المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

هداية الساري لسيرة البخاري

الحافظ ابن حجر العسقلاني

صفحة ٣ من ١٢

34هدايةالسار؟ النُّصوصِالمنَقولَة؛تَخريجاًغيرَمطوَّلٍإلَّابِمَايَخدُمُغَرَضَوُرودِهاضِمنَ سِياقِتلكالنُّصوص. ا16تَرجَمتُللأَعلامِالوارِدِذِكْرُهمفيالنُّصوصمنالَّذينَتَخْفَى تراجمُهمعلىالقاربالعاديِّ،أوقديكونُفيتَعيِينِهمصُعوبَةعلىالباحِث المُخْتَصِّقَبلَالمُطالِعالعابِرِ،وذلكبالاحالَةعلىالمصادِرالتراجُميةالمَركزيَّة الجامعة3"تهذيبالكمال"للحافظالمِزِّيِّ،و"سِيَرأعلامالنبلاء"للامام الذَّهَبيِّ،و"لِسانالميزان"للمؤلِّفوغرٍها. ا17نَبَّهتُإلىمُعتَمَدِالحافِظِابنِحَجَرٍفيماذَهَبَإلَيهفيتعليقاتِهمِن آراءٍنَقدِيَّةٍ،وأَرْشَدتُإلىمُسْتندِهفيماساقَهمنمُباحَثاتٍعِلْميَّةٍ،وذلك بالإحالَةعَلىكَلاممَنسَبَقَهإلىذلكالرأْيِأوالبَحثِمِنأئِمَّةالعِلم خُصوصاًمنهمالذينعُرِفَالحافِظُباستِقائِهلأَفكارِهموارتِسامِهلِمنَاهِجِهم ومتابَعتِهلِطَرَائِقِهمفيتَناوُلِالاشكاليَّاتالعِلْميةوحَلِّعُقَدِها،كالامامَين النَّوَوِيِّوالذَّهَبيِّوالحافظالعِراقيِّ. وقدسَلكتُهذاالمَسْلَكَبِدافِعَين: الأولُ:الكَيلُللمؤلِّفِبِمِكيالِهالذيكانَحريصاًعلىاستخدامِهمع العلماءالسابِقينوالمعاصِرينَله؛فقدكانلايَدَّخِرُوِسْعاًفيبَيَانِالاقتباسات العِلْميةِوتوضيحأواصِرِارتباطِهابينالسابِقواللاحِقمنأهلالعِلم وقدذَكَرهونفسُهأنَّهذاالاستِحْواذَالعِلْميئَعادةٌقدانتَشَرَتْبينَصفوفِ (1)ينظرالجواهروالدرر:1093-493.

عدد الصفحات ٣٤

هرايةالسار؟53 المؤلِّفينمنالمتأخِّرينوهذا-بقناعَتيالمؤَيِّدةلقناعةالمؤلِّف-مِمَّايؤَدِّي إلىمعرفةمَدىأصالَةِالرأيالمَطروح،وإلىتمييزالتسلسُلالتاريخيِّالفِكْريِّ للبَحثالمُسَجَّل. الثاني:توثيقُأَحكامِالمؤلِّفالنَّقديةِ،وتَرسيخُوُجهَةِنَظَرِهالعِلْميَّة، وذلكبتأييدِأقوالِهبأَقوالِمَنسَبَقَهمِنأئمةالعِلم،ونُرَىأنَّالمقصَدَ-الَّذي كانَالمؤلِّفُيُراعِيهعِندَمايَسُوقُذلكَالحكمَمنكلامِههولامِنكلامِذلك الإمامِالسابِقله-هوالموافَقةُوالاقرارُ،وأنهكانيَفعَلُذلكإعلاماًبتَبَنِّيهِ ذلكالرأيَوإِشعاراًباعتمادِهلذلكالقول،أَقولُهذاعلىفَرْضِأنْيكونَ الحافظُابنُحَجَرٍمسْتَحضِراًلاسمِصاحِبالقولِعندَحكاييهله،وإلَّافمِن المحتَمَلِأنْلايَكونَمستَحضراًله،ويكونُالحكمُقداستَقَرَّفيضَميرِهمقتَنِعاً بهمنذُأناطَّلَععليه،فاستَقَاهُمِنثَمَّةَ؛وقدذَكَرالحافظُالسَّخَاويُّأنَّهكان -لِسَعَةِاطِّلاعِهوكَثرةمطالَعاتِهوغَزَارَةبَحثِه-يُعيدُقراءةَالكتابِالواحدِ الَّذيعلىهامشِهتعليقاتُهعِدَّةَمَرَّاتٍ،ولايَتَذَكَّرُأنَّهوَقَفَعليهأوشاهَدَه مِنقَبلُإ وقدأطَلْناالكلامَهاهنافيتَبريرِتصرُّفِالمؤلِّفذاك؛لكَيئلايَظَّنَّظانّ فتتَطاوَلبماذَكَرْناهإلىاتِّهامِالحافظابنحَجَرٍارورتالسَّطْوِالفِكْريِّ،وقدبرَّأَه اللّهتعالىمِنمِنَلِذلك. (1ينظرإنباءالغمر:3/674=(فيترجمةابنالجَزَريِّ). (1)ينظرالجواهروالدرر:1/376-.377

