المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البيزرة – بازيار العزيز الفاطمي تحميل PDF

بازيار العزيز الفاطمي

صفحة ٢ من ١٤

هك وموقع الانتفاع ما » كالفبد والكلب وسائر الضواري » والبازي والثاهين والصقر وسار الجوارح كل ما بحونه من ذلك لنا كاسب ء وعلينا كادح ء وعصلحتنا عائد » نستؤزعه جل جلاله الشكر على ما منحناه من هذه الموهبة » وفضلنا له من هذه التكرمة ء الى ما نقصر عن تعداده » وذمجز عن الاحاطة به » من عوائد كرمه » وفوائد قسّمه 2 وترغب اليه حل حلاله في العون على طاعته ومقابلة احسانه باستحقاقه . وصبيى الله على مد نبيه الصادق الأمين البشير النذر ء وعلى آله الطيبين الأخيار » وسم تسلمة ء وعلى الأئمة من ولد الحسين بن علي بن أبي طالب حتى تنتهي الى العزيز بالل أمير المؤمنين فتشمله ونسله الى ووم الدين . +« + جو ان للصيد فضائل حمة » وملا" ممتعة » ومحاسن بيّنة م وخصائص في ظائف النفس(2© ونزاهتها » وحلالة المكاسب وطيها كثيرة , نه يستفاد النشاط والأريحية » والمنافم الظاهرة والباطنة » والمران والرياضة والحفوف والحركة ء وانبعاث الشهوة » واتساع الحطوة » وخفة الركاب > وأمن من الأوصاب مع ما فيه من الآداب البارعة » والأمثال السائرة » ومسائل الفقه الدقيقة » والأخبار اللأثورة » ما نحن مهدون في شرحه وتلخيصه » وتفصيله وتبوييه » في هذا الكتاب المترجم بكتاب البيزرة » على مبلغ حفظنا » ومننهي وسعنا » وبحسب ما يحضرنا » وينتظم لنا م اتباعاً فما لا جوز الابتداع فيه » وابتداعاً فيا أغفله من تقدمنا ممن يدعيه » ونحن مقدمون ذكر الأبواب التي تشتمل على ذلك » ليأتتي كل باب منها في معناه » وبالله الحول والقوة ومنه عن وجل التوفيق والمعونة . +« +3 عد . ‏ظّف نفسه عن الفيء : كن عنه‎ )١(

عدد الصفحات ١٨

بإب من كانت له رغية في الصيد وعنده ثيء من آأته من الأمياء صلوات الله علهم » وأان رعول الل صل الله عليه ومن الأشراق . باب تمرين اليل «الصيد والضراءة وجرأة الفارس على ر كوم باقتحام العقاب » وتسم الحيضاب » والحدور والاتصباب . باب ما قيل في طرد كل صنف من وحش وطير . باب فضائل الصيد وأنه لا يكاد حب الصيد ويؤثره الا رحلان متباينان في الحال , متقاربان في علو الحمة + إما ملك ذو ثثروة» أو زاهد ذوقناعة » وكلاها برعي اليه من طريق الحمة م إما لما تداوله الملوك من الطلب » وحب النلبة والظفر » وموقع ذلك من نفوسهم » أو للطرب واللذة والابهاج بظاهى العتاد والعدة . والفقير الزاهد لفلئف نفسه عن دلي" المكاسب » ورغيها عن مصرع المطالبي وحقنه ماء وحبه عن غضاضة الجن » وتقاضي اجرة العمل » لمن هذه الطبقة من قتات من صيده ما يكفيه » ويتصدق با يفضل عنه » توقياً من المحاملة والبايعة » ومنهم من سبع ما فضل عن قوته » ويعود ممنه في سائر مصلحته . وكانت هذه حال الخليل بن احمد الفرهودي مع فضلة وأديه وكال عليه وآلانه , في بازي كان ,قتنص هه ء وبوسد خده لبتّة ء وكان جيتثّة الناس في عصره يحتذبونه » ويعرضون عليه المشاركة في أحوالهم فلا مُنيه ذلك عن مذهبه » فأحد من كاتبه سليان بن علي الحاثمي فكتب الخليل بن احمد اليه : أبلغ سلبان أي عنه في سعةر وفي غنى” غير أني لست" ذا مال شا ‎2١‏ بنفسي أني لاأرى أحدا عوت هزلاً 29 ولا يبت على حال ٠ ‏في الآصل سخي” وهو تصحيف شعاً والتصحيح من ابن خلكان‎ )١( . ‏(؟) 'هزل موتت ماشيته واظقر‎

