4 33 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة دداء هددذا فدد معددرض الاحددذير مدد خضدد ع المددرأ فدد القدد آ ئا مددا حااثددم الر دداآ ، ف ئا كا هذا بمجرا الر ل الح؛يث م المرأ ، فريددف ئا كددا ئلددب م هددا غ دداء تغدد ج ترّسددر تميّددع.. كيددف يردد تددأثير ئلددب- بدداو ريب- ف قرب الر ل ئا ما اوامع ليها ، أ كدددا المغ ددد دددل فاودددامعم ليددده المدددرأ هددد ياغددد ج برددد ل الغدددزآ بأ دددذب الألحا ، مائا ويح؛ذ لقر ها ! ما ويحصل لع اطفها . . فرظ كظ فااه وهرت ترقب م يسمعها ئلب ر وما ة الهاتف أ غيره. ددد خادددر السدددماع أثدددره ، أنددده وددد يل مددد وددد ل الشدددياا لرغ ايدددة ، اودددمع لددد المددد ل وددد حانه مدددائا قددداآ ددده فددد كاابددده الردددريظ :{َو اسأ ت فأِْْأَم نَِاسأ ت ط عأم َمِ نأهُمأَ بِص وأتِ َو أ جألِ ِأَع ل يأهِمأَبِم يألِ َو ر جِلِ َو ش ارِكأهُمأَفِ رَالْأ مأ و الَِو الْأ ولَ دَِو عِ دأهُمأَو م اَ ي عِدُهُمَُالشيطانَإِلَََّغُرُورًا } (1) الآية فاأمددددل ق لدددده ودددد حانه : {َو اسأ ت فأِْْأَم نَِاسأ ت ط عأم َمِ نأهُمأَبِص وأتِ ََ} ( مددددا أا اك مددددا ص ت الشياا ’ كيف ير اوافزازه والغننننناء مننننن ألننننوان السننننماع المحننننرم بننننل شننننك قدددد؛ وددددمّاه فدددد القددددر برهدددد الحدددد؛يث . . فقدددداآ تعددددال : {و مِ ن َالنَّ ايَِم نأَي شأ ت رِكَل هأ و َالأح دِي َِلِيُضِ لََّع نأَ س بِيلَِاللَّهَِبِغ يأرَِعِلأمنَو ي تَّمِذ ه اَهُُْوًاَأُول ئِ َل هُمأَع ذ اٌَِمُهِينٌَ}َ (2) ََ (1) و الإوراء الآية52 ( ) و لقما الآية5
عدد الصفحات ٣٣4 34 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة قدداآ ابدد كثيددر حمدده فدد تفسدديره : قدداآ بدد مسددع ا هدد الددذي لا لدده لا هدد ، الغ ددداء كدددذا قددداآ ابددد دددا دددابر ررمدددة ودددعي؛ بددد يدددر مجاهددد؛ مرحددد آ غيرهظ (1) . مما يؤك؛ ئلب ف اقع ال شر ما ت صر ا ليه أخيرا م رظ ف هذا المجاآ ، يق آ فيه اح؛هظ ه م ي؛ ب فا ايفر؛: ( أ الظ الأص ات الم سجمة المرح ة له تأثير مهيج ، ق ي، ش؛ي؛ ف ز ي المشا ر المرهفة م ناحيا الذ الشه الج سية أ الم ويق المعازف تثير ك ام الع اطف ن ا ظ الغرا ز تشعل الرغ ة لا وعا ا . . . لاب؛ لهذه الع اطف أ ترت ي لاب؛ لهذه ال ا أ ت اف . . . ل أخر ك مه الذي لا يحااج ل تعريق !! 2- اخننننتل : فننننان عواقبننننه وخيمننننة ، وأثنننناره لا تحمنننند أبننننداا ، فكننننم أورا مننننن علقات مشبوهة ، وأخرى محرمه مُدمر . . . قيل لامرأ حر قعم ف الزنا مع خاال لها ممر ك ، ما الذي حمرب ر ئلب أنم حر قالم : ( ط آ السهاا قرب الس اا )- أي ط آ السهر الافرير ، تقا ب الأ ساا ، لذلب حذ ال صر ريه ورظ م اخ آ الر اآ ر غير المحا ل فقاآ: ( ياكظ ال؛خ آ ر ال