مآ بسب ذكر ماقيل في العقاب قال اعسق القيس : كاانها حين فاض الملاء واختلفت فأقبلت تحوه في الحو ككاءرة صَبدّت عليه ولم تنصب من أتمر كالداو بت عراها ومي مثقلة وقال آخض : ويمى ان “نغير فان اغانا كلقوة (5) مرقب ترعى صقوراً وقال آخر©» قابلا” ماتريث اذا استفادت )١( ورد هذا البيت مما روي كبا حين فاض الاء واحتفلت والصقعاء : العقاب البيضاء الرأس . كانبا حين فاض للاء واحتث.ت فاقلت محوه وكاسرة (0) الوقام : جم عر قأوة وهى من حيل الدلو مما يلى الدلو . (*) النكريب : شد (4) اللقوة : بوه في الى كاسرةة : أي تضم جناحيها للسقوط . السيور بين آذان الدلو والعراقي الواحدة ( وذامة ) والمرافي الم.دان الصلية نشد من أسفل الدلو الى قدر ذراع أو ذراعين بالفتح والكس : من الشغر المستحسن صقعاء 600 9 لما بالصرحة الديس” 5-3 مرو هواء الحو تصويس” ان الشقاء على الا شقان مصبوب” اذ خانها وذه9©© منها وتكريب9) الا قبحاً لذلك مرف امير على حية اغار على المفسير لتأخد ما حوث ادي المقورٍ غرييض_اللحمعنضر م ٠” »جزوعر لاعس كياء القس مكذا : صتعاء لاح ها في امرتب الذرب ورواة الحيوان لاوا١حظ ج و ص وسم هكذا فتخاء لاح لما بالقفرة اليب بحثها من “هوي اللوح 'صويب والغري يفتح الطاء : هوب ارح الكرتب وهو الحبل 'يشد”" في وسط العراقى ٠ العقاب الأنثى الحفيفة السريعة ٠ )ه( هو ناخ بن ضرار ٠ وقد وردت هده الآبيات في الحوروان. من قصيدة في صنة العقاب والأرب . (3) الفرع : فرخ المقاب وفي الأصل صرم بدول تقط ٠
عدد الصفحات ١١٤هاا فا تنفك بين عثويرضات (© نر" برأس عكرشة زموغ تعوذ شعالب الشرقين منها-- | لاذ الغريم من التبيع 9© ولول مع سين الى هذا المنى اعرو القيس فبلغ منه غابة كل احد رومها بعده نقصر عنها وذلك قوله : كا" ني يفتتخاء9) الحناحين نضوة (4) وذكر حالما “م قال : 1 كأن قلوب الطير رطباً وباس خمع بين تشببين في بيت ثم اتبعه الناس ٠ وقال اللي" : | وله فتخاء الحناحين لقوة* توساد”. فر خها لحوم الاآرابٍ كا'ن قلوب |اطير في جوف وكرها 22 نوىالقسب0 © يلقعند بعضالمادبٍ على عجل منها اطأطىء ثعلال © لدى وكرها الءتّابوالحشف الباي )١( جاء في ثفسير عويرضات في الحبوان أنما مو ضع . والمكرشة : الأرنب الضخمة او الأثى . والرموع كا فسرها الجاحظ هي الي تمشي على زمماتها أي مأخير رجلها ٠ (؟) رواية البيت في الحيوان : تلوذ” مالي الآرفين منها 6... وفر العرفين مثنى شرف وهو ماأثرف من الآرض . (؟) النتخاء : الثقاب للين حناحها ٠ ش (4) الزضوة : للهزولة ٠ )2( الترملال : السريعة . وقد ورد هذا البيت في الددوان هكذا : كا'ني يفتخاء الجاحين لقوة ١ صّيود_من العقبان طأطات شملالر وفي افسان في مادة « دف » قال ارق القيس يصف فرساً و يشها بالعقاب كا"تي بفقخاء الجاحين لتثوة_ دفوف من العقبان طأطأت شملالي قوله .شملالي أي ثمالي و.روى شملال دون ياء وهي الناقة الحفيفة ٠ (5 )الاب : تمر بابس صلب النواة الواحدة قسية .
