المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البيزرة – بازيار العزيز الفاطمي تحميل PDF

بازيار العزيز الفاطمي

صفحة ٥ من ١٤

صفةٌ ضراءة البازي اذا وقع البازي الى الصياد فديلله ان نخيط عينيه ء ويأخذه البازيار فيسمقه )600 ويغسل20) دنا جه وتحمله عل يده سثة يام الى أن يكلب على الطدّع ‎١ 1 8 8 .‏ فاذا كلب عل الطم ثسراقه 3 وقعد يه ف |اسدوق عنك العشاء # ولنّطل القعود أليسمع وقع الحافى الى ان عذى من الليل ثلاث ساعات او نتحوها ثم برده الى بده ولعود به مع الاذان الاول الى السوق 6 فيحلس له وهو مشر"ق فاذا تكامل كلبه , فاعمد الى عينيه عند العشاء فافتحبما » ولا *تزله عن دك الى ان عضي من الايل ست ساعات ‎٠‏ شينئذ تقوم به الى البيت وتشداه ء فاذا كاك الاذان الاول فاحمله على بدك الى ان تصبح ولا تتراءى لك الوجوه ‏ فانه اذا رأى امار" والحائي قبل ان يأنس اضطرب على بدك» وخذ شقة من حمام فأطعمه منها مااكل » فاذا تم كلبه على الطم نفذ له اجام واجعله في طوالة وارمه له ء فاذا اخذه فاذيحه في كفه , واطعمه منه مااكل » فاذا عملت به مارسمناه واخذه ء فاركب الدالة » وليكن معك آخر را كبا » ومعه حمام وطوالة » واشدد البازي ف الطوالة , وامدده الى قدام وادعه اليك ء فاك حاءك فاذم في كفه وأشبعه مكانه » فاذا عملت له ذلك ثلاية أيام وحاءك كم تريد » فلقفه ف اليوم الرابع اجام » فاذا وده فاذنحه في كفه 3 وشى منه شقة واركب الدابة 3 وصع به الك همرة ومرتين , فاذا جاءك فأشبعه » وافمل ذلك به مرارا . فاذا صار تحيئتك ولا يض لخكرده من سياقنه ولقفه » فاذا جاءك فأشبعه 3 ولا ترد همنهة غير ما عمله الى غد » فاستحبه الى الداءة فاذا جاءك من النخل وغير النخل( كذا) . ‏سبق الطائر : القى السباقين في رجليه والسيباق القيد‎ )٠( . ‏(9؟) لعلها يغل” اي يقيد‎ 3

عدد الصفحات ٦٦

ووثقت به فألزمه الركوب في السجر + والام في الفيط + وما شا كل ذاك وكن ماراً وراجما بين الناس فاذا هدأ وأردت ضراءته على طير الماء فاعمد الى طيرة ماء من الباق عفذها معك في الخريطة » واخرج الى الصحراء » واشددها في الطوالة وحر كبا ليراها البازي ودعه نتفبا » 3 خذها واسترها عنه » فاذا كاب على طلها فارمبا له » فاذا اخذها فاذيحا في كفه , وخلمه إنتفها » فاذا شبع من نتفها فأخرج له قلها » ومن الام ما يكفيه » فاذا كان غد ذلك اليوم » فاخرج به ولتشكن معك طيرة ماء وأره اباها » فاذا رآها في دك نقذ حنا<ها وارمبا الى فوق» فاذا اخذها فاعمل به في غد ذلك اليوم مثل عملك به في امسه ء فاذا اخذها فكن من غد في سترة » وأعط انساناً طيرة ماءٍ ,» ومشر”. ان .قف في خليج فيه ماء » وايكن مستتراً عنك . وليكن الطبل معك » ش واحعل العلامة ينك وينه ان يُطير ما معه اذا انت سعلت » فاذا فمل فاتقر في إثره الطبل ء فاذا اخدها اخذاً حيداً ء وكا اخذ اشبعته فاخرج الى الغيط به + واطلب ساقية اطيفة وارسله على طير الماء فاته يصيد ان شاء الله .فاك صاد فأشيعه وان اخطأ فارم في كفه واذيم في رحليه وأشبعه » فانه يصيد غد .ومه فاذا صاد وشبع خمساً او ست شيعات فانه بدأ بالكبار من الارانب والغريان والكروان والحتبارى والاوز والنحام وبوقير 60 والمطرافات (2) والملاءني ("؟ والعال » وان خرج الى موضع فيه الدراج ووقع0» بهم لم برجع عنهم لان الدارج من صيده » فتى كنت في بإد فيه الدارج والحجل فلا ترسل على غيرها فاك طير اللماء يفسد البازي الا ان لا تصيب (؟) غير طير الماء فصده . . ‏بوقيد : طائر ابض‎ )١( (؟) ل ند الى تعريف مقبول المطرفات واامبال ولم نمثر على ممناها الحتيتي ‎٠‏ ‏في لللاعقي : بياء الفسبة ٠ن‏ طيور جزيرة تنيس ذ كره ياقوت والقزويني (4) الهواب وقم ه ولم يرجم منه .

