المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

هداية الساري لسيرة البخاري

الحافظ ابن حجر العسقلاني

صفحة ٢ من ١٢

18هدايةالسالل! جًرٍ،وذُبَالَةُعِلْمِه،والخَصِيصُبمعرفةأحوالِهالعامَّةوالخاصَّةمنبينِ جَمْهَرةطُلَّابِه،كماهومَعلوملدىالباحِثين. عنوانالكتاب: "هِدَايَةُالسَّازِيلِسِيْرَةِالبُخَاري"هوالعُنوانُالمُقَيَّدُعلىطُرَّةالنُّسْخَةالخطيَّة (ق:433وهوالعُنوانُالمُقَيَّدفيآخِرِالكتابأيضاً(ق:553.( وكذلكسَمَّىالحافظُالسَّخَاوِيُّهذاالكِتابَفيجَرْدَةِمصنَّفات ،مو الحافظابنِحَجَرٍ،لكنَّهتَرَدَّدَفيتحديدِعُنوانِه؛فقال3((هدَىالسَّارِي، ويُقَالُلَهُ:هِدايَةُالسَّارِيلِسِيرةالبخاري0..اوو،فَأُرَىأنَّالحافظَابنَ حَجَرٍكركانقدسَمَّىتَرجَمهالامامالبخاريِّأوَّلاًبالاسمَينمَعاً،علىالتردُّد ،صصً بين"هدَىالسَّارِي"أو:"هِدَايةالسَّاري"،وأنّهقَيَّدَالاسمَينمعافينسخَتِه، ،عصَبهصصصَوعو ثمَّإنهلمااتمَّكِتابةمقدِّمةفتحالبارينَقلَاسمَ"هدَى(ه)السَّارِي"إليها 1(الذُبَالَةُ:فَتِيْلَةُالسِّراج.ينظرتاجالعروس:(ذبل). 1(لكنَّهذاالعنوانَقدكُتبَبخ!مُغايِرٍلخ!الأصلِ. 3(ينظرالجواهروالدرر:3/683=186()،ونحوهفي:30361. (4)تصحَّفتفيالمطبوعإلى:السند)،والتصويبمنالموضعالثانيالمذكورفيالتعليقالسابق. 4(بضمّالهاءوفتحالدالاَخرهألفمَقصورة،هذاهوالضَبيالصحيحلاسم"مقدمةفتح الباري"،أمَّاالمتداوَلبينالناسمنتسميتهابر"هَدْيالسَّاري"-بفتحالهاءوسكونالدالآخره يا-فهوتصحيف،ويعودُالفضلُفيالتنبيهإلىتصحيحهذهالتسميةإلىالاخوةالعاملينفيدار الكمالالمتَّحدة؟حيثوقَفواعلىنسخةٍخَظيةٍنفيسةلهذاالكتاب،وقدكتَبعنوانَهالحافظابن حَجَرٍبخطَّهوضَبَطاسمَالكتاب-كمَاذَكَرتُاَنِفاً-ضَبْطقَلَمٍ،فَجزاهماللّهخيراًوزادَهمبمنه توفيقاًوسَدَاداً. 6(انتهىمنتأليفهاسنةَثلاثَعشرةَوثمانمئةٍ،ينظرالجواهروالدرر:3/676=.)913(

عدد الصفحات ١٨

هدايةالسالي!91 ولميَعُدلِحَذْفِالاسمالأوَّلِفينسختِهالوحيدة؛لبقائِهاعندَغيرِهمِمَّنسَمِعَها عليهأولسببٍمايُماثِلُه؛فَصَفَاالاسمُالثاني(هِدايةالساري)لكتابترجمة الامامالبخاريِّ،واددّهأعلم. فلميبْقَ-بناءًعلىذلك-مَجايعوللشكِّأوالترَدُّدِفيتعيُّناختيارِاسمِ الكتابالمقيَّدفيآخِرِالكِتَابِ،وددّهالحمدُ. ولايشَوِّشُعلىهذاالاختيارِماكَتَبَهالناسِخُفيطُرَّةالنُّسخةالمعتمَدة: "مَناقِبُالامامالبخاريِّ"،أوماسَمَّاهالمؤلِّفُفيبعضكُتُبه-ومِنبَعدِه تلميذُهالحافظُالسَّخَاوِيُّ-مِراراًبى"تَرجمةالبخاريِّفانَّذلكَصادِر منهمعَلَىإرادةفَحْوَىالكِتابومعناه،ولاريبَفيذلكعندَالمختَصِّينَ بشؤونضَبْطِأسماءالمصنَفات،واللهأعلم. قَضِيةُالكِتابِ: فيالأُسبُوعالثالثمِنشهررَمَضانَالمبارَكِسنةَخَمْسٍوثَمَانِمئةٍكانَ 8"منطَلَبةالعِلْمعلىوَشْكِأنْيَنتَهُوامنقِراءَة"الجامعِالضَحيحِ"للامام البخاريِّعلىشَيخِهمشَمسِالدِّينابنِالقَطَّانِفيمَدْرَسَةالبُرْهانِ (1ينظرإفباءالغمر(طمصر):3/037،و3/705،والمَخمَعالمؤسس:3لم9،وأَلجواهروالدرر: 39601و7801و7411و9411و3511و5311،والضوءاللامع:3/7،و8لم061و453، و9لم01. )1(هو:محفَدُبنعليبنمحمَّدبنعيسىبنعمرالسَّمَنُّوْدِيُ،رُرلدَسنةَسَبْعٍوثلاثينَوسَبْعِمئةٍ، وسَمِعمنألمةوقتِهشتئالعلومِالهـشرعيةوغيرها،ومهَرفىبعضِها،توفيسنةَثلاثَعشرةَ وثمانمئةٍ،تنظرترجمتهفيالمَخمَعالمؤمسى:3933،والضوءاللامع:9/9.