عدد الصفحات ١١٥ا١5- فاتت 200 رالا جايماً بضرت هه قرت على ريد (© فأعنت بعضنا 5 وقال لخر وهو اعمرق القيس 5 فأدر كته فالته غالبا لا مثلبا في ذوات الحو طالية (0» يلوذ بالصخر منها بعد مافترت “م استعان يدحل (") وهي .000 فظل منححراً منهبا راصدها وقال آخر : لدى معرات عند آدماءَ سارن 9) عفرت على الرجلين أخيب خائب فانسل من تحتبا والدف مثقوب42) ولا كبذا الذي فيالارض مطاوى” منها ومنه على العقب الشآبيب” 0© والاسان ووالشدقين تتريب58) يرقب الايل إن العيش عحبوب١01 00 والنجمقد رثّق(١2© كالوسنان . في الأصل : فدابت . وخانت : أي انقضت عليه )١( ٠ : (؟) في اللسان : ظبية سارب ذاهية في صرعاها انمد ان الأعرابي في صفة *عقاب فخاتت غرالاة اما بمرت نه ورواه لعضهم سااب ( الاسان ) ٠ لدى سلاتر عند أدماء ساربر (؟) في الأصل : (ابدء_) . وفي دبوان الهذاين ج ؟/ده ريد والريد الشمراخ من الول ٠ وأعئع” أميك 3 (4:) الدف؟ : الجنب ورواية الديوان « والدف معقرب » 03 (5) في الددوان : « لاكالذي في هواء المجو طالية 6 ورواية الميوان « لا كاتي في هواء الجو طاليبة » . (5) في الدبوان والحدوان : « على السذر » بدلاء من « علىالمقب » والشآبب : جم شؤبوب وهو من كل شىء حده . (9) الدتال : نقب ضيق الأعلى واسم الأسفل ٠ (4) في الديوان والميوال : ثم اسثفائت ان الأرض تمثره . وتمفره (5) في للصايد : قريب ٠ » في الحدوان : ه يظل منجحراً منها .راقبها ويرقب اقيل ان اليل محبوب )٠١( )١١( رئق النوم في عيفيه خالطهها
عدد الصفحات ١١٦ناا سه والصيم مثل الاشمط العريان بلقوة موثقة الاأركان. كاه تطمن اللرهانر خاب يتنك دستاني أشبه معطوف بصولمان خاأنه في رؤة ايان مخضوية *تاوى عل دستان كانا صينت من العقيان والط 7 ك3 رهبا عواد والايل كالمهزم المباتر ثم 3 2 ؤناة غرش وك تشبع من غلئاك كرعة النجر من العقبان شل" حد السيف والسنان ومدس مرل الدمساء قاذ سانّانة مرلو_ل قلة مجاد ومقلة طحثارة لق الاأجفان تطضمن ديد الجأن 00 و |الإثنان لم تأن أن صادت بلا زمان0© ٠ طدّرت المين تذاها : رمت ه )١( في المأب : ما عجرت عن ععده يناي الفلدظ من حمر الوحش ”همل ولا 'يبمز . (©) وود في رواية للصايد هف البيت : اكرم بها عونا على الضيتان
عدد الصفحات ١١٧باب صيد الفيبد وصفة ضراءه من أحب ان يصيد الفبد فليم كيف يصاد ويُِطلب 2 وكيف يشد اذا صيد ء والا فلو وقع ووماً على عثيرة ولم حسرن طردها وديدها ومداراتها الى ان يصل بها الى منزله لم يلحق منها شيئاً » والفبد لا *قدر عليه الا في بس ء ومحتاج من يطرده ان محفظ اثره لاأنه متى حني عنه اثره لم يحده , فاذا صاده فليشدد زوائده يخرقة ,م بعد ان يطح عليه كداء ويكيّمه » وجعله في غرارة » وايكن رأسه خارجا من الغرارة لثلا موت من الحر ء وعندثنا بمو قثرة متعو”دة لصيده فاذا صار به الى منزله فليعرض عليه