عدد الصفحات ٣٥

36هدايةالسالثط ا18نَظَراًلِصِغَرحَجْمالكِتَابِوسُهُولَةمُطالَعتِهوتَصَفُّحِه؛فقد اكتفَيتُبصناعَةِفِهْرِسيمَوضوعيواحدٍلِتَفاصيلالكِتَابأَلخْقتُضِمْنَه فهرسَالفَوائدالعِلْميَّةالمَطروقةفيمَتْنِهأوفيهوامئرتَحقيقه. وبَعدُ:(فَلَستُاُنْكِرُ-وإنْبَذَلتُالمَجهودَفيه،علىمايَظْهَرُلِمَنأَجَادَ النَّظرَفيهوأَمْعَنَ،واستَفادَمنهُماأَمْكَنَ-أنْتَطْلُعَبعضُالاخادِفَضْلاًعن الأَفْرادِفيمَواضِعَعلَىماأُخْفِيَعَنَّا...واللهيُوَفّقُالناظِرِينَفيهللاطِّلاعَعلى مالَمنَستَطِعْعلَيه:مِنوَجهٍأَحسنَ،وقَولٍأصَحَّ،وطَريقٍأَسَدَّ،ومَحْمَلى أَوْلَى،وتَقريرٍأَقْوَى،إلىغيرِذلك1(فانَّماغايتُنا-وادلهالمُحي! بالنَّوايا-أَنْيُخْدَمَالعِلمُخِدمةًصحيحةً،وأَنْيُقَدَّمَلطُلَّابِهبشَكلِهاللائِقِ، سواءًبِصَوابِناأوبِصَوابِسِوَانا،وأَنْيُنَقَّىثَوبُتَحقيقالتُّراثِمِمَّايَعتَرِي نَقائَهمِنأخطائِناأوأخطاءِغَيرِنا،واللهسُبحانَهغالِمبعلىأَمرِهِ،وهو حَسْبُناونِعْمَالوَكيلُ. هذا،واللهتعالىهوالمَسؤُولُبِفَضْلِهومَنّه،وهوالمَرْغُوبُإلىزَحمتِه، وهوالمَقصودُإلىزأْفَتِه:أنْيَتَقَبَّلَنافيحُرَّاسحَوضشريعَتِه،وأنْيَرتَضينافي خُدَّامحَرَمصِراطِه،وأنْيُلْحِقَنا-عَقيدةًوضَميراًوسُلُوكاًومَنْهَجاً ومَصيراً-بالرَّفيقالأَعْلىمَعَالَّذينأَنْعَمَعلَيهممنالنَّبيّينوالصِّدِّيقين والشُّهداءوالصالِحين،وحَسُنَأولئكرَفيقاً. 1(اقتباممنكلامقُطْبالدِّينالشِّيرازيِّفيآخِرِشَرحِهعلىكتاب"حِكمةالاشراق" للسَّهْرَوَردِيّ:ق333(نسخةمكتبةالملكعبدالعزيز،برقم:9.)361/1