عدد الصفحات ٦٧

لسابنيرة د ولقد كان لي ازي وكات غطرافاً 9» لا يساوي عند لاعب عشرة درام » مككر الريش »ء وكان آلخر السنة فأوصلته » وكنت اصيد به الغربان البقع, ثم جاء قصال 29 القرط فصاد العبابلة » ودخل القرئصة ‎٠‏ ‏وهو فرخ احم وخرج يرا مما كاث ء وكات مولانا صلى الله عليه وعل آبائه سماه صوفة البحر . ثم طّرت له طير الماء فصادها . ولقد ركمنا الى الصيد ونا فنحن بدبرعنت بعد العصر » اذ رأنا في الغيط مكاحل © وبلشوناً © » ورهطتين © وكان البازي جائناً » فدرت علهم واستقبلت الريح وارسلته » فدخل الى الرهطلى (*© الواحد خمله » وكان رأسه محلتى ء فلما جاء به الى الارض تله 20 في عينه تحت السواد في الصفرة » فأطبق عينه ولم ,فتحبا ساعة طويلة » حتى ظننت ان عينه تلفت ثم فتحبا بعد ذلك » وقد نفذ الى الحمة وأشبع » وانصر فنا ونحن على غالهٌ من الم به » فبعد ثلاثه ايام ركب عينه بياض قبطكلناه الى ان زال ما كان على عينه » وكان دواؤه العّذرة اليابسة المسحوقة ,» تنفخ في عينه بأنبوءة » واخرج بعد ذلك الى الصحراء فصاد اخضر وبيضانيين » ثم عبرنا على خليج فرأبنا فيه بلشوناً فدرت عليه ومن مي .قولون اما نخاف الله ؟ في اجمهم » واستخرت الله جل وعن ثم رميته عليه فصاده » واخذ رأسه » فعدوت اليه فذبحته » واشبعته عليه وانصرفنا » وقد قام في نفوس اللببازرة مامثله وم . . ‏الغطراف : #بازي الذي أخذ من وكره ء والغطريف : فرخ البازي‎ )١( (؟) القصال : القطم » والترط مذم القاف نبات كلرطبة الا انه أجل منها . () المكاحل : طائرة صغيرة حجم القبرة ‎٠‏ (4) اللمشون : طائر يعرف يالك الحزين . (ه) في الاصل : ( الرهسلى ) » ورشطى ككرى طائر يأكل التن صغير وزمم عناقيد المنب . (1) تجله : ضريه بمقدم رجله .

عدد الصفحات ٦٨

ثم انا بعد ذلك ركينا الى الصيد وكاك معنا فصاد اخضر وديرحا , ودخل الى الرمل فصاد كروانة وصاد الباشق كروانين ونزلنا الى الا يلي 002 فرأنا قطعة كرا فذكرت اسم الله تعالى ورميته علها . فدخل الى الاأقرع منها لكمله ء وجاء به الى الاأرض فندوت اليه واشبعته عليه » ول ار في المدة التي لزمت فها الصيد ‎٠‏ ومبلغبا عثشروك سنة » الى ان صنفت كتابي هذا في عل البيزرة » مثل هذا البازي على كثرة مارأيت منها الا خحمسة يزاة كانت تصيد الكراكي وهذا ساسها . ولقد وصل الينا في ليلة واحدة مائة باز من الشرق والغرب وك تراه ان يصل في كل سنة منها ومن غيرها ممولاً الى مولانا امير المؤمنين صلوات الله عليه ‎٠‏ مما لم بحمل الى ملك قبله كثرة وحتو"دة وكل ذلك اتولى تدبيره وامارس تضرته والاصطياد به » واذا كان هذا الفمل مستكثراً من بازي في طول هذه المدة حتى صار مستطرفاً غرباً في جنسه عند من شاهد منها الكثير كسبك . وقد ذكر'ا ان البواشق تفعل مثل هذا دااً ( وهو ) غير مستكثر منها ولا نادر فيها لانها تصيد الغربان السود والبقع والمكاحل والبيضانيات والحضر والقر" » والبازي اشد من الباشق شوكة » واقوى حسغاً » واذا كان الباشق يصيد ما يصيده البازي فقد وجبت له الفضيلة على البازي » ووضحت متنا في تقذم البواشق لا شاهدناه منها ولا شببة على متأمل في حة ماذكر ناه . ولقد كان لنا باشق مقرنص ِلك له من الفراهة على طير الماء ما يجوز الوصف » وذلك انه يكون على سد مولانا صلى الله عليه فيمر به انأ الآضر من طير امأء » مدلا”ة الارجل لتقم في الماء » فيرميه صلى الله عليه عليها عراضاً ‎٠‏ ويضع له الطبول فيدخل الها فيصيدهاء وهذا 6 الا بليز : طمي 'النيلي ‎٠‏