الماء فان ثيريه والا رشه على رأسه وا كتافه وخواصر. وحوفه ء ويعمل له قلادة فها يدور لئلا دور فتلتوي على عنقه ويكون فها محر" جيد » ويضسرب له سكة في مكان بإرد ويشداه فها الى آخر اللهار 3 يأخذ من م خروف ثلاثة ارطال » فيقطعه دارا ورمهيه قٍِ قصعة الفبد . ويحل" الكامة عن نمه ء ويكوكث في جنبه » ويقدام له القصعة ء فانه بأكل | ولا بزال عسحه » فاذا كاك وقت المذاء فليدخل به البيت يرفق » ويجعل له قنديلا في سقف البيت ليضي* عليه » ويسبر معه در الايل الفسيح ابألفه م فاذا عمل به ذلك بلي » وأنس ووقف على قوامه ودار -واليه فعند ذلك بحل محره عند اطعامه ويستحيبه بالقصعة » فكلا أقه رىى له في القصعة قليلااً من طعمه الى ان فرغ الطم » ويعمل به ذلك ابامأ » حتى تبعه مثل الكلب الساوقي , ثم يعمد بعد ذلك فيبني له مثالا في البيت على قدر الدابة ويطرح عليه الطنفسة التي يطرحبا على ماه
عدد الصفحات ١١٨سدوااس الدالة » واذا اراد أن يطعمه حمل طيمه على المثال واستحابه اليه » فاذا صمد رى له في القصعة قليلا” من الاحم » فاذا اكله انزل القصمة الى الارض فاذا نزل اليبا رعى له فمما قلملا” من الاحم » فاذا ا كله شال القصعة الى ذاث المثال المني ايضا وصاح ه » فاذا صعد أأية اشبعه ولا بزال يعمل نه كذاك مراراً حتى شق اجابته » فينئذ فايقدام له الداءة » وايكن فرساً هادثاً لانفوراً » ويستحته اليه » فاذا طلع على الفرص ولم فر م وصار محك” , فيخرجه الى الصحراء وجل طممه فيا » وبحي اجابته الى الدااة » حتى انه بحري الفرس جرياً شدساً , والفهد يجري يطلبه » فاذا رآ كذلك فقد احم اجابته ء ثم بطممه نوما ويثنبثه 5 وليقن حول قصعته حَلّق لتكون له علامة ء اذا سما جاء الما وم تأخر ء فاذا اح ذلك فل سق عليه في تعليمه ثي* فايخرج به الى الصحراء ويأخذ معه غزالا” ويخلثه له ء فاذا اخذه ذيحه وقدام القصعة » وفها طممه من الاحم الطري وجعل فبا من دم النزال ء وان كان الاحم بائتاً ردثه كا رد البازي ء» فاذا اشبعه ركب الدالة واخذه ء فاذا عمل ه ذلك مراراً فليطلب به غزالا وطناً فانه يصيده فاذا شبع وعد عليه طلب نه جول شر الوحش » فانه يصيدها ان شاء الله » وهكده صفة الضراءة وما عندنا فهيا. ذكر الصيد بالفبد وما يستحسن منه اعم ان الصيد الفبد ثلاثئة اصناف ٠» فنها اك *ينزل الى الوحش ولا تعلى به » ومنها ما يكون ”محاودة » ومنبا ما“ نخاتّى وتطرد له الوحش » وهي ثلاثة ادواب ملاح » واحسنها ما كان محاودة . وزعم ارسطاطاليس أن الفبد تولمّد من سبع ور » ومن شأنه اذا وثب على طريدة لم يتنفس حتي يأخذها 2« فيتحمي لذاك وعتلي” ركته من المواء الذي حسته ,