عدد الصفحات ٣٦

هدايةالساو؟73 اللَّهُمَّرَبَّجِبْرِيلَومِيكائِيلَوإِسْرافِيلَ،فاطِرَالسَّمواتِوالأَرضِ، عالِمَالغَيْبِوالشَّهادةِ،أنتَتَحكُمُبينَعِبَادِكَفيماكانُوافيهيَخْتَلِفُونَ؛اهْدِنيلِماَ اخْتُلِفَفيهمِنالحىِّباِذْنِلشَ؛إنَّكَتَهْديمَنتَشاءُإلىصِراطٍمُستَقيمٍ. سُبحانَكَاللَّهُمَّ!بحَمدِكَ،أَشهَدُأنْلاإلهَإلَّاأنتَ،أَستَغْفِرُكَوأتوبُ إليلشَ. وكَتَبَ صَينصلىل!!ى فيشامةالشام ص ظُهرَيومِالاثنين-91وو 130103م

عدد الصفحات ٣٧

38 نماذجمنصورالأصلالخطِّيّالمعتَمَد هدايةالسار؟ صورةعنالصفحةِالأُولى طُرَّةُالنُّسْخةِ/عُنوانُالكِتابِ

عدد الصفحات ٣٨

هرايةالسار؟93 صورةعنالصفحةِالثانيةِ مقدِّمةُالكِتابِ

عدد الصفحات ٣٩

04هدايةالسار؟ صورةعنالصفحةِالأَخيرةِ نهايةُالكِتابِ/تاريخَاانتهاءِالتأليفِوانتهاءِالنَّسْخِ

عدد الصفحات ٤٠

ه!ايةالسالل!14 ء..ي!."ة-ا..-- ة:15"،0!-ه001. بخأ.بن!أا--0..صه -ا!إفهاالمج!ج!.03الضَ-- ! قئخهفي،ايخهءلمب!ح!ىبعا؟طلىو/زصلمليزلحنرلَم"س . ؟كف!لهـغكفس!سمم!لممهرلميرئاسكهـلمكللململهلى!ض *نرللأىمىئمنرممدءمىمبرلم!لم!ىململيلممم!مىرحمإجمىملمىمهـمم!جمجـ+ ْخالىسلىلؤةلملىص/لم!ئرلم،،!لملىداصثَملضب ء!ىمىمم!نوملمىمريببميمىممئفىلملىتلململ!فافقي لملي/!لآدصم!جمرء!د!لممى11سلزهىيوفأفىخيلملمدلأب!"لمع! !فول!جصرهـممم!"صصلمبمأ+مجرلمكرر،ثرئمدرلةدمراي!، لمحر-لم!لر!ه:-ش!ط 0 طَمم!سصيرِببرلذخلإص!مصرلم بر،لعتزقءممش!مثي!ا،ضفي!ام!بميز-لم!هخً!، ْ!،برلرم!بمر/كئ!يغعرمرلميعر/ب!ى . ب لمممىئىمظ!رىممىفزضىمبمهسكمىلم-بمءكأفيخفُ!نُجؤفي* !فيلمص!لخرل!!ىفير!برفيبرضمءىَخغلىهـق لممم!جمييمهتُايَه!ب!أرتيربرقرصفأكِغل!ي!،لم:0-ء برلمبمُت!.!كأنرلمك!أ.،!!كيبركريميىكرلص -لملمِثو.به!لمص!لغءدصبهي!برلز!ميزلىللآفيءألىكض !لِرزبه!،03..برز!يغفيخرص!بههـ!ي!مأ؟*ضص ..لمص.". -.ت--أ نَمُوذَحمِنملالحافظابنِحَجَرٍالعَسْقَلَانيِّزمنَتألىم!"هدايةالساريلما ىمورموعنالىمفحةِالأُولىمنمُسؤَدَةِكتابِه"المجمعالمومس"المكتوبةِسنةَ(608هـ نسخةمرادملا/برقم:3(06)

عدد الصفحات ٤١

أ!بما،خ سرصخرَص" .؟و./نرنج تَأليفُ المحافِظِآبنِحَجَ!الععَئ!قَلَاَنيِّ شهَابِ!إلدِّبإيئألقَضلِأَئهَدَبخِيَمِّثمُحَ!آمِمتَاِيئِّ المَويودُسَنَة377!-المتَوَفىّسًنهَ358! تحَقِض !ينصلىلى!دي

