212 والمعنى " إن من يمن المرأة تيسير طبتها " أ سهولة سؤال الخاط أولياءا نناحها وإجابتهم بسهولة من غير توقف ، " وتيسير صداقها " أ : عدم التشديد في ك رته ووجدانه في يد الخاط من غير كد في تحصيله ، " وتيسير رحمها" أ : للوه ة ب ن تنون سريعة الحمل ك يرة النسل(1) . قيمة الصداق لدى الصحابة 2- أ رج البيهقي في سننه النبر من حديث عقبة بن عامر قال لرجل أترضى أن أزوجك ف نه " قال: نعم . قال للمرأة " أترضين أن أزوجك ف نا ؟" فقال : نعم ، فتزوج أحدهما صاحبه ، ولم يفرض لها صداقا ولم يعطها شي ا وكان ممن شهد الحديبية ، وكان من شهد الحديبية له سهم بخير فلما حضرته الوفاة قال : إن رسول ي زوجني ف نة ، ولم أفرض لها صداقا ولم أعطها شي ا ، وإني أشهدكم أني أعطيتها صداقها بخيبر ف ا سهما فباعته بمائة ألر، قال ، وقال رسول ي :" ير الصداق أيسرا" (2) . في الحديث بيان تراضي كل من الزوجين وموافقتهما على الد ول بصداق مؤجل أو باير مهر ، وبيان أمانة هؤهء الصحابة فها هو ه ين سى صداق زوجته ، وهو في مرض المو ، وقد بلغ مائة ألر ، لننه يضبط الأمر بروايته قول النبي " ير الصداق أيسرا " ومن ثم يتقرر لدينا أن المااهة في المهور للعلماء فيها قوهن : أحدهما : أنه يجوز المااهة بدليل قوله سبحانه وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارا {20} ليل على جواز المااهة في المهور ، لأن ي سبحانه ه يم ل إه بمباح ثانيهما : أنه ه يجوز المااهة في المهور . بدليل: أن التم يل بالقنطار إنما هو على جهة المبالاة نه يقول وأتيتم هاا القدر العظيم الا ه يؤتيه أحد. كقوله لرسو له " من بني لله مسجدا ولو مفحض قطاة مفحص قطاة(3) . والخ صة أن المااهة وعدمها أمر نسبي حس حالة الزوج ... ولنن الإع م اليوم جماعــة ولينــه جماعــة. قــال الــاهبي: فــي مــن تنلــم فيــه وهــو موثــق أو صــالر الحــديث 1 57، والحاصــل أنــه إذا تجاوزنــا تشد المتشد ين فهو صدوق يخطئ إذا حدث من حفظه، وهو صحير النتاف. وعليه فهو حديث حسن. (1 ) أنظر: الموضا السابق (2 ) البيهقي في النبر في الصداق بـاف الننـاح ينعقـد بايـر مهـم 7 14110 232، والحـا م فـي المسـتدرك فـي الننــاح 2 2742 198، وقــل : صــحير علــى شــرط الشــيخين ولــم يخرجــاا وأقــرا الــاهبي وغيرهمــا ، والحــديث صــحير، وصححه الألباني في بلوغ المرام 1 408. (1 ) ابــن ماجـــة فــي المســـاجد والجماعــا بـــاف تشــييد المســـاجد 1 738 244، وأحمــد فـــي المســـند 1 2157 241، والطبرانــــي فــــي الأوســــط 2 1857 240، وفــــي الصــــاير2 1105 246، وأبــــي يعلــــى فــــي مســــندا 7 4018 85، و البيهقـــي فـــي الشـــع3 2942 81، وذكـــرا الهي مـــي فـــي المجمـــا 2 7 ، وقـــال : رواا البـــزار والطبراني في الصاير ورجالـه ثقـا ، وقـال الننـاني فـي مصـباح الزجاجـة 1 278 94، هـاا إسـنا ا صـحير، وصـحر المنار إسنا ابن ماجة 1 417 120، والحديث صحير
عدد الصفحات ٢١٢213 ه يعطي إه صورة المااهة في الاال ، وهاا عكس م ا يهدف إليه الإع م في ضوء السنة من أسس للبي المسلم وبيسر المهر تنشرح الصدور ، وتقو الألفة ، وتطي الحياة ، هاا ما يهدف إليه الإع م في ضوء السنة من تحقيق الوسائل الني يج مراعاتها قبل الإقدام على الزواج، تركيزا له على الأسس القوية المتينة ، وبعدا عن اللينا الرطبة التي ه لبث أن تاوف، فينهار البنيان ، ويسقط العرض ، ويت شى الأمل وبعد الحديث عن تلك الأسس والمبا ئ التي تراعى قبل عقد الزواج تعرج في عجالة إلى عائم الحياة الزوجية السعيدة التي يهدف إليها الإع م في ضوء السنة . د- دعائم الحياة الزوجية السعيدة كهدف من أهداف الإعلام في ضوء السنة لبناء البيت الصالح: إذا تم هاا المقدما ، واطم ن النفس إلى اهقتران ، جر العقد بين الزوجين و في نطاق المي اق الاليظ فإن الإس م يقرر بينهما من الحقوق والواجبا المتبا لة ، ما به تحسن المعاشرة ، وتنموا الرابطة وتط ي الحياة ، وهاك بيانها: 1- ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف أ- حق الزوجة على زوجها : أوه : الصداق والمهر ، وقد سبق بيانه . ثانيا : إعفافها بالمداعبة والجماع والممازحة : ه ري أن الإس م قد نظم الع قة بين الرجل والمرأة حتى في كيف ية التقائه بها في حالة الجماع ، وهو بالك قد يبق هاا الأمم التي تدعى الحفاظ على حق المرآة الآن فقد جاء القرآن النريم والسنة المشرفة موضحين وشارحين لهاا المعاني فم نجد القرآن النريم يقول نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّنُمْ فَ ْتُواْ حَرْثَنُمْ أَنَّى شِ ْتُمْ وَ قَد ِمُواْ لأَنفُسِكُمْ {223} وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {19 } 1- ومن السنة : ما أ رجه البخار ومسلم في صحيحيهما من حديث جابر بن عبد ي أن رسول ي قال له :" ... فه بكرا ت عبها وت عبك، ... الحديث(1). 2- وأ رج أبو او في سننه من حديث عائشة – رضي ي عنها- أن رسول ي كان يُقَب ِلُها وهو صائم ويمص لسانها" (2). (1 ) البخـــار فـــي الننـــاح بـــاف تســـتحد النايبـــة وتمشـــط الشـــع ة5 4949 2009، ومســـلم فـــي الرضـــاع بـــاف اســتحباف ننــاح الأبكــار 2 715 1087، والترمــا مختصــرا كتــاف الننــاح بــاف مــا جــاء أن المــرأة تــننر علــى ثــ ث صــال 3 1086 387، وقــال أبــو عيســى حــديث جــابر حســن صــحير، والنســائي فــي الننــاح بــاف معونــة ي النــا ر 3 3219 372،376، وابن ماجة في النناح باف تـزوي الأبكـار 1 1860 598، والـدارمي فـي الننـاح باف تننر المرأة لأربا 2 2171 179، وأحمد في المسند 3 203، والح ديث صحير. (2 ) أبــو او فــي الصــيام بــاف الصــائم يبلــغ الريــق1 2386 311، وأحمــد فــي مســندا 6 24960 123، 26008 234، والبيهقي في النبر فـي الصـيام بـاف إباحـة القبلـة لمـن لـم تحـرك شـهوته4 7891 234، وابـن زيمة في صحيحه 3 2003 246، وغيرهم والحديث ضعيف أو إسنا ا ضعيف أ نظـر: فـتر البـار 4 153، والآفـة من محمد بن ينار عن سعد بـن أوس عـن مصـرع ، وتفـر بـه أبـو او . عمـدة القـارئ 11 9. وهـو حـديث صـحير ون
