- وأذبع في كف الصقر كل ثلاثة أيام » ولا نس أن تذع في كفه أولاً » وافمل ذلك “لاث هرات فاذا اتهيت الى ما رسمناه 09 ذلك فاطلب مكاناً فيه حبرثج (0© كبير وطي* 2 فبكر ر اليه قبل طلوع الك لشمس » فان الصقر كا يدخل الملفاة حليه » فامض معه حتى محق" أنه حبرج » ثم أرسله عليه » فان صاده فاذحه في كفه وأشبعه » وان أحسن فاذيم في كفه حماماً وأشبعه وأغب" اتأروج غد ذلك اليرم » واخرج بعد غده واطاب به حبرحاً وطيئاً » فانه يصيده ان شاء الله فاذا صاده فأشبعه من جه فانه حلو طيب ء وان أحسن فأشبعه أربعاً أو حمس مرات » ثم قله من واحد الى اثنين » لتفر"ه صقورك عليه » والذكر من الحبرج يسمى اراب والانق فداده » ولقد شيرنا جناحي الأرب فكان طولهما ثمانية عشر شبراً والأنثق دون ذلك , وله لية ومذمحه تمتها » وما كل من صاد المبرج عرف أن بذمحه ء وهذا مما تفرد به البرلشيون دوث غيرمم ء وما بحسن يازرة العراق من هذا شيثاً » وقد ذ كرنا ما هو من صيدمم وصيد غيرمم وحن نصف كيف يضرى الصقر على النزال وبعد ذلك نذكر كيف يضرى على الكري » وبه يفخر في العراق . وقد رأينا بازرة من أهل العراق نحن لدعي صيد الكري بالصقر 2 رم إصيدونه 7 0 أعل مصر يصيدون به الكركي والمراج جميعا جيماً » غير أنهم بصيد الحبرج أ ولقد بلننا عن رجل كان في أيام الاخشيد يعرف بابن سعد ف أنه صاد الكريى بالصقر » وكاث ذلك أعجوءة عندم . وبعد فراغنا من ذكر الصيد نصف ما تحتاج اليه من آلة القرنصة ونذ كر ماهو نافع من عللها ان شاء الله . ٠ الحبرج : هو الخحباريى )١(
عدد الصفحات ٩٨مايقية د صفة ضراءة الصقر على الغزال أقدر عل الغزال من أهل المشرق ومين ما نأني به من ذلك ونبدأ بذكر ضراءة المشارقة وأي وقت تُكون من السنة اعم أن أهل المارق متدئون الضراءة على النزال وقت الحدي ء وذلك في الربيع ء فأول ما يعمل أن يْوْحْذْ جلد غزال صصح فيحثى ينا حتى شرم ويجمل له في موضع القواتم عيدان ويخيتّط كل فتق منه ويشد بين قرنيه اللحم شد ونيقاً » ويطعم عليه الصقر الى أن مخرج اليه ء وكلا جاد خروجه تمص من اللحم , حتى يصير مخرج اليه بشير م ء فاذا عمل ذلك بعدة من الصقور وصارت رج اليه » خرج الانسان با الى الصحراء وأخذ معه من يعرقب©2© لما النزال ويحر”يه » وذلك أنه يأخذ .حبل قنتّب يكون طويلا , فيشده في رجل النزال فوق العرقوب بأنشوطة وتجمل الصقور في موضع لا ترى منه الغزال » ويتوارى الانسان الذي في يده حبل الغزال » وليكن مستقبلاة ارم > ثم *تخرج الصقور فاذا رأت النزال فلترسل عليه ء فاذا رآها الانسان الذي حبل النزال يده خوج وصاح على الغزال » حتى يجري وبري معه لتعمل عليه الصقور فاذا علقت به جره الى الأرض وذبحه في أرجلها » وأشبعها عليه شبعا جيداً » وروتحبا بوماً في البيت وأعادها ,» وأخذ ممه غزالاً » وعمل به مثل عمله بالغزال الذى قبله في غير ذلك المكان » واجراه أكثر من . في الآصل : يغرون )١( (؟) عرقيه قطم 'عرقوبه . والعرقوب عصب غليظ فوق عتب الا نسان ؛ ومنالداءة في رجلها عنزلة الركبة في بدها 5
