133هدايةالسالثط القِسْمُالأَوَّلُمِنَالصَّحِيحِ:اخْتِيَازُالبُخَارِيِّوَمُسْلِمٍ،وَهُوَالدَّرَجَةُ الأُولَىمِنَالصَّحِيحِ،وَمَثَلُهُ:الحَدِيثُالَّذييَرْوِيهِالصَّحَابِيُّالمشهُورُعن زَسُولِالله!يهاّ،وَلَهُرَاوِيَانِثِقَتَانِ،ثُمَّيَزوِيهِعَنْهُالتَّابِعِيئُالمشهُورُبِالرِّوَايَةِعن الصَّحَابِيِّ،وَلَهُرَاوِيَانِثِقَتَانِ،ثُمَّيَرْوِيهِعَنْهُمِنْأَتْبَاعَالتَّابِعِينَالحَافِظُالمتقِنُ المشهُورُ،وَلَهُرُوَامِنَالطَّبَقَةِالرَّابِعَةِ،ثُمَّيَكُونُشَيْخُالبُخَارِيِّومُسْلِمٍ حَافِظًامُتْقِنًامَشْهُورًا. قَالَابْنُطَاهِرٍ1(وَهَذَاالشَّرْ!حَسَنلَوْكانمَوْجُودًافيكِتَالئهِمَا،إِلَّا أَنَّقَاعِدَتَهُمُنْتَقَضَةبِأَنَّالبُخَارِيَّأَخْرَحَحَدِيثَالمُسَيَّبِبْنِحَزْنٍوَلَمهيَرْوِعَنْهُ غَيْزائنِهِسَعِيدٍ3(وَحَدِيثَعمروئنِتَغْلِبَوَلَميَروِعَنْهُغَيْرُالحَسَنِ البَصْرِيِّوَغَيْرَذَلِكَ؛فَبَانَأَنَّالفًاعِدَةَانْتَقَضَتْعلىالحَاكِمِ. قُلْتُ:وَأَعْجَبُمِنْهَذَاأَنَّالحَاكِمَادَّعَىأَنَّهَذِهِقَاعِدَتُهُمَا،ثُمَّأَخَذَفي تَخْرِيجِ"المُسْتَدْزَكِ"،فَأَخْرَجَأَحَادِيثَمَنْليسلهإِلَّازَاوٍوَاحِد،وَيَحْتَجُّبِأَنَّ الشَّيْخَيْنِأَخْرَجَاحَدِيثَفُلَانٍوَليسلهزَاوٍإِلَّافُلَانفَهَلَّااسْتَحْضَرَهَذِهِ القَاعِدَةَهُنَاكَ؟! قُلْتُ:وَمِمَّنْأَخْرَحَلهالبُخَازِيُّمِنَالصَّحَابَةِوَليسلهإِلَّارَاوٍوَاحِد: (1فيشروطالأئمةالسّتَّة:ص3333-(ملَخَّصاَ)،وينظرشروطالأدمةالخمسةللحازمي:ص43. )3(ينظرصحيحالبخازي:(0136و3833و0961وتحفةالأشراف:3/95=(0034و10.)34 )3(ينظرصحيحالبخاري:139(و3793وتحفةالأشراف:8/014-07101(و71101 وفيترجمتهفيتهذيبالتهذيبللمؤلف8/8:أنَّالحكَمَبنَالأَعرَجقدروىعنهأيضاً. 4(يُنظر-علىسبيلالمثاللاالحصر-المستدزك(طعطا):1/05و74و76وه8و98و301 و143=16(و61وه6و84و79و136و338-337
عدد الصفحات ١٣٢هدايةالسالل!133 مِرْدَالمالأَسْلَمِيُ،لَميَرْوِعَنْهُغَيْرُقَيْسِبنِأبيحَازِمٍعلىالأَصَحِّ وَزَاهِرُبْنُالأَسْوَدِ،تَفَرَّدَعَنْهُمَجْزَأَةُابْنُهُ وَحَزْنوَالدُالمُسَيَّبِ،تَفَرَّدَعَنْهُابْنُهُالمُسَيَّبُ وَعبدُاللّهِبْنُهِشَامِبْنِزُهْرَةَ،تَفَرَّدَعَنْهُحَفيدُهُ/زُهْرَةُبْنُمَعْبَدٍ4( وَعبدُاللهبْنُثَعْلَبَةَبْنِصُعَيْرٍ،تَفَرَّدَعَنْهُالزُّهْرِيُّ(ْ). وسُنَيْنأَبُوجَمِيلَةَتَفَرَّدَعَنْهُالزُّهْرِيُّأَيْضًا. وَأَبُوسَعِيدٍابنُالمُعَلَّى،تَفَرَّدَعَنْهُحَفْصُبْنُعَاصِمٍ7( وَسُوَيْدُبْنُالنُّعْمَانِ،تَفَرَّدَعَنْهُبُشَيْرُبْنُيَسَارٍ8( )1ينظرصحيحالبخاري:56(41)،وتحفةالأشراف:8/037=11147(وتهذيبالكمال: 37037،وتهذيبه:0/111. أ)ينظرصحيحالبخاري:173(4)،وتحفة ا لأشراف3/176:=18()36،وتهذيب ا لكمال:9037. )3تقدَّمذِكرُموضعِحديثهفي"الصحيح"قريباً. 4ينظرصحيحالبخاري:1035(و3035و4936وتحقةالأشراف:7/181-6689( 0679وخمهذيبالكمال:61/943. ه)ينظرصحيحالبخاري:0(043و6356وتحفةالأشراف:4/793=8053(وتهذيب الكمال:14/353وتهذيبه:5/145وقدذَكَروافيالرواةعنه-خارجَالصحيح-غيرَ الزُّهريِّ:أخاالزُّهريِّعبدَاللهبنَمُسلِمٍ،وسَعْدَبنَإبراهيمَ. 6تصحَّفتفيالأصلإلى:(حميد)،وتنظرترجمتهفيتهذيبالكمال:13/165وينظرلحديثه صحيحالبخاري:(1043)،وتحقةالاشراف:4/88=43(6.)4 )7ينظرصحيحالبخاري:(4744)،وتحفةالأشراف:9/3177(=403)1،وتهذيبالكمال: 33/834،وتهذيبه:11/181،وذكروافيالرواةعنه-خارحَالصحيح-غيرَحفصٍ:عُبَيدَبنَحُنَينٍ. 8ينظرصحيحالبخاري:(903)،وتحفة ا لأشراف:437/1=813(4)،وتهذيبالكمال:1/1437. 3441/11