ساء) (2) . فرظ م مجال ضمم الا نساء م غير المحا ل، أ ثم اقب خاير م الع قات الص ت المش هة، ب؛أت باجائب أطراف الح؛يث ر اواحياء ثظ تخرراها الاعريقات الماّ عمة بالمزاح ، ف ئا بها تاا ل جاب ثظ انجذاب فاخُاِرسم بع؛ ئلب م اء الأ هر ال ارات، تُ الم الإشا ات الع ا ات فرانم بع؛ ئلب الع قات الا لظ يعرف الرثير ب؛اياتها مق؛ماتها شيئا . (1) تفسير اب كثير ج3 و ه لقما ( ) أخر ه ال خا ي (1/ 13 )ف ال راح مسرظ(17 )ف الس ل
عدد الصفحات ٣٤4 35 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة وصور الاختل كثير ومتنوعة .. منها: مجالالأقا ب العامة. انفراا السا ق بالمرأ أ بال م ف السيا أ بال يم. كثره الصرة بالخ؛ل أ السا قي ا امااا ريهظ ف أ ماآ الم زآ ماار اته . الاراا ر(الخياطي ) ت ااآ الأحاايث الما لة معهظ الافصاآ طريقة الخياطة الأوعا . انفراا الر ل أ اح؛ فراا الأور بالخاامة ف ال يم أ ف السيا . . . ( حا أص حم الخاامة ف بعل ال ي ت ت؛خل غرف ال ل بغرض ت افها ، ف حي ير صاحب الم زآ نا ما !! يخر ا الأب اء م الذك بالخاامة لا تسأآ حي ها الح ااذ الإح؛اذ المؤلمة. وإليك هذه الحادثة : ( ح؛ذ أ اء أح؛ الا ب ف مرحره الثان ية ل مُ؛ وَّ ه الذي يثق به ه خا ف مضارب ، فرما اوا ضل م ه الأمر ، أخ ره الاالب بأمر ه ف غاية الخا ، قال له : خرج أهر ئات ي ل ترك ن نا ما ف ال يم بمفراي فرما اوايقام ئه م ل الما خ لأ هز ل شيئا م الاعال ، يق آ : بي ما أنا اقف ف الما خ ف ئا بي؛ي تما؛ا م خرف تغايا ي اي بخفة فرما الافم فز ا ف ئا بها الخاامة تقف م خرف تري؛ أ ت؛ا بهذه الحركة ق؛ ل سم تزي م بزي ة . . . ! ! ) اكاف بهذا الق؛ م الحااثة الأليمة . مقا ؛ال؛ اوة الا؛ ي ما أا اك ما فيها م خارٍ شر بيل . أماك العمل كالمساشفيات نح ها .
عدد الصفحات ٣٥4 36 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة مددد أمددداك الاخدددا ط مدددا ياسددداهلبددده الددد عل مددد الادددراا رددد الم ازهدددات ، الخددد ء ( فددد ال دددر ) الحددد؛ا ق العامدددة الشددد اط الاددد لا يُرا ددد فيهدددا القددديَّظ مددد المرا الم اوب ال ع؛ أ ي الأ انب أناا هظ. الأودد ا مددا فيهددا مدد طددر أودديفة ياعامددل بهددا ال ددا ع مددع ال سدداء ال سدداء مددع ال ا عي أ ثم ص ا مرير م ت؛ني الأخ السمعة الشرف. مددد الصددد الاددد يُحدددذ م هدددا ، الادددلا تخرددد مددد الخادددر ، ي غددد أ يؤخدددذ لهدددا الحيادددة الحدددذ ، ألا هددد : الا ودددع فددد الحددد؛يث مدددع ال سددداء ، وددد اء كدددا ئلدددب الحددد؛يث م اشدددرا أ مددد اء حجددداب ، أ غيدددر م اشدددر دددر الهددداتف أ دددر أي وددديره اتصددداآ أخدددرى ، فدددأ الا ودددع فددد الحددد؛يث ، الإكثدددا م ددده لضدددر أ لغيددر ضدددر ي دداج ددده لدد؛ى الددد عل أحياندددا ، دد؛ الددد عل الآخددر – ي ددداج