3 00 وعيتناك لو يدبي الى قبسلهما ونابإن لو يسطو الزمان على الورى ووحه نجل الخير في صفحاته وحفتان يغتال الردى لحظاتها (؟) وشدقان كالغارن يلتهمان ما أحندت” له التقوحم حتى كففته وعائمته الامساك للميد بعدما خاء على ماشئته ووحدته اذا ماغدونا نبتني الصيد أسمحت وما تولى منه ارهاق ننفسه اذا لاحظت عيناه خشفاً*» رومه فيحكفيه من احضاره وياته وقال اين الممنز : أنفت أمثالاً قذذن قذا0©) نوازياً خلف الظباء حلن"! ذبالا" »١( دذ كتّى منبما وتضر”ما حدثهما كان الجام مقدما ألى كيده اخلق أن .تبسشّما فلا عكناك النفس أن: تتلواما من الريد0؟كوالجش0© الوا الما عن الشم اللاي أبت أن تقو" يست لطبع الل أن شنا ممحلا" للا قد كان من قبل حر”ما(؛» نا لفسه ألا ريق له دما واحكن يؤديه بحا مسن تدر في ا كفبراره وتَزعق © ومن روغان الصيد أن تا يشحذها الشوط البعلى.(8) هذا كأنها تحيذهن © جبذا ٠ الذال : جمع منرده ذبلة وهي الفتيلة 1١ ٠ الرةبدة الغم لون الى اخبرة » والر بداء من المز السوداء للنقطة محمرة ١ . (؟) المش : حم أحش أي الدقيق الساقين (:) رواءة لأصايد : فجاء على ما شئته واشتهيته محلا لما بالأأمس قد كان حر”ما () في لاصايد : حشفاً . والحشف ولد الظي أول ما يولد ٠ 6 تزغدم اجلل” : رداد راغاءه في طازعه ثم اطلق على للنضب 5 (9) فنة السهم : ألمق به القذة أي الريش . (4) في الدوان : البطين . 6 جكذده ع حِذ نه ٠.
عدد الصفحات ١٣٠دإسااب تجذ"غيطان الفلاة جيذ" طالتبل هذثتها © القبي هذا لم أدر ذا أسرع شدا أم ذا وقال أيضاً : قد أغتدي قبل غدو" بنلس2 ولرياض في دجى الليل نفس" حتى اذا اللتجم تدلى كالقبس بلاحق الوية ممتد النفس نع الرديف را كبا (')فوقالفرس كالز”401) الاأصغر مك" فالس س" خرطناه يدلى () وانغمس اذا عدا لم اير وقال : انمتبا تفري الفضاء عدوا لا حسن القدرة مسا عفوا وقال أدو الحسين المافظ : قد أسبق العمم”9 وغير العصم مدش الملد خفيف النجم . هلاه : دفعه يشدة )١( قام اهار في ظلام قد جلس مج 29 *أمي” امرار المرس يني القذى عن مقلة فنها شواس عليه تلوحات وشم ما درس وخادع الموت ابنوثثاب0© خلس حتى فشترس توازيا © خلف الطريد 'زوا قد وجدت” طم الدماء حلوا يجيد القلب بعيد الهم حكأنه ف لوب اخزة رك (؟) للحملج : لافتول امار النفس . (") في الديوان : رانأ . ١ (4) لمك ارا به تشبيبه السهم او القلمء لأنمن معاتي اللجالسهم والقلم.وفي الديوال: الأصنر يبدل الأصض وهو أوضح 5 (5) في الإنوان : تدافى . . في الايوان :.وثيات )١( 6 عزا: وثب. (4) الأعصم من الظباء والوعول : مافي ذراعيه او في احسدهما بياض وسائره أسود أو أجر . ٠ ورواية هذا آلبيت من الدروان وجاء في الأصل 0 ادج
عدد الصفحات ١٣١- نخاله بمض نجوم الرجم 2 مكيب من عتصتب وعظم مافيه وزن درم © من لحم ف م أراقه مرن قرم معصفر يشبه ماء ااحكرم 2 أفم في من شاهد نلعم قال ودمه اذا ختلط بورس وخل عنصل و اخ له قدم المتقرس سكن ألبا . وتعرض له من الملل الخام والمرب والحفا . فاللام يعرض له من اعوجاج الر"جل ودواؤه أن يطم اللحم غباً يثي* من سمن البقر وعسل أو يؤخد قرطم فيدق ويطبخ حتى تخرج رغوته ويصفى ويداف0© فيه ثلاث أواق عسل » ويلق عليه وزن خمسة درام فانيات وبحقن نه . والحرب يعرض له من نوله » وسبيله أن ببسط نحته رمل بول فيه» علا يترشش عليه ثي* من وله » والرمل يصئ شعرته , ودواؤه أن يسحق له الكبريت الأيض وبخلط يزيت ويُغلى على النار ويطلى به موضع المرب . ودواء الحفا قد وصفناه في بإب الكلب وهو نافع للفبد ان شاء الله . . في الصايد : ذرة )١( . (؟) داف الدوام : خلطه