عدد الصفحات ١١٩0 هك وسسله ان براح ريما مرج ذاك النفس » وتبرد تلاك الئةء» وينشق ؟له عن قلب الطريدة بعد ان كينها » ويطعمه ويسق ريه من الماء ان كان الزمان حا راء ودون الري ان لم يكن ار شديدا 5 3 يُنتغى ه طريدة اخرى » ولا مكف في وومه اكثر من لخمسة اطلاق » وقد يصاد به في اليوم نحو عشرة اطلاق » وان لم ادح م ”فلح بعد ذلك . ومن طباعه الأياء وكثرة التوم والنضب . ولا يعم انه عاظل(© انق وهو في بد الا'نس » وقد عني عراعاة ذلك واحتيد فيه فم رف مله » والا'سد كثيرا شعله . وذكر بعض الفبادن العماء بصيدها وطباعها » انه عسح الفبد والفيدة وعر بده عل جميع اعضائها فتسسكن ٠ لذاك حتى تصيب دده موضع بعرها » فتقلن لذاك وتنعطف عليه تعض دده . ؤنومه يذمرب به المثل . قال بعض الشعراء يصف وومه : فأما تومه في حكل حين2 فين الفبد لا ضفي كراها وقال المكتفي ووصنف دوم صيد بكثرة وحشه وضراءة فهوده : تمضى ومنا بين فبود لا تشمع » وظباء لا نجزع . اخبر ذلك عنه اوبكر جمد بن حى الصولي . وقال بعض الكتتّاب وعابه قوم بكثرة النوم وشسبٍ الى الاخلال بأعماله والتقصير في مفيد اموره : رقدت مقلتي وفلي شطلا ن لس ؟ الاأموو حسثا شديدا "محمد النوم” في المواد م لا عتع القيد تومه اك يصيدا وف طباع الفبد مشا كلة لطباع الكلب حتى في ادوائه ودوائه » والنوم الذي يعتريه شبيه بنعاس الكلب . ومن قول الاأعقى في صفة يخيل مماطل : لاق مطالا كتعاس الكلب ورجع با القول الى استمام شرح الصيد بالدسيس9؟© وسبيله ف صيده (؟) الدسيس : ما كان فيه استخفاء مخلاف اللصهر ٠
عدد الصفحات ١٢٠لاا غير سبيل المصحر وهو ابله حداً ,» لا يظبر منه في تعكله استر شخصه وخفاء دسره » وبرسل على بعد من الطريدة بعد ان يتشوافها » ويتلطف لاورساله من غير قلق » فتراه عر -مثل عّناق الارض راضعاً 5 وواضماً اخرى » على وزن وقدر «تناسب » مادامت الظباء نا كسة رؤوسها ركي , فاذا شالها وخاف منها الثنبه عليه أمسك عل الصورة التي تذبي به الخال الها ٠» لا قدام ولا يؤختر ثرء ولا برفع الموضوعة ولا ضع المرفوعة فاذا طأطأت رؤوسها سلك سبيله الا ولى » حتى تقول إنه في 00 الحال كال القانص الذي وصفه رؤبة فقال : فبات لو عضغ ثريا 6١ ما بصق* وهذه المشة قال لما الدألان والدأل والدألى قال دأل له بدأل اذا مثى مشية الخمتل وأدى له يأدو له ودأيت ل و المثل والذئب يأدو النزال ليأكله . وفي اللفظ الا'ول قول الراجز اهدموا بيتك لا أبا لكا ال ل ٠ واناامشي الدألى حوالكا وقال آخر أدّوت” له لأكل وههات الفتى حذر” وقد قال الحدنون في طرد الغفبد شيا كثيراً تحن نذكر ما استحسناه الا صيد الدسيس »ء فا وصفه واصف على حق صفة سوى بعض الكتثاب فقال : قد أسبق الاخوان بالتفليس2 قبل غناء القنّس” والناقوسٍ والروض مثل حلة الطاوس>< والريح مثل نكبة الكؤوس أو مثل مااشوء2" عن جليبي بطالع ممحح مقس )1( الشر ي : الحنظل . (؟) أنشد هذا البيت سيبو به فيا تضمه المرب على ألسنة اليهائم لذب مخاطب ابنه . والدألى كج رى مشية م صضعف أد عدو امتقاربء أو ممثي نشيط م حاء. في اناج .
