوافسرت حا اه ففا أن بخ ر
عدد الصفحات ٢٥4 26 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة حزنم له كثيرا تأمرم !! ... أخ رن بأنه اء ب اء ر اوا؛ اء م ا له ، لأنه ل أمر فااتي تظ الق ل ريهما م ق ل الهيئة ف قضية خر غير شر ية !! فقرم له : هذه بارب، كما ت؛ي ت؛ا (أ كما قاآ) فالجزاء م العمل . . المقص ا به ه ا ، ا مثل هذا الشخل ائا اوامرىء الفساا ها ريه امره تجرء ريه فانه لا يُساأم ر الأ راض ، فري لرعرض م نفسه ترب القيمة أ الحساوية فيُسا ع؛ ريه أ يحفظ ما تحاه م محا ل أي م ه ت ذّلا أ أ يص نه الآخري ، فض أ يم ع أو اب الفساا م اخ آ بياه ،أ أ يسع ف أص ح م يع آ، ؛ها فقط وار ال ايجة معر فة بق؛ ألمها. هذا لي ب عي؛ ا غريب .. واسمع معي إلي هذا الحوار الذي ي قر ه أح؛هظ م ر كرو قا ات الا ب المخاراة بي شاب فاا ف ح؛ى الجامعات ف بر؛ ما . يق آ ه يُقسظ أنه أوامع ل هذا الح ا الذي اا بي هما الع قات الغرامية: تقول له : هل أنم م ال ا الذي يم ع أخ اتهظ م الإتصاآ بم تحب !! هرذا فقال لها : أ أب يق آ ل اا ما : يا ل؛ ، أنا ه لأخاب ، م أ ياعرض لها أح؛ أ . . قالت له : أنم ما أيب هل ت افقه فقال لها وبكل وقاحة ودياثة : أنا الذي يسهل لها الاتصاآ بم تري؛ مم تُحب م الش اب!! يقول الراوي: لق؛ كا هذا اه ر زميراه ف كرو ال؛ اوة المخاراة !! ؛ما ماتم غيرت ه باعرضه ا ا؛ا ه اواهاناه ب أ راض المسرمي . ماتم غيرت ه ر رضه العيائ باو !! وأختم بهذه القصة (1) الا يق آ ا يها: يحر ل أح؛هظ ه يشر ل همه : أنه كا مع ص؛يق له ف بياه - أي ف بيم الص؛يق – كا ص؛يقه يحااذ فاا طريق الهاتف بر ل غزآٍ م اذآ - فعرض ريه ئلب الص؛يق أ يررمهما ف ترب الرحاة (أي (1) والة أخ المسرظ ليب- لي؛ ب ثما .
عدد الصفحات ٢٦4 27 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة أ يررظ ص؛يقاه يأخذ حاه م ها ف المغازلة ر الهاتف )، فلما كلّمها كانت المفاجأ والمصيبة والألم القاتل لق؛ كانم ترب الفاا الا يحااثها ص؛يقه ر الهاتف ه أخاه!! ومن آخر أثار الإنحراف والغفلة : ما أ مره اب القيظ حمه تحم ا مساؤي الشهوات فقاآ: الص ر الشه أوهل م الص ر ر ما ت ه الشه فأنها : ما أ ت ب ألما ق بة ما أ تقاع لذ أكمل م ها. ما أ تثرظ ِرضا ت فيره أنفع لرع ؛ م ثرمه. ما أ تذهب مالا بقا ه خير له م ئهابه. ما أ تضع ق؛ ا اها قيامة خيرُ م ضعه. ما أ تسرب نعمة بقا ها ألذ أطيب م قضاء الشه . ما أ تار ليب ضعيا لظ ير يج؛ ليب طريقا ق ل ئلب. ما أ تجرب هما حزنا خ فا لا يقا ب لذ الشه . ما أ تشمم ؛ ا تحز ليا. ما أ تقاع الاريق ر نعمة مق رة. ما أ تح؛ذ غي ا ي ق صفه لا تز آ . . فأ الأ ماآ ت ذ الصفات!! (1) (1) الف ا ؛ لاب القيظ ص18 .
