المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البيزرة – بازيار العزيز الفاطمي تحميل PDF

بازيار العزيز الفاطمي

صفحة ٦ من ١٤

يدعم - واذا رأيت الذرقة منئحرة قد خالطها يسير من السواد والبياض » وأعادها البازي في غده حين تحمله م فان ذلك يدل على الاسطارم . واذا أرابك من البازي أمى ونوهمت به علة فاصرف همتك الى الرفق به والاحسان اليه » وأسمنه فان السمن را ذهب بالداء من غير علاج » وأن لم تستغن عن الملاج فلائن تعالحه وهو سمين .قوى على التقبيض20© واساغة ما آطعمه خير من أن تعالمه مبزولاً فيضعف . ولقد مرت بي حكانة عن رجحل كان لاع بالموارح أنه قال : سألت رحلا يلمب الحوارح عن بازي كنت أعرفه له فذكر أنه عنزلة الميت » وان الاسطارم مع كثرة العلل أنبكه وأذاب نجه حتى أنه ليس فيه من القوة ما بقعد على اليد ء وأعاني أنه أمى برميه فبعثت من جاء به » فرأيته على ما حكاه من المزال والضعف حتى لقد كان حرك رحله فتسمع صوت" عظامه من حوفه تتقمقم » فسقيته ماء لآني رأيت عينيه عيني عطشان . وشددته في موضع بأرد كثير المواء » فكان مطروحا على الكندرة لا أشك أنه ميت فتركته ساعة م لقنّمته صدر عصفور *ما.ف »ء وعيناه منطبقتان » فاما حصل ذلك المقدار في زهركه فتحبما بعد ساعة , وانتظرت به إساغة ما أطعمته » ثم ابي أطعمته شقة أخرى » فعدّرها وتبينت الزيادة فيه » وفي نظره ولم أزل نوي ذلك كلا عسّر شقة أطعمته أخرى الى العتتمة » فبات وعليه شقة » فها أصبح نظرت اليه وقد فتح عينه وصفت بعض المقاء : ورآيت خرقة عستا سيدا » فأطعمته شقتين من عصفور فعتّرها بعد ساعة » وتركته حتى نتي وصفا ذرقه وصح ء وطلب الطمم فأطعمته عصفوراً سينا » منظفاً من ريشه وعظامه , فلا عبثّره قوي وصلب صياحه 8 3 5 . 0 9 2 3 )1 قبض الطاعر وغيره أسرع في ااطيران أو المني وهو قابض وفيض بدن القباضة والقبض وكش سر لم ومله والظير صافات و فيضن *

عدد الصفحات ٨٢

سيرد فألقيت إليه فأرة فأكلبا » ووضعت عنده الماء فشرب وأكثر ء الوحة م الفأرة » ل+واعه ذلك وحراضه على الطعم » فكنت أخفف طعمه وأغيدّر عليه اللحوم ء نما وافقه ألزمته إناه » وما قل في زهركه وأيطأ تعبيره حَدّدنه إلأه » ولم بزل ذلك فعلي به مع الرفق » وحكنت على سفر فل ينحجم رفقى له » بل كان عسك رمقه حتى استقررت وأمت البازي , وكان وقت قرنصتته فألقيته في القرنصة » وحعلت أداره ولا أستعمل معه ما أستعمله مع غيره من اليزاة اعلمي عا في جوفه من الداء الى أن خرج من القرخصة ينشق شحماً » وخرج ريشه أجمع خماته فصدت به حتى الكرا يي » وكان لا يقصر في صيده > ويسيغ طعمه » ولا ينكر منه شيئاً » ولقد أرساته نوما على ١م602‏ وكانت في ماء ف تنقلع له بسرعة » فأخذ منبا واحدة » فاجتمع عليه الباقي فضر نوه وغطتُّوه في الماء » وهو لاحل التي صادها » وكان ذلك في نوم ارد فأدركته وحملته » وهو لا به من ألم الضرب وشدة البرد » فرددته وشددته في موضع كنين0) فأها زال عنه ذلك حملته وأطعمته وخفتفت عنه : فها كان في غد ذلك اليوم رأيته وقد صار على النصف مما كان عليه » ولم تمض له إلا عشرة أيام حتى عاد الى ما كاك عليه أولاً من الحزال وسوء المال » فدفعته الى من قوم بعلاحه ومداراته » فل بزل تعدب به الى وقت القرنصة فا ألقاه وأجئه رجع في السمن الى ماعبدته وأتى ريشه وخرج حسناً » وصدنا به كل طير ء ولم تزل تلك حاله الى أن توالى عليه التعب فأرسلتناه في بعض خرجاتنا الى الصيد ثلاثنة أيام » فعاد الى الحزال والضءف » ‎)١(‏ في الدميري : ان التم طائر “نحو الاوز في منقاره » عنقه أطول من عنق الاوز ‎٠.‏ ‏(؟) مستورء.