عدد الصفحات ١٩

03هدايةالسالثط المَحَلِّيبالقاهِرَةِ،وكانالحافظُابنُحَجَرٍالعَسْقلَانيُّأَحَدَالحاضرِينَ لمجالِسالسَّماعَتلكوكانتالعادةُالسائِدةُفيتلكالعُصُورأنْيُقْرأَفي مَجلِسِخَتْمِسَمَاعَالكتبالكَبيرةِكِتابذوطَبيعةتَعريفيَّةٍبأهميهةالكتاب المَسموعومَكانةِمؤلَّفه،يَتناوَلُذلكالكتابُفيتفاصيلِهالجَوانِبَالرليسيَّة المنبّهةإلىذلكالمقصَدفيَبدوأنَبعضَالحاضِرينَ-ولعفَهابنُالقَطَّان نفسُه-طَلَبَإلىالحافظِابنِحَجَرٍمنبابَةِالمَوَدَّةِأنْيؤثفَلهمكتاباَلذلك المقصَدلِيَقرَوُوهعَلَيهفيمجلسِالخَتْمِالمُرْتَقَبِ،ووافَقَذلكالظَلَبُرَغْبةً رابِضَةًفينَفْسالحافِظِ؛فأَجابَهملِذلكَ؛فكانهذاالكتابُ. ولايَخفىعلىالباحثِأنَتَحديدَالداىإلىالتأليفهومنأهمِّمَفاييح فَهْمقَضِيَّةالكِتابِ؛وبالتاليفهوالزَكيزةُالمَرْكَزيَّةُالتييُؤَمَّس!علىمراعاتِها هَيكَلُخِدمَتِهبثقِه. 1( 3( ينظرالجواهروالدرر:3/4711،والضوءاللامع:8/94،ويبدوأنْمَجلِسَالسَّماعَذاكلَميكن مجلِساَبالمَعنىالمعروفعندَأهلالعلم،وإنَّماكانمجلِساَردِّئامَعقوداًبينبعضالأصدقاءلتَزجية وَقتالضيام،وسيأتيقريباًجَرْدبالحاضرينفيذلكالمجلِس،وقدذكرالحافظنفسُهأن حضورَهدروسَابنِالقَطَّانكانلسببٍعائلي؛ينظررفعالإصر:ص63 أحياناًكانذلكيتمُّفيمَجلِسافتتاحالشماعلافيمَجلسخَثمِه،وأُرىأنهذاالئبايُنَراجعإلى مراعاةنَوعيةِالطَّلَبةالحاضرينللشمَاع؛فانْكانوامُبتَدئينَفيمعرفتهمبحيثئاتالكتابِالمَسموعَ ومشكلاتهخُتِمَالشَماعبكتابِمنهذاالنوع؟كنوعَمنتوضيحالمنهجبعدَالاطِّلاععلى أوَّلياته،وإنكانواعلىشيءِمنالتمكنفيمعرفةِحيثئاتِالكتابومشكلاتِهافتُتِحَالشماعُ بذلك؛كنوعَمنتقريرالمنهجقبلَالخَوضفيتفاصيلِه،وهذاالتفصيلخاص!لي"صحيحالامام البخاري"،وادلهأعلم.

عدد الصفحات ٢٠

هدايةالسالل!11 نواةالكِتَابِوهَيكَفه: قديَتَبادَرُإلىذِهْنِالباحِثِبادِيَالرَّأْيِأنَّكِتاباًيُؤَلَّفُبِرَكفَمةِقَلَمٍعلى عُجَالَةِنَظَرٍفيجُمُعةٍواحدؤلحاجَةٍمُؤَقَّتةٍخاصَّةٍلايُمْكِنُأنْيَكونَلِمؤَلِّفِهفيه مَنْهَحمحَدَّدخاصّخارجعنالاطارِالعامِّللمؤلَّفاتالمنتَجَةِسَريعاًمن الجَمْعِالمَحْضِوالتَّلخيمالمُجَرَّدِوالنَّقْلِالفَطيرِغيرِالمتأَني؛بحيثُيَستَحِق الوقوفَعندَهوتبيينَملَامِحِهللقارئغيرِالمُختَصّ!. وهذاغيرُمنطَبِقٍعلى"هدايةالساري"؛لأنَّمؤلّفَه-فيخَطِّهالمَنْهَجي العامِّ-لَميَكُنمنالمَيَّالينإلىذلكالأُسلُوبِالسَّطْحِيِّفيالتأليف؛فهومن العلماءالمُوقِنينَبمسؤوليَّةِالمؤلِّففيإيصالالمعلومةالصحيحةإلىالقارئ بكلِّمستوياتِه؛ولذلككانمنأشْهَرالكبتَابالحريصينعلىصبيانالخطأِ الواىفيالنَّقْل،وتَوضيحِالزَّلَلالحاصِلفيالنَّقدِ،وهذهمؤَلَّفاتُهحافِلَة بالانتقاداتوالاعتراضاتوالتتبّعاتوالاستدراكاتبمَايُشَكلُأكثَرَمن ثُلُثِمادَّتِهاالعِلميةِ! وقدسَجَّلالحاف!فيمقدِّمتِهلهذاالكتابِجانباًمنمَلَامِحمَنهَجِهفي تأليفالكتابِ،واستَقرَأْتُمنخِلَالالعَمَلفيتحقيقالكِتابِمَلَامِحَ أخرى،ويُمكِنُتَلخيصُكلّذلكفيالتالي: أوَّلاً:الاعتِمادُعلىمَجموعةٍمحدَّدةٍمنالمصادرلاستِقاءالمعلومات المتعلّقةبتفاصيلحياةالامامالبخاريَ؛فقدانتقىالحافظُالكتُبَالمَرْكَزيَّةَ ذاتالمَضمونِالواسِعلذلكالغَرَض،وقدسَمَّىأهمَّهافيمقدّمتهوأشارَ

