116هدايةالسالثط وَقَالَأَحْمَدُبْنُحَمْدُونَالحَاقِظُ:رَأَيْتُالبُخَارِيَّفيجِنَازَةٍوَمُحَمَّدُبْنُيَحْيَى الذُّهليُّيَسْألهُعنالأَسْمَاءِوَالعِلَلِ،وَالبُخَارِيُّيَمُرُّفيهمِثْلَالسَّهْمِ،كَاءَّنهُيَقْرَأُ (قُلهُوَأللَّهُأَحَد!(1 قُلْتُ:وَكتَابُهُ"الجَامِعُ"يَشْهَدُلهبِالتَّقَدُّمِفياسْتِنْبَاطِالمَسَائِلِالدَّقِيقَةِ، وَبِالاطِّلَاععلىاللُّغَةِوَالتَّوَمُّعفيذَلِكَ،وَبِاِتْقَانِالعَرَبِيَّةِوَالمَّزفِ،وَبمَا يَعْجِزُعَنْهُالوَاصِفُ،وَمَنْتَأَمَّلَاخْتِيَارَاتِهِالفِقْهِيَّةَفي"جَامِعِهِ"عَلِمَأئّهُكان مُجْتَهِدًا،وَإِنْكانكَثِيرَالمُوَافَقَةِلِلشَّافِعِيئ،وَقَدِاسْتَشْهَدَبِقَوْلِهِفيمَوْضِعَيْنِمِنْ كِتَابِهِ أَحَدُهُمَافيالزَّكَاةِعُقَيبَقَوْلِهِ:"بَابفيالرِّكَازِالخُمُسُ:وَقَالَمَالِأ وَابْنُإِدْرِيسَ:الرِّكَازُدِفْنُالجَاهِلِيَّةِ،فيقَلِيلِهِوَكَثِيرِهِالخُمُسُوَليس المَعْدِنُبِرِكَازً وَقَالَفيبَابِتَفْسِيرِالعَرَايَامِنَالبُيُوعَ:"وَقَالَابْنُإِدْرِيسَ:العَرِيَّةُلا يمُونُإِلَّابِالكَيْلِمِنَالتَّمْرِيَدَابِيَدٍ،لاممُونُبِالجِزَافِ.قَالَالبُخَارِيُّ:وَمِمَّا 1( )3( )3( )4( )5( ينظرتاريخبغداد:3/31وتاريخدمشق:35/59،وتهذيبالأسماءواللغات:1/87،وسير أعلامالنبلاء:13/431وهه4،وتاريخالإسلام:91/167؛وفيروايةٍعنابنحمَدونَأنَّ الحادثةَكانتفيجنازةأبيعُثمانَسَعيدِبنِمَرْوانَبنعل!البغداديِّنَزيلنَيْسابورَ،وقدتوفيفي النصفمنشَعبانسنةَاثنتينوخمسينومسّين،تنظرترجمتهفيتهذيبالكمال:11/56. ينظرتهذيبالكمال:4.3/038 فيالأصل:(الزكاة)،وهوتردُدنظرمنالناسخ،والتصحيحمن"الصحيح". تحرَّفتفيالأصلإلى:(العين)،والتصحيحمن"الصحيح!. ينظرصحيحالبخارفي:قبلالحديث99(4.)1
عدد الصفحات ١١٦ه!ايةالساوفى117 نبُقَوِّيهِقَوْلُسَهْراِبْنِأبيحَثْمَةَ:بِالأَوْسُقِالمُوَسَّقَةِ1(" قُلْتُ:وَقَدْأَخْطَأَمَنْيَزْعُمُأنّهُأَرَادَبِذَلِكَعَبدَاللّهِبْنَإِدْرِيسَالأَوْدِيَّ/14/11.] الكُوفيءّفَاِنَّهَاتَيْنِالمَسْابرلتيْنِمَنْصُوصَتَانِلِلشَّافِعِيِّبِلَفْظِهِمَافيكُتُبِهِوَقَدْ بيَنْتُذَلِكَفيكِتَابِتَخْرِيجِتَعْلِيقِالبُخَارِيِّالَّذيسَمَّيْتُهُ:"تَغْلِيقَالتَّعْلِيقِ4(" وَأَمَّاعَدَمُرِوَايَةِالبُخَارِيِّلِلشَّافِعِيِّفي"الجَامِعِ"؛فَقَدْتَوَلَّىالجَوَابَعَنْهُ الحَافِظُأَبُوبَكْرٍالخَطِيبُ،وَبَسَطَالقَوْلَفيهفيجُزْءٍمُفْرَدٍ،مِمَّاحَاصِلُهُ:أَنَّ الامَامَالشَّافِعِيَّاصمسفيلَمْيَتَّسِعْلهالوَقْتُفيطَلَبِالحَدِيثِبِتَحْصِيلِالغَرَائِبِ وَالطُّرقِ،وَإِنَّمَاكانتْهَمّتهُتَحْصِيلَأَحَادِيثِالأَحْكَامِ،وَأَعْلَىمَنْلَقِيَهُمَالكُ بْنُأَنسٍوَالدَّرَاوَرْدِيُّوَسُفيانُبنُعُيَيْنَةَوَغَيْرُهُمْ،وَالبُخَارِيُّفَقَدْلَقِيَالعَدَدَ الكَثِيرَمِنْأَصْحَابِهِمْ،وَكانتْوَفَاةُالشَّافِعِيِّسَنَةَطَلَبَالبُخَارِيُّالحَدِيثَ (1ينظرصحيحالبخاري:قبلالحديث39(0)31 )1(حكىالمؤلففيفتحالباريأنَّأباذَرالهَرَويَّوابنَالتِّينِممَّنرَجَّحذلكَ. 3(ينظرالأمُّ:3/44و39،واختلافالحديث:ص551،وقضيةالعرايانقلَهاالإمامُالبخاريُّ بمعناهاعنالامامالشافعيئلابلفظها. 4(ينظرتغليقالتعليق-للمسألتَينتِباعاً-:3/38و357،وفتحالباري(طالفيحاء):3/458 )5(فيالأصل:(وبسطتُ)،والمثبَتأليَقُبالسِّياق؛فالكلامعنجزءالخطيبالبغدادفيالمسَفى: "مسألةالاحتجاجبالشافعيئفيماأُسنِدَإليه،والردُّعلىالطاعِنينَبعِظَمجَهلهمعليه!،ولمأجد يور فيمصنَفاتالحافظابنحَجَرٍكتابالهتعلقبالموضوع،وقدطُبحجزءُالخطيبالبغداديِّ،وينظر الكلامُالملَخَّصُمنههاهنافيه:ص46-38. )6(هيسنةأربعٍومئتين.