عدد الصفحات ١٣٣134هدايةالسار؟ -وَخيَوْلَةُبِنْتُثَامِرٍ1(تَفَرَّدَعَنْهَاالنُّعْمَانُبنُأَبيعيّاشٍ. فَهَذَاجَمِيعُمافي"صَحِيحِالبُخَازِيِّ"فيهَذَاالفَنِّ،اسْتَوْعَتتْهُهَذِهِالفَائِدَةُ أَخْبَرَنَاأَبُوالحَسَنِبنُأبيالمَجْدِ،عنمُحَمَّدِبْنِيُوسُفَالشَّافِعِيِّ:أَنَّ الحَافِظَالعَلاَّمَةَتَقِيَّالدِّينِعُثْمَانَابْنَالصَّلَاحِأَخْبَرَهُفيكِتَابِ"عُلُومِ الحَدِيثِ"لَهُ؛قَالَ:أَوَّلُمَنْصَنَّفَفيالصَّحِيحِأَبُوعبدِاللّهِمُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَ الجُعْفيُّ،وَتَلَاهُمُسْلِمُبْنُالحَجَّاجِ،ومُسْلِممَعَأَنَّهُأَخَذَعنالبُخَارِيِّوَاسْتَفَادَ مِنْهُ،فَاِنَّهُيُشَارِكُهُفيكَثِيرٍمِنْشُيُوخِهِ،وَكِتَابَاهُمَاأَصَحُّالكُتُبِبَعْدَكِتَابِاللّهِ العَزِيزِ،وَأَمَّامازُوينَاهُعنالامَامِالشَّافِعِيِّوإدمو؛أَنَّهُقَالَ:(مَاأَعْلَمُفيالأَرْضِ كِتَابًافيالعِلْمِأَكْثَرَصَوَابًامِنْكِتَابِمَالكٍ)،وَمِنْهُمْمَنْرَوَاهُبِغَيْرِهَذَا اللَّفْظِفَإِنَّمَاقَالَذَلِكَقَبْلَوُجُودِكِتَابَيالبُخَازِيِّوَمُسْلِمٍ.ثُمَّإِنَّكِتَابَ 1(تصحَّففيالأصلإلى:(ثابت)،والتصويبمنالمراجع،وهينفسها:خولةبنتقَيسٍ الأنصارية،وثامرلقبُقي!أبيهافيمايُقال،ينظرصحيحالبخاري:3118(وتحفة الاشراف:11/793و0-03(قبل15815و91583وتهذيبالكمال:35/163و164، وتهذيبه:31/434و444،وقدذَكَروافيالرواةعنها-خارحَالصحيح-غيرَابنِأببعَيَّاترٍ:أبا الوَليدِعُبَيدَسَنُوطا،ومُعاذَبنَرِفاعَةَ. 1(هذهالفالدةملخَّصةمنكلامالإمامالحازميِّفي"شروطالائمةالخمسة":ص54-47. )3(كتبفيالأصل:(محمد)،ثمأصلحفىالهامترإلىالصواب. 4(رواهابنأبيحاتمفيتَقدِمةالجرحوالتعديل:1/13،وأبونُعيمالاصبهانيفيحِليةالأولياء: 6/9آ3وابنعبدالبرفيالتمهيد:77-1/76وفيالاستذكار:1/13منطرقٍصحيحةٍ بلفظههذاوبألفاظمتقارِبةٍعنالامامالشافعيِّ،ورواهابنعبدالبرفيالتمهيد:1/78وفي الاستذكار:1/13وأبوإسماعيلالانصاريُّفيأحاديثفيذمِّالكلاموأهله:4/43- 89(5منطرقٍعنالإمامعبدِالرحمنبنمَهديأيضاً.
عدد الصفحات ١٣٤ه!ايهالسالي!135 البُخَارِيِّأَصَحُّالكِتَابَيْنِصَحِيحًاوَأَكْثَرُهُمَافَوَائِدَ،وَأَمَّامارُوِّيْنَاهُعنأبيعَلي الحَافِظِالنَّيْسَابُورِيِّأُسْتَاذِالحَاكِمِمِنْأنّهُقَالَ:(ماتَحْتَأَدِيمِالسَّمَاءِأَصَحُّ مِنْكِتَابِمُسْلِمِبْنِالحَجَّاجِفَهَذَاوَقَوْلُمَنْفَضَّلَمِنْشُيُوخَالمغرِبِ كِتَابَمُسْلِمٍعلىكِتَابِالبُخَارِيِّ،إِنْكانالمُرَادُبِهِأَنَّكِتَابَمُسْلِمٍيَتَرَجَّحُبِاءَّنه لَميُمَازِجْهُغَيْرُالصَّحِيحِ-فَاِنَّهُليسفيهبَعْدَخِطْتتِهِإِلَّا/الحَدِيثُمَسْرُودًاغَيْرَ3441 مَمْزُوحِبِمِثْلِمافيكِتَابِالبُخَارِيِّفيتَرَاجُمِأَبْوَابِهِمِنالأَشْيَاءِالتيلَميُسْنِدْهَاعلى الوَصْفِالمشرُوطِفيالصَّحِيحِ-فَهَذَالابَأْسَبِهِ،وَليسيَلْزَمُمِنْهُأَنَّكِتَابَ مُسْلِمٍأَرْجَحُ-فيمَايَرْجعُإلىنَفْسِالصَّحِيحِ-علىكِتَابِالبُخَارِيِّ.أقَالَا3( وَإِنْكانَالمُرَادُبِهِأَنَّكِتَابَمُسْلِمٍأَصَحُّصَحِيحًا،فَهَذَامَرْدُودعَلَىمَنْيقولُهُ(4 وَقَالَالعَلَّامَةُأَبُوزَكَرِيَّاالنَّوَوِيُّارورفيكِتَابِ"تَهْذِيبِالأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ"،وَمِنْخَطِّهِنَقَلْتُ:وَاتَّفَقَالجُمْهُورُعلىأَنَّ"صَحِيحَالبُخَارِيِّ" أَصَحُّهُمَاصَحِيحًاوَأَكْثَرُهُمَافَوَائِدَ،وَقَالَالحَافِظُأَبُوعِليالنَّيْسَابُورِيُّوَبَعْضُ (1رواهعنهالحافظُأبوعَبداللّهابنمَنْدَهفيشروطالأئمة(بَيانفضلالأخبار...):ص7173 ومنطريقهرواهالخطيبالبغداديفيتاربخبغداد:13/101،وابنعساكرفيتاريخدمشق: 14/374و58/39اومنطريقهالذهبيفيتذكرةالحماظ:3/409وفيتاريخالاسلام: 15/314ا،والرشيدالعطَّارفيغررالفوائدالمجموعة:ص338933وابنالعَديمفيبغية الطلب:6/1.371 )3(منهم:الامامُابنُحَزْمالظاهريُّ،كمانَقَلذلكالقاسمُالتُّجِيبيُّفيبرنامجه:ص39وعنه المؤلففينكتهعلىكتابابنالصلاح:1/383 )3(بياضفيالأصلبقَدركلمة،والمثبَتأليَقُبالسِّياق،واللهأعلم. (4)ينظرمقدمةابنالصَّلاح:ص17-91.