عدد الصفحات ٦٩

7ك من احسن مايكون , فببذا الفمل واشياهه وحب ان تقدمه على البازي اذ كاك في الصحراء لا يصيد الا المعصافير فاذا نقل الى هذه الطرائد العظيمة اتى فيها بالبدع . وقد كان سبيل البازي وهو ملك المارح أن يتزاد صيده أطعافا + ليكون بالفضيلة اخص , لان الفضئلة في هذا اليوان لا تكون الا بأفعاله وخواصه . وقد كان بحب الا تخرج السنة او بتقرنص من اليزاة على التقايل خمسة على الكركي . وقد ذكرنا كيف “تضرى مذ تكون و<شية الى ان تصيد وتياغ النباءة » وتحن نذكر ما تحتاج اليه في القرلصة مبيناً ان شاء الله . ولقد كان عندي بازي طريف ‎٠‏ ومن طرافته انه كان بطكال المطعمة ‎6١‏ + فأصلحت له مطعمة من ذهب ”يشّد عليها مخيط الى ساقه ء فكان يصيد كل نوم ثلاث إوز”ات » وما اصاب من النحام » وكاك من الفر”ه الذن سبيلبع ان بوصّفوا , وكان يسمى الاأقطع » وكان اخضر يضرب الى الشية " » وما رأيت مثله هرد كف افره منه » وأسنا نبق ما تتعلق به الفراهة الا ونذكره » ولقد كاك عندي بازي اصة د مدخ الظايز وكاث فرشا فارهاً على طير الماء ء ولم ار افره منه على الغر لاانه كاك يصيدها طائرة وواقعة + وما علمت لخي من مد. ادم . وكا عندي ازي حمل الينا من دمشق » وقيل "انه من بعلنك » اصفر اللون وكان من الفراهة على حال مشكورة ء لا سما على طير الماء » وما عامت أي رأيت مثله » وصاد البلشوث من على .دي » وخرحت به الى الريف فصاد الدراج » حتى انه لم تكن تسقط له دراجة الى الاأرض » واقام سنين لا نتغير فراهته » 3 انه بعد ذلك اصابه لقم ووقع في السل » ‎)١(‏ في القاموس : امطعمة كحدنة االغلصمة » والطعمتان الاصبعان المتقدمان النقا بلتان لي رجل الطا س6 والغلصمة : العم لت الرأس والعدق أو رأس الحلقوم 0

عدد الصفحات ٧٠

إلا وهو من العلل التي لادواء لجماء.وما رأيت بازياً قط خلص منها ولا سمع به .. ولقد عالحناء منها فبريء و تحن بذ كر الدواء . فهن نظ في كتابنا. هذا وعاب به السل فنفمه عل انه قد اتفق لنا دواء يح غريب . وكان على ثقة منه » وان لم نفع فثير منكر | يكون البرء في ذلك اللازي » اتفق لنا لاعلى انه دواء له في المقيقة » لان مم نجربه في غيره » ولم نحن نا كتانه » فذكرناه لاتفاق السلامة به » واعترثا انا م أرجع منه الى ثقة بطوك التتحرنه واعلم ان اهل العراق لم يقدموا البازي حتى خبروه » فإذلك قدموه في كتمهم وهو اهل لذلك لسنه » ولا يحدث من فراهته عندم في العراق » وصِي عند'ا اقل فراهة متها عند . وقد ذكرنا ما رأنناه من الفره وصدفنا عنها . ولم م بق ثي* من الأوارح كلبا كبيرها وصغيرها حتى لعبنا به . ولم نضع هذا الكتاب الا بعد الاختبار أسائرها والمشاهدة لما , فنحن ترحع منه الى ثقة ء» وكذلك الناظر فيه برحع الى ثقة فما يلتمسه من اول احوال الحارح في توحشه . الى حال انسه وفراهته » ول. نقتصر على ماذكره من تقدمنا حتى زدنا عليه اشياء لاطت اليها عليه ولا محجرته . وقتُصارى من حاء بعدنا ان يقف حيث وؤفنا متى اتفق له من ممارسة الحوارج ما اتفق لنا عولانا صلى الله عليه في مثل المدة الطويلة التي ذكرناها » وبعيد ان بتفق من يكون بعدنا ذلك م وحتى تخرحه الدرة والمارسة الى ما الخرجتنا اليه حتى انا تخير من طاحمنا (؟) ونمطيه من عدة بزاة افرهبا وتأخذ الإأدون منها ء فتلحقهم ف صيدمم بالأدونء وان سبقونا في خيارم للا أفضل الاأفره 5 واقد بلغنا في صيد البازي حبر تحب لم لسيع عثله » وذلك ارت مساياً دخل الى بلد الروم » فسمع من الروم رحلا" لدعو اللازي ء وانه وقنا لين ما يصيده » شرج اليه بازي اكيبير فأخذه وذنحه » ثم انه دعا