ددده فددد الغالدددب قدددات ، تاددد فددد الاتصدددالات تُخر هدددا ددد الغدددرض الأواوددد الدددذي بددد؛أت بددده . . . قددد؛ ردددق وددد حانه الخاددد رددد هدددذا الرددد مددد الحددد؛يث بي الر ل المرأ فقاآ تعال محذ ا م ئلب : {َفَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوف ا َ} (1) قيل للإمال أحم؛ حمه أيشمّم الر لُ المرأ ئا اسم قاآ :لا!! فمهمددا قيددل رددق ردد هددذا الأمددر مدد أنهمددا م ضددع ثقددة، م ددع فضدديرة ، مدد ط لإحسدددا الاددد ، ال دددراء الأصدددرية ، حسددد الاربيدددة، غيدددر ئلدددب لا أنددده ي قددد مدددا لا ي غ نسيانه ه : (1) و الأحزاب الآية3
عدد الصفحات ٣٦4 37 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة أهميدده أخددذ الحياددة الحددذ فدد هددذا الأمددر الحسددا ، دد؛ل مصدداامة الفاددر ، بمددا عردددده تعددددال مدددد غريددددز لدددد؛ى الج سددددي لا ت رددددر لا تاجاهددددل .. ال اقددددع يدددد؛آ ريهدددا ، الحددد ااذ الأليمدددة تشدددير لهدددا تحدددذ م هدددا كثدددر الفدددا اناشدددا الفسددداا تقاض أخذ أش؛ أل ا الحذ . ( رمددددا بددددأ صدددد ت المددددرأ لددددي بعدددد ، فرهددددا تسددددأآ تاالددددب بحقهددددا ، لهددددا أ تشه؛ لها أ تسافا لر أ لا تخضع بالق آ لا تري الع ا . 5-السفرإلي الخارج : مدددا أا اك مدددا السدددفر لددد الخدددا ج، ائا كدددا لرا دددزه الارفيددده فردددظ كاندددم مثدددل هدددذه السددددفريات ودددد ا مدددد؛مرا لرعفددددة، مع ددددرا خايددددرا ردددد فضددددا ل الأخدددد حمدددد الأ دددددراض . . ف السدددددفر المدددددذك تجامدددددع ألددددد ا المخددددداطر ، ا ا ددددد الفسددددداا ، أواليب ه؛ل الفضيرة : مدددد المشدددداه؛ات المحرمددددة ، السددددماع المحددددذ ، الاخددددا ط بدددد ضدددد ابط .. لا تُ را فيه الحُرمات ، لا يخش فيه م المحذ ، فدددا ئلدددب مددد الخاددد بمردددا مدددا يجعدددل صددداح ه يدددألف ئلدددب بمدددر ال قدددم ، أضددف لدد ئلددب مددا تدد؛ ه الغربددة فدد ئلددب السددفر مدد دد؛ل مرا ددا مدد يسدداح م دده المرء اا لر نه غري ا . . كمدددا فددد ئلدددب السدددفر مددد العدددااات الأخددد ط يعدددة ال؛ياندددة مدددا تددد؛ ا لددد كثيدددر م أن اع الاحريل لرمحرمات الش هات ، السق ط ف مها ي الرئيرة ، فددد يسدددا رر فددد تردددب المجامعدددات رددد وددد يل المثددداآ العدددري ، لا يسددداغرب لددد؛يهظ مدددا يا اال نددده مددد تصدددرفات شدددائ بدددي ال سددداء الر ددداآ لددد كدددا فددد الارقدددات الأمددداك العامدددة ( مددد قددد ت ضدددظ ... ) مدددا يددد؛ ا لددد تحريدددب الشددده تهيددديج