عدد الصفحات ٨٣

كم ف مزل حاله معنا يلق في القرنصة وهو لا”برجى » ويسمن عند احمامنا اياهء ويحمل وهو سمين فيصيد كل طير » الى أن مضت له سبع سنين ما من سنة الا وبرجع فيها الى -اله الأولى .ثم 'انه ذهب منا فل تعرف له خيراً » واما ذكرنا قمة هذا اللازي ووصفنا علته وما عملنا به لأنه لاداء لليزاة أقتل من الاأسطارم » وكان الشحم بقو“ي البازي » ونحن لا نشعر بعلته وهو على تلك الحال ء وأو لم نسمّنه ونرفق به لمات في أول مرة » ولا :و ثرن على إسمان بازيك شيئاً متى رأيت منه ما بريبك . وحدثنا من شق به أنه رأى النازي وقد صاد الم المغرب ‎٠.‏ ‏+ + عه ذكر مانحدث الحص وصفة علاجه اعم أن الحص محدثه الام والاحم اابارد اذا أ كثرت على البازي منه » ورا حدث من غبار وند اأوتد في بيت محصص »2 وبحدث أيضاً من ثم رائحة المص الندي" ورا حدث من ترك فرق البازي في موشعه فيشم” راحته » وعلاحثه اذا بدا به أن تلقمه الزيد أولآً حتى نحصل في زهركه » 3 تلقمه السكر ء فان الزيد يلين حوقه > والسكن يسهله » فان نفعه ذلك وإلا فاحقنه بزيد » أو ع من ساق شاة 2 محمده في الماء البإرد وتحعله مثل النواة للبازي » وكذاك نحجمل ازراق والباشق اذا أصاءه) الحص بقدر ما محتملانه » ولين الاتن نفع أيضاً فان أمكن وإلا فأطعمه لبن الضأن بسكتر ثلاثة أيام » مع بشنازك الماعن + وتفقسّد ذرقه فانه رعي بالحمص مثل الخصة » وان كان البازي صيوداً فليس له دواء قم هن الطرد » وأكل اللحم الخار + أعني القبج والطيبوج والدراج

عدد الصفحات ٨٤

دوم د ولا سما ان كانت سيا ب 3 فا طيرا نه وأكله هده الاتحوم ما ذيب المص وذهب به »> وات لم يك ذلك فأطعمه خم حا ليف اجام التهاك ودماءها وشحومبا فانهبا صاطة آه ولا بأس بلحم الارفت حاراً « وله” الخزر وشحمه” أبلغ” ما عويم به المص ء فأطعمه مه طيماً أو طعمين واذا امضت عننا الازى مم شدة الحض فاعل أنه قد صعد الى رأسه » 2 ينا الباري من بض قاعم من الناى من يكري وسيط رأسه 7 ومنهم من ينوي حتكةه الأعل بعود 3 وايس 4 حص لتأمتو] عليه 5 وقل” من وأيتاه كوي ازا قِ حال علته آس أو عسلة » وأصل هذا العلام التثرك . وأظنبهم شعلون ذلك بالبازي فتفعه ذلك » والأصلح ما ذكرتاه ولا تتقثرته بالنارء ومن الناس من يعاحم المجص بأشياء كثيرة وأدوية حارة حادة » .قتل اليسير منها الرجل فضلا عن المارح » فتركنا ذكرها » اذ كان العقل لا بوحب قبولها » ولأتيي ما امتحتتها فأحمدها » ولا رأيت من امتحنها تحمدها . وقد حدتتي من أثق بقوله أنه عاب بإزياً له من الحص عرارة عل مخ سود من فانيذ 219 فانتفع به » وذلك أنه أَخْذ عرارة عنز قصب" ذصفبا وحعل في النصف الآخر من الفانيذ السكري المدقوق مقدار ما نحمله وشد رأسها مخيط وأدخلها في حلق الازي ء وحر” الابط مها فانتفع ,ذلك » ونرق الداء 2 فتى عالحت مهدا الدواء فأ كثر عرض الماء على البازي فانه يمرب وري 3 5 0-7 من أنأعن » وم ترب ذاك غير أن من حدثنا اله بصير ثقة + وقد ثمرحنا ماعلمنام من علاج الناس . وقد كان عندثا بازي لولانا صلى الله عليه وعلى آلاثه الطاهرن » به ورم 6 رأسه » وحص 5 حوفه « وكنا تعاله عدم التيس « وذلك )000( النأ نيذ : نوع من الحلواء لصاح دن السكر ودايق الشمير والئر جبين ‎٠‏