عدد الصفحات ١٣٥136هدايةالسالل! عُلَمَاءِالمغرِبِ:(صَحِيحُمُسْلِيمأَصَحُّ)،وَأَنْكَرَالعُلَمَاءُعَلَيهِذَلِكَ، وَالصَّوَابُتَرْجِيحُ"صَحِيحِالبُخَارِيِّ"،وَقَدْقَرَّرَالامَامُالحَافِظُأَبُوبَكْرٍ الاسْمَاعِيلِيُّتَرْجِيحَ"صَحِيحِالبُخَارِيِّ1(" قُلْتُ:لَمْيُصَرِّحْأَبُوعَليوَلَاغَيْرُهُأَنَّ"كِتَابَمُسْلِمٍ"أَصَحُّمِنْ"كِتَابِ البُخَارِيِّ"،بَلِالمنقُولُعنأبيعَليٍّهَذَاالَّذيقَدَّمْنَاهُبِلَفْظِهِ،وَلَايَلْزَمُمِنْهُ ذِلِكَ،غَايَتُهُأَنْتَلْزَمَمِنْهُالمُسَاوَاةُ،وَلَعَلَّمُرَادَأبيعَليالنَّيْسَابُوزِيّهُوَالَّذي تخَيَّلَهُابْنُالصَّلَاحَ،مَعَأنّهُمُعَارَضبِقَوْلِرَفيقِهِالحَافِظِأبيأَحْمَدَمُحَمَّدِبْنِ مُحَمَّدِبْنِإِسْحَاقَالكَرَابِيممِيئالحَاكِمِأُسْتَاذِالحَاكِمِأبيعبداللّهِأَيْضًا،قَالَ -فيمَاأَخْبَرَنِيعبدُاللهبْنُمُحَمَّدِبْنِعُبَيدِاللهبِقِرَاءَنِيعَلَيْهِ،عنأَحْمَدَبْنِ بَيَانٍ3(:أَنَّجَعْفَرَبْنَعَليأَخْبَرَهُمْفيكِتَابِهِ:أَخْبَرَنَاأَبُوطَاهِرٍالسِّلَفيئُ:أَخْبَرَنَا 1( )3( )3( ينظرتهذيبالأسماءواللغات:1/19وشرحصحيحالبخاريللنووي:ص9وقدنقل المؤثفُطَرفاًمنكلامالحافظالاسماعيليالمثارإليهفيمقدمةفتحالباري:ص13-41. صَرَّحالامامُابنُحَزْمٍالظاهريُّبذلك،ونقلالقاضيعِياضىعنشيخهأبيمَرْوانَالطُّبْنيأنه حَكىعنبعضشيوخِهالتصريحَبذلكأيضاَ،ينظرإكمالِالمُعْلِم:1/08والنكتعلىكتاب ابنالصلاح:1/383ومنالجديربالذكْرأنَبعضَالعلماءكانيُجَوِّزُأنيكونأبوعليمارأَى صحيحَالامامالبخاري؛وهذا-هـانْكانمستَبعَداً-فهومَصيرممَّنجَوَّزَهإلىأنَقولَأبيعلي صريحفيتقديمِ"صحيحمسلم"علىسالرالكتبالمصنَفةفيبابِهمطلَقاًبمافيهاصحيحالامام البخارفي،ينظرتذكرةالحفاظ:3/958،والنكتعلىكتابابنالصلاحللمؤلف:1/385 وتوجيهالنظر:1/993-303. هو:أحمدبنأبيطالببننِعْمَةبنحَسَنبنعليبنبيَانٍالصالِحِيئُالحَجَّارُ،ئمَندارَتعليهم الأسانيدالعاليةفيوقته،نَزَلالناسُبموتهدوجةًفيالرواية،توفيسنةثلاثينوسبعمئة،تنظر ترجمتهفيالبدايةوالنهاية:41/173،والدررالكامنة:1/341.
عدد الصفحات ١٣٦هدايةالساوفى137 القَاضِيأَبُوالفَتْحِإِسْمَاعِيلُبْنُعَبدِالجمارِلَفْظًا:سَمِعْتُالحَافِظَأَبَايَعلى الخَلِيلِيَّ/يَقولُسَمِعْتُعبدَالرَّحْمَنِبْنَمُحَمَّدِبْنِفَضَالَةَيَقولُ:سَمِعْتُأَبَا أَحْمَدَالكَرَابِيسِيَّالحَافِظَيَقولُ-:رَحِمَاللهُالامَامَمُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَ؛فَاِنَّهُ الَّذيألَفَالأُصُولَ،وَبَينلِلئاسِ،وَكُلُّمَنْعَمِلَبَعْدَهُفَاِنَّمَاأَخَذَهُمِنْكِتَابِهِ، كَمُسْلِمِبْنِالحَجَّاجِ،فَرَّقَأَكْثَرَكِتَابِهِفيكِتَابِهِ،وَتَجَلَّدَفيهحَقَّالجَلَادَةِ،حَيْهـثُ لَمْيَنْسِبْهُإِلَيْهِ-يَعْنِي:وَلَاذَكَرَهُفيهوَلَاأَخْرَجَعَنْهُفيهحَرْفًا-قَالَالحَاكِمُأَبُو أَحْمَدَ:وَمِئْهُمامَنْأَخَذَكِتَابَهُفئقَلَهُبِعَيْنِهِإلىذَفْسِهِ،كَأبيزُزْعَةَوَأبيحَاتِمٍ -يَعْنِيكِتَابَ"الجرحِوَالتَّعْدِيلِ"ِلابْنِأبيحَاتِمٍ؛فَاِنَّأَصْلَهُكِتَابُ"التَّارِيخِ" لِلْبُخَارِيّقَالَالحَاكِمُأَبُوأَحْمَدَ:فَاِنْعَانَدَالحىَّمُعَانِدفيمَاذَكَرْتُ،فَليس يَخْفَىصُورَةُذَلِكَعلىذَوِيالألبَابِ. 