عدد الصفحات ٣٧4 38 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة الغريدددز ، كمدددا لا يخفددد مدددا فيهدددا مددد أمددداك لرفسددداا تمدددا ياعددداط فيهدددا ألددد ا المحرمات ر ا م ا أان محذ أ خفاء أ وار . . أفنننل يكنننون السنننفر إلننني الخنننارج بغنننرض الترفينننه والنزهنننة بعننند هنننذا الغنننيض منننن الفنننيض سنننبب كبينننر فننني تننندمير العفنننة أوفقننندها ، فإيننناك إيننناه ، فنننأن أقنننل منننا فينننه أن يعتننناد المسنننافر منننا ينننراه منننن تلنننك المظننناهر والمنننناظر فنننل ينكرهنننا فننني قلبنننه منننن كثرتها وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان . 7- تأخر الزواج: فردددظ فددد الدددز اج مددد تحصدددي غدددل لر صدددر ، طفددداء ل دددا الشددده الاددد هددد غريددز فاريددة مرحددة فدد الإنسددا ، ئكددرا كددا أل انثدد ، فددا لددظ يشدد عها فدد الحدد آ ، لظ ير له ازع يمان يرا ه حياء يم عه، اش عها ف الحرال . فددالز اج هدد الحصدد الدد اق لسددياج العفددة ، الاريددق الم صددل لدد حيددا العفدداف ، لمدددا كدددا وددد آ صدددر ريددده ودددرظ لا ي ادددق ددد الهددد ى ، أمدددر الشددد اب المددامر مدد الددز اج .. القدداا ريدده أ ي دداا لدد اخدد آ ئلددب الحصدد ، أ يضددع ق؛مه ر ئلب الاريق حي ما قاآ ريه الص الس ل : ((يا معاشر الش اب م اواااع م رظ ال اء فرياز ج ف أنه أغل لر صر أحص لرفرج)) (1) ئا ُرظ هذا فانه يُ عرف مق؛ا ما يقع فيه بعل الأ لياء م الإثظ حي ما يقف ق ه ف طريق ز اج أب ا هظ أ ب اتهظ الذي يعرضهظ بذلب ل أل ا م الفا ي قعهظ ف كثير م المحائير. (1) أخر ه ال خا ي(2/135 )ف الص ل ف ال راح، مسرظ قظ (1233 )ف ال راح
عدد الصفحات ٣٨4 39 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة فمعر ل أ الإنسا ئا تعرض ل بعل الفا ما أكثرها ف حيات ا المعاصر . . . تحركم ف نف ترب الغريز الم ا ة . . . لذا تأمل مائا قاآ صل ري ه ورظ لرماز ج أ يفعل ئا ؛ ف نفسه هذا الأمر . قدددداآ ريدددده الصدددد السدددد ل: (( أ المددددرأ تق ددددل فدددد صدددد ه شددددياا تدددد؛بر فدددد صدد ه شدددياا ، فدد ئا أي أحددد؛كظ فأ ج ادده فريدددأت أهردد ه فدددأ ئلددب يدددرا فدد نفسددده )) (1) ف اية أخرى : ((فأ معها مثل الذي معها)) ( ) ليددد؛فع مدددا ددد؛ه فددد نفسددده بمدددا أباحددده لددده ، هردددذا تحصدددل الحصدددانة يرددد العفاف. السبيل إلى العفة: كل ما تق؛ل م أو اب الإنحراف ، م اتقاها ا ا ها فانه يسير ف طريق العفة يسرب و يل العفاف. أما الخا الثانية لسر ك ئلب الس يل فه العمل بض؛ ئلب م أو اب الإنحراف ه كالاال : 1.تقوينننننه النننننوازع النننننديني الإيمننننناني : ئلدددددب بالإكثدددددا مددددد الع دددددااات ت يعهدددددا المحافادددة ريهدددا ، فدددا الددد ازع الإيمدددان الدددذي هددد ثمدددر هدددذه المحافادددة رددد الع ددااات ت يعهددا كفيددل بددراع الإنسددا دد كددل ودد ء، حددافظ لدده بدد ئ مدد كددل فا ة وإليننك هننذه القصننة : فدد أثددر الإيمددا ردد فددة المسددرظ اودداعفافه دد كددل لدد مدد أل ا الرئيرة ، ل اقاحمم ترب الرئا ل أب ابه تسرقم أو ا ه: (1) أخر ه مسرظ(5/1 1-133 ) أب اا ا(121 ) ال يهق(7-13 ) أحم؛(3/313) ( ) أخر ه ال؛ا م