عدد الصفحات ٩٩7 7 ل لحري الأول فاذا علقت به الصقور ذحه وأشبعها عليه » وأراحها وما وحعل طعمها ذلك اليوم من قلب خروف أو من لحم حار" وزت خمة درام لكل واحد منها » ولا يطعمبا عنقا »2 ولا رشأ ©©2 فانها سك الى آخر الهار . واقد كارن عندي صقور قد تدهقنت 0© فكان يصيبني معها ماذكرته . وحدثثي شيخ من اعّاب النزال أنه كان يأخذ من صوف فرو عليه فيجمله في الدم ويطعم منه الصقرر بوم التّوب وفبها الحكرم والنذل . فاذا أرحتها وعزمت على الحروج فليكن معك غزال » وبكثر الى الصحراء وأبعد ا الى أن تيأس من العادة » وأعط النزال لمن يمخبأه في مخلاة واقطع فرد عرقوىه » أو فشق”" بعض أظلافه بالسكين شقاً جيدا- وخله في الصحراء » ولا يكن معه أحد » وأخرج الصقور » فاذا رأنه واشتهته فأرسلها عليه » وصح على النزال ليجري ولا .قف » وايكن مع غلام كلب مفرد ء فأن عملت عليه وصادته , فاذبحه وأشبعها عليه شبماً يدا » وان خشيت أن يسبق الغزال الصقور فأرسل عليه الكلب وأشبعها عليه » وأرحبا كا رسمنا لك ء فاذا عملت ذلك ثلاث مرات فاخرج الى الصحراء واطلب حدياً صفيراً فأزسلبا عليه » فانها تصيده ولا ترنجع عنه ان شاء الله . ولا تزال تصيد به الجداء وكلا صادت أشبينتها حتى تزيد فراهتها على الحدي خينئذ فاطلب بها شاة على مارسمنا لك . ثم تدخل القرخصة وقد بقيت على ثلاث ريشات من كل جناح » ثم قطرح في القرنصة » وليس تطرح عندنا :ممصر الى أن صجيء الصقر الحديد وهو الفرخ , وذلك يكون قبل النوروز أو لعذه . للق المنق : الآتقى من ولد المئز . (؟) في الأصل : ريشا . (©) تدهقن : تآخر وأمسك .
عدد الصفحات ١٠٠اؤ.مؤا-ه وقد رأينا في سنة من السنين صقرا صيد بلبيس قبل النوروز بمانية عنس ووماً » وما محتاج الصقى اذا طرحته الى علاج غير التقوية والطمم الحار والشيرج المقش تمر مع اللحم المار” في كل ججعة ثلاثة أيام > فاذا استرااح وبردت عنه © من اليرود المقدم ذكره في كتاينا هذاء ومغى له عشرون وما سلات ذه فاله مخرج بعد أربمين نوما عثيئة الله » وان كنت عو”دنه الماء فلا تقطعه عنه في كل جمعة واذلم تكن عودته الماء فليس يشريه . وقد شرحنا ماعندنا في الضراءة على النزال وهو فعل أهل الشرق. صفة ضراءة المغارية اعم أن ضراءة المخاربة كضراءة أهل الثشرق وما منهما غير اختلاف الأوقات » وأول ما يضرئون الصقور يصيدون با التيوس من أول السنة إلى آخرها ما يعرفوك غير التبس والثاة » وقد رأيت من فراهة طيورمم أمرا عيبا آنا كانت نحى* من الغرب ودراقّة ومن عند ان إبإن » وما من الصقور' شي* أقول انني أضريته على النزال » بل كنت ألمب بها فرهاً من الغرب . ولقد وصل من عند ان بابان عدة دقور ومعبا شادين وكاث مرن الفراهة على حال جوز الوصف . وان مولانا أمير المؤمنين صاوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرن وأنائه الهأ كرمين وأكب ليلة الى الحبل فرأى قطعة غزلان فأرسل علمما الصقور فانفردت منها شاة » فأخذ ذلك الشاهين من دي وأرسله علما ومضينا على الصقور وقد صادت »2 ونسينا الشاهين شر جعت أطلبه فا رأيته مع الطيور . وجاء البيازرة فسامت الطيور الهم » وقلت قد تلف شاهيني وركبت فلقيت مولانا صلى الله عليه صاحب العصر . في الأصل : بردت عنه بتثديد الراء ولملها بردت عينه بالببود أي بالكحل )١(