عدد الصفحات ١٣٢باب قِ صفة الظبا' وذكر مواضمبا التي تأوما وأسنا ها وصيدها وما فها من المنافم وما قبل في ذلك من االشءر اعلم أن الظباء أصناف تختلف لاختلاف مواضهبا » فالبيض منها بال لها الآرام وهي تسكن الرمل وي أشد الظباء حئضراً » والجر تسكن القفاف وي المواضع الغاابة « ومنها العم واأوعول وي اأتيي في أ كراعبا بياض ٠ والفائدة في عييزنا ابأها علم المتصيد بهذه المواضع حتى إنه اذا رأى من هذه الاصئاف شيئاً عل من أبن اقتنص فينسيه الى مكانه ء وااظطي أول ما نواد طيل“ 3 خشف 3 شادن” اذا طلع قرأنه » فاذا بحت قرونه فهو شقرء ثم جذع ثم تبي" وجعبا “نيان . لا تزد على ذلك حتى تموت. قال الشاعى . جاءت كسن الظلي لم نر مثبا شفاء قتيل أو حلوية جام وسأل حعفر 'ن محمد صلوات الله عليه أنا حنيفة فقال : ماعلى محرم كسر رباعية ظي ؟ قال ؛ يأ ابن رسول الله ما أعلم مأ فيه . فقال عليه السلام : أنت فقيه زمانك, ولا تعر أن اللي لا تكون له رباعية » وهو ني أبد وعدواها قال من الغلي عقق0© ودر ق90© ويطفر9» وينقز©) اذا. ب (1) في الاصل مبفق . وبقق يدير بشدة ٠ (؟) درق الظبي : اسرع في مشيته . (©) ؤثب في ارتفاع , (4) نقر الظبي : ونب على نواقره اي.قوائهه . 1 لام
عدد الصفحات ١٣٣لاعماب ججمع قواعه ووثب ء واذا تخلف من القطيع قيل خذل ء وطمس اذا وثبٍ من عال الى أسفل » واذا طلمت الحوزاء من حمار"ة القيظ قالت0© الظباء في كناسبا » ولا نومتان في مكنسيئن مكنس الضحى ومكنس العثي . وال نقات الظباء اذا انتقات من مكانس الضحى الى مكانس العثي » وانما رعبها في ناجر('؟2 وهو صفر في الليل , وفي برد الفدوات أحياناً وتلزم الرمل وهو ما استطال » ومن الحبال ما ار نفع « وارعى ف ذلك الحزن والقف اشدة حرثها . قال ذو الرمة في اتتقالها : <2. | إملاب اذا ذابت الشمس” اتثّقى صقتراتها © بأفناك مينوع الصرعة ميل 0© الى ظل(© هبو ذي أخ يستعده اذا هحّرت أامه للتحول . الى حنية بالغداة والعثئي قال وهو ظلف الفلي )| طٌ عليه ٠. وإيرة روقه قرنه أول ما يطلع » ومنه قول الشاعى وهو عدي ن الرقاع : زحي أغ.* كأن إرة روقه قم أصانب من الدواة مدادها وقال آخر ف حجم القركث : . قالك : اعت في القاثلة )١( (؟) اجر : شهر رجب أو صفر وكل شهر من شهور الصيف لآن الابل تنجر أي تمطش فيه . (؟) ذابت الثمس اشند حرها » انق صقراتها اي 'تحرز منها وانتقلها والصقرات شدة وقم الشمس . ومعبل مورق وقبل الذي سقط ورقه ( من ديوان ذي الرمة الطبوع في كبردج ) . (4) في الديوان الى كل . وشرح الببت هكذا : مو واسم يمني الكناس الذي يسثتر فيه الوحش » ذي اخ يقول لهذا الهو اخ اي كناس آخر قريب منه حول فيهاذاهجرت الامه اي اشتد حرها » يتول له مكنال واحد لأول النهار وآخر لآخره . (9) كذا في الآأصل وبغهم من الياقٍ انها اوراق الارطاب أو زهره .