عدد الصفحات ٢١

33هدايةالسار؟ إلىنَقلِهمنغَ!يرِها؛وأهمُّتلكالمصادرالمُصَزَحبأسمائهافيالكتاب: -شَمائلالبخاريِّ،لأبيجَعفرٍالوَرَّاق. -تاريخنَيْسابُورَ،لأبيعبداللهالحاكم. -الارشادُ،لأبييَعْلَىالخَلِيليِّ. -تاريخبُخارَى،لأبيعَبدِاللّهالغُنْجَارُ -تاريخمَدينةالسَّلَام(بَغدادَ)،لأبيبكرٍالخطيبِالبغدادفيَ. -تاريخدِمَشقَ،لأبيالقاسمابنعَساكِرَ. وقدذَكَرفيالمقدَّمةأنَّهبَنَىعافَةَكتابِهعلىالنصوصالتيينقُلُهامن كتابأبيجعفرٍالوزَاقمتَّخِذاًمنهنَواةًلِهيَكَلِالكتابِ،وساقَإسنادَهإلىهذا الكتابفيالمقدِّمةووَصَفَهبِمَايُشعِرُالقارئَباطّلاعِهعليه،وليفيكونِهوَقَفَ علىهذاالكتابوراصبعينِهنَظَر،وأُرَىأنَّمانقَلَهعنهإنَّمااستفادَ5منكُتُب الامامالذهبيِّولاسِيَّما"مناقبُالبخازيِّ"و"سِيَرأعلامالنبلاء"؛وسيَجِدُ القارئُمِصْداقَذلكالظنِّفيثناياهوامثرالتحقيق،واللهأعلمُ. كماإنَّالمؤلِّفَقدنَقلَكثيراًمنالنُّصوصمنكتاب"تهذيبالأسماء واللغات"للامامالنَّوَويِّأيضاًدونَأنْيُصَزحَباسمهإلَّافيموضِعَين؛حينَ نقلَنَصَّعبارةالامامالنَّوَويِّ. (11هو:محمَّدبنأحمدَبنمحمَّدبنسُلَيمانَبنكامِلالبُخاريُّالوَزَاقُ،ثقهحافظمُ!رِ،لُقِّبَبالغُنْجار لِمتمعِهحديثَعِيسىبنموسىالغُنْجارُ،والغُنْجارُمعناه:أَحمرُالوَجنتَين،توفيسنةَاثنتيعشرةَوأربع مئةٍ،تنظرترجمتهفيالأنسابللشَمْعافط:01/78=(الغنجار)،وسيرأعلامالنبلاء:17/403.

عدد الصفحات ٢٢

هرايةالسارفى33 ثانياً:الاختصارُفيإيرادِالمَعلوماتٍعَلَىحَسْبِالحاجَةِإليها،وَعَدَمُ تكرارِحِكَايةالمَعلومةِبعَميهاإلَّانادِراًجِدًّا؛مراعاةًلِضِيقِوقتِالمَجلِس المَعقودِلاسماعالكِتابِ،وتَجنُباًلدَبيبِالمَلَلِإلىنُفُوصِالحاضِرينَفيهِ، وانسِياقاًلضُغوطِانشِغالِالمؤلِّفنفسِهبتصنيفِكتُبٍهيأهَمُّمكانةًفي نَظَرِه؛لأنَّهقصَدَإلىتأليفِهابدافعٍذا!ءلاخارجي. وَيشْمَلُذلكَالاختصازُعَدَمَذِكْرِالمؤلِّفِأسانيدَهإلىمَصادِرِمَعلوماتِه المنقولَةعندَسِياقِهاإلَّانادراً،كَمَااش!تَرَطعلىنَفسِهذلكفيالمقدِّمةإ ويلتَحِقُبذلكالاختِصارِ:التصرُّفُفينَقْلالعِبَاراتِ،وتَلخيصُ تَفاصِيلِالحكاياتِالمَرْوِّية،الأَمرُالذيقَديَصِلُأحياناًإلىحَدمُجْحِفٍ؛يُخِلُّ 1( 1( كانالحافظُابنُحَجَرٍفينفسوقتتاليفهلكتابناهذاعلىوَشْكِالانتهاءمنتلخيص"ميزان الاعتداللاللإمامالذهبي؛ينظر"لسانالميزان":6/894(طالهند)=9/614(طأبيغدَّة)، وكانفيتلكالفترةمشغولاًأيضاًبتبييضكتابه"تغليقالتعليق"،وكانقدانتهىمنكتابَةِ مُسوَّدتِهسنةَثلاثٍوثَمانمئةِوانتهىمنتبييضِهسنةَسَبْعٍوثَمانمئةٍ،ينظرالجواهروالدرر: 1/665=.)37( وقدالتَزَمَالمؤلِّفبذلكالشَّزطِ؛فلَميَسُقإسنادَهإلىمصادرنَقلِهإلَّافيواحدٍوعشرينموضعًا فقط:ستةإلىالخطنبالبغداديِّفيا/تاريخبغداد"(ص:3(07301،013،136،137)، وأربعهإلىابنعساكِرَفيا/تاريخدمشق1/(ص:53،401-501،601،141واثنانإلىأبي يَعلَىالخَليليفيكتابه1/الارشاد(ص:136137-،913واثنانإلىأببطاهِرٍالسِّلَفِيئ(ص: 61،911)،وواحدإلىكُلمِنابنعَدِىلم(ص:131وابنمَنْدَه(ع:157وابنطاهِرٍ (ص:131وأبيإسماعيلَالأَنصاريِّفيكتابها/ذمِّالكلام"(ص:118-137وابنِ الصَّلَاحفي!امقدّمتهفيعلومالحديث"(ص:134أمَّاإسنادُهإلىكتاب"شمائلالبخاريِّ! للورَّاق؛فقدساقَهفيالمقدِّمة؛نَظَراًلِكَئرةنَقلِهعنه.

