_- الإنصاف في حقيقة الاوليا. ---( 40312 وإذا عرفت هذا فقد بين القرآن أولياء الله بيانا شافيا بأنهم الذين جمعوا بين الإبمان والتقوى , ثم بين تعالى الإيمان وأجزاءه » والتفوى وأحزاءها . ثم بعد تقرير هذا فلا ريب أن رتبة الإيمان تتفاوت إلى زيادة ونقصان حتى ينتهي الإبمان إلى مقدار مثقال الخردلة » كما وردت به الأحاديث النبوية الثابتة الصحيحة (©» وقد قرر ف مجاله. كما أن رتبة التقوى تتفاوت . فقد أخحرج أحمد في الزهد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن وهب قال : «قال الحواريون يا عيسى بن مريم من أولياء الله الذين لا خحوف عليهم ولا هم يحزنون ؟ قال عيسى عليه السلام : الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها » والذين نظروا إلى آجل الدنيا حين نظر الناس إلى عاجلهاء فأماتوا فيها ما يخشون أن كيتهم: وتركوا ما علموا أنه سيتركهم . فصار استكثارهم منها استقلالاً » وذكرهم إياها موتا(” , وفرحهم يما أضابوا منها حزناء وما عارضهم من نائلها رفضوه ء () انظر بسط هذه الأدلة في كتاب ( زيادة الإبهان ونقصانه وحكم الاستئناء فيه » لعبد الرزاق البدر . (؟) في المصادر : ( فوانا 44
عدد الصفحات ٥٢الإنصاف في حقيقة الإوليا. رموه وما عارضهم من رفعتها بغير الحق وضعوه » خخلقت الدنيا عندهم فليسوا يجددونهاء وخربت بينهم فليسوا يعمرونها / وماتت في ووه صدورهم فليسوا يحيونها » يهدمونها فيبنون بها آأخرتهمء ويبيعونها ويشترون بها ما يبقى لهم » رفضوها فكانوا برفضها الفرحين » وباعوها فكانوا ببيعها المربحين» ونظروا إلى أهلها صرعى» وقد خلت منهم المثلات » فأحيوا ذكر الموت » وأماتوا ذكر الحياة » يحبون الله تعالى » ويستضيئون بنوره » ويضيئوك به هم خير عجيب » وعندهم خير عجيب (0)) بهم قام الكتاب وبه قاموا » وبهم نطق وبه نطتهوا » وبهم علم الكتاب وبه علمواء ليسوا يروث نائلا مع ما نالواء ولا أماني دون مايرجون, ولا خوفا دون ما يحذرون»20) انتتهى . . » لهم خبر عجيب » وعنلهم خبر عجيب ١ : ف المصادر )١( 0( الزهد للإمام أحمد (ص١١٠) » ورواه أبو نعيم في الحلية ١ وابن أبي الدنيا في الأولياء (ص. 4) وانظر الدر المنشور للسيوطي (70/4”) وهو من الاسرائيليات » ووهب بن منبه رحمه الله - كما يقول الذهبي : ( إِنْما غزارة علمه في الإسرائيليات » ومن صحائف أهل الكتاب » السير (45/5 5) . ظ وني شأن الإسرائيليات عموماً يقول شيخ الإسلام : « يجوز أن يروى منها مالم يعلم أنه كذب للترغيب والتزهيب فيما يعلم أن اللّه تعالى أمر به في شرعنا ونهى عنه في شرعنا » فأمًا أن يثبت شرعنا بمحرد الإسرائيليات الي لم تنبت فهذا لا يقوله عالم » الفتاوى 1ه ).