عدد الصفحات ٤٣

هدايةالسال! !!إفَىِسال!ف!ه. 45 (رَبَّخَاءَاشامِنلَّدُنكَرَئهَهير! وَهُوَحَسْبِيوَعَوْنِي الحمدللّهِالَّذيلهالحَمْدُفيالأُولَىوَالاَخِرَة،وَأَشْهَدُأَنْلَاإِلَهَإِلَّااللّهُ وَحْدَهُلَاشَرِيكَلَهُ،شَهَادَةًوُجُوهُقَائِلِيهَانَاضِرَة،إلىزَبّهَانَاطِرَة،وَأَشْهَدُأَنَّ مُحَمَّدًاعبدُهُوَرَسُولُهُ،المَبْعُوتُرَحْمَةًلِلْعَابئَبَاطِنَةًوَطَاهِرَة،صَلَّىاللّهُعَلَيه وَعَلَىآلِهِوَصَحْبِهِأُوليالمَنَاقِبِالبَاهِرَة،وَالآثَارِالزَّاهِرَة. أَمَّابَعْدُ: فَهَذنُبْذَةمِنْأَخْبَارِالامَامِأبيعَبدِاللّهِالبُخَازِيِّ،مُنبههَةعَلَىقَدْزِهِ وَلَّفْخِيمِأَمْرِهِ،وَإِنْكانأَمْرُهُشَهِيرًاوَقَدْرُهُأَثيرًا،لَكِنَّفيالمُفَصَّلِمَالَيسَفي الجُمْلَةِ،وَقَدْأَوْرَدْتُهَامُخْتَصَرَةَالاسْنَادِغَالبًا. وَأَكْثَرُماأَوْرَدْتُهُفمِنْكِتَابِ"شَمَائِلِالبُخَارِيِّ"تَأْلِيفِوَرَّاقِهالامَامِأبي جَعْفَرٍمُحَمَّدِبْنِأبيحَاتِمالبُخَارِي. وَقَدْأَخْبَرَنِيبِجَمِيعِهِأَبُومُحَمَّدٍعَبدُاللّهِبْنُمُحَمَّدٍالمَكِّيئإِذْنًامُشَافَهَةاعَن

عدد الصفحات ٤٥

3341 46هدايةالسارفى كِتابِسُلَيمانَبنِحَمْزةَاعَنعَبدِالعَزِيزِبْنِأَحْمَدَبْنِبَاقَا،عَنأَبيزُرْعَةَ طَاهِرِبْنِمُحَمَّدِبْنِطَاهِرٍ،عَنأَبيبَكْرٍأَحْمَدَبْنِعَليِّبْنِخَلَفٍالشِّيرَازِيِّ؛قَالَ: أَخْبَرَنَاأَبُوطَاهِرٍأَحْمَدُبْنُعَبدِاللهابْنُمَهْرَويه؛قَالَ:أَخْبَرَنَاأَحْمَدُبْنُعَبدِاللّهِ بْنِمُحَمَّدِبْنِيُوسُفَالفَرَبْرِيُّ؛قَالَ:أَخْبَرَئَاجبَدِّي؛قَالَ:أَخْبَرَذَاأَبُوجبَعْفَرٍ. وَهُوَجبُرْءصَحْم. وَأَوْزَدْتُكَثِيرًامِنْ"كِتَابِنَيْسَابُورَ"لِلْحَاكِمِاأَبيعَبدِاللّهِاوَمِنْ "كِتَابِبَغْدَادَ"لِلْخَطِيبِ،وَمِنْ"كِتَابِدِمَشْقَ"لابْنِعَسَاكِرَ،وَمِنْغَيْرِهَذِهِ الكتبِ. فَمَاقُلْتُفيهِ:(قَالَفُلَان)بِصِيغَةِالجَزْمِ؛فَهُوَمِمَّالَاأَعْلَمُبِالاسْنَادِإِلى قَائِلِهِامَقَالًاا وَرُبَّمَاأَسْنَدْتُالشَّيئءَبَعْدَالشَّيئءِ،وَاللهُالمُوَفِّقُ./ 1( )1( )3( فيالأصلبَدلَمابينالمعقَّفتين:اعنعَلِىاوبعدهبياض!بقدركلمتين،وهوتحريف، والصوابماأثبتناهموافقاًلسِياقالمؤلفلاسنادِهإلىالكتابالمذكورفيتغليقالتعليق: 5/386وهوتقيُّالذَينأبوالفَضْلِسُلَيمانُبنُحَمْزَةَبنِأحمدَابنِقُدَامَةَالمَقْدِسيئُالحنبَليُّ القاضي،ثقةفاضلىفَقيهمتَفَقعليه،انتهىإليهعلوُالاسنادفيعَصْرِه،توفيسنةَخمسَعشرةَ وسبعمئةٍ،ينظَرلترجمتهذيلطبقاتالحنابلةلابنرَجَب:4/893،والدررالكامنة:3/641. بياضفيالأَصْلبقدركلمتين،والمثبَتُهوالأليَقُبالسياق؛لِماَجَرَتعليهعادَةُالمحدِّلينمن التَمييزبينَالحاكِمَين-أبيأحمدَوأبيعَبدالله-بالكُنية. بياض!فيالأصلبقدركلمة،والمثبَتُ-أومايماثلهفيالمعنىمثل:ضَعْفاً،مَطْعَناً-أَليَق بالسّياق،واللهأعلم.