1( )1( )3( فيالإرشاد:3/369-669. فيالأصل:(ومنه)بالافراد،والتصحيحمنمصدرالنقلموافقلمافيتغليقالتعليق:5/154. وقدروىالحاكمُأبوعبداللهعنشيخِهأبيأحمدَالحاكمِ(المنقولعنههاهنا)أنهقال:(كنتُ بالرَّيِّوَهُمْيَقْرَؤُونَعلىعَبدِالرحمنبنأبيحاتِمٍكتابَ"الجرحوالتعديل"،فقلتلابنِعَبْدُويةَ الوَرَّاقِ:هذهضُحْكَة!أَوَاكُمتَقْرَؤُونَكتابَ"تاريخالبخاريِّ"علىشَيخِكُمعلىالوَجْهِوقَد نَسَئتُمُوهإلىأبيزُرْعَةَوأبيحاتِمٍ!؟فقال:ياأباأحمدَ،اعلَئمأنَّأبازُرْعَةَوأباحاتِمنماَحمُلَإليهما "تاريخُالبخاري"قالا:هذاعِلْملايُسْتَغْنىعنه،ولايَحْسُنُبِنَاأنْنَذكُرَهعَنغَيرِنا.فأَقْعَدَاعَبدَ الرحمن،فسَالَهماعنرَجُلبَعدَرَجُل،وزَادافيهونَقَصا)ا!،ينظرموضحأوهامالجمع والتفريق:1/8وسيرأعلامالنبلاء:16/373وتذكرةالحفاظ:3/789،والحقُأنَّكتابَ "الجرحوالتعديل"ماهوإلَانسخةمنقَّحةومعَدَّلةعنكتاب"التاريخالكبير"،ولايَخفيذلك علىالمطالِعالفَطِن. 514/111
عدد الصفحات ١٣٧138هداببةالسالل! قُلْتُ:وَمِمَّايُرَجَّحُبِهِ"كِتَابُالبُخَازِيِّ"اشْتِرَاطُهُاللُّقِيئَفيالاسْنَادِ المُعَنْعَنِ،وَهُوَرَأْيُشَيْخِهِعَلِيٍّابْنِالمَدِينِيِّوَعليهاسْتَقَرَّعَمَلُالمُحَدِّثينَمِنْ أَهْلِالحَدِيثِ،ومُسْلِمقَدْذَكَرَفيخُطْبَةِكِتَابِهِأنّهُيَكْتَفِيبِاِمْكانِاللُّقِيِّ بِالمُعَاصَرَةِ،وَنَقَلَفيهالاجْم!عَوَهُوَمُنْتَقَفعليهبِزَعْمِهِأَنَّالَّذيشَرَطَ اللُّقِيَّاخْتَرَعَشَيْئًالَمْيُوَافِقْهُعليهأَحَد،وَليسكَذَلِكَ،بَلْهُوَالمُتَعَيَّنُ 1(وهوفيالحقيقةإنمااستفادَهمنشيخهيحيىبنسَعيدالقَطَّان،والذياستفادَههوالاَخَرمن شيخهالامامشُعْبةَبنالحَجَّاحالعَتَكِيمولاهمأبيبِسْطَامالبصريِّ؛فقدكانأوَّلَمَنفتَّثرفي العِرافعنالتحديثوكانيوقِفُشيوخَهعندمايحدِّثونبالعنعنةفيسألهمإنكانواسَمِعواذلك الحديثَبعينهمنشيخهمالمسُمَى،وهومشهوربهذابينأهلالعلمولهفيقضيةالتثبُّتمن الاتصالفىالإسنادقصم!عَجيبة،تنظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء:7/101وتاريخ الاسلام:9/614،وينظر"تحريرعلومالحديث!للجُدَيع:1/671-178. هذا،ومنالجديربالذّكْرأنَشرطاللقاءوالشَماععندَالامامالبخارفيشر!مُطلَقفيإثبات الاتصالبينالرواة،وليسشَزطاًمقَيَّداًفيمايُخرِجُهمنالأحاديثفي"صحيحه"،فتنبَّهْلهذا. 3(ينظرصحيحمسلم:1/013(معشرحالنووي)=ص01(طدارالسلام). 3(بلهوالذيجرىعليهأئمةُالعِلمقديماًقبلَالامامَينالبخاريِّوابنالمَدِيني؛فقدأخرجالامام مسلمنفسُهفيمقدمةصحيحهعنعبداللهبنعباسنجم!نح!وعنابنسيرينوغيرهمامنألمة الصحابةوالتابعينأنهمكانوابعدَوقوعَفتنةمقتَلسيدناعثمانبنعفانر!فيوانتشارالبِدًع والأهواءفيصفوفالناسوغَلَبةالأطماعوالصراعاتالسياسيةبينهم،أنهمكانوايسألون الناسَإذاحدَّثوهمبحديثٍعنمصادرمعلوماتهم،وكانذلكالسؤالُ-بلارَبب-يشمَلفيما يشملهالتأكُّدَمنالاتصالوالسَّماعبينالراويوشيخهالمُسَفَى؛فانهممالاشكَّفيهأنَّسماعَ العالممنمشايخهمباشرةًكانمنمفاخر5التييزهوبهابينأقرانه،فكانإعراضُمَنيُعرِضُعن ذكرألفاظالسماعالصريحةمُشْعِربوجودالانقطاع،فلذلكتنبَّهالأئمةبتوفيقاللهتعالىلهمإلى هذهالدَّسيسة،فوضعواذلكالشَّرطَفيإثباتالسَّماع،فتأمَّل!