عدد الصفحات ٥٣الإنصاف في حقيقة الاوليا. صاروف وأخحرج الطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس مرفوعا وموقوفاً : «ألاإنٌأولِيَء الله لأخوف لهم ولا هْوَيَحَرَنونَ» [قال : « هم : ] الذين إذا رؤوا يذكر الله لرؤيتهم » (©. وأخرج أحمد والحكيم النزمذي عن عمرو بن الجموح أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : «لا يستحق العبد صريح حق الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله » فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله » وإِنّ أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم»2"” . وهذا المعنى كثيرا” في الأحاديث كثرة واسعة . والمراد من قوله :«يحب ل» أي : يحب الطاعة ؛ لأنّ الله يحبها » وييبغض المعصية ؛ لأنّ | لله يبغضها. (1) رواه الطبراني في المعحم الكبير )١1/١17( عن شيخه الفضل بن أبي روح . قال الهيشمي في المجمع (7/ 75) :7 ولم أعرفه » وبقية رجاله ثقات » وانظر الدر المنشور للسيوطي »)7٠0/4( وما بين المعكوفتين زيادة من المصادر . (؟) المسند (/40) » نوادر الأصول (ص )١4١ ؛ ورواه ابن أبي الدنيا ني الأولياء (ص١4) . قال الحيئمي في لمجمع (891/1) :7 وفيه رشدين بن سعد وهو منقطع ضعيف » . 0) كذاني الأصل » والصواب : كثيرٌ .
عدد الصفحات ٥٤الإنصاف في حقيقة الاوليا. موي سه قال تعالى : لِوَلكِن اللمَحَي ب إِلتَكُمُ لمان وريه فى قلوبكُم وَحكرَة بكم لكر والفسُوق والِْصيَانَأُولنِيكَهُمُ الرَشُِونَ204: وفي الحديث : ر(المؤمن من سرته حسنته » وساءته سيئته © » وكذلك يبغض العاصي لعصيانه ويحب التقي لتقواه » فهذا هو الحب لله والبغض له . ظ وقوله : «الذين يذكرون بذكري» محتمل المراد الذين يذكرون بسبب ذكرهم إياي » أي : أن ذكرهم [لله ]0 تعالى كان سببا لذكره تعالى لحم , من باب قوله تعالى : «فاذْمكرُونى أَنحكرَحةَ)04 وقرله صلى الله عليه وآله وسلم حاكيا عن الله : رإنّ العبد إذا ذكره في ملا ذكره الله تعالى في ملا خير من ملئه » وإن ذكره في نفسه ذكره تعالى في نفسه )0 . سورة الحجحرات الآية لا )١( 2( قطعة من حديث عن عمر بن الخنطاب رضي الله عنه . رواه الترمذدي (456/4) وأحمد )١18/١1( والحاكم )١١4/١( وصححه ء ووفقه النهي . وقال الترمذي :< هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوحه» وله شاهد من حديث أبي أمامة . أخرجه أحمد (51/0؟) والحاكم )١4/١( ؛ وصححه الألباني . انظر السلسلة الصحيحة (؟87/9) . * (5) زيادة يقتضيها السياق . (4) سورة البقرة الآية ١178 . () رواه البخاري ”84/1١( فتح) ومسلم )7١51/4( من حديث أبي هريرة -
عدد الصفحات ٥٥الإنصاف في حقيقة الاولياء »هه 5 ويحتمل أن يراد الذين يذكرون بسبب ذكري إياهم ؛ أي أنه تعالى إذا ذكرهم في الملا الأعلى ذكروا الله فبسبب ذكر الله لهم ذكرواء وأذكرهم ؛ أي : بسبب ذكرهم إياي إذا ذكروني » فهم يذكرون العباد بالله وبنعمه ونقمه » فيذكرون الله عند ذلك. ويحتمل أن المراد يذكرون الله بالأذكار الشريفة من التسبيح والتفديس والتهليل فيذكر الله العباد بذلك بسبب تذكرهم إياي. إذا عرفت هذا عرفت أولياء الله » وأنّ صفاتهم المخوف من الله » والإقبال على ما يرضاه » والإعراض عن كل ما سواهع ويعرف بطلان ما يأتي من تفسير القوم للأقطاب والأوتاد والأنحاب بأنهم الذين لهم التصرف في الأكوان » وأنهم الذين يقولون للشئع كن فكان » وغير ذلك من الافتراء والبهتان والهذيان مما لا يقبله من في قلبه مثقال ذرة من يمان » ممن جعل إمامه القرآن وكلام سيد ولد عدنان صلى الله عليه وآله وسلم ما احتلف الملوان . رضي الله عنه . ولفظه قال : قال رسول الله يك : « يقول الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي » وأنا معه حين يذكرني » إن ذكرني ف نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملا ذكرته ف ملا خير منهم .. » . الحديث .