عدد الصفحات ٢١٣214 معنى الروايات من ل تلك الروايا أن ي سبحانه ورسوله أوجبا على الزوج أن يلبي حاجة زوجته ، ويشبا حاجتها الجنسية ، وذلك ب ن يبدأ بمداعبتها ومضاحك تها ، كما قال لجابر بن عبد ي :" ت عبها ، وت عبك " وبلفظ آ ر " تضاحكها وتضاحكك" وأيضا ، ك هما في الع قة الجنسية قبل المباشرة ، وأن يقبلها وهاا هو مضا ك م السيدة عائشة إذ قال : إن رسول ي :" كان يقبلها وهو صائم ، ثم يمص لسانها " وهاا فيه ما فيه م ن الرقة والعاوبة ، وإشباع الزوجة عاطفيا حتى وهما صائمين ، أه فليفهم" .المتنطعون !!؟ ، ولقد ما رسول ي وهو بين سحر ونحر السيدة عائشة ولم يم وهو ساجد م وهاا فيه ما فيه من مراعاة مشاعر المرآة ، والحفاظ عليها وعلى كرامتها ، فإذا تشاغل النفوس ، وتمازح الأرواح وتفاعل تفاعل عنها الأبدان ، وطلب نظير اهمتزاج والجوار الا بين الأزواج فإن البدن آلة للروح ومركبة ، وبهاا رك ي سبحانه شهوة الجماع بين الاكر والأن ى طلبا ل متزاج واه ت ط بين الجسدين ، كما هو بين الروحين ولهاا يسمى جماعا و طا ونناحا وإفضاء لأن كل واحد منهما يفضي إلى صاحبه (1). والمو ة التي بين الزوجين أساسها المعروف ، فيج على الزوج أن يط ها بالمعروف ، ويكسوها بالمعروف ، وأن يخلص له ، ويساير الزوجة في هواياتها المباحة ، ومشاركتها في اللهو المباح ، وهاا ما ينباي أن يهدف إليه الإع م اليوم ب ن يصحر الصورة ، ويجر ها من الز م المشوا العالق بها ما هو مرا له كهدف من أهداف الإع م في ضوء السنة إذ أن السنة كما أسلفنا حد حقوق الزوجة على زوجها ، ومن قبل السنة القرآن النريم . إذا قال سبحانه وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ { النساء19} العناية بما يوفر لها مقوما الحياة الزوجية وهي مسة على الإجمال 1) سكن 2) م ل (3) ملبس4) جماع5) رعاية صحية: جو ة الاااء وتوفير الدواء إن لزم . هاا عن الاااء الما وهناك الاااء الروحي والجسد (2) .. إه أن أمتعها وأهمها هو الاااء الروحي ويليه الجسد إذ بها تنصلر البيو . بعد هاا العرض الوجيز لحقوق الزوجة على زوجها ، ننتقل إلى الحديث عن حقوق الزوج على زوجته ساس من الأسس التي يهدف الإع م في ضوء السنة إلى بناء الأسرة الصالحة عليها: ب- حق الزوج على زوجته: قوله " وبمعنى لسانها" قال ابن عد " ويمص لسانها" ه يقوله إه محمد بن ينـار ، وقـد ضـعفه يحيـى بـن معـين وسـعيد بن أوس . نص الراية 4 322. (1 ) أنظــر: حقــوق المــرأة فــي الإســ م55 القســم ال ــاني ســعا إبــراهيم صــالر ط المجلــس الأعلــى للشــ ون الإس مية ط1419 هـ-1998 غرة المحرم – مايو بتصرف. (2 ) أنظر: القرآن وحل مشا ل الأمة 50 لمحمد عبد ي ط ار نور القرآن الإسماعيلية
عدد الصفحات ٢١٤215 ليس من شك في أن هناك سمة حقوق ينباي على الزوجة أن ترعاها تجاا زوجها لتتم المعاشرة بينهما بالمعروف كما أمر ي – تعالى – وأول هاا الحقوق : أولاً : طاعة الزوج وتقديره: أ- أ رج البخار ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة قال: سمع رسول ي يقول:" نساء قريش ير نساء ركبن الإبل أحناا عل طفل وأرعاا على زوج في ذا يدا" وعندا أيضا :" صالر نساء قريش " (1). ف- أ رج البيهقي في الشع من حديث عبد ي بن عباس – رضي ي عنهما – قال: جاء أسماء بن يزيد بن السكن إلى رسول ي ، فقال إن ي– عز وجل – بع ك إلى الرجال والنساء كافة فآمنا بك وبإلهك، وإنا معشر النساء محصورا مقصورا ، قواعد بيوتنم ، مقضى شهواتنم ، وحام أوه كم ، وإننم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعا ، وعيا ة المرضى ، وشهو الجنائز والح بعد الح ، وأفضل من ذلك الجها في سبيل ي – عز وجل – وإن أحدكم إذا رج حاجا أو معتمرا أو مجاهدا حفظنا لنم أموالنم ، وغزلنا لنم أثوابكم ، وربينا لنم أوه كم ، أنشارككم في هاا الأجر؟ قال : فقال رسول ي " انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من لفك من النساء أن حسن تبعل إحدا ن لزوجها وطلبها مرضاته وإتباعها موافقته تعدل ذلك كله" قال : ف بر المرأة وهي تهلل ، وتنبر استبشارا . وفي رواية أبلاي من لقي من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك كله وقليل منننَّ من يفعله " (2). (3 ) البخـار فـي الننـاح بـاف إلـى مـن يـننر وأ النسـاء يـر 5 4794 1955، وفـي النفقـا بـاف حفـظ المـرأة زوجها في ذا يدا 5 5050 2052، ومسلم في الفضائل باف من فضائل نساء قريش وغيرهما (1 ) البيهقي في الشع باف حق السا ة على المماليـك6 8743 421، والتـاريخ النبيـر للطبرانـي 1 15 ط ار الفنــر تحقيــق : الســيد هاشــم النــدو ، وتــاريخ مشــق هبــن عســا ر 7 3630 ط ار الفنــر1415هـــ-1995م وتفســير القرآن العظيم عن رسول ي والصحابة والتابعين هبن أبـي حـاتم 3112 تحقيـق: أيعـد محمـد الطيـ ط مكتبـة نـزار البــاز مكــة المكرمــة ط 1 ط1417هـــ-1997م وجــاما المســانيد والســنن هبــن ك يــر 15 290 ط ار الفنــر1415هـــ- 1994م مسند أسماء بن يزيد ، والحـديث ضـعيف قالـه الهي مـي فـي المجمـا ، قـال : فيـه رشـد بـن كريـ وهـو ضـعيف 4 305، وقال