عدد الصفحات ٢٣

34هثايةالسالل! تجقصودِالمَنقولِ،وُيشَوِّترُعَلَىالمُطالِعِإدراكَالفالدةِالمَطلوبةِمن إيرادِه ثالثاً:تَقسيمُتفاصيلِحياةالامامالبخارفيإلىفُصُولٍمستقلَّة المباحِث،بَلَغَتاثيئعشرفَصلاً،وهذاأسلوبدَرَحعليهالنَّاسُقَديماً وحَديثاً،والمُرادُمنهتَشكِيلُالصُّوَرالمَقْطَعيَّةتامَّةًفيذِهْنالقارئبالتتبُّع لِمَراحِلتطوُّرشَخصيَّةالمُتَرْجَمله؛لتتكاملعندَهبالتاليالصُّورةالعامَّةُ لِحياةصاحِبالتَّرْجمة؛الشأْنُالذي!سيحُللباحثإمكائيَّةَتَحليلمكوِّنات تلكالشخصيَّه؛فيستَشِفمنخِلَالذلكالتحليلمقوماتالمنهَجِيَّة العِلْميَّةلديه. رابعاً:التَّعليقُعلىالمَعلوماتالمَنقولَةوتَبيينُغَريبِمايَرِدُفيهامن ألفاظوضَبطِهاضَبطاًتفصيليًّادَقيقاً،علىعادتهفيكُلِّمؤلَّفاتِه. وَيندَرجُفيضِمْنِذلكَ: ص5س!عو التّرْكيزُعَلىالمَباحِثِالعِلميةالمهمَّة،وخصوصامنهامالهتعلقمباشِر بمُلَابَساتودَوَا!عتأليفالكِتاب؛فقدأَفْرَدالمؤلِّفُفَصلَينمستقلَّين(الثامن والتاسع)لبَيانسَببتأليفالامامالبخاريِّلكتابه"الجامعالصحيح"، ولبَيانشَرْطِهفيه. وَيلتَحِقُبذلك:الاستِطرادُفيبعضالمواضيعالتيلهاارتِبا!وَثيق بِأحوالالحاضرينلِسَماعالكتاب؛فقدتوسَّعالمؤلِّففيبيانأسبابعَدَم 1(ينظرلذلك:ص64،7173115،173-.174

عدد الصفحات ٢٤

هدايةالساو35 روايةالامامالبخاريّفي"صحيحه"حديثاًمنطريقِالامامالشافعي1( وذلكلكونالحاضرينكلِّهممنأتباعمَذهَبِه. قِيْمَتاالكتابِالعلْمِيّةوالقَلمِية يمْمُنُالقيمةُالعِلْميةُلكلِّكتابٍفياشتمالِهعلىأحَدِأمرَينأوكِلَيهما: الأوَّل:نُدْرةُالنُّصوصالمنقولَةِ. والئاني:دِقَّةالبُحوثِالمَطروحة. وهذاالكتابُ-برَغْمكونِهغ!يرَمحرّزٍكَمَايَنْبَغيعَلَىحَدِّوَصْفِ مؤلِّفُهقداشتَمَلَعلىهذينالأمرَينمعاً: فَقَدانفَرَدَبتسجيلنصوصٍ-علىقِلَّتِها-لَمتُذْكَرفيالمراجعالأُخرى 1( )3( )3( ينظرالمبَحَثُ:ص117. المرادُبالقيمةالقَلَميَّة:مَدَىاهتمامالمؤلّفبروايةكتابههـاسماعِه،ومَدىعِنايةالعلماءمنبعدِه باقتناءِالكتابوتحصيلِنسخةٍمنه،وهاتانالقيمتانِليستامتلازِمَتَينوجوداً. نَقَلَالحافظُالسَّخَاوِيُّفيالجواهروالدرر3/965-عنشيخِهالحافظِابنِحَجَرٍأنهجَمَع أسماءَكُتُبهفيكُرَّاسةٍافتتحهابقوله:(وأكثرذلكمِم!لايُسَاوِينَسْخَهُكَغَيرهاتصحَّفتفي المطبوعإلى:نُسخةًلغيرهالكنْجَرَىالقَلَمُبذلك)،ثمقالالسخاوي:وقدسَمِعتُهيقولُ: الَستُراضياًعنشيءٍمنتصانيفي؛لأَنِّيعَملتُهافيابتداءالأمر،ثملميَتَهيَّأْليمَنيحرِّرها معي،سِوَىشرحالبخارفيومقذمتهوالمشتبهوالتهذيبولسانالميزان...وأمَّاسائر المجموعات؛فهيكَثيرةُالعَدَدِوَاهِيَةُالعُدَدِ،ضَعِيفَةُالقوىضَامِئَةُالروَى...)،ثمَّنقلعنه 1/696--أنهقالفيآخِرِتلكالكزَاسة:(وأشياءشَرَعَفيالكثيرمنهاولمكمل،وشغَلعن التَّشَاغُلبهاشَرحُالبخاريِّ؛وكُلُّالصَّيْدِفيجَوْفِالفِرَا)اهـ،وقدعدَّالسَّخَاويُّهذاالحكمَعلى المؤلَفاتصادراًعنشيخهبدافعالتواضعوهضمالنفس!وليسالأمرُكذلك؛فانالمدقِّقَفي تلكالمصنَّفاتيعلَممَدَىدِقَّةِحُكمِالحافظِابنحَجَرٍعليها،ونَقُولُ:إنَّعَدَمَرَضاهعنمؤلَّفاتِه دالدلالةًقاطِعةًعَلَىتَطَوُّرِهالعِلميئالمتُجَدِّدِوتَرَقِّيهالمعرِفيءالمُسْتَمِرِّ،فرحمهاددّهوأجزَلَمَثُوبتَه.