عدد الصفحات ٥٦الإنصاف في حقيقة الأولياء 2 قوله : « موجودون إلى يوم القيامة ؛ لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم :«لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» » . أقول : هو حبر قوله : أولياء الله ؛ أي : أولياؤه تعالى موجحودون / إلى يوم القيامة واستدل بحديث : « لا تزال طائفة ... » الحديث » أخرجه أئمة الحديث. فأخرج الشيخان البخاري ومسلم عن المغيرة أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون»2 . وأحرج مسلم والترمذي وابن ماجه عن ثوبان عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك 20 . وأرج مسلم عن عقبة2 بن عامر أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم كذلك»0). (1) البخاري 791/170 فتح ) ومسلم )١8178/8( . (؟) مسلم )١677/5( سنن الترمذي (4/4 ٠ 5) سنن ابن ماجه )5/١( . (5) في الأصل «عبيد» وهو حطاً . (4) مسلم (لره97١) . ]٠٠١[
عدد الصفحات ٥٧الإنصاف في حقيقة الأوليا. »0 وأحرج أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم عن عمران بن حصين أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم الدجال» (2. وأخرج مسلم عن جابر بن سمرة عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: « لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عنه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة»<). وأخرج أبو داود الطيالسي وعبد بن حميد عن زيد بن أرقم عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق حتى يأتي أمر الله»©2 . وأخحرج أبو داود أيضا والحاكم عن عمر مرفوعا أنه قال : «لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين حتى يأتي أمر الله» ©). )2002 المسند (4755/4) سنن أبي داود (4/8 )5٠١ المستدرك )45٠./4( وقال الحاكم: ( صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه » . ولم أجده عند ابن ماحه . () مسلم (4/9؟16) . () مسند الطيالسي (185) المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص90١١). ورواه أحمد (039/4 (4) مسند أبي داود الطيالسي (78) المستدرك (41/4 4) » وقال الحاكم : ( صحيح الإسناد ولم يخرجاه » :.
عدد الصفحات ٥٨الإنصاف في حقيقة الأوليا. 2-2-2552 وأخرج الطبراني في الكبير عن جابر بن مرة عنه صلى الله عليه وآله وسلم : «لا يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة» (©). وأخرج مسلم وأحمد عن جابر عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى فيقول أميرهم : صل بنا . فيقول : لا . إن بعضكم على بعض أمير تكر مة[الله] © لهذه الأمة» © والأحاديث في هذا كثيرةٌ شهيرةٌ . وقد اخحتلف العلماء في هذه الطائفة من هم ؟ فذهب طائفة من العلماء إلى أنهم أئمة الحديث 9» » وذهبت طائفة أخرى إلى (0) المعحم الكبير )7١17/9( . (؟) ما بين المعكوفتين زيادة من مصادر التخريج . (0) صحيح مسلم )١721//١( المسند (6/ 0745 . (؛) نص على أن هذه الطائفة هم أهل الحديث غيرٌ واحد من أهل العلم » منهم الإمام أحمد وغيره كما بسط ذلك الخطيب في كتابه (( شرف أصحاب الحديث )) . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّه ( الفتاوى 40/4 ) : (( ونحن لا نع بأهل الحديث المقتصرين على ماعه أو كتابته أو روايته » بل نعئ بهم كل من كان أحق بحفظه ومعرفته وفهمه ظاهراً وباطناً » واتباعه باطنا وظاهراً » وكذلك أهل القرآن ؛ وأدنى حصلة في هؤلاء محبة القرآن والحديث والبحث عنهما وعن معانيهما » والعمل يما علموه من موجبهما )) .