المقرئ في الترغي في النناح باف ترغيـ الـزوج فـي الوفـاء بحـق زوجتـه3 2910 96، وقـال : فيـه روح بـن المســي وهــو ضــعيف. وللحــديث شــ اهد عنــد ابــن عســا ر فـي تــاريخ مشــق حيــث أ رجــه بســندا إلــى محمــد بــن يعقوف أ برنـا العبـاس بـن الوليـد بـن مزيـد أ برنـي أبـو سـعيد السـاحلي – واسـمه الأ طـل بـن المؤمـل الجبيلـي - : أ برنـا مسلم بن عبيد عن أسماء بن يزيد الأنصارية من بني عبد الأشهل – أنها أتـ النبـي .. الحـديث " ثـم قـال: قـال ابـن منـدا : رواا أبــو حــاتم الــراز عــن العبــاس بــن الوليــد بــن مزيــد، وفــرق ابــن منــدا بــين أســماء هــاا وأســماء بنــ يزيــد بــن السكن. ثم قـال غريـ لـم ننتبـه إه مـن حـديث العبـاس، ثـم رواا بإسـنا آ ـر عـن العبـاس بـه ، إه أنـه قـال: حـدثني أبـو سعيد الأ طل ابن المؤمـل السـاحلي مـن أهـل جبيـل، وكـان مـن أصـحاف الحـديث، ثـم لـم يـاكر فيـه جرحـا وه تعـدي . فهـو مستور الحال. فما ذكرا أبو العبـاس بـن أبـي الانـائم عقـ الحـديث قـال: قـال عبـد اللطيـف بـن بورنـدار هـاا حـديث حسـن
عدد الصفحات ٢١٥216 ج- أ رج الإمام أحمد في مسندا من حديث عبد الر حمن بن عوف قال: قال رسول ي " إذا صل المرأة مسها ، وصام شهرها ، وحفظ فرجها، وأطاع زوجها قيل لها أ لي الجنة من أ أبواف الجنة ش " (1). ما أفادته الروايات 1- من ل تلك الروايا نجد أن الإس م عنى بروابط الأسرة لأنه يعدها قاعدة للتنظيم اهجتماعي، و يعدها المحضن الا نش فيه الأجيال وتدرج، ويوفر الضمانا لحماية هاا المحضن، وصيانته، ومن هاا الضمانا طاعة لزوجها بالمعروف، وفي المعروف ، ولاا نجد النبي يصرح" أن ير نساء ركبن الإبل نساء قريش " وفي رواية صالر نساء قريش " لماذا؟ الإجابة:" أحناا على طفل ، وأرعاا على زوج في ذا يدا " وما ذلك إه لأن أري البي وعطر البي ه تطلقه إه امرأة غطى حنانها أوه ها وقام بش ون زوجها . 2- ثم انظر لتعج في الرواية ال انية لتر هاا التنافس فمن العجي بين المرأة أو بين الرجال والنساء في الطاعا عندما ت تي أسماء بن يزيد وافدة النساء والمتحدثة عنهن – وهاا فيه ما فيه من ذكاء إع مي لد هؤهء النسوة فإنهن أرسلن عنهن من تستطيا أن تبلغ الرسالة الإع مية – إلى رسول ي وتقول يا رسول ي :" إنا معاشر النساء محصورا مقصورا ... فضلتم علينا بالجمعة، والجماعا ، وعيا ة المرضى ، وشهو الجنائز .. الخ" فيخبرها النبي طالبا منها أن تبلغ تلك الرسالة الإع مية " أبلاي " وفي رواية " أعلمي من لفك من النساء " وفحو هاا العبارة أن النساء أو المرأة تنفر بالإب غ و برها مقبول:" أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك كله " لننه عق بقوله " وقليل مننن يفعله " إذا اعتمدنا على الجملة الأ يرة أن على نساء اليوم أن يشهدن الجما والجماعا لقلة من تقوم منهن بهاا الحق ، ثم بين الرواية ال ال ة أن رضا الزوج جواز سفر لد ول الجنة (2) إذا ما أطاع زوجها وفي رواية " بعلها " والبعل: هو الزوج ، والتبعل: هو ح سن العشرة. الإســنا . وهــو الأقــرف لحــال الســاحلي . ومــن طريقــة رواا الحــافظ ابــن حجــر فــي المسلســ 2 65. السلســلة الضــعيفة 1 5340، وتاريخ مشق7 363،29 66. (2 ) أحمد في المسند1 1661 191، والطبراني في الأوسط 5 4598 34، وابن حبان في الننـاح بـاف فـي حـــق الـــزوج علـــى المـــرأة 1 1296 315 [4 6702 234، والهي مـــي فـــي المجما 4 305، وقال: رواا البزار، وفيه او بن الجراح وثقه أحمد وجماعة وضعفه جماعـة وقـال ابـن معـين : وهـم في هاا الحديث وبقية رجاله رجال الصحير ، وذكرا المنار في الترغيـ 3 2971 34، فـي الننـاح ومـا يتعلـق بـه ، وقال : رواا أحمد والطبراني ، ورواا أحمد ورواته رواة الصحير ابن لهيع ة، وحدي ـه حسـن فـي المتابعـا ، وغيـرهم ، وهو حديث حسن . (1 ) الظ ل لسيد قط5 2859 بتصرف ك ير
عدد الصفحات ٢١٦217 ثانياً : حفظ أسرار الزوج 1- أ رج الإمام أحمد في مسندا من حيث أسماء بن يزيد أنها كان عند رسول ي والرجال والنساء قعو عندا، فقال: لعل رج يقول ما يفعل ب هله ، ولعل امرأة تخبر بما فعل في زوجها ف رم القوم : أ وي يا رسول ي إنهن ليقلن، وإنهم ليفعلون ، قال:" ف تفعلوا فإنما ذلك م ل الشيطان لقي شيطانة في طريق الناس فاشيها والناس ينظرون "(1). 2- وأ رج مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدر قال: قال رسول ي ": إن من أشر الناس عند ي منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر إحداهما سر صاحبه " وفي رواية " إن من أعظم الأمانة عند ي يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ، ثم ينشر سرها" (2) . ما أفادته الروايات أ- ه ري أن إفشاء السر مزموم ومحرم من كل أحد سواء كان في الحياة اهجتماعية أو العسكرية، أو اهقتصا ية .. لننه أ د بشاعة ووقاحة عندما يخرج من الزوج أو من الزوجة اللاين ه يتصور منهما ذلك ولما لهاا لع قة من قدسية ، ولما تجرا من إثارة للمستما قد يقا بزوجة المتحدث لأنها وصف له وزين ، وكالك المرأة عندما تصر ما يفعل زوجها لأترابها معها فإنها بالك تدمر حياتها ، و حياتهن لأنه ربما وقا في قل إحداهن فرم شبا ها عليه فوقا بها ، أو ربما يكون زوج المتحدث إليها ليس به هاا الصفا أو قوة الجماع فتفرك زوجها وتتناص حياتها ، ورسول ي ينهيه عن ذلك يقدم الوقاية قبل الع ج في أسلوف شديد استفهامي توبيخي تقرير إننار إذ قال :" إن من أشر الناس منزلة " هكاا عند مسلم وعند غيرا " إن أشر الناس " ، وفي رواية " إن من أعظم الأمانة عند ي " وقوله " فإنما م ل ذلك م ل شيطان لقي شيطانة فاشيها والناس ينظرون "، إلى آ ر التحايرا التي أطلقها النبي ليضمن س مة الأسر والمجتمعا ، وهاا ال لون هو ما ينباي على الإع م اليوم أن يتبناا في طابه الموجه إلى الأفرا والجماعا والشعوف (3). (1 ) أحمــد فــي المســند6 27624 456، وذكــرا المنــار فــي الترغيــ والترهيــ مــن إفشــاء الســر ســيما بــين الزوجين 3 3079 61، والهي مي في المجمـا 4 294، وقـال: رواا أحمـد والطب رانـي وفيـه شـهر بـن حوشـ وحدي ـه حسن ، وفيه ضعر ، وغيرهم وهو حديث حسن. وقد مر ترجمة شهر. مفص وهو حسن الحديث كما سبق وذكر . (2 ) مســلم فــي الننــاح بــاف تحــريم إفشــاء ســر المــرأة 2 1437 1060، وذكــرا المنــار فــي الترغيــ3 3020 126. (3 ) بتصرف