عدد الصفحات ٨٥

0 أن نشد يداه ورحلاه ويذيح ء فيجمل البازي على مذبحه يأكل منه شبعه » فيدفم00© ما في رأسه » وحلل المص الذي في حوفه ء» وكنا نعالمه يذلاك ومين في الجمة وهو الذي حربناه ولم ثر إنساناً قبل مولانا صلى الله عليه حمل ذلك . ولو شمرحنا ماعندنا في علاجه لأطلنا ولم نضمئن حكيابنا إلا ماجرتبناء . ولهم النزال علدّل للبلغ الكائن في أجوانها » وينفع من الرباح اأتي تعرض لما من الحص . +4 +2 + ذكر علاج التّفس وهو نفسان ء ثمنه ما يكون بالطول ومنه ما يكون بالعرض,ء فأما الذي . بالطول فير جي له البرع « وأما الذي بالعرض فقلما سل منئه الازي , فاذا أساب البازي النفس بالعرض » وكان سميناً تار 29 في ,دنه » فاحمله في بيت كنين مظل » وخدط عينيه » فان كان النفس أصاءه من صدمة أو ضغطة فأذب له المومياء 9" الخالص يدهن السوسن » وأطعمه إبأه مع بشمازك الضأن » فانه ينفع الوهن وبر الكس 3 واذا رأيت النازي قد استد" (5) نشسه وهس لسانه في فيه « فهو من المى » فخد له مقدار عدستين من , الكافور » وأذبهما في الماء واسقه اياه » واتتظر بطممه خمس ساعات انأ لم خش ضعفه » ثم أطعمه بشمازك ضأن ء فاذا كان من الفد نفد له . ‏في الأصل : فم‎ )١( (؟) التار : المتلىء البدن . (؟) اللمومياء : دواء يستعمل شرباً ومموخا . (4) أستدة" : يمي انسد” .

عدد الصفحات ٨٦

بشتازك ضأن ذيحة وقته » وشر"حه وقطتعه صفاراً » وألقه في الابن » وأطعمه اناه » وان كان ابن أن فهو أنفع له » وقلها رأيناه من اليزاة خلص من النفس اذا أصابه ء وله علاج غير هذا سنذكره ان شاء الله . وكذلك اذا انقطم البازي لا جيء منه 5يء ء لأنه عر"ق ينقطع في قلبه » ورا لحقه الانقطاع في القرنصة لشحمه اذا وثبٍ ء وريا أصا به ذلك من ردة سوء من بازياره » وعلاحه كثير وما بنا حاة الى أن نذكر مالا فائدة فيه » بل نذكر ماعالمنا له وحريناه » وأخذناه من الثقات + وما سوى ذلك فقد حكيناه عر قائليه » وتبرأنا من الكذب فيه » واعتمدنا الحق فما تقوله ونحكيه » وكذا سبيل من وضع كتاباً ألا يكذب فيه »م وأن يت هد الحق فها كيه » فانه متى اختدير من كتاءه ثي" ولم يصح ء كتنب في الباق أجمع » وما بانسان حاحة الى أن ممحئن نفسه , وك بالكذب خزياً واسقاطاً وذعة واحباطاً . جا د عد ذححر علاج النشم اذا تبنت في البازي 4م فأطل حوعه » واحعله في مت مظام » ئلا قتل نفسه بكثرة الاخطراب » وقكّر عليه الطمم » وليكن أول ثي* تطعمه ثلاث قظم من لم مشر”ح واذرر عليه من الزتحبيل أقل من حبة » فان ذلك عربه ويشبيه الطيم » ويعقد ذرقه حتى تراه قد صفا »م وارنتف لقمته لقما بيذ مطبوخ طب كان نافعاً » فاذا حسكن استحراؤه الطعم » وتبيئّتت صلاح حاله » فاعمد الى قطعة طين حارة محترقة مما يكوك نحت القدر » واحت ماعلها من الدخان واسحتها وألتها في الماء ودعها قلبلا »

