ره #اه 0 وات > وه 3 مي ا ىه ى” ») © ©» , بإزبارالءبيزياسُوالمَاطي اعسات اح محستح اف مرفي وعَاق ليه بمستسلول
عدد الصفحات ١كناب العملا نارح الميررمٌ : عرفوا البيزرة او البزدرة بها عل ا<وال الجوارح من حيث صحتها وصرضها ومعرّفة الملا 9 الدالة على قوما في الصيد وضعفها فيه . وعد إمهم هذا العم من البيطرة طب الحيوان . جاءت كلة البيز رة من ببزار الفارسية وعربت ببازيار اي صاحب الباز او من بزدار وممناها القائم على البازي او مالك . واطلقوا ابيزرة على عل حيأة الباز ونردته ثم توسموأ في مداوله واطلقوه على عل حياة الجوارح وبالفرأسية 16ءمدمءسه ها . ولمل” كلة البازيار كثر استممالما بكثرة اختلاط العرب بالعجم ودأ هذا اوائل المثة الثانية وكان بدتى البازيار في الدولة الاموية صاحب الصيد”" على مايظبر . وما استعمل العرب « البياز » العربية مثل الصقار والكلاب والفبّاد والفيّال والعّقّاب لصاحب الصقر والكلب والفبد والفيل والمقاب . ٠ ولا يستازم استعمال العرب الافظ الفارسي في اول عبدم بالحضارة ان يكون منشأ هذا العم بلاد فارس فالمرب قد يعمدوت الى . كان يقال لغظطر يف بن قدامة الغسافي دأحب صنًد هشام بن عرد املك )١(
عدد الصفحات ٣تعس استعمال الافظ الفارسي او اليوناني او النبطي أو السندي وفي لننهم ماقابله من القصيع ؛ ورعا رأوا ان اللفظ الاعجمي ينطوي على معنى دقيق لانؤديه اللفظة العرسة او يكون من الالفاظ الشائعة بين العامة والخاصة . وفي العادة الا بترك الشائع الى مالم يشع . تقول المسءودي ان إطلميوس التاليي للاسكندر كان اول من اقتى النزاة ولعب بها وضراها 2 مسب بعده ملوك الام من اليونان والروم ( اي الرومان) والعرب والمجم . وقلوا انه كان في جيش تيمورلنك عشرون الف بزيار. ورعا كانت نشأة هذا المل في المند ورجحوا انه علم قدي لا يعرف اول من وم أساسه. وانشر في الغرب بعد الحروب الصليبية فكان البيازرة يمدون من اوضاع الدولة كا يمد القاتمون على تربة اميل والبغال واجمال والفيلة . وانصرفت مم المرت الى معاناة البزرة شاهم في معظم ما شخفوا به من ااملوم والفنون . ومن طبيمة اهل الوبر التمويل على الصيد في تغذيهم فتقاضام ذلك ان بدروا غليه وتخذوا الاسباب لاقان صناعته . والصيد كالمرب محتاج الى ذكاء وفرط حيلة . حتى اذا نحضرت العرب سارت على طرقة قدماء اهل البادية ولكن نظام وقواعدء وعثلوا على ميظهر ماعند الام الاأخرى من اصوله . واذا شبدنا العرب بعانون الصيد في عامة عصورم فذلك لاانه
عدد الصفحات ٤ده ضرب من ضروب الرزق ومتعة من متع النفس » ولون من ألوان الحرب أيام السلم .وم ماانشكوا منذ اقدم عصور جاهليهم ألفون النزوات والغارات. ولا استبحرت حضارهم في الشام والمراق ومصر وغيره | كان من الطبيعي أن بدوثوا أمول الصيد وكان عاماء اللغة سبقوا ودونوا اسماء الطيور والموارح على مادونوا اكثر ماكان في جزبرة العرب من أصناف الحيوان دون النظر الى ترينما وطببا وحسن الانتفاع ما » 5 اخذوا ينظرون في ذلك النظر العامي والعملى مما . وما عرف أحد من العرب قبل الماحظ كتب في الميوان كتاية قامت عل البحث والارس و>لى فما كتبه في هذا الشأن جبده وتحجارءه؛ وكان على صواب في مناقشة من سبقوه من الام في عل الميوان كا رسطو اذ كان رائده فها كتب الماطق السلم المبني على المعايئة . اصبحت الببزرة في الدولة المرية من مقوماتها تنفق علها من بت الالم شفق في غيرها من القوى والأوضاع . ورسم المباسيون رية الموارح في الأعطيات والفرائض كا كانت لمم دواوون للمنجمين والفلكيين . واقندت دولة المبيدبين الفاطمية بالدولة العباسية في باب العناية بالطيور وصيدها بالجوارح وما يصلحباء وعلى اثرها سارت الاول الخالفة .
