المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

هداية الساري لسيرة البخاري

الحافظ ابن حجر العسقلاني

صفحة ٤ من ١٢

53هرايةالسارثط أَبُوحَفْصٍعَلَىحَرْفٍ،وَلَميَكُنْعِنْدِيمَاذَكَرَ،فَرَاجَعْتُهُ،فَقَالَالئَّانيَةَ وَالثَّالثًةَ،فَرَاجَعْتُهُ،فَسَكَتَ،وَقَالَ:مَنْهَذَا؟قَالُوا:ابنُإِسْمَاعِيلَفَقَالَ: هُوَكَمَاقَالَ،وَاحْفَظُوا؛فَاِنَّهَذَايَصِيرُيَوْمًارَجُلاً وَقَالَالوَرَّاقُسَمِعْتُالبُخَارِيَّيَقولُ:كُنْتُأَخْتَلِفُإِلىالفُقَهَاءِ بمَرْوَوَأَناصَبِي،فَقَالَلِيمُؤَدِّبمِنْأَهْلِهَا:كَمْكَتَبْتَاليَوْمَ؟فَقُلْتُ:آيَتَيْنِ فَضَحِكَمَنْحَضَرَالمَجْلِسَ،فَقَالَشَيْخمِنْهُمْ:لاتَضْحَكُوا؛فَلَعَلَّهُيَضْحَكُ مِنْكُمْيَوْمًا. وَقَالَأَبُومُحَمَّدٍعبدُاللهبْنُمُحَمَّدِبْنِإِسْحَاقَالسِّمْسَارُالمُوَقِّتُ:سَمِعْتُ شَيْخِييَقولُ:ذَهَبَتْعَيْنَامُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَفيصِغَرِهِ،فَرَأَتْوَالدَتُهُفي المَنَامِإِبْرَاهِيمَالخَلِيلَ،فَقَالَ:يَاهَذِهِ!قَدْرَدَّادلّهُعلىابنِكِبَصَرَهُ؛لِكَثْرَةِ دُعَاءِكِ،أَوْ:لَكَثْرَةِبُكَاءِكِ.قَالَ:فَأَصْبَحَوَقَدْرَدَّاللهُعليهبَصَرَهُ وَقَالَغُنْجَارُفي"تَارِيخِبُخَارَى":حدَّثَناخَلَفُبْنُمُحَمَّدٍ؛قَالَ:سَمِعْتُ 1(تحرَّفتفيالأصلإلى:(بنالسمعاني)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليق التعليق:5/387 )3(ينظرتاريخبغداد:3/11،وتاريخدمشق:3.5/87 )3(ينظرسيرأعلامالنبلاء:13/104. ()4فيالسِّيَرزياديرمهفَةمنكلامالامامالبخارفي؛قال:(وأرَدتُبذلكحديثَين)؛فهذهالزيادة توضححسببَضحكالحاضرين؛أنهعَبزعنالحديثالنبويبلفظ(الآية)،وقدتصحَّفت اللفظةفيمطبوعةالسَّيَرإلى:(اثنين)،ولامعنىلها،فلتصحح. (5)لمأعرفمَنهو،ولعفهعفَدبنالفَضْلالبَدْخيالآنيذِكْرُه،واللهأعدم. (6ينظرتاريخبغداد:301،وتاريخدمشق:35/65،وتهذيبالكمال:43/544.

عدد الصفحات ٥٢

هدايةالسالل!53 أَحْمَدَبْنَمُحَمَّذِبْنِالفَضْلِالبَلْخِيئَيَنولُ:سَمِعْتُأَبِينبَتولُ:ذَهَبَتْعَيْنَا مُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَفيصِغَرِهِ.وَذَكَرَمِثْلَهُ وَرَوَاهَاالحَافِظُأَبُوالقَاسِمِاللَّالَكَافيُفيكِتَابِ"كَرَامَاتِالأَوْليَاءِ"لَهُ، عنشَيْخلَهُعنغُنْجَارَ أُنْبِئْتُعَنْأَبينَصرٍابنِالشِّيرَازِيِّ،عَنجَذِّهِأَبينَصْرٍ:أَنَّالحَافِظَأَبَا القَاسِمِالدِّمَشْقِيئَأَخْبَرَهُ:أَخْبَرَنَاالحُسَيْنُبْنُعَبدِالملِكِ:أَخْبَرَنَاأَبُوطَاهِرٍ صصم!صص ابنُمحْمُودٍ:أخْبَرَنَاأبُوبَكْرٍابنُالمقرِئِ؛قَالَ:سَمِعْتُأبَاأحْمَدَ/النَّيْسَابُورِيَّ؛ قَالَ:سَمِعْتُأَحْمَدَبْنَيُوسُفَالسُّلَمِيئَ؛قَالَ:رَأَيْتُمُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَفي مَجْلِسِمَالكِبْنِإِسْمَاعِيلَوَهُوَيثكِي،فَقُلْتُلَهُ:مايمكِيكَ؟قَالَ:لا يُمْكِنُنِيأَنْأَكْتُبَوَلَاأَنْأَضْبِطثُمَّجَعَلَاللّهُمُحَمَّدَبنَإِسْمَاعِيلَكَمَا رَأَنبْتُمْ! وَقَالَأَبُوحَاتِمٍسَهْلُبْنُالسَّرِيِّ:قَالَمُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَالبُخَازِيُّ: لَقِيتُأَكْثَرَمِنْأَلْفِشَيْخمِنْأَهْلِالحِجَازِوَمَكَةَوَالمَدِينَةِوَالبَصرَةِوَوَاسِطٍ (1ينظرتاريخدمشق:35/65،وسيرأعلامالنبلاء:3.1/393 )3(ينظركراماتالأولياءلللَّالَكَامحكث:ص473=.)913( )3(هوالحافظابنعساكِرَ،والنصُّفيتاريخدمشق:15/56. ()4هو:مالكبنإسماعيلبندِرْهَمالئهْديُّمولاهماًبوغَسَّانَالكوفي،ثقةمُتقنعابد،توفيسنة سبععشرةومثتين،روىعنهالامامالبخاريُّفي"صحيحه"،تنظرترجمتهفيتهذيبالكمال: 37/86 )5(تصحفتفيالأصلإلى:(أحفظ)،والتصويبمنمصدرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/388 316/11]