عدد الصفحات ٨٧

الي ا ثم صّف" ذلك الاء عنها ء وقطتم اللحم الذي “ريد تطعمه للبازي » واجعله فيه الحظة وأطعمه اباه وهو سخن . ولقد عالحنا ه اشقاً عندنا أصابه لقم فأفاق » وركينا الى الصيد فأخطأ عليه البازيار فزاده » ولم يكن محتمل زيادة » فرحعنا من الصيد عند العشاء الآخرة » فس الطعم الى أن مغى من الايل خمس ساعات + ورداه » وأصبح ف بأكل الطعم » فات عند الظبر » ولو لم بزده لكان سالا » وان كان ماللحى” قاتل2 ولا لغيت من حيبه . ْ كن كنا نا ذحكر علاج البياض اذا أصاب عين البازي اذا أصاب عين البازي بياض مخذ ديكا فاذمحه وقطكر في عينه من 2 5 2 ذحكر ماولد القحل ف البازي وصفة علاحه اعلم ان القمل يتولد في السازي لسبب نذكره + وذلك اك البازيار اذا أطعمه رعا مخلتي على منشره شيئاً من الطعم فيبيت نه البازي» ولا بد له من أن يطوي ء, فاذا حعل رأسه تحت حتاحه أ كسبه ذلك القمل الصذار والكبار م واذا أصابه فا نيه أكل ولا نوم ولا صيد . وقد حُدثئنا أن الكبار تأكل الصغار وهو مذيب للجارح » وعصه حتى يتركه حلداً على عظم » وعلاجه أن تأخذ من الزرنيخ الأحمر سّجل2 الماء مقدار ما تمل أنه يكفيه » وتقيض البازي اذا طلعت الشمس ‎٠.‏ . ‏والسجئل الدلو‎ ٠ ‏في الأصل : سحق الاء‎ )١(

عدد الصفحات ٨٨

وللقمل أمكنة معروفة يكون فها » فنه ما يكون في عنقه » وفي أصول الريش من تحت حناحيه » وفي عكوته90© ولي تيلفقه » ولم تر أبلغ من الزرنيخ في قلعه . وقد وصف التقدمون في كتهم زييب البل والمسك والذي ذكرتاه أبلغ وأنفع . 1 ووصف للقمل أيضاً أن يدف" البازي يخرقة حديدة » ويدخل به اجام ويصبر به ساعة ء فانه لا بيتى عليه ثي” من القمل . ووصف له أيضاً أن تحمل في عنقه طوق صوف ويدخل به الام » فان القمل يخرج في الصوف . والسالم الذي عملناه وجر”بناه هو الزرنيخ . ومن ردم المارح اذا زدع أن داح ثلاث أيام م يشد” » فاث ذلك نافم له . وقد وصفنا الحيد والردي* وذ كرنا حاليهما ومبلغ فعلها » والانتفاع ها ء» فاعمل على أنها شت , ع ع عد ذحكر علاج السمار اذا أصاب كف الجارح اذا أصاب الممار كف" البازي فغلاجه بعلك لطي 9© . وقال بعض البصراء ليس يقلعه ذي* الا الكي" » وهو محرب وهو أنفع ماعويم به الممار » ثم يعالج بعلك البطم والمرم » و"تلبتّد كتدرته بعد ذلك » ومن الناس من يلنّدها قبل ذلك » ويبللها بلماء والملم » وذلك مما يقلع المسامير من أصلها وقد جربنا ذلك وصح . ظ وأكثر مايصيبه الممار الصقور والشواهين . . ‏المكوة : بالفم ويفتح أصل ذب الدابة‎ )١( . ‏ر؟) الشطام و بضمتين : شجر كالفساق له حب في عناقيد كالقلفل‎