عدد الصفحات ١١٧118هدايةالسالل! وَكِبَارُشُيُوخِهِالَّذينَأَدْرَكَهُمْوَحَمَلَعَنْهُمْفيمَرْتَبَةِشُيُوخَالشَّافِعِيِّمِنْحَيْثُ العَدَدُأَحْيَانًا: فَاِنَّهُرَوَىفي"الصَّحِيحِ"عنمُحَمَّدِبْنِعبدِاللّهِالأَنْصَازِيِّعنحميدٍ، وَحميدفَمِنْشُيُوخَمَالكٍوَابْنِعُيَيْنَةَ. وَرَوَىفيهعنعُبَيْدِاللهبْنِمُوسَىعنهِشَامِبْنِعُرْوَةَ،وَهِشَاممِنْ شُيُوخَمَالكٍوَالدَّرَاوَرْدِيِّ. وَرَوَىفيهعنعُبَيْدِاللّهِبْنِمُوسَىعنإِسْمَاعِيلَبنِأبيخَالدٍ،وَإِسْمَاعِيلُ مِنْشُيُوخَابْنِعُيَيْنَةَ. إلىغَيْرِذَلِكَ. وَأَمَّاأَوْسَا!مَشَايِخِهِفَهُمْفيالعَدَدِكَالشَّافِعِيِّ؛فَقَدْحَدَّثَكَثِيرمِنْهُمْ بِالكَثِيرِعنمَالكٍ. ا034وَأَمَّامَنْحَدَّثَهُعنابْنِعُيَيْنَةَفَلَايُحْصَوْنَ. وَأَمَّامَنْعَدَاهَؤُلاءِ؛فَاِنَّمَايُخَرِّجُعَنْهُمْماعِنْدَهُمْمِنَالغَرَائِبِوَالطُّرُقِ وَزِيَادَاتِالألفَاظِمَعَتَعَذُّزِاوُقوعِهِالَهُبِعُلُوٍّ،أوْالأجلِاالتَّصْرِيحِ بِالسَّمَاعَإِذَاكانالاسْنَادُالعَاليمُعَنْعَنًا. فَلَوْأَخْرَحَمَثَلاًعنأَحْمَدَبْنِصَالحٍعنالشَّافِعِيِّعنمَالكٍحَدِيثًا،هُوَ عِنْدَهُعنيَحْيَىبْنِبُكَيْرٍوَالتّنّيسِيِّوَالقَعْنَبِيِّوَقُدَمَاءِأَصْحَابِمَالكٍ؛لَتَرَلَفيه مِنْغَيْرِمَعْنًى؛فَانَّهَؤُلَاءِحُفَّاظأَثْبَاتمَعَعُلُوِّالاسْنَادِ؛وَقَدْقَالَشَيْخُ (1مابينالمعقَّفاتبياض!فيالأصل،ورئَمنا5بمايُلائِمُالسِّياقَ،واللّهأعلم.
عدد الصفحات ١١٨هدايةالسالل!911 المُحَدِّثينَيَحْيَىبْنُمَعِينٍ:الاسْنَادُالنَّازِلُقَرْحَهفيالوَجْهِ،وَالاسْنَادُالعَالمبقُرْبَة إلىاللهوَرَسُولِهِوَعَنْهُقَالَ:النُّزُولُشُؤْ!أ). قُلْتُ:وَإِنَّمَايُقَدَّمُالنُّزُولُعلىالعُلُوِّإِذَاكانرِجَالُالاسْنَادِالنَّازِلِثِقَاتٍ وَالاخرُضُعَفَاءَ؛فَاِنَّهُإِنِاجْتَمَعَالعُلُوُّوَالثِّقَةُفَذَلِكَهُوَالمُرَادُ. وَأَخْبَرَنَاإِبْرَاهِيمُبْنُأَحْمَدَالبَعْلِيُّبِقِرَاءَتِيعَلَيْهِ:أَنَّعبدَاللهبْنَالحَسَنِ الأَنْصَارِيَّأَخْبَرَهُ:أَخْبَرَنَاإِسْمَاعِيلُبْنُأَحْمَدَالعِرَاقِيُ،عنالحَافِظِأبيطَاهِرٍ أَحْمَدَبْنِمُحَمَّدٍالسِّلَفيِّفيمَاأَنْشَدَلِنَفْسِهِ ليسحُسْنُالحَدِيثِقُرْبَرِجَالٍعِنْدَأَرْبَابِعِلْمِهِالنُّقَّادِ بَلْعُلُوُّالحَدِيثِعِنْدَأُولِيالحِ!!ظِوَالاتْقَانِصِحَّةُالاسْنَادِ/ فَاِذَامَاتَجَمَّعَافيحَدِيثٍفَاغْتَنِمْهُفَذَاكَأَقْمَىالمُرَادِ 1(رواهالخطيبالبغداديفيالجامعلأخلاقالراوي:1/133-118(وابنُطاهرٍفيمسألة العلوِّوالنزول:ص55-9(1دونقوله:(والاسنادالعاليقُربةإلىادلهورسوله)،ورواه بتمامهابنعساكرفيالأربعينالبلدانية:ص38.93 )3(رواهالخطيبالبغداديفيالجامعلأخلاقالراوي:1/133=911(وابنُطاهرٍفيمسألة العلوِّوالترول:ص55-(01عنعل!ابنالمَدِ!كيئ،لاعنابنمَعينٍ،واللهأعلم. 3(الأبياتمنالبحرالخفيف،وهيمروَّيةعنأبيطاهرٍباسنادٍآخرَفيسيرأعلامالنبلاء: 31/37،وتاريخالاسلام:04/403،وطبقاتالشافعيةالرن:6/04. (4)تحزفتفيالأصلإلى:(به)،وهومُخِلّبالوَزن،والتصويبمنالمصادرالسابقة. 1411/11