عدد الصفحات ٥٣

54هرايةالسار؟ وَبَغْدَادَوَالشَّامِوَمِصرَ،لَقِيتُهُمْقَرْنًابَعْدَقَرْنٍ.وَذَكَرَأنّهُرَحَلَإلىالشَّامِوَمِصرَ وَالجَزِيرَةِمَرَّتَيْنِ،وَأَتَيالبَصْرَةَأَرْبَعَمَرَّاتٍ،وَأَقَامَبِالحِجَازِسِتَّةَأَعْوَامٍ.قَالصَ: وَلَاأَدْرِيكَمْدَخَلْتُالكُوفَةَوَبَغْدَادَمَعَمُحَدِّثِيخُرَاسَانَ وَقَالَوَرَّاقُهُسَمِعْتُهُيَقولُ:دَخَلْتُبَلْخَ،فَسَألنِيأَصْحَابُالحَدِيثِ أَنْأُمْلِيَعَلَيْهِمْلِكُلِّمَنْلَقِيتُحَدِيثًاعِنْهُ،فَأَمْلَيْتُأَلْفَحَدِيثٍِلألفِ شَيْخمِمَّنْكَتَبْتُعَنْهُ.ثُمَّقَالَ:كَتَبْتُعنأَلْفٍوَثَمَايينَنَفْسًاليسفيهِمْإِلَّا صَاحِبُحَدِيثٍ. وَقَالَأَيْضًاكَتَبْتُعَنْأَلْفِنَفْسمِنالعُلَمَاءِوَزِيَادَةٍ،وَلَمْأَكْتُبْإِلَّا !صَ عَنمَنقالَ:الايمَانُقَوْيعووَعَمَل. وَقَالَجَعْفَرُبْنُمُحَمَّدٍالقَطَّانُ:سَمِعْتُالبُخَازِيَّيَقولصُ:كَتَبْتُعَنْأَلْفِ شَيْخٍأَوْأَكْثَرَ،مَاعِنْدِبصحَدِيثإِلَّاأَذْكُرُإِسْنَادَهُ (1رواهاللالكائيفيشرحأصولاعتقادأهلالسنة:1/391=(033وغُنجارفيتاريخبخارى اكمانقلهعنهابنعساكرفيتاربخدمشق:51/58،والذهبيفيسيرأعلامالنبلاء:11/704! منطريقعبدالرحمنبنمحمَّدالبخاريِّعنالامامالبخاري،به،فلعلَّالمؤلفنقلَروايةَسَهْلِ بنِالسَّريِّمنتاريخنيسابور؛فأفادَ،واللّهأعلم. 1(ينظرسيراعلامالنبلاء:31/593و414،وتاريخالاسلام:91/353. )3(فيالأصل:(أنتقي)،والمثبَتُمنمصدرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق:5/938ومعناهما قريب. (4)تصحَّفتفىالأصلإلى:(فألميت). (5رواهالوزَاقعنه،وذَكَرأنَّهقالهذاقبلَموتِهبشهرٍواحدٍ،ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/5.93 )6(ينظرتاريخبغداد:3/01وتاريخدمشق:53/58وتهذيبالأسماءواللغات:1/09 وتهذيبالكمال:43/544،وسيرأعلامالنبلاء:31/704،وتاريخالاسلام:91/513.

عدد الصفحات ٥٤

هدايةالسالي!55 وَقَالَوَزَّاقُهُسَمِعْتُهَاض!بْنَالنَّضْرِيَقولُ:كُنَّاعِنْدَمُحَمَّدِبْنِ يُوسُفَ-يَعْنِيالفِرْيَابِيَّ-بِالشَّامِ،وَكُنَّانتَتَرَّهُ،وَكانمُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَمَعَنَا، وَكانلايُزَاحِمنافيمَانَحْنُفيهِ،بَلْيُكِبُّعلىالعِلْمِ. قَالَوَسَمِعْتُهُيَقولُ:لَمكُنْكِتَابَتِيالحَدِيثَكَمَاكَتَبَهَؤُلاءِ،كُفُّ إِذَاكَتَبْتُعنرَجُلىسأَلْتُهُعَناسْمِهِ/وَكِنْيتهِوَنَسَبِهِ،وَعِلَّةِالحَدِيثِإِنْكَانَ الرَّجُلُفَهِمًا،فَاِنْلَميَكُنْسَأَلْتُهُأَنْيُخْرِجَلِمبأَصْلَهُوَنُسختُهُ،فَأَمَّاالآخَزونَ فَلَايُبَالونَمايَكْتهبونَوَلَاكَيْفَيَكْتبونَ. قَالَوَرَّاقُهُ(ْ):سَمِعْتُالعَبَّاسَالدُّورِيَّيَقولُ:مَارَأَيْتُأَحْسَنَطَلَبًا لِلحَدِيثِمِنمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَ؛كانلَايَاَعأَصْلاًوَلَافَرْعًاإِلَّاقَلَعَهُثُمَّ قَالَلَنَا:لَاتَدَعُواشَيْئًامِنْكَلَامِهِإِلَّاكَتَبْتُمُوهُ. وَقَالَأَبُوبَكْرٍالأَعْيَنُ:سَمِعْنَاعلىمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَوَهُوَأَمْرَدُ،على بَابِمُحَمَّدِبْنِيُوسُفَالفِرْيَابِيِّ (1ينظرسيرأعلامالنبلاء:11/504. )3(تصحَّفتفيالأصلإلى:(انا)،والتصويبمنمصدرالنقلموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/938 )3(أي:يُقبِلُعليهويلازمه،وتصحَّفتالكلمةفيتغليقالتعليقإلى:(مكث)،فليُصَحَّح. (4ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/604. )5(ينظرسيرأعلامالنبلاء:11/604. )6(فيتغليقالتعليق5/938:(إلَّابَلَغَه)،ومافيالأصلموافقلمافيسيراعلامالنبلاء. 7(ينظرتاريخبغداد:3/51،وتاريخدمشق:35/06-61،وتهذيبالأسماءواللغات:1/88 وتهذيبالكمال:43/944،وسيرأعلامالنبلاء:31/104،وتاريخالاسلام:91/44آ 116]