عدد الصفحات ٤٦

هرايةالساو؟ 1110فَصْل فيذِكْرِنَسَبِهوَمَوْلدهوَصِفَتِه 47 هُوَالامَامُالسَّيِّدُ،العَلَمُالفَرْدُ،تَاجُالفُقَهَاءِ،عُمْدَةُالمُحَدِّثِينَ:أَبُوعَبدِالله مُحَفَدُبْنُإِسْمَاعِيلَبْنِإِبْرَاهِيمَبْنِالمُغِيرَةِبْنِبَرْدِزْبَهبْنِالأَحْنَفِالجُعْفِيُّ. وَبَرْدِزْبَه:بِفَتْحِالبَاءِالمُوَحَّدَةِ،ثُمَّرَاووسَاكِنَة،ثُمَّدَايوومُهْمَلَة مَكْسُورَ1(ثُمَّزَايسَاكِنَة،ثُمَّبَامومُوَحَّذمفْتُوحَه،ثُئمَهَاوو!هَكَذَاقَيَّدَهُ الأَمِيرُأَبُونَصْرٍابْنُمَاكُوْلَا وَقِيلَفيهِ:بَذْدِزْبَه،كَمَامَفَى،لَكِنبَدَلَالرَّاءِذَااومُعْجَمَة 1( )1( )3( كذلكضبطهاالمؤلفأبضاًفيتغليقالتعليق:5/384وفيمقدمةفتحالباري(طالفيحاء): ص966،لكنهخالَففيتبصيرالمنتبه:1/77فضَبَطهبفتحالدال،وهووَهم. انظرالاكْمَال:1/915،ووفيات ا لأعيان:4091،وتوضيحالمثتبه:1/044. وفيهَامِشِالأصل:(اسْمُالعَطَّارِبِلُغَةِبُخَارَى)،وهذاالتفسيرغيرمنقولٍفيمصادرترجمة الامامالبخاري،وإنمااكتفىالناسُبمانقلهالخطيبُالبغداديُفيتاريخبغداد3/6--عنبَكْر بنمُنِيْرالبخاريأنَّمعنى"بَردِزْبَه"هو:الزَّرَّاعبلغةأهلبخارى،ولميَحكُواغيىَهاعتماداًعلى معرفةبَكْرٍ،ونقَلَالعلَّامةابنُالملُقِّنفي"التوضيحلشرحالجامعالصحيح"3/46--عنابن دِحْيَةَ؛أنهقال:(قالليأهلُخُراسانَبعدَأنْلميَعْرِفوامَعْنىهذهاللفظةِ:بُقالُللفَلَّاحين بالفارسية:بِرْزِكَر-بباءٍموحَّدةٍثُمَّراءٍساكنةٍثُمَّزا2مكسورةٍثمكافٍغيرصافيةٍثمراءٍ ساكنة-وهولقمبلكلِّمَنسَكَنالباديَةَ،زَرَّاعاًكانأوغَيرَه)1!. حكىابنناصرالدينفيتوضيحالمشتبهأنَّهذاالضبطقدقيَّدَهعنبعضالمتقِنين،وبيَّنفي "تحفةالأَخْباري"-الورقة53-أنهأبوجَعفرٍالعَبْدَرِيُّ.وقدنُقلَفيضبطهقولاناَخران: ا لأول:يَزْدِزْبَه،كماتقدَّمأولاًلكنأولَهباءآخرالحروف،بعدهازايساكنة.