عدد الصفحات ٥سن ا سب وليس لمدع ان .قول ان البيزرة باب من ابواب الترف في الدول يلبو فيه بض ماوكهم وكبرائهم م يلبو ارباب البطالة والغى . وصيد البر والبحر مما يدفم الملل عن النفوس ويورث من إعانيه صبراً ونؤدة ويعامه التحايل على الحصم كانه في ساحة حرب. ولذلك كان اهل الطبقات العالية والطبقات الاآخرى سواء في الولوع بالصيد؛ وممم من جعلوا من الصيد علة معائهم كالخليل . ان أحمد الفراءيدي فقد كان يميش من الصيد وبأنى ان يسف الى تناول شيء من خزائن الملوك . قال كشاجم : ولعدو للصيد انان متفاوتان صعلوك «فسحق الاطيار وملاك جبار ؛ فينكنيء الصعلوك فاعاً ويشكنيء املك فارما وما مشتركان في لذة الظفر » ولامؤونة على ذي المروءة.اغاظ من تكلف الات الصيد لانما خيل وفبود ويزاة وكلاب» ونختاج في كل قليل الى نحديد ومن هنا قيل : لايشغف بالصيد الاسخي” عؤلف كاب البيزرةٌ لم نعرف اسم صاحب هذا الكتابٍ لان سراق الكتب في العادة يزعون الصفحة الاولى من الكتب المسروقة ويستحلون ذلك خاصة
عدد الصفحات ٦لك في كثب الوقف . وظبر من صفحات ألحقت في آخر الكتاب ان اللؤلف كان بازيار المزيز بالله نزار الفاطمي المتوفى سنة ست وتمانين وثلاماثة . وكان مثرما بالصيد يصيد بالميل والجارح من الطير حتى ليصح ان يسمى الخليفة الصياد» وهو الذي رب المؤلف منذ كان له من العمر احدى عشرة سنة وخرجه في صناعته وغذاه بنعمته وعامه ورقاه الى ان صار اقطاعه عشرين الف دنارء وبلغ المزلة التي لو را ها في النوم لا صدق م قال غن نفسه » وصار من جملة البيازرة ومقدما علوم لا في جلة واحد منهم لاحسن شيا من البيزرة وقال انه لزم الصيد عشرين سنة حتى صنف كتابه . ومما ذكره وده يستدل على عنابة مليكة انه كان الواصل الى البياز رة في ايأم هذا الملك خسين الف دنار ري اقهم و طمم جو ارحيم ظ والفهود وجراية اللكلاب السلوقية والبوازي وهذا سوي الدواب التي 'شترى لمم في كل سنة . قال ولقد وصل اليه في ليلة واحدة مئة باز من الشرق والغرب » وك براه ان يصل اليه في كل سئة مها ومن غيرها هذا عدا ماسذله من الصلات ويتفضل به من الارزاق وهات . وقال مرة وبالغ : أو ذهبنا لي ذ كر مايبذله من الصلات ويتفضل به من الارزاق والحبات لم نحط به وصفئا ولا بلغة كنهها .