عدد الصفحات ٧١

اس لات فرج اليه آ+ ى احطن من الاول فذمحه . قال المسل : قصعب ذلك من فعله عليى' » وحعلت على نتفي ان اقتله ان ظفرت به » بعد ان اسأله عما اوجب ذبم البازيين » قال : ثم ان الروعي دما رج له بازي دقيق الشة دون الاواين في الكير والمسن » فأخذه وش" وغننى ورقص » واخرج إداوة ماوءة 'سذ] قال : فتسرب حتى للم سكراً فأوئقت كتافه فاستيةغا وقال لي بلسانه » وكنت اعرف الرومية » يق سيك لا تقتلني » فقلت : امش والا قتاتك » فنى مى مكتوفاً واخذت شباكه وآلة صيده . فلما وصات به الى منزلي قلت عدي م ذحت البازيين ؟ فقال : احدثك بعد ان تحلف لي شيك الا تةتلني 2 وانث تطلقني » فلما توثق مني بالعين. » قال : حملني على ذيم ال لازيين انها لم لم يكونا خالصين + وكاكث قد ضرب فيها الصرر(؟) وهذا البازي اللطيف خالص وهو يصيد الكركى . فقات ارلي كيف يصيده ققال : لهاع وعزم الا مخيطه فل أفعل شفقة عليه » فمعد ان مضنت له حمعة تسرقه 0© فيو على دده اذ رأى كراي طائرة فواكيها » 3 انه بعد ذلاك فتحه وقال : سس لترى منه ما وعدتك من صيده » نر حت معه فرأى الكراى » فأرسله عليها » فدخل فصاد منها واحدا »ثم قال لي : هذا هو الخالص من اليزاة أعبقته 9© . وهذا حسن ان كات صرحا لاتي لم أره بل حُدث؛ت به عمحضير من ججاعة فاستحسنته واثبته فِ كتانبي هذا » ومن اشيئك: ققد رى” من عبدة المكانءة . . ‏كر تكق العاة : شق اذنها طولاً‎ )١( . ‏التمبيق : التذكية اي ارتضيته ووافقت عليه‎ 6

عدد الصفحات ٧٢

سل بايا سم ذكر مامحتاج اليه البازي في القرنصة (© اذا أردت قرنصة البازي فأتعبه قبل ذلاك في الصيد ايام حكثيرة اتعاباً حيداً » الى ان تراه قد أأتى ثلاث ريشات من كل جناح او اربعاً فاذا عرمت على طرحه وقطعته عرن الصيد » وأردت نتف ذنبه » فلا تضعن بدك عليه حتى ترنحه » وتسمنه بعض السمن »> لشينئد فانتف ذنمه في زيادة الشبر بوم سبت ء واا اردنا يوم السبت بر بروى عن الني صلى الله عليه وعلل آله أنه قال ‎٠‏ أو زال خر عن حر وحمل عن حبل في وم سبت لكان حقيقاً على الله تارك وتعالى ان برده الى موضعه » فتأولنا بذاك أن يعود عوضاً من كل ريشة نتف في بوم سبت ريشة جديدة » ولا نتخلف بعوث الله . وقد عملنا ذلك في عدة بزاة ول ئر فيها الا خيراء فاذا أردت نتف ذلبه فقنصه تقنيصاً رقيقاً » ثم ضع برك في اصل ذثيه واقلع الريشة قلعا رفيقاً » اثلا تزعهه وتوجع ظبره © وانتف نيفقه وهو ما حول زمكاته 299 من داخحل ,2 يحرج روج الذذفب 6 وات 0 تف ذنب بازيك وتركته يلق 9 حب » كان اصلح له وأسل 3 واعا إذتف من الريك يسيق روج بازيه من القرئصة 2 م اعم.د الى حشية ملساء مستوة مقدارها خمسة اشبار فانها في الحائط مما يلى صدر البيت في زاوة » واجعل طرفها في الخائط وتوثق منها » ولتكن من الارض على اقل من ذراع » ولا تجعل الحشبة غليظة فتنبسط كفاه عليها ولا دقيقة فلا بمكنه و كتب هذا الكتاب نار ييخ سنة +سمائة في شهر شوال » والكتاب على مايظهر هن رعه كتب بمد هذا التاريم . . ْ (؟) الز سكى ( بكر الزلاي والمم مقصوراً ) منيت ذب الطائر أو ذنيه كله أواصله ‎٠‏