عدد الصفحات ١٣٤و8ؤ مد ويستدل علها آارها في الرمل والخبار0'© من الاارض وبأبعارها فما سوى ذلك من الصلاءة » وظلفبا شديد الأثر فم تطأ عليه م وشيتهه بض المان لمن فقال فيه : وتكشف عن كظلف الظي لطفاً وقمر البحر عمقا واتساعا وقال اع الي : كأن هّثبا عند لمى اللامس 2< وطأة ظي في مكان بابس واذا مُدح هذا الموضع يكون م قالت أعرابية : ان هني لسن كما “رى كوطأة الثور الثتي في الثرى ويستدل على صيد الاأرض بشكلها وموضهها من السبل والحزن 0 والصفا والاتخفاض والارتفاع والآثار والابعار » وكذلك يقال لكل خف وظلف غير البقر » فأما بعر الغزال فيُفرك ويأُستدل عليه برنحه ولطفه ويدويره قال ذو الرمة. : ترى يعر الفزلان فيه وفوقه حداً وعاميثاً كحب القر تفثل52) ويستدل على الظي الكبير ضباحه » واذا أسن” الظي تبح قال الشاعر : و يبح بين الشعب نبحاً كأنه كلاب ساوق أيصرت ما بريها والظي يض" اذا مهزال0” وى انه من أملح الميواث سكراً من الشراب ولا يدخل كناسه الا مستدبراً ء يستقيل بعينه ما مخافه على نفسه وخشفه » وليس تحضر في الخبال » . البار من الآرض ؛ ما لان واسترخى )١( : (؟) ورد هذا اليت في الد يوان على »هذا الوجه ترى “يدر الس"يرات فيه و<وله جد يدا وعاميا كح القر تفل وفسره فقال : الميران جمع صو ار وااصوار القطيع من أأبقر واأماي الذي الى عليه العام . فيه أي في الكناس كه )9(
عدد الصفحات ١٣٥الم د والظي في رأس اليفاع تخاله عند الحضاب مقيكداً مشكولا ويصاد بالشرك والحبالة وايقاد النار بازائه م فانه لا بزال يتأملبا ويدمن النظر اليها 3 فيعشي لصره ويذهل عقله ء ورعا أضيف الى النار نحريك أحراس فيذهل لذلكك ويؤخذ . سوى نار سص او ؤرال بشفرة(؟) أَغن" من لحتس المناخر توأم ولصاد بااناقة وهو أن تخد له ناقة السهى الدرية 3 ويتوغلون 5 5 المرعى حى تكثر اأظباء النظر الها 3 وى صاحببا نفسة ويكن وبستثر ء ويأبي متخنياً عثي الى جنها » حتى اذا دنا من الظي قبض عليه او رماه من كشب 3 قال او الطمحان(0© : حنتي0© حانيات الده. حتى كأنى قائص أدب لصيد قريب الحطو بحسب من راني 2 ولست مقيّداً أمثي بقيد و لصيدد الاعراب” الشديدو العدو بالحري عق مطل على زرك ورعا حيل ينه وبين المياه » و”نصب له حذاء الخبالة ماء فيهوة بوروده > فيقع ف الحبالة والاشراك « ولصيده الطير والعقاب زف وقال الشافي ان ما صيد بالحديد الذي يكون في المبالة اذا قتله ذلك الحديدلم يكن ذكياً , لاأنه لا يقوم مقام السبم الذي برى به فيقتله » لان فمل ذلك الحديد لم يتصل )١( هو ابو الطمحات القيني جاء في الأغاني ج ١١ ص ١١4 . والشعر له وقد نسبه صاحب البيزرة الى ( ابي الطباح ) . ورواة البيتين هناك : حنتني انيات الدهر حتى طني خائل يدنو اصيد تريب الخطو بمحسبمنرآني 2 ولست مقيداً ألى بتييد (؟) حناه : لواه وعطنه ٠ (") في للصايد : و يصيده الفيد والعتاب وااسكلب ٠