عدد الصفحات ٥٥

56هدايةالسار؟ قُلْت:كانسِنُّالبُخَارِيِّإِذْذَاكَبِضْعَعَشْرَةَسَنَةً،وَالأَعْيَنُالمذكُورُمِنْ أَصْحَابِالامَامِأَحْمَدَالمشهُورِينَ(1،وَالفِرْيَابِيُّمِنْكِبَارِشُيُوخَالبُخَارِيِّ قَالَابنُطَاهِرٍ:قَدِمَالبُخَارِيُّبَغْدَادَسَنَةَعَشْرٍوَمِئَتَيْنِ،وَعَزَمَعلىالمُفِيِّ إلىعَبدِالرَّزَّاقِبِاليَمَنِ،فَالتَقَىبِيَحْيَىبنِجَعْفَرٍالبِيكَنْدِيِّفَاسْتَخْبَرَهُ،فَقَالَ: مَاتَعَبدُالرَّزَّاقِ.ثُمَّتَبَيَّنَأنّهُلمَيَمُتْ،فَسَمِعَالبُخَارِيُّحَدِيثَعَبدِالرَّزَّاقِ مِنْيَحْيَىبنِجَعْفَرٍ3( قُلْتُ:وَيَحْيَىبْنُجَعْفَرٍمِنَالثِّقَاتِالأثبَاتِوَمَاأَعْتَقِدُأنّهُافْتَرَى وَفَاةَعَبدِالرَّزَّاقِ،بَلْحَكَاهُلاشَاعَةٍلَمتَصِحَّوَكَانَيَحْيَىبْنُجَعْفَرٍبَعْدَ (1هو:محمَّدبنأبيعَتَّابٍالبَغداديُّ،منثقاتالمحدِّثين،توفِّيسنةَأربعينومسّين،تنظرترجمتهفي طبقاتالحنابلة:1/703وه93وتهذيبالكمال:36/77 )3(هو:محمَدبنيوسفبنواقدبنعثمانالضَّبِّيمولاهمأبوعبداللهالفِرْيابي،ثقةإمامفاضل، قالفيهالامامالبخاري:كانمنأفضلأهلزمانه،توفيسنةاثنتيعشرةومئتين،تنظرترجمته فيتهذيبالكمال:37/35. )3(ينظرتغليقالتعليق:5/093والقصةحكاهاابنعدفيفيكتابهأساميمنروىعنهم البخاريفيالصحيح:ص933،ونقلهاعنهالمِزيُفيترجمةيحيىالبِيْكَنديمنتهذيبالكمال والمؤلفُفيتهذيبه:11/017تبعاًللمِزِّي،وهيغالباًالأصلُفينقلابنطاهر؛فكانعزوها إليهأولى،واللهالموفّق. (4)تنظرترجمتهلاتهذيبالكمال:31/435. )5(الذييبدولي-واللهأعلم-أنَّيحيىبنجعفرِأرادَبقولهذلكالموتَالمجازيَّلاالحقيقيئَ؛ فالمذكورفيترجمةعبدالرزاقأنهكانقدتغئَرَفيآخرعمرهوصاريقبلُالتلقينَبعدَماعَمِيَ، فيبدوأنَّالبِيْكَنديَّأرادأنْيَمنعالامامَالبخاريَّمنأنيتكَبَّدعناءَالرحلةومشقتَهاإلىاليمن دونطائلفقاللهماقال،وقدقيلَ:إنَّالسماعَمنالمتغيِّركالقراءةَعلىقبرِه،وينظرلترجمةعبد الرزاقتهذيبالكمال:18/35،وتهذيبه:6/378

عدد الصفحات ٥٦

!دايةالسالل!75 ذَلِكَيَدْعُولِمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَ،وُيفْرِ!فيمَدْحِهِ،وَسَنبيِّنُذَلِكَ وَقَالَالخَطِيبُأَخْبَرَنَاأَبُوحَازِمٍالعَبْدَوِيُّ:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَمُحَمَّدِ بْنِالعَبَّاسِالضَّبِّيَّ:سَمِعْتُأَحْمَدَبْنَعبدِاللهبْنِمُحَمَّدِبْنيُوسُفَيَقولُ: صيَ سَمِعْتُجَدِّييَقولُ:سَمِعْتُالبُخارِيَّيَقولُ:دَخَلتُبَغدَادَثمَانِيمَرَّاتٍ،في كُلِّهَاأُجَالِسُأَحْمَدَابنَحَنْبَلِ،فَقَالَلِي:يَاأَبَاعبداللّهِ!تَدَعُالعِلْمَوَتَصِيرُإلى خُرَاسانَ؟إ/قَالَ:فَأَنَاأَذْكُرُقَوْلَهُالاَنَ. وَقَالَالوَزَّاقُعنحَاشِدِبْنِإِسْمَاعِيلَ:كانالبُخَارِيُّيَخْتَلِفُمَعَنَا%لى مَشَافيِالبَصْرَةِوَهُوَغُلَام،فَلَايَكْتُبُ،حَتَّىأَقَعَلَىذَلِكَأنامٌ،فَلُمْنَاهُ،فَقَالَ لَنَابَعْدَسِتَّةَعَشَرَيَوْمًا:قَدْكَثَّرْتُمْعَلِيَّ،فَاعْرِضُواعَليَّماكَتَبْتُمْ!فَأَخْرَجْنَاهُ، فَزَادَعلىخَمْسَةَعَشَرَأَلْفًا،فَقَرَأَهَاكُلَّهَاعنظَهْرِقَلْبٍ،حَتَّىجَعَلْنَانُحْكِمُكُتُبَنَا مِنْحِفْطِهِ،فَعَلِمْنَاأَذَّهُلايَتَقَدَّمُهُأَحَدٌ،فكَانَأَهْلُالمَعْرِفَةِبِالبَصرَةِيَعْدُونَ خَلْفَهُفيطَلَبِالحَدِيثِ،فيكْتِبُونَعَنْهُ-وَهُوَشاث-حَتَّىيَغْلِبُوهُعَلَىنَفْسِهِ، صيلهووو!وصهصصي وَيجْلِسُونهُفيبَعْضِالطّرِيقِ،فيجْتَمِعُونَعَليهألوف،أكثرُهُمْمِمَّنْيُكتَبُ (1فيتغليقالتعليق5/093:(وسيأتيذلك)،وهيأليَقبالسياق،وينظرماسيأتيص:9809. )3(فىتاريخبغداد:3/33،والحكايةُمنقولةمنطريقهفيتاريخدمشق:53/06،ونقلهاالإمام الذهبيُّ-فيسيرأعلامالنبلاء:13/304،وفيتاريخالإسلام:91/344-عنالورَّاقعن الإمامالبخاريِّ،فلعلَّفيإسنادالخطيبالبغداديِّسَقْطاً؛لأنَّالفربريَّهوراويكتابالورَّاق كماتقدَّم،واللهأعلم. 3(تصحَّفَتفيالأَصْلِإلى:(أَن). (4)ينظرتاريخبغداد:1/41-51،وتاريخدمشق:53/61-63،وسيرأعلامالنبلاء:13/804 و437،وتازيخالإسلام:91/443. 371آ