عدد الصفحات ٧٣

سس كل سم الثبات عليها بل متوسطة جمع كفيه » وليكن البيت الذي تلقيه فيه واسماً ارد » فانك تلقيه في استقبال الحر او في شدته ء ولا *تنفل الرش في البيت كل نوم » واجعل له نحت الحشبة رملا لثلا تقع كفه اذا اضطرب على الارض » فتوجعه ويضر" ذلك غخالبهء » واجعل عن هينه إّانة © من خزف واسعة لطيفة السامئك فيها ماء , وغيئره في كل .وم »م ايدخلبا ويشرب منها ويغتسل فيها » واطرح له في ذلك الرمل كفا من شعير فانه بفبت سريعاً ولا سما في الموضم الندي ء فان البازي فرح به وشام عليه ويسترم الى برده » ونشط اذا رأى الحضرة » ومتى انكس من الريش الذي خرج في سنته ريشة فاقلما فانها تنبت بعوث الله . ولا دع يته مفتوحاً » وانوخ” ان يكون مفرداً » والا يكون عليه جواز ء لانه. لا يؤمن عليه ان سمع حرياً او حركة او جر بساط أو حصير او غير ذلك ما بذعره من ان يضرب بنفسه الحائط فيهلك » واذا كثر الحواز عليه شتفل عن القاء ريشه » وتأخر خروحه من القرنصة ء ولح يرام من ريشه الكبار شيئاً » واذا أمن من الحواز عليه خلا إمفسه وشراغ لالقاء ريشه واسرع ء د عتنع كل نوم من الاغتسال » ول تأخر خروحه ن القرخصة » وددلك عا فل ذلك حسن قرئصة البازي الذي لا يصييه اذى ف 1 قرنصته » واذا أأقيته فلا تكثرن” 58 من 0 في ابتداء الامس ريد ذلك إسمانه » فانه بلمتوسط من الطعم يسمن مالا بسمن بالكثير منه 7 ولا تحرص ءا بالا اه قسل طلوع ريشه لم يؤمن ان يسد الشحم , مطالع ال رلتن ؛ تيسى بوش الريش ولا خرج الا بلاج » ورجا عمي ف مخرج الا بلاج :ذحك ه . وقد عالحنا به عدة /زاة وأتمح » وهو ان تأخذ من دهن الليض الداري » ومن خشب الداذن 92© ما كان طرياً » وتصلحه اوتادا على قدر انايب . ‏الاجّانة بالكر الأء تفسل فيه الثياب‎ )١( ٠ ‏(؟) يغهم من التاج ان الداذين مناور تعمل من ذشب الأآرز يستصبخ ما‎

عدد الصفحات ٧٤

5 عد 6/ا سد الريش » وتحعله في الدهن وتقبض البازي وتقبيه 00© حتى .تأمن عليه من الاخطراب » وليكن معك منقاش » ثم فتش عن الريشة التي عميت ونبت عليها اللحم فاقلمها واجعل موضهها وتدا فانها مخرج . ‎٠‏ واعل ان البازي وجميع الموارم حتى الفبد طبعها البلغ » وهو آقتها والقاف عليها » وبغليته يقل لذلك دماؤها ء والدايل على ذلك انك أو ذيحت زيا لا وجدت فيه من الدم ما تجده في فرخ حمام , ولو ذيحت باشقاً لوحدته اقل دما من عصفور . وسبيل ما كان هذا طبعه ان يكوث غذاؤه اللحم المار والدم اللذين لم بزالا غذاءه في حد بشكارته (© , فلا تؤثرن على ذلك شيئاً » واجعل طعمه في قرنصته مخاايف الخام السمان التواهض الي قد طارت ء ولا تطعمه الفراح التي لم تطر فانها نثقله اذا اكلها وتصلب 2 زه ركه ولا يسيغها لسرعة 3 وتضره غانة الضرر 3 واطعمه الحذف 69 المان والقنابر والعصافير الظررة البقلية وما اشبه ذلك . ولا ندم على ثي* مما ذكرنا لاك ء بل غير عليه هذه اللحوم » فهو اصاح له من ان ندوم به على حم واحد » ولا تطعمه خا بإرداً » وانت تقدر على حار » اعني ماوصفته لك ( ولا ) سما في القرنصة ء وان اطعمته ذلك في القرئصة فليكن ف الايام من تشعازك حل ين دكن حار مثل دهن ال موز 3 او الريق 3 والاخود ان 0 كوك شيرج على حولة » فاته اقلبا ص ردأ 4 والشهازك هو الذي يكون ف رفع الاضلاع من داخل الجل 4 لامايكون على ظبره » ويسحى الكمازك 2 فتعاهد. 5 ف ف القرنصة عا ذكرئام» ودع ماذكر في الكتب من اطعامه في القرنصة الغدد وحراء الكلاب ومخاليف المطاطيف والفار والمرذان + وحلود الأيات اليابسة » والزتابير اجر البابسة « ولحوم الحا جيل واشياه ذلاك » فانك تعل أنه ل شغد في و حشيته () تقباه : أتام من تناه . )0 اعلبا الشكرة ل واأشكرة اأعشاء و جد بشكاربة . () في الأصل ‎١‏ : : الحرق . والمذف بط .