عدد الصفحات ٤٧

48هدايةالسالل! وَكَانَمَجُوسِيًّا،فَأَسْلَمَابْنُهُالمُغِيرَةُعَلَىيَدَيِاليَمَانِوَاليبُخَارَى،وَكان اليَمَانُجُعْفيًّا؛فنسِبَالبُخَارِيُّإِلَيْهِ. قَالَإِسْحَاقُبْنُأحمَدَبْنِخَلَفٍ:سَمِعْتُالبُخَارِيَّيَقولُ:سَمِعَأَبِي مِنْمَالكِبْنِأنسٍ،وَرَأَىحَمَّادَبْنَزَيْدٍقَدْصَافَحَابْنَالمُبَارَكِبِكِلْتَايَدَيْهِ وَقَالَوَزَّاقُالبُخَارِيِّ:سَمِعْتُالحَسَنَبْنَالحُسَيْنِالبَزَّازَيَقولُ:زَأَيْتُ والثاني:يَزْذِبَه،بياءاَخرالحروفمفتوحة،بعدهازايساكنة،ثمذالمعجمةمكسورة،ثم باءثانيالحروفمفتوحة،آخرههاء. وقدذَكَرَابنُالشُبْكِيئفيطبقاتالشافعيةالكبرى3/313-أنَّأبا(بَرْدِزْبَه)كاناسمُه: (بَذِذْبِه)؛وضَبَطَهفقال:(بباءٍموخَدؤمفتوحةٍ،ثمَّذالٍمُعجمةٍمَكسورةِ،ثمَّذالٍثانيةمعجمةِ ساكنةٍ،ثثمَباءِموخَدةِمكسورةٍ،ثمهاءٍ؛هذاماكُنَّانَسمعُهمنالشيخالامامالوالدِلجبن)1وو،فانْ تحققهذافلعكَالاختلافَوقعفيالجذالأعلىوانتقلَإلىابنِهلتشابهرَسمَياسمَيهِما،واللهأعلم. 1(تصحَّففيالأصلإلى:(محمَّد)،والتصويبمنمصدرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/438وسيأتيذكرُهفيهذاالكتابعلىالصوابفيعِدَّةمواضع. 3(فيتاريخهالكَبِير:1/334=(840.)1 )3(نبالأصل:(سَمعالمغيرةُ)،وهووهم،والمثبَتعلىالصوابموافقلمافيمصدرالنقلومصدر تخريجالرواية،فكلامالامامالبخاريمُتعلقبوصفِحَالوالدهإسماعيللافيوصفحال جدِّهالأعلىالمغيرةوالذيلعلَّهقدتوفِّيقبلَأنيُعرَفالامامُمالأ،وقدنقلَالمؤلفُالنضَعلى الصوابفيتغليقالتعليق:5/384385وفيفتحالباري(طالفيحاء):11/67،فتبيَّنأنَّ الوهمَهاهنامنالناسخ،وادلهأعلم. (4ينظرسيرأعلامالنبلاء:11/393 (ة)كذافيالأصل،وهوموافقلمافيتغليقالتعليق:5/385وهووهمصَريح؛فكيفيُعقَلأنْ يَرويَورَّاقُالامامالبخارفيصفةَشيخهالجسَديةَعنغيرهوهوالذيلازمهملازمةَالفَصيل لأمهوكانعُمدةَالناسفيمعرفةأحوالالامامالبخاريِّالخَفيةوالمُغلَنة؟!د!انماراويهذه=