عدد الصفحات ٥٧

58هدايةالسالل! عِنْهَ،وَكانإِذْذَاكَشَابًّالَمْيَخْرُجْوَحبْهُهُ وَقَالَمُحَمَّدُبْنُالأَزْهَرِالسِّجِسْتَانِيُّ:كُنْتُبِالبَصْرَةِفيمَجْلِسِسُلَيْمَانَبْنِ حَرْبٍوَالبُخَارِيُّمَعَنَايَسْمَعُلايَكْتُبُ،فَقِيلَلِبَعْضِهِمْ:مالهلايَكْتُبُ؟! فَقَالَ:يَرْجعُإلىبُخَارَىفيكْتُبُمِنْحِفْظِهِ وَقَالَالوَرَّاقُكانشَدِيدَالحماءِفيصِغَرِهِ،حَتَّىقَالَشَيْخُهُمُحَمَّدُ بْنُسَلَامٍ:آلَرُونَالبِكْرَأَشَدَّحَيَاءًمِنْهَذَاالغُلَامِ؟! قَالَوَسَمِعْتُهُيَقولُ:كُنْتُفيمَجْلِسِالفِرْيَابِيِّ،فَقَالَ:حَدَّثَنَاسُفيانُ، عنأبيعُرْوَةَ،عنأبيالخَطَّابِ،عنأَنسٍ:أَنَّالنَّبِيَّ!اِّكانيَطُوفُعلى نِسَائِهِبِغُسْلٍوَاحِدٍ6(فَلَمْيَعْرِفْأَحَدفيالمَجْلِسِأَبَاعُرْوَةَوَلَاأَبَاالخَطَّابِ، 1( )3( )3( )4( )6( أي:لَمتَنْبُتْلِحمتُهُ. ينظرالإرشادللخليلي:3/619،وتحرَّفتلفظة:(حِفْظِه)فيالأصلإلى:(جوفه)،والتصويب منمصدرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق:5/193ومقدمةفتحالباري:ص0.67 ينظرسيرأعلامالنبلاء13/1:04و418،وقدلخَّصالمؤلفعبارةالورَّاقفيالموضعينوتصرَّف بها؛اعتماداًمنهعلىعبارةالإمامالذهبيِّالمقتضبةفيجزءٍفيهترجمةالبخاريِّ:ص74،واللهأعلم. تصحَّفتفيالأصلإلى:(شيخنا)،والتصويبمنمصدرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/193وهوالاشبَهُ؛حيثدلَّنصُّعبارةالورَّاقفيالسِّيَرعلىأنَّهلميسمعهذهالعبارةَمن البِيْكَنْدِيِّوإنَّماحدَّثهبهابعضُأصحابه،والجديرُبالذِّكرأيضاًأنَّلفظة(الغلام)فيآخرقول البِيْكَنديِّليستفيمصدرالرواية،بلإنَّسِياقَالقصةفيهيأباها. ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/134،وتاريخالإسلام:91/335. أخرجهعبدُالرَّزَّاقفيمصنَّفه:1/375=610(1عنمَعْمَرٍبه،والحديثبمعناهأخرجه البخاريُّ(5115)؛منروايةسعيدبنأبيعَروبةَعنقَتادةَبه،وأخرجهبلفظهمسلم:9(03 منروايةهشامبنزيدٍعنأنسبنمالك ر ابمبر.

عدد الصفحات ٥٨

هدايةالسار؟95 فَقلْت:أَمَّاأَبُوعرْوَةَ؛فَمَعْمَر،وَأَمَّاأَبُوالخَطَّابِ؛فَهُوَقتَادَةُ.قَالَ:وَكان الثَّوْرِيُّفَعُولاًلِهدَا؛يَكْنِيالمشهُورِينَ (1مَعْمَربنراشِدٍالأَزْديأبوعُروةَالبَصرينزيلاليَمَن،ثقهحُجَّة،توفيسنةأربعٍوخمسينومئةٍ، وقتَادةبندِعَامةَالسَّدُوسيُّأبوالخَطَّابالبَصْري،ثقةثَبْتٌإمام،توفيسنةبضععشرةومئة، وسُفيانبنسَعيدبنمَسروقالثَّوريُّ،ثقةحجَّةإمام،توفيسنةإحدىوسِتِّينومئة،تنظر تراجمهمفيتهذيبالكمال-علىالوِلاء-:38/303و13/894و11/154،وأُرىأنَّقصدَ الإمامالثَّوريفيتصرُّفهبأسماءالرواةبتلكالطريقةإنَّماكانلتحريكأذهانتلامذته واستنهاضالوعيِفيعقولهم؛ليتمكَّنوامنمَلَكةالنقدوالدراية،واللهأعلم،وينظرسيرأعلام النبلاء:7/11.