عدد الصفحات ٥٩الإنصاف في حقيقة الأوليا. 0000 5 أنَّ المراد بهم أهل الإجماع وهم العلماء المجتهدون » وعليه بنى الحسين بن الإمام في شرح الغاية22 في بحث الإجماع وفي بحث الاحتهاد . والحق ما قاله جماعة من العلماء أن المراد بهم المجاهدون في سبيل الله لتصريح الأحاديث بقوله : «يقاتلون» و «ينصرون» ونحوه (© . وما أطلق فهو محمول على ما قيد. كيف وقد صرح بأنه ينزل عيسى عليه السلام » وهؤلاء الذين ينزل فيهم هم الذين يقاتلون الدحال» وهو واضح من لفظ الأحاديث ف غير موضع . نعم الأولياء وهم المؤمنون العدول باقون حتى تقوم الساعة على القول بأنه لا تخلو الأرض عن مؤمن » وإلا فقد ثبت في )١( هو الحسين بن الإمام القاسم بن محمد » من علماء الزيدية » من مؤلفاته غاية السول في علم الأصول » وشرحه المسمى هداية العمول إلى غاية السول » توق سنة ٠5٠١٠١ه . البدر الطالع )777/١( . وكتابه الحداية يوجد منه نسخة حطية في مكتبة جامعة أم القرى برقم 7١4 . (5) لا وحه للتقييد بهذا الوصف » بل يجوز أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤومنين منهم شحعان مقاتلون » ومنهم فقهاء » ومنهم محدّثون » ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر » ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير » ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين في مكان واحد » بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض . راحع في ذلك شرح صحيح مسلم للنووي )517/١1( » وفتح اللحيد ( ص 774 ) » وإتحاف الجماعة للشيخ حمود التويجري 718/1١ وما بعدها ) .
عدد الصفحات ٦٠الإنصاف في حقيقة الإوليا. «59>-- الأحاديث أنها : «لا تقوم الساعة حتى لا يعبد الله في الأرض» ولا يقال الله» »2 ٠. قوله : ركالأبدال) . أقول : في القاموس : الأبدال : قوم بهم يقيم الله عزوحل الأرض » وهم سبعون: أربعون بالشام وثلاثون بغيرها ء لا بموت أحدهم إلا قام مقامه واحدٌ من سائر الناس © © انتهى . وف النهاية من حديث علي : بالأبدال بالشام وهم الأولياء والعُبّاد . الواحد منهم بدل كجمل . سموا بذلك لأنه كلما مات منهم واحد بدل بآخر29. وف التعريف للمناوي : رن الأبدال سبعة © لا يزيدون ولا ينقصون » يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة فكل بدل له إقليم» فيه ولايته » منهم واحد على قدم الخليل وله الإقليم الأول ع والثاني على قدم الكليم » والثالث على قدم هارون » والرابع على (1) أرحه مسلم )١71/١( من حديث أنس ذ# . . )١74اص( القاموس المحيط للفيروزآبادي )١( (5) النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير )١٠١17/١( . ولفظه : « الواحد بدل كحمل وأحمال » وبدل كجمل » . (4) في التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي : « وهم عند القوم سبعة » (0) ف التوقيف : « لكل .,بدل إقليم » .
عدد الصفحات ٦١] الإنصاف في حقيقة الاوليا. صاركك قدم إدريس » والخامس على قدم يوسف », والسادس على قدم عيسى» والسابع / على قدم آدم . على ترتيب الأقاليم » وهم عارفون بما أودع الله في الكواكب السيارة من الأسرار والحركات والمنازل وغيرها » وهم من الأسماء أسماء الصفات » وكل واحد بحسب ما يعطيه حقيقة ذلك الإسم الإلهي من الشمول والإحاطة © انتهى (0. قلت : وهذا افتراء على الله فإنه لم يأت عنه تعالى ولا عن يأت في الأبدال إلا ما سنذكره لك قريباً من الأحاديث » وفي كل منها مقال . رسله حرفٌ واحدٌ من هذه الأقوال في هؤلاء السبعة » ولم ومن عجائب ما في التعريفات أن «الأوتاد أربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون »أحدهه”» يحفظ الله به المشرق وولايته فيه » والآخر المغرب » والآخر الجنوب », والآخر الشمال» ويعبر عنهم بالحبال لحكمهم ف العالم حكم الحبال في الأرض» وألقابهم في كل زمن : عبدالحيء وعبدالعظيه”2". وعبدالقادر (1) التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي (ص"7) . (؟) في التوقيف : « ولا ينقصون . قال ابن عربي : رأيت رحلاً منهم مدينة فاس ينخل الحناء ع بالأجرة اسمه ابن جعد وأنّ أحدهم الخ ». فيه في التوقيف ( عبد العليم » بدل (« عبد العظيم » .