عدد الصفحات ٣٩4 41 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة قددداآ الدددرا ي ك دددم بم؛ي ددده الروددد آ صدددر ريددده ودددرظ السدددا ددد؛ صددداحب لددد مددد ال ا دددة فددد السددد فمدددر ب دددا شددديخ حسددد ال ددده ،حسددد الثيددداب ، فجرددد لددد صدداح فعرفددم مدد ح؛يثدده أندده مصدداب ب فددا ابدد لدده بددا فقدداآ لدده صدداح : وددل أ يعاظ أ رك يا أبا محم؛ يربط ر قر ب بالص ر. فقاآ الشيخ مجي ا: وكأن يميني في الوغي ومساعدي فأصبحت قد خانت يميني ذراعها وأصبحت حرانا من الثكل حائراا أخا كلف ضاقت علي رباعُها قرم لر ا ع صاح : م هذا الشيخ ، فقاآ : ل م ا م الأنصا فقرم : ما قصاه قاآ : أصيب باب ه ، كأ با ا ، ق؛ كفاه ميع ما يع يه ، ميااه أ جب مياة !! فقرم : ما كأ و ب ميااه. قاآ: أح اه امرأ ئات بعل ، فأ ورم ليه تشر ليه ح ها ، تسأله الزيا ه ت؛ ه ل الفاحشة . فأ ول ليها يق آ: أن الحرام سبيل لست اسلكه ولا آمر به ما عشت في الناس فابغي العتاب فاني غير متبع ما تشتهين فكوني منه في ياس أني سأحفظ فيكم من يصونكم فل تكوني أخا جهل ووسواس فرما قرأت الرااب كا م ليه: دع عنك هذا الذي تذكره وصر إلي حاجتي يا أية القاسي دع التنسك أني غير ناسكة وليس يدخل ما أبديت في رأسي
عدد الصفحات ٤٠4 41 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة قاآ: فأفش ئلب ل ص؛يق له. فقاآ له: ل بعثم ليها بعل أهرب ، ف ااها ز رتها ، تُ أ ترف ب. فقاآ الشاب : لا فعرم لا صرتُ ف ال؛نيا ح؛يثا لرعا ف ال؛نيا خير م ال ا ف الآخر قاآ: العار في مـده الدنيـا وقلتهــا يفني ويبقي الذي في العار يؤذيني والنار لا تنقضي ما دام بي رمق ولســت ذا ميتـة منهـا فتفنينــي لكن سأصبر صبر الحر مُحتسباا لعل ربي من الفردوس يدنيني فقاآ : أمسب ها ، فأ ورم ليه: ما أ تز ن ، ما أ أز ك. فأ ول ليها: أ بع أياها المرأ ر نفسب ا ب هذا الأمر ! فرما يئسم م ه ئه م ل امرأ كانم تعمل السحر ، فجعرم لها الرغا ب ف تهيجه ليها، فعمرم لها فيه ، ف ي ما ه ئات ليره السا مع أبيه ، ئ خار ئكرها بقر ه، هاج م ه أمر لظ ير يعرفه، اخارط، فقال م بي؛ي أبيه مسر ا صر اواعائ عل ي ر ، الأمر يزي؛ فقاآ له أب ه : يا ب ما الأمر ، ما الذي بب قاآ: يا أبم أا ك بقي؛ ، فما أ ي لا ق؛ غُرِ مُ ر قر فجعل اب ه ي ر . يق آ يا ب ح؛ث بالقصة ، فح؛ثه قصاه. فقال ليه فقي؛ه أاخره بياا ، فجعل ياضرب يخ كما يخ الث ، ثظ ه؛أ وا ة ف ئا ه ق؛ مات ال؛ل يسيل م م خريه . . . أك ر. أي هذا مم يسع ل الفاحشة بأ رهظ ي ذل لها الغال الرخيل الشرف السمعة م غير أان اافع.