عدد الصفحات ٥٩

1371 06هدايةالسالي! 1310فَصْل قمرَاتبِشُيوخِهِالَّذينَأَدْرَكَهُمْ وَحَدَّثعَنْهُمْفي"ابهِعِ"/وَغَيْرِهِ وَهُمْعلىخَمْسِطَبَقَاتٍ1( الطَّبَقَةالأُولَى:مَنْحَدَّثَهُعنالتَّابِعِينَ،مِثْلُ:مَكِّيِّبْنِإِبْرَاهِيمَ،وَمُحَمَّدِ بْنِعبدِاللّهِالأَنْصَارِيِّ،وَعُبَيْدِاللهبْنِمُوسَى،وَأبيعَاصِمٍالنَّبِيلِ،وَأبينُعَيْمٍ المُلَانِيِّ،وَأبيالمُغِيرَةِالخَوْلَانِيِّ،وَخَلَّادِبْنِيَحْيَى،وَغَيْرِهِمْ. الطَّبَقَةُالثَّماس!:مَنْكَانَفيعَصْرِهَؤُلاءِوَتَأَخَّرَعَنْهُمْ،مِثْلُ:آدَمَبنِأبي إِيَاسالعَسْقَلَانِيِّ،وَأبيمُسْهِرٍعَبدِالأَعلىبنِمُسْهِرٍ،وَإَّلوبَبْنِسُلَيْمَانَبْنِ بِلَالٍ،وَحَجَّاجِبْنِمِنْهَالٍ،وَسَعِيدِبنِأَبيمَرْيَمَ،وَثَابِتِبْنِمُحَمَّدٍالزَّاهِدِ، وَغَيْرِهِمْمِنْأَصْحَابِالأَوْزَاعِيِّوَابْنِأبيذِئْبٍوَالثَّوْرِيِّوَشُعْبَةَوَمَالكٍ. الطَّبَقَةُالثَّالثَةُ:أَوْسَا!مَشَايِخِهِالَّذينَشَارَكَهُفيالرِّوَايَةِعَنْهُمْمُسْلِم وَغَيْرُهُ،كَأَحْمَدَوَإِسْحَاقَوَابْنِمَعِينٍوَابْنِأبيشَيْبَةَوَقتيْبَةَوَابْنِالمَدِينِيِّوَنُعَيْمِ بْنِحَمَّادٍ3(وَجَم!عَةٍمِنْأَصْحَابِحمَّادِبْنِزَيْدٍوَاللَّيْثِ،ثُمَّمِنْأَصْحَابِ 1( )1( )3( هذاالفصلُاستفادَالمؤلِّفُمادَّتَهمنكلامالحافظأبيالقضلابنطاهرٍانقلهعنهالامامالنَوَويُّ فيشرحصحيحالبخاريِّ:ص13-13ا،ومنكلامالإمامالذَهبيجصبنفيسيرأعلامالنبلاء: 13/593693لكنَهأحكَمالترتيبَوأتقَنَالتقسيمَ،واللهأعلم،ولتراجمشيوخالامام البخاريِّالمذكورينهاهنافيالطبقتينالأُولَيَينينظرماسيأني:ص611. فيالأصل:(شاركهم)،والمثبَتعلىالصوابموافقلمافيتغليقالتعليق:5/393 نُعَيممنشيوخِهالذينلَميشاركهفيالروايةعنهمأحَدمنأصحابالكتبالسِّتَّة،كماسيأتي: ص163،فتنبَّه.

عدد الصفحات ٦٠

هدايةالسالك!16 هُشَيْوَابْنِالمبُارَكِوَابْنِعُيَيْنَةَوَذَحْوِهِمْ. الطَّبَقَةُالرَّابعَةُ:زُفَقَاوُهُفيالطَّلَبِوَقُرَنَاوُهُفيالحَدِيثِ،كَمُحَمَّدِبْنِ يَحْيَىالذُّهْلي،وَأبيحَاتِمٍالرَّازِفي،وَأبييَحْيَىصَاعِقَةَ،وَالدَّارِمِي،وَعَبدِبْنِ خُميدٍ،وَأَحْمَدَبْنِالنَّضْرِ،وَمُحَمَّدِبْنِإِئرَاهِيمَالبُوشَنْجِيئ،وَجَم!عَةٍ،وَفيهِمْمَنْ هُوَأَقْدَمُسَمَاعًامِنْهُقَلِيلاً. الطَّبَقَةُالخَامِسَةُ:قَوْمفيعِدَادِطَلَتتِهِفيالسِّنِّوَالاسْنَادِ،سَمِعَمِنْهُمْ لِلْفَائِدَةِكَعَبدِاللّهِبْنِحَمَّادٍالآمُلي،وَحُسَيْنِبْنِمُحَمَّدٍالقَبَّانِيِّ،وَعَبدِاللّهِبْنِ أُبَيٍّالقَاضِي،/وَمُحَمَّدِبْنِإِسْحَاقَالسَّرَّاجِ،وَأبيعِيسَىمُحَمَّدِبْنِعِيسَى3381/11 التِّرْمِذِيِّ،وَغَيْرِهِئم. وَقَدْرُوِيَعنالبُخَارِيِّأّنهُقَالَ:لايَكُونُالمُحَدِّثُكَامِلاًحَتَّىيَكْتُبَ عنمَنْاهُوَافَوْقَهُ،وَعنمَنْهُوَمِثْلُهُ،وَعنمَنْهُوَدُونَهُ وَأُذْبِئْتُعنأبيالفَضْلِابْنِحَمْزَةَ،عنعِي!ىَبْنِعبدالعَزِيزِ:أَنَّالسِّلَفيئَ أَخْبَرَهُمْ:أَخْبَرَنَاأَبُوالحُسَيْنِالطُيُورِيُ:أَخْبَرَنَاأَبُوالفَرَجِالطَّنَاجِيرِيُّ:أَخْبَرَنَا 1(فيالأصل:(الفائدة)،والمثئتموافقلمافيتغليقالتعليق:5/393ومقدمةفتحالباري: ص671 )3(فيالأصل:(منهم:عبدُالله)،وهويستَلْزِمأنلكونَالأسماءُالمذكورةُمرفوعةً،والمثبَتعلى الصوابموافقلمافيتغليقالتعليقومقدمةالفتح،وكُنيةُالتِّرْمِذيِّالاَتيةدلَّتعلىخطأ ا لناسخ،وادلهأعلم. 3(ينظرشرحصحيحالبخاريللنَّوَويِّ:ص13،ومابينالمعقَّفتينسقطمنالأصلواستدركناه منالمصدرموافقاَلمافيتغليقالتعليق:5/493ومقدمةفتحالباري:ص671