عدد الصفحات ٤٨

هدايةالساليما94 مُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَشَيْخًانَحِيفَالجِسْمِ،لَيسَبِالطَّوِيلِوَلَابِالقَصِيرِ،وُلدَ يَوْمَالجُمُعَةِبَعْدَالصَّلَاةِلِثَلَاثَعَشْرَةَلَيْلَةًخَلَتْمِنْشَوَّالٍسَنَةَأَرْبَعٍوَتِسْعِينَ وَمِئَةٍبِبُخَارَبن وَكَذَاحَكَاهُالمُسْتَنِيرُبْنُعَتِيقٍ:أَنَّالبُخَارِيَّأَخْرَجَلَهُبِهِخَطَّأَبِيهِ وَقَالَالخَلِيليفي"الارْشَادِ":سَمِعْتُأَحْمَدَبنَأبيمُسْلِمٍالفَارِسِيَّ الحَافِظَيَقولُ:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَأَحْمَدَبْنِالفَضْلِيَقولُ:سَمِعْتُأَبَاحَسَّانَ مَهِيبَبْنَسُلَيْمٍيَقولُ:سَمِعْتُالبُخَارِيَّيَقولُ:وُلدْتُيَوْمَالجُمُعَةِ/بَعْدَ الصلَاِة،لِثِنْيئعَشَرَلَيْلَةًخَلَتْمِنْشَوَّالٍ،سَنَةَأَزْبَعٍوَتِسْعِينَوَمِئَةٍ. الحكايةعنالبزَّازِالحاف!ابنُعدفيكماسيأنيفيالتعليقالتالي،وهذا-فيماأُرى-وهم أصيلءبرِئَتمنهدواةُالناسخ؛فقدأخطأالمؤلفكرَّةأُخرىحينَنَقَلَالنصَّنفسَهفيتهذيب التهذيب9/43؛فعَزَىالروايةَعنالبَزَّازِإلىبَكْرِبنمُنِيرٍ؟وحالُبَكْرٍكحالالوَرَّاق،ولعلَّ المؤلِّف-هاهنا-وَقَعَلهتردُّدُنَظَرمعالفقرةالتالية؛ف!نَّحكايةَالمستَنيربنعَتيقٍالتاليةُيرويها عنهالوراقُ،أمَّافي"التهذيب!فقدوقعفيسُوصفَهمٍلعبارةالحافظالمِزِّيِّفيخهذيبالكمال: 43/384،وادلةاعلم. 1(رواهعنالبزَّازِالحاف!أبوأحمدابنُعَديفيالكامل:1/131،وفي"أَسَامِيمَنْرَوَىعَنْهُمُ البُخَارِيُّفيالصَّحِيح":ص94،والخبَرُمنقو3منطريقابنِعَديفيتاريخبغداد:1/6 وتاريخدمشق:51/55،وتهذيبالكمال:14/438،وسيرأعلامالنبلاء:11/514،وتاريخ ا لاسلام:91/341. )3(ينظرتاريخدمشق:51/55. )3(تحرفتفي ا لأصلإلى:(الخلالي)،والنصفي"إرشاده!:3/959. اة3111

عدد الصفحات ٤٩

05 .121فَصْل قنشَاَتِهِوَطَلَبِهِلِلْحَدِيثِ هدايةالسارفى قَالَوَرَّاقُالبُخَارِيِّقُلْتُلأَبيعَبدِاللّهِ:كَيْفَكَانَبَدْءُأَمْرِكَفيطَلَبِ الحَدِيثِ؟قَالَ:أُلْهِمْتُحِفْظَالحَدِيثِوَأنافيالكتَاب.قُلْتُ:وَكَمْأَتَيعَلَيْكَإِذْ ذَاكَ؟فَقَالَ:عَشرُسِيينَأَوْأَقَلُّ،ثُمَّخَرَجْتُمِنَالكتَابِبَعْدَالعَشْرِ،فَجَعَلْتُ أَخْتَلِفُإلىالدَّاخِليوَغَيْرِهِ،فَقَالَيَوْمًافيماكانيَقْرَأُلِلنَّاسِ:سُفيانُ،عَن أَبيالزُّبَيْرِ،عَنإِبْرَاهِيمَ.فَقُلْتُ:يَاأَبَافُلَانٍ!إِنَّأَبَاالزُّبَيْرِلَمْيَرْوِعنإِبْرَاهِيمَ! فَانْتَهَرَنِي،فَقُلْتُلَهُ:ارْجعْإلىالأَصْلِإِنْكانعِنْدَكَ.فَدَخَلَوَنَظَرَفيه،ثمَّ رَجَعَ،فَقَالَلِي:كَيْفَهُوَيَاغُلَامُ؟فَقُلْتُ:هُوَ:الزُّبَيْرُبْنُعَدِيٍّ،عنإِبْرَاهِيمَ. فَأَخَذَالقَلَمَوَأَضلَحَكِتَابَهُ،فَقَالَ:صَدَقْتَ.فَقَالَلَهُبَعْضُأَصْحَابِهِ:ابْنُكَمْ كُنْتَإِذْرَدَدْتَعَلَيْهِ؟فَقَالَلَهُ:ابْنُإِحْدَىعَشْرَةَسَنَةً. 1( )3( ينظرتاريخبغداد:3/6،وتاريخدمشق:3ة57/،وتهذيبالكمال:34/943،وسيرأعلام النبلاء:31/393وتاريخالاسلام:91/433. قالالمؤلفٍفيتَغْلِيقِالتَّعْلِيقِ5/386(الدَّاخِليُّالمَذْكُورُلمَْاَقِفْعلىآسْمِهِ،وَلَميَذْكُرِآبْنُ السَّمْعَانِيِّوَلَاالرُّشَاطِيُهَذِهِالنِّسْبَةَ،وَأَظُنآنّهَانِسْبَةإلىالمَدِينَةِالدَّاخِلَةِبِنَيسَابُورَ)ا!،والمدينة الداخلةهيكلمدينةمحصَّنةبسور،وقدكانفيتلكالنواحيمدندواخلُكثيئ،وذكرياقوت فيمعجمالبلدان5/78()97:أنَّبخارىنفسهاكانفيهامدينةداخلة؛فالأقرَبُ-علىهذا- أنْيكونَشيخُالامامالبخاريِّمنسوباًإليهالاإلىداخلةنيسابور،واللهأعلم.