عدد الصفحات ١٠١0 ل والزمان فقال : أبن شاهينك ؛ قلت : أحسبه تلف فقال : ما قصّرت . وكاث ذلك غاية ماعنده اذا حرد مضادياً لأخلاق جداه رسول الله صلى الله عليه اذ شول الله تعالى فيه عليه اأسلام لأسن خلقه : وانك لعلى حدق عظام . وأختايق عن كان ابن مد وعلى وفاطمة أن يكون خثلفثه كخلتهع صلوات الل علهم أجمين . فرجعت وقد لقي + غم عظام وكاث نحتي فرس من حياد اليل » وممي جماعة من عبيدي . ومادى صلوات الله عليه في الصيد » وم أزل أطوف في الصحراء الى قبل المخيب » فرأيت ت شيئاً عن بعد فقربت منه فنفر لي الفرس » فعاديت فاذا بالشاهين على الشاة قد قطع أذنها وتاطح دبا وهو وحده بغير كاب معه ولا معين » فركضت الها فلا أحددّت بي قامت فمدت طالعة في الأبل » وقلع الشاهين رحله علما وتبعته فالحقبا فأمسكبا فنفضته وعدت فلحقبا فصادها » 3 أحست بي فقامت فعّدت الى أن جاءت الى سثرة 62١ فرقدت فأ » وقلع الشاهين رجله علها 3 وئزلت فكبّرت وذحتها وأشبعت الشاهين علها . ورجعت لأ ”ف مولانا صلى الله عليه فلقيني مي رضي الله عنه فقال : با مولاي وجدت الطير ؛ قلت : : نعم فقال : قد شغلت قلب مولانا صلى الله عليه وحئنا جميعاً الى مولانا صلى الله عليه فقبئلنا الأرض فقال: وحدت الطير ؟ قلت : نعم فقال : كيف كانت الصورة ؟ لشكيتها له صلى الله عليه فقال : ماسمعت قط نظليراً لهذا , ولا مع به سامع ء ثم عاد الى قصمر المعظم المعمور بالمر لعز الداكم وما رأيت قط مثله ولا أحسبني أرى . وقد رأيت يث من الصقور مالم يسمع عثله كثرةة تصيد النزلان » ولكن برسل ثلاثة على التيس وائنان وهذا مالا يعرفه أهل الشرق اذ كانوا بعد 6 الأرجح سدارة 5
عدد الصفحات ١٠٢بل مام اس سنتين أو ثلاث سنين يصيدون التيس والمثاربة يصيدونه من أول سنة » فإذلك كثر التمجب منهم .. ولقد استأذنت مولانا صلى الله عليه سنة من السنين في الحروج الى تروط 20© , واتحدرت” في البحر قبل العشاء » وكات ذلك في أشد ما ييكون من المر فبلفتاها الصبح » ومعنا ثمانية أطيار ففرقها فرقتين » فأخذت أنا أربعة ولم تكن من اصلاحي , وكان فها واحد يسمى أ غلبون » ونزلت الى الابلز وطلءت |افرقة الا "خرى فوق » فصادوا اربعة أطلاقء وصدنا نحن أيضاً اربمة اطلاق ثلاثة تيوس وشاة بفرد كلب » فصار اليم ثمانية ع أطلاق 3 واشتد الحر 4 واشعت الطيور 3 وما وأثك قط من ضاذ ذلاك عصر » ولا تصاد أبداعثل العدة الى كانت معنا . وقد رأينا من علل الطيور التي تأي ها اانارية مالم نعرفه » ُن ذلك علة* تأخذ الداير ف حك الاعل مما يلى رأسه » وم سموما الدكرارة « ومى أصا بت حار حا قتلته 5 ورأيت هم ف اأفا ( كذا) شيئاً مليحاً » وذلك أنهم يسملون احارح سفرة من أدم » “و جعاوث فأ ثقبا مخرج خالييه منها » وهي مجمع يط مثل السفرة وتشد نحت السباق ولا تضر"ه ويصاد هه . (١) قربة حامءة بن مر والاس_كندر بة كان ا وقبة بي حرو 3 الماص والروم أيام النتوح وهي على النيل خر بتها كاتامة مع القاسم بن عبيد الله ( ياقرت ) والفالب أن هذء القرية خر بت ولا أثر ها اليوم .