عدد الصفحات ١٣٨هرايةالسار؟913 وَمِنْهُنبَياْهَرُأَنَّشَرْيذَأبينببدِاللهأَضْيَقُمِنْشَرْيذِأَبيالحُسَيْنِ،فَلِذَاكَانَكِتَابُهُ أَقْوَىتَحرَيًاوَأَشَدَّاتِّصَالاً،وَاللهأَعْلَمُ. وَقَدْقَالَالامَامُالحَافِظُالنَّاقِدُ-الَّذيلَمْتُخْرِجْبَغْدَادُمِثْلَهُ-أَبُوالحَسَنِ عَلِيُّبْنُعمرالدَّارَقُطْنِيُّلماَجَرَىذِكْرُالشَّيْخَيْنِ:لَوْلَاالبُخَارِيُّلمَاَ/رَاحَمُسْلِم وَلَاجَاءَ قُلْتُ:وًيشْهَدُلِذَلِكَمَاأَخْبَرَنَاعَبدُاللّهِبْنُمُحَمَّدِبْنِعُبَيدِاللّهِعَنْ أَحْمَدَابْنِأبيطَالبٍ،عنأبيالفَضْلِالهَمْدَانِيِّ:أَنَّأَحْمَدَبْنَمُحَمَّدِبْنِأَحْمَدَ الحَافِظَأَخْبَرَهُ:أَخْبَرَنَاأَبُوالفَتْحِالمَاكِيُأَخْبَرَنَاالخَلِيلِيُّأَخْبَرَنِيأَبُو مُحَمَّدٍالمَخْلَدِيُّفيكِتَابِهِ؛قَالَ:أَخْبَرَنَاأَبُوحَامِدٍالأَعْمَمثِيُّالحَافِظُ؛قَالَ: 3 )3 )4 )5 )6 ينظرتاريخبغداد:13/301،وسيرأعلامالنبلاء:31/057. تصحَّفتفيالأصلإلى:(عَبداللّه)مكَبَّرأ. تصحَّفتفيالأصلإلى:(بن)،والتصويبموافقلمافيتغليقالتعليق:5/418،ومقدمةفتح الباري:ص683،وقدتقدَّمقريباًسِياقُهذاالاسنادإلىكتابالارشادللخليليعندالمؤلف، وينظرالمعجمالمفهرس:ص176=.)396( كتبتفيالأصل:(المالكي)خطأً،ثمصحِّحَت،وهوبحذفاللاموبكسرالكافالمخفَّفة،وهي نسبةإلىجَدِّأبيالفتح؛فهو:إسماعيلبنعبدالجبهاربنمحمَّدبنماكالقَزْوِننُّ،ينظرتوضيح المشتبه:8/91،وتبصيرالمنتبه:3/9133. فيالارشاد:3/959-619،والحكايةمنقولةمنطريقٍآخَرَعنأبيحامدٍالأَعْصَثيئفيتاريخ بغداد:1/38-93،وتاريخدمشق:15/96-07. تصحَّفتفيالأصلإلى:(البخاري)،وهوتردُّدنظَرٍمنالناسخ،والتصويبمن"الارشاد! موافقلمافيتغليقالتعليقومقدمةفتحالباري،وهو:الحَسَنبنأحمدبنمحمَّدبنالحسَن المَخْلَدِيُّأبومحمَّدالنَّيْسَابُوريُّ،إمامحافظثقه،توفيسنةَتسعٍوثمانينوثلاثمئة،تنظرترجمته فيسيرأعلامالنبلاء:61/953. 5143
عدد الصفحات ١٣٩014هدايةالسار؟ كُنَّاعِنْدَمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَالبُخَازِيِّبِنَيْسَابُورَ،فَجَاءَمُسْلِمُبْنالحَجَّاجِ، فَسَأَلَعنحَدِيثِعُبَيْدِاللّهِبْنِعُمَرَ،عنأَبِيالزُّبَيْرِ،عنجَابِرٍ؛قَالَ:(بَعَثنَا زَسُولُالله!مماِفيسَرِيَّةٍ،وَبَعَثَأَبُوعُبَيْدَةَ...)-الحَدِيثَبِطُولِهِ-فَقَالَ البُخَارِيُّ:حَدَّثَنَاابْنُأبيأُوَيْسٍ:حَدَّثَنَاأَخِيأَبُوبَكْرٍ،عنسُلَيْمَانَبْنِبِلَالٍ، عنعُبَيْدِالله،عَنْأبيالزُّبَيْرِ،عنجَابِرٍ.وَذَكَرَالحَدِيثَبِتَمَامِهِقَالَ:فَقَرَأَ عليهإِنْسَانحَدِيثَالحَجَّاجِبْنِمُحَمَّدٍ،اعَنِا4(ابْنِجُرَيْج،عنمُوسَىبْنِ عُقْبَةَ،عنسُهَيْلِبنِأبيصَالِحاعَنأبيهِاعنأبيهُرَيْرَةَ،عنالنَّبِيِّمج!يم%؛ قَالَ:"كَفَّارَةُالمَجْلِسِوَاللَّغْوِإِذَاقَامَالعبدُأَنْيقولَ:سُبْحَانَكَاللَّهُمَّ !بحَمْدِكَ،أَشْهَدُأَنْلَاإِلَهَإِلَّاأَنْتَ،أَسْتَغْفِرُكَوَأَتُوبُإِلَيْكَ6("فَقَالَمُسْلِم: (1تصحَّفتفيالأصل-فيالموضِعَين-إلى:(عَبدادله)مكَبَزاً. 3(تصحَّفتفيالأصلإلى:(بن). 3(أخرجهأبوالشَيخفيالعَظَمة:4/6913=139(منطريقالامامالبخاريِّبهذاالاسناد، وأخرجهأبوعَوَانَةَفيمسندهالمستَخرَجعلىصحيحمسلم:5/34-7638(والطَّبَرانيُّفي معجمهالكبير:1/187=(0176)؛منطريقيناَخَرَينعنإسماعيلَبنأبيأُوَير،به. (4)سقطمابينالمعقَّفتينمنالأصل،واستدركناهمنمصادرالروايةالسالفةالذِكْر. 5(مابينالمعقَّفتينسقطمنالأصل،واستدركناهمنمصادرالروايةموافقاًلمافيتغليقالتعليق ومقدمةالفتح. 6(اخرجهالامامأحمد:3/494=5(1401الرسالة)،والتِّرْمِذيُ:3433(والنَّساليئُفيسننه الكبرى:6/501=03301(والطَّحاويُّفيشرحمعانيالاَثار:4/938والعُقَيليفي الضعفاء:3ه1والظَبَرانيُّفيمعجمهالأوسط:77(=1/31وفيالدعاء:1491( والحاكمفيالمستدرك(طعطا):9691(=1/071وفيمعرفةعلومالحديث:ص113،وابنُ جُميَعٍالصَّيْداويُّفيمعجمشيوخه:ص933،والبَيْهقيئُفيشعبالايمان:1/435=638(=