عدد الصفحات ١٢١--؟5] ل مير مف نظر بذي دهاء مضحك عبوس دباحجة" من احسن التّبوس ابلس" أو أمكر من إبليس طب بصيد عفر ها(" )و العيس 0) تطا (4» لطو” الحامل المديس له د 7 أيس” باحسو سر ضفل كان المحفل اليس دى اذا أفذفى قياة التأنيس و حتت الأجال” للذفو س عع 2 ممتدثا معهر 2 التحوسٍ ِ رع مرل. عين الى فيس بارؤوس أسمد الثليث والتسديس سي 0500 جم لي من صتعةه القدوس خآ عا ب من عور ختثال أظب 20 عبيت الإسيس مص َه لاوحش, يل دسيس أسطو سطو القادر الارايس 200 مشل. ديب الماء ف الغتروس لامصحم وحش” يضاهي حيل اليس الى سكون التافر الشتموس أدلهما 30 لاء عن المشفان0© بالتيوس, ع عحة . سوس د العيش الى دروس و-ت ما من الانام مرن محروس وقال آخر 0 في صفة الفبد والطريدة : ذلك أبني الصيد طوراً وتارة . جم طي )١( علخطاتفّة60)الا كفال رُّ حت الترائب 69 الخفر : جع أعثر وهو ما يعاو سياضه حرة ٠ (؟) العس : (4) لطا الرجل : التجأ لى صخرة او غار . (ه) الاكيس : الأمير . 6 جم خشف أي ولد الطي والتيوس هنا ذ كور الظباء . (9) هو أجد بن زياد بن كر بمة من معامر ي الحاحظ ٠ (4) فرس 'عخطةف الحشا بم اليم وفتح الطاء اذا كات لاحت ما خلف المحم من بطنه وفي رواية اخرى في الحيوان مخطفة الأحشاء ,
عدد الصفحات ١٢٢لاس مرققة الاأذناب مر 0© ظبور”هما غططة الآذان علب الفوارب. مدر زرقر كأن عيونها0 حواجلتستذري متون المرآكب 9) الحو جلة القارورة » وتستذري يصف مكانها خلف الرا كب , وان ظبره ذرتا أي يسترها والذري الستر ومنه : اذا لبها في المجاج2» حسبتها ٠ سنا ضرم في ظلة الايل “اقب مولعة40» .فأطلس الباه0*» عوابس تخال على أشداق.ا خط كاتب تواصب آذان اطلاف كثننا ذوات أشاف 2 ر* كثي تفي أ كفبا فوارس مام تلق حرباً ورآحثلة متداهين 27 الاج راسمن كل جانبٍ توافذ في صم الصخور نواشب اذا آنست باليد شبب الكتام (6) تضاءل” حى ما تكاد شينهبا عبون” لدى الصيران(65غير” كواذب )١( الأمر* : مافيهنمرة بيضاء واخرى سوداء . وفلبالغوار بأ يغليظة الأعناق. وفي الأصل متون الكوااكب ٠ (؟) استذريت به وتذر”يت : استترت . وقد جاء البين في نهاية الارب ج ١٠٠١/9 كا يلي : مدئرة وثر'ق كأن عيونها وفي الحيوان : « :تذي متون الرواكب » . () في نبارية الأرب : « اجاج » أي العظم لاستدير حول ااعين ٠ وفي الميوان « النجاج » . (4) التوليم : استطالة الباق . يقال برذون ونور هوام . والبلق محركة سواد وياض . («) في الباءة : « فطس الاوف »> . () للداهن : جم مدهن بيغم ابم والهاء وهو 1 له الدهنأو قارورته. والاجراس: اسماع الجرس بفتعح الهم وهو ألصوت . 6 جم إشنى وهو للثقب وللتصوذ هنا الأظافر , (4) للراد بشبب السكتائب جاعة الوحش التي تتصيدها النبود . (9) المثوار : قطيم البتروالجع صيران والبقر معروف بسمة العيول٠ وفي المبوان « المتركات »> ورواية النباية « الضكبرات »6 أي « الوثيات » ٠ حواجل” فتوعي متون الرواكب