عدد الصفحات ١٠٣أن 1 56 . ظ#ى ايم 0 8 51 . في صفة الشواهين وذكر ألواها وأوزانها وصفة ضراءمها فمن الوانها الاسهرج وهو الذي يغلب عليه البياض والا حمر والاسود وهو البحري الخالص . واوزانها من رطلين ونصف البندادي الى ثلاثة ارطال ورعا زاد ذلك و نقص ٠. صفة ضراءها اذا صدت الشاهين من الكوح ء نط عينيه لبدأ على اليد أياماً » ثم افتحه وثسقه فانه مثل الباشق وهو أرق من الزجاجة التي شكس من أدلى ذي* . والصقر أصبر منه على الكد ء. فاذا أنس فادعه في الطوالة على الجام , فاذا جاء فأشبعه عليه ثم صبّح به غد «ومه فادعه » قاذا جاء وقرب من اجام فاستره عنه » وصح في وحبه فاذا ولى والطوالة فيه فهو يلتفت ء فاذا رد" وجبه فارم له الجام ء فاذا أخذه فأشبعه عليه وصبح نه أيضاً فاجعله في سبقه وخذه على يدك . وأره الجام وخله من يدك » فاذا دار عليك دورتين أو ثلاثاً فارم له الام وأشيعه منهء فاذا عملتبه ذلك وسكن طبقة حيدة , فاحعل في الخريطة طيرة ماء وذ الشاهين فارفمه فاذا سكن المو فأخرج الايرة من الخريطة وطيثرها له » فاذا أخذها فاذحبا وأشبعه علها واردده الى البيت 55 » فاذا كاك بعد ثلاية أيام فاخرج نه الى الغَيئُط ء وخذ معك طيرة ماء » واطلب نه سأقية فها طير ماء » وارفعه حتى يأخذ طبقته في الدور ء فانه كا علا كات 1 7
عدد الصفحات ١٠٤ساهو لاس خيرا له على طير الماء » وطيّر له اذا كان فوق الريم وطير الماء نحت الربح فانث ذلك خير له » ولا تطير" له اذا كاث نحت الريحم » فان ذراق فأشبعه , وان أحسن فأشبعه فانه يصيد ء واحفظه في الاحثانة فانه متى كان مستغنياً م" » ومتى كان ناقصاً لم يصعد ء لان الدوران من رقته ( كذا ) فتى حصل في تيك الطبقة صعب عليه النزول إليك » ومن طبعه الحرب» ومتى بات ليلة لم تفع به وكان متعوداً لايرب » ومتى اشتهى شيئاً لم رجع عنه . ومن طبعه أنك تضريه عل كسيرة فيصيدها بوماً واثنين وبرىمالم تكسره له فيصيدها وان لم تطعمه علها وذاث من جوهره وهو سريع التوية(22 عنها » وذلك أنه يصيد اليوم طريدة واذا رآها في غد حول وجبه عنها » وذلك من رقته » ولو كان شحاعاً لا رجع عنها ٠ وقد رأينا الصقر برجع عن طريدة واذا رآها بعد ذلك لم برجع عنها م وكان علبها أفره منه في الاولى ء وذلك لاثنه أفره من الشاهين من حيث كارن » وهو يصيد ما يصيد الشاحين , لان الشادين يصيد طير الماء » والصقر يصيد طير الماء » ومن صيد الشاهين الاوز » ومن صيد الصقر الاوز » ومن صيد الشاهين البلشون » ومن صيد الصقر البلشون » والصقر أفره من الشاهين » وأصير منه على الكد » وأبق على الفراهة » وهو مطبخ الصاوك (؟) لانه يصيد من النزال الى الكركي وهو أحكبر ماني الريش والنزال !