عدد الصفحات ١١٩013هدايةالساليما 1810فَصْل قسَبَسبِتَصْنِيْفِهِ!ابَمِعَالصَّستَ" وَويسففِالأَئفةته أَخْبَرَنَاأَبُوالعَبَّاسِأَحْمَدُبْنُعمربِقِرَاءَنِيعَلَيْهِ،عنالحَافِظِأبي الحَجَّاجِالمِزِّيِّ:أَنَّيُوسُفَبْنَيَعْقُوبَأَخْبَرَهُ:أَخْبَرَنَاأَبُواليُمْنِالكِنْدِيُّ: أَخْبَرَنَاأَبُومَنْصُورٍالقَزَّازُ:أَخْبَرَنَاالخَطِيبُ؛قَالَ:أَخْبَرَنِيمُحَمَّدُبْنُأَحْمَدَبْنِ يَعْقُوبَ:أَخْبَرَنَامُحَمَّدُبْنُنُعَيْمٍ:سَمِعْتُخَلَفَبْنَمُحَمَّدٍالبُخَارِيَّ -بِبُخَارَى-يَقولُ:سَمِعْتُإِبْرَاهِيمَبْنَمَعْقِلالنَّسَفِيئَيقولُ:قَالَأَبُوعَبدِاللّهِ مُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَالبُخَارِيُّ:كُنْتُعِنْدَإِسْحَاقَبْنِرَاهَوَيْهِ،فَقَالَلَهُبَعْضُ أَصْحَابِنَا:لَوْجَمَعْتُمْكِتَابًامُخْتَصَرًالِسُنَنِالنَّبِيِّلمجي!اّ.فَوَقَعَذَلِكَفيقَلْبِي، فَأَخَذْتُفيجَمعهَذَاالكِتَابِ.يَعْنِي"الصَّحِيحَ". 1( )3( )3( تصحَّفتفيالأصلإلى:(محمَد)،والتصويبمنتغليقالتعليق:5/914وه64،ومقدمةفتح الباري:ص9وقدتقدَّمفيغيرموضعٍعلىالصواب،وهو:أحمدبنعُمَرَبنعليبنعبد الصَّمدالبغداديُّشِهابالدينالجَوْهَريُّ،ترجمهالمؤلففيإنباءالغُمُر:1/033وذكَرأنَّهقرأَ عليهقطعةًكبيرةًمنتاريخبغدادَ(مصدرالروايةهاهنا). فيتاريخبغداد:3/8ومنطريقهرواهابنعساكرفيتاريخدمشق:35/73والمِزِّيُّفيتهذيب الكمال:34/144-144. فيمصادرالرواية:النا)،وهوموافقلمافيتغليقالتعليق:5/914،وكلاهماصحيح؛فقدتقدَّم أنَّابنَرَاهَوَيْهِكانيُجلِسُالبخاريَّمعهعلىمِنْبَرِه،فيبدوأنَّالمتكلّمَوجَّهالكلامَإليهمامعاً،وقد ساقالمؤلفهذهالحكايةَبنفسالاسنادفيمقدمةفتحالباري:ص9؛لكنَّهجعلَالقائلَلهذا الكلامهوالامامَابنَرَاهَوَيْهِ،فليصحَح.
عدد الصفحات ١٢٠ه!ايةالسارفى111 وَقَالَإِبْرَاهِيمُبْنُمَعْقِلىالنَّسَفِيئُ:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَيَقولُ:ما أَدْخَلْتُفيكِتَابِ"الجَامِعِ"إِلَّاماصَحَّ،وَتَرَكْتُمِنَالصِّحَاحِكَيلايَطُولَ الكِتَابُ. أُنْبِئْتُعَمَّنْسَمِعَجَعْفَرَبْنَعَلي:أَخْبَرَنَاالسِّلَفيُ:أَخْبَرَنَاالرَّازِيُّ: حَدَّثَنَاعَبدُاللّهِبْنُالوَلِيدِ:حَدَّثَنَاأَحْمَدُبْنُالحَسَنِبْنِبُنْدَارَ:حَدَّثَنَاابْنُ عَدِيٍّ1(سَمِعْتُالحَسَنَبْنَالحُسَيْنِالبَزَّازَيَقولُ:سَمِعْتُإِبْرَاهِيمَبْنَمَعْقِل ايَقولُذلِكَا وَقَالَأَبُوالفَضْلِابْنُطَاهِرٍالحَافِظُ:كانالبُخَارِيُّعَمِلَقَبْلَكِتَابِ "الصَّحِيحِ"كِتَابًايُقَالُلَهُ:"المبسُووَجَمعًفيهجَمِيعَحَدِييهِعلى الأَبْوَابِ،ثُمَّنَظَرَإلىأَصَحِّالحَدِيثِعلىمايَرْسُمُهُ،فَأَخْرَجَهُبِجَمِيعِطُرُقِهِ، فَرُبَّمَاصَحَّالحَدِيثُعِنْدَهُمِنْطَرِيقٍ،فَأَخْرَجَهُبِجَمِيعِطُرُقِهِ/الصَّحِيحَةِ،فَلَوْ341] أَخْرَجَطَرِيقًاوَاحِدًامِنْهَااسْتُدْرِكَعليهالثَّانِيوَلَوْأَخْرَجَهَاكُلَّهَافيمَوْضِعٍ (1فيأساميمَنروىعنهمالبخاريُّفيالصحيح:ص61،وفيالكامل:1/131،ومنطريقه نُقلهذاالقولُفيتاريخبغداد:1/89وتاريخدمشق:53/73وتهذيبالكمال: 34/414،والنصُّباسنادالمؤلف(عنجَعفرٍالهَمْدانيِّ،به)ساقهالذهيفيسيرأعلامالنبلاء: 31/104،ورواهابنعساكرفيتازيخدمشق:15/73باسنادٍآخرَعنالئسَفي. 1(بياضفيالأصل،رمَّمناهمنتغليقالتعليق:5/034. )3(ذكَرالخليليُّفيالارشاد3/739:أنَمَهِيبَبنَسُلَيمٍروىهذاالكتابَعنالامامالبخاريِّ،وذُكِر فيالفهرسالشاملللتراتالعربالاسلاميالمخطوط/قسمالحديث3/9135=(رقم:54:)أنَّ منهذاالكتابنسخةًمحفوظةًفيمكتبةكارلماركسبلايبزحبرقم:8(4)،فاللهأعلم. (4تصحَّفتالعبارةفيالأصلإلى:(استُدلعليهللثاني).