عدد الصفحات ١٣٦ابا ب بيده في فمل واحد , ؤاذا رماه بسهم وهو على رابيةر فترح”ى (26 فوقم فمات فهو مترد” لا جوز اكله » وليست هذه حال الطائر لا'ن الطائر مما لاسبيل له اليه الا بعد وقوعه , وليس عوت من السقوط كم ععوت الفلي وما أشيبه ا ترداى ولم 0 ْ ش وحم اللي يُولايد دما قريب من السوداء وهو أقل ضررا من حم البقر والا إثل0© , ا 7 7 أحد » والكشتابية0©) منة عجسة جداً وهو الكوشت وهو ماء البصل بلمر(؟؟ » وتفسيره بالفارسية لم هذا العضو . والقديد المبزكر منه أ كثثر ضرراً وأ كثر لتحريك السوداء لاثنه /زداد سا وبحجود فعله ويقوى . وكتب لعضهم الى أ اخ له يقول : 3 جد الى التريع ماعو (١ كأن القطن يشدف تحت حلده عنينا بالرضاع له زماناً للسمنه كاء أسيسج وحده وكقتاية من سخ ظَي أتنك به الموارح بعد كدثه اذا شئنا تضحتاه براح كنكبة شادثٍ وكداسون خداه فان لم تأتنا جلا حتيشا فماقتك الحبيب يطول صداثه وأطيب مافي اللي كبده [ مشوية ] وشحوه9© الظباء تفذو غذاء كثير متافعه . وزعم المكاء ان دم الت بس لنب ومن كل ماعو مانم من ن السموم ع اس ٠ تردى في البثر : سقط )١( (0) الأكل : ذكر الأول . (؟) الكوشت : ماء البصل باافارسية » والكشتا بية طمام فيه يصل على اغالب | (:) في الأصل (المر ) دون نقط ولمله اأر وهو دواء نافم لإدريدات » او هوجع 'ميلة وهي بقلة او شجرة » وفي الصايد بالان . (0) في الايد : ولمحوم ,
عدد الصفحات ١٣٧ا واذا خلط مع الزنجفر صبغ الياقوت » و'مخلط معه وهو بابس قرطاس محروق »2 ويمجن بشيرج ويتضاد به البواسير فانه ينفع منها . ومرارته تنفع من المشا في العين » وكبده اذا شُويت واكتحل عانما نفمت » وكذلك كبد كل ماعن . واذا دهن انسان مذا كيره بشحم خصية التيس مم ثيء من عسل وجامع وجد له لذة . واذا مجن بعره محل( ودقيق شعير وضمد به الطحال نفع منه . واذا أحرق بعره وسحق ,الل نفع من داء الثعلب . واذا شرب مع الكل أيضاً نفع من لدغ الحوام واذا خلط دمه بابساً بلادث وداهن به الشمن غلاظه وطلوكله . والغزال يصادق من الحيوان الححل . وقال لعدهم في صيده بالبالة : لا غدا القانضص في غداتهٍ عدو مغوار الى غاراته حمل ما تحمل من أداته من شرك أوثق أنشوطاته وناط أوتاد] الى فاته تأنشق” الكاتب في واواته اذا لواهن" على مشقاته(2© بيغتال والغيلة من عداته ظي فلاة القفر في فلاته مبتفياً للصيد من مبغاته وقفت أستمتع من مرآته اذ لَنكتي في الصيد من لذاته وان علا همى على ضماته في ساعة غراء من ساءاته وفتى عاء © السمد أعطياته 0 ما كاد .أن يلبث في عرياته 52) ٠ التتئقّه” : نفجح في قوائم ذات الحافر )١( . (؟) هذه رواية الصايد وفي الأصل وفق فيها : وللرية ٠ (؟) الرية : استخراج مأ عند الفرس من الجري