عدد الصفحات ١٩

الو لس وقلها رأيت" صائداً الا تبينت فيه من سما القناعة » وعلامة الزهد والصيانة » مالا تقببنه في غيره من سائر الخالطين اناس ء ولا تكاد تسمع منه ولا عته ما تسمعه من ساارم وعلهم . وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس في التفسير قال : إنما سمي أصماب المسيح الحواريين لبياض ثياهم وكانوا صيادين . ‎٠‏ وقال أرسطاطاايس :. أول الصناءات الضرورية الصيد” ثم البناء ثم الفلاحة » وذلك لو أن رحلا سقط الى بلدة ليس لها نيس ولا زرع لم تكن له همة الا حفظ حسمه ونفسه بالغذاء الذي به قوامه » فليس. شكر الا فما يصيده ء فاذا صاد واغتذى فليس فكر بسد ذلك الا فما يستظل به ويستكن فيه وهو البناء » فاذا م" له فكر حينئذ فما 'زرعه ولغرسه. ويدو للصيد اثناث متقاوتان ء صارك مفحق الأطار 60 , وملا حبار » فينكني* الصعاوك غاتاً » وينكن” الملك غارماً » وانمها يشتركان في لذة الظفر . ولا مؤونة أغلظ على ذي المروءة من تكلف آلات الصيد لأنها خيل وفهود وكلاب وآلات تحتاج في كل قليل الى تجديد . ومن ههنا قيل انه لا يشغف بالصيد الا مي . وقال أو العاس السفاح لأني دالامة : سل" ؟ فقال : كلباً » قال : ويلك ء, وماذا تصنع بكلب ؛ قال : قلت : سل ء والكلب حاجتي 2 قال : هو لك ء قال : ودابة تكوث للصيد» قال : وداية » قال : وغلام يركها ويتصيد علها » قال: وغلام , قال : وجارية تصلح لنا صيدنا وتعاج طعامنا » قال : وجارية ء قال أو دلامة : كلب وداءة وغلام وجارية هؤلاء . عيال لا بد من دارء قال : ودار ء قال : ولا بد" من غلة وضيعة لحؤلاء » قال : قد أقطمناك مائة حريب عامية ومائة حريب غامية » قال : وما ٠ ‏واحدها طمّر وهو الثوب البالي‎ )١(

عدد الصفحات ٢٠

النامرة ؟ قال : لاانبات فها ء قال : أنا أ'قطعمك حمس مانة جريب في فياف . بني أسد » قال : فقد حعلنا لك. المائتين عامرة » بتي لك ثيء ؟ قال : أقبل يدك ء, قال : أما هذه فدعبا » قال : ما منعت عيالي شيكاً أهون عليهم فقداً من هذا . وقيل لبعض من كان مدمناً على الصيد من -كاء الملوك , انك قد أدمنت هذا وهو خير اللاهي وفيه مشغلة عن مهي" الأمور ومراعاة الملك . فقال : ان املك في مداومة الصيد حظوظاً كثيرة أقلبا ينه في أححابه مواقم المارة من بلاده في النقصان والزيادة فيه » فان رأى من ذلك مايسره بعثه الاغتباط على الزيادة فيه وان رأى ما ينكره حرد عنايته له ووفرها على تلافيه » فم يستتر منه خلل ء ورأس المائك العارة » ولم مخرج ملك لصيد فرحع بغير فائدة . أما دوابه فيمرتها ويكف” من غرب 2202 ججاحها » وأما شهوته فينسئكها. » وأما فضول بدنه فيذيها ء وأما مراود 292 مفاصله فيساسها » وآنا أن يكو قد حلثويت مته حال مقاوم فيتمكن من لقائه » وسوح اليه بظلامته » فيس من مامه . واما أن ينكنبىي*' يبصد يتفاءل باللقن به الى خصال . كثيرة لا مخيل مافها من الريح . وقيل ازاهد المشغوف بالصيد : لو التمست معاشأً غير هذا ء فقال: اذن لا أجد مثله , ان هذا معاش يحجدي علي" من حيث لا أعامل فيه أحداً وأنفرد به من اللة وأسل فيه من الفتنة » وألتمسه في الحاوات والفلوات » وهي مراضع أهل السياحة ومظان أولي العبادة» وقلمً) خلوت من حيوان عيب في خلقه » لطيف فما يلبمه الله من احتيال رزقه 29 , محدث لي فكرة في عظم قدرة الله جل وعر" على تصاريف الصور » . ‏الغرءب : الحدّة والققاط‎ )١( . ‏اللمر'ود : الليل وحديدة تدور' في الاجام ومحور ابكرة من حديد‎ )١( ‏للشهور : احتال على‎ )9(