أ كبر مافي الوير والشواهين والصقور 7صيد ذلك ولا رحع عنه . ولقد قرأت حدياً في الثوادين أن انشاناً كان له شاهين ,. وأنه كان ينيد الكراكي فهو في بعض الالام على بده اذ رأى كركيا على بعد فوثب ء فأرسله عليه فصاده » وأنه حرك لبلحقه فعارضه في الطريق ماشنله عن الشاهين » وأنه التفت فرأى الشادين ميخي المناح » مفتوح الفم , خاء ليأخذه برب منه » ولم يكن له عادة ,ذلك ء وكلا جاء ايأخذه . في الأصل بلا اعجام ولملها التوءة )١(
عدد الصفحات ١٠٥سداؤأام|- هرب منه ولم بزل كذلك الى أن جاء الى خراث ( كذا ) 0© واله ذهب ليأخذه فاذا حذاءه كسا (؟) والكري تحته فأخذه وأشيمه عليه ٠ وما أقرب هذا من الكذب . ولكني حكيته كا وحدته , وعبدة الصدق والكذب على قائله دون حا كيه . وذ كر في عن انسان ء كان يلعب بالشاهين ء انه ارسل شاهينه وما على غداف فراقاه حتى غاب معه في الماء م فها أيس منه وضحر من طلبته . عاود الى المكان الذي عو"ده أن يشبعه فيه » فرأى فه غدفاناً فطارت ء وأن الشاهين انقلب علها فصاد منها واحداً ء وانه كان بين موضع تلف منه وبين موضع صاده أميال » وأنا اصدقه في هذه الممكاءة لاأنه كانت لي جكّمة وكانت فارهة على القَدْسّ تصيد من #سة أطلاق الى ستة مراقاة في الماء فلها كان آخر انهار تلفت » فمدنا وتركناها وخرجنا غد ذلك اليوم فدعوناها في هوضع عوكدت فيه الدعو » فلم نشعر الا ها على رؤوسنا فأخذناها , فن هبنا صدقنا المكاية عن ااشادين » ولهذا سمي الشاهين غداراً . ولا بد لمن صنف كتاباً أن «ذكى فيه مايصد”قه ويصح في المقل وما لا يصح في العقل ولا يقبله » ليتصفح الناظر في كتابه عقول من قبل الكذب ويصداقه وعقول من نفاه واستقبحه . ومتى نات الشاهين عنك لم شتفع به » واحتحت أن تعب به تعبا مستأنفاً » ثم اذا أضجرته مر" ء ومتى اعتاد الهرب كان أبداً هارباً ولذلك عي شا . ولقد كان لنا شاهدين مقرنص ء. مخلاف الشواهين في الهرب , لاآنا مذ امنا به والى أن مات ماه ب منا , وكاك يصيد من طير الماء ما كبر (1) في الجةابهام.