عدد الصفحات ٨٩

سشاوب# سمه ذكر ما حدث الورم في الكفين وصفة علاجه اعم أن الورم في الكفين تحدث من جبات » فنها ما يكون من التخمة » ومنها ما يكون من مادة تنصب الى الموضع حادة » والفرق بين ورم التخمة وورم المادة أن تجس” الموضع » فانث وحدته بارداً فالورم من التخمة » وان وجدته حاراً فالورم من الادة الحادة » وقد محدث الورم أيضاً من فتله أصابمه فترم لذاك كفه ء فان كان من التخمة فليس غير البط" » والأدوية التي تجذب مافي كفه من الفضل , وان كان الورم من دم أخنذت له القاقيا 69 والمغاث © والمر" 20 ودقيق الشعير وساض البيض وطليته له » وان حعلت معه شيئاً من ماء المندا وماء الكزرة الرطبة كان أصاح » وهو يصلح للهادة والفتلة ااتي ذ كرنا وينفع منها 5 يكون اورم أعلى الكف من الدود » وقد يِنَننَا علاجه في اب الدود , واذا أردت أن تبط" كفه فالفف عليه خرقة كتاك مبلولة وخلبها ساعة طويلة ثم اقلعها واقئس موضع الورم بسكين > حتى تين اك » واششرطه طولاة لاعرذاً عبطع » واحذر أن يصيب عروقه وعصبه ثي” » واغسل عنه الدم » وادهنه بدهن ورد > وضع عليه لأوقته صفرة سِض لي”* »> واشدده مخرقة , فانه يبرأ باذث الله , ولم تصب هذه العلة عندنا غير شاهين واحد فعالناه عا ذكرنأه فبرى”* . ٠ ‏القاقيا : عصارة القرتظ الثير للمروف وبتخذ منها رب” يداوى به الثير‎ )١( ‏(؟) شجر يكون عروقاً غليظة في الأرض علييا قثر الى السواد والجرة وله‎ ٠ ‏أوراق عريضة وزهر أيوض‎ ‏الملر"* بالهم : دواء يسيل من شجرة فيجمد قطنا كالأظفار وهو طب الراممة‎ )0( , ‏مز الطمم‎

عدد الصفحات ٩٠

اه هه 5 و هس اذا أصاب البازي القلا'ع لتك الصبر والمسلل ‏ فانهما نافمان » وان زلا ف حوفه خرطاه وتفعاة 3 وان شت أن تشقى موضع القلاع عبصع ونحشوه محصاة كافور فافعل ء فانه نافم ان شاء الله . ذكر ماهبين به كون الأود في البازي وصفة علاجه اذا رأيت البازي ينتف ريشه فاع أن ذلك من دود يكون في حوفه ,» ورعا نتف من تيلفّقه » ودواؤه أن تأخذ من قثر الرمان الخامض فتدقه ناعماً » وتذر”ه على بشازك من ماعز » وتطعحة لامازي ثلانة أيام » فانه برأ باذن الله 3 ومن صفا نه أيضاً أن تأخذ رمابة حاوة فتعصر ماءها 3 تقطم البشمازك صنفاراً وتلقيه فيه , وتطعمه البازي ؛ فهو نافع له . ومن صفاته أيضاً أن تأخذ من الخص الأبيض جز" فتقليه قلياً خفيفاً » ثم تقشره وتنم دقلّه » وتأخذ ثلاث قطع 1 م فتلطحبا يسير من عسل ع 3 ذر عامها ذلاك احص 3 و تطعمبا للازي » فاته بدي ما في حوفه من الدود باذك الله 3 ومن صفاته أيضاً أن تأخذ لفئحةة فتقوكرها ثم تملؤها ماء, وتسخنها على الثار » وتطررح فها من بشازك مقدار نصف طعمه فانه نافع ان شاء الله . صفة علاج المر اذا أصاب النازي الخر فا حعل له ف طمهة دهن ورد وماء ورد ومين فانه نافع وقد جربناه » ولم ثر عليه الا خيراً . )2غ( التلاع بهم القاف والتخفيف ويثدد داء في النم ‎٠.‏