عدد الصفحات ١٣٨كا حتى رأيت المفر من عثناته ١ عحوممة الحين متقدثراته0) مشدودة الاسار موثقاته وقل" من طفت بأفتياته أو من رأىشخمي في حاجاته الا اتكفا بنيل أمناته قال ولاحبالة خشبة يقال لما الجرة تعلق فيها لتثثقلبا اذا جذها اللي ومن الأمثال: فلوض الجرة ثم سالما . يضرب للرجل2© بحاول الا'م ثم يسالم . كم بإب الظباء . في للصايد : مقر يانه )١( . (؟) في لاصايد : محارب
عدد الصفحات ١٣٩باب في ذكر كلاب ساوق وخصائصها وصيدها وعللبا ودواتما وما قيل فهها من الشعر اعلى ان كلاب ساوق تنسب الى ساوق قرية بالعن + والعرب "نسبها كا نسب اليل » وقد ذ كرها ابو بكر الوقيشي(2 الشماخ » ووصف مزر”د ن ضرار الفقعبي عدة منها بأسمائها وأنساءها فقال : سخاه2© ومقلاء القنيص وسلبب 22 وحدلا«؟'وااسرحانوالمتناول نات ساوقبين كان حياته فاتا فأودى شخصدفوحائل0» وأيقن اذ مانا جوع وخبية26*2 وقال له الشيطان انك عائل© يطواف9"© في أصحابه يستثيييمى 2 تآبوقد أ كثدت(40»عليهالوسائل0*» وسأل زيد اليل حين وقد على رسول الله على الله عليه وعلى آله وسماه زيد الخيل فقال : فينا رجلان قال لاحدها زرع والآخر أبو حداية لما أكلب خمسة تصيد الظباء ما ترى في صيدهن ؛ فأتزل الله عز وحل في ذلك : يسألونك ماذا أحلء لهم . ) في الحميوان : فطو"ففة . ) أكدى : طلب فلم جد .
عدد الصفحات ١٤٠0-5 وروى هشام عن ابن عباس ان أسماء تلك الكلاب الحثدليس” وغلاب” ٠. والقنيص وسلهب وسرحان واللمتماطس » واناثها أسرع تاماً من الذكور وأطول أعماراً » وتميش عثثرن سنة » وليس كذلك غيرها من السكلاب » وكش ها اقشع ماني أجْر » ورعا وضءت واحداً وتحملها ستون نوما واذا وضءت ارو كان أعمى أثني عثسر يوماً ومنه قول الشاى : كثل 55 الكلب ل فةكيم 202 قي" به هق واد وأشقح 9) وتسفد بعد وضها في اليوم 0”© الثاني ولا تسفد قبل ذلك + ونحيض في كل اسبوع » وعلامة” ذلك ورم #فرها9©» ء ولا تقبل السفاد في حيضها ٠ ويعتر-ها هزال عند وضعبا ء ويظير آبنها بعد حملبا بثلاثين نوما ء ويكون أول ما تضم غليظاً والأنثى بول مقعية » ومنها ما يشغتر » والششغور رفع الرجل لابول » يقال قرح 'بوله وشغّر ء والاأنثى تكون أول تتاحها أصغر حثة 2 وكذلك الحجثر0» والمرأة والبيض اذا كانا بكرا ء والذكور ميج قبل الاناث في السنة وهي صارف22© اذا هاجت ومستحرمة اذا منعت » ومعاظلة” الكلاب سفادثها والكلب يطرح مقادم اسنانه ويخلفها » وخ ذلك عن كشير من الناس ء لاأنه لا يلقي منها شيثاً قبل ان ينبت في مكانه آخر ء وكذلك سائر السباع الا الاآنياب فان كل ذي نأب ومخلب من الضواري يلقيها إلقاء بَيئناً متعالماً » وسبيل الغريب منبا . ففّح الجروه وفمّح : قتح عينيه أول ما تتح وهو صغير )١( (؟) أتفّحه : أبعده . وحاء هذا البيث في الحيوان والأضاي م يأني : اقبح به من ولد واأشفح مثل'جري الكلب لم يفقح . والبيث لأني الأحو ص (؟) في للصايد : في الشبر الثاني . (4) الثآفر ويم للسباع والحااب كالحياء الناقة . () الحؤر بالكتر الأآتى من اليل . 3 هن صرافت" أي اشتهت القال : واكدثر ما يقال ذلك كله للكلية .