عدد الصفحات ٢١٧218 ف- ويقول الإمام النوو في هاا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجر بينه وبين امرأته من أمور اهستمتاع ووصر تفاصيل ذلك ، وما يجر من المرأة فيه من قول وفعل ونحوا ، ف ما مجر ذكر الجماع فإن لم تنن فيه فائدة وه إليه حاجة فمكروا لأنه ف المروءة ، ويجوز أن اشتن يمنة زوجها كالتي اشتن لرسول ي يمنة زوجها فقال يا رسول ي إني أنفضها نفش الأ يم ولم يننر عليه ، وما رو عن رسول ي :" إني لأفعله وهاا (1). ثالثاً : عد م الامتناع عن فراش الزوج : أ رج البخار ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة قال: قال رسول ي :" إذا عا الرجل امرأته إلى فراشه فلم ت ته فبا غضبان عليها لعنتها الم ئنة حتى تصبر " ، وعند البخار بلفظ" إذا بات المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الم ئنة حتى ترجا" (2). ما أفادته الروايات تنبض هاا الروايا بقيم وم ل إذا ما روعي عصم ي بها الزوج والزوجة من الزلل والوقوع في الري والزلل في الع قا الأسرية ، ومن ثم كان هدف الإع م في ضوء السنة أن يبني أسرة سليمة وبيتا صالحا ، ومن هاا الأسس أن تؤ الزو جة وتحتض الزوج وتاض بصرا وتعضه عن الحرام ، ومن ه تفعل فقد جاء الأحا يث مشد ة على ذلك يقول في الرواية الأولى:" إذا عا الرجل امرأته إلى فراشه فلم ت ته فبا غضبان عليها لعنتها الم ئنة حتى تصبر" والمعنى:" إذا عا الرجل امرأته .. الحديث" كناية عن الجماع " فلت ته " كما في رواية الترما من حديث طلق بن علي " وإن كان على التنور" أ : فلتمكنه من نفسها وجوبا فوريا حيث ه عار وإن كان على إيقا ا التنور " الا يخبز فيه لتعجل قضاء ما عرض له فيرتفا شال باله ، ويتمخض تعلق قلبه، فالمرا باكر ح ها على تمكينه وإن ان مشاولة بما هبد منه كيف كان، وهاا حديث لم يترت على تقديم حظه منها إضاعة مال أو ا ت ف حال . قال الراغ : والدعاء كالنداء ، لنن النداء قد يقال إذا قال يا أو أيا ونحوا من غير أن ينضم له اهسم ، والدعاء ه يكا يقال إه إذا كان معه اهسم كيا ف ن، وقد يستعمل كل محل الآ ر. فإن " أب " أ : امتنع ب عار وليس حقيقة الإباء هنا بمرا ة، إذ هو أشد اهمتناع " فبا " أ فبسب ذلك با وهو " غضبان عليها " فقد ارتنب جرما فظيعا ، ومن ثم لعنتها الم ئنة حتى تصبر أو ترجا كما في رواية أ ر ، وظاهرة ا تصا اللعن بما إذا وقا لي ، وسرا ت يد ذلك الش ن لي ، وقوة الباعث إليه فيه، وه يلزم منه حل امتناعها نهارا وإنما ص الليل لنونه مظنة ذلك، وفيه إرشا (1 ) النوو شرح مسلم10 8، والفتر الرباني 16 223، بتصرف (2 ) البخــار فــي بــدء الخلــق بــاف إذا قــال أحــدكم آمــين3 30650 1182، وفــي الننــاح بــاف إذا باتــ المــرأة مهـــاجرة فـــراش زوجهـــا 5 4897 1993، ومســـلم فـــي الننـــاح بـــاف تحـــريم امتناعهـــا مـــن فـــراش زوجهـــا 2 1346 1060، وأبــو او فــي الننــاح بــاف فــي حــق الــز وج علــى المــرأة 2 2141 244، وأحمــد فــي المســند 2 9669 439.
عدد الصفحات ٢١٨219 إلي مساعدة الزوج وطل رضاا وأن صبر الرجل على ترك الجماع أضعر من صبر المرأة، ولالك حث المرأة على مساعدته على كسر شهوته ليفرغ ف نرا للعبا ة، قال العراقي: وفيه أن إغضاف المرأة لزوجها يبي سا طا عليها من النبائر، وهاا إذا غض بحق،(1) وفي رواية مسلم من حديث أبي هريرة "والا نفسي بيدا ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه، فت بى عليه، إه كان الا في السماء سا طا عليها حتى يرضى عنها"(2). من حق الزوج على زوجته من م ل أن تحفظه في غيبته في نفسها وماله ، قال تعالى فَالصَّالِحَا ُ قَانِتَا ٌ حَافِظَا ٌ ل ِلْاَيْ ِ بِمَا حَفِظَ اللَّ ُ {34} بالوعظ والإرشا ، والهجر في المضاجا ، والضرف غير المبرح أحيانا ، وما ام البي فيه رجل هو سيدا ومس ول عنه أمام ي وأمام الناس، فمن حقه أن ير عها عن ارتناف الحرما ... حتى ه تتعرض الأسرة ل نهيار ، وهاا يتم في إطار المحافظة على إنسانية المرأة وكرامتها ، هاا بالإضافة إلى الحقوق المشتركة ، كالشور وغير ذلك ... هاا وغيرا في النهاية ما ينباي أن يهدف إليه إع منا اليوم ، والناظر إلى إع منا اليوم يجد استعداء المرأة على الرجل بشكل سافر ، والحديث الف عن حق ضائا ومزعوم في حين إذا ما نظرنا إلى إع منا المنشو في ضوء السنة وجدنا ز م من الروايا التي تضا الحد الفاصل في ذلك فت مل . المبحث الثاني ثالثاً : من أهداف الإعلام في ضوء السنة : بناء المجتمع الصالح: ه يعاف عنا أن الإع م في ضوء السنة يهدف إلى تنوين المجتما الصالر ، كما يهدف إلى الفر الصالر ، والبي الصالر، وهما ب ري أساس سليم لف ح المجتما المنشو ، والمجتما الصالر هو (1 ) أنظر: النوو شرح مسلم5 261، و فيض القدير للمناو1 600 444 بتصرف (2 ) مسلم في النناح باف تحريم امتناعها من فراش زوجها 5 1436 260.