عدد الصفحات ٢١

واختلاف الثرا كيب » تعحباً من مذاهب الوحش والطير » في مساءما لعاشها » وبمحلها لأقواتها وما يلحقها حين تمع في الأشراك » وترتبك في البائل » من الحتوف التي تنصها لما الأطاع » ويسوقها الا(0© المرصء فأنا من ذلك بين متبليّغ للدننياء ومتأهب الآخرة . وهذا كتاب كليلة ودمنة المتعارف بين الحكماء فضله » المشتملة على الآداب 'جملله وفصوله » ذكر واضعه أله حكة ألفبا » وحملها على ألس'ة الطير والوحش » للطف مواقا من النفوس » عقارنة الشكل الليواني » واذا كانت كذلك كانت القلوب أمس ء ومن الحفظ أقرب » واذا كان لذكرها والحكاءة عنها هذا الموضع » فا ظنك عشاهدتها ومطاردتما والظفر عا امتنع على الطالب منها . وكانت ملوك الأعاجم تجمع أصنانها » [ من الهيوان في حظائر ]0© وتدخل أصاغى أولادها علها وتعر”فها صنفاً صنفاً منها » كي لا | سبوا الى البل ]| 29 اذا كبروا ولم يكونوا رأوها في صنرمم » فرأوا شيئاً وأشرف النذاء الذي *تحفظ نه الأعضاء وما شا كلها » وايس ثبيء أشيه عا ء وأسرع استحالة الها من اللحم » وأفضل اللتّحان ما استدء:ه الشهوة » وتقبلته الطبيعة بقوة عليه » ولا لحم أسرع الهضاماً » وأخص بالقبوة موقا » من لمم الصيد المطرود المكدود , لأآأن ذلك ينضحه ولركه وسقط عن الطبيعة بعض المؤونة في طبخه . وقد قام في النفس من العشق له » والهالك عليه » والتشوف اليه » مالم يقم فها أخيره من المطاعم .. فاذا وافى الأعضاء وقد تقدمت له هذه المقدمات 2 أحالته (1) في الاصل : اليه فق هذه الزادة من لأصا بد وللطارد . (؟) من الصدر نفسه .

عدد الصفحات ٢٢

2 بالقبول في أصرع زمان . وان كان الحيوان غليظا عكست هذه الأسباب طبعه » ونفت ضرره »© وقّعت كيموسه » ورعا أدكل اللطيف الخفيف على تعنف وتكر"ه » فكان الى أن يأخذ من الأعضاء أقرب من أنف تأخذ منه الأعضاء » وتأول الرواة معنى امري' القيس في قوله : ري" دام من ب تسل غرجر كضشّه من مرج (19) فأتته الوحش واردة فتمتنّى 20 التزع من يدسره فرماها في فرائصهبا من إزاء الحوض أو عقره مطمته* ‏ للصيد ليس له غيرها كسب على كبره على المدح بادمان الصيد م و"عن الطائر فيه » واسثناؤه شّوله على كبره زائد عندم في المدح أوصفه انه يتكلف من ذلاثك مم قدم 9© السرن وأخذها منه شع لا يمحزه مع هذه الخال » ولا يلحقه فا ما يعرض للهسن" من الفتور والكلال » وبنو ثعل بنو عمه لأنهم عفد من طيء » وكندة نفذ من ثمرة » ومرة أخو لي ء » فم برد غير المدح ‎٠.‏ وهذأ الراعي عمرو الثعلي » وكان من أرعى الناس وفيه قيل : ايت الغراب رعى حمامة قلبه ‏ عحمرو بأسهمه ااتي لم تلب 0©» وف أبيات امري' القيس هذه أدب من أدب الصيد واطائف حيله » وهو قوله : فتمتتى التزع من يمره » وتمتى وتمطى واحد ء أ”بدات التاء من الطاء وفي عتى معنيان : أحدها الاعماد والتوسط من قولهم حصلته في متي كي فتمتتاء عمق تعمد متاه » والآخر عمنى ابدال التاء من الطاء بريد التمطي » وهو ‎)١(‏ في رواية أخرى : من شتره أي من 5ه . ويروى أيضاً من 'تتره جمم قثرة وهي بات الصائه يكن فيه للوحش ‎٠‏ ‏(0) ممتثى في زع التوس : من المُلب وفي رواية الديوان : فتنحّى النزم في يمره ‎٠‏ ‏(م) لملها “قرح السن أي اتهاؤها . ‏)ع لذب 0 آثوب ‎٠.‏