عدد الصفحات ٢٧4 28 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة أسباب الإنحراف ؟ ل نحراف أو ابا ؛ي؛ م ها: 1- غياب الوازع الديني : المدددانع مددد ال قددد ع فددد صدددغا ر المعاصددد فضددد ددد ك ا رهدددا المامثدددل بالاربيدددة الإيمانية برل معانيها أح الها. 2- ضعفالتربية الأسرية: فدددالمرء الدددذي نشدددأ فددد بيئدددة يمانيدددة ت ددد؛أ فددد حسددد اخايدددا الدددز ج (1) الز دددة (2) مر ا بق آ المرء ؛ما يأت أهره : (( الرهددددظ ددددا الشددددياا ددددب الشددددياا مددددا زقا ددددا . . )) (3) الحدددد؛يث فدددد يمسدددده شدددياا ب ركددده هدددذا الددد؛ اء ، لددد الأئا فددد أُئ الم لددد ا حي مدددا يسددداهل صدددا خا لددد تعاهددد؛ه بحسددد الا يددده فددد صدددغره اياددده بالاربيدددة الق يمدددة تأاي ددده بخردددق الإوددد ل ، لددد أمدددره بالصددد ددد؛ السددد ع ضدددربه ريهدددا ددد؛ العشدددر الافريدددق فددد المضددددا ع ، السددددؤاآ دددد صددددح اه أ أمردددد مسددددا ؛ته فدددد اخايددددا هظ ، ال اددددر ف م؛خره مخر ه، ل تج ي ه الفا م ال ار السماع الر ا الخرادددددة . . . أوددددد اب الفسددددداا أ معهدددددا ، تعاهددددد؛ه فددددد ئلدددددب كرددددده بالددددد؛ اء الما اصددددل بالصدددد ح الاودددداقامة اله؛ايددددة ، الاسدددد؛ي؛ تددددذليل أودددد اب ئلددددب لدددده ، تشجيعه ر ك ب وُ رها. (1) لق آ ال صر ريه ورظ(( ئا أتاكظ م ترض اي ه خرقه فانرح ه . . . ) الح؛يث اه الارمذي .(1/ 31 ) ال يهق(7/8 ) حس هالأل ان ف الإ اء (1858 ) ف صحيل الجامع قظ(73.). ( ) لق آ ال صر ريه ورظ((فا فر بذات ال؛ي تربم ي؛اك)) أخر ه ال خا ي (1/112 )ف ال راح مسرظ(5521 )ف الرضاع.. (3) م ا اء ال صر ريه ورظ ف الجماع أخر ه ال خا ي(5/ 23 )ف ب؛ء الخرق مسرظ (1232 )ف ال راح..
عدد الصفحات ٢٨4 29 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة أ لدددظ يرددد ئلدددب كرددده أ معامددده ، لا فدددأ تدددرك الح دددل رددد الغدددا ب لا يدددب أنددده يدددددأت حامدددددا لا أ يشددددداء بال ادددددا ج المعر ودددددة لمدددددا وددددد ق الآثدددددا الخايدددددر ال اا ج ال خيمة الا لا تحم؛ اق ها . يقنننول أحننند الشنننباب المننندخنين فددد تحقيدددق أ رتددده معددده احددد؛ى الصدددحف الي ميدددة : ( أ ليددداء أم ندددا هدددظ المسدددؤ ل دددا بال؛ دددة الأ لددد ، فأندددا لدددظ اودددمع مددد الددد؛ي ي مددا يسددأل أيدد أئهددب ! مددع أي شددخل أخددرج ! حادد لدد رددظ بددأن أاخدد فدد يعمدددل شددديئا ، قددد؛ صدددل الإهمددداآ ددد؛ أ ليددداء أمدددري ل؛ دددة أنددد ودددافرت مدددر فددد الإ دددداز مرثددددم فدددد وددددفري مددددا يقددددا ب مدددد (12 )ي مددددا دددد؛ما عددددم لددددظ يسأل ن مع م ئه م بل حا ل أي وافرت !.) فهددل يشددب أحدد؛ بددأ هددذا لدد يردد ودد ا مدد أودد اب الإنحددراف ، أ لددظ يردد مدد أهددظ أو