عدد الصفحات ٢١٩220 الا يربط أفرا ا وأسرا بقيم الإس م العليا، ومبا ئه الم لى ويجعلها رسالة حياته ومحور وجو ا ، وأهم تلك القيم : أ- قيام المجتمع واجتماعه على العقيدة(1) : لقد كان عقيدة الإس م في المجتما الأول– الا أنش ا رسول ي وورثه من بعدا صحابت ه، ومن تبعهم بإحسان –هي الدافا الأول، والموجه الأول، والمؤثر الأول في حياتهم، إن لم نقل الأوحد، ومن ثم فإن العقيدة الإس مية بكل أركانها و صائصها – هي الأساس المكين لأ بنيان اجتماعي متين، وأ بنيان على غير عقيدة بنيان على شفا جرف هار، وأسوأ منه أن يرا بنا ء مجتما ينتمي إلى الإس م على غير عقيدة الإس م، وإن كت عليه زورا اسم الإس م. إنه غش في الموا الأساسية للبناء يوشك أن يسقط على من فيه، وفي ذلك يقول سبحانه أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَ مِنَ اللَّ ِ وَرِضْوَانٍ َيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْ يَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّ ُ هَ يَهْدِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {109.} ومن السنة ما ور في ذلك في أ بار المدينة من حديث سعيد بن جبير قال: أن بني عمرو بن عوف ابتنوا مسجدا وأرسلوا إ لى رسول ي فدعوا ليصلي فيه ففعل ف تاهم فصلى فيه فحسدهم إ وتهم بنو ف ن بن عوف – يشك – فقالوا أه نبني نحن مسجدا وندعو النبي فيصلي فيه كما صلى في مسجد إ وتنا ، ولعل أبا عامر يصلي فيه ، وكان بالشام فابتنوا مسجدا وأرسلوا إلى النبي ليصلي ، فقام لي تهم ، وأنزل القرآن وَالَّاِينَ اتَّخَاُواْ مَسْجِدا ضِرَارا [ بها(2). من هنا نجد ور العقيدة السليمة في بناء المجتما الصالر ومن وسائلها بناء المسجد اللبنة الأولى في بناء المجتما لتقام فيه الصلوا التي هي بم ابة تمرين يومي للمسلمين لتاكير المسلمين بفحو عقيدتهم والتمسك بها ، وهاا هو ما يهدف إليه الإع م في ضوء السنة من بناء مجتما يجتما فيه الناس على عقيدة تؤسس هاا المجتما على تقو من ي ورضوان ينصاف إلى هاا أن المجتما الإس مي ليس مجتمعا قوميا أو إقليميا ، وإنما هو مجتما عقائد فنر ، وعقيدته هي الإس م، على ا ت ف ألوانه وأجناسه ، وألسنته ، وطبقاته هاا اه ت ف ه يمنا من انصهار الجميا أمام وحدة العقيدة ، أمام " ه إله إله ي ، محمد رسول ي " أمام الإيمان المشترك الا يضم الجميا تح رحاف إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِ ْوَ ةٌ {10. } (1 ) والعقيدة هي الجان النظر الا يطل الإيمان به أوه وقبل كل شـيء إيمانـا ه يرقـى إليـه الشـك، وه تـؤثر فيـه شبهة ، ومن طبيعتها ، تضـافر النصـو الواضـحة علـى تقريرهـا ، وإجمـاع المسـلمين عليهـا مـن يـوم أن ابتـدأ الـدعوة ما ما حدث بينهم من ا ـت ف بعـد ذلـك فيمـا وراءهـا ، وهـي أول مـا عـا إليـه رسـول ي النـاس إلـى الإيمـان بـه ، و هي عوة كل الرسل . أنظر: الإس م عقيدة وشريعة محمو شلتو 9. (2 ) أنظر: أ بار المدينة لعمر بن شيبة النمير البصر262- 1 166 40، تحقيق علي بـن محمـد نـدل ، وياسين سعد الدين بيان ط ار النت العلمية بيرو ط 1417 هـ
عدد الصفحات ٢٢٠221 ب- ومن تلك القيم التي يهدف الإعلام في ضوء السنة إلى إقامة المجتمع الصالح عليها حديث نبوي شريف جمع أصول تلك القيم : سبعة يظلهم الله في ظله ... الحديث" . إن في الإس م قرآنا وسنة نصوصا ك يرة تصر القيم ال ابتة من العقائد والأ ق، التي تضمن بناء مجتما صالر يفوز بالطم نينة ، والح والس م في الحياة الدنيا، ويحظى في الآ رة بالسعا ة الأبدية ، ولعل من أجما هاا النصو لهاا القيم ال زمة لبناء المجتما الصالر المنشو هاا الحديث النبو الشريف : 1- الا يرويه البخار ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة عن النبي قال:" سبعة يظلهم ي في ظله يوم ه ظل إه ظله : إمام عا ل ، وشاف نش في عبا ة ي ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورج ن تحابا في ي اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل عته امرأة ذا منص وجمال فقال: إني أ اف ي، ورجل تصدق بصدقة ف فاه ا حتى ه تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر ي اليا ففاض عيناا" (1) ، وعند البخار بلفظ "الإمام العا ل ، وشاف نش في عبا ة ربه ... ورجل طلبته امرأة ... وجل تصدق أ فى حتى ه تعلم شماله ... الحديث" (2)، وعند مسلم ،" ورجل تصدق بصدقة ف فاها حتى ه تعلم يمينه ما تنفق شماله "(3)، وفي المستخرج على صحير مسلم" ورجل معلق بالمسجد إذا رج منه حتى يعو إليه " (4) وعن ابن حبان " ورجل كان قلبه معلق بالمساجد الحديث"(5)، وعند البيهقي في السنن الصار " ورجل عته امرأة ذا حس وجمال ...الحديث(6)، وعندا في النبر " إلى نفسها ... حتى ه تعلم شماله ما صنع يمينه"، وعند النسائي "ورجل ذكر ي في ء"(7). مفاد هذا الحديث بالت مل في ما يحويه هاا الحديث العظيم : نجد أنه يشتمل على نماذج سبعة ضرورية كله لإقامة أ مجتما ينشد الف ح والص ح في أ زمان ومكان وما أ أشخا ، وهي ترمي جميعها إلى غاية واحدة ، ويمكن تصنيفها في أربعة عناصر : 1- الحُنمْ العا ل 2- استقامة الشع وانتظامه وانضباطه على ا ت ف ف اته (1 ) البخــار فــي الزكــاة بــاف الصــدقة بــاليمين 2 1357 517، ومســلم فــي الزكــاة بــاف فضــل إ فــاء الصــدقة 2 1031 715. (2 ) البخار في الجماعة والإمامة باف من جلس في المسجد ينتظر الص ة1 629 234. (3 ) الموضا السابق (4 ) المسند المستخرج على صحير مسلم في الزكاة باف جاما الصدقة 3 2305 103. (5 ) ابن حبان في صحيحه 10 4486 338. (1 ) البيهقـي فـي السـنن فـي الصـار فـي الصــ ة بـاف فضـل الصـ ة بالجماعـة1 494 295، وفـي النبـر فــي الص ة وباف فضل المساجد ، وفضل عمارتها 3 4767 65. والحديث أصله في الصحيحين (2 ) النسائي في الزينة باف الإمام العا ل8 5380 222، وغي رهم والحديث صحير.