عدد الصفحات ٧هد كتب المؤلف تأليفه في مصر وهو مصري عاش في ظل ملك مصري وربي في نعمته حتى أثرى وفاق اقرانة وكان نفاخر عسايرة مو كب مولاه واستصحابه له في عض صيده . وذكر اده كان معه في مدنة كأ نوسبعينوثلامائة وصادوا في شير عات - لعلباشير امن تمن حمل الجبزة اليوم - وكان المؤلف ينتحل حلة سيده و مجاهس بان صاحبه هو ال مهدي وه صاحب المصر والزمان » وقول فبة «وأخاق عن كان بن تمد وعلي وفاطمة ان يكون خلقه خلتهم ضلوات الله علهم اجمعين »وكان دين بتقبيل الارض بين بدده على ماجرت سنة الفاطميين ومن بمدهمن الوك . وبري بمض اصدقائنا من المراقيينكالاستاذ عباس المزاوي ان المؤاف رعا كان أب عبد الله الحسن ان الحسين البازيار الذي وزر لاخليفة الفاطمي نزارسنة ونصف السنة . بعد المؤلف من الرجال الذين جودوا تآليفهم في عبد الاجادة في التأليف » يوم كانت مصر والشام تسير جني الى جنب مع العراق 7 المجم وأفرقية وصقاية والا.دلس في نشر المعارف » و لصطنع لها حضارة لاتقل في جموعبا عما كانت عليه ماصمة الحلافة المراسية في القرن الثااث والرابع وبلاحظ أن الؤلف كان بأخذه المجب عا حققه في شرح بعض المسائل في كتاءه ومنه مايغتفر له لانه حقيقة فيا قال : انه
عدد الصفحات ٨و ليس ممن نحشو كتابه عا ليس بصحبح ولا تحتاج اليه .وانه لاببقي شيعا ما جرب وقال : ولاد لمن صنف كتاباً ان بذ كر فيهما يصدقه ويصح في العقل وما لايصح في المقل لااقبلة؛ ليتصفح الناظر في كتاءه عقول من قبل الكذب ويصدقه وعقول من نفاه واستقبحه . قال : ورا زاد الناس في الكلام ونقصواء ومانا حاجة الى أرنف ذكر مالافائدة فيه؛ بل بذ كر ماءال+ناه وجر ناه واخذناه من الثقات » وما سوى ذلك ققد حكيناه عن قائليه » وتيرأنا من الكذب فيه » واعتمدنا الحق فها شوله وتحكيه» وقال : وهذا سييل من وضع كتابا ألا يكذب فيه وان يمتمد الحق فما حكيه فانه متى اختير من كتاءه ثي' ولم إصح كذاب في الباقي اعم »و ما بانسان حاجة الى أن مجن ننسه » وكفى بالكذب خزياً واسقاطً وضّمة واحباطا . وقال مرة ؛ ومااقرب هذا من الكذب ولكني حكيتة ما وجديه؛ ونبعة الكذب على قائله دون حاكيه . وقال لم تف الا ماصديا نه على امدينا صراراء وقال : وهذا حسن ان كان صحيحا , لاني لماره بل حدثثله محضر من جاعة فاستحسنته وأثبته في كتابي هذا » ومن أسند فقد برى” من عبدة الحاءة . وقال : وقد ذ كرا في "كتابنا مام يذكره غيرنا وذلك لكثرة التجارب ومخالطة أهل البصيرة . 4
عدد الصفحات ٩اماه كرر هذه المعاني في غير موضع وهو ل ببرح ع ن'على قارى" كتابه عا شحنه من تحقيقانه وذلك لانبات دعواه انه وصل في نحثه الى مالم يصل اليه غيره » ولعله مهذه الدعوى بامح الى انه جدير بأن ينفق على سلطا به فلا يخليه منعطفه وافضاله ولامد أن يكون المؤلف وقع في دواوين مام الزاجل فيالدولة الفاطمية على اشياء انتفع ما في اتقان فنه فقد ذكر ابن فضل الله العمري ان اافاطميين بالفوا بالعنااة بحيام الزاجل حتى افردوا له دوانا وألفوا جرائد بانساب الجام . إشع