اب الإنحراف 3- الصحبة الفاسد : فردددظ مددد شددداب فادددا انحرفدددا لمدددا اخارادددا بصدددح ة فاوددد؛ ، فالصددداحب وددداحب كمدددا قيل . . ق؛ قيل أيضا : قل ل م تصاحب أقل لب م أنم . ((فالمرء ر اي خريره فري ار أح؛كظ م يخاآ)) (1) . غننناب أحننند الطنننلب ددد الم؛ ودددة أوددد ا كدددام كدددا الددد؛ه حريصدددا رددد يصددداله لدددد بدددداب الم؛ وددددة ب فسدددده كددددل يدددد ل لردددد الاالددددب دددد؛ يصدددداآ الدددد؛ه لدددده لدددد الم؛ ودددة كدددل يددد ل ، لا انددده لدددظ يحضدددر لددد الم؛ ودددة أوددد ا ، فريدددف كددد يحصدددل ئلب (1) الح؛يث اه أحم؛ الارمذي أب اا ا ال يهق ف شعب الإيما قاآ الارمذي ح؛يث حس غريب قاآ ال ي و ااه صحيل حس الال أنف المشرا (3/1317) قظ(2311)
عدد الصفحات ٢٩4 31 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة النننذي كنننان يحصنننل هنننو: أ الاالدددب كدددا يددد؛خل مددد بددداب الم؛ ودددة الخدددا أمدددال الدد؛ه فدد ئا تحددرك الدد؛ه مغدداا ا خددرج هدد مدد الم؛ وددة ليراقدد بصددح ة ودديئة كانددم ت اادددره بدددالقرب مددد الم؛ ودددة يقضددد معهدددظ طيردددة قدددم الددد؛ ال ( فددد المشاكسدددات المشددداكل ) ثدددظ يعددد ا قدددرب نهايدددة الددد؛ ال ليسددداق ل الددد؛ه اوددداع؛ااا لرعددد ا معددده مددد الم؛ ودددة ! ! تمامدددا كأنددده يددد؛ ال تردددب الأيدددال فددد الم؛ ودددة كدددام ( م اهدددزا ددد؛ل ددد ا هددداتف فددد م دددزلهظ يُادددابع مددد خ لددده لحادددة اناقددداآ الددد؛ه مددد مرددده السدددابق ل مل ؛ي؛ لا يُعرف قظ هاتفه) (1) وخنننرج شنننابآخنننر مددد اا الر ايدددة الا اما يدددة الاددد وددد ق أ اخرهدددا بسددد ب قضدددية مددد القضدددايا الاخ قيدددة مدددع (شدددرَّ ه) مجم ددده وددد ء . . لمدددا خدددرج مددد الددد؛ا كدددا - بفضدددل ثدددظ بجهددد ا القدددا مي رددد تردددب الددد؛ا مددد الر ددداآ الصدددالحي - خدددرج مددد اطهدددددر الشددددد اب أزكددددداهظ أنقددددداهظ ، يصددددد ل الاث دددددي الخمدددددي يحدددددافظ رددددد الصدددر ات الخمددد فددد أ قاتهدددا لا يفدددا المصدددحف ي ددده ، مدددا هددد لا أودددابيع معدد؛ ا حادد أنددار لدد مددا كددا ريدده ق ددل اخدد آ الدد؛ا ، فرمددا بحثدد ا فدد الأودد اب دد؛ ها لا تفددا السدد ب السددابق هدد الصددح ه الق؛يمددة الادد لددظ ت فددب دد غرا دده حادد أوددقااه ثانيددة فدد شدد اكها هدد اليدد ل ت شددب أ تر عدده لدد الدد؛ا ثانيددة بسدد ب قضية م القضايا ؛ي؛ (2) ! أ كددا هددذا فدد ددالظ الشدد اب مدد الددذك فددا فدد حيددا الفايددات مثددل هددذه الأخ ددا نح ها بس ب الصح ة السيئة ما ي؛م له القرب ت؛مع له العي أوا : (1) اية ر لسا أح؛ م؛ اء الم؛ا ( ) ر لسا أح؛ م؛ اء الم؛ا