عدد الصفحات ١٤٠هدايةالسالي!141 فيالدُّنْيَاأَحْسَنُمِنْهَذَاالحَدِيثِ:ابْنُجُرَيْج،عَنمُوسَىبْنِعُقْبَةَ،عن سُهَيْلىتَعْرِفُبِهَذَاالاسْنَادِفيالدُّنْيَاحَدِيثًا؟!فَقَالَمُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ:إِلَّاأنّهُمَعْلُوالو.قَالَمُسْلِم:لَاإِلَهَإِلَّااللّهُ-وَارْتَعَدَ-أَخْبِزنِيبِهِ! قَالَ:اسْتُرْماسَتَرَاللهُ،هَذَاحَدِيثجَلِيلرَوَاهُالنَّاسُعنابْنِجُرَيْج.فَالحَّ عَلَيْهِ،وَقَبَّلَرَأْسَهُ،وَكَادَأَنْيئكِي؛فَقَالَ:اكْتُبْإِنْكانلابُدَّ:حَدَّثَنَامُوسَىبْنُ/ إِسْمَاعِيلَ:حَدَّثَنَاوُهَيْمب:حَذَّثَنَامُوسَىبْنُعُقْبَةَعنعَوْنِبْنِعبدِالله؛ 1( )3( )3( والخطيبالبغداديفيالجامعلأخلاقالراوي:3/131=1014(والبَغَويفيتفسيره: 4/314=تفسير(وَسَئخبِحَتدِرَيّكَصِينَنَقُومُ! ا الطور:148،وفيشرحالسنة:5/134=(0134)؛ منطُرقعنحَجَّاجبنمحمَّدِالأعوزِ،به. وأخرجهالامامالبخاريُّفيتاريخهالكبير:4/501،وفيالصغير(طزايد):1/41،وابن حِئانَفيصحيحه:1/435=(49ة)؛منطريقينآخرَينعنابنجُريج،به. وأخرجهالامامأحمد:3/936=8818(الرسالة)،والطبَرانيُّفيالدعاء:139(1من طريقينآخرَين-لكنهماضعيفان-عنسُهَيل،به. وأخرجهأبوداود:858(4)؛منروايةالمقبُريِّ،عنأبيهريرة لم ا!ئ،مرفوعاً. تصحَّفتفيالأصلإلى:(وسهل). كذافيالأصل،وهوموافقلمصادرالروايةالسالفة،وأراهُ-واللهأعلم-خطأًقديماًمنقِير الخَليلي،والصوابُأنَّوُهَيبَبنَخالِدٍالبَصرييرويهعنسُهَيلبنأبيصالجعنعونِمن قولِه،كمافيسِياقالقصةالتاليةالتيسيذكرهاالمؤلفباسنادآخرَعنأبيحامدٍالأَعْمَشيئ،وقد تبينمنهذاالسِّياقِالآنيأنَّقولَهفيهذ5القصة:(قالرسولاللهيك!)وهمثانٍ،وقدسبَقأنْ نَبَّهإلىهذينالوهمَينالامامُابنُناصرالذينالدِّمَشقيئُ-جمر-فيكتابه"تحفةالأخباري!:الورقة 85واللهالعاصمُوالموَفق. تصحَّفتفيالأصلإلى:(نون)،وهو:عَونُبنعبدالنّهبنعُتْبَةَبنمَمن!عودٍالهدلم!أبوعبداللّه الكوفي،ثقهعابدفاضلصتوفيسنةَبضعَعَشَرةَومتةٍ،تنظرترجمتهفيتهذيبالكمال:13/534. اآ1411
عدد الصفحات ١٤١141هرايةالسار؟ قَالَ:قَالَرَسُولُاللهلمجيمآ:"كَفَّارَةُالمَجْلِسِ...".فَقَالَلهمُسْلِم:لاجمبغِضُكَإِلَّا حَاسِد،وَأَشْهَدُأَنْلَيسَفيالدُّنْيَامِثْلُاشَ. اقُلتُا:هَذَاإِسْنَادصَحِيح.أَخْرَجَهُالحَاكِمُفي"كِتَابِنَيْسَابُورَ"عن المَخْلَدِيِّصهذَا،وَقَدْوَقَعَلَنَامِنْوَجْهٍآخَرَبِسِياقٍآخَرَ،أَحْبَبْتُأَنْأَذْكُرَهُ لِزِيَادَةِالفَائِدَةِ: قَرَأْتُعلىأبيمُحَمَّدٍابْنِقُدَامَةَبِسَفْحِقَاسِيُونَ،عنمُحَمَّدِبْنِأَحْمَدَبْنِأبي الهيجَاءِ:أَنَّالحَافِظَأَبَاعَيِئالبَكْرِيَّأَخْبَرَهُ:أَخْبَرَنَاالقَاسِمُبْنُعبداللّهِبْنِ عمر:أَخْبَرَنَاوَجِيهُبْنُطَاهِرٍ:أَخْبَرَنَاأَحْمَدُبْنُعَلِيِّبْنِخَلَفٍ. (ح):وَأُنْبِئْتُعنأبينَصْرٍابْنِالشِّيرَازِيِّ،عنجَدِّهِ:أَنَّالحَافِظَأَبَا القَاسِمِابْنَعَسَاكِرَأَخْبَرَهُأَخْبَرَنَاأَبُوالمَعَاليالمقدِسِيُّ:أَخْبَرَنَاأَبُوبَكْرٍ البَيْهَقِيُ؛قَالَا:حَدَّثَنَاالحَاكِمُأَبُوعبدادلّهِالحَافِظُ:سَمِعْتُأَبَانَصْرٍأَحْمَدَبْنَ مُحَمَّدٍالوَرَّاقَيَقولُ:سَمِعْتُأَحْمَدَبْنَحَمْدُونَالقَصَّارِيَقولُ:سَمِعْتُمُسْلِمَ بْنَالحَجَّاجِوَجَاءَإلىمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَالبُخَارِيِّ،فَقَبَّلَبَيْنَعَيْنَيْهِ،وَقَالَ: دَعْنِيحَتَّىأُقَبِّلَرِجْلَيْكَ،يَاأُسْتَاذَالأُسْتَاذِيْنَ،وَسَيِّدَالمُحَدِّثينَ،وًياطَبِيبَ (1بياضفيالأصل،رئَمناهمنتغليقالتعليق. 3(تحرفتفيالأصلإلى:(أبوحيه)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/914،وينظرلترجمةوَجِيهٍسيرأعلامالنبلاء:03/901. )3(فيتاريخدمشق:35/68-96. )4(فيمعرفةعلومالحديث:ص114-113ومنطريقهرواهاالخطيبالبغداديُّفيتاريخ بغداد:13/101.