عدد الصفحات ٤١4 42 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة أخنني الشنناب : حينمننا تغلننق عليننك بابننك ولا يننراك أحنند تاحددرك فدد نفسددب كدد ام الشددده فا حدددث لهدددا ددد ماددد ف غيدددر شدددر ، تدددذكر أ دددز دددل فددد تردددب السا ة يراك يعرظ ما ف نفسب ما تخف ي؛اك. وإذا خلوت بريبه في ظلمه والنفس داعية إلي العصيان فاستحي من نظر الإله وقل لها أن الذي خلق الظلم يراني 2- تهيئه الأجواء المنزلية التي تعين على الطاعة: م محافا ة الأور ر الصر ات ف أ قاتها نساء ، الا مع الجما ة ، م المحافاة ر أ اا القر الحث ر الالاحا بحرقاته ف المسا ؛ ا الاحفيظ لر ساء ال ات ، م المحافاة ر الر ا المحاشظ لر ساء، م تج ب الاخا ط ا ا اب الاقري؛ الأ م لأهل الفسق الفج . م ؛ل اخاآ ال ي ت ما ه مفس؛ أ و يل ل الف ساا برافة ال ا الره المحرل وا ره فأ تهيئة الأ اء الم زلية ماابعاها و ب ك ير ف حفظ العفة ف حيا الش اب. 3- الصحبة الصالحة: الا لا تذكرك بالمعصية ئا ك م بعي؛ا ها لا تر و ا تعي ب ر ا ترابها ائا ك م قري ا .. الصح ة الا تق ي ل؛يب ال ازع الإيمان بالاعا معها ر ال ر الاق ى ، تذكرك ئا نسيم أ غفرم ، تعي ب ر فعل كل خير طا ة ، فرظ نري نسمع نعايش ف مجامع ا ش ابا صالحي هظ ف و المراهقة (تررظ الس الخار ؛ الرثيري ) يعيش طُهرا ر ال ى، ما ومع ا قط ما يق؛ح ف ومعاهظ أ يس ل ئكرهظ أ أ يأت م هظ و ء م قريب أ بعي؛ . . حا لرأنهظ لا يعيش
عدد الصفحات ٤٢4 43 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة أخار مرحر ة ف رف ال ا ، الا يعان م ص اباها الرثير ص؛ المصاف صر ريه ورظ حي قاآ الس عة الذي يارهظ ف ره ي ل لا ل لا ره ئكر م هظ: (( . . . شاب نشأ ف طا ة )). فأ م نشا ر طا ة صمه م كثير م الفا . شباب لــم تحطمهم ليـــالي ولم يُسلم إلى الخَصم العرين ولــم تشهدهم الأقداح يوماا وقـــد ملئوا نواديهم مجـــونا وما عرفوا الأغاني مائعات ولكن العـــل صيغت لحـــونا وما عرفوا الخلعة في بنات ولا عرفوا التخنث فــي بنين شبـــاب ذللوا سبـــل المعالي ولا عرفوا سوى الإسلم دينا فأن جـــن الظلم فل ت ــراهم مـــن الإشفاق إلا ساجـــدين 4-البيئة الصالحة : هدد ودد ب ك يددر يعددي ردد العفددة يحفددظ مدد الفا ددة ، ففدد الحدد؛يث الددذي أخ ددر فيدده الرو آ صر ريه ورظ الر ل الذي قال 11 نفسا أ ااالا بة . قددداآ لددده العدددالظ: غيدددر أ ضدددب ( أ ض المعصدددية ) ائهدددب لددد أ ض كدددذا كدددذا فدددأ فيها أنا يع ؛ فا ؛ معهظ. فددد شدددب أ الددددذي يعددديش فدددد بيئدددة م بددد ء ي الدددده أئاهدددا فمدددد أ اا السددد مة ل؛ي دددده رض فريحرص ر العيش ف الأ اء ال قية م ش ا ب ال؛ن ال ج . 5- الابتعاد عن الأجواءالمحركة للشهوات والداعية لها :
عدد الصفحات ٤٣4 44 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة مددد يدددة ال سددداء أ الاخدددا ط بهددد َّ وددد اء كددد ا نادددرا أ محااثدددة أ معاكسدددة كدددذا الماالعدددة فددد الصددد مددد ق ددد ات ودددا ل اتصددداآ ، مدددا وددد ي ئلدددب مددد الادددراا ردددد الأودددد ا الحدددد؛ا ق العامددددة امددددة الاجمعددددات المخاراددددة . . . . . فمدددد أباعدددد؛ ئلب أم كثيرا م أل ا الفا و؛َّ بابا ايما م أو اب الإنحراف. 