جمال بان المؤلف في كتابه . ويابه سيان القرن الرابع قرن النضج الفكري والمامي في العرب ء وتدفق السهولة والجزالة من تضاعيفه , لاسجع ولاازدواج الاماندر ؛ والفاظ مختارة مرصوفة في اما كلها متيئة في بر اكيبها سائرة مع الطبع. ولقد عارضنا بض فصول كتانا هذا على كتاب المصاءد والمطارد لكشاج فتحةق لدينا ان باني الكلاب والظباء متقولان باللفظ والمنى من اصل واحد او ان يكون مؤافنا تقلبما من المصاءد والمطارد برمتها علىنحو ماانتحل قصيدة كشاجم في در القُصسيئْر قرب حاوان مصر . وقال ابه كان مخرج للصيد في موطع يعرف بدير القصير منيف على ذروة جبل المقطم ومطل على النيل فهو سولىي جبل ري وقل الابيات اأوجودة في دبوان كشاجم وفي غيرها من المصادر كعجم البإداوادعىي أنه هو أو عذرهاو اليات :
عدد الصفحات ١٠سروت سلام على دير النُصير وسفحه فجئات حلوان الى النغلات منازل كانت لي هن مآرب2 وكن مواخيري ومنازهاتي ' اذا حثنها كان الجياد مى١كى ومنصرفي فيالسفن منحدرات وان مما امسكته كلانا علينا ومما ميد بالشبكات واللدة ب نتأليف هذا الكتاب وتأليف كشاج لانزيد على ثلائين الى ارزعين سسئة ؛ واساوب كشاجم فيشعره معروف: واذا رأنا المؤلف يستشبد نشعر كشاجم فهو ولا شك اطلع على كتاب المصايد والطاره لكتعاجم . وبعض ما استشبد مه المؤلف من الشمر مالم يستشهد به كشاجم اقتبس من شعر الحليل بن احمد واصريء القيس وعلي بن الجرم وهلال ان مماوءة التغلي وهام من بني عبد الله بن كلاب واسماعيل ن جامع لني وأبي نواس والهذلي وعبد المممد بن المعذل وعد الله بن الممكز والرقائي والناذي وابي الحسين الحافظ وذي الرمة وعدي ن الرقاع وابي الطماح وصزر د ن ضرار الفقعسي وعبد ربه وزهير والظرماح وأني فراس وتمود بن الحسين السندي ( كشاجم ) ورؤية بن العجاج وغيرمم ممن / يذاكر اسماءع . واستشهد كشاجم في المصاءد بشع رشعراء مهم من استشهد مهم مؤلفنا ومسهم من لم برد له ذكر في المصايد . ومن ااشعراء في
عدد الصفحات ١١5 كتاب كشاجم اصروٌ القيس وعلقمة واو طمحان والقني وأبو الحسين الحافظ وذوالرمة والحافظ ن الوزير ورؤة ن المجاج وحسأن ن تأت وابيد ن ريعة العاصري وطرفة والفرزدق وزهير بن الي سامى وعيد الله ن الءمز والثعلي واناثي واو 5 اس وااشماخ والطرماح والحذلي وزياد بن الاصم والبحتريوالفضل إن عبد الرحمن الحاثمي وان الي كرعة والمرار وعبد الصمد بن الممذل وعنترة . ورأنا المؤلف يكثر من الاستشباد بالشمر على مالا حاجة اليه . ولس اكتاه في الادب بل هو كتاب في فن جاء الشعر فيه تأسِد قضايا هذا الفن » وكان عمزئه بض ماقل منه اما أنبات كل ماورد في هذا الباب فيكاد مخرج الكتاب عن موضوغه . ولا النثام بين الكلام على الصيد والمو ارح والطيور وبين مناقشة بعض اصحاب القصائد وما أجادوا فيه وما قصروا. كاوط كات البهررة كانت طوطة الببزرة في بعض بوت دمشق . والءقول ان اصلها من معير ولابعل منى انتقات الى الشام ؛ ويناب على ااظن ان نسخ هذا الكتاب كانت عزيزة في مصر حتى في زمن امؤلف .