عدد الصفحات ١٠٦لالاءةا سه وصغر » ولم نر ملقرنصاً قط أفره منه » وقرنص عندنا سنة 20 ولم تقر عن فراهته . ومتى التاث عليك جارح ورأيته قد صلح على طم فلا تنقله الى غيره وألزمه ابأى 3 وقد شرحنا ما عند'نا ف ذلاك ٠ والشواهين طقسم على قسمين فنها ما يقال لها البحرية وهي التي تفرخ في ناحية البحر 69 لعظمها » وبياض مااعتمّت به رؤوسها من ريثبها » وكثرة مابها » ورقة ألوانها » والكوستانيات فنضد ذلك. من لطافما وحُمرة ما اعاتمت به رؤوسبا من ريشبا » وقلة مابها وغاظ ألوانها » فهذه الااصناف التي ذكرناها المنتفع ها » فا صيد منها في أوكارها قيل لما الغطاريف الو كرية » وما صيد منها حين :طير قيل لا المنتقلة » وما صيد منها وقد استح» وصاد قبل لما البدرية » وما صيد منها وقد امطرت قيل لما الممطورة ٠ وما صيد منما آخر السنة قيل لها ( المسدره ؟ ) وما صيد منها وقت الحياج قبل لها الرواجع . وأشد ما يكون هياحبا من اول بوم في نيان الى اول هوم في آذار . واذا اردت ان تعلم جدارة الموارح من ينها فادخل يتا مظلماً وضع بدك علها فان وثبت ثم رجعت قبضت على اليد فهو الدليل على جرأا » وصيدها لكبار الطير وان لم عل ذلك فليست حريئة . . في الأصل ؛ ستة )١( ٠ . (؟) في الأصل : « ومنها مايقال ها السكوستا نيات © وقد شطبت بالقلم
عدد الصفحات ١٠٧باب 8٠ السقاوات وذ كر ألوانها وأوزانها وضراءتما وما تصيده من الور والريش وذكر مايستدل .ه على جيّدها وردثها فن الوانها الا حمر والا'سود ومنها الاأسقم الرأس التي البياض وهو الحيد ومنها مايكون باون الحدأة وهو الرديء . واوزانها من رطاين اأبغدادي الى رطلين الا اوقية وقد يكون اقل من ذلك وأكثر . ذحدر ضر اءنها اعم ان السقاوات مثل الصقى يعدلل 5 وص وحشية كم يعمل به سواء ٠. ومن بيازرة المخرب تعل م المشارقة الصد ها عل الاأرنب والكروان والحبارى والغراب . وذكروا انهم يصيدون بها المأثرج والحجل . ورأيناها فرهاً ما بق شيا ألا وتصيده اذا أضريث عليه 5 وي صورة عل الحر" 5 وقد رأينا منها ما يصيد النزلات وااتيوس وحذا مأ لا تعرقه المشارقة بالصقور » فكيف بالسقاوات . وهذا جيب من السقاوى واقدام . وقد قرنصنا منها عدة على ما وصفنا في كتابنا » ولم نعل احدأ من الاعاب فكرها في كتاب ولا لحك بشراعتيا ع وكش ما كلب في المارب با وبالشوادين 2« لفراهتها وصلابنها 5 ويصاد ها أول السئة قل ان تخراج اسدمءادت
عدد الصفحات ١٠٨لاب#.1 د والكو م(" الذي يصفه اهل المشرق فهو دوك الصقر في القد وهو احمر الرأس واذا اجتمع اثنان على غراب او على ارنب فا بمدها ثي' » وما تحتاج الى كلب معبا لاأنه بفسدها بل تريد من يعينها على صيدها ء وقد رأينا منها ما يصيد الاوز القر'طي » وما مثلها عليه حسناً وملاحة » وكنا اذا صدنا بها الاوز نسحب من امسا كبا لها ء لاكنها لا تخلشها او نجي * الببازرة » وهو مليح جيب مامثله . وقد ذكرنا في كتانا مالم ذكره غيرنا وذلك لكثرة التجارب وطغالطة أهل البصيرة . . لملها محرفه عن السكركج وهو اسم لطائر )١(