عدد الصفحات ٧٥

لاما شي' من ذلك وانه لم يكن له غذاء الا اللحم المار والدم » وقد رأبنا من غذكى بازيه » واستعمل في علاجه ما وجده في الكتب الموضوعة أأتي اكثر” ما ضشنته على غير اصل وبنير تبرية» فر يكن لبازيه بقاة وكيف يكوك ارح ْم البنج والمربق بقاء ء وها سمان قاتلان » ويخلطات مع غيرها من المقاقير المادة المارة فتحرق ا كباد الابل فضلا عنا كباد الموارح » وذلك موجود في الكتب الحتفظ با في زان الملوك » فلا نمام ازيك في قرنصته وغيرها سوى لحم ما وصفتناه لاث أو لحم ما لصسيده 3 يوز ان تطعمه ابأه » ونحن ذكر ما ماشه من لحوم صيده اذا انتهينا اليه . واذا رأيت بازيك قد الى بعض ريده الصغار » وطاع ثي' من ذنبه » فأحسن اليه ا ذكرنا لك ء وتعاهده الأدهان , واحعل في طعمه دهن المروع في الاحابينءاو دهن الشجدام 0 فانه مع دسومته شديد اخوارة » واذا اكل منه اأتى ريشه ديريعاً ان شاء الله ولا تكثر عليه من الادهان فتبشمه وتؤذيه وعلبا » وايكن ذلك بقدر ء وشعوم” ما تطعمه حمه من الخاليف التواهض » والععافير البقلية أحفظ لرفه » وأنفع له وأحمد عاقة ؛ فتماهده با » ولا تكثر عليه منبا فتثقله » وكا وحدت ريثا من يدنه حوأأيه » فارم به ولا تدعه عنده 2 ذيبين لك ما يلقيه كل «وم 1 فاذاأ 0 ريشه وذسه وحتناحه وأردت حمله ء فاتقصه قبل ذلك أيام 3 لعكنك حمله وبذوب بعض شعمه ء وايكن حملك له في زيادة الشبر » و كن عليه اشد حذراً » وا كثر توقاً » منك في حال توحثه ء لان الوحثي تصيده » وهو كالفرس المصنوع 9)»يطير كل نوم وتعب نفسه ويصيد مايا كله » فلست مخثى من اضطرابه على بدك علة تحدث له ء وهذا تمله من كندر:ه29»© (1) المهدانح ويقال شاهدان : حب التنب ؛ وفي اللذة الشامية القنبس . (؟) الفرس امصنوع هو الذي أحسن التيام عليه . (؟) كمندرة البازي : مثيه .

عدد الصفحات ٧٦

كك وقد ألقيته عليها مائة بوم او بتحوها لا تحرك متها الا الى بدك وقت طعمه فهو سمين لا يؤمن عليه اذا اضطرب بفزعر ان يمقطع , وايكن حملك له اول اليل ء ايلتين او ثلاثاً في السراج فانه اسل له ء فاذا انس فاحمله على الدانة » وس" به في برد السحر » وطف به الصحراء ء ان راأنته بع ذلك » فانه ما تحيعه » والا فاردده الى البيت ء واحمله حتى .ذوب شحمه » ثم جوتعه وأخرجه » وليكن ما ترسله عليه اولاً الدثرناج او طير . الماء او ما شا كلها » وحثر”. على ذلك وأرفقه فيه » وان أردت به طائراً كبيراً لم يكن صاده في قروخيته » فاقصد به الحبل في اول النبار » وأرسله على الكرواتف ايطير عليه » ويكد" نفسه ويصيد طلقين او ثلاثة » ولا نذقه من كل طلق الا القليل ء فاك ذلك زد في حوعه » واطلب به بعد ذلك الارنب ء فانه يصيده ء واقطعه عنبا وألقه على الماء ء فان ثسيبه فهو زد في حوعه ايضاً » وادخل به الصحراء بعد ذلك » وأرسله على ما تريد من كبار الطير » فانه لا برجع عنه واجمل له شبعة في كل «ومين اوثلاثة. على الاجابة » بعد ان يصيد لك ما تريد » فانك ان لم تفعل ذلك فسدت اجابته' وتعذابت به وكدار عليك صيده . وتفقد سباقيه ‎2١‏ عند إرسالك له فانه اذا كان قصيراً من جانب وطويلا من جانب واضطرب على بدك » ضير”ه ذلك وأوجع اجدى غخذيه » ولم مخرج هن بدك ء اذا ارسلته على الصيد كا: تحب" م ورها عرج من ذلك » فليكن السباق قصيراً فانه اسل له من العقاب وغيرها والاسباب كثيرة , وتفقد دستبانك اثلا يكون وحه الادم خارحاً , وان كان من غير الادهم وكان وحبه خارحاً تزل”ق نحت البازي » ولم تمكن من الثبات على .دك فاقلبه » واجعل المبشور 69 خارجا ليتمكن البازي من قعوده على «دكء ولا تحمله وانت سكران فانه شكرك ويخافك ,» ولا تمسه ولا تطعمه وانت جنب ء فانه لا محتمل ذلك . ٠ ‏ساق : ككتاب سباتًا البازي قيداه من سير أو غيره‎ )١( . ‏(؟) امله من البشر وهو القشر أي الجلد للزال شمره‎