عدد الصفحات ٥٠

هرايةالسارفى15 قَالَ:فَلَمَّاطَعَنْتُفيلسِتَّعَشْرَةَسَنَةًحَفِظْتُكُتُبَابْنِالمبُارَكِوَوَركيعٍ، وَعَرَفْتُكَلَامَهَؤُلاءِثُمَّخَرَجْتُمَعَأُمِّيوَأَخِيأَحْمَدَإِلىمَكَّةَ،فَلَمَّا حَجَجْتُرَجَعَأَخِيوَتَخلَفْتُبِهَافيطَلَبِالحَدِيثِ،فَلَمَّاطَعَنْتُفيثَمَانِي عَشْرَةَجَعَلْتُأُصَنِّفُقَضَايَاالصَّحَابَةِوَالتَّابِعِينَوَأَقَاوِيلَهُمْ،وَذَلِكَفيأرَّدامِ عُبَيْدِاللّهِبْنِمُوسَىوَصَنَّفْتُكِتَابَ"التَّارِيخِ"إِذْذَاكَعِنْدَقَبْرِالنَّبِيِّ!إّفي اللَّيَالمبالمُقْمِرَةِ.قَالَ:وَقَلَّاسْمفي"التَّارِيخِ"إِلَّاوَلَهُعِنْدِيقِصَّة،إِلَّاأَنِّي كَرِهْتُتَطْوِيلَالكِتَابِ. قَالَإِسْحَاقُبْنُأَحْمَدَبْنِ/خَلَفٍ:رَحَلَمُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَإِلىالعِرَاقِفي آخَرِسَنَةِعَشْرٍوَمِئَتَيْنِ وَقَالَبَكْرُبْنُمُنِيرٍ:سَمِعْتُالبُخَازِيَّيَقولُ:كُنْتُعِنْدَأَبيحَفْصٍأَحْمَدَ بْنِحَفْصٍ(ه)أَسْمَعُكِتَابَ"الجَامِعِ"لِسُفيانَالثَّوْرِيِّمِنْكِتَابِوَالدِي،فَمَرَّ (1فيالأصل:(ستة)مؤنثة،وهولحن. 1(قالالمؤلففيمقدمةفتحالباريص966(يعنيأصحابَالرأْيِ!،وسيأتيالنقلُعنه (ص:51)1أنهقدنَظَرَفيكتباليهودوالنصارىوالمَجوسِأيضاً! 3(هو:عُبيداللهبنموسىبنأبيالمُختارالعَبْسيئُمولاهمأبومحمَدالكوفي،ثقةشيعي،روىعنهالامام البخاريفيصحيحه،توفيسنةثلاثَعشرةومسّ!من،تنظرترجمتهفيتهذيبالكمال:91/461. (4)ينظرتاريخدمشق:35/57،وتهذيبالكمال:91/134،وسيرأعلامالنبلاء:31/304. ()5هو:أحمدبنحَفصأبوحفصالكبير،إمامالحنفيةفيعصرهفيالبلادالشرقية،توفيسنةسبعَ عشرةَومئتين،تنظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء:01/571،وفيترجمتهمايدلُّعلىوجودآصره موذَةٍبينهوبينإسماعيلَوالدالامامالبخاريِّرحمهماللّه،وسيأنيمايؤكدذلكفيأولالفصل الرابعمنهذاالكتاب(ص63: ا335

عدد الصفحات ٥١