عدد الصفحات ٢٣

أن مريد الصيد بالرمي تمطى بيساره نحو الآأرض هرات حتى يونس الطريدة » فتألف ذلك منه ولا تدعص له » ثم حينئذ يستغرق أزعه » وعضي سهمه . ولا بزال امو القيس في كثير من شعره فخر بالصيد وأكل لاه 3 5 505 . 5 2 3 3 نظل طباة الاحم من إن منضج صفيف شواء أو قدر مق معجل ومعا. لدة وا كت بذلك من أن يذ كر الصد لعاميم بذاك واشتهاره فبهم وقدره عندم فقال : كني لم أركب حواداً للذة ولم أتبطن كاعباً ذات خلخال ومن فضائله مافيه من التبرز على ركوب اليل صعوداً وحدوراً وكر”ا واتكفاع وتعطفاً وانثناء » وذلك كم قدمنا زائد في الفروسية » مليّن من المخاططاف » مسلس من المراود 29 , محلل لكوامن الفضول » مثيت للر كمة » منسي* للشهوة » موآمن من العلل المزمنة . وقال بعض المكاء ءٍ كان يعمش ناظر” زهنية »> او بزمن 9©) ميغ 240 طريدة » يعني بذلك من أدمن المركة في الصيد » ونظر البساتين » فاستمتع طرفه بنض رما » وأنيق منظرها » وليس يكير الملك الرئيس العظم الوقور اذا أ'ثيرت الطريدة أن يستخف نفسه في اراغتها » ويستحضر 0© فرسه في أثرها » ويترحل عنه في المواضع التي لا .شتحم الفرس مثلبا . وحكي عن عظاء الا كاسرة من ذلك ماهو مشهور في سيرم » وعن الخلفاء الراشد.ن ما نذكره فِ َك من أشغري بد منهم 3 ومنها مأ يساح فيه من النشاط والأرمحية » لاسها مع الظفرء ودرك البغية » فان امرء )2 الصنفيف : ما'صف على النار ليشذورى “والقدير : للحم للطبوخ في القدر 5 (0) جم مود أي .مفاصل . في زرمن” الرجل” أصا بته الزمانة وهي تعطيل التورى . )2 استحضر الفرس : اي أعدام .

عدد الصفحات ٢٤

0-7 يكون في تلك الخال أطرب منه عند سماغ شائق الألمان » وشاجي الني من ذوي الاحساث » ورعأ قويت النفس حينئذ ء وانبسطت الحرارة الفريزءة فعملت في كوامرن العلل . أخيرني غير واحد تمن شاهد مثل ذاك أنه رأى من غدا الى الصيدء وهو جد صداعاً مزمناً 3 'فظافر فعرض له رعاف حدّل ما كان في رأسه» وآخر كانت نه سلعة ‎2١9‏ مين عق بطثها 29 » قويت علبها الطبيعة فانبطت . وآخر كان في بدنه جرح مندمل على نصل دهم » فيدر ذلك التصل » في وقت احداد © حركته وتكامل أرحيته » ورا عكس ما يعرض له وإن كان حباناً « وحود وإن كان خيلا" 8 وينطلق وحبه وإن كان عتوضياً . ين ينا أخبرني بعض الأدياء عن رجحل من الشراء قصد بعض الكيراء . فتعدر عليه هنا أمله عنده » وحال ينه وينه المحاب 3 وكاث لفاً للصيد منركى به » فعمّد الشاعى الى رقاع لطاف ء فكتب فا ماقاله من الشعر ف مد نحه 6« وصاد عدة من الظاء والآراف والثعااب 6« وشد تلك الرقاع 2-0 الرقاع « وواف عاما « زاد ف طر نه 6« واستدارف الرحل” واستلطفه 3 ووشه عل رعي ذمامه » وأعصس يطليه فأأحضر » ونال منه خيرا كثيراً 5 ف أذاباب بعذما 6 وآذان بعص > وراعى حروحه الى الصيد » فاما . ‏الشلسّة : *خراج في البدن أو زادة فيه‎ )١( . ‏بط الجر : شقه‎ )0( (*) الاحداد : الشدة . (4) العادة والصلاح .