عدد الصفحات ١٤١عا سه أن يؤكّس <ى وق به فا يؤثسه أن يطعم اكسسرة بعسل , وما دام ذنبه ذاهياً بين نفذيه الى بطنه فهو غير مستأنس ٠ فاذا شاله فقد أنس واذا مضغ له صاحبه ؤتفل في فيه أنس أيضاً . ومن خصانصه أن رأسه كله من عظم واحد واذا عان الظماء » بعيدة كانت أو قريمة 3 عرف الممتل” وغير المعتل" منها » وعرف العئز من التيس 3 ' واذا أبصر القطيع لم يقصد الا التيس 2 وان عل أنه أشد حضراً »2 وألعد وثية » ويدع المئز وهو رى ما فيها من نقصاكث حضرها وقصر خطوها 7 ولكنه عم أن التيس اذا عدا شوطاً أو شوطين <سقسس0170) سوله 5 وكل حيوات عرض له مع سدة الفزع إما سلس الول والتقطير, وإما اليسر0» والْحقب » واذا حقب التيس لم يستطع البول مع شدة الحضر » ووضع القواكم مع ورفم) معاً » فيثقل عدوهٍ و قصر مدى خطوه , ويعترنه النبر حتى يلحقه الكلب . والعنز اذا اعتراها البول لم تجمعه » وحذفت0©) له لسعة المسيل يعرف ذلك في الكلب طبعاً لا تحرية » ولا محتاج فيه الى فعا ثاق + ولا يعانم ولا درب « وتخرحه الى الصيد ف وم الحليد والثلج وها مثرا مان على الاأرض حتى لا شبت علها قدم ولا خف أولا حافر ولا ظلف فيمفي الكلب40) » ومعه الانساك العاقل ء والصاد الجراب « فلا هري أن موضع جح الاأرنب من جميع بسيط الاأرض »ء ولا موضع كناس ظي ولا مكو2*» علب ولا غير ذلك من موام 20 وحوش الارض فيتلفئت الكلب بين بدنه وخلفه وعن عينه وثعاله » واقنسم0) وشصّر . حقب كفرح تسر عليه البول )١( (؟) في للمايد : الآسر . (0) “خدكف سوله اذا رى به فقط'امه ٠ (4) في للمايد : الكلاات . (ه) الكو" : جعر الشلب والآرب . (5) للوالم : اللحال التي تلج فيها وتستغر (1) في للصايد : ويتههام .
عدد الصفحات ١٤٢سد ما حتى شف على أفواه تلك المحرة فيثير مافها » وذلك أن أنفاس الو المسسكثة فها » ويخار أحوافبها وأدانها : وما مخرج من الأرارة المستكنة فها في حمق الآرض ء تذيب مالاقاها من فم المحر من الثلج » حى برق" ذلك » وهو خني غامض لابقع عليه قانص ولا راع ولا قائف ولا فلاح 2 وله أيضاً في طبح ( كذا) الدراج والارصماد خلف الأراب في اليل الشاهق من الرفق وحسن الاهتداء مالا خفاء به , ومن دهائه أنه لا مخ عليه الميت والماوت في تشممه . وقال ان الجوس لا ,دفنون ميتاً لهم حتى بدنوا منه كلباً فيتشمتّمه وتظس لمم منه في تشممه ( اياه ) علامة يستدلثون با على حياته أو موته » وكذلك لا تحيوز (عليه ) حيلة الثعلب الماوت(29 ء وان كان لا غمل الثعلب ذلك مع الكلب > بل ماوت للغراب وغيره » ولفخ بطنه فاذا دنا منه قيض عليه . ومن خصائصه أن الانى تؤدي في حراتما ون الذكر لا نخرم منه شيئاً . ش وقال أبو بكر الوقيئي إن القاسم بن ممم سأله عن المنى في اعتبار الناس المسير على الا "نهار الخامدة الكلب» فذكر أنه لصلاءة وطأته وثقلباء فقال : لا انها هو لقوة حسه وسمه ويصره » وأنه إن سمع للناء خرير من نحت لم بز منه » وأنشدت في قوة بصر الكلب لمبد ريه : واشرف بالقلور اليتفاع لملني أرى تار ليلى أو براني بصيرها أي كلها ٠ وكل الجوارح تعمل لا"نفسها غير الكلاب فانها تجري على خلق. في الا كتساب لا"صحاءما . . في للصايد : الثملب في التهاوت )١( (؟) جع قارة وهيالأرض ذات الحجارة السود أو اليل الصنيالنقطم عن الجبال:
عدد الصفحات ١٤٣ساععؤ1- ذكر ماءرف يه ىم الكلت من فنانه اذا كانت أسنانه سوداً كليلة دل" ذلك على الكبر » واذا كانت يضاً حادة دل" ذلاك عل الشياب « وأستان الذكر أ كير » وهشو شديد المضغ وانأطم والاستمراء 2 واذا ألقيت اليه لضبعة الاحمم حمابا ونوخى أكلبا حيث لا درى « وسكثر ااتلغفت » وبعض عل العظم أبرذنّه » فاذا امتنع عليه وكا ما يسيغه ابتلعه واثقاأ بأنه يستمرءه وليس في الاأرض من جميع أجناس اليوان ما بن كتر. 2402 ححبجم ظاهى إلا الاندان والكاب ء ولا متسافدان أشر» ملاءمة في طباع بعضها ابعض من الكلبين . ذكر مايءرف هه فراهته من ذلك طول ما بين اليدن والرحلين + وقصر الظير ودغر الرأسء» وطول العنق 3 وغضف0») الاأذنين » ولعد مأ ببنهما ذأاءا انضمثتا عل العنق 7 وزرقة العينين « وضحامة المقلتين 4 ونتوء المحدقة 3 وطول الحضه0) ودقته 2» وسعة الشدق » وتتوء المهة وعرضبا » وشدة المنازعة لأمقود والسلسلة . ومن أمارات النجاءة أن يكون تحت حتكه طاقة شعر واحدة غليظة وكذلك الشعر الذي على خدانه ويلستحب شه قمر اليدن « وطول الر جلين لاآن ذلك صالح له في الصعود ء ومشاكل الاأرنب في هذه الصفة » ولا يلحقبا ف الحبال الا ما كان كذلك 3 وطول الصدر وغلظه « وقريه من الاأظفار » حتى لا بدخل ينها تراب ولا طين ٠. وعىيض ما بين مفاصل . في للصايد : ما لذكره )١( (م) الشضم من كل طائر منقاره وم نكل دابة مقدم آننها .
عدد الصفحات ١٤٤هأ سس الاأعطاف » وعرض ما بين [ عطني ] أصل الفخذ [ وطولما وشدة هما ورزانة المحمل ودقة الوسط وطول الللرة التي بين أصل الفحذن 600 والصدر » واستقامة الرجلين من غير أن تنحني الركبتان » وقصر الساقين وقصر اللاتّب ودقته » حتى يكون كأنه خشبة من صلاته . وليس يكره أن يطول ذنب الاأنى » ولين الشعر » وهو ينتحب على الجلة في ذوات الحناح والقوام . وقال المأمون أبعض أصحابه : امض الى بإدة كذا وكذا فابتع منبا خيلا تستجيدها» فقال : يا أمير المؤمنين » لست بصيرا 9© بالميل , قال : أقلست بصيراً بالكلاب ؟ قال : نم » قال : فأبصر حكل ما نتوخاء في الكلب الفاره المتحب » فالس مثله في الفرس وصفة النجابة فهي بمخلب 0 تكون على رأس الذنب أو الساق والصواب فيه أن تقطع . والسود أقل ضير على الحر والبرد» والبيض افره اذا كن” سود العيون » وقد قال قوم ان السود تصبر على البرد » وزعموا انها اقوى واث كل اسود من الحيوان اقوى من غيره. فأما تخسر الحراء والفراسة فها » فاذا ولدت الكلبة واحداً ,م كان افره من انويه » وان ولدت اثنين » فالذكر ا من الاأنثى » وان ولدت ثلاثة فيبا انفى في شية الام فبي افره من. الثلاثة وان كاك في الثلاثئة ذكر واحد فهو افرهها » وتؤخذ المراء كلها وض صنار لم نم قواءها فتلق في مكان ند فأا مثنى على اربع ولم يصكثر سقوطة فهو الأفره . قره . هذا السءر ناقس في كنا ينا وهو في للصايد )١( . (؟) هنكذا في للصايد وفي الأصل : لست بصير الخيل . أنخلب : ظفر كل سبع من للاشي والطائر أو هو لما يصيد من الطير )©( ب 000
عدد الصفحات ١٤٥