عدد الصفحات ١٤٢هرايةالساوفى143 الحَدِيثِفيعِلَلِهِ،حَدَّثَكَمُحَمَّدُبْنُسَلَامٍ:حَدَّثَنَامَخْلَدُبْنُيَزِيدَالحرانِيُّ: أَخْبَرَنَاابْنُجُرَيْجٍ:حَدَّثَنِيمُوسَىبْنُعُقْبَةَ،عنسُهَيْل،عنأَبِيهِ،عنأبي هُرَيْرَةَ،عنالنَّبِيِّ!ي!اّ.فَقَالَمُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَ:وَحَدَّثَنَاأَحْمَدُابْنُحَنْبَل وَيَحْيَىبْنُمَعِينٍ؛قَالَا:حَدَّثَنَاحَجَّاجُبْنُمُحَمَّدٍ،عنابْنِجُرَيْج،عنمُوسَىبْنِ عُقْبَةَ،نوسُهَيْلرِبنِأبيصَالح،نوأَبِيهِ،عنأبيهُرَيْرَةَ:أَنَّالنَّبِيَكوفي كَفَارَةِالمَجْلِسِ:"أَنْيقولَ/إِذَاقَامَمِنْمَجْلِسِهِ:سُبْحَانَكَاللَّهُمَّرَبَّنَا وَبحَمْدِكَ...".فَقَالَمُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَ:هَذَاحَدِيثمَلِيح،وَلَاأَعْلَمُبِهَذَا الاسْنَادِفيالدُّنْيَاحَدِيثًاغَيْرَهَذَا،إِلَّاأنّهُمَعْلُوي؛حَدَّثَنَابِهِمُوسَىبْنُ إِسْمَاعِيلَ:حَدَّثَنَاوَهِيمب:حَدَّثَنَاسُهَيْل،عنعَوْنِبْنِعبداللّهِ،قَوْلَهُ.قَالَ مُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَ:هَذَاأَوْلَى؛لانَذْكُرُلِمُوسَىبْنِعُقْبَةَمُسْنَدًاعنسُهَيْلى قُلْتُ:الحِكَايَةُالاُولَىأَصَحُّإِسْنَادًا؛وَفيهَذِهِأَحْمَدُبْنُحَمْدُونَ-وَهُوَ القَصَّارُمُتَكَلَّمفيهِ 1( )3( )3( )4( فيمسنده:3/494-5(1401الرسالة)،وقدتقدَّمتخريجهقريباً. ينظرالتاريخالكبيرللامامالبخاريِّ:4/501،وتاريخهالصغير:3/04،وكذلكأعفهالامامأبو حاتمالرازيُّبروايةوُهَيبِبنخالدٍاكمانقلعنهابنهفيعللالحديث:3911-3/591 وكذلكالعُقَيليفيضعفائه:3/155وكذلكأعلَّهالامامأحمدوالدارقطنيوغيرهم،ينظر تفسيرابنكثير:46/43-تفسير(وَسَبِّحبِحَتدِرَئكصِينَفومُ! 1 الطور:148 تصحَّفتفيالأصلإلى:(القصد)،والمقصودأنَّحَمْدُونَهوالملقَّبُبالقَصَّار. هذاالتعليقُقديُستَغْرَبُصدورُهعنمِثلالحافظابنحَجَرٍفيرسوخقدَمهوجلالتِهفيعِلم الرِّجال؟فأحمدُبنحَمْدونَالقَصَّارهذاالذيأعلَّبههذهالروايةَهونفسُهأبوحامدٍالأَعْمَمثِيُّ راويالحكايةالسابقة،وقدتنبَّهالمؤلفُاءَ!إلىهذاالوهم؛فأعرَضَعنهذاالتعليقعندما- 3461
عدد الصفحات ١٤٣هدايةاوللثط 44وَقَالَالحَاكِمُ:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَيَعْقُوبَالحَافِظَيَقولُ:لماَاسْتَوْطَنَ البُخَارِيُّنَيْسَابُورَأَكْثَرَمُسْلِمُبْنُالحَجَّاجِالاخْتِلَافَإِلَيْهِ،فَلَمَّاوَقَعَبَيْنَ الذُهْليوَالبُخَارِيّماوَقَعَفيمَسْآلةِاللَّفْظِ،وَمَنَعَالنَّاسَ؛انْقَطَعَعَنْهُأَكْثَرُ النَّاسِإِلَّامُسْلِمَبْنَالحَجَّاحِ؛فَقَالَالذُهْلِيُّ:آلامَنْقَالَبِاللَّفْظِفَلَايَحِلُّلهأَنْ يَحْضُرَمَجْلِسَنَا.فَأَخَذَمُسْلِمزِدَاءَهُفَوْقَعِمَامَتِهِوَقَامَعلىرُوُوسِالنَّاسِ، 1( نقلَالحكايةَفيتغليقالتعليقومقدمةفتحالباري:ص683بلأشارَفيمقدمةالفتحإلى الصوابعندماورَدذِكرُأحمدبنحمَدونَالقَضارفقال:(وهوأبوحامدِالأَعْصَثي)،فتَبَينأنما هاهناغيرُمُحزَر،وأنَالمؤلفَقالَهفيأولأطوار0العِلميةقبلَأنْيَستويعلىسُوقِهالنقدفي المشهور؛فلايُعتَمَدُ!بناتاَ. أمَّاالكلامُفيالأَعْمَشيئالمشارُإليه؛فهومانقلهالحاكمُأبوعبداددّهفيمُباحثةِعِلْميةِجَرَتبينَ الحاكموبينَشيخِهأبيعل!الئيسابُوريِّ؛قال:(سمعتُأباعل!الحافظَيقول:حَدَّثَناأحمدُبنُ حَمْدُونَإنْحَلَّتالروايةُعنه.فقلتُلأبيعلي:أهذاالذيتَذكُرُهمنجِهةالمُجونِوالسَّخَف الذصنكانأولشيءٍأَنْكَرتَهمنهفيالحديث؟قال:بلمنجهةالحديث.قلتُ:فماأَنكرتَعليه؟ قال:حديثَعُبيداللهبنعُمرعنعَبداللةبنالفضل.قلتُ:قدحَدَّثبهغيىُه.فأَخَذَيَذكُرُ أحاديثَحدَّتبهاغيرُه.فقلتُ:أبوتُرابِاوهولقبُالأَعْصَثيئامَظلومفيكلماذَكَرتَه.ثم حَدَّثتُأباالحُسينالحَخاجيَبهذا،فرَضِيَكلاميفيه،وقال:القولُماقُلتَه.قالالحاكم:ثم تَأَمَّلتُأجزاءكَثيرةنخطهفلمأَجِدفيهاحديثاًيكونُالحَملُفيهعَليه،وأحاديثُهكلُّهامُستَقيمة) ا!،وعلىهذافلايصحُّأصلاًتضعيفالحكايةبحالالأَعْصثيئ؛لأنهلوتُخُيِّلَضَعفُهجَدَلاًفي بابالأسانيدفلايصنخَيَّلُضَعفُهفيحكايةِشيءِشاهَدَهبعَييه،فتأمَّل،وينظرلترجمةالأَعْصَثيئ تذكرةالحفٌّاظ:3/608وسيراًعلامالنبلاء:41/53ة،ولسانالميزان:1/164(طالهند)= 1/844(طأبيغُدَّةَ). تصحَّفتفيالأصلإلى:(الإحسان)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليق التعليق:5/043