عدد الصفحات ٢٥

ومن شأن النفس أن “قبع ماعر”ها ء وبَمد من ادرا كبا + فذا ظفرت عا هذه سبمله بعد إعمالما اليلة فيه ء كاث استمتاعبا بالظفن به أكثر منه بها وقع علا فتيس ء واتقاد لا متسمحاً . | وهذا شبيه ما تأوكله يحي بن <الد البرمكي في توصيته ولدهء بتقدم العدات أمام الات ء فانه قال لمم : ان المواعيد اذا *تخيل فصدق » واتثظير نطرق » واستثنجم فأنجم » أمتع” من مفاحأة ابر" . ولو أن محاول حرب ء أو مقارع حيش ء هلك عدوه قبل مكاخته اياه حتف أنفه , أو انفلة حيشه من سوء تدبيره فانصرف > أو جاءَه ذارعاً طالباً لأمانه , للا كان مقدار المرور ,ذلك كقداره لو نازله فقبره » أو بإرزه فأسره . وهذا بن في الملاعب بالشطر يج فان أحذق الاثنين ما وأعلمها بتدبيرها اذا تين التفاوت بينه وبين الآخر » ورآهمتتابع الخطأ» ميا عن الاحتراز » متورطاً في الاغترار » مفرقاً عدده م مستهيتا أفنائة وتناقصه , عتم للمارح » لم يلتذ علاعبته » ولم حل له قثره 20 . ولو أن ملك هدى له في كل يوم عدد كثير من أصناف الوحش والتاير » لم يبلغ فرحه بذلك عزءا واحداً من اغتباطه بقنبرة ضأيلة يدأب في صيدها » أو عكرشة 7© هزيلة يظفر ها 2 وم من -واد رائع يضن يظبره على أحب أولاده اليه قد تله بازياره » ولو أن الصيد أمكن” ”مرينه في أول اثارته لنقص ذلك من لذنه » وقدح في موقعه . وقال بعض الحدثين : ولا طراد الصيد لم يك لذة فتطاردي لي بلوصال قليلا هذا الشراب أخو الياة وماله ‏ من لذة حتى يصيب غليلا وأخذ هذا ممد بن الوزر الحافظ الغساتي فكساء لفظاً حسنا في كلة له يمتذر فبا من تأخير هدية : ٠ ‏تقر فلان الرجل : غلبه في التار‎ )١( ٠ ‏(؟) الأرنة الضحمة والذكر منها خزرز‎

عدد الصفحات ٢٦

يمدت يَفديك َل اذا هتفت .به حجرت جاري أسانه 0 أخْتّر ما عنده تطابه ولذة الصيد حين تطردة وقال بعض الكتاب يستعني رئيس من بر" بعث له اليه : قد جاءت الورق التي وقرتها ‏ والريم والسرج الى والفرس والبفلة السفواء © وانذلع التي كانت كهعرضك ليس فيهمندنس في ر>با أرج يضوع كأنه مزعودمح تدك الكرم المفترس والضوء لام في الظلام كأنه 2 مننور وجب كأو ذكائك تبس لكن أبت لي أن أروح واغتدي 22 كلو 0")عل الا خوانا خلاقي مس00 لا أستلن العيش لم أدأب له طلا وسعياً في المواجر والغلس وأرى حراماً أن واتني الى حتى محاوال بالعناء ويُلتمس فاحبس نوالك عن أخيك موفراً ‏ فالليث ليس يُسيغ الا ما افترس + +2 جد ومن فضل العم بالصيد والعادة له ما كاه لي أي عن اسحق ( بن ) ابراهم بن السسّتتدي . عن عبد الملك بن مال الماثعمي » عن خالد ن برمنك. م أيه كاك نظلر » وهو مع صالح الحاثمي صاحب المصلتّى وغيره من رجال الدعوة ©» 2 وهو عل سطح قرية تأزل مع قحتطبة حين قَصلوا من خراسان » وهم وبين عدوم مسيرة أنا م الى أقاطيع ظناء مقبلة من البر » حتى كادت تخالط العسكر » فقال لقحطبة : .ناد في . ‏ااسّفواء : قليلة شعر الناصية »والسريعة‎ )١( . ‏(؟) اأكل : الثقيل لا خير فيه‎ (؟) العششى : السب الخلق . (4) الدعوة المباسية .