عدد الصفحات ٦١

63هدايةالسالل! عُمَرُبْنُأَحْمَدَبْنِعُثْمَانَ:حَدَّثَنَامُحَمَّدُبنُأَبيسَعِيدٍ:حَدَّثَنَاالحَسَنُبْنُ إِدْرِيَس:حَدَّثَنَاعُثْمَانُابْنُأبيشَيْبَةَ؛قَالَ:سَمِعْتُوَكِيعًايَقولُ:لَايَكُون الرَّجُلُعَالِمًاحَتَّىيُحَدِّثَعَنمَنْهُوَفَوْقَهُ،وَعَنمَنْهُوَمِثْلُهُ،وَعَنمَنْهُوَ دُونَهُلر1). ()1رواهالخطيبالبغداديفيالجامعلأخلاقالراوي:3/316-(4165وه165وقدروَىفي تاريخبغداد:5/68؛عنالإمامعبدادلّهبنالمبارَكمثلَهذاالقولأيضاً.

عدد الصفحات ٦٢

هدايةالسار؟63 1110فَصْل فيسِيرَتِهوَشَمَائِلهِوَزُهْدِ5وَفضَائِلهِ قَالَوَرَّاقُهُسَمِعْمتُمُحَمَّدَبْنَخِدَاشٍ3(يَقولُ:سَمِعْتُأَحْمَدَبْنَ حَفْصٍيَقولُ:دَخَلْتُعلىإِسْمَاعِيلَوَالدِأبيعبداللّهِعِنْدَمَوْتِهِ،فَقَالَ:لا صص!صصص أعْلمُمِنْمَاليدِرْهمًامِنْحَرَامٍ،وَلادِرْهمًامِنْشُبْهَةٍ. قُلْتُوَكانمُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَقَدْوَزِثَمِنْأَبِيهِمَالاًجَلِيلاً،فكان يُعْطِيهِمُضَارَبَةً،فَقَطَعَلَهُغَرْيمخَمْسَةًوَعِشْرِينَألفًا،فَقِيلَلَهُ:اسْتَعِينْ 1( )3( )3( )4( ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/474. كذافيالأَصْلِ،وهوموافقلمافيتغليقالتعليق:5/493ومقدمةفتحالباري:ص671 ومصدرالنقل،وتحفةالأَخْباري:الورقة57،فإنكانالنقلُصحيحاً؛فهو:محمَّدبنخالدبن خِدَاشيالمُهَلَّبيُّمولاهمأبوبكرالفريرالبَغداديُّ،ترجمتهفيتهذيبالكمال:35/135،وإلَّا فالغالبعلىطنِّيأنهأبومحمَّدمحمودبنخِدَاشيالطَّالْقَانيُّنزيلُبغدادَ،ترجمتهفيتهذيب الكمال:17/893،وبكونأصلالنص:(سمِعتُأبامحمدابنخِداشٍ)،فسقطتلفظة(أبا)في عينالناقلالاوَّلاالامامالذهيأعنكتابالورَّا!تىثمتهافَتالنَّقَلَةُعنهعليه،والامامالذهي لهبعضالأوهامالتيسببهاضعفالبصرالذيكانيعانيه،كمانقلذلكتلميذهالصلاح الصَّفَديُّفينكتالهميان:ص343،يُضافإلىذلكأنَّالمُهلَّبيئَعراقيئُالمشَيخةكماهوظاهر فيترجمتهبلصزَحبذلكالإمامابنحِبَّانَفي"ثقاته"9/113فيبعُدسماعُهمنأبيحفصٍ الكبيرالفقيهالحنفيالساكنفيماوراءالنهر،أمَّاالطَّالْقانيُّفإنهنشأوطلبالعلمَفيتلك النواحيثمانتقلإلىبغداد؛فسماعهمنأببحفصمحتَمَلجدًّا،واللهأعلم. تلخيصُالحكايةهذامستفادبنصِّه-معتعديلىطَفيفٍ-منعبارةالإمامالذهبيِّفيجزءٍفيه ترجمةالبخاريِّ:ص45. هكذافيالأصلِ،ويؤيدهمافيبعضنسختغليقالتعليقكمافيهامشتحقيقه:5/493= (هامش:8وللمثبَتوجهفيالعربية،وكأنَّالمرادَالتنبيهُإلىأنَّالذينَصَحَهبذلكأحَدُالعَوامّ منالناس،واللهأعلم.