عدد الصفحات ٩١

سيو اده صفة علاج اليب المارح اذا عتمت اذ رأت محلب النلزي قد انقلم فاعمد اليه ودمهة يسيل واردده وهو طري » والفف عليه طاقة دقيقة من مشاقة وسقكه دهن الور الحا" ومن صفاته أيضاً أن تللف عليه المشاقة وندهنه .دهن الأكارع : ومن صفاته أيضاً العنزروت 2 ودم الأخوين © . صفة علاج الير د اذا أصاب البازي البرد فعاله بالأشياء المسخنة التي تدفمه » ما تيتدى* ه اذا كان في الصيد أن تتقدم بكنس يته وتنظيفه م واذا كارن عند عشاء المغرب ملىء له كانون ناراً » وحثعل في يته ء فاذا رجع من الصيد “نيت النار من بيته وأدخل فيه » وشئد” على كندرته » فاك ذلك نافع له » فاذا أصبح فبككر عليه بطعمه , وليكن من مخلف رطب قد بححته في الليل خمراً عتبقاً فانه نافم له ولا سما ان كاك قد عرق في بوم الصيد وما مثله وقد حريناه . واذا خرحت به الى الصيد فليكن معك في المريطة جام قد بححته خخراً » فاذا كان عند عترقة البازي » وأردت أن تشبعه فاذم اجام وأطعمه منه فانه نافع ان شاء الله . 1 ا 5 صفة علاج اعوجاج ريش المناح اذا رأيت ريش البازي قد تموخج وكاد أن يتكسر فأغل له ماء حار ٠ ‏المّنزتروت : سمغ فارسي أو الصواب الاتزروت‎ )١( . ‏دم الأخوين : العندم ويقال له :دم التنثين ودم الثعبان‎ )(

عدد الصفحات ٩٢

0 لك مع شبث 20 أو خطمى وصفك الماء واغمز9" ريشه فيه وقوامه > فانه يستوي اذا جف" , وانما يصيبه ذلك من اضطرابه مع طير كبير » أو من على بد أو من قبيض » فاعمل ماوصفنا لك قانه نافع باذك الله . صفة علاج المَّقْر اذا أصاب كف البازي اعم أن سبب العقر في كف البازي أنه يجد طم الدم فيعبث بها حتى يدمما » وعلاحه أن تدق دم الأخوين ناعماً وتبل" موطع المقر وتثثره عليه » وتلصق عليه جاداً مالحا قد .طليته يسير من صير مبلول فانه لا يعاود العبث بها عنسره ان شاء الله . ذكر ما حدث السدداة في المنخرين وصفة علاحما اعم أن السدة يحدثها الدخان والنبار » وعلاجها أن تفبض البازي , وتقطش في منخريه دهن ورد أو انفسج ء وتنظفه) بأسفل ريشة ء واذا أطعمته فليكن معك حناح حمام عليه بعض اللحم » ودعه نتفه فانه لا بد أن يسيل من منخريه الماء فيعطس لذاك » وبخرج ماني رأسه من الداء في عطاسه فيزول ماثي منخريه ‎٠‏ وقد حت لذاك أيضاً بالصبر فينتفخ منه رأسه وتنفتح ااسدد , وجمل قبل التحنيك فيه يسير من دهن ليسبل ذلك عليه . ومن صفاته أيضاً أن تأخذ رأس يوم فيدق" مخل كرم عتيق » وتقطار في منخريه منه » وتمسك على يدك ساعة » فانه فض مافي رأسه ثم تشده في الشمس ء» وتضع عنده ماء يفتسل فيه فانه يبرأ وان تعذر عليه ٠ ‏الشبت : نت‎ )١( . ‏لملها : اهمس‎ )(