عدد الصفحات ٢٥

36هدايةالسالل! ذاتالعِلاقَةبالموضوع1( وقدطَرَحَالمؤلِّفُفيثَناياهبُحوثاًقَئمَةً،وبَسَطفيهاقِمَاشَةَالنِّقائربمَالا يوجَدُتَفصيلُهفيمُؤَلَّفاتِهالأُخرى وقدكانَهذاالكتابُهوالسَدِيمَالذياتَّكأَعليهالحافظُابنُحَجَرٍ لاعادةصِياغَةتَرجمةالامامالبخارفيالتيأَودَعَهافيآخِركِتابَيه"تَغليق التَّعليق"و"مقدِّمةفَتحالباري"،واستَخلَصَمنهمازادَهمنمعلوماتٍفي "تهذيبالتهذيب"علىماسَجَّلَهالحافظُالمِزِّفيُفيترجمةالامامالبخاريِّفي أصلِه"تهذيبالكمال"؛فاكتَسَبَكتابُناهذابذلكلَدَىالباحئينبُعداًثالِئاً؛ حيثُيُمكِنُمنخِلَالِالمقازَنَةبينَالنَّقلَينالتعرُّفُعَلَىمَدَىالتطوُّرِالعَلْميِّ والنُّضوحِالفِكْرِيِّللمؤلِّفِ. ولايَفُوتُالباحثَوهويُقيِّمُهذاالكتابَأنَّالحافظَابنَحجَرٍألَّفَه وهوفيأوائلأطوارِهالتألِيفيَّة؛لَميستَقِمعُودُهعلىسُوقِهبَعدُ،ولمتستَقِلَّ مَلَكتُهبرأسِها،وكانحينئذٍمايزالُأسيرَوَلَعِهبالأئمةالكِبارِالذينغَطَّى ظِلُّعبقريَّيهمحاجِبَالشَّمسِعلىالطلَّابفيتلكالعصور،فلاينبغي والحالةُهذهأنْيُحاكَمَالمؤلِّفُإلىمكانتهالعِلْميةالرَّفيعةالتياستقَرَّعليهافي أواسضٍأيامه 1(ينظرلذلك:ص53-54.59،99،113. )1(ينظرمثلاًلذلك:صه519-51. )3(وقدأخطأفيهذاالكتابأخطاءَتُلَائِمُمُستواهالعِلميئَفيوقتتاليفه،وقدتلافاهابعدَذلك، ينظرلذلك:ص48،9781801،133،137،143،015.

عدد الصفحات ٢٦

ه!ايهالسار؟17 وقدعرفالحافظُابنُحَجَرٍهذامننفسِهتجتداً؛فلذلكأَهْمَلَنوعاًما هذاالكتابَإهمالاًمتعَمَّداً؛فلَميُقْرِئْهأويُسمِعهلطُلَّابه-بعدَأنْقُرِئَعليه فيمجلسخَتم"الصحيح"عندَشيخِهالشَّمسِابنالقَطَّانسنةَخمسٍوثَمانِ مئةٍ-عَلَىامتِدادِسَبْعٍوأربعينَسَنةً،بلإنَّالحافظَالسَّخَاوِيَّ-وهوأخَصُّ طُلَّابابنحَجَرٍبهوأعلَمُهمبشؤونهالشَّخْصيَّةوالعِلميَّة-قالوهو يتحدَّثعن"هِدايةالساري":(صَنَّفَهاقَديماًفيسَنةِخمَسٍوثَمانِمئةٍ)، وقالفيموضعٍآخَرَ:(وَجدتُهابخطَّه...حدَّثبهاقَديماًفيسنةِخمسٍوثَمانِ مئةٍ1()وعِبازتُهمُوحِيَةبالإهمالالذينَبَّهناإليهاَنِفاً،والنهأعلم. بلإنَّمَجلِسَالسَّماعَالوحيدَالذيعُقِدَلقراءةهذاالكتابإنَّماكان مُشتَمِلاًعلىمَجمُوعةٍمنشيوخَالمؤلِّفوأصدقائِهفيجَلْسةٍوِدِّيَّةٍ3(ولميَكُن (1)ينظر ا لجواهروالدرر:33/86،و30631. )3(يظهرذلكجَلِيًّامنطبيعةالحاضرين،والذينسَجَّلَلناأسمائَهم-متَفَرِّقين-المؤلِّفُنفسُهفي بعضكُتُبه،وتلميذُ5الحافظُالسَّخَاوِيُّفيكتابَيه"الجواهروالدرر"و"الضَّوءاللامع"،وهم: 1شيخُإسماع"الجامعالصحيح"فيذلكالمجلس:شمسُالدِّينابنُالقَطَّان(تقدَّم التعريفبهقريباً)،وهوأحَدُأوصياءِالحافظِابنحَجَرٍ،كمافيمصادرترجمته(الجواهر: 3/1151 3-محمَّدبنعَبدالرَّحيمبنأحمَدَالمِنْهاجيئُشَمسُالدِّينِسِب!ابنِاللَّبَّان،وهوالذيتوَلَّى قراءةَ"هدايةالساري"فيذلكالمجلس(إنباءالغمر:3/705،والجواهر:3/683،و3/7411، والضوء:8/94). -3إبراهيمُبنعُمَرَبنعيئالمَحَلِّيُّبُرهانُالدِّينالتاجرُ،سِب!ابنِاللَّبَّانأيضاً=ابنُخالَةِ المِنْهاجيالمذكورقَبلَه،وهوصاحِبُالمدرسةالبرهانيةالمَحلِّيَّةالتيقُرِئَالكِتابانفيها(إنباء=