عدد الصفحات ٦٣

338[ 64هدايةالسارفى بِكِتابِالوَالي.فَقَالَ:إِنْأَخَذْتُمِنْهُمْكِتَابًاطَمِعُوا،وَلَنْأَبِيعَدِينِيبِدُنْيَاي. ثُمَّصَالَحَغَرِيمَهُعلىأَنْيُعْطِيَهُكُلَّسَنَةٍ1(عَشْرَةَدَرَاهِمَ،ذَزْرًايَسِيرًا،وَذَهَبَ ذَلِكَالماَل.حَكَاهَاوَزَّاقُهُوَطَوَّلَهما وَقَالَالبُخَارِيُّ:ماتَوَلَّيْتُشِرَاءَشَيئءٍقَطُّ،وَلَاتثعَهُ،/كُنْتُأُكْفَىذَلِكَ. فَقِيلَلَهُ:وَلمَ؟قَالَ:لِماَفيهمِنَالزِّيَادَةِوَالنُّقْصَانِوَالتَّخْلِيطِ.فَسَألوهُعن عيو شِرَاءِالحِبْرِوَالكَوَاغِدِ،فَقَالَ:كنْتُاَمُرُإِنسَانًافيشْتَرِيلِي وَقَالَغُنْجَارُفي"تَارِيخِبُخَارَى":حَدَّثَنَاأَحْمَدُبْنُمُحَمَّدِبْنِعُمَرَ المُقْرِئُ؛قَالَ:حَدَّثَنَاأَبُوسَعِيدٍبَكْرُبْنُمُنِيرٍ5(قَالَ:كانحُمِلَإلىمُحَمَّدِ بْنِإِسْمَاعِيلَبِضَاعَةأَذْفَذَهَاإِلَيهِأَبُوحَفْصٍ6(فَاجْتَمَعَبَعْنرُالتُّجَّارِإِلَيْهِ (1فيالأصل:(منه)بالإفراد،والتصويبمنتغليقالتعليقومقدمةفتحالباري:ص671 )3(فيتغليقالتعليقومقدمةالفتح:(شَهْرٍ)،والمثبَتموافقلمصادرالرواية. 3(القصةعنالورَّابنمنقولةبتَمامهافيسيرأعلامالنبلاء:13/644،وتاريخالاسلام:91/61آ، وطبقاتالشافعيةالكبرى:3/336. (4)القصةلخَّصهاالمؤلفمنمجموعحكايتَينمنفَصلَتينرواهماعنالإمامالبخاريِّورَّاقُهوبَكْرُبن مُنِيرٍ،تنظرروايةالورَّاتنفيسيرأعلامالنبلاء:آ1/644،وزوايةُبكرٍفيتاريخبغداد:آ، وتَارِيخدِمَشْقَ:15/08-.81 (5)تحرَّفتفيالأَصْلِإلى:(نصر). 6(فيتاريخدمشقوالسِّيَرأنَّمُرسِلَالبضاعةهوابنهأحمد،وهومُشْكِل؛فالمعروفُأنَّالامامَ البخاريَّلميُخلِّفذريَّةًمنالذكُور،ينظرمعرفةعلومالحديثللحاكم:ص53،وأُرىأنَّ العبارةَمصحَّفةوأنَّأصلَها:(ابنُأحمدَبنِحَفصٍ)،وأنَّالمرادَبذلكهو:محمَّدبنأحمدبن حفصالبخاريُّ(المترجمفيتاريخالإسلام:03/153فقدرافَقَالامامَالبخاريَّفيطلب العلم،وكانوالدُهأحمدبنحفصالفقيهصديقاًلإسماعيلَوالدِالإمامالبخاريِّ،كماتقدَّم، فلعلَّتجارةًماكانتقائمةًبينالبيتَينقديماً،واللهأعلم.

عدد الصفحات ٦٤

هدايةالسال!56 ابالعَشِيَّةِافَطَلَبُوهَامِنْهُبِرِبْحِخَمْسَةِآلَافِدِرْهَم،فَقَالَلَهُمْ:انْصَرِفُوا اللَّيْلَةَ.فَجَاءَهُمِنَالغَدِتُبارآخَرُونَ،فَطَلَبُوامِنْهُتِلْكَالبِضَاعَةَبِرِبْحِعَشْرَةِ آلَافِدِرْهَمٍ،فَرَدَّهُمْ؛وَقَالَ:إِنِّينَوَيْتُالبَارِحَةَأَنْأَدْفَعَإِلَيْهِمْماطَلَبُوا.يَعْنِي الَّذينَطَلَبُواأَوَّلَمَرَّةٍ؛وَدَفَعَهَاإِلَيْهِمْ؛وَقَالَ:لاأُحِبُّأَنْأَنْقُضَنمتي وَقَالَوَرَّاقُهُ:سَمِعْتُهُيَقولُ:خَرَجْتُإِلىاَدَمَبْنِأبيإِيَاس،فتَأَخَّرَتْ نَفَقَتِيحَتَّىجَعَلْتُأيرشاوَلُحَشِيشَالأَزْضِ،فَلَمَّاكانفياليَوْمِالثَّالثِأتَانِي رَجُللاأَعْرِفُهُ،فَوَهَبَنِيعَشَرَةَدَنَاءئيرَ. وَقَالَوَرَّاقُهُسَمِعْتُهُيَقولُ:كُنْتُأَسْتَغِلُّفيكُلّشَهْرٍخَمسَمِئَةِ دِزْهَم،فَأُنْفِقُهَافيالطَّلَبِ،وَمَاعِنْدَاللهخَيروَأَبْقَى. ص، وَقَالَعَبدُالتّهِبْنُمحَمُّدٍالصَّارِفيّءه):كنْتُعِنْدَأبيعبداللّهِمحَمَّدِبْنِ إِسْمَاعِيلَفيمَنْزِليِ،فَجَاءَتْهُجَارَيتُهُوَأَرَادَتْدُخُولَالمَنْزِلِ،فَعَثَرَتْعَلَى مِحْبَرَةٍبَيْنَيَدَيْهِ،فَقَالَلَه!:كَيْفَتَمْشِينَ؟!قَالَتْ:إِذَالَميَكُنْطَرِيقكَيْفَ أَمْشِي؟!فَبَسَطيَدَيْهِوَقَالَ:اذْهَبِي؛فَقَدْأَعْتَقْتُكِ.فَقِيلَلَهُ:يَاأَبَاعبدادلّهِ، 1( )1( )3( )4( )6( بياضفيالأصلبقدركلمة،رَمَّمناهمنمصادرالرواية. ينظرتاريخبغداد:3/11وتاريخدمشق:51/81وسيرأعلامالنبلاء:11/447،وتاريخ الإسلام:91/613،وذكرالامامالذهيأنَّالورَّاقَروىهذهالحادثةَأيضاَبمعناها. ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/484،وتاريخالاسلام:9.1/163 ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/944،وتاريخ ا لاسلام:91/416. رواهاعنهالورَّاق،ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/354. تصحَّفتفيالأصلإلى:(فضربت(،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/593ومقدمةفتحالباري:ص673