عدد الصفحات ١٤٤هدايةالسالثطْ14 وَبَعَثَإلىالذُهْليماكَتَبَعَنْهُعلىظَهْرِحَمَّالٍ1( قُلْتُ:وَإِنَّمَاذَكَرْتُهَذِهِالحِكَايَةَهُنَااسْتِطْرَادًا،وَسَيَأْنِيبَافِيقِصَّةِمُحَمَّدِ بْنِيَحْيَىالذُهْلِيِّمَعَالبُخَارِيِّفيفَصْلمُفْرَدٍ3( وَقَالَالقَاضِيالعَلَّامَةُنَاصِرُالدِّينِأَبُوالعَبَّاسِابْنُالمنيرِالاسْكَنْدَرِيُّفي كِتَابِ"المتُوَارِيعَلَىأَبْوَابِالبُخَارِيِّ":سَمِعْتُجَدِّييَقولُ:كِتَابَانِ فِقْهُهُمَافيتَرَاجُمِهِمَا:كِتَابُالبُخَارِيِّفيالحَدِيثِ،وَكِتَابُسِيبَوَيْهفيالنَّحْوِ. قَالَأَبُوالعَبَّاسِ:فَلَمَّاقُدِّرَلمِبأَنْأتَصَفَّحَ"كِتَابَالبُخَارِيِّ"لَاحَلِيعَلَى قُرْبٍ/فَقَرَاتُهُ،فَاَلْفيتُأَنْوَاعًا: مِنْهَاما!لنناوَلُهُالحَدِيثُبِنَصّهِأَوْظَاهِرِهِ،وَهَذِهِهِيَالجَلِيِّةُ. وَمِنْهَاما!دنناوَلُهُ؛أَيْ:يَصْدُقعليهإِطْلَاقُهُ،وَالأَصْلُنَفيئالقُيُودِ. وَمِنْهَامايَكُونُالحكْمُفيهبِطَرِيقِالأَوْلَىبِالنِّسبةٍاإلىا6(المنصُوصَةِ وَمِنْهَامايَكُونُحُكْمُأَكْثَرِحَدِدثهِمَقِيسًاعلىخكْمِالحَدِيثِقِتاساً مُسَاوِئا. (1ينظرتاريخبغداد:13/301،وتاريخدمشق:58/49،وسيرأعلامالنبلاء:13/954-046 و573،وتاريخالإسلام:91/037و03/188. )1(ينظرالفصلالحاديعنثر:ص671-.171 )3(تصحَّففيالأصلإلى:(السراري). 4(هوجَدُّهلأُمِّه:الصاحبُنَجيبُالدِّينأحمدُبنفارس،كمافيترجمةابناجمنُرفيتاريخ الإسلام:51/137 )5(كذاالعبازةفيالأصل،والذيفيالمتواري:(لَاحَليعَنقُربٍوكَثَبٍمَغْزَاهُفيها،فأَلْفَيتُها...). 6(سقطتمنالأصلواستدركناهامنأصلالنقل. 347/11]
عدد الصفحات ١٤٥146هدايةالسالل! وَقَدْيَعُنُّلَهُنَصُّالتَزخمةِ،فيعْدِلُعَنْهُ؛اكْتِفَاءًبِظُهُورِهِ،وَيَعْمَدُإلى حَدِيثٍاَخَرَتتلَقَّئمِنْهُالتَّرْخمةُبِطَرِيقٍخَفِيٍّلَطِيفٍفيذْكُرُهُ. وَمِنْهَامالاذِكْرَلَهفيالحَدِيثِالَّذييُثْبِتُهُ،لَكِنقَدْيَكُونُالحَدِيثُذَا طُرُقٍ،أَثْتتَهُمِنْبَعْضِهَالِمُوَافَقَتِهِشَزطَالكِتَابِ،وَلَمْيُثْبِتْهُمِنَالطَّرِيقِالمُوَافِقَةِ لِلتَّرْجَمهلِخَلَلِشَرْطِهَا،فيأْتِيبِالزِّيَادَةِالتِيلَمتُوَافِقْشَزطَهُفيالتَّرْجَمهِ،اوَقَدْيُنبَهُ فيبَعْضِالتَّراجُمِاعلىمَوَاضِعِالخِلَافِ. وَقَدْيُتَرْجِمُعلىصُوزَةٍوُيورِدُفيهَاالأَحَادِيثَالمتُعَازِضَةَ،ثُمَّقَدْيُنبَهُعلى الجَمْعِإِنْسَنَحَلَهُ،وَقَدْيَكْتَفيبِصُورَةِالمَعَارَضَةِتَنْبِيهًاعلىأَنَّالمَسْألةَ اجْتِهَادِيَّة إلىغَ!رِذَلِكَ وَقَالَالحَافِظُأَبُوعَبدِاللهمُحَمَّدُبْنُعَبدِالوَاحِدِالدَّقَّاقُ:أَنْشَدَنَاأَبُوعَامِرٍ الفَضْلُبْنُإِسْمَاعِيلَالمجرجَانِيُّلِنَفْسِهِ: (1تصحَّفتفيالأصلإلى:(التردد)،والتصويبمنأصلالنقل. 3(مابينالمعقَّفتينسَقطمنالأصل،واستدركناهمنأصلالنقل؛فلاتستقيمالعبارةُإلَّابه،وقد تصحَّفقوله:(يُنهبهُ)فيمطبوعة"المتواري"إلى:(بيَّنه). 3(ينظرالمتواريعلىأبوابالبخاريِّ(طالمكتبالإسلامي):ص37-.38 ()4يعنيمِنأوجهالتصرَّفاتفيسِياقالتراجموالأبوابالتيذكرَهاابنُالمنُير،وقدذكَرَالعلَّامةُ محمَّدزكريَّابنيحيىالكانْدَهْلَوِيُسَبعينَأصلاًلتوجيهتصرُّفاتالامامالبخاديِّفيتراجم أبوابه،فاجادوأفادفيمالخصهوبمازاد،فانظر-غيرَمأمور-الفائدةَالثالثةَفيمقدمةكتابهالفَذِّ "الأبوابوالتراجملصحيحالبخاريِّ":1/31-57.
عدد الصفحات ١٤٦ه!ايةالساو؟ صَحِيحُالبُخَارِيِّلَوْأَنْصَفُوهُ بِهِقَامَمِيزَانُدِببنِالنَّبِيِّ حِجَابمِنَالنَّارِلاشَكَّفيهِ وَسِتْررَقِيقإلىالمُصْطَفَى فياعَالِمًاأَجْمعًالعَالِمُونَ سَبَقْتَالأَئِمَّةَنبمَاجَمَعْتَ وَأَبْرَزْتَفيحُسْنِتَرْتيبِهِ 147 لَمَاخُطَّإِلَّابِمَاءِالذَهَبْ وَدَانَتْبِهِالعُجْمُبَعْدَالعَرَبْ يُمَيِّزُبَيْنَالرِّضَبنوَالغَضَبْ ووو،ووَ5 وَنورمبِينلِكشفالكُرَبْ/ نبلىفَضْلِرُ"صسِهِفَيالرُّتَبْ فَفُزْتَعلىرَغْمِهِمْبِالقَصَبْ وَتَبْوِيبِهِعَجَبًالِلْعَجَبْ 1(يعنيأنَّصحيحَالبخاريلصحَّةمافيهمنالأخبارعنالمصطفىعجم؛كأنَّمَنيَقرأُفيهيأخُذُ السُّنَّةَالمحمَّديةَعنالرسولِيكجًسمّمباشرةً،فهوكمَنيَنظُرُإليهمِنوِراءِسترٍشَفَّافٍلايَحجُبُعن الناظِرِشَيئاًمنأمرِه. 3(الأبياتُمنالبحرالمتُقارب،والقصيدةُمنقولةفيتاريخدمشق:53/74وفيهازيادةُأبياتٍ أخربن،وتنظرترجمةقائلهافيمعجمالأدباء(طدارالكتبالعلمية):4/055. 347[
عدد الصفحات ١٤٧