عدد الصفحات ٢٧

38ه!ايةالسالل! مَجلِساًعامًّاأوحافِلاً؛فلذلكوُلدَهذاالكتابمَووُوداًمنأصلِهعندَمؤلِّفه، ولكنَاللهتعالىأرادَلهُغيرَذلك،والثهُغالِنبعلىأَمرِه! وبِسَببٍمنذلككُلِّه-ولارَيبَ-لَمتَذْكُرفهارِسُالمخطوطاتعلى زَحَابهمِهالهذاالكِتابِعَيْناًولاأَثراً؛وذلكلانعِدامنُسَخِهمنزَمَنِمؤلِّفِه، والتّهأعلمُ. وليسالمرادُمنهذاالتقريرِالتقليلَمنشأْن"هِدايةالساري"،وإنَّما الغايةُأنْيمونَصُورةُالكِتابِمُجَسَّمَةًبحَجْمِهاالطبيعيِّالحقيقيفيذِهْنِ المُطالِعِ؛فيعرِفَبذلكَالمكانةَاللائِقةَللكتابِالتيينبغيأنْيُوضَعَفيها؛ كمَرجعٍفيتفَهُّمِمادَّةِموضوعِه،وكدليلىفيتَقيِيممَكَاذةِواضِعِه. الغمر:1017،والمَجْمَعالمؤسس:3/9،والجواهر:3/9601،والضوء:1/131). 4-أحمَدُبنعل!بنأحمدَبناًبيبكرٍالثاذِفِيُشِهابُالذينابنُأبيالحَسَنالشافعيُّإالجواهر: 3/7801،والضوء:1/7 5-محمَّدبنعليبنأحمدَبنأبيبكرٍالشاذِلِي!شَمسُالذينابنُأبيالحَسَنالشافعيئُالبُنْدُقْدَاريُّ =أخوالشهابالمذكورِقَبلَه(الجواهر:3/9411،والضوء:8/06.)1 -6محفَدبنعُمَرَبنمحفَدبنإبراهيمَالبَارِنْبَارِفيُجَم!لُالذينابنفَخْرالدينالمِصْريُّ،أحد زُمَلاءالحافظابنحَجَرٍوأصدقائِهالمُلازِمينله(الجواهر:3/5311،والضوء:8453). فتأفل

عدد الصفحات ٢٨

هدايةاوللو الأصلُالخطِّيُّالمعتَمَدُ3التحقيق 93 اعتمَدتُفيتحقيقالكتابعلىنسخةٍخطِّيةٍغيرِمفَفرَسةٍ1(تَقَعضِمنَ مَجموعًمَحفوظٍفيمَكتبة(بايَزيد)فيتُركِيابرقم:(5197/9يشغَلالكتابُفيه الأوزاقَ(314أ35ب)،فيكلِّورفةٍمنهاواحدوعشرونَسَطْراً،خَطُّها نَسْخيمَقرو:،والنصُّخالٍمنالشَّكْلفيغالبِهإلَّافيبعضالكلمات. وهينسخةمنقولة-علىمايبدو-مننسخةٍبخ!المؤلَّفِئسَخَها تِلميذُهصَدْزُالدِّينأحمَدُبنُمُحمَّدِبنِمحمَّدِبنِعَبدِالثهبنِأحمَدَبنِعَبدِ المُحْسِنِالكِنانيُّالزِّفْتَاوِيُّالشافِعِيُوذلكفياليومِالتاسِعِمنشَهرِرَبيعٍ الاَخرِسنةَخمسٍوتِسْعِينَوثمانِمئبما. 1( )1( )3( وهينسخةكانتمندئرة،ويعودالفضلفياكتشافهاإلىالأخوةالعاملينفيمجموعةالكمال المتحدة،فيضمنمايقومونبهمنجُهدِجَهيَدحمَيدٍفيخِدمةتراتأمتناالخالد،فجزاهماللّه تعالىعنأمتهمخيرَالجزاءوألزَمَهممَحَجَّةَالتوفيقوالسَّدادِ. لعلهاهيالنسخةُالتيذَكَرَالحاف!السَّخَاوِيفي"الجواهروالدرر!3/0136--أنُّهرآهابخ! المؤلفِوأنهاتقعفينَحوِكُرّاستَين؟وموتقديريُقارِبُعَدَدَأوراقنسختناالخطيةالمعتَمَدة33( ورقة)،فاللّهأعلم. هوأحَدتلاميذالحافظابنحجَرالنُّجَباء،وُلد-تقريباً-سنةَستوعِ!ثْرينَوثمانمئةٍ بالقاهرة،وسمعالعلومَبأنواعهاعلىأئمةمِضرَ،وجمعَوحصَّلوكتَببخظهالكثيرَمن المصنَّفات،وتوفِّيا،ستالقاهرةقيالسابععثَرمنشهرجُمادىالآخِرسنةَخمَسبىوتسعينَوثمان مئةِ،تنظرترجمتهفيالضوءاللامع:1/183 والزِّفْتاوى؟ببكسرالزايوسكونالفاء-نسبةًإلىبُلَيدؤمنبَحْريالفُشطاطبمصرَ،،ينظر تاريخالإسلام:54/388،وطبقاتالشافعيةالكبرى:8/351،والضَّوءاللامع:11/403.