عدد الصفحات ١٢٣ع5 ل حراص فوت البرق أمكث حرا توسئد أجياد الفرائس أفرعاً ضراء مسّلاات زفق يطول التحارب مرمثلقً تمك عناق المبائب 0 وهذه تدتمل على معان كثيرة وقد سرقها عبد الصمد بن المعذال فقال يصف الفهياك : قد أغتدي والش.س في أرواقها وصحيتي الاأمحاد في أعراتها “يمر مات القفر من أرزاقهبا قد وائثقتنا وههي في ميثاقبا مديحة” هيفة على أحناتها (5) رى بأدها لدى اتساقا 0) مثل أشافي0© القين في انزلاتقها قد التجار العصب من شقاقا والمطط السود على أشداتها بإتت الى الصيد مرن اشتتياقها كأسراء المجم في أوهاتها تليأب النيران في احتراقها السبلة الوعساء من براتها ورعها الناضر مرى طَنَاتها لم تأذن الستّدفة 2©9 في اثسراقها عل عتاق الأيل من عناقا تندو متنالا الوحش في أطواقها وففئّة ما الفدر من أخلاتقها باعدها التنغهم هرك أشياقها 4 وصيدها بالقاع واتفاقها تقل" ماتحصط بعتلاها كانما واللمزر من حداقها ترك” حرى الاأغفد من آماقها وحذما الاأعناق من ارباقها تضرم في العزاء من تنزاقها حتى اذا آلت الى متاقها في مأمن الصيران من طرثاقها -- وآنست بالطرف واستنشاقها )١( للبل> : الثيت الجريء . وهذه رواءة الموان والنباءة ٠ وفيالآصل: مدلا'ت. (؟) المرملة : الاماذة بالام . وني الأصل : عناق الحنايب . ضرف في هذ ها لقتصيدء مو ض واضطراب ول نءثر لها على مصدررء والكد نةبالفتح: الظفة. (4) أحنق البعير : 'صق بطنه يصليه . (0) في للصايد : أشناتها . 6 في لأصايد : انلاتها . () في العايد : أتافي ,
عدد الصفحات ١٢٤لاح وحعات تأر(» من إقلاقها وقد حدرنا الو-<حش من آفاقها إدناءك الور الى عشاةبا حدافة مق على رماتها خانءا الينّات في اطراتها الارفق في اثملاتها وطترة اللأقدم في اغراتها ما أدرك الطرف سوى للاتها وخصفبا الادي الى أعناتها شاصية تنج في آنانها بطح الغواة الوفذ من زقاقها وو اسة حتت وسمّينا على إطلاا سوقها الحختين” الى مساها وهي على النبراء في التزاقها من ختابا للوحش من اسفاقها "6 أما رأرت ارج في اتخراقها وغيية الشؤيوب”" في البعاقا “بوي هوي الدلو(» في ارشاقبها وهصرها الآرام واعتناقها شرك الضباع النعل في طراقها فحص في التامور2*© :من مبراقها لا نصطني منها سوى حكُذاقها ورك للاأمير فِ رفاها وقال عيد الله نن المعتز يصف فهدة : 5 انه ولا صيد الا وثايءة فان9© اطلقت من قلاداتما فزويعة 002 من نات الرباح 6 أرشر : بار (؟) في لأصايد : (؟©) الشؤبوب : الافمة من لأطر ٠ (4) في الأصل : الدبو . (ه) الثامور ويهمز : الام . اغواتها . تطير عل أربع كالعذاب” بف وطار الشبار وحد” الطلب" تريك على الاارض ثيثاً عب" (1) العقتب : رخرّق” الألوية . ورواية الأصلالمدب دون نقط . وفسرها فيالنهاية ه64 5 النهاية 2 دى اطلقت 5 . (4) في النهاية : ملدّمة من نتاج الرباح . وفسر الملممة بذات لمم من ألوان متلفة .