عدد الصفحات ٢٧

5-1 الناس بالاسراج والالام » وأخذ الأهة » فتشوف 20 سقطبة فل بر شيئاً رأوعه ‏ فقال لخالد : ماهذا الرأي ؟ فقال : أما ات ان وراءها جماً يكشفبا فا تمالك الناس أن تأمبر <تى رأوا الطليعة » ولولا عل خالد بالصيد لكان ذلك العسك. قد اصطثلم 9©؟ . + + د وعلذل بعض أناء الملوك في الاستهتار 9© بالصيد ء والشغف اله » وقيل له انه مزال رعا أغدو الى الصيد معي ألفوا الحمرب فا ظفروا واستقام الناس طراً لحي” وتقاضت عادة الحرب وما وجدوا في الصيد منها شما فتبة ده زلمم ف الصيد 3 نتحامواآ بعاد جنك متحاموا الب يم 2 ففدوا ليس رى فيهم اود #عوه منزلٌ_ ءاد وعلدد فاتغوها في معاناأة الارد لترى عانهم حارية ‏ للم لا تفتقد ولا شبد أو علمة الخر”ي عند سو"ار أو غيره من القضاة وقف في قبول شبادته » قال له أو علقمة : + وقفت في اجازة شيادتي ؟ قال : بلغي أنك تلب بالكلاب والصقرر ء قال : من خبترك أي أامب مها فقد أبطل , وان كان بلغك أني أ باق ة أصطاد مها فقد صدق من أبلغك , واني أخيرك أني حاد” فِ الاصطاد 5 « غير” هازل ولا لاعب » قبل وقف ات على الفرق بين المد والاهب ؟ قال : ما وقف ولا أوقفته عليه » وأحاز شهادته ‎)١(‏ تشوك”ف من السطح : تطاول ونظر وأشرف ‎. ‏اصطثم : استؤصل‎ )٠( ‏69 إ عه ستهتر الرجل” بكذ! : صار مولا به لا يتحدث بغيرء ولا يفمل غيره ‎٠‏

عدد الصفحات ٢٨

سس إ#ك سسم ومن فضائل الصيد أنه كان الملك من ملوك فارس اذا حمل على ركوب الصيد دفع أسصعاب ركابه سوطه الى بطانته وه خاصته 2 ودفعته الخاصة الى الخدم وأدخله الحدم الى موضم نسائه» فناولته اياه امرأة بيب » وخرج من عندها وهو بيده » فأما في أوقات ركوبه الى سار المواضع غير الصيد والحرب » فيتناول السورط من حيث ركب منه . | وكانت الجوارح تنتصب على حكادرها 2 من ناحية وساده نحو رأسه » والضواري وي الكلاب والفبود وبنات عرس من ناحية ممل” رحليه , والخيل امامه او عن عينه » وكل من شهد معه الصيد حاش عليه العانة والسرب7؟©2 حتى يكون الملك يتصيدها ‎٠‏ ويتصيدوا هم سائر الوحش والسباع , مالم ينهوا عن ذلك ‎٠»‏ ولم يكن برى ان خاو سمعه من زقاء 60 جارح ونباح ضار وصهيل اليل , والحان القيان » وطنين الأونار وكانت امهرام شويين ©© حنينّة مفتنئّة © في جميع الآداب » فاقترحت عليه حضور الصيد معه , شخفاً منها به » ونزاعاً الى مشاهدة الطرآد » فأجامما الى ذلك 2 فبينا هي معه اذ عن لما سرب ظباء » وكاث مهرام شوبين من جودة الري على مالم يكن عليه سار الوك , فقال لما : اراك مشغوفة بالصيد » ميتاحة اليه » فكيف حدين ان ارعي هذه الظباء ء فقالت اريد ان تجمل ذكورها اناثاً وانائها ذكوراً» ففهم كلامبا » وقدتر انها توهمت عليه المجز عما العسته منه , وانها حاولت ان تبين من نقصه . ‏جم كندرة وهي عثم البازي ييا له‎ )١( (؟) المانة : حمر الوحش * والسرب : التطيم من الظباء . (0) التقاء : الصياح . (4) هو بهرام جوبينف احد قواد هرمس الرابم من ملوك الساسائية ( قاموس الأعلام ). ش (ه) افتن فلان في حديثه وخطبته : اخذ في فنول من القول وجاء بالأفانين ‎٠‏