عدد الصفحات ٩٣

أعى السدة نخذ له سلقاً فاسلقه » وكد” به الموضع ثلاثة أيام أو أربعة » شم علاج اللزاة والجد لله ريده العالمين كا كي اكلا اذا أردت أن متحن الكثندرة فقل له ادخل الى البيت وأخرج البازي » فاذا دحل ومعه أصل جناح 3 وقدام بده عل سبأ بو حسذده » ولق المازي وحلته من على الكندرة ء» وقدم اده عل ساار عسده ,» اذا أراد أن يخرج من الباب ' وكذلك اذا أراد أن ركب عمل بازنه مثل العمل الذي أده به من الكندرة 7 واذا أُ 50 أن يدخل البيت قدام يده عل ماكر بدنه فاعلم أنه فاره فلا فلا تفراط فيه 5 واستأحره عا أحب فلست تصيب مثله . وان قلت لالكندرة أخرج البازي من بيته فدخل وما معه : شي" فاعل تأنه ما حسرن شيئاً » ولا يصلح الآ للصقور » وايس يصلح لاشواهين 2 وتسوى أخرة الأول دينارين ف الغ عو عل اللعت وزبادة 5 2 والثاني تسوى أجرته ديناراً ونصفاً الا أن يكون من الب رلشسبين 0© الذن اشرو صيد البلشوكث بأنفسهم فانه يسوى كل الأأسرة 5 . وهذه احرة 3 كر ناها لكان الذي تحن بسبيله » فليحمله من شاء مثالاً له » والزبادة والنقصان بحسب اختلاف الأسعار في البلدانث » وعلى قدر صلاحبا وثنقل المؤونة فما والأحرة تزيد وتنقص فاذا حصل النشيط فا مثله » و كسلبع به يضرب الثل » وما كل الكنادر يحسنون نخليص اللازي من على طريدة , ومن 5مرطه اذا صاد الطريدة أو الطير أن يذب في كفه ء ويخرج له القلبء ويترك حتى يشبع من النتف ء ثم مخرج له عفذ من الطريدة يُدعى به الى اليد ء فاذا رآ صعد على اليد ولم *بتمب ان شاء الله . (1) نسبة لبرلس وهي بفتحتين وضم الام وتثديدها » بليدة على شاطى” ليل مصر قرب البحر من جبة الاسكندرية ( باقوت )

عدد الصفحات ٩٤

باب في نفضيل الصةور على الشواهين لما فها من الفراهة وهو السبب الموجب لتقدها وذ كر ألوانما وأوزانها وصفة ضراءتها ائما وجب ذكر هذا الباب لآن سار العلماء واللتّْاب قدّموا الشواهين وقدمنا نحن الصقور ل رأيناه فها ولم يكن س” من ذكر السبب الموحب لذلك » ونحن نشرح حالها ونذكر صيدها ء بعد أن نأني على ذكر ألوانها ومبلغ أوزانها » وصفة ضراءتها » وتحكيّم من بقع كتابنا هذا في بده علينا علينا وعل من قدام الشواهين عل الصقور ». سصيرة الع لا بغلة الشهوة والتعصب 2 فهو افيه بكل عالم وألز م لكل ام . ذكر أأوانها الأشبب الكثير البياض وهو الحصاوي وموطنه الحبال والبراري . والأحمر ومأواء الأرياف والسبول . والأسود البحري وهو الذي يشثو في الحزائر على شاطى* البحر . والأصفر والأخضر وهو الذي يضرب ظبره الى الحضرة وقل" من يعرف هذا اللو . ذحكر اوزانها فنها ما يكرن وزنه رطلين ونصغاً بالبندادي » ومنها ما يكون وزنه مد هه 6 مه