عدد الصفحات ١٢ا استنبطنا هذا الرأي لا وجدنا القاقشندي في صبح الاأعثى على كثرة المادة التى اخذ منها لكتاءه نه العظيم قد نقل كثيراً من المصايد والمطارد لكه 3 م ولم بجر ذكراً لكتاب هذا البازيار الفاطمي مع انه لاط عنه جودة وامتاعاً . يع كتاب البيزرة من تاجر كتب فأغلى له الثمن احد عاماء المشرقيات فانتاعه واخذ المع العامي العربي صورة شعسية عله. وحرصنا منذ دخلت النسخة المصورة في خزانة المجمع ان د أسخة اخرى من الكتاب لنمارض علها نسختنا ونقدمها للطبع قية سالمة فل وفق الى ماأردنا » وكاد نبت لنا ان خزائن الكتب العامة في الغرب والشرق خالية من هذا الكتاب . وجنحنا الى نشره على ماتيسرء والصحيح نتفع به الآن والسقم يصححه الزمن . وقد جاءت مخطوطتنا مخط مقروء من الخطوط المتعارفة في القرن السابع والثامن وكتب في الورقة الثامنة عشرة بعد امثة بين السطور» مخط غير خط الكاتب » انها كتبت في القرن المامس وليس ذلك بصحيح . دس "الناسخهذه الجلة ليوهالناظر فيه انهقدم . وفي المخطوطة اغلاط في النسخ لايكاد يسل منها مخطوط لمبل الوراقين ما ينسخون وماينشرون»ء وقد اصبحوا في الادوار الآخيرة لامبتمون لغير اربج مما يتجرون به.
عدد الصفحات ١٣ااسداعاسه والخطوظة بمد هذا جاءت في ثلائمانة صفحة وبعض الفاظهالشكلة مشكولة ووقع أكثر تحرفبا في القصائد والابيات المفردةولاسما في شعر الي :واس لان هذا كان مكثراً من قول الشعر وماجم دو انه المشبور الا جزءا ما نظم وانشد ولاسما في الطرديات . وقد الحقت في آخر لكتاب فوائد كثيرة في حياة المؤلف اقتدسنا بعضبا آنا ٠ وكان في آخره كلام طويل في حك السيد في الاسلام استغرق حمس صفحات وقد أصاما بلل وعزقت قليلا فطمست حروفها ونمذر حلبا . ّْ وجربنا في قوم عيارة الكتاب على الطرقة التي سلكناها في «سيرة امد بن طولون» للباوي و «المستجاد» له سن التنوخي ودار 2 حكاء الاسلام » للبمتي و «الاشرمة» لابن قتيبة و«رسائل البلئاء» وغيرها من النصوص القدعة التي نير ناها فأئنتنا في المتن الرواءة البي اعتقدناها اقرب الى الصحة أو , رجح عندنا الما كذلك ء وأقينا اختلاف النسخ لاحاشية ؛ واذا أعجزنا البات الصحيح فى كلة أو جملة أقيناها حالما مع الاشارة الى اننا توقفنا فبها واصاحنا بعض الاخظاء بالاستعانة عا تبسر انا من المصادر وابقينا مالم مهتد اللي مارسمه الناسخ » وتحنينا التخمين والاستنباط ماامكن ء ونشيرنا الكناب وني النفس من صحته اشياء» ويستحيل الاتقان اذا فقدت
عدد الصفحات ١٤هو بعض الشروط الموصلة اليه . وقد نثفل لاتخفيف الاشارة الي بعض المفوات الطفيفة في الاأصل . ورأينا شرح تفسير بعض ما اعتقدنا ان من الفراء من .