عدد الصفحات ٦٢الإنساف في حقيقة الاوليا. رمعتع-ه وعبد المريد»202). وف التعريفات أيضاً القطب » وقد يسمى غوثاً باعتبار التجاء الواحد(» إليهء عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر الله في زمانه(2 , أعطاه الله الطلسم الأعظم من لدنه » وهو يسري في الملكوت) وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجمسدء بيده فسطاس من الفيض الأعم ©» وزنه يتبع علمه. وعلمه يتبع علم الحق , وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة .[فهو] يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل ؛ وهو [على] قلب إسرافيل من حيث حصته الملكية الكاملة0© مادة الحياة [والإحساس », لا ] من حيث الإنسانية » وحكم حبريل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية » وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الحاذبة فيها . وحكم عزرائيل فيه كحكم القرة الواقعة فيها «) ©). . التوقيف ف مهمات التعاريف للمناوي (ص"”) )١( (؟) في التوقيف : « الملهوف ») . (5) في التوقيف : ١ لي كل زمان » . (4) في التوقيف : « في الكون » . (0) في التوقيف : ( بيده قسطاس الفيض الأعم » . . . » في التوقيف : « الحاملة )١( ؟١) في التوقيف : ( من حيث إنسانيته » . (8) في التوقيف : ( الدافعة فيها » . (5) التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي (ص777) وما بين المعكوفتين زيادة منه .
عدد الصفحات ٦٣الإنصاف في حقيقة الاوليا. اك وقال في التعريفات : «النجباء ثمانية في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون عليهم أعلام القبول في أحوالهم » ويغلب عليهم الحال بغير اختيارهم » هم أهل علم الصفات الثمانية » ومقامهم الكرسي لا يتعدونه ماداموا بجباء » وهم القدم الراسخ في علم تسيير الكواكب كيفاً (»واطلاعاً لا من جهة طريقة علماء هذا الشأن» والنجباء(» هم الذين حازوا علم الفلك التاسع » © انتهى كلامه. وإنْما نقلناه بألفاظه ليعلم من يقف عليه ممن له بقية نظر لدينه ولإبمانه بالل ورسله وما جاءت به الرسل أنَّ هذه التقولات كلّها محانبة لما جاءت به الرسل ولما وردت به كتب الله تعالى المنزلة» وأَدّ هذه كلها نقطةٌ من نقطات المعطلين لله ولرسله » وأنها من كلمات العْنّاد للعباد , وأنَّ هذا عائدٌ إلى قول من يقول بإهية الأفلاك والكواكبء وانظر تلعّبه بملائكة الله » بل إنكارهم وهروبهم*) نعوذ بوجه الله من الخذلان . () في التوقيف : « كشفا » . . » والنقباء ١( : في التوقيف )١( () التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي (ص 77”7) . (4) كذافي الأصل » ولعل الصواب ( وهزؤه بهم » .
عدد الصفحات ٦٤الإنصاف في حقيقة الاوليا. زول سه فهؤلاء أولياء | لله عند هؤلاء المبتدعة؛ بل المعطلة . وانظر بالله عليك إن كان فيك بقية من عقل كم بين وصف عيسى عليه السلام لأولياء الله الذي سقت حديثه في أول هذه الرسالة من الخشوع والعبادة والزهادة وبين وصف هؤلاء لمن وصفوه لمشاركة الله في التصرف ف العالم» بل إِنّ العالم قد استغنى بهم عن الله ) ور في كلم سل ال خا توس يول لقومه ؛ لك عندى خرَاينُ لالم لعب ولآأقول إى م004 ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول له الله : :ا إقل لاأقوك لكم عِندِى حَرَابنُ اللزولاً عل الْغيِب] ولاقو لكُمْ إنى ملَاه4 »وهؤلاء الضلال جعلوا الملائكة الأربعة أبعاضاً لهؤلاء الأقطاب. وكلّ هذه الألفاظ من الأقطاب وغيرها مبتدعة اصطلاحية لم تأت سنة بها ولا كتابٌ ولا لغة» إلا الأبدال© كما أفاده . "١ سورة هود ء الآية )١( (؟) سورة الأنعام » الآية 0٠ . وما بين المعكوفتين ساقط من الأصل . 0 قال شيخ الإسلام : « كل حديث يروى عن الي َلك ني عدة ١ الأولياء » و «الأبدال»» و 7 النقباء » و ( النجباء» و < الأوتاد » و ١ الأقطاب » مثل أربعة أو سبعة أو ان عشر أو أربعين أو سبعين أو ثلافاة وثلائة عشر ء أو القطب الواحد ؛ فليس في ذلك شيء صحيح عن النبي 5 : ولم ينطق السلف بشيء من هذه الألفاظ إلا بلفظ «الأبدال»» وروى فيهم حديث أنهم أربعون رجلاً وأنهم بالشام وهو في المسند من حديث علي » وهو حديث منقطع ليس بثابت » . الفتاوى )١1537/1١١( . وقال ابن الجوزي في الموضوعات )١51/7( بعد أن أورد جملة من الأحاديث الواردة لي الأبدال » وليس قي هذه الأحاديث شيء يصح .