عدد الصفحات ١٢٥00-7 5 لضم الطريد الى تحرها كضم الحية من لا ب00 لا ساعده على الحمة أشد نوثماً وازاماً . واخذ هذا من قول اأعرحي فقلازما عند الوداع صبابة 69 أَحْد القريم يعض ثوب المسيس والمسر كاره لتعلق الغريم به » وكان الصواب أن بوقع تشبياً يدل على ان كل واحد منبما مضاه أصاحبه ا لملازمة ,» "ا قال القائل وهو اليد : م اعتنقنا عناقاً ليس بلفه تلاصق الطلع في طي الكوافير©© وتشبيه ابن المسّز في هذا حسن لان الفبد محتهد في التشبث بالظي 1 والظي ممحتهد في التشبث بالغلي ] 49 والظي مهد في منالبته وكذلك خم اللحب من لا نحبه : اذا مارأى عدوها خلفه تنا حت ضجائره العطب* ألا رب قار لها لا يدم لها محلس في مكان الرديف ومقلها سائل” ححلبا غدت وص واثتفة أنها فلت الحوم ظباء كان سكا كيني الفلاة نَنثّرت" أراقت دما وأغاثت ساح كتركية قد سبتها العرب” وقد حثليت سحأ (*)في ذهب" تفوز(1) بزاد اميس على اجر منمقر 00 فو ف حز لا لخطب" الاحب" (1) رواية الديوان : « من قد أحب ». (؟) في للصايد : فتوافتا عند الوداع تلازما ٠ )0 الكوافير : جم كافور وهو وعاء الطلام . وفي رواية (الكرانيف) . (4) في الآصل ه-كذا وهو مكرار ٠. (0) الستبمج : خرز أسود وفي النباية : سبحا . (1) في الدبوان : تقوم ٠ 9( الظاهر انه اراد بها بها اللحم لصبو ع بالتصفر ٠
عدد الصفحات ١٢٦0 والببتان اللذان فيهما المنى مأخوذان من قول عبد الصمد وها : كأنها والحزار من حداقبا "ترك” حزي الأقهد من آماتها وزاد ان المعتز عليه في ذكر الرديف . وقال الرقائي في صفته : لا غدا لاصيد آل جعضشى2 رهط رسول الله آل المفخر شبدة ذات شوى00) مسر 0 وكاهل نات 0© وعنق أزير ©) ومقالة سال سوا الحجر مها الى شدق ”رحاب لقث 7©» بوفلا طال 69 وحلر ر 0 وأيطك * 000 مستأسدٍ عضنفر وأقرع محكسورة / سير فلساء فيا رحب0© في المنخر مثل جار التتفال0١2© المغوكر د أد”با 600 اسحق في قشر بالنقل .وال شلاء غير تر 09 خاأن فوق الاأعوحي” الاأشقرٍ متك ترق عتبات منسير طر"احة019 إلطرف فيالتسس (15) 5-3 . ) ورواية الحيوان ( تراً ٠ الشوى : اليدان والرجلان والأطراف )١( . كتنز لجمه ولرزت عظامه ١ : صَبّر الرجل” )0( (؟) في الميوان : بادر (4) من ز بر الشعر : أي انتفش لماعي" كي لم وق ا يوان مر » (ه) الرحاب بلقم : الرحب الواسع . وللففر : (5) في الآأصل : طاب والروابة هذه من الى 529 (؟) الأعر : مافيه نقط سواد وبياض . (4) الأيطل : الخاصرة . وفي الحيوان : ( وأيطل ) . 6 0 : نكت : : التتفل )٠١( ام :د للتوار» أي الوسام . (؟١) رواية الحيوان : أرثها اسحاق في التعذر . ٠ في هذا الشطر مموض )١( ٠ طركاحة بالطرف : لعيدة النظر )١4( ٠ تسعرت النار : اشتملك واشتدت )١١(