عدد الصفحات ٧٧

0 وقد خيربي من حرب ذلك وزعم انه لم ساس" جار حا وهو حنث الا نين فيه التغير من «ومه ء ولا تحمله وقد أكلت بصلا ولا توما > ولا ما بتغير له الفم فانك تؤذيه ,ذلك ء وبحوال وحبه عنك ء ولا تنهره ولا تصح في وحبه ء فانه يعرف ع وباعده من نفسك بل حب اليه عداراتك له ورفقك به ء عند حمله » ولقمه اللقمة الصغيرة في غير اوقات طعمه وصده ‎٠‏ وفي اللبل اذا علمت ان ليس عليه طم ولا رعحة 60 وليكن تلقيمك له من فيك » ليألف ذلك منك » ومتى حت به طلب صباحك العادة . واعا جعل مضغ اللحثم للمازي لهذا السس . وخثير من السيازرة لا يعرف ذلك ء وابما يطيم لاعرف والعادة » واذا أردت ان حك بازيك ويألفك » ولسرع الاجانة اليك » عد من م نسة الدانة واحعله في اناء , فاذا كاك الايل فاحمل اللازي في الم راج » وخذ من ذلك الشحم مثل الخصة ء فاحعله بين سبابتك وابمامك ء فاذا ذاب فامسح منه منسره ء فانه جد طعمه ورانحته وتبين لك الزبادة في انسه ء ثم لا يصبر عنك . وهذا مما أحدثته الترك على ما يلغنا . وحشه لحم العقعق والزاغ والكداف ودم الريحاني اعنى الحذف 29 ء وما علته سبك 9© من سائر طير الماء » واهامة العتيقة فانها علقم ولقد خيربي بعض الناس انه 3 حمامة عتيقة ضضمة » اله اطيم منبا ستة «واشق + وكانت فراخًا فر نبت ليلتبا <تى قذفت كبا دودا . ومانت عن آخرها ء وحتبه ريش الطييوج 249 والفر" والمام وما كاك ريشه ايا » 00 لم جد رهج ؛ والرمج القاء الطير ذّرقه . (») الحناف : الزاغ الصغير الذي يؤكل . (0) السبّك : محركة قبح رامحة اللحم الخخزير أي للنتن وري السك ‎٠‏ (4) الطيهووج : ذكر السالكان واحدها سلك ؟صرد والسلك فرخ القطا أو الحجل وني حياة الحيوان انه طائر شبيه بالحجل غير ال عنقه احمر ومنقاره ورجليه حمر مثل الحجل وما حت جتاحيه أسود وأبيض .

عدد الصفحات ٧٨

ا منهأ ف حال وحشاته » فقك اعتادها وألفنا َ: ثم مع ذلك ششقش. الرطوية ‎ .,‏ ‎١ 8 : 5‏ 3 ونتعلق مها الفضول فتتح رج معبأ 3 ولا عتنع من اطعامك البازي العظم الذي فيه الخ مثل عظلم الفخذ الاعلى ودعه بتلعه صميحاً , والمَتّق فانه ذحكر سياسة الز'رق © اعم ان سياسة الزر”ق كسياسة البازي وطبعه كطبعه » وصيده كصيده» وتضريته كتضرته ء وداءه كدائه » وعلاحه ععلاجه , لا فرق ينها . الا ات البازي - » ويصيد ما يمحز عنه الزراق » وقد قرأنا في بعض الكتب انه كان لاسان زرف غطراف يصيد الكراكى فا دوتها » وقد انال في هذا القول ولم يصدق فيه . ذححدر الا دوية والملاجات وما ستدل يه من الأذرق على كل علة الخارح بذرقه 3 3 معدل الطييب الماذق عل علة الانسان بالقارورة , بل الذرق اصدق وأصح لإن امارح لا تمعدى طعمة وهو الحم الذي هو غذاؤه » فان وافقه وجد ذلك في ذرقه وات لم وافقه لم يخف في ذرقه . . ‏مذرقه : مكان خروج ذرقه أي فضلاته‎ )١( . ‏الراواق : كسكر طائر صياد » ج زراريق‎ )0(