عدد الصفحات ٩٥

عد واب صفة ضراءها اذا صيد الصقر من الكوخ ففحب أن مخاط عيناه ولا بزال كذلك الى أن عضي له اسبوع وبهدأ على بد النازيار » وبسازرة المغرب لا يطونه وهو أقل” لعمره والله أعلم بذلك وأحم . فاذا هدأ فافتحه واحلس يه بين الناس ليأنس . وله دليل يعرف له هدواه » وذلك أنه علا زهركه طمماً ولا تكثر عليه. من رش لماء » وهو وحثي فان ذلك ورله السورنك 0© فاذا أخذ الحام في الطوالة وجاءك من البعد ووثقت باجابته فاحعله في السباق وحدهء فاذا جاءك من كل مكان ولم سق في دعلو.0©) شي" فاذا أضريت منها عدة على مارسمنا لك فادعها اثثنين اثنين على الجام أعني الصقور » فا كان منها مشابكة فأفرده » وما اتفق منها على الدعو فاءئزله » فاذا أردت أن تكسر على الكديرة فنها ما يصلح للوبر ومنها ما يصلح لاريش ‎٠‏ فالحاي من الصقور لاوير » واللطيف الخفيف اريش » وهو مليح على البلشون لأنه يحتاج الى أن برق في المماء وهو أملح ما يكون » وما يُعرآف في العراق هو طلق حسن نحن نذكره في كتاينا هذا ان شاء الله . وهو أن تعمد الى بلثون فتخيط عينيه ونوء”تي الكندرة اذا رأى بلشوناً وحشياً فليطلب مكانه ولتكرن معه شبكة بمصبها في موضع ذلك البلشون بعد أن يطرده » ويحمل ذلك البلشون الخيط في موضع الباشود الوحثي” . فانه اذا رآه في موضمه جاء اليه لبحمي مكانه » فيقع في الشبكة (1) في الأصل : السور نك والغالب انها السروك وهو رداءة للشي وا بطاء فيه من عجف أو اعياء وفمله سرك : ضءف بدنه بعد قوة . (؟) لا ممى لدعوه ولعلها محرفة عن عدوه ‎٠‏

عدد الصفحات ٩٦

عفذه » وما أردت منها على هذه الصفة فأنت تأخذه . ولم أر أ 7 الب رلشسبين 20 بذلك وم يسموث البلشون البو( قردان) واذا حصلته فارجع الى البيت » واخرج من غد الى الغيط » وليكن معك من حمل الملشوث وخط عينيه » واشدد على صليه قطعة م من الخريطة » فارنف الصقى اذا رآه على تلك الال نزل عليه » فاذا عملت به ذلك وأخذه الصقر فأتقص من الطع الذي على صلبه في كل ووم + حتى يصير مخرج اليه بلا طعم ء فاذا فعلت به مارسمناه وصار مخرج اليه من كل 'احية فاخرج الى الغيط وايكن معك بلشون مشراق » واستثتر في خليج » وطيّره من بدك فان كنت قد آخيت بين صقرين فأرسلبما عليه » فاذا أخذاه فاذيحه وأشبههما عليه . ثم أغب” المروج الى الصحراء غد ذلك اليوم » واخرج بعد غده وليكن معك واحد مفتوح طري » واستتر وطيره » وأرسل عليه الصقور» فاذا صادته فاذيحه ء وأشبعها عليه شبعاً حيداً » ثم أغينها غد ذلك اليوم » واخرج الى الفيط واطلب نقمة ماء علا بلشون فطيّره وأرسلل عليه , .فاك صادت فأشبع عليه » وان أحسنت فأشيعبا فانها تصيده وتكون فثر'ها , ما بعدها شي" طول الشتاء » فاذا كاث الصيف فاعمد الى إوز”ة متية زرقاء خخط على عتقبا آبداً أحمر ء وخط عينها واشدد على صلها اللحم كم عملت في البلشون وا كتفبا وثيةا لثلا تضرب الصقر اذا جاءها » فاذا خرج اليها من كل ناحية فاخرج الى الفيط ء وأوقفها في حلفاء واجلس ناحية » واكشف رأسك ثلثلا يعرفك الصقر ء» فانه خبيث اذا عرف الأريظة لم حى” منه شي' » وكل أسود المين كذلك فاذا فعلت مارسمناه لك ورج الى الاوزثة على بعد » وصار م مخرحج بلي على يدك الغيط كله ء فاقلع اللبد من عنق الاوزة ‎)١(‏ أسية الى ترلئس وهي بفتس:ين وضماللام و نشد يدها بليدة عب شاطىء نبل مهر قرب البحر من جبة الاسكندرية ( ياقوت ) ‎٠‏ ‏00

عدد الصفحات ٩٧