عدد الصفحات ٢٩

لاو مه فتفت 220 في عضده عند من حضره من اهل مملكته ‏ فقال : ما سألتٍ شططاً » ثم رىى التيوس من الظباء فألقى قرونها فصارت كلاناث » وجعل برعي كل واحدة من الاناث بسبمين . فيئبتها في موضع القرنين » فتعود كانها تيى , فا تم له ذلك على ماطلبته منه عطف علها فقتليا » خوفا من ان نسومه 20 بمد ذلك بفضل هلها وقرحتها » خطة” بقصر عنها فتفضحه . + جد ا وذكر الأصمي عن المرث ين مصر"ف قال : ساب" رجلا محضرة بعض الوك » فقال : اما الملك انه قتال ظباء , طلاب إماء م مشا بأقراء » اقمر الاليتين » مقبل النعلين » الخج الفخذين », مفجح الساقين » فقال له اردت ان نذمه مدحته . الاقراء جمع قري" وهو مسيل نهر ء واقعر الأليتين متلا » مفجح الفخذين متباعد هذه من هذه » وهذا المهسر”ف يضرب مثلا في طلااب الع عليه يه 6 وتقسم رأيه في مناجزتمهم فبجعل نفسه كلب صيد , وجعليم ظباء فيقول : تفرقت الظماء على خراش ففها هري خراش مايصيد فقال انه من شعره وال انه تل يهء ووقف بمض الاوك بصومعة حكم من الرهبان فتاداه فاستجاب له فقال له : ما اللزة ؟ فقال له : كبائر اللذات اربع ء» فعن اما تسأل ؟ فقال : صفبن لي » قال : هل تصيدت قط ؛ قال : لا , قال فل لك حظ في الماع والشرب ؟ قال : لا ء قال : فل فاخرت ففخرت او كاثئرت فكثرت ؛ قال : لا ء قال : لها بتي لك من اللذات ؟ 5 ‏فت 5 ساعده : أضعفه ولي عضده كر قوانه وفرق عه اعوانه‎ .)١( ٠ ‏(؟) 'سامه الإامي” : كلقه أزؤاه‎

عدد الصفحات ٣٠

سم لب وللصية | لذة مار موود قي ماع م . وكأنها في سكان البدو سيا يي اه الأيل ,» ذكر ذلك بعض الرواة فقال : انيت (© مكة قلست في حلقة فها عمر بن عبد الله بن ابي ربيعة الخزوعي , واذا هم يتذا كرون العذاريين وعشقهم وصبا بهم فقال جحمى : احدتم عض ذلك ء انه كاك لي خليل من بي عدارة ركان يقد فير محديث النساء والصوة الهن وينشد فين 6 عل انه كاث لا عاهص |الحاوة ولا سر ع السلوة , وكان وافي الموسم في كل سنة فاذا ايطأ 0© ترحمت له الأخبار وتو كفت 649 4 امتفار حي بقدم » فاذا قدم محداثنا حديث عاشقين صان محزونين 3 وانه التاث 2 على" ذات سنة خبره » حتى قدم واقد عذرة ‎٠‏ نايت القوم انشد عر. صاحي » فاذا غلام .تنفس المثْمداء , ثم قال : اعن الي المسهر تسأل؟ قلت عنه نشدت »> واباه اردت « قال : هبات ههات 6 اصبح. والله انوامسير لامأ.وسا02) منه فيحل ولا م دوا فيعلل 0 أصبح والله كم قال الشاعى: لممرك ما حي لأسماء تاركي 2 سبحا "© ولا اقضي بها فأموت قلت : وما الذي به ؟ قال : مثل الذي بك من تمالككا في الضلال » وحرك اذيال الحسار كأ'نك لم تسمعا بحنة ولا نار » قلت : من انت ياان اي ؟ قال : انأ اخوه , قلت : اما والله ما بمنمك ان ترجكب . ‏المصاقبة : للقارية‎ )١( (؟) انظر «ذا الخبر في الأغاني ج ١9/9ه١‏ مم اختلاف يسير بالرواية . () في الأغاني : فادا راث عن وقته ترجت عنه الأخيار . (4) توكف له : تمض له حق يلقاه . )2( الالتياث : الابطاء ‎٠‏ ولي الأصل : ارتاث . () في الأغابي : لا مؤيا . ش (9) رواية الأغاني : أعيش يدل صحيحاً .