عدد الصفحات ٢٩

03ه!ايةالسارد وفيالنُّسخَةِمنالاصْلَاحاتِمايدُلُّعلىأنَّهامقابَلَةومصحَّحةعلى أصلِهاالمَنقُولَةعنه،لكنَّها-عَلَىمَاوُصِفَبهناسخُهامِنالفَضْلوالعِناية بتَحصيلِالعِلم-لَمتَخْلُمنالتصحيفاتالواضحةوالتحريفاتالتتنة والأَخطاءالصَّريحةِ؛والتيأُرى-واللهأعلم-أنَّسبَبَوزودِهازاجعإلى ثلاثةأسبابٍالتَأَمَتْسَوِيَّةً: الأوَّل:ضَعْفُالناسِخجَسَديًّا؛فقدنسَخهاقبلَموتِهبشهرَينتقريباً وهوابنُتِسْعِوسِتِّينَسنةً،ولعلَّهكانيعانيمَرَضاًماحينئذٍ؛فقدأخطأَ-في دَرْجِمااخطأَفيه-فيكتابةنِسْبَةِنَفْسِه(الزِّفْتاوي)فياَخرالكتاب1(! والثاني:صُعوبةقراءةخَطّالمؤلِّففاذاانضافَإليهعدَمُتَحريرِه للكتاب،وأنَّالناسخَنقلَنسختَهعننُسخةالمؤلِّفالقَديمةوالوحيدة؛ استَحْكَمالخَطْبُوصارَوجودُتلكالاخطاءأمراًطَبيعيًّالامَفَرَّمنه! وربَّمالاخلذلكتركَالناسخُكثيراًمنالفراغات3(أثناءَالنصِّ؛ لوُعُورةقراءةتلكالكلماتالمُتثضِلَهاعليهأثناءالنَّسخ،واللّهأعلم. والثالث:عَدَمُتخصُّصِالناسِخوقِلَّةُتَبَحُّرِهِفيمَجَالِعِلمالحديث الشَّريفوفروعِهعلىالعَكسِتَماماًمنحالشيخِهالمؤلِّف؛فَتبَايُنُالمُستَوَى 1(تنظرصورةالورقةالأخيرةمنالاصلالخَطِّيِّالمعتَمَد(ص:04وقدتصحَّفتعليهلفظة: (البخاري)إلى:(النحاس)فيأكثرمنموضج(ينظرص:97961،017). (آينظرنموذحمنخَطِّهفيمرحلةتأليفهللكتاب(سنة608(ص:14). )3(حاولتُقَدْرَالمستَطاعترميمَتلكالفراغاتباستخدامآليَّةٍسيأتيوصفُهاقريباًفيأثناءالكلام عنالمنهجالمتَّبَعفيتحقيقادكتاب.

عدد الصفحات ٣٠

هدايةالساليما13 العِلْميِّبينَهماأَدَّىإلىبُروزِذلكالخَلَلِبشَكْلطَبيعيٍّ! غيرُهذا،فقدكانالمؤلِّفُقداستَخدَمنفسَالمادَّةَالعِلميَّةَالتيأودَعَها فيهذاالكتابفيصِياغَةترجمةٍللامامالبخازيِّالتيأَلخْقَهافيآخِركلمن كِتابَيه:"تَغْليقالتعليق"و"مقدِّمةفَتحالباري"،وكذلكفَعَلفيزياداتهعلى ترجمةالامامالبخاريِّفيكتابه"تهذيبالتهذيب"؛فاعتَمَدنا-بسببٍمن ذلك-علىتلكالمؤلَّفاتكنُسَخمسانِدَةٍللنُّسْخَةالتتيمةِالتياعتمدناهافي تحقيقهذاالكتاب،وقدأعانَتتلكَالكُتُبُكثيراًفيسدِّالخَلَلوإصلاح الخطأالذياعتَرَىهذهالنُّسخةَ،والحمدُددّهعلىتوفيقِه. منهجالعملفيالتحقيق: 1110اعتَمَدتُفيانتِساخالنصِّعَلَىالصِّيَغالاملائئةالحَديئَةِ،كحَذْفِ ألفِ(مائة)،وفَكِّألفاظالأعدادالمركَّبة3(ثلاثمالة-(ثلاثمئة) وأمثالها،وإثباتالألفالوَسَطيةفيالأعلاممئل(إسمعيلوهرون)- (إسماعيلوهارون)،وفكِّالرُّموزالحديثيَّةالمختَزَلةمثل(ناوثناوأنا)إلى ألفاظهاالتامة:(حَدَّثناوأخبَرَنا). 131.رَمَّمتُالفراغاتِالتيوَقَعتفيالأصلالمعتَمَد: أمَّامايتعلَّقبكلامالحافظابنحَجَرٍ؛فبالرجوعإلىآزاءهالمشابهة والموافِقةفيمصنَّفاتِهالأخرى،أوبتقديرهاإنْلَميوجَدمايشابهُهابحسبِما يوافِقسِياقَالعِبارة. (1كانالاعتمادعلى"تغليقالتعليق"أكثرمنغيره؛لأنالمؤلفنفسهقدصزحفي"التهذيب"بأنه قدلخصمقاصدَمادَّة"هدايةالساري"العِلميةفي"التغليق".