عدد الصفحات ٧٩

كت والانسان رعا اشتكى علة من حرارة شديدة او من دم فتوحب العلة ان تكون قارورته حمراء » فيشرب في الايل ثشرية ماء م او يأكل وفنا فبغير ذلك المقدار ماءه » وحيله حتى ددل على غير علته » ويشكل على الطبيب امره . وصحتاج من كان عارقفاً بالجوارح » كثير الملازمة لما ء والتتحرءة لعلاها » الا مق عليه علة كل جارح وان يعرف ذلك ظاهراً وباطناً » بذرق ا ارح » وحمل ذلك شاهداً على العلة . كا جل الطبيب الماء شاهداً على العلة » ويحتاج مع ذلك الا يخالف فمل ااطبيب العالم » ولا بحم على الذرق ودع ماسواه من الشواهد ‎٠‏ لان الطبيب العالم لاي على الماء دون اللسّة » وما سين له من حالات العليل » وان <> يذير معرفة فقد ضل الطريق » وكذا ني لمن عاف الذرق الآ 6 علي دوك غيره من الشواهد كالبازي الذي ير 20 ذرقه وذلك يدل على الاسطارم 29 وهي علة لادواء لها » وتراه صافي العين , ممتلى* الصدر ء حسن الخال » ولا يكون اسطارعي صافي العين ابد » ولا سميناً لان هذه العلة في الجارح عنزلة وجع السل من الاتيان + فى يوجد من به السل مْن الناس معيناً او حسن الال ؟ فيحتاج اذا وقف على الذرق ورأى به منه شيثا ء ان يتفقد حال البازي ونظار الى عينيه وله ء وحسن استعراثه للطم» والى ما اطعمة بالامس ».فانه رعا اطعمه مأ شغير منه ذرقه » وأيس ذلك يضار له » فاذا وقص على ذرقه عله عا يماج به العليل من ذلك الداء الذي دل" عليه ذلك الذرق ‎٠‏ كالبازي يصيد طائراً فبحب ان تطعمه من دمه » لان الدم في الاحايين مما ينتفع به اذ كاك غذاءه » وسهله ولف حوفه و تجيعه» فاذا اله تثير ذرقه ‏ لاك الدم يغير ذرق المارح » وليس عليه 5 ذلك التثير خوف » فيقدتر من رأى ذلك الذرق أنه من تب لمق . ‏يترجر ذرقه : أي يصفر”‎ )١( ٠ ‏لم مجد هذا اللنظ ولملة من مصطلحات أسحاب الصيد بالجوارح‎ )0(

عدد الصفحات ٨٠

سس ولام البازي + أو من بهم فيقتله لذلاك جوعا ء ويعالحه عا يعالم هه البشثم . وانما ذ كرنا هذا ليتبين الناظر من ذرق البازي » ومن حالاته وطعمه بالأمس , ما يكون عونا له فيعمل بمحسبه , ورعا سحق الرمجة فأخرجبا في ذرقه » ولم برمها من فوق وليس ذلك بمحمود » وهي مما لس ذرقه » اذا خرحت من أسفله , وذلاك ذهب على أ كثر اللشكاي » والعلة فيه أن الريش الذي يتلمه البازي يكون قليلاً م فلا بمكنه أن بحسسه وبري به» ورا ضعف عن مه فيذيب الرعحة لذلك ء واذا ألقي البازي الرعجة بابسة مجتمعة فذلك من علامات الصحة وان ألقاها خضلة مبثلة فلل قدر بللبا ورطوبها يكوك فضول حوفه + ومن علامات الذرق الدالة على العلل أن تراه مخالفاً لا ذكرناه من ذرق الصحة ء فاذا رأيت.الذرقة يضاء شددة البياض قليلة السواد » خشنة شعثة مقطعة » عسرة في خروحبا انها تدل على المص » وعلى حسب ما يظير لك من الزيادة في بياضها وعسير خروجبا يكون الحص », واذا رأيت الذرقة قد اختلط سوادها ساخبا والسواد يغلب على البياض فان ذلك ,دل على تمب -لقه بالأمس وان رأيتها غتلطة فها صفرة وهي كتدرة نقشة ان ذلك يدل على يشم حديث * وان رأيتها مدورة على هذه الصفة ولم بمددها » فانها تدل على تخمة عنيفة , وهو قريب من البدم » وان رأيتها منجرة مدورة » وفها بعض اأبياض وشبيه باليزاق » فان ذلك تحمل من لا يعم » على أن يشبد بأنه ذرق جارح به الإاسطارم » وايس ذلك مما مختى عليه منه » واعا تغيئّر ذرقه من أكله لحم طائر قد رعى ما مخالف طبعه , ولم وافقه فيتغير لذلك ذرقه نومه ذلك » 3 برجع الذرق الى ما كان عليه ء» ورعا تغير ذرقه اذا بات خالياً من الطعم » فتكون تلك الذرقة من فضول حوفه » اذا كان غير خال من الطبائع الأربع وه دليلة على المبر”ة لا غير . ‎٠‏ ب (0)

عدد الصفحات ٨١