عدد الصفحات ١٠٩بأب المقبان وألوانها وذكر أوزانها وصفة ضراءتما من ألوان العقبان الاأشقر والا حمر والاأسود والكاتخى » واوزانها أربعة شر رطلاة بالنغدادي واثنا عقب رطلا” وعشرة أرطال ولس فا مازيد على الوزن الأول شيئاً . صفة ضراءها اذا كانت العقاب وحثية فيحتاج أن نفرس207© تفريساً جيدأ ويرفق ها الى أن تجر”د . وانا قدمنا العقاب على الزمتج 0© لفراهتها ووثاقها وصيدها للنزال وما شاكله من-الوؤحش . ون نذكر عقبان كل مكان والفره منها » وااثالب من حال اللحْنَّاب با وما يصاد بها من الو-<ش ٠. اعم ان عقبان المغرب كعقبان المشرق في ألوانها وأوزانها » والصنعة في العمل به واحدة ء ذير أنها أصاب وحباً » وأصدق نة في أأصيد من عقبان المشرق . ولا اشنهى صيدها مولانا أمير ااؤمنين صلى الله عليه وعلى آنائه الطاهرين أمس بطلا » وجعل لمن جاءه يعقاب ألف درم » كثمل اليه عليه السلام كثير » فأمرتنا بحملبا وجريدها فانتهينا الى أمسه صلى الله عليه » واستأذناه في جر يدها » فتقدم الينا أن تكسر لها الكرا كي فكسرنالا الى أن صارت تخرج الها خروحاً حيداً , فذيحنا في أرحلبا )1( فرس : دام على أكله وامله هو لاتصود منا وهو أن يديم اطمام الطائر . (؟) الز'ممّج : نوع من الطير يصاد به دون العقاب تغلب على لوه الخرة . 1 1
عدد الصفحات ١١٠اسه الكراكي » وغيّرنا علها المواضع اثلا تألف مكاناً واحداً » وأول ما أطعمناها على جيفته حتى عرفت الريشة » وصارت من أي حبة رأته أثبتته » فاستأذناه صلى الله عليه فأمينا أن نقنصها © لاصيد ففلنا » وركب على الله عليه للصيد » وخرجنا كاز بكراكي ء فأخذ العقاب على بده وتقدم مها الى الكرا يي » واسترق ارج وذلك حق ارساها , ثم أرسلبا على الله عليه فصادت كركياً فأشيعنادا عايه » وأع رددا وتصينّد عليه السلام يسائر الحواررح ذلك اليوم وكاث خرج بهذه العقاب ونا وبرحبا وما الى ان بطرقت9 , ثم أمى على الله عليه في السنة الأخرى بطلها شرقاً وغربا » خمل منها اليه مالا بحصى كثرة » قأمينا باصلاحبا وضراءتها على الكرا ى خخرج منها عدة كثيرة فرهاً بطارقة . 1 ولقد ركب صل الل عليه وعلى آ بائه الطاهرين بوماً الى ضيعة تمرف بخراب مقائل » فصاد ,بواحدة من المقبان تسمى جليمة ثمانية كراتي » لم مخط مذ أرسلبا الى أن أشبمبا طلقاً واحداًء وكانت من الفراهة على حال تجوز الوصف ء وكان معبا عدة مثابا في الفراهة » وصاد ذلك اليوم على الله عليه صيدا / يسمع عثله ولا رؤي أحسن منه » وهو عليه السلام الذي عر“فنا أن نصيد بالعقبان الكراكي , لاا لم نسمع ,ذلك في الشرق . ولافي النرب ء ثم صرنا نطلها أكثر من طلبنا نازمايحة0© لفراهتها » وكا صيدثا بها لا فيا من الوثاقة والفراهة » وانها اذا علقت بالكري لم فلات مها ء واجتمع عندنا منها نحو المائة وما رأينا من حملبا عندنا بدشاخ (؟) مع كثرة الركوب بها في الموا كب » من أول الهار الى آخره» . نقنصها وفي الأصل : ننقصبا » أي تجملها تصطاد )١( (؟) البطريق من الطير السمين وتبطرقت الطير منت . (©) في المحصسس : أن الزاماج ذكرة العقبان وقيل هو جنس من الطير *يصاد به ٠ والسّج: طائر دونااسُقاب في فته حمرة فالبة للفلتمة وفيه لغة أخرىالر” سّجى وال" سّجّة.