عدد الصفحات ٢٢١222 3- العفاف في السلوك بالصمو أمام سلطان الشهوة والجمال 4- المال والإحسان به ب ن يكون ا ما لمالنه ه سيدا عليه وهاا الإجمال وإليك التفصيل: أولاً : الحكم العادل: لقد ركز الحديث النبو الشريف على " العنصر الأم " من هاا العناصر الأربعة الا هو " الإمام العا ل " لأهمية الوالي وأثرا في حياة المجتمعا قوة وضعفا ووحدة وتفرقا ، وعزة وذلة ، وسعا ة وشقاء . قال الإمام ابن حجر في فتر البار : الإمام العا ل : اسم فاعل من العدل ، وذكر ابن عبد البر أن بعض الرواة عن مالك ، ورواا بلفظ " العدل "(1) قال: وهو أبلغ لأنه جعل المسمىَّ نفسه عده ، والمرا به صاح الوهية العظمى ، ويلحق به كل من ولي شي ا من أمول المسلمين ، وأحسن ما فسر به العا ل أنه الا يتبا أمر ي بوضا كل شيء من أمور المسلمين(2) في موضعه ، وأحسن ما فسر به العا ل أنه الا يتبا أمر ي بوضا كل شيء في موضعه من غير إفراط وه تفريط ، وقدمه في الاكر لعموم النفا به . ويقول الإمام النوو – رحمه ي – والوالي هو الا يلي أمرا من أمور المسلمين الخاصة أو العامة حتى الرجل في أهل بيته يعتبر واليا عليهم لقول النبي " الرجل راع في أهله ومس ول عن رعيته "(3)، والعدل واج حتى في معاملة الإنسان نفسه لقول النبي " إن لنفسك عليك حقا ، ولربك عليك حقا ، ولأهلك عليك حقا ، ولزورك عليك حقا ، ف عط كل ذ حق حقه "(4) . والعدل واج في كل شيء لننه في حق وهة الأمور أوكد وأعظم لأن الظلم إذا وقا من وهة الأمور حصل الفوضى والنراهة لهم حيث لم يعدلوا ، والعدل من الوالي أن ه يفرق بين الناس وه يجور على أحد ه يحابي غنيا لاناا ، وه قريبا لقرابته ، وه فقيرا لفقرا ، ولنن يحكم بالعدل ، حتى أن العلماء قالوا : يج على القاضي أن يحكم بين الخصمين بالعدل ، ولو كان أحدهما كافرا . أهم صفات الوالي: (3 ) البيهقي في النبر في الزكاة باف فضل صدقة السر4 7625 190. (4 ) أنظر: فتر البار1 527 رقم660 كتاف الأذان باف36. (1 ) البخار في اهستقراض باف العبد راع في مـال سـيدا2 2278 848، وفـي الجمعـة بـاف الجمعـة فـي القـر والمن 1 853 304، وفيالوصايا باف ت ويل قول ي " ومن بعد وصية " 3 2600 1010، وفـي الأحكـام بـاف وأطيعـــوا ي وأطيعـــوا الرســـول " 6 6719 2611، ومســـلم فـــي الإمـــارة بـــاف فضـــيلة الإمـــام العـــا ل وعقوبـــة الجـــائر 6 1829 452 نوو ، وغيرها من حديث عبد ي بن عمر– رضي ي عنهما- . (2 ) البخارفي الأ ف باف صنا الطعام والتنلر للضيف 5 5788 2273، ومسلم في الصـيام بـاف النهـي عـن صوم الدهر 2 1195 813، وغيرهما وقد سبق تخريجه
عدد الصفحات ٢٢٢223 ه ري أنه من أهم الصفا التي يج أن تتوفر فيمن يضطلا بالقيا ة العليا لشع أو ولة أو أمة ، صفتان جوهربتان بهما ترشر يو سر لد ملك مصر، بعد براءته من تهمة امرأة العزيز وأصبر لديه مكينا أمينا هما : الأمانة ، والنفاءة كما تعبر عن ذلك آية سورة يوسر قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى َزَآئِنِ الأَرْضِ إِن ِي حَفِيظٌ عَلِيمٌ {55} والعليم هو النرء القا ر على تحمل التبعا الجسام ، وقد أشار القرآن أيضا على هاا المعنى فيمن يقا عليه اه تيار ، يقول سبحانه قَالَ ْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَ ِ اسْتَ ْجِرْاُ إِنَّ َيْرَ مَنِ اسْتَ ْجَرْ َ الْقَوِ ُّ الأَْمِينُ {26}يوسر تقدم العنصر الأ قي على الخبرة عدا الآية ال انية فقد قدم القوة أو الخبرة على العنصر الأ قي وهو الأمانة ، وربما جاز أن نقول: إن المطلوف في الموظر الجديد أوه أن يكون بيرا بش ون موقعه .. وهو موضوع تح رقابة أعلى منه تلزمه الأمانة في مباشرة عمله .. فهو منها حيث ه رقي عليه ، فنان هبد من ضمانة الأ ق فرارا من الآثار الو يمة المترتبة على انحراف المس ول النبير (1) . فمن باب الأمانة والحفظ أن يتولى القيا ة با تيار الأمة ورضاها ب ن ه يقترف أية عملية تزويرية قائمة على ترغي أو ترهي ، أو تضليل أو تدجيل، وذلك لقول رسول ي فيما أ رجه البخار ومسلم في صحيحيهما من حديث هشام عن الحسن قال: أتينا معقل بن يسار نعو ا فد ل عبيد ي قال معقل أحدثك حدي ا سمعته من رسول ي فقال :" مَا مِنْ والٍ يلي رَعية من المُسلِمين فيمو وهو غَاشٌ لهم إه حرَّمَ ي عليه الجنَّة " ، وعند مسلم بلفظ:" ما من عبد يسترعيهِ ي رعية ، يمو يوم يمو وهو غاش لرعيته إه حرم ي عليه الجنة " وفي رواية له:" ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم ه يجهد لهم وينْصر، إه لم يد ل معهم الجنَّةَ "(2). ومن جهة أ ر عم بموقف الخليفة الأول لرسول ي في أول طبة له عند توليه الخ فة : أما بعد: فقد ولي عليكم ولس ب يركم " (3)، وكلمة " ولي عليكم " بالبناء للمجهول أ التولية منك (3 ) أنظر: من فقه الفـاروق عمـر أ. محمـو عمـارة10 ط المجلـس الأعلـى للشـ ون الإسـ مية سلسـلة تصـدر في منتصر كل شهر عربي العد 72 ط القاهرة 1422هـ-2001م، بتصرف (1 ) البخار فـي الأحكـام بـاف مـن اسـترعى رعيـة فلـم ينصـر6 6732 2614، ومسـلم فـي الإمـارة بـاف فضـيلة الإمــام العــا ل 6 1829 452، والــدارما قــي الرقــاق بــاف فــي العــدل بــين الرغبــة 2 2796 417، والبيهقــي فــي النبـر فــي قتــال أهــل الباــي بــاف مــا علــى الســلطان مــن القيــام فيمــا ولــي بالقســط والنصــر 8 16416 161، و ابــن حبــان فــي صــحيحه بــاف نفــي ــول الجنــة عــن الإمــام الفــاش لرعيتــه 10 4495 346، وغيــرهم والحــديث صــحير ، والحسين هو الجعفي ، وعبيد ي هو ابن زيا . (2 ) البيهقي في النبر في الفيء والانيمة باف ما يكون للوالي اعظم 6 12788 353، ومحمد بن راشـد فـي الجاما 11 20702 336، وابن ك ير في البداية ، وقال: إسنا ا صـحير 5 248و6 301، وقـال : وهـاا مـن بـاف التواضا منه وإه فهم مجمعون على أنـه أفضـلهم و يـرهم5 248 ،وابـن هشـام 2 661، وقـال صـاح سـبل الهـد