عدد الصفحات ١٢١133هدايةالساري! وَاحِدٍاحْتَاجَفيالبَابِالاَخَرِإلىحَدِيثٍمُوَافِقٍلِذَلِكَالمَعْنَىالَّذيسَطَّرَله البَابَ،فصكَاءَّنهُزَأَىأَنْيُوزِدَهَاعلىالمَعَانِيالتِيفيهَافيكُاصِّبَابٍيَدْخُلُذَلِكَ الحَدِيثُفيهِ. وَقَالصَابْنُطَاهِرٍأَيْضًا:وَعِنْدِيأَنَّإِعَادَتَهُلِلْحَدِيثِمِممّايَدُلُّعلىفَضْلِهِ وَفِقْهِهصوَكَثْرَةِحَدِييهِ؛فَاِنَّهُيَسْتَخْرِجُمِنَالحَدِيثِالوَاحِدِالمَعَانِيالكَييرَةَالفِقْهِيَّةَ، ثُمَّيَسْتَدِلُّبِكُلِّمَعْنًىفيبَابٍبِاِسْنَادٍاَخَرَبِالحَدِيثِعنشَيخغَيْرِالشَّيْخِالَّذي حَدَّثَبِهِعَنْهُفيالبَابِالمتُقَدّمِ،وَقَاصَّمايُوزِدُفيكِتَابِهِحَدِيثًافيمَوْضِعَيْنِبِاِسْنَادٍ وَاحِدٍبِلَفْظٍوَاحِدٍ3(وَإِنَّمَايُكَرِّررعلىهَذِهِالقَاعِدَةِالتِيذَكَرْتُهَا. وَقَالصَالشَّيْخمُحْبِيالدِّينِالنَّوَوِيُّ،وَمِنْخَطِّهِنَقَلْتُ:اعْلَمْأَنَّالبُخَارِيَّ كانبِالغَايَةِالمَرْضِيَّةِمِنَالتَّمَكُّنِفيأَنْوَاعِالعُلُومِ،وَأَمَّادَقَائِقُالحَدِيثِ وَاسْتِنْبَا!اللَّطَائِفِمِنْهُفَلَايَكَادُأَحَديُقَازِبُهُفيهَا،وَإِذَانَظَرْتَكِتَابَهُجَزَمْتَ بِذَلِكَبِلَاشَلث،ثُمَّإِنَّهُليسمَقْصُودَهُ"بِالجَامِعِ"الاقْتِصَازُعلىالحَدِيثِ وَممثِيرُالطُّرُقِوَالمتونِ،بَلْمُرَادُهُالاسْتِنْبَا!مِنهَاوَالاسْتِدْلالُلأَبْوَابٍأَرَادَهَا مِنَالأُصُولِوَالفُرُوعَوَالزُّهْدِوَالآدَابِوَغَيْرِهَامِنَالفُنُونِ (1فيالأصل:(يورده)،والمثبَتمنتغليقالتعليق،والمقصودُفيالكلامالطُّرُقُ. 1(تحرَّفتفيالأصلإلى:الا)،والتصويبمنتغليقالتعليق. 3(قدصَرَّحالامامُالبخاريُّبعدَمرغبتِهفييمرارالاحاديثفيالصحيح؛ينظرفتحالباري: 3/065=(قبلالحديث:1664وللأحاديثالمكرَّرةسنَداًومَتنافيالصحيحينظركتاب "عاداتالإمامالبخاريفيصحيحه"للعلَأمةعبدالحقالهاشميِّ:ص65-61. ()4ينظرشرحصحيحالبخاريِّللنَّوَويّ:ص31.
عدد الصفحات ١٢٢ه!ايةالسارد113 وَقَالَأَبُوالهيثَمِالكُشْمِيْهَنِيُّ:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَيُوسُفَالفَرَبْرِيَّيَقولُ: قَالَلِيمُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَالبُخَارِيُّ:ماوَضَعْتُفيكِتَابِ"الصَّحِيحِ"حَدِيثًا إِلَّااغْتَسَلْتُقَبْلَذَلِلتَ/وَصَلَّيْتُرَكْعَتَيْنِ وَقَالَعبدُالرَّحْمَنِبْنُرشا:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَيَقولُ:صَنَّفْتُ كِتَابَ"الصَّحِيحِ"فيدسِتَّعَشْرَةَسَنَةً،وَخَرَّجْتُهُمِنْسِتِّمِئَةِأَلْفِحَدِيثٍ، وَجَعَلْتهُحُجَّةًفيمَاتينِيوَبَيْنَاللّهِ وَعَنْهُ؛قَالَ:خَرَّجْتُهُمِنْزُهَاءِلسِتِّمِئَةِأَلْفِحَدِيثٍ4( )1( )3( )3( )4( ينظرتاريخبغداد:3/9،وتاريخدمشق:53/7173وتهذيبالأسماءواللغات:1/39، وتهذيبالكمال:43/434،وسيرأعلامالنبلاء:11/104،وتاربخالاسلام:91/843،وقال الامامالذهبيُفيتاريخالاسلاممعلّقاً:(يَعني:مَاجَلَستُلأَضَعَفيتَصنِيفِهشيئاًإلَّاوفَعَلتُ ذلك،لاأنَّهيَفعَلُذلكلكلحَديثٍ)1ه،وغيرُبعيدٍمااستبعدَهالإمامالذهيئ؛فسيأنيالنقلُ عنالامامالبخاريِّقريباًمنطريقٍاَخَرَبنفسالمعنى،فلعلَالامامَالبخاريَكانيصلِّيصلاةَ الاستخارةلكلِّحديثٍيختارُهليودِعَهالكتابَ،وقدذَكَرَفيالنصّالتاليأنهانتقىأحاديثَ "الصحيح"منأصلستِّمئةِألفحديثٍ،وذلكهوالظناللالقُبهوبوزعهككلوقدَّس روحَه،علىإنِّيأُرىأنَّالامامَالذهيئاستغرَبالاغتسالَلكلِّحديثٍلاالصلاةَ،ولاغرابةَفي ذلكأيضاً؛لأنَّالمرادَبهالوضوءُ،واللهأعلم. كذاضُبطفيالأصل،والذيفيمصادرالرواية:(بنرسالن)،والذيفيطبقاتالحنابلةلابن الفرَّاء1/355:(بنرَسَّاس)،ولمأجِدمَنضَبَطَه،لكنَّكلامَالامامالذهبيِّفيتذهيبتهذيب الكمال8/33-يُفيدُأنَّ(رسائن)هوالضبطالصحيح،فاللهأعلم. ينظرتاريخبغداد:3/14،والجامعلأخلاقالراوي:1/185=1563(وتاريخدمشق: 51/73وتهذيبالكمال:14/484. ينظرتاريخبغداد:3/8وتاريخدمشق:53/73وتهذيبالكمال:14/344،وسيرأعلام النبلاء:13/304. 431آ
عدد الصفحات ١٢٣134هدايةالسارفى وَقَالَمُحَمَّدُبْنُسُلَيْمَانَبْنِفَازِسٍ:سَمِعْتُالبُخَارِيَّيَقولُ:رَأَيْتُفي المنًامِالنَّبِيَّ!!كَائنِيوَاقِفبَيْنَيَدَيْهِ،وَبِيَدِيمِرْوَحَةأَذُبُّعَنْهُ،فَسَأَلْتعَنْهُ بَعْضَالمُعَبِّرِينَ،فَقَالَلِي:أَنْتَتَذُبُّعَنْهُالكَذِبَ.فَهُوَالَّذيحَمَلَنِيعلىإِخْرَاجِ "الصَّحِيحِ1(" وَقِيلَ:إِنَّهُصَنَّفَهُبِمَكَّةَ؛فَقَالَأَبُوسَعْدٍالادْرِشِيُّ:أَخْبَرَناسُلَيْمَانُبْنُ دَاوُدَاالمهْرَوِيُّابِسَمَرْقَنْدَ:سَمِعْتُعبدَاللهبْنَمُحَمَّدِبْنِمُحَمَّدِبْنِحَامِدِبْنِ هَاشِمٍيَقولُ:قَالَعمربْنُمُحَمَّدِبْنِبُجَيْرٍ:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَيَقولُ: صَنَّفْتُكِتَابَ"الجَامِعِ"فيالمَسْجِدِالحرَامِ(ْ)،وَمَاأَدْخَلْتُفيهحَدِيثًاحَتَّى اسْتَخَرْتُاللهتَعَالىوَصَلَّيْتُزَكْعَتَيْنِ،وَتَيَقَّنْتُصِحَّتَهُ. قَالَابْنُطَاهِرٍ:الأَصَحُّأَنَّهُصَنَّفَهُبِبُخَارَى 1( )1( )3( )4( )5( )6( ينظرتهذيبالأسماءواللغات:1/39وشرحصحيحالبخاريِّللنَوَويِّ:ص9وتغليق التعليق:5/034،ومقدمةفتحالباري:ص9. فيالأصل:(عن)،وهومناكرللسِّياق،والتصويبمنتغليقالتعليق:5/431،ومقدمةفتح البازي:ص683 بياضفىالأصل،رمَّمناهمنتغليقالتعليق،والذيفيمقدمةفتحالبازي:(الهروي)،ولميتحرَّر ليالصوابُ،فاللّهأعلم. فيتغليقالتعليقومقدمةفتحالباري:(كتابي). ذكَرَالمؤلففىمقدمةالفتحأنَّالجمعَبينَهذاالقولوباقيالاقوالفيتعيينمكانتصنيف الصحيح:(أنهابتدأَتصنيفَهوترتيبَهوأبوابَهفيالمسجدالحرام،ثمكانيخرِّحُالأحاديثَبعدَذلكفي بلَدِهوغيرِها،ويدُلُّعليهقولُهُإنَّهأقامَفيهستَّعشرةَسنةً؛فانهلميُجاوِربمكَّةَهذهالمدّةَكلَّها)ا!. ينظرشرحصحيحالبخاريللنَّوَويِّ:ص01.
عدد الصفحات ١٢٤هدايةالسالل!135 قُلْتُ:قَدْذَكَرَالرَّجُلُأنّهُأَقَامَفيتَصْنِيفِهِسِتَّعَشْرَةَسَنَةً،فَمَاالماَئِعُأَنْ يَكُونَصَنَّفَهفيالبِلَادِالتِييَرْحَلُإِلَيْهَا؟إ وَقَالَالفَرَبْرِيُّ:سَمِعْتُوَرَّاقَالبُخَارِيّيَقولُسَمِعْتُالبُخَارِيَّ يَقولُ:صَنَّفْتُ"كِتَابَالاعْتِصَامِ3("فيلَيْلَةٍ. (1هذاالتعليقُمنقويوربتصرُّفعنعبارةالامامالنَّوَويفيشرحهعلىصحيحالبخاريص01. والاختلاففيتحديدمكانالتصنيفهذاملحَقبماتقدَّمالكلامعنهمنعدممراعاةمنهجية التصنيفلدىالإمامالبخارفي،وقدتقدَّمالنقلُعنهأنهقال:(صَنَّفتُجَميعَكُتُبيثلاثَمَرَّاتٍ)، وأئالاأشكُّبتاتاًأنهأعادتصنيفَ"الصحيح"أكثرَمنباقيمصنفاته؛لأنَّهذاالكتابَكان خُلاصةَرُوحِ!-قدسهاالله-وعُصارةَوجودِهبأَسْرِه؛فكاناهتمامُهبهوبترتيبهوضَئطِهأكثرَمن اهتمامِهبسالرمصنَّفاته،حتىإنكثرةَتغييرِهوتعديلِهلهذاالكتابقددفَعتبالامامالمُهَلَّببن أبيصُفْرَةَالأندَلسيئ-كمافيالمختصرالنصيحله:1/015-أنْيَعتَقِدأنَّالكتابَلميخرُجعن حَيِّزالمُسَوَّدةإطلاقاً،وأنَّالامامَالبخارفيماتولميُنْهِالعَمَلَفيهأصلاً! 3(ينظرسيرأعلامالنبلاء:11/411. )3(هوكتابمُفْرَدمستَقِلّعنالكتابالمُدْرَحطَي"الجامعالصحيح"،أشارَإليهالامامُالبخاريّ واَحالَإليهفي"صحيحه"(بعدالحديث:7171فقال:(يُنظَرُفيأصلكِتابالاعتصام)1وو، وقدنبَّهالمؤلفإلىهذاالكتابالمفرَدفيتعليقهعلىهذهالاحالةفيفتحالباري(طالمعرفة): 13/161،لكنَّهلَميَذكرهفيجَرْدةِمؤلَّفاتِالامامالبخاريِّفيمقدمةفتحالباري:ص686 وقدسبقأنذكرَهذاالكتابَالامامُالحاكمُالنيسابوريُّفي"المدخلإلىمعرفةالصحيح" 3/708(وخفيأمرُهعلىمحقِّقهالفاضلفلميعرفه،فتنبّه. أمَّا"كتابُالاعبصامبالسُّنَة"فيالنسخةالتيبينَأيدينامن"الجامعالصحيح"؛فيَشْتَمِلُعلى ثمانيةٍوعشرينباباَ،تَحتوي-علىحدِّتعبيرالمؤلففيفتحالباري(طالمعرفة):13/6-35على مئةٍوسبعةٍوعشرينَحديثاًمنالأحاديثالمرفوعةومافيحُكمها،المعلَّقمنهاومافيمعناهمن المتابعةستهوعشرونحديثاَ،وسائرهاموصولماأرقامهافيالمطبوع:7168-01737.
عدد الصفحات ١٢٥343[ 136هدايةالسار؟ قَالَ:وَسَمِعْتُوَرَّاقَالبُخَازِيِّيَقولُرَأَيْتُهُفيالمنًامِخَلْفَالنَّبِيِّ صلًإِاّوَالنَّبِيُصووإّيَمْ!ثِي،كُلَّمَازَ!حَالَّني"!ي!إّقَدَمَهُوَضَعَأَبُوعبداللّهِقَدَمَهُفي ذَلِكَالمَوْضِعِ. أَخْبَرَنَاأَحْمَدُبْنُعُمَرَ،عنالحَافِظِأبيالحَجَّاجِالمِزِّيِّ:أَنَّأَبَا/ الفَتْحِالشَّيْبَانِيَّ3(أَخْبَرَهُمْ:أَخْبَرَنَاأَبُواليُمْنِالكِنْدِيُّ:أَخْبَرَنَاأَبُومَنْصُورٍ القَزَّازُ:أَخْبَرَنَاأَبُوبَكْرٍالخَطِيبُ:أَخْبَرَنَاأَبُوسَعْدٍالمَالِيْنِيُّ:أَخْبَرَنَا أَبُوأَحْمَدَابْنُعَدِيٍّ%):سَمِعْتُالفَرَبْرِيُّيَنرلُ:سَمِعْتُنَجْمَبْنَفُضَيْلى -وَارمِنْأَهْلِالفَهْمِيَنرلُ:رَأَيْتُالنَّبِيَ!اّفيالمَنَامِخَرَجَمِنْ (1ينظرتاريخبغداد:3/9-01،وتاريخدمشق:53/77وتهذيبالكمال:34/444،وسير أعلامالنبلاء:31/504. )3(كذافيالأصل-وهوموافقلمافيتغليقالتعليق:5/114،ومقدمةفتحالباري:ص683-أنَّ رائيَالمنامِهوالورَّاقُنفسُه،والذيفيالسِّيَرأنَّالورَّاقَروىالرؤياعنالنَّجْمِبنالفُضَيلشيخِ الفَرَبْريِّفيالحكايةالتالية،والذيفيباقيمصادرالروايةأنَّالفَرَبْريَّيرويهاعنمحمَّدٍ البخاريِّ،فعسىأنْيكونهوالورَّاق،واددّهأعلم. 3(فيالأصل:(الشيي)،وهوخطأ،وقدتقدَّمذكرُهفيالكتابعلىالصوابمِراراً. 4(فيتاريخبغداد:3/901والخَبرُمنقويعومنطريقهفيتاريخدمشق:53/78وتهذيب الكمال:34/444. ()5فيالكامل:1/131،وفيأساميمَنروىعنهمالبخاريُّفيالصحيح:ص94،والخبرُمنقولمو منطريقهفيتاريخدمشق:53/78ورواهابنعساكرمنطرقٍأخرىعنالفربريِّبه: 53/77.78 )6(تحرَّفتفيالأصلإلى:(اليمن)،والتصويبمنمصادزالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/433ومقدمةفتحالباري:ص683والذيفيأساميمَنروىعنهمالبخاريُّفي الصحيحص15:(وكانمنأهلالمعرفةوالفضل)،وهوبمعنًى.
عدد الصفحات ١٢٦هدايةالسار؟137 قَرْيَةٍ1(يَمْشِيخَلْفَهُ،فكانَالنَّبِيُ!ي!اِّإِذَاخَطَاخُطْوَةًيَخْطُومُحَمَّد وَيَضَعُقَدَمَهُعلىخُطْوَةِالنَّبِيِّع!ي!اِّ. وَبِهِإلىالخَطِيبِ؛قَالَكَتَبَإِلمَبَّعِليُّبْنُمُحَمَّدِبْنِمُحَمَّدِبْنِالحُسَيْنِ الجرجَانِيُّمِنْأَصْبَهَانَ:أنّهُسَمِعَأَبَامُحَمَّدٍابْنَمَكِّييَقولُ:سَمِعْتُ الفَرَبْرِيَّيَقولُ:رَأَيْتُالنَّبِيَءلمج!إِّفيالنَّوْمِ،فَقَالَلِمب:أَيْنَتُرِيدُ؟فَقُلْتُ:أُرِيدُ مُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَالبُخَارِيَّ.فَقَالَ:أَقْرِئْهُمِنّيالسَّلَامَ. قَرَأْتُعلىفَاطِمَةَبِنْتِابْنِعَبدِاله!دِيبِسَفْحِقَاسِيُونَ:أَخْبَرَكُمْأَحْمَدُبنُ أبيطَالبٍ،عنعَبدِاللهبْنِعمرابنِاللَّتِّيِّأَنَّأَبَاالوَقْتِأَخْبَرَهُمْ:أَخْبَرَنَا 1( )3( )3( )4( هيقريةُ(ماسْيئ)أو(ماسْتِيْن)،وهيقريةمنقُرىبُخارى،ينظرالأنسابللسَّمْعانيِّ:13/93 =(الماستيني)،وقدجاءمُصرَّحاًبهافيمصادرالرواية،ومافيالأصلموافقلمافيتغليقالتعليق وللمنقول!فيتاريخالاسلام:91/934وطبقاتالشافعيةالكبرى:1/111وتصحَّففي مقدمةالفتحإلى:(منقَبره)،فليُصحَّح. فيتاريخبغداد:3/01،والخبرُمنقويورمنطريقهفيتاريخدمشق:53/78وخهذيبالكمال: ءوو كذافيالاصل،وهوموافقلمافيتغليقالتعليق:5/334،وهوخطأ؛فالذيفيمصادرالرواية: (أنهسمِعَأباأحمَدَمحمَّدَبنَمحمَّدِبنِمَكِّيئ)،والذيفيمقدمةفتحالباريص683:(محمَّدَبن مَكِّيئ)،بحذفلفظة:(أبا)،وهوالصواب،تنظرترجمتهفيلسانالميزان:5/363(طالهند)= 7/784(طأبيغدَّة). تصحَّففيالأصلإلى:(البكري)،والذيفيتغليقالتعليق5/334،ومقدمةفتحالباريص 683:(عبداللهبنعُمَرَبنعَلي)،وهونفسُه،والمثبَتأقرَبُإلىالرسمالمتوقعفيأصلأصلِنا المعتمَدوهوموافقلسِيافإسنادِالمؤلّفإلىكتاب"ذمّالكلام"المذكورفيالمعجمالمقهرس:ص 56-77(وهو:أبواالنُجَّىعبدُاللهبنعُمَربنعيئبنزَيدٍابنُاللَتيالحَرِيْمِيئ
عدد الصفحات ١٢٧138ه!ايةالساليم شَيْخُالاسْلَامِأَبُوإِسْمَاعِيلَالأَنْصَارِيُّفيكِتَابِ"ذَمِّالكَلَامِ"لَهُأَخْبَرَنَا أَحْمَدُبْنُمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَالهَرَوِيُّ:سَمِعْتُخَالدَبْنَعَبدِاللّهِالمَرْوَزِيَّ يَقولُ:سَمِعْتُأَبَاسَهْلىمُحَمَّدَبْنَأَحْمَدَالمَرْوَزِيَّيَقولُ:سَمِعْتُأَبَازَيْدٍ المَرْوَزِيَّالفَقِيهَيَقولُ:كُنْتُنَائِمًابَيْنَالرُّكْنِوَالمقامِ،فَرَأَيْتُالنَّبِيَ"سًإِّفي المنًامِ،فَقَالَلِي:يَاأَبَازَيْدٍ!إلىمَتَىتَدْرُسُكِتَابَالشَّافِعِيوَلَاتَدْرُسُكِتَابِي؟! فَقُلْتُ:يَارَسُولَالله!وَمَاكِتَابُكَ؟قَالَ:جَامِعُمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَ. قُلْتُ:حَكَاهَاالشَّيْخُمُحْبىالدِّينِالنَّوَوِيُّفيتَصَانيفِهِ،وَرَأَيْتُهَانخطهِ، لَكِنَّهُقَالَ:(إلىمَتَىتَدْرُسالفِقْهَ؟)هَكَذَاحَكَاهَاوَكَاءَّنهُتَأَدَّبَمَعَ 3431/11الشَّافِعِي،/فَقَدرَأَيْتُهَافيعِدَّةِأَمَاكِنَكَمَاذَكَرْذَاأَوَّلاً. اوَءاِسْنادُهذهِاالحِكَايَةِصَحِيح. وَأَبُوزَيْدٍ4(مِنْكِبَارِفُقَهَاءِالشَّافِعِيَّةِ؛لهوَجْهموفيالمذهَبِ،وَقَدْسَمِعَ -البَغداديّ،أحَدُالذيندارَتعليهمالأسانيدالعاليةفيوقته،توفيسنةَخمبىوثلاثينوست مئةٍ،تنظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء:33/51. )1(ينظر"أحاديثفيذَمِّالكلاموأهله":3/091341(=والخبرمنقو4منطريقهفيالتدوين للرافعيئ:3/54-64،وتاريخ ا لاسلام:36/505،وسيرأعلامالنبلاء:31/438و61/4.31 )3(ينظرشرحصحيحالبخاريللنووي:ص01،وتهذيبالأسماءواللغات:1/39،وقدنقلَها الامامالنَّوَويُّفيترجمةأبيزيدٍالمَرْوَزيِّمنتهذيبالأسماءواللغات1/17-5-بلفظها 3(بياضفيالأصل،رئمناهمنتغليقالتعليق:5/314. ()4هو:محفَدبنأحمَدَبنِعَبدِاللهبنمحفدالفاشاني؟أبوزَيدِالمَرْوَزيُّ،توفيسنةَإحدىوسبعين وثلاتمئة،تنظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء:16/313وطبقاتالشافعيةالكبرى:3/71 وصاحبُالوجهفيالمذهَب:الذييجتَهِدفيالمسائلبانياَعلىأصلإمامِهومستَنبِطاَمنقواعِده، وقديَستَقِلُّبنَفْسِهفيبعضالمسائل،ينظَرالمجموعللئوَويِّ:1/56.
عدد الصفحات ١٢٨هدايةالسالر911 !، "الصَّحِيحَ"مِنالفَرَبْرِيِّ،وَهُوَأجَلُّمَنْحَدَّثَبِهِعَنْهُ،وَمِنْطَرِيقِهِبَقِيَّه المغارِبَةِ:عنالأَصِيلي،عَنْهُ. وَقَالَأَبُوعَبدِالرَّحْمَنِالنَّسَالِيُ:مَافيهَذِهِالكتبِكُلِّهَاأَجْوَدُمِنْكِتَابِ مُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَالبُخَارِيِّ صعىَصصصص وَقَالَالعُقيْلِيُّ:لماألفالبُخازِيُّكِتَابَهُ"الصَّحِيحَ"عَرَضَهُعَلىعَليابْنِ المَدِينيوَأَحْمَدَابْنِحَنْبَلوَيَحْيَىبْنِمَعِينٍوَغَيْرِهِمْ،فَاسْتَحْسَنُوهُوَشَهِدواله بِالصِّحَّةِ،إِلَّاأَزْبَعَةَأَحَادِيثَ.قَالَالعُقَيْلِيُّ:وَالقَوْلُفيهَاقَوْلُالبُخَارِيِّ،وَهِيَ صَحِيحَة 1(كتبتفيالأصل:(وقدروىالصحيحَعن)ثمصُحِّحتإلىالمثتتوهوالموافقلمافيتغليق التعليق:5/433،وهيأدَقفيالتعبير،وقدسَمِعَ"الصحيحَ"منالفربريِّسنةَثمانِعشرةَ وثلاتمئةٍ،وكانسِنُّأبيزيدٍوقتَهاسَبْعَعمثرةَسنةً. 1(هوعبداللهبنإبراهيمالأندلسيئُأبومحمَّدالأَصِيلِيُّ،حافظثقةجَوَّالم،وكانامامَعَمرِهفي بلَدِه،وتوفيسنةَاثنتينوتسعينوثلاثمئة،تنظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء:61/065،ومن طريقِهكان"الصحيح"متداوَلاًرِوايةَعندَالمغارِبةإلىأواسطالقَرنالخامسالهِجريِّ،ثماشتَهَرَ عندَهمواستفاضَبعدَذلكمنروايةأيذَزالهَرَوي. 3(ينظرتازيخبغداد:1/9،وتاريخدمشق:35/47،وتهذيبالكمال:41/344. (4)ينظرفهرسةابنِخَيرِالاشْبِيلي(طالخانجي):ص83=ص59،وتهذيبالتهذيب:9/64.
عدد الصفحات ١٢٩013 1910فَصْذ فيشَرْطِهِفيهِ هدايةالساري! )أطالَالعلماءُذَيلَالكلامِعنقضيةشَزطِالامامالبخارفيفي"صحيحه"فيكتُبمصطلح الحديث،حتَّىالتَفَتظِلَالُذلكالذَيلعلىأَعناقِالطَلَبةفوَقَذَتْهم،وقضيةهذاالبحثبرُمَّتها دُخانخُلَّ!بلَاجَمْرَتَحتَه!ذلكَأنَالامامَالبخارفيَ-وكذلكالامامُمسلموغيرُهما-لميكنله شَزم!خاصثىبهفيتَصحيحالحديثينفَرِدُبهعنغيرهمنأئمةالنَقْدوالتعليلالذينسَبَقوهأو عاصَروهأوكانوابعدَه؛فالكُلُّمتفِقعلىأنَّالحديثَالصحيحَهوالحديثالمسنَدُالمتَّصِلُبرواية العَدْلالضابطِ(الثقة)عنمِثْلِهإلىمنتهاهمنغيرشذوذِولاعِلَّةٍقادحةٍ،وإنماكانالاختلافُ بينَهمفيتحقيقمناطهذهالشروط؛كلبحسباجتهادهونظَرِ5المستقِلالذيينبُبعُمنطبيعة تكوينشخصيتهالعِلْميةالتيشكَلتهاسعةُمَعرفتهوعُمىَاظلاعهودِقَةُفَهْمهومَتانةتَحصيلِه، وقدكانذلكالفَهْمُالخاطئُقدانتشَرَقديماً؛فتصَذَىلِنَقْضِهالإمامُالدارَقُطْنيُّفيكتابهالفَذِّ "التت!ع"،فذَكَرَفيهالأحاديثَالمَعلولةَالتيوقعتفي"الصحيحين،؛لينبَّهإلىأنَّالامامين البخارفيَومسلماًكانايصححانالأحاديثَعلىوِفْقِطريقةالعلماءكفهم؛بالنظرفيالطردتى وجَمعهاواختيارأقواهاوأوجههاوتقويةمايختارانهبالمتابعاتوالشواهد،ليسلهمافيذلك طريقةنَحصوصة،لكنَّماحصَلَواقعئا-وهومنالعَجَب-أنَّكلامَالامامالدارَقُطْنيحمُلَعلى غَيروَجههفاتُّخِذَدِعامةًلترسيخذلكالخطأ،واستَمَرَّتبذلكالمَعْمَعةُا ثُئمَتَغَصَّنَمنذلكالخطأخطآثان:فجَرَتعادةُالمخرِّجينللأحاديثقَديماًوحديثاًعلىأن يقولوا:(هذاحديثصحيحعلىشَزطِالشَّيخَين،أو:شَرْطالبخاري،أو:شَزطمسلمٍ)،وهذا-في حقيقته-بناموفيالهواء،وقِيالشعلىعَدَمٍ؛فالحديثإفَاأنْتَجتَمِحَفيهشرو!القَبُولفهوالصحيح، وهوعلىدرجاتٍ،هـامَّاأنْتُخرِجَهعِلّةعنحَدِّالقَبولفهوالمردود،وهوعلىدَرَجاتٍأيضاً،!امَّاأنْ يكونَفيمَترلةٍبينَالمنزلتينحتىيَلوحَبرهانيُلحِقُهبأحَدَالطرفَين،ولايوجَدفيالدنياحديثخارج عنهذهالمراتبالثلاثة،كماهومَعلوم،فالصحيحُاْنْيُصَخَحالحديثُبشروطِهالمعتبَرةدونَإضافتِه إلىاجتهادِغيرِالحاكمِبصحَّتِه،واددّهأعلم،وينظرماقالهالامامابنالهماموغيرُه-تِممامؤَدَّاهإلىهذا الذيذَكَرتُه-فيلعليقاتالشيخعبدالفتاحأبوغذعلى((توجيهالنظر":1093.
عدد الصفحات ١٣٠هرايةالساو؟131 قَالَابْنُطَاهِرٍ1(اعْلَمْأَنَّالبُخَارِيَّوَمُسْلِمًاوَأَبَادَاوُدَوَغَيْرَهُمْلَميُنْقَلْ عَنوَاحِدٍمِنْهُمْأنّهُقَالَ:شَرَطْتُأَنْأُخَرِّجَفيكِتَابِيمايَكُونُعلىالشَّرْطِ الفُلَانِيِّ.وَإِنَّمَايُعْرَفُذَلِكَمِنْسَبْرِكُتُبِهِمْ،فَيُعْلَمُبِذَلِكَشَرْ!كُلِّرَجُلى مِنْهُمْ.وَاعْلَمْأَنَّشَزيذالبُخَازِيِّوَمُسْلِمٍأَنْيُخَرِّجَاالحَدِيثَالمتُّفَقَعلىثِقَةِ نَقَلَتِهِإلىالصَّحَابِيِّالمشهُورِ،مِنْغَيْرِاخْتِلَافٍبَيْنَالثِّقَاتِالأثبَاتِ،وَيَكُونُ إِسْنَاررمُتَّصِلاًغَيْرَمَقْطُوعً،فَاِنْكانلِلصَّحَابِيِّرَاوِيانِفَصَاعِدًافَحَسَن،وَإِنْ لَمْيَكُنْلهإِلَّارَاوٍوَاحِدوَصَحَّالطَّرِيقُإِلَيْهِأَخْرَجَا5 قُلْتُ:وَأَمَّاأمَاأحَكَاهُالحَاكِمُأَبُوعبدِاللهفي"المَدْخَلِ"مِنْءبتانِشَزطِ البُخَارِيِّفي"صَحِيحِهِ"؛فَقَدقَرَأْتُعلىعبدِالرَّحْمَنِبْنِأَحْمَدَالغَزِّيِّ:أَخْبَرَكُمْ يُونُسُبنُأبيإِسْحَاقَ:أَخْبَرَنَاعَلِيُّبْنُالحُسَيْنِإذْنًا،عنالمبُارَكِبْنِأَحْمَدَبْنِ عبدِالعَزِيزِالأَنْصَارِيِّ؛قَالَ:قَالَأَبُوالفَضْلِ/ابْنُطَاهِرٍالحَافِظُأَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرٍأَحْمَدُبْنُعَلِيٍّالشِّيرَازِيُّ؛قَالَ:قَالَالحَاكِمُأَبُوعبدالله5( ()1فيشروطالأئمةالسِّتَّة:ص17-18. )3(مابينالمعقَّفتَينسقَطمنالاصل،واستدركناهمنتغليقالتعليق:5/334،وبهتستقيمالعبارةُ، وكأنهتداخَلَفينظرالناسخمعالحرفالذيقبلَه،واللهأعلم. 3(تصحَّفتفيالاصلإلى:(الحسن)،والتصويبمنالمعجمالمفهرسللمؤلف:ص154= (554وهو:عليُّبنالحُسَينبنعل!بنمَنصووالبغداديُّالأَزَجيُنزيلُمِصرَالمعروفُبابن المقيَّر،كانشيخاًصالحاً،وهوأحَدُالذيندارَتعليهمأسانيدالمتأخِّرينالعالية،توفيسنةَ ثلاثٍوأربعينوسثّمئةٍ،ويونُسُبنأبيإسحاقَالعَسْقلانيّاَخرمنروىعنه،تنظرترجمةابن المقيَّرفيسيرأعلامالنبلاء:33/911. (4)فيشروطالأدمةالسِّتَّة:ص33. (5)فيالمَدخَلإلىمعرفةكتابالاكليل:الورقة383=ص84(طالفيحاء)=صه3ابنحزم). 3431
عدد الصفحات ١٣١