عدد الصفحات ٦٥الإنصاف في حقيقة الأوليا. لزظظان»ه فأخرج أحمد عن عبادة بن الصامت مرفوعا : «الأبدال في هذه الأمة ثلاثون رجلاً » قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن » كلما مات رجلٌ أبدل الله مكانه رجلا» ©. وأخرج الطبراني عن عبادة أيضاً مرفوعا : «الأبدال في أمتي ثلاثون بهم تقوم الأرض » وبهم يمطرون » وبهم ينصرون» © . وأخرج الطبراني عن عوف بن مالك مرفوعاً : «الأبدال في أهل الشام وهم أربعون رجلاء كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث» وينتصر بهم على الأعداء؛ ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب » ©. . » المسند (97505/5) وقال الإمام أحمد عقبه : « هو منكر )١( وانظر تفصيل القول فيه في السلسلة الضعيفة للألباني (40/1©) وقد حكم عليه بأنّه . منكر (؟) ذكره الحيئمي ني المجمع )07/٠١( وقال : « رواه الطبراني من طريق عمر والبزار عن عنيسة الخواص وكلاهما لم أعرفه » وانظر السلسلة الضعيفة للألباني (740/5) .. () روى الطبراني (16/14) عن عوف بن مالك أنّه قال : « لا تسبوا أهل الشام فإني سمعت رسول الله يك يقول : منهم الأبدال وبهم تنصرون وبهم ترزقون » . قال الميشمي في المجمع )77/٠١( : ( فيه عمرو بن واقد ضعفه جمهور الأئمة ووثقه محمد بن المبارك الصوري » وشهر احتلفوا فيه » وبقية رحاله ثقات » . وأمًا اللفظ الذي أورده المصنف فقد أحرحه الإمام أحمد ف المستد )١١7/١( عن علي بن أبي طالب 4# . 5
عدد الصفحات ٦٦الإنصاف في حقيقة الأوليا. ظ <01>2- وأحرج الخنلال في كرامات الأولياء والديلمي في مسند الفردوس عن أنس مرفوعا: «الأبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة» كلمات مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً » وكلما ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة» (©. فهذه الأحاديث في الأبدال وفي صحتها عند أهل الحديث مقالٌ » وإن سلمنا صحة الأحاديث في ذلك فإنه لم يجعل الله لهم علامة يغرفون بها بأعيانهم اتفاقاً» فلا يعرف أن الشخص من الأبدال حتى يعتقد أنه ولي الله الولاية الخاصة الي يزعمون » وإلا فالمؤمنون المتتقون أولياء الله قال الله تعالى: (إن أولِيَآوه إلا امتقو نَ» على أحد الوجهين في الآية كمافي البيضاو ي © فهذا مثل آية يونس الي قدمناها » وإنما هذه حصرت أولياءه على المتقين» فالمتفي هو الولي» وغير ير المتقي لا يكون ولياء والمتقي - قال ابن القيم في المنار المنيف (ص 177) : ١ ولا يصح أيضاً فإْه منقطع » ؛ وقال أحد شاكر في تحقيق المسند )١17/1/7( : ( إسناده ضعيف لانقطاعه ... » (1) مسند الفردوس )١١5/١( . وأورده ابن اللجوزي ف الموضوعات )١517/7( وذكر له طريقين » قال : (( وأمًا حديث أنس ففيه العلاء بن زيدك قال ابن المديئني : كان يضع الحديث » وقال أبو داود والدارقطي : منزوك الحديث » وقال ابن حبان : روى عن أنس نسخة موضوعة لا يحل ذكره إلا تعجباً » وأمًا الطريق الثانية ففيه جاهيل )) . (0) سورة الأنفال , الآية 4" . كم رمم .
عدد الصفحات ٦٧