عدد الصفحات ١١١- ١# وكنا اذا صعدنا ا الحبل صادت النزلان والا رانب والثعالب وما شاكل ذلك ء واذا تزلنا نا الى الايلة صادت الكرا ى والبلاارجات 20 وما شا كل ذلك من الطيور الكبار والمواصل » ولا أ كلت هذه الصفات كلها وجب أن تشدمبا على الزمج إذ ليس لما فراهما ولا تجمع ما تجمعه العقاب . وهذا بإب انفردنا يذكره لم يسبقنا احد اليه فتى ذكر احد بعدنا شيئا منه فقد حصل لنا حق السبق » وعساه أن يكون منااستفاده أو من كتانا نقله . وكذلك ما ذكرناه من فراهة البواشق وعظم ماصيد بها ما لم يسسقنا اليه غيرنا . وقصارى من يكون بعدنا أن يلحقنا في ذلك » اذ قد فتحنا له طريق الصيد بها » ودللناء على الضراءة لما » فتى وقع كتابنا اليه وعمل به رحونا له معرفة ذلك وتسبيله ء والا كاذ عنزلة من تقدام في التقصير عنا . وقد شرحنا في كتابنا ما “محتاج اليه من الكسائر وغيرها من الأسباب التي بقوى يا الانسان على اصلاح الموارح » ولم تكن نحن نعرف هذه الطرائد المسجزة » وانما الفضيلة لمن أحما وأعرنا أن نذمري علما » فبإقباكه صلى الله عليه ظفرئنا عا أفدناه من معرقها » ولو ذهبنا الى ذكر ما بذله من الصلات وبتفضل له من الارزاق والهبات لم محط .ه وصفتا ولا بلثه كنهنا . . واحدها البلارج وهو طائر كبير طويل المنقار ليس بأعتف )١(
عدد الصفحات ١١٢باب الزمايحة وذكر ألواتها وأوزانها وضراءتها فألوانها أربعة : الاحمر والحداوي والاسهرج والا'صفر » وفبا ما يضرب الى السواد . وأجودها الا حمر الا سود العين وأوزانها ستة أرطال بالبندادي وذها ماوزنه خمسة أرطال ونصف وخمسة أرطال . وضراءتها كضراءة العقاب وي أرق من العقاب » وسبلها الرفق الى أن نجر”د » وي ملاح خفيفة الاأرواح » ولا مع ذاث فراهة على الكري لاغير » والمتوسط أفره ما رأيناه منها » ول نر كيرا منها فارهاً . وصيدها محم كصيد البازي اذا أمكتتها الك راك » وهصِي خفيفة الحمل وتستحيب كا يستجيب الباشق الى بد الفارس , ومنذ لعبنا با والى حيث اتهينا ما خلينا عنها » وما مخلو م وكين في كل سنة من خمسة أوستة فره > والناس كلبم قدرون أن يصيدوا با الكركي ء غير أنه لم رجه لم في العقبان ما انحه لنا . وي تلتاث . حكسار الخوارح » ويصيها المص والاسطارم » ورعا أصاا الحر” واليرد » ويلحقها في أحنحتها علة ترعي ريشها تسمى القرض » ورعا أصابها علة أخرى في احنحتها فرمت ريشباء وه تسمى القرح » 5 عمي الريش في احنحما واستد" مكانه , فلا ٠ بخرج <ق. بض وفتح المكان ويعايلم . ول نبق من سائر علاج الحوارح شيئاً الا وقد شر حناه في باب البازي وغنينا يذكره هناك عن اعادته , لان ما نفع الصغير ينفع الكيير من الجوارح خاصة ع غيران كلا حتاج العلاج عل قدر حسمه » فان كان صغيرا فالقليل يكفيه » وان كاك كبيراً كان محسبه وبال التوفيق . لم1 ب (م)
عدد الصفحات ١١٣