توتفون في فهمه . وهناك الفاظ قليلة من أسماء الطيور والجوارح جبل الناسخ حقيقتها فرسمها عا فت عليه وهذه أيضا أنقيناها على سقمها . وأكثر ما وقع مث التحريف كان في الشمر الققديم . وعويص اللئة يكثر في هذا الضرب من الشعر . والتحريف يسري الى الشعر القدم أ كثر مما يسري الى الشمر الحديث . والممول في جودة النسخ ورداءه على الفيم والعلم . ظ ولا بد من الاشارة هنا الي أن العلة الا'ولى في فساد الخطوطات عامة برجع الى ان النساخ او الورافين في أ كثر عصور الاسلام كانوا من الجهل حيث لا يصحجون ما ترضمه اقلامهم وما وصلنا من الكتب القدمة المتقنة النسخ الا قليل وضاع معظمه او وقع الاستفناء عنه لما دخلت مضامينه فها ألف من اأصنفات في اوضع نفسه إعد عبدم . وقد الف في موضوع هذا الكتاب أكثر من عشرين مصنفا ماعت الاقليلا . وفي الخنام أتقدم بالشكر لا صدقاني الذين عاونوني في نهر هذا المصنف الطريف ومنهم العلامة الشيخ رضا الشيبي المراقي فقد
عدد الصفحات ١٥عه "أ صر تفضل وزودبي بعلومانه في كتب ( الببزرة ) وكذلك كان من العلامة الدكتور داود اللي الموصلي فققد تفضل وكتب لي جريدة ما اطلم عليه من كتب هذا الفن ولاسما ما كان محفوظ في خزان الموصل . والشكر للاستاذ البحائة عباس المزاوي البغدادي لتكرمه بكتابة فصل في البيزرة فيه ثدت عا عرفه من كتبها في +زاءنالعراق وال ستانة وغيرهاء واشكر الاستاذا حقق كو ركس عواد ت#ضله عمارضته قصائد أني نواس على دووانة الخطوط ومنه صورة ثمسية محفوظة في خزانة المتحف المراتي . وازجي شكري الى كل من الدكتور ساي الدهان امارضته بض قصائد ابي نواس على خطوطة دبوانه المصورة والى الاستاذ سابي الجبان لمعاونتي في حل بعض الالفاظ اللغوية في الكتاب وعئايته بتصحيح مجارءه ووصعم فهارسه . جزام الله عن الآ داب خير الجزاء . ؟”> ذوالقعدة إالإسة دمشق مر كرد علي و ؟١ااب ؟هوا
عدد الصفحات ١٦الجد لل الذي له في كل لطيف من قدرته ممحز يُتفك ن فيه » وخفي” من صنعه يتنه ' [له]ويدل عليه » وأعم تقتضي مواصلة حمده » ومن حث” لى متابعة شكره ء والذي ميز كل نوع من حيوان ختلقه على حدته » وله بشكله وصورته » وجعل له من الآلة ما يلام طبعه ومن كتّبه ؟ ويسّره ٠ الذي خلق له ء ويؤده الى مصلحته وقوام جسمه , وحعلنا من أشرف ذلك كله نوعاً » وأتمه معرفة » وججع فينا بالقوة ما فرقه في تلك الأصناف بالآلة , » فليس منها ثشيء مخصوص كال له فها مصلحة الا ونحن قادرون على مثلبا » كذوات الأوبار التي جعلت لها وقاء وكسوة » تلزمها ولا تتعدمبا ء قانا فضل حيلة العقل نستعمل مثل ذلك اذا احتّحنا اليه » ونفارقه اذا استخنينا عنه » وكذوات الحد والشوكة من صدف ومخلب , فاك لنا مكان ذلك ما نستعمله من السيوف والرما 0 وكذوات الحافر واللحف والظتلف , فان لنا أمثال ذلك مما ننتعله و أذى الأرض نه ء وحعل لنا خدماً وأعوانً » وزينة” وججالا و 20 وأقواتاً » فبعض تطبه » وبمض تقتنه » وبعض نغتديه » وأحل تنا صيد البر والبحر والحواء » نقتنص الوحش من كناسها » و#طبا من معاتايا » ونستزل الطير من الحواء » ونستخرج الحوت من الاء. ولم يكلنا في ذلك الى مبلغ حيلتنا حتى عتضدنا عليه » وسهل السبيل اليه » بأن خلق لنا من تلك الأنواع أشخاما أغراها بنيرها من سائر أحناسها ء ووصلها من آلة الخلقة » وسلاح البنية » وقبول التأديب والتضرية » والانطباع على الأ كف © والاستحاءة » فدلنا على موضع الصنع فيها » . في المصايد : الآلفة )١( 4 | حس لا سم
عدد الصفحات ١٧