عدد الصفحات ٢٢٣224 با تياركم النامل ه بحيلة وه بانتزاع ، وهاا وضر من الروايا السابقة أيضا : إه أن الأحا يث زا تها رهبة بقوله :" ما من عبد يسترعيه ي رعية " فهو عبد والا وها هو ي وتح يدا رعية ... الخ . ومن باف الأمان أه يتخا المنص هستا ل ثروا الأمة لنفسه وحاشية و ير م ال لالك ما فعله عمر بن عبد العزيز لما تولى الخ فة كان والد زوجته فاطمة عبد الملك بن مروان أهداها " جوهر عظيم " فقال لها عمر:" ا تار إما أن تر حَلْيِكِ إلى بي المال ، وإما أن ت ذني لي في فِراقك، فإني أ را أن أ ون أنا وأن وهو في بي واحد ، قال : بل أ تارك عليه وعلى أضعافه ف مر به فحمل حتى وضا في بي مال المسلمين، فلما ما عمر ، و استخلر يزيد بن عبد الملك أ و فاطمة ، قال لها: إن ش ر ته إليك، قال : ه وي ه أطي به نفسا في حياته وأرجا فيه بعد موته (1). الاجتهاد ويقصد باهجتها فتر باف اهجتها أمام العلماء وذلك ه يكون إه بإحياء الشريعة والعمل بها وترك حرية الفنر والإبداع ، وذلك بتقدير العلماء والإغداق عليهم وترك م حقتهم وقتل ملناتهم ، وتنريم الآ رين ذو أصحاف السلوك المعوج والحا م هو حامي الشريعة وحامل لوائها ، والمدافا عنها ، والمس ول عن تطبيقها أمام ي يوم القيامة ، وما أجل وأحكم الإمامين البخار ومسلم إذ أ رجا في صحيحيهما من حديث أبي هر يرة عن النبي قال:" كان امرأتان معهما ابناهما ، جاء الائ فاه بابن إحداهما ، فقال صاحبتها ، إنما ذه بابنك ! وقال الأ ر إنما ذه بابنك ، فتحا ما إلى او فقضى به للنبر ، فخرجا على سليمان بن او ف برتاا، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما ، فقال الصار ه تفعل يرحمك ي هو ابنها ، فقضى به للصار "(2). قال أبو هريرة: وي ما سمع بالسكين قط إه يوم ا ما كنا نقول إه المدية. ومن هنا نجد أن تلك الرواية كما قال العلماء : الجو الصحي للشور واهجتها والفتو إذ أن سليمان نقض حكم او في القصة الواحدة ، ونقض حكمه ، و المجتهد ه ينقض حكم المجتهد ؟ فالجواف من أوجه أحدهما : أن او لم يكن جزم بالحكم ، وال اني أن يكون ذلك فتو من او ه حكما ، وال الث : لعله كان في شرعهم فسخ الحكم إذا رفعه الخصم إلى حكم آ ر ير فه ، والرابا: أن سليمان فعل والرشـا رواا الـب ذر والبيه قــي بإسـنا صـحير . ســبل الهـد 12 315، و البيهقـي قــي قسـم الفـيء والانيمــة بـاف مــا يكون للوالي الأعظم ووالي الإقليم من مال 6 12788 353، والحديث صحير (3 ) تاريخ الخلفاء1 95 السيوطي (1 ) البخـار فـي الفـرائض بـاف إذا ا عـ المـرأة ابنـا6 6387 2485، ومسـلم فـي الأقضـيةبـاف بيـان ا ــت ف المجتهــدين 3 1720 1344، والنســائي فــي آ اف القضــاة بــاف حكــم الحــا م بعلمــه 8 5402 235، وفــي النــر في القضاء باف نقض الحا م به غيرا ممن هو م له أو أجل منـه 3 5960 473، والبيهقـي فـي النبـر فـي الـدعو والبينا بـاف مـا يسـتدل بـه علـى أن الولـد الواحـد ه يل حـق بـ مين 10 21077 268، وأحمـد فـي المسـند 2 8263 322، وغيرهم والحديث صحير
عدد الصفحات ٢٢٤225 ذلك حيلة إلى إظهار الحق وظهور الصدق ، فلما أقر به النبر عمل بإقرارها ، وإن كان بعد الحكم ما إذا اعترف المحكوم له بعد الحكم ، أن الحق هنا لخصمه(1) . وفي النهاية نجد أن الإع م في ضوء السنة يهدف إلى ت صيل هاا الأسس في بناء المجتما الصالر ، وهاا على النقيض مما يقدمه إع م اليوم من حرية الفنر ، وإن تطبيق الشريعة اليوم ما زال شاسعا لتطبيق في الأمة الإس مية ، بل إن المخجل المحزن أن ك يرا من وهتنا اليوم في وا ومطامر شعوبهم في وا ٍ آ ر يجهلون التاريخ ، ويز رون به ، وياارون من ذو الفضل، ويقبرونهم أحياء ولله عاقبة الأمور. ثانياً: استقامة الشعب وانتظامه وانضباطه على اختلاف فئاته : ليس ثمة شك في أن الإع م في ضوء السنة يهدف إلى بناء المجتما الصالر على أسس سليمة ، تنفل له البقاء قويا شامخا ، وذلك بما احتو من مبا ئ وأ ق ، وبما اشتمل عليه من نظم وم اليا ، ونحن الآن بصد الأساس ال اني من بناء المجتما الإنساني ، وهاا الأساس يتم ل في : 1- استقامة الشع وانتظامه على العبا ة ، والح في ي ، وهاا مفا قول النبي .. ": وشاف نش بعبا ة ي ، ورجل كان قلبه معلقا بالمساجد إذا رج منه حتى يعو إليه 2- المساجد كجاما وجامعة والص ة و ورها في بناء المجتما الصالر . 3- الإ اء أو فضل الأ وة في ي عز وجل أولاً : استقامة الشعب وانتظامه على العبادة والحب في الله سبحانه: - بداية يمكن القول أن رسول ي في حديث الباف بدء من القمة إلى القاعدة والترتي هنا له أهميته حيث إن البناء يبدأ من أسفل أما الهدم يبدأ من أعلى فقد ذكر النبي في بداية السبعة الاين يظلهم ي في ظله وظل عرشه " إمام عا ل " وقد سبق الحديث عنه ، وهاا الترتي يمكن لنا أن نلمحه من ل وضا الأسس التي بني عليها لمجتما المدني ، وكان الدعائم التي ركز عليها هاا البناء ، ب ن نص نفسه حا ما يسوس الأمور ويديروها ، ثم نظم الص التي تحيط بالمسلم من جميا نواحيه ، وهي صلة المسلم بالله ، وصلة المسلم بالمسلم ، وصلة المسلم باير المسلم . ف ما صلة المسلم بالله فهي صلة العبو ية الخالصة : والعبو ية تعني: التالل واهستس م المطلق لله - سبحانه وتعالى – بإ الدين له ، واهعتقا ب نه هو رف العالمين ، وهو الإله الحق الا يخلق ويرزق ويحي ويمي وينفا ويضر ، وهي صلة مباشرة بين العبد وربه (2)، ومن مظاهر هاا الصلة ثانياً : الصلاة مظهر الصلة بين العبد وربه : والص ة من أ ر العبا ا والشعائر الدينية التي تحتو على تصرفا ظاهرة تحمل رسائل إع مية تبث إلى الضمير الإنساني ليعمل على إيقاظه واستمرار صحوته وشحاا من وق لآ ر (1)، ويمكن (2 ) أنظر: صحير مسلم شرح النوو6 170 259 بتصرف (1 ) أنظر: صفحا من سيرة الرسول النريم 18 بتصرف