6- لب العلم: فمدد طرددب العرددظ اشدداغل بدده دد غيددره أشددغراه لددذ طر دده دد كددل صددا ف ، يردد همه ال؛ الشيخ الرااب أ الراابة ال حث السماع . . . فهددددذا شدددديخ الإودددد ل ابدددد تيميددددة الإمددددال الا ددددري غيددددرهظ مددددات ا حمهددددظ لددددظ ياز ددد ا مدددع ئلدددب فقددد؛ شدددغر ا ددده بدددالعرظ الددد؛ ، ليدددب طرفدددا مددد جيدددب أخ ا هظ ف ئلب. رغننننب أحنننند السننننلف كددددا شددددابا - غددددب أ ياددددز ج فددددذهب لدددد ودددد الجدددد ا ي أشدددارى ا يدددة فدددأت بهدددا الددد بياددده ، كدددا لابددد؛ أ يسدددا رأها بحيضدددة، فقددداآ لهدددا : اصدددع؛ي لددد غرفدددة كاندددم ل؛يددده فددد ال يدددم حاددد نسدددا ر ك ، دددل هددد فددد الأودددفل فدد مسددا ره ، لمددا كددا ي حددث فدد طر دده ، فدد ئا بدده صددا يفرددر فيهددا ، حادد أشددغراه مدددا هددد فيددده مددد ال حدددث الاردددب فحدددا آ اهددد؛ا أ يصدددرف الافريدددر هدددا، فردددظ يسااع ، فما كا م ه لا أ ا اها فرما نزلم قاآ لها : ل ذهب ل الس ثانية. قالم : لظ قددداآ : مدددا مددد يدددب أ ي دددب بددده ، أ وددد ء فيدددب ، لر دددب أشدددغراي ددد ال حدددث فددد مسدددا ر ال ادددر فيهدددا ، لا ثدددر أحددد؛ا ريهدددا ، أ أ غدددب بددده هدددا ، فخدددرج بهدددا ل الس با ها، كانم م أ مل ال ساء! ! اك ر.
عدد الصفحات ٤٤4 45 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة 7- الدعاء: فهددا هدد ي وددف ريدده السدد ل يرجدد لدد أم ددع حصدد أقدد ى ودد ح لم ا هددة أ ادد فا دددة تعدددرض لهدددا شددداب ، ألا هددد الددد؛ اء ، فددد ئا بددده يددد؛ بددده ريددده السددد ل أ يصددددرف دددده ترددددب الفا ددددة – فا دددده ال سدددداء فقدددداآ : {َق ال َر َِِّالسِّ جأنَُأ ح َُِّإِل رََّمِمَّ اَ ي دأعُون نِرَإِل يأهَِو ا ِلَََّت صأرِفأَع نِّرَك يأد هُنََّأ صأَُِإِل يأهِنََّو أ كُنأَمِن َالأج اهِلِين ََ} (1) فاومع مع ل ال ايجة : {َف اسأت ج اِ َل هَُر بُّهَُف ص ر ف َع نأهَُك يأد هُنََّأنهَُهُو َالسَّمِيعَُالأع لِيمََُ}( ) فالددد؛ اء وددد ح المدددؤم الدددذي لا يخددد فددد ال ا دددب لا يُخادددأ فددد أ قدددات الشددد؛ الررب . {َأ مَّ نأَيُجِي َُِالأمُضأ ط رََّإِذ اَد ع اهَُو ي كأشِ فَُالسُّ وء َو ي جأع لُكُ مأَمُل ف اء َالْأ رأضَِأ َءَِل هٌَم ع َاللَّ هَِق لِ يلًََ م اَت ذ كَّرُون ََ}( )ََ فهدددل ربدددم الددد؛ اء أخددد الشددداب: فرفعدددم ي مدددا كدددفَّ الضدددرا ة لددد أ يحميدددب م الرئيرة يصرف ب الس ء الفحشاء يج ب الزلل. كننان فتنني مننن أهننل المدينننة يشننهد الصننلوات كرهددا مددع مددر بدد الخادداب ضدد ددده كدددا مدددر يفاقددد؛ه ئا غددداب ، فعشدددقاه امدددرأ ، فدددذكرت ئلدددب لددد عل نسدددا ها ، فقالددم لهددا : أنددا أحادداآ لددب فدد اخالدده ريددب، فقعدد؛ت لدده فدد الاريددق فرمددا مددر بهددا قالددم لدده: أندد امددرأ ك يددر السدد لدد شددا لا أودداايع أ أحر هددا فردد اخرددم فحر اهددا لددد ، كدددان ا أحدددرص مدددا ير نددد ا رددد الخيدددر فددد؛خل فردددظ يدددر شدددا ، فقالدددم : ا رددد (1) و ي وفالآية 33 ( ) و ي وف الآية32 (3) و ال مل الآية5