عدد الصفحات ٣١

ا 00 طريق اخيك , وتسلك مسلكه الا انك واياه كالوثى والنحاد (© لا رقمك ولا ترقمه ثم انطلقت وانا اقول : ‎١‏ 1 ارائحة" حتاس” عذرة غدوة 290 وما برح في القوم جعد نمبجمٍ خليلان نشكو ما تلافيمنالموى متى ها بقل اسمع وان قلت يسمع الا ايت شعري اي شي أصابه في زفرات من من بيناضلى9) فلا يعدنك الله خلا فاقي سألقكلاقيتفيالمبمصرعي2©) فلها ححجت وقفت في الموضع الذي حكتت انا وهو نقف فيه من عرفات ء فاذا انسان قد اقبل » وقد تغير لونه وساءت هيئته .ماع فته الا بناقته » فأقبل حتى خالف بين اعناقها واعتنقتى » وجعل يك ) فقلت ما الذي دهاك ؟ فقال : ,برح العذل » وطول المطل , ثم انشأ .قول : لأن كانت غدينّة 9» ذات لب تقد علمت بأرن الب داء الى تى ونحهبا تير حسمي 2 واني لا _زايلني البكاء 0© واني لو تكلفت الذي بي امف9الكلم واتكشفالئطاء فان مماشري ورجال قويمي 2 حتوفهم الصبابة واللقاء اذا العذري مات صحتف(1)6 نف فذاك العبد يمكيه الرشاء(5) ٠ ‏مايزين به البيت من فرش ووسائد . وفي الأغابي كالبرد والبجاد‎ )١( . ‏في الأغاتي : وجبة‎ )١( (>) في الآغاني : فلي زفرات هجن ما بين اضلمى . (؛) في الأغاتي.: سألق كا لاقيت في كل مصرع . ١(ه)‏ في الأاغاني ايل 0" عدالة »© بالعين المهملة . (1) رواية الأغابي : الم تنظر آلى تغيير جسمي والي لا إفارتني البكاء 6 عفة : أكف” مما لا حل ولا جمل قولا” أو فعلا” وامتنم وفي الآغابي : لقف" : اي ببس . (4) مات حتف انفه : اي مات من غير قتل ولا ضرب اي على فراشه وفي الأغاني : اذا المذري مات خلى ذراء . (5) الرشاء : حبل الالو . 2

عدد الصفحات ٣٢

ل[ عر د فقات : انا لمعي انها لساعة عظيمة » وانك ف جمع من اقطار الارض فلو دعوت كتيته قَمِنا 60 أن تلفر بحا حتك 6 وأن تشنصر على عدوك 6 فدعا حى اذا دنت الشعس للغروب وم الناس بالافاضة مهم زفق بشية فأت له مستمعاً خعل تقول : ارب كل غسدوة وروح” من مُحرم يشكوالضحى”"واللوحه ا حسيبت الخطم 99) وم الدوحه قلت » وما [ وم | الدوحة ؟ قال لي اخيرك ان شاء الله . ابي رجل ذو مال وذعم وشاء « والي حشيت على ا بلي التلف » فأنيت اخوالي كلبا » فأوسعوا لي عن صدر الجلس 0 وسقوني جة © الاء, وكنت فهم خير اخوال حتى هممت عوافقة مالي 29 بماء لمم يقال له المررات2© , فركبت فرسي » وعلقت معي ثشراباً كان اهداه إل بعض الكلبيين فانطلقت حتى اذا كنت بين المي ومريى النم » “رفمت0© لي دوحة عظيمة فقلت : أو زلت” فقمدت نحت الشحرة 6 م روحت مبرداً لف فئزلت »م وشددت . ‏القن : الحليق الجدير‎ )١( (م) همهم الرجل : تكلم كلام خنياً . (م) في الأغاني : « يشكو الضحى ولوحه » ‎٠‏ ولدله بشصد بالاوحة عندما تلوح الشمس ‎٠‏ (:) في الأغاني : الخلق ‎٠‏ (ه) جم العيء كجمته : ممظمه وفي الاصل : مجمة الماء والتصحيح من الأغاني ١٠/وغ ‎٠‏ (1) المال : ما ملكته من كل ثيء وهنا يراد ه الماشية . (9) في الأغاتي : الحوذان . )4 راقم له الغيء : أبصره عن بعد ‎٠‏ ه) ابرد : دغل فيخي التهار ‎٠‏ ب زع

عدد الصفحات ٣٣