عدد الصفحات ٣١

33هدايةالسال! وأمَّامايتعلَّقبالنصوصالمنقولة؛فبالرجوعإلىمانقلهالمؤلفمنهفي مصنفاتهالأخرىوخصوصاً"تغليقالتعليق"و"مقدمةفتحالباري" و"تهذيبالتهذيب"،أوبالرجوعإلىمصادرالروايةالتياعتمَدهاالمؤلففي نَقْلِه. وكذلكأصلَحتُالتصحيفاتوالتحريفاتوالأخطاءوزلَّاتالقَلَم التيوقعتفيالأصلالخَطِّيباعتمادالاَليةئفسِها. وقدنَبَّهتُإلىتَفاصيلِذلككلِّهفيالهامش؛ليكونَالمطالِحُعلىاطِّلاع تاملطَبيعةحالالنُّسخةالخَطِّيةومعرفةٍأكيدةِلقيمتهاالحقيقية. ا13نَظَّصتُالمادَّةَالعِلمِيَّةَالوارِدةَفيالكِتابِبتَقسِيمِهاإلىفَقَراتٍ؛ لِتتَضِحَأَبْعادُالمَعلوماتِالمنَقُولَةِ،ولتَمتازَمَنقولاتُالمؤلِّفعَنمَقُولاتِه، وقدفَصَلَالمؤلِّفُنفسُهذلكغالِباًبابتداصأَقوالِهوتَعليقاتِهاَخرَالنُّصوص بلفظةِ:(قُلتُ)،أمَّاماكانمِنتعليقاتِهأثناءَسِياقِالنُّصوصفقدوَضعتُهبين حاصِرَتَينونبَّهتُإليه. واستَخدَمتُفيتَنسيقالمادَّةالعِلْميةعلاماتِالترقيمالحَديثَةِالمتُداوَلَة فيالأَوساطالعِلْمية،وقدأصبَحَتغَنيَّةًعنالتعريفوالبَيَان،إلَّاقضيةَ استخدامالفاصِلَةالمنَقوطة(؛)،وأُرَىأنَّاستخدامَهااصطلاحيّ:يرجح غالِباًإلىمَقْصَدِكلِّمستَخدِمعلىحِدَةِ،وليسلَهامعنىجامحإلَّاالسَّبَبيةُ، وهذهيُختَلَففيتحديدمَناطِها،وقداستَخدَمتُهابمعناهاالشامل:فوضعتُها بينَمايكونأحَدُطرَفَيالعبارةِسَبباًأومبَرِّراًللثاني.

عدد الصفحات ٣٢

هرايةالسار؟33 ا14ضَبَطتُالنصَّبالرجوعإلىالمراجبعالمختَصَّةفيكلِّفَنٍّتمركلمة لهاتعلّقبه. وشَرَحتُالائفاظَالغَريبةَبالرُّجوعإلىالمَعاجِمالمختَصَّة،متَّبِعاًفي صِياغَةالمَعنىالمَقصودأسلوباًحَديثاًيوضِّحُهللقارئويُقَرِّبُصوزتَهإلى ذِهْنِهبموافَقةِالتعابيرالمعاصِرةالمعادِلَةللعبازاتالقديمة. وقدازتأَيتُأَنْأَشْكُلَالنصَّشَكْلاًشِبهَتامٍّ؛مراعاةًللخَدَجالعِلميِّ الذيتعانيهالأوساطُالمثقَّفةُفيمجتَمَعاتِناقبلَغيرِها!وبالأَسفالبالِغِأَقُولُ هذا! 151عَزَوتالنُّصوصَالمنَقُولَةَإلىمَصَادِزِهاالمُصَرَّحِبهافيالكتاب نَصًّاعليهاأواكتفاءًبتسميةمؤلِّفِهاأوَّلاً،وإلىالمَصادِزالتيزَوَتتلك النُّصوصَبالاسنادِأوأَوزَدَتهابدونِهمِمَّاغَلَبَعلىطَنِّياعتمادُالمُؤَلِّففينَقلِه عَلَيهاثانياً،متَقَيِّداًفيذلككلِّهبأنْأُحيلَعلىالمؤلَّفاتادتيصُنِّفَتقبلَعَصرَ المؤلِّفحَقيقةًأوحُكْماً،إلَّافيالنُّصوصالتيلمأجِدْهافيمابينَيَدَيَّمن تلكالمصادزقأَحَلتُعلىمؤَلَّفاتالمؤلِّفالأُخرى. وقدمَيَّزتُبينَالنُّصوصِالمنقولَةِعنأبيجَعْفَرٍوَزَّاقِالامامِالبخازيِّ ولينَغَيرِهابالتَّفْريقِبينَمَوضِعَيِالتَّخريجِ:فَماكانمَنقولاًعنهخَرَّجت لِعَزْوِهفيأوَّلالنصِّعندَاسمِالقائلِأوالحاكي،وماكانَمَنقولاًعنغَيرِه خَرَّجتلِعَزْوِهفينِهايةالنصِّ. ويلتَحِقُبهذاالعَزْوِ:تَخريجُالأحاديثِالنبويَّةالشَّريفةِالوازِدةفيأثناءِ

عدد الصفحات ٣٣