عدد الصفحات ٤٥4 46 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة حاددد أتيدددب بهدددا ، فددد ئا بدددالمرأ الاددد شدددقاه تاردددع ريددده تدددرا اه ددد نفسددده ، فرمدددا أى ئلددب مدد؛ لدد محددراب فدد ال يددم فقعدد؛ فيدده ، رددم هدد تددرا اه هدد ياددأبّ ريها يقدد آ لهددا : اتددق أياهددا المددرأ ، فجعرددم لا ترددف دده لا ترافددم لدد ق لدده ، فرمددا أيسدددم م ددده ، صددداحم ريددده فددد الددد؛ا معدددم ال دددا ، فرمدددا دددا ا قالدددم : أ هدددذا الر ل اخل ر يري؛ن نفس ! ! ف ث دد ا ريدده عردد ا يضددرب نه ، ثددظ أ ثقدد ه ، فرمددا كددا الغدد؛ا صددر مددر بال ددا فقدد؛ه ف ي مددا هدد كددذلب ئ ددا ا بدده فدد ثددا ، فرمددا ه مددر قدداآ : الرهددظ لا تخرددف فيه ، قاآ : مالرظ قال ا : اواغاثم امرأ بالريل فجئ ا ف ؛نا هذا الغ ل ؛ها فضرب اه أ ثق اه فقاآ مر ض ه : أص؛ق . فأخ ره بالقصة ر هها فقاآ له مر : أتعرف العج ز قاآ : نعظ ! فأ ودددل مدددر لددد نسددداء يرانهدددا جدددا زه فجددداء بهددد ، فعرضددده فردددظ يعرفهدددا فددديه ، حاددد مدددرت العجددد ز فقددداآ : هدددذه يدددا أميدددر المدددؤم ي ، فرفدددع ريهدددا الددد؛ قاآ : أص؛قي لا . . . فقصم ريه كما قصها الفا فقال عمر : (( الحمد لله الذي في أمة محمد ((شبيه يوسف)).
عدد الصفحات ٤٦4 47 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة 8- تذكر نعيمالجنة: مددددا أ دددد؛ فيهددددا لع ددددااه الصددددالحي مدددد ئلددددب المادددداع الددددذي يعجددددز دددد صددددفه ال اصدددف لددد قددد بماددداع الددد؛نيا بدددل لددد قددد بقيمدددة مدددا فددد الددد؛نيا مددد ئلدددب للأطها الأبرا ، ئ ي العفة ف هذه الحيا ال؛نيا م الأخيا . ففددد الحددد؛يث : (( لنننو أن أمنننرا منننن نسننناء أهنننل الجننننة أشنننرقت لمنننلأت الأرض ريننن ومسك ولأذهبت ضوء الشمس والقمر )) (1) فددد حددد؛يث أخدددر(( لنننو ا لعنننت حوريننننة منننن الجننننة علنننى أهنننل الأرض لأشننننرقت الأرض بنورها ولنصيفها الذي على رأسها يساوي الدنيا وما فيها )) هل سمعت بجمالها ؟ عن غيرتها؟ عن دلالها؟ عن خدرها؟ وهنننل سنننمعت بخمنننر الجننننة ؟ فأنهنننا لا غنننول فيهنننا ولا صنننداع ولا هُنننم عنهنننا ينزفنننون ، وأنها حرام على من شربها في الدنيا. . . نسأل الله أن يثبتنا إياك على اعته ويجنبنا الزلل ويقينا كل سوء ومكروه كا ه ؛ الرريظ ال؛ي ا (1) أخر ه الارمذي قظ(1511 )ف فضا ل الجهاا قاآ هذا ح؛يث صحيل.
عدد الصفحات ٤٧4 48 الشباب بين أمل العفة وألم الغفلة الموضوع الصفحة بي ي؛ي والة................................. .................................3 م احث الرااب ................................. .................................2 العفة الاواعفاف تعريفه.......................................................2 لمائا الش اب................................... .................................11 مااهرالإنحراف الغفرة................... .................................15 أو ابالإنحراف الغفرة ....................................................8 الس يل ل العفة...............................................................31 الفهرس
عدد الصفحات ٤٨