عدد الصفحات ٢٢٥226 استنتاج هاا من قوله سبحانه اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْنِتَافِ وَأَقِمِ الصَّ َةَ إِنَّ الصَّ َةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُننَرِ {45} من التصرفا الظاهرية، م ل الطهارة والوضوء ، واستقبال القبلة ، والركوع ، والسجو ، والجلوس وهاا الحركا والعبا ا إذا تم أ اؤها بخشوع وإتقان ، فإنها يرجى لها أن تنهاا عن الفحشاء والمننر ، لأنها تاكرا بحقيقته وحقيقة ع قته بربه – سبحانه – وواجباته تجاا ربه . ولاا جاء السنة مبينة طبيعة هاا الصلة المظهرية للص ة (2) . 1- أ رج البخار في الأوسط والصاير من حديث عبد ي بن مسعو قال: قال رسول ي ": تَحْتَرِقُونَ تَحتَرِقُونَ (3) فإذا صَلَّيتُم الفَجْرَ غَسلتُم ثُمَّ تحترقُونَ تحتَرِقُونَ فإذا صلَّيتمُ الظُّهرَ غَسلتْهَا، ثم تَحْتَرِقُونَ تَحترقُون فإذا صلَّيتمُ العصر غَسلتْهَا، ثم تَحْتَرِقُونَ تَحْترِقُونَ فإذا صلَّيتُم المارف غسلتها، ثم تحترقُون تحترقونَ فإذا صلَّيتُم العِشَاء غسلتها ثم تنامونَ ف يكت عليكم شيء حتَّى تستيقظونَ" (4). إن المجتما المسلم مجتما رباني الااية والوجهة ، مجتما موصول الحبال بالله والص ة هي العبا ة اليومية التي تجعل المسلم ائما على موعد ما ي ، كلما غرق في لجي الحياة جاء ال ص ة فانتشلته، وكلما غشيه نس الانوف ، أو غير قلبه تراف الافلة ، جاء الص ة فطهرته ، فإذا أحسن العبد هاا الصلة فقد وضا يدا على كنز من القوة ه ينفا ، وعلى مد من الرحمة ه ينقطا ، ومن أجل هاا كان الص ة أول فرائض الإس م، وأ رها ورانا ما الليل والنهار ، ولاا كان : ثالثاً: المسجد : أول ما اهتم به رسول ي بعد هجرته ، لأن المسجد مكان الص ة والص ة عما الدين (5) وأهمية المسجد ترجا إلى أهمية الجماعة ولاا هم النبي أن يحرق على قوم بيوتهم بالنار. 2- أ رج البخار ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة أن رسول ي قال:" والا نفسي بيدا لقد همم أن آمر بحط فيحط ثم آمر بالص ة فيؤذن لها ثم آمر رج فيؤم الناس ثم أ الر إلى رجال ف حر ِق عليهم بُيوتَهم ، والا نفسي بيدا لو يَعلم أحدُهم أنه يجد عَرْقا سَمينا أو مَرْمَاتين حسنتين لشهد العشاء" وعند البخار بلف ظ" ليس ص ة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيها لأتوها ولو حَبْوا لقد هَمَم أن آمر المؤذن أن يقيم ثم آمر رجُ أن يؤم الناس ثم آ ا (2 ) أنظر: مد ل إلى الإع م الإس مي134 بتصرف (1 ) أنظر: مد ل إلى الإع م الإس مي الموضا السابق 134 بتصرف (2 ) تحترقون: تقعون في اله ك بسب الانوف الن يرة (3 ) الطبرانـــي فـــي الأوســـط 2 3224 358، والمعجـــم الصـــاير 1 121 91، وذكـــرا المنـــار فـــي الترغيـــ 1 527 144، فــي كتــاف الصــ ة بــاف الترغيــ فــي الأذان ومــا جــاء فــي فضــله وقــال: رواا الطبرانــي فــ ي الأوســط والصاير وإسنا ا حسن ، ورواا في النبير موقوفا عليه وأشبه ورواته محت بهم فـي الصـحير . والحـديث إسـنا ا حسـن. وفيه عاصم بن بهدلة وحدي ه حسن. (4 ) أنظر: صفحا من سيرة الرسول النريم 19، مرجا سـابق ، وم مـر المجتمـا المسـلم الـا ننشـدا 48، يوسر القرضاو ط مكتبة وهبة مرجعين سابقين.
عدد الصفحات ٢٢٦227 شُع ُ من نَارٍ ف حرَّق على من ه يخرجْ إلى الصَّ ةِ بعد " وعند مسلم بلفظ: ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حط إلى قوم ه يشهدون الص ة ف حرَّقُ عليهم بيوتهم بالنَّار " (1). وعند أبي او :" ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليس بهم علة " قال يزيد: قل :ليزيد بن الأصم .. الجمعة عني أو غيرها ، قال : صمتا أذنا إن لم أ ن سامعا أبا هريرة ي ثرا عن رسول ي ما ذكر جمعة وه غيرها " (2). 3- أ رج البخار ومسلم في صحيحيهما من حديث ع مان بن عفان قال:" سمع النبي يقول: من بني لله مسجدا بني ي له م له في الجنة " وعند الترما بلفظ" صايرا أو كبيرا " وعند ابن ماجة من حديث جابر "من بني مسجدا لله كمفحص قطاة لبيضها" وله من حديث عمر بن شعي عن أبيه عن جدا "بني ي له بيتا أوسا منه في الجنة" وعند الطبراني من حديث عائشة" من بني مسجدا ه يريد به رياء وه سمعة بني ي له بيتا في الجنة "(3)، وعند الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة:" من بني بيتا يعبد ي فيه من مالٍ ح لٍ بني ي له بيتا في الجنَّةِ من ُر وياقو ِ" (4). ما أفادته الروايات أ- ه يعزف عنا أن هاا الروايا تبين لنا ما للمسجد من ور هام وحيو في بناء المجتما الصالر ، ولاا كان أول ما قام به النبي بالمدينة بناء المسجد، وذلك لتظهر فيه شعائر الإس م التي طالما حورب ، ولتقام فيه الصلوا التي تربط المرء برف العالمين وتنقي القل من أ ناس الحياة الدنيا وأ ران الأرض، ومن ثم فقد بين الرواية الأولى حر النبي على ص ة الجماعة في المسجد، فلقد هم أن يحرق من تخلر عن الص ة في المسجد بيوتهم ولم يمنعه إه النساء والار ار ، وقيل إنهم انتهوا، وربط النبي ذهاف بعض المنافقين إلى المسجد بوجو عرق سمين، وهو العظم الا بقى عليه لحم بسيط، وهاا ليل تحكم الدنيا في نفوس بعض الناس، وأن البيو التي حبستهم عن الص ة ينباي أن تحرق . ف- وفي الروايا الأ ر بين فضيلة بناء المساجد ، وأن من بناها لله بني ي له بيتا أوسا وأحسن من بيته في الجنة أو م له " صار أم كبر" كما في بعض الروايا ، (1 ) البخــار فــي الجماعــة والإمامــة بــاف وجــوف صــ ة الجماعــة1 618 231، وفــي النتــاف نفســه بــاف فضــل العشاء في جماعة 1 626 234، وفي الأحكـام بـاف إ ـراج الخصـوم وأهـل الريـ مـن البيـو 6 6797 2640، ومسلم في المساجد ومواضا الص ة باف بيان فضل ص ة الجماعة 1 651 451. (2 ) أبو او باف ما جاء فيمن يسما النداء ف يجي1 217 422، وقال: حـديث أبـي هريـرة حسـن صـحير ، والنسائي في الإمامة باف التشديد في التخلر عن الجماعة 2 848 107، وغيرهم ، والحديث صحير (3 ) البخــار فــي الصــ ة بــاف مــن بنــي مســجدا2 450 151، ومســلم فــي المســاجد بــاف فضــل بنــاء المســاجد 3 533 17، والترمــا فــي أبــواف الصــ ة بــاف مــا جــاء فــي فضــل بنيــان المســجد 2 318 134، وقــال حديث ع مان حسن صحير ، وابن ماجة في المساجد والجماعا باف من بني لله مسـجدا 1 735 243، وأحمـد فـي المسند 1 126 20،2157 241،2 7056 221، والطبراني في الأوسط 7 7005 111. (4 ) الطبراني في الأوسط 5 5059 195، وفيه سليمان بن او وهو ضعيف. وأصله في الصحير
عدد الصفحات ٢٢٧