عدد الصفحات ١٢٧- 1١مم دسراتب ظناء حكثيب أعفر - #2 وعلى العيد وان الم مخسر تفناب حااية في ظٌُ مركا انع البرق لم يفش مها على الحدن وال حتى اذا ما آ نست كلا صور 9) جاذبت المقود في تمر حالها أطلتها كالتسور ©) قر0© بين مقبل يمعي كأن نضم الا رحوان الاأمر 5-50 در والمسن” منها اذا صيد كان أسرع انساً وأقل للتأديب من الحرو الذي برنى ويؤدب ء» لان الحرو مخرج خيّاً 29 والمسن" مخرج على التأديب صيوداً غير خب » وليس شي* في مثل جنم الفيد الا والفيد أثقل منه وأحطم اظبر الداءة التي حمل على مؤخرها والانق أصيد وكذلك عامة إناث الجوارح وهو من الحداد الااسنان » و.دخل بعضبا 29 في بعض ©2. وكذلك الاسد والكلب . ذحكر ماتيل في اتذال اللك فسه في الصيد هذا الضاري ومباشرنه له وقد ذكر ذلك عن كثير من الجلة والملوك ونحن نذكره في موضعه من الكتاب ان شاء الله وقد قأل بعضبم في ذلك : ومن شعق بالصيد والصيد شاغف” مطاردبي للوحشس والفبد” لي ردف” . المكوى : جمع مفرده صاو”ة وااسوة ما غلظ وار تفع من الأرض )١( ٠. المحصحان : ما استوى من الأرض وجررد 6 (م) الأصور : ذو الصوّر أي اليل . (:) القسكور : الأسد. )0( الأرجح انها مرك . (3) مادعا خبيثا . (9) في الصايد : على بعض مطبتقة ٠
عدد الصفحات ١٢٨1 اذا شئت أن أعدو عليها ذعرتما مارب نفس لاتلها لغيرها 9©) اذا صاد غيري الصيد ثم أكلته فللباز مها موضع ولموضم وما الفاترف الا جح فم كل لليفةر وقال الناثئي :5 ما عاشي النيص ملك يلوم عل حديه خطان عر"”حا مفتدّل عتضدي ساعديه م* 5 فنيطت فضول الساعدين وأحكت تضمّن أظفاراً كأن -حونا له هامة أو أن كفاً رهيشة )٠١( . لإءئوار : كثير الفارات )١( بسيفين مغوار بن(2© تنما طرف9) وليس بها ثقل علها ولا عنف وعزم قوي ليس في عزمه ضعف فلذة ذاك الصيد لي قاما تصفو تليق با الا قلام والسيف والصحف مصاشة الاأشراف واللثم والرشف اذا لم تحاول غير مذهبه الطرف7) بذاك من تفسيره سمى . اللرف : كن عليه منه رقاً موثما قليلاً ورد" هابطين فقئوما أتعيرا بقيد 0 ثم شثد"ا فأبرما برصنين0» ار" بالوصول الما 1 أعدز تأن تاها ددما على صم الصذا دما حجونااصياء (؟) الطرف يكير الأول : الكريم من الخيل ٠ (؟) لأدير : لكان لأرثة (4) في للصايد : ٠ رب نفس ما بلتها ينيرها . )( في الصايد : محمود . (3) الطرف : الرحل لا يثبت على صعبة أحد . وفي للصايد : الصرف (9) القدك : السير* بخماف به النمل” . )4 الرصغ هو الرسع والرسغ للفصل ما بين الساعد والكن والساق والقدم ومثل ذلك من كل داية ٠ (9) لملها الصياصيجع صيصة و وكة المائك » أو الصتارة الى بغز ليا ون ا ان و الصنارة التي بغز ليها وينسج . ب (ه)
عدد الصفحات ١٢٩