عدد الصفحات ٣٠4 31 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة تقنننول إحننندى الفتينننات ال تددد ودددقا ضدددحية الإنحدددراف : أ ال ؛ايدددة كاندددم بددد غراء شددددياان أمرادددده ردددد َّ صدددد؛يقات فدددد كيفيددددة اقا دددداص الشدددد اب دددد طريددددق الهدددداتف الاقددداط أ قدددال الارف ندددات يدددا لهدددا مددد شدددياانة مار سدددة بثيددداب أنسدددانة ألقا ددد بدددي أنياب ئ اب بشريه لظ ترحم !! 2- التساهل في النظر المحرم و السماع المحرم: ب؛ايددة كثيدددر مددد ألدد ا الإنحدددراف الارددد بهددا ال قددد ع فددد براث هددا ، وددد ه وددداآ ال ار ف أل ا م المحرمات ط السمع لأل ا أخرى م ها . فدددأ الحددد ااذ المؤلمدددة الع اقدددب ال خيمدددة كمدددا قددداآ ابددد القددديظ حمددده : م ددد؛ ها مددد ال ادددر ، كمدددا أ معادددظ ال دددا مددد مساصدددغر الشدددر ، لأنهدددا ليسدددم نادددر دددابر فحسدددب لددد كاندددم كدددذلب لهدددا الأمدددر ، لر هدددا نادددر فددد الغالدددب تا عهدددا خادددر (أي خدداطر فدد القرددب الفرددر) ثددظ تا عهددا خادد فا اهدد لدد خايئددة ، فسدد حا مدد خرددق الأشددياء هدد يعرددظ ك ههددا حقيقاهددا . . . هددذا هدد ال اقددع المددر لر اددر المحددرل فأنددده لا يقدددف ددد؛ حددد؛ ا ال ادددر الدددذي يرافقددده ددداا تردددذئ بدددالم ا بدددل هددد بريددد؛ القرب مر ته الا يشاه بها المحرل ، الفرج يص؛ ئلب أ يرذبه. لذلب قاآ تعال :{َقُلأَلِلأمُؤأمِنِين َي غُضُّواَمِنأَأ بأص ارِهِمأَو ي حأف ظُواَفُرُوج هُمأَ } (1) . فانار ل الربط بي حفظ ال صر حفظ الفرج . (1) و ال الآية33
عدد الصفحات ٣١4 32 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة قاآ الشا ر: وأنت إذا أرسلت رفك رائداا لقلبك يوماا أتعبتك المناظرُ رأيت الذي لا كُله أنت قادر عليه ولا عن بعضه أنت صابرُ ال ار حظ الإنسا م زن العي كما قاآ صر ريه ورظ : ((أ كاب ر اب اال حاه م الزنا أا ك ئلب لا محالة فزن العي ي ال ار. . )) (1) الح؛يث. يقددد آ ابددد الجددد زي حمددده : (( فاحدددذ يدددا أخددد قددداك مددد شدددرَّ ال ادددر فردددظ قدد؛ أهرددب مدد ابدد؛ٍ فسددخ ددزل زاهدد؛ٍ ، فاحددذ مدد ال اددر فأندده ودد ب الآفددات ، غيددر أ ه ف ب؛اياه قريب وهل ف ئا كُر تمر الشر فصُعب ه )) هذا بمجرا ال ار لرغاايات الرا حات ف الأو ا الأ را الما زهات . . . . ، فريف ئا ك ا ف مشاه؛ الحرال م الأف ل الص نح ها ، نسأآ الس مة العافية أما السماع أقص؛ به السماع المحرل، فاوأآ ه م ورر ف ه اه أطربه غ اه هال ف ور اه كيف تأثير ف قر ه ، ما يفعره ف نفسه ئا ما اوامع له م أي ل كا أ ص ت أ نغمه ، تأثيره ف قرب صاح ه تأثير جيب تُ ه أح اآ المصابي بآثا ئلب يق آ تعال ه يشير ل ف ه ل ل م أل ا ئلب السماع : { ف لَ َت مأض عأن َبِالأق وألَِف ي طأم ع َ الَّذِكَفِرَق لأبِهَِم ر ضٌَو قُلأن َق وألًََم عأرُوفًاَ} (2) (1) اه ال خا ي13/ ف الاوائذا ، مسرظ قظ(527 )ف الق؛ ، أب اا ا قظ(12 )ف ال راح. ( ) و الأحزاب الآية 3
عدد الصفحات ٣٢