عدد الصفحات ٦٥

933/11] 66هتايةالسار؟ أَغْضَتتْكَالجَازِيَةُ.قَالَ:إِنْكانخْ!أَغْضَتتْنِي/فَقَدْأَزْضَيْتُنَفْسِيبمَافَعَلْتُ. وَقَالَوَرَّاقُهُرَأَيْتُهُاسْتَلْقَىوَنَحْنُبِفِرَبْرٍفيتَصْنِيفِكِتَابِالتَّفْسِيرِ، وَكانأَتْعَبَنَفْسَهُفيذَلِكَاليَوْمِفيالتَّخْرِيجِ،فَقُلْتُلَهُ:إِنِّيأَزَاكَتَقُولُ:ما آلَيْتُشَيْئًابِغَيْرِعِلْمٍ،فَمَاالفَائِدَةُفيالاسْتِلْقَاءِ؟قَالَ:أَتْعَبْتُنَفْسِياليَوْمَ، وَهَذَاثَغْر،خَشِيتُأَنْيَحْدُثَحَدَثمِنْأَمْرِالعَدُوِّ،فَأَحْبَبْتُأَنْأَسْتَرِيحَ -َ!وًَ5صَِصو وَاخذاهْبَة،فاِنغافصَنَاالعَدُوُّكانفِيءّحَرَاك. قَالَوَكَانَيَرْكَبُإِلىالرَّمْيِكَثِيرًا،فَمَاأَعْلَمُنِيزَأَيْتُهُفيطُولِما صَحِبْتُهُأَخْطَأَسَهْمُهُالهَدَفَإِلَّامَرَّتَيْنِ،بَلْكَانَيُصِيبُفيكُلّذَلِكَوَلَايُسْبَقُ. قَالَوَزَكِبْنَايَوْمًاإِلىالرَّمْيِوَنَحْنُبِقَرَبْرٍ،فَخَرَجْنَاإِلىالدَّزْبِالَّذي يُؤَدِّيإِلىالفُرْضَةِفَجَعَلْنَانَرْمِي،وَأَصَابَسَهْمُأَبيعَبدِاللهوَتَدَالقَنْطَرَةِ التِيعلىالنَّهرِ،فَانْشَقَّالوَتَدُ،فَلَمَّازَاصهنَزَلَعندَابَّتِهِ،فَأَخْرَجَالسَّهْمَمِنَ الوَتَدِ،وَتَرَكَالرَّمْيَ،وَقَالَلَنَا:ازْجِعُوا.فَرَجِعْنَا،فَقَالَلِي:يَاأَبَاجَعْفَرٍ،لِي (1ينظرتاريخبغداد:3/13-41،وتاريخدمشق:15/71وتهذيبالأسماءواللغات:1/39، وتهذيبالكمال:43/844،وسيرأعلامالنبلاء:31/444،وتاريخالاسلام:91/0.36 )1(بالغينالمعجمة؛أيْ:فاجَأَناوهَجَمعلَيناعلىحينغَفلةٍمِنَّا.ينظرتاحالعروس:(غفص). 3(فيمصادرالرواية:(كانبِنَا)،وهوالمنقولُفيتغليقالتعليق:5/693ومقدمةفتحالبازي: ص673 ()4ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/444،وتاريخالإسلام:91/036-.361 )5(ينظرسيرأعلامالنبلاء:13/434-444. )6(فُرْضَةالنَّهَر،بضمالقاء:جُرفهوحافَّتهالتييستقيالناسُمنهاالماء.ينظرتاحالعروس:(فر ض).

عدد الصفحات ٦٦

هدايةالساليما76 إِلَيْكَحَاجَة.وَهُوَيَتنفَّسُالصُّعَدَاءَ،فَقُلْتُ:نَعَمْ.فَقَالَ:تَذْهَبُإِلىصَاحِبِ القَنْطَرَةِ،فتَقُولُلَهُ:قَدْأَخْلَلْنَابِالوَتَدِ،فَنُحِبُّأَنْتَاْذَنَلَنَافيإِفَامَةِبَدَلِهِ،أَوْ تَاْخُذَثَمَنَهُ،أَوْتَجْعَلَنَافيحِلٍّمِمَّاكَانَمِنَّا.وَكَانَصَاحِبَالقَنْطَرَةِحميدُبْنُ الأَخْفَرِ،فَقَالَلِي:أَبْلِغْأَبَاعَبدِاللّهِالسَّلَامَ،وَفُلْلَهُ:أَنْتَفيحِلٍّمِماكان مِنْكَ؛فَاِنَّجَمِيعَمُلْكِيلَكَالفِدَاءُ.فَأَبْلَغْتُهُالرِّسَالةَ،فتَهَلَّلَوَجْهُهُوَأَظْهَرَ سُرُوزًاكَبِيرًا،وَفَرَأَذَلِكَاليَوْمَلِلْغُرَبَاءِ/خَمْسَمِئَةِحَدِيثٍ،وَتَصَدَّقَبِثَلَاثِ مِئَةِدِرْهَمٍ. فَالَوَسَمِعْتُهُيَقولُلِأبيمَعْشَرٍالضَّرِيرِاجْعَلْنِيفيحِلٍّيَاأَبَا مَعْشَرٍ.فَقَالَ:مِنْأَيِّلثَيئءٍ؟فَقَالَ:زَويتُحَدِيثًايَوْمًا،فنظَرْتُإِلَيْكَوَفَدْ أُعْجِبْتَبِهِ،وَأَنْتَتُحرَكُرَأْسَكَوًيدَكَ،فتَبَسَّمْتُمِنْذَلِكَ.فَالَ:أَنْتَفيحِلٍّ رَحِمَكَاللّهُيَاأَبَاعبدالله. قَالَ:وَسَمِعْتُهُيَقولُ:دَعَوْتُرَبِّيمَرَّتَيْنِفَاسْتَجَابَلِمب،فَلَنْأُحِبَّأَنْ ومعا أَدْعُوَبَعْدُ؛فَلَعَلَّهُينْقُصُحَسَنَانِي. فَالَ:وَسَمِعْتُهُيَقولُ:لايَكُونُلِمبخَصْمفيالاَخِرَةِ.فَقُلْتُ:إِنَّبَعْضَ النَّاسِيَنْقِمُونَعَلَيْكَ"التَّارِيخَ"؛وَيقولونَ:فِيهِاغْتِيَابُالنَّاسِ!فَقَالَ:إِنَّمَارَوينَا (1ينظرسيرأعلامالنبلاء:11/444. )1(هو:حَمْدُويةُبنالخَطَّاببنإبراهيمالبخاريُّ،كانمُسْتَمِليَالامامالبخاريّ،ثقةحافظ،تنظر ترجمتهفيتذكرةالحفٌّاظ:3/674 )3(ينظرسيرأعلامالنبلاء3:1/844،وتاريخالاسلام:91/316163-،وفيسببِقولههذاقِصَّة. (